стр. 6616
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 16953
المسند المصنف المعلل
مجموعة من المؤلفين
Полный текст (42 688 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.
стр. 6617
• حديث أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لئن بقيت لأخرجن المشركين من جزيرة العرب، فلما ولي عمر أخرجهم».
يأتي في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه.
стр. 6618
٣١٩٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛
«أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة، يذكر أن رسول الله ﷺ أراد غزوهم، فدل رسول الله ﷺ على المرأة التي معها الكتاب، فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها، وقال: يا حاطب، أفعلت؟ قال: نعم، أما إني لم أفعله غشا لرسول الله (وقال يونس: غشا يا رسول الله، ولا نفاقا)، قد علمت أن
⦗٣٠٥⦘
الله مظهر رسوله، ومتم له أمره، غير أني كنت عزيزا بين ظهريهم، وكانت والدتي معهم، فأردت أن أتخذ هذا عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال: أتقتل رجلا من أهل بدر، ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (١).
أخرجه أحمد (١٤٨٣٣) قال: حدثنا حجين، ويونس. و «أَبو يَعلى» (٢٢٦٥) قال: حدثنا كامل. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب.
أربعتهم (حجين بن المثنى، ويونس بن محمد، وكامل بن طلحة، ويزيد) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6619
٣١٩٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر، قال:
«كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في غزوة بدر، إذ تبسم في صلاته، فلما قضى الصلاة، قلنا: يا رسول الله، رأيناك تبسمت؟ قال: مر بي ميكائيل وعلى جناحه أثر غبار، وهو راجع من طلب القوم، فضحك إلي فتبسمت إليه».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٦٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، قال: حدثنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
стр. 6620
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣٨٤، في مناكير الوازع، وقال: والوازع، عامة ما يرويه عن شيوخه، بالأسانيد التي يرويها، غير محفوظة.
стр. 6621
٣١٩٦ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ :
«من لكعب بن الأشرف؟ إنه قد آذى الله ورسوله، فقال محمد بن مَسلَمة: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: فأذن لي، قال: فأذن له، فأتى محمد بن مَسلَمة كعبا، فقال: إن هذا الرجل قد طلب منا صدقة، وقد عنانا، وقد جئت أستقرضك، فقال: وأيضا، والله لتملنه، فقال محمد بن مَسلَمة: إنا قد اتبعناه، فنكره أن نتركه، حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره، فقال: ارهنوني، قال: أي شيء أرهنك؟ قال: ارهنوني أبناءكم، فقال له محمد: يسب ابن أحدنا، يقال له: رهينة وسقين من تمر، قال: فنساءكم، قال: أنت أجمل العرب، فنرهنك نساءنا؟! ولكن نرهنك اللأمة، قال: نعم، فواعده أن يجيئه، قال: وكانوا أربعة، سمى عَمرو اثنين: محمد بن مَسلَمة، وأبا نائلة، فأتوه وهو متوشح، ينفح منه ريح الطيب، فقالوا: ما رأينا كالليلة ريحا أطيب، فقال: عندي فلانة أعطر العرب، فقال محمد: ائذن لي أن أشم، قال: شم، ثم قال: ائذن لي في أن أعود، قال: فعاد، فتشبث برأسه، وقال: اضربوه، فضربوه حتى قتلوه» (١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله؟ فقال محمد بن مَسلَمة: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: ائذن لي فلأقل، قال: قل، فأتاه، فقال له، وذكر ما بينهما، وقال: إن هذا الرجل قد أراد صدقة، وقد عنانا، فلما سمعه قال: وأيضا والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه الآن، ونكره أن ندعه، حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره، قال: وقد أردت أن تسلفني سلفا، قال: فما ترهنني؟ قال: ترهنني نساءكم، قال: أنت أجمل العرب، أنرهنك نساءنا؟ قال له: ترهنوني أولادكم، قال: يسب ابن أحدنا، فيقال: رهن في وسقين من تمر، ولكن نرهنك اللأمة، يعني السلاح ـ قال: فنعم، وواعده أن يأتيه بالحارث، وأبي عبس بن جبر، وعباد بن بشر، قال: فجاؤوا فدعوه ليلا، فنزل إليهم».
