← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7386–7425 · переход к 7391.

стр. 7386

قال التِّرمِذي: قلت له: كيف علي بن المبارك؟ قال: صاحب كتاب، وشيبان صاحب كتاب، ولم أر محمدا يقضي في هذا الحديث بشيء. قال التِّرمِذي: وكأن حديث علي بن المبارك أشبه، لما وافقه حرب بن شداد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٨٦ و ٤٨٧). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس، عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ يقول: لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل. قال أَبو محمد: ورواه شَيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن حية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . فقالا: روى هذا الحديث حرب بن شداد، عن يحيى، عن حية بن حابس التميي (١)؛ أن أباه حدثه عن النبي ﷺ . قال أبي: الصحيح: يحيى، عن حية بن حابس، عن أبيه، عن النبي ﷺ . وقال أَبو زُرعَة: أشبه عندي: يحيى، عن حية بن حابس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . لأن أَبَان قد رواه، فقال: يحيى، عن رجل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٢٢٣٩).

стр. 7387

٨٨ - الحارث بن أقيش ويقال: ابن وقيش (١) ٣٥٨٢ - عن عبد الله بن قيس، قال: سمعت الحارث بن أقيش يحدث أبا بَرزة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر، وإن من أمتي لمن يعظم للنار، حتى يكون ركنا من أركانها» (٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش، قال: كنا عند أبي بَرزة ليلة، فحدث (٣) ليلتئذ عن النبي ﷺ أنه قال: ما من مُسلِمَيْن يموت لهما أربعة أفراط، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: وإن من أمتي لمن يعظم للنار، حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل الجنة بشفاعته مثل مضر» (٤).

стр. 7388

- وفي رواية: «عن الحارث بن أقيش، قال: قال رسول الله ﷺ : ما من مُسلِمَيْن يموت لهما أربعة أولاد، إلا أدخلهما الله الجنة، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان، وإن من أمتي لمن يعظم للنار، حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٠١) و ١١/ ٤٦٣ (٣٢٣٦٠) و ١٣/ ١٦٢ (٣٥٢٨٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٤/ ٢١٢ (١٨٠١٣) قال: ⦗٢٠١⦘ حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٨٠١٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «عَبد بن حُميد» (٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «ابن ماجة» (٤٣٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣١٢ (٢٣٠٤١) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و «أَبو يَعلى» (١٥٨١) قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وَردان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. خمستهم (عبد الرحيم، وحماد، وابن أَبي عَدي، ويزيد، وبشر) عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس، فذكره (٢). - في رواية عَبد بن حُميد: «الحارث بن وقش، أو وقيش»، وفي رواية أبي يَعلى: «الحارث بن وقيش».

стр. 7389

- فوائد: - قال أبو عبد الله البخاري: الحارث بن أُقيش، يُعَدُّ في البصريين. قال لنا حجاج: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا داود بن أَبي هند، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أُقيش، عن النبي ﷺ ، قال: إِن من أُمتي لمن يشفع لأَكثر من ربيعة ومُضَر. قال أَبو عبد الله: إِسناده ليس بذاك المشهور. قال شُعبة: الحارث بن وقيش. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٦١.

стр. 7390

- الحارث بن جبلة، أو جبلة بن الحارث سبق حديثه في مسند جبلة بن حارثة، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7391

٨٩ - الحارث بن الحارث الأشعري (١) ٣٥٨٣ - عن ممطور، عن الحارث الأشعري، أن نبي الله ﷺ قال: «إن الله، ، أمر يحيى بن زكريا، ﵉، بخمس كلمات، أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وكاد أن يبطئ، فقال له عيسى: إنك قد أمرت بخمس كلمات، أن تعمل بهن، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تبلغهن، وإما أن أبلغهن، فقال: يا أخي، إني أخشى إن سبقتني أن أعذب، أو يخسف بي، قال: فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس، حتى امتلأ المسجد، فقعد على الشرف، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله، ، أمرني بخمس كلمات، أن أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن أولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، فإن مثل ذلك مثل رجل اشترى عبدا، من خالص ماله، بورق، أو ذهب، فجعل يعمل ويؤدي غلته إلى غير سيده، فأيكم سره أن يكون عبده كذلك؟ وإن الله، ، خلقكم ورزقكم، فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وآمركم بالصلاة، فإن الله، ، ينصب وجهه لوجه عبده ما لم يلتفت، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك، في عصابة، كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك، وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فشدوا يديه إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير، حتى فك نفسه، وآمركم بذكر الله، ، كثيرا، وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره، فأتى حصنا حصينا فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله، .

