← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 9381–9420 · переход к 9386.

стр. 9381

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا داود بن أبي الفرات، عن محمد بن زيد، عن أبي شريح، عن أبي مسلم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع سلمان الفارسي، فرأى رجلا يتوضأ، فأراد أن ينزع خفيه، ⦗٣٠٠⦘ فأمره سلمان أن يمسح على خفيه، وعلى ناصيته، قال سلمان: رأيت رسول الله ﷺ مسح على خفيه وعمامته. سألتُ محمدًا عن هذا الحديث، قلت: أَبو شريح ما اسمه؟ قال: لا أدري، لا أعرف اسمه، ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان، ولا أعرف له غير هذا الحديث. ورواه عبد السلام بن حرب، عن سعيد، عن قتادة، وقلبه فقال: عن أبي مسلم، عن أبي شريح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧١).

стр. 9382

٤٤٨٦ - عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا كان الرجل بأرض قي، فحانت الصلاة، فليتوضأ، فإن لم يجد ماء، فليتيمم، فإن أقام صلى معه ملكاه، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه». أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٥) عن ابن التيمي، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (١). - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩١) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه. وفي ١/ ٢١٩ (٢٢٩٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أبي هارون الغنوي. و «النَّسَائي» في الكبرى (١١٨٣٥) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن سليمان التيمي. كلاهما (سليمان التيمي، وأَبو هارون الغنوي) عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: لا يكون رجل بأرض قي، فيتوضأ، فإن لم يجد ماء تيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، إلا أم من جنود الله ما لا يرى طرفاه (٢).

стр. 9383

- وفي رواية: «قال سلمان: ما كان رجل في أرض قي، فأذن وأقام، إلا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه (١). ⦗٣٠١⦘ - وفي رواية: «عن سلمان الفارسي، قال: إذا كان الرجل في أرض قي، فتوضأ، فإن لم يجد الماء، تيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، ثم يصليها، إلا أم من جنود الله صفا. قال عبد الله: وزادني سفيان، عن داود، عن أبي عثمان (٢)، عن سلمان: يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه». موقوف (٣).

стр. 9384

- فوائد: - قال البيهقي، بعد أن أخرجه موقوفا: هذا هو الصحيح، موقوف، وقد روي مرفوعا، ولا يصح رفعه. «السنن الكبرى» ١/ ٤٠٦. - أَبو عثمان النَّهدي؛ هو عبد الرَّحمَن بن مل، بلام ثقيلة، والميم مُثلثة. - قال ابن حجر: قال عبد الرزاق في «مصنفه»، عن ابن التيمي، يعني مُعتَمِر بن سليمان. «تغليق التعليق» ٤/ ٤٤١.

стр. 9385

٤٤٨٧ - عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من غدا إلى صلاة الصبح، غدا براية الإيمان، ومن غدا إلى السوق، غدا براية إبليس». أخرجه ابن ماجة (٢٢٣٤) قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي, قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيس بن ميمون, قال: حدثنا عون العُقيلي (١)، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (٢).

стр. 9386

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٨، في مناكير عبيس بن ميمون، مع أحاديث أخرى، عرضها عبد الله بن أحمد بن حنبل على أبيه، فقال: كلها مناكير. - وقال الدارقُطني: تفرد به عون بن أبي شداد، ولم يروه عنه غير عبيس بن ميمون. «أطراف الغرائب» (٢٢٣٢).

стр. 9387

٤٤٨٨ - عن أبي عثمان, قال: كنت مع سلمان تحت شجرة, فأخذ منها غصنا يابسا, فهزه حتى تحات ورقه, قال: أما تسألني لم أفعل هذا؟ قلت له: لم فعلته؟ قال: «هكذا فعل بي رسول الله ﷺ , ثم قال: إن المسلم إذا توضأ، فأحسن الوضوء, وصلى الخمس, تحاتت ذنوبه كما تحات هذا الورق, ثم قال: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ إلى قوله: ﴿ذلك ذكرى للذاكرين﴾» (١). - وفي رواية: «كنا مع سلمان تحت شجرة، فأخذ غصنا منها فنفضه, فتساقط ورقه, فقال: ألا تسألوني عما صنعت؟ فقلنا: أخبرنا, فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في ظل شجرة, فأخذ غصنا منها, فنفضه، فتساقط ورقه, فقال: ألا تسألوني عما صنعت؟ فقلنا: أخبرنا يا رسول الله, فقال: إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة، تحاتت عنه خطاياه، كما تحات ورق هذه الشجرة» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٥٢) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. و «أحمد» ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٨) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٤٣٨ (٢٤١١٧) قال: حدثنا يزيد. و «الدَّارِمي» (٧٦٤) قال: أخبرنا يحيى بن حسان. أربعتهم (قَبيصَة، وعفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، ويحيى) عن حماد بن ⦗٣٠٣⦘ سلمة، قال: أنبأنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (٣).

