← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 8226–8265 · переход к 8231.

стр. 8226

٣٩٧٧ - عن نعيم بن مجمر، عن ربيعة بن كعب، قال: «كنت أخدم رسول الله ﷺ وأقوم له في حوائجه، نهاري أجمع، حتى يصلي رسول الله ﷺ العشاء الآخرة، فأجلس ببابه، إذا دخل بيته، أقول لعلها أن تحدث لرسول الله ﷺ حاجة، فما أزال أسمعه يقول رسول الله ﷺ : سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده، حتى أمل، فأرجع، أو تغلبني عيني، فأرقد، قال: فقال لي يوما، لما يرى من خفتي له وخدمتي إياه: سلني يا ربيعة، أعطك. قال: فقلت: أنظر في أمري، يا رسول الله، ثم أعلمك ذلك، قال: ففكرت في نفسي، فعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة، وأن لي فيها رزقا سيكفيني ويأتيني، قال: فقلت: أسأل رسول الله ﷺ لآخرتي، فإنه من ⦗٩١⦘ الله، ، بالمنزل الذي هو به، قال: فجئت، فقال: ما فعلت يا ربيعة؟ قال: فقلت: نعم، يا رسول الله، أسألك أن تشفع لي إلى ربك، فيعتقني من النار، قال: فقال: من أمرك بهذا يا ربيعة؟ قال: فقلت: لا والله، الذي بعثك بالحق، ما أمرني به أحد، ولكنك لما قلت: سلني، أعطك، وكنت من الله بالمنزل الذي أنت به، نظرت في أمري، وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة، وأن لي فيها رزقا سيأتيني، فقلت: أسأل رسول الله ﷺ لآخرتي، قال: فصمت رسول الله ﷺ طويلا، ثم قال لي: إني فاعل، فأعني على نفسك بكثرة السجود» (١).

стр. 8227

- وفي رواية: «عن ربيعة بن كعب، قال: قال لي رسول الله ﷺ : سلني أعطك؟ قلت: يا رسول الله، أنظرني أنظر في أمري، قال: فانظر في أمرك، قال: فنظرت فقلت: إن أمر الدنيا ينقطع، فلا أرى شيئًا خيرًا من شيء آخذه لنفسي لآخرتي، فدخلت على النبي ﷺ فقال: ما حاجتك؟ فقلت: يا رسول الله، اشفع لي إلى ربك، ، فليعتقني من النار، فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: لا والله، يا رسول الله، ما أمرني به أحد، ولكني نظرت في أمري، فرأيت أن الدنيا زائلة من أهلها، فأحببت أن آخذ لآخرتي، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود». أخرجه أحمد (١٦٦٩٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. وفي (١٦٦٩٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. كلاهما (إسماعيل، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن عطاء، عن نعيم بن مجمر، فذكره (١).

стр. 8228

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 8229

٣٩٧٨ - عن أبي عمران الجَوني، عن ربيعة الأسلمي، قال: «كنت أخدم رسول الله ﷺ فقال لي: يا ربيعة، ألا تزوج؟ قال: قلت: والله، يا رسول الله، ما أريد أن أتزوج، ما عندي ما يقيم المرأة، وما أحب أن يشغلني عنك شيء، فأعرض عني، فخدمته ما خدمته، ثم قال لي الثانية: يا ربيعة، ألا تزوج؟ فقلت: ما أريد أن أتزوج، ما عندي ما يقيم المرأة، وما أحب أن يشغلني عنك شيء، فأعرض عني، ثم رجعت إلى نفسي، فقلت: والله، لرسول الله ﷺ بما يصلحني في الدنيا والآخرة أعلم مني، والله، لئن قال: تزوج، لأقولن: نعم، يا رسول الله، مرني بما شئت، قال: فقال: يا ربيعة، ألا تزوج؟ فقلت: بلى، مرني بما شئت، قال: انطلق إلى آل فلان، حي من الأنصار، وكان فيهم تراخ عن النبي ﷺ فقل لهم: إن رسول الله ﷺ أرسلني إليكم، يأمركم أن تزوجوني فلانة، لامرأة منهم، فذهبت، فقلت لهم: إن رسول الله ﷺ أرسلني إليكم، يأمركم أن تزوجوني فلانة، فقالوا: مرحبا برسول الله، وبرسول رسول الله ﷺ والله، لا يرجع رسول رسول الله ﷺ إلا بحاجته، فزوجوني وألطفوني، وما سألوني البينة، فرجعت إلى رسول الله ﷺ حزينا، فقال لي: ما لك يا ربيعة؟ فقلت: يا رسول الله، أتيت قوما كراما، فزوجوني، وأكرموني، وألطفوني، وما سألوني بينة، وليس عندي صداق، فقال رسول الله ﷺ : يا بُريدة الأسلمي، اجمعوا له وزن نواة من ذهب، قال: فجمعوا لي وزن نواة من ذهب، فأخذت ما جمعوا لي، فأتيت به النبي ﷺ فقال: اذهب بهذا إليهم، فقل: هذا صداقها، فأتيتهم، فقلت: هذا صداقها، فرضوه وقبلوه، وقالوا: كثير طيب، قال: ثم رجعت إلى النبي ﷺ حزينا، فقال: يا ربيعة، ما لك حزين؟ فقلت: يا رسول الله، ما رأيت قوما أكرم منهم، رضوا بما آتيتهم، وأحسنوا، وقالوا: كثيرا طيبا، وليس عندي ما أولم، قال: يا بُريدة، اجمعوا له شاة، قال: فجمعوا لي كبشا عظيما سمينا، فقال لي رسول الله ﷺ : اذهب إلى ⦗٩٣⦘ عائشة، فقل لها، فلتبعث بالمكتل الذي فيه الطعام، قال: فأتيتها، فقلت لها ما أمرني به رسول الله ﷺ فقالت: هذا المكتل فيه تسع آصع شعير، لا والله، إن أصبح لنا طعام غيره، خذه، فأخذته، فأتيت به النبي ﷺ وأخبرته بما قالت عائشة، فقال: اذهب بهذا إليهم، فقل: ليصبح هذا عندكم خبزا، فذهبت إليهم، وذهبت بالكبش، ومعي أناس من أسلم، فقال: ليصبح هذا عندكم خبزا، وهذا طبيخا، فقالوا: أما الخبز فسنكفيكموه، وأما الكبش فاكفونا أنتم،