стр. 7392

قال: فقال رسول الله ﷺ : وأنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن: بالجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا أن يرجع، ومن دعا بدعوى الجاهلية، فهو من جثا جهنم، قالوا: يا رسول الله، وإن صام، وإن صلى؟ قال: وإن صام وصلى، وزعم أنه مسلم، فادعوا المسلمين بأسمائهم، بما سماهم الله، ، المسلمين المؤمنين عباد الله، » (١). - وفي رواية: «من دعا بدعوى الجاهلية، فإنه من جثا جهنم، فقال رجل: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟ قال: نعم، وإن صام وصلى، فادعوا بدعوى الله التي سماكم الله بها المسلمين المؤمنين عباد الله» (٢). أخرجه أحمد (١٧٣٠٢) و ٤/ ٢٠٢ (١٧٩٥٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو خلف، موسى بن خلف، كان يعد من البدلاء، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «التِّرمِذي» (٢٨٦٣) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي (٢٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨١٥ و ١١٢٨٦) قال: أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: أخبرني معاوية بن سلَّام. و «أَبو يَعلى» (١٥٧١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «ابن خزيمة» (٤٨٣ و ٩٣٠) قال: حدثنا أَبو محمد، فهد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أَبو توبة، يعني الربيع بن نافع، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام.

стр. 7393

وفي (١٨٩٥) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود سليمان بن داود، قال: حدثنا أبان، يعني ابن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير. و «ابن حِبَّان» (٦٢٣٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد العطار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. ⦗٢٠٤⦘ كلاهما (يحيى بن أبي كثير، ومعاوية بن سلَّام) عن زيد بن سلَّام، عن جَدِّه ممطور أبي سلام، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، قال محمد بن إسماعيل، يعني البخاري: الحارث الأشعري له صحبة، وله غير هذا الحديث. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وأَبو سلام الحبشي اسمه: ممطور، وقد رواه علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير. - قال أَبو حاتم بن حبان: الحارث الأشعري هذا، هو أَبو مالك الأشعري، اسمه الحارث بن مالك، من ساكني الشام (٢).

стр. 7394

• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٠٩) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: «أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات، أن يبلغهن، ويعلمهن بني إسرائيل، ويعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فكأنه أبطأ، فقيل لعيسى: مر يحيى أن يأمر بهذه الكلمات، وإلا فأمر بهن أنت، فقال عيسى ليحيى ذلك، فقال يحيى: لا تفعل، فإني أخاف إن أمرت بهن أن أعذب، أو يخسف الله بي الأرض، قال: فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس، حتى امتلأ المسجد، ⦗٢٠٥⦘ ثم جلسوا على شرفه، فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات، أن أعلمكموهن، وآمركم أن تعملوا بهن، ثم قال: أولاهن ألا تشركوا بالله شيئا، فإن مثل من يشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا، فجعله في داره، وقال: هذه داري، وهذا عملي، فأد إلي عملك، فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده، فأيكم يحب أن يكون له عبد كذلك، وإن الله هو الذي خلقكم ورزقكم، فلا تشركوا به شيئا، وآمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا في صلاتكم، فإن الله ينصب ـ حسبته قال: وجهه ـ لعبده في صلاته، ما لم يلتفت، قال: وآمركم بالصدقة، فإن مثل الصدقة كمثل رجل أخذه العدو، فقدموه ليضربوا عنقه، فقال: ما تصنعون بضرب عنقي؟ ألا أفتدي نفسي منكم بكذا وكذا؟ قالوا: بلى، فافتدى نفسه منهم، فكذلك الصدقة تطفئ الخطيئة، قال: وآمركم بالصيام، فإن مثل الصائم كمثل رجل في قوم، معه صرة مسك، ليس مع أحد من القوم مسك غيره، فكلهم يحب أن يجد ريحه، فكذلك الصائم عند الله أطيب من ريح المسك، وآمركم بذكر الله، فإن مثل ذكر الله كمثل رجل انطلق فارا من العدو، وهم يطلبونه، حتى لجأ إلى حصن حصين، فأفلت منهم، وكذلك الشيطان لا يحرز منه إلا ذكر الله.

