← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 6581–6620 · переход к 6586.

стр. 6581

٣١٧١ - عن أبي الزبير، عن جابر؛ «أن النبي ﷺ دعا، عند موته، بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب، حتى رفضها» (١). - وفي رواية: «دعا النبي ﷺ بصحيفة عند موته، يكتب فيها كتابا لأمته، قال: لا يضلون، ولا يضلون، فكان في البيت لغط، فتكلم عمر بن الخطاب، فرفضه النبي ﷺ » (٢). ⦗٢٨٨⦘ أخرجه أحمد (١٤٧٨٣) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عثمان بن عمر، قال: أخبرنا قرة بن خالد. و «أَبو يَعلى» (١٨٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا قرة. وفي (١٨٧١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا قرة بن خالد. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وقرة) عن أبي الزبير، فذكره (٣).

стр. 6582

٣١٧٢ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «كتب رسول الله ﷺ قبل أن يموت، إلى كسرى، وقيصر، وإلى كل جبار». أخرجه أحمد (١٤٦٥٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).

стр. 6583

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧) ..

стр. 6584

• حديث عبد الرَّحمَن بن سابط، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛ «تحدثوا عن بني إسرائيل، فإنه كانت فيهم الأعاجيب». يأتي برقم ().

стр. 6585

- كتاب الجهاد ٣١٧٣ - عن أبي المصبح، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، فهما حرام على النار» (١). - وفي رواية: «عن أبي المصبح الأوزاعي، قال: بينا نسير في درب قلمية، إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجلا يقود فرسه، في عراض الجبل: يا أبا عبد الله (٢)، ألا تركب؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، ساعة من نهار، فهما حرام على النار» (٣). - وفي رواية: «عن أبي المصبح المقرائي، قال: بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة، عليها مالك بن عبد الله الخثعمي، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله وهو يمشي، يقود بغلا له، فقال له مالك: أي أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله، فقال جابر: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار». فأعجب مالكا قوله، فسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت، ناداه بأعلى صوته: يا أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله، فعرف جابر الذي أراد برفع صوته، وقال: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار». فوثب الناس عن دوابهم، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه (٤).

стр. 6586

أخرجه أحمد (١٥٠١٠) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا ابن مبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، عن حصين. وفي ٥/ ٢٢٥ (٢٢٣٠٨) قال: ⦗٢٩٠⦘ حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن جابر. و «أَبو يَعلى» (٢٠٧٥) قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا ابن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، عن حصين بن حَرملة. و «ابن حِبَّان» (٤٦٠٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، عن حصين بن حَرملة المهري. كلاهما (حصين بن حَرملة المهري، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر) عن أبي المصبح المقرائي، فذكره (١). - قال أَبو حاتم بن حبان: المقرى: قرية بدمشق، والمهرى: سكة بالفسطاط.

стр. 6587

• حديث سليمان بن موسى، قال: مر مالك بن عبد الله الخثعمي، وهو على الناس بالصائفة بأرض الروم، قال: ورجل يقود دابته، فقال له: اركب، فإني أرى دابتك ظهيرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، إلا حرم الله عليهما النار». قال: فنزل مالك، ونزل الناس يمشون، فما رئي يوما أكثر ماشيا منه. - لم يسم جابر بن عبد الله، ﵄، ويأتي في أبواب المبهمات برقم (١٦٧٩١ م). - وحديث عبد الله بن ثعلبة، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «من كلم في سبيل الله، جاء يوم القيامة يدمى، ريحه ريح المسك، ولونه لون الدم». سلف برقم (٢٥٩٨). ⦗٢٩١⦘ - وحديث جابر، عن النبي ﷺ ؛ «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله»، الحديث. سلف برقم (٢٣٥٨ و ٢٣٥٩)، ويأتي برقم (١٣٦٣٥). - وحديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: «أفضل الإيمان عند الله إيمان بالله، وجهاد في سبيله». سلف برقم (٢٦٥٣). - وحديث يزيد بن صُهَيب، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «نصرت بالرعب مسيرة شهر». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (٣٢٤٢).

