- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
стр. 6652
٣٢٠٨ - عن سليمان بن قيس، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بايعنا نبي الله ﷺ يوم الحُدَيبيَة، على أن لا نفر».
أخرجه أحمد (١٤١٦٠) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، فذكره (١).
стр. 6653
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: سليمان اليشكري، أَبو بشر روى عنه أحاديث، وما أرى سمع منه شيئا. «العلل» (٣٢٠٧).
- وقال البخاري: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، سليمان مات قبل جابر بن عبد الله، روى عنه أَبو بشر، وقتادة، وغير واحد، وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكري إلا أن يكون عَمرو بن دينار، فلعله سمع منه، وهو سليمان بن قيس اليشكري. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٠).
стр. 6654
٣٢٠٩ - عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله؛
«في قوله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ قال جابر: بايعنا رسول الله ﷺ على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت».
أخرجه التِّرمِذي (١٥٩١) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: قال جابر بن عبد الله، ولم يذكر فيه أَبو سلمة.
стр. 6655
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو حديثٌ حسنٌ، إن كان محفوظا، ولم يعرفه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧٩).
стр. 6656
٣٢١٠ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابرا يسأل: هل بايع النبي ﷺ بذي الحليفة؟ فقال: لا، ولكن صلى بها، ولم يبايع عند شجرة، إلا الشجرة التي بالحُدَيبيَة.
قال ابن جُريج: وأخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«دعا النبي ﷺ على بئر الحُدَيبيَة» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٣٩). ومسلم ٦/ ٢٥ (٤٨٣٩ و ٤٨٤٠) قال: حدثني إبراهيم بن دينار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإبراهيم) عن حجاج بن محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد، قال: قال ابن جُريج: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).
стр. 6657
٣٢١١ - عن أبي نعيم، وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، أنه سمعه يحدث، قال:
«أردت الخروج إلى خيبر، فأتيت رسول الله ﷺ فسلمت عليه، وقلت له: إني أردت الخروج إلى خيبر، فقال: إذا أتيت وكيلي، فخذ منه خمسة عشر وسقا، فإن ابتغى منك آية، فضع يدك على ترقوته».
⦗٣٢٥⦘
أخرجه أَبو داود (٣٦٣٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن أبي نعيم، وهب بن كيسان، فذكره (١).
стр. 6658
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 6659
٣٢١٢ - عن عبد الله بن سهل بن عبد الرَّحمَن بن سهل، أخي بني حارثة، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:
«خرج مرحب اليهودي من حصنهم، قد جمع سلاحه، يرتجز، ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب
كان حماي الحمى لا يقرب
وهو يقول: من مبارز؟ فقال رسول الله ﷺ : من لهذا؟ فقال محمد بن مَسلَمة: أنا له يا رسول الله، وأنا والله الموتور الثائر، قتلوا أخي بالأمس، قال: فقم إليه، اللهم أعنه عليه، فلما دنا أحدهما من صاحبه، دخلت بينهما شجرة عمرية من شجر العشر، فجعل أحدهما يلوذ بها من صاحبه، كلما لاذ بها منه اقتطع بسيفه ما دونه، حتى برز كل واحد منهما لصاحبه، وصارت بينهما كالرجل القائم، ما فيها فنن، ثم حمل مرحب على محمد فضربه، فاتقاها بالدرقة، فوقع سيفه فيها، فعضت به فأمسكته، وضربه محمد بن مَسلَمة حتى قتله» (١).
стр. 6660
- وفي رواية: «خرج مرحب بن الحارث اليهودي، وهو يقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب
وأحجمت عن صولة المجرب ... كان حماي الحمى لا يقرب
⦗٣٢٦⦘
هل من مبارز؟ فقال رسول الله ﷺ : من لهذا؟ قال محمد بن مَسلَمة: أنا يا رسول الله، أنا والله الموتور الثائر، قتلوا أخي بالأمس، فقال: قم إليه، اللهم أعنه، فلما دنا أحدهما من صاحبه، عرضت بينهما شجرة، فطفق أحدهما يلوذ بها من صاحبه، فكلما لاذ بها منه اقتطع بسيفه ما دونه، حتى رأيتها وإنها كالرجل القائم، حتى خلص كل واحد منهما إلى صاحبه، فشد عليه مرحب فضربه، واتقاه بالدرقة، فوقع سيفه فيها فنشب، وعضت له الدرقة فأمسكته، فضربه محمد بن مَسلَمة، فقتله» (١).
