← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 9486–9525 · переход к 9491.

стр. 9486

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).

стр. 9487

٤٥٢٩ - عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة، قال: «لما نزلت: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها» (١). - وفي رواية: «كنا في رمضان، على عهد رسول الله ﷺ من شاء صام، ومن شاء أفطر، فافتدى بطعام مسكين، حتى أنزلت هذه الآية: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾» (٢). أخرجه الدَّارِمي (١٨٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني بكر، هو ابن مضر. و «البخاري» ٦/ ٢٥ (٤٥٠٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر. و «مسلم» ٣/ ١٥٤ (٢٦٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، يعني ابن مضر. وفي (٢٦٥٦) قال: حدثني عَمرو بن سواد العامري، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب. و «أَبو داود» (٢٣١٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، يعني ابن مضر. و «التِّرمِذي» (٧٩٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر. و «النَّسَائي» ٤/ ١٩٠، وفي «الكبرى» (٢٦٣٧ و ١٠٩٥٠) قال: أخبرنا قتيبة, قال: أنبأنا بكر، وهو ابن مضر. و «ابن خزيمة» (١٩٠٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثنا عمي.

стр. 9488

و «ابن حِبَّان» (٣٤٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد, قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا بكر بن مضر. وفي (٣٦٢٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم, قال: حدثنا حَرملة بن يحيى, قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (بكر بن مضر، وابن وهب) عن عَمرو بن الحارث، عن بكير بن ⦗٣٥٦⦘ عبد الله بن الأشج (١)، عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة، فذكره (٢). - قال البخاري: مات بكير قبل يزيد.

стр. 9489

٤٥٣٠ - عن يزيد بن أبي عبيد، قال: حدثنا سلمة بن الأكوع؛ «أن رسول الله ﷺ قال لرجل من أسلم: أذن في قومك، أو في الناس، يوم عاشوراء: من أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمر مناديه، يوم عاشوراء: أن من كان اصطبح فليمسك، ومن لم يكن يصطبح فليتم صومه» (٢). - وفي رواية: «أمر النبي ﷺ رجلا من أسلم، أن أذن في الناس: أن من كان أكل، فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء» (٣). ⦗٣٥٧⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ بعث رجلا ينادي في الناس، يوم عاشوراء: أن من أكل فليتم، أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل» (٤).

стр. 9490

- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ رجلا من أسلم، يوم عاشوراء، فأمره أن يؤذن في الناس: من كان لم يصم فليصم، ومن كان أكل، فليتم صيامه إلى الليل» (١). أخرجه أحمد (١٦٦٢١) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. وفي ٤/ ٤٨ (١٦٦٢٦) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (١٨٨٩) قال: أخبرنا أَبو عاصم. و «البخاري» ٣/ ٢٩ (١٩٢٤) قال: حدثنا أَبو عاصم. وفي ٣/ ٤٤ (٢٠٠٧) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٩/ ٩٠ (٧٢٦٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٣/ ١٥١ (٢٦٣٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٤/ ١٩٢، وفي «الكبرى» (٢٦٤٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى. و «ابن خزيمة» (٢٠٩٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٣٦١٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الدورقي، قال: حدثنا أَبو عاصم. ستتهم (حماد، وصفوان، ويحيى بن سعيد، وأَبو عاصم النبيل، والمكي، وحاتم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).

стр. 9491

٤٥٣١ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة الحُدَيبيَة، فنحر مئة بدنة، ونحن سبع عشرة مئة، ومعهم عدة السلاح والرجال والخيل، وكان في بدنه جمل, فنزل الحُدَيبيَة، فصالحته قريش على أن هذا الهدي محله حيث حبسناه» (١). ⦗٣٥٨⦘ - لفظ ابن ماجة: «أن النبي ﷺ كان في بدنه جمل». أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٠٠١) و ١٤/ ٤٣٨ (٣٨٠٠١). وابن ماجة (٣١٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا موسى بن عُبيدة, عن إياس بن سلمة، فذكره (٢).

стр. 9492

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).

стр. 9493

٤٥٣٢ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه, قال: «رخص رسول الله ﷺ , في متعة النساء، عام أوطاس, ثلاثة أيام, ثم نهى عنها» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٥١). وأحمد (١٦٦٦٧). ومسلم ٤/ ١٣١ (٣٣٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «ابن حِبَّان» (٤١٥١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع, قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن حَنبل، وعثمان بن أَبي شيبة) عن يونس بن محمد, عن عبد الواحد بن زياد, عن أَبي العُمَيس عُتبة بن عبد الله المَسعودي, عن إِياس بن سلمة، فذكره (٢). - قال أَبو حاتم بن حبان: عام أوطاس وعام الفتح واحد.

