← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7246–7285 · переход к 7251.

стр. 7246

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الضحاك، واضطراب الحديث. - قال ابن عبد الهادي: قال علي بن المديني، عن حديث جَرير؛ أَن النبي ﷺ قال: لا يأوي الضالة إِلا ضال: رواه أَبو حَيَّان، عن الضحاك خال المنذر بن جَرير، عن المنذر بن جَرير، عن أَبيه، والضحاك لا يعرفونه، روى عنه أَبو حَيَّان، ولم يَرو عنه غيره. «تنقيح التحقيق» ٤/ ٢٣٥. - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو حَيان التيمي يحيى بن سعيد بن حَيان، واختُلف عنه؛ ⦗١١١⦘ فرواه يحيى القطان، وابن نُمير، وابن أَبي زائدة، وابن عُلَية، عن أَبي حَيان، عن الضحاك بن المنذر، عن المنذر بن جَرير، عن جَرير. وخالفهم إبراهيم بن عُيينة, فرواه عن أَبي حَيان, عن أبي زُرعَة, عن المنذر. ورواه رَوح بن القاسم، واختُلف عنه؛ فرواه صفوان بن رُستُم، عن رَوح، عن أَبي حَيان، عن المنذر بن جَرير، عن جَرير، ولم يذكر الضحاك. وخالفه مَخلد بن يزيد؛ رواه عن رَوح بن القاسم، عن أَبي حَيان، عن الضحاك بن المنذر، عن رجل، عن جَرير، وهو أَشبه بالصواب. ورواه ابن المبارك، عن أَبي حَيان، عن الضحاك، عن جَرير، ولم يقل: عن المنذر. ورواه شعبة، عن أَبي حَيان. والأَشبه بالصواب، عن أَبي حَيان، ما قاله يحيى القطان، ومن تابَعه، وهو الصحيح. «العلل» (٣٣٥٧). - قال المِزِّي: الضحاك بن جَرير بن عبد الله البَجَلي، ويُقال: الضحاك خال المنذر بن جَرير بن عبد الله البَجَلي، عن جَرير بن عبد الله، حديث: «لا يُؤوي الضالة إِلا ضال، وعنه أَبو حَيَّان التيمي، قال ابن المبارك، عن أَبي حَيَّان التيمي. وقال يحيى بن سعيد القطان: عن أَبي حَيان التيمي، عن الضحاك خال المنذر بن جَرير، عن المنذر بن جَرير، عن جرير. وقال شعبة: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن رجل، عن المنذر بن جَرير، عن جرير. وقال رَوح بن القاسم: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن الضحاك بن المنذر بن جَرير، عن رجل، عن جرير. وقال إِبراهيم بن عُيينة: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن أَبي زُرعة بن عَمرو بن جرير، عن المنذر بن جَرير، عن جرير. وقال خالد بن عبد الله الواسطي: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن المنذر بن جَرير، لم يذكر بينهما أَحدًا، عن جرير. والاضطراب فيه من أَبي حَيَّان التَّيمي. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٢٩٨. - ذكَر المِزِّي، أَن النَّسَائي رواه أَيضًا: - عن محمد بن حاتم بن نُعيم، عن حِبَّان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن أَبي حَيان التيمي، عن الضحاك بن المنذر، عن جَرير. «تحفة الأَشراف» (٣٢١٤). وعن يعقوب بن إِبراهيم، عن إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَبي حَيان، عن الضحاك، عن ابن أُخته المنذر، به، مختصرًا. وعن محمد بن بشار، عن غُندَر، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد التيمي، عن رجل، عنه، (يعني عن المنذر)، به. «تحفة الأَشراف» (٣٢٣٣).

