← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 8716–8755 · переход к 8721.

стр. 8716

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: قال محمد، يعني ابن إِسماعيل البُخاري: لا أَعرف للمطلب بن عبد الله بن حَنطب سماعًا من أَحدٍ من أَصحاب النبي ﷺ إلا قَولَه: حدثني مَن شَهِد خُطبة النبي ﷺ . قال الترمذي: وسمعتُ عبد الله بن عبد الرَّحمَن، يعني الدارمي، يقول: لا نعرف للمطلب سماعًا من أَحدٍ من أَصحاب النبي ﷺ . «سنن الترمذي» (٢٩١٦). - ومحمد بن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 8717

٤١٩٧ - عن خلاد بن السائب، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «من زرع زرعا، فأكل منه الطير، أو العافية، كان له به صدقة». ⦗٣٩٩⦘ أخرجه أحمد (١٦٦٧٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أُسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، فذكره (١).

стр. 8718

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤). - أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤١٣٤)، في حرف الخاء، ترجمة خلاد بن السائب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن أُسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، قال: قال رسول الله ﷺ : من زرع زرعا، فأكل منه طير، أو عافية، كان له صدقة. لم يقل خلاد: «عن أبيه».

стр. 8719

٤١٩٨ - عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، أن رسول الله ﷺ قال: «من أخاف أهل المدينة، ظلما، أخافه الله، وعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه، يوم القيامة، صرفا ولا عدلا» (١). - وفي رواية: «من أخاف أهل المدينة، ظالما لهم، أخافه الله، وكانت عليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» (٢). أخرجه أحمد (١٦٦٧٣) قال: حدثنا أَنس بن عياض الليثي، أَبو ضمرة، قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. وفي (١٦٦٧٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن يحيى بن ⦗٤٠٠⦘ سعيد، عن مسلم بن أبي مريم. وفي ٤/ ٥٦ (١٦٦٧٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم. وفي (١٦٦٨١) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة الأَنصاري.

стр. 8720

و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٥١) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، عن يحيى، عن مسلم بن أبي مريم. وفي (٤٢٥٢) قال: أخبرني علي بن حُجْر بن إياس، عن إسماعيل، وهو ابن جعفر، عن يزيد، وهو ابن خصيفة، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. كلاهما (عبد الرَّحمَن (١)، ومسلم) عن عطاء بن يسار، فذكره (٢). - في رواية: النَّسَائي (٤٢٥١): «عن ابن خلاد، وكان من أصحاب النبي ﷺ ».

стр. 8721

- فوائد: - قال البخاري: خلاد بن السائب بن خلاد، الأَنصاري، من بلحارث بن الخزرج. روى سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد، عن النبي ﷺ . وقال حماد بن سلمة: السائب بن خلاد. ⦗٤٠١⦘ وقال الليث: عن هشام بن عروة، عن موسى بن عُقبة، عن عطاء بن يسار، عن ابن الصامت، عن النبي ﷺ : من أخاف أهل المدينة. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٨٥.

стр. 8722

٤١٩٩ - عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما من شيء يصيب المؤمن، حتى الشوكة تصيبه، إلا كتب الله له بها حسنة، أو حط عنه بها خطيئة». أخرجه أحمد (١٦٦٧٦) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثني يزيد بن عبد الله، يعني ابن الهاد، عن أَبي بكر بن المُنكدِر، عن عطاء بن يسار، فذكره (١).

стр. 8723

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ رِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).

стр. 8724

١٩٧ - السائب بن أبي السائب المخزومي (١) - حديث قائد السائب، عن السائب، عن النبي ﷺ قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم». يأتي في مسند عائشة، بنت الصديق، أُم المؤمنين، رضي الله تعالى عنها. - وحديث مجاهد، عن مولاه، أنه حدثه؛ «أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية، قال: ولي حجر، أنا نحته بيدي، أعبده من دون الله، ﵎، فأجيء باللبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي، فأصبه عليه، فيجيء الكلب فيلحسه، ثم يشغر فيبول، فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحد، فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل، يكاد يتراءى منه وجه الرجل، فقال بطن من قريش: نحن نضعه، وقال آخرون: نحن نضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكما، قالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي ﷺ فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم، فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو ﷺ ». يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات.

