وفي ٩/ ١٢١ (٧٤٠٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٣٠٦٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد. وفي (١١٠٩٩) قال: أخبرنا محمد بن النضر، ويحيى بن حبيب بن عربي، وقتيبة بن سعيد، عن حماد. وفي (١١١٠٠) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٦٧) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، أَبو سعيد، قال: حدثنا حماد. وفي (١٩٨٣) قال: حدثناه إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٧٢٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وحماد بن زيد، ومَعمَر بن راشد) عن عَمرو بن دينار، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسائي (١١١٠٠): بعض حروف: ﴿أَو يلبسكم﴾ لم تَصِح عن محمد، يعني ابن رافع.
стр. 6547
٣١٥٢ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«لما مر رسول الله ﷺ بالحجر، قال: لا تسألوا الآيات، فقد سألها قوم صالح، فكانت ترد من هذا الفج، وتصدر من هذا الفج، فعتوا عن أمر ربهم فعقروها، فكانت تشرب ماءهم يوما، ويشربون لبنها يوما، فعقروها، فأخذتهم صيحة، أهمد الله من تحت أديم السماء منهم، إلا رجلا واحدا، كان في حرم الله ، قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: هو أَبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه» (١).
- وفي رواية: «لما جاء رسول الله ﷺ الحجر، قال: لا تسألوا نبيكم الآيات، هؤلاء قوم صالح، سألوا نبيهم آية، فكانت الناقة ترد عليهم من هذا الفج، وتصدر من هذا الفج، فيشربون من لبنها، يوم ورودها، مثل ما غبهم من مائهم، فعقروها، فوعدوا ثلاثة أيام، وكان وعد الله غير مكذوب، فأخذتهم الصيحة، فلم يبق تحت أديم السماء رجل إلا أهلكت، إلا رجل في الحرم، منعه الحرم من عذاب الله، قالوا: يا رسول الله، من هو؟ قال: أَبو رغال، أَبو ثقيف» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٢٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٦١٩٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مسلم بن خالد.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومسلم بن خالد) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، فذكره (٣).
стр. 6548
• حديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر، في نزول: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾.
سلف برقم ().
- وحديث عامر الشعبي، عن جابر، في نزول: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا﴾.
سلف برقم ().
- وحديث عَمرو بن دينار، عن جابر، في نزول: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾.
يأتي برقم ().
стр. 6549
٣١٥٣ - عن أبي سفيان، عن جابر؛
«أن جارية لعبد الله بن أبي ابن سلول، يقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يكرههما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي ﷺ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾» (١).
- وفي رواية: «كان عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لجارية له: اذهبي فابغينا شيئا، فأنزل الله، : ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾» (٢).
- وفي رواية: «كانت جارية لعبد الله بن أبي، يقال لها: مسيكة، فأكرهها، فأتت النبي ﷺ فشكت ذلك إليه، فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾» (٣).
⦗٢٧٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «مسلم» ٨/ ٢٤٤ (٧٦٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، جميعا عن أبي معاوية، واللفظ لأبي كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٧٦٥٦) قال: وحدثني أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (٢٣٠٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا ابن أبي عبيدة، عن أبيه.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وأَبو عَوانة الوضاح، وأَبو عبيدة بن مَعْن) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٤).
стр. 6550
٣١٥٤ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«جاءت مسيكة، أمة لبعض الأنصار، فقالت: إن سيدي يكرهني على البغاء، فأنزل الله، : ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾» (١).
أخرجه أَبو داود (٢٣١١) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٠١) قال: أخبرنا الحسن بن محمد.
كلاهما (أحمد بن إبراهيم، والحسن بن محمد) عن حجاج بن محمد، عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).
стр. 6551
• حديث أبي سُمَية، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«في بيان: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾».
يأتي برقم (٣٤٢١).
- وحديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
⦗٢٧٦⦘
«إن العشر عشر الأضحى، والوِتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر».
سلف برقم (٢٦٩٢).
стр. 6552
٣١٥٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال:
«خرج رسول الله ﷺ على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرَّحمَن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: لقد قرأتها على الجن، ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد».
أخرجه التِّرمِذي (٣٢٩١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن واقد، أَبو مسلم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه، يعني لما يروون عنه من المناكير، وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير، وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة.
стр. 6553
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٤٠٨، من طريق عباد بن ميسرة المنقري، عن محمد بن المُنكدِر، عن ابن عمر.
وفي ٣/ ٤٠٨ من طريق الوليد بن مسلم: عن زهير بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، وقال العُقيلي: جميعا فيهما نظر.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٧٩، في مناكير زهير بن محمد، وقال: وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النُّكْرَة.