стр. 7247

- كتاب الأدب ٣٥١٣ - عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، قال: قال جَرير بن عبد الله: قال النبي ﷺ : «من يحرم الرفق يحرم الخير» (١). - وفي رواية: «من حرم الرفق حرم الخير، أو من يحرم الرفق يحرم الخير» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨١٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي ٨/ ٣٢٣ (٢٥٨١٥) قال: حدثنا شَريك، عن ⦗١١٢⦘ محمد بن أبي إسماعيل. وفي (٢٥٨١٦) قال: حدثنا ابن نُمير، عن محمد بن أبي إسماعيل. و «أحمد» ٤/ ٣٦٢ (١٩٤٢٠) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن أبي إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٥) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية، وهو الضرير، قالا: حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة السلمي. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٦٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي (٤٦٣ م) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن الأعمش، مثله (٣).

стр. 7248

و «مسلم» ٨/ ٢٢ (٦٦٩٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثنا منصور، عن تميم بن سلمة. وفي (٦٦٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالوا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، كلهم عن الأعمش (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم. قال زهير: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي (٦٦٩٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، عن محمد بن أبي إسماعيل. و «ابن ماجة» (٣٦٨٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٨٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٥٤٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن تميم بن سلمة. كلاهما (تميم بن سلمة، ومحمد بن أبي إسماعيل) عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، فذكره (١).

стр. 7249

٣٥١٤ - عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يرحم الله من لا يرحم الناس» (١). - وفي رواية: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، » (٢). أخرجه الحُميدي (٨٢١) قال: حدثنا سفيان، ومروان بن معاوية. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٨٧٢) قال: حدثنا وكيع، وعبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٠) قال: حدثنا يحيى. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، عن عبدة. وفي (٣٧٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٧/ ٧٧ (٦١٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وعبد الله بن نُمير. و «التِّرمِذي» (١٩٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. سبعتهم (سفيان بن عُيينة، ومروان، ووكيع بن الجراح، وابن نُمير، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وعَبدة بن سليمان) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 7250

- فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختُلِف عنه؛ فرواه خالد الواسطي، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن جرير. وخالفه يحيى القطان، ومعتمر، ووكيع، فرووه: عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير. ورواه خالد أيضا، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير. ⦗١١٤⦘ ويشبه أن يكون قد حفظ حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أيضا. «العلل» (٣٣٤٠).

стр. 7251

٣٥١٥ - عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، عن جَرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يرحم الله من لا يرحم الناس» (١). أخرجه البخاري ٩/ ١١٥ (٧٣٧٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٦) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و «مسلم» ٧/ ٧٧ (٦٠٩٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرَم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث. أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى، وحفص) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، فذكراه. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٦٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٣) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٤) و ٤/ ٣٦٢ (١٩٤١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «البخاري» ٨/ ١٠ (٦٠١٣)، وفي «الأدب المفرد» (٣٧٠) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد، وحفص بن غياث) عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: سمعت جريرا يقول: قال رسول الله ﷺ : ⦗١١٥⦘ «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، » (٢).

стр. 7252

- وفي رواية: «من لا يرحم لا يرحم» (١). ليس فيه: «أَبو ظبيان». - صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٦٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٣٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «ابن حِبَّان» (٤٦٥) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: أخبرنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وشعبة بن الحجاج، وابن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ : «من لم يرحمِ الناسَ لم يَرحَمْه الله » (٢). ليس فيه: «زيد بن وهب» (٣). - صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه.

стр. 7253

- فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ فرواه شعبة، وأَبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير. ورواه أَبو عبيدة بن مَعْن، ومحمد بن عُبيد الطنافسي، عن الأعمش عن زيد بن وهب، عن جرير. ⦗١١٦⦘ ورواه عيسى بن يونس، وجرير، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، عن جرير. والقولان محفوظان عن الأعمش. «العلل» (٣٣٦١).