стр. 8230

فأخذنا الكبش، أنا وأناس من أسلم، فذبحناه وسلخناه وطبخناه، فأصبح عندنا خبز ولحم، فأولمت، ودعوت رسول الله ﷺ ثم قال: إن رسول الله ﷺ أعطاني بعد ذلك أرضا، وأعطى أبا بكر أرضا، وجاءت الدنيا، فاختلفنا في عذق نخلة، فقلت أنا: هي في حدي، وقال أَبو بكر: هي في حدي، فكان بيني وبين أَبي بكر كلام، فقال لي أَبو بكر كلمة كرهها وندم، فقال لي: يا ربيعة، رد علي مثلها، حتى تكون قصاصا، قال: قلت: لا أفعل، فقال أَبو بكر: لتقولن، أو لأستعدين عليك رسول الله ﷺ فقلت: ما أنا بفاعل، قال: ورفض الأرض، وانطلق أَبو بكر، ﵁، إلى النبي ﷺ وانطلقت أتلوه، فجاء ناس من أسلم، فقالوا لي: رحم الله أبا بكر، في أي شيء يستعدي عليك رسول الله ﷺ وهو قال لك ما قال؟! قال: فقلت: أتدرون ما هذا؟ هذا أَبو بكر الصِّدِّيق، هذا ثاني اثنين، وهذا ذو شيبة المسلمين، إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه، فيغضب، فيأتي رسول الله ﷺ فيغضب لغضبه، فيغضب الله، ، لغضبهما، فيهلك ربيعة، قالوا: ما تأمرنا؟ قال: ارجعوا، قال: فانطلق أَبو بكر، ﵁، إلى رسول الله ﷺ فتبعته وحدي، حتى أتى النبي ﷺ فحدثه الحديث كما كان، فرفع إلي رأسه، فقال: يا ربيعة، ما لك وللصديق؟ قلت: يا رسول الله، كان كذا، كان كذا، قال لي كلمة كرهها، فقال لي: قل كما قلت، حتى يكون قصاصا، فأبيت، فقال رسول الله ﷺ : ⦗٩٤⦘ أجل، فلا ترد عليه، ولكن قل: غفر الله لك يا أبا بكر، فقلت: غفر الله لك يا أبا بكر». قال الحسن (١): فولى أَبو بكر، ﵁، وهو يبكي. أخرجه أحمد (١٦٦٩٣) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك، يعني ابن فضالة، قال: حدثنا أَبو عمران الجَوني، فذكره (٢).

стр. 8231

١٦٩ - رَزين بن أَنس السلمي (١) ٣٩٧٩ - عن مطرف بن رَزين بن أَنس السلمي، عن أبيه، قال: «لما ظهر الإسلام، كانت لنا بئر، فخفت أن يغلبنا عليها من حولها، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن لنا بئرا، وقد خفت أن يغلبنا عليها من حولها، فكتب لي كتابا: من محمد، رسول الله، أما بعد، فإن لهم بئرهم، إن كان صادقا، ولهم دارهم، إن كان صادقا، قال: فما قاضينا به إلى أحد من قضاة المدينة، إلا قضوا لنا به». قال: وفي كتاب النبي ﷺ هجاء كان: كون». أخرجه أَبو يَعلى (٧١٧٨) قال: حدثنا أَبو وائل، خالد بن محمد البصري، قال: حدثنا فهد بن عوف، بمنزل بني عامر، قال: حدثنا نائل بن مطرف بن رَزين بن أَنس السلمي، قال: حدثني أبي، فذكره (٢).

стр. 8232

- فوائد: - قال الدارقُطني: لا أعرف لرزين مسندا غير هذا، تفرد به فهد بن عوف، عن نائل بن مطرف، عن أبيه، عن جَدِّه رَزين. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٨٦).

стр. 8233

١٧٠ - الرسيم العبدي (١) ٣٩٨٠ - عن ابن الرسيم، وكان رجلا من أهل هجر، وكان فقيها، حدث عن أبيه؛ «أنه انطلق إلى النبي ﷺ في وفد، في صدقة يحملها إليه، قال: فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إلى أرضهم، وهي أرض تهامة، حارة، فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية، فتركناها، وشق ذلك علينا، فقال: اذهبوا فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم» (٢).

стр. 8234

- وفي رواية: «عن ابن الرسيم، عن أبيه، أنه قال: وفدنا على رسول الله ﷺ فنهانا عن الظروف، قال: ثم قدمنا عليه، فقلنا: إن أرضنا أرض وخمة، قال: فقال: اشربوا فيما شئتم، من شاء أوكأ سقاءه على إثم» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٤١٧). وأحمد (١٦٠٤٤) قال: حدثنا عبد الله (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة)، ⦗٩٧⦘ قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن يحيى بن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، فذكره. - أخرجه أحمد (١٦٠٤٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، أَبو زيد، عن يحيى بن عبد الله التيمي، عن يحيى بن غسان التيمي، عن أبيه، قال: «كان أبي في الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله ﷺ من عبد قيس، فنهاهم عن هذه الأوعية، قال: فاتخمنا، ثم أتيناه العام المقبل، قال: فقلنا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية، فاتخمنا، قال رسول الله ﷺ : انتبذوا فيما بدا لكم، ولا تشربوا مسكرا، فمن شاء أوكأ سقاءه على إثم» (٢).

