← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7036–7075 · переход к 7041.

стр. 7036

٣٤١٩ - عن محمد بن المُنكدِر، أن جابر بن عبد الله حدثه، أن رسول الله ﷺ قال: «العار والتخزية تبلغ من ابن آدم في القيامة، في المقام بين يدي الله، ما يتمنى العبد أن يؤمر به في النار». أخرجه أَبو يَعلى (١٧٧٦) قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا معتمر، قال: حدثنا الفضل بن عيسى، قال: حدثني محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).

стр. 7037

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١١٩، في مناكير الفضل بن عيسى، وقال: وللفضل بن عيسى غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على ما يرويه.

стр. 7038

• حديثا أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : «أنا على الحوض، أنظر من يرد علي». - و: «أنا فرطكم بين أيديكم، فإذا لم تروني فأنا على الحوض». سلفا برقم (٣٢٨٦ و ٣٢٨٧).

стр. 7039

٣٤٢٠ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر، قال: «بينما نحن مع رسول الله ﷺ في صفوفنا في الصلاة، صلاة الظهر، أو العصر، فإذا رسول الله ﷺ يتناول شيئا، ثم تأخر، فتأخر الناس، فلما قضى الصلاة، قال له أُبي بن كعب: شيئًا صنعته في الصلاة لم تكن تصنعه؟ قال: عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة، فتناولت منها قطفا من عنب لآتيكم به، فحيل بيني وبينه، ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض، لا ينقصونه شيئا، ثم عرضت علي النار، فلما وجدت سفعها تأخرت عنها، وأكثر من رأيت فيها النساء، اللاتي إن اؤتمن أفشين، وإن يسألن بخلن، وإن سألن ألحفن، (قال حسين: وإن أعطين لم يشكرن) ورأيت فيها لحي بن عَمرو يجر قصبه في النار، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم الكعبي، قال معبد: يا رسول الله، أيخشى علي من شبهه، وهو والد؟ فقال: لا، أنت مؤمن، وهو كافر». قال حسين: «وكان أول من حمل العرب على عبادة الأوثان». قال حسين: «تأخرت عنها، ولولا ذلك لغشيتكم» (١).

стр. 7040

- وفي رواية: «بينا نحن صفوفا خلف رسول الله ﷺ في الظهر، أو العصر، إذ رأيناه يتناول شيئًا بين يديه، وهو في الصلاة ليأخذه، ثم تناوله ليأخذه، ثم حيل بينه وبينه، ثم تأخر وتأخرنا، ثم تأخر الثانية وتأخرنا، فلما سلم قال أُبي بن كعب: يا رسول الله، رأيناك اليوم تصنع في صلاتك شيئًا لم ⦗٥١٥⦘ تكن تصنعه؟ قال: إنه عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة، فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به، ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينتقصونه، فحيل بيني وبينه، وعرضت علي النار، فلما وجدت حر شعاعها تأخرت، وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتي إن اؤتمن أفشين، وإن سألن أحفين (قال (١) أبي: قال زكريا بن عَدي: ألحفن)، وإن أعطين لم يشكرن، ورأيت فيها لحي بن عَمرو يجر قصبه، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم، قال معبد: أي رسول الله، يخشى علي من شبهه، فإنه والد؟ قال: لا، أنت مؤمن، وهو كافر، وهو أول من جمع العرب على الأصنام» (٢). أخرجه أحمد (١٤٨٦٠) قال: حدثنا زكريا (ح) وحسين بن محمد. وفي ٥/ ١٣٧ (٢١٥٧٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و «عَبد بن حُميد» (١٠٣٧) قال: حدثني زكريا بن عَدي. ثلاثتهم (زكريا بن عَدي، وحسين، وأحمد) عن عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (٣).

