← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 8261–8300 · переход к 8266.

стр. 8261

٣٩٨٨ - عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه، قال: «لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله ﷺ : استووا، حتى أثني على ربي، ، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم، الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم عائذا بك من سوء ما أعطيتنا، وشر ما منعت منا، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة، الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة، الذين أوتوا الكتاب، إله الحق» (١). أخرجه أحمد (١٥٥٧٣). والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٩٩) قال: حدثنا علي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٧٠) قال: أخبرنا زياد بن أيوب.

стр. 8262

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وزياد) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثنا عبيد بن رفاعة الزرقي، فذكره. - قال علي بن المديني: وسمعته من محمد بن بشر، وأسنده، ولا أجيء به. ⦗١١٨⦘ - في رواية أحمد: عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عُبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه، قال: وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه، قال. قال أبي (١): وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي، قال. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: سمعت عبيد بن رفاعة الزرقي، قال: «لما كان يوم أحد». فذكر نحوه. «مُرسَل» (٢).

стр. 8263

٣٩٨٩ - عن عبيد بن رفاعة، عن رفاعة بن رافع؛ «أن النبي ﷺ قال لعمر، ﵁: اجمع لي قومك، فجمعهم، فلما حضروا باب النبي ﷺ دخل عليه عمر، فقال: قد جمعت لك قومي، فسمع ذلك الأنصار، فقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فجاء المستمع والناظر، ما يقال لهم، فخرج النبي ﷺ فقام بين أظهرهم، فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: نعم، فينا حليفنا، وابن أختنا، وموالينا، قال النبي ﷺ : حليفنا منا، وابن أختنا منا، ومولانا منا، وأنتم تسمعون: إن أوليائي منكم المتقون، فإن كنتم أولئك فذاك، وإلا فانظروا، لا يأتي الناس بالأعمال، يوم القيامة، وتاتون بالأثقال، فيعرض عنكم، ثم نادى، فقال: يا أيها الناس، ورفع يديه، يضعهما على رؤوس قريش، أيها الناس، إن قريشا أهل أمانة، من بغى بهم (قال زهير: أظنه قال: العواثر) كبه الله لمنخريه، يقول ذلك ثلاث مرات» (١). - وفي رواية: «جمع رسول الله ﷺ قريشا، فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا، وحليفنا، ومولانا، فقال: ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم، إن قريشا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لها العواثر، أكبه الله في النار لوجهه» (٢). - وفي رواية: «مولى القوم منهم، وابن أختهم منهم، وحليفهم منهم» (٣).

стр. 8264

- وفي رواية: «حليفنا منا، ومولانا منا، وابن أختنا منا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠١٥ و ٣٣٠٥٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠١ و ١٩٢٠٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٢٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا بشر، يعني ابن ⦗١٢٠⦘ المُفَضَّل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٥) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وبشر، وزهير بن معاوية) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٢). - في روايتي ابن أبي شيبة: «إسماعيل بن عُبيد الله بن رفاعة» وكلاهما صواب. - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٧) قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن رجل من الأنصار، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ قال لعمر: اجمع لي قومك، يعني قريشا، فجمعهم في المسجد، قال: فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت، أو حليف، أو مولى، فقال النبي ﷺ : ابن أختنا منا، وحلفاؤنا منا، وموالينا منا، ثم أمرهم بتقوى الله، وأوصاهم، ثم قال: ألا إنما أوليائي منكم المتقون، ثم رفع يديه، فقال: اللهم إن قريشا أهل أمانة، فمن أرادها، أو بغاها العواثر، كبه الله في النار لمنخره».

стр. 8265

٣٩٩٠ - عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، وجيرانهم». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٤٣). وابن حبان (٧٢٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن هشام بن هارون الأَنصاري، قال: حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، فذكره (١).

стр. 8266

١٧٤ - رفاعة بن عرابة الجهني (١) ٣٩٩١ - عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهني، قال: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالكديد، أو قال: بقديد، فجعل رجال منا يستأذنون إلى أهليهم، فيأذن لهم، فقام رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليهم من الشق الآخر، فلم نر عند ذلك من القوم إلا باكيا، فقال رجل: إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه، فحمد الله، وقال حينئذ: أشهد عند الله، لا يموت عبد، يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، صدقا من قلبه، ثم يسدد، إلا سلك في الجنة. قال: وقد وعدني ربي، ، أن يدخل من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم، ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها، حتى تبوؤوا أنتم، ومن صلح من آبائكم، وأزواجكم، وذرياتكم، مساكن في الجنة. وقال: إذا مضى نصف الليل، أو قال: ثلثا الليل، ينزل الله، ، إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدا غيري، من ذا الذي يستغفرني، فأغفر له، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يسألني أعطيه، حتى ينفجر الصبح» (٢).

