٤١٢٧ - عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت؛
«أن رسول الله ﷺ قضى بالعُمرَى للوارث» (١).
- وفي رواية: «العُمرَى للوارث» (٢).
- وفي رواية: «العُمرَى في الميراث» (٣).
- وفي رواية: «العُمرَى سبيلها سبيل الميراث» (٤).
- وفي رواية: «من أعمر أرضا فهي لورثته» (٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٧٣) عن ابن جُريج. وفي (١٦٨٧٤) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٤٠٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٣٠٦٠) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٥/ ١٨٢ (٢١٩١٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ١٨٩ (٢١٩٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٢١٩٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج (ح) وروح، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (٢٣٨١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (٦٥١٤) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن معمر. وفي ٦/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (٦٥١٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (٦٥١٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان. وفي «الكبرى» (٦٥١٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٥١٣٢) قال: أخبرنا محمد بن
⦗٢٨٨⦘
الحسين بن مُكرَم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
стр. 8542
وفي (٥١٣٣) قال: أخبرنا مسلم بن معاذ، بدمشق، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٥١٣٤) قال: أخبرنا محمد بن موسى التيمي، بالمصيصة، قال: حدثنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا سَليم بن حيان.
سبعتهم (عبد الملك بن جُريج، ومعمر، وسفيان، وشعبة، وروح، والأوزاعي، وسَليم بن حيان) عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن حجر المدري، فذكره.
- أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٧٠، وفي «الكبرى» (٦٥١١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن حجر المدري، عن زيد، قال: قال رسول الله ﷺ :
«العُمرَى للوارث».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠٦٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أَبي نَجيح. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٧٠، وفي «الكبرى» (٦٥١٠) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم، عن وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أَبي نَجيح. وفي ٦/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (٦٥١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبيد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن عَمرو بن دينار. وفي ٦/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (٦٥١٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن دينار.
كلاهما (عبد الله بن أَبي نَجيح، وعَمرو) عن طاووس، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«العُمرَى ميراث» (١).
- لفظ عَمرو بن دينار عند النَّسَائي ٦/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (٦٥١٣): «العُمرَى للوارث».
ليس فيه: «حجر».
стр. 8543
• أخرجه أحمد (٢١٩٨٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب. وفي (٢١٩٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن شبل. و «أَبو داود» (٣٥٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: قرأت على معقل.
ثلاثتهم (عمر، وشبل بن عباد، ومعقل بن عُبيد الله) عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من أعمر شيئًا فهو لمعمره، محياه ومماته، ولا ترقبوا، فمن أرقب شيئا، فهو سبيله» (١).
- وفي رواية: «من أعمر عمرى فهي لمعمره، محياه ومماته، لا ترقبوا، فمن أرقب شيئا، فهو سبيل الميراث» (٢).
- أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٧٢، وفي «الكبرى» (٦٥١٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله (٣) بن يزيد بن إبراهيم، قال: أخبرني أبي، أنه عرض على معقل: عن عَمرو بن دينار، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من أعمر شيئًا فهو لمعمره، محياه ومماته، ولا ترقبوا، فمن أرقب شيئًا فهو لسبيله» (٤).
ليس فيه: «طاووس».
стр. 8544
• أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٧٥ و ١٦٩١٥). وأحمد (٢١٩٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٥/ ١٨٩ (٢١٩٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٦٩، وفي «الكبرى» (٦٥٠٢) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا محمد، وهو ابن يوسف.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن يوسف) عن سفيان الثوري (١)، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن طاووس، عن رجل، عن زيد بن ثابت؛
«أن رسول الله ﷺ جعل الرقبى للوارث» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ جعل الرقبى للذي أرقبها، والعُمرَى للذي أعمرها» (٣).
- أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٦٥٠١) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله، وهو ابن عَمرو، عن سفيان، عن ابن أَبي نَجيح، عن طاووس، عن زيد بن ثابت، عن النبي ﷺ قال:
«الرقبى جائزة» (٤).
стр. 8545
- فوائد:
- رواه قتادة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن الحجوري، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ .
- ورواه سعيد بن بشير، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس.
стр. 8546
٤١٢٧ م- عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، عن النبي ﷺ قال:
«العمرى جائِزة».