أخرجه أحمد (١٥٢٠١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (١٨٦١) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن سهل بن عبد الرَّحمَن بن سهل، أخو بني حارثة، فذكره (٢).
- في رواية أبي يَعلى: «عن عبد الله بن سهل بن أبي ليلى».
стр. 6661
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 6662
٣٢١٣ - عن أبي جعفر، محمد بن علي، قال: حدثني جابر؛
«أن عليا حمل الباب يوم خيبر، حتى صعد المسلمون، ففتحوها، وإنه جرب، فلم يحمله إلا أربعون رجلا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٠٢) قال: حدثنا مطلب بن زياد, عن ليث, قال: دخلت على أبي جعفر، فذكر ذنوبه وما يخاف, قال: فبكى, ثم قال: حدثني، فذكره (١).
стр. 6663
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث؛ هو ابن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
стр. 6664
٣٢١٤ - عن عبد الرَّحمَن بن جابر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«لما استقبلنا وادي حنين، قال: انحدرنا في واد من أودية تهامة، أجوف حطوط، إنما ننحدر فيه انحدارا، قال: وفي عماية الصبح، وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه، وفي أجنابه ومضايقه، قد أجمعوا وتهيؤوا وأعدوا، قال: فوالله، ما راعنا ونحن منحطون، إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد، وانهزم الناس راجعين، فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد، وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين، ثم قال: إلي أيها الناس، هلم إلي، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله، قال: فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا، فانطلق الناس، إلا أن مع رسول الله ﷺ رهطا من المهاجرين والأنصار، وأهل بيته غير كثير، ثبت معه ﷺ أَبو بكر، وعمر، ومن أهل بيته علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وابنه الفضل بن عباس، وأَبو سفيان بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأيمن بن عبيد، وهو ابن أم أيمن، وأُسامة بن زيد، قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، في يده راية له سوداء، في رأس رمح طويل له، أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه، فاتبعوه».
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرَّحمَن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال:
«بينا ذلك الرجل من هوازن، صاحب الراية، على جمله ذلك، يصنع ما يصنع، إذ أهوى له علي بن أبي طالب، ورجل من الأنصار، يريدانه، قال: فيأتيه علي من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأَنصاري على الرجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانجعف عن رحله، واجتلد
⦗٣٢٨⦘
الناس، فوالله، ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم، حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله ﷺ » (١).
стр. 6665
- وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ لا نعلم بخبر القوم الذين جيشوا لنا، فاستقبلنا وادي حنين، في عماية الصبح، وهو واد أجوف، من أودية تهامة، إنما ينحدرون فيه انحدارا، قال: فوالله، إن الناس ليتابعون لا يعلمون بشيء، إذ فجئهم الكتائب من كل ناحية، فلم ينتظر الناس أن انهزموا راجعين، قال: وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين، وقال: أين أيها الناس؟ أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله.
وكان أمام هوازن رجل ضخم، على جمل أحمر، في يده راية سوداء، إذا أدرك طعن بها، وإذا فاته شيء بين يديه دفعها من خلفه، فرصد له علي بن أبي طالب، رضوان الله عليه، ورجل من الأنصار، كلاهما يريده، قال: فضرب علي عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، وضرب الأَنصاري ساقه، فطرح قدمه بنصف ساقه، فوقع، واقتتل الناس، حتى كانت الهزيمة، وكان أخو صفوان بن أُمية لأمه، قال: ألا بطل السحر اليوم، وكان صفوان بن أُمية يومئذ مشركا، في المدة التي ضرب له رسول الله ﷺ فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، فوالله، لأن يليني رجل من قريش، أحب إلي من أن يليني رجل من هوازن» (١).
أخرجه أحمد (١٥٠٩١ و ١٥٠٩٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (١٨٦٢ و ١٨٦٣) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «ابن حِبَّان» (٤٧٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا جعفر بن مِهران السباك، قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن
⦗٣٢٩⦘
محمد بن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرَّحمَن بن جابر، فذكره (٢).
