← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 8366–8405 · переход к 8371.

стр. 8366

• أَخرجه ابن حِبَّان (٦٩٧٩) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا وهب بن جَرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ محمد بن إِسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن أَبيه، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ مصعدين في أحد، فذهب رسول الله ﷺ على ظهره، لينهض على صخرة، فلم يستطع، فبرك طلحة بن عُبيد الله تحته، فصعد رسول الله ﷺ على ظهره، حتى جلس على الصخرة، قال الزبير: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: أوجب طلحة، ثم أمر رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، ﵁، فأتى المهراس، وأتاه بماء في درقته، فأراد رسول الله ﷺ أن يشرب منه، فوجد له ريحا، فعافه، فغسل به الدم الذي في وجهه، وهو يقول: اشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله ﷺ ». - لم يقل فيه يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير: «عن أَبيه» (١).

стр. 8367

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 8368

٤٠٤٢ - عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه، قال: «لما نزلت: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ قال الزبير: وأي نعيم نسأل عنه؟ وإنما هو الأسودان: التمر والماء، قال: أما إنه سيكون» (١). أخرجه الحُميدي (٦١). وأحمد (١٤٠٥). و «ابن ماجة» (٤١٥٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. و «التِّرمِذي» (٣٣٥٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «أَبو يَعلى» (٦٧٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري. أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وابن أبي عمر، ومحمد بن إسماعيل) عن سفيان بن عُيينة، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (٢). ⦗١٨٢⦘ - قال الحميدي: فكان سفيان ربما قال: «قال الزبير»، وربما قال: «عن عبد الله بن الزبير»، ثم يقول: «فقال الزبير». - في رواية أحمد: «ابن الزبير» ولم يُسَمِّه. - في رواية أبي يَعلى: «ابن حاطب» ولم يُسَمِّه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

стр. 8369

٤٠٤٣ - عن الحسن البصري، قال: قال الزبير بن العوام: «نزلت هذه الآية، ونحن متوافرون مع رسول الله ﷺ : ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة؟ وما نشعر أنها تقع حيث وقعت» (١). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ الآية، قال: ونحن يومئذ متوافرون، قال: فجعلت أتعجب من هذه الآية، أي فتنة تصيبنا؟ ما هذه الفتنة؟ حتى رأيناها» (٢). - وفي رواية: «عن الحسن، عن الزبير بن العوام؛ في هذه الآية: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ قال: لقد نزلت وما ندري من يخلف لها، قال: فقال بعضهم: يا أبا عبد الله، فلم جئت إلى البصرة؟ قال: ويحك إنا نبصر ولكنا لا نصبر» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢٦٤) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا داود. و «أحمد» (١٤٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٤٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا جَرير بن حازم. ⦗١٨٣⦘ كلاهما (داود بن أبي هند، وجرير) عن الحسن، فذكره (٤).

стр. 8370

٤٠٤٤ - عن مطرف بن عبد الله، قال: قلنا للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم، ضيعتم الخليفة، حتى قتل، ثم جئتم تطلبون بدمه؟ قال الزبير: «إنا قرأناها على عهد رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ لم نكن نحسب أنا أهلها، حتى وقعت منا حيث وقعت». أخرجه أحمد (١٤١٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا شداد، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا غَيلان بن جرير، عن مطرف، فذكره (١).

стр. 8371

- فوائد: - قال البزار: لا نعلم روى مطرف عن الزبير إلا هذا الحديث. «مسنده» (٩٧٦).

стр. 8372

• حديث أبي جرو المازني، قال: شهدت عليا والزبير، حين تواقفا، فقال له علي: يا زبير، أنشدك الله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنك تقاتل وأنت ظالم لي».؟ قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفي هذا، ثم انصرف. يأتي في مسند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه.