стр. 8267

- وفي رواية: «صدرنا مع رسول الله ﷺ من مكة، فجعل الناس يستأذنونه، فذكر الحديث. قال: وقال أَبو بكر: إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه في نفسي، ثم إن النبي ﷺ حمد الله، وقال خيرا، ثم قال: أشهد عند الله، ⦗١٢٢⦘ وكان إذا حلف، قال: والذي نفس محمد بيده، ما من عبد يؤمن بالله واليوم الآخر، ثم يسدد، إلا سلك في الجنة» فذكر الحديث (١). - وفي رواية: «صدرنا مع رسول الله ﷺ فقال: لقد وعدني ربي، أن يدخل من أمتي الجنة، سبعين ألفا بغير حساب، ولا عذاب» (٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا حلف، قال: والذي نفس محمد بيده» (٣). - وفي رواية: «إن الله يمهل، حتى إذا ذهب من الليل نصفه، أو ثلثاه، قال: لا يسألن عبادي غيري، من يدعني أستجب له، من يسألني أعطه، من يستغفرني أغفر له، حتى يطلع الفجر» (٤). - وفي رواية: «كانت يمين رسول الله ﷺ التي يحلف بها: أشهد عند الله، والذي نفسي بيده» (٥). - وفي رواية: «صدرنا مع رسول الله ﷺ فقال: والذي نفس محمد بيده، ما من عبد يؤمن، ثم يسدد، إلا سلك به في الجنة، وأرجو ألا يدخلوها، حتى تبوؤوا أنتم، ومن صلح من ذراريكم، مساكن في الجنة، ولقد وعدني ربي، ، أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب» (٦).

стр. 8268

أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٦٢٤) و ١١/ ٤٨٣ (٣٢٣٩٩) قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي. و «أحمد» ٤/ ١٦ (١٦٣١٦ و ١٦٣١٦ م) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي (١٦٣١٧) قال: حدثنا ⦗١٢٣⦘ أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (١٦٣١٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. وفي (١٦٣١٩ و ١٦٣١٩ م) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، يعني الدَّستوائي. و «الدَّارِمي» (١٦٠٢) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (١٦٠٣) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام. و «ابن ماجة» (١٣٦٧ و ٢٠٩٠ و ٤٢٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي. وفي (٢٠٩١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصَّنْعاني، قال: حدثنا الأوزاعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٣٦) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وأخبرنا هشام بن عمار، عن يحيى، قال: حدثنا الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (٢١٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. ثلاثتهم (الأوزاعي، وهشام، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، فذكره (١). - صرح يحيى بالسماع، عند أحمد (١٦٣١٨)، وابن حبان (٢١٢).

стр. 8269

١٧٥ - ركانة بن عبد يزيد المطلبي (١) ٣٩٩٢ - عن علي بن يزيد بن ركانة، عن جَدِّه؛ «أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي ﷺ فسأله؟ فقال: ما أردت بها؟ فقال: واحدة، قال: آلله ما أردت بها إلا واحدة؟ قال: آلله ما أردت بها إلا واحدة، قال: فردها عليه» (٢). - وفي رواية: «أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي ﷺ فذكر له ذلك، فقال: ما أردت؟ فقال: واحدة، قال: آلله؟ قال: آلله، قال: هو ما نويت» (٣). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي البتة، فقال: ما أردت بها؟ قلت: واحدة، قال: والله؟ قلت: والله، قال: فهو ما أردت» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٤٣٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (٢٤٢٨٦) قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٤٢٨٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و «الدَّارِمي» (٢٤١٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «ابن ماجة» (٢٠٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٢٠٨) قال: حدثنا سليمان بن داود. و «التِّرمِذي» (١١٧٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا قَبيصَة. و «أَبو يَعلى» (١٥٣٧) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (١٥٣٨) قال: حدثنا شَيبان. و «ابن حِبَّان» (٤٢٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني.

стр. 8270

سبعتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وإسحاق، وسليمان بن حرب، وسليمان بن داود، أَبو الربيع، وقَبيصَة بن عُقبة، وشيبان بن فَرُّوخ) عن جَرير بن ⦗١٢٥⦘ حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (١). - في رواية سليمان بن حرب: «عن الزبير بن سعيد، رجل من بني عبد المطلب، قال: بلغني حديث عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، وهو في قرية له، فأتيته، فسألته، فقال: حدثني أبي، عن جدي». - وفي رواية قَبيصَة، وأبي الربيع، عند أبي يَعلى: «عبد الله بن يزيد بن ركانة» نسباه إلى جده. - قال أَبو داود: وهذا أصحُّ من حديث ابن جُريج؛ أن ركانة طلق امرأته ثلاثا، لأنهم أهل بيته، وهم أعلم به، وحديث ابن جُريج رواه عن بعض بني أبي رافع، عن عكرمة، عن ابن عباس. - قال محمد بن ماجة: سمعت أبا الحسن، علي بن محمد الطنافسي يقول: ما أشرف هذا الحديث. - قال ابن ماجة: أَبو عبيد تركه ناحية، وأحمد جبن عنه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: فيه اضطراب. - ويروى عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن ركانة طلق امرأته ثلاثا. - قال أَبو حاتم بن حبان: الزبير بن سعيد هذا: هو الزبير بن سعيد بن سليمان بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أمه: حمادة بنت يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، مات في ولاية أبي جعفر.

