← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7071–7110 · переход к 7076.

стр. 7071

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).

стр. 7072

• حديث عبد الرَّحمَن بن هزمز، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، خلود فلا موت فيه، ويا أهل النار، خلود فلا موت فيه». قال الليث بن سعد: وذكر لي خالد بن يزيد، أنه سمع أبا الزبير يذكر مثلها، عن جابر، وعُبيد بن عُمير، إلا أنه يحدث عنهما أن ذلك بعد الشفاعات، ومن يخرج من النار. يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7073

٦٧ - جابر بن عتيك الأَنصاري ويقال: جبر (١) ٣٤٣٩ - عن عتيك بن الحارث، وهو جد عبد الله بن عبد الله أَبو أمه، أن جابر بن عتيك أخبره؛ «أن النبي ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب عليه، فصاح به، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ وقال: قد غلبنا عليك أبا الربيع، فصحن النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله ﷺ : دعهن، فإذا وجب، فلا تبكين باكية. قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: الموت. قالت ابنته: إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، قد كنت قضيت جهازك، قال رسول الله ﷺ : فإن الله، ، قد أوقع أجره عليه على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، ، قال رسول الله ﷺ : الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله، : المطعون شهيد، والمبطون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الحرق شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة» (٢). أخرجه مالك (٣) (٦٢٩). وأحمد (٢٤١٥٤) قال: حدثنا روح. و «أَبو داود» (٣١١١) قال: حدثنا القَعنَبي. و «النَّسَائي» ٤/ ١٣، وفي «الكبرى» (١٩٨٥) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله بن عُتبة. وفي «الكبرى» (٧٤٥٥ و ٧٤٨٧) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٣١٨٩ و ٣١٩٠) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.

стр. 7074

خمستهم (روح بن عبادة، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وعتبة، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أن عتيك بن الحارث، وهو جد عبد الله بن عبد الله أَبو أمه، أخبره، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٣). وابن ماجة (٢٨٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر (١) بن عتيك، عن أبيه، عن جَدِّه؛ «أنه مرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو أن تكون وفاته قتل شهادة، في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والمطعون شهادة، والمرأة تموت بجمع شهادة، يعني الحامل، والغرق، والحرق، والمجنوب، يعني ذات الجنب، شهادة». - قال ابن أبي شيبة: يعني: قرحة ذات الجنب. - وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٥١ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن أبي عميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ عاد جبرا، فلما دخل سمع النساء يبكين، ويقلن: كنا نحسب وفاتك قتلا في سبيل الله، فقال: وما تعدون الشهادة إلا من قتل في سبيل الله، إن شهداءكم إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والحرق شهادة، والغرق شهادة، والمغموم، يعني الهدم، شهادة، والمجنوب (٢) شهادة، والمرأة تموت بجمع شهيدة، قال رجل: أتبكين ورسول الله ﷺ قاعد؟ قال: دعهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية».

стр. 7075

ـ جعله من مسند عبد الله بن جبر. ⦗٥٣٣⦘ - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٩). وأحمد (٢٤١٥٢). كلاهما عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه، قال: «دخلت مع رسول الله ﷺ على ميت من الأنصار، وأهله يبكون، فقلت: أتبكون، وهذا رسول الله ﷺ ؟! فقال رسول الله ﷺ : دعهن يبكين ما دام عندهن، فإذا وجب فلا يبكين». فقال جبر: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال لي: ماذا وجب؟ قلت: إذا أدخل قبره (١). - جعله من مسند عم جبر بن عتيك (٢). - وأخرجه النَّسَائي (٦/ ٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا داود، يعني الطائي، عن عبد الملك بن عمير، عن جبر؛ «أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميت، فبكى النساء، فقال جبر: أتبكين، ما دام رسول الله ﷺ جالسا؟! قال: دعهن يبكين ما دام بينهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية».