стр. 8725

٤٢٠٠ - عن قائد السائب، عن السائب، قال: «أتيت النبي ﷺ فجعلوا يثنون علي ويذكروني، فقال رسول الله ﷺ : أنا أعلمكم، يعني به، قلت: صدقت، بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري، ولا تماري» (١). ⦗٤٠٣⦘ - وفي رواية: «عن السائب؛ قال للنبي ﷺ : كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك، كنت لا تداريني، ولا تماريني» (٢). أخرجه أحمد (١٥٥٨٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «ابن ماجة» (٢٢٨٧) قال: حدثنا عثمان، وأَبو بكر، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو داود» (٤٨٣٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى) عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر, عن مجاهد، عن قائد السائب، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. و «أحمد» ٣/ ٤٢٥ (١٥٥٨٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم، يعني ابن مهاجر.

стр. 8726

وفي (١٥٥٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المخزومي، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. كلاهما (ابن خثيم، وابن مهاجر) عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله، قال: «جيء بي إلى النبي ﷺ يوم فتح مكة، جاء بي عثمان بن عفان، وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله ﷺ : لا تعلموني به، قد كان صاحبي في الجاهلية، قال: قال: نعم، يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: يا سائب، انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك» (١). - وفي رواية: «عن السائب بن أبي السائب؛ أنه كان يشارك رسول الله ﷺ قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي ﷺ : مرحبا ⦗٤٠٤⦘ بأخي وشريكي، كان لا يداري، ولا يماري، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك، وهي اليوم تقبل منك، وكان ذا سلف وصلة» (٢).

стр. 8727

- وفي رواية: «عن السائب بن أبي السائب، وكان يشارك رسول الله ﷺ في الجاهلية، قال: قدم علي رسول الله ﷺ فقال: مرحبا بأخي، لا يداري، ولا يماري» (١). ليس فيه: «عن قائد السائب». - وأخرجه أحمد (١٥٥٨٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا يقول: «كان السائب بن أبي السائب العابدي شريك رسول الله ﷺ في الجاهلية، قال: فجاء النبي ﷺ يوم فتح مكة، فقال: بأبي وأمي، لا تداري، ولا تماري». «مُرسَل» (٢).

стр. 8728

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أصحاب مجاهد، عن مجاهد، قال: كان شريك للنبي ﷺ في الجاهلية، فحكى أن النبي ﷺ كان لا يماري، ولا يداري، فمن هذا الشريك؟. قال أبي: رواه محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كنت شريكا للنبي ﷺ . ورواه سيف بن أبي سليمان، عن مجاهد، قال كان السائب بن أبي السائب شريكا للنبي ﷺ . ⦗٤٠٥⦘ ورواه ابن أبي ليلى، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح المُؤَدِّب، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب؛ أن النبي ﷺ كان إذا زالت الشمس صلى. ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، قال: كنت شريكا. وروى هلال بن خباب، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، في كذا. ورواه إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عن عائشة، عن النبي ﷺ في صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. قال أبي: من قال: عن عبد الله بن السائب، فهو ابن السائب بن أبي السائب. ومن قال: قيس بن السائب، فكأنه يعني أخا عبد الله بن السائب. ومن قال: السائب بن أبي السائب، فكأنه أراد والد عبد الله بن السائب. وهؤلاء الثلاثة موالي مجاهد من فوق. قلت لأبي: فحديث الشركة، ما الصحيح منها؟ قال أبي: عبد الله بن السائب ليس بالقديم، وكان على عهد النبي ﷺ حدثا، والشركة بأبيه أشبه، والله أعلم. «علل الحديث» (٣٥٠).

стр. 8729

١٩٨ - السائب بن يزيد الكندي (١) - حديث محمد بن عَمرو بن عطاء، قال: رأيت السائب بن يزيد يشم ثوبه، فقلت له: مم ذاك؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا وضوء إلا من ريح، أو سماع». صوابه: «السائب بن خباب» وقد سبق في مسند السائب بن خباب، فانظر تعليقنا عليه هناك، ووجه تصويبه.

