٤٠٢٣ - عن عبد الله بن سَلِمة، أو سَلَمة، عن علي، أو عن الزبير، قال:
«كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم، يصبحهم الأمر غُدوَةً.
وكان إذا كان حديث عهد بجبريل، لم يتبسم ضاحكا، حتى يرتفع عنه».
أخرجه أحمد (١٤٣٧) قال: حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، أَو سَلَمَة، قال كثير: وحِفظي: سَلِمَة، فذكره.
- أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حَيان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أَبي عبد الله الدَّستوائي، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، عن الزبير، قال:
«كان رسول الله ﷺ يخطبنا، ويذكرنا بأَيام الله تعالى، حتى يعرف ذلك في وجهه، كأَنه منذر جيش، يقول: صبحكم الأَمر غدوة.
قال: وكان إِذا كان حديث عهد بجبريل، ﵇، لم يتبسم ضاحكا حتى يرفع عنه».
- ليس فيه: علي بن أبي طالب، ﵁ (١).
стр. 8332
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن حديث هشام الدَّستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمة، عن علي، أو الزبير، قال: كان النبي ﷺ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله.
⦗١٦٢⦘
فقال أبي: ما أراه عبد الله بن سَلِمة الذي حدث عنه عَمرو بن مُرَّة، أظنه رجلا آخر. «العلل ومعرفة الرجال» (٥٧٣٩).
стр. 8333
٤٠٢٤ - عن عروة بن الزبير، أن الزبير كان يحدث؛
«أنه خاصم رجلا من الأنصار، قد شهد بَدرًا إلى النبي ﷺ في شراج الحرة، كانا يسقيان بها كلاهما، فقال النبي ﷺ للزبير: اسق، ثم أرسل إلى جارك، فغضب الأَنصاري وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله ﷺ ثم قال للزبير: اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر».
فاستوعى النبي ﷺ حينئذ للزبير حقه، وكان النبي ﷺ قبل ذلك أشار على الزبير برأي، أراد فيه سعة له وللأنصاري، فلما أحفظ الأَنصاري رسول الله ﷺ استوعى رسول الله ﷺ للزبير حقه في صريح الحكم.
قال عروة: فقال الزبير: والله ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ (١).
أخرجه أحمد (١٤١٩)، والبخاري (٢٧٠٨)، كلاهما عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، فذكره.
- أخرجه البخاري ٣/ ١١١ (٢٣٦١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي (٢٣٦٢) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد، قال: أخبرني ابن جُريج. وفي ٦/ ٤٦ (٤٥٨٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا معمر.
كلاهما (معمر، وابن جُريج) قال معمر: عن الزُّهْري، وقال ابن جُريج: حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنه حدثه؛
стр. 8334
«أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج من الحرة، يسقي بها النخل، فقال رسول الله ﷺ : اسق يا زبير، فأمره بالمعروف (١)، ثم أرسل إلى جارك، فقال الأَنصاري: آن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه رسول الله ﷺ ثم قال: اسق، ثم احبس حتى يرجع الماء إلى الجدر».
واستوعى له حقه.
فقال الزبير: والله، إن هذه الآية أنزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾.
قال لي ابن شهاب: فقدرت الأنصار والناس قول النبي ﷺ : اسق، ثم احبس، حتى يرجع إلى الجدر، وكان ذلك إلى الكعبين (٢).
- وفي رواية: «عن عروة، قال: خاصم الزبير رجلا من الأنصار، في شريج من الحرة، فقال النبي ﷺ : اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فقال الأَنصاري: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجهه، ثم قال: اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك».
واستوعى النبي ﷺ للزبير حقه، في صريح الحكم، حين أحفظه الأَنصاري، كان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة.
قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾» (٣).
بدايته مرسل من رواية عروة، إلى قوله: قال الزبير.
- وأخرجه أحمد (١٦٢١٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «عَبد بن حُميد» (٥١٩) قال: حدثني أَبو الوليد. و «البخاري» (٢٣٥٩ و ٢٣٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و «مسلم» ٧/ ٩٠ (٦١٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح)
⦗١٦٤⦘
وحدثنا محمد بن رُمح.
