← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 8296–8335 · переход к 8301.

стр. 8296

١٨١ - الزبير بن العوام الأسدي - حديث أبي النضر؛ أن عثمان بن عفان دعا بماء للوضوء، وعنده الزبير، وطلحة، وعلي، وسعد، ثم توضأ، وهم ينظرون، وغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات، وغسل شماله ثلاث مرات، ومسح برأسه، ورش على رجله اليمنى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليسرى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم، وذلك لشيء بلغه عن وضوء قوم. يأتي في مسند عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه. - وحديث عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا قعد يدعو، وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ويلقم كفه اليسرى ركبته». يأتي في مسند عبد الله بن الزبير، رضي الله تعالى عنه، برقم (٥٢٧٩)، وانظر تعليقنا عليه هناك لزامًا.

стр. 8297

٤٠٠٥ - عن مسلم بن جُندب، عن الزبير بن العوام (١)، قال: «كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ننصرف، فنبتدر في الآجام، فلا نجد إلا قدر موضع أقدامنا». قال يزيد: الآجام: هي الآطام (٢). ⦗١٤٤⦘ - وفي رواية: «كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم نرجع، فنتبادر الظل في أطم بني غنم، فما هو إلا مواضع أقدامنا» (٣). - وفي رواية: «كنا نصلي الجمعة مع رسول الله ﷺ نبتدر الفيء، فما يكون إلا قدر قدم، أو قدمين» (٤).

стр. 8298

أخرجه أحمد (١٤١١) قال: حدثنا يزيد. و «الدَّارِمي» (١٦٦٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٦٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن خزيمة» (١٨٤٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا أَبو داود. ثلاثتهم (يزيد، وعُبيد الله، وأَبو داود) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن مسلم بن جُندب، فذكره. - قال ابن خزيمة: مسلم هذا لا أدري أسمع من الزبير، أم لا؟. - أخرجه أحمد (١٤٣٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، قال: حدثنا مسلم بن جُندب، قال: حدثني من سمع الزبير بن العوام يقول: «كنا نصلي مع رسول الله ﷺ الجمعة، ثم نبادر، فما نجد من الظل إلا موضع أقدامنا، أو قال: فما نجد من الظل موضع أقدامنا» (١).

стр. 8299

٤٠٠٦ - عن عبد الله بن عامر، عن الزبير بن العوام؛ «أن رجلا حمل على فرس في سبيل الله، فرأى فرسا، أو مهرة تباع، ينسب إلى فرسه، فنهي عنها» (١). ⦗١٤٥⦘ - وفي رواية: «أنه حمل على فرس، يقال له: غمر، أو غمرة، فرأى مهرا، أو مهرة، من أفلائها يباع، ينسب إلى فرسه، فنهي عنها» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦٠٥)، وأحمد (١٤١٠). وابن ماجة (٢٣٩٣) قال: حدثنا يحيى بن حكيم. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن عامر، فذكره (٣).

стр. 8300

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث، رواه الخليل بن موسى، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزبير بن العوام، أنه حمل على فرس في سبيل الله تعالى، يقال له: غمرة، أو غمر، أنتجت مهرا، فأراد أن يشتريه، فنهي عن اشترائه. قال أبي: رواه يحيى القطان، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله. قلت: فأيهما أصح؟ قال: يحيى أحفظ. «علل الحديث» (٩٨٤). - وقال الدارقُطني: يرويه سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزبير. قاله: يزيد بن زُريع، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، عن التيمي. وخالفه عاصم الأحول، فرواه عن أبي عثمان، عن ابن عباس؛ أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله. وكذلك قال يحيى القطان، عن التيمي، بموافقة عاصم. وقيل: عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن عياش، أن الزبير. «العلل» (٥٤٢). ⦗١٤٦⦘ - وقال المِزِّي: عبد الله بن عامر، قال ابن أبي حاتم: يحتمل أن يكون: ابن ربيعة، وزعم يعقوب بن شيبة أنه عبد الله بن عامر بن كريز. «تحفة الأشراف» (٣٦٣٢).

