← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 8786–8825 · переход к 8791.

стр. 8786

٤٢٢٨ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال سراقة؛ «تمتع رسول الله ﷺ وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أم لأبد؟ قال: بل لأبد» (١). أخرجه النَّسَائي ٥/ ١٧٩, وفي «الكبرى» (٣٧٧٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة, عن ابن أبي عَروبَة, عن مالك بن دينار, عن عطاء, فذكره (٢).

стр. 8787

- فوائد: - روى عطاء، هذا، عن جابر، أن سراقة سأل رسول الله ﷺ ... ، وسلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.

стр. 8788

٤٢٢٩ - عن عروة بن الزبير، عن سراقة بن مالك؛ «أنه جاء إلى رسول الله ﷺ في وجعه، فقال: أرأيت الضالة ترد على حوض إبلي، هل لي أجر أن أسقيها؟ فقال: نعم، في الكبد الحرى أجر» (١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٢). وأحمد (١٧٧٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).

стр. 8789

٤٢٣٠ - عن مالك بن جعشم، عن سراقة بن جعشم، قال: «سألت رسول الله ﷺ عن ضالة الإبل، تغشى حياضي، قد لطتها لإبلي، فهل لي من أجر إن سقيتها؟ قال: نعم، في كل ذات كبد حرى أجر» (١). أخرجه أحمد (١٧٧٢٤) قال: حدثنا يَعلى. وفي (١٧٧٢٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٣٦٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. كلاهما (يَعلى، ويزيد، وابن نُمير) عن محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، فذكره. - في رواية يزيد بن هارون: «سراقة بن مالك بن جعشم». - أخرجه أحمد (١٧٧٣٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح؛ وحدث ابن شهاب، أن عبد الرَّحمَن بن مالك أخبره؛ «أن سراقة بن جعشم (٢) دخل على رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه، قال: فطفقت أسأل رسول الله ﷺ حتى ما أذكر ما أسأله عنه، فقال: اذكره، قال: وكان مما سألته عنه أن قلت: يا رسول الله، الضالة تغشى حياضي، وقد ملأتها ماء لإبلي، فهل لي من أجر أن أسقيها؟ فقال رسول الله ﷺ : نعم، في سقي كل كبد حرى أجر لله، ».

стр. 8790

ليس فيه: «مالك بن جعشم» (١). - وأخرجه الحُميدي (٩٢٦) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري يخبر، عن ابن سراقة، أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: «أتيت رسول الله ﷺ بالجِعْرَانة، فلم أدر ما أسأله عنه، فقلت: يا رسول الله، إني أملأ حوضي، أنتظر ظهري يرد علي، فتجيء البهمة فتشرب، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله ﷺ : لك في كل كبد حرى أجر». قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزُّهْري، واختلط علي من أوله شيء، فأخبرني وائل بن داود، عن الزُّهْري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت من الزُّهْري، وما أخبرنيه وائل، قال سراقة؛ «أتيت نبي الله ﷺ وهو بالجِعْرَانة، فجعلت لا أمر على مقنب من مقانب الأنصار، إلا قرعوا رأسي، وقالوا: إليك، إليك، فلما انتهيت إليه، رفعت الكتاب، وقلت: أنا، يا رسول الله، قال: وقد كان كتب لي أمانا في رقعة، فقال النبي ﷺ : نعم، اليوم يوم وفاء وبر وصدق» (٢). - وأخرجه ابن حبان (٥٤٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع؛ «أن سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله، الضالة ترد على حوضي، فهل فيها أجر إن سقيتها؟ قال: اسقها، فإن في كل ذات كبد حرى أجر».

стр. 8791

٤٢٣١ - عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن سراقة بن مالك بن جعشم، قال: «حضرت رسول الله ﷺ يقيد الأب من ابنه، ولا يقيد الابن من أبيه». أخرجه التِّرمِذي (١٣٩٩) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا المثنى بن الصباح، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه من حديث سراقة، إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، رواه إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح، والمثنى بن الصباح يضعف في الحديث. وقد روى هذا الحديث أَبو خالد الأحمر، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عمر، عن النبي ﷺ . وقد روي هذا الحديث عن عَمرو بن شعيب مرسلا، وهذا حديث فيه اضطراب.

