← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 9521–9560 · переход к 9526.

стр. 9521

قال: قلت: يا رسول الله، خلني، فأنتخب من القوم مئة رجل، فأتبع القوم، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه في ضوء النار، فقال: يا سلمة، أتراك كنت فاعلا؟ قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: إنهم الآن ليقرون في أرض غطفان، قال: فجاء رجل من غطفان، فقال: نحر لهم فلان جزورا، فلما كشفوا جلدها رأوا غبارا، فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين، فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ : كان خير فرساننا اليوم أَبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، قال: ثم أعطاني رسول الله ﷺ سهمين، سهم الفارس، وسهم الراجل، فجمعهما لي جميعا، ثم أردفني رسول الله ﷺ وراءه على العضباء، راجعين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نسير، قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا، قال: فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك، قال: فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريما، ولا تهاب شريفا؟ قال: لا، إلا أن يكون رسول الله ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذرني فلأسابق الرجل، قال: إن شئت، قال: قلت: اذهب إليك، وثنيت رجلي، فطفرت فعدوت، قال: فربطت عليه شرفا، أو شرفين، أستبقي نفسي، ثم عدوت في إثره، فربطت عليه شرفا، أو شرفين، ثم إني رفعت حتى ألحقه، قال: فأصكه بين كتفيه، قال: قلت: قد سبقت والله، قال: أنا أظن، قال: فسبقته إلى المدينة، قال: فوالله، ما ⦗٣٧٥⦘ لبثنا إلا ثلاث ليال، حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ قال: فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم؛ تالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سكينة علينا

стр. 9522

فقال رسول الله ﷺ : من هذا؟ قال: أنا عامر، قال: غفر لك ربك، قال: وما استغفر رسول الله ﷺ لإنسان يخصه إلا استشهد، قال: فنادى عمر بن الخطاب، وهو على جمل له: يا نبي الله، لولا ما متعتنا بعامر، قال: فلما قدمنا خيبر قال: خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه، ويقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب قال: وبرز له عمي عامر، فقال: قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر قال: فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، وذهب عامر يسفل له، فرجع سيفه على نفسه، فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه، قال سلمة: فخرجت، فإذا نفر من أصحاب النبي ﷺ يقولون: بطل عمل عامر، قتل نفسه، قال: فأتيت النبي ﷺ وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، بطل عمل عامر؟ قال رسول الله ﷺ : من قال ذلك؟ قال: قلت: ناس من أصحابك، قال: كذب من قال ذلك، بل له أجره مرتين، ثم أرسلني إلى علي وهو أرمد، فقال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله، قال: فأتيت عليا، فجئت به أقوده، وهو أرمد، حتى أتيت به رسول الله ﷺ فبسق في عينيه فبرأ، ⦗٣٧٦⦘ وأعطاه الراية، وخرج مرحب، فقال: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب

стр. 9523

فقال علي؛ أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندره قال: فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه» (١). - في روايتي ابن أبي شيبة (٣٨٠٢٩)، وأحمد (١٦٦٥٣)، زادا في رجز عامر بيتا؛ إن الذين قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٦٣) و ١٤/ ٤٥٩ (٣٨٠٢٩) و ١٤/ ٥٣٣ (٣٨١٥٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، أَبو النضر. و «أحمد» ٤/ ٤٨ (١٦٦٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥٣) و ٤/ ٥٢ (١٦٦٥٤) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم (٢). و «مسلم» ٥/ ١٨٩ (٤٧٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وهذا حديثه، قال: أخبرنا أَبو علي الحنفي، عُبيد الله بن عبد المجيد. و «أَبو داود» (٢٧٥٢) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٦٩٣٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٧١٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٧١٧٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.