стр. 7076

• أخرجه عبد الرزاق (٦٦٩٥) عن ابن جُريج، قال: أخبرت خبرا رفع إلى أبي عبيدة بن الحارث (١)، صاحب رسول الله ﷺ ؛ ⦗٥٣٤⦘ «أن النبي ﷺ أتى عبد الله بن ثابت أبا الربيع، يعوده في مرضه مرتين، فتوفي حين أتاه في الآخرة منهما، فصرخ به النبي ﷺ مرة، أو مرتين، ثم قال النبي ﷺ : قد حيل بيننا وبين أبي الربيع، فإنا لله وإنا إليه راجعون، فلما سمعت ذلك بناته، وبنات أخيه، قمن يبكين، فقال لهن جبر بن عتيك: لا تؤذين رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ : دعهن يا أبا عبد الله، فليبكين أبا الربيع ما دام بينهن، فإذا وجب فلا يبكينه، قالت ابنته: لقد كنت قد قضيت جهازك في سبيل الله، فقال النبي ﷺ : قد وقع أجر أبي الربيع على نيته، ماذا تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، فقال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، فقالوا: فما الشهداء يا رسول الله؟ قال: المطعون شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، وصاحب الغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الغم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد، وكفنه النبي ﷺ في قميصه».

стр. 7077

- فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختُلِف عنه؛ فرواه إسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن جابر بن عتيك، عن النبي ﷺ . ووهم فيه وهما قبيحا، لأنه ليس من حديث الزُّهْري، وإنما رواه مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أن عتيك بن الحارث، وهو جد عبد الله بن عبد الله، أَبو أمه، عن جابر بن عتيك. ⦗٥٣٥⦘ كذلك رواه أصحاب «الموطأ»، وغيرهم، عن مالك، إلا أن القَعنَبي لم يقم إسناده. ورواه الواقدي عن مالك، عن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن خاله، عن أبيه، عن جَدِّه، ولا أدري ما أراد بهذا؟!. ورواه أَبو عميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك، ولم يقل: ابن جابر، وقال: عن أبيه، عن جَدِّه. ورواه كثير بن زيد، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمه، يريد جبر بن عتيك. ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فقال: عن جبر بن عتيك، عن عمه. ورواه الدراوَرْدي، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن أيوب بن بشير، مرسلا، عن النبي ﷺ . ورواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن أيوب بن بشير، مرسلا أيضا. وروي عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه. قاله سليمان بن أرقم، وهو متروك الحديث، عن الزُّهْري. ورواه عبد الملك بن عمير، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو عَوانة، عن عبد الملك، عن رجل من الأنصار، لم يُسَمِّه، عن النبي ﷺ . ورواه جَرير بن عبد الحميد، عن جبر، عن النبي ﷺ . ولم يتابع مالكا أحد على قوله: جابر بن عتيك، والله أعلم، وهو مما يعتد به على مالك. «العلل» (٣٣١٢).

стр. 7078

• حديث عبد الرحمن بن جابر بن عتيك، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «سيأتيكم ركب مبغضون، فإن جاؤوكم فرحبوا بهم، وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا فعليها، وأرضوهم، فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم». سلف في مسند جابر بن عبد الله برقم (٢٦٤٨).

стр. 7079

٣٤٤٠ - عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فالغيرة التي يحب الله، الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله، الغيرة في غير ريبة، والخيلاء التي يحب الله، اختيال العبد بنفسه لله عند القتال، واختياله بالصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، الخيلاء في الفخر والكبر، أو كالذي قال رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة التي في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله، فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحب الله، فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، فاختيال الرجل في الفخر والبغي» (٢). - وفي رواية: «عن ابن جابر بن عتيك، أن أباه أخبره، وكان أَبوه من أصحاب رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ قال: إن من الغيرة، فذكر معناه، وقال: الخيلاء التي يحب الله، اختيال الرجل في القتال، واختياله في الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، الخيلاء في البغي، أو قال: في الفخر» (٣).

стр. 7080

- وفي رواية: «إن من الغيرة ما يحب الله، ، ومنها ما يبغض الله، ، ومن الخيلاء ما يحب الله، ، ومنها ما يبغض الله، ، فأما الغيرة التي يحب الله، ، فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله، ، فالغيرة في غير ريبة، والاختيال الذي يحب الله، ، اختيال الرجل بنفسه عند القتال، وعند الصدقة، والاختيال الذي يبغض الله، ، الخيلاء في الباطل» (١). ⦗٥٣٧⦘ - وفي رواية: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة في الله، وأما الغيرة التي يبغض الله، فالغيرة في غير الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الخيلاء التي يحب الله، أن يتخيل العبد بنفسه عند القتال، وأن يتخيل عند الصدقة، وأما الخيلاء التي يبغض الله، فالخيلاء لغير الدين» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٠٥) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. و «أحمد» ٥/ ٤٤٥ (٢٤١٤٨ و ٢٤١٥١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. وفي (٢٤١٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد. وفي ٥/ ٤٤٦ (٢٤١٥٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. و «الدَّارِمي» (٢٣٦٧) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أَبو داود» (٢٦٥٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، المعنى واحد، قالا: حدثنا أبان. و «النَّسَائي» ٥/ ٧٨، وفي «الكبرى» (٢٣٥٠) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي.