стр. 8373

٤٠٤٥ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، قال: «لما نزلت هذه السورة على رسول الله ﷺ : ﴿إنك ميت وإنهم ميتون ثم ⦗١٨٤⦘ إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ قال الزبير: أي رسول الله، أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا، مع خواص الذنوب؟ قال: نعم، ليكررن عليكم، حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه، فقال الزبير: والله، إن الأمر لشديد» (١). - وفي رواية: «لما نزلت: ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: نعم، فقال: إن الأمر إذا لشديد» (٢). أخرجه الحُميدي (٦٠) قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٢) قال: حدثنا أَبو ضمرة، أَنس بن عياض الليثي. و «أحمد» (١٤٠٥) قال: حدثنا سفيان.

стр. 8374

وفي ١/ ١٦٧ (١٤٣٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و «التِّرمِذي» (٣٢٣٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٦٦٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي (٦٨٧) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو ضمرة، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (١). - في رواية أحمد (١٤٠٥): «ابن الزبير» ولم يُسَمِّه. - في رواية أبي يَعلى (٦٨٧): «ابن حاطب» ولم يُسَمِّه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 8375

١٨٢ - زنباع أَبو روح الجذامي (١) ٤٠٤٦ - عن سلمة بن روح بن زنباع، عن جَدِّه؛ «أنه قدم على النبي ﷺ وقد خصى غلاما له، فأعتقه النبي ﷺ بالمثلة». أخرجه ابن ماجة (٢٦٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد السلام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن سلمة بن روح بن زنباع، فذكره (٢).

стр. 8376

١٨٣ - زهير بن عثمان الثقفي (١) ٤٠٤٧ - عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف (قال قتادة: وكان يقال له معروف) إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه، أن رسول الله ﷺ قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء» (٢). أخرجه أحمد (٢٠٥٩٠) قال: حدثنا بَهز. وفي (٢٠٥٩١) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٥/ ٣٧١ (٢٣٥٣٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «الدَّارِمي» (٢١٩٨) قال: أخبرنا عفان. و «أَبو داود» (٣٧٤٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عفان بن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٦١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عفان بن مسلم. أربعتهم (بَهز بن أسد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الرَّحمَن، وعفان) عن همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، فذكره. - في رواية بَهز: «أن رجلا أعور من ثقيف، قال قتادة: كان يقال له معروف، أي يثنى عليه خيرا، يقال له: زهير بن عثمان».

стр. 8377

وفي رواية عفان: «عن رجل أعور من ثقيف، كان يقال له معروفا، أي يثنى عليه خيرا، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه». وفي رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: «عن رجل من ثقيف أعور، يقال له معروف، وأثنى عليه خيرا». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٤٤) قال: حدثنا الأحمر، عن عوف، عن الحسن، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث رياء». - وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٦٠) عن مَعمَر، عن قتادة. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٠٦٤) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا يونس. كلاهما (قتادة بن دعامة، ويونس بن عبيد) عن الحسن، قال: «قال رسول الله ﷺ في الوليمة: أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث رياء وسمعة» (١). - وفي رواية: «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، وما وراء ذلك فهو رياء» (٢). «مُرسَل» (٣).

стр. 8378

- فوائد: - قال البخاري: قال حجاج: حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان، عن رجل، قال قتادة: إن لم يكن زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه، عن النبي ﷺ ؛ الوليمة حق، واليوم الثاني معروف. ⦗١٨٨⦘ إسحاق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف أعور، كان يقال له: معروف، أي يثنى عليه، إن لم يكن زهير بن عثمان فلا أدري، عن النبي ﷺ . ولم يصح إسناده، ولا يعرف له صحبة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٢٥.

