← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 6406–6445 · переход к 6411.

стр. 6406

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل، لا أصل له، ويوسف بن أسباط دفن كتبه. «علل الحديث» (٢٣٥٩). - وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: ليس هذا المحفوظ، وهو معضل غليظ. «الفوائد المعللة» (١٠٥).

стр. 6407

٣٠٨٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «العبد مع من أحب» (١). - وفي رواية: «المرء مع من أحب» (٢). أخرجه أحمد (١٤٦٥٨) و ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١١). وعَبد بن حُميد (١٠٥٥). كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٣).

стр. 6408

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 6409

٣٠٨٥ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، ﵄، يقول: «كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله ﷺ قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي ﷺ : دعوها، فإنها منتنة، قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي ﷺ أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، ﵁: ⦗٢٠٧⦘ دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي ﷺ : دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» (١). - وفي رواية: «غزونا مع النبي ﷺ وقد ثاب معه ناس من المهاجرين، حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأَنصاري غضبا شديدا، حتى تداعوا، وقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي ﷺ فقال: ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بكسعة المهاجري الأَنصاري، قال: فقال النبي ﷺ : دعوها، فإنها خبيثة، وقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل، يا رسول الله، هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي ﷺ : لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه» (٢).

стр. 6410

- وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فاجتمع قوم ذا وقوم ذا، وقال هؤلاء: يا للمهاجرين، وقال هؤلاء: يا للأنصار، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: دعوها، فإنها منتنة، قال: ثم قال: ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية» (١). - وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي ﷺ فسأله القود، فقال النبي ﷺ : دعوها، فإنها منتنة» (٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٤١) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة. و «الحميدي» (١٢٧٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٨٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٨٥ (١٥١٩٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان, قال: ⦗٢٠٨⦘ حدثنا سعيد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٩٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة. و «البخاري» ٤/ ١٨٣ (٣٥٢١) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٥) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: قال سفيان: فحفظته من عَمرو، قال عَمرو: سمعت جابرا: كنا مع النبي ﷺ . وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٧) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٨/ ١٩ (٦٦٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عَبدة الضبي، وابن أبي عمر، قال ابن عَبدة: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة.

стр. 6411

وفي (٦٦٧٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن رافع، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «التِّرمِذي» (٣٣١٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨١٢ و ١٠٧٤٧) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٥٣٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٩٥٧) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٥٩) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٩٨٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد. وفي (١٩٨٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٥٩٩٠ و ٦٥٨٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان. ستتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وعبد الملك بن جُريج، وأيوب) عن عَمرو بن دينار، فذكره (١). - في رواية أحمد (١٥٢٩٣)، والتِّرمِذي، قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق. ⦗٢٠٩⦘ - وزاد ابن أبي عمر في آخره: «وقال غير عَمرو: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله، لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله ﷺ العزيز، ففعل». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 6412

٣٠٨٦ - عن أبي الزبير، قال: حدثنا جابر، قال: «اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الأَنصاري: يا للأنصار، فخرج رسول الله ﷺ فقال: أدعوى الجاهلية؟ فقالوا: لا، والله، إلا أن غلامين كسع أحدهما الآخر، فقال: لا بأس، لينصر الرجل أخاه ظالما، أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره» (١). - وفي رواية: «لينصر الرجل أخاه ظالما، أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره» (٢). أخرجه أحمد (١٤٥٢١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو النضر. و «الدَّارِمي» (٢٩١٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «مسلم» ٨/ ١٩ (٦٦٧٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. أربعتهم (يحيى بن آدم، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وأحمد بن عبد الله بن يونس) عن زهير بن معاوية، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٣).

стр. 6413

٣٠٨٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: ⦗٢١٠⦘ «أغلق بابك، واذكر اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأطفئ مصباحك، واذكر اسم الله، وخمر إناءك، ولو بعود تعرضه عليه، واذكر اسم الله، وأوك سقاءك، واذكر اسم الله » (١). - وفي رواية: «إذا استجنح، أو كان جنح الليل، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فحلوهم، وأغلق بابك، واذكر اسم الله، وأطفئ مصباحك، واذكر اسم الله، وأوك سقاءك، واذكر اسم الله، وخمر إناءك، واذكر اسم الله، ولو تعرض عليه شيئا» (٢). - وفي رواية: «إذا كان جنح الليل، أو أمسيتم، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فحلوهم، فأغلقوا الأَبواب، واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأوكوا قربكم، واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم، واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم» (٣).

