← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.

стр. 7666

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: اقتدوا باللذين من بعدي. ورواه زائدة وغيره، عن عبد الملك، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ . قلت: فأيهما أصح؟ قال أبي: حدثنا ابن كثير، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة. قلت: فأيهما أصح؟ قال: ما قال الثوري، زاد رجلا، وجود الحديث، فأما إبراهيم بن سعد فسمى الرجل، وأما ابن كثير فلم يسم المولى. «علل الحديث» (٢٦٥٥). - وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: اقتدوا باللذين من بعدي، أَبي بكر وعمر. وكان سفيان بن عُيينة يروي هذا، ولا يذكر فيه: «عن زائدة» في كل وقت. ⦗٣٧٣⦘ وقال الثوري: عن عبد الملك، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال النبي ﷺ وهو الصحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٨٩).

стр. 7667

٣٧١٤ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال: «سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي ﷺ ؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإني آتي النبي ﷺ فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي ﷺ فصليت معه المغرب، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فعرض له عارض، فناجاه، ثم ذهب، فاتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة، قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر، فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى، قال: فهو ملك من الملائكة، لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، ﵃» (١). - وفي رواية: «قالت لي أمي: متى عهدك برسول الله ﷺ ؟ فقلت: ما لي به عهد مذ كذا، أو كذا، فنالت مني، فقلت: فإني آتي رسول الله ﷺ فأصلي معه، ويستغفر لي ولكِ، فأتيته، فصليت معه المغرب، فصلى ﷺ ما بينهما، ثم مضى وتبعته، فقال لي: من هذا؟ فقلت: حذيفة بن اليمان، فقال: ما جاء بك؟ فأخبرته بما قالت لي أمي، فقال ﷺ : غفر الله لك ولأمك» (٢).

стр. 7668

أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٨٢) و ١٢/ ٩٦ (٣٢٨٤١) و ١٢/ ١٢٧ (٣٢٩٣٧) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١٨) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٢٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «التِّرمِذي» ⦗٣٧٤⦘ (٣٧٨١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمد بن يوسف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٣٨٠) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا حسين بن محمد (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٨٢٤٠) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، أَبو أحمد. وفي (٨٣٠٧) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثني زيد بن حباب. و «ابن خزيمة» (١١٩٤) قال: حدثنا أَبو عمر، حفص بن عَمرو الربالي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «ابن حِبَّان» (٦٩٦٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (٧١٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَمرو بن محمد العنقزي، ويحيى بن آدم. خمستهم (زيد، وحسين، ومحمد، وعَمرو، ويحيى) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عَمرو الأسدي، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.

стр. 7669

٣٧١٥ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، عن حذيفة، قال: «أتيت النبي ﷺ فصليت معه الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم تبعته، وهو يريد يدخل بعض حجره، فقام، وأنا خلفه، كأنه يكلم أحدا، قال: ثم قال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: أتدري من كان معي؟ قلت: لا، قال: ⦗٣٧٥⦘ فإن جبريل جاء يبشرني، أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي، قال: غفر الله لك، يا حذيفة، ولأمك». أخرجه أحمد (٢٣٧١٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، فذكره (١).

стр. 7670

- فوائد: - عامر بن شراحيل الشعبي لم يذكر سماعًا من حذيفة. - ابن أَبي السَّفَر؛ هو عبد الله.

стр. 7671

٣٧١٦ - عن زاذان، عن حذيفة، قال: «قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت، قال: إن أستخلف عليكم فعصيتموه، عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه». أخرجه التِّرمِذي (٣٨١٢) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن زاذان، فذكره (١). قال عبد الله: فقلت لإسحاق بن عيسى: يقولون هذا عن أبي وائل؟ قال: لا، عن زاذان، إن شاء الله. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وهو حديث شريك.