стр. 7254

٣٥١٦ - عن نافع بن جبير، قال: استعمل معاوية بن أبي سفيان جَرير بن عبد الله على سرية، فأصابهم برد شديد، فأقفلهم جرير، فقال له معاوية: لم أقفلتهم؟ قال جرير: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله». فقال له معاوية: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم (١). - وفي رواية: «لا يرحم الله من لا يرحم الناس» (٢). أخرجه الحُميدي (٨٢٢). وابن أبي شَيبة (٢٥٨٦٥). ومسلم ٧/ ٧٧ (٦١٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، وأحمد بن عَبدة. أربعتهم (الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن أبي عمر، وابن عَبدة) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، فذكره (٣).

стр. 7255

٣٥١٧ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جريرا يقول: قال رسول الله ﷺ : «من لا يرحم لا يرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له». - لفظ زيد: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله». أخرجه أحمد (١٩٤٥٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن قرم. و «ابن حِبَّان» (٤٦٧) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا ⦗١١٧⦘ محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. كلاهما (سليمان، وابن أَبي أُنيسة) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (١).

стр. 7256

٣٥١٨ - عن عُبيد الله بن جرير، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله، ، لا يرحم من لا يرحم الناس» (١). - وفي رواية: «إنه من لم يرحم الناس لم يرحمه الله، » (٢). أخرجه أحمد (١٩٣٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. وفي (١٩٣٨٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. ثلاثتهم (سماك، وعبد الملك، وأَبو إسحاق السبيعي) عن عُبيد الله بن جرير، فذكره (٣). - أَخرجه أحمد (١٩٤٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، قال: كان جَرير بن عبد الله في بعث بأرمينية، قال: فأصابتهم مخمصة، أو مجاعة، قال: فكتب جَرير إلى معاوية: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗١١٨⦘ «من لم يرحم الناس لا يرحمه الله، ».

стр. 7257

قال: فأرسل إليه فأتاه، فقال: أنت سمعته من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، قال: فأقفلهم ومتعهم. قال أَبو إسحاق: وكان أبي في ذلك الجيش، فجاء بقطيفة مما متعه معاوية. ليس فيه: «عُبيد الله بن جرير». - وأخرجه أحمد (١٩٤٥٤) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن جرير، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، ». جعله «عن أبيه» (١).

стр. 7258

٣٥١٩ - عن عبد الله بن عَمِيرة، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنه من لا يرحم الناس لم يرحمه الله، ». أخرجه أحمد (١٩٤٧٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت سماك بن حرب، قال: سمعت عبد الله بن عَمِيرة، قال: وكان قائد الأعشى في الجاهلية يحدث، فذكره (١).

стр. 7259

٣٥٢٠ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، قال: «سألت رسول الله ﷺ عن نظر الفجاءة؟ فأمرني أن أصرف بصري» (١). - وفي رواية: «سألت النبي ﷺ عن نظرة الفجأة؟ فقال: اصرف بصرك» (٢). ⦗١١٩⦘ - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة؟ فقال: غض بصرك» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٩٩) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٧٣) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦١ (١٩٤١١) قال: حدثنا هُشيم. و «الدَّارِمي» (٢٨٠٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف، وأَبو نُعيم، عن سفيان. و «مسلم» ٦/ ١٨١ (٥٦٩٥) قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا هُشيم.

стр. 7260

وفي ٦/ ١٨٢ (٥٦٩٦) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الأعلى، وقال إسحاق: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٢١٤٨) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٢٧٧٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٨٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و «ابن حِبَّان» (٥٥٧١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا سفيان الثوري. ستتهم (إسماعيل ابن عُلَية، وهُشيم بن بشير، وسفيان الثوري، ويزيد بن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وعبد الوارث بن سعيد) عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو زُرعَة بن عَمرو اسمه: هرم.

стр. 7261

٣٥٢١ - عن طارق التميمي، عن جرير؛ «أن رسول الله ﷺ مر بنساء، فسلم عليهن». ⦗١٢٠⦘ أخرجه أحمد (١٩٣٦٧) و ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جابر، قال: حدثني رجل، عن طارق التميمي، فذكره. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٩٦). وأحمد (١٩٤٢٦). وأَبو يَعلى (٧٥٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن جابر بن يزيد الجُعْفي، عن طارق التميمي، عن جرير؛ «أن النبي ﷺ مر على نسوة، فسلم عليهن» (١). - ليس فيه: «عن رجل».