стр. 8235

- فوائد: - قال ابن حجر: ابن الرسيم، عن أبيه؛ أنه وفد على النبي ﷺ وعنه يحيى بن غسان التيمي. قلت، القائل ابن حجر: وقع في بعض طرق حديثه ما يرشد إلى أن اسمه غسان، وهي رواية عبد العزيز بن مسلم، عن يحيى بن الحارث، عن يحيى بن غسان، عن أبيه، وقد تقدم شيء من ذلك في ترجمة يحيى بن غسان. وقال أَبو علي بن السكن، في ترجمة الرسيم: إسناده مجهول. «تعجيل المنفعة» (١٤٤٩). - وقال ابن حَجر: وكأن ابن الرسيم هو غسان. «تعجيل المنفعة» (٨٤٥).

стр. 8236

١٧١ - رشيد بن مالك، أَبو عميرة السعدي (١) ٣٩٨١ - عن حفصة ابنة طلق، عن جَدِّها أبي عميرة، رشيد بن مالك، قال: «كنت عند النبي ﷺ جالسا، ذات يوم، فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: ما هذا، صدقة أم هدية؟ فقال الرجل: بل صدقة، فقدمها إلى القوم، والحسن متعفر بين يديه، فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فنظر رسول الله ﷺ إليه، فأدخل إصبعه في فيه، ثم قال بها، ثم قال: إنا آل محمد لا نأكل الصدقة» (٢). - لفظ ابن أبي شيبة (١٠٨١٨): «إنا لا تحل لنا الصدقة». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨١٨) و ١٤/ ٢٧٩ (٣٧٦٨١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٣/ ٤٨٩ (١٦٠٩٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٣/ ٤٩٠ (١٦٠٩٩) قال: حدثنا حسن بن موسى. ثلاثتهم (الفضل، ويحيى، وحسن) عن معرف بن واصل، قال: حدثتني حفصة ابنة طلق، امرأة من الحي، سنة تسعين، فذكرته (٣). - في رواية يحيى بن آدم: «عن أبي عمير». - وفي رواية حسن بن موسى: «عن أبي عميرة، أسيد بن مالك (٤)، جد معرف». - في رواية يحيى بن آدم، قال: فقلت لمعرف: أَبو عمير، جدك؟ قال: جد أبي.

стр. 8237

١٧٢ - رعية السحيمي (١) ٣٩٨٢ - عن عامر الشعبي، عن رعية السحيمي، قال: «كتب إليه رسول الله ﷺ في أديم أحمر، فأخذ كتاب رسول الله ﷺ فرقع به دلوه، فبعث رسول الله ﷺ سرية، فلم يدعوا له رائحة، ولا سارحة، ولا أهلا، ولا مالا، إلا أخذوه، وانفلت عريانا، على فرس له، ليس عليه قشرة، حتى ينتهي إلى ابنته، وهي متزوجة في بني هلال، وقد أسلمت، وأسلم أهلها، وكان مجلس القوم بفناء بيتها، فدار حتى دخل عليها من وراء البيت، قال: فلما رأته ألقت عليه ثوبا، قالت: ما لك؟ قال: كل الشر نزل بأبيك، ما ترك له رائحة، ولا سارحة، ولا أهل، ولا مال، إلا وقد أخذ، قالت: دعيت إلى الإسلام؟ قال: أين بعلك؟ قالت: في الإبل، قال: فأتاه، فقال: ما لك؟ قال: كل الشر قد نزل به، ما تركت له رائحة، ولا سارحة، ولا أهل، ولا مال، إلا وقد أخذ، وأنا أريد محمدا، أبادره، قبل أن يقسم أهلي، ومالي، قال: فخذ راحلتي برحلها، قال: لا حاجة لي فيها، قال: فأخذ قعود الراعي، وزوده إداوة من ماء، قال: وعليه ثوب، إذا غطى به وجهه، خرجت استه، وإذا غطى استه، خرج وجهه، وهو يكره أن يعرف، حتى انتهى إلى المدينة، فعقل راحلته، ثم أتى رسول الله ﷺ فكان بحذائه حيث يقبل، فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر، قال: يا رسول الله، ابسط يدك، فلأبايعك، قال: فبسطها، فلما أراد أن يضرب عليها، قبضها إليه رسول الله ﷺ قال: ففعل النبي ﷺ ذلك ثلاثا، قبضها إليه، ويفعله، فلما كانت الثالثة، قال: من أنت؟ قال: أنا رعية السحيمي، قال: فتناول رسول الله ﷺ عضده، ثم رفعه، ثم قال: يا معشر المسلمين، هذا رعية السحيمي، الذي كتبت إليه، فأخذ كتابي فرقع به دلوه، فأخذ يتضرع إليه، قلت: يا رسول الله، أهلي ومالي، قال: أما مالك فقد قسم، وأما أهلك، ⦗١٠٠⦘ فمن قدرت عليه منهم، فخرج، فإذا ابنه قد عرف الراحلة، وهو قائم عندها، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال: هذا ابني، فقال: يا بلال، اخرج معه، فسله: أَبوك هذا؟ فإن قال نعم، فادفعه إليه، فخرج بلال إليه، فقال: أَبوك هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ما رأيت أحدا استعبر إلى صاحبه، فقال: ذاك جفاء الأعراب».

стр. 8238

أخرجه أحمد (٢٢٨٣٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن الشعبي، فذكره (١). - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٩٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي؛ «أن رسول الله ﷺ كتب إلى رعية السحيمي بكتاب، فأخذ كتاب رسول الله ﷺ فرقع به دلوه، فبعث رسول الله ﷺ سرية، فأخذوا أهله وماله، وأفلت رعية على فرس له عريانا ليس عليه شيء، فأتى ابنته وكانت متزوجة في بني هلال، قال: وكانوا أسلموا فأسلمت معهم، وكانوا دعوه إلى الإسلام، قال: فأتى ابنته، وكان مجلس القوم بفناء بيتها، فأتى البيت من وراء ظهره، فلما رأته ابنته عريانا ألقت عليه ثوبا، قالت: ما لك؟ قال: كل الشر، ما ترك لي أهل، ولا مال، قال: أين بعلك؟ قالت: في الإبل، قال: فأتاه فأخبره، قال: خذ راحلتي برحلها، ونزودك من اللبن، قال: لا حاجة لي فيه، ولكن أعطني قعود الراعي وإداوة من ماء، فإني أبادر محمدا لا يقسم أهلي ومالي، فانطلق وعليه ثوب إذا غطى به رأسه خرجت استه، وإذا غطى به استه خرج رأسه، فانطلق حتى دخل المدينة ليلا، فكان بحذاء رسول الله ﷺ فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر، قال له: يا رسول الله، ابسط يدك فلأبايعك، فبسط رسول الله ﷺ يده، فلما ذهب رعية ليمسح عليها، قبضها رسول الله ﷺ ثم قال له رعية: يا ⦗١٠١⦘ رسول الله، ابسط يدك، قال: ومن أنت؟ قال: رعية السحيمي،