стр. 6588

٣١٧٤ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «من قتل دون ماله، فهو شهيد». أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٦١) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الكلابي، قال: حدثنا هارون بن حيان، قال: حدثنا محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).

стр. 6589

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٩١، في مناكير هارون بن حيان، وقال: هذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد.

стр. 6590

٣١٧٥ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله؛ «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي، فقتلت ⦗٢٩٢⦘ صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أأدخل الجنة؟ قال: نعم، فأعاد ذلك مرتين، أو ثلاثا، قال: نعم، إن لم تمت وعليك دين ليس عندك وفاؤه» (١). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: أرأيت إن جاهدت في سبيل الله، بنفسي ومالي، حتى أقتل، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أأدخل الجنة؟ قال: نعم، فلما ولى دعاه، فقال: إلا أن يكون عليك دين ليس له عندك وفاء» (٢). أخرجه أحمد (١٤٥٤٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: أخبرنا شريك. وفي ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٥٦) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (١٤٨٥٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا شَريك. وفي ٣/ ٣٧٣ (١٥٠٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زهير. و «أَبو يَعلى» (١٨٥٧) قال: حدثنا عيسى بن سالم، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. ثلاثتهم (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وعُبيد الله، وزهير بن معاوية) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (٣).

стр. 6591

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 6592

٣١٧٦ - عن عَمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله، ﵄، قال: «قال رجل للنبي ﷺ يوم أحد: أرأيت إن قتلت، فأين أنا؟ قال: في الجنة، فألقى تمرات في يده، ثم قاتل حتى قتل» (١). ⦗٢٩٣⦘ - وفي رواية: «قال رجل يوم أُحُد لرسول الله ﷺ : إن قتلت فأين أنا؟ قال: في الجنة، فألقى تمرات كن في يده، فقاتل حتى قتل». وقال غير عَمرو: «وتخلى من طعام الدنيا» (٢). أخرجه الحُميدي (١٢٨٦). وأحمد (١٤٣٦٥). والبخاري ٥/ ٩٥ (٤٠٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «مسلم» ٦/ ٤٣ (٤٩٤٨) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، وسويد بن سعيد. و «النَّسَائي» ٦/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٤٣٤٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و «أَبو يَعلى» (١٩٧٢) قال: حدثنا عَمرو الناقد. و «ابن حِبَّان» (٤٦٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد. سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، والأشعثي، وسويد، ومحمد بن منصور، وعَمرو الناقد) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، فذكره (٣).

стр. 6593

٣١٧٧ - عن يحيى بن أبي كثير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «من رابط، من وراء بيضة المسلمين، أربعين يوما، أعطاه الله مكان من ترك خلف ظهره، من أهل ملة، وذمة، والبهائم التي بأيديهم، قيراطا قيراطا، من حسنة». أخرجه أَبو داود في «المراسيل» (٣٢٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، فذكره (١).

стр. 6594

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو محمد عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبا زُرعَة، وذكر حديثًا حدثنا به، عن أَحمد بن أَبي شعيب، عن موسى بن أَعيَن، عن الأَوزاعي، عن يحيى بن أَبي كثير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ ، قال: من رابط أَربعين صباحًا من وراءِ بيضة المسلمين، أَعطاه الله من كُل من ترك خلف ظهرِه، من أَهله، وماله، ودمِه، والبهائم التي بأَيديهم، قيراطًا قيراطًا من حَسَنة. قال أَبو محمد: وحدثنا أَبو زُرعَة، عن المُعافى بن سليمان، عن موسى بن أَعيَن، عن الخليل بن مُرة، عن يحيى بن أَبي كثير، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ ، بنحوه. وسمعتُ أَبا زُرعَة، يقول: عن أَبي هريرة أَصح. «علل الحديث» (١٠٠٨). - قال ابن أَبي حاتم الرازي: سمعتُ أَبي يقول: يحيى بن أَبي كثير لم يُدرك أَحَدًا من أَصحاب النبي ﷺ ، إِلا أَنسًا، فإِنه رآه رُؤيةً، ولم يَسمع منه. «المراسيل» (٩١٠).