стр. 7081

و «ابن حِبَّان» (٢٩٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن الحجاج الصواف. وفي (٤٧٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، ومحمد بن شعيب، قالا: حدثنا الأوزاعي. أربعتهم (الحجاج بن أبي عثمان الصواف، وحرب بن شداد، وأبان بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن ابن جابر بن عتيك، فذكره (١). ⦗٥٣٨⦘ - في روايتي محمد بن بشر، وابن أَبي عَدي، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن عتيك الأَنصاري، عن أبيه. - صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند أحمد (٢٤١٤٩). - قال أَبو حاتم بن حبان: ابن عتيك هذا، هو أَبو سفيان بن جابر بن عتيك بن النعمان الأشهلي، لأبيه صحبة. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٤١) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عتيك، قال: قال رسول الله ﷺ : «أما ما يحب من الخيلاء، فالرجل يختال بسيفه عند القتال، وعند الصدقة، ولا يحب المرح». ليس فيه: «عن أبيه».

стр. 7082

- فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، وقد اختلف فيه؛ فروى ابن أَبي عَدي، وابن عُلَية، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه. وكذلك قال أَبو المغيرة، والفريابي، عن الأوزاعي، عن يحيى. وكذلك قال أَبَان العطار، عن يحيى. ورواه محمد بن بشر (١)، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عتيك، عن أبيه، ولم يقل: ابن جابر. وكذلك قال حرب بن شداد، عن يحيى. وكذلك قال محمد بن يحيى الذُّهْلي، عن الفريابي، عن الأوزاعي.

стр. 7083

٣٤٤١ - عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: «جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدري أين صلى رسول الله ﷺ من مسجدكم هذا؟ فقلت: نعم، فأشرت له إلى ناحية منه، فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها، قال: صدقت، فلا يزال الهرج إلى يوم القيامة». أخرجه أحمد (٢٤١٥٠) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن بن مهدي: مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، فذكره (١). - أخرجه مالك (٢) (٥٧٥) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: «جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدرون أين صلى رسول الله ﷺ من مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه، فقال لي: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، قال: فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعها، قال: صدقت. قال ابن عمر: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة.

стр. 7084

- فوائد: - قال أَبو عمر، ابن عبد البَر: هكذا روى يحيى هذا الحديث، بهذا الإسناد، وقد اضطربت فيه رواة «الموطأ» عن مالك اضطرابا شديدا؛ فطائفة منهم تقول كما قال يحيى: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، لم يجعلوا بين عبد الله، شيخ مالك هذا، وبين ابن عمر أحدا، منهم: ابن وهب، وابن بكير، ومَعن بن عيسى. وطائفة منهم تقول: عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، منهم: ابن القاسم، على اختلاف عنه، وقد روي عنه مثل رواية يحيى، وابن وهب، وابن بكير. وطائفة منهم تقول: مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، منهم: القَعنَبي، على اختلاف عنه في ذلك، والتنيسي، وموسى بن أَعْيَن، ومطرف. قال أَبو عمر: رواية يحيى هذه أولى بالصواب عندي، إن شاء الله، والله أعلم، من رواية القَعنَبي، ومطرف، لمتابعة ابن وهب، ومعن، وأكثر الرواة له على ذلك، وحسبك بإتقان ابن وهب ومعن. وقد صحح البخاري، ﵀، وأَبو حاتم الرازي، سماع عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، من ابن عمر. «التمهيد» ١٩/ ١٩٥، ونحوه في «الاستذكار» ٢/ ٥٣٦.