стр. 8239

قال: فأخذ رسول الله ﷺ بعضده فرفعها، ثم قال: أيها الناس، هذا رعية السحيمي الذي كتبت إليه، فأخذ كتابي فرقع به دلوه، فأسلم. ثم قال: يا رسول الله، أهلي ومالي، فقال رسول الله ﷺ : أما مالك فقد قسم بين المسلمين، وأما أهلك فانظر من قدرت عليه منهم، قال: فخرجت فإذا ابن لي قد عرف الراحلة، وإذا هو قائم عندها، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: هذا ابني، فأرسل معي بلالا، فقال: انطلق معه فسله: أَبوك هو؟ فإن قال: نعم، فادفعه إليه، قال: فأتاه بلال، فقال: أَبوك هو؟ فقال: نعم، فدفعه إليه، قال: فأتى بلال النبي ﷺ فقال: والله، ما رأيت أحدا منهما مستعبرا إلى صاحبه، فقال رسول الله ﷺ : ذلك جفاء الأعراب»، «مُرسَل». - وأخرجه أحمد (٢٢٨٣٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عَمرو الشيباني (١)، قال: «جاء رعية السحيمي إلى النبي ﷺ فقال: أغير على ولدي ومالي، فقال رسول الله ﷺ : أما المال فقد اقتسم، وأما الولد، فاذهب معه يا بلال، فإن عرف ولده، فادفعه إليه، قال: فذهب معه، فأراه إياه، فقال: تعرفه؟ قال: نعم، فدفعه إليه، فذهب معه». قال سفيان: يرون أنه أسلم قبل أن يغار عليه. «مرسل أيضا».

стр. 8240

- فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛ ⦗١٠٢⦘ فرواه أَبو بكر الداهري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة. ورواه أَبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن أبي عَمرو الشيباني، قال: جاء رعية السحيمي إلى رسول الله ﷺ . ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، أن رسول الله ﷺ كتب إلى رعية السحيمي. وقول إسرائيل أشبه بالصواب. «العلل» (٣٣٧٦). - أَبو عَمرو الشيباني، هو سعد بن إياس، عنه أَبو إسحاق السبيعي عَمرو بن عبد الله، عنه سفيان الثوري، عنه أَبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث.

стр. 8241

١٧٣ - رفاعة بن رافع الأَنصاري (١) ٣٩٨٣ - عن رفاعة بن رافع, قال: كنت عند عمر, فقيل له: إن زيد بن ثابت يفتي الناس في المسجد، (قال زهير في حديثه: الناس برأيه) في الذي يجامع ولا ينزل، فقال: أعجل علي به، فأتي به، فقال: يا عدو نفسه، أو لقد بلغت أن تفتي الناس في مسجد رسول الله ﷺ برأيك؟ قال: ما فعلت، ولكن حدثني عمومتي، عن رسول الله ﷺ قال: أي عمومتك؟ قال: أُبي بن كعب، (قال زهير: وأَبو أيوب، ورفاعة بن رافع) فالتفت عمر إلي، فقال: ما يقول هذا الفتى؟ (وقال زهير في حديثه: ما يقول هذا الغلام؟) فقلت: «كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ ». قال: فسألتم عنه رسول الله ﷺ ؟ قال: كنا نفعله على عهده. قال: فجمع الناس، وأصفق الناس على أن الماء لا يكون إلا من الماء، إلا رجلين: علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، قالا: إذا جاز الختان الختان، وجب الغسل، قال: فقال علي: يا أمير المؤمنين، إن أعلم الناس بهذا، أزواج رسول الله ﷺ فأرسل إلى حفصة، فقالت: لا علم لي، فأرسل إلى عائشة، فقالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل، قال: فتحطم عمر، يعني تغيظ، ثم قال: لا يبلغني أن أحدا فعله، ولم يغتسل، إلا أنهكته عقوبة (٢).

стр. 8242

- وفي رواية: «عن رفاعة بن رافع، قال: بينا أنا عند عمر بن الخطاب إذ دخل عليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، هذا زيد بن ثابت يفتي الناس في المسجد برأيه، في الغسل من الجنابة، فقال عمر: علي به، فجاء زيد، فلما رآه عمر قال: أي عدو نفسه، قد بلغت أن تفتي الناس برأيك؟ فقال: يا أمير ⦗١٠٤⦘ المؤمنين، بالله ما فعلت، ولكني سمعت من أعمامي حديثا، فحدثت به؛ من أَبي أَيوب، ومن أُبي بن كعب، ومن رفاعة بن رافع، فأقبل عمر على رفاعة بن رافع فقال: وقد كنتم تفعلون ذلك، إذا أصاب أحدكم من المرأة فأكسل لم يغتسل؟ فقال: قد كنا نفعل ذلك على عهد رسول الله ﷺ فلم يأتنا من الله فيه تحريم، ولم يكن من رسول الله ﷺ فيه نهي، قال: ورسول الله ﷺ يعلم ذاك؟ قال: لا أدري، فأمر عمر بجمع المهاجرين والأنصار، فجمعوا له، فشاورهم، فأشار الناس، أن لا غسل في ذلك، إلا ما كان من معاذ، وعلي، فإنهما قالا: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فقال عمر: هذا وأنتم أصحاب بدر، قد اختلفتم، فمن بعدكم أشد اختلافا، قال: فقال علي: يا أمير المؤمنين، إنه ليس أحد أعلم بهذا من شأن رسول الله ﷺ من أزواجه، فأرسل إلى حفصة فقالت: لا علم لي بهذا، فأرسل إلى عائشة فقالت: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فقال عمر: لا أسمع برجل فعل ذلك، إلا أوجعته ضربا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٩٥٢) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «أحمد» ٥/ ١١٥ (٢١٤١٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، وابن إدريس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١١٥ (٢١٤١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. ثلاثتهم (عبد الأعلى، وزهير بن معاوية، وعبد الله بن إدريس) عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حُيَيَّة، عن عبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، (قال زهير في حديثه: رفاعة بن رافع، وكان عقبيا بدريا)، فذكره (٢).

