- كتاب السُّنَّة
٣٦٩٤ - عن عبد الله بن الديلمي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما، ولا صلاة، ولا صدقة، ولا حجا، ولا عمرة، ولا جهادا، ولا صرفا، ولا عدلا، يخرج من الإسلام، كما تخرج الشعرة من العجين».
أخرجه ابن ماجة (٤٩) قال: حدثنا داود بن سليمان العسكري، قال: حدثنا محمد بن علي، أَبو هاشم بن أبي خِداش الموصلي، قال: حدثنا محمد بن محصن، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبد الله بن الديلمي، فذكره (١).
стр. 7632
• حديث أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة، عن النبي ﷺ ؛
⦗٣٥٣⦘
«من سن خيرا، فاستن به، كان له أجره، ومن أجور من يتبعه».
سلف برقم ().
стр. 7633
- كتاب العلم
٣٦٩٥ - عن ابن سِيرين، عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتماروا به السفهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك فهو في النار».
أخرجه ابن ماجة (٢٥٩) قال: حدثنا أحمد بن عاصم العباداني، قال: حدثنا بشير بن ميمون، قال: سمعت أشعث بن سوار، عن ابن سِيرين، فذكره (١).
стр. 7634
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٤٧).
стр. 7635
٣٦٩٦ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن النبي ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه، فلا يستجيب لكم» (١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليبعثن عليكم قوما، ثم تدعونه، فلا يستجاب لكم» (٢).
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٠) قال: حدثنا سليمان الهاشمي، قال: أنبأنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. وفي ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١٦) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و «التِّرمِذي» (٢١٦٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٢١٦٩ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر.
⦗٣٥٤⦘
ثلاثتهم (إسماعيل، وسليمان، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأشهلي، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
стр. 7636
- كتاب الجهاد
٣٦٩٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«ضرب لنا رسول الله ﷺ أمثالا: واحدا، وثلاثة، وخمسة، وسبعة، وتسعة، وأحد عشر، وفسر لنا منها واحدا، وسكت عن سائرها، فقال: إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة، فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء، فظهروا عليهم، فاستعملوهم وسلطوهم، فأسخطوا ربهم عليهم» (١).
- وفي رواية: «ضرب لنا رسول الله ﷺ أمثالا: واحدا، وثلاثة، وخمسة، وسبعة، وتسعة، وأحد عشر، قال: فضرب لنا رسول الله ﷺ منها مثلا، وترك سائرها، قال: إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة، قاتلهم أهل تجبر وعدد (٢)، فأظهر الله أهل الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم، فاستعملوهم، وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٥٩) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» ٥/ ٤٠٧ (٢٣٨٥٥) قال: حدثنا مصعب بن سلام.
كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومصعب) عن الأجلح بن عبد الله، عن قيس بن أبي مسلم، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (٣).
стр. 7637
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَجلح بن عبد الله بن حُجَية الكِندي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٨٢).
стр. 7638
٣٦٩٨ - عن أبي الطفيل؛ حدثنا حذيفة بن اليمان، قال:
«ما منعني أن أشهد بَدرًا، إلا أني خرجت، أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه، لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٢٧) و ١٤/ ٣٨١ (٣٧٨٦٩). وأحمد (٢٣٧٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و «مسلم» ٥/ ١٧٦ (٤٦٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن جميع، قال: حدثنا أَبو الطفيل، فذكره (٢).
стр. 7639
٣٦٩٩ - عن بعض أصحاب أبي إسحاق، عن حذيفة؛
«أن المشركين أخذوه، وأباه، فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر، فقال رسول الله ﷺ : فوا لهم، ونستعين الله عليهم».
أخرجه أحمد (٢٣٧٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا، فذكروه (١).
стр. 7640
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة من رواه عن حذيفة.
стр. 7641
٣٧٠٠ - عن يزيد بن شريك، قال: كنا عند حذيفة، فقال رجل: لو أدركت رسول الله ﷺ قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟!
«لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال رسول الله ﷺ : ألا رجل يأتيني بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة،
⦗٣٥٦⦘
فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة، فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة، فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، فقال: قم يا حذيفة، فأتنا بخبر القوم، فلم أجد بدا، إذ دعاني باسمي، أن أقوم، قال: اذهب، فأتني بخبر القوم، ولا تذعرهم علي، فلما وليت من عنده، جعلت كأنما أمشي في حمام، حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهما في كبد القوس، فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول الله ﷺ : ولا تذعرهم علي، ولو رميته لأصبته، فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم، وفرغت، قررت، فألبسني رسول الله ﷺ من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائما حتى أصبحت، فلما أصبحت قال: قم، يا نومان» (١).
أخرجه مسلم ٥/ ١٧٧ (٤٦٦٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٧١٢٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (زهير بن حرب، أَبو خيثمة، وإسحاق) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، هو يزيد بن شريك، فذكره (٢).
стр. 7642
٣٧٠١ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال فتى منا، من أهل الكوفة، لحذيفة بن اليمان: يا أبا عبد الله، رأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه؟ قال: نعم، يا ابن أخي، قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله، لقد كنا نجهد، قال: والله، لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض، ولجعلناه على أعناقنا، قال: فقال حذيفة:
«يا ابن أخي، والله، لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ بالخندق، وصلى رسول الله ﷺ من الليل هويا، ثم التفت إلينا، فقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل
⦗٣٥٧⦘
القوم، يشترط له رسول الله ﷺ أنه يرجع، أدخله الله الجنة، فما قام رجل، ثم صلى رسول الله ﷺ هويا من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع يشرط له رسول الله ﷺ الرجعة، أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة، فما قام رجل من القوم، مع شدة الخوف، وشدة الجوع، وشدة البرد، فلما لم يقم أحد، دعاني رسول الله ﷺ فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: يا حذيفة، فاذهب، فادخل في القوم، فانظر ما يفعلون، ولا تحدثن شيئًا حتى تأتينا، قال: فذهبت، فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل ما تفعل، لا تقر لهم قدرا، ولا نارا، ولا بناء، فقام أَبو سفيان بن حرب، فقال: يا معشر قريش، لينظر امرؤ من جليسه، فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال: أنا فلان بن فلان، ثم قال أَبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم والله، ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكراع، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من هذه الريح ما ترون، والله، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا، فإني مرتحل، ثم قام إلى جمله، وهو معقول، فجلس عليه، ثم ضربه، فوثب على ثلاث، فما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله ﷺ : لا تحدث شيئًا حتى تأتيني، ثم شئت لقتلته بسهم، قال حذيفة: ثم رجعت إلى رسول الله ﷺ وهو قائم يصلي في مرط لبعض نسائه مرحل، فلما رآني أدخلني إلى رحله، وطرح علي طرف المرط، ثم ركع، وسجد وإني لفيه، فلما سلم، أخبرته الخبر، وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانشمروا إلى بلادهم».
أخرجه أحمد (٢٣٧٢٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، فذكره (١).
стр. 7643
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 7644
- كتاب الإمارة
٣٧٠٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال:
«إنها ستكون أمراء، يكذبون، ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض».
أخرجه أحمد (٢٣٦٤٩) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن حميد بن هلال، أو عن غيره، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (١).
стр. 7645
٣٧٠٣ - عن رِبعي بن حِراش، قال: انطلقت إلى حذيفة بالمدائن، ليالي سار الناس إلى عثمان، فقال: يا رِبعي، ما فعل قومك؟ قال: قلت: عن أي بالهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل، فسميت رجالا ممن خرج إليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من فارق الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله، ، ولا وجه له عنده» (١).
- وفي رواية: «عن ربعي؛ أنه أتى حذيفة بن اليمان بالمدائن، يزوره، ويزور أخته، قال: فقال حذيفة: ما فعل قومك يا ربعي؟ أخرج منهم أحد؟ قال: نعم، فسمى نفرا، وذلك في زمن خروج الناس إلى عثمان ـ فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من خرج من الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله ولا وجه له عنده» (٢).
⦗٣٥٩⦘
أخرجه أحمد (٢٣٦٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٣) و ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٥) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٧) قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وإسحاق بن سليمان.
ثلاثتهم (إسحاق، وابن بكر، وأَبو عاصم النبيل) عن أبي النضر كثير بن أبي كثير، قال: حدثنا رِبعي بن حِراش، فذكره (٣).