стр. 7672

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عَمرو بن علي الصيرفي: لم يرض يحيى بن سعيد أَبا اليقظان، ولا حدث عنه، هو، ولا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سمعتُ أَبي يقول: كان ابن مهدي، يعني عبد الرَّحمَن، ترك حديث أَبي اليقظان عثمان بن عُمير. قال عبد الله: كان أَبي يُضعف أَبا اليَقظان. وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أَنه قال: أَبو اليقظان عثمان بن عُمير، كوفي ليس حديثه بشيءٍ. وقال أَبو حاتم الرازي: سأَلتُ محمد بن عبد الله بن نُمير عن عثمان بن عُمير، فضعفه. وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن عثمان بن عُمير أَبي اليَقظان، فقال: ضعيفُ الحديث، مُنكر الحديث، كان شُعبة لا يرضاه، وذكر أَنه حضره، فروى عن شيخ، فقال له شُعبة: كم سنك؟ قال: كذا، فإذا قد مات الشيخ، وهو ابن سنتين. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٦١. - وقال النَّسائي: عثمان بن عُمير أَبو اليَقظان، كوفي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٤٣٨). - وقال ابن عَدي: عثمان بن عُمير أَبو اليقظان، رديء المذهب، غال في التشيع، يؤمن بالرجعة. «الكامل» ٨/ ٤٩. - وقال البَرقاني: سألتُ الدارقُطني عن عثمان بن عُمير أَبي اليَقظان؟ فقال: كوفي، متروك. «سؤالاته» (٣٥٦).

стр. 7673

٣٧١٧ - عن رجل، عن حذيفة، قال: «لما مات سعد بن معاذ، قال رسول الله ﷺ : اهتز العرش لروح سعد بن معاذ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٨٣) و ١٤/ ٤١٦ (٣٧٩٦٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدثه، فذكره.

стр. 7674

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الراوي عن حذيفة. - وعُبيد الله بن موسى العبسي، خبيثٌ ضال، كان شِيعيًّا مُحترقًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).

стр. 7675

٣٧١٨ - عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة؛ «أن رسول الله ﷺ قال لأهل نجران: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، قالها أكثر من مرة، فاستشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة، ﵁» (١). - وفي رواية: «جاء أهل نجران إلى رسول الله ﷺ فقالوا: ابعثوا إلينا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، حق أمين، قال: فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عُبَيدة بن الجَراح، ﵁» (٢). - وفي رواية: «أتى النبي ﷺ أسقفا نجران، العاقب والسيد، فقالا: ابعث معنا رجلا أمينا حق أمين، حق أمين، فقال: لأبعثن معكم رجلا حق أمين، فاستشرف لها أصحاب محمد ﷺ قال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، فأرسله معهم» (٣). - وفي رواية: «عن حذيفة، قال: جاء العاقب والسيد، صاحبا نجران، إلى رسول الله ﷺ يريدان أن يلاعناه، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فوالله، لئن كان نبيا فلاعنا، لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا، قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلا أمينا، ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف له أصحاب رسول الله ﷺ فقال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، فلما قام قال رسول الله ﷺ : هذا أمين هذه الأمة» (٤). ⦗٣٧٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٦٣) و ١٤/ ٥٥١ (٣٨١٧٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة. وفي (٣٢٩٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦١) و ٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.

стр. 7676

وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٥/ ٢٦ (٣٧٤٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٧١ (٤٣٨٠) قال: حدثني عباس بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل. وفي (٤٣٨١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ٨٨ (٧٢٥٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٧/ ١٢٩ (٦٣٣٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٣٣٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (١٣٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٣٧٩٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٤١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان. وفي (٨١٤٢) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر، وإسماعيل بن مسعود، عن خالد، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٦٩٩٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة. وفي (٧٠٠٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة. أربعتهم (زكريا بن أبي زائدة، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (١). ⦗٣٧٨⦘ - صرح أَبو إسحاق بالسماع، عند أحمد (٢٣٧٨٩)، والنَّسَائي (٨١٤٢). - وفي رواية التِّرمِذي، قال سفيان: وكان أَبو إسحاق، إذا حدث بهذا الحديث، عن صلة، قال: سمعته منذ ستين سنة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد روي عن عمر، وأنس، عن النبي ﷺ أنه قال: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أَبو عُبَيدة بن الجَراح.

стр. 7677

٣٧١٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد النَّخَعي، قال: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب السمت، والهدي، برسول الله ﷺ حتى نأخذ عنه، قال: «ما أعلم أحدا أقرب سمتا، وهديا، ودلا، برسول الله ﷺ حتى يواريه جدار بيته، من ابن أم عبد». ولم نسمع هذا من عبد الرَّحمَن بن يزيد: «لقد علم المحفوظون، من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد، من أقربهم إلى الله، ، وسيلة» (١). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: قلنا لحذيفة بن اليمان: أنبئنا برجل قريب الهدي، والسمت، من رسول الله ﷺ نأخذ عنه، فقال: «ما أعرف أقرب سمتا، وهديا، ودلا، برسول الله ﷺ من ابن أم عبد، حتى يواريه جدار بيته، ولقد علم المحفوظون، من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة» (٢). أخرجه أحمد (٢٣٦٩٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٠) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل.