стр. 9494

٤٥٣٣ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع, عن أبيه, عن رسول الله ﷺ ؛ «أيما رجل وامرأة توافقا, فعشرة ما بينهما ثلاث ليال, فإن أحبا أن يتزايدا, أو يتتاركا تتاركا». فما أدري أشيء كان لنا خاصة, أم للناس عامة. أخرجه البخاري، تعليقا، ٧/ ١٣ (٥١١٩) قال: وقال ابن أبي ذِئب: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، فذكره (١). - قال أبو عبد الله البخاري: وبَيَّنهُ عليٌّ، عن النبي ﷺ أنه منسوخ (٢).

стр. 9495

- فوائد: - يعني البخاري، ﵀، أَن ذلك نَسَخَه حديث محمد بن علي بن أَبي طالب، عن أبيه علي بن أَبي طالب، رضي الله تعالى عنه؛ أَن رسول الله ﷺ نهى عن متعة النساء، يوم خيبر، ويأتي إِن شاء الله تعالى، برقم (٩٦٠٣). وكذلك الحديث السابق على هذا في النهي بعد الرخصة، وحديث سبرة بن مَعبَد، وكلها تدل على نسخ نكاح المتعة. - قال ابن مَنده: هذا خبرٌ منسوخٌ، ورواه الزُّهْري، عن الحسن وعبد الله، ابْنَي محمد، عن أَبيهما، عن علي؛ أَن النبي ﷺ نهى عن المتعة يوم خيبر. «معرفة الصحابة» (٥٦٣). - وكذلك قال أَبو نُعيم. «معرفة الصحابة» (٣٣٨٩).

стр. 9496

• حديث الحسن بن محمد، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع، قالا؛ «كنا في جيش، فأتانا رسول الله ﷺ فقال: إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا، فاستمتعوا». سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.

стр. 9497

٤٥٣٤ - عن يزيد بن أبي عبيد، قال: حدثنا سلمة بن الأكوع، قال: «كنت مع النبي ﷺ فأتي بجِنازة، فقالوا: يا نبي الله، صل عليها, قال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، قال: هل ترك عليه دينا؟ قالوا: لا, فصلى عليه, ثم أتي بجِنازة بعد ذلك, فقال: هل ترك عليه من دين؟ قالوا: لا، قال: هل ترك من شيء؟ قالوا: ثلاثة دنانير، قال: ثلاث كيات، قال: فأتي بالثالثة، فقال: هل ترك عليه من دين؟ قالوا: نعم, قال: هل ترك من شيء؟ قالوا: لا، قال: صلو على صاحبكم, فقال رجل من الأنصار، يقال له أَبو قتادة: يا رسول الله، علي دينه, فصلى عليه» (١). - وفي رواية: «كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ أتي بجِنازة، فقالوا: صل عليها، فقال: هل عليه دين؟ قالوا: لا، قال: فهل ترك شيئا؟ قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجِنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صل عليها، قال: هل عليه دين؟ قيل: نعم، قال: فهل ترك شيئا؟ قالوا: ثلاثة دنانير، فصلى عليها، ثم أتي بالثالثة، فقالوا: صل عليها، قال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، قال: فهل عليه دين؟ قالوا: ثلاثة دنانير، قال: صلوا على صاحبكم، قال أَبو قتادة: صل عليه يا رسول الله، وعلي دينه، فصلى عليه» (٢). أخرجه أحمد (١٦٦٢٤) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٣/ ٩٤ (٢٢٨٩) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٣/ ٩٦ (٢٢٩٥) قال: حدثنا أَبو عاصم. و «النَّسَائي» ٤/ ٦٥, وفي «الكبرى» (٢٠٩٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٣٢٦٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان. ⦗٣٦١⦘ أربعتهم (حماد، ويحيى بن سعيد القطان، والمكي، وأَبو عاصم النبيل) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٣).

стр. 9498

٤٥٣٥ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ أتي بجِنازة رجل من الأنصار ليصلي عليه، فقال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، قال: هل عليه دين؟ قالوا: نعم، عليه ديناران، قال: صلوا على صاحبكم، قال أَبو قتادة: هما علي يا رسول الله، قال: فصلى عليه النبي ﷺ قال: فأخبرني إياس: أن رسول الله ﷺ كان إذا لقي أَبا قتادة، قال: ما فعل الديناران؟ حتى قضاهما». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٤٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب, عن موسى بن عُبيدة, عن إياس بن سلمة، فذكره (١).

стр. 9499

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).

стр. 9500

٤٥٣٦ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه حدثه؛ «أن رجلا أكل عند رسول الله ﷺ بشماله، فقال: كل بيمينك، قال: لا أستطيع؟ قال: لا استطعت، ما منعه إلا الكبر، قال: فما رفعها إلى فيه» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى رجلا يأكل بشماله، فقال: كل بيمينك، فقال: لا أستطيع، فقال: لا استطعت، قال: فما رجعت إليه» (٢). - وفي رواية: «أبصر رسول الله ﷺ بسر بن راعي العير (٣) يأكل بشماله، ⦗٣٦٢⦘ فقال: كل بيمينك، قال: لا أستطيع، قال: لا استطعت، قال: فما وصلت يمينه إلى فيه» (٤).