стр. 6666
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 6667
٣٢١٥ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن النبي ﷺ دخل عام الفتح مكة، وعليه عمامة سوداء» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء، بغير إحرام» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٥٢) و ١٤/ ٤٩٣ (٣٨٠٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٤) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا شَريك، عن عمار الدُّهْني. و «الدَّارِمي» (٢٠٧١) قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا معاوية بن عمار الدُّهْني. و «مسلم» ٤/ ١١١ (٣٢٨٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد الثقفي، قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا معاوية بن عمار الدُّهْني. وفي ٤/ ١١٢ (٣٢٨٩) قال: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي، قال: أخبرنا شريك، عن عمار الدُّهْني. و «ابن ماجة» (٢٨٢٢ و ٣٥٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٠٧٦) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (١٦٧٩) قال: قال محمد، هو ابن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا غير واحد، عن شريك، عن عمار. وفي (١٧٣٥) قال: حدثنا
⦗٣٣٠⦘
محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة.
стр. 6668
وفي «الشمائل» (١١٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة (ح) وحدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠١ و ٨/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٣٨٣٨ و ٩٦٧١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا معاوية بن عمار. وفي ٨/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٩٦٧٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن شريك، عن عمار الدُّهْني. وفي «الكبرى» (٩٦٧٣) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة البصري، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، عن حماد. و «أَبو يَعلى» (٢١٤٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٣٧٢٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٥٤٢٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني زيد بن الحُبَاب، عن حماد، ابن أخت حميد الطويل (١).
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وعمار الدُّهْني، ومعاوية بن عمار) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال الدَّارِمي: قال إسماعيل: سمعه من أبي الزبير، كأن مع أبيه.
- وقال التِّرمِذي (١٧٣٥): حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6669
٣٢١٦ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛
«أن النبي ﷺ دخل مكة، يوم الفتح، ولواؤه أبيض» (١).
أخرجه ابن ماجة (٢٨١٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، وعبدة بن عبد الله. و «أَبو داود» (٢٥٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، وهو
⦗٣٣١⦘
ابن رَاهَوَيْه. و «التِّرمِذي» (١٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي الكوفي، وأَبو كُريب، ومحمد بن رافع. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٣٨٣٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٧٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا أَبو كُريب.
ستتهم (الخلال، وعبدة، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عمر، وأَبو كُريب، ومحمد بن رافع) عن يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك، عن عمار الدُّهْني، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شَريك.
وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شَريك.
وقال: حدثنا غير واحد، عن شريك، عن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن النبي ﷺ دخل مكة، وعليه عمامة سوداء».
قال محمد: والحديث هو هذا.
والدهن: بطن من بجيلة، وعمار الدُّهْني، هو: عمار بن معاوية الدهني، ويكنى أبا معاوية، وهو كوفي، ثقةٌ عند أهل الحديث.
стр. 6670
٣٢١٧ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«دخلنا مع النبي ﷺ مكة، وفي البيت، وحول البيت، ثلاث مئة وستون صنما، تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله ﷺ فكبت كلها لوجوهها، ثم قال: ﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾، ثم دخل رسول الله ﷺ البيت، فصلى فيه ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل
⦗٣٣٢⦘
وإسحاق، وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله ﷺ : قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام، ثم دعا رسول الله ﷺ بزعفران، فلطخه بتلك التماثيل».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٦٠) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 6671
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال النَّسَائي: المغيرة بن مسلم ليس بالقوي في أبي الزبير، وعنده غير حديثٍ مُنكرٍ. «السنن الكبرى» (٧٤٢٥).
стр. 6672
٣٢١٨ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: سألت جابرا:
«هل غنموا يوم الفتح شيئا؟ قال: لا».
أخرجه أَبو داود (٣٠٢٣) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم بن عَقيل بن معقل، عن أبيه، عن وهب، فذكره (١).
стр. 6673
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
стр. 6674
• حديث يزيد بن صُهَيب، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«أُحلت لي الغنائم».
يأتي، إِن شاء الله تعالى، برقم (٣٢٤٢).
⦗٣٣٣⦘
- وحديث عطاء بن أبي رباح، عن جابر، قال:
«كنا نغزو مع رسول الله ﷺ فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم، فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم».
سلف برقم (٢٩٣٣).