стр. 8792

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ المُثَنى بن الصَّبَّاح اليَمَاني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤). - وإِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦). - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو حديث إسماعيل بن عياش، وحديثه عن أهل العراق، وأهل الحجاز، كأنه شبه لا شيء، ولا يعرف له أصل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٩٣).

стр. 8793

٤٢٣٢ - عن مالك بن مالك بن جعشم، أنه سمع سراقة بن جعشم يقول: «جاءنا رسل كفار قريش، يجعلون في رسول الله ﷺ وأَبي بكر، دية كل واحد منهما من قتله، أو أسره، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج، أقبل ⦗٤٤٣⦘ رجل منهم، حتى قام علينا، ونحن جلوس، فقال: يا سراقة، إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل، أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيت فلانا، وفلانا، انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت فدخلت، فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي، وهي من وراء أكمة، فتحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فحططت بزجه الأرض، وخفضت عاليه، حتى أتيت فرسي، فركبتها فرفعتها تقرب بي، حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها، أضرهم أم لا، فخرج الذي أكره، فركبت فرسي، وعصيت الأزلام، تقرب بي (١)، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ﷺ وهو لا يلتفت، وأَبو بكر يكثر الالتفات، ساخت يدا فرسي في الأرض، حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة، إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا، فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي، حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم، أن سيظهر أمر رسول الله ﷺ فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني، ولم يسألاني، إلا أن قال: أخف عنا، فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر بن فهيرة، فكتب في رقعة من أديم، ثم مضى رسول الله ﷺ » (٢).

стр. 8794

ـ في رواية معمر. قال: قلت لأبي عَمرو بن العلاء: ما العثان؟ فسكت ساعة، ثم قال: هو الدخان من غير نار. ⦗٤٤٤⦘ أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٣) عن مَعمَر. و «أحمد» ٤/ ١٧٥ (١٧٧٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «البخاري» ٥/ ٦٠ (٣٩٠٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و «ابن حِبَّان» (٦٢٨٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن مالك المدلجي، وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم، أن أباه أخبره، فذكره (١).

стр. 8795

٤٢٣٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، أن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم؛ «أن قريشا جعلت في رسول الله ﷺ وأَبي بكر أربعين أوقية، قال: فبينما أنا جالس إذ جاءني رجل، فقال: إن الرجلين اللذين جعلت قريش فيهما ما جعلت، قريب منك، بمكان كذا وكذا, قال: فأتيت فرسي، وهو في الرعي، فنفرت به، ثم أخذت رمحي، قال: فركبته، قال: فجعلت أجر الرمح مخافة أن يشركني فيهما أهل الماء، قال: فلما رأيتهما، قال أَبو بكر: هذا باغ يبغينا, فالتفت إلي النبي ﷺ فقال: اللهم اكفناه بما شئت، قال: فوحل فرسي، وإني لفي جلد من الأرض, فوقعت على حجر، فانقلبت، فقلت: ادع الذي فعل بفرسي ما أرى أن يخلصها, وعاهده أن لا يعصيه، قال: فدعا له, فخلص الفرس، فقال رسول الله ﷺ : أواهبه أنت لي, فقلت: نعم، فقال: فهاهنا، قال: فعم عنا الناس, ⦗٤٤٥⦘ وأخذ رسول الله ﷺ طريق الساحل مما يلي البحر، قال: فكنت أول النهار لهم طالبا، وآخر النهار لهم مسلحة، وقال لي: إذا استقررنا بالمدينة، فإن رأيت أن تأتينا فأتنا، قال: فلما قدم المدينة، وظهر على أهل بدر وأحد، وأسلم الناس ومن حولهم،

стр. 8796

قال سراقة: بلغني أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد إلى بني مدلج، قال: فأتيته فقلت له: أنشدك النعمة، فقال القوم: مه، فقال رسول الله ﷺ : دعوه، فقال رسول الله ﷺ : ما تريد؟ فقلت: بلغني أنك تريد أن تبعث خالد بن الوليد إلى قومي, فأنا أحب أن توادعهم, فإن أسلم قومهم أسلموا معهم، وإن لم يسلموا لم تخشن صدور قومهم عليهم, فأخذ رسول الله ﷺ بيد خالد بن الوليد، فقال له: اذهب معه فاصنع ما أراد, فذهب إلى بني مدلج, فأخذوا عليهم أن لا يعينوا على رسول الله ﷺ فإن أسلمت قريش أسلموا معهم, فأنزل الله: ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا﴾ حتى بلغ: ﴿إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم﴾». قال الحسن: فالذين حصرت صدورهم بنو مدلج, فمن وصل إلى بني مدلج من غيرهم كان في مثل عهدهم. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٦٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن علي بن زيد، عن الحسن، فذكره (١).