стр. 8301

٤٠٠٧ - عن عروة بن الزبير، عن الزبير بن العوام ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه» (١). - وفي رواية: «لأن يحمل الرجل حبلا، فيحتطب به، ثم يجيء فيضعه في السوق، فيبيعه، ثم يستغني به، فينفقه على نفسه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه» (٢). - وفي رواية: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيأتي الجبل، فيجيء بحزمة من حطب على ظهره، فيبيعها، فيستغني بثمنها، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٨٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» (١٤٠٧) قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي ١/ ١٦٧ (١٤٢٩) قال: حدثنا وكيع، وابن نُمير. و «البخاري» (١٤٧١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. وفي (٢٠٧٥) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي (٢٣٧٣) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة» (١٨٣٦) قال: حدثنا علي بن محمد، وعَمرو بن عبد الله الأَوْدي، قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (٦٧٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع. ⦗١٤٧⦘ أربعتهم (عبد الله بن نُمير، وحفص، ووكيع بن الجراح، ووهيب بن خالد) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٤). - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠١٠) عن مَعمَر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيحتطب على ظهره، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه»، مرسل.

стр. 8302

ـ فوائد: - وقال الدارقُطني: لا يصح سماعه من أبيه. «تهذيب التهذيب» ٣/ ٩٤. - وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه سليمان بن بلال، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وأصحاب هشام، الحفاظ، رووه عنه، عن أبيه، عن جَدِّه الزبير، وهو الصحيح. وقد تابع سليمان بن بلال الضحاك بن عثمان. «العلل» (٣٥٣٨).

стр. 8303

٤٠٠٨ - عن أبي يحيى مولى آل الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، قال: ⦗١٤٨⦘ «سمعت رسول الله ﷺ وهو بعرفة، يقرأ هذه الآية: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾ وأنا على ذلك من الشاهدين يا رب». أخرجه أحمد (١٤٢١) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني جبير بن عَمرو، عن أبي سعد الأَنصاري، عن أبي يحيى مولى آل الزبير، فذكره (١).

стр. 8304

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).

стр. 8305

٤٠٠٩ - عن عروة بن الزبير، عن الزبير، قال: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله ﷺ في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره، يعني واديا، ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرم محرم لله. وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيف» (١). أخرجه الحُميدي (٦٣). وأحمد (١٤١٦). و «أَبو داود» (٢٠٣٢) قال: حدثنا حامد بن يحيى. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وحامد) عن عبد الله بن الحارث المخزومي، عن محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢). - في رواية أحمد: «حدثنا عبد الله بن الحارث، من أهل مكة، مخزومي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الله بن إنسان, قال: وأثنى عليه خيرا».

стр. 8306

- فوائد: - أخرجه البخاري، في ترجمة محمد بن عبد الله بن إنسان، وقال: لم يُتَابَع عليه. «التاريخ الكبير» ١/ ١٤٠. - وقال البخاري: عبد الله بن إنسان، عن عروة بن الزبير، عن أبيه، روى عنه ابنه محمد، لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٥. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٠٤، في مناكير محمد بن عبد الله بن إنسان، وقال: لا يُتابَع عليه إلا من جهة تقارب هذا.

стр. 8307

٤٠٠٩ م- عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، عن النبي ﷺ قال: «لا تحرم المصة والمصتان، والإملاجة والإملاجتان». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٣٣) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النَّسَائي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٦٨٨) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان. و «ابن حِبَّان» (٤٢٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. ثلاثتهم (مسلم بن إبراهيم، وسعيد، وأحمد بن عَبدة) عن محمد بن دينار الطاحي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، فذكره (١).