стр. 6414

- وفي رواية: «خمروا الآنية، وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأَبواب، واكفتوا صبيانكم عند العشاء، فإن للجن انتشارا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت» (١). - وفي رواية: «أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم، وغلقوا الأَبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب. قال همام: وأحسبه قال: ولو بعود» (٢). أخرجه أحمد (١٤٤٨٧) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٤) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا حماد، عن كثير بن ⦗٢١١⦘ شنظير. و «البخاري» ٤/ ١٢٣ (٣٢٨٠) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٤/ ١٢٨ (٣٣٠٤) و ٧/ ١١١ (٥٦٢٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٤/ ١٢٩ (٣٣١٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير. قال البخاري: قال ابن جُريج، وحبيب، عن عطاء: «فإن الشيطان». وفي ٧/ ١١٢ (٥٦٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام. وفي ٨/ ٦٥ (٦٢٩٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن كثير. وفي (٦٢٩٦) قال: حدثنا حسان بن أبي عباد، قال: حدثنا همام. و «مسلم» ٦/ ١٠٦ (٥٢٩٨) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٥٣٠٠) قال: وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج.

стр. 6415

و «أَبو داود» (٣٧٣١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي (٣٧٣٣) قال: حدثنا مُسدد، وفضيل بن عبد الوَهَّاب السكري، قالا: حدثنا حماد، عن كثير بن شنظير. و «التِّرمِذي» (٢٨٥٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥١٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي (١٠٥١٤) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢١٣٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير (١). و «ابن خزيمة» (١٣١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (١٢٧٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى القطان، عن ابن جُريج. ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، وكثير، وهمام بن يحيى) عن عطاء، فذكره (٢). ⦗٢١٢⦘ - في رواية رَوح بن عُبادة، وأَبي عاصم الضحاك بن مَخلَد، عن عبد الملك بن جُريج، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، يقول نحوًا مما أَخبَر عطاءٌ، إِلا أَنه لا يقول: اذكروا اسم الله، . - أَخرجه مسلم (٥٢٩٩) قال: وحدثني إِسحاق بن منصور, أَخبرنا روح بن عبادة, حدثنا ابن جُريج, أَخبرني عَمرو بن دينار, أَنه سمع جابر بن عبد الله يقول, نحوًا مما أَخبر عطاء, إِلا أَنه لا يقول: اذكروا اسم الله . - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن جابر، عن النبي ﷺ .

стр. 6416

٣٠٨٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم» (١). - وفي رواية: «أغلقوا الأَبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت، ولا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تبعث إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء» (٢). - وفي رواية: «أغلقوا الأَبواب بالليل، وأطفئوا السرج، وأوكوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب، ولو أن تعرضوا عليه بعود» (٣). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نغلق الأَبواب، وأن نخمر الآنية، وأن نوكي الأسقية، وأن نطفئ المصابيح، وأن نكف مواشينا حتى تذهب فحمة العشاء، ونهى أن يأكل أحدنا بشماله، وأن يمشي في نعل واحد، وعن الصماء، والاحتباء في ثوب واحد» (٤). ⦗٢١٣⦘ - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ بأربع، ونهانا عن خمس: إذا رقدت فأغلق بابك، وأوك سقاءك، وخمر إناءك، وأطفئ مصباحك، فإن الشيطان لا يفتح بابا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف غطاء، وإن الفأرة الفويسقة تحرق على أهل البيت بيتهم. ولا تأكل بشمالك، ولا تشرب بشمالك، ولا تمش في نعل واحدة، ولا تشتمل الصماء، ولا تحتب في الدار مفضيا» (٥).

стр. 6417

- وفي رواية: «كفوا صبيانكم عند فحمة العشاء، وإياكم والسمر بعد هدأة الرجل، فإنكم لا تدرون ما يبث الله من خلقه، فأغلقوا الأَبواب، وأطفئوا المصباح، وأكفئوا الإناء، وأوكوا السقاء» (١). - وفي رواية: «غلقوا أَبوابكم، وخمروا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم» (٢). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نوكي أسقيتنا، ونغطي آنيتنا» (٣). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ ونهانا، فأمرنا أن نطفئ سراجنا» (٤). أخرجه مالك (٥) (٢٦٨٦). والحُميدي (١٣١٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٧٠١) قال: حدثنا وكيع، عن فطر. وفي ٨/ ٤٨١ (٢٦٤٣٧) قال: حدثنا ابن نُمير، عن عبد الملك. و «أحمد» ٣/ ٣٠١ (١٤٢٧٧) قال: حدثنا وكيع، عن فطر. وفي ٣/ ٣١٢ (١٤٣٩٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٥٠٧٩) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢٠٤ و ١٥٢١٢) قال: ⦗٢١٤⦘ حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٩٥ (١٥٣٢٩) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا زهير. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٢١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٦/ ١٠٥ (٥٢٩٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (٥٢٩٥) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك.