стр. 7041

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 7042

٣٤٢١ - عن أبي سُمَية، قال: اختلفنا هاهنا في الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله، فقلت له: إنا اختلفنا هاهنا في الورود، فقال: يردونها جميعا، وقال سليمان مرة: يدخلونها جميعا ـ فقلت له: إنا اختلفنا في ذلك، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، وقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٥١٦⦘ «الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا» (١). أخرجه أحمد (١٤٥٧٤). وعَبد بن حُميد (١١٠٧). كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا غالب بن سليمان، أَبو صالح، عن كثير بن زياد البُرساني، عن أبي سُمَية، فذكره (٢).

стр. 7043

٣٤٢٢ - عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا عن الورود؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس، فيدعى بالأمم بأوثانها، وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا ، بعد ذلك، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا ، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليه، قال: فيتجلى لهم وهو يضحك، ويعطى كل إنسان منهم منافق ومؤمن نورا، وتغشاه ظلمة، ثم يتبعونه معهم المنافقون على جسر جهنم، فيه كلاليب وحسك، يأخذون من شاء، ثم يطفأ نور المنافقين، وينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك حتى تحل الشفاعة، فيشفعون، حتى يخرج من قال: لا إله إلا الله، ممن في قلبه ميزان شعيرة، فيجعل بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يهريقون عليهم من الماء، حتى ⦗٥١٧⦘ ينبتون نبات الشيء في السيل، ويذهب حرقهم، ثم يسأل الله ، حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها» (١).

стр. 7044

- وفي رواية: «عن أَبي الزبير، أَنه سمع جابر بن عبد الله يسأَل عن الورود، قال: نحن يوم القيامة على (كذا وكذا انظر أَي ذلك) (١) فوق الناس، قال: فتدعى الأُمم بأَوثانها وما كانت تعبد، الأَول فالأَول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا ، فيقول: أَنا ربكم، يقولون: حتى ننظر إِليك، فيتجلى لهم، يضحك، قال: سمعت النبي ﷺ قال: فينطلق بهم ويتبعونه، ويعطى كل إِنسان منافق، أَو مؤمن، نورا، ثم يتبعونه، على جسر جهنم كلاليب وحسك، تأخذ من شاء الله، ثم يطفأُ نور المنافق، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أَول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون أَلفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأَضوإِ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال: لا إِله إِلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ⦗٥١٨⦘ فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أَهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الشيء في السيل، ثم يسأَل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أَمثالها معها». أخرجه أحمد (١٤٧٧٨) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي (١٥١٨١) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 7045

• أخرجه مسلم ١/ ١٢٢ (٣٨٨) قال: حدثني عُبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن منصور، كلاهما عن روح. قال عُبيد الله: حدثنا روح بن عبادة القيسي، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود؟ فقال: نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا، (انظر أي ذلك فوق الناس) (١)، قال: فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك، فيقول: من تنظرون؟ فيقولون: ننظر ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، قال: فينطلق بهم ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منهم، منافق، أو مؤمن، نورا، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك، تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافقين، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة، ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، ويذهب حراقه، ثم يسأل، حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها. «موقوف».

стр. 7046

٣٤٢٣ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر، ﵁، أن النبي ﷺ قال: ⦗٥١٩⦘ «يخرج من النار بالشفاعة (١) كأنهم الثعارير». قلت: ما الثعارير؟ قال: الضغابيس، وكان قد سقط فمه، فقلت لعَمرو بن دينار: أبا محمد، سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: «يخرج بالشفاعة من النار»؟ قال: نعم (٢).

стр. 7047

- وفي رواية: «عن حماد بن زيد، قال: قلت لعَمرو بن دينار: أسمعت جابر بن عبد الله يحدث، عن رسول الله ﷺ ؛ أن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة؟ قال: نعم» (١). أخرجه البخاري ٨/ ١١٥ (٦٥٥٨) قال: حدثنا أَبو النعمان. و «مسلم» ١/ ١٢٢ (٣٩٠) قال: حدثنا أَبو الربيع. و «أَبو يَعلى» (١٩٩٢) قال: حدثنا عُبيد الله القواريري. وفي (١٩٩٣) قال: حدثنا إسحاق. أربعتهم (أَبو النعمان، محمد بن الفضل، وأَبو الربيع الزهراني، وعُبيد الله، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، فذكره (٢).