стр. 6554
٣١٥٦ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله؛
«أن النبي ﷺ قرأ: ﴿يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾» (١).
أخرجه أَبو داود (٣٩٩٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٣٤) قال: أخبرنا نوح بن حبيب. و «ابن حِبَّان» (٦٣٣٢) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا نوح بن حبيب.
كلاهما (أحمد، ونوح) عن عبد الملك بن عبد الرَّحمَن الذِّمَاري، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
- في رواية نوح بن حبيب: «عن عبد الملك بن هشام الذِّمَاري» (٣).
стр. 6555
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: حديث جابر؛ ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ منكر. «سؤالات ابن هانئ» (٢٢٩٦).
- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا وهم، لم يروه أحد غير الذِّمَاري، لا يحتمل أن يكون هذا من حديث الثوري، ولا ابن عُيينة، إنما روى الثوري، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (١٧٢٣).
стр. 6556
٣١٥٧ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله؛
«أن أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال: انسب الله، فأنزل الله: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخرها».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٤٤) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره (١).
стр. 6557
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
стр. 6558
٣١٥٨ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: قال لي رسول الله ﷺ :
«اقرأ يا جابر، قلت: وماذا أقرأ، بأبي أنت وأمي، يا رسول الله؟ قال: اقرأ: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فقرأتهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما» (١).
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٥٤، وفي «الكبرى» (٧٨٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثني بدل. وفي (٧٨٠٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٧٩٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم البزار، بالبصرة، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا بدل بن المحبر.
كلاهما (بدل بن المحبر، ومسلم بن إبراهيم) عن شداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك العبدي، فذكره (٢).
стр. 6559
- كتاب السُّنَّة
٣١٥٩ - عن عامر الشعبي، عن جابر، قال:
«كنا جلوسا عند النبي ﷺ فخط خطا هكذا أمامه، فقال: هذا سبيل الله ، وخطين عن يمينه، وخطين عن شماله، قال: هذه سبيل الشيطان، ثم وضع يده في الخط الأوسط، ثم تلا هذه الآية: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾» (١).
أخرجه أحمد (١٥٣٥١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «عَبد بن حُميد» (١١٤٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «ابن ماجة» (١١) قال: حدثنا أَبو سعيد عبد الله بن سعيد.
⦗٢٧٩⦘
كلاهما (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأَبو سعيد) عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، فذكره (٢).
стр. 6560
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
стр. 6561
• حديث محمد بن علي بن الحسين، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«تركت فيكم، ما لن تضلوا بعده، إن اعتصمتم به، كتاب الله».
سلف برقم ().
- وحديث محمد بن علي بن الحسين، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».
سلف برقم ().
стр. 6562
٣١٦٠ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله؛
«أن عمر بن الخطاب أتى النبي ﷺ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب، فقرأه على النبي ﷺ قال: فغضب وقال: أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده، لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل، فتصدقوا به، والذي نفسي بيده، لو أن موسى ﷺ كان حيا، ما وسعه إلا أن يتبعني» (١).
- وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب أتى رسول الله ﷺ بنسخة من التوراة، فقال: يا رسول الله، هذه نسخة من التوراة، فسكت، فجعل يقرأ، ووجه رسول الله ﷺ يتغير، فقال أَبو بكر: ثكلتك الثواكل، ما ترى ما بوجه
⦗٢٨٠⦘
رسول الله ﷺ فنظر عمر إلى وجه رسول الله ﷺ فقال: أعوذ بالله من غضب الله، ومن غضب رسوله، رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا. فقال رسول الله ﷺ : والذي نفس محمد بيده، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني، لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني» (٢).
стр. 6563
- وفي رواية: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله، لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٤٩) قال: حدثنا هُشيم. و «أحمد» ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٨٥) قال: حدثنا يونس، وغيره، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٣) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم. و «الدَّارِمي» (٤٥٨) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن نُمير. و «أَبو يَعلى» (٢١٣٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد.
ثلاثتهم (هُشيم بن بشير، وحماد بن زيد، وعبد الله بن نُمير) عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره (٢).
стр. 6564
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- رواه سفيان الثوري، عن جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن ثابت الأَنصاري، ويأتي في مسنده.
وانظر فوائده، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٩، والدارقُطني في «العلل» (١٤٠)، هناك، لزاما.
стр. 6565
٣١٦١ - عن سعيد بن ميناء، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي» (١).
أخرجه أحمد (١٤٩٤٨) و ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٨٣) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٧/ ٦٤ (٦٠٢٢) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن مهدي.
كلاهما (عفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سَليم بن حيان، قال: أخبرنا سعيد بن ميناء، فذكره (٢).