стр. 7678

وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨٠٧) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و «البخاري» ٥/ ٢٨ (٣٧٦٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا ⦗٣٧٩⦘ شعبة. و «التِّرمِذي» (٣٨٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا إسرائيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٠٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و «ابن حِبَّان» (٧٠٦٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، ومحمد بن كثير، عن شعبة. كلاهما (إسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (١). - صرح أَبو إسحاق بالسماع، عند ابن حبان. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 7679

٣٧١٩ م- عن أبي عَمرو الشيباني، عن حذيفة؛ بهذا كله (١). أَخرجه أحمد (٢٣٧٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن وليد بن العيزار، عن أبي عَمرو الشيباني، فذكره (٢).

стр. 7680

- فوائد: - أَبو عَمرو الشيباني؛ هو سعد بن إِياس، الكوفي.

стр. 7681

٣٧٢٠ - عن شقيق بن سلمة أبي وائل، قال: سمعت حذيفة يقول: «إن أشبه الناس دلا، وسمتا، وهديا، برسول الله ﷺ لابن أم عبد، من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه، لا ندري ما يصنع في أهله إذا خلا» (١). - وفي رواية: «عن شقيق، قال: كنت قاعدا مع حذيفة، فأقبل عبد الله بن مسعود، فقال حذيفة: إن أشبه الناس هديا، ودلا، برسول الله ﷺ من حين يخرج من بيته حتى يرجع، فلا أدري ما يصنع في أهله، لعبد الله بن مسعود، والله، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة» (٢). ⦗٣٨٠⦘ أخرجه أحمد (٢٣٧٣١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٢) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة.

стр. 7682

و «البخاري» ٨/ ٢٥ (٦٠٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أُسامة: حدثكم الأعمش. ثلاثتهم (محمد، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره (١). - صرح الأعمش بالسماع، في رواية أبي أُسامة، عنه. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٠٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن مسعود أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة.

стр. 7683

• حديث أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى، مع نفر من أصحاب عبد الله، وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: أما لئن قلت ذاك؛ «لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا». قال مسلم: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى ... وساق الحديث. يأتي في مسند عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7684

٣٧٢١ - عن محمد بن سِيرين، قال: قال حذيفة: ما أحد من الناس تدركه الفتنة، إلا أنا أخافها عليه، إلا محمد بن مَسلَمة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تضرك الفتنة». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٩٣). وأَبو داود (٤٦٦٣) قال: حدثنا الحسن بن علي. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، والحسن) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (١).

стр. 7685

- كتاب الزُّهد ٣٧٢٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «كان رجل ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر علي، لم يغفر لي، قال: فأمر الله، ، الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له» (١). - وفي رواية: «كان رجل، ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني، فذروني في البحر، في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله، ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني إلا مخافتك، فغفر له» (٢). - وفي رواية: «إن رجلا حضره الموت، فلما يئس من الحياة، أوصى أهله: إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت ⦗٣٨٢⦘ لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشت، فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فاذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك، فغفر الله له. قال عقبة بن عَمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا» (٣).

стр. 7686

- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: توفي رجل، كان نباشا، فقال لولده: أحرقوني، ثم اسحقوني، فذزوني في الريح، فسئل: ما صنعت؟ قال: مخافتك يا رب، قال: فغفر له» (١). - وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة؛ ... ورجل آخر أمر أهله، إذا مات، أن يحرقوه، ثم يطحنوه، ثم يذرونه في يوم ريح عاصف، ففعلوا ذلك به، فجمع إلى ربه، ، فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: يا رب، لم يكن عبد أعصى لك مني، فرجوت أن أنجو، قال الله، : تجاوزوا عن عبدي، فغفر له. قال أَبو مسعود: هكذا سمعته من في رسول الله ﷺ » (٢). أخرجه أحمد (١٧١٩١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أَبو مالك. وفي ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. و «البخاري» ٤/ ١٦٨ (٣٤٥٢ و ٣٤٧٩ م) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عبد الملك. وفي ٤/ ١٧٦ (٣٤٧٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٨/ ١٠١ (٦٤٨٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «النَّسَائي» ٤/ ١١٣، وفي «الكبرى» (٢٢١٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، عن منصور. ⦗٣٨٣⦘ و «ابن حِبَّان» (٦٥١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير. ثلاثتهم (أَبو مالك الأشجعي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المُعتَمِر) عن رِبعي بن حِراش، فذكره.