стр. 8335
و «ابن ماجة» (١٥ و ٢٤٨٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر المصري. و «أَبو داود» (٣٦٣٧) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و «التِّرمِذي» (١٣٦٣ و ٣٠٢٧) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٥، وفي «الكبرى» (٥٩٢٥ و ٥٩٣٦ و ١١٠٤٥) قال: أخبرنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (٦٨١٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٢٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
خمستهم (هاشم، وأَبو الوليد الطيالسي، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة، وابن رمح) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير حدثه؛
«أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله ﷺ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأَنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ للزبير: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأَنصاري، فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه نبي الله ﷺ ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر».
فقال الزبير: والله، إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا﴾» (١).
زاد فيه: «عبد الله بن الزبير» (٢).
- قال أَبو عبد الله البخاري: ليس أحد يذكر عروة، عن عبد الله، إلا الليث فقط.
- وقال التِّرمِذي (١٣٦٣): هذا حديثٌ حسنٌ، وروى شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ولم يذكر فيه: «عن عبد الله بن الزبير».
⦗١٦٥⦘
ورواه عبد الله بن وهب، عن الليث، ويونس، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، نحو الحديث الأول.
стр. 8336
ـ وقال أَيضًا (٣٠٢٧): سمعتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: قد روى ابن وهب هذا الحديث، عن الليث بن سعد، ويونس، عن الزُّهْري، عن عُروة، عن عبد الله بن الزبير، نحو هذا الحديث.
وروى شعيب بن أَبي حمزة، عن الزُّهْري، عن عُروة بن الزبير، ولم يذكر فيه: «عن عبد الله بن الزبير».
- وأخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٣٨، وفي «الكبرى» (٥٩٢٤) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عبد الله بن الزبير حدثه (١)، عن الزبير بن العوام؛
«أنه خاصم رجلا من الأنصار، قد شهد بَدرًا مع رسول الله ﷺ في شراج الحرة، كانا يسقيان به كلاهما النخل، فقال الأَنصاري: سرح الماء يمر عليه، فأبى عليه، فقال رسول الله ﷺ : اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأَنصاري، وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه رسول الله ﷺ ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر».
فاستوفى رسول الله ﷺ للزبير حقه، وكان رسول الله ﷺ قبل ذلك أشار على الزبير برأي فيه السعة له وللأنصاري، فلما أحفظ رسول الله ﷺ الأَنصاري، استوفى للزبير حقه في صريح الحكم.
قال الزبير: لا أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾.
وأحدهما يزيد على صاحبه في القصة (٢).
زاد فيه: «عن الزبير بن العوام» (٣).
стр. 8337
ـ فوائد:
- قال ابن حجر: وإنما صححه البخاري، مع هذا الاختلاف، اعتمادا على صحة سماع عروة من أبيه، وعلى صحة سماع عبد الله بن الزبير من النبي ﷺ فكيفما دار فهو على ثقة. «فتح الباري» ٥/ ٣٥.
- وقال أَبو حاتم الرازي: أخطأ ابن وهب في هذا الحديث، الليث لا يقول: عن الزبير.
قال ابن أبي حاتم: إنما يقول الليث: عن الزُّهْري، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير. «علل الحديث» (١١٨٥).
- وقال الدارقُطني: هو حديث يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري عن عروة، عن عبد الله بن الزبير.
قال ذلك ضرار بن صرد، عن الدراوَرْدي، عن ابن أخي الزُّهْري.
وكذلك قال ابن وهب، عن يونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن ابن الزبير، عن الزبير.
وقال غيره، عن الليث بن سعد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن ابن الزبير؛ أن رجلا خاصم الزبير عند النبي ﷺ .
جعلوه من مسند عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ .
ورواه شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عتيق، وابن جُريج، ومعمر وعمر بن سعيد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن الزبير.
لم يذكروا فيه عبد الله بن الزبير.
وكذلك قال شبيب بن سعيد عن يونس، وتابعه أحمد بن صالح وحَرملة، عن ابن وهب، عن يونس.
وهو المحفوظ عن الزُّهْري، والله أعلم. «العلل» (٥٢٦).