стр. 7262

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).

стр. 7263

- كتاب العلم ٣٥٢٢ - عن ابن جرير، عن جرير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من رجل يكون في قوم، يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه، فلا يغيروا، إلا أصابهم الله بعذاب، من قبل أن يموتوا». أخرجه أَبو داود (٤٣٣٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، قال: حدثنا أَبو إسحاق، أظنه عن ابن جرير، فذكره. - أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٢٣) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٦) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي (١٩٤٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٩٤٧٠) قال: حدثناه أسود، قال: حدثنا يونس. و «ابن ماجة» (٤٠٠٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و «أَبو يَعلى» (٧٥٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٣٠٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد ⦗١٢١⦘ الطيالسي، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٣٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس، ويونس بن أبي إسحاق، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عُبيد الله بن جرير، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، هم أعز وأكثر ممن يعمله، لم يغيروه، إلا عمهم الله بعقاب» (١).

стр. 7264

- وفي رواية: «ما من قوم يكون بين ظهرانيهم رجل يعمل بالمعاصي، هم أمنع منه وأعز، لا يغيرون عليه، إلا أصابهم الله بعقابه» (١). - وأخرجه أحمد (١٩٤٠٦) و ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٧) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. ثلاثتهم (حجاج، ويزيد، وأسود) عن شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من قوم يعملون بالمعاصي، وفيهم رجل أعز منهم وأمنع، لا يغيرون، إلا عمهم الله، ، بعقاب، أو قال: أصابهم العقاب». - قال عبد الله بن أحمد، عقب رواية أسود بن عامر: «أظنه عن جرير» (٢).

стр. 7265

- فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛ ⦗١٢٢⦘ فرواه أَبو الأحوص، وسلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه. وكذلك روي عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه. ورواه شعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، وعبد الكبير بن دينار، ومعمر، عن أبي إسحاق، عن عُبيد الله بن جرير، عن أبيه. وقال أَبو سنان: عن أبي إسحاق، عن ابن جرير، عن أبيه، ولم يُسَمِّه. وقال عبد الحميد بن أبي جعفر: عن أبي إسحاق، عن عبد الله، أو عُبيد الله بن جرير، عن أبيه. وخالفهم شريك، رواه عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، ولم يُتَابَع عليه. «العلل» (٣٣٤٢).

стр. 7266

- كتاب الجهاد ٣٥٢٣ - عن شقيق بن سلمة، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا بعث سرية، قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الولدان». أخرجه أَبو يَعلى (٧٥٠٥) قال: حدثنا أحمد بن عيسى التُّستَري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني ابن لَهِيعة، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق بن سلمة، فذكره (١).

стр. 7267

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - وأَحمد بن عيسى بن حسان المِصري، يعرف بابن التُّستَري، ليس بثقة. - قال الآجُرِّي: سألتُ أَبا داود، عن أَحمد بن عيسى المِصري، قال أَبو عُبيد الآجُرِّي: هو أَهوازي، ويعرف بالمِصري، قال: سمعتُ يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إِله إِلا هو أَنه كَذَّاب. «سؤالاته» (١٨٥٧). - وقال البَرذَعي: قال لي أَبو زُرعة: ما رأَيتُ أَهل مِصر يشكون في أَن أَحمد بن عيسى، وأَشار أَبو زُرعة بيده إِلى لسانه، كأَنه يقول: الكذب. «سؤالاته» (٩٠٠) - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: أَحمد بن عيسى المِصري، سأَلتُ أَبي عنه، فقال: قيل لي بمصر: إِنه قَدِمَها واشترى كتب ابن وَهب، وكتاب المُفَضَّل بن فَضالة، ثُم قَدِمتُ بغداد فسأَلتُ: هل يُحدِّث عن المُفَضَّل؟ قالوا: نعم، فأَنكرتُ ذلك، وذلك أَن الرواية عن ابن وَهب والمُفَضَّل لا يستويان. قال عبد الرَّحمَن وسُئل أَبي عنه؟ فقال: تكلم الناس فيه. «الجرح والتعديل» ٢/ ٦٤. - وقال أَبو حاتم الرازي: ليس لهذا الحديث أصل بالعراق، وهو حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد. «علل الحديث» (٩٦٠ و ١٩٤٨).