стр. 8243

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - معمر بن أبي حُيَيَّة، بحاء مضمومة، ويائين، كما أثبته الدارقُطني «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٢/ ٨٧٦، والذهبي «المشتبه» ١/ ٢١٤، وابن ناصر الدين «توضيح المُشْتَبِه» ٣/ ٩٦، وابن حجر «تبصير المنتبه» ١/ ٤٠٧، وقال ابن ماكولا: ومن قال فيه: ابن أبي حَبيبة فقد غلط. «الإكمال» ٣/ ١٢٠. - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: والصحيح: ابن أبي حُيَيَّة. «العلل ومعرفة الرجال» (٥٥٨٦).

стр. 8244

٣٩٨٤ - عن يحيى بن خلاد بن مالك بن رافع بن مالك، عن عمه رفاعة بن رافع، وكان رفاعة ومالك ابني رافع أخوين من أهل بدر، قال: «بينما نحن جلوس حول رسول الله ﷺ أو رسول الله ﷺ جالس، ونحن حوله، شك همام، إذ دخل رجل، فاستقبل القبلة فصلى، فلما قضى الصلاة، جاء فسلم على رسول الله ﷺ وعلى القوم، فقال رسول الله ﷺ : وعليك، ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى، وجعلنا نرمق صلاته، لا ندري ما يعيب منها، فلما قضى صلاته، جاء فسلم على رسول الله ﷺ وعلى القوم، فقال له النبي ﷺ : ارجع فصل فإنك لم تصل، قال همام: فلا أدري أمره بذلك مرتين، أو ثلاثا، قال الرجل: ما ألوت، فلا أدري ما عبت علي من صلاتي؟ فقال رسول الله ﷺ : إنها لا تتم صلاة أحدكم، حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله، ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله، ويحمده، ثم يقرأ من القرآن ما أذن الله، ، له فيه، ثم يكبر فيركع، فيضع كفيه على ركبتيه، حتى تطمئن ⦗١٠٦⦘ مفاصله وتسترخي، ويقول سمع الله لمن حمده، فيستوي قائمًا حتى يقيم صلبه، فيأخذ كل عظم مأخذه، ثم يكبر فيسجد، فيمكن وجهه، قال همام: وربما قال: جبهته، من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي، ثم يكبر، فيستوي قاعدا على مقعده، ويقيم صلبه، فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات حتى فرغ، لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك» (١).

стр. 8245

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بينما هو جالس في المسجد يوما، قال رفاعة: ونحن معه، إذ جاء رجل، كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم جاء، فسلم على النبي ﷺ فرد عليه، وقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، ففعل ذلك مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يأتي النبي ﷺ يسلم عليه، ويقول: وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل، فخاف الناس، وكبر عليهم، أن يكون من أخف صلاته لم يصل، فقال الرجل في آخر ذلك: فأرني، أو علمني، فإنما أنا بشر، أصيب وأخطئ، فقال النبي ﷺ : أجل، إذا قمت إلى الصلاة، فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد، فأقم، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله، وكبره، وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعا، ثم اعتدل قائما، ثم اسجد فاعتدل ساجدا، ثم اجلس فاطمئن جالسا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك، فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منها شيئا، انتقصت من صلاتك، قال: وكانت هذه أهون عليهم من الأولى، أن من انتقص من ذلك شيئا، انتقص من صلاته، ولم تذهب كلها» (١). - وفي رواية: «جاء رجل ورسول الله ﷺ في المسجد، فصلى قريبا منه، ثم انصرف إليه، فسلم عليه، فقال له رسول الله ﷺ : أعد صلاتك، فإنك لم تصل، قال: فرجع فصلى نحوا مما صلى، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ فقال ⦗١٠٧⦘ له رسول الله ﷺ : أعد صلاتك، فإنك لم تصل، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع؟ فقال: إذا استقبلت القبلة، فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت، فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، فإذا رفعت رأسك، فأقم صلبك، حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، فإذا سجدت، فمكن سجودك، فإذا رفعت رأسك، فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة» (٢).

стр. 8246

- وفي رواية: «كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ فدخل رجل فصلى صلاة خفيفة لا يتم ركوعا، ولا سجودا، ورسول الله ﷺ يرمقه ونحن لا نشعر، قال: فصلى، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ فرد عليه فقال: أعد فإنك لم تصل، قال: ففعل ذلك، ثلاثا، كل ذلك يقول له: أعد فإنك لم تصل، فلما كان في الرابعة، قال: يا رسول الله علمني، فقد والله اجتهدت، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع، حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تطمئن قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وما نقصت من ذلك، نقصت من صلاتك» (١). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، فدخل رجل، فصلى في ناحية المسجد، فجعل رسول الله ﷺ يرمقه، ثم جاء فسلم، فرد عليه، وقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، قال مرتين، أو ثلاثا، فقال له في الثالثة، أو في الرابعة: والذي بعثك بالحق، لقد أجهدت نفسي، فعلمني وأرني، فقال له النبي ﷺ : إذا أردت أن تصلي، فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع، حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع، حتى تطمئن ⦗١٠٨⦘ قائما، ثم اسجد، حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم قم، فإذا أتممت صلاتك على هذا، فقد أتممتها، وما انتقصت من هذا من شيء، فإنما تنقصه من صلاتك» (٢).