стр. 8338
- كتاب الجهاد
٤٠٢٥ - عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ :
«غدوة، أو روحة، في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا عَمرو بن صفوان المزني، قال: أخبرنا عروة بن الزبير، فذكره (١).
стр. 8339
- فوائد:
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٣١٧، في مناكير عَمرو بن صفوان، وقال: عَمرو بن صفوان بن عبد الله المزني، عن عروة بن الزبير، ولا يُتابَع على حديثه، ولا يعرف بنقل الحديث.
وقال: وهذا المتن يروى من غير هذا الوجه بأسانيد جياد.
стр. 8340
٤٠٢٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام، فقال: ألا أقتل لك عليا؟ قال: لا، وكيف تقتله ومعه الجنود؟ قال: ألحق به فأفتك به، قال: لا، إن رسول الله ﷺ قال:
«إن الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء الزبير، فقال: أقتل عليا؟ قال: نعم، قال: وكيف تفعل؟ قال: أظهر له أني معه، ثم أفتك (٢) به فأقتله، قال الزبير: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قيد الإيمان الفتك، لا يفتك مؤمن» (٣).
стр. 8341
أخرجه عبد الرزاق (٩٦٧٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيل بن مسلم. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٥٩١) و ١٥/ ٢٧٩ (٣٨٩٦٨) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عوف. و «أحمد» (١٤٢٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا المبارك. وفي (١٤٢٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا مبارك بن فضالة. وفي ١/ ١٦٧ (١٤٣٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب.
أربعتهم (إسماعيل بن مسلم، وعوف الأعرابي، ومبارك، وأيوب السَّخْتِياني) عن الحسن البصري، فذكره (١).
- في رواية إسماعيل بن مسلم، قال: حسبت أنه، عن الحسن.
- أخرجه عبد الرزاق (٩٦٧٧) عن مَعمَر، عن قتادة، نحوه، قال: الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن.
стр. 8342
٤٠٢٧ - عن عروة بن الزبير، قال: قال الزبير:
«لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص، وهو مدجج، لا يرى منه إلا عيناه، وهو يكنى أَبو ذات الكرش، فقال: أنا أَبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة، فطعنته في عينه، فمات».
قال هشام (١): فأخبرت أن الزبير قال: لقد وضعت رجلي عليه، ثم تمطأت، فكان الجهد أن نزعتها، وقد انثنى طرفاها.
قال عروة (٢): فسأله إياها رسول الله ﷺ فأعطاه، فلما قبض رسول الله ﷺ أخذها، ثم طلبها أَبو بكر، فأعطاه، فلما قبض أَبو بكر، سألها إياه عمر، فأعطاه
⦗١٦٩⦘
إياها، فلما قبض عمر، أخذها، ثم طلبها عثمان منه، فأعطاه إياها، فلما قتل عثمان، وقعت عند آل علي، فطلبها عبد الله بن الزبير، فكانت عنده حتى قتل.
أخرجه البخاري (٣٩٩٨) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).
стр. 8343
٤٠٢٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال:
«شج النبي ﷺ في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، وذلق من العطش، حتى جعل يقع على ركبتيه، وتركه أصحابه، فجاء أبي بن خلف يطلبه بدم أخيه أُمَية بن خلف، فقال: أين هذا الذي يزعم أنه نبي، فليبرز لي، فإنه إن (١) كان نبيا قتلني، فقال رسول الله ﷺ : أعطوني الحربة، فقالوا: يا رسول الله، وبك حراك؟ فقال: إني قد استسقيت الله دمه، فأخذ الحربة، ثم مشى إليه فطعنه، فصرعه عن دابته، وحمله أصحابه فاستنقذوه، فقالوا له: ما نرى بك بأسا، قال: إنه قد استسقى الله دمي، إني لأجد لها ما لو كانت على ربيعة ومضر لوسعتهم» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨١٩) و ١٤/ ٤٠٣ (٣٧٩٣٩) قال: حدثنا محمد بن مروان البصري، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة (٣)، فذكره.
«مُرسَل».
- قال ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٠): حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، مثله.
стр. 8344
٤٠٢٩ - عن عروة بن الزبير، عن الزبير، قال:
«ضربت يوم بدر للمهاجرين بمئة سهم».