стр. 7268

٣٥٢٤ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، قال: «رأيت رسول الله ﷺ يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر، والغنيمة» (١). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يفتل عرف فرس بإصبعيه، وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها الخير: الأجر والمغنم، إلى يوم القيامة» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٦١ (١٩٤١٠) قال: حدثنا هُشيم. و «مسلم» ٦/ ٣١ (٤٨٨٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وصالح بن حاتم بن وَردان، جميعا عن يزيد، قال الجهضمي: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي ٦/ ٣٢ (٤٨٨١) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٤٣٩٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و «ابن حِبَّان» (٤٦٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. خمستهم (سفيان الثوري، وهُشيم بن بشير، ويزيد، وإسماعيل، وعبد الوارث بن سعيد) عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (٣).

стр. 7269

٣٥٢٥ - عن قيس بن أبي حازم، قال: قال لي جَرير بن عبد الله: «قال لي رسول الله ﷺ : ألا تريحني من ذي الخلصة؟ وكان بيتا في خثعم، يسمى كعبة اليَمَانِيَة، قال: فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس، وكانوا ⦗١٢٤⦘ أصحاب خيل، فأخبرت رسول الله ﷺ أني لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها، فكسرها وحرقها، فأرسل إلى النبي ﷺ يبشره، فقال رسول جَرير لرسول الله ﷺ : والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها، خمس مرات» (١). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ : ألا تريحني من ذي الخلصة، وهو نصب كانوا يعبدونه، يسمى الكعبة اليَمَانِيَة ـ قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل، فصك في صدري، فقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، قال: فخرجت في خمسين من أحمس من قومي، وربما قال سفيان: فانطلقت في عصبة من قومي ـ فأتيتها فأحرقتها، ثم أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب، فدعا لأحمس وخيلها» (٢).

стр. 7270

- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ : ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فقلت: بلى، فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فضرب يده على صدري، حتى رأيت أثر يده في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، قال: فما وقعت عن فرس بعد، قال: وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة، فيه نصب تعبد، يقال له: الكعبة، قال: فأتاها فحرقها بالنار، وكسرها. قال: ولما قدم جَرير اليمن، كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول رسول الله ﷺ هاهنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها، إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها، ولتَشهَدَنْ أن لا إله إلا الله، أو لأضربن عنقك، قال: فكسرها وشهد. ⦗١٢٥⦘ ثم بعث جَرير رجلا من أحمس، يكنى أبا أَرطَاة، إلى النبي ﷺ يبشره بذلك، فلما أتى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبرك النبي ﷺ على خيل أحمس، ورجالها، خمس مرات» (١). - وفي رواية: «كان بيت في الجاهلية، يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليَمَانِيَة، والكعبة الشامية، فقال لي النبي ﷺ : ألا تريحني من ذي الخلصة، فنفرت في مئة وخمسين راكبا، فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس» (٢).