стр. 9388

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

стр. 9389

٤٤٨٩ - عن القاسم بن مُخَيمِرة، أن سلمان قدمه قومه ليصلي بهم، فأبى عليهم حتى دفعوه, فلما صلى بهم قال: أكلكم راض؟ قالوا: نعم, قال: الحمد لله, إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثلاثة لا تقبل صلاتهم: المرأة تخرج من بيتها بغير إذنه، يعني زوجها، والعبد الآبق، والرجل يؤم قوما وهم له كارهون» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٣٥) و ٤/ ٣٠٧ (١٧٤٢٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة, عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت القاسم بن مُخَيمِرة يذكر، فذكره (٢).

стр. 9390

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة، أَبو أُسامة، وحسين، يعني الجعفي، فقالوا: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٦٥. - وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، فقال: عنده مناكير، يقال: هو الذي روى عنه أَبو أُسامة وحسين الجعفي، وقالا: هو ابن يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه، ويزيد بن تميم أصح، وهو ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٥/ ٣٠٠. ⦗٣٠٤⦘ - وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: القاسم بن مُخَيمِرة، كوفي، ذهب إلى الشام، ولم أسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ . «تاريخه» (٢١١١). - وقال أَبو عُبيد الآجري: سئل أَبو داود عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم؟ فقال: هو السلمي، متروك الحديث، حدث عنه أَبو أُسامة، وغلط في اسمه؟ فقال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر السلمي، وكلما جاء عن أبي أُسامة: «حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد» فهو ابن تميم. «سؤالاته» (٣٢٧).

стр. 9391

٤٤٩٠ - عن القرثع الضبي، وكان من القراء الأولين، عن سلمان، قال: «قال لي رسول الله ﷺ : ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر، ثم يخرج من بيته، حتى يأتي الجمعة، وينصت حتى يقضي صلاته، إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة» (١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: الله ورسوله أعلم، ثم قال: أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: نعم، (قال: لا أدري زعم سأله الرابعة أم لا) قال: قلت: هو اليوم الذي جمع فيه أَبوه، أو أَبوكم، قال النبي ﷺ : ألا أحدثك عن يوم الجمعة؟ لا يتطهر رجل مسلم، ثم يمشي إلى المسجد، ثم ينصت حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كان كفارة لما بينها وبين الجمعة التي بعدها، ما اجتنب المقتلة» (٢). أخرجه أحمد (٢٤١٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة. و «النَّسَائي» ٣/ ١٠٤، وفي «الكبرى» (١٦٧٦ و ١٧٣٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن منصور.

стр. 9392

وفي «الكبرى» (١٦٧٧ و ١٧٣٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عفان بن مسلم، ويحيى بن حماد، والنسق لعفان، ⦗٣٠٥⦘ قالا: حدثنا أَبو عَوانة، عن المغيرة. و «ابن خزيمة» (١٧٣٢) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. كلاهما (مغيرة بن مِقسَم، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، عن القرثع الضبي، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٤١١٩) قال: حدثنا هُشيم، عن مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن قرثع الضبي، عن سلمان الفارسي، قال: «قال لي النبي ﷺ : أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: هو اليوم الذي جمع الله فيه أباكم، قال: لكني أدري ما يوم الجمعة؛ لا يتطهر الرجل، فيحسن طهوره، ثم يأتي الجمعة، فينصت، حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كان كفارة له، ما بينه وبين الجمعة المقبلة، ما اجتنب المقتلة». ليس فيه: «علقمة» (١).