стр. 6622
قال سفيان: قال غير عَمرو: قالت له امرأته: إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم، قال: إنما هذا محمد بن مَسلَمة، ورضيعه، وأَبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب، قال محمد: إني إذا جاء، فسوف أمد يدي إلى رأسه، فإذا استمكنت منه فدونكم، قال: فلما نزل، نزل وهو متوشح، فقالوا: نجد منك ريح الطيب، قال: نعم، تحتي فلانة، هي أعطر نساء العرب، قال: فتأذن لي أن أشم منه؟ قال: نعم، فشم، فتناول فشم، ثم قال: أتأذن لي أن أعود؟ قال: فاستمكن من رأسه، ثم قال: دونكم، قال: فقتلوه» (١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله، فقام محمد بن مَسلَمة، فقال: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: فأذن لي أن أقول شيئا، قال: قل، فأتاه محمد بن مَسلَمة، فقال: إن هذا الرجل قد سألنا صدقة، وإنه قد عنانا، وإني قد أتيتك أستسلفك، قال: وأيضا، والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه، فلا نحب أن ندعه، حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه، وقد أردنا أن تسلفنا وسقا، أو وسقين (وحدثنا عَمرو غير مرة، فلم يذكر وسقا، أو وسقين) أو فقلت له: فيه وسقا، أو وسقين؟ فقال: أرى فيه وسقا، أو وسقين، فقال: نعم، ارهنوني، قالوا: أي شيء تريد؟ قال: ارهنوني نساءكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا، وأنت أجمل العرب؟! قال: فارهنوني أبناءكم، قالوا: كيف نرهنك أبناءنا، فيسب أحدهم، فيقال: رهن بوسق، أو وسقين، هذا عار علينا، ولكنا نرهنك اللأمة (قال سفيان: يعني السلاح) فواعده أن يأتيه، فجاءه ليلا، ومعه أَبو نائلة، وهو أخو كعب من الرضاعة، فدعاهم إلى الحصن، فنزل إليهم، فقالت له امرأته: أين تخرج هذه الساعة؟ فقال: إنما هو محمد بن مَسلَمة، وأخي أَبو نائلة.
стр. 6623
وقال غير عَمرو: قالت: أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم، قال: إنما هو أخي محمد بن مَسلَمة، ورضيعي أَبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب.
⦗٣٠٨⦘
قال: ويدخل محمد بن مَسلَمة معه رجلين.
قيل لسفيان: سماهم عَمرو؟ قال: سمى بعضهم، قال عَمرو: جاء معه برجلين.
وقال غير عَمرو: أَبو عبس بن جبر، والحارث بن أوس، وعباد بن بشر.
قال عَمرو: جاء معه برجلين، فقال: إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه، فدونكم فاضربوه، وقال مرة: ثم أشمكم، فنزل إليهم متوشحا، وهو ينفح منه ريح الطيب، فقال: ما رأيت كاليوم ريحا أي أطيب.
وقال غير عَمرو: قال: عندي أعطر نساء العرب، وأكمل العرب.
قال عَمرو: فقال: أتأذن لي أن أشم رأسك؟ قال: نعم، فشمه، ثم أشم أصحابه، ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم، فلما استمكن منه قال: دونكم، فقتلوه، ثم أتوا النبي ﷺ فأخبروه» (١).
- وفي رواية: «من لكعب بن الأشرف، فقال محمد بن مَسلَمة: أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: فأذن لي فأقول، قال: قد فعلت» (٢).