стр. 8271

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: علي بن يزيد بن ركانة القرشي، عن أبيه. ⦗١٢٦⦘ لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٠١. - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ فيه اضطراب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٩٨). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٤١٠، في مناكير الزبير بن سعيد، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به. - وأخرجه في ٣/ ٢٨٥، في مناكير عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، وقال: لا يُتابَع على حديثه، مضطرب الإسناد. - وأخرجه في ٤/ ٢٨١، في مناكير علي بن يزيد بن ركانة، وذكر كلام البخاري.

стр. 8272

٣٩٩٣ - عن نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد يزيد، قال: «طلقت امرأتي سهيمة البتة، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك، فاستحلفني ثلاث مرات، ما أردت؟ فحلفت أني أردت واحدة، فردها على ثنتين، ثم طلقها الثانية في عهد عمر، ثم الثالثة في عهد عثمان» (١). أخرجه عبد الرزاق (١١١٩٦) عن إبراهيم (٢). و «أَبو داود» (٢٢٠٧) قال: حدثنا محمد بن يونس النَّسَائي، أن عبد الله بن الزبير حدثهم، عن محمد بن إدريس، قال: حدثني عمي محمد بن علي. كلاهما (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، ومحمد بن علي) عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير، فذكره. - قال عبد الرزاق، عقب الحديث: وذكر ابن جُريج حديث أبي ركانة، أنه طلقها ثلاثا. - في رواية أبي داود: «محمد بن علي، عن ابن السائب».

стр. 8273

• أخرجه أَبو داود (٢٢٠٦) قال: حدثنا ابن السَّرح، وإبراهيم بن خالد الكلبي، في آخرين، قالوا: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثني عمي محمد بن علي بن شافع، عن عبد الله (١) بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد بن ركانة؛ «أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة، فأخبر النبي ﷺ بذلك، وقال: والله ما أردت إلا واحدة، فقال رسول الله ﷺ : والله ما أردت إلا واحدة؟ فقال ركانة: والله ما أردت إلا واحدة، فردها إليه رسول الله ﷺ فطلقها الثانية في زمان عمر، والثالثة في زمان عثمان». - قال أَبو داود: أوله لفظ إبراهيم، وآخره لفظ ابن السَّرح. «مُرسَل» (٢).

стр. 8274

٣٩٩٤ - عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه؛ «أن ركانة صارع النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ . قال ركانة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن فرق ما بيننا وبين المشركين، العمائم على القلانس» (١). - وفي رواية: «عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه؛ أنه صارع النبي ﷺ فقال ركانة: سمعت النبي ﷺ يقول: فرق بيننا وبين المشركين، العمائم على القلانس» (٢). ⦗١٢٨⦘ أخرجه أَبو داود (٤٠٧٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي. و «التِّرمِذي» (١٧٨٤) قال: حدثنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (١٤١٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. كلاهما (قتيبة، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن محمد بن ربيعة، قال: حدثنا أَبو الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، فذكره (٣). - في رواية أبي داود: «عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة» (٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني، ولا ابن ركانة.

стр. 8275

- فوائد: - أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٨٢، وقال: إسناده مجهول، لا يعرف سماع بعضهم من بعض.

стр. 8276

١٧٦ - رويفع بن ثابت الأَنصاري (١) ٣٩٩٥ - عن شَيبان القتباني؛ أن مَسلَمة بن مُخَلَّد استعمل رويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شَيبان: فسرنا معه من كوم شريك إلى علقماء، أو من علقماء إلى كوم شريك، يريد علقام، فقال رويفع: «إن كان أحدنا، في زمن رسول الله ﷺ ليأخذ نضو أخيه، على أن له النصف مما يغنم، ولنا النصف، فإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح». ثم قال: قال لي رسول الله ﷺ : «يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم، فإن محمدا منه بريء» (٢). - لفظ أحمد: «عن شَيبان القتباني، قال: استخلف مَسلَمة بن مُخَلَّد رويفع بن ثابت الأَنصاري على أسفل الأرض، قال: فسرنا معه، قال: قال لي رسول الله ﷺ : يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو بعظم، فإن محمدا ﷺ بريء منه». أخرجه أحمد (١٧١٢٥) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان. و «أَبو داود» (٣٦) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوهَب الهمداني. كلاهما (ابن غَيلان، ويزيد) عن المفضل بن فضالة المصري، عن عياش بن عباس القتباني، أن شييم بن بيتان أخبره، عن شَيبان القتباني، فذكره (٣).