стр. 9393

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حِبان: قَرثع الضبي، من أَهل الكوفة، روى أَحاديث يسيرة خالف فيها الأثبات، لم تظهر عدالته فيُسلك به مسلك العدول حتى يُحتج بما انفرد، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات. «المجروحين» (٨٧٢). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن جرير، عن منصور، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن سلمان، عن النبي، تدري ما يوم الجمعة فذكر الحديث، قال: ما من مسلم يتطهر. فقال أبي: رواه جرير، بالري، عن مغيرة، ويشبه أن يكون حدث بالعراق من حفظه هكذا، والحديث معروف من حديث مغيرة. قلت: فأيهما أشبه؟ قال: المغيرة. «علل الحديث» (٦٠٣).

стр. 9394

٤٤٩١ - عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الخير، أن النبي ﷺ قال: «لا يغتسل الرجل يوم الجمعة، ويتطهر بما استطاع من طهر، ثم يدهن ⦗٣٠٦⦘ من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يروح، فلم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٥٥٦٣) قال: حدثنا شَبَابة. و «أحمد» ٥/ ٤٣٨ (٢٤١١١) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي ٥/ ٤٤٠ (٢٤١٢٦) قال: حدثنا أَبو النضر. و «الدَّارِمي» (١٦٦٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد. و «البخاري» ٢/ ٣ (٨٨٣) قال: حدثنا آدم. وفي ٢/ ٨ (٩١٠) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٢٧٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر. سبعتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وحجاج، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وعُبيد الله، وآدم بن أبي إياس، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة أبي وَديعة، فذكره (٢). - في رواية الدَّارِمي: «عُبيد الله بن وَديعة». - في روايتي البخاري: «ابن وَديعة» غير مُسَمى.

стр. 9395

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ابن أبي حازم، عن الضحاك بن عثمان، عن المَقبُري، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ في غسل يوم الجمعة. قال المَقبُري: فحدث أبي عمارة بن عَمرو بن حزم، وأنا معه، فقال: أوهم ابن وَديعة، سمعته من سلمان، وهو يقول: وزيادة ثلاثة أيام. ⦗٣٠٧⦘ قال أبي: ورواه ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن عُبيد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ ولم يذكر الكلام الأخير. ورواه ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ . قلت لأبي: أيهما الصحيح؟ قال: اتفق نفسان على سلمان، وهو الصحيح. قلت: فعُبيد الله بن وَديعة، أو عبد الله؟ قال: الصحيح: عُبيد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ . وقال أَبو زُرعَة: حديث ابن أبي ذِئب أصح، لأنه أحفظهم، قلت: عن سلمان؟ قال: نعم. قلت: فعُبيد الله أصح، أو عبد الله؟ قال: عبد الله بن وَديعة أصح. قلت: فابن أبي ذِئب، يقول: عُبيد الله؟ قال: حفظي عنه: عبد الله. وقلت لأبي: فإن يونس بن حبيب حدثنا عن أبي داود، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عَدي بن الخيار، عن سلمان، عن النبي ﷺ . قال: أخطأ أَبو داود، حدثنا آدم العسقلاني، وغير واحد عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٥٨٠). - وقال ابن أبي حاتم أيضا: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل وتطيب .. فقالا: هذا خطأ هو عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة؛ قال ابن عجلان: عن أبي ذر، وقال: ابن أبي ذئب، عن سلمان الخير. وقال أَبو زُرعَة: حديث ابن عجلان، أشبه. وقال أبي: حديث ابن أبي ذئب أشبه، لأنه قد تابعه الضحاك بن عثمان. ⦗٣٠٨⦘ وقال أبي: قال يحيى بن مَعين: ابن أبي ذئب أثبت في المَقبُري من ابن عجلان. قال أبي: وروى هذا الحديث أَبو معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي وَديعة، عن النبي ﷺ . أسقط أَبو معشر من فوق ابن وَديعة، وكَنَّى ابن وَديعة. قال أبي: يقال: عبيد الله بن وَديعة، ويقال: عبد الله. «علل الحديث» (٥٨١).