стр. 6624
أخرجه الحُميدي (١٢٨٧). والبخاري (٢٥١٠ و ٤٠٣٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (٣٠٣١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي (٣٠٣٢) قال: حدثني عبد الله بن محمد. و «مسلم» ٥/ ١٨٤ (٤٦٨٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن المسور الزُّهْري. و «أَبو داود» (٢٧٦٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٨٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن الزُّهْري.
⦗٣٠٩⦘
سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي، وقتيبة، وعبد الله بن محمد المسندي، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد الزُّهْري، وأحمد بن صالح) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، فذكره (١).
- أخرجه الحُميدي (١٢٨٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا العيشي، قال أَبو علي (٢): كذا في كتابي: العيشي، وفي أصول عندي: العبسي، والله ولي التوفيق، عن عكرمة، قال: قالت له امرأته: إني لأسمع صوتا أجد منه ريح الدم، قال: إنما هو أَبو نائلة أخي، لو وجدني نائما ما أيقظني، وإن الكريم لو دعي إلى طعنة لأجابها.
وسمى الذين أتوه: محمد بن مَسلَمة، وأَبو نائلة، وعباد بن بشر، وأَبو عبس بن جبر، والحارث بن معاذ.
стр. 6625
٣١٩٧ - عن عبد الرَّحمَن بن جابر بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ يقول، إذا ذكر أصحاب أحد: أما والله، لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل».
يعني سفح الجبل.
أخرجه أحمد (١٥٠٨٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرَّحمَن بن جابر بن عبد الله، فذكره (١).
стр. 6626
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 6627
• حديث نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا حملنا القتلى، يوم أحد، لندفنهم، فجاء منادي النبي ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ يأمركم أن تدفنوا القتلى في مضاجعهم، فرددناهم».
يأتي برقم (٣٢٧١).
- وحديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله، ﵄، أخبره؛
«أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الرجلين، من قتلى أحد، في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى أحد، قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة، وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا».
ـ سلف برقم (٢٥٩٧).
- وحديث ابن جابر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ ؛
«أنه قال في قتلى أحد: لا تغسلوهم، فإن كل جرح، أو كل دم، يفوح مسكا يوم القيامة، ولم يصل عليهم».
سلف برقم (٢٥٩٩).
стр. 6628
• وحديث محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال:
«جيء بأبي قتيلا يوم أحد، فجعلت فاطمة أخته تبكيه، فقال رسول الله ﷺ : لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع».
يأتي برقم (٣٣٢١).
- وحديث عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر، قال:
«قال لي رسول الله ﷺ : يا جابر، أما علمت أن الله، ، أحيا أباك، فقال له: تمن علي، فقال: أرد إلى الدنيا، فأقتل مرة أخرى، فقال: إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون».
يأتي برقم (٣٣٢٢).
⦗٣١١⦘
· وحديث طلحة بن خراش، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد، لقيني رسول الله ﷺ ، فقال: يا جابر، ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟»، نحوه.
يأتي برقم (٣٣٢٣).
стр. 6629
٣١٩٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال:
«رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ، فقطعوا أكحله، فحسمه رسول الله ﷺ بالنار، فانتفخت يده، فحسمه فانتفخت يده، فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فنزفه، فلما رأى ذلك، قال: اللهم لا تخرج نفسي، حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه، فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد، فأرسل إليه، فحكم أن تقتل رجالهم، ويستحيي نساؤهم وذراريهم، ليستعين بهم المسلمون، فقال رسول الله ﷺ : أصبت حكم الله فيهم، وكانوا أربع مئة، فلما فرغ من قتلهم، انفتق عرقه فمات» (١).
- وفي رواية: «رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه رسول الله ﷺ بيده بمشقص، ثم ورمت، فحسمه الثانية» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كوى سعد بن معاذ من رميته» (٣).
- وفي رواية: «رمي يوم الأحزاب سعد، فقطع أكحله، فنزفه، فانتفخت يده، فحسمه النبي ﷺ بالنار، فنزفه، فحسمه النبي ﷺ بالنار أخرى» (٤).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كوى سعد بن معاذ في أكحله مرتين» (٥).