стр. 6566
٣١٦٢ - عن سعيد بن ميناء، قال: حدثنا، أو سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«جاءت ملائكة إلى النبي ﷺ وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مأدبة، وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي، لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد ﷺ فمن أطاع محمدا ﷺ فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا ﷺ فقد عصى الله، ومحمد ﷺ فرق بين الناس».
أخرجه البخاري ٩/ ٩٣ (٧٢٨١) قال: حدثنا محمد بن عبادة (١)، قال:
⦗٢٨٢⦘
أخبرنا يزيد، قال: حدثنا سَليم بن حيان (٢)، وأثنى عليه، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، فذكره (٣).
- قال البخاري: تابعه قتيبة، عن ليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن جابر؛ «خرج علينا النبي ﷺ ».
стр. 6567
٣١٦٣ - عن سعيد بن أبي هلال، أن جابر بن عبد الله الأَنصاري قال:
«خرج علينا رسول الله ﷺ يوما، فقال: إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي، وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلا، فقال: اسمع، سمعت أذنك، واعقل، عقل قلبك، إنما مثلك ومثل أمتك، كمثل ملك اتخذ دارا، ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيها مائدة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد رسول، فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما فيها».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٦٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ مُرسَلٌ؛ سعيد بن أَبي هلال لم يُدرك جابرَ بن عبد الله.
وقد رُوي هذا الحديث، عن النبي ﷺ ، من غير هذا الوجه، بإِسناد أَصحَّ من هذا.
⦗٢٨٣⦘
- أَخرجه البخاري، تَعليقًا، عَقِب الحديث السَّابق.
стр. 6568
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر الأَثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، يقول: سعيد بن أَبي هلال، ما أَدري أَي شيء حديثه، يُخَلِّط في الأَحاديث. «سؤالات الأَثرم» (٦٩).
- وقال التِّرمِذي: سعيد بن أَبي هلال لم يُدرك جابر بن عبد الله. «الجامع» (٢٨٦٠).
- وقال المِزِّي: سعيد بن أَبي هلال، رَوى عن جابر بن عبد الله، مُرسَلٌ. «تهذيب الكمال» ١١/ ٩٥.
- وقال ابن حَجَر: سعيد لم يَلْقَ أَحَدًا من الصحابة. «الإِصابة» (٣٨٢٦).
стр. 6569
- كتاب العلم
٣١٦٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال:
«لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك، فالنارَُ النارَُ» (١).
أخرجه ابن ماجة (٢٥٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «ابن حِبَّان» (٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد المَرْوَزي، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر.
كلاهما (محمد بن يحيى، ومحمد بن سهل) عن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الملك بن جُريج، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6570
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٥٨، في مناكير يحيى بن أيوب، وقال: هذا الحديث غير محفوظ، معروف بيحيى بن أيوب، يتفرد به عن ابن جُريج بهذا الإسناد.
стр. 6571
٣١٦٥ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال:
«الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (١).
- وفي رواية: «خيار الناس في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا».
⦗٢٨٤⦘
أخرجه أحمد (١٥٠٠٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج.
كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6572
٣١٦٦ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قال رسول الله ﷺ على المنبر: سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع» (١).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، وأعوذ بك من علم لا ينفع» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٤٨) و ١٠/ ١٨٥ (٢٩٧٣٢) و ١٣/ ٢٣٥ (٣٥٤٩٩) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (١٠٩٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٣٨٤٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٨١٨) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، ويونس، قالا: حدثنا ابن وهب. و «أَبو يَعلى» (١٩٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع. وفي (١٩٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا محبوب. وفي (٢١٩٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٨٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن وهب، ومحبوب بن محرز العطار) عن أُسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٣).
стр. 6573
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
стр. 6574
٣١٦٧ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ قال: أي الناس أعلم؟ قال: من يجمع علم الناس إلى علمه، وكل صاحب علم غرثان».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٨٣) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا مسعدة بن اليسع، عن شبل بن عباد، عن عَمرو بن دينار، فذكره (١).
- أخرجه الدَّارِمي (٣٧٥) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شبل، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، قال:
«قيل: يا رسول الله، أي الناس أعلم؟ قال: من جمع علم الناس إلى علمه، وكل طالب علم غرثان»، «مُرسَل».
стр. 6575
٣١٦٨ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا لعن آخر هذه الأمة أولها، فمن كتم حديثا، فقد كتم ما أنزل الله».
أخرجه ابن ماجة (٢٦٣) قال: حدثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني، قال: حدثنا خلف بن تميم، عن عبد الله بن السَّري، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 6576
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الله البخاري: قال الحسن بن صباح: حدثنا خلف بن تميم، أَبو عبد الرَّحمَن الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن السَّري، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، عن النبي ﷺ : إذا لعن آخر هذه الأمة أولها ...