أخرجه البخاري (٤٠٢٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 8345
٤٠٣٠ - عن عروة بن الزبير، عن الزبير، قال:
«كنت ممن يعتريه النعاس يوم أحد» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٤٣) قال: حدثنا عفان. و «البزار» (٩٨٣) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث.
كلاهما (عفان، وعبد الواحد) عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
стр. 8346
٤٠٣١ - عن أَنس، عن أبي طلحة، قال:
«رفعت رأسي يوم أحد، فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس، فذلك قوله : ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا﴾» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٩٢) قال: حدثنا عفان. و «التِّرمِذي» (٣٠٠٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «أَبو يَعلى» (١٤٢٢) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث أَبو بحر.
ثلاثتهم (عفان، وروح، وعبد الواحد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، فذكره (٢).
⦗١٧١⦘
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٩٣) قال: حدثنا عفان. و «التِّرمِذي» (٣٠٠٧ م) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «أَبو يَعلى» (١٤٢٣) قال: حدثنا أَبو بحر.
ثلاثتهم (عفان، وروح، وأَبو بحر عبد الواحد بن غياث) عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير, مثله (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 8347
٤٠٣٢ - عن رجل من ولد الزبير، يقال له: يحيى بن عباد، قال:
«كان على الزبير يوم بدر عمامة صفراء معتجرا بها فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن رجل من ولد الزبير، يقال له: يحيى بن عباد، فذكره، مرسلا.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٥٩ و ٣٣٣٩٤) قال: حدثنا عبدة، عن هشام ابن عروة، عن عباد بن حمزة، عن الزبير؛ بنحو منه.
- قال فيه: «عن عباد بن حمزة، عن الزبير» فصار من مسند الزبير بن العوام.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٤٧) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن رجل من ولد الزبير، يقال له: عباد بن حمزة؛
«أن الزبير بن العوام كانت عليه عمامة صفراء، معتجرا بها، فنزلت الملائكة وعليهم عمائم صفر»، مرسل.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٥٨) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن رجل من ولد الزبير، قال:
«كان على الزبير يوم بدر عمامة صفراء، معتجرا بها، فنزلت الملائكة وعليهم عمائم صفر»، مرسل.
стр. 8348
٤٠٣٣ - عن عروة بن الزبير، قال: أخبرني أبي الزبير؛
«أنه لما كان يوم أحد، أقبلت امرأة تسعى، حتى إذا كادت أن تشرف على القتلى، قال: فكره النبي ﷺ أن تراهم، فقال: المرأة، المرأة، قال الزبير: فتوسمت أنها أمي صفية، قال: فخرجت أسعى إليها، فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى، قال: فلدمت في صدري، وكانت امرأة جلدة، قالت: إليك لا أرض لك، قال: فقلت: إن رسول الله ﷺ عزم عليك، قال: فوقفت، وأخرجت ثوبين معها، فقالت: هذان ثوبان جئت بهما لأخي حمزة، فقد بلغني مقتله، فكفنوه فيهما، قال: فجئنا بالثوبين لنكفن فيهما حمزة، فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل، قد فعل به كما فعل بحمزة، قال: فوجدنا غضاضة وحياء أن نكفن حمزة في ثوبين، والأَنصاري لا كفن له، فقلنا: لحمزة ثوب، وللأنصاري ثوب، فقدرناهما، فكان أحدهما أكبر من الآخر، فأقرعنا بينهما، فكفنا كل واحد منهما في الثوب الذي طار له» (١).
أخرجه أحمد (١٤١٨). وأَبو يَعلى (٦٨٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة) عن سليمان بن داود الهاشمي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة، فذكره (٢).
стр. 8349
- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
стр. 8350
٤٠٣٤ - عن جعفر بن الزبير بن العوام، عن الزبير، عن رسول الله ﷺ ؛
«أنه أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة، فدخل الزبير مكة بلواءين».
⦗١٧٣⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن الحسن المدني، قال: حدثتني أم عروة، عن أختها عائشة بنت جعفر، عن أبيها، فذكره (١).