أَخرجه النَّسَائي (٣٧٤٣)، وفي «الكبرى» (٦٧١٩) قال: أَخبرني محمد بن عُبيد الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أَبيه، عن حجر المدري، فذكره (١).
стр. 8547
٤١٢٨ - عن حميد بن هلال، عن زيد بن ثابت، عن النبي ﷺ ؛
«أنه قضى باليمين على المطلوب».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن حجاج بن أبي عثمان، عن حميد بن هلال، فذكره (١).
стр. 8548
٤١٢٩ - عن كثير بن الصلت، قال: كان ابن العاص (١)، وزيد بن ثابت، يكتبان المصاحف، فمروا على هذه الآية، فقال زيد: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الشيخ والشيخة إذا زنيا، فارجموهما البتة».
فقال عمر: لما أنزلت، أتيت رسول الله ﷺ فقلت: أكتبنيها.
قال شعبة: فكأنه كره ذلك، فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد، وأن الشاب إذا زنى، وقد أحصن رجم.
- لفظ العَقَدي: عن زيد بن ثابت، قال: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الشيخ والشيخة إذا زنيا، فارجموهما البتة».
أخرجه أحمد (٢١٩٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «الدَّارِمي» (٢٤٧٤) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، قال: حدثنا العَقَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٠٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد.
стр. 8549
كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، وأَبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدي) عن شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت، فذكره (١).
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧١١٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: نبئت عن ابن أخي كثير بن الصلت، قال: كنا عند مروان، وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد:
«كنا نقرأ: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة».
فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: قال: ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان، ذكرنا ذلك، وفينا عمر، فقال: أنا أشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله ﷺ إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم، فأقول: يا رسول الله، أكتبني آية الرجم، قال: فأتاه، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله، أكتبني آية الرجم، قال: لا أستطيع» (٢).
стр. 8550
٤١٣٠ - عن سليمان بن يسار، عن زيد بن ثابت؛
«أن ذِئبا نيب في شاة، فذبحوها بمروة، فرخص لهم رسول الله ﷺ في أكلها» (١).
- وفي رواية: «أن ذِئبا نيب في شاة، فذبحوها بمروة، فسألوا النبي ﷺ فأمرهم بأكلها، فأكلوا» (٢).
⦗٢٩٣⦘
أخرجه أحمد (٢١٩٣٣). و «ابن ماجة» (٣١٧٦) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٢٥ و ٢٢٧، وفي «الكبرى» (٤٤٧٤ و ٤٤٨١) قال: أخبرنا محمد بن بشار. و «ابن حِبَّان» (٥٨٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن العباس السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وأَبو بشر، ومحمد بن بشار) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت حاضر بن المهاجر الباهلي، قال: سمعت سليمان بن يسار يحدث، فذكره (٣).
стр. 8551
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به شعبة، عن أبي عيسى حاضر بن مهاجر، عن سليمان بن يسار. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢١٠٦).
стр. 8552
٤١٣١ - عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت؛
«أن رسول الله ﷺ احتجم في المسجد».
قلت لابن لَهِيعة: في مسجد بيته؟ قال: لا، في مسجد الرسول ﷺ .
أخرجه أحمد (٢١٩٤٤) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: كتب إلي موسى بن عُقبة، يخبرني عن بُسر بن سعيد، فذكره (١).
стр. 8553
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال مسلم بن الحجاج: ومن فاحش الوهم لابن لَهِيعة: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: كتب إلي موسى بن عُقبة، يقول: حدثني بُسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله ﷺ احتجم في المسجد. قلت لابن لَهِيعة: مسجد في بيته؟ قال: مسجد الرسول ﷺ .
قال مسلم: وهذه رواية فاسدة من كل جهة، فاحش خطؤها في المتن والإسناد جميعا، وابن لَهِيعة المصحف في متنه، المغفل في إسناده.
⦗٢٩٤⦘
وإنما الحديث؛ أن النبي ﷺ احتجر في المسجد بخوصة، أو حصير، يصلي فيها. «التمييز» (٥٥).
قلنا: يريد بذلك حديث بُسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، السالف.
стр. 8554
٤١٣٢ - عن سعيد بن سليمان، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
«ألا أدلكم على كنز من كنوز الجنة، تكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٤١١). و «عَبد بن حُميد» (٢٤٩).
