← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7736–7775 · переход к 7741.

стр. 7736

٣٧٤٨ - عن شقيق أبي وائل، عن حذيفة، قال: «قام فينا رسول الله ﷺ مقاما، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك، إلى قيام الساعة، إلا حدث به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه». ⦗٤١٤⦘ قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكره، كما يذكر الرجل وجه الرجل، إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه (١). - وفي رواية: «لقد خطبنا النبي ﷺ خطبة، ما ترك فيها شيئًا إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه، وجهله من جهله». إن كنت لأرى الشيء قد نسيت، فأعرف ما يعرف الرجل إذا غاب عنه، فرآه فعرفه (٢).

стр. 7737

أخرجه أحمد (٢٣٦٦٣) و ٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٨٩ (٢٣٦٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. و «البخاري» ٨/ ١٢٣ (٦٦٠٤) قال: حدثنا موسى بن مسعود، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٨/ ١٧٢ (٧٣٦٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير. وفي (٧٣٦٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (٤٢٤٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٦٦٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. كلاهما (سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره (١).

стр. 7738

٣٧٤٩ - عن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة، أنه قال: «أخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن، إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة» (١). ⦗٤١٥⦘ أخرجه أحمد (٢٣٦٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٨/ ١٧٢ (٧٣٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر. وفي ٨/ ١٧٣ (٧٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني وهب بن جرير. كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، ووهب) عن شعبة بن الحجاج، عن عَدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، فذكره (٢).

стр. 7739

٣٧٥٠ - عن قَبيصَة بن ذؤيب، قال: قال حذيفة بن اليمان؛ «والله ما أدري، أنسي أصحابي أم تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله ﷺ من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا، يبلغ من معه ثلاث مئة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته». أخرجه أَبو داود (٤٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن فروخ، قال: أخبرني أُسامة بن زيد، قال: أخبرني ابن لقَبيصَة بن ذؤيب، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 7740

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).

стр. 7741

٣٧٥١ - عن السفر بن نُسير الأزدي، وغيره، عن حذيفة بن اليمان؛ «أنه قال: يا رسول الله، إنا كنا في شر، فذهب الله بذلك الشر، وجاء بالخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال: نعم، قال: ما هو؟ قال: فتن كقطع الليل المظلم، يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر، لا تدرون أيا من أي». ⦗٤١٦⦘ أخرجه أحمد (٢٣٧١٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا السفر بن نُسير الأزدي، وغيره، فذكراه (١).

стр. 7742

٣٧٥٢ - عن أبي الطفيل، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: «يا أيها الناس، ألا تسألوني، فإن الناس كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، إن الله بعث نبيه، ﵊، فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة إلى الهدى، فاستجاب له من استجاب، فحي من الحق ما كان ميتا، ومات من الباطل ما كان حيا، ثم ذهبت النبوة، فكانت الخلافة على منهاج النبوة». أخرجه أحمد (٢٣٨٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا بكار، قال: حدثني خلاد بن عبد الرَّحمَن، أنه سمع أبا الطفيل يحدث، فذكره (١).

стр. 7743

٣٧٥٣ - عن أبي البَختَري، عن حذيفة، قال: «إن أصحابي تعلموا الخير, وإني تعلمت الشر». قالوا: وما حملك على ذلك؟ قال: إنه من يعلم مكان الشر يتقه (١). - وفي رواية: «كان أصحاب النبي ﷺ يسألونه عن الخير، وكنت أسأله عن الشر». قيل: لم فعلت ذلك؟ قال: من اتقى الشر، وقع في الخير. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٩٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٨٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. ⦗٤١٧⦘ كلاهما (محمد بن فضيل، وسفيان الثوري) عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري سعيد بن فيروز، فذكره (٢).

стр. 7744

٣٧٥٤ - عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة، ﵁، قال: «تعلم أصحابي الخير، وتعلمت الشر». أخرجه البخاري (٣٦٠٧) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، فذكره (١).