стр. 6418

وفي ٦/ ١٠٦ (٥٢٩٦) قال: وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٥٢٩٧ و ٥٣٠٢) قال: وحدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٣٠١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و «ابن ماجة» (٣٦٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. و «أَبو داود» (٢٦٠٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا زهير. وفي (٣٧٣٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. وفي (٣٤١٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أنبأنا الليث بن سعد. وفي (٣٧٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عبد الملك. و «التِّرمِذي» (١٨١٢) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و «أَبو يَعلى» (١٧٧٢) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. وفي (١٨٣٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٥٨) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «ابن خزيمة» (١٣٢ و ٢٥٦٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن فطر بن خليفة. و «ابن حِبَّان» (١٢٧١) قال: أخبرنا أَبو بكر، عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (١٢٧٣) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي (١٢٧٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن فطر بن خليفة. عشرتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وفطر بن خليفة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وحماد بن سلمة، وهشام الدَّستوائي، ⦗٢١٥⦘ والليث بن سعد، وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن جابر.

стр. 6419

٣٠٨٩ - عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ قال يزيد في حديثه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهاق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله، فإنها ترى ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، فإن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأَبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف، وذكر اسم الله عليه، وأوكوا الأسقية، وغطوا الجرار، وأكفئوا الآنية». قال يزيد: «وأوكوا القرب» (١). - وفي رواية: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرون ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، فإن الله يبث في خلقه في ليله ما شاء، وأجيفوا الأَبواب، فإن الشيطان لا يفتح بابا إذا أجيف، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج» (٢). - لفظ عبدة: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر بالليل، فتعوذوا بالله، فإنهن يرين ما لا ترون». ⦗٢١٦⦘ - لفظ جرير: «أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، إن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء».

стр. 6420

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٢٥) قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي (ح) ويزيد. و «عَبد بن حُميد» (١١٥٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٣٤) قال: حدثنا أحمد بن خالد. و «أَبو داود» (٥١٠٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة. و «أَبو يَعلى» (٢٢٢١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٣٢٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «ابن خزيمة» (٢٥٥٩) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٥٥١٧) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا محمد بن عثمان العُقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (٥٥١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. سبعتهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن أَبي عَدي، ويزيد بن هارون، وأحمد بن خالد، وعَبدة بن سليمان، ويزيد بن زُريع، وجرير بن عبد الحميد) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عطاء بن يسار، فذكره (١).

стр. 6421

٣٠٩٠ - عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «إياكم والسمر بعد هدوء الليل، فإن أحدكم لا يدري ما يبث الله من خلقه، غلقوا الأَبواب، وأوكئوا السقاء، واكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٣٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان، قال: حدثنا القعقاع بن حكيم، فذكره (١).

стр. 6422

٣٠٩١ - عن قتادة، عن جابر بن عبد الله، قال: «أمر رسول الله ﷺ بأن تجاف الأَبواب، وتطفأ المصابيح، وتخمر الآنية، وتوكى الأوعية، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف غطاء، وإن الفويسقة تأتي المصباح، فتأخذ الفتيلة، فتحرق على أهل البيت». أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧٣) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره.

стр. 6423

- فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: جالسَ سليمان اليَشكري جابرًا فسمع منه، وكتب عنه صحيفة فتوفى، وبقيت الصحيفة عند امرأَته، فروى أَبو الزبير، وأَبو سفيان، والشعبي عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأَكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٣٦.

стр. 6424

٣٠٩٢ - عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين، أنه قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: «أقلوا الخروج هدأة، فإن لله خلقا يبثهم، فإذا سمعتم نباح الكلب، أو نهاق الحمير، فاستعيذوا بالله من الشيطان» (١). قال يزيد وحدثني هذا الحديث شرحبيل، عن جابر بن عبد الله، قال: إنه سمعه من رسول الله ﷺ (٢). أَخرجه أَحمد (١٤٨٩٠ و ١٤٨٩١) قال: حدثنا يونس. و «البُخاري» في «الأَدب المُفرد» (١٢٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف. و «أَبو داود» (٥١٠٤) قال: حدثنا إِبراهيم بن مَروان الدمشقي، حدثنا أَبي. أربعتهم (يونس بن محمد، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف، ومَروان بن محمد) عن الليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، فذكره (٣). ـ في رواية عبد الله بن يوسف: «عمر بن علي بن الحسين، عن النبي ﷺ ». ⦗٢١٨⦘ ـ وفي رواية مَروان بن محمد: «علي بن عمر بن حسين (٤) بن علي، قال: قال رسول الله ﷺ ».

