٣٢٢٥ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن الطفيل بن عَمرو الدَّوْسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ (فقال: حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك رسول الله ﷺ للذي ذخر الله، ، للأنصار، فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عَمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عَمرو في منامه، فرآه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يده، فقال له: ما صنع بك ربك؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ قال: فما لي أراك مغطيا يدك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، قال: فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : اللهم وليديه فاغفر» (١).
стр. 6687
- وفي رواية: «قدم الطفيل بن عَمرو الدَّوْسي على رسول الله ﷺ بمكة، فقال: يا رسول الله، هلم إلى حصن وعدد وعدة، قال أَبو الزبير: حصن
⦗٣٤٢⦘
في رأس الجبل، لا يؤتى إلا في مثل الشراك، فقال له رسول الله ﷺ : أمعك من وراءك؟ قال: لا أدري، فأعرض عنه، فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة، قدم الطفيل بن عَمرو مهاجرا إلى رسول الله ﷺ ومعه رجل من رهطه، فحم ذلك الرجل حمى شديدة، فجزع، فأخذ شفرة، فقطع بها رواجبه، فتشخبت حتى مات، فدفن، ثم إنه جاء فيما يرى النائم من الليل إلى الطفيل بن عَمرو في شارة حسنة، وهو مخمر يده، فقال له الطفيل: أفلان؟ قال: نعم، قال: كيف فعلت؟ قال: صنع بي ربي خيرا، غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ قال: فما فعلت يداك؟ قال: قال لي ربي: لن نصلح منك ما أفسدت من نفسك، قال: فقص الطفيل رؤياه على رسول الله ﷺ فرفع رسول الله ﷺ يديه: اللهم وليديه فاغفر، اللهم وليديه فاغفر، اللهم وليديه فاغفر (١).
أخرجه أحمد (١٥٠٤٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦١٤)، وفي «رفع اليدين» (١٥٤) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ١/ ٧٦ (٢٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن سليمان. قال أَبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٢١٧٥) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٣٠١٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية.
كلاهما (حماد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن الحجاج بن أبي عثمان الصواف، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6688
• حديث عبد الرَّحمَن، ومحمد، ابني جابر، عن أبيهما جابر، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تعرب بعد الهجرة، ولا هجرة بعد الفتح».
سلف برقم ().
стр. 6689
- كتاب الإمارة
٣٢٢٦ - عن عَمرو بن أَبَان بن عثمان، عن جابر بن عبد الله، أنه كان يحدث، أن رسول الله ﷺ قال:
«أري الليلة رجل صالح، أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ ونيط عمر بأَبي بكر، ونيط عثمان بعمر».
قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله ﷺ قلنا: أما الرجل الصالح فرسول الله ﷺ وأما ذكر رسول الله ﷺ من نوط بعضهم ببعض، فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه ﷺ (١).
- في رواية ابن حبان: «إني أريت الليلة رجل صالح».
أخرجه أحمد (١٤٨٨١) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. و «أَبو داود» (٤٦٣٦) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان. و «ابن حِبَّان» (٦٩١٣) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، ومحمد بن المُصَفَّى.
ثلاثتهم (يزيد، وعَمرو، ومحمد بن المُصَفَّى) عن محمد بن حرب، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عَمرو بن أَبَان بن عثمان، فذكره (٢).
- قال أَبو داود: رواه يونس، وشعيب، لم يذكرا عمرا.
стр. 6690
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عَمرو بن أبان، عن جابر.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن جابر، مُرسلًا.
ويشبه أن يكون الزبيدي حفظ إسناده. «العلل» (٣٢٥٨).
стр. 6691
• حديث جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«الناس تبع لقريش في الخير والشر».
يأتي إن شاء الله تعالى.
стр. 6692
٣٢٢٧ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن جابر بن عبد الله؛
«أن النبي ﷺ قال لكعب بن عجرة: أعاذك الله من إمارة السفهاء، قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: أمراء يكونون بعدي، لا يقتدون بهديي، ولا يستنون بسنتي، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا مني، ولست منهم، ولا يردوا علي حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك مني، وأنا منهم، وسيردوا علي حوضي.