стр. 8730

٤٢٠١ - عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تزال أمتي على الفطرة، ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم». أخرجه أحمد (١٥٨٠٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون) قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني عبد الله بن الأسود القرشي، أن يزيد بن خصيفة حدثه، فذكره (١).

стр. 8731

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة عبد الله بن الأَسود، قال عبد الرَّحمن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: شيخ، لا أَعلم روى عنه غير عبد الله بن وهب. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢.

стр. 8732

٤٢٠٢ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: «إن الأذان يوم الجمعة، كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر، في عهد رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، ﵄». فلما كان في خلافة عثمان، ﵁، وكثروا، أمر عثمان، يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك (١). ⦗٤٠٧⦘ - وفي رواية: «عن السائب بن يزيد، أن الذي زاد التأذين الثالث، يوم الجمعة، عثمان بن عفان، ﵁، حين كثر أهل المدينة، ولم يكن للنبي ﷺ مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام، يعني على المنبر» (٢). - وفي رواية: «كان النداء، الذي ذكر الله في القرآن، يوم الجمعة، إذا خرج الإمام، وإذا قامت الصلاة، في زمن النبي ﷺ وأَبي بكر، وعمر، حتى كان عثمان، فكثر الناس، فأمر بالنداء الثالث، على الزوراء، فثبت حتى الساعة» (٣). - وفي رواية: «كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، مرتين مرتين، فلما كان عثمان، كثر الناس، فأمر مناديا ينادي على الزوراء» (٤).

стр. 8733

- وفي رواية: «لم يكن لرسول الله ﷺ إلا مؤذن واحد، في الصلوات كلها، في الجمعة وغيرها، يؤذن ويقيم، قال: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله ﷺ على المنبر، يوم الجمعة، ويقيم إذا نزل، ولأَبي بكر، وعمر، ﵄، حتى كان عثمان» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٢٥) قال: حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٣/ ٤٤٩ (١٥٨٠٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (١٥٨١٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس، وأَبو شهاب، عن محمد بن إسحاق. وفي ٣/ ٤٥٠ (١٥٨١٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «البخاري» (٩١٢) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (٩١٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون. وفي (٩١٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث, عن عقيل. ⦗٤٠٨⦘ وفي (٩١٦) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و «ابن ماجة» (١١٣٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، جميعا عن محمد بن إسحاق. و «أَبو داود» (١٠٨٧) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وفي (١٠٨٨) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وفي (١٠٨٩) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عبدة، عن محمد، يعني ابن إسحاق. وفي (١٠٩٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «التِّرمِذي» (٥١٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط، عن ابن أبي ذِئب.

стр. 8734

و «النَّسَائي» ٣/ ١٠٠، وفي «الكبرى» (١٧١٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وفي ٣/ ١٠١، وفي «الكبرى» (١٧١٤) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٣/ ١٠١، وفي «الكبرى» (١٧١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه. و «ابن خزيمة» (١٧٧٣) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (١٧٧٤) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذِئب. وفي (١٨٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج, قال: حدثنا أَبو خالد, عن ابن إسحاق (١). و «ابن حِبَّان» (١٦٧٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان, عن ابن أبي ذِئب. ⦗٤٠٩⦘ سبعتهم (محمد بن إسحاق، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وصالح بن كيسان، وسليمان التيمي والد المُعتَمِر) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (٢).

стр. 8735

٤٢٠٣ - عن يوسف، عن السائب بن يزيد، قال: «مضت السنة أن تأكل قبل أن تغدو، يوم الفطر». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٤٠) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن يوسف، فذكره.

стр. 8736

- فوائد: - قال البخاري: يوسف بن يعقوب، عن السائب بن يزيد، قاله ابن المبارك، عن ابن أبي ذِئب. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٨٢.