стр. 7048

٣٤٢٤ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يشير إلى أذنيه، أشهد لسمعت رسول الله ﷺ بأذني هاتين يقول: ⦗٥٢٠⦘ «إن ناسا يخرجون من النار، فيدخلون الجنة» (١). - وفي رواية: «إن الله يخرج ناسا من النار، فيدخلهم الجنة» (٢). - وفي رواية: «إن الله يخرج ناسا من النار، بعد أن صاروا حمما» (٣). - وفي رواية: «يخرج الله قوما من النار، فيدخلهم الجنة».

стр. 7049

فقال له رجل في حديث عَمرو: إن الله يقول: ﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾، فقال جابر بن عبد الله: إنكم تجعلون الخاص عاما، هذه للكفار، اقرؤوا ما قبلها، ثم تلا: ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم. يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾. هذه للكفار (١). أخرجه الحُميدي (١٢٨٢). وابن أبي شَيبة (٣٤٣٥٢). وأحمد (١٤٣٦٣) و ٣/ ٣٨١ (١٥١٤٢). ومسلم ١/ ١٢٢ (٣٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٨٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة. وفي (١٩٧٣) قال: حدثنا عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٧٤٨٣) قال: سمعت الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، يقول: سمعت إسحاق بن موسى الأَنصاري. ستتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، وعَمرو الناقد، وإسحاق) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، فذكره (٢).

стр. 7050

٣٤٢٥ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن قوما يخرجون من النار، يحترقون فيها، إلا دارات وجوههم، حتى يدخلون الجنة» (١). أخرجه أحمد (١٤٨٨٨). ومسلم ١/ ١٢٢ (٣٩١) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر. كلاهما (أحمد بن حنبل، وحجاج) عن أَبي أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا قيس بن سليم العنبري، قال: حدثني يزيد الفقير، فذكره (٢).

стр. 7051

٣٤٢٦ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد، نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم، جالس إلى سارية، عن رسول الله ﷺ قال: فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله، ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: ﴿إنك من تدخل النار فقد أخزيته﴾، و ﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾ فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعتَ بمقام محمد، ﵇، يعني الذي يبعثه الله فيه؟ قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد ﷺ المحمود، الذي يخرج الله به من يخرج، قال: ثم نعت وضع الصراط، ومر الناس عليه، قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك، قال: غير أنه قد زعم، أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة، فيغتسلون فيه، فيخرجون كأنهم ⦗٥٢٢⦘ القراطيس. فرجعنا قلنا: ويحكم، أترون الشيخ يكذب على رسول الله ﷺ ؟! فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد، أو كما قال أَبو نُعيم. أخرجه مسلم ١/ ١٢٣ (٣٩٢) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا أَبو عاصم، يعني محمد بن أَبي أَيوب، قال: حدثني يزيد الفقير، فذكره (١).

стр. 7052

٣٤٢٧ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، قال: كنا عند جابر، فذكر الخوارج، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم، فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيرهم أهل الشرك، فيقولون لهم: ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم، لما يريد الله أن يري أهل الشرك من الحسرة، فما يبقى موحد إلا أخرجه الله، ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٠٧) قال: أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو الحسن الصيرفي، وهو بسام، عن يزيد بن صُهَيب الفقير، فذكره (١).

стр. 7053

٣٤٢٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا ميز أهل الجنة، وأهل النار، فدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قامت الرسل فشفعوا، فيقول: انطلقوا، أو اذهبوا، فمن عرفتم فأخرجوه، ⦗٥٢٣⦘ فيخرجونهم قد امتحشوا، فيلقونهم في نهر، أو على نهر، يقال له: الحياة، قال: فتسقط محاشهم على حافة النهر، ويخرجون بيضا مثل الثعارير، ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا، أو انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط من إيمان فأخرجوه، قال: فيخرجون بشرا، ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا، أو انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردلة من إيمان فأخرجوه، ثم يقول الله: أنا الآن أخرج بعلمي ورحمتي، قال: فيخرج أضعاف ما أخرجوا، وأضعافه، فيكتب في رقابهم: عتقاء الله ، ثم يدخلون الجنة، فيسمون فيها الجهنميين» (١).