стр. 8379

١٨٤ - زهير بن عَمرو الهلالي (١) ٤٠٤٨ - عن أبي عثمان، عن قَبيصَة بن المخارق، وزهير بن عَمرو (٢)، قالا: «لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ قال: انطلق نبي الله ﷺ إلى رضمة من جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: يا بني عبد منافاه، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم، كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: يا صباحاه» (٣). أخرجه أحمد (١٦٠٠٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٥/ ٦٠ (٢٠٨٨١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٠٨٨٢) قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» ١/ ١٣٤ (٤٢٦) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٤٢٧) قال: وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٤٩ و ١١٣١٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، ويزيد بن زُريع (ح) ومعتمر. وفي (١٠٧٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. وفي (١٠٧٥١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَية. خمستهم (ابن أَبي عَدي، ويحيى، وإسماعيل ابن عُلَية، ويزيد، والمُعتَمِر) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (٤). ⦗١٩٠⦘ - في رواية محمد بن أَبي عَدي: عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي عثمان، يعني النهدي، عن قَبيصَة بن مخارق. قال أحمد بن حنبل: قال ابن أَبي عَدي، في هذا الحديث: «عن قَبيصَة بن مخارق، أو وهب بن عَمرو» وهو خطأ إنما هو: «زهير بن عَمرو» فلما أخطأ، تركت «وهب بن عَمرو». - صرح سليمان التيمي بالسماع، عند مسلم (٤٢٧)، والنَّسَائي (١٠٧٥٠).

стр. 8380

١٨٥ - زياد بن الحارث الصدائي (١) ٤٠٤٩ - عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي، قال: «أتيت النبي ﷺ فبايعته، فبلغني أنه يريد أن يرسل جيشا إلى قومي، فقلت: يا رسول الله، رد الجيش، فأنا لك بإسلامهم وطاعتهم، قال: افعل، فكتب إليهم، فأتى وفد منهم النبي ﷺ بإسلامهم وطاعتهم، فقال: يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك، قلت: بل هداهم الله وأحسن إليهم، قال: أفلا أؤمرك عليهم؟ قلت: بلى، فأمرني عليهم، فكتب لي بذلك كتابا، وسألته من صدقاتهم، ففعل. وكان النبي ﷺ يومئذ في بعض أسفاره، فنزل منزلا، فأعرسنا من أول الليل، فلزمته، وجعل أصحابه ينقطعون حتى لم يبق معه رجل منهم غيري، فلما تحين الصبح أمرني فأذنت، ثم قال لي: يا أخا صداء، معك ماء؟ قلت: نعم، قليل لا يكفيك، قال صبه في الإناء ثم ائتني به، فأتيته، فأدخل يده فيه، فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور، قال: يا أخا صداء، لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا، ناد في الناس من كان يريد الوضوء، قال: فاغترف من اغترف، وجاء بلال ليقيم، فقال النبي ﷺ : إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم. فلما صلى الفجر، أتى أهل المنزل يشكون عاملهم، ويقولون: يا رسول الله، حدثنا بما كان بيننا وبين قومنا في الجاهلية، فالتفت إلى أصحابه، وأنا فيهم، فقال: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن، فوقعت في نفسي. وأتاه سائل فسأله، فقال: من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في البطن، قال: فأعطني من الصدقات، فقال: إن الله لم يرض في الصدقات بحكم نبي، ولا غيره حتى جعلها ثمانية أجزاء، فإن كنت منهم أعطيتك حقك.

стр. 8381

فلما أصبحت، قلت: يا رسول الله، اقبل إمارتك، فلا حاجة لي فيها، قال: ولم؟ قلت: سمعتك تقول: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن، وقد آمنت، ⦗١٩٢⦘ وسمعتك، تقول: من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في البطن، فقد سألتك، وأنا غني، قال: هو ذاك، فإن شئت فخذ، وإن شئت فدع، قلت: بل أدع، قال: فدلني على رجل أوليه، فدللته على رجل من الوفد فولاه، قالوا: يا رسول الله، إن لنا بئرا، إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها، فاجتمعنا عليه، وإذا كان الصيف قل، وتفرقنا على مياه حولنا، وإنا لا نستطيع اليوم أن نتفرق، كل من حولنا عدو، فادع الله يسعنا ماؤها، فدعا بسبع حصيات، فنقدهن في كفه، ثم قال إذن استموها، فألقوا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله، فما استطاعوا أن ينظروا إلى قعرها بعد» (١). - وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فبايعته (فذكر حديثا طويلا) قال: فأتاه رجل، فقال: أعطني من الصدقة، فقال له رسول الله ﷺ : إن الله لم يرض بحكم نبي، ولا غيره، في الصدقات، حتى حكم فيها هو، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء، أعطيتك حقك» (٢). - وفي رواية: «لما كان أول أذان الصبح، أمرني، يعني النبي ﷺ فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر، نزل فبرز، ثم انصرف إلي، وقد تلاحق أصحابه، يعني فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله ﷺ : إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقمت» (٣). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : أذن يا أخا صداء، قال: فأذنت، وذلك حين أضاء الفجر، قال: فلما توضأ رسول الله ﷺ قام إلى الصلاة، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ : يقيم أخو صداء، فإن من أذن فهو يقيم» (٤).