стр. 7085

٦٨ - جابر بن عمير الأَنصاري (١) ٣٤٤٢ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: رأيت جابر بن عبد الله، وجابر بن عمير الأَنصاريين يرميان، قال: فأما أحدهما فجلس، فقال له صاحبه: أكسلت؟ قال: نعم، فقال أحدهما للآخر: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل شيء ليس من ذكر الله، فهو لعب، لا يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعلم الرجل السباحة» (٢). - لفظ عبد الوَهَّاب: «عن عطاء بن أبي رباح، قال: رأيت جابر بن عبد الله، وجابر بن عمير، الأَنصاريين، يرميان، فمل أحدهما فجلس، فقال الآخر: كسلت؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل شيء ليس من ذكر الله، فهو لغو وسهو ولعب، إلا أربعة خصال: مشي بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليم السباحة». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا سعيد بن حفص، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن خالد بن أبي يزيد أبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري. وفي (٨٨٩٠) قال: أخبرنا محمد بن وهب الحراني، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني عبد الرحيم الزُّهْري. وفي (٨٨٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، قال: حدثنا أَبو عبد الرحيم، عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت. كلاهما (عبد الرحيم الزُّهْري، وعبد الوَهَّاب بن بُخْت) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٣).

стр. 7086

- فوائد: - وقع في طريق أَحمد بن سليمان: «خالد بن أَبي يزيد أَبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري»، ولما أورده المِزِّي قال: عن خالد بن أبي يزيد أبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري، عن عطاء، كذا فيه. «تحفة الأشراف» (٣١٧٦). - وقال ابن حَجر: عبد الرَّحمَن بن عطاء بن صفوان الزُّهْري، روى النَّسَائي من طريق موسى بن أَعيَن، عن أبي عبد الرحيم، عن الزُّهْري، عن عطاء، قال: رأيتُ جابرَ بن عبد الله، وجابرَ بن عمير يَرتميان، الحديثَ، ورواه ابن مَندة في «المعرفة» من حديث موسى بن أَعيَن، مثله، وقال بعده: الزُّهْري هذا هو عبد الرَّحمَن بن عطاء بن صفوان، كذلك رواه سعيد بن يحيى الأُمَوي، عن أَبيه، عن يزيد بن سنان، عن عبد الرَّحمَن بن عطاء الزُّهْري، به. «تهذيب التهذيب» ٦/ ٢٣١. - وأخرجه ابن حزم من طريق النَّسَائي، وقال: هذا حديثٌ مغشوشٌ مُدَلَّس، دَلَّسة سوء، لأن الزُّهْري المذكور فيه ليس هو ابن شهاب، لكنه رجلٌ زُهْريٌّ مجهولٌ اسمه عبد الرحيم، رُوِّيناه من طريق أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن وهب الحراني، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي عبد الرحيم، هو خالد بن أبي يزيد، وهو خال محمد بن سلمة، عن عبد الرحيم الزُّهْري. «المُحَلى» ٤٩/ ٥٦. - قال البزار: لا نعلم أسند جابر بن عمير إلا هذا، وهو مشهور، إمام مسجد بني خطمة بالمدينة. «كشف الأستار» (١٧٠٤).

стр. 7087

٦٩ - الجارود بن المعلى العبدي (١) ٣٤٤٣ - عن أبي مسلم الجذمي، قال: حدثنا الجارود، قال: «بينما نحن مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، وفي الظهر قلة، إذ تذاكر القوم الظهر، فقلت: يا رسول الله، قد علمت ما يكفينا من الظهر، فقال: وما يكفينا؟ قلت: ذود نأتي عليهن في جرف، فنستمتع بظهورهم، قال: لا، ضالة المسلم حَرَق النار، فلا تقربنها، ضالة المسلم حَرَق النار، فلا تقربنها، ضالة المسلم حَرَق النار، فلا تقربنها. وقال في اللُّقَطَة: «الضالة تجدها: فانشدنها ولا تكتم، ولا تغيب، فإن عرفت فأدها، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء» (٢). - وفي رواية: «ضالة المسلم حَرَق النار، ضالة المسلم حَرَق النار، ضالة المسلم حَرَق النار، لا تقربنها، قال: فقال رجل: يا رسول الله، اللُّقَطَة نجدها؟ قال: أنشدها، ولا تكتم، ولا تغيب، فإن جاء ربها فادفعها إليه، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء» (٣). - وفي رواية: «عن الجارود بن مُعَلى العبدي؛ أنه سأل النبي ﷺ عن الضوال؟ فقال: ضالة المسلم حَرَق النار» (٤). - وفي رواية: «أتينا رسول الله ﷺ ونحن على إبل عجاف، فقلنا: يا رسول الله، إنا نمر بموضع (قد سماه) فنجد إبلا، فنركبها؟ قال: ضالة المسلم حَرَق النار» (٥).