стр. 8797

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُئل، يعني علي بن المديني، عن حديث سراقة في طلب النبي ﷺ ؟ فقال: روى معمر عن الزُّهْري عن عبد الرَّحمَن بن مالك، عن سراقة، الحديث الطويل؛ أن سراقة خرج يطلب النبي ﷺ وجعل فيه مئة بدنة. ⦗٤٤٦⦘ وروى الحسن بن أبي الحسن؛ أن سراقة حدثهم، في رواية علي بن زيد بن جدعان، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة، إلا أن يكون معنى حدثهم، حدث الناس، فهذا أشبه. «علل ابن المديني» (٩٤). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي: سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا، هذا علي بن زيد، يعني يرويه، كأنه لم يقنع به. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٢٩). - وقال أَبو عُبيد الآجري: قلت لأبي داود: سمع الحسن من سراقة؟ قال: لم يسمع الحسن من سراقة قليلا، ولا كثيرا. «سؤالاته» (٩٠٦). - وعلي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

стр. 8798

٤٢٣٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، قال: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: خيركم المدافع عن عشيرته، ما لم يأثم». أخرجه أَبو داود (٥١٢٠) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أُسامة بن زيد، أنه سمع سعيد بن المُسَيب يحدث، فذكره (١). - قال أَبو داود: أيوب بن سويد ضعيف.

стр. 8799

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤). - وأَيوب بن سويد الرملي، أَبو مسعود الحِميري السَّيباني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٦٤٥). - وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أيوب بن سويد، عن أُسامة بن زيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن سراقة بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم. قال أبي: روى ابن وهب عن أُسامة بن زيد، قال: سمعت سعيد بن المُسَيب، ولم أسمع منه غيره، يقول: لا ربا إلا فيما يكال ويوزن، مما يؤكل ويشرب. ⦗٤٤٧⦘ قال أبي: فقد أفسد هذا الحديث، حديث أيوب، وقد كنت أسمع منذ حين، يذكر عن يحيى بن مَعين، أنه سُئِل عن أيوب بن سويد، فقال: ليس بشيء، وسعيد بن المُسَيب، عن سراقة لا يجيء، وهذا حديث موضوع، بابة حديث الواقدي. «علل الحديث» (٢١١٧). - وقال أَبو حاتم أيضا: أول ما أنكرنا على أيوب بن سويد، حديث أُسامة بن زيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن سراقة بن مالك، عن النبي ﷺ : خيركم المدافع عن عشيرته، ما لم يأثم، وما أعلم أُسامة روى عن سعيد بن المُسَيب شيئا. «علل الحديث» (٢١٨٠).

стр. 8800

٤٢٣٥ - عن عُلَي بن رباح، قال: بلغني عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، أن رسول الله ﷺ قال له؛ «يا سراقة، ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ قال: بلى، يا رسول الله، قال: أما أهل النار، فكل جعظري جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة الضعفاء المغلوبون». أخرجه أحمد (١٧٧٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا موسى بن عُلَي، قال: سمعت أبي يقول، فذكره (١).

стр. 8801

٢٠٣ - سرق الجهني (١) ٤٢٣٦ - عن رجل من أهل مصر، عن سرق؛ «أن رسول الله ﷺ قضى بشهادة شاهد مع يمين» (٢). - لفظ ابن ماجة: «أن النبي ﷺ أجاز شهادة الرجل (٣)، ويمين الطالب». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٥٠)، و ١٠/ ١٨٤ (٢٩٧٣٠). وابن ماجة (٢٣٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أهل مصر، فذكره (٤).

стр. 8802

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الرجل المِصري. - وقال البخاري: حدثنا موسى، قال: حدثنا جويرية، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سرق، عن النبي ﷺ ؛ قضى بيمين المدعي مع الشاهد. مرسل. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢١٠.