стр. 8382

- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في سفر، فأمرني فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي ﷺ : إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم، فأقمت» (١). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في سفر، فحضرت صلاة الصبح، فقال: أذن يا أخا صداء، فأذنت، وأنا على راحلتي» (٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨١٧) عن يحيى بن العلاء. وفي (١٨٣٣) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٦٠) قال: حدثنا يَعلى. و «أحمد» ٤/ ١٦٩ (١٧٦٧٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (١٧٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي. و «ابن ماجة» (٧١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «أَبو داود» (٥١٤ و ١٦٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم. و «التِّرمِذي» (١٩٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، ويَعلى بن عبيد، و «الطبراني» (٥٢٨٥) قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ. سبعتهم (يحيى بن العلاء، وسفيان الثوري، ويَعلى بن عبيد، ومحمد بن يزيد، وعبد الله بن عمر، وعَبدة بن سليمان، وعبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ) عن عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، عن زياد بن نعيم، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي، والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي، قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث.

стр. 8383

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢).

стр. 8384

١٨٦ - زياد بن لبيد الأَنصاري (١) ٤٠٥٠ - عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: «ذكر رسول الله ﷺ شيئًا فقال: وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما» (٢). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : هذا أوان ذهاب العلم، قال شعبة: أو قال: هذا أوان انقطاع العلم، فقلت: وكيف؟ وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا، ويعلمه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن لبيد، ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة، أليس اليهود والنصارى فيهم كتاب الله تعالى، قال شعبة: أو قال: أليس اليهود والنصارى فيهم التوراة والإنجيل، ثم لم ينتفعوا منه بشيء، أو قال: أليس اليهود والنصارى، أو أهل الكتاب، شعبة يقول ذلك، فيهم كتاب الله، » (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨٢٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٤/ ١٦٠ (١٧٦١٢) و ٤/ ٢١٨ (١٨٠٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٢١٩ (١٨٠٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «ابن ماجة» (٤٠٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. ⦗١٩٥⦘ كلاهما (سليمان الأعمش، وعَمرو) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٤). - في رواية عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث، عن ابن لبيد الأَنصاري.

стр. 8385

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن محرز: سمعت علي بن المديني يقول: سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، لم يلقه. «سؤالاته» ٢/ (٦٩٥). - وقال البخاري: روى سالم بن أبي الجعد؛ أن زياد بن لبيد قال للنبي ﷺ . قال وكيع: عن الأعمش، عن سالم، عن زياد. وهو مرسل لا يصح. «التاريخ الأوسط» ١/ ٣٧٩.

стр. 8386

١٨٧ - زيد بن أرقم الأَنصاري (١) ٤٠٥١ - عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم الخلاء، فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢) و ١٠/ ٤٥٢ (٣٠٥١٩) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و «أحمد» ٤/ ٣٧٣ (١٩٥٤٦) قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «ابن ماجة» (٢٩٦) قال: حدثنا جميل بن الحسن العتكي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة (ح) وحدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٢٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (٩٨٢٣) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق الهمداني، عن حديث عَبدة بن سليمان، عن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرساني، قال: أخبرنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (١٤٠٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن شعبة. كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، فذكره (٣). - قال أَبو حاتم بن حبان: الحديث مشهور عن شعبة وسعيد جميعا، وهو ما تفرد به قتادة.