стр. 8277

ـ قال أَبو داود (٣٧): حدثنا يزيد بن خالد، قال: حدثنا مفضل، عن عياش، أن شييم بن بيتان أخبره بهذا الحديث أيضا، عن أبي سالم الجيشاني، عن عبد الله بن عَمرو، يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب أليون. - قال أَبو داود: حصن أليون بالفسطاط على جبل. - قال أَبو داود: وهو شَيبان بن أُمية، يكنى أبا حذيفة. - أخرجه أحمد (١٧١١٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، من كتابه، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن أبي سالم، عن شَيبان بن أُمية، عن رويفع بن ثابت الأَنصاري؛ «أنه غزا مع رسول الله ﷺ قال: وكان أحدنا يأخذ الناقة، على النصف مما يغنم، حتى إن لأحدنا القدح، وللآخر النصل والريش». - وأخرجه أحمد (١٧١٢٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي (١٧١٢١) قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة. و «النَّسَائي» ٨/ ١٣٥، وفي «الكبرى» (٩٢٨٤) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن حَيْوَة بن شُرَيح، وذكر آخر قبله. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وحيوة) عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، قال: كان مَسلَمة بن مُخَلَّد على أسفل الأرض، قال: فاستعمل رويفع بن ثابت الأَنصاري، فسرنا معه من شريك إلى كوم علقام، أو من كوم علقام إلى شريك، قال: فقال رويفع بن ثابت: «كنا نغزو على عهد رسول الله ﷺ فيأخذ أحدنا جمل أخيه، على أن له النصف مما يغنم، قال: حتى إن أحدنا ليطير له القدح، وللآخر النصل والريش. قال: فقال رويفع بن ثابت: قال لي رسول الله ﷺ : يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم، فقد برئ مما أنزل الله على محمد ﷺ ». - لفظ النَّسَائي: «عن شييم بن بيتان، أنه سمع رويفع بن ثابت يقول: إن رسول الله ﷺ قال: يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم، فإن محمدا بريء منه».

стр. 8278

- فوائد: - قال البزار: هذا الحديث قد روى نحو كلامه غير واحد، وأما هذا اللفظ فلا يحفظ عن رسول الله ﷺ ولا عن أحد غير رويفع، وقد أدخل في المسند لأنه قال: «فقد برئ مما أنزل على محمد ﷺ »، وإسناده حسن، غير شَيبان، فإنه لا نعلم روى عنه غير شييم بن بيتان، وعياش بن عباس مشهور. «مسنده» (٢٣١٧).

стр. 8279

٣٩٩٦ - عن حنش الصَّنْعاني، قال: سمعت رويفع بن ثابت الأَنصاري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يبتاعن ذهبا بذهب، إلا وزنا بوزن، ولا ينكح ثيبا من السبي، حتى تحيض». أخرجه أحمد (١٧١٢٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عُبيد الله بن أبي جعفر المصري، قال: حدثني من سمع حنشا الصَّنْعاني يقول، فذكره (١).

стр. 8280

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 8281

٣٩٩٧ - عن حنش بن عبد الله السبائي، عن رويفع بن ثابت الأَنصاري، عن رسول الله ﷺ ؛ «أنه قال عام خيبر: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يسقين ماءه ولد غيره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأخذن دابة من المغانم، فيركبها، حتى إذا أعجفها، ردها في المغانم، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس ثوبا من المغانم، حتى إذا أخلقه، رده في المغانم» (١). - وفي رواية: «عن حنش الصَّنْعاني، قال: غزونا مع رويفع بن ثابت الأَنصاري، قرية من قرى المغرب، يقال لها: جربة، فقام فينا خطيبا، فقال: أيها الناس، إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول: قام فينا يوم حنين، ⦗١٣٢⦘ فقال: لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسقي ماءه زرع غيره، يعني إتيان الحبالى من السبايا، وأن يصيب امرأة ثيبا من السبي، حتى يستبرئها، يعني إذا اشتراها، وأن يبيع مغنما حتى يقسم، وأن يركب دابة من فيء المسلمين، حتى إذا أعجفها ردها فيه، وأن يلبس ثوبا من فيء المسلمين، حتى إذا أخلقه رده فيه» (٢). - وفي رواية: «عن رويفع بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يحل لأحد، وقال قتيبة: لرجل، أن يسقي ماءه ولد غيره، ولا يقع على أمة حتى تحيض، أو يبين حملها» (٣).