стр. 7395

قال يحيى: عن الحارث الأشعري (١)، أن النبي ﷺ قال: «وأنا آمركم بخمس: بالسمع، والطاعة، والجماعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فمن خرج من الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقه الإسلام من رأسه ⦗٢٠٦⦘ حتى يراجع، ومن دعا دعوة جاهلية، فإنه من جثا جهنم، فقال رجل: يا رسول الله، وإن صلى وصام؟ قال: نعم، وإن صلى وصام، ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين المؤمنين». - وأخرجه أحمد (٢٣٢٩٨) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله، قال: أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلَّام، عن جَدِّه ممطور، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: أراه أبا مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ : «وأنا آمركم بخمس: آمركم بالسمع، والطاعة، والجماعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فمن خرج من الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه، ومن دعا دعوى الجاهلية، فهو جثاء جهنم، قال رجل: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟ قال: نعم، وإن صام وصلى، ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين المؤمنين» (٢).

стр. 7396

٩٠ - الحارث بن حاطب بن الحارث الجُمحي (١) ٣٥٨٤ - عن حسين بن الحارث الجدلي، من جديلة قيس، أن أمير مكة خطب، ثم قال: «عهد إلينا رسول الله ﷺ أن ننسك للرؤية، فإن لم نره، وشهد شاهدا عدل، نسكنا بشهادتهما». فسألت (٢) الحسين بن الحارث: من أمير مكة؟ قال: لا أدري، ثم لقيني بعد فقال: هو الحارث بن حاطب، أخو محمد بن حاطب، ثم قال الأمير: إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني، وشهد هذا من رسول الله ﷺ وأومأ بيده إلى رجل. قال الحسين: فقلت لشيخ إلى جنبي: من هذا الذي أومأ إليه الأمير؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، وصدق، وكان أعلم بالله منه، فقال: «بذلك أمرنا رسول الله ﷺ ». أخرجه أَبو داود (٢٣٣٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى البزاز، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد، عن أبي مالك الأشجعي، قال: حدثنا حسين بن الحارث الجدلي، جديلة قيس، فذكره (٣).

стр. 7397

- فوائد: - أَبو مالك؛ سعد بن طارق بن أشيم، وعباد، هو ابن العوام.

стр. 7398

٣٥٨٥ - عن يوسف بن سعد الجُمحي، عن الحارث بن حاطب؛ «أن رسول الله ﷺ أتي بلص، فقال: اقتلوه، فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق، فقال: اقتلوه، قالوا: يا رسول الله، إنما سرق، قال: اقطعوا يده، قال: ثم سرق فقطعت رجله، ثم سرق على عهد أَبي بكر، ﵁، حتى قطعت قوائمه كلها، ثم سرق أيضا الخامسة، فقال أَبو بكر، ﵁: كان رسول الله ﷺ أعلم بهذا حين قال: اقتلوه، ثم دفعه إلى فتية من قريش ليقتلوه، منهم عبد الله بن الزبير، وكان يحب الإمارة، فقال: أمروني عليكم، فأمروه عليهم، فكان إذا ضرب ضربوه، حتى قتلوه». أخرجه النَّسَائي ٨/ ٨٩، وفي «الكبرى» (٧٤٢٨) قال: أخبرنا سليمان بن سلم المصاحفي البلخي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد، قال: أنبأنا يوسف، فذكره. - أَخرجه أَبو يَعلى (٢٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن خالد، يعني الحذاء، عن يوسف بن يعقوب (١)، عن محمد بن حاطب، أو الحارث، قال: ذكر ابن الزبير، فقال: طالما حرص على الإمارة، قلت: وما ذاك؟ قال: ⦗٢٠٩⦘ «أتي رسول الله ﷺ بلص، فأمر بقتله، فقيل: إنه سرق، قال: اقطعوه، ثم جيء به بعد ذلك إلى أَبي بكر قد سرق، وقد قطعت قوائمه، فقال أَبو بكر: ما أجد لك شيئًا إلا ما قضى فيك رسول الله ﷺ يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك، فأمر بقتله أغيلمة من أبناء المهاجرين، أنا فيهم، قال ابن الزبير: أمروني عليكم، فأمرناه علينا، فانطلقنا به إلى البقيع فقتلناه» (٢).