стр. 9396

ـ وقال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عجلان، عن المَقبُري، عن أبيه، عن ابن وَديعة، عن أبي ذر. وخالفه الضحاك بن عثمان، وابن أبي ذئب، فروياه عن المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الفارسي، والله أعلم بالصواب. «العلل» (١١٠٨). - وقال الدارقُطني: اختلف فيه على سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛ فرواه صالح بن كيسان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه عبد الله بن سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛ فرواه معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة. وخالفه زفر بن الهذيل، فرواه عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، وهو أَبو سعيد. ورواه ابن جُريج، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وعن عمارة بن عامر الأَنصاري، عن النبي ﷺ . ورواه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، وعمر بن بكر المهدي مديني، وأَبو أُمَية بن يَعلى الثقفي، كلهم عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. وخالفهم محمد بن عجلان، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن أبي ذر. قاله يحيى القطان، وإسماعيل بن عياش، عن ابن عجلان. واختلف، عن ابن عُيينة، فقال الحميدي: عنه، عن ابن عجلان عن سعيد المَقبُري، أراه، عن أبيه. ⦗٣٠٩⦘ وقال أَبو عبيد الله المخزومي، عن ابن عُيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقبُري، عن ابن وَديعة، ولم يقل عن أبيه. ورواه ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، واختلف عنه؛ فقال حماد بن مَسعَدة: عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الفارسي. وخالفه عثمان بن عمر، وعبد الله بن نافع، وشَبَابة بن سَوَّار، رووه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الفارسي. وكذلك رواه الضحاك بن عثمان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، وزاد الضحاك في آخر الحديث: قال المَقبُري: فحدث بذلك عمارة بن عَمرو بن حزم وأنا معهم. فقال عمارة: أوهم ابن وَديعة، سمعته من سلمان يقول: وزيادة ثلاثة أيام. والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان، لأن للحديث أصلا محفوظا عن سلمان، يرويه أهل الكوفة، ووهم ابن جُريج في قوله عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وعمارة بن عامر، وإنما أراد عمارة بن عَمرو بن حزم كما قال الضحاك بن عثمان. «العلل» (٢٠٤٥).

стр. 9397

ـ وقال الدارَقُطني: أخرج البخاري، عن آدم، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقْبُري، عَن أَبيه، عن ابن وديعة، عن سَلمان، عن النبي ﷺ ؛ في غسل الجُمُعة. وقد اختُلِف فيه على المَقبُري (١)؛ فقال (٢) ابن عَجلان: عن سعيد، عن أبيه (٣)، عن ابن وديعة، عن أبي ذر. وقيل: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. قاله عبد الله بن رجاء. وروى الدراوَرْدي، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن النبي ﷺ . وقال الضحاك بن عثمان: عن المَقبُري، عن أبي هريرة. وقال أبو معشر: عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي وديعة (٤)، عن النبي ﷺ . «التَّتبُّع» (٧٥). - رواه محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أَبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن أَبي ذَر، ويأتي في مسنده، إِن شاء الله تعالى. ⦗٣١٠⦘ - ورواه صالح بن كَيسان، عن سعيد المَقبُري، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، ويأتي في مسنده، إِن شاء الله تعالى.

стр. 9398

٤٤٩٢ - عن أبي الطفيل, عن سلمان, قال: «كان النبي ﷺ يقبل الهدية, ولا يقبل الصدقة». أخرجه أحمد (٢٤١٠٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٥) قال: وحدثناه علي بن حكيم. كلاهما (يحيى، وعلي) عن شَريك بن عبد الله، عن عُبيد المُكْتِب، عن أَبي الطُّفيل عامر بن واثلة، فذكره (١).