стр. 7054

- وفي رواية: «إن أقواما يخرجون من النار، بعد ما محشوا فيها، فينطلق بهم إلى نهر في الجنة، يقال له: نهر الحياة، فيغتسلون فيه، فيخرجون منه أمثال الثعارير» (١). أخرجه أحمد (١٤٥٤٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٧٩ (١٥١١٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا الحسين بن واقد. و «ابن حِبَّان» (١٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحراني، قال: حدثنا زهير بن معاوية. كلاهما (زهير، والحسين) عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 7055

٣٤٢٩ - عن طلق بن حبيب، قال: كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آية ذكرها الله، ، فيها خلود أهل النار، فقال: يا طلق، أتراك أقرأ لكتاب الله مني؟ وأعلم بسنة رسول الله ﷺ ؟ فاتضعت له، فقلت: لا والله، بل أنت أقرأ لكتاب الله مني، وأعلم بسنته مني، قال: فإن الذي قرأت أهلها هم المشركون، ولكن قوم ⦗٥٢٤⦘ أصابوا ذنوبا، فعذبوا بها، ثم أخرجوا، صمتا، وأهوى بيديه إلى أذنيه، إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يخرجون من النار». ونحن نقرأ ما تقرأ (١). - وفي رواية: «عن طلق بن حبيب، قال: قلت لجابر بن عبد الله: أرأيت هذه الآية: ﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾، وأنت تزعم أن قوما يخرجون من النار، قال: أشهد أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ فآمنا بها قبل أن تؤمن بها، وصدقنا بها قبل أن تصدق بها، وأشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما أخبرك؛ إن قوما يخرجون من النار».

стр. 7056

فقال طلق: لا جرم، والله لا أجادلك أبدا (١). - وفي رواية: «عن طلق بن حبيب، قال: كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة، فسألت جابرا ﵁، فقال: يا طليق، سمعت النبي ﷺ يقول: يخرجون من النار بعد دخول». ونحن نقرأ الذي تقرأ (٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٦٢) عن مَعمَر، عن رجل. و «أحمد» ٣/ ٣٣٠ (١٤٥٨٨) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا القاسم، يعني ابن الفضل، وهو الحداني، قال: حدثنا سعيد بن المهلب. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨١٨) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، عن سعيد بن المهلب. كلاهما (الرجل، وسعيد) عن طلق بن حبيب، فذكره (٣).

стр. 7057

٣٤٣٠ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «يعذب ناس من أهل التوحيد في النار، حتى يكونوا فيها حمما، ثم تدركهم الرحمة، فيخرجون ويطرحون على أَبواب الجنة، قال: فيرش عليهم أهل الجنة الماء، فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل، ثم يدخلون الجنة» (١). أخرجه أحمد (١٥٢٦٨). والتِّرمِذي (٢٥٩٧) قال: حدثنا هناد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وهناد بن السَّري) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن جابر.

стр. 7058

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤). - وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.

стр. 7059

٣٤٣١ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «إن قوما سيخرجون من النار». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٦٣) عن مَعمَر، عن أبي نضرة، فذكره.

стр. 7060

٣٤٣٢ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، قالوا: فما بال الطعام؟ قال: جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما تلهمون النفس» (١). - وفي رواية: «أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يبولون، ولا يمتخطون، ولا يبزقون، طعامهم جشاء ورشح كرشح المسك» (٢). ⦗٥٢٦⦘ - وفي رواية: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون» (٣).

стр. 7061

أخرجه أحمد (١٤٤٥٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. و «عَبد بن حُميد» (١٠٣١) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٨/ ١٤٧ (٧٢٥٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لعثمان، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير. وفي (٧٢٥٥) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو داود» (٤٧٤١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و «أَبو يَعلى» (١٩٠٦ و ٢٠٥٢) قال: حدثنا زهير أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٧٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٧٤٣٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان. أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (١).