стр. 9501

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٣٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٤/ ٤٥ (١٦٦٠٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٤٦ (١٦٦١٣) قال: حدثنا بَهز (ح) وقال أَبو النضر. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (٣٨٨) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم. و «الدَّارِمي» (٢١٦٣) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و «مسلم» ٦/ ١٠٩ (٥٣١٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «ابن حِبَّان» (٦٥١٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٦٥١٣) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى, قال: حدثنا عَمرو بن عباس الأهوازي, قال: حدثنا عبد الله، عن شعبة. سبعتهم (زيد بن الحُبَاب، ووكيع بن الجراح، وبَهز بن أسد، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، ويحيى القطان، وأَبو الوليد، وشعبة بن الحجاج) عن عكرمة بن عمار اليمامي, قال: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع, فذكره (١).

стр. 9502

٤٥٣٧ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, قال: قال النبي ﷺ ؛ «من ضحى منكم, فلا يصبحن بعد ثالثة, وفي بيته منه شيء, فلما كان العام المقبل، قالوا: يا رسول الله, نفعل كما فعلنا عام الماضي؟ قال: كلوا, وأطعموا, وادخروا, فإن ذلك العام كان بالناس جهد, فأردت أن تعينوا فيها» (١). - وفي رواية: «من ضحى منكم، فلا يصبحن في بيته بعد ثالثة شيئا، ⦗٣٦٣⦘ فلما كان في العام المقبل، قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا عام أول؟ فقال: لا، إن ذاك عام كان الناس فيه بجهد، فأردت أن يفشو فيهم» (٢). أخرجه البخاري ٧/ ١٠٣ (٥٥٦٩)، وفي «الأدب المفرد» (٥٦٣). ومسلم ٦/ ٨١ (٥١٥١) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و «ابن حِبَّان» (٥٩٢٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا أَبو خيثمة. ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، وإسحاق، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن الضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٣).

стр. 9503

٤٥٣٨ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يزال الرجل يذهب بنفسه، حتى يكتب في الجبارين، فيصيبه ما أصابهم». أخرجه التِّرمِذي (٢٠٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو معاوية, عن عمر بن راشد, عن إياس بن سلمة بن الأكوع، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 9504

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عمر بن راشد، أَبو حفص اليمامي, ليس بثقة. - قال عباس الدوري: سمعتُ يحيى يقول: عمر بن راشد، ضعيف. «تاريخه» (٣٤٩٥). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن عمر بن راشد؟ فقال: هو يمامي، فقلتُ: هو ثقة؟ فقال: حديثه حديثٌ ضعيفٌ، حَدَّث عن يحيى بن أَبي كثير أَحاديث مناكير، ليس حديثه حديثًا مستقيمًا. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٤٣٢). - وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: عمر بن راشد اليمامي سمعتُ ابن حنبل يقول: لا يساوي حديثه شيئا. «أحوال الرجال» ١/ ١٢١. - وقال البخاري: عمر بن راشد منكر الحديث, وضعفه جدًّا. «الضعفاء والمتروكين» (٢٤٥٨). - وقال أَبو حاتم الرَّازي: عمر بن راشد ضعيفُ الحديث. «علل الحديث» (١٠٦٣ و ١٤٢٠). - وقال النَّسائي: عمر بن راشد, يمامي، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٤٩٨). - وقال الدَّارَقطني: عمر بن راشد، اليمامي, ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٣٨٠). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٠، في مناكير عمر بن راشد.

стр. 9505

٤٥٣٩ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه أخبره؛ «أن رجلا عطس عند النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ : يرحمك الله، ثم عطس الثانية، أو الثالثة، فقال النبي ﷺ : إنه مزكوم» (١). ⦗٣٦٤⦘ - وفي رواية: «أنه سمع النبي ﷺ وعطس رجل عنده، فقال له: يرحمك الله، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله ﷺ : الرجل مزكوم» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٠٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٤/ ٤٦ (١٦٦١٥) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢٨٢٦) قال: أخبرنا أَبو الوليد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٣٥) قال: حدثنا عاصم بن علي. وفي (٩٣٨) قال: حدثنا أَبو الوليد. و «مسلم» ٨/ ٢٢٥ (٧٥٩٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، واللفظ له، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم. و «أَبو داود» (٥٠٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة.

стр. 9506

و «التِّرمِذي» (٢٧٤٣) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٢٧٤٣ م ١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٧٤٣ م ٢) قال: حدثنا بذلك أحمد بن الحكم البصري، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٧٤٣ م ٣) قال: حدثنا بذلك إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٨٠) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سليم، وهو ابن أخضر. و «ابن حِبَّان» (٦٠٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. جميعهم (زيد، وبَهز بن أسد، ويحيى بن سعيد، وأَبو الوليد الطيالسي، وعاصم، ووكيع بن الجراح، وأَبو النضر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن المبارك، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن، وسليم) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره (١).