стр. 6675
٣٢١٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنه قال:
«أفاء الله، ، خيبر على رسول الله ﷺ فأقرهم رسول الله ﷺ كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبد الله بن رَوَاحة فخرصها عليهم، ثم قال لهم: يا معشر اليهود، أنتم أبغض الخلق إلي، قتلتم أنبياء الله، ، وكذبتم على الله، وليس يحملني بغضي إليكم على أن أحيف عليكم، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر، فإن شئتم فلكم، وإن أبيتم فلي، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، قد أخذنا، فاخرجوا عنا» (١).
- وفي رواية: «خرصها ابن رَوَاحة أربعين ألف وسق، وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رَوَاحة أخذوا الثمر، وعليهم عشرون ألف وسق» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٢٠٥) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (١٠٦٦٤) و ١٤/ ١٩٥ (٣٧٣٦٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٢٩٦ (١٤٢٠٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٦٧ (١٥٠١٦) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. و «أَبو داود» (٣٤١٤) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان. وفي (٣٤١٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: حدثنا ابن جُريج.
⦗٣٣٤⦘
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وإبراهيم بن طهمان) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
стр. 6676
٣٢٢٠ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر، قال:
«بينما رسول الله ﷺ يقسم مغانم حنين، إذ قام إليه رجل، فقال: اعدل، فقال: لقد شقيت إن لم أعدل» (١).
- وفي رواية: «بينما النبي ﷺ يقسم غنيمة بالجِعْرَانة، إذ قال له رجل: اعدل، فقال النبي ﷺ : يا ويلي، لقد شقيت إن لم أعدل» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦١٥) قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. و «البخاري» ٤/ ٩١ (٣١٣٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (١٠١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.
كلاهما (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، ومسلم بن إبراهيم) عن قرة بن خالد، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، فذكره (٣).
стр. 6677
٣٢٢١ - عن أبي الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«كان رسول الله ﷺ يقسم غنائم حنين بالجِعْرَانة، والتبر في حجر بلال، فجاءه رجل، فقال: يا محمد، اعدل فإنك لم تعدل، قال: ويحك، فمن يعدل إذا لم أعدل؟! فقام عمر بن الخطاب، ﵁، فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي ﷺ : دعه، فإن هذا مع أصحاب له، أو
⦗٣٣٥⦘
في أصحاب له، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (١).
- وفي رواية: «بَصُرَ عَيْنِي، وَسَمِعَ أُذُنِي، رسول الله ﷺ بالجِعْرَانة، وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله ﷺ يقبضها للناس، يعطيهم، فقال رجل: اعدل، قال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أكن أعدل؟! قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، دعني أقتل هذا المنافق الخبيث؟ فقال رسول الله ﷺ : معاذ الله، أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، هذا وأصحابه يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (٢).
- وفي رواية: «لما قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن، بين الناس بالجِعْرَانة، قام رجل من بني تميم، فقال: اعدل يا محمد، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟! لقد خبت وخسرت إن لم أعدل، قال: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال: معاذ الله، أن تتسامع الأمم أن محمدا يقتل أصحابه، ثم قال النبي ﷺ : إن هذا وأصحابا له، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق المرماة من الرمية».
стр. 6678
قال معان: فقال لي أَبو الزبير: فعرضت هذا الحديث على الزُّهْري، فما خالفني، إلا أنه قال: النضي، قلت: القدح، فقال: ألست برجل عربي (١).
- وفي رواية: «يجيء قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية على فوقه» (٢).
أخرجه الحُميدي (١٣٠٨) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٨٢٢) و ١٥/ ٣٢٢ (٣٩٠٧٣) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني قرة بن
⦗٣٣٦⦘
خالد السدوسي. و «أحمد» ٣/ ٣٥٣ (١٤٨٦٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: أخبرنا أَبو شهاب، عن يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٣٥٤ (١٤٨٧٩) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني يحيى بن سعيد. وفي (١٤٨٨٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٧٤) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٣/ ١٠٩ (٢٤١٣) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١١٠ (٢٤١٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني قرة بن خالد. و «ابن ماجة» (١٧٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٣٣) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد.
стр. 6679
وفي (٨٠٣٤) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن يوسف بن عَمرو، عن ابن وهب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٤٨١٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وقرة، ويحيى، ومعان) عن أبي الزبير، فذكره (١).