كلاهما عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن أبي الزناد، عن سعيد بن سليمان (٢)، فذكره (٣).
стр. 8555
٤١٣٣ - عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت؛
«أن رسول الله ﷺ علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال: قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك، وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول، أو نذرت من نذر، أو حلفت من حلف، فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليت من صلاة، فعلى من صليت، وما لعنت من
⦗٢٩٥⦘
لعنة، فعلى من لعنت، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما، وألحقني بالصالحين، أسألك اللهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الممات، ولذة نظر إلى وجهك، وشوقا إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك اللهم أن أظلم، أو أظلم، أو أعتدي، أو يعتدى علي، أو أكتسب خطيئة محبطة، أو ذنبا لا يغفر، اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بك شهيدا، أني أشهد أنه لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، والجنة حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنت تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي، تكلني إلى ضيعة وعورة، وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم».
أخرجه أحمد (٢٢٠٠٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ضمرة بن حبيب بن صُهَيب، عن أبي الدرداء، فذكره (١).
стр. 8556
٤١٣٤ - عن خارجة بن زيد، قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول:
«أنزلت هذه الآية: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾ بعد التي في الفرقان: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ بستة أشهر» (١).
⦗٢٩٦⦘
- وفي رواية: «نزلت: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾ أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾» (٢).
أخرجه أَبو داود (٤٢٧٢). و «النَّسَائي» ٧/ ٨٧، وفي «الكبرى» (٣٤٥٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي.
كلاهما (أَبو داود، وعَمرو) عن مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف، قال: سمعت خارجة بن زيد بن ثابت يحدث، فذكره.
стр. 8557
• أخرجه النَّسَائي ٧/ ٨٧، وفي «الكبرى» (٣٤٥٦) قال: أخبرني محمد بن بشار، عن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن موسى بن عُقبة، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد؛
«في قوله: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ قال: نزلت هذه الآية، بعد التي في ﴿تبارك﴾، الفرقان، بثمانية أشهر: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾» (١).
ليس فيه: «مجالد بن عوف».
- وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٨٧، وفي «الكبرى» (٣٤٥٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، قال:
«نزلت هذه الآية ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾ الآية كلها، بعد الآية التي نزلت في الفرقان بستة أشهر» (٢).
⦗٢٩٧⦘
ليس فيه: «موسى بن عُقبة»، ولا «مجالد بن عوف» (٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن عَمرو لم يسمعه من أبي الزناد.
стр. 8558
٤١٣٥ - عن ابن شهاب، أن أَنس بن مالك حدثه؛ أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام، في فتح إرمينية وأذربيجان، مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة، قبل أن يختلفوا في الكتاب، اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف، أن يحرق.
قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، سمع زيد بن ثابت، قال: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرأ بها، فالتمسناها، فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأَنصاري: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ فألحقناها في سورتها في المصحف (١).
- وفي رواية: «عن الزُّهْري، عن أَنس؛ أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان، وكان يغازي أهل الشام، في فتح أرمينية وأذربيجان، مع أهل العراق،
стр. 8559
فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال لعثمان بن عفان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب، كما اختلفت اليهود والنصارى، فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن الزبير، أن انسخوا الصحف في المصاحف، وقال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم فيه أنتم وزيد بن ثابت، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، حتى نسخوا الصحف في المصاحف، بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا.
قال الزُّهْري: وحدثني خارجة بن زيد بن ثابت، أن زيد بن ثابت قال: فقدت آية من سورة الأحزاب، كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرؤها: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه﴾ فالتمستها، فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، أو أبي خزيمة، فألحقتها في سورتها.
قال الزُّهْري: فاختلفوا يومئذ في التابوت، والتابوه، فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه: التابوت، فإنه نزل بلسان قريش.
قال الزُّهْري: فأخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين، أعزل عن نسخ كتابة المصحف، ويتولاها رجل، والله، لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر، يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال عبد الله بن مسعود: يا أهل العراق، اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها، فإن الله يقول: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾، فالقوا الله بالمصاحف.