стр. 6630
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كوى رجلا في أكحله مرتين» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣١٢ (١٤٣٩٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٢) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. وفي ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢١١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. و «الدَّارِمي» (٢٦١١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «مسلم» ٧/ ٢٢ (٥٧٩٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و «ابن ماجة» (٣٤٩٤) قال: حدثنا علي بن أبي الخصيب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (٣٨٦٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (١٥٨٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٢٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (٢١٥٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٧٨٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث. وفي (٦٠٨٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد.
أربعتهم (سفيان الثوري، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، والليث، وحماد بن سلمة) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6631
٣١٩٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣١٣⦘
«رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا منحرة، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر هو والله خير، قال: فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم، فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟! (قال عفان في حديثه) فقال: شأنكم إذا، قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله ﷺ رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا نبي الله، شأنك إذا، فقال: إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل» (١).
- وفي رواية: «استشار رسول الله ﷺ الناس، يوم أحد، فقال: إني رأيت فيما يرى النائم، كأني لفي درع حصينة، وكأن بقرا تنحر وتباع، ففسرت الدرع: المدينة، والبقر: نفرا، والله خير، فلو قاتلتموهم في السكك، فرماهم النساء من فوق الحيطان، قالوا: فيدخلون علينا المدينة؟! ما دخلت علينا قط، ولكنا نخرج إليهم، قال: فشأنكم إذا، قال: ثم ندموا، قالوا: ما صنعنا!، رددنا على رسول الله ﷺ رأيه، فأتوا النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، رأيك، فقال: ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم يضعها، حتى يقاتل» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٩) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٧) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. و «الدَّارِمي» (٢٢٩٨) قال: أخبرنا الحجاج بن مِنهال. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٠٠) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أُمَية بن خالد.
أربعتهم (عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن منهال، وأمية بن خالد) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٣).
стр. 6632
• حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، ﵁، قال:
«قال النبي ﷺ : من يأتيني بخبر القوم؟ يوم الأَحزاب، قال الزبير: أَنا، ثم قال: من يأتيني بخبر القوم؟ قال الزبير: أَنا، فقال النبي ﷺ : إِن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير».
يأتي برقم (٣٣١٠).
وبرقم (٣٣١١) من رواية وهب بن كيسان، عن جابر.
стр. 6633
٣٢٠٠ - عن عقيل بن جابر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة ذات الرقاع، فأصيبت امرأة من المشركين، فلما انصرف رسول الله ﷺ قافلا، وجاء زوجها، وكان غائبا، فحلف أن لا ينتهي حتى يهريق دما في أصحاب محمد ﷺ فخرج يتبع أثر النبي ﷺ فنزل النبي ﷺ منزلا، فقال: من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه؟ فانتدب رجل من المهاجرين، ورجل من الأنصار، فقالا: نحن يا رسول الله، قال: فكونوا بفم الشعب، قال: وكانوا نزلوا إلى شعب من الوادي، فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب، قال الأَنصاري للمهاجري: أي الليل أحب إليك أن أكفيكه، أوله، أو آخره؟ قال: اكفني أوله، فاضطجع المهاجري، فنام، وقام الأَنصاري يصلي، وأتى الرجل، فلما رأى شخص الرجل عرف أنه ربيئة القوم، فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه فوضعه وثبت قائما، ثم رماه بسهم آخر فوضعه فيه، فنزعه فوضعه وثبت قائما، ثم عاد له بثالث، فوضعه فيه، فنزعه فوضعه، ثم ركع وسجد، ثم أهب صاحبه، فقال: اجلس، فقد أوتيت، فوثب، فلما رآهما الرجل عرف أن قد نذروا به، فهرب، فلما رأى المهاجري ما بالأَنصاري من الدماء، قال: سبحان الله، ألا أهببتني؟ قال: كنت في سورة أقرؤها، فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها، فلما تابع علي الرمي، ركعت فأريتك، وايم الله، لولا أن أضيع ثغرا، أمرني رسول الله ﷺ بحفظه، لقطع نفسي قبل أن أقطعها، أو أنفذها» (١).