стр. 7399

- فوائد: - روى النَّسَائي في «السنن الكبرى» (٧٤٢٩): حديث ابن المُنكدِر، عن جابر، قال: جيء بسارق إلى النبي ﷺ فقال: اقتلوه، وقال عقبه: لا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا عن النبي ﷺ .

стр. 7400

٩١ - الحارث بن حسان البكري (١) ٣٥٨٦ - عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: «مررت بعجوز بالربذة، منقطع بها، من بني تميم، قال: فقالت: أين تريدون؟ قال: فقلت: نريد رسول الله ﷺ قالت: فاحملوني معكم، فإن لي إليه حاجة، قال: فدخلت المسجد، فإذا هو غاص بالناس، وإذا راية سوداء تخفق، فقلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عَمرو بن العاص وجها، قال: فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم، فافعل، فإنها كانت لنا مرة، قال: فاستوفزت العجوز، وأخذتها الحمية، فقالت: يا رسول الله، أين تضطر مضرك؟ قلت: يا رسول الله، حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما، قال: قلت: أعوذ بالله أن أكون كما قال الأول، قال رسول الله ﷺ : وما قال الأول؟ قال: على الخبير سقطت ـ يقول سلام: هذا أحمق، يقول لرسول الله ﷺ : على الخبير سقطت ـ قال: قال رسول الله ﷺ : هيه ـ يستطعمه الحديث ـ قال: إن عادا أرسلوا وافدهم قيلا، فنزل على معاوية بن بكر شهرا، يسقيه الخمر، وتغنيه الجرادتان، فانطلق حتى أتى على جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آت لأسير أفاديه، ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما كنت ساقيه، واسق معاوية بن بكر شهرا، يشكر له الخمر التي شربها عنده، قال: فمرت سحابات سود فنودي: أن خذها رمادا رمددا، لا تذر من عاد أحدا». قال أَبو وائل: فبلغني أن ما أرسل عليهم من الريح كقدر ما يجري في الخاتم (٢).

стр. 7401

- وفي رواية: «خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله ﷺ فمررت بالربذة، فإذا عجوز من بني تميم، منقطع بها، فقالت لي: يا عبد الله، إن لي إلى رسول الله ﷺ حاجة، فهل أنت مبلغي إليه، قال: فحملتها، فأتيت المدينة، فإذا المسجد غاص بأهله، وإذا راية سوداء تخفق، وبلال متقلد السيف بين يدي رسول الله ﷺ فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عَمرو بن العاص وجها، قال: فجلست، قال: فدخل منزله، أو قال: رحله، فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت، فسلمت، فقال: هل كان بينكم وبين بني تميم شيء؟ قال: فقلت: نعم، قال: وكانت لنا الدبرة عليهم، ومررت بعجوز من بني تميم، منقطع بها، فسألتني أن أحملها إليك، وها هي بالباب، فأذن لها، فدخلت، فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل بيننا وبين بني تميم حاجزا فاجعل الدهناء، فحميت العجوز واستوفزت، قالت: يا رسول الله، فإلى أين تضطر مضرك؟ قال: قلت: إنما مثلي ما قال الأول: معزاء حملت حتفها؛ حملت هذه ولا أشعر أنها كانت لي خصما، أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد، قال: هيه، وما وافد عاد؟ (وهو أعلم بالحديث منه، ولكن يستطعمه) قلت: إن عادا قحطوا، فبعثوا وافدا لهم، يقال له: قيل، فمر بمعاوية بن بكر، فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر، وتغنيه جاريتان، يقال لهما: الجرادتان، فلما مضى الشهر، خرج جبال تهامة، فنادى: اللهم إنك تعلم أني لم أجئ إلى مريض فأداويه، ولا إلى أسير فأفاديه، اللهم اسق عادا ما كنت مسقيه، فمرت به سحابات سود، فنودي منها: اختر، فأومأ إلى سحابة منها سوداء، فنودي منها: خذها رمادا رمددا، لا تبقي من عاد أحدا». قال: فما بلغني أنه بعث عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في خاتمي هذا، حتى هلكوا. قال أَبو وائل: وصدق، قال: فكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدا لهم قالوا: لا تكن كوافد عاد (١).