стр. 6595

٣١٧٨ - عن الحسن بن أَبي الحسن البصري، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأَبي أُمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين، كلهم يحدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبع مئة ألف درهم، ثم تلا هذه الآية: ﴿والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾». أخرجه ابن ماجة (٢٧٦١) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الخليل بن عبد الله، عن الحسن، فذكره (١).

стр. 6596

٣١٧٩ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «سئل النبي ﷺ : أي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه» (١). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: أن يعقر جوادك، ويهراق دمك» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٦٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٩) و ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٢) قال: حدثنا وكيع. و «الدَّارِمي» (٢٥٤٥) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و «ابن حِبَّان» (٤٦٣٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وابن مِغْوَل، وسفيان الثوري) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٣).

стр. 6597

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤). - وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.

стр. 6598

٣١٨٠ - عن عَمرو بن دينار، سمع جابرا يقول: «الذي قتل خبيبا هو أَبو سروعة». أخرجه البخاري ٥/ ١٠٤ (٤٠٨٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، فذكره (١).

стр. 6599

٣١٨١ - عن أبي مصبح، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة، وقلدوها، ولا تقلدوها بالأوتار». وقال علي: «ولا تقلدوها الأوتار». أخرجه أحمد (١٤٨٥١) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، وعلي بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن المبارك، عن عتبة. وقال علي: قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني حصين بن حَرملة، عن أبي مصبح، فذكره (١).

стр. 6600

٣١٨٢ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «لقد خلفتم بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم المرض» (١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ ونحن في سفر: إن بالمدينة لرجالا، ما تقطعون واديا، ولا تسلكون طريقا، إلا وهم معكم، حبسهم عنكم المرض» (٢). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فقال: إن بالمدينة لرجالا، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض» (٣). - وفي رواية: «إن بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر» (٤).

стр. 6601

- وفي رواية: «كنا في غزاة، فقال النبي ﷺ : لقد شهدكم أقوام بالمدينة، حبسهم المرض» (١). أخرجه أحمد (١٤٢٥٧) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٨) قال: حدثني محاضر. و «مسلم» ٦/ ٤٩ (٤٩٦٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٩٦٨) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (٢٧٦٥) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو يَعلى» (٢٢٩١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «ابن حِبَّان» (٤٧١٤) قال: أخبرنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، بالري، قال: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد بن عَجلان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. سبعتهم (وكيع بن الجراح، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعيسى بن يونس، وأَبو بكر بن عياش، وسفيان الثوري) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢).

стр. 6602

٣١٨٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، في غزوة تبوك، بعد أن رجعنا: إن بالمدينة لأقواما، ما سرتم مسيرا، ولا هبطتم واديا، إلا وهم معكم، حبسهم المرض» (١). أخرجه أحمد (١٤٧٣١) قال: حدثنا حسن. و «عَبد بن حُميد» (١٠٥٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. ⦗٢٩٨⦘ كلاهما (حسن بن موسى، ويحيى بن إسحاق) عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٢).

стр. 6603

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧) ..

стр. 6604

٣١٨٤ - عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، حدث، عن رسول الله ﷺ ؛ «أنه أراد الغزو، فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة، فليضم أحدكم إليه الرجلين، أو الثلاثة، فما لأحدنا من ظهر جمله إلا عقبة كعقبة أحدهم، قال: فضممت اثنين، أو ثلاثة إلي، وما لي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي» (١). أخرجه أحمد (١٤٩٢٤). وأَبو داود (٢٥٣٤) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري. كلاهما (أحمد بن حنبل، والأنباري) عن عَبيدة بن حُميد، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، فذكره (٢).

стр. 6605

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُبَيح؛ هو ابن عبد الله العَنَزي، أَبو عَمرو، الكوفي، لا تقوم به حُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧).