стр. 8282

- وفي رواية: «عن رويفع بن ثابت، قال: نهى رسول الله ﷺ أن توطأ الأمة حتى تحيض، وعن الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٥٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب (٢). و «أحمد» ٤/ ١٠٨ (١٧١١٧) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة (ح) وقتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد. وفي (١٧١١٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد. وفي (١٧١٢٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب. وفي ٤/ ١٠٩ (١٧١٢٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، ⦗١٣٣⦘ قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد. و «الدَّارِمي» (٢٦٣٤ و ٢٦٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد, هو ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مَولًى لتجيب. و «أَبو داود» (٢١٥٨) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق. وفي (٢١٥٩) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن ابن إسحاق، بهذا الحديث، قال: «حتى يستبرئها بحيضة» زاد فيه: «بحيضة» وهو وهم من أبي معاوية، وهو صحيح في حديث أبي سعيد.

стр. 8283

وفي (٢٧٠٨) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وعثمان بن أبي شيبة، المَعنَى، قال أَبو داود: وأنا لحديثه أتقن، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب. و «ابن حِبَّان» (٤٨٥٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن سليم التجيبي. كلاهما (أَبو مرزوق، حبيب بن الشهيد، وقيل: ربيعة بن سليم، والحارث بن يزيد) عن حنش الصَّنْعاني، فذكره. - قال أَبو داود (٢١٥٩): الحيضة ليست بمحفوظة. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٤٩) و ١٢/ ٢٢٢ (٣٣٢٣٢) و ١٢/ ٤٣٦ (٣٤٠٠٣) و ١٤/ ٤٦٥ (٣٨٠٣٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٤/ ١٠٨ (١٧١١٥) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. كلاهما (عبد الرحيم، ويحيى) عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب، قال: غزونا مع رويفع بن ثابت الأَنصاري نحو المغرب، ففتحنا قرية يقال لها: جربة، قال: فقام فينا خطيبا، فقال: إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله ﷺ قال فينا يوم خيبر: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره، ولا يبيعن مغنما حتى يقسم، ولا يركبن دابة من فيء المسلمين، فإذا ⦗١٣٤⦘ أعجفها ردها فيه، ولا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه» (١).

стр. 8284

- لفظ يحيى بن زكريا: «عن أبي مرزوق مولى تجيب، وتجيب بطن من كندة، عن رويفع بن ثابت الأَنصاري، قال: كنت مع النبي ﷺ حين افتتح حنينا، فقام فينا خطيبا، فقال: لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسقي ماءه زرع غيره، ولا أن يبتاع مغنما حتى يقسم، ولا أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين، حتى إذا أخلقه رده فيه، ولا يركب دابة من فيء المسلمين، حتى إذا أعجفها ردها فيه». ليس فيه: «حنش». - وأخرجه التِّرمِذي (١١٣١) قال: حدثنا عمر بن حفص الشيباني البصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن سليم، عن بُسر بن عُبيد الله، عن رويفع بن ثابت، عن النبي ﷺ قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يسق ماءه ولد غيره» (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي من غير وجه عن رويفع بن ثابت.

стр. 8285

٣٩٩٨ - عن أبي الخير، قال: عرض مَسلَمة بن مُخَلَّد، وكان أميرا على مصر، على رويفع بن ثابت أن يوليه العشور، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول (١): «إن صاحب المكس في النار». ⦗١٣٥⦘ أخرجه أحمد (١٧١٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، فذكره (٢).

стр. 8286

٣٩٩٩ - عن وفاء الحضرمي، عن رويفع بن ثابت الأَنصاري، أن رسول الله ﷺ قال: «من صلى على محمد، وقال: اللهم أنزله المقعد المقرب عندك، يوم القيامة، وجبت له شفاعتي». أخرجه أحمد (١٧١١٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن وفاء الحضرمي، فذكره (١).

стр. 8287

٤٠٠٠ - عن سحيم، عن رويفع بن ثابت الأَنصاري، أنه قال: «قرب لرسول الله ﷺ تمر ورطب، فأكلوا منه، حتى لم يبق منه شيء إلا نواة، فقال رسول الله ﷺ : أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: تذهبون، الخير فالخير، حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذا». أخرجه ابن حبان (٧٢٢٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، أن سحيما حدثه، فذكره (١).

стр. 8288

- رياح بن الربيع التميمي الحنظلي - سبق في رباح.

стр. 8289

حرف الزاي ١٧٧ - زارع العبدي (١) ٤٠٠١ - عن أم أَبَان بنت الوازع بن زارع، عن جَدِّها زارع، وكان في وفد عبد القيس، قال: «لما قدمنا المدينة، فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد رسول الله ﷺ ورجله، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته، فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي ﷺ فقال له: إن فيك خلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله» (٢). - وفي رواية: «عن مطر بن عبد الرَّحمَن الأعنق، قال: حدثتني امرأة من صباح عبد القيس، يقال لها: أم أَبَان ابنة الوازع، عن جَدِّها؛ أن جدها الزارع بن عامر (٣) ﵁، قال: قدمنا، فقيل: ذاك رسول الله، فأخذنا بيديه ورجليه نقبلها (٤)» (٥). - وفي رواية: «عن مطر بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثتني أم أَبَان بنت الوازع العبدي، عن جَدِّها، أن جدها الزارع بن عامر خرج إلى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : يا أشج، بل الله جبلك، قال: الحمد لله» (٦).