стр. 7687

• أخرجه أحمد (٢٣٦٤٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، عن أبي مسعود الأَنصاري، وعن (١) حذيفة، قالا: قال رسول الله ﷺ : «كان رجل ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضره الموت، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر، في يوم ريح عاصف، قال: فلما مات فعلوا، قال: فجمعه الله، ، في يده، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك، قال: فإني قد غفرت لك». زاد فيه: «عن أبي مسعود». - وأخرجه أحمد (٢٣٨٥٦ و ٢٣٨٥٧) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن نعيم بن أبي هند، عن رِبعي بن حِراش، قال: جلست إلى حذيفة بن اليمان، وإلى أبي مسعود الأَنصاري، قال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله ﷺ قال: لا، بل حدث أنت، فحدث أحدهما صاحبه، وصدقه الآخر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى، يوم القيامة، برجل قد قال لأهله: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحا عاصفا، فاذروني، فيجمعه الله، ﵎، يوم القيامة، فيقول: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، قال: فيغفر له». ⦗٣٨٤⦘ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقوله (٢).

стр. 7688

٣٧٢٣ - عن جُندب بن عبد الله، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «لا ينبغي لمسلم أن يذل نفسه، قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (١). أخرجه أحمد (٢٣٨٣٧). وابن ماجة (٤٠١٦) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن البصري، عن جُندب بن عبد الله، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٢١) قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، وقتادة، أن النبي ﷺ قال: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء بما لا يطيق». «مُرسَل». - وأخرجه أَبو يَعلى (١٤١١) قال: حدثنا قطن بن نُسير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٣٨٥⦘ «ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق». «مُرسَل».

стр. 7689

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (١٩٠٧). - وقال أيضا: قد زاد في الإسناد «جُندبا» وليس بمحفوظ، قال: حدثنا أَبو سلمة، عن حماد، وليس فيه «جُندب». «علل الحديث» (٢٤٢٨). - وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨).

стр. 7690

• حديث أبي البَختَري، عن حذيفة، عن النبي ﷺ ؛ «ألا أخبركم بخير عباد الله، الضعيف المستضعف، ذو الطمرين، لو أقسم على الله، لأبر الله قسمه». سلف برقم ().

стр. 7691

- كتاب الفتن ٣٧٢٤ - عن شقيق بن سلمة أبي وائل، قال: سمعت حذيفة، قال: كنا جلوسا عند عمر، ﵁، فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله ﷺ في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله، قال: إنك عليه، أو عليها ـ لجريء، قلت: «فتنة الرجل في أهله، وماله، وولده، وجاره، تكفرها الصلاة، والصوم، والصدقة، والأمر، والنهي». قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس، يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر، أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذا لا يغلق أبدا. ⦗٣٨٦⦘ قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط. فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: الباب عمر (١). - وفي رواية: «عن شقيق، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله ﷺ في الفتنة، كما قال؟ قال: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فتنة الرجل، في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها؟ يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا.

стр. 7692

قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط. قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر (١). أخرجه الحُميدي (٤٥٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع بن أبي راشد، وسليمان الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٢٨٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن الأعمش. و «أحمد» ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٤ و ٢٣٨٠٥ و ٢٣٨٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش (ح) ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، وقال: سمعت حذيفة (٢). و «البخاري» ١/ ١١١ (٥٢٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. وفي ٢/ ١١٣ (١٤٣٥) قال: حدثنا قتيبة، ⦗٣٨٧⦘ قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٢٥ (١٨٩٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع. وفي ٤/ ١٩٦ (٣٥٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد، عن شعبة، عن سليمان. وفي ٩/ ٥٤ (٧٠٩٦) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٨/ ١٧٣ (٧٣٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب (٣)، جميعا عن أبي معاوية، قال ابن العلاء: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.