стр. 8351
٤٠٣٥ - عن جعفر بن الزبير بن العوام، عن الزبير، قال:
«لما خلف رسول الله ﷺ نساءه بالمدينة، خلفهن في فارع، وفيهن صفية بنت عبد المطلب، وخلف فيهن حسان بن ثابت، وأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: عندك الرجل، فجبن حسان، وأبى عليه، فتناولت صفية السيف، فضربت به المشرك، حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ فضرب لصفية بسهم، كما كان يضرب للرجال».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن الحسن المدني، قال: حدثتني أم عروة، عن أبيها، فذكره (١).
стр. 8352
٤٠٣٦ - عن سفيان بن وهب الخَولاني، قال: لما افتتحنا مصر بغير عهد، قام الزبير بن العوام، فقال: يا عَمرو بن العاص، اقسمها، فقال عَمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لتقسمنها كما قسم رسول الله ﷺ خيبر. قال عَمرو: والله لا أقسمها، حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إلى عمر، ﵁، فكتب إليه عمر: أن أقرها حتى يغزو منها حَبَل الحَبَلَة.
أخرجه أحمد (١٤٢٤) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا عبد الله بن عُقبة، وهو عبد الله بن لَهِيعة بن عُقبة، قال: حدثني يزيد بن أبي
⦗١٧٤⦘
حبيب، عمن سمع عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، يقول: سمعت سفيان بن وهب الخَولاني يقول، فذكره (١).
стр. 8353
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 8354
٤٠٣٧ - عن المنذر بن الزبير، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ أعطى الزبير سهما، وأمه سهما، وفرسه سهمين».
أخرجه أحمد (١٤٢٥) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أنبأنا فليح بن محمد، عن المنذر بن الزبير، فذكره (١).
стр. 8355
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي المدني، عن أبيه، مرسل، روى عنه ابن المبارك. «التاريخ الكبير» ٧/ ١٣٣.
- عبد الله، هو ابن المبارك، وعتاب، هو ابن زياد.
стр. 8356
• حديث الأحنف بن قيس، عن عثمان، وقوله لعلي، والزبير، وطلحة، وسعد:
«أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من يبتاع مربد بني فلان ...
أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من ابتاع بئر رومة، غفر الله له ...
أتعلمون أن رسول الله ﷺ نظر في وجوه القوم، فقال: من يجهز هؤلاء».
وقولهم: اللهم نعم.
يأتي في مسند أمير المؤمنين، عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه.
стр. 8357
٤٠٣٨ - عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت يوم الأحزاب، جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه، يختلف إلى بني قريظة، مرتين، أو ثلاثا، فلما رجعت قلت: يا أبت، رأيتك تختلف. قال: أو هل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله ﷺ قال: من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله ﷺ أَبويه، فقال: فداك أبي وأمي» (١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير، قال: لما كان يوم الخندق، كنت أنا، وعمر بن أبي سلمة، في الأطم الذي فيه نساء رسول الله ﷺ أطم حسان، فكان يرفعني وأرفعه، فإذا رفعني عرفت أبي حين يمر إلى بني قريظة، وكان يقاتل مع رسول الله ﷺ يوم الخندق، فقال: من يأتي بني قريظة فيقاتلهم؟ فقلت له حين رجع: يا أبت، تالله إن كنت لأعرفك حين تمر ذاهبا إلى بني قريظة، فقال: يا بني، أما والله، إن كان رسول الله ﷺ ليجمع لي أَبويه جميعا، يفديني بهما، يقول: فداك أبي وأمي» (٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت أنا، وعمر بن أبي سلمة، يوم الخندق، فكان يطأطئ لي، فأنظر إلى القتال، ثم أطأطئ له، فينظر إلى القتال، فرأيت الزبير يوما يجول في السبخة على فرسه، فقلت له: يا أبت، قد رأيتك تجول في السبخة على فرسك، قال: ورأيتني؟ قلت: نعم، قال: أما إن رسول الله ﷺ جمع لي اليوم أَبويه» (٣).
- وفي رواية: «جمع لي رسول الله ﷺ أَبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (٤).