стр. 8387

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: ذكرنا ليَحيى، يعني ابن سعيد القَطَّان القاسم بن عوف الشَّيباني فقال يَحيى قال شُعبة: دخلت عليه، وحرك يَحيى رأسه، قلت ليَحيى ما شأَنه؟ فجعل يحيد، قلت ليَحيى: ضعفه في الحديث؟ قال: لو لم يضعفه لروى عنه. «الجرح والتعديل» ١/ ١٥٠. - وقال علي بن المديني: سمعتُ يَحيى وقيل له: تحفظ حديث قتادة: إِن هذه الحشوش مُحتضَرة؟ قال: لا، فقلتُ أَنا له: كان شُعبة يُحدث عن قتادة، عن النَّضر بن أَنس، عن زيد بن أَرقم، وكان ابن أَبي عَروبَة يُحدث عن قتادة، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أَرقم، فقال يَحيى: شعبة لو علم أَنه عن القاسم بن عوف لم يحمله، قال علي قلتُ لم؟ قال: إِنه رآه وتركه. «الجرح والتعديل» ١/ ٢٤٠. - وقال أَبو حاتم الرازي: القاسم بن عوف مُضطرب الحديث. «علل الحديث» (٢٢٥٠). - وقال النَّسائي: القاسم ضعيف الحديث. «تهذيب التهذيب» ٨/ ٣٢٦. - وقال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبا زُرعَة، يقول: حديث زيد بن أَرقم، عن النبي ﷺ في دخول الخلاء، قد اختلفوا فيه؛ فأَما سعيد بن أَبي عَروبة، فإِنه يقول: عن قتادة، عن القاسم بن عوف، عن زيد، عن النبي ﷺ . وشعبة، يقول: عن قتادة، عن النضر بن أَنس، عن زيد بن أَرقم، عن النبي ﷺ . وحديث عبد العزيز بن صُهيب، عن أَنس ()، أَشبه عندي. قلتُ: فحديثُ إِسماعيل بن مسلم، يزيد فيه: «الرِّجْس النَّجِس»؟ قال: وإِسماعيل ضعيف، فأرى أَن يقال: «الرِّجْس النَّجِس، الخبيث المُخْبِث، الشيطان الرجيم»، فإِن هذا دعاء. «علل الحديث» (١٣).

стр. 8388

٤٠٥٢ - عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، أن رسول الله ﷺ قال: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم، فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» (١). ١ - أخرجه أحمد (١٩٥٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي (١٩٥٠١ م) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٣٧٣ (١٩٥٤٧) قال: حدثنا ابن مهدي. و «ابن ماجة» (٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو داود» (٦) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٢٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، وابن مهدي. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر بن شميل. و «ابن خزيمة» (٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم أيضا، قال: حدثنا أَبو داود. و «ابن حِبَّان» (١٤٠٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. تسعتهم (محمد بن جعفر، وحجاج، وبَهز، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعَمرو، والنضر، وخالد، وابن أَبي عَدي، وأَبو داود) عن شعبة. ٢ ـ وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٢١) قال: أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن أبي عَروبَة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة، عن النضر بن أَنس بن مالك، فذكره (٢). ⦗١٩٩⦘ - صرح قتادة بالسماع، عند أبي يَعلى، وابن خزيمة، وابن حبان. - قال أَبو حاتم بن حبان: الخبث: جمع الذكور من الشياطين، والخبائث: جمع الإناث منهم، يقال: خبيث وخبيثان، وخبث وخبيثة، وخبيثتان وخبائث.

стр. 8389

٤٠٥٣ - عن أبي عَمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: «كان الرجل يكلم صاحبه، على عهد النبي ﷺ في الحاجة في الصلاة، حتى نزلت هذه الآية: ﴿وقوموا لله قانتين﴾ فأمرنا بالسكوت» (١). - وفي رواية: «إن كنا لنتكلم في الصلاة، على عهد النبي ﷺ يكلم أحدنا صاحبه بحاجته، حتى نزلت: ﴿حافظوا على الصلوات﴾ الآية، فأمرنا بالسكوت» (٢). - وفي رواية: «كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة، فنزلت: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام» (٣). أخرجه أحمد (١٩٤٩٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (٢٦٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» (١٢٠٠)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٢٥١) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال عيسى. وفي (٤٥٣٤)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٢٥٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٢/ ٧١ (١١٤٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم. وفي (١١٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، ووكيع (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «أَبو داود» (٩٤٩) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا هُشيم. و «التِّرمِذي» (٤٠٥ و ٢٩٨٦ م) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم.