стр. 7088

- وفي رواية: «إياك وضالة المسلم، فإنها حَرَق النار» (١). أخرجه أحمد (٢١٠٣٤ و ٢١٠٣٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا سعيد الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن مطرف. وفي (٢١٠٣٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير. وفي (٢١٠٣٨) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير. وفي (٢١٠٣٩) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، عن أبي العلاء. وفي (٢١٠٤٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير. وفي (٢٤٢٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي العلاء. وفي (٢٤٢٨٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و «الدَّارِمي» (٢٧٦٤) قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن خالد الحَذَّاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير. وفي (٢٧٦٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي العلاء. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٦٠ و ٥٧٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي العلاء، عن مطرف. وفي (٥٧٦٢) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن خالد الحَذَّاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير. وفي (٥٧٦٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير. وفي (٥٧٦٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا المثنى بن سعيد الضبعي، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير. وفي (٥٧٦٥) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي العلاء. وفي (٥٧٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن أيوب. و «أَبو يَعلى» (٩١٩ و ١٥٣٩) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، عن يزيد بن عبد الله.

стр. 7089

و «ابن ⦗٨⦘ حِبَّان» (٤٨٨٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، عن يزيد بن عبد الله. أربعتهم (مطرف بن عبد الله بن الشخير، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، أَبو العلاء، وقتادة بن دعامة، وأيوب السَّخْتِياني) عن أبي مسلم الجذمي، فذكره. - في رواية إسماعيل ابن عُلَية؛ قال: أخبرنا سعيد الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن مطرف، قال: حديثان بلغاني، عن رسول الله ﷺ قد عرفت أن قد صدقتهما، لا أدري أيهما قبل صاحبه، قال: حدثنا أَبو مسلم الجذمي، جذيمة عبد القيس، قال: حدثنا الجارود ... وذكر الحديث بطوله. - أَخرجه عبد الرزاق (١٨٦٠٣). وأحمد (٢١٠٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وأحمد الحداد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٦١) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو أُسامة. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وأحمد الحداد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سفيان الثوري، عن خالد الحَذَّاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن مطرف بن الشخير، عن الجارود العبدي، يرفعه إلى النبي ﷺ قال: «ضالة المسلم حَرَق النار، فلا تقربنها». ليس فيه: «أَبو مسلم» (١). - في رواية عبد الرزاق، «المُصَنَّف»: «قال: نرى أنها الإبل، الثوري القائل».

стр. 7090

- فوائد: - قال علي بن المديني: حديث الجارود بن المعلى، عن النبي ﷺ ؛ الضالة. رواه أَبو العلاء، عن مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود، وحده. ⦗٩⦘ ورواه حميد، عن الحسن، عن مطرف، عن أبيه، خالف حميد أبا العلاء. «العلل» (١٨٩). - وقال الدارقُطني: يرويه سعيد الجُريري، وأيوب السَّخْتِياني، وخالد الحَذَّاء، وقتادة، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير. فأما الجُريري؛ فرواه عن أبي العلاء، عن أخيه مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود. وخالفه أيوب السَّخْتِياني، رواه عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا. وخالفه خالد الحَذَّاء، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، عن خالد، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله، عن أخيه مطرف، عن الجارود، ولم يذكر أبا مسلم. قال ذلك قَبيصَة، وإبراهيم بن خالد، عن الثوري. وقال عبد الرزاق: عن الثوري، عن خالد، عن يزيد، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا، ولا أبا مسلم. ورواه خالد بن عبد الله، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا، وزاد فيه: أبا قلابة، وليس لأبي قلابة في هذا الحديث رواية. ورواه قتادة، واختُلِف عنه؛ فرواه همام، عن قتادة، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا. وتابعه المثنى بن سعيد، واختُلِف عنه؛ فرواه علي بن نصر، وأَبو علي الحنفي، عن المثنى، عن قتادة، كذلك. وخالفهما أَبو معشر البراء، رواه عن المثنى، عن قتادة، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عَمرو، عن الجارود، ووهم فيه. وقول الجُريري أشبه بالصواب. «العلل» (٣٣٧٧). ⦗١٠⦘ - رواه حميد الطويل، عن الحسن، عن مطرف، عن أبيه عبد الله بن الشخير، ويأتي في مسنده برقم ().

стр. 7091

٣٤٤٤ - عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود بن المعلى؛ «أن النبي ﷺ نهى عن الشرب قائما». أخرجه التِّرمِذي (١٨٨١) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي مسلم، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وهكذا روى غير واحد هذا الحديث، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي مسلم، عن الجارود، عن النبي ﷺ . وروي عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي مسلم، عن الجارود، أن النبي ﷺ قال: ضالة المسلم حَرَق النار. والجارود، هو ابن المعلى العبدي، صاحب النبي ﷺ ويقال: الجارود بن العلاء أيضا، والصحيح: ابن المعلى.