стр. 7646
٣٧٠٤ - عن النعمان بن بشير، قال: كنا قعودا في المسجد، وكان بشير رجلا يكف حديثه، فجاء أَبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله ﷺ في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أَبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله ﷺ :
«تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة، ثم سكت».
قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير، في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث، أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعني عمر، بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز، فسر به، وأعجبه».
أخرجه أحمد (١٨٥٩٦) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، قال:
⦗٣٦٠⦘
حدثني داود بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثني حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، فذكره (١).
стр. 7647
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به أَبو داود الطيالسي، عن داود بن إبراهيم الواسطي، عن حبيب بن سالم، عن النعمان. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٠٥).
стр. 7648
- كتاب المناقِب
٣٧٠٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال:
«سمعت النبي ﷺ يقول، في سكة من سكك المدينة: أنا محمد، وأنا أحمد، والحاشر، والمقفى، ونبي الرحمة» (١).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: مر بي رسول الله ﷺ فقال: أنا محمد، وأحمد، والمقفى، والحاشر» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «أحمد» ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٦) قال: حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أنبأنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٦٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا روح، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
⦗٣٦١⦘
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وحماد) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هكذا قال حماد بن سلمة: عن عاصم، عن زر.
стр. 7649
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من حديث عاصم.
فرواه إسرائيل، وحماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة.
ورواه أَبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن حذيفة.
وإنما أتى هذا الاختلاف من اضطراب عاصم، من أنه غير حافظ. «مسنده» (٢٩١٢).
стр. 7650
٣٧٠٦ - عن أبي وائل، قال: قال حذيفة:
«بينما أنا أمشي في طريق المدينة، قال: إذا رسول الله ﷺ يمشي، فسمعته يقول: أنا محمد، وأنا أحمد، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والحاشر، والمقفى، ونبي الملاحم» (١).
أخرجه أحمد (٢٣٨٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٦٧) قال: حدثنا محمد بن طريف الكوفي.
كلاهما (أسود، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (٢).
стр. 7651
٣٧٠٧ - عن سعيد، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:
«غاب عنا رسول الله ﷺ يوما، فلم يخرج، حتى ظننا أن لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة، فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه، قال: إن ربي، ﵎، استشارني في أمتي؛ ماذا أفعل بهم؟ فقلت: ما شئت أي رب، هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية، فقلت له كذلك، فقال: لا أحزنك في أمتك يا محمد، وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي معي، سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي، فقال: ادع تجب، وسل تعط، فقلت لرسوله: أو معطي ربي سؤلي؟ فقال: ما أرسلني إليك إلا ليعطيك، ولقد أعطاني ربي، ، ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر، فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا من حرج».
أخرجه أحمد (٢٣٧٢٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا ابن هبيرة، أنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول: أخبرني سعيد، فذكره (١).
стр. 7652
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- قال ابن كثير: سعيد، عنه، أَي عن حذيفة، وهو سعيد بن المُسَيب، إِن شاء الله تعالى. «جامع المسانيد والسنن» ٣/ ٣٤٦.
⦗٣٦٣⦘
ونقله ابن كثير في «تفسيره» ٣/ ٢٣٥، من طريق أَحمد، وفيه: «سعيد بن المُسَيب».
وأَخرجه ابن أَبي حاتم في «تفسيره» ٤/ ١٢٥٥، من طريق عبد الله بن لَهيعَة، عن عبد الله بن هُبيرة, عن أَبي تَميم قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، به.
стр. 7653
٣٧٠٨ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده، إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قيل: يا رسول الله، أتعرفنا؟ قال: نعم؛ تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء، ليست لأحد غيركم» (١).
أخرجه مسلم ١/ ١٥٠ (٥٠٤). وابن ماجة (٤٣٠٢). وابن حبان (٧٢٤١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى.
ثلاثتهم (مسلم، وابن ماجة، وأَبو يَعلى) عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن أبي مالك، سعد بن طارق، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (٢).
стр. 7654
٣٧٠٩ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال:
«بين حوضي كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو قال: مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده».
أخرجه أحمد (٢٣٧٠٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، فذكره.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٦) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٧) و ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٤) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال: الحوض أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك, آنيته عدد نجوم السماء, ما بين أيلة وصنعاء, من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك أبدا (١).