стр. 9524

خمستهم (هاشم بن القاسم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو عامر العَقَدي، وأَبو علي الحنفي عُبيد الله بن عبد المجيد، وأَبو الوليد الطيالسي) عن عكرمة بن عمار, قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره (١). - أخرجه أحمد (١٦٦٦٣ م) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا عمر بن راشد اليمامي، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، عن أبيه، قال: «بايعت رسول الله ﷺ فيمن بايعه تحت الشجرة، ثم مررت به بعد ذلك، ومعه قوم، فقال: بايع يا سلمة، فقلت: قد فعلت، قال: وأيضا، فبايعته الثانية» مختصر (٢). - وأخرجه أحمد (١٦٦٠٩) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: «كان للنبي ﷺ غلام يسمى رباحا» مختصر (٣). - الروايات مطولة ومختصرة. - جاء في «صحيح مسلم» ٥/ ١٩٥ (٤٧٠٣) قال إبراهيم (٤): حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عكرمة بن عمار, بهذا الحديث، بطوله. - وفي (٤٧٠٤) قال: وحدثنا أحمد بن يوسف الأزدي السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار, بهذا.

стр. 9525

٤٥٤٦ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه أخبره، قال: «خرجت من المدينة, ذاهبا نحو الغابة, حتى إذا كنت بثنية الغابة, لقيني غلام لعبد الرَّحمَن بن عوف، قلت: ويحك, ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي ﷺ ؟ قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة, فصرخت ثلاث صرخات, أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه, يا صباحاه, ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها, فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا, فأقبلت بها أسوقها, فلقيني النبي ﷺ , فقلت: يا رسول الله, إن القوم عطاش, وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم, فابعث في إثرهم، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح, إن القوم يقرون في قومهم» (١). - وفي رواية: «خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله ﷺ ترعى بذي قرد، قال: فلقيني غلام لعبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله ﷺ فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه، قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة, ثم اندفعت على وجهي، حتى أدركتهم بذي قرد, وقد أخذوا يسقون من الماء, فجعلت أرميهم بنبلي, وكنت راميا, وأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فأرتجز, حتى استنقذت اللقاح منهم, واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي ﷺ والناس، فقلت: يا نبي الله, إني قد حميت القوم الماء, وهم عطاش, فابعث إليهم الساعة، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح، قال: ثم رجعنا, ويردفني رسول الله ﷺ على ناقته, حتى دخلنا المدينة» (٢).

стр. 9526

أخرجه أحمد (١٦٦٢٨) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. وفي (١٦٦٣٠) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و «البخاري» ٤/ ٦٦ (٣٠٤١) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٣٠ (٤١٩٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و «مسلم» ٥/ ١٨٩ (٤٧٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٤٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و «ابن حِبَّان» (٤٥٢٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل, قال: حدثنا هشام بن عمار, قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. كلاهما (مكي، وحاتم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (١).

стр. 9527

٤٥٤٧ - عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة بن الأكوع، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، فتسيرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم، يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله ﷺ : من هذا السائق؟ قالوا: عامر، قال: يرحمه الله، فقال رجل من القوم: وجبت يا رسول الله، لولا أمتعتنا به، قال: فأتينا خيبر فحاصرناهم، ⦗٣٨٠⦘ حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم قال: إن الله فتحها عليكم، قال: فلما أمسى الناس مساء اليوم الذي فتحت عليهم، أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال رسول الله ﷺ : ما هذه النيران؟ على أي شيء توقدون؟ فقالوا: على لحم، قال: أي لحم؟ قالوا: لحم حمر الإنسية، فقال رسول الله ﷺ : أهريقوها واكسروها، فقال رجل: أو يهريقوها ويغسلوها؟ فقال: أو ذاك، قال: فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر، فتناول به ساق يهودي ليضربه، ويرجع ذباب سيفه فأصاب ركبة عامر، فمات منه، قال: فلما قفلوا، قال سلمة، وهو آخذ بيدي، قال: فلما رآني رسول الله ﷺ ساكتا قال: ما لك؟ قلت له: فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، قال: من قاله؟ قلت: فلان، وفلان، وأُسيد بن حُضير الأَنصاري، فقال: كذب من قاله، إن له لأجرين، وجمع بين إصبعيه، إنه لجاهد مجاهد، قل عربي مشى بها مثله» (١).