стр. 7745

- فوائد: - إسماعيل؛ هو ابن أبي خالد.

стр. 7746

٣٧٥٥ - عن عَمرو بن حنظلة، قال: قال حذيفة: «والله، لا تدع مضر عبدًا لله مؤمنا إلا فتنوه، أو قتلوه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعة». فقال له رجل: أتقول هذا يا أبا عبد الله، وأنت رجل من مضر؟ قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله ﷺ . أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥٧). وأحمد (٢٣٧٣٩). كلاهما عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الرَّحمَن بن ثروان، عن عَمرو بن حنظلة، فذكره. ⦗٤١٨⦘ - أخرجه أحمد (٢٣٨٢٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن أبي قيس، (قال عبد الجبار): أراه عن هزيل، قال: قام حذيفة خطيبا في دار عامر (١) بن حنظلة، فيها التميمي والمضري، فقال: «ليأتين على مضر يوم، لا يدعون لله عبدًا يعبده إلا قتلوه، أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة، أو أسفل تلعة». فقيل: يا أبا عبد الله، تقول هذا لقومك، أو لقوم أنت، يعني، منهم؟ قال: لا أقول، يعني، إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول (٢).

стр. 7747

٣٧٥٦ - عن أبي الطفيل، قال: انطلقت أنا وعَمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن هذا الحي من مضر، لا تدع لله في الأرض عبدًا صالحا إلا أفتنته وأهلكته، حتى يدركها الله بجنود من عنده، فيذلها، حتى لا تمنع ذنب تلعة». أخرجه أحمد (٢٣٧٠٥) قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي الطفيل، فذكره (١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥٥) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: جاء رجل من محارب، يقال له: عَمرو بن صليع، إلى حذيفة، فقال له: يا أبا عبد الله، حدثنا ما رأيت وشهدت؟ فقال حذيفة: يا عَمرو بن صليع، أرأيت محارب؟ أمن مضر، قال: نعم، قال: فإن مضر لا تزال ⦗٤١٩⦘ تقتل كل مؤمن وتفتنه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا بطن تلعة، أرأيت محارب؟ أمن قيس عيلان، قال: نعم، قال: فإذا رأيت عيلان قد نزلت بالشام، فخذ حذرك. «موقوف».

стр. 7748

• حديث جُندب البَجَلي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ ؛ «إن ما أتخوف عليكم، رجل قرأ القرآن، حتى إذا رئيت بهجته عليه، وكان ردئا للإسلام».الحديث. سلف برقم ().

стр. 7749

٣٧٥٧ - عن إياد بن لقيط، عن حذيفة، قال: «سئل رسول الله ﷺ عن الساعة؟ فقال: علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها، وما يكون بين يديها؛ إن بين يديها فتنة وهرجا، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها، فالهرج ما هو؟ قال: بلسان الحبشة: القتل، ويلقى بين الناس التناكر، فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا». أخرجه أحمد (٢٣٦٩٥) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: سمعت أبي يذكر، فذكره (١).

стр. 7750

٣٧٥٨ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة، حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم» (١). أخرجه أحمد (٢٣٦٩١) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. ⦗٤٢٠⦘ و «ابن ماجة» (٤٠٤٣) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي. و «التِّرمِذي» (٢١٧٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عَمرو بن أبي عَمرو.

стр. 7751

٣٧٥٩ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تقوم الساعة، حتى يكون أسعد الناس بالدنيا، لُكَعُ بن لُكَعَ» (١). أخرجه أحمد (٢٣٦٩٢) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٢٢٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. كلاهما (إسماعيل، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عَمرو بن أبي عَمرو.

стр. 7752

القيامة والجنة والنار - حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٤٢١⦘ «يجمع الله، ﵎، الناس، فيقوم المؤمنون، حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني، إبراهيم، خليل الله»، الحديث. يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7753

٣٧٦٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «يقول إبراهيم يوم القيامة: يا رباه، فيقول الرب، جل وعلا: يا لبيكاه، فيقول إبراهيم: يا رب، حرقت بني، فيقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة، أو شعيرة، من إيمان». أخرجه ابن حبان (٧٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مُكرَم، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (١).