стр. 8803

٢٠٤ - سعد بن الأطول الجهني (١) ٤٢٣٧ - عن أبي نضرة، عن سعد بن الأطول؛ «أن أخاه مات، وترك ثلاث مئة درهم، وترك عيالا، فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبي ﷺ : إن أخاك محبوس بدينه، فاقض عنه، فقال: يا رسول الله، فقد أديت عنه إلا دينارين، ادعتهما امرأة، وليس لها بينة، قال: فأعطها فإنها محقة» (٢). - وفي رواية: «أن أباه مات، وترك ثلاث مئة درهم، وعيالا، ودينا، فأردت أن أنفق على عياله، فقال لي النبي ﷺ : إن أباك محبوس بدينه، فاقض عنه، قلت: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، قد قضيت عنه ما خلا امرأة ادعت دينارين، وليس لها بينة، قال: أعطها فإنها صادقة، فأعطيتها» (٣). أخرجه أحمد (١٧٣٥٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي ٥/ ٧ (٢٠٣٣٦) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (٣٠٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى.

стр. 8804

و «ابن ماجة» (٢٤٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (١٥١٠) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. وفي (١٥١٢) قال: حدثنا ابن عبد الله بن بدر، قال: حدثني عباد بن موسى القرشي. خمستهم (سليمان، وعفان بن مسلم، والحسن، وعبد الأعلى، وعباد) عن حماد بن سلمة، عن عبد الملك أبي جعفر، عن أبي نضرة، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٠٣٣٧) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (١٥١٣) قال: حدثنا ابن عبد الله، قال: حدثني عباد بن موسى. ⦗٤٥٠⦘ كلاهما (عفان بن مسلم، وعباد) عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، بمثله (١).

стр. 8805

٤٢٣٨ - عن عبد الله بن بدر، قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتستر، يزورهم، فيقيم يوم دخوله، والثاني، ويخرج في الثالث، فيقولون له: لو أقمت؟ فيقول: سمعت أبي يقول: «نهاني رسول الله ﷺ أو سمعت رسول الله ﷺ ينهى، عن التنأة، فمن أقام ببلد الخراج فقد تنأ». فأنا أكره أن أقيم. أخرجه أَبو يَعلى (١٥١١) قال: حدثنا ابن عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول، قال: حدثني أبي عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول, قال: حدثني عبد الله بن سعد بن الأطول, فذكره (١).

стр. 8806

٢٠٥ - سعد بن أبي ذُبَاب الدَّوْسي (١) ٤٢٣٩ - عن عبد الله، عن سعد بن أبي ذُبَاب، قال: «قدمت على رسول الله ﷺ فأسلمت، قلت: يا رسول الله، اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم، ففعل رسول الله ﷺ واستعملني عليهم، ثم استعملني أَبو بكر، ﵁، من بعده، ثم استعملني عمر من بعده» (٢). أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٤١١٧). وأَحمد (١٦٨٤٨). كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن صفوان بن عيسى، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُباب، عن منير بن عبد الله، عن أَبيه، فذكره (٣).

стр. 8807

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله والد منير، عن سعد بن أبي ذُبَاب، لم يصح. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٣٦. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣٧٣، في مناكير عبد الله والد منير، وذكر قول البخاري، وقال: وهذا الحديث الذي أراده البخاري أن والد منير بن عبد الله لم يسمعه من سعد بن أبي ذُبَاب.

стр. 8808

- سعد بن أبي رافع - حديث مجاهد, عن سعد, قال: ⦗٤٥٢⦘ «مرضت مرضا، أتاني رسول الله ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود، ائت الحارث بن كلدة، أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن». يأتي إن شاء الله تعالى, في مسند سعد بن أبي وقاص, رضي الله تعالى عنه.