стр. 8247

- وفي رواية: «أن رجلا دخل المسجد، فصلى، ورسول الله ﷺ يرمقه، ونحن لا نشعر، فلما فرغ، أقبل فسلم على رسول الله ﷺ فقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم أقبل إلى رسول الله ﷺ فقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، مرتين، أو ثلاثا، فقال له الرجل: والذي أكرمك، يا رسول الله، لقد جهدت فعلمني، فقال: إذا قمت تريد الصلاة، فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ، ثم اركع فاطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع، ثم افعل كذلك، حتى تفرغ من صلاتك» (١). - وفي رواية: «عن يحيى بن خلاد، عن عمه رفاعة بن رافع، عن النبي ﷺ بهذه القصة، قال: إذا أنت قمت في صلاتك، فكبر الله، ، ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن، وقال فيه: فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن، وافترش فخذك اليسرى، ثم تشهد، ثم إذا قمت فمثل ذلك، حتى تفرغ من صلاتك» (٢). - وفي رواية: «عن يحيى بن خلاد، عن عمه رفاعة، في الحديث الطويل؛ أن النبي ﷺ قال للرجل الذي صلى، وأمره النبي ﷺ بإعادة الصلاة، قال: ثم إذا أنت سجدت، فأثبت وجهك ويديك، حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه» (٣). ⦗١٠٩⦘ أخرجه عبد الرزاق (٣٧٣٩) قال: أخبرنا داود بن قيس. و «ابن أبي شيبة» (٢٩٧٥) و ١٤/ ٢١٩ (٣٧٤٤٩) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان. و «أحمد» ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عَجلان. و «الدَّارِمي» (١٤٤٥) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله.

стр. 8248

و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١١٨) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، عن حاتم بن إسماعيل، عن ابن عَجلان. وفي (١١٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان (١)، عن ابن عَجلان (ح) وحدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن عَجلان. وفي (١٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. وفي (١٢٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا داود بن قيس. وفي (١٢٦) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا داود بن قيس. وفي (١٢٧) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي (١٢٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عَجلان. وفي (١٢٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر (٢)، عن ابن عَجلان. و «ابن ماجة» (٤٦٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. و «أَبو داود» (٨٥٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، والحجاج بن مِنهال، قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي (٨٦٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق. وفي (٨٦١) قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: أخبرني يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي. و «التِّرمِذي» (٣٠٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن يحيى بن علي بن ⦗١١٠⦘ يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٠، وفي «الكبرى» (١٦٤٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي. وفي ٢/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٦٤٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن عَجلان.

стр. 8249

وفي ٢/ ٢٢٥، وفي «الكبرى» (٧٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، أَبو يحيى، بمكة، وهو بصري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي ٣/ ٥٩، وفي «الكبرى» (١٢٣٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. وفي ٣/ ٦٠، وفي «الكبرى» (١٢٣٨) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن داود بن قيس. و «أَبو يَعلى» (٦٦٢٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثني محمد بن عَجلان. و «ابن خزيمة» (٥٤٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي. وفي (٥٩٧ و ٦٣٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام اليشكري، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، عن محمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (١٧٨٧) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا أبي، وبندار، قالا: حدثنا يحيى القطان، عن ابن عَجلان (ح) وأخبرنا جعفر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. ستتهم (داود بن قيس، ومحمد بن عَجلان، وإسحاق بن عبد الله، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن علي، ومحمد بن عَمرو) عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، فذكره. - قال التِّرمِذي: حديث رفاعة بن رافع حديثٌ حسنٌ، وقد روي عن رفاعة هذا الحديث من غير وجه. - في رواية التِّرمِذي: عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي، عن جَدِّه عن رفاعة بن رافع. لم يقل يحيى بن علي: عن أبيه (١).

стр. 8250

ـ وفي رواية محمد بن عَمرو: «عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي، أحسبه عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزرقي، وكان من أصحاب النبي ﷺ ». - وفي رواية عبد الرزاق، وابن أبي شَيبة، وأحمد، والبخاري (١١٨ و ١٢٨ و ١٢٩)، والنَّسَائي ٢/ ١٩٣ (٦٤٤): قال علي بن يحيى: حدثني أبي، عن عمه، وكان بدريا. - وفي رواية البخاري (١١٩): قال علي بن يحيى: عن أبيه، عن عم أبيه. - وفي رواية البخاري (١٢٠ و ١٢٥) والنَّسَائي ٣/ ٥٩ و ٦٠ (١٢٣٧ و ١٢٣٨): قال علي بن يحيى: عن أبيه، عن عم له بدري. - وفي رواية البخاري (١٢٦): قال علي بن يحيى: حدثني أبي، عن عم له بدري، قال داود، يعني ابن قيس: وبلغنا أنه رفاعة بن رافع، ﵁. - وفي رواية أبي يَعلى: قال علي بن يحيى بن خلاد: عن أبيه، عن عمه، وكان قد شهد بَدرًا. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٠) قال: حدثنا عباد بن العوام. و «أحمد» ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو داود» (٨٥٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. ثلاثتهم (عباد، ويزيد، وخالد بن عبد الله) عن محمد بن عَمرو، عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي، عن رفاعة بن رافع الزرقي، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: «جاء رجل، ورسول الله ﷺ جالس في المسجد، فصلى قريبا منه، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : أعد صلاتك، فإنك لم تصل، قال: فرجع فصلى كنحو مما صلى، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ فقال له: أعد صلاتك، فإنك لم تصل، فقال: يا رسول الله، علمني كيف أصنع؟ قال: إذا استقبلت القبلة فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت، فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك، حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، وإذا سجدت، فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك، فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة» (١).