стр. 8358
أخرجه أحمد (١٤٠٩) قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي ١/ ١٦٦ (١٤٢٣) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و «البخاري» (٣٧٢٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. و «مسلم» ٧/ ١٢٨ (٦٣٢٤ و ٦٣٢٥) قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل، وسويد بن سعيد، كلاهما عن ابن مُسهِر، قال إسماعيل: أخبرنا علي بن مُسهِر. وفي (٦٣٢٦) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «التِّرمِذي» (٣٧٤٣) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٩٩٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد.
خمستهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن المبارك، وعلي بن مُسهِر، وعَبدة بن سليمان، وحماد بن زيد) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، فذكره.
- في رواية علي بن مُسهِر، عن هشام بن عروة. قال هشام: وأخبرني عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، قال: فذكرت ذلك لأبي، فقال: «ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: أما والله، لقد جمع لي رسول الله ﷺ يومئذ أَبويه، فقال: فداك أبي وأمي».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٣) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، أَبو عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، أن ابن الزبير قال له:
«يا أبة، لقد رأيتك تحمل على فرسك الأشقر يوم الخندق، قال: رأيتني يا بني؟ قال: نعم، قال: فإن رسول الله ﷺ يومئذ ليجمع لأبيك أَبويه، يقول: ارم، فداك أبي وأمي».
стр. 8359
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٢٥ و ٣٧٩٨٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨١٥٧ و ٩٩٥٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي «الكبرى» أيضا، «تحفة الأشراف» (٣٦٢٢) عن محمد بن آدم. و «ابن حِبَّان» (٦٩٨٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
⦗١٧٧⦘
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق، ومحمد بن آدم) عن عَبدة بن سليمان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة (١)، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال:
«جمع لي رسول الله ﷺ أَبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (٢).
- جعله عن عبد الله بن عروة (٣).
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩٥٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الزبير؛
«أن رسول الله ﷺ يوم الخندق، جمع للزبير أَبويه، فقال: فداك أبي وأمي».
جعله من مسند عبد الله بن الزبير.
- أخرجه أحمد (١٤٠٨). وابن ماجة (١٢٣) قال: حدثنا علي بن محمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٥٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٦٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
стр. 8360
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعلي، وإسحاق، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم (١)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال:
⦗١٧٨⦘
«جمع لي رسول الله ﷺ أَبويه يوم أحد» (٢).
جعله من مسند الزبير بن العوام (٣).
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٣٠ و ٣٧٩٧٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن عروة؛
«أن رسول الله ﷺ قال يوم الخندق: من رجل يذهب فيأتيني بخبر بني قريظة؟ فركب الزبير، فجاءه بخبرهم, ثم عاد, فقال: ثلاث مرات: من يأتيني بخبرهم, فقال الزبير: نعم.
قال: وجمع للزبير أَبويه, فقال: فداك أبي وأمي» (٤)، مرسل.
стр. 8361
ـ فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: هو حديث يرويه هشام بن عروة، واختلف عليه فيه؛
فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وحماد بن أُسامة أَبو أُسامة، وأَبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.
وخالفهم عَبدة بن سليمان، فرواه عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.
وكلاهما صحيحان، عن هشام. «العلل» (٥٢٩).
стр. 8362
٤٠٣٩ - عن هشام بن عروة، قال: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله، صبيحة الجمل، فقال:
⦗١٧٩⦘
«ما مني عضو إلا وقد جرح مع رسول الله ﷺ حتى انتهى ذلك إلى فرجه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٧٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن صخر بن جويرية، عن هشام بن عروة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث حماد بن زيد.
стр. 8363
٤٠٤٠ - عن جعفر بن الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، أنه سمعه يقول:
«دعا لي رسول الله ﷺ ولولدي، ولولد ولدي، قال: فسمعت أبي يقول لأخت لي كانت أسن مني: يا بنية، يعني، إنك ممن أصابه دعوة رسول الله ﷺ ».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن الحسن المدني، قال: حدثتني أم عروة، فيما أحسب ابنة جعفر بن الزبير بن العوام، عن أبيها، فذكره (١).
стр. 8364
٤٠٤١ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال:
«كان على رسول الله ﷺ يوم أُحُد درعان، فنهض إلى صخرة، فلم يستطع، فأقعد تحته طلحة، فصعد النبي ﷺ حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: أوجب طلحة» (١).