- في «الأدب المفرد»: قال علي بن المديني: ثم قال سفيان: قال أَبو الزبير: سمعته من جابر. قلت لسفيان: رواه قرة، عن عَمرو (٢)، عن جابر؟ قال: لا أحفظه عن عَمرو، وإنما حدثناه أَبو الزبير، عن جابر.
⦗٣٣٧⦘
- أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٥١) عن محمد بن راشد، عن أبي الزبير، عن جابر، نحو حديث الزُّهْري، عن أبي سلمة (٣).
قال جابر: وأشهد لسمعته من رسول الله ﷺ وأشهد أن عليا حين قتلهم، وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعته رسول الله ﷺ ».
стр. 6680
- كتاب الهِجرة
٣٢٢٢ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«مكث رسول الله ﷺ بمكة عشر سنين، يتبع الناس في منازلهم، بعكاظ ومَجنَّة، وفي المواسم بمنى، يقول: من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالة ربي، وله الجنة، حتى إن الرجل ليخرج من اليمن، أو من مصر (١) (كذا قال) فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب، فآويناه وصدقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار، إلا وفيها رهط من المسلمين، يظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة ويخاف، فرحل إليه منا سبعون رجلا، حتى قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله، علام نبايعك؟ قال: تبايعوني على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، والنفقة، في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم،
⦗٣٣٨⦘
ولكم الجنة، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زُرارة، وهو من أصغرهم ـ فقال: رويدا يا أهل يثرب، فإنا لم نضرب أكباد الإبل، إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذر لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد، فوالله لا ندع هذه البيعة أبدا، ولا نسلبها أبدا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة» (٢).
стр. 6681
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لبث عشر سنين، يتتبع الناس في منازلهم، في الموسم، ومَجنَّة وعكاظ، وفي منازلهم، يقول: من يؤويني وينصرني؟ حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة، فلا يجد ﷺ أحدا ينصره، ولا يؤويه، حتى إن الرجل ليرحل من مصر، أو من اليمن، إلى ذي رحمه، فيأتيه قومه، فيقولون له: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله، فيشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب، إلا وفيها رهط من المسلمين، يظهرون الإسلام، فائتمرنا واجتمعنا فقلنا: حتى متى رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة ويخاف، فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم، فواعدنا شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا أهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر في وجوهنا قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله، على ما نبايعك؟ قال: تبايعوني على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، وعلى النفقة، في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله، لا يأخذكم في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم، وتمنعوني ما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، فلكم الجنة، فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن
⦗٣٣٩⦘
زُرارة، وهو أصغر السبعين، إلا أنا، قال: رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المطي، إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ وإن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون عليها إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، ومفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد، أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها، قال: فقمنا إليه رجل رجل، فأخذ علينا شريطة العباس، وضمن على ذلك الجنة» (١).
стр. 6682
ـ في رواية ابن حبان (٦٢٧٤): «مكث رسول الله ﷺ بمكة سبع سنين يتتبع الناس».
أخرجه أحمد (١٤٥١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ٣٢٣ (١٤٥١١) قال: حدثنا داود بن مِهران، قال: حدثنا داود، يعني العطار. وفي ٣/ ٣٢٣ (١٤٥١٢) و ٣/ ٣٣٩ (١٤٧٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سليم. و «ابن حِبَّان» (٦٢٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٧٠١٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا يحيى بن سليم.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وداود العطار، ويحيى بن سليم) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: مات أسعد بعد قدوم المصطفى ﷺ المدينة بأيام، والمسلمون يبنون المسجد.
стр. 6683
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
стр. 6684
٣٢٢٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول: هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي، فأتاه رجل من همدان، فقال: ممن أنت؟ فقال الرجل: من همدان، قال: فهل عند قومك من منعة؟ قال: نعم، ثم إن الرجل خشي أن يُخْفِرَهُ قومه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من عام قابل، قال: نعم، فانطلق، وجاء وفد الأنصار في رجب» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه، في الموسم، على الناس في الموقف، فيقول: هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٣٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و «أحمد» ٣/ ٣٩٠ (١٥٢٦٠) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «الدَّارِمي» (٣٦١٩) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٨٧ و ٢١٤) قال: حدثنا محمد بن كثير. و «ابن ماجة» (٢٠١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. و «أَبو داود» (٤٧٣٤) قال: حدثنا محمد بن كثير. و «التِّرمِذي» (٢٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن كثير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء.