стр. 9399

٤٤٩٣ - عن سعيد بن المُسَيب, عن سلمان, قال: «خطبنا رسول الله ﷺ في آخر يوم من شعبان, فقال: أيها الناس, قد أظلكم شهر عظيم, شهر مبارك, شهر فيه ليلة خير من ألف شهر, جعل الله صيامه فريضة, وقيام ليله تطوعا, من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه, ومن أدى فيه فريضة، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه, وهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة, وشهر يزداد فيه رزق المؤمن, من فطر فيه صائما، كان مغفرة لذنوبه, وعتق رقبته من النار, وكان له مثل أجره, من غير أن ينتقص من أجره شيء، قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم؟ فقال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة, أو شربة ماء, أو مذقة لبن, وهو شهر أوله رحمة, وأوسطه مغفرة, وآخره عتق من النار, من خفف عن مملوكه غفر الله له، وأعتقه من النار, واستكثروا فيه من أربع ⦗٣١١⦘ خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم, وخصلتين لا غنى بكم عنهما, فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله, وتستغفرونه, وأما اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألون الله الجنة, وتعوذون به من النار, ومن أشبع فيه صائما، سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة». أخرجه ابن خزيمة (١٨٨٧) قال: باب فضائل شهر رمضان، إن صح الخبر، ثم قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي, قال: حدثنا يوسف بن زياد, قال: حدثنا همام بن يحيى, عن علي بن زيد بن جدعان, عن سعيد بن المُسَيب, فذكره (١).

стр. 9400

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي، البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٧٣٣).

стр. 9401

٤٤٩٤ - عَمَّن حدث ابن جُريج؛ أن سلمان الفارسي تزوج امرأة, فلما دخل عليها وقف على بابها, فإذا هو بالبيت مستور, فقال: ما أدري أمحموم بيتكم, أم تحولت الكعبة في كندة؟ والله لا أدخله حتى تهتك أستاره, فلما هتكوها فلم يبق منها شيء دخل, فرأى متاعا كثيرا وجواري, فقال: ما هذا المتاع؟ قالوا: متاع امرأتك وجواريها, قال: والله ما أمرني حبي بهذا؛ «أمرني أن أمسك مثل أثاث المسافر, وقال لي: من أمسك من الجواري فضلا عما نكح، أو ينكح, ثم بغين, فإثمهن عليه». ثم عمد إلى أهله فوضع يده على رأسها, وقال لمن عندها: ارتفعن، فلم يبق إلا امرأته, فقال: هل أنت مطيعتي؟ رحمك الله, قالت: قد جلست مجلس من يطاع, قال: ⦗٣١٢⦘ «إن رسول الله ﷺ قال لي: إن تزوجت يوما، فليكن أول ما تلتقيان عليه على طاعة الله». فقومي, فلنصل ركعتين, فما سمعتني أدعو به فأمني, فصليا ركعتين, وأمنت, فبات عندها, فلما أصبح جاءه أصحابه, فلما انتحاه رجل من القوم فقال: كيف وجدت أهلك؟ فأعرض عنه, ثم الثاني, ثم الثالث, فلما رأى ذلك صرف وجهه إلى القوم, وقال: رحمكم الله, فيم المسألة عما غيبت الجدرات, والحجب, والأستار؟ بحسب امرئ أن يسأل عما ظهر, إن أخبر, أو لم يخبر. أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦٣) عن ابن جُريج، قال: حدثت أن سلمان، فذكره (١).

стр. 9402

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة مَن حَدَّث ابنَ جريج.

стр. 9403

• حديث أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي ﷺ قال: «من غدا إلى السوق، غدا براية إبليس». سلف برقم ().

стр. 9404

٤٤٩٥ - عن أبي عثمان النهدي, عن سلمان الفارسي, قال: «سئل رسول الله ﷺ عن السمن والجبن والفراء؟ قال: الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه» (١). أخرجه ابن ماجة (٣٣٦٧). والتِّرمِذي (١٧٢٦) كلاهما عن إسماعيل بن موسى الفزاري السُّدِّي، قال: حدثنا سيف بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (٢). ⦗٣١٣⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وروى سفيان وغيره عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قوله، وكأن الحديث الموقوف أصح. وسألت البخاري عن هذا الحديث؟ فقال: ما أراه محفوظا، روى سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، موقوفا. قال البخاري: وسيف بن هارون مقارب الحديث، وسيف بن محمد, عن عاصم, ذاهب الحديث (٣).