стр. 8390

وفي (٢٩٨٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: ⦗٢٠٠⦘ حدثنا مروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد. و «النَّسَائي» ٣/ ١٨، وفي «الكبرى» (١١٤٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي «الكبرى» (٥٦٢ و ١٠٩٨١) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. و «ابن خزيمة» (٨٥٦) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون (ح) وحدثنا أَبو هاشم زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٨٥٧) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٢٢٤٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٢٢٤٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان. وفي (٢٢٥٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس. تسعتهم (يحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وعيسى، وهُشيم بن بشير، وابن نُمير، ووكيع بن الجراح، ومروان، ومحمد بن عبيد، وعبد الله بن المبارك) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عَمرو الشيباني، فذكره (١). - قال التِّرمِذي (٤٠٥): حديث زيد بن أرقم حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال (٢٩٨٦): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو عَمرو الشيباني اسمه سعد بن إياس. - صرح هُشيم بالسماع، في رواية أبي داود، والتِّرمِذي.

стр. 8391

٤٠٥٤ - عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: قال النبي ﷺ : ⦗٢٠١⦘ «بلال سيد المؤذنين يوم القيامة، ولا يتبعه إلا مؤمن، والمؤذنون أطول الناس أعْناقًا يوم القيامة». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٥٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شيخ من أهل البصرة، قال: أخبرنا القاسم بن عوف الشيباني، فذكره (١).

стр. 8392

٤٠٥٥ - عن أبي مسلم البَجَلي، عن زيد بن أرقم، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يدعو في دبر الصلاة، يقول: اللهم ربنا، ورب كل شيء، أنا شهيد أنك الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا، ورب كل شيء، أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك، اللهم ربنا، ورب كل شيء، أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا، ورب كل شيء، اجعلني مخلصا لك، وأهلي، في كل ساعة، في الدنيا والآخرة، ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب، الله الأكبر الأكبر، الله نور السماوات والأرض، الله الأكبر، الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله الأكبر، الله الأكبر» (١). أخرجه أحمد (١٩٥٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا معتمر. و «أَبو داود» (١٥٠٨) قال: حدثنا مُسدد، وسليمان بن داود العتكي، قالا: حدثنا المُعتَمِر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٤٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، يعني ابن سليمان. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. وفي (٧٢١٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. كلاهما (معتمر بن سليمان التيمي، وجرير) عن داود بن راشد الطفاوي البصري، عن أبي مسلم البَجَلي، فذكره (٢).

стр. 8393

٤٠٥٦ - عن إياس بن أبي رملة الشامي، قال: «شهدت معاوية، سأل زيد بن أرقم: شهدت مع رسول الله ﷺ عيدين اجتمعا؟ قال: نعم، صلى العيد أول النهار، ثم رخص في الجمعة، فقال: من شاء أن يجمع فليجمع (١). - وفي رواية: «عن إياس بن أبي رملة الشامي، قال: سمعت رجلا سأل زيد بن أرقم: هل شهدت مع رسول الله ﷺ عيدين في يوم؟ قال: نعم، قال: فكيف كان يصنع؟ قال: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة، ثم قال: من شاء أن يصلي فليصل» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٤/ ٣٧٢ (١٩٥٣٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «الدَّارِمي» (١٧٣٤) قال أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «ابن ماجة» (١٣١٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أَبو أحمد. و «أَبو داود» (١٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن كثير. و «النَّسَائي ٣/ ١٩٤، وفي «الكبرى» (١٨٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن خزيمة» (١٤٦٤) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. خمستهم (عبد الله بن نُمير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعُبيد الله، وأَبو أحمد الزُّبَيري، ومحمد بن كثير) عن إسرائيل بن يونس، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن إياس بن أبي رملة الشامي، فذكره (٣).