⦗٢٩٩⦘
قال الزُّهْري: فبلغني أن ذلك كرهه، من مقالة ابن مسعود، رجال من أفاضل أصحاب النبي ﷺ » (١).
стр. 8560
أخرجه البخاري ٦/ ١٨٣ (٤٩٨٧ و ٤٩٨٨) قال: حدثنا موسى. و «التِّرمِذي» (٣١٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو يَعلى» (٩٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
أربعتهم (موسى بن إسماعيل، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وأَبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك) عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو حديث الزُّهْري، ولا نعرفه إلا من حديثه.
- أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٦٨ و ٢٠٤١٦) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» (٢١٩٧٩) قال عبد الله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٢١٩٨٢) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي (٢١٩٩١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «عَبد بن حُميد» (٢٤٦) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» (٢٨٠٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثني إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، أراه عن محمد بن أبي عتيق. وفي (٤٠٤٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٤٧٨٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٣٧) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت قال:
стр. 8561
«لما نسخنا المصاحف، فقدت آية من سورة الأحزاب، قد كنت أسمع النبي ﷺ يقرأ بها، فالتمستها، فلم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت
⦗٣٠٠⦘
الأَنصاري، الذي جعل رسول الله ﷺ شهادته شهادة رجلين؛ قول الله : ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾» (١).
- وفي رواية: «فقدت آية من سورة الأحزاب، حين نسخنا المصاحف، قد كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرأ بها: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾، فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، فألحقتها في سورتها في المصحف» (٢).
- وفي رواية: «عن الزُّهْري, عن خارجة بن زيد, أو غيره, أن زيد بن ثابت قال: لما كتبت المصاحف, فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله ﷺ , فوجدتها عند خزيمة الأَنصاري: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ إلى: ﴿تبديلا﴾ قال: فكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين, أجاز رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين.
قال الزُّهْري: وقتل يوم صِفِّين، مع علي، ﵄» (٣).
- مختصرٌ على المرفوع من الحديث.
- وأخرجه البخاري (٣٥٠٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٤٩٨٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال:
⦗٣٠١⦘
حدثنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٣٤) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
стр. 8562
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَنس بن مالك؛
«أن عثمان دعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا ذلك» (١).
- وفي رواية: وفي رواية: «عن أَنس بن مالك، قال: فأَمر عثمان زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أَن ينسخوها في المصاحف، وقال لهم: إِذا اختلفتم أَنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن، فاكتبوها بلسان قريش، فإِن القرآن أُنزل بلسانهم، ففعلوا» (٢).
- وفي رواية: «عن أَنس بن مالك، أَن حذيفة قدم على عثمان، وكان يغازي أَهل الشام مع أَهل العراق في فتح أَرمينية وأَذربيجان، فأَفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال لعثمان: يا أَمير المؤمنين، أَدرك هذه الأُمة قبل أَن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى، فأَرسل عثمان إِلى حفصة، أَن أَرسلي إِلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إِليك، فأَرسلت بها إِليه، فأَمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أَن ينسخوا الصحف في المصاحف، فإِن اختلفوا وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإِن القرآن نزل بلسانهم، ففعلوا ذلك، حتى إِذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إِلى حفصة، وأَرسل إِلى كل أُفق مصحفا مما نسخوا» (٣).
стр. 8563
- وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَنس بن مالك؛ أنه اجتمع لغزوة أذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق، فتذاكروا القرآن، فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم قتال، قال: فركب حذيفة بن اليمان لما رأى اختلافهم في القرآن إلى عثمان بن عفان، فقال: إن الناس قد اختلفوا في القرآن، حتى إني والله لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف، ففزع لذلك عثمان، رضوان الله عليه، فزعا شديدا، وأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحف التي كان أَبو بكر أمر زيدا بجمعها، فنسخ منها المصاحف، فبعث بها إلى الآفاق، ثم لما كان مروان أمير المدينة أرسل إلى حفصة يسألها عن الصحف ليمزقها، وخشي أن يخالف بعض العام بعضا، فمنعته إياها.
قال ابن شهاب: فحدثني سالم بن عبد الله، قال: لما توفيت حفصة، أرسل إلىعبد الله بن عمر بعزيمة ليرسل بها، فساعة رجعوا من جِنازة حفصة أرسل
⦗٣٠٤⦘
ابن عمر إلى مروان فحرقها، مخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلاف لما نسخ عثمان، ﵁» (١).