- وفي رواية: «عن حذيفة، أنه قال: ما بين طرفي حوض النبي ﷺ كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو مثل، عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظما بعده أبدا (٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: إن حوض محمد ﷺ يوم القيامة، شرابه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء» (٣).
⦗٣٦٥⦘
موقوف (٤).
- قال أحمد (٢٣٧٠٧): وكذا قال يونس، كما قال عفان.
стр. 7655
٣٧١٠ - عن أبي وائل، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليردن على الحوض أقوام، فيختلجون دوني، فأقول: رب أصحابي، رب أصحابي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (١).
- وفي رواية: «أنا فرطكم على الحوض أنظركم، ليرفع لي رجال منكم، حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول: رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (٢).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ : أنا فرطكم على الحوض، ولأنازعن أقواما، ثم لأغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٣) و ١٥/ ٣١ (٣٨٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٥/ ٣٨٨ (٢٣٦٧٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و «البخاري» ٨/ ١١٩ (٦٥٧٦)، تعليقا، قال: وقال حصين. و «مسلم» ٧/ ٦٨ (٦٠٤٦) قال: حدثناه سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل.
⦗٣٦٦⦘
أربعتهم (محمد بن فضيل، وعبد العزيز، وهُشيم بن بشير، وعبثر بن القاسم) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (٤).
стр. 7656
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني، يرويه الأعمش، ومغيرة، وعاصم، عن أبي وائل.
واختلف عن عاصم، فرواه أَبو ... ، وسفيان بن وكيع، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل.
وخالفهما أَبو هشام، فرواه عن عاصم، عن زر.
ورواه عفان، وأَبو سلمة، عن حماد، عن عاصم، عن أبي وائل.
وخالفهما عبيد الله العيشي، فرواه عن حماد، عن عاصم، عن زر.
وكذلك روي عن إسرائيل، وقدامة بن سعد، عن عاصم.
ورواه حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة.
والصحيح حديث الأعمش، والمغيرة. «العلل» (٧٤١).
стр. 7657
٣٧١١ - عن ابن لحذيفة، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ كان إذا دعا لرجل، أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٣٥٧). وأحمد (٢٣٦٦٦).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا أَبو العميس، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن لحذيفة، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٢٣٧٨٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن حذيفة (قال مسعر: وقد ذكره مرة عن حذيفة)؛
«أن صلاة رسول الله ﷺ لتدرك الرجل، وولده، وولد ولده» (١).
стр. 7658
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ لجهالة ابن حذيفة.
стр. 7659
٣٧١٢ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قلت لحذيفة: هل صلى رسول الله ﷺ في بيت المقدس؟ فقال حذيفة: أنت تقول صلى فيه يا أصلع؟ قلت: نعم، بيني وبينك القرآن، قال حذيفة: هات، من احتج بالقرآن فقد فلج (١)، فقرأت عليه: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ فقال لي حذيفة: أين تجده صلى فيه؟ لو صلى فيه لكتبت عليكم الصلاة فيه، كما كتبت عليكم الصلاة في المسجد الحرام، ثم قال حذيفة:
«أتي رسول الله ﷺ بدابة طويل الظهر، ممدود، يقال له: البراق، خطوها مد البصر، فما زايلا ظهر البراق، حتى رأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة أجمع، قال: ويحدثون أنه ربطه، لم، أيفر منه؟ وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة» (٢).
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال: أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض، طويل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فلم نزايل ظهره أنا وجبريل، حتى أتيت بيت المقدس، ففتحت لنا أَبواب السماء، ورأيت الجنة والنار».
قال حذيفة بن اليمان: ولم يصل في بيت المقدس، قال زر: فقلت له: بلى، قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أعرف اسمك، فقلت: أنا زِرّ بن حُبَيش، قال: وما يدريك أنه قد صلى؟ قال: فقلت: يقول الله، : ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ فقال: فهل تجده صلى، لو صلى لصليتم فيه، كما تصلون في المسجد الحرام، قال زر: وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ﵈، فقال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب منه، وقد آتاه الله بها (٣).