стр. 8308

- فوائد: - قال التِّرمِذي، عقب حديث ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة (١١٥٠): وروى محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي ﷺ وزاد فيه محمد بن دينار: عن الزبير، عن النبي ﷺ وهو غير محفوظ. والصحيح عند أهل الحديث حديث ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ . - قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن دينار، كان، زعموا، لا يحفظ، كان يتحفظ لهم، ذكر له حديث المصة، فأنكره. «سؤالاته» (٥٤٧). - وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تحرم المصة والمصتان. وقال أيوب: عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ نحوه. فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن ابن الزبير، عن عائشة، وحديث محمد بن دينار أخطأ فيه، وزاد فيه عن الزبير إنما هو هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ . «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٢). - وقال البزار: هذا الحديث رواه الحفاظ، عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير. ورواه الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، وابن الزبير. ورواه رجل ليس بالحافظ، يقال له: محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن أبيه. «مسنده» (٢١٨٠). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٢٥١، في مناكير محمد بن دينار الطاحي، وقال: في حديثه وهم. - وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن دينار الطاحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن الزبير، ووهم فيه. وغيره من أصحاب هشام يرويه، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ لا يذكرون فيه الزبير. ورواه ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ وهو الصحيح، لأنه زاد، وهو المحفوظ عن عائشة. «العلل» (٥٢٥).

стр. 8309

٤٠١٠ - عن ميمون بن مِهران الجزري، عن الزبير بن العوام؛ «أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة، فقالت له، وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة، فطلقها تطليقة، ثم خرج إلى الصلاة، فرجع وقد وضعت، فقال: ما لها؟ خدعتني، خدعها الله، ثم أتى النبي ﷺ فقال: سبق الكتاب أجله، اخطبها إلى نفسها» (١). أخرجه عبد الرزاق (١١٧٢١). و «ابن ماجة» (٢٠٢٦) قال: حدثنا محمد بن عمر بن هياج، قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. كلاهما (عبد الرزاق، وقَبيصَة) عن سفيان الثوري، عن عَمرو بن ميمون بن مِهران، عن أبيه، فذكره (٢). - أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا عَمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: ⦗١٥٠⦘ «كانت أم كلثوم تحت الزبير بن العوام، وكان رجلا شديدا على النساء، فكرهته، فسألته أن يطلقها وهي حامل, فأبى, فلما ضربها الطلق ألحت عليه في تطليقة, فطلقها واحدة وهو يتوضأ, ثم خرج فأدركه إنسان فأخبره أن أم كلثوم قد وضعت حملها، قال: خدعتني، خدعها الله، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، وأخبره بالذي صنعت، فقال: سبق كتاب الله فيها، اخطبها فقال: إنها لا ترجع إلي أبدا. «مُرسَل» (٣).

стр. 8310

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: ميمون بن مِهران الجزري، أَبو أيوب، روى عن الزبير بن العوام، مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٢١٠.

стр. 8311

٤٠١١ - عن أشياخ محمد بن عبد الرَّحمَن بن زُرارة، عن الزبير؛ «أنه ملك يوم الطائف خالات له، فأعتقن بملكه إياهن». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٤٤٩) و ١٤/ ٥١٢ (٣٨١١٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن حجاج، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن زُرارة (١)، عن أشياخه، فذكروه.

стр. 8312

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ حجاج؛ هو ابن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 8313

• حديث عمر بن الخطاب، ﵁، في قوله: أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة؟ قالوا: نعم، لنفر فيهم الزبير بن العوام. يأتي في مسند أمير المؤمنين أبي حفص، عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

стр. 8314

٤٠١٢ - عن عروة بن الزبير، عن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ : «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» (١). أخرجه أحمد (١٤١٥). والنَّسَائي ٨/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (٩٢٩٢) قال: أخبرنا حميد بن مخلد بن زنجويه (٢). و «أَبو يَعلى» (٦٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة. ثلاثتهم (أحمد، وحميد، وأَبو خيثمة) عن محمد بن كناسة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: غير محفوظ.