стр. 9528

- وفي رواية: «خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر، فقال رجل منهم: أسمعنا يا عامر من هنيهاتك، فحدا بهم، فقال النبي ﷺ : من السائق؟ قالوا: عامر، فقال: ﵀، فقالوا: يا رسول الله، هلا أمتعتنا به؟ فأصيب صبيحة ليلته، فقال القوم: حبط عمله، قتل نفسه، فلما رجعت، وهم يتحدثون أن عامرا حبط عمله، فجئت إلى النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، فقال: كذب من قالها، إن له لأجرين اثنين، إنه لجاهد مجاهد، وأي قتل يزيده عليه» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى نيرانا توقد، يوم خيبر، قال: على ما توقد هذه النيران؟ قالوا: على الحمر الإنسية، قال: اكسروها وأهرقوها، قالوا: ألا نهريقها ونغسلها؟ قال: اغسلوا» (٢). ⦗٣٨١⦘ أخرجه أحمد (١٦٦٢٥) قال: حدثنا حماد. وفي ٤/ ٤٨ (١٦٦٢٧) قال: حدثنا صفوان. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٣/ ١٣٦ (٢٤٧٧) قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد. وفي ٥/ ١٣٠ (٤١٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة, قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.

стр. 9529

وفي (٤١٩٦) و ٨/ ٣٥ (٦١٤٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ٧/ ٩٠ (٥٤٩٧) و ٩/ ٧ (٦٨٩١) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٨/ ٧٣ (٦٣٣١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٥/ ١٨٥ (٤٦٩١) و ٦/ ٦٥ (٥٠٥٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد، واللفظ لابن عباد، قالا: حدثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل. وفي ٦/ ٦٥ (٥٠٥٩) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا حماد بن مَسعَدة، وصفوان بن عيسى (ح) وحدثنا أَبو بكر بن النضر، قال: حدثنا أَبو عاصم النبيل. و «ابن ماجة» (٣١٩٥) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٥٢٧٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان. سبعتهم (حماد بن مَسعَدة، وصفوان بن عيسى، ويحيى بن سعيد القطان، وأَبو عاصم النبيل، وحاتم، والمكي، والمغيرة) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (١). - قال أَبو عبد الله البخاري، عقب (٢٤٧٧): كان ابن أبي أويس يقول: «الحمر الأنسية» بنصب الألف والنون.

стр. 9530

٤٥٤٨ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك, أن سلمة بن الأكوع قال: «لما كان يوم خيبر، قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله ﷺ , فارتد عليه سيفه فقتله, فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك, وشكوا فيه: رجل ⦗٣٨٢⦘ مات في سلاحه, وشكوا في بعض أمره، قال سلمة: فقفل رسول الله ﷺ من خيبر, فقلت: يا رسول الله, ائذن لي أن أرجز لك, فأذن له رسول الله ﷺ , فقال عمر بن الخطاب: أعلم ما تقول، قال: فقلت؛ والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله ﷺ : صدقت وأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا قال: فلما قضيت رجزي، قال رسول الله ﷺ : من قال هذا؟ قلت: قاله أخي، فقال رسول الله ﷺ : يرحمه الله، قال: فقلت: يا رسول الله, إن ناسا ليهابون الصلاة عليه, يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله ﷺ : مات جاهدا مجاهدا». قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع، فحدثني عن أبيه مثل ذلك، غير أنه قال حين قلت: إن ناسا يهابون الصلاة عليه، فقال رسول الله ﷺ : كذبوا، مات جاهدا مجاهدا، فله أجره مرتين، وأشار بإصبعيه (١). أخرجه أحمد (١٦٦١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «مسلم» ٥/ ١٨٦ و ١٨٧ (٤٦٩٢ و ٤٦٩٣) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.