خمستهم (محمد بن عبد الله، وأسود، ومحمد بن يوسف، ومحمد بن كثير، وابن رجاء) عن إسرائيل بن يونس، قال: حدثنا عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٣).
⦗٣٤١⦘
- قال البخاري (٢١٤): وقال غيره، يعني غير محمد بن كثير: «ابن أبي المغيرة».
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
стр. 6685
٣٢٢٤ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«لما لقي النبي ﷺ النقباء من الأنصار، قال لهم: تؤوني وتمنعوني، قالوا: فما لنا؟ قال: لكم الجنة».
أخرجه أَبو يَعلى (١٨٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن عامر، فذكره (١).
стр. 6686
٣٢٢٥ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن الطفيل بن عَمرو الدَّوْسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ (فقال: حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك رسول الله ﷺ للذي ذخر الله، ، للأنصار، فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عَمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عَمرو في منامه، فرآه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يده، فقال له: ما صنع بك ربك؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ قال: فما لي أراك مغطيا يدك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، قال: فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : اللهم وليديه فاغفر» (١).
стр. 6687
- وفي رواية: «قدم الطفيل بن عَمرو الدَّوْسي على رسول الله ﷺ بمكة، فقال: يا رسول الله، هلم إلى حصن وعدد وعدة، قال أَبو الزبير: حصن
⦗٣٤٢⦘
في رأس الجبل، لا يؤتى إلا في مثل الشراك، فقال له رسول الله ﷺ : أمعك من وراءك؟ قال: لا أدري، فأعرض عنه، فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة، قدم الطفيل بن عَمرو مهاجرا إلى رسول الله ﷺ ومعه رجل من رهطه، فحم ذلك الرجل حمى شديدة، فجزع، فأخذ شفرة، فقطع بها رواجبه، فتشخبت حتى مات، فدفن، ثم إنه جاء فيما يرى النائم من الليل إلى الطفيل بن عَمرو في شارة حسنة، وهو مخمر يده، فقال له الطفيل: أفلان؟ قال: نعم، قال: كيف فعلت؟ قال: صنع بي ربي خيرا، غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ قال: فما فعلت يداك؟ قال: قال لي ربي: لن نصلح منك ما أفسدت من نفسك، قال: فقص الطفيل رؤياه على رسول الله ﷺ فرفع رسول الله ﷺ يديه: اللهم وليديه فاغفر، اللهم وليديه فاغفر، اللهم وليديه فاغفر (١).
أخرجه أحمد (١٥٠٤٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦١٤)، وفي «رفع اليدين» (١٥٤) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ١/ ٧٦ (٢٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن سليمان. قال أَبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٢١٧٥) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٣٠١٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية.
كلاهما (حماد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن الحجاج بن أبي عثمان الصواف، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6688
• حديث عبد الرَّحمَن، ومحمد، ابني جابر، عن أبيهما جابر، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تعرب بعد الهجرة، ولا هجرة بعد الفتح».
سلف برقم ().
стр. 6689
- كتاب الإمارة
٣٢٢٦ - عن عَمرو بن أَبَان بن عثمان، عن جابر بن عبد الله، أنه كان يحدث، أن رسول الله ﷺ قال:
«أري الليلة رجل صالح، أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ ونيط عمر بأَبي بكر، ونيط عثمان بعمر».
قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله ﷺ قلنا: أما الرجل الصالح فرسول الله ﷺ وأما ذكر رسول الله ﷺ من نوط بعضهم ببعض، فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه ﷺ (١).
- في رواية ابن حبان: «إني أريت الليلة رجل صالح».
أخرجه أحمد (١٤٨٨١) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. و «أَبو داود» (٤٦٣٦) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان. و «ابن حِبَّان» (٦٩١٣) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، ومحمد بن المُصَفَّى.
ثلاثتهم (يزيد، وعَمرو، ومحمد بن المُصَفَّى) عن محمد بن حرب، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عَمرو بن أَبَان بن عثمان، فذكره (٢).
- قال أَبو داود: رواه يونس، وشعيب، لم يذكرا عمرا.
стр. 6690
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عَمرو بن أبان، عن جابر.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن جابر، مُرسلًا.
ويشبه أن يكون الزبيدي حفظ إسناده. «العلل» (٣٢٥٨).