стр. 8315

- فوائد: - قال عباس الدوري، عن يحيى بن مَعين: حديث ابن كناسة، حديث غيروا الشيب، إنما هو: عن عروة، مرسل. «تاريخه» (٢٦٠٧). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه محمد بن كناسة، عن هشام بن عروة، عن أخيه عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، ولم يُتَابَع عليه. ⦗١٥٢⦘ وروي عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال ذلك زيد بن الحريش، عن عبد الله بن رجاء، عن الثوري. وكذلك روي، عن حفص بن عمر الحبطي، عن هشام. ورواه الحفاظ من أصحاب هشام، عن هشام، عن عروة، مرسلا، وهو الصحيح. «العلل» (٥٣١ و ٣٤٩٨).

стр. 8316

٤٠١٣ - عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى الزبير، عن أمه، وجدته أم عطاء، قالتا: والله، لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام، حين أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أُم عطاء، «إن رسول الله ﷺ قد نهى المسلمين، أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث». قالت: فقلت: بأبي أنت، فكيف نصنع بما أهدي لنا؟ فقال: أما ما أهدي لكن فشأنكن به. - لفظ أبي يَعلى: «عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى الزبير، عن أمه، وجدته أم عطاء، قالتا: والله، لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام، حين أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أُم عطاء؛ إن رسول الله ﷺ قد نهى المسلمين، أن يأكلوا لحوم نسكهم فوق ثلاث، فلا تأكليه، قال: قلت: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف نصنع بما أهدي لنا؟ قال: ما أهدي لكم فشأنكم به». أخرجه أحمد (١٤٢٢). وأَبو يَعلى (٦٧١) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى الزبير، فذكره (١).

стр. 8317

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 8318

٤٠١٤ - عن مَولًى لآل الزبير، أن الزبير بن العوام حدثه، أن رسول الله ﷺ قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، أو، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم» (١). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٥٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَيبان. و «أحمد» (١٤٣٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حرب بن شداد. وفي (١٤٣١) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا علي بن المبارك. و «التِّرمِذي» (٢٥١٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حرب بن شداد. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، عن علي بن المبارك. ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وحرب، وعلي) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، أن مَولًى لآل الزبير حدثه، فذكره. - وفي رواية شَيبان، والتِّرمِذي: «عن مَولًى للزبير». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير، فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن مولى الزبير، عن النبي ﷺ ولم يذكروا فيه: «عن الزبير». - وأخرجه أحمد (١٤١٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا هشام (ح) وأَبو معاوية شَيبان (٣). و «عَبد بن حُميد» (٩٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن. ⦗١٥٤⦘ كلاهما (هشام الدَّستوائي، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ : «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين، لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده، لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (٤).

стр. 8319

ـ في رواية عَبد بن حُميد: «أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا». ليس فيه: «مولى الزبير». - في رواية عَبد بن حُميد: «يعيش بن الوليد بن هشام، قال: حدثت عن الزبير بن العوام». - وأخرجه أحمد (١٤٣٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن مَولًى لآل الزبير، أن رسول الله ﷺ قال: «دب إليكم ... ». فذكره، مرسلا (١). - وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٨) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، رفعه إلى النبي ﷺ قال: ⦗١٥٥⦘ «دب إليكم داء الأمم: الحسد والبغضاء، وهي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكنها تحلق الدين، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (٢).

стр. 8320

٤٠١٥ - عن أبي إسحاق، عن الزبير، أن النبي ﷺ قال: «من ضمن لي ستا ضمنت له الجنة، قالوا: ما هن يا رسول الله؟ قال: إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدى، ومن غض بصره، وحفظ فرجه، وكف يده، أو قال: لسانه». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٠٠) عن مَعمَر، عن أبي إسحاق، فذكره (١).