- ليس فيه المرفوع من الحديث (٢).
стр. 8564
• حديث عبيد بن السباق؛ أَن زيد بن ثابت الأَنصاري، ﵁، وكان ممن يكتب الوحي، قال:
«أَرسل إِلي أَبو بكر مقتل أَهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أَبو بكر: إِن عمر أَتاني، فقال: إِن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس، وإِني أَخشى أَن يستحر القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إِلا أَن تجمعوه، وإِني لأَرى أَن تجمع القرآن، قال أَبو بكر: قلت لعمر: كيف أَفعل شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ ؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه، حتى شرح الله لذلك صدري، ورأَيت الذي رأَى عمر، قال زيد بن ثابت: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أَبو بكر: إِنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أَثقل علي مما أَمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله النبي ﷺ ؟ فقال أَبو بكر: هو والله خير، فلم أَزل أُراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أَبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أَجمعه من الرقاع والأَكتاف والعسب وصدور الرجال، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأَنصاري، لم أَجدهما مع أَحد غيره؛ ﴿لقد جاءكم رسول من أَنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم﴾ إِلى آخرهما، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أَبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر».
- رواه إِبراهيم بن سعد، وإِبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أَبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت، ويأتي في مسند أبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنه، برقم (١١٩٨١)، وانظر فوائده وقول الدَّارَقطني في «العلل» (١٣)، هناك لزاما.
стр. 8565
٤١٣٦ - عن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، عن زيد بن ثابت، قال:
«لما خرج رسول الله ﷺ إِلى أُحد، خرج معه ناس، فرجعوا، قال: فكان أَصحاب رسول الله ﷺ فيهم فرقتين؛ قالت فرقة: نقتلهم، وفرقة قالت: لا نقتلهم، فنزلت: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أَركسهم بما كسبوا﴾ قال: فقال رسول الله ﷺ : إِنها طيبة، وإِنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الفضة» (١).
- وفي رواية: «عن زيد بن ثابت، أَن رسول الله ﷺ خرج إِلى أُحد، فرجع أُناس خرجوا معه، فكان أَصحاب رسول الله ﷺ فيهم فرقتان، فرقة تقول بقتلهم، وفرقة تقول: لا، فأَنزل الله، : ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾ فقال رسول الله ﷺ : إِنها طيبة، وإِنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة» (٢).
- وفي رواية: «لما خرج النبي ﷺ إِلى أُحد، رجع ناس من أَصحابه، فقالت فرقة: نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم، فنزلت: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾، وقال النبي ﷺ : إِنها تنفي الرجال، كما تنفي النار خبث الحديد» (٣).
⦗٣٠٥⦘
- وفي رواية: «لما خرج النبي ﷺ إِلى أُحد، رجع ناس ممن خرج معه، وكان أَصحاب النبي ﷺ فرقتين، فرقة تقول نقاتلهم، وفرقة تقول: لا نقاتلهم، فنزلت: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أَركسهم بما كسبوا﴾، وقال: إِنها طيبة، تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الفضة» (٤).
- وفي رواية: «عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ : إِنها طابة، وإِنها تنفي الخبث، يعني: المدينة» (٥).
стр. 8566
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٧) و ١٤/ ٤٠٦ (٣٧٩٤٤) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» ٥/ ١٨٤ (٢١٩٣٥) و ٥/ ١٨٧ (٢١٩٦٨) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ١٨٧ (٢١٩٦٩ و ٢١٩٧٣) قال: حدثنا عفان. وفي (٢١٩٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «عَبد بن حُميد» (٢٤٢) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «البخاري» (١٨٨٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٤٠٥٠) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي (٤٥٨٩) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، وعبد الرَّحمَن. و «مسلم» ٤/ ١٢١ (٣٣٣٥) و ٨/ ١٢١ (٧١٣٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، وهو العنبري، قال: حدثنا أبي. وفي ٨/ ١٢١ (٧١٣٣) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر. و «التِّرمِذي» (٣٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد.
تسعتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وبَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، ومحمد بن جعفر غُندَر، وسليمان، وأَبو الوليد الطيالسي، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومعاذ العنبري، ويحيى) عن شعبة، عن عَدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وعبد الله بن يزيد هو: الأَنصاري الخطمي وله صحبة.
стр. 8567
• حديث خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ كان يقرأ: ﴿غير أولي الضرر﴾».
يأتي برقم ().
стр. 8568
٤١٣٧ - عن أَبَان بن عثمان، أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان، نحوا من نصف النهار، فقلنا له: ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه، فقمت إليه، وسألته، فقال: أجل، سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«نضر الله امرءا سمع منا حديثا، فحفظه، حتى يبلغه غيره، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
ثلاث خصال، لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
وقال: من كان همه الآخرة، جمع الله شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا، فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له.
وسألنا عن الصلاة الوسطى، وهي الظهر» (١).
- وفي رواية: «خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت: ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء سأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة» (٢).
стр. 8569
- وفي رواية: «نضر الله امرءا سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه» (١).
أخرجه أحمد (٢١٩٢٣ و ٢١٩٢٤ و ٢١٩٢٥ و ٢١٩٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢٤٠) قال: أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا حرمي بن عمارة. و «ابن ماجة» (٤١٠٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو داود» (٣٦٦٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (٢٦٥٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨١٦) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و «ابن حِبَّان» (٦٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٦٨٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو داود.
أربعتهم (يحيى، وحرمي، ومحمد بن جعفر، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة، عن عمر بن سليمان، من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرَّحمَن بن أَبَان بن عثمان، عن أبيه، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن.
стр. 8570
٤١٣٨ - عن عباد بن شَيبان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ :
«نضر الله امرءا، سمع مقالتي، فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه».
زاد فيه علي بن محمد:
⦗٣٠٨⦘
«ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا ليث بن أبي سُلَيم، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأَنصاري، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 8571
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
стр. 8572
٤١٣٩ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية، فحدثه حديثا، فأمر إنسانا أن يكتبه، فقال زيد:
«إن رسول الله ﷺ نهى أن نكتب شيئًا من حديثه».
فمحاه (١).
- وفي رواية: «عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية، فسأله عن حديث، فأمر إنسانا يكتبه، فقال له زيد: إن رسول الله ﷺ أمرنا أن لا نكتب شيئًا من حديثه، فمحاه» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٩١٢). و «أَبو داود» (٣٦٤٧) قال: حدثنا نصر بن علي.
كلاهما (أحمد، ونصر) عن أبي أحمد الزُّبَيري محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، فذكره (٣).
стр. 8573
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من زيد بن ثابت. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٥).
- وكثير بن زيد الأَسلمي السهمي لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
стр. 8574
٤١٤٠ - عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه زيد بن ثابت، قال:
«أمرني رسول الله ﷺ أن أتعلم له كلمات من كتاب يهود، قال: إني والله، ما آمن يهود على كتاب، قال: فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له، قال: فلما تعلمته، كان إذا كتب إلى يهود، كتبت إليهم، وإذا كتبوا إليه، قرأت له كتابهم» (١).
- وفي رواية: «أنه لما قدم النبي ﷺ المدينة، قال زيد: ذهب بي إلى النبي ﷺ فأعجب بي، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار، معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فأعجب ذلك النبي ﷺ وقال: يا زيد، تعلم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمن يهود على كتابي، قال زيد: فتعلمت له كتابهم، ما مرت بي خمس عشرة ليلة، حتى حذقته، وكنت أقرأ له كتبهم، إذا كتبوا إليه، وأجيب عنه إذا كتب» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٩٥٤) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ٥/ ١٨٦ (٢١٩٥٥) و ٥/ ١٩١ (٢٢٠٠٧) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «أَبو داود» (٣٦٤٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و «التِّرمِذي» (٢٧١٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر.
أربعتهم (سليمان بن داود، وسريج، وأحمد بن يونس، وعلي بن حُجْر) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقد روي من غير هذا الوجه، عن زيد بن ثابت.
- أخرجه البخاري، تعليقا، (٧١٩٥) قال: وقال خارجة بن زيد بن ثابت (٤)، عن زيد بن ثابت؛
⦗٣١٠⦘
«أن النبي ﷺ أمره أن يتعلم كتاب اليهود، حتى كتبت للنبي ﷺ كتبه، وأقرأته كتبهم، إذا كتبوا إليه».