стр. 7754

٣٧٦١ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال: «يخرج قوم من النار، بعد ما محشتهم النار، يقال لهم: الجهنميون» (١). - وفي رواية: «يخرج الله قوما منتنين، قد محشتهم النار، بشفاعة الشافعين، فيدخلهم الجنة، فيسمون الجهنميون». قال حجاج: الجهنميين (٢). ⦗٤٢٢⦘ أخرجه أحمد (٢٣٧١٢) قال: حدثنا حسن، عن حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٨) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن حماد بن أبي سليمان، عن رِبعي، فذكره (٣). - في رواية محمد بن جعفر، وحجاج، قال شعبة: رفعه مرة إلى النبي ﷺ .

стр. 7755

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).

стр. 7756

١١٣ - حذيم بن عَمرو السعدي (١) ٣٧٦٢ - عن زياد بن حذيم، عن أبيه، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، في خطبته يوم عرفة، في حجة الوداع: اعلموا أن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، كحرمة شهركم هذا، وكحرمة بلدكم هذا» (٢). أخرجه أحمد (١٩١٧٤) قال: حدثنا علي بن بحر. وفي (١٩١٧٥) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وحدثني أَبو خيثمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٩٨٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «ابن خزيمة» (٢٨٠٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، ويوسف بن موسى. أربعتهم (علي بن بحر، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، وعلي بن حُجْر، ويوسف بن موسى) عن جَرير بن عبد الحميد، عن المغيرة بن مِقسَم الضبي، عن موسى بن زياد بن حذيم بن عَمرو السعدي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٣).

стр. 7757

- فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: تفرد به جَرير بن عبد الحميد، عن مغيرة الضبي، عن موسى بن زياد بن حذيم، عن أبيه، عن جَدِّه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٥٠).

стр. 7758

١١٤ - الحر بن قيس الفزاري (١) ٣٧٦٣ - عن عبد الله بن عباس، ﵄، قال: قدم عُيينة بن حصن بن حذيفة، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته، كهولا كانوا، أو شبانا، فقال عُيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير، فاستأذن لي عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعُيينة، فأذن له عمر، فلما دخل عليه قال: هي يا ابن الخطاب، فوالله، ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر، حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين، «إن الله تعالى قال لنبيه ﷺ : ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾». وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله (٢). أخرجه البخاري ٦/ ٦٠ (٤٦٤٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ٩٤ (٧٢٨٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن ابن عباس، فذكره (٣).

стр. 7759

- فوائد: - قلنا: هذا شبه الموقوف.

стр. 7760

١١٥ - حَرملة بن عبد الله التميمي العنبري (١) ٣٧٦٤ - عن عليبة بن حَرملة، عن أبيه، قال: «أتيت النبي ﷺ فصليت معه الغداة، قال: فلما قضى الصلاة، نظرت في وجوه القوم، ما كاد تستبين وجوههم بعد ما قضيت الصلاة، فلما قربت أرتحل، قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: عليك باتقاء الله، ، وإذا قمت من عند القوم، فسمعتهم يقولون لك ما يعجبك فأته، وما سمعتهم يقولون لك، مما تكره، فاتركه». قال: وكان أبي عليبة برا بأبيه حَرملة، قلت: وما كان بره به؟ قال: إذا كان في المنزل نظر أوطأ موضع فأجلسه فيه وإذا كان الطعام، نظر أوفر عظم، وأطيبه، فأعطاه إياه، وإذا كان في المسير، نظر أوطأ بعير وأجله، فحمله عليه، فكان هذا بره به (٢). - وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، أوصني، قال: اتق الله، وإذا كنت في مجلس، فقمت منه، فسمعتهم يقولون ما يعجبك، فائته، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره، فاتركه». أخرجه أحمد (١٨٩٢٧) قال: حدثنا روح. و «عَبد بن حُميد» (٤٣٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. كلاهما (روح بن عبادة، وعبد الملك) عن قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة بن حَرملة العنبري، قال: حدثني أبي، عن أبيه، فذكره (٣).