стр. 6634
- وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، فيما يذكر من اجتهاد أصحاب رسول الله ﷺ في العبادة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ (قال عبد الله (١): قال أبي: وفي موضع آخر: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة من نجد، فأصاب امرأة رجل من المشركين) إلى نجد، فغشينا دارا من دور المشركين، قال: فأصبنا امرأة رجل منهم، قال: ثم انصرف رسول الله ﷺ راجعا، وجاء صاحبها، وكان غائبا، فذكر له مصابها، فحلف لا يرجع حتى يهريق في أصحاب رسول الله ﷺ دما، قال: فلما كان رسول الله ﷺ ببعض الطريق، نزل في شعب من الشعاب، وقال: من رجلان يكلآنا في ليلتنا هذه من عدونا؟ قال: فقال رجل من المهاجرين، ورجل من الأنصار: نحن نكلؤك يا رسول الله، قال: فخرجا إلى فم الشعب دون العسكر، ثم قال الأَنصاري للمهاجري: أتكفيني أول الليل، وأكفيك آخره، أم تكفيني آخره، وأكفيك أوله؟ قال: فقال المهاجري: بل اكفني أوله، وأكفيك آخره، فنام المهاجري، وقام الأَنصاري يصلي، قال: فافتتح سورة من القرآن، فبينا هو فيها يقرأها، إذ جاء زوج المرأة، قال: فلما رأى الرجل قائما، عرف أنه ربيئة القوم، فينتزع له بسهم، فيضعه فيه، قال: فينزعه فيضعه، وهو قائم يقرأ في السورة التي هو فيها، ولم يتحرك، كراهية أن يقطعها، قال: ثم عاد له زوج المرأة بسهم آخر، فوضعه فيه، فانتزعه فوضعه، وهو قائم يصلي، ولم يتحرك، كراهية أن يقطعها، قال: ثم عاد له زوج المرأة الثالثة بسهم، فوضعه فيه، فانتزعه فوضعه، ثم ركع فسجد، ثم قال لصاحبه: اقعد، فقد أتيت، قال: فجلس المهاجري، فلما رآهما صاحب المرأة هرب، وعرف أنه قد نذر به، قال: وإذا الأَنصاري يموج دما من رميات صاحب المرأة، قال: فقال له أخوه المهاجري: يغفر الله لك، ألا كنت آذنتني أول ما رماك؟ قال: فقال: كنت في سورة من القرآن، قد افتتحتها أصلي بها، فكرهت أن أقطعها، وايم
⦗٣١٦⦘
الله، لولا أن أضيع ثغرا أمرني به رسول الله ﷺ بحفظه، لقطع نفسي قبل أن أقطعها» (٢).
стр. 6635
أخرجه أحمد (١٤٧٦٠) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي ٣/ ٣٥٩ (١٤٩٢٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (١٩٨) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا ابن المبارك. و «ابن خزيمة» (٣٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب الهمداني، قال: حدثنا يونس بن بكير (ح) وحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل. و «ابن حِبَّان» (١٠٩٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله.
أربعتهم (عبد الله بن المبارك، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن بكير، وسلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني صدقة بن يسار، عن عقيل بن جابر، فذكره (١).
- في رواية يونس بن بكير: «ابن جابر» ولم يُسَمِّه.
стр. 6636
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 6637
٣٢٠١ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن عبدًا لحاطب جاء رسول الله ﷺ يشكو حاطبا، فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله ﷺ : كذبت، لا يدخلها، فإنه شهد بَدرًا والحُدَيبيَة» (١).