стр. 9507

٤٥٣٩ م- عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «يشمت العاطس ثلاثا، فما زاد فهو مزكوم» أخرجه ابن ماجة (٣٧١٤) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا وكيع, عن عكرمة بن عمار, عن إياس بن سلمة بن الأكوع، فذكره (١).

стр. 9508

٤٥٤٠ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، عن أبيه، قال: «ما سمعت رسول الله ﷺ , يستفتح دعاء, إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى العلي الوَهَّاب» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يستفتح دعاءه بسبحان ربي الأعلى الوَهَّاب» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٦١) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «أحمد» ٤/ ٥٤ (١٦٦٦٣) قال: حدثنا عبد الصمد. و «عَبد بن حُميد» (٣٨٧) قال: أخبرنا عثمان بن عمر. ثلاثتهم (معاوية, وعبد الصمد بن عبد الوارث, وعثمان) عن عمر بن راشد اليمامي, قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي, فذكره (٣).

стр. 9509

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عمر بن راشد، أَبو حفص اليمامي, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٣٨). - أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٢٢ في مناكير عمر بن راشد، وقال: ولعمر بن راشد غير ما ذكرتُ من الحديث، وعَامَّة حديثه، وخاصةً عن يَحيى بن أبي كثير، لا يوافقه الثقات عليه، وينفرد عن يَحيى بأحاديث عِداد، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.

стр. 9510

٤٥٤١ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: «كان النبي ﷺ إذا اشتدت الريح، يقول: اللهم لاقحا، لا عقيما» (١). - وفي رواية: «عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع، يرفعه إلى النبي ﷺ قال: كان إذا اشتدت الريح، يقول: اللهم لقحا لا عقيما». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧١٨) قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر. و «ابن حِبَّان» (١٠٠٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى, قال: حدثنا أحمد بن عَبدة. ⦗٣٦٦⦘ كلاهما (ابن أَبي بكر، وابن عَبدة) عن المغيرة بن عبد الرَّحمن بن الحارث القرشي المخزومي، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).

стр. 9511

٤٥٤٢ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من يقل علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار» (١). - لفظ الضحاك: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». - لفظ يحيى: «لا يقول أحد علي باطلا، أو ما لم أقل، إلا تبوأ مقعده من النار». أخرجه أحمد (١٦٦٢٠) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٣٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ١/ ٣٣ (١٠٩) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. ثلاثتهم (الضحاك، ويحيى، ومكي) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).

стр. 9512

٤٥٤٣ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: «بايعت رسول الله ﷺ مع الناس يوم الحُدَيبيَة، ثم قعدت متنحيا، فلما تفرق الناس عن رسول الله ﷺ قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال أيضا. قلت (١): علام بايعتم؟ قال: على الموت» (٢). ⦗٣٦٧⦘ - وفي رواية: «عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, ﵁, قال: بايعت النبي ﷺ ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية». فقلت له: يا أبا مسلم (٣)، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت (٤).

стр. 9513

- وفي رواية: «بايعنا النبي ﷺ تحت الشجرة، فقال لي: يا سلمة، ألا تبايع؟ قلت: يا رسول الله، قد بايعت في الأول، قال: وفي الثاني» (١). أخرجه أحمد (١٦٦٢٣) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٤٨) قال: حدثنا صفوان. وفي ٤/ ٥٤ (١٦٦٦٤) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. و «البخاري» ٤/ ٥٠ (٢٩٦٠) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٢٥ (٤١٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. وفي ٩/ ٧٨ (٧٢٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا حاتم. وفي ٩/ ٧٨ (٧٢٠٨) قال: حدثنا أَبو عاصم. و «مسلم» ٦/ ٢٧ (٤٨٥٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم, يعني ابن إسماعيل. وفي (٤٨٥٤) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «التِّرمِذي» (١٥٩٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٧٧٣٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. خمستهم (حماد، وصفوان بن عيسى، ومكي، وحاتم بن إسماعيل، وأَبو عاصم النبيل) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 9514

٤٥٤٤ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة, قال: «جاءني عمي عامر, فقال: أعطني سلاحك، قال: فأعطيته, قال: فجئت إلى النبي ﷺ , فقلت: يا رسول الله, أبغني سلاحك، قال: أين سلاحك؟ قال: قلت: أعطيته عمي عامرا، قال: ما أجد شبهك إلا الذي قال: هب لي أخا أحب إلي من نفسي، قال: فأعطاني قوسه, ومجانه, وثلاثة أسهم من كنانته». أخرجه أحمد (١٦٦٥٩) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة، عن يزيد، يعني ابن أبي عبيد، فذكره (١).