стр. 9531

و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٩٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: حدثنا ابن عفير، عن الليث، عن ابن مسافر. ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، ويونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر) عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأَنصاري، فذكره (١). ⦗٣٨٣⦘ - في رواية يونس، عند مسلم: «عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن، ونسبه غير ابن وهب، فقال: ابن عبد الله بن كعب بن مالك». - في رواية ابن مسافر: «عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك الأَنصاري». - أخرجه أَبو داود (٢٥٣٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «النَّسَائي» ٦/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٤٣٤٣ و ١٠٢٩١) قال: أخبرنا عَمرو بن سَوَّاد. و «ابن حِبَّان» (٣١٩٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة, قال: حدثنا حَرملة بن يحيى. ثلاثتهم (أحمد بن صالح، وعَمرو بن سواد، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب, قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن، وعبد الله، ابنا كعب بن مالك، أن سلمة بن الأكوع قال: «لما كان يوم خيبر، قاتل أخي قتالا شديدا، مع رسول الله ﷺ فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك، وشكوا فيه: رجل مات بسلاحه، قال سلمة: فقفل رسول الله ﷺ من خيبر، فقلت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أرتجز بك، فأذن له رسول الله ﷺ فقال عمر بن الخطاب، ﵁: اعلم ما تقول، فقلت؛ والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

стр. 9532

فقال رسول الله ﷺ : صدقت؛ فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا فلما قضيت رجزي، قال رسول الله ﷺ : من قال هذا؟ قلت: أخي، قال رسول الله ﷺ : يرحمه الله، فقلت: يا رسول الله، والله، إن ناسا ليهابون الصلاة عليه، يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله ﷺ : مات جاهدا مجاهدا». ⦗٣٨٤⦘ قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع، فحدثني عن أبيه، مثل ذلك، غير أنه قال، حين قلت: إن ناسا ليهابون الصلاة عليه، فقال رسول الله ﷺ : كذبوا، مات جاهدا مجاهدا، فله أجره مرتين، وأشار بإصبعيه» (١). - قال أَبو داود: قال أحمد: كذا قال هو، يعني ابن وهب، وعنبسة، يعني ابن خالد، جميعا عن يونس، قال أحمد: والصواب عبد الرَّحمَن بن عبد الله. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا عندنا خطأ والصواب: عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، عن سلمة بن الأكوع، والله أعلم.

стр. 9533

- فوائد: - قال الدارقُطني: أخرج مسلم، عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن، وعبد الله، ابنا كعب، عن سلمة بن الأكوع؛ لما كان يوم خيبر قاتل أخي. وهذا يقال: إن ابن وهب وهم فيه، قد خالفه القاسم بن مبرور، رواه عن يونس، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن كعب، عن سلمة، وهو الصواب. وكذلك رواه غير واحد، عن الزُّهْري. «التتبع» (٧٤). - وقال المِزِّي: رواه أَبو صالح، عن الليث، وقال: «عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب»، وكذلك رواه الزبيدي، عن الزُّهْري، وسلامة بن روح، عن عقيل، عن الزُّهْري. ورواه موسى بن طارق، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن كعب. «تحفة الأشراف».

стр. 9534

٤٥٤٩ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع؛ حدثني أبي, قال: ⦗٣٨٥⦘ «غزونا مع رسول الله ﷺ حنينا, فلما واجهنا العدو, تقدمت, فأعلو ثنية, فاستقبلني رجل من العدو, فأرميه بسهم, فتوارى عني, فما دريت ما صنع, ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى, فالتقوا هم وصحابة النبي ﷺ , فولى صحابة النبي ﷺ , وأرجع منهزما, وعلي بردتان, متزرا بإحداهما, مرتديا بالأخرى, فاستطلق إزاري, فجمعتهما جميعا, ومررت على رسول الله ﷺ منهزما, وهو على بغلته الشهباء، فقال رسول الله ﷺ : لقد رأى ابن الأكوع فزعا, فلما غشوا رسول الله ﷺ , نزل عن البغلة, ثم قبض قبضة من تراب من الأرض, ثم استقبل به وجوههم، فقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا, بتلك القبضة, فولوا مدبرين, فهزمهم الله، , وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين» (١). أخرجه مسلم ٥/ ١٦٩ (٤٦٤٢). وابن حبان (٦٥٢٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى. كلاهما (مسلم، وأَبو يَعلى) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره (٢). - في رواية أبي يَعلى: «عكرمة بن عمار، قال: حدثني ابن سلمة بن الأكوع».