стр. 6606

٣١٨٥ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «لم يكن رسول الله ﷺ يغزو في الشهر الحرام، إلا أن يغزى، أو يغزوا، فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخ» (١). ⦗٢٩٩⦘ أخرجه أحمد (١٤٦٣٧) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، أَبو عمر. وفي ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٠) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. كلاهما (حجين، وإسحاق) عن ليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 6607

٣١٨٦ - عن عَمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : «الحرب خدعة» (١). أخرجه الحُميدي (١٢٧٣). وابن أبي شَيبة (٣٤٣٥٢). وأحمد (١٤٣٥٩). والبخاري ٤/ ٦٤ (٣٠٣٠) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. و «مسلم» ٥/ ١٤٣ (٤٥٦٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب. و «أَبو داود» (٢٦٣٦) قال: حدثنا سعيد بن منصور. و «التِّرمِذي» (١٦٧٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، ونصر بن علي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٨٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، والحارث بن مسكين، قراءة عليه. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة. وفي (١٩٦٨) قال: حدثنا عَمرو. وفي (٢١٢١) قال: حدثنا إسحاق. جميعهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وصدقة، وابن حجر، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة، وسعيد بن منصور، وأحمد بن مَنيع، ونصر، ومحمد بن منصور، والحارث، وإسحاق) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، فذكره (٢). ⦗٣٠٠⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه الحُميدي (١٢٧٤) قال: حدثنا سفيان، قال: قال عَمرو بن دينار: «خُدعة»، وأهل المدينة يقولون: «خَدعة». - وقال أَبو عثمان، عَمرو بن محمد الناقد، في روايته عند أبي يَعلى: قال لي بعض أصحابنا: كثير منهم كأن يقول: «الحرب خَدعة»، ولم أسمعه أنا إلا بالرفع: «خُدعة».

стр. 6608

٣١٨٧ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «الحرب خدعة» (١). أخرجه أحمد (١٤٢٢٦) قال: حدثنا حجاج. و «ابن حِبَّان» (٤٧٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم. كلاهما (حجاج بن محمد، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).

стр. 6609

٣١٨٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «كنا لا نقتل تجار المشركين على عهد رسول الله ﷺ ». أخرجه أَبو يَعلى (١٩١٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: أخبرنا حجاج، عن أبي الزبير، فذكره (١). ⦗٣٠١⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٠٢) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: كانوا لا يقتلون تجار المشركين (٢).

стр. 6610

٣١٨٩ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «رخص لهم في قطع النخل، ثم شدد عليهم، فأتوا النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، علينا إثم فيما قطعنا، أو علينا فيما تركنا؟ فأنزل الله: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾». أخرجه أَبو يَعلى (٢١٨٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا حفص، عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، عن أبي الزبير، فذكره (١).

стр. 6611

٣١٩٠ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٨٦) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ٣٦١ (١٤٩٤٦) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (٢٥٨٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٢١٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي البصري. و «ابن حِبَّان» (٥٩٤٦) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي. أربعتهم (وكيع، وعفان، وموسى، وعبد الله بن معاوية) عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، فذكره (٢). ⦗٣٠٢⦘ - رواية عفان: حدثنا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ وحميد، عن الحسن؛ «أن رسول الله ﷺ نهى أن يتعاطى السيف مسلولا» (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث حماد بن سلمة، وروى ابن لَهِيعة هذا الحديث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني، عن النبي ﷺ وحديث حماد بن سلمة عندي أصح.