стр. 8290

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٧٥)، وفي «خلق أفعال العباد» (٢١٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو داود» (٥٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن عيسى. كلاهما (موسى، ومحمد) عن مطر بن عبد الرَّحمَن الأعنق، قال: حدثتني أم أَبَان بنت الوازع بن زارع، فذكرته. - أخرجه أحمد (٢٤٢٧٠) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا مطر بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت هند بنت الوازع، أنها سمعت الوازع (١) يقول: «أتيت رسول الله ﷺ والأشج المنذر بن عائذ، أو عائذ بن المنذر، ومعهم رجل مصاب، فانتهوا إلى رسول الله ﷺ فلما رأوا النبي ﷺ وثبوا من رواحلهم، فأتوا النبي ﷺ فقبلوا يده، ثم نزل الأشج فعقل راحلته، وأخرج عيبته ففتحها، فأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه، فلبسهما، ثم أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ : يا أشج، إن فيك خصلتين يحبهما الله، ، ورسوله: الحلم والأناة، فقال: يا رسول الله، أنا تخلقتهما، أو جبلني الله عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله. فقال الوازع: يا رسول الله، إن معي خالا لي مصابا، فادع الله له، فقال: أين هو؟ آتني به، قال: فصنعت مثل ما صنع الأشج، ألبسته ثوبيه فأتيته، فأخذ من ورائه يرفعهما، حتى رأينا بياض إبطه، ثم ضرب بظهره، فقال: اخرج عدو الله، فولى وجهه، وهو ينظر بنظر رجل صحيح» (٢).

стр. 8291

١٧٨ - زاهر بن الأسود الأسلمي (١) ٤٠٠٢ - عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن أبيه، وكان ممن شهد الشجرة، قال: «إني لأوقد تحت القدر بلحوم الحمر، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ : إن رسول الله ﷺ ينهاكم عن لحوم الحمر» (٢). - وفي رواية: «عن مجزأة بن زاهر، عن أبيه، وكان أَبوه ممن شهد الشجرة، قال: إني لأوقد تحت القدور، أو قال عن القدور، بلحم الحمر، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ : إن الله ينهاكم عن لحوم الحمر». أخرجه عبد الرزاق (٨٧٢٥). والبخاري (٤١٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وأَبو عامر العَقَدي) عن إسرائيل بن يونس، عن مجزأة بن زاهر، فذكره (٣).

стр. 8292

١٧٩ - زائدة بن حوالة العنزي ويقال: مزيدة (١) ٤٠٠٣ - عن عبد الله بن شقيق، قال: حدثني رجل من عنزة، يقال له: زائدة، أو مزيدة، بن حوالة، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل النبي ﷺ في ظل دوحة، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي، وليس غيره وغير كاتبه، فقال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم دنوت دون ذلك، قال: فقال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم جئت، فقمت عليهما، فإذا في صدر الكتاب: أَبو بكر، وعمر، فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير، فقال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ فقلت: نعم، يا نبي الله، فقال: يا ابن حوالة، كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض، كأنها صياصي بقر؟ قال: قلت: أصنع ماذا، يا رسول الله؟ قال: عليك بالشام، ثم قال: كيف ⦗١٤٠⦘ تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنب؟ قال: فلا أدري كيف قال في الآخرة، ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة، أحب إلي من كذا وكذا» (٢).

стр. 8293

- وفي رواية: «عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة، قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو جالس في ظل دومة، وعنده كاتب له يملي عليه، فقال: ألا أكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، فأعرض عني (وقال إسماعيل مرة في الأولى: نكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، فيم يا رسول الله؟ فأعرض عني) فأكب على كاتبه يملي عليه، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، فأعرض عني، فأكب على كاتبه يملي عليه، قال: فنظرت، فإذا في الكتاب عمر، فقلت: إن عمر لا يكتب إلا في خير، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: نعم، فقال: يا ابن حوالة، كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض، كأنها صياصي بقر؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها، كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: اتبعوا هذا، قال: ورجل مقفي حينئذ، قال: فانطلقت، فسعيت وأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ فقلت: هذا؟ قال: نعم، قال: وإذا هو عثمان بن عفان، ﵁». أخرجه أحمد (١٧١٢٩) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الجُريري. وفي ٥/ ٣٣ (٢٠٦٢٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا كهمس بن الحسن. كلاهما (سعيد بن إِياس الجُريري، وكهمس) عن عبد الله بن شقيق، فذكره (١).