стр. 8575
- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
стр. 8576
٤١٤١ - عن ثابت بن عبيد، قال: قال زيد بن ثابت:
«قال لي رسول الله ﷺ : تحسن السريانية، إنها تأتيني كتب؟ قال: قلت: لا، قال: فتعلمها، فتعلمتها في سبعة عشر يوما» (١).
- وفي رواية: «قال لي النبي ﷺ : إني أكتب إلى قوم، فأخاف أن يزيدوا علي، أو ينقصوا، فتعلم السريانية، فتعلمتها في سبعة عشر يوما» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٩٢٠) قال: حدثنا جَرير. و «عَبد بن حُميد» (٢٤٣) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا قيس بن الربيع. و «التِّرمِذي»، تعليقا (٢٧١٥) قال: رواه الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٧١٣٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وقيس) عن سليمان الأعمش، عن ثابت بن عبيد، فذكره (٣).
- في رواية ابن حبان: قال الأعمش: كانت تأتيه كتب لا يشتهي أن يطلع عليها إلا من يثق به.
стр. 8577
٤١٤٢ - عن أم سعد، عن زيد بن ثابت، قال:
«دخلت على رسول الله ﷺ وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملي».
⦗٣١١⦘
أخرجه التِّرمِذي (٢٧١٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن عنبسة، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، فذكرته (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو إسناد ضعيف، وعنبسة بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن زاذان، يضعفان في الحديث.
стр. 8578
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عنبسة بن عبد الرَّحمَن القرشي متروكٌ، كان يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٧١٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٦٣، في مناكير عنبسة بن عبد الرَّحمَن، وقال: وعنبسة هذا له غير ما ذكرت من الحديث، وهو منكر الحديث.
стр. 8579
٤١٤٣ - عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت، قال:
«كنت أكتب لرسول الله ﷺ فقال: اكتب ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله﴾، فجاء عبد الله ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، إني أحب الجهاد في سبيل الله، ولكن بي من الزمانة، وقد ترى، وذهب بصري، قال زيد: فثقلت فخذ رسول الله ﷺ على فخذي، حتى خشيت أن ترضها، فقال: اكتب ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله﴾» (١).
أخرجه أحمد (٢١٩٣٧). و «ابن حِبَّان» (٤٧١٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن قَبيصَة بن ذؤيب، فذكره (٢).
стр. 8580
٤١٤٤ - عن مروان بن الحكم، أن زيد بن ثابت أخبره؛
«أن رسول الله ﷺ أملى عليه: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله﴾ قال: فجاءه ابن أم مكتوم، وهو يملها علي، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلا أعمى، فأنزل الله، ﵎، على رسوله ﷺ وفخذه على فخذي، فثقلت علي، حتى خفت أن ترض فخذي، ثم سري عنه، فأنزل الله، : ﴿غير أولي الضرر﴾» (١).
أخرجه أحمد (٢١٩٣٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «البخاري» (٢٨٣٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد الزُّهْري، قال: حدثني صالح بن كيسان. وفي (٤٥٩٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان. و «التِّرمِذي» (٣٠٣٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان. و «النَّسَائي» ٦/ ٩، وفي «الكبرى» (٤٢٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: أنبأنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي ٦/ ٩، وفي «الكبرى» (٤٢٩٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
كلاهما (صالح، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني سهل بن سعد الساعدي، أنه قال: رأيت مروان بن الحكم، جالسا في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، هكذا روى غير واحد، عن الزُّهْري، عن سهل بن سعد، نحو هذا، وروى مَعمَر، عن الزُّهْري، هذا الحديث،
⦗٣١٣⦘
عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت، وفي هذا الحديث رواية رجل من أصحاب النبي ﷺ عن رجل من التابعين، رواه سهل بن سعد الأَنصاري، عن مروان بن الحكم، ومروان لم يسمع من النبي ﷺ وهو من التابعين.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي ٦/ ٩: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق هذا ليس به بأس، وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق يَروي عنه علي بن مُسهر، وأَبو معاوية، وعبد الواحد بن زياد، عن النعمان بن سعد، ليس بثقة.