стр. 8394

٤٠٥٧ - عن القاسم الشيباني، أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون في مسجد قباء، من الضحى، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله ﷺ قال: ⦗٢٠٣⦘ «إن صلاة الأوابين حين ترمض الفصال» (١). - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ على أهل قباء، وهم يصلون الضحى، فقال: صلاة الأوابين، إذا رَمِضَت الفصال، من الضحى» (٢). - وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ أتى على مسجد قباء، أو دخل مسجد قباء، بعد ما أشرقت الشمس، فإذا هم يصلون، فقال: إن صلاة الأوابين، كانوا يصلونها إذا رَمِضَت الفصال» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٦٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «أحمد» ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي ٤/ ٣٦٧ (١٩٤٨٥) و ٤/ ٣٧٢ (١٩٥٣٤) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٤/ ٣٧٤ (١٩٥٦٢) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد، عن قتادة.

стр. 8395

و «عَبد بن حُميد» (٢٥٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حسام بن المصك، عن قتادة. و «الدَّارِمي» (١٥٧٨) قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «مسلم» ٢/ ١٧١ (١٦٩٣) قال: حدثنا زهير بن حرب (١)، وابن نُمير، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَية، عن أيوب. وفي (١٦٩٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن أبي عبد الله. و «ابن خزيمة» (١٢٢٧) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (١٢٢٧ م) قال: وحدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. و «ابن حِبَّان» (٢٥٣٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. ⦗٢٠٤⦘ ثلاثتهم (هشام الدَّستوائي، وأيوب السَّخْتِياني، وقتادة) عن القاسم بن عوف الشيباني، فذكره (٢). - أخرجه عبد الرزاق (٤٨٣٢) عن مَعمَر، عن أيوب، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم؛ أنه رأى قوما يصلون بعد ما طلعت الشمس، فقال: لو أدرك هؤلاء السلف الأول، علموا أن غير هذه الصلاة خير منها، صلاة الأوابين إذا رَمِضَت الفصال. «موقوف».

стр. 8396

- فوائد: - رواه سفيان بن عُيينة، عن أيوب، عن القاسم، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، ويأتي برقم ().

стр. 8397

٤٠٥٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: كان زيد يكبر على جنائزنا أربعا، وأنه كبر على جِنازة خمسا، فسألته، فقال: «كان رسول الله ﷺ يكبرها» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١١٥٦٧) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٤/ ٣٦٧ (١٩٤٨٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٧٢ (١٩٥٣٥) قال: حدثنا محمد بن ⦗٢٠٥⦘ جعفر. و «مسلم» ٣/ ٥٦ (٢١٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر. و «ابن ماجة» (١٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وأَبو داود. و «أَبو داود» (٣١٩٧) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال أَبو داود: وأنا لحديث ابن المثنى أتقن. و «التِّرمِذي» (١٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» ٤/ ٧٢، وفي «الكبرى» (٢١٢٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٣٠٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد.

стр. 8398

ستتهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن أَبي عَدي، وأَبو داود الطيالسي، وعلي بن الجعد، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: حديث زيد بن أرقم حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه أحمد (١٩٥١٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، قال: صليت خلف زيد بن أرقم على جِنازة، فكبر خمسا، فقام إليه أَبو عيسى عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فأخذ بيده، فقال: نسيت؟ قال: لا، ولكن؛ «صليت خلف أبي القاسم خليلي ﷺ فكبر خمسا، فلا أتركها أبدا» (٢).

стр. 8399

٤٠٥٩ - عن أبي سلمان المؤذن، قال: توفي أَبو سَرِيحة، فصلى عليه زيد بن أرقم، فكبر عليه أربعا، وقال: كذا فعل رسول الله ﷺ . ⦗٢٠٦⦘ - وفي رواية: «عن أبي سلمان، أنه صلى مع زيد بن أرقم على جِنازة، فكبر عليها خمس تكبيرات، فقلت: أوهمت، أو عمدا؟ فقال: لا، بل عمدا، إن النبي ﷺ كان يصليها» (١). أخرجه أحمد (١٩٥١٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن عثمان بن أَبي زُرعَة. و «عَبد بن حُميد» (٢٥٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا العلاء بن صالح. كلاهما (عثمان، والعلاء) عن أبي سلمان (٢)، فذكره (٣).