стр. 8294

- فوائد: - قال أَبو بكر بن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن معين يقول: عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين، لا يُطعن في حديثه. وقال إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: عبد الله بن شقيق ثقة. وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، فقال: بصري ثقة. وقال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعة عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، فقال: بصري ثقة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٨١. - لكن؛ أَورده العُقيلي في «الضعفاء» (٨٢٦)، ولم يذكر في ترجمته سوى قول علي بن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: كان التيمي سَيِّئ الرأي في عبد الله بن شقيق. أما إيراده في «الضعفاء» فقد أَورد العُقيلي علي بن المديني نفسه في «الضعفاء» (١٢٤٢)، وهو أَوثق من مِلئ الأرض من العُقيلي، وما من ترجمة في «الضعفاء» إلا ونقل فيها العُقيلي روايات علي بن المديني وأقواله وعلمه. وأما قول سليمان التيمي المُبهم، والذي لم يُتابِعه عليه أَحد، فلم يَرِد فيه موضع سوء الرأي هذا. - وقد ورد من طرق لا تثبت، لأنها إن ثبتت فإنها تطيح بأي رجل من رجال الحديث مهما كانت درجته، وهي أنه كان يُناصب أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب العداء، ففي «تهذيب الكمال» ١٥/ ٩١، قال المِزِّي: قال أَحمد بن حنبل: ثقة، وكان يَحمِل على عَليٍّ، وهذا وهمٌ شديد ما كان لمثل أَبي الحجاج المِزِّي أَن يقع فيه، وسبب الوهم أَن المِزِّي نقل عن «تاريخ دمشق» ٢٩/ ١٦١، من طريق الوليد بن بكر، أَخبرنا علي بن أحمد، أَخبرنا صالح بن أَحمد، حدثني أَبي، قال: عبد الله بن شقيق العُقيلي، بصري تابعي ثقة، وكان يحمل على عَليٍّ ﵁، فظن المِزِّي أَن هذا صالح بن أَحمد بن حنبل، وليس هو، فهذا صالح بن أَحمد بن عبد الله بن صالح العِجلي، وأَبوه صاحب كتاب «الثقات»، وهو مثل ابن حبان في التساهل في الجرح والتعديل، فجرحه لا يؤخر، وتوثيقه لا يُقدِّم، خاصة في مثل هؤلاء الكبار أمثال عبد الله بن شقيق، والذي قال فيه يحيى بن معين: عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين، لا يُطعن في حديثه. - قال مغلطاي: وينبغي أَن يُتثبت في قول المزي: قال أَحمد بن حنبل: ثقة وكان يحمل على عَليٍّ، فإن هذه اللفظة إنما هي معروفة عن أَحمد بن صالح العجلي. «إكمال تهذيب الكمال» ٧/ ٤٠٣. - تنبيه: وردت رواية الجُريري في «مسند أَحمد» عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة، وذلك في مسند عبد الله بن حَوالة، ووردت رواية كهمس في مسند زائدة، أَو مَزيدة بن حَوالة، وكذلك فَرَّقهما ابن حَجر في «أَطراف المسند». - وقال ابن حَجر، بعد أَن ساق هذا الخلاف: عبد الله بن حَوالة صحابي مشهور، نزل الشام، وهو مشهور بالأَزدي، وهو أَشهر من زائدة راوي هذا الخبر، فلعل بعض رواته سماه عبد الله ظنا منه أَنه ابن حَوَالة المشهور، فسماه عبد الله، والصواب: زائدة، أَو مَزيدة، على الشك، وليس هو أَخا عبد الله، لأَن عبد الله أَزدي، ويُقال: عامري، حالف الأَزد، وزائدة عَنَزي. «الإصابة» (٢٧٩٢).

стр. 8295

١٨٠ - زبيب بن ثعلبة التميمي (١) ٤٠٠٤ - عن شعيث بن عُبيد الله بن الزبيب العنبري، قال: سمعت جدي الزبيب يقول: «بعث نبي الله ﷺ جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بركبة من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله ﷺ فركبت فسبقتهم إلى النبي ﷺ فقلت: السلام عليك، يا نبي الله، ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا، وخضرمنا آذان النعم، فلما قدم بلعنبر، قال لي نبي الله ﷺ : هل لكم بينة على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام؟ قلت: نعم، قال: من بينتك؟ قلت: سمرة، رجل من بني العنبر، ورجل آخر سماه له، فشهد الرجل، وأبى سَمُرة أن يشهد، فقال نبي الله ﷺ : قد أبى أن يشهد لك، فتحلف مع شاهدك الآخر؟ قلت: نعم، فاستحلفني، فحلفت بالله، لقد أسلمنا يوم كذا وكذا، وخضرمنا آذان النعم، فقال نبي الله ﷺ : اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال، ولا تمسوا ذراريهم، لولا أن الله لا يحب ضلالة العمل ما رَزيناكم عقالا، قال الزبيب: فدعتني أمي، فقالت: هذا الرجل أخذ زربيتي، فانصرفت إلى النبي ﷺ يعني فأخبرته، فقال لي: احبسه، فأخذت بتلبيبه، وقمت معه مكاننا، ثم نظر إلينا رسول الله ﷺ قائمين، فقال: ما تريد بأسيرك؟ فأرسلته من يدي، فقام نبي الله ﷺ فقال للرجل: رد على هذا زربية أمه التي أخذت منها، قال: يا نبي الله، إنها خرجت من يدي، قال: فاختلع نبي الله ﷺ سيف ⦗١٤٢⦘ الرجل فأعطانيه، وقال للرجل: اذهب فزده آصعا من طعام، قال: فزادني آصعا من شعير». أخرجه أَبو داود (٣٦١٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عمار بن شعيث بن عُبيد الله بن الزبيب العنبري، قال: حدثني أبي، فذكره (٢).