стр. 7402

- وفي رواية: «دخلت المسجد، فإذا المسجد غاص بالناس، فإذا راية سوداء، قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عَمرو بن العاص وجها» (١). أخرجه أحمد (١٦٠٤٩) قال: حدثنا عفان. وفي ٣/ ٤٨٢ (١٦٠٥٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «التِّرمِذي» (٣٢٧٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا زيد بن حباب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٥٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عفان. كلاهما (عفان بن مسلم، وزيد) عن سلام بن سليمان النحوي أبي المنذر، قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، فذكره. - في رواية زيد بن الحُبَاب: «الحارث بن يزيد البكري»، قال التِّرمِذي: ويقال له: الحارث بن حسان. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٨٨). وأحمد (١٦٠٤٨). وابن ماجة (٢٨١٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن حَنبل) عن أَبي بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم بن أَبي النَّجُود، عن الحارث بن حسان البَكري، قال: «قدمنا المدينة، فإذا رسول الله ﷺ على المنبر، وبلال قائم بين يديه، متقلد السيف، بين يدي رسول الله ﷺ وإذا رايات سود، وسألت: ما هذه الرايات؟ فقالوا: عَمرو بن العاص قدم من غزاة». ليس فيه: «أَبو وائل».

стр. 7403

- وأخرجه التِّرمِذي (٣٢٧٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن سلام، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن رجل من ربيعة، قال: «قدمت المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد، قال رسول الله ﷺ : وما وافد عاد؟ قال: فقلت: على الخبير سقطت، إن عادا لما أقحطت، بعثت قيلا، فنزل على ⦗٢١٣⦘ بكر بن معاوية، فسقاه الخمر، وغنته الجرادتان، ثم خرج يريد جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، فاسق عبدك ما كنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية، يشكر له الخمر التي سقاه، فرفع له سحابات، فقيل له: اختر إحداهن، فاختار السوداء منهن، فقيل له: خذها رمادا رمددا، لا تذر من عاد أحدا، وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة، يعني حلقة الخاتم، ثم قرأ: ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم. ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ الآية» (١). - قال التِّرمِذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن سلام أبي المنذر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، ويقال له: الحارث بن يزيد.

стр. 7404

٩٢ - الحارث بن خزمة الأَنصاري (١) ٣٥٨٧ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: أتى الحارث بن خزمة بهاتين الآيتين من آخر براءة: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى عمر بن الخطاب، فقال: من معك على هذا؟ قال: لا أدري والله، إلا أني أشهد لسمعتها من رسول الله ﷺ ووعيتها، وحفظتها، فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله ﷺ ثم قال: لو كانت ثلاث آيات، لجعلتها سورة على حدة، فانظروا سورة من القرآن فضعوها فيها، فوضعتها في آخر براءة. أخرجه أحمد (١٧١٥) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره (٢).

стр. 7405

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال ابن حَجر: عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أما روايته عن عمر بن الخطاب فمرسلة بلا تردد. «تهذيب التهذيب» ٥/ ٩٨.

стр. 7406

- الحارث بن رِبعي الأَنصاري هو أَبو قتادة الأَنصاري، رضي الله تعالى عنه. يأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى.

стр. 7407

٩٣ - الحارث بن زياد الأَنصاري (١) ٣٥٨٨ - عن حمزة بن أبي أسيد، وكان أَبوه بدريا، عن الحارث بن زياد الساعدي الأَنصاري؛ «أنه أتى رسول الله ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: يا رسول الله، بايع هذا، قال: ومن هذا؟ قال: ابن عمي حوط بن يزيد، أو يزيد بن حوط، قال: فقال رسول الله ﷺ : لا أبايعك، إن الناس يهاجرون إليكم، ولا تهاجرون إليهم، والذي نفس محمد بيده، لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله، ﵎، إلا لقي الله، ﵎، وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله، ﵎، إلا لقي الله، ﵎، وهو يبغضه» (٢). - وفي رواية: «من أحب الأنصار، أحبه الله حين يلقاه، ومن أبغض الأنصار، أبغضه الله حين يلقاه» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا سعد بن المنذر. و «أحمد» ٣/ ٤٢٩ (١٥٦٢٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الغسيل. وفي ٤/ ٢٢١ (١٨١٠٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا محمد بن عَمرو، عن سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي. و «ابن حِبَّان» (٧٢٧٣) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي. ⦗٢١٦⦘ كلاهما (سعد، وعبد الرَّحمَن) عن حمزة بن أبي أسيد، فذكره (٤). - في رواية ابن أبي شيبة: «عن الحارث بن زياد، من أصحاب بدر».