стр. 7761

٣٧٦٥ - عن حبان بن عاصم، وصفية ابنة عليبة، ودحيبة ابنة عليبة، عن حَرملة بن عبد الله ﵁؛ «أنه خرج حتى أتى النبي ﷺ فكان عنده، حتى عرفه النبي ﷺ فلما ارتحل، قلت في نفسي: والله، لآتين النبي ﷺ حتى أزداد من العلم، فجئت أمشي، حتى قمت بين يديه، فقلت: ما تأمرني أعمل؟ قال: يا حَرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر، ثم رجعت حتى جئت الراحلة، ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريبا منه، فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني أعمل؟ قال: يا حَرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر ما يعجب أذنك أن يقول لك القوم، إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقول لك القوم، إذا قمت من عندهم، فاجتنبه، فلما رجعت تفكرت، فإذا هما لم يدعا شيئا». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٢٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثنا حبان بن عاصم، وكان حَرملة أبا أمه، فحدثتني (١) صفية ابنة عليبة، ودحيبة ابنة عليبة، وكان جدهما حَرملة أبا أبيهما، أنه أخبرهم حَرملة بن عبد الله ﵁، فذكره (٢).

стр. 7762

١١٦ - حَرملة بن عَمرو الأسلمي - حديث يحيى بن هند، أنه سمع حَرملة بن عَمرو، قال: «حججت حجة الوداع، مردفي عمي سنان بن سنة، قال: فلما وقفنا بعرفات، رأيت رسول الله ﷺ واضعا إحدى إصبعيه على الأخرى، فقلت لعمي: ماذا يقول رسول الله ﷺ ؟ قال: يقول: «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف». يأتي في مسند سنان بن سنة الأسلمي، رضي الله تعالى عنه.

стр. 7763

١١٦ م ـ حريث بن عَمرو المخزومي (١). ٣٧٦٥ م- عن عَمرو بن حريث، قال: حدثني أبي، عن رسول الله ﷺ قال: «الكمأة من السلوى، وماؤها شفاء للعين». أَخرجه أحمد (١٦٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أَبي، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن عَمرو بن حُريث، قال: فذكره (٢). - أَخرجه أَبو يعلى (١٤٧٠) قال: حدثنا أَبو سعيد القَواريري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن السائب، عن عَمرو بن حُريث، قال: قال رسول الله ﷺ : «الكمأة من السلوى، وماؤها شفاء للعين». ليس فيه: «حُريث بن عَمرو».

стр. 7764

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: عطاء اختَلَط، ولم يُخَرِّجوا عن عطاء ولا يُحتَج من حديثه إِلا بما رواه الأَكابرُ: شعبة، والثوري، ووُهَيب، ونُظَراؤهم، وأَما ابن عُلَية والمُتأَخرون ففي حديثهم عنه نَظَرٌ. «العلل» ٥/ ٣٥٦. - أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٥٠٩ في ترجمة عطاء بن السائب. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: رواه عطاء بن السائب، عن عَمرو بن حُريث، عن أَبيه، عن النبي ﷺ . ووَهِم في قوله: «عن أَبيه»، ولا نعلم لأَبيه حُريث صُحبة، عن النبي ﷺ ولا سماعًا منه، والصواب عن سعيد بن زيد. وقد قيل: إِن سعيد بن زيد تزوج أُم عَمرو بن حُريث، فكان عَمرو رَبيبَه، فلذلك قال: حدثني أَبي، وإِنما عنى به سعيد بن زيد، فإِن كان ذلك فليس بخلافٍ في الإِسناد، والله أَعلم. «العلل» ٢/ ٢٤٢. - وقال أَيضًا: تَفرَّد به عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن السائب، عن عَمرو بن حُريث، عن أَبيه، ولا نعلم لحُريث رواية، ولا صحبة، وإِنما رواه عَمرو بن حُريث، عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٤٩). - رواه عبد الملك بن عُمير, والحسن العُرَني، عن عَمرو بن حُريث، عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل، عن النبي ﷺ ويأتي في مسنده، برقم (٤٤٤٢).

стр. 7765

١١٧ - حزم بن أبي كعب الأَنصاري (١) ٣٧٦٦ - عن عبد الرَّحمَن بن جابر، عن حزم بن أبي كعب، أنه أتى معاذ بن جبل، وهو يصلي بقوم صلاة المغرب، في هذا الخبر، قال: فقال رسول الله ﷺ : «يا معاذ، لا تكن فتانا، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة، والمسافر». أخرجه أَبو داود (٧٩١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا طالب بن حبيب، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن جابر يحدث، فذكره (٢).

стр. 7766

- فوائد: - قال البخاري: قال موسى بن إسماعيل: حدثنا طالب بن حبيب، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن جابر، عن حزم بن أبي كعب؛ أنه مر بمعاذ بن جبل، وهو يؤم في المغرب، فطول، فانصرف، فذكر حزم للنبي ﷺ فقال: أحسنت، فقال: يا معاذ، لا تكن فاتنا. ويقال: عن أبي داود، عن طالب، عن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، أن حزما. «التاريخ الكبير» ٣/ ١١٠. - وأخرجه البزار «كشف الأستار» (٤٨٣) قال: حدثنا عَمرو بن علي، ومحمد بن معمر، قالا: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا طالب بن حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه، قال: مر حزم بن أبي كعب بن أبي القين بمعاذ بن جبل، وهو يصلي العتمة بقومه، الحديث. جعله من مسند جابر بن عبد الله.

стр. 7767

١١٨ - حزن بن أبي وهب المخزومي (١) ٣٧٦٧ - عن المُسَيب بن حزن، عن أبيه ﵁؛ «أنه أتى النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: أنت سهل، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي». قال ابن المُسَيب: فما زالت الحزونة فينا بعد (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال له: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: أنت سهل، قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن». قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة (٣). أخرجه البخاري ٨/ ٤٣ (٦١٩٠ م) قال: حدثنا علي بن عبد الله، ومحمود. وفي «الأدب المفرد» (٨٤١) قال: حدثنا علي. و «أَبو داود» (٤٩٥٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح. ثلاثتهم (علي بن عبد الله، ومحمود بن غَيلان، وأحمد) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبيه، فذكره. - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٥١). وأحمد (٢٤٠٧٣). والبخاري ٨/ ٤٣ (٦١٩٠) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و «ابن حِبَّان» (٥٨٢٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.

стр. 7768

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ قال لجده، جد سعيد: ما اسمك؟ قال: حزن، فقال النبي ﷺ : بل أنت سهل، فقال: لا أغير اسما سمانيه أبي». ⦗٤٣٠⦘ قال ابن المُسَيب: فما زالت فينا حزونة بعد (١). - وفي رواية: «أن أباه جاء إلى النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: أنت سهل، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي». قال ابن المُسَيب: فما زالت الحزونة فينا بعد (٢). - وأخرجه البخاري ٨/ ٤٣ (٦١٩٣)، وفي «الأدب المفرد» (٨٤١ م) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جُريج أخبره، قال: أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة، قال: جلست إلى سعيد بن المُسَيب، فحدثني؛ «أن جده حزنا ﵁ قدم على النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: اسمي حزن، قال: بل أنت سهل، قال: ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي». قال ابن المُسَيب: فما زالت فينا الحزونة بعد (٣). «مُرسَل» (٤).

стр. 7769

- فوائد: - قال الدارقُطني: أخرج البخاري: حديث مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبيه، عن جَدِّه؛ ما اسمك؟ قال: حزن. وأخرجه أيضا: من حديث ابن جُريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد, أن جده حزنا، وهذا مرسل. وكذلك قال قتادة، وعلي بن زيد، عن ابن المُسَيب. «التتبع» (٥٥). - وقال الدارقُطني: انفرد البخاري بإخراج حديث حزن بن أبي وهب، أخرج عنه حديثين، ولم يرو عنه غير ابنه المُسَيب، ولا عن المُسَيب غير ابنه سعيد. «الإلزامات» صفحة (١١٢).

стр. 7770

١١٩ - حسان بن ثابت الأَنصاري (١) ٣٧٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: «لعن رسول الله ﷺ زوارات القبور». أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٤٥) قال: حدثنا قَبيصَة. و «أحمد» ٣/ ٤٤٢ (١٥٧٤٢) قال: حدثنا معاوية بن هشام (ح) وحدثنا قَبيصَة. و «ابن ماجة» (١٥٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو بشر، قالا: حدثنا قَبيصَة (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبيد بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا الفريابي، وقَبيصَة. أربعتهم (قَبيصَة بن عُقبة، ومعاوية، وعبيد، ومحمد بن يوسف الفريابي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن بهمان، عن عبد الرَّحمَن بن حسان بن ثابت، فذكره (٢).

стр. 7771

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).

стр. 7772

٣٧٦٩ - عن أبي هريرة؛ أن عمر مر بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه، فقال: «قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك». ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك الله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟». ⦗٤٣٢⦘ قال: اللهم نعم (١). أخرجه مسلم ٧/ ١٦٢ (٦٤٦٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلهم عن سفيان، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٥٠١٤) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن خزيمة» (١٣٠٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٣٠٧ م) وحدثناه الحسن بن الصباح البزار، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٦٥٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، فذكره.

стр. 7773

• أخرجه عبد الرزاق (١٧١٦ و ٢٠٥٠٩ و ٢٠٥١٠) عن مَعمَر. و «الحميدي» (١١٣٦) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٦٩ (٧٦٣٢) و ٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٨٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢٢٢٨٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و «البخاري» ٤/ ١١٢ (٣٢١٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٧/ ١٦٣ (٦٤٦٨) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٥٠١٣) قال: حدثنا ابن أبي خلف، وأحمد بن عَبدة، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ٢/ ٤٨، وفي «الكبرى» (٧٩٧ و ٩٩٢٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٧١٤٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: مر عمر، ﵁، بحسان، ⦗٤٣٣⦘ وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، قال: قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟». قال: نعم (١).

стр. 7774

- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، قال: مر عمر على حسان، وهو ينشد في المسجد، فقال: مه، قال له حسان: قد كنت أنشد من هو خير منك، قال: فانصرف عمر، وهو يعرف أنه يريد رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «عن ابن المُسَيب، قال: أنشد حسان بن ثابت، وهو في المسجد، فمر عمر به، فلحظه، فقال حسان: والله، لقد أنشدت فيه من هو خير منك، فخشي أن يرميه برسول الله ﷺ فجاز وتركه» (٢). - وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب؛ أن حسان قال، في حلقة فيهم أَبو هريرة: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يقول: أجب عني، أيدك الله بروح القدس؟ فقال: اللهم نعم» (٣). لم يقل سعيد: «عن أبي هريرة» (٤).

стр. 7775

- فوائد: - ذكر المِزِّي أن النَّسَائي رواه أيضا: عن محمد بن منصور، عن سفيان، وعن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، وعن محمد بن إسماعيل بن ⦗٤٣٤⦘ إبراهيم، عن سليمان بن داود الهاشمي، عن إبراهيم بن سعد، وعن محمد بن علي بن حرب، عن مُحرِز بن الوضاح، عن إسماعيل بن أُمية. أربعتهم (سفيان، ويونس، وإبراهيم، وإسماعيل) عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، به. - قال المِزِّي: ولم يذكر محمد بن إسماعيل، ومحمد بن علي بن حرب، في حديثهم استشهاد حسان بأبي هريرة، وذكره الباقون. «تحفة الأشراف» (٣٤٠٢).
следующие страницы →