⦗٣١٧⦘
- وفي رواية: «جاء عبد لحاطب بن أبي بلتعة، أحد بني أسد، يشتكي سيده، فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال له رسول الله ﷺ : كذبت، لا يدخلها، إنه قد شهد بَدرًا والحُدَيبيَة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠١٤) و ١٤/ ٣٨٥ (٣٧٨٨٥) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن ليث بن سعد. و «أحمد» ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٣٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ابن جُريج.
стр. 6638
وفي ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٣٠) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. و «مسلم» ٧/ ١٦٩ (٦٤٨٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. و «التِّرمِذي» (٣٨٦٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٨ و ١١٠٠٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٧١٢٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث.
كلاهما (الليث بن سعد، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6639
• حديث أبي سفيان، عن جابر؛
«جاء غلام لحاطب إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، دخل حاطب النار، فقال: كذبت، أليس قد شهد بَدرًا والحُدَيبيَة».
يأتي في مسند أم مُبَشِّر، رضي الله تعالى عنها.
⦗٣١٨⦘
- وحديث أبي سفيان وأبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة».
- وفي رواية: «لن يدخل النار رجل شهد بَدرًا والحُدَيبيَة».
يأتي في مسند أم مُبَشِّر، رضي الله تعالى عنها.
стр. 6640
٣٢٠٢ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال:
«ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٦٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أزهر السمان، عن سليمان التيمي، عن خِداش، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
стр. 6641
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: لا يُعرف خِداشٌ هذا من هو، وقد روى له سليمان التيمي غير حديث. «السنن» (٢٧٦٦).
стр. 6642
٣٢٠٣ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«كنا يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة، فقال لنا رسول الله ﷺ : أنتم اليوم خير أهل الأرض».
قال جابر: ولو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة (١).
- لفظ قتيبة: «كنا يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة».
أخرجه الحُميدي (١٢٥٩). وابن أبي شَيبة (٣٨٠٠٤). وأحمد (١٤٣٦٤). وعَبد بن حُميد (١١٠٥) قال: حدثني أَبو نُعيم. و «البخاري»
⦗٣١٩⦘
٥/ ١٢٣ (٤١٥٤) قال: حدثنا علي. وفي ٦/ ١٣٦ (٤٨٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «مسلم» ٦/ ٢٥ (٤٨٤١ و ٤٨٤٢) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، وسويد بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عَبدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٤٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور.
جميعهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعلي بن المديني، وقتيبة، والأشعثي، وسويد، وإسحاق، وابن عَبدة، ومحمد بن منصور) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، فذكره (٢).
- قال البخاري (٤١٥٤): تابعه الأعمش، سمع سالما (٣)، سمع جابرا: «ألفا وأربع مئة».
стр. 6643
٣٢٠٤ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: حدثني جابر؛
«كانوا خمس عشرة مئة، الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحُدَيبيَة».
أخرجه البخاري ٥/ ١٢٣ (٤١٥٣) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، قلت لسعيد بن المُسَيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كأن يقول: كانوا أربع عشرة مئة، فقال لي سعيد، فذكره (١).
- قال البخاري: قال أَبو داود (٢): حدثنا قرة، عن قتادة.
تابعه محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة.
- أخرجه ابن حبان (٤٨٧٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن
⦗٣٢٠⦘
قتادة بن دعامة السدوسي، قال: قلت لسعيد بن المُسَيب: كم كانوا يوم الحُدَيبيَة؟ قال: ألف وخمس مئة.
قال: قلت: إن جابر بن عبد الله يقول: كانوا ألفا وأربع مئة.
قال: أوهم جابر، هو الذي حدثني أنهم كانوا ألفا وخمس مئة.
стр. 6644
٣٢٠٥ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:
«كنا أصحاب الحُدَيبيَة أربع عشرة مئة».
أخرجه ابن خزيمة (٢٩٠٦) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (١).