стр. 8737

٤٢٠٤ - عن محمد بن يوسف الكندي، عن السائب بن يزيد، قال: «حج بي مع رسول الله ﷺ وأنا ابن سبع سنين» (١). - وفي رواية: «حج بي أبي مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين» (٢). أخرجه أحمد (١٥٨٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «البخاري» (١٨٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يونس. و «التِّرمِذي» (٩٢٦) قال: حدثنا قتيبة (٣). ⦗٤١٠⦘ كلاهما (قتيبة بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن يونس) عن حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، فذكره (٤). قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 8738

٤٢٠٥ - عن الجعيد بن عبد الرَّحمَن، عن السائب بن يزيد، قال: «كان الصاع على عهد النبي ﷺ مدا وثلثا بمدكم اليوم، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز» (١). - وفي رواية: «كان الصاع على عهد النبي ﷺ مدا وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد فيه» (٢). أخرجه البخاري (٦٧١٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وفي (٧٣٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة. و «النَّسَائي» ٥/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٢٣١٠) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة (ح) وحدثنيه زياد بن أيوب. ثلاثتهم (عثمان، وعَمرو، وزياد) عن القاسم بن مالك المزني، قال: حدثنا الجعيد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٣).

стр. 8739

• جاء في «صحيح البخاري» (١٨٥٩) قال البخاري: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا القاسم بن مالك، عن الجعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول للسائب بن يزيد، وكان قد حج به في ثقل النبي ﷺ . «مُرسَل». - لم يذكر فيه ماذا قال عمر بن عبد العزيز للسائب (١).

стр. 8740

• حديث عبد الرَّحمَن بن عبد الله، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: قال رسول الله ﷺ : «السحت ثلاث: مهر البغي، وكسب الحجام، وثمن الكلب». سلف في مسند، رافع بن خَدِيج. - وحديث محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، قال: قال رسول الله ﷺ : «شر الكسب؛ مهر البغي، وثمن الكلب، وكسب الحجام». سلف في مسند رافع بن خَدِيج.

стр. 8741

٤٢٠٦ - عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، قال: «كنا نؤتى بالشارب، على عهد رسول الله ﷺ وإمرة أَبي بكر، وصدرا من خلافة عمر، فنقوم إليه بأيدينا، ونعالنا، وأرديتنا، حتى كان آخر إمرة عمر، فجلد أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين» (١). ⦗٤١٢⦘ أخرجه أحمد (١٥٨١٠). والبخاري (٦٧٧٩). والنَّسَائي, في «الكبرى» (٥٢٦١) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن مكي بن إبراهيم، عن الجعيد بن عبد الرَّحمَن، عن يزيد بن خصيفة، فذكره. - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٢٥٩) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٥٢٦٠) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو مصعب، عن المغيرة بن عبد الرَّحمَن.

стр. 8742

كلاهما (حاتم، والمغيرة) عن الجعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: «كنا في زمن النبي ﷺ وأَبي بكر، وبعض زمان عمر، حتى عتوا فيها، يعني في الخمر، فجلدهم أربعين، فلم ينكلوا، فجلد ثمانين» (١). - لفظ (٥٢٦٠): «كنا نؤتى بالشارب، في عهد رسول الله ﷺ وعهد أَبي بكر، وصدرا من إمارة عمر، فنقوم إليه، فنضربه بأيدينا وأرديتنا ونعالنا، حتى كان وسط إمارة عمر، فجلد فيها أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا، جلد فيها ثمانين». ليس فيه: «يزيد بن خصيفة» (٢).

стр. 8743

٤٢٠٧ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني السائب بن يزيد، ابن أخت نمر، أن النبي ﷺ قال: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة» (١). ⦗٤١٣⦘ أخرجه أحمد (١٥٨١٨). ومسلم ٧/ ٣١ (٥٨٤٥) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد الله الدَّارِمي) عن أبي اليمان الحكم بن نافع، قال: حدثنا شعيب، عن الزُّهْري، فذكره (٢).

стр. 8744

٤٢٠٨ - عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد؛ «أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ فقال: يا عائشة، أتعرفين هذه؟ قالت: لا يا نبي الله، فقال: هذه قينة بني فلان، تحبين أن تغنيك؟ قالت: نعم، قال: فأعطاها طبقا، فغنتها، فقال النبي ﷺ : قد نفخ الشيطان في منخريها» (١). أخرجه أحمد (١٥٨١١). والنَّسَائي, في «الكبرى» (٨٩١١) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله. كلاهما (أحمد بن حنبل، وهارون) عن مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا الجعيد بن عبد الرَّحمَن، عن يزيد بن خصيفة، فذكره (٢).