قال أَبو عبد الله: لا أعرف عبد الله، ولا له سماعا من ابن المُنكدِر. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٩٧.
⦗٢٨٦⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن السَّري، واختُلِف عنه؛
فرواه خلف بن تميم، عن عبد الله بن السَّري، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر.
ورواه محمد بن يحيى بن رَزين، ويوسف بن بحر، عن عبد الله بن السَّري، عن سعيد بن زكريا المدائني، عن عنبسة بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن زاذان، عن ابن المُنكدِر، وهو الصواب.
وعبد الله بن السَّري هو أنطاكي، وهو أصغر سنا من خلف بن تميم، وبينه وبين محمد بن المُنكدِر ثلاثة أنفس. «العلل» (٣٢١٢).
стр. 6577
٣١٦٩ - عن محمد بن المُنكدِر، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال رسول الله ﷺ :
«عسى أن يكذبني رجل، وهو متكئ على أريكته، يبلغه الحديث عني، فيقول: ما قال ذا رسول الله ﷺ دع هذا، وهات ما في القرآن».
أخرجه أَبو يَعلى (١٨١٣ و ١٨١٤) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن يزيد الرَّقَاشي، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال إسماعيل: فحدثت به عَمرو بن عبيد، فقال: لا، قال: حدثنا الحسن، عن جابر بن عبد الله، قال: قلت: فانطلق بنا إلى الحسن، فأتينا الحسن فسألناه عن الحديث، فقال: حدثني يزيد الرَّقَاشي، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر.
стр. 6578
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وإِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١) ..
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ١٨٢، في مناكير عَمرو بن عُبيد، وقال: وهو مذمومٌ، ضعيف الحديث جِدًّا، مُعلن بالبدع، وقد كفانا ما قال فيه الناس.
стр. 6579
٣١٧٠ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٧٥). وأحمد (١٤٣٠٥). والدَّارِمي (٢٤٢) قال: أخبرنا محمد بن عيسى. و «ابن ماجة» (٣٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب. و «أَبو يَعلى» (١٨٤٧) قال: حدثنا زهير. وفي (١٩٥٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي.
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وابن عيسى، وزهير بن حرب، وزكريا) عن هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (٢).
- في رواية أبي بكر بن أَبي شيبة قال: حُدثتُ عن هُشيم، عن أَبي الزبير.
стр. 6580
• حديث أَبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من قال علي ما لم أقل، فعليه لعنة الله».
سلف برقم (٣٠٥٠).
стр. 6581
٣١٧١ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن النبي ﷺ دعا، عند موته، بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب، حتى رفضها» (١).
- وفي رواية: «دعا النبي ﷺ بصحيفة عند موته، يكتب فيها كتابا لأمته، قال: لا يضلون، ولا يضلون، فكان في البيت لغط، فتكلم عمر بن الخطاب، فرفضه النبي ﷺ » (٢).
⦗٢٨٨⦘
أخرجه أحمد (١٤٧٨٣) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عثمان بن عمر، قال: أخبرنا قرة بن خالد. و «أَبو يَعلى» (١٨٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا قرة. وفي (١٨٧١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا قرة بن خالد.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وقرة) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
стр. 6582
٣١٧٢ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«كتب رسول الله ﷺ قبل أن يموت، إلى كسرى، وقيصر، وإلى كل جبار».
أخرجه أحمد (١٤٦٥٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).
стр. 6583
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧) ..
стр. 6584
• حديث عبد الرَّحمَن بن سابط، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«تحدثوا عن بني إسرائيل، فإنه كانت فيهم الأعاجيب».
يأتي برقم ().
стр. 6585
- كتاب الجهاد
٣١٧٣ - عن أبي المصبح، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من اغبرت قدماه في سبيل الله، فهما حرام على النار» (١).
- وفي رواية: «عن أبي المصبح الأوزاعي، قال: بينا نسير في درب قلمية، إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجلا يقود فرسه، في عراض الجبل: يا أبا عبد الله (٢)، ألا تركب؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من اغبرت قدماه في سبيل الله، ساعة من نهار، فهما حرام على النار» (٣).
- وفي رواية: «عن أبي المصبح المقرائي، قال: بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة، عليها مالك بن عبد الله الخثعمي، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله وهو يمشي، يقود بغلا له، فقال له مالك: أي أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله، فقال جابر: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار».
فأعجب مالكا قوله، فسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت، ناداه بأعلى صوته: يا أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله، فعرف جابر الذي أراد برفع صوته، وقال: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار».
فوثب الناس عن دوابهم، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه (٤).