⦗١٨٠⦘
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول يومئذ: أوجب طلحة، حين صنع برسول الله ﷺ ما صنع، يعني حين برك له طلحة، فصعد رسول الله ﷺ على ظهره» (٢).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول يومئذ: أوجب طلحة، حين صنع برسول الله ما صنع».
قال ابن إسحاق: وكان رسول الله ﷺ يوم أحد، نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وكان قد بدن، وظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض، فلم يستطع، جلس تحته طلحة بن عُبيد الله، فنهض حتى استوى عليها (٣).
стр. 8365
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٢٣) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا ابن مبارك. و «أحمد» (١٤١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «التِّرمِذي» (١٦٩٢ و ٣٧٣٨)، وفي «الشمائل» (١١٠) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا يونس بن بكير. و «أَبو يَعلى» (٦٧٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويونس)
⦗١٨١⦘
عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي (١٦٩٢): وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق.
- وقال (٣٧٣٨): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
стр. 8366
• أَخرجه ابن حِبَّان (٦٩٧٩) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا وهب بن جَرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ محمد بن إِسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن أَبيه، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ مصعدين في أحد، فذهب رسول الله ﷺ على ظهره، لينهض على صخرة، فلم يستطع، فبرك طلحة بن عُبيد الله تحته، فصعد رسول الله ﷺ على ظهره، حتى جلس على الصخرة، قال الزبير: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: أوجب طلحة، ثم أمر رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، ﵁، فأتى المهراس، وأتاه بماء في درقته، فأراد رسول الله ﷺ أن يشرب منه، فوجد له ريحا، فعافه، فغسل به الدم الذي في وجهه، وهو يقول: اشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله ﷺ ».
- لم يقل فيه يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير: «عن أَبيه» (١).
стр. 8367
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 8368
٤٠٤٢ - عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه، قال:
«لما نزلت: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ قال الزبير: وأي نعيم نسأل عنه؟ وإنما هو الأسودان: التمر والماء، قال: أما إنه سيكون» (١).
أخرجه الحُميدي (٦١). وأحمد (١٤٠٥). و «ابن ماجة» (٤١٥٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. و «التِّرمِذي» (٣٣٥٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «أَبو يَعلى» (٦٧٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري.
أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وابن أبي عمر، ومحمد بن إسماعيل) عن سفيان بن عُيينة، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (٢).
⦗١٨٢⦘
- قال الحميدي: فكان سفيان ربما قال: «قال الزبير»، وربما قال: «عن عبد الله بن الزبير»، ثم يقول: «فقال الزبير».
- في رواية أحمد: «ابن الزبير» ولم يُسَمِّه.
- في رواية أبي يَعلى: «ابن حاطب» ولم يُسَمِّه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
стр. 8369
٤٠٤٣ - عن الحسن البصري، قال: قال الزبير بن العوام:
«نزلت هذه الآية، ونحن متوافرون مع رسول الله ﷺ : ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة؟ وما نشعر أنها تقع حيث وقعت» (١).
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ الآية، قال: ونحن يومئذ متوافرون، قال: فجعلت أتعجب من هذه الآية، أي فتنة تصيبنا؟ ما هذه الفتنة؟ حتى رأيناها» (٢).
- وفي رواية: «عن الحسن، عن الزبير بن العوام؛ في هذه الآية: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ قال: لقد نزلت وما ندري من يخلف لها، قال: فقال بعضهم: يا أبا عبد الله، فلم جئت إلى البصرة؟ قال: ويحك إنا نبصر ولكنا لا نصبر» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢٦٤) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا داود. و «أحمد» (١٤٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٤٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا جَرير بن حازم.
⦗١٨٣⦘
كلاهما (داود بن أبي هند، وجرير) عن الحسن، فذكره (٤).
стр. 8370
٤٠٤٤ - عن مطرف بن عبد الله، قال: قلنا للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم، ضيعتم الخليفة، حتى قتل، ثم جئتم تطلبون بدمه؟ قال الزبير:
«إنا قرأناها على عهد رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ لم نكن نحسب أنا أهلها، حتى وقعت منا حيث وقعت».
أخرجه أحمد (١٤١٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا شداد، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا غَيلان بن جرير، عن مطرف، فذكره (١).