стр. 6612

٣١٩١ - عن أبي الزبير، قال: سمعت جابرا يقول: «إن النبي ﷺ مر بقوم يتعاطون سيفا بينهم مسلولا، فقال: ألم أزجركم عن هذا؟ ليغمده، ثم يناوله أخاه» (١). أخرجه أحمد (١٥٠٤٤) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٥٩٤٣) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم. كلاهما (أَبو إسحاق، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: روى ابن لَهِيعة، هذا الحديث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني، عن النبي ﷺ . «السنن» (٢١٦٣). - أخرجه أحمد (١٤٨٠١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، عن جابر، أن بنة الجهني أخبره؛ «أن النبي ﷺ مر على قوم في المسجد، أو في المجلس، يسلون سيفا ⦗٣٠٣⦘ بينهم، يتعاطونه بينهم غير مغمود، فقال: لعن الله من يفعل ذلك، أو لم أزجركم عن هذا؟ فإذا سللتم السيف، فليغمده الرجل، ثم ليعطه كذلك». جعله من مسند بنة (٣).

стр. 6613

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: حديث ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني. قال يحيى: إنما هو نبيه الجهني، هذا هو في كتبهم جميعا. «تاريخه» (٥٢٣٢). - وقال ابن الأثير: بنة الجهني، ويقال: نبيه، ويقال: ينة، روى معاذ بن هانئ، ويحيى بن بُكير، عن ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني. ورواه ابن وهب، عن ابن لَهِيعة، فقال: نبيه، وقال مثله ابن مَعين. وابن وهب أثبت الناس في ابن لَهِيعة. وذكر ابن السكن في كتابه في الصحابة: ينة، بالياء، تحتها نقطتان، والنون المشددة. «أسد الغابة» (٤٩٩).

стр. 6614

٣١٩٢ - عن سليمان بن موسى، عن جابر؛ «أن رسول الله ﷺ مر بقوم في مجلس، يسلون سيفا، يتعاطونه بينهم غير مغمود، فقال: ألم أزجركم عن هذا؟ فإذا سل أحدكم السيف فليغمده، ثم ليعطه أخاه». أخرجه أحمد (١٥٠٤٣) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، فذكره (١).

стр. 6615

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن سليمان بن موسى، عن جابر، فقال: مرسل. «تهذيب الكمال» ١٢/ ٩٦.

стр. 6616

٣١٩٣ - عن أبي الزبير، قال: سئل جابر بن عبد الله: كيف كان رسول الله ﷺ يصنع بالخمس؟ قال: «كان يحمل الرجل منه في سبيل الله، ثم الرجل، ثم الرجل» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٩٤). وأحمد (١٤٩٩٤) عن عفان بن مسلم، عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا حجاج بن أَرطَاة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٢).

стр. 6617

• حديث أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «لئن بقيت لأخرجن المشركين من جزيرة العرب، فلما ولي عمر أخرجهم». يأتي في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه.

стр. 6618

٣١٩٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛ «أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة، يذكر أن رسول الله ﷺ أراد غزوهم، فدل رسول الله ﷺ على المرأة التي معها الكتاب، فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها، وقال: يا حاطب، أفعلت؟ قال: نعم، أما إني لم أفعله غشا لرسول الله (وقال يونس: غشا يا رسول الله، ولا نفاقا)، قد علمت أن ⦗٣٠٥⦘ الله مظهر رسوله، ومتم له أمره، غير أني كنت عزيزا بين ظهريهم، وكانت والدتي معهم، فأردت أن أتخذ هذا عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال: أتقتل رجلا من أهل بدر، ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (١). أخرجه أحمد (١٤٨٣٣) قال: حدثنا حجين، ويونس. و «أَبو يَعلى» (٢٢٦٥) قال: حدثنا كامل. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب. أربعتهم (حجين بن المثنى، ويونس بن محمد، وكامل بن طلحة، ويزيد) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 6619

٣١٩٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر، قال: «كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في غزوة بدر، إذ تبسم في صلاته، فلما قضى الصلاة، قلنا: يا رسول الله، رأيناك تبسمت؟ قال: مر بي ميكائيل وعلى جناحه أثر غبار، وهو راجع من طلب القوم، فضحك إلي فتبسمت إليه». أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٦٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، قال: حدثنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).

стр. 6620

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣٨٤، في مناكير الوازع، وقال: والوازع، عامة ما يرويه عن شيوخه، بالأسانيد التي يرويها، غير محفوظة.
следующие страницы →