стр. 7271

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة، فكسرها، وحرقها بالنار، ثم بعث رجلا من أحمس، يقال له: بشير، إلى رسول الله ﷺ يبشره» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: يا جرير، إنه لم يبق من طواغيت الجاهلية إلا بيت ذي الخلصة، فاكفينه، قال: فخرجت في سبعين ومئة من قومي، فأحرقناه، وبعثت إلى النبي ﷺ رجلا يبشره، يكنى أبا أَرطَاة، فقال: والله، يا رسول الله، ما جئتك حتى تركته مثل البعير الأجرب، فقال ﷺ : اللهم بارك في خيل أحمس، ورجالها» (٢). - قال مسلم (٦٤٥٠): وقال في حديث مروان: «فجاء بشير جرير، أَبو أَرطَاة، حصين بن ربيعة، يبشر النبي ﷺ ». - في رواية أحمد (١٩٤٠٢): «فنفرت إليه في سبعين ومئة فارس من أحمس». ⦗١٢٦⦘ ١ - أخرجه الحُميدي (٨٢٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٠٠٨) و ١٢/ ٣٩٢ (٣٣٨٢٦) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٩) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. وفي (١٩٤٠٢) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٢) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» ٤/ ٦٢ (٣٠٢٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ٧٥ (٣٠٧٦) و ٥/ ١٦٥ (٤٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. قال البخاري عقب (٣٠٧٦): قال مُسدد: بيت في خثعم. وفي ٥/ ١٦٥ (٤٣٥٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا أَبو أُسامة. وفي ٨/ ٧٣ (٦٣٣٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.

стр. 7272

وفي ٧/ ١٥٨ (٦٤٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو داود» (٢٧٧٢) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا عيسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤٥) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي (٨٥٥٨ و ١٠٢٨١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي (٨٦١٨) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و «ابن حِبَّان» (٧٢٠١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٧٢٠٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا أَبو إسماعيل المُؤَدِّب. جميعهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن زكريا، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نُمير، ومروان الفزاري، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى، وأَبو إسماعيل المُؤَدِّب) عن إسماعيل بن أبي خالد. ٢ ـ وأخرجه البخاري ٥/ ٣٩ (٣٨٢٣) قال: حدثنا إسحاق الواسطي. وفي ٥/ ١٦٤ (٤٣٥٥) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٨) قال: حدثني عبد الحميد بن بيان. ⦗١٢٧⦘ ثلاثتهم (إسحاق، ومُسَدَّد، وعبد الحميد) عن خالد بن عبد الله الطحان، قال: حدثنا بيان. كلاهما (إسماعيل، وبيان بن بشر) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١).

стр. 7273

٣٥٢٦ - عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله؛ «أن رسول الله ﷺ بعث سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأمر لهم بنصف العقل. وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله، ولم؟ قال: لا تراءى ناراهما» (١). أخرجه أَبو داود (٢٦٤٥) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري. والتِّرمِذي (١٦٠٤)، قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره. - قال أَبو داود: رواه هُشيم، ومعمر، وخالد الواسطي، وجماعة، لم يذكروا جريرا. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٦٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٤/ ٣٤٠ (٣٧٧٨٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «التِّرمِذي» (١٦٠٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٦٩٥٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو خالد. أربعتهم (وكيع، وعبد الرحيم، وعَبدة بن سليمان، وأَبو خالد الأحمر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: ⦗١٢٨⦘ «بعث رسول الله ﷺ إلى خثعم، لقوم كانوا فيهم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود، قال: فسجدوا، قال: فقتل بعضهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: أعطوهم نصف العقل لصلاتهم، ثم قال النبي ﷺ : ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك» (٢).

стр. 7274

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث سرية إلى قوم من خثعم، فاستعصموا بالسجود، فقتلوا، فقضى رسول الله ﷺ بنصف العقل، وقال: إني بريء من كل مسلم مع مشرك، ثم قال رسول الله ﷺ : ألا لا تراءى ناراهما» (١). مرسل، ليس فيه: «عن جرير» (٢). - قال التِّرمِذي: هذا أصح. - ثم قال: وأكثر أصحاب إسماعيل، قالوا: عن قيس بن أبي حازم، أن رسول الله ﷺ بعث سرية، ولم يذكروا فيه: «عن جرير». - ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، مثل حديث أبي معاوية. وسمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: الصحيح حديث قيس، عن النبي ﷺ مرسل.