стр. 8321

- فوائد: - قال البوصيري: قال إسحاق بن رَاهَوَيْه: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن العوام، عن النبي ﷺ قال: من ضمن لي ستا، فذكره. قال البوصيري: قال شيخنا الحافظ أَبو الفضل العسقلاني، يعني ابن حجر: هكذا رواه إسحاق في «مسند الزبير بن العوام»، وهكذا رواه أحمد بن منصور الرمادي، عن عبد الرزاق. ورواه زهير بن معاوية، وغير واحد، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن عَدي. ورواه غيرهم عن أبي إسحاق، عن الزبير، غير منسوب. فإن كان معمر حفظه، فهو صحيح الإسناد، لكنه منقطع، وإن كان زهير حفظه، فهو معضل. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (١٦٢).

стр. 8322

٤٠١٦ - عن أبي يحيى مولى آل الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ : «البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيرًا فأقم». أخرجه أحمد (١٤٢٠) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني جبير بن عَمرو القرشي، قال: حدثني أَبو سعد الأَنصاري، عن أبي يحيى مولى آل الزبير بن العوام، فذكره (١).

стр. 8323

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).

стр. 8324

٤٠١٧ - عن أبي حكيم مولى الزبير، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من صباح يصبح العباد، إلا ومناد ينادي: سبحان الملك القدوس (١)» (٢). - وفي رواية: «ما من صباح يصبح العباد، إلا مناد ينادي: سبحوا الملك القدوس» (٣). أخرجه عَبد بن حُميد (٩٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «التِّرمِذي» (٣٥٦٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع. كلاهما (ابن أبي شيبة، وسفيان) عن عبد الله بن نُمير، وزيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي حكيم مولى الزبير، فذكره (٤). ⦗١٥٧⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. - أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا حزام بن إسماعيل العامري، عن موسى بن عُبيدة، عن أبي حكيم مولى الزبير، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من صباح يصبح العباد، إلا صارخ يصرخ: أيها الخلائق، سبحوا القدوس». ليس فيه: «محمد بن ثابت».

стр. 8325

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١). - وقال علي بن المديني: رواه موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت بن شُرَحبيل، من بني عبد الدار، ولا أعلم روى عنه إلا موسى بن عُبيدة. ورواه عن أبي حكيم مولى (الزبير)، ولا أحد روى عن أبي حكيم هذا إلا من هذا الطريق. «العلل» (٢٢٣).

стр. 8326

٤٠١٨ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن الزبير؛ «﴿نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ قال: بنخلة (١)، ورسول الله ﷺ يصلي العشاء الآخرة ﴿كادوا يكونون عليه لبدا﴾». قال سفيان: اللبد: بعضهم على بعض، كاللبد بعضه على بعض. أخرجه أحمد (١٤٣٥) قال: حدثنا سفيان، قال عَمرو: وسمعت عكرمة؛ ﴿وإذ صرفنا إليك﴾، وقرئ على سفيان (٢): عن الزبير، فذكره (٣).

стр. 8327

٤٠١٩ - عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت للزبير: يا أبت، ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله ﷺ كما أسمع ابن مسعود، وفلانا وفلانا؟ فقال: «أما إني لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعت منه كلمة: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت للزبير: ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث عنه أصحابه؟ قال: أما والله، لقد كان لي منه وجه ومنزلة، ولكني سمعته يقول: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٦) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن جامع بن شداد. و «أحمد» (١٤١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. وفي ١/ ١٦٦ (١٤٢٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. و «البخاري» (١٠٧) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. و «ابن ماجة» (٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا غُندَر، محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد أبي صخرة. و «أَبو داود» (٣٦٥١) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، المَعنَى، عن بيان بن بشر. قال مُسدد: أَبو بشر، عن وبرة بن عبد الرَّحمَن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة، قال: أخبرني جامع بن شداد. و «أَبو يَعلى» (٦٦٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد. وفي (٦٧٤) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، وإسحاق، قالا: حدثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن وبرة. ⦗١٥٩⦘ كلاهما (جامع، ووبرة) عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (٣).

стр. 8328

٤٠٢٠ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «من حدث عني كذبا، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه الدَّارِمي (٢٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن عبد الله، عن عَمرو (١) بن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (٢).