يا كعب بن عجرة، الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان، أو قال: برهان.
يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به.
يا كعب بن عجرة، الناس غاديان، فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: يا كعب بن عجرة، أعيذك بالله من إمارة السفهاء، قال: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أمراء سيكونون من بعدي،
⦗٣٤٥⦘
من دخل عليهم فصدقهم بحديثهم، وأعانهم على ظلمهم، فليسوا مني، ولست منهم، ولم يردوا علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يصدقهم بحديثهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك مني، وأنا منهم، وأولئك يردون علي الحوض.
يا كعب بن عجرة، الصلاة قربان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار.
يا كعب بن عجرة، لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به.
стр. 6693
يا كعب بن عجرة، الناس غاديان، فغاد بائع نفسه، وموبق رقبته، وغاد مبتاع نفسه، ومعتق رقبته» (١).
- وفي رواية: «يا كعب بن عجرة، إنه لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧١٩) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ٣٢١ (١٤٤٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ٣٩٩ (١٥٣٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «عَبد بن حُميد» (١١٣٩) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (٢٩٤٢) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (١٩٩٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا يحيى بن سليم. و «ابن حِبَّان» (١٧٢٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السَّخْتِياني، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٤٥١٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، ووهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سليم) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (٣).
стр. 6694
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: قيل ليحيى بن مَعين: عبد الرَّحمَن بن سابط سمع من جابر؟ قال: لا، هو مرسل. «تاريخه» (٣٦٦).
- وعبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
стр. 6695
٣٢٢٨ - عن سلمة المكي، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رسول الله ﷺ خلع معاذ بن جبل من غرمائه، ثم استعمله على اليمن، فقال معاذ: إن رسول الله ﷺ استخلصني بمالي، ثم استعملني».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٥٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن مسلم بن هُرمُز، عن سلمة المكي، فذكره (١).
стр. 6696
٣٢٢٩ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت، فقال:
«اشترطت على رسول الله ﷺ أن لا صدقة عليها، ولا جهاد».
قال أَبو الزبير: وأخبرني جابر، أن رسول الله ﷺ قال:
«سيصدقون ويجاهدون إذا أسلموا، يعني ثقيفا».
أخرجه أحمد (١٤٧٢٩ و ١٤٧٣٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).
стр. 6697
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧) ..
стр. 6698
٣٢٣٠ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال:
«اشترطت على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها، ولا جهاد».
وأنه سمع النبي ﷺ بعد ذلك، يقول:
«سيتصدقون ويجاهدون، إذا أسلموا».
أخرجه أَبو داود (٣٠٢٥) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم، يعني ابن عقيل بن مُنَبِّه، عن أبيه، عن وهب، فذكره (١).
стр. 6699
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
стр. 6700
٣٢٣١ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«الهدايا للأمراء غلول».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٦٦٥) عن الثوري، عن أَبَان، عن أبي نضرة، فذكره (١).
стр. 6701
٣٢٣٢ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله؛
«أن أعرابيا بايع رسول الله ﷺ على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله ﷺ
⦗٣٤٨⦘
ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ : إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (١).
- وفي رواية: «قدم أعرابي المدينة، فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ثم حم، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، فلما اشتدت به الحمى، أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فخرج هاربا من المدينة، فقال النبي ﷺ : المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (٢).
стр. 6702
- وفي رواية: «جاء إلى رسول الله ﷺ رجل من الأعراب فأسلم، فبايعه على الهجرة، فلم يلبث أن حم، فجاء إلى النبي ﷺ فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا، ففر، فقال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (١).
- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محموما، فقال: يا رسول الله، أقلني، فأبى، ثم جاء من الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (٢).
أخرجه مالك (٣)(٢٥٩٣). وعبد الرزاق (١٧١٦٤) عن الثوري. و «الحميدي» (١٢٧٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٠٩٣) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن،
⦗٣٤٩⦘
قال: حدثنا مالك. وفي ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان.