стр. 9405

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال العُقيلي: حدثنا عبد الله، يعني ابن أحمد بن حنبل: سألت يحيى بن مَعين، عن سيف بن هارون البرجمي، وسنان بن هارون، فقال: سنان بن هارون أوثق من سيف، وهو فوقه، فقلت له: إن سيفا حدث عن التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي ﷺ في الفراء؟ فقال: ليس بشيء. قال العُقيلي: قلت لعبد الله: من حدثك بحديث سيف عن التيمي؟ قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني، قال: حدثنا سيف بن هارون، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: سئل رسول الله ﷺ عن السمن والفراء والجبن، فقال: الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو ما عفى عنه. قال أَبو جعفر العُقيلي: ولا يحفظ عنه إلا بهذا الإسناد. حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أَبو حفص عمر بن يزيد الشيباني، قال: حدثنا حماد بن عبد الرَّحمَن المالكي، عن الحسن، أن رجلا قام إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما تقول في الجبن، والفراء، والسمن؟ فقال: إن الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فقد عفى عنه. هذا أولى. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٣١: ٣٣. ⦗٣١٤⦘ - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ رواه الثقات، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن النبي ﷺ مرسلا، ليس فيه سلمان، وهو الصحيح. «علل الحديث» (١٥٠٣).

стр. 9406

٤٤٩٦ - عن زاذان, عن سلمان, قال: «قرأت في التوراة: بركة الطعام الوضوء قبله، قال: فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ وأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال: بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده» (١). أخرجه أحمد (٢٤١٣٣) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (٣٧٦١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (١٨٤٦)، وفي «الشمائل» (١٨٧) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الكريم الجرجاني. أربعتهم (عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، وعبد الله بن نُمير، وعبد الكريم) عن قيس بن الربيع، قال: حدثنا أَبو هاشم الرماني، عن زاذان، فذكره (٢). - قال أَبو داود: وهو ضعيف. - وقال التِّرمِذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعف في الحديث، وأَبو هاشم الرماني اسمه يحيى بن دينار.

стр. 9407

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قَيس بن الرَّبيع الأَسَدي، أَبو محمد، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٨). - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، لو كان هذا الحديث صحيحا كان حديثا، وأَبو هاشم الرماني ليس هو. وقال: ويشبه هذا الحديث أحاديث أبي خالد الواسطي، عَمرو بن خالد، عنده من هذا النحو أحاديث موضوعة، عن أبي هاشم، وعن حبيب بن أبي ثابت. «علل الحديث» (١٥٠٢).

стр. 9408

٤٤٩٧ - عن أبي عثمان النهدي, عن سلمان, قال: «سئل رسول الله ﷺ عن الجراد؟ فقال: أكثر جنود الله، لا آكله ولا أحرمه» (١). أخرجه ابن ماجة (٣٢١٩) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، ونصر بن علي, قالا: حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة، قال: حدثنا أَبو العوام. و «أَبو داود» (٣٨١٣) قال: حدثنا محمد بن الفرج البغدادي، قال: حدثنا ابن الزبرقان، قال: حدثنا سليمان التيمي. وفي (٣٨١٤) قال: حدثنا نصر بن علي، وعلي بن عبد الله، قالا: حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة، عن أبي العوام الجزار. كلاهما (أَبو العوام الجزار، وسليمان التيمي) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (٢). - قال أَبو داود (٣٨١٣): رواه المُعتَمِر، عن أَبيه، عن أَبي عثمان، عن النبي ﷺ : لم يذكر «سَلمان». - وقال أَبو داود (٣٨١٤): قال علي: اسمُه فائد، يعني أَبا العوام. قال أَبو داود: رواه حماد بن سلمة، عن أَبي العوام، عن أَبي عثمان، عن النبي ﷺ : لم يذكر «سَلمان». - أخرجه عبد الرزاق (٨٧٥٧) عن ابن التيمي. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٠٦٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (ابن التيمي، مُعتَمِر بن سليمان، ويزيد) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان؛ «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الجراد؟ فقال: أكثر جنود الله، لا آكله ولا أحرمه» (٣). مرسل، ليس فيه: «سلمان».

стр. 9409

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: قال يحيى بن مَعين: روى أَبو همام الأهوازي، عن ⦗٣١٦⦘ سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي ﷺ في الجراد؛ أكثر جنود الله في الأرض. وإنما هو عن أبي عثمان، عن النبي ﷺ مرسل. (٤٣١٨). - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ الصحيح مرسل، ليس فيه سلمان. «علل الحديث» (١٤٩٥).