стр. 9515

٤٥٤٥ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: «قدمنا المدينة، زمن الحُدَيبيَة، مع رسول الله ﷺ فخرجنا أنا ورباح، غلام رسول الله ﷺ بظهر رسول الله ﷺ وخرجت بفرس لطلحة بن عُبيد الله، كنت أريد أن أبديه مع الإبل، فلما كان بغلس، غار عبد الرَّحمَن بن عُيينة على إبل رسول الله ﷺ وقتل راعيها، وخرج يطردها، هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح، اقعد على هذا الفرس، فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله ﷺ أنه قد أغير على سرحه، قال: وقمت على تل، فجعلت وجهي من قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتبعت القوم، معي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم، وأعقر بهم، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إلي فارس، جلست له في أصل شجرة، ثم رميت، فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم، وأنا أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فألحق برجل منهم، فأرميه، وهو على راحلته، فيقع سهمي في الرجل، حتى انتظمت كتفه، فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فإذا ⦗٣٦٩⦘ كنت في الشجر أحرقتهم بالنبل، فإذا تضايقت الثنايا علوت الجبل، فرديتهم بالحجارة، فما زال ذاك شأني وشأنهم أتبعهم فأرتجز، حتى ما خلق الله شيئًا من ظهر رسول الله ﷺ إلا خلفته وراء ظهري، فاستنقذته من أيديهم، ثم لم أزل أرميهم، حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا، وأكثر من ثلاثين بردة، يستخفون منها، ولا يلقون من ذلك شيئا، إلا جعلت عليه حجارة، وجمعت على طريق رسول الله ﷺ حتى إذا امتد الضحى، أتاهم عُيينة بن بدر الفزاري مددا لهم، وهم في ثنية ضيقة، ثم علوت الجبل، فأنا فوقهم، فقال عُيينة: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا من هذا البرح، ما فارقنا بسحر حتى الآن، وأخذ كل شيء في أيدينا وجعله وراء ظهره،

стр. 9516

قال عُيينة: لولا أن هذا يرى أن وراءه طلبا لقد ترككم، ليقم إليه نفر منكم، فقام إليه نفر منهم أربعة، فصعدوا في الجبل، فلما أسمعتهم الصوت قلت: أتعرفوني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد ﷺ لا يطلبني منكم رجل فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، قال رجل منهم: إن أظن، قال: فما برحت مقعدي ذلك، حتى نظرت إلى فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر، وإذا أولهم الأخرم الأسدي، وعلى أثره أَبو قتادة، فارس رسول الله ﷺ وعلى أثر أبي قتادة المقداد الكندي، فولى المشركون مدبرين، وأنزل من الجبل، فأعرض للأخرم، فآخذ بعنان فرسه، فقلت: يا أخرم، ائذن القوم، يعني احذرهم ـ فإني لا آمن أن يقطعوك، فاتئد حتى يلحق رسول الله ﷺ وأصحابه، قال: يا سلمة، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنة حق، والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة، قال: فخليت عنان فرسه، فيلحق بعبد الرَّحمَن بن عُيينة، ويعطف عليه عبد الرَّحمَن، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم بعبد الرَّحمَن، وطعنه عبد الرَّحمَن فقتله، فتحول عبد الرَّحمَن على فرس الأخرم، فيلحق أَبو قتادة بعبد الرَّحمَن، فاختلفا طعنتين فعقر بأبي قتادة، وقتله أَبو قتادة، وتحول أَبو قتادة على فرس الأخرم، ثم إني خرجت أعدو في أثر ⦗٣٧٠⦘ القوم، حتى ما أرى من غبار صحابة النبي ﷺ شيئا، ويعرضون قبل غيبوبة الشمس إلى شعب فيه ماء، يقال له: ذو قرد، فأرادوا أن يشربوا منه، فأبصروني أعدو وراءهم، فعطفوا عنه، واشتدوا في الثنية ـ ثنية ذي بئر، وغربت الشمس، فألحق رجلا فأرميه، فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع، واليوم يوم الرضع، قال: فقال: يا ثكل أم الأكوع بكرة، قلت: نعم أي عدو نفسه، وكان الذي رميته بكرة، فأتبعته سهما آخر، فعلق به سهمان، ويخلفون فرسين، فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله ﷺ وهو على الماء الذي جليتهم عنه، ذو قرد،