стр. 7408

٩٤ - الحارث بن ضرار الخُزاعي (١) ٣٥٨٩ - عن دينار، أنه سمع الحارث بن ضرار الخُزاعي، قال: «قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام، فدخلت فيه، وأقررت به، فدعاني إلى الزكاة، فأقررت بها، وقلت: يا رسول الله، أرجع إلى قومي، فأدعوهم إلى الإسلام، وأداء الزكاة، فمن استجاب لي جمعت زكاته، فيرسل إلي رسول الله ﷺ رسولا لإبان كذا وكذا، ليأتيك ما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له، وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله ﷺ أن يبعث إليه، احتبس عليه الرسول فلم يأته، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله، ، ورسوله، فدعا بسروات قومه، فقال لهم: إن رسول الله ﷺ كان وقت لي وقتا، يرسل إلي رسوله، ليقبض ما كان عندي من الزكاة، وليس من رسول الله ﷺ الخلف، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة كانت، فانطلقوا، فنأتي رسول الله ﷺ وبعث رسول الله ﷺ الوليد بن عُقبة إلى الحارث، ليقبض ما كان عنده، مما جمع من الزكاة، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق، فرجع فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن الحارث منعني الزكاة، وأراد قتلي، فضرب رسول الله ﷺ البعث إلى الحارث، فأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث، وفصل من المدينة، لقيهم الحارث، فقالوا: هذا الحارث، فلما غشيهم قال لهم: إلى من بعثتم؟ قالوا: إليك، قال: ولم؟ قالوا: إن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليد بن عُقبة، فزعم أنك منعته الزكاة، وأردت قتله، قال: لا، والذي بعث محمدا بالحق، ما رأيته بتة، ولا أتاني، فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال: منعت الزكاة، وأردت قتل رسولي؟ قال: لا، والذي بعثك بالحق، ما رأيته، ولا أتاني، وما أقبلت إلا حين احتبس ⦗٢١٨⦘ علي رسول رسول الله ﷺ خشيت أن تكون كانت سخطة من الله، ، ورسوله، قال: فنزلت الحجرات: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين﴾ إلى هذا المكان: ﴿فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم﴾». أخرجه أحمد (١٨٦٥٠) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا عيسى بن دينار، قال: حدثني أبي، فذكره (٢).

стр. 7409

٩٥ - الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي (١) ٣٥٩٠ - عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن الحارث بن عبد الله بن أوس، قال: أتيت عمر بن الخطاب، فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر، ثم تحيض؟ قال: ليكن آخر عهدها بالبيت، قال: فقال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله ﷺ قال: فقال عمر: أربت عن يديك، سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله ﷺ لكي ما أخالف؟! (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٤٥) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٤١٦ (١٥٥١٩) قال: حدثنا بَهز، وعفان. و «أَبو داود» (٢٠٠٤) قال: حدثنا عَمرو بن عون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٧١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. أربعتهم (عفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وعَمرو، وقتيبة) عن أبي عَوانة الوضاح، عن يَعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٣).

стр. 7410

٣٥٩١ - عن عَمرو بن أوس، عن الحارث بن عبد الله بن أوس، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من حج هذا البيت، أو اعتمر، فليكن آخر عهده بالبيت». فقال له عمر: خررت من يديك، سمعت هذا من رسول الله ﷺ ولم تخبرنا به؟! (١). أخرجه أحمد (١٥٥٢٠) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج، وعلي بن ⦗٢٢٠⦘ إسحاق، قالا: أخبرنا عبد الله (٢). وفي ٣/ ٤١٧ (١٥٥٢١) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: أخبرنا عباد. و «التِّرمِذي» (٩٤٦) قال: حدثنا نصر بن عبد الرَّحمَن الكوفي، قال: حدثنا المحاربي. ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، وعباد بن العوام، وعبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن عَمرو بن أوس، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: حديث الحارث بن عبد الله بن أوس حديث غريب، وهكذا روى غير واحد، عن الحجاج بن أَرطَاة مثل هذا، وقد خولف الحجاج في بعض هذا الإسناد.