стр. 9410

٤٤٩٨ - عن شهر بن حوشب، عن سلمان، قال: «كان لبعض أمهات المؤمنين شاة، فماتت، فمر رسول الله ﷺ عليها، فقال: ما ضر أهل هذه لو انتفعوا بإهابها» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٦٧). وابن ماجة (٣٦١١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان, عن ليث, عن شهر بن حوشب، فذكره (٢).

стр. 9411

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حَجر: سلمان الخير الفارسي، روى عنه شهر بن حوشب، وفي سماعه منه نظر. «تهذيب التهذيب» ٤/ ١٣٧.

стр. 9412

٤٤٩٩ - عن شقيق, أو نحوه, أن سلمان دخل عليه رجل, فدعا له بما كان عنده, فقال: «لولا أن رسول الله ﷺ نهانا, أو لولا أنا نهينا, أن يتكلف أحدنا لصاحبه، لتكلفنا لك». أخرجه أحمد (٢٤١٣٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا قيس بن الربيع، ⦗٣١٧⦘ قال: حدثنا عثمان بن شابور (١)، رجل من بني أسد، عن شقيق، أو نحوه، شك قيس، أن سلمان، فذكره (٢).

стр. 9413

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة عثمان بن شابور. - وقيس بن الربيع الأَسدي، أَبو محمد، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٨).

стр. 9414

٤٥٠٠ - عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر». أخرجه التِّرمِذي (٢١٣٩) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي, وسعيد بن يعقوب, قالا: حدثنا يحيى بن الضريس, عن أبي مودود, عن سليمان التيمي, عن أبي عثمان النهدي, فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث سلمان, لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن الضريس, وأَبو مودود اثنان, أحدهما يقال له: فضة، والآخر: عبد العزيز بن أبي سليمان، أحدهما بصري, والآخر مدني، وكانا في عصر واحد، وأَبو مودود الذي روى هذا الحديث، اسمه فضة، بصري.

стр. 9415

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: فِضة، أَبو مودود البصري، قَدِم الرَّي، كان خراسانيا، ونزل بها، وهو ضعيفٌ. «الجرح والتعديل» ٧/ ٩٣.

стр. 9416

٤٥٠١ - عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي ﷺ , قال: «إن ربكم حيي كريم، يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه، فيردهما صفرا، أو قال: خائبتين» (١). - وفي رواية: «إن الله، جل وعلا، يستحيي من العبد أن يرفع إليه يديه، فيردهما خائبتين» (٢). أخرجه أحمد (٢٤١١٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا رجل في مجلس عَمرو بن عبيد (قال يزيد: سموه لي قالوا: هو جعفر بن ميمون. قال أحمد بن حنبل: يعني جعفر صاحب الأنماط). و «ابن ماجة» (٣٨٦٥) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن جعفر بن ميمون. و «أَبو داود» (١٤٨٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا جعفر، يعني ابن ميمون، صاحب الأنماط. و «التِّرمِذي» (٣٥٥٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي, قال: أخبرنا جعفر بن ميمون، صاحب الأنماط. و «ابن حِبَّان» (٨٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا خليفة بن خياط العصفري, قال: حدثنا ابن أَبي عَدي, قال: حدثنا جعفر بن ميمون. وفي (٨٨٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر, قال: حدثنا جميل بن الحسن العتكي, قال: حدثنا محمد بن الزبرقان, قال: حدثنا سليمان التيمي. كلاهما (جعفر بن ميمون، وسليمان التيمي) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب, ورواه بعضهم ولم يرفعه. - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٧١) و ١٣/ ٣٣٩ (٣٥٨٢٢) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و «أحمد» ٥/ ٤٣٨ (٢٤١١٥) قال: حدثنا يزيد. ⦗٣١٩⦘ كلاهما (معاذ، ويزيد بن هارون) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: إن الله يستحيي أن يبسط إليه عبده يديه، يسأله بهما خيرا، فيردهما خائبتين. «موقوف».