стр. 7660
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت على حذيفة بن اليمان، وهو يحدث عن ليلة أسري بمحمد ﷺ وهو يقول: فانطلقت، أو انطلقنا، فلقينا حتى أتينا على بيت المقدس، فلم يدخلاه، قال: قلت: بل دخله رسول الله ﷺ ليلتئذ، وصلى فيه، قال: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أدري ما اسمك، قال: قلت: أنا زِرّ بن حُبَيش، قال: فما علمك بأن رسول الله ﷺ صلى فيه ليلتئذ؟ قال: قلت: القرآن يخبرني بذلك، قال: من تكلم بالقرآن فلج، اقرأ، قال: فقرأت: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام﴾ قال: فلم أجده صلى فيه، قال: يا أصلع، هل تجد صلى فيه؟ قال: قلت: لا، قال: والله، ما صلى فيه رسول الله ﷺ ليلتئذ، لو صلى فيه لكتب عليكم صلاة فيه، كما كتب عليكم صلاة في البيت العتيق، والله، ما زايلا البراق حتى فتحت لهما أَبواب السماء، فرأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة أجمع، ثم عادا عودهما على بدئهما، قال: ثم ضحك حتى رأيت نواجذه، قال: ويحدثون أنه ربطه، أليفر منه؟ وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة؟ قال: قلت: أبا عبد الله، أي دابة البراق؟ قال: دابة أبيض طويل، هكذا خطوه مد البصر (١).
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت حذيفة، فقال: من أنت يا أصلع؟ قلت: أنا زِرّ بن حُبَيش، قال: حدثني بصلاة رسول الله ﷺ في بيت المقدس، حين أسري به، قال: من أخبرك به يا أصلع؟ قلت: القرآن، قال: القرآن؟ فقرأت: (سبحان الذي أسرى بعبده من الليل) وهكذا هي قراءة عبد الله، إلى قوله: ﴿إنه هو السميع البصير﴾ فقال: هل تراه صلى فيه؟ قلت: لا، قال: إنه أتي بدابة ـ قال حماد: وصفها عاصم، لا أحفظ صفتها ـ قال: فحمله عليها جبريل، أحدهما رديف صاحبه، فانطلق معه من ليلته، حتى أتى بيت المقدس، فأري ما في السماوات وما في الأرض، ثم رجعا عودهما على بدئهما، فلم يصل فيه، ولو صلى لكانت سنة» (٢).
стр. 7661
أخرجه الحُميدي (٤٥٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٣٥٦) و ١٤/ ٣٠٦ (٣٧٧٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أحمد» ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٩٢ (٢٣٧٢١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي (٢٣٧٢٢) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «التِّرمِذي» (٣١٤٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مِسعَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢١٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد.
خمستهم (مِسعَر بن كِدَام، وحماد بن سلمة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد) عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 7662
• حديث رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ ؛
«نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة».
سلف برقم ().
стр. 7663
٣٧١٣ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم،
⦗٣٧٠⦘
فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أَبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود من شيء فصدقوه» (١).
- وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ جلوسا، فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أَبي بكر، وعمر، وتمسكوا بعهد عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٠٥) و ١٤/ ٥٦٩ (٣٨٢٠٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦٥) و ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٣) قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٩٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مُؤَمَّل. و «التِّرمِذي» (٣٧٩٩ م) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع بن الجراح، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مَولًى لربعي بن حِراش، عن رِبعي، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وروى إبراهيم بن سعد هذا الحديث، عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ نحوه، وقد روى سالم المرادي الكوفي، عن عَمرو بن هرم، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ نحو هذا.
стр. 7664
• أخرجه الحُميدي (٤٥٤). وأحمد (٢٣٦٣٤). والتِّرمِذي (٣٦٦٢) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، والحسن) عن سفيان بن عُيينة، عن زائدة بن قُدَامة الثقفي، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال:
«اقتدوا باللذين بعدي؛ أَبو بكر، وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد» (١).
⦗٣٧١⦘
ليس فيه: مولى رِبعي بن حِراش، بين عبد الملك وربعي.
- وأخرجه التِّرمِذي (٣٦٦٢ م) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، نحوه.
ليس فيه: «زائدة».
- قال التِّرمِذي: وكان سفيان بن عُيينة يدلس في هذا الحديث، فربما ذكره «عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير»، وربما لم يذكر فيه «عن زائدة».