стр. 9517

فإذا بنبي الله ﷺ في خمس مئة، وإذا بلال قد نحر جزورا مما خلفت، فهو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، خلني فأنتخب من أصحابك مئة، فآخذ على الكفار بالعشوة، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته، قال: أكنت فاعلا ذلك يا سلمة؟ قال: نعم، والذي أكرمك، فضحك رسول الله ﷺ حتى رأيت نواجذه في ضوء النار، ثم قال: إنهم يقرون الآن بأرض غطفان، فجاء رجل من غطفان، فقال: مروا على فلان الغطفاني، فنحر لهم جزورا، قال: فلما أخذوا يكشطون جلدها، رأوا غبرة، فتركوها وخرجوا هرابا، فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ : خير فرساننا اليوم أَبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، فأعطاني رسول الله ﷺ سهم الراجل والفارس جميعا، ثم أردفني وراءه على العضباء، راجعين إلى المدينة، فلما كان بيننا وبينها قريبا من ضحوة، وفي القوم رجل من الأنصار كان لا يسبق، جعل ينادي: هل من مسابق؟ ألا رجل يسابق إلى المدينة؟ فأعاد ذلك مرارا، وأنا وراء رسول الله ﷺ مردفي، قلت له: أما تكرم كريما، ولا تهاب شريفا؟ قال: لا، إلا رسول الله ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، خلني فلأسابق الرجل، قال: إن شئت، قلت: أذهب إليك، فطفر عن راحلته، وثنيت رجلي، فطفرت عن الناقة، ثم إني ربطت عليها شرفا، أو شرفين، يعني استبقيت ⦗٣٧١⦘ نفسي، ثم إني عدوت حتى ألحقه، فأصك بين كتفيه بيدي، قلت: سبقتك والله، أو كلمة نحوها، قال: فضحك، وقال: إن أظن، حتى قدمنا المدينة» (١).

стр. 9518

- وفي رواية: «قدمنا الحُدَيبيَة مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مئة، وعليها خمسون شاة لا ترويها، قال: فقعد رسول الله ﷺ على جبا الركية، فإما دعا، وإما بسق فيها، قال: فجاشت، فسقينا واستقينا، قال: ثم إن رسول الله ﷺ دعانا للبيعة في أصل الشجرة، قال: فبايعته أول الناس، ثم بايع وبايع، حتى إذا كان في وسط من الناس قال: بايع يا سلمة، قال: قلت: قد بايعتك، يا رسول الله، في أول الناس، قال: وأيضا، قال: ورآني رسول الله ﷺ عزلا، يعني ليس معه سلاح ـ قال: فأعطاني رسول الله ﷺ حجفة، أو درقة، ثم بايع، حتى إذا كان في آخر الناس، قال: ألا تبايعني يا سلمة؟ قال: قلت: قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس، وفي أوسط الناس، قال: وأيضا، قال: فبايعته الثالثة، ثم قال لي: يا سلمة، أين حجفتك، أو درقتك، التي أعطيتك؟ قال: قلت: يا رسول الله، لقيني عمي عامر عزلا، فأعطيته إياها، قال: فضحك رسول الله ﷺ وقال: إنك كالذي قال الأول: اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي، ثم إن المشركين راسلونا الصلح، حتى مشى بعضنا في بعض، واصطلحنا، قال: وكنت تبيعا لطلحة بن عُبيد الله، أسقي فرسه، وأحسه، وأخدمه، وآكل من طعامه، وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله ﷺ قال: فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة، واختلط بعضنا ببعض، أتيت شجرة فكسحت شوكها، فاضطجعت في أصلها، قال: فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة، فجعلوا يقعون في رسول الله ﷺ فأبغضتهم، فتحولت إلى شجرة أخرى، وعلقوا سلاحهم، واضطجعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا للمهاجرين، قتل ابن زنيم، قال: فاخترطت سيفي، ثم شددت على أولئك ⦗٣٧٢⦘ الأربعة، وهم رقود، فأخذت سلاحهم، فجعلته ضغثا في يدي، قال: ثم قلت: والذي كرم وجه محمد، لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه، قال: ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله ﷺ قال: وجاء عمي عامر برجل من العبلات، يقال له: مكرز، يقوده إلى رسول الله ﷺ على فرس مجفف، في سبعين من المشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ فقال: دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه، فعفا عنهم رسول الله ﷺ وأنزل الله: ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم﴾ الآية كلها.