стр. 7693

وفي (٧٣٧٢) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن عيسى، كلهم عن الأعمش. وفي ٨/ ١٧٤ (٧٣٧٣) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، والأعمش. و «ابن ماجة» (٣٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية وأبي، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، وحماد، وعاصم بن بهدلة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٥٩٦٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. أربعتهم (جامع، وسليمان الأعمش، وحماد بن أبي سليمان، وعاصم) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره (١). ⦗٣٨٨⦘ - صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (٢٣٨٠٤)، والبخاري (٥٢٥ و ٣٥٨٦ و ٧٠٩٦)، والتِّرمِذي، وابن حبان. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.

стр. 7694

٣٧٢٥ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر، قال: لما جلسنا إليه أمس، سأل أصحاب النبي ﷺ : أيكم سمع قول رسول الله ﷺ في الفتن؟ قالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله ﷺ في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، فظننت أنه إياي يريد، قال: قلت: أنا ذاك، قال: أنت، لله أَبوك، قال: قلت: «تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، أبيض مثل الصفا، لا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا، وأمال كفه ـ لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه». وحدثته؛ أن بينه وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا، لا أبا لك؟ قال: قلت: نعم، قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق، قال: قلت: لا، بل كسرا، قال: وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط (١). - وفي رواية: «عن رِبعي، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم سمع رسول الله ﷺ يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك تكفرها الصلاة، والصيام، ⦗٣٨٩⦘ والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي ﷺ يذكر التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت، لله أَبوك، قال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير، عودا عودا، فأي قلب أشربها، نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها، نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا، كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه».

стр. 7695

قال حذيفة: وحدثته؛ أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر، قال عمر: أكسرا، لا أبا لك، فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط. قال أَبو خالد: فقلت لسعد: يا أبا مالك، ما «أسود مربادا»؟ قال: شدة البياض في سواد، قال: قلت: فما «الكوز مجخيا»؟ قال: منكوسا (١). أخرجه أحمد (٢٣٦٦٩) و ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أَبو مالك. و «مسلم» ١/ ٨٩ (٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني سليمان بن حَيَّان، عن سعد بن طارق. وفي ١/ ٩٠ (٢٨٧) قال: وحدثني ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي. وفي (٢٨٨) قال: وحدثني محمد بن المثنى، وعَمرو بن علي، وعقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قالوا: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند. كلاهما (سعد بن طارق، أَبو مالك، ونعيم) عن رِبعي، فذكره (٢). ⦗٣٩٠⦘ - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥٢) عن مَعمَر، عن قتادة، وسليمان التيمي، قالا: قال عمر: من يحدثنا عن الفتن؟ قال حذيفة: أنا، قال عمر: هات، إنك عليها لجريء، قال حذيفة: فتنة الرجل في أهله وماله تكفرها الصدقة والصلاة والصوم، قال عمر: لست هذا أعني، قال: فالتي تموج كما يموج البحر؟ قال: نعم، قال: بينك وبينها باب مغلق، قال: أفيكسر ذلك الباب، أم يفتح؟ فقال حذيفة: لا بل يكسر، فقال عمر: إذا لا يغلق. «موقوف».

стр. 7696

٣٧٢٦ - عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين، قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، قال: حدثنا؛ «أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة، قال: ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك، فنفط، فتراه منتبرا، وليس فيه شيء ـ ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله ـ فيصبح الناس يتبايعون، لا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده، ما أظرفه، ما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان». ولقد أتى علي زمان، وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه علي دينه، ولئن كان نصرانيا، أو يهوديا، ليردنه علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم، إلا فلانا، وفلانا (١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٤) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٤٥١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٣٦٤٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٤٦) و ٥/ ٤٠٣ (٢٣٨٢٣) قال: حدثنا محمد بن ⦗٣٩١⦘ جعفر، قال: حدثنا شعبة.