стр. 7092

- فوائد: - انظر فوائد الحديث السابق.

стр. 7093

٣٤٤٥ - عن محمد بن سِيرين، عن الجارود العبدي، قال: «أتيت النبي ﷺ أبايعه، فقلت له: على أني إن تركت ديني ودخلت في دينك، لا يعذبني الله في الآخرة؟ قال: نعم». أخرجه أَبو يَعلى (٩١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن هاشم، عن أشعث، عن محمد بن سِيرين، فذكره (١).

стр. 7094

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ خالد بن مَخلَد القَطَواني البَجَلي، شيعيٌّ خبيث، شَتَّام لأَصحاب رسول الله ﷺ ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٤٦).

стр. 7095

٧٠ - جارية بن ظفر الحنفي (١) ٣٤٤٦ - عن نمران بن جارية، عن أبيه؛ «أن قوما اختصموا إلى النبي ﷺ في خص كان بينهم، فبعث حذيفة يقضي بينهم، فقضى للذين يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي ﷺ أخبره، فقال: أصبت وأحسنت». أخرجه ابن ماجة (٢٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وعمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران، عن نمران بن جارية، فذكره (٢).

стр. 7096

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٣٧ (٢٣١٠)، وقال: إسناده ليس بمشهور. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٣، في مناكير دهثم، وقال: وهذا ليس يرويه غير دهثم بن قران، عن نمران، وقد رواه عن دهثم جماعة، ولدهثم غيره من الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. - وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٤٥٤٤ و ٤٥٤٥)، وقال: لم يروه غير دهثم بن قران، وهو ضعيف، وقد اختلف في إسناده.

стр. 7097

٣٤٤٧ - عن نمران بن جارية، عن أبيه؛ «أن رجلا ضرب رجلا على ساعده بالسيف، فقطعها من غير مفصل، ⦗١٢⦘ فاستعدى عليه النبي ﷺ فأمر له بالدية، فقال: يا رسول الله، إني أريد القصاص، فقال: خذ الدية، بارك الله لك فيها، ولم يقض له بالقصاص». أخرجه ابن ماجة (٢٦٣٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح (١)، وعمار بن خالد الواسطي، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران، قال: حدثني نمران بن جارية، فذكره (٢).

стр. 7098

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي، في الضعفاء ٢/ ٢٩٨، في مناكير دهثم بن قران، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا عنه. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه دهثم بن قران، واختُلِف عنه؛ فرواه مروان الفزاري، عن دهثم، عن نمران بن جارية، عن أبيه، عن النبي ﷺ . ورواه أَبو بكر بن عياش، واختُلِف عنه؛ فرواه جبارة بن مغلس، عن أَبي بكر بن عياش، عن دهثم، عن نمران بن جارية، عن أبيه، عن حذيفة، عن النبي ﷺ . وغيره يرويه عن أَبي بكر بن عياش، ولا يذكر فيه حذيفة، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٧٩).

стр. 7099

٧١ - جارية بن قُدَامة التميمي (١) ٣٤٤٨ - عن الأحنف بن قيس، عن عم له، يقال له: جارية بن قُدَامة؛ «أن رجلا قال له: يا رسول الله، قل لي قولا وأقلل علي، لعلي أعقله، قال: لا تغضب، فأعاد عليه مرارا، كل ذلك يقول: لا تغضب» (٢). - وفي رواية: «عن الأحنف بن قيس، عن عم، يقال له: جارية بن قُدَامة السعدي، أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني، وأقلل علي، لعلي أعيه، فقال رسول الله ﷺ : لا تغضب، فأعاد عليه، حتى أعاد عليه مرارا، كل ذلك يقول: لا تغضب» (٣). - وفي رواية: «عن الأحنف بن قيس، عن عم له؛ أنه أتى رسول الله ﷺ فقال: قل لي قولا ينفعني، وأقلل لعلي أعيه، قال: لا تغضب، فعاد له مرارا، كل ذلك يرجع إليه رسول الله ﷺ : أن لا تغضب» (٤). أخرجه أحمد (١٦٠٦٠) و ٥/ ٣٤ (٢٠٦٢٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ٣٤ (٢٠٦٢٦) قال: حدثنا ابن نُمير.