стр. 8745

٤٢٠٩ - عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: «ما من إنسان يكون في مجلس، فيقول حين يريد أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس». ⦗٤١٤⦘ فحدثت هذا الحديث يزيد بن خصيفة، قال: هكذا حدثني السائب بن يزيد، عن رسول الله ﷺ . أخرجه أحمد (١٥٨٢٠) قال: حدثنا يونس, قال: حدثنا ليث, عن يزيد، يعني ابن الهاد، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، فذكره (١).

стр. 8746

٤٢١٠ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن السائب بن يزيد؛ «أنه لم يكن يقص على عهد رسول الله ﷺ ولا أَبي بكر، وكان أول من قص تميم الداري، استأذن عمر بن الخطاب أن يقص على الناس قائما، فأذن له عمر». أخرجه أحمد (١٥٨٠٦) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني الزبيدي، عن الزُّهْري، فذكره (١).

стр. 8747

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).

стр. 8748

٤٢١١ - عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، إن شاء الله؛ «أن النبي ﷺ يوم أحد، أخذ درعين كأنه ظاهر بينهما» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان عليه يوم أُحُد درعان، قد ظاهر بينهما» (٢). أخرجه أحمد (١٥٨١٣). وابن ماجة (٢٨٠٦) قال: حدثنا هشام بن ⦗٤١٥⦘ عمار. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (١١١) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٢٩) قال: أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف. أربعتهم (أحمد، وهشام، ومحمد بن أبي عمر، وعبد الله) عن سفيان بن عُيينة، عن يزيد بن خصيفة, فذكره (٣). - في رواية سفيان، عند أحمد، قال: «وحدثنا به مرة أخرى، فلم يستثن فيه».

стр. 8749

• أخرجه أَبو داود (٢٥٩٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان، قال: حسبت أني سمعت يزيد بن خصيفة يذكر، عن السائب بن يزيد، عن رجل قد سماه؛ «أن رسول الله ﷺ ظاهر يوم أُحُد بين درعين، أو لبس درعين». زاد فيه: «عن رجل». - وأخرجه أَبو يَعلى (٦٥٩) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد, قال: حدثنا بشر بن السَّري, عن ابن عُيينة, عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عَمَّن حدثه, عن طلحة بن عُبيد الله؛ «أن النبي ﷺ ظاهر يوم أحد، بين درعين» (١). - وأخرجه أَبو يَعلى (٦٦٠) قال: حدثنا سويد بن سعيد, قال: حدثنا سفيان بن عُيينة, عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن رجل من بني تميم, يقال له: معاذ؛ «أن رسول الله ﷺ ظاهر يوم أحد، بين درعين» (٢).

стр. 8750

- فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه ابن عُيينة، عن يزيد بن خصيفة، واختُلِف عنه؛ ⦗٤١٦⦘ فرواه بشر بن السَّري، عن ابن عُيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عَمَّن حدثه، عن طلحة. وخالفه أصحاب ابن عُيينة، فرووه عنه، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب، أن النبي ﷺ ظاهر، ولم يذكروا فوق السائب أحدا. وقول بشر بن السَّري ليس بالمحفوظ. «العلل» (٥٢١).