стр. 8400

٤٠٦٠ - عن عبد العزيز بن حكيم، قال: صليت خلف زيد بن أرقم على جِنازة، فكبر خمسا، ثم التفت، فقال: «هكذا كبر رسول الله ﷺ أو نبيكم ﷺ ». أخرجه أحمد (١٩٥٢٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا جعفر الأحمر، عن عبد العزيز بن حكيم، فذكره (١).

стр. 8401

• حديث أبي إسحاق، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: «حج النبي ﷺ بعد هجرته حجة». يأتي برقم ().

стр. 8402

٤٠٦١ - عن طاووس، عن ابن عباس، ﵄، قال (١): قدم زيد بن أرقم، فقال له عبد الله بن عباس، يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم صيد، أهدي إلى رسول الله ﷺ وهو حرام؟ قال: قال: «أهدي له عضو من لحم صيد، فرده، فقال: إنا لا نأكله، إنا حرم» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٨٣٢٣). و «الحميدي» (٨٠٢) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٦٧ (١٩٤٨٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٧٤ (١٩٥٥٦) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وابن بكر. و «مسلم» ٤/ ١٤ (٢٨٢١) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ٥/ ١٨٤، وفي «الكبرى» (٣٧٩٠) قال: أخبرني عَمرو بن علي، قال: سمعت يحيى، وسمعت أبا عاصم. و «ابن خزيمة» (٢٦٣٩) قال: قرأت على بُندَار، عن يحيى. وفي (٢٦٤٠) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. خمستهم (عبد الرزاق، وسفيان، ويحيى، ومحمد بن بكر، وأَبو عاصم النبيل) عن ابن جُريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاووس (٣)، فذكره (٤).

стр. 8403

٤٠٦٢ - عن عبد الله بن عباس، أنه قال: يا زيد بن أرقم، هل علمت؛ «أن رسول الله ﷺ أهدي إليه عضو صيد، فلم يقبله، وقال: إنا حرم؟». قال: نعم (١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: قلت لزيد بن أرقم: أما علمت أن رسول الله ﷺ أهدي له عضو صيد، وهو محرم، فرده؟ قال: نعم». أخرجه أَبو داود (١٨٥٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٣٩٦٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي بخبر غريب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. كلاهما (موسى، وأَبو الوليد) عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، فذكره. - أخرجه أحمد (١٩٥٠٩) قال: حدثنا عفان، ومُؤَمل. وفي ٤/ ٣٧١ (١٩٥٢٦) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (٢٦٩) قال: حدثنا عفان بن مسلم، وأَبو الوليد. و «النَّسَائي» ٥/ ١٨٤، وفي «الكبرى» (٣٧٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان. ثلاثتهم (عفان، ومُؤَمل، وأَبو الوليد الطيالسي) عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، أن ابن عباس قال: يا زيد بن أرقم؛ «أما علمت أن رسول الله ﷺ أهدي له عضو صيد، وهو محرم، فلم يقبله؟ قال: نعم». قال مؤمل: «فرده النبي ﷺ وقال: إنا حرم؟ قال: نعم» (٢). لم يقل عطاء: «عن ابن عباس» (٣).

стр. 8404

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن سلمة لا يُحتج بروايته عن قيس بن سعد المَكِّي، انظر فوائد الحديث رقم (١٢٣).

стр. 8405

٤٠٦٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، أنه قال: «يا زيد بن أرقم، هل علمت أن رسول الله ﷺ أهدي له بيضات نعام، وهو حرام، فردهن؟». قال: نعم. أخرجه ابن خزيمة (٢٦٤٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس، عن عطاء (١)، فذكره.
следующие страницы →