стр. 9519

قال: ثم خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا منزلا بيننا وبين بني لحيان جبل، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رقي هذا الجبل الليلة، كأنه طليعة للنبي ﷺ وأصحابه، قال سلمة: فرقيت تلك الليلة، مرتين، أو ثلاثا، ثم قدمنا المدينة، فبعث رسول الله ﷺ بظهره مع رباح غلام رسول الله ﷺ وأنا معه، وخرجت معه بفرس طلحة، أنديه مع الظهر، فلما أصبحنا إذا عبد الرَّحمَن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ فاستاقه أجمع، وقتل راعيه، قال: فقلت: يا رباح، خذ هذا الفرس، فأبلغه طلحة بن عُبيد الله، وأخبر رسول الله ﷺ أن المشركين قد أغاروا على سرحه، قال: ثم قمت على أكمة، فاستقبلت المدينة، فناديت ثلاثا: يا صباحاه، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل، وأرتجز، أقول؛ أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فألحق رجلا منهم، فأصك سهما في رحله، حتى خلص نصل السهم إلى كتفه، قال: قلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع قال: فوالله، ما زلت أرميهم وأعقر بهم، فإذا رجع إلي فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها، ثم رميته، فعقرت به، حتى إذا تضايق الجبل فدخلوا في ⦗٣٧٣⦘ تضايقه، علوت الجبل، فجعلت أرديهم بالحجارة، قال: فما زلت كذلك أتبعهم، حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله ﷺ إلا خلفته وراء ظهري، وخلوا بيني وبينه، ثم اتبعتهم أرميهم، حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة، وثلاثين رمحا، يستخفون، ولا يطرحون شيئًا إلا جعلت عليه آراما من الحجارة، يعرفها رسول الله ﷺ وأصحابه، حتى أتوا متضايقا من ثنية، فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري، فجلسوا يتضحون، يعني يتغدون، وجلست على رأس قرن، قال الفزاري: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا من هذا البرح، والله، ما فارقنا منذ غلس، يرمينا، حتى انتزع كل شيء في أيدينا، قال: فليقم إليه نفر منكم أربعة،

стр. 9520

قال: فصعد إلي منهم أربعة في الجبل، قال: فلما أمكنوني من الكلام، قال: قلت: هل تعرفوني؟ قالوا: لا، ومن أنت؟ قال: قلت: أنا سلمة بن الأكوع، والذي كرم وجه محمد ﷺ لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته، ولا يطلبني رجل منكم فيدركني، قال أحدهم: أنا أظن، قال: فرجعوا، فما برحت مكاني، حتى رأيت فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر، قال: فإذا أولهم الأخرم الأسدي، على إثره أَبو قتادة الأَنصاري، وعلى إثره المقداد بن الأسود الكندي، قال: فأخذت بعنان الأخرم، قال: فولوا مدبرين، قلت: يا أخرم، احذرهم، لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله ﷺ وأصحابه، قال: يا سلمة، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنة حق، والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة، قال: فخليته، فالتقى هو وعبد الرَّحمَن، قال: فعقر بعبد الرَّحمَن فرسه، وطعنه عبد الرَّحمَن فقتله، وتحول على فرسه، ولحق أَبو قتادة، فارس رسول الله ﷺ بعبد الرَّحمَن، فطعنه فقتله، فوالذي كرم وجه محمد ﷺ لتبعتهم أعدو على رجلي، حتى ما أرى ورائي من أصحاب محمد ﷺ ولا غبارهم شيئا، حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء، يقال له: ذو قرد، ليشربوا منه، وهم عطاش، قال: فنظروا إلي أعدو وراءهم، فحليتهم عنه، يعني أجليتهم عنه ـ فما ذاقوا منه قطرة، قال: ويخرجون فيشتدون في ثنية، قال: فأعدو فألحق رجلا ⦗٣٧٤⦘ منهم، فأصكه بسهم في نغض كتفه، قال: قلت: خذها وأنا ابن الأكوع، واليوم يوم الرضع، قال: يا ثكلته أمه، أكوعه بكرة، قال: قلت: نعم يا عدو نفسه، أكوعك بكرة، قال: وأردوا فرسين على ثنية، قال: فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله ﷺ قال: ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن، وسطيحة فيها ماء، فتوضأت وشربت، ثم أتيت رسول الله ﷺ وهو على الماء الذي حلأتهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكل شيء استنقذته من المشركين، وكل رمح وبردة، وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم، وإذا هو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها،

стр. 9521

قال: قلت: يا رسول الله، خلني، فأنتخب من القوم مئة رجل، فأتبع القوم، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه في ضوء النار، فقال: يا سلمة، أتراك كنت فاعلا؟ قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: إنهم الآن ليقرون في أرض غطفان، قال: فجاء رجل من غطفان، فقال: نحر لهم فلان جزورا، فلما كشفوا جلدها رأوا غبارا، فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين، فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ : كان خير فرساننا اليوم أَبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، قال: ثم أعطاني رسول الله ﷺ سهمين، سهم الفارس، وسهم الراجل، فجمعهما لي جميعا، ثم أردفني رسول الله ﷺ وراءه على العضباء، راجعين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نسير، قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا، قال: فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك، قال: فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريما، ولا تهاب شريفا؟ قال: لا، إلا أن يكون رسول الله ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذرني فلأسابق الرجل، قال: إن شئت، قال: قلت: اذهب إليك، وثنيت رجلي، فطفرت فعدوت، قال: فربطت عليه شرفا، أو شرفين، أستبقي نفسي، ثم عدوت في إثره، فربطت عليه شرفا، أو شرفين، ثم إني رفعت حتى ألحقه، قال: فأصكه بين كتفيه، قال: قلت: قد سبقت والله، قال: أنا أظن، قال: فسبقته إلى المدينة، قال: فوالله، ما ⦗٣٧٥⦘ لبثنا إلا ثلاث ليال، حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ قال: فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم؛ تالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سكينة علينا

стр. 9522

فقال رسول الله ﷺ : من هذا؟ قال: أنا عامر، قال: غفر لك ربك، قال: وما استغفر رسول الله ﷺ لإنسان يخصه إلا استشهد، قال: فنادى عمر بن الخطاب، وهو على جمل له: يا نبي الله، لولا ما متعتنا بعامر، قال: فلما قدمنا خيبر قال: خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه، ويقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب قال: وبرز له عمي عامر، فقال: قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر قال: فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، وذهب عامر يسفل له، فرجع سيفه على نفسه، فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه، قال سلمة: فخرجت، فإذا نفر من أصحاب النبي ﷺ يقولون: بطل عمل عامر، قتل نفسه، قال: فأتيت النبي ﷺ وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، بطل عمل عامر؟ قال رسول الله ﷺ : من قال ذلك؟ قال: قلت: ناس من أصحابك، قال: كذب من قال ذلك، بل له أجره مرتين، ثم أرسلني إلى علي وهو أرمد، فقال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله، قال: فأتيت عليا، فجئت به أقوده، وهو أرمد، حتى أتيت به رسول الله ﷺ فبسق في عينيه فبرأ، ⦗٣٧٦⦘ وأعطاه الراية، وخرج مرحب، فقال: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب

стр. 9523

فقال علي؛ أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندره قال: فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه» (١). - في روايتي ابن أبي شيبة (٣٨٠٢٩)، وأحمد (١٦٦٥٣)، زادا في رجز عامر بيتا؛ إن الذين قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٦٣) و ١٤/ ٤٥٩ (٣٨٠٢٩) و ١٤/ ٥٣٣ (٣٨١٥٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، أَبو النضر. و «أحمد» ٤/ ٤٨ (١٦٦٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥٣) و ٤/ ٥٢ (١٦٦٥٤) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم (٢). و «مسلم» ٥/ ١٨٩ (٤٧٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وهذا حديثه، قال: أخبرنا أَبو علي الحنفي، عُبيد الله بن عبد المجيد. و «أَبو داود» (٢٧٥٢) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٦٩٣٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٧١٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٧١٧٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.

стр. 9524

خمستهم (هاشم بن القاسم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو عامر العَقَدي، وأَبو علي الحنفي عُبيد الله بن عبد المجيد، وأَبو الوليد الطيالسي) عن عكرمة بن عمار, قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره (١). - أخرجه أحمد (١٦٦٦٣ م) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا عمر بن راشد اليمامي، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، عن أبيه، قال: «بايعت رسول الله ﷺ فيمن بايعه تحت الشجرة، ثم مررت به بعد ذلك، ومعه قوم، فقال: بايع يا سلمة، فقلت: قد فعلت، قال: وأيضا، فبايعته الثانية» مختصر (٢). - وأخرجه أحمد (١٦٦٠٩) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: «كان للنبي ﷺ غلام يسمى رباحا» مختصر (٣). - الروايات مطولة ومختصرة. - جاء في «صحيح مسلم» ٥/ ١٩٥ (٤٧٠٣) قال إبراهيم (٤): حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عكرمة بن عمار, بهذا الحديث، بطوله. - وفي (٤٧٠٤) قال: وحدثنا أحمد بن يوسف الأزدي السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار, بهذا.

стр. 9525

٤٥٤٦ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه أخبره، قال: «خرجت من المدينة, ذاهبا نحو الغابة, حتى إذا كنت بثنية الغابة, لقيني غلام لعبد الرَّحمَن بن عوف، قلت: ويحك, ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي ﷺ ؟ قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة, فصرخت ثلاث صرخات, أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه, يا صباحاه, ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها, فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا, فأقبلت بها أسوقها, فلقيني النبي ﷺ , فقلت: يا رسول الله, إن القوم عطاش, وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم, فابعث في إثرهم، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح, إن القوم يقرون في قومهم» (١). - وفي رواية: «خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله ﷺ ترعى بذي قرد، قال: فلقيني غلام لعبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله ﷺ فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه، قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة, ثم اندفعت على وجهي، حتى أدركتهم بذي قرد, وقد أخذوا يسقون من الماء, فجعلت أرميهم بنبلي, وكنت راميا, وأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فأرتجز, حتى استنقذت اللقاح منهم, واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي ﷺ والناس، فقلت: يا نبي الله, إني قد حميت القوم الماء, وهم عطاش, فابعث إليهم الساعة، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح، قال: ثم رجعنا, ويردفني رسول الله ﷺ على ناقته, حتى دخلنا المدينة» (٢).
следующие страницы →