стр. 6425

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤).

стр. 6426

٣٠٩٣ - عن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «يا معشر أهل الإسلام، أقلوا الخروج بعد هدو الرجل، فإن لله دواب يبثهن في الأرض، فمن سمع نباح كلب، أو نهاق حمار، فليستعذ بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون» (١). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن صالح. و «أَبو داود» (٥١٠٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧١٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (عبد الله بن صالح، وقتيبة) عن الليث بن سعد، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، فذكره (٢).

стр. 6427

٣٠٩٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٢١٩⦘ «احبسوا صبيانكم حتى تذهب فوعة العشاء، فإنها ساعة تخترق فيها الشياطين» (١). - وفي رواية: «كفوا صبيانكم حتى تذهب فحمة، أو فورة، العشاء، ساعة تهب الشياطين» (٢). - وفي رواية: «كفوا فواشيكم حتى تذهب فزعة العشاء، فإنها ساعة تحترق فيها الشياطين» (٣). أخرجه أحمد (١٤٩٥٩) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٣١) قال: حدثنا عارم. و «أَبو يَعلى» (١٧٧١) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. و «ابن حِبَّان» (١٢٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وعارم، محمد بن الفضل، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء، فذكره (٤).

стр. 6428

٣٠٩٥ - عن رجل، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال: «أمسكوا أنفسكم وأهليكم في البيوت، عند فورة العشاء الأولى، فإن فيها تعم الجن». أخرجه عَبد بن حُميد (١١٢٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن رجل، فذكره (١).

стр. 6429

٣٠٩٦ - عن طلق بن حبيب، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «اتقوا فورة العشاء». كأنه لما يخاف من الاحتضار. أخرجه أحمد (١٤٩٣١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن بعض أهله، عن أبيه، عن طلق بن حبيب، فذكره (١).

стр. 6430

٣٠٩٧ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال: «نهى رسول الله ﷺ أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه». أخرجه التِّرمِذي (٢٨٥٤) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عبد الجبار بن عمر، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر، إلا من هذا الوجه، وعبد الجبار بن عمر يضعف.

стр. 6431

• حديث ابني جابر، عن أبيهما، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تبيتوا القمامة معكم في حجركم، فإنها مقعده، ولا تبيتوا معكم المنديل في بيوتكم، فإنها مضجعه ... ولا تسكنوا بيوتا غير مغلقة، ولا تبيتوا على سطوح غير محوطة». يأتي برقم ().

стр. 6432

٣٠٩٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا استشار أحدكم أخاه، فليشر عليه». أخرجه ابن ماجة (٣٧٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعلي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، فذكره (١).

стр. 6433

٣٠٩٩ - عن عامر الشعبي، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «لا تلجوا على المُغِيبَات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم، قلنا: ومنك؟ قال: ومني، ولكن الله أعانني عليه فأسلم» (١). - وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يدخل على المُغِيبَات» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٥٠) قال: حدثنا حفص بن غياث. و «أحمد» ٣/ ٣٠٩ (١٤٣٧٥) قال: حدثنا الحكم بن موسى ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من الحكم بن موسى ـ قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ـ قال عبد الله: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد ـ قال: حدثنا حفص. و «الدَّارِمي» (٢٩٤٨) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «التِّرمِذي» (١١٧٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. ثلاثتهم (حفص بن غياث، وعيسى بن يونس، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره (٣). - في رواية الدَّارِمي: عن عامر، عن جابر، قال: وربما سكت عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ . ⦗٢٢٢⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد تَكَلم بعضُهم في مُجالد بن سعيد من قِبل حِفظه. وسمعتُ علي بن خَشرم يقول: قال سفيان بن عُيينة في تفسير قول النبي ﷺ : «ولكِنَّ الله أَعانني عليه فأَسْلمُ»، يعني أَسلمُ أَنا منه، قال سفيان: والشيطان لا يُسلِم. «لا تَلجوا على المُغِيبَاتِ»، والمُغِيبَة: المرأَة التي يكون زوجها غائبًا، والمُغِيبَات: جماعة المُغِيبة.

стр. 6434

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).