стр. 8751

٤٢١١ م- عن الزهري، عن السائِب بن يزيد، قال: أَخذ رسول الله ﷺ الجزية من مجوس البحرين، وأَخذها عمر من فارس، وأَخذها عثمان من البربر (١)». أَخرجه الترمذي (٢) (١٥٨٨) قال: حدثنا الحسين بن أَبي كبشة البصري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، فذكره (٣). قال الترمذي: وسأَلت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا، فقال: هو مالك، عن الزهري، عن النبي ﷺ . - أخرجه مالك (٤) (٧٥٥) عن ابن شهاب، قال: بلغني؛ «أَن رسول الله ﷺ أَخذ الجزية من مجوس البحرين، وأَن عمر بن الخطاب أَخذها من مجوس فارس، وأَن عثمان بن عفان أَخذها من البربر». هكذا ذكره بلاغا (٥). - أخرجه عبد الرزاق (١٠٠٢٦ و ١٩٢٥٥) قال: أَخبرنا معمر. و «ابن أَبي شيبة» (٣٣٣١٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مالك بن أَنس. كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومالك) عن الزهري؛ «أَن النبي ﷺ أَخذ الجزية من مجوس البحرين, وأَخذها عمر من مجوس أَهل فارس, وأَخذها عثمان من مجوس بربر» (٦). - وفي رواية: «عن معمر، قال: سأَلت الزهري: أَتؤْخذ الجزية ممن ليس من أَهل الكتاب؟ فقال: نعم، أَخذها رسول الله ﷺ من أَهل البحرين، وعمر من أَهل السواد، وعثمان من بربر». مرسل، لم يقل الزهري: بلغني (٧).

стр. 8752

- فوائد: - قال الترمذي: حدثنا الحسين بن سلمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك بن أَنس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: أَخذ النبي ﷺ الجزية من مجوس البحرين، وأَخذها عمر من فارس، وأَخذها عثمان من بربر. سأَلت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن مالك، عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسل، ليس فيه: السائب بن يزيد. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٧٧ و ٤٧٨).

стр. 8753

٤٢١٢ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن السائب بن يزيد؛ «أذكر أني خرجت مع الصبيان، نتلقى النبي ﷺ إلى ثنية الوداع، مقدمه من غزوة تبوك» (١). - وفي رواية: «لما قدم رسول الله ﷺ من تبوك، خرج الناس يتلقونه، إلى ثنية الوداع. قال السائب: فخرجت مع الناس، وأنا غلام» (٢). أخرجه أحمد (١٥٨١٢). والبخاري (٣٠٨٣) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. وفي (٤٤٢٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (٤٤٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «أَبو داود» (٢٧٧٩) قال: حدثنا ابن السَّرح. و «التِّرمِذي» (١٧١٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس. ثمانيتهم (أحمد بن حنبل، ومالك بن إسماعيل، وعلي بن عبد الله، وعبد الله بن محمد، وأحمد بن عَمرو بن السَّرح، ومحمد بن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وسريج) عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، فذكره (٣). ⦗٤١٧⦘ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 8754

٤٢١٣ - عن الجعد بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: «ذهبت بي خالتي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، ثم توضأ، فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه، مثل زِرّ الحجلة» (١). أخرجه البخاري (١٩٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يونس. وفي (٣٥٤١) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله. وفي (٥٦٧٠) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة. وفي (٦٣٥٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «مسلم» ٧/ ٨٦ (٦١٥٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد. و «التِّرمِذي» (٣٦٤٣)، وفي «الشمائل» (١٦) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٧٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. خمستهم (عبد الرَّحمَن بن يونس، ومحمد بن عُبيد الله، وإبراهيم بن حمزة، وقتيبة، ومحمد بن عباد) عن حاتم بن إسماعيل، عن الجعد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢). - في رواية محمد بن عُبيد الله، وإبراهيم بن حمزة، والنَّسَائي: «الجعيد بن عبد الرَّحمَن» (٣). - قال البخاري (٣٥٤١): قال ابن عُبيد الله: الحجلة، من حجل الفرس الذي بين عينيه. وقال إبراهيم بن حمزة: مثل زِرّ الحجلة. ⦗٤١٨⦘ - وقال التِّرمِذي: الزر يقال: بيض لها.

стр. 8755

٤٢١٤ - عن الجعيد بن عبد الرَّحمَن؛ رأيت السائب بن يزيد، ابن أربع وتسعين، جلدا معتدلا، فقال: «قد علمت ما متعت به سمعي وبصري، إلا بدعاء رسول الله ﷺ إن خالتي ذهبت بي إليه، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي شاك، فادع الله، قال: فدعا لي». أخرجه البخاري (٣٥٤٠) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن الجعيد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
следующие страницы →