стр. 8251

ليس فيه: «عن أبيه». - وأخرجه أَبو داود (٨٥٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن عمه؛ «أن رجلا دخل المسجد، فذكر نحوه، قال فيه: فقال النبي ﷺ : إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس، حتى يتوضأ، فيضع الوضوء، يعني مواضعه، ثم يكبر، ويحمد الله، ، ويثني عليه، ويقرأ بما شاء من القرآن، ثم يقول: الله أكبر، ثم يركع حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حتى يستوي قائما، ثم يقول: الله أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول: الله أكبر، ويرفع رأسه، حتى يستوي قاعدا، ثم يقول: الله أكبر، ثم يسجد، حتى تطمئن مفاصله، ثم يرفع رأسه فيكبر، فإذا فعل ذلك تمت صلاته». ليس فيه: «عن أبيه»، ولم يسم عمه (١).

стр. 8252

- فوائد: - قال البخاري: رفاعة بن رافع، الأَنصاري، الزرقي، ابن عفراء، شهد بَدرًا. نسبه قتيبة، عن رفاعة بن يحيى، مدني. وقال حجاج: حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، سمع النبي ﷺ يقول: لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء ... وذكر الصلاة. وعن حماد، عن إسحاق، لم يقمه. وقال إسماعيل: حدثني سليمان، عن ابن عَجلان، عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع، عن أبيه، عن عمه، وكان بدريا ... ، مثله. ⦗١١٣⦘ وقال إبراهيم بن حمزة: عن حاتم، عن ابن عَجلان. وقال يحيى بن بُكير: حدثني عبد الله بن سويد، عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد الله، عن علي بن يحيى، عن أبي السائب، رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ . وقال أَبو نُعيم: حدثنا داود بن قيس، عن علي بن يحيى بن خلاد، قال: حدثني أبي، عن عم له بدري، عن النبي ﷺ . وقال قتيبة: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن رفاعة بن رافع، عن النبي ﷺ . وقال الحسن بن الربيع: حدثنا ابن إدريس، عن ابن عَجلان، عن علي بن خلاد بن السائب، الأَنصاري، عن أبيه، عن عم لأبيه، عن النبي ﷺ .

стр. 8253

وقال إبراهيم بن يحيى: حدثنا أبي، عن عُبيد الله بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، عن جَدِّه، أنه خرج هو وابن خالته معاذ ابن عفراء، حتى قدما مكة، فلقيا النبي ﷺ . وقال أَبو العباس، يعني السراج: حدثنا محمد أَبو يحيى، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا همام، عن إسحاق، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن رفاعة، وكان رفاعة ومالك أخوين، من أهل بدر. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣١٩. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن عمه، لم يذكر أباه، أن رجلا دخل المسجد، فصلى، والنبي ﷺ قاعد، فذكر الحديث. ورواه همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، عن النبي ﷺ . قال أبي: ورواه شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، وداود بن قيس، وابن عَجلان، عن علي بن يحيى بن خلاد، فقالوا: عن أبيه، عن رفاعة. وحماد، ومحمد بن عَمرو لا يقولان: عن أبيه. والصحيح: عن أبيه، عن عمه رفاعة. «علل الحديث» (٢٢١). ⦗١١٤⦘ - وقال ابن أبي حاتم أيضا: سئل أَبو زُرعَة عن حديث حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن عمه، عن النبي ﷺ . فقال: وهم حماد، والحديث حديث همام، عن إسحاق، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه، عن النبي ﷺ . قال أَبو محمد، يعني ابن أبي حاتم: ورواه محمد بن عَمرو بن علقمة، فقال: عن علي بن يحيى بن خلاد، عن عمه، أسقط أباه من الإسناد، كما رواه حماد. «علل الحديث» (٢٢٢).

стр. 8254

٣٩٨٥ - عن يحيى بن خلاد الزرقي، عن رفاعة بن رافع الزرقي، قال: «كنا يوما نصلي وراء النبي ﷺ فلما رفع رأسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف، قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» (١). أخرجه مالك (٢) (٥٦٥). وأحمد (١٩٢٠٥) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «البخاري» (٧٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «أَبو داود» (٧٧٠) قال: حدثنا القَعنَبي. و «النَّسَائي» ٢/ ١٩٦، وفي «الكبرى» (٦٥٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم. و «ابن خزيمة» (٦١٤) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا روح بن عبادة. و «ابن حِبَّان» (١٩١٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. ستتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وعبد الله بن وهب، وروح، وأحمد بن أَبي بكر، أَبو مصعب) عن مالك، ⦗١١٥⦘ عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي، عن أبيه، فذكره (٣).

стр. 8255

٣٩٨٦ - عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه، قال: «صليت خلف النبي ﷺ فعطست، فقلت: الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله ﷺ انصرف، فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يكلمه أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة بن رافع بن عفراء: أنا يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا، أيهم يصعد بها» (١). أخرجه أَبو داود (٧٧٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وسعيد بن عبد الجبار. و «التِّرمِذي» (٤٠٤) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٢/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (١٠٠٥) قال: أخبرنا قتيبة. كلاهما (قتيبة، وسعيد بن عبد الجبار) عن رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: حديث رفاعة حديث حسن.

стр. 8256

٣٩٨٧ - عن عبيد بن رفاعة، عن رفاعة، قال: ⦗١١٦⦘ «خرجنا مع رسول الله ﷺ فإذا الناس يتبايعون بكرة، فناداهم: يا معشر التجار، فلما رفعوا أبصارهم، ومدوا أعناقهم، قال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله، وبر، وصدق» (١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٩٩) قال: أخبرنا معمر. و «الدَّارِمي» (٢٦٩٨) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (٢١٤٦) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي. و «التِّرمِذي» (١٢١٠) قال: حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و «ابن حِبَّان» (٤٩١٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن العطار. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري، ويحيى، وبشر، وداود) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٢). - في رواية الدَّارِمي: «إسماعيل بن رفاعة». - قال الدَّارِمي: كان أَبو نُعيم يقول: عبد الله بن رفاعة، وإنما هو إسماعيل بن عبيد بن رفاعة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, ويقال: إسماعيل بن عُبيد الله بن رفاعة أيضا.

стр. 8257

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).