стр. 7100

وفي ٥/ ٣٧٢ (٢٣٥٥٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان» (٥٦٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، وعبد الله بن نُمير، وزهير بن معاوية) عن هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، عن الأحنف بن قيس، فذكره. ⦗١٤⦘ - في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد في ٥/ ٣٤ (٢٠٦٢٨)؛ قال: قال هشام: قلت: يا رسول الله، وهم يقولون: لم يدرك النبي ﷺ . قال أحمد بن حنبل: يعني يحيى بن سعيد يقول: وهم يقولون. - أَخرجه أحمد (٢٣٥٢٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا ابن أبي الزناد، عن أبيه. و «ابن حِبَّان» (٥٦٨٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة. كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، عن الأحنف بن قيس، عن ابن عم له، وهو جارية بن قُدَامة؛ «أنه قال: يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني الله به، وأقلل لعلي لا أغفله، قال: لا تغضب، فعاد له مرارا، كل ذلك يرجع إليه رسول الله ﷺ : لا تغضب» (١). - وفي رواية: «عن الأحنف بن قيس، قال: أخبرني ابن عم لي: قال: قلت لرسول الله ﷺ : يا رسول الله، قل لي قولا، وأقلل، لعلي أعقله، قال: لا تغضب، قال: فعدت له مرارا، كل ذلك يعود إلي رسول الله ﷺ : لا تغضب» (٢).

стр. 7101

• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٨٩) قال: حدثنا ابن نُمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن ابن عم له من تميم، عن جارية بن قُدَامة؛ «أنه قال: يا رسول الله، قل لي قولا، وأقل، لعلي أعيه، قال: لا تغضب، فأعاد عليه مرارا، كل ذلك يقول: لا تغضب». - وأخرجه أحمد (٢٠٦٢٩). وأَبو يَعلى (٦٨٣٨) قال: حدثنا سريج بن يونس. كلاهما (أحمد، وسريج) عن أَبي معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قُدَامة، قال: أخبرني عم لي (١)؛ ⦗١٥⦘ «أنه قال للنبي ﷺ : يا رسول الله، علمني شيئًا ينفعني الله به، وأقلل لعلي أعي ما تقول، قال له: لا تغضب، فأعاد عليه مرارا، يقول: لا تغضب» (٢). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٩٠) قال: حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قُدَامة، عن ابن عم له، من بني تميم، عن النبي ﷺ مِثلَه (٣).

стр. 7102

- فوائد: - قال البخاري: قال لنا موسى: حدثنا وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن بعض عمومته، قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا. وقال لي محمد بن المثنى: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قُدَامة: أن رجلا سأل النبي ﷺ ... ، نحوه. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٣٧. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛ فرواه زهير بن معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن عم له، لم يُسَمِّه، أن رجلا قال للنبي ﷺ . ورواه حماد بن سلمة، واختلف عليه؛ فقال موسى بن إسماعيل: عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن عمه، ولم يُسَمِّه، أنه قال: يا رسول الله. ورواه هُدبة، عن حماد، فقال فيه: عن عمه، أو غيره، عن جارية بن قُدَامة، أنه قال: يا رسول الله .... ⦗١٦⦘ وقال شعيب بن أبي حمزة، وداود العطار: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن عم له، وهو جارية، أنه سأل رسول الله ﷺ . وقال يحيى القطان، وعَبدة بن سليمان، وأَبو أُسامة، وعلي بن سليمان الكلبي: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قُدَامة، عن النبي ﷺ . وقال المفضل بن فضالة: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، أن ابن عم له، قال: يا رسول الله، ولم يُسَمِّه. وقال سعيد بن يحيى اللخمي: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية، عن ابن عم له، عن النبي ﷺ . وكذلك قال أَبو كُريب، عن أبي أُسامة. وقال ابن جُريج: عن هشام، بهذا، عن ابن عم له، وهو جارية بن قُدَامة. «العلل» (٣٣٧٨).