стр. 7062

٣٤٣٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يمتخطون، ولا يتغوطون، ولا يبولون، إنما طعامهم جشاء، رشح كرشح المسك، ويلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس» (١). - وفي رواية يحيى بن سعيد: «ويلهمون التسبيح والتكبير، كما تلهمون النفس». ⦗٥٢٧⦘ أخرجه أحمد (١٤٨٢٨) قال: حدثنا موسى، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٨٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «الدَّارِمي» (٢٩٩٤) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «مسلم» ٨/ ١٤٧ (٧٢٥٦) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني، وحجاج بن الشاعر، كلاهما عن أبي عاصم. قال حسن: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي ٨/ ١٤٨ (٧٢٥٧) قال: وحدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن جُريج. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 7063

٣٤٣٤ - عن ماعز التميمي، عن جابر بن عبد الله، قال: «سئل رسول الله ﷺ : أيأكل أهل الجنة؟ قال: نعم، ويشربون، ولا يبولون فيها، ولا يتغوطون، ولا يتنخمون، إنما يكون ذلك جشاء ورشحا كرشح المسك، ويلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس». أخرجه أحمد (١٤٨٧٥) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا صفوان بن عَمرو، عن ماعز التميمي، فذكره (١).

стр. 7064

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ في «تعجيل المنفعة» (٩٨٧): ماعز التميمي، روى عن جابر بن عَبد الله، روى عنه صفوان بن عَمرو السكسكي، غير معروف.

стр. 7065

٣٤٣٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور، فرفعوا رؤوسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام عليكم، يا أهل الجنة، قال: وذلك قول الله: ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾ قال: فينظر إليهم، وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم». ⦗٥٢٨⦘ أخرجه ابن ماجة (١٨٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عاصم العباداني، قال: حدثنا الفضل الرَّقَاشي، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).

стр. 7066

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الفضل بن عيسى الرَّقَاشي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٨). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٢٦٩، في مناكير عبد الله بن عُبيد الله أبي عاصم العباداني، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٢٠، في مناكير الفضل، وقال: وللفضل بن عيسى غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على ما يرويه.

стр. 7067

٣٤٣٦ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا أدخل أهل الجنة الجنة، قال الله: أتشتهون شيئًا فأزيدكم، فيقولون: ربنا، وما فوق ما أعطيتنا؟ قال: فيقول: بلى، رضاي أكثر». أخرجه ابن حبان (٧٤٣٩) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عباس بن الوليد الخلال، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).

стр. 7068

٣٤٣٧ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، عن جابر، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: ثيابنا في الجنة ننسجها بأيدينا؟ فضحك أصحاب النبي ﷺ فقال الأعرابي: لم تضحكون؟ من جاف يسأل عالما؟ فقال رسول الله ﷺ : صدقت يا أعرابي، ولكنها ثمرات». ⦗٥٢٩⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٤٦) قال: حدثنا أَبو الحارث، سريج بن يونس، قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره (١).

стр. 7069

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).

стр. 7070

٣٤٣٨ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: «قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي ﷺ : هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، غلب أصحابك اليوم، قال: وبم غلبوا؟ قال: سألهم يهود، هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا، قال: أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون، فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا، لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: ﴿أرنا الله جهرة﴾، علي بأعداء الله، إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي الدرمك، فلما جاؤوا، قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: هكذا، وهكذا، في مرة عشرة، وفي مرة تسعة، قالوا: نعم. قال لهم النبي ﷺ : ما تربة الجنة؟ قال: فسكتوا هنيهة، ثم قالوا: خُبزَة يا أبا القاسم، فقال رسول الله ﷺ : الخبز من الدرمك» (١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لليهود: إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي درمكة بيضاء، فسألهم، فقالوا: هي خُبزَة يا أبا القاسم، فقال رسول الله ﷺ : الخبز من الدرمك». أخرجه أحمد (١٤٩٤٤) قال: حدثنا علي. و «التِّرمِذي» (٣٣٢٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر. ⦗٥٣٠⦘ كلاهما (علي بن المديني، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان بن عُيينة، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إنما نعرفه من هذا الوجه، من حديث مجالد.