стр. 7411

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 7412

٩٦ - الحارث بن عَمرو بن الحارث السهمي (١) ٣٥٩٢ - عن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، عن الحارث بن عَمرو؛ «أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال: وهو على ناقته العضباء، قال: فاستدرت له من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دون القوم، فقلت: استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال: من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، في الغنم أُضحِيَّة، ثم قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا» (٢). - وفي رواية: «عن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي, أن الحارث بن عَمرو السهمي، ﵁، حدثه قال: أتيت النبي ﷺ وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، ويجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فذهب يبذق، فقال بيده، فأخذ بها بزاقة، ومسح به نعله، كره أن يصيب أحدا من حوله» (٣). - وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقت ذات عرق لأهل العراق» (٤).

стр. 7413

- وفي رواية: «عن الحارث بن عَمرو؛ أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيده: غفر الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع، قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، في الغنم أُضحِيَتها، وقبض أصابعه إلا واحدة» (١). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ وهو بعرفة، فقلت: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: غفر الله لكم، فاستدرت إلى الجانب الآخر لكي يخصني بشيء دون القوم، فقلت: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: غفر الله لكم» (٢). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ بهذا، وقال: فليبلغ الشاهد الغائب» (٣). أخرجه أحمد (١٦٠٦٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زُرارة السهمي. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٤٨)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤١٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك. و «أَبو داود» (١٧٤٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي.

стр. 7414

و «النَّسَائي» ٧/ ١٦٨، وفي ⦗٢٢٣⦘ «الكبرى» (٤٥٣٨) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن يحيى، وهو ابن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو الباهلي. وفي ٧/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٤٥٣٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زُرارة السهمي (ح) وأنبأنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثني يحيى بن زُرارة السهمي. وفي «الكبرى» (١٠١٨١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت يحيى الباهلي، وهو ابن زُرارة بن كريم بن الحارث. كلاهما (يحيى بن زُرارة، وعتبة بن عبد الملك) عن زُرارة بن كريم (١)، فذكره (٢). - في رواية عفان، قال: حدثنا يحيى بن زُرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جدي الحارث بن عَمرو. وقال عفان مرة: حدثني يحيى بن زُرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جَدِّه الحارث.

стр. 7415

- فوائد: - قال البخاري: قال لنا موسى بن إسماعيل: حدثنا سهل بن حصين بن مسلم الباهلي، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن الحارث، قال: شهدت مع النبي ﷺ حجة الوداع، قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر. وقال لنا أَبو مَعمَر: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، قال: حدثني زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، سمع الحارث بن عَمرو، سمع النبي ﷺ . ⦗٢٢٤⦘ حديثه عن البصريين. وقال أَبو هريرة، عن النبي ﷺ : لا فرع، ولا عتيرة. وهذا أصح. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٥٩.

стр. 7416

- الحارث بن عَمرو الأَنصاري خال البراء، أو عمه - حديث عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: «مر بي عمي الحارث بن عَمرو، ومعه لواء، قد عقده له النبي ﷺ فقلت له: أي عم، أين بعثك النبي ﷺ ؟ قال: بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه». يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات. - الحارث بن غضيف يأتي في غضيف بن الحارث، إن شاء الله تعالى. - الحارث بن قيس الأسدي يأتي في مسند قيس بن الحارث، إن شاء الله تعالى.

стр. 7417

٩٧ - الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي (١) ٣٥٩٣ - عن عبيد بن جُريج، عن الحارث بن البرصاء، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، وهو يمشي بين جمرتين من الجمار، وهو يقول: من أخذ شبرا من مال امرئ مسلم، بيمين فاجرة، فليتبوأ بيتا من النار». أخرجه ابن حبان (٥١٦٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، قال: حدثنا عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا عمر بن عبد الوَهَّاب الرياحي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أُمية، عن عمر بن عطاء، عن عبيد بن جُريج، فذكره. - قال أَبو حاتم بن حبان: تفرد به عمر بن عبد الوَهَّاب. - أَخرجه الحُميدي (٥٨٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، عن ابن أبي الخوار (٢)، عن عبيد بن جُريج، قال: سمعت الحارث بن مالك بن البرصاء، في الموسم، ينادي في الناس، قال سفيان: لا أعلمه إلا قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من أحد يحلف على يمين كاذبة، ليقتطع بها حق امرئ مسلم، إلا لقي الله وهو عليه غضبان» (٣).