стр. 7697

و «البخاري» ٨/ ١٠٤ (٦٤٩٧) و ٩/ ٥٢ (٧٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٩/ ٩٢ (٧٢٧٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ١/ ٨٨ (٢٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٨٩ (٢٨٥) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (٤٠٥٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٢١٧٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٦٧٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعبد الله بن نُمير، وعيسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره (١). - صرح الأعمش بالسماع، في رواية سفيان بن عُيينة، عند الحميدي، وشعبة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 7698

٣٧٢٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ : «يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صيام، ولا صلاة، ولا نسك، ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله، ، في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن نقولها». ⦗٣٩٢⦘ فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة، ولا صيام، ولا نسك، ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلة، تنجيهم من النار ـ ثلاثا ـ. أخرجه ابن ماجة (٤٠٤٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (١).

стр. 7699

- فوائد: - قال البزار: هذا الحديث قد رواه جماعة، عن أبي مالك، عن رِبعي، عن حذيفة، موقوفًا، ولا نعلم أحدًا أسنده إلا أَبو كُريب، عن أبي معاوية. حدثنا به أَبو كامل، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن أبي مالك، عن رِبعي، عن حذيفة، بنحوه، موقوفا. «مسنده» (٢٨٣٨).

стр. 7700

٣٧٢٨ - عن جُندب البَجَلي، أن حذيفة حدثه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رئيت بهجته عليه، وكان ردئا للإسلام، غيره إلى ما شاء الله، فانسلخ منه، ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف، ورماه بالشرك، قال: قلت: يا نبي الله، أيهما أولى بالشرك، المرمي أم الرامي؟ قال: بل الرامي». أخرجه ابن حبان (٨١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا محمد بن بكر، عن الصلت بن بَهرام، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا جُندب البَجَلي، في هذا المسجد، فذكره (١).

стр. 7701

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨).

стр. 7702

٣٧٢٩ - عن علي بن عبد الرَّحمَن، عن حذيفة بن اليمان، قال: «خرج رسول الله ﷺ إِلى حرة بني معاوية، واتبعت أَثره، حتى ظهر عليها، فصلى الضحى ثمان ركعات، طول فيهن، ثم انصرف، فقال: يا حذيفة: طولت عليك؟ قلت: الله ورسوله أَعلم، قال: إِني سأَلت الله ثلاثا، فأَعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سأَلته أَن لا يظهر على أُمتي غيرها، فأَعطانيها، وسأَلته أَن لا يهلكها بالسنين، فأَعطانيها، وسأَلته أَن لا يجعل بأْسهم بينهم، فمنعني» (١). - في (٣٠١٢٠): «وسأَلته أَن لا يجعل بأْسها بينها». أَخرجه ابن أَبي شيبة (٧٩٠٠ و ٣٠١٢٠ و ٣٢٣٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إِسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن علي بن عبد الرحمن، فذكره (٢).

стр. 7703

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 7704

٣٧٣٠ - عن أبي ثور، قال: بعث عثمان يوم الجرعة بسعيد بن العاص، قال: فخرجوا إليه فردوه، قال: فكنت قاعدا مع أبي مسعود وحذيفة، فقال أَبو مسعود: ما كنت أرى أن يرجع لم يهرق فيه دما، قال: فقال حذيفة: ولكن قد علمت لترجعن على عقبيها، لم يهرق فيها محجمة دم، وما علمت من ذلك شيئا، إلا شيئًا علمته ومحمد ﷺ حي، حتى إن الرجل ليصبح مؤمنا، ثم يمسي ما معه منه شيء، ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شيء، يقاتل فئته اليوم ويقتله الله غدا، ينكس قلبه، تعلوه استه، قال: فقلت: أسفله؟ قال: استه. ⦗٣٩٤⦘ أخرجه أحمد (٢٣٧٣٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري الطائي، عن أبي ثور، فذكره (١).

стр. 7705

٣٧٣١ - عن جُندب بن عبد الله، البَجَلي، قال: جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا دماء، فقال ذاك الرجل: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، إنه لحديث رسول الله ﷺ حدثنيه، قلت: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم، تسمعني أخالفك، وقد سمعته من رسول الله ﷺ فلا تنهاني، ثم قلت: ما هذا الغضب، فأقبلت عليه وأسأله، فإذا الرجل حذيفة (١). أخرجه أحمد (٢٣٧٨٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «مسلم» ٨/ ١٧٤ (٧٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا معاذ بن معاذ. كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، ومعاذ) عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين، عن جُندب، فذكره (٢).
следующие страницы →