стр. 8258

٣٩٨٧ م- عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه، وكان أَبوه من أهل بدر، قال: «جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: من أفضل المسلمين، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بَدرًا من الملائكة». أخرجه البخاري (٣٩٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، فذكره. - أَخرجه البخاري (٣٩٩٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن يحيى، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع من أهل العقبة، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة، قال: «سأل جبريل النبي ﷺ ... بهذا». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠١١ و ٣٧٨٨٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «البخاري» (٣٩٩٤) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يزيد.

стр. 8259

كلاهما (عبد الرحيم، ويزيد بن هارون) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأَنصاري؛ «أن ملكا أتى رسول الله ﷺ فقال: كيف أصحاب بدر فيكم؟ فقال: أفضل الناس، فقال الملك: وكذلك من شهد بَدرًا من الملائكة» (١). «مُرسَل» (٢). - زاد في رواية يزيد بن هارون: وعن يحيى، أن يزيد بن الهاد أخبره، أنه كان معه يوم حدثه معاذ هذا الحديث، فقال يزيد: فقال معاذ: إن السائل هو جبريل، ﵇.

стр. 8260

- فوائد: - قال الدارقُطني: أخرج البخاري، عن إسحاق، عن جرير، عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه، وكان أَبوه من أهل بدر؛ ما تعدون من شهد بَدرًا فيكم؟. وعن سليمان، عن حماد، عن يحيى، عن معاذ، مُرسلًا. وعن إسحاق بن منصور، عن يزيد، عن يحيى سمع معاذا، مُرسلًا. قال: لم يسنده غير جرير. وخالفه الثوري، عن يحيى، عن عباية، عن رافع. «التتبع» (٥٨). - وقال ابن حَجَر: في رواية حماد، وهو ابن زيد: معاذ بن رِفاعة بن رافع، وكان رِفاعة من أهل بدر، إلى آخره، وهذا صورته مرسل، ولكن عند التأمل يظهر أن فيه رواية لمعاذ بن رِفاعة بن رافع، عن أبيه، عن جَدِّه. «فتح الباري» ٧/ ٣١٢. - رواه سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عباية بن رِفاعة بن رافع بن خَديج، عن جَدِّه، وسلف في مسند رافع بن خَدِيج، رضي الله تعالى عنه، برقم (٣٩٥٨).

стр. 8261

٣٩٨٨ - عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه، قال: «لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله ﷺ : استووا، حتى أثني على ربي، ، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم، الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم عائذا بك من سوء ما أعطيتنا، وشر ما منعت منا، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة، الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة، الذين أوتوا الكتاب، إله الحق» (١). أخرجه أحمد (١٥٥٧٣). والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٩٩) قال: حدثنا علي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٧٠) قال: أخبرنا زياد بن أيوب.

стр. 8262

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وزياد) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثنا عبيد بن رفاعة الزرقي، فذكره. - قال علي بن المديني: وسمعته من محمد بن بشر، وأسنده، ولا أجيء به. ⦗١١٨⦘ - في رواية أحمد: عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عُبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه، قال: وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه، قال. قال أبي (١): وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي، قال. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: سمعت عبيد بن رفاعة الزرقي، قال: «لما كان يوم أحد». فذكر نحوه. «مُرسَل» (٢).

стр. 8263

٣٩٨٩ - عن عبيد بن رفاعة، عن رفاعة بن رافع؛ «أن النبي ﷺ قال لعمر، ﵁: اجمع لي قومك، فجمعهم، فلما حضروا باب النبي ﷺ دخل عليه عمر، فقال: قد جمعت لك قومي، فسمع ذلك الأنصار، فقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فجاء المستمع والناظر، ما يقال لهم، فخرج النبي ﷺ فقام بين أظهرهم، فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: نعم، فينا حليفنا، وابن أختنا، وموالينا، قال النبي ﷺ : حليفنا منا، وابن أختنا منا، ومولانا منا، وأنتم تسمعون: إن أوليائي منكم المتقون، فإن كنتم أولئك فذاك، وإلا فانظروا، لا يأتي الناس بالأعمال، يوم القيامة، وتاتون بالأثقال، فيعرض عنكم، ثم نادى، فقال: يا أيها الناس، ورفع يديه، يضعهما على رؤوس قريش، أيها الناس، إن قريشا أهل أمانة، من بغى بهم (قال زهير: أظنه قال: العواثر) كبه الله لمنخريه، يقول ذلك ثلاث مرات» (١). - وفي رواية: «جمع رسول الله ﷺ قريشا، فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا، وحليفنا، ومولانا، فقال: ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم، إن قريشا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لها العواثر، أكبه الله في النار لوجهه» (٢). - وفي رواية: «مولى القوم منهم، وابن أختهم منهم، وحليفهم منهم» (٣).

стр. 8264

- وفي رواية: «حليفنا منا، ومولانا منا، وابن أختنا منا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠١٥ و ٣٣٠٥٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠١ و ١٩٢٠٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٢٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا بشر، يعني ابن ⦗١٢٠⦘ المُفَضَّل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٥) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وبشر، وزهير بن معاوية) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٢). - في روايتي ابن أبي شيبة: «إسماعيل بن عُبيد الله بن رفاعة» وكلاهما صواب. - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٧) قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن رجل من الأنصار، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ قال لعمر: اجمع لي قومك، يعني قريشا، فجمعهم في المسجد، قال: فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت، أو حليف، أو مولى، فقال النبي ﷺ : ابن أختنا منا، وحلفاؤنا منا، وموالينا منا، ثم أمرهم بتقوى الله، وأوصاهم، ثم قال: ألا إنما أوليائي منكم المتقون، ثم رفع يديه، فقال: اللهم إن قريشا أهل أمانة، فمن أرادها، أو بغاها العواثر، كبه الله في النار لمنخره».

стр. 8265

٣٩٩٠ - عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، وجيرانهم». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٤٣). وابن حبان (٧٢٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن هشام بن هارون الأَنصاري، قال: حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، فذكره (١).
следующие страницы →