стр. 7418

٣٥٩٤ - عن عامر الشعبي، عن الحارث بن مالك بن البرصاء، ﵁، قال: ⦗٢٢٦⦘ «سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يقول: لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا». قال سفيان: تفسيره على الكفر (١). - وفي رواية: «سمعت النبي ﷺ يوم فتح مكة يقول: لا يغزى هذا (٢)، يعني بعد اليوم، إلى يوم القيامة» (٣). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، يوم فتح مكة: لا تغزى هذه بعدها، إلى يوم القيامة» (٤).

стр. 7419

أخرجه الحُميدي (٥٨٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٠٦٦) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، ووكيع. و «أحمد» ٣/ ٤١٢ (١٥٤٨٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٥٤٨١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٤/ ٣٤٣ (١٩٢٢٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٩٢٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (١٦١١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ستتهم (سفيان بن عُيينة، وابن مُسهِر، ووكيع بن الجراح، ويحيى، ومحمد، ويزيد) عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، فذكره (١). - في رواية سفيان، عند أحمد، قال: الحارث خزاعي. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو حديث زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، فلا نعرفه إلا من حديثه.

стр. 7420

٩٨ - الحارث بن مالك الأَنصاري (١) ٣٥٩٥ - عن محمد بن أبي الجهم، عن الحارث بن مالك الأَنصاري؛ «أنه مر برسول الله ﷺ فقال له: يا حارث، كيف أصبحت؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا، فقال: انظر ما تقول، إن لكل حق حقيقة، قال: ألست قد عزفت الدنيا عن نفسي، وأظمأت نهاري، وأسهرت ليلي، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، يعني يصيحون، قال: يا حارث، عرفت فالزم، ثلاث مرات». أخرجه عَبد بن حُميد (٤٤٥) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا خالد بن يزيد السكسكي، عن سعيد بن أبي هلال المدني، عن محمد بن أبي الجهم، فذكره (٢).

стр. 7421

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 7422

- الحارث بن مسلم التميمي ويقال: مسلم بن الحارث يأتي حديثه، إن شاء الله تعالى، في مسند مسلم بن الحارث التميمي، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7423

٩٩ - الحارث بن هشام المخزومي (١) ٣٥٩٦ - عن عبد الملك بن الحارث بن هشام، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ تزوج أُم سلمة في شوال، وجمعها إليه في شوال». أخرجه ابن ماجة (١٩٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك بن الحارث، فذكره (٢).

стр. 7424

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال المِزِّي: ابن ماجة، في (النكاح)، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن أسود بن عامر، عن زهير، هو ابن معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك بن الحارث بن هشام، عن أبيه، به، كذا قال. ورواه محمد بن يزيد المستملي، عن أسود بن عامر، بإسناده، إلا أنه قال: عبد الرَّحمَن، بدل: عبد الملك، وهو أولى بالصواب. «تحفة الأشراف» (٣٢٨٢). - وقال المِزِّي أيضا: رواه أَبو بكر بن أبي شيبة، عن أسود بن عامر، فقال: «عن عبد الملك بن الحارث بن هشام»، وذلك وهم منه، والله أعلم. ورواه محمد بن يزيد المستملي، عن أسود بن عامر، فقال: «عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام»، وهو الصواب إن شاء الله. «تهذيب الكمال» ٥/ ٣٠٣.

стр. 7425

٣٥٩٧ - عن عائشة، عن الحارث بن هشام؛ «أنه سأل رسول الله ﷺ : كيف يأتيك الوحي؟»، فذكر نحوا من حديث مالك (١). ⦗٢٢٩⦘ أخرجه أحمد (٢٥٧٦٧ و ٢٦٧٣٠) قال: حدثنا عامر بن صالح الزُّبَيري, قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته (٢).
следующие страницы →