стр. 8329

٤٠٢١ - عن عروة بن الزبير، قال: قال عبد الله بن الزبير لأبيه: يا أبت، حدثني عن رسول الله ﷺ حتى أحدث عنك، فإن كل أبناء الصحابة يحدث عن أبيه، قال: «يا بني، ما من أحد صحب رسول الله ﷺ بصحبة، إلا وقد صحبته مثلها، أو أفضل، ولقد علمت يا بني، أن أمك أسماء بنت أَبي بكر كانت تحتي، ولقد علمت أن عائشة بنت أَبي بكر خالتك، ولقد علمت أن أمي صفية بنت عبد المطلب، وأن أخوالي حمزة بن عبد المطلب، وأَبو طالب، والعباس، وأن رسول الله ﷺ ابن خالي، ولقد علمت أن عمتي خديجة بنت خويلد، وكانت تحته، وأن ابنتها فاطمة بنت رسول الله ﷺ ولقد علمت أن أمه ﷺ آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، وأن أم صفية وحمزة هالة بنت وهب بن ⦗١٦٠⦘ عبد مناف بن زهرة، ولقد صحبته بأحسن صحبة، والحمد لله، ولقد سمعته ﷺ يقول: من قال علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه ابن حبان (٦٩٨٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا عتيق بن يعقوب، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 8330

٤٠٢٢ - عن أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام، قالت: سمعت الزبير بن العوام يقول: «لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ صاح رسول الله ﷺ على أبي قبيس: يا آل عبد مناف، إني نذير، فجاءته قريش، فحذرهم، وأنذرهم، فقالوا: تزعم أنك نبي يوحى إليك، وأن سليمان سخر له الريح والجبال، وأن موسى سخر له البحر، وأن عيسى كان يحيي الموتى، فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال، ويفجر لنا الأرض أنهارا، فنتخذها محارث، فنزرع ونأكل، وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم، ويكلمونا، وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا، فننحت منها، ويغنينا عن رحلة الشتاء والصيف، فإنك تزعم أنك كهيئتهم، فبينما نحن حوله، إذ نزل عليه الوحي، فلما سري عنه، قال: والذي نفسي بيده، لقد أعطاني ما سألتم، ولو شئت لكان، ولكنه خيرني بين أن تدخلوا من باب الرحمة، فيؤمن مؤمنكم، وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم، فتضلوا عن باب الرحمة، ولا يؤمن مؤمنكم، فاخترت باب الرحمة، فيؤمن مؤمنكم، وأخبرني إن أعطاكم ذلك، ثم كفرتم، أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فنزلت: ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ حتى قرأ ثلاث آيات، ونزلت: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾ الآية». ⦗١٦١⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن علي الأَنصاري، قال: حدثنا خلف بن تميم المصيصي، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، عن جدته أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام، فذكرته (١).

стр. 8331

٤٠٢٣ - عن عبد الله بن سَلِمة، أو سَلَمة، عن علي، أو عن الزبير، قال: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم، يصبحهم الأمر غُدوَةً. وكان إذا كان حديث عهد بجبريل، لم يتبسم ضاحكا، حتى يرتفع عنه». أخرجه أحمد (١٤٣٧) قال: حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، أَو سَلَمَة، قال كثير: وحِفظي: سَلِمَة، فذكره. - أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حَيان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أَبي عبد الله الدَّستوائي، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، عن الزبير، قال: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا، ويذكرنا بأَيام الله تعالى، حتى يعرف ذلك في وجهه، كأَنه منذر جيش، يقول: صبحكم الأَمر غدوة. قال: وكان إِذا كان حديث عهد بجبريل، ﵇، لم يتبسم ضاحكا حتى يرفع عنه». - ليس فيه: علي بن أبي طالب، ﵁ (١).

стр. 8332

- فوائد: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن حديث هشام الدَّستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمة، عن علي، أو الزبير، قال: كان النبي ﷺ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله. ⦗١٦٢⦘ فقال أبي: ما أراه عبد الله بن سَلِمة الذي حدث عنه عَمرو بن مُرَّة، أظنه رجلا آخر. «العلل ومعرفة الرجال» (٥٧٣٩).