стр. 6703
وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٢٢ (١٨٨٣) قال: حدثنا عَمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٧٩ (٧٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (٧٢١١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٩/ ٨٠ (٧٢١٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ١٠٣ (٧٣٢٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٤/ ١٢٠ (٣٣٣٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «التِّرمِذي» (٣٩٢٠) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أَنس (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٧٧٦٠ و ٨٦٦٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (٤٢٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٢٠٢٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٧٣٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٧٣٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6704
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مالك، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر.
ورواه أيوب بن سيار، عن محمد بن المُنكدِر مرسلا، ورفعه صحيح. «العلل» (٣٢٠٥).
стр. 6705
٣٢٣٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«قدم رجل المدينة مهاجرا، قال: فحم حمى شديدة، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني الهجرة، فقال: لا والله لا أقيلك، إن الإسلام لا يقال (قال الحجاج: وذكر أنه غير مرة، كل ذلك يأبى عليه)، فخرج بغير إذنه، فأخبر به النبي ﷺ فقال: إنها طيبة، تنفي خبث الرجال، كما ينفي الكير خبث الحديد».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٧٤) قال: حدثنا إبراهيم الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، فذكره.
стр. 6706
٣٢٣٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«جاء عبد إلى النبي ﷺ فبايعه، فجاءه مولاه، فعرفه، فاشتراه رسول الله ﷺ منه فأعتقه، ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك، حتى يسأله: حر، أو عبد» (١).
- وفي رواية: «جاء عبد، فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي ﷺ : بعنيه، فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد، حتى يسأله: أعبد هو» (٢).
- وفي رواية: «اشترى رسول الله ﷺ عبدًا بعبدين» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٨٣١) قال: حدثنا حُجَين (ح) وإسحاق بن عيسى. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٤ و ١٥٠٦٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و «مسلم» ٥/ ٥٥ (٤١٢٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وابن رمح (ح) وحدثنيه قتيبة بن سعيد. و «ابن ماجة» (٢٨٦٩) قال: حدثنا محمد بن رُمح.
стр. 6707
و «أَبو داود» (٣٣٥٨) قال: حدثنا يزيد بن خالد الهمداني، وقتيبة بن سعيد الثقفي. و «التِّرمِذي» (١٢٣٩ و ١٥٩٦) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٠ و ٢٩٢، وفي «الكبرى»
⦗٣٥١⦘
(٦١٧١ و ٧٧٥٩ و ٨٦٦٣) قال: أخبرنا قتيبة. و «ابن حِبَّان» (٤٥٥٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٥٠٢٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب.
ثمانيتهم (حجين بن المثنى، وإسحاق بن عيسى، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن يزيد بن مَوهَب، وأَبو الوليد الطيالسي) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي (١٢٣٩): حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أيضًا (١٥٩٦): حديث جابر حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ، لا نعرفه إِلا من حديث أَبي الزبير.
стр. 6708
• حديث أبي نضرة، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«يكون في آخر أمتي خليفة، يحثي المال حثيا، لا يعده عددًا».
يأتي برقم (٣٤١٦).
стр. 6709
- كتاب المناقِب
٣٢٣٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله، من حملة العرش، إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام».
أخرجه أَبو داود (٤٧٢٧) قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عُقبة، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 6710
٣٢٣٦ - عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال:
«عرض علي الأنبياء، فإذا موسى ضرب من الرجال، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم، ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم، صلوات الله عليه، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم، يعني نفسه، ورأيت جبريل، ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية» (١).
أخرجه أحمد (١٤٦٤٣) قال: حدثنا يونس، وحجين. و «عَبد بن حُميد» (١٠٤٦) قال: حدثني أحمد بن يونس. و «مسلم» ١/ ١٠٦ (٣٤٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن رُمح. و «التِّرمِذي» (٣٦٤٩)، وفي «الشمائل» (١٣) قال: حدثنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (٢٢٦١) قال: حدثنا كامل. و «ابن حِبَّان» (٦٢٣٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب.