هذا حديثٌ حسنٌ.
وروى سفيان الثوري هذا الحديث، عن عبد الملك بن عمير، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ .
وروى هذا الحديث إبراهيم بن سعد، عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ .
وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضا، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ .
стр. 7665
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٠٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «التِّرمِذي» (٣٦٦٣) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٦٩٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وابن عبيد) عن سالم أبي العلاء المرادي، عن عَمرو بن هرم الأزدي، عن أبي عبد الله، وربعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ قال: إني لست أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي ـ يشير إلى أَبي بكر وعمر، ﵄، واهدوا هدي عمار، وعهد ابن أم عبد، ﵄» (١).
⦗٣٧٢⦘
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ فقال: إني لا أرى بقائي فيكم إلا قليلا، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أَبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فاقبلوه» (٢).
- روايتا التِّرمِذي، وابن حبان، ليس فيهما: «عن أبي عبد الله» (٣).
стр. 7666
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: اقتدوا باللذين من بعدي.
ورواه زائدة وغيره، عن عبد الملك، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ .
قلت: فأيهما أصح؟
قال أبي: حدثنا ابن كثير، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة.
قلت: فأيهما أصح؟
قال: ما قال الثوري، زاد رجلا، وجود الحديث، فأما إبراهيم بن سعد فسمى الرجل، وأما ابن كثير فلم يسم المولى. «علل الحديث» (٢٦٥٥).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: اقتدوا باللذين من بعدي، أَبي بكر وعمر.
وكان سفيان بن عُيينة يروي هذا، ولا يذكر فيه: «عن زائدة» في كل وقت.
⦗٣٧٣⦘
وقال الثوري: عن عبد الملك، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال النبي ﷺ وهو الصحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٨٩).
стр. 7667
٣٧١٤ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال:
«سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي ﷺ ؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإني آتي النبي ﷺ فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي ﷺ فصليت معه المغرب، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فعرض له عارض، فناجاه، ثم ذهب، فاتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة، قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر، فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى، قال: فهو ملك من الملائكة، لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، ﵃» (١).
- وفي رواية: «قالت لي أمي: متى عهدك برسول الله ﷺ ؟ فقلت: ما لي به عهد مذ كذا، أو كذا، فنالت مني، فقلت: فإني آتي رسول الله ﷺ فأصلي معه، ويستغفر لي ولكِ، فأتيته، فصليت معه المغرب، فصلى ﷺ ما بينهما، ثم مضى وتبعته، فقال لي: من هذا؟ فقلت: حذيفة بن اليمان، فقال: ما جاء بك؟ فأخبرته بما قالت لي أمي، فقال ﷺ : غفر الله لك ولأمك» (٢).
стр. 7668
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٨٢) و ١٢/ ٩٦ (٣٢٨٤١) و ١٢/ ١٢٧ (٣٢٩٣٧) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١٨) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٢٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «التِّرمِذي»
⦗٣٧٤⦘
(٣٧٨١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمد بن يوسف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٣٨٠) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا حسين بن محمد (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٨٢٤٠) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، أَبو أحمد. وفي (٨٣٠٧) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثني زيد بن حباب. و «ابن خزيمة» (١١٩٤) قال: حدثنا أَبو عمر، حفص بن عَمرو الربالي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «ابن حِبَّان» (٦٩٦٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (٧١٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَمرو بن محمد العنقزي، ويحيى بن آدم.
خمستهم (زيد، وحسين، ومحمد، وعَمرو، ويحيى) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عَمرو الأسدي، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.
стр. 7669
٣٧١٥ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، عن حذيفة، قال:
«أتيت النبي ﷺ فصليت معه الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم تبعته، وهو يريد يدخل بعض حجره، فقام، وأنا خلفه، كأنه يكلم أحدا، قال: ثم قال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: أتدري من كان معي؟ قلت: لا، قال:
⦗٣٧٥⦘
فإن جبريل جاء يبشرني، أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي، قال: غفر الله لك، يا حذيفة، ولأمك».
أخرجه أحمد (٢٣٧١٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، فذكره (١).
стр. 7670
- فوائد:
- عامر بن شراحيل الشعبي لم يذكر سماعًا من حذيفة.
- ابن أَبي السَّفَر؛ هو عبد الله.