стр. 7071

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).

стр. 7072

• حديث عبد الرَّحمَن بن هزمز، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، خلود فلا موت فيه، ويا أهل النار، خلود فلا موت فيه». قال الليث بن سعد: وذكر لي خالد بن يزيد، أنه سمع أبا الزبير يذكر مثلها، عن جابر، وعُبيد بن عُمير، إلا أنه يحدث عنهما أن ذلك بعد الشفاعات، ومن يخرج من النار. يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7073

٦٧ - جابر بن عتيك الأَنصاري ويقال: جبر (١) ٣٤٣٩ - عن عتيك بن الحارث، وهو جد عبد الله بن عبد الله أَبو أمه، أن جابر بن عتيك أخبره؛ «أن النبي ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب عليه، فصاح به، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ وقال: قد غلبنا عليك أبا الربيع، فصحن النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله ﷺ : دعهن، فإذا وجب، فلا تبكين باكية. قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: الموت. قالت ابنته: إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، قد كنت قضيت جهازك، قال رسول الله ﷺ : فإن الله، ، قد أوقع أجره عليه على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، ، قال رسول الله ﷺ : الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله، : المطعون شهيد، والمبطون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الحرق شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة» (٢). أخرجه مالك (٣) (٦٢٩). وأحمد (٢٤١٥٤) قال: حدثنا روح. و «أَبو داود» (٣١١١) قال: حدثنا القَعنَبي. و «النَّسَائي» ٤/ ١٣، وفي «الكبرى» (١٩٨٥) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله بن عُتبة. وفي «الكبرى» (٧٤٥٥ و ٧٤٨٧) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٣١٨٩ و ٣١٩٠) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.

стр. 7074

خمستهم (روح بن عبادة، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وعتبة، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أن عتيك بن الحارث، وهو جد عبد الله بن عبد الله أَبو أمه، أخبره، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٣). وابن ماجة (٢٨٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر (١) بن عتيك، عن أبيه، عن جَدِّه؛ «أنه مرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو أن تكون وفاته قتل شهادة، في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والمطعون شهادة، والمرأة تموت بجمع شهادة، يعني الحامل، والغرق، والحرق، والمجنوب، يعني ذات الجنب، شهادة». - قال ابن أبي شيبة: يعني: قرحة ذات الجنب. - وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٥١ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن أبي عميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ عاد جبرا، فلما دخل سمع النساء يبكين، ويقلن: كنا نحسب وفاتك قتلا في سبيل الله، فقال: وما تعدون الشهادة إلا من قتل في سبيل الله، إن شهداءكم إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والحرق شهادة، والغرق شهادة، والمغموم، يعني الهدم، شهادة، والمجنوب (٢) شهادة، والمرأة تموت بجمع شهيدة، قال رجل: أتبكين ورسول الله ﷺ قاعد؟ قال: دعهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية».

стр. 7075

ـ جعله من مسند عبد الله بن جبر. ⦗٥٣٣⦘ - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٩). وأحمد (٢٤١٥٢). كلاهما عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه، قال: «دخلت مع رسول الله ﷺ على ميت من الأنصار، وأهله يبكون، فقلت: أتبكون، وهذا رسول الله ﷺ ؟! فقال رسول الله ﷺ : دعهن يبكين ما دام عندهن، فإذا وجب فلا يبكين». فقال جبر: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال لي: ماذا وجب؟ قلت: إذا أدخل قبره (١). - جعله من مسند عم جبر بن عتيك (٢). - وأخرجه النَّسَائي (٦/ ٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا داود، يعني الطائي، عن عبد الملك بن عمير، عن جبر؛ «أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميت، فبكى النساء، فقال جبر: أتبكين، ما دام رسول الله ﷺ جالسا؟! قال: دعهن يبكين ما دام بينهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية».
следующие страницы →