سبعتهم (يونس بن محمد، وحجين بن المثنى، وأحمد بن يونس، وقتيبة بن سعيد، وابن رمح، وكامل بن طلحة، ويزيد) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
стр. 6711
٣٢٣٧ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أريت الأنبياء، فأنا شبيه إبراهيم».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٨٧) قال: حدثنا مسروق، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثني أَبو أيوب الإفريقي، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 6712
٣٢٣٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر، أنه قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ نجتني الكباث، فقال: عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه، قال: قلنا: وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟ قال: نعم، وهل من نبي إلا قد رعاها» (١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ بمر الظهران، ونحن نجني الكباث، فقال النبي ﷺ : عليكم بالأسود منه، قال: فقلنا: يا رسول الله، كأنك رعيت الغنم؟ قال: نعم، وهل من نبي إلا وقد رعاها».
أو نحو هذا من القول (٢).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ ونحن نجتني الكباث، فقال النبي ﷺ : عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب، وإني كنت آكله زمن كنت أرعى، قالوا: يا رسول الله، وكنت ترعى؟ فقال: وهل بعث نبي إلا وهو راع» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٥٥١) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «البخاري» ٤/ ١٥٧ (٣٤٠٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث. وفي ٧/ ٨١ (٥٤٥٣) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا ابن وهب. و «مسلم» ٦/ ١٢٥ (٥٣٩٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٠١) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «أَبو يَعلى» (٢٠٦٢) قال: حدثنا حجاج بن يوسف، الذي يعرف بابن الشاعر، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «ابن حِبَّان» (٥١٤٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي (٥١٤٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
⦗٣٥٤⦘
ثلاثتهم (عثمان بن عمر، والليث بن سعد، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٤).
стр. 6713
٣٢٣٩ - عن الذيال بن حَرملة الأسدي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«اجتمعت قريش يوما، فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر، فليأت هذا الرجل الذي قد فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وعاب ديننا، فليكلمه، ولينظر ماذا يرد عليه، فقالوا: ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة، فقالوا: أنت يا أبا الوليد، فأتاه عتبة، فقال: يا محمد، أنت خير أم عبد الله؟ فسكت رسول الله ﷺ ثم قال: أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله ﷺ فقال: فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك، فقد عبدوا الآلهة التي عبت، وإن كنت تزعم أنك خير منهم، فتكلم حتى نسمع قولك، إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومه منك، فرقت جماعتنا، وشتت أمرنا، وعبت ديننا، وفضحتنا في العرب، حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرا، وأن في قريش كاهنا، والله ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى، أن يقوم بعضنا إلى بعض بالسيوف حتى نتفانى، أيها الرجل، إن كان إنما بك الحاجة، جمعنا لك حتى تكون أغنى قريش رجلا واحدا، وإن كان إنما بك الباءة، فاختر أي نساء قريش شئت، فلنزوجك عشرا، فقال رسول الله ﷺ : فرغت؟ قال: نعم، فقال رسول الله ﷺ : ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم. حم. تنزيل من الرَّحمَن الرحيم﴾ حتى بلغ: ﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾، فقال عتبة: حسبك، حسبك، ما عندك غير هذا؟ قال: لا، فرجع إلى قريش، فقالوا: ما وراءك؟ فقال: ما تركت شيئًا أرى أنكم تكلمونه إلا قد كلمته، قالوا: فهل أجابك؟ قال: نعم، قال: لا،
⦗٣٥٥⦘
والذي نصبها بنية، ما فهمت شيئًا مما قال، غير أنه قال: ﴿أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾ قالوا: ويلك، يكلمك الرجل بالعربية لا تدري ما قال؟ قال: لا، والله ما فهمت شيئًا مما قال، غير ذكر الصاعقة» (١).
كلاهما (عبد بن حُميد، وأَبو يَعلى أَحمد بن علي بن المثنى) عن أَبي بكر بن أَبي شيبة عبد الله بن محمد، عن علي بن مُسهِر، عن الأَجلح بن عبد الله بن حُجَية، عن الذَّيَّال بن حَرملة الأَسدي، فذكره (٢).
стр. 6714
٣٢٤٠ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:
«إن أول خبر قدم علينا عن رسول الله ﷺ أن امرأة كان لها تابع، قال: فأتاها في صورة طير، فوقع على جذع لهم، قال: فقالت: ألا تنزل فنخبرك وتخبرنا؟ قال: إنه قد خرج بمكة رجل، حرم علينا الزنا، ومنع من القرار (١)».