стр. 8333

٤٠٢٤ - عن عروة بن الزبير، أن الزبير كان يحدث؛ «أنه خاصم رجلا من الأنصار، قد شهد بَدرًا إلى النبي ﷺ في شراج الحرة، كانا يسقيان بها كلاهما، فقال النبي ﷺ للزبير: اسق، ثم أرسل إلى جارك، فغضب الأَنصاري وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله ﷺ ثم قال للزبير: اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». فاستوعى النبي ﷺ حينئذ للزبير حقه، وكان النبي ﷺ قبل ذلك أشار على الزبير برأي، أراد فيه سعة له وللأنصاري، فلما أحفظ الأَنصاري رسول الله ﷺ استوعى رسول الله ﷺ للزبير حقه في صريح الحكم. قال عروة: فقال الزبير: والله ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ (١). أخرجه أحمد (١٤١٩)، والبخاري (٢٧٠٨)، كلاهما عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، فذكره. - أخرجه البخاري ٣/ ١١١ (٢٣٦١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي (٢٣٦٢) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد، قال: أخبرني ابن جُريج. وفي ٦/ ٤٦ (٤٥٨٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (معمر، وابن جُريج) قال معمر: عن الزُّهْري، وقال ابن جُريج: حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنه حدثه؛

стр. 8334

«أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج من الحرة، يسقي بها النخل، فقال رسول الله ﷺ : اسق يا زبير، فأمره بالمعروف (١)، ثم أرسل إلى جارك، فقال الأَنصاري: آن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه رسول الله ﷺ ثم قال: اسق، ثم احبس حتى يرجع الماء إلى الجدر». واستوعى له حقه. فقال الزبير: والله، إن هذه الآية أنزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾. قال لي ابن شهاب: فقدرت الأنصار والناس قول النبي ﷺ : اسق، ثم احبس، حتى يرجع إلى الجدر، وكان ذلك إلى الكعبين (٢). - وفي رواية: «عن عروة، قال: خاصم الزبير رجلا من الأنصار، في شريج من الحرة، فقال النبي ﷺ : اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فقال الأَنصاري: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجهه، ثم قال: اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك». واستوعى النبي ﷺ للزبير حقه، في صريح الحكم، حين أحفظه الأَنصاري، كان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة. قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾» (٣). بدايته مرسل من رواية عروة، إلى قوله: قال الزبير. - وأخرجه أحمد (١٦٢١٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «عَبد بن حُميد» (٥١٩) قال: حدثني أَبو الوليد. و «البخاري» (٢٣٥٩ و ٢٣٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و «مسلم» ٧/ ٩٠ (٦١٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) ⦗١٦٤⦘ وحدثنا محمد بن رُمح.

стр. 8335

و «ابن ماجة» (١٥ و ٢٤٨٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر المصري. و «أَبو داود» (٣٦٣٧) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و «التِّرمِذي» (١٣٦٣ و ٣٠٢٧) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٥، وفي «الكبرى» (٥٩٢٥ و ٥٩٣٦ و ١١٠٤٥) قال: أخبرنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (٦٨١٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٢٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد. خمستهم (هاشم، وأَبو الوليد الطيالسي، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة، وابن رمح) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير حدثه؛ «أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله ﷺ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأَنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ للزبير: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأَنصاري، فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه نبي الله ﷺ ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». فقال الزبير: والله، إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا﴾» (١). زاد فيه: «عبد الله بن الزبير» (٢). - قال أَبو عبد الله البخاري: ليس أحد يذكر عروة، عن عبد الله، إلا الليث فقط. - وقال التِّرمِذي (١٣٦٣): هذا حديثٌ حسنٌ، وروى شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ولم يذكر فيه: «عن عبد الله بن الزبير». ⦗١٦٥⦘ ورواه عبد الله بن وهب، عن الليث، ويونس، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، نحو الحديث الأول.
следующие страницы →