стр. 7275

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: أَبو معاوية الضرير في غير حديث الأَعمش مُضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا. «العلل ومعرفة الرجال» (٧٢٦ و ٢٦٦٧). - وقال الآجُرِّي: قال أَبو داوُد: أَبو معاوية إِذا جاز حديث الأَعمش كثر خَطؤُه، يُخطئ على هشام بن عُروة، وعلى إِسماعيل، وعلى عُبيد الله بن عُمر. «سؤالاته» (٤٦٦). - وقال البَرذعي: قيل لأَبي زُرعة، في أَبي معاوية، وأَنا شاهد: كان يرى الإرجاء؟ قال: نعم كان يدعو إِليه. «سؤالات البرذعي» (١٨٢). - وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن قيس بن أَبي حازم، مُرسَل. قلتُ له: فإِن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج بن أَرطاة، عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم، عن جَرير، فلم يعُدَّه مَحفوظًا». ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٨٣). ⦗١٢٩⦘ - وقال أَبو حاتم الرازي: الكوفيون، سِوى حجاج، لا يسنِدونه، ومُرسَلا أَشبهُ. «علل الحديث» (٩٤٢). - وقال الدارقُطني: يرويه إِسماعيل بن أَبي خالد، واختُلف عنه؛ فرواه أَبو معاوية الضرير، وصالح بن عَمرو، عن إِسماعيل، عن قيس، عن جَرير. ورواه حفص بن غِياث، عن إِسماعيل، عن قيس، عن خالد بن الوليد. قاله يوسف بن عَدي عنه. ورواه أَبو إِسحاق الفزاري، ومَروان بن معاوية، ومُعتَمِر بن سليمان، عن إِسماعيل، عن قيس مُرسَلًا، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٥٥). - قلنا: فقد أَثبت البخاري، وأَبو داود، والتِّرمِذي، والدارقُطني، أَن صوابه الإِرسال، والحديث المرسل لا تقومُ به حُجةٌ، ولا يثبتُ به حُكمٌ.

стр. 7276

- كتاب الإمارة ٣٥٢٧ - عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله، قال: «بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» (١). - وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والسمع والطاعة، والنصح لكل مسلم» (٢). أخرجه الحُميدي (٨١٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٥٨ و ١٩٤٦١) قال: حدثنا يحيى، هو ابن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢٧٠٠) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «البخاري» ١/ ٢١ (٥٧) و ٣/ ١٨٩ (٢٧١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ١١١ (٥٢٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ١٠٦ (١٤٠١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثني أبي. وفي ٣/ ٧٢ (٢١٥٧) ⦗١٣٠⦘ قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.

стр. 7277

و «مسلم» ١/ ٥٤ (١٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة. و «التِّرمِذي» (١٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٧ و ٧٧٣٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. و «ابن خزيمة» (٢٢٥٩) قال: حدثنا أَبو الأشعث، قال: حدثنا مُعتَمِر (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا الحسن بن حبيب، وهو ابن ندبة (ح) وحدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «ابن حِبَّان» (٤٥٤٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. عشرتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد، ويَعلى بن عبيد، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، والحسن بن حبيب، ومحمد بن عبيد) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 7278

٣٥٢٨ - عن عامر الشعبي، عن جَرير بن عبد الله، قال: «بايعت النبي ﷺ على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت، والنصح لكل مسلم» (١). - وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» (٢). ⦗١٣١⦘ أخرجه الحُميدي (٨١٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و «أحمد» ٤/ ٣٦١ (١٩٤٠٩) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا سيار. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤١) قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. و «البخاري» ٩/ ٧٧ (٧٢٠٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا سيار.