أخرجه أحمد (١٤٨٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو المليح، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (٢).
стр. 6715
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
стр. 6716
٣٢٤١ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان رسول الله ﷺ يشهد مع المشركين مشاهدهم، قال: فسمع ملكين خلفه وأحدهما يقول لصاحبه: اذهب بنا حتى نقوم خلف رسول الله ﷺ قال: فقال: كيف نقوم خلفه، وإنما عهده باستلام الأصنام قبل؟ قال: فلم يَعُدْ بعد ذلك أن يشهد مع المشركين مشاهدهم».
أخرجه أَبو يَعلى (١٨٧٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد الضبي، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (١).
- أخرجه أَبو يَعلى (١٨٧٨) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا جرير، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير، عن النبي ﷺ ، مِثلَه، «مُرسَل».
стр. 6717
- فوائد:
- ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ، ومتنه موضوعٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيف، لا يحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: عَرضتُ على أَبي حديثًا، حدثناه عثمان، عن جَرير، عن شيبة بن نَعامة، عن فاطمة بنتِ حسين، عن فاطمة الكبرى، عن النبي ﷺ في العَصَبة، وحديث جَرير، عن الثوري، عن ابن عَقيل، عن جابر، أَن النبي ﷺ شَهد عيدًا للمشركين.
فَأَنكرَها جِدًّا، وعِدَّة أَحاديث من هذا النحو، فَأَنكرَها جِدًّا، وقال: هذه أَحاديثُ مَوضوعَة، أَو كَأَنها مَوضوعَة.
وقال: ما كان أَخوه، يعني أبا بكر عبد الله بن أَبي شيبة، تَطنفُ نَفسُه لشيءٍ من هذه الأَحاديث.
ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا.
وقال: نُراه يتوهم هذه الأَحاديث، نسأل الله السلامة، اللهم سَلم. سَلم. «العلل ومعرفة الرجال» (١٣٣٣).
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٣٤٥ في مناكير عثمان بن أَبي شيبة.
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٦٦، في مناكير عبد الله بن محمد بن عَقيل.
- في «النهاية» ٣/ ١٤٠: يقال: طَنَّفتُهُ، فَهو مُطَنَّفٌ، أَي اتَّهمتُهُ، فَهو مُتَّهم.
⦗٣٥٧⦘
- وقال الدارَقُطني: حَدث به عثمان بن أَبي شيبة، عن جَرير بن عبد الحميد، عن الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر.
ويقال: إِنه وهم في إِسناده.
وغيره يرويه، عن جَرير، عن سفيان بن عبد الله بن محمد بن زياد بن حُدَير، مُرسَلًا.
وهو الصواب.
وذُكِر لأَحمد بن حَنبل، فقال: موضوعٌ، أَو كَأَنه موضوعٌ، ما كان أَخوهُ عبد الله، يعني أَبا بكر، تتطنفُ نَفسُه لشَيء من هذا، وأَنكَرَه جِدًّا. «العلل» (٣٢٦٠).
- قلنا: رسول الله ﷺ لا عهد له باستلام الأَصنام، لا قبل البعثة، ولا بعدها، فقد شرح الله صدره وهو طفل، وأَخرج حَظَّ الشيطان منه، وانظر في ذلك الحديث رقم (١٥٥٤)، من كتابنا هذا، فعلى من وضع هذه الأَكاذيب من الله ما يستحق.
стр. 6718
٣٢٤٢ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، وكان النبي إنما يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة، فليصل حيث أدركته» (١).
- وفي رواية: «أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي، كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة (٢)، وأحلت لي المغانم (٣)، وحرمت على
⦗٣٥٨⦘
من كان قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة مسجدا وطهورا، ويرعب منا عدونا مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة» (٤).