стр. 8809

٢٠٦ - سعد بن ضميرة السلمي (١) ٤٢٤٠ - عن زياد بن ضميرة بن سعد السلمي، عن أبيه ضميرة، وعن جَدِّه، وكانا شهدا حنينا مع رسول الله ﷺ قالا؛ «صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، ثم عمد إلى ظل شجرة فجلس فيه، وهو بحنين، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعُيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، يختصمان في عامر بن الأضبط الأشجعي، عُيينة يطلب بدم عامر، وهو يومئذ رئيس غطفان، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة بمكانه من خندف، فتداولا الخصومة عند رسول الله ﷺ ونحن نسمع، فسمعنا عُيينة وهو يقول: والله، يا رسول الله، لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما ذاق نسائي، ورسول الله ﷺ يقول: بل تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا، وخمسين إذا رجعنا، قال: وهو يأبى عليه، إذ قام رجل من بني ليث، يقال له: مكيتل، قصير مجموع، فقال: يا رسول الله، والله، ما وجدت لهذا القتيل شبها في غرة الإسلام، إلا كغنم وردت، فرميت أوائلها فنفرت أخراها، اسنن اليوم وغير غدا، قال: فرفع رسول الله ﷺ يده، ثم قال: بل تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا، وخمسين إذا رجعنا، قال: فقبلوا الدية، ثم قالوا: أين صاحبكم يستغفر له رسول الله ﷺ ؟ قال: فقام رجل آدم، ضرب طويل، عليه حلة له، قد كان تهيأ فيها للقتل، حتى جلس بين يدي رسول الله ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: أنا محلم بن جثامة، قال: فرفع رسول الله ﷺ يده، ثم قال: اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة، قم، فقام وهو يتلقى دمعه بفضل ردائه، قال: فأما نحن بيننا فنقول: إنا نرجو أن يكون رسول الله ﷺ قد استغفر له، وأما ما ظهر من رسول الله ﷺ فهذا» (٢). ⦗٤٥٤⦘ أخرجه أحمد (٢٤٣٧٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٤٥٠٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «عبد الله بن أحمد» في زياداته على «المسند» ٥/ ١١٢ (٢١٣٩٦) قال: حدثنا أَبو عثمان، سعيد بن يحيى بن سعيد بن أَبَان بن سعيد بن العاص، قال: حدثني أبي.

стр. 8810

ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي، يحدث عروة بن الزبير، عن أبيه ضميرة، وعن جَدِّه، فذكراه. - في رواية يحيى بن سعيد: «زياد بن ضمرة بن سعد» (١). - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٦٨). وابن ماجة (٢٦٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن زيد بن ضميرة (٢)، قال: حدثني أبي، وعمي، وكانا شهدا حنينا مع رسول الله ﷺ قالا؛ «صلى رسول الله ﷺ الظهر، ثم جلس تحت شجرة, فقام إليه الأقرع بن حابس، وهو سيد خندف, يرد عن دم محلم, وقام عُيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط القيسي، وكان أشجعيا، قال: فسمعت عُيينة بن حصن يقول: لأذيقن نساءه من الحزن مثل ما أذاق نسائي، فقال النبي ﷺ : تقبلون الدية؟ فأَبوا, فقام رجل من بني ليث، يقال له: مكيتل، فقال: والله، يا رسول الله, ما شبهت هذا القتيل في غرة الإسلام، إلا كغنم وردت، فرميت، فنفر آخرها, اسنن اليوم وغير غدا، قال: فقال النبي ﷺ بيديه: لكم خمسون في سفرنا هذا, وخمسون إذا رجعنا، قال: فقبلوا الدية. ⦗٤٥٥⦘ قال: فقالوا: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله ﷺ قال: فجيء به، فوصف حليته، وعليه حلة قد تهيأ فيها للقتل، حتى أجلس بين يدي النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: محلم بن جثامة، فقال النبي ﷺ بيديه، ووصف أنه رفعهما: اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة، قال: فتحدثنا بيننا أنه إنما أظهر هذا, وقد استغفر له في السر» (٣).