стр. 6435

٣١٠٠ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب، إلا أن يكون ناكحا، أو ذا محرم» (١). - وفي رواية: «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة في بيت، إلا أن يكون ناكحا، أو ذا محرم» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٥٣). وعَبد بن حُميد (١٠٧٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «مسلم» ٧/ ٧ (٥٧٢٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وعلي بن حُجْر (ح) وحدثنا محمد بن الصباح، وزهير بن حرب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٧١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «أَبو يَعلى» (١٨٤٨) قال: حدثنا زهير. وفي (١٨٥٩) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد. و «ابن حِبَّان» (٥٥٨٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. وفي (٥٥٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد. ستتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن يحيى، وابن حجر، وابن الصباح، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة، وعَمرو الناقد) عن هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (٣).

стр. 6436

• حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛ ⦗٢٢٣⦘ «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يخلون بامرأة». سلف برقم ().

стр. 6437

٣١٠١ - عن شرحبيل الأَنصاري، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «من أعطي شيئًا فوجد فليجز، ومن لم يجد فليثن به، فإن أثنى عليه فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط، كان كلابس ثوبي زور» (١). - وفي رواية: «من صنع إليه معروف فليجز به، فإن لم يجد ما يجزيه، فليثن عليه، فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط، فكأنما لبس ثوبي زور» (٢). - وفي رواية: «من أولى معروفا، فلم يجد له خيرًا إلا الثناء، فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بباطل، فهو كلابس ثوبي زور» (٣). أخرجه عَبد بن حُميد (١١٤٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غَزِيَّة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٢١٥) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غَزِيَّة. و «ابن حِبَّان» (٣٤١٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة.

стр. 6438

كلاهما (عمارة، وزيد) عن شرحبيل الأنصاري، فذكره. - أخرجه أَبو داود (٤٨١٣) قال: حدثنا مُسدد. و «أَبو يَعلى» (٢١٣٧) قال: حدثنا إسحاق. ⦗٢٢٤⦘ كلاهما (مُسَدد بن مُسَرهد، وإسحاق) عن بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا عمارة بن غَزِيَّة، قال: حدثنا رجل من قومي، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «من أعطي عطاء فوجد، فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفر، ومن تحلى بما لم يعط، كان كلابس ثوبي زور، قال بإصبعه هكذا، السبابة والوسطى» (١). - قال أَبو داود: رواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن شرحبيل، عن جابر. قال أَبو داود: وهو شرحبيل، يعني رجلا من قومي ـ كأنهم كرهوه، فلم يسموه.

стр. 6439

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني مولى الأنصار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بشر، يعني ابن المُفَضَّل، عن عمارة بن غَزِيَّة، قال: حدثني رجل من قومي، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكر، ومن كتمه فقد كفر ... ، وذكر الحديث. قال أبي: هذا الرجل هو شرحبيل بن سعد. «علل الحديث» (٢٤٦٩).

стр. 6440

٣١٠٢ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «من أعطي عطاء فوجد، فليجز به، ومن لم يجد فليثن، فإن من أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر، ومن تحلى بما لم يعطه، كان كلابس ثوبي زور». أخرجه التِّرمِذي (٢٠٣٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن أبي الزبير، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 6441

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦). - وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأ إنما هو: عمارة بن غَزِيَّة، عن شرحبيل، عن جابر، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٢٥٦٩).

стр. 6442

٣١٠٣ - عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «من أبلي بلاء فذكره، فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره». أخرجه أَبو داود (٤٨١٤) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (١).

стр. 6443

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤). - وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.

стр. 6444

٣١٠٤ - عن ابن أخي جابر بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «المجالس بالأمانة، إلا ثلاثة مجالس: مجلس يسفك فيه دم حرام، ومجلس يستحل فيه فرج حرام، ومجلس يستحل فيه مال من غير حق» (١). - وفي رواية: «المجالس بالأمانة، إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق» (٢). أخرجه أحمد (١٤٧٤٩) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «أَبو داود» (٤٨٦٩) قال: حدثنا أحمد بن صالح. كلاهما (سريج، وابن صالح) عن عبد الله بن نافع، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب، عن ابن أخي جابر بن عبد الله، فذكره (٣).

стр. 6445

٣١٠٥ - عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «إذا حدث الرجل الرجل بالحديث، ثم التفت، فهي أمانة» (١). - وفي رواية: «من حدث في مجلس بحديث، فالتفت، فهي أمانة» (٢). - وفي رواية: «إذا حدث الإنسان حديثا، والمحدث يتلفت حوله، فهو أمانة» (٣). - وفي رواية: «إذا حدث الرجل القوم، ثم التفت، فهي أمانة» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١١١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «أحمد» ٣/ ٣٢٤ (١٤٥٢٨) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٥٢) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: وحدثنا سليمان بن بلال.
следующие страницы →