стр. 6719
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٣٢) و ١١/ ٤٣٢ (٣٢٢٩٩) و ١٢/ (٣٣٩٩٥). وأحمد (١٤٣١٤). وعَبد بن حُميد (١١٥٥) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «الدَّارِمي» (١٥٠٦) قال: أخبرنا يحيى بن حسان. و «البخاري» (٣٣٥) قال: حدثنا محمد بن سنان (ح) قال: وحدثني سعيد بن النضر. وفي ١/ ٩٥ (٤٣٨ و ٣١٢٢) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «مسلم» ٢/ ٦٣ (١٠٩٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وفي (١١٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» ١/ ٢٠٩ و ٢/ ٥٦، وفي «الكبرى» (٨١٧) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٦٣٩٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا علي بن مَعبد.
ثمانيتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن حسان، ومحمد بن سنان، وسعيد بن النضر، ويحيى بن يحيى، والحسن بن إسماعيل، وعلي بن مَعبد) عن هُشيم بن بشير، قال: حدثنا سيار، هو أَبو الحكم، قال: حدثنا يزيد بن صُهَيب الفقير، فذكره (١).
- صرح هُشيم بالسماع، في رواية الجميع، عنه، عدا رواية يحيى بن يحيى، وعلي بن مَعبد.
стр. 6720
٣٢٤٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق، عليه قطيفة من سندس» (١).
⦗٣٥٩⦘
أخرجه أحمد (١٤٥٦٧) قال: حدثنا زيد. و «ابن حِبَّان» (٦٣٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح البخاري، ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق.
كلاهما (زيد بن الحُبَاب، وعلي) عن الحسين بن واقد، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6721
٣٢٤٤ - عن سعيد بن ميناء، عن جابر، عن النبي ﷺ قال:
«مثلي ومثل الأنبياء، كمثل رجل بنى دارا، فأتمها وأكملها، إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها، ويتعجبون منها، ويقولون: لولا موضع اللبنة؟! قال رسول الله ﷺ : فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء» (١).
- وفي رواية: «مثلي ومثل الأنبياء، كرجل بنى دارا، فأكملها وأحسنها، إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها، ويتعجبون، ويقولون: لولا موضع اللبنة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٣٠) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٣٦١ (١٤٩٤٩) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٤/ ١٨٦ (٣٥٣٤) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «مسلم» ٧/ ٦٥ (٦٠٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. وفي (٦٠٢٨) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن مهدي. و «التِّرمِذي» (٢٨٦٢) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سنان.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وابن سنان، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سَليم بن حيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
стр. 6722
٣٢٤٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن ما بين منبري إلى حجرتي روضة من رياض الجنة، وإن منبري على ترعة من ترع الجنة» (١).
أخرجه أحمد (١٥٢٥٥) قال: حدثنا سريج. و «أَبو يَعلى» (١٧٨٤) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (١٩٦٤) قال: حدثنا زكريا.
ثلاثتهم (سريج بن النعمان، وأَبو الربيع الزهراني، وزكريا بن يحيى) عن هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
стр. 6723
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي، البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه هُشيم، عن علي بن زيد، عن ابن المُنكدِر، عن جابر.
وخالفه أَبو علقمة الفروي، رواه عن ابن المُنكدِر، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ .
والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٣٢٠٤).
стр. 6724
• حديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أريت الأنبياء، فأنا شبيه إبراهيم».
سلف برقم ().
- وحديث قتادة، عن أَنس، أو جابر بن عبد الله؛
⦗٣٦١⦘
«كان النبي ﷺ ضخم الكفين، والقدمين، لم أر بعده شبها له».
تقدم في مسند أَنس بن مالك.
- وحديث نبيح العنزي، عن جابر، قال:
«كان أصحاب النبي ﷺ يمشون أمامه، إذا خرج، ويدعون ظهره للملائكة».
يأتي برقم ().
стр. 6725
٣٢٤٦ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن النبي ﷺ لم يسلك طريقا، أو لا يسلك طريقا، فيتبعه أحد، إلا عرف أنه قد سلكه، من طيب عرقه، أو قال: من ريح عرقه».
أخرجه الدَّارِمي (٧٠) قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسحاق بن الفضل بن عبد الرَّحمَن الهاشمي، قال: أخبرنا المغيرة بن عطية، عن أبي الزبير، فذكره (١).