стр. 8811

- وأخرجه أَبو داود (٤٥٠٣) قال: حدثنا وهب بن بيان، وأحمد بن سعيد الهمداني، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن محمد بن جعفر، أنه سمع زياد بن سعد بن ضميرة السلمي، وهذا حديثُ وهب، وهو أتم، يحدث عروة بن الزبير، عن أبيه؛ «أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا من أشجع، في الإسلام، وذلك أول غير قضى به رسول الله ﷺ فتكلم عُيينة في قتل الأشجعي، لأنه من غطفان، وتكلم الأقرع بن حابس دون محلم، لأنه من خندف، فارتفعت الأصوات، وكثرت الخصومة واللغط، فقال رسول الله ﷺ : يا عُيينة، ألا تقبل الغير؟ فقال عُيينة: لا والله، حتى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي، قال: ثم ارتفعت الأصوات، وكثرت الخصومة واللغط، فقال رسول الله ﷺ : يا عُيينة، ألا تقبل الغير؟ فقال عُيينة مثل ذلك أيضا، إلى أن قام رجل من بني ليث، يقال له: مكيتل، عليه شكة، وفي يده درقة، فقال: يا رسول الله، إني لم أجد لما فعل هذا في غرة الإسلام مثلا، إلا غنما وردت، فرمي أولها فنفر آخرها، اسنن اليوم وغير غدا، فقال رسول الله ﷺ : خمسون في فورنا هذا، وخمسون إذا رجعنا إلى المدينة، وذلك في بعض أسفاره، ومحلم رجل طويل، آدم، وهو في طرف الناس، فلم يزالوا حتى تخلص، فجلس بين يدي رسول الله ﷺ وعيناه تدمعان، فقال: يا رسول الله، إني قد فعلت الذي بلغك، وإني ⦗٤٥٦⦘ أتوب إلى الله، ، فاستغفر الله، لي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : أقتلته بسلاحك في غرة الإسلام؟! اللهم لا تغفر لمحلم، بصوت عال». زاد أَبو سلمة: فقام وإنه ليتلقى دموعه بطرف ردائه. قال ابن إسحاق: فزعم قومه، أن رسول الله ﷺ استغفر له بعد ذلك. قال أَبو داود: قال النضر بن شميل: الغير الدية. ليس فيه: «وعن جَدِّه» (١).

стр. 8812

٢٠٧ - سعد بن عائذ القرظ (١) ٤٢٤١ - عن عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ أمر بلالا أن يجعل إصبعيه في أذنيه، وقال: إنه أرفع لصوتك». أخرجه ابن ماجة (٧١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد، مؤذن رسول الله ﷺ قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٢).

стр. 8813

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين عن عبد الرَّحمَن المُؤَذِّن؟ فقال: مَدني، روى عن أَبي الزِّناد، ضعيفٌ. «تاريخه» ٣/ ٢/ ٣٥٢. - وقال البخاري: عبد الرَّحمَن بن سعد، المُؤَذِّن، فيه نَظَرٌ. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٨٧. - وقال البخاري: عبد الرَّحمَن بن سعد لم يصح حديثُه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٥٠٤. - وقال أَبو الحسن بن القطان الفاسي: علته هي أَن عَبد الرَّحمَن المذكور، وأَباه، وجَدَّه، كلهم لا تُعرف له حال. «بيان الوهم والإيهام» ٣/ ٣٤٦. - وقال ابن عبد الهادي: عبد الرَّحمَن صاحب مناكير، وقد ضعفه يحيى بن مَعين. «تنقيح التحقيق» ٢/ ١٩٧.

стр. 8814

٤٢٤٢ - عن عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أن أذان بلال كان مثنى مثنى، وإقامته مفردة». أخرجه ابن ماجة (٧٣١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد, مؤذن رسول الله ﷺ قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (١).

стр. 8815

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد القَرَظ المُؤَذن، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٢٤١).

стр. 8816

٤٢٤٣ - عن عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أنه كان يؤذن يوم الجمعة، على عهد رسول الله ﷺ إذا كان الفيء مثل الشراك». أخرجه ابن ماجة (١١٠١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد, مؤذن النبي ﷺ قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (١).

стр. 8817

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد القَرَظ المُؤَذن، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٢٤١).

стр. 8818

٤٢٤٤ - عن عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا خطب في الحرب، خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة، خطب على عصا». أخرجه ابن ماجة (١١٠٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 8819

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد القَرَظ المُؤَذن، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٢٤١).

стр. 8820

٤٢٤٥ - عن عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ كان يخرج إلى العيد ماشيا، ويرجع ماشيا». أخرجه ابن ماجة (١٢٩٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 8821

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد القَرَظ المُؤَذن، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٢٤١).

стр. 8822

٤٢٤٦ - عن عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ كان إذا خرج إلى العيدين، سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر، ودار أبي هريرة إلى البلاط». أخرجه ابن ماجة (١٢٩٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد، قال: أخبرني أبي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 8823

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد القَرَظ المُؤَذن، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٢٤١).

стр. 8824

٤٢٤٧ - عن عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين، في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة». أخرجه ابن ماجة (١٢٧٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد، مؤذن رسول الله ﷺ قال: حدثني أبي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 8825

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن سعد بن عمار بن سعد القَرَظ المُؤَذن، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٢٤١).
следующие страницы →