стр. 7103

٧٢ - جبار بن صخر الأَنصاري (١) ٣٤٤٩ - عن شرحبيل بن سعد، عن جبار بن صخر الأَنصاري، أحد بني سلمة، قال: «قال رسول الله ﷺ وهو بطريق مكة: من يسبقنا إلى الأثاية؟ ـ قال أَبو أويس: وهو حيث نفرنا رسول الله ﷺ فيمدر حوضها، ويفرط فيه فيملأه حتى نأتيه؟ قال: قال جبار: فقمت فقلت: أنا، قال: اذهب، فذهبت فأتيت الأثاية، فمدرت حوضها، وفرطت فيه وملأته، ثم غلبتني عيناي فنمت، فما انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء ويكفها عنه، فقال: يا صاحب الحوض، فإذا رسول الله ﷺ فقلت: نعم، قال: فأورد راحلته، ثم انصرف فأناخ، ثم قال: اتبعني بالإداوة، فتبعته بها، فتوضأ وأحسن وضوءه، وتوضأت معه، ثم قام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فحولني عن يمينه، فصلينا، فلم يلبث أن جاء الناس». أخرجه أحمد (١٥٥٥٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أَبو أويس، قال: حدثنا شرحبيل، فذكره (٢).

стр. 7104

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤). - وعبد الله بن عبد الله بن أُوَيس، أَبو أُوَيس، المَدَني الأَصبَحي، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧).

стр. 7105

٧٣ - جبلة بن حارثة الكلبي (١) ٣٤٥٠ - عن أبي عَمرو الشيباني، قال: أخبرني جبلة بن حارثة، أخو زيد، قال: «قدمت على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيدا، قال: هو ذا، فإن انطلق معك لم أمنعه، قال زيد: يا رسول الله، والله لا أختار عليك أحدا، قال: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي». أخرجه التِّرمِذي (٣٨١٥) قال: حدثنا الجراح بن مخلد البصري، وغير واحد، قالوا: حدثنا محمد بن عمر بن الرومي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عَمرو الشيباني، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن الرومي، عن علي بن مُسهِر.

стр. 7106

- فوائد: - أَبو عَمرو الشيباني؛ هو سعد بن إياس، الكوفي.

стр. 7107

٣٤٥١ - عن فروة بن نوفل، عن جبلة، قال: «سألت رسول الله ﷺ قلت: علمني شيئًا ينفعني. قال: إذا أخذت مضجعك فقل: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ حتى تختمها، فإنها براءة من الشرك». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٦٨) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن فروة، فذكره. ⦗١٩⦘ - أخرجه أحمد (٢٤٢٢٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن الحارث بن جبلة، قال: «قلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أقوله عند منامي، قال: إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، فإنها براءة من الشرك» (١). - قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل (٢٤٢٢٤): وقال أَبي: وحدثناه أَسود، حدثنا شَريك، قال: «جَبَلة»، ولم يشك. قال أبي: قال علي، يعني ابن المديني: «جَبَلة بن حارثة الكلبي». قال علي: سَمِعتُه من ابن أَبي الوزير (٢). وحدثناه أَبي عن علي قبل أَن يُمتحن بالقرآن.

стр. 7108

- فوائد: - رواه إسرائيل، وزهير، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، عن النبي ﷺ . - ورواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن فروة الأشجعي، عن النبي ﷺ . - ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل، عن النبي ﷺ . - وله طرق أخرى، تأتي مع هذه، في مسند نوفل الأشجعي، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7109

٣٤٥٢ - عن أبي إسحاق، عن جبلة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا لم يغز، أعطى سلاحه عليا، أو أُسامة» (١). ⦗٢٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٧٠). وأحمد (٢٤٢٢١) قال: حدثنا أسود. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأسود بن عامر) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (٢).

стр. 7110

٧٤ - جبير بن مطعم القرشي (١) - كتاب الطهارة ٣٤٥٣ - عن سليمان بن صُرَد، عن جبير بن مطعم؛ «عن النبي ﷺ ؛ أنه ذكر عنده الغسل من الجنابة، فقال: أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا» (٢). - وفي رواية: «ذكر الغسل من الجنابة عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : أما أنا فأصب على رأسي ثلاثا» (٣). - وفي رواية: «تماروا في الغسل عند رسول الله ﷺ فقال بعض القوم: أما أنا فأغسل رأسي كذا وكذا، فقال النبي ﷺ : أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثة أكف» (٤). - وفي رواية: «تذاكرنا غسل الجنابة، عند النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : أما أنا فآخذ ملء كفي، ثلاثا، فأصب على رأسي، ثم أفيضه بعد على سائر جسدي» (٥). - وفي رواية: «أنهم ذكروا، عند رسول الله ﷺ الغسل من الجنابة، فقال رسول الله ﷺ : أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا، وأشار بيديه، كلتيهما» (٦).
следующие страницы →