стр. 6645
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
стр. 6646
• حديث الذيال بن حَرملة، قال: سألت جابر بن عبد الله الأَنصاري، ﵄: كم كنتم يوم الشجرة؟ قال: كنا ألفا وأربع مئة.
سلف برقم ().
стр. 6647
٣٢٠٦ - عن أبي الزبير، سمع جابرا يسأل:
«كم كانوا يوم الحُدَيبيَة؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه، غير جد بن قيس الأَنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» (١).
- وفي رواية: «عن جابر، قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يواثقنا، فلما فرغنا، قال رسول الله ﷺ : أخذت وأعطيت.
قال: فسألت جابرا يومئذ: كيف بايعتم رسول الله ﷺ أعلى الموت؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أن لا نفر.
⦗٣٢١⦘
قلت له: أفرأيت يوم الشجرة؟ قال: كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب، حتى بايعناه.
قلت: كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه كلنا، إلا الجد بن قيس، اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن، لكل سبعة جزور» (٢).
- وفي رواية: «كنا يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت» (٣).
стр. 6648
- وفي رواية: «لم نبايع النبي ﷺ على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر» (١).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن العقبة؟ قال: شهدها سبعون، فوافقهم النبي ﷺ وعباس بن عبد المطلب آخذ بيده، فقال النبي ﷺ : قد أخذت وأعطيت» (٢).
- وفي رواية: «لما دعا رسول الله ﷺ الناس إلى البيعة، وجد رجلا منا، يقال له: الجد بن قيس، مختبئا تحت إبط بعيره» (٣).
أخرجه الحُميدي (١٣١٢ و ١٣١٤) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٤١ (١٤٧٣٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٥٥ (١٤٨٨٣) قال: حدثنا يونس بن محمد، وحجين، قالا: حدثنا ليث. وفي ٣/ ٣٨١ (١٥١٤٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن
⦗٣٢٢⦘
أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة.
стр. 6649
و «الدَّارِمي» (٢٦١١) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «مسلم» ٦/ ٢٥ (٤٨٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (٤٨٣٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٨٣٨) قال: وحدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. و «التِّرمِذي» (١٥٩٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٧٧٣١ و ٨٦٤١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (١١٤٤٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (١٨٣٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٨٧٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن لَهِيعة، وليث بن سعد، وموسى بن عُقبة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6650
٣٢٠٧ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
«ما بايعنا رسول الله ﷺ زمن الحُدَيبيَة على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر، غير جد بن قيس اختبأ في إبط بعيره».
- لفظ عمار: «بايعنا النبي ﷺ تحت الشجرة على أن لا نفر».
أخرجه أَبو يَعلى (١٩٠٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٣٠١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو الجواب، عن عمار بن رُزيق.
⦗٣٢٣⦘
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وعمار بن رُزيق) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره.
стр. 6651
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
стр. 6652
٣٢٠٨ - عن سليمان بن قيس، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بايعنا نبي الله ﷺ يوم الحُدَيبيَة، على أن لا نفر».
أخرجه أحمد (١٤١٦٠) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، فذكره (١).
стр. 6653
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: سليمان اليشكري، أَبو بشر روى عنه أحاديث، وما أرى سمع منه شيئا. «العلل» (٣٢٠٧).
- وقال البخاري: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، سليمان مات قبل جابر بن عبد الله، روى عنه أَبو بشر، وقتادة، وغير واحد، وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكري إلا أن يكون عَمرو بن دينار، فلعله سمع منه، وهو سليمان بن قيس اليشكري. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٠).
стр. 6654
٣٢٠٩ - عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله؛
«في قوله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ قال جابر: بايعنا رسول الله ﷺ على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت».
أخرجه التِّرمِذي (١٥٩١) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: قال جابر بن عبد الله، ولم يذكر فيه أَبو سلمة.
стр. 6655
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو حديثٌ حسنٌ، إن كان محفوظا، ولم يعرفه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧٩).