← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7911–7950 · переход к 7916.

стр. 7911

- فوائد: - وسيأتي، بعده، من رواية، عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة.

стр. 7912

٣٨٣٢ - عن أبي مراوح، عن حمزة بن عَمرو الأسلمي، ﵁؛ «أنه قال: يا رسول الله، أجد بي قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ فقال رسول الله ﷺ : هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه». قال هارون في حديثه: «هي رخصة» ولم يذكر من الله (١). أخرجه مسلم ٣/ ١٤٥ (٢٥٩٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، وهارون بن سعيد الأيلي، قال هارون: حدثنا، وقال أَبو الطاهر: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «النَّسَائي» ٤/ ١٨٦، وفي «الكبرى» (٢٦٢٣) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أنبأنا عَمرو، وذكر آخر. و «ابن خزيمة» (٢٠٢٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب (ح) وأخبرني ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني ابن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٣٥٦٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. ⦗٥٠٥⦘ كلاهما (عَمرو بن الحارث، والرجل الآخر) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن، يتيم عروة، عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح الغِفاري، فذكره (٢). - قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر عروة بن الزبير، عن عائشة، وأبي مراوح، عن حمزة بن عَمرو، ولفظاهما مختلفان.

стр. 7913

- فوائد: - رواه سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية، ويحيى بن سعيد، ووكيع، وسفيان الثوري، ومالك، وليث بن سعد، وحماد بن زيد، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرحيم بن سليمان، وعَبدة بن سليمان، ومحمد بن عَجلان، وشعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂؛ أن حمزة بن عَمرو الأسلمي سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ قال: صم إن شئت، وأفطر إن شئت. - ورواه محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمزة بن عَمرو الأسلمي؛ أنه سأل رسول الله ﷺ : أصوم في السفر؟ قال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر». وسيأتي في مسند عائشة، رضي الله تعالى عنها.

стр. 7914

٣٨٣٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن حمزة بن عَمرو؛ «أنه سأل رسول الله ﷺ عن الصوم في السفر، قال: إن شئت أن تصوم فصم، وإن شئت أن تفطر فأفطر». أخرجه النَّسَائي ٤/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٢٦١٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أنبأنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).

стр. 7915

٣٨٣٤ - عن محمد بن حمزة، عن أبيه، قال: «قلت: يا رسول الله، إني صاحب ظهر أعالجه، أسافر عليه، وأكريه، وإنه ربما صادفني هذا الشهر، يعني رمضان، وأنا أجد القوة، وأنا شاب، وأجد بأن أصوم يا رسول الله، أهون علي من أن أؤخره، فيكون دينا، أفأصوم يا رسول الله، أعظم لأجري، أو أفطر؟ قال: أي ذلك شئت يا حمزة». أخرجه أَبو داود (٢٤٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا محمد بن عبد المجيد المدني، قال: سمعت حمزة بن محمد بن حمزة الأسلمي يذكر، أن أباه أخبره، عن جَدِّه، فذكره (١).

стр. 7916

٣٨٣٥ - عن سليمان بن يسار، عن حمزة الأسلمي؛ «أنه رأى رجلا على جمل، آدم، يتبع رحال الناس بمنى، ونبي الله ﷺ شاهد، والرجل يقول: لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب». قال قتادة: فذكر لنا؛ أن ذلك المنادي كان بلالا (١). - وفي رواية: «عن حمزة الأسلمي؛ أنه رأى رجلا يتبع رحال الناس بمنى، أيام التشريق، على جمل، يقول: ألا لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب، ورسول الله ﷺ بين أظهرهم». أخرجه أحمد (١٦١٣٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٨٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة. كلاهما (محمد بن جعفر، وعَبدة بن سليمان) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة بن دعامة، عن سليمان بن يسار، فذكره (٢).

стр. 7917

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم الرازي: أَخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إِلَيَّ، قال: قال أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حَنبل: يقال: إِن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار، بينهما أَبو الخليل. «المراسيل» (٦٢٧). - وأَخرجه الدارَقُطني في «السنن» (٢٤٠٨)، وقال عَقِبه: قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار.

стр. 7918

٣٨٣٦ - عن محمد بن حمزة بن عمرو الأَسلمي، عن أَبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِن على ذروة كل بعير شيطانا، فإِذا ركبتموها فامتهنوها، واذكروا اسم الله، ثم لا تقصروا عن حاجاتكم» (١). - وفي رواية: «عن محمد بن حمزة بن عمرو الأَسلمي، قال: وقد صحب أَبوه النبي ﷺ قال: سمعت أَبي يقول: قال رسول الله ﷺ : على ذروة كل بعير شيطان، فإِذا ركبتموها فسموا، ولا تقصروا عن حاجتكم» (٢). أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٠٣٤١) قال: حدثنا وكيع. و «أَحمد» ٣/ ٤٩٤ (١٦١٣٥) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله (ح) وعلي بن إِسحاق، قال: أَخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و «الدَّارِمي» (٢٨٣٢) قال: أَخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٦٥) قال: أَخبرنا العباس بن عبد العظيم، عن عُبيد الله بن موسى. و «ابن خزيمة» (٢٥٤٦) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: أَخبرنا زيد بن الحُبَاب (ح) وحدثنا رجاء بن محمد العذري، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «ابن حبان» (١٧٠٣ و ٢٦٩٤) قال: أَخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. ⦗٥٠٨⦘ خمستهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وعُبيد الله، وزيد، وعبد الله بن وهب) عن أُسامة بن زيد، عن محمد بن حمزة بن عَمرو الأسلمي، فذكره (٣). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أُسامة بن زيد، ليس بالقوي في الحديث.

стр. 7919

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).

стр. 7920

٣٨٣٧ - عن محمد بن حمزة الأسلمي، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ أمره على سرية، قال: فخرجت فيها، وقال: إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار، فوليت، فناداني، فرجعت إليه، فقال: إن وجدتم فلانا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار». أخرجه أحمد (١٦١٣٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور. و «أَبو داود» (٢٦٧٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور. و «أَبو يَعلى» (١٥٣٦) قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار. كلاهما (سعيد بن منصور، وسعيد بن عبد الجبار) عن المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن محمد بن حمزة الأسلمي، فذكره (١).

стр. 7921

٣٨٣٨ - عن حنظلة بن علي، عن حمزة بن عَمرو الأسلمي، صاحب النبي ﷺ حدثه؛ «أن رسول الله ﷺ بعثه، ورهطا معه، إلى رجل من عذرة، فقال: إن قدرتم على فلان فأحرقوه بالنار، فانطلقوا، حتى إذا تواروا منه، ناداهم، أو ⦗٥٠٩⦘ أرسل في أثرهم، فردوهم، ثم قال: إن أنتم قدرتم عليه فاقتلوه، ولا تحرقوه بالنار، فإنما يعذب بالنار رب النار». أخرجه عبد الرزاق (٩٤١٨)، وأحمد (١٦١٣١) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (١٦١٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. كلاهما (عبد الرزاق، وابن بكر) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، أن أبا الزناد قال: أخبرني حنظلة بن علي، فذكره (١). - في مصنف عبد الرزاق: «عن ابن جُريج، عن أبي الزناد»، ليس فيه: «زياد بن سعد» (٢).

стр. 7922

١٢٩ - حمل بن مالك، أَبو نضلة (١) ٣٨٣٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: قام عمر على المنبر، فقال: أذكر الله امرءا سمع رسول الله ﷺ قضى في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة الهذلي، فقال: يا أمير المؤمنين؛ «كنت بين جاريتين، يعني ضرتين، فجرحت، أو ضربت، إحداهما الأخرى بالمسطح، عمود ظلتها، فقتلتها، وقتلت ما في بطنها، فقضى النبي ﷺ بغرة: عبد، أو أمة». فقال عمر: الله أكبر، لو لم نسمع بمثل هذا قضينا بغيره (٢). - وفي رواية: «عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، أنه نشد الناس قضاء النبي ﷺ في ذلك، يعني في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة, فقال: كنت بين امرأتين لي, فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها، وقتلت جنينها، فقضى رسول الله ﷺ في الجنين بغرة, وأن تقتل بها» (٣). أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٣) عن ابن عُيينة. و «أحمد» (٣٤٣٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٤/ ٧٩ (١٦٨٤٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «الدَّارِمي» (٢٥٣٤) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (٢٦٤١) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو داود» (٤٥٧٢) قال: حدثنا محمد بن مسعود المصيصي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «النَّسَائي» ٨/ ٢١، وفي «الكبرى» (٦٩١٥) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٦٠٢١) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا الحسن بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.

стр. 7923

كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد الملك بن جُريج) عن عَمرو بن دينار، أنه سمع طاووسا، يحدث، عن ابن عباس، فذكره. - في رواية عبد الرزاق، وابن بكر، عن ابن جُريج، قال: فقلت لعَمرو: أخبرني ابن طاووس، عن أبيه، كذا وكذا، فقال: لقد شككتني. - قال أَبو داود: قال النضر بن شميل: المسطح؛ عود يرققون به الخبز، يعني هو الصوبج. قال أَبو داود: وقال أَبو عبيد: المسطح عود من أعواد الخباء. - أَخرجه عبد الرزاق (١٨٣٣٩) عن مَعمَر، عن ابن طاووس. وفي (١٨٣٤٢) عن ابن جُريج، عن ابن طاووس. و «أَبو داود» (٤٥٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. و «النَّسَائي» ٨/ ٤٧، وفي «الكبرى» (٦٩٩١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن عَمرو. كلاهما (ابن طاووس، وعَمرو بن دينار) عن طاووس، قال: «استشار عمر في امرأة ضربت أخرى بعمود، فأراد أن يقيدها، ثم سأل: هل كان من النبي ﷺ في ذلك قضاء؟ فقيل له: كانتا امرأتان تحت حمل بن مالك بن النابغة، فضربت إحداهما الأخرى، فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله ﷺ بالدية في المرأة، وفي الجنين بغرة: عبد، أو أمة، أو فرس، قال: وكبر، قال: وأخذ عمر بذلك، وقال: لو لم أسمع بهذا، لقلت فيه. فقال الرجل: يا رسول الله، كيف أعقل من لا أكل ولا شرب، ولا نطق ولا استهل، ومثل هذا يطل» (١).

стр. 7924

- وفي رواية: «ذكر لعمر بن الخطاب قضاء رسول الله ﷺ في ذلك، فأرسل إلى زوج المرأتين، فأخبره، أنما ضربت إحدى امرأتيه الأخرى بعمود البيت، فقتلتها وذا بطنها، فقضى رسول الله ﷺ بديتها، وغرة في جنينها، فكبر عمر، وقال: إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا» (١). ⦗٥١٢⦘ - وفي رواية: «أن عمر استشار الناس في الجنين، فقال حمل بن مالك: قضى رسول الله ﷺ في الجنين غرة». قال طاووس: إن الفرس غرة (٢). ليس فيه: «ابن عباس» (٣). - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٤) قال: قال ابن عُيينة: وأخبرني ابن طاووس، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ قضى فيه بغرة: عبد، أو أمة، أو فرس»، «مُرسَل». - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٠) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: الغرة: عبد، أو أمة، أو فرس. قلت: هذا في حديث عمر؟ قال: نعم.

стр. 7925

- حميل بن بصرة أَبو بصرة الغِفاري يأتي مسنده، إن شاء الله تعالى، في أَبواب الكنى.

стр. 7926

١٣٠ - حنظلة بن حذيم المالكي (١) ٣٨٤٠ - عن ذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: سمعت حنظلة بن حذيم جدي؛ «أن جده حنيفة، قال لحذيم: اجمع لي بني، فإني أريد أن أوصي، فجمعهم، فقال: إن أول ما أوصي؛ أن ليتيمي، هذا الذي في حجري، مئة من الإبل، التي كنا نسميها في الجاهلية: المطيبة، فقال حذيم: يا أبه، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبينا، فإذا مات رجعنا فيه، قال: فبيني وبينكم رسول الله ﷺ فقال حذيم: رضينا، فارتفع حذيم، وحنيفة، وحنظلة، معهم غلام، وهو رديف لحذيم، فلما أتوا النبي ﷺ سلموا عليه، فقال النبي ﷺ : ما رفعك يا أبا حذيم؟ قال: هذا، وضرب بيده على فخذ حذيم، فقال: إني خشيت أن يفجأني الكبر، أو الموت، فأردت أن أوصي، وإني قلت: إن أول ما أوصي؛ أن ليتيمي هذا، الذي في حجري، مئة من الإبل، كنا نسميها في الجاهلية: المطيبة، فغضب رسول الله ﷺ حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعدا، فجثا على ركبتيه، وقال: لا. لا. لا، الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمس وثلاثون، فإن كثرت فأربعون، قال: فودعوه، ومع اليتيم عصا، وهو يضرب جملا، فقال النبي ﷺ : عظمت هذه هراوة يتيم، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي ﷺ فقال: إن لي بنين ذوي لحى، ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله له، فمسح رأسه، وقال: بارك الله فيك، أو بورك فيه». قال ذيال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه، أو بالبهيمة الوارمة الضرع، فيتفل على يديه، ويقول: بسم الله، ويضع يده على رأسه، ويقول على موضع كف رسول الله ﷺ فيمسحه عليه، وقال ذيال: فيذهب الورم. ⦗٥١٤⦘ أخرجه أحمد (٢٠٩٤١) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة، فذكره (٢).

стр. 7927

٣٨٤١ - عن ذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: حدثني جدي حنظلة بن حذيم ﵁، قال: «كان النبي ﷺ يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه، وأحب كناه». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨١٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا محمد بن عثمان القرشي، قال: حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة، فذكره (١).

стр. 7928

٣٨٤٢ - عن ذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم، قال: حدثني جدي حنظلة بن حذيم ﵁، قال: «أتيت النبي ﷺ فرأيته جالسا متربعا». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٧٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا محمد بن عثمان القرشي، قال: حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة، فذكره (١).

стр. 7929

١٣١ - حنظلة بن الربيع الأسيدي الكاتب (١) ٣٨٤٣ - عن قتادة، عن حنظلة الكاتب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من حافظ على الصلوات الخمس، ركوعهن، وسجودهن، ووضوئهن، ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة، أو قال: وجبت له الجنة» (٢). - وفي رواية: «من حافظ على الصلوات الخمس، على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، يراها حقا لله عليه، حرم على النار». أخرجه أحمد (١٨٥٣٥) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا همام. وفي (١٨٥٣٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. كلاهما (همام بن يحيى، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة بن دعامة، فذكره (٣).

стр. 7930

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: أخبرنا حرب بن إسماعيل، فيما كتب إلي، قال: قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة، روى عن أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا عن أَنس ﵁. «المراسيل» (٦١٩).

стр. 7931

٣٨٤٤ - عن المُرَقِّع بن عبد الله بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ فمررنا على امرأة مقتولة، قد اجتمع عليها ⦗٥١٦⦘ الناس، فأفرجوا له، فقال: ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل، ثم قال لرجل: انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله ﷺ يأمرك، يقول: لا تقتلن ذرية، ولا عسيفا» (١). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله ﷺ فمررنا بامرأة قد قتلت، لها خلق، والناس عليها، ففرجوا للنبي ﷺ فقال: ما كانت هذه لتقاتل، ثم قال: اذهب فالحق خالدا، وقل له: لا تقتل ذرية، ولا عسيفا» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٩٣٨٢). وابن أبي شَيبة (٣٣٧٨٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ١٧٨ (١٧٧٥٤) قال: حدثنا وكيع.

стр. 7932

و «ابن ماجة» (٢٨٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٧٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، عن عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩١) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن المُرَقِّع بن عبد الله بن صيفي، فذكره (١). - قال ابن ماجة: قال أَبو بكر بن أبي شيبة: يخطئ الثوري فيه. - وقال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر المُرَقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، وسمعه من جده، وجده رياح بن الربيع، وهما محفوظان. - في رواية عبد الرزاق، وأحمد بن حنبل، والنَّسَائي، وابن حبان: «المُرَقِّع بن صيفي».

стр. 7933

- فوائد: - قال البخاري: قال إسماعيل: عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن المُرَقِّع بن صيفي، أن جده رباح بن الربيع، أخا حنظلة الكاتب أخبره، أنه خرج مع النبي ﷺ في غزوة، فقال: الحق خالدا، فلا تقتلن ذرية، ولا عسيفا. وقال عبد العزيز: أخبرني ابن أبي الزناد ... ، مثله. وقال المقدمي: حدثنا فضيل بن سليمان، سمع موسى بن عُقبة، سمع المُرَقِّع، شهد على جده رباح الحنظلي ... ، مثله. وقال أَبو الوليد: حدثنا عمر بن مُرَقِّع بن صيفي بن رباح، أخو حنظلة بن الربيع، سمع أباه، عن جَدِّه رباح ... ، مثله. وقال الثوري: عن أبي الزناد، عن مُرَقِّع، عن حنظلة الكاتب، وهذا وهم. وقال بعضهم: رياح، ولم يثبت. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣١٤. - وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن المُرَقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فمر بامرأة مقتولة، الحديث. قال أَبو عيسى: حديث سفيان هذا خطأ إنما هو: عن المُرَقِّع، عن رباح بن الربيع، أخي حنظلة الكاتب. هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد. وسألتُ محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: رباح بن الربيع، ومن قال: رياح بن الربيع هو وهم. قال أَبو عيسى: رباح بن الربيع أصح. وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جَدِّه، وقال رياح بن الربيع. وهكذا قال علي بن المديني: رياح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧١ و ٤٧٢). ⦗٥١٨⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن المُرَقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: لما خرج رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، نظر إلى امرأة مقتولة، فقال: ما كانت هذه تقاتل، فنهى عن قتل النساء، والولدان. قال أبي، وأَبو زُرعَة: هذا خطأ يقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو المُرَقِّع بن صيفي، عن جَدِّه رباح بن الربيع، أخي حنظلة، عن النبي ﷺ ، كذا يرويه مغيرة بن عبد الرَّحمَن، وزياد بن سعد، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد. قال أبي: والصحيح هذا. «علل الحديث» (٩١٤). - رواه ابن جُريج، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن المُرَقِّع بن صيفي، عن رباح بن الربيع، ويأتي، في مسنده.

стр. 7934

٣٨٤٥ - عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب، قال: «كنا عند رسول الله ﷺ فذكرنا الجنة والنار، حتى كأنا رأي عين، فأتيت أهلي وولدي، فضحكت ولعبت، وذكرت الذي كنا فيه، فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت، نافقت، فقال: إنا لنفعله، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: يا حنظلة، لو كنتم تكونون كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، أو في طرقكم، أو كلمة نحو هذا (هكذا قال هو، يعني سفيان) يا حنظلة، ساعة وساعة» (١). - وفي رواية: «عن حنظلة، قال: كنا عند رسول الله ﷺ فوعظنا فذكر النار، قال: ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان، ولاعبت المرأة، قال: فخرجت، فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما ⦗٥١٩⦘ تذكر، فلقينا رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة، فقال: مه، فحدثته بالحديث، فقال أَبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: يا حنظلة، ساعة، وساعة، ولو كانت تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر، لصافحتكم الملائكة، حتى تسلم عليكم في الطرق» (٢).

стр. 7935

- وفي رواية: «عن حنظلة الأسيدي، قال: وكان من كتاب رسول الله ﷺ قال: لقيني أَبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله، ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله ﷺ عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيرا، قال أَبو بكر: فوالله، إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأَبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله ﷺ قلت: نافق حنظلة، يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك، تذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرا، فقال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده، إن لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة، ساعة، وساعة، ثلاث مرات» (١). أخرجه أحمد (١٧٧٥٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٤٦ (١٩٢٥٤) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان.

стр. 7936

و «مسلم» ٨/ ٩٤ (٧٠٦٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقطن بن نُسير، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان. وفي ٨/ ٩٥ (٧٠٦٧) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: سمعت أبي يحدث. وفي (٧٠٦٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا سفيان. ⦗٥٢٠⦘ و «ابن ماجة» (٤٢٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان. و «التِّرمِذي» (٢٥١٤) قال: حدثنا بشر بن هلال البصري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله البزاز، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر بن سليمان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وجعفر، وعبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (٢).

стр. 7937

٣٨٤٦ - عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة الأسيدي، قال: «قلت: يا رسول الله، إنا إذا كنا عندك كنا، فإذا فارقناك كنا على غير ذلك، فقال: والذي نفسي بيده، لو كنتم تكونون على الحال الذي تكونون عليها عندي، لصافحتكم الملائكة، ولأظلتكم بأجنحتها». - وفي رواية: «لو أنكم تكونون كما تكونون عندي، لأظلتكم الملائكة بأجنحتها» (١). أخرجه أحمد (١٩٢٥٥). والتِّرمِذي (٢٤٥٢) قال: حدثنا عباس العنبري. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعباس العنبري) عن سليمان بن داود أبي داود الطيالسي، عن عمران القطان، عن قتادة بن دعامة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، فذكره (٢). ⦗٥٢١⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن حنظلة الأسيدي، عن النبي ﷺ .

стр. 7938

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: قلت لأبي: يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة الأسيدي الكاتب، سمع منه؟ قال: لا أراه. «المراسيل» (٨٨٧). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ يَحيى، يعني ابن مَعين، عن عمران القطان، فقال: أَبو العوام بن داور، ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٩٠٨ و ٣٩٨٩). - وقال المَرُّوذي: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، عن عمران القطان، فقال: ليس بذاك، وضَعَّفه. «سؤالاته» (١٦٦). - وقال النَّسَائي: عمران بن داور القطان ضعيفٌ، يُكنَى أَبا العوام. «الضعفاء والمتروكين» (٤٧٨).

стр. 7939

١٣٢ - حوشب (١) ٣٨٤٧ - عن حسان بن كريب؛ أَن غلاما منهم توفي، فوجد عليه أَبوه أَشد الوجد، فقال حوشب صاحب النبي ﷺ : أَلا أُخبرك بما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في مثل ابنك؟؛ «إِن رجلا من أَصحابه كان له ابن قد أُدب، أَو دب، وكان يأتي مع أَبيه إِلى النبي ﷺ ، ثم إِن ابنه توفي، فوجد عليه أَبوه قريبا من ستة أَيام لا يأتي النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : لا أَرى فلانا، قالوا: يا رسول الله إِن ابنه توفي فوجد عليه، فقال له رسول الله ﷺ : يا فلان، أَتحب لو أَن ابنك عندك الآن كأَنشط الصبيان نشاطا؟ أَتحب أَن ابنك عندك أَحد الغِلمان جرأَة؟ أَتحب أَن ابنك عندك كهلا كأَفضل الكهول، أَن يقال لك: ادخل الجنة ثوابا ما أُخذ منك؟». أخرجه أحمد (١٥٩٣٧) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، من كتابه، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن حسان بن كُريب، فذكره (٢).

стр. 7940

حرف الخاء ١٣٣ - خارجة بن حذافة العدوي (١) ٣٨٤٨ - عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة العدوي، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ ذات غداة، فقال: لقد أمدكم الله بصلاة، هي خير لكم من حمر النعم، قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: الوتر، فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر» (٢). - وفي رواية: «خرج علينا النبي ﷺ فقال: إن الله قد أمدكم بصلاة، لهي خير لكم من حمر النعم؛ الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء، إلى أن يطلع الفجر» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٢٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» (٢٤٢٢٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي (٢٤٢٢٧) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث.

стр. 7941

وفي (٢٤٢٢٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «الدَّارِمي» (١٦٩٨) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث، هو ابن سعد. و «ابن ماجة» (١١٦٨) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أنبأنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (١٤١٨) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، وقتيبة بن سعيد، المَعنَى، قالا: حدثنا الليث. و «التِّرمِذي» (٤٥٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. ⦗٥٢٤⦘ كلاهما (محمد بن إسحاق، والليث بن سعد) عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، فذكره (١). - في رواية ابن أبي شيبة: «عبد الله بن مُرَّة الزوفي». - قال التِّرمِذي: حديث خارجة بن حذافة حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب، وقد وهم بعض المحدثين في هذا الحديث، فقال: عبد الله بن راشد الزرقي، وهو وهم.

стр. 7942

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة، روى عنه عبد الله بن راشد، قاله ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، هو الزوفي، ولا يعرف إلا بحديث الوتر، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٩٢. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٣٤٨، في إفرادات عبد الله بن أبي مرة الزوفي، وقال: وفي الوتر أحاديث بأسانيد جياد، بألفاظ مختلفة، من غير هذا الوجه.

стр. 7943

- خالد بن زيد بن كليب أَبو أيوب الأَنصاري يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب الكنى.

стр. 7944

١٣٤ - خالد بن عَدي الجهني (١) ٣٨٤٩ - عن بُسر بن سعيد، عن خالد بن عَدي الجهني، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من بلغه معروف عن أخيه، من غير مسألة، ولا إشراف نفس، فليقبله، ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله، ، إليه» (٢). - وفي رواية: «من جاءه من أخيه معروف، من غير إشراف ولا مسألة، فليقبله، ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه» (٣). أخرجه أحمد (١٨١٠١) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. وفي (٢٤٢٢٩) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة. و «أَبو يَعلى» (٩٢٥) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٤٠٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. وفي (٥١٠٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: أخبرنا يحيى بن موسى بن خت، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. كلاهما (سعيد، وحَيْوَة بن شُرَيح) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، فذكره (٤).

стр. 7945

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ إنما يروى عن بُسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٦٣١). ⦗٥٢٦⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن خالد بن عَدي الجهني، فقال: لا يدرى من هو، وهذا الحديث اختلف في الرواية عن بكير بن الأشج؛ فروى سعيد بن أَبي أَيوب، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، يتيم عروة، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن خالد بن عَدي، عن النبي ﷺ . وروى الليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر بن الخطاب، ﵁، وهو الصحيح. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٣٨.

стр. 7946

١٣٥ - خالد بن عُرفُطة بن أبرهة العذري (١) ٣٨٥٠ - عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا مع سليمان بن صُرَد، وخالد بن عُرفُطة، وهما يريدان أن يتبعا جِنازة مبطون، فقال أحدهما لصاحبه: ألم يقل رسول الله ﷺ : «من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبره». فقال: بلى (٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا، وسليمان بن صرد، وخالد بن عُرفُطة، فذكروا أَن رجلا توفي، مات ببطنه، فإِذا هما يشتهيان أَن يكونا شهدا جنازته، فقال أَحدهما للآخر: أَلم يقل رسول الله ﷺ : من يقتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى» (٣). أخرجه أحمد (١٨٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٨٥٠١) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ٢٩٢ (٢٢٨٦٧) قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٢١٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٣٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، والحوضي. ستتهم (محمد بن جعفر، وبَهز بن أسد، وحجاج بن محمد، وخالد بن الحارث، وأَبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر الحوضي) عن شعبة، قال: أخبرني جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار الجهني، فذكره (٤).

стр. 7947

٣٨٥١ - عن أبي إسحاق، قال: مات رجل صالح، فأخرج بجنازته، فلما رجعنا، تلقانا خالد بن عُرفُطة، وسليمان بن صُرَد، وكلاهما قد كانت له صحبة، فقالا: سبقتمونا بهذا الرجل الصالح، فذكروا أنه كان به بطن، وأنهم خشوا عليه الحر، قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقال: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قتله بطنه، لم يعذب في قبره». - لفظ أسباط: قال سليمان بن صُرَد لخالد بن عُرفُطة، أو خالد لسليمان: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قتله بطنه، لم يعذب في قبره». فقال أحدهما لصاحبه: نعم. أخرجه أحمد (١٨٥٠٢) قال: حدثنا قران. و «التِّرمِذي» (١٠٦٤) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثنا أبي. كلاهما (قران بن تمام، وأسباط بن محمد) عن سعيد الشيباني أبي سنان، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ في هذا الباب، وقد روي من غير هذا الوجه.

стр. 7948

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: أَبو إسحاق سمع من سليمان بن صُرَد، ولا أعرف لأبي إسحاق سماعا من خالد بن عُرفُطة، ولعله سمع هذا الحديث من جامع بن شداد أبي صخرة، عن خالد بن عُرفُطة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٦٠).

стр. 7949

٣٨٥٢ - عن مسلم مولى خالد بن عُرفُطة، أن خالد بن عُرفُطة قال للمختار: هذا رجل كذاب، ولقد سمعت النبي ﷺ يقول: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من جهنم» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٧). وأحمد (٢٢٨٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٦٨٦٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. كلاهما (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير) عن محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا خالد بن سلمة، قال: حدثنا مسلم مولى خالد بن عُرفُطة، فذكره (٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وسمعت أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: مولى خالد بن عُرفُطة.

стр. 7950

- فوائد: - قال الدارقُطني: تفرد به زكريا، عن خالد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٥٣).
следующие страницы →