стр. 7279

و «مسلم» ١/ ٥٤ (١١١) قال: حدثنا سريج بن يونس، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا هُشيم، عن سيار، قال يعقوب في روايته: قال: حدثنا سيار. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٧٧٦٤ و ٨٦٧٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا سيار. كلاهما (مجالد بن سعيد، وسيار أَبو الحكم) عن عامر الشعبي، فذكره (١). - أَخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٧٧٤٩) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، عن جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل، والشعبي، قالا: قال جرير: «أتيت النبي ﷺ فقلت له: أبايعك على السمع والطاعة، فيما أحببت، وفيما كرهت، قال النبي ﷺ : أو تستطيع ذلك يا جرير، أو تطيق ذلك؟ قال: قل: فيما استطعت. فبايعني، والنصح لكل مسلم» (٢).

стр. 7280

٣٥٢٩ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جَرير بن عبد الله يقول، يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد؛ «فإني أتيت النبي ﷺ قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا». ⦗١٣٢⦘ ورب هذا المسجد، إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل (١). - وفي رواية: عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جَرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد؛ «فإني أتيت رسول الله ﷺ أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح». فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح (٢). - وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على النصح لكل مسلم». قال مسعر، عن زياد: فإني لكم لناصح (٣).

стр. 7281

أخرجه عبد الرزاق (٩٨١٩) قال: أخبرنا الثوري، وابن عُيينة. و «الحميدي» (٨١٢) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٤/ ٣٦١ (١٩٤٠٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٤١٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ١/ ٢١ (٥٨) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ١٨٩ (٢٧١٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ١/ ٥٤ (١١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نُمير، قالوا: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٧٧٢٩ و ٨٦٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٦٥٦) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبة. و «أَبو يَعلى» (٧٥٠٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. ⦗١٣٣⦘ أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (١). - في رواية الحميدي، قال سفيان: وزادني مسعر، عن زياد بن عِلاقة، عن جَرير (٢)، أنه قال: «وإني لكم لناصح».

стр. 7282

٣٥٣٠ - عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، قال: خرج على الناس بعث في زمن معاوية، فكتب معاوية إلى جَرير بن عبد الله: إنا قد وضعنا عنك البعث، وعن ولدك، فكتب إليه جرير: «إني بايعت رسول الله ﷺ على النصح والطاعة، والنصح للمسلمين». فإن ننشط نخرج فيه، وإلا قوينا من يخرج. أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٧٨) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، فذكره (١).

стр. 7283

٣٥٣١ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: قال جرير: «بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، وعلى أن أنصح لكل مسلم». قال: وكان جَرير إذا اشترى الشيء، وكان أعجب إليه من ثمنه، قال لصاحبه: تعلمن، والله، لما أخذنا أحب إلينا مما أعطيناك. كأنه يريد بذلك الوفاء (١). ⦗١٣٤⦘ - وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم». قال: وكان إذا باع الشيء، أو اشتراه، قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك، فاختر (٢). أخرجه أحمد (١٩٤٤٢) قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو داود» (٤٩٤٥) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا خالد. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٧٧٣٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أَبو يَعلى» (٧٥٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «ابن حِبَّان» (٤٥٤٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن عبد الوارث. ثلاثتهم (إسماعيل ابن عُلَية، وخالد بن عبد الله، وعبد الوارث بن سعيد) عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (٣).

стр. 7284

٣٥٣٢ - عن عبد الله بن عَمِيرة، عن جرير، قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: أبايعك على الإسلام، قال: فقبض يده، وقال: والنصح لكل مسلم». أخرجه أحمد (١٩٤٧٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت سماك بن حرب، قال: سمعت عبد الله بن عَمِيرة، قال (١): وكان قائد الأعشى في الجاهلية يحدث، فذكره (٢).

стр. 7285

٣٥٣٣ - عن عُبيد الله بن جرير، عن جرير، قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: أبايعك على الإسلام، فقبض يده، وقال: النصح لكل مسلم». أخرجه أحمد (١٩٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عُبيد الله بن جرير، فذكره (١).
следующие страницы →