стр. 8296

١٨١ - الزبير بن العوام الأسدي - حديث أبي النضر؛ أن عثمان بن عفان دعا بماء للوضوء، وعنده الزبير، وطلحة، وعلي، وسعد، ثم توضأ، وهم ينظرون، وغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات، وغسل شماله ثلاث مرات، ومسح برأسه، ورش على رجله اليمنى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليسرى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم، وذلك لشيء بلغه عن وضوء قوم. يأتي في مسند عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه. - وحديث عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا قعد يدعو، وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ويلقم كفه اليسرى ركبته». يأتي في مسند عبد الله بن الزبير، رضي الله تعالى عنه، برقم (٥٢٧٩)، وانظر تعليقنا عليه هناك لزامًا.

стр. 8297

٤٠٠٥ - عن مسلم بن جُندب، عن الزبير بن العوام (١)، قال: «كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ننصرف، فنبتدر في الآجام، فلا نجد إلا قدر موضع أقدامنا». قال يزيد: الآجام: هي الآطام (٢). ⦗١٤٤⦘ - وفي رواية: «كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم نرجع، فنتبادر الظل في أطم بني غنم، فما هو إلا مواضع أقدامنا» (٣). - وفي رواية: «كنا نصلي الجمعة مع رسول الله ﷺ نبتدر الفيء، فما يكون إلا قدر قدم، أو قدمين» (٤).

стр. 8298

أخرجه أحمد (١٤١١) قال: حدثنا يزيد. و «الدَّارِمي» (١٦٦٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٦٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن خزيمة» (١٨٤٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا أَبو داود. ثلاثتهم (يزيد، وعُبيد الله، وأَبو داود) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن مسلم بن جُندب، فذكره. - قال ابن خزيمة: مسلم هذا لا أدري أسمع من الزبير، أم لا؟. - أخرجه أحمد (١٤٣٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، قال: حدثنا مسلم بن جُندب، قال: حدثني من سمع الزبير بن العوام يقول: «كنا نصلي مع رسول الله ﷺ الجمعة، ثم نبادر، فما نجد من الظل إلا موضع أقدامنا، أو قال: فما نجد من الظل موضع أقدامنا» (١).

стр. 8299

٤٠٠٦ - عن عبد الله بن عامر، عن الزبير بن العوام؛ «أن رجلا حمل على فرس في سبيل الله، فرأى فرسا، أو مهرة تباع، ينسب إلى فرسه، فنهي عنها» (١). ⦗١٤٥⦘ - وفي رواية: «أنه حمل على فرس، يقال له: غمر، أو غمرة، فرأى مهرا، أو مهرة، من أفلائها يباع، ينسب إلى فرسه، فنهي عنها» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦٠٥)، وأحمد (١٤١٠). وابن ماجة (٢٣٩٣) قال: حدثنا يحيى بن حكيم. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن عامر، فذكره (٣).

стр. 8300

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث، رواه الخليل بن موسى، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزبير بن العوام، أنه حمل على فرس في سبيل الله تعالى، يقال له: غمرة، أو غمر، أنتجت مهرا، فأراد أن يشتريه، فنهي عن اشترائه. قال أبي: رواه يحيى القطان، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله. قلت: فأيهما أصح؟ قال: يحيى أحفظ. «علل الحديث» (٩٨٤). - وقال الدارقُطني: يرويه سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزبير. قاله: يزيد بن زُريع، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، عن التيمي. وخالفه عاصم الأحول، فرواه عن أبي عثمان، عن ابن عباس؛ أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله. وكذلك قال يحيى القطان، عن التيمي، بموافقة عاصم. وقيل: عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن عياش، أن الزبير. «العلل» (٥٤٢). ⦗١٤٦⦘ - وقال المِزِّي: عبد الله بن عامر، قال ابن أبي حاتم: يحتمل أن يكون: ابن ربيعة، وزعم يعقوب بن شيبة أنه عبد الله بن عامر بن كريز. «تحفة الأشراف» (٣٦٣٢).
следующие страницы →