стр. 9417

- فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٣٧٠، في مناكير جعفر بن ميمون.

стр. 9418

٤٥٠٢ - عن شُرحبيل بن السِّمْط، عن سلمان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رباط يوم وليلة، خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» (١). - وفي رواية: «من رابط يوما وليلة في سبيل الله، كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا، أجري له مثل ذلك من الأجر، وأجري عليه الرزق، وأمن من الفتان» (٢). - وفي رواية: «عن شُرحبيل بن السِّمْط؛ أنه مر عليه سلمان، وهو مرابط، فقال: ما تصنع هاهنا يا شرحبيل؟ فقال شرحبيل: أرابط في سبيل الله، قال سلمان: سمعت رسول الله ﷺ يقول: رباط يوم، أو ليلة، خير من صيام شهر وقيامه» (٣). - وفي رواية: «من مات مرابطا في سبيل الله، أومن عذاب القبر، ونما له أجره إلى يوم القيامة» (٤). أخرجه أحمد (٢٤١٣٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا ابن ⦗٣٢٠⦘ ثوبان، قال: حدثني من سمع خالد بن مَعدان. و «مسلم» ٦/ ٥٠ (٤٩٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن بَهرام الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن أيوب بن موسى، عن مكحول. وفي ٦/ ٥١ (٤٩٧٤) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن عبد الرَّحمَن بن شريح، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن عُقبة.

стр. 9419

و «النَّسَائي» ٦/ ٣٩, وفي «الكبرى» (٤٣٦١) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن شريح، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن عُقبة. وفي ٦/ ٣٩, وفي «الكبرى» (٤٣٦٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني أيوب بن موسى، عن مكحول. و «ابن حِبَّان» (٤٦٢٣ و ٤٦٢٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد، عن أيوب بن موسى، عن مكحول. وفي (٤٦٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا النعمان، عن مكحول. ثلاثتهم (خالد بن مَعدان، ومكحول، وأَبو عبيدة بن عُقبة) عن شُرحبيل بن السِّمْط، فذكره (١). - قال أَبو حاتم بن حبان: النعمان هذا, هو النعمان بن المنذر الغساني، من أهل دمشق. - وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٨) عن عبد الوَهَّاب. و «ابن أبي شيبة» (١٩٨٠١) قال: حدثنا عيسى بن يونس. كلاهما (عبد الوَهَّاب، وعيسى) عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن سلمان، أن النبي ﷺ قال: ⦗٣٢١⦘ «رباط يوم في سبيل الله، خير من قيام شهر وصيامه، يقام فلا يقعد، ويصام فلا يفطر، ومن مات مرابطا في سبيل الله، نجا من عذاب القبر، ويجرى عليه صالح عمله إلى يوم القيامة» (٢).

стр. 9420

ليس فيه: «شُرحبيل بن السِّمْط». - وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٧) عن محمد بن راشد, قال: حدثنا مكحول، قال: مر سلمان الفارسي بشُرحبيل بن السِّمْط، وهو مرابط على قلعة بأرض فارس، فقال له سلمان: ألا أحدثك حديثا لعله أن يكون عونا لك على ما أنت فيه؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رباط يوم في سبيل الله، خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله، أجير من عذاب القبر، ونمي له صالح عمله إلى يوم القيامة». - لم يقل مَكحول: «عن شُرحبيل»، ورواه عن سَلمان. - وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٠) عن ابن جُريج, قال: أخبرني مصعب بن محمد، أن سلمان الفارسي مر بالسمط بن ثابت، وهو في مرابط قد شق عليه، وهم بالتحول عنه، فقال: ألا أخبرك حديثا سمعته من رسول الله ﷺ ؟ ثم ذكر مثل حديث محمد بن راشد. - وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٩) عن الثوري، عن يزيد بن جابر، عن خالد بن مَعدان، عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: كنا بأرض فارس، فأصابنا إِدلٌ وشدة، فجاءنا سلمان الفارسي، فقال: أبشروا، ثم أبشروا، ما من مسلم يرابط في سبيل الله، إلا كان كصيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله، جرى عليه عمله إلى يوم القيامة، وأُجير من فتنة القبر. «موقوف».
следующие страницы →