стр. 9535

٤٥٥٠ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: «بعث رسول الله ﷺ أبا بكر ﵁ إلى فزارة، وخرجت معه، حتى إذا دنونا من الماء، عرس أَبو بكر، حتى إذا صلينا الصبح، أمرنا فشننا الغارة، فوردنا الماء، فقتل أَبو بكر من قتل، ونحن معه، قال سلمة: فرأيت عنقا من الناس فيهم الذراري، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فأدركتهم، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم قاموا، فإذا امرأة من فزارة ⦗٣٨٦⦘ عليها قشع من أدم، معها ابنة من أحسن العرب، فجئت أسوقهن إلى أَبي بكر، فنفلني أَبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة، ثم باتت عندي فلم أكشف لها ثوبا حتى لقيني رسول الله ﷺ في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، قال: يا رسول الله، لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا، قال: فسكت، حتى إذا كان الغد، لقيني رسول الله ﷺ في السوق، ولم أكشف لها ثوبا، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، لله أَبوك، قال: قلت: هي لك يا رسول الله، قال: فبعث بها رسول الله ﷺ إلى أهل مكة، ففدى بها أسرى من المسلمين، كانوا في أيدي المشركين» (١).

стр. 9536

- وفي رواية: «أنه غزا مع أَبي بكر، قال: فبيتنا المشركين، وكان شعارنا: أمت، قال: فقتلت سبعة أبيات بيدي، فنفلني أَبو بكر امرأة من بني فزارة، من أحسن العرب، فقدمت بها، فلقيت رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : هب لي المرأة، قلت: يا رسول الله، والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها عن ثوب، ثم لقيته بعد ذلك في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، لله أَبوك، قلت: هي لك يا رسول الله، فأخذها فبعث بها إلى مكة، ففادى بها أسرى من المسلمين، كانوا في أيدي المشركين، وكانت لها أم عندهم» (١). - وفي رواية: «غزونا مع أَبي بكر هوازن، على عهد رسول الله ﷺ فنفلني جارية من بني فزارة، من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي ﷺ في السوق، فقال: لله أَبوك، هبها لي، فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين، كانوا بمكة» (٢). - وفي رواية: «غزونا مع أَبي بكر هوازن، على عهد النبي ﷺ فأتينا ⦗٣٨٧⦘ ماء لبني فزارة، فعرسنا، حتى إذا كان عند الصبح، شنناها عليهم غارة، فأتينا أهل ماء، فبيتناهم، فقتلناهم تسعة، أو سبعة، أبيات» (٣). - وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ علينا أبا بكر، فغزونا ناسا من المشركين، فبيتناهم، نقتلهم، وكان شعارنا تلك الليلة: أمت، أمت. قال سلمة: فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين» (٤).

стр. 9537

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٤٣ و ٣٣٧٤٥) و ١٢/ ٤١٦ (٣٣٩٢١) و ١٢/ ٥٠٣ (٣٤٢٥٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٤٦ (١٦٦١١ و ١٦٦١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٤/ ٤٦ (١٦٦١٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٤٧ (١٦٦١٩) قال: حدثنا قران بن تمام. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «مسلم» ٥/ ١٥٠ (٤٥٩٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس. و «ابن ماجة» (٢٨٤٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا وكيع. وفي (٢٨٤٦) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل, قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٥٩٦) قال: حدثنا هَنَّاد، عن ابن المبارك. وفي (٢٦٣٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر. وفي (٢٦٩٧) قال: حدثنا هارون بن عبد الله, قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦١٢) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٨٨١١) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٤٧٤٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع, قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٤٧٤٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٤٧٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا عبد الله بن بكار. وفي (٤٨٦٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. جميعهم (وكيع بن الجراح، وابن مهدي، وبَهز بن أسد، وقران، وهاشم، ⦗٣٨٨⦘ وعمر، وعبد الله بن المبارك، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو عامر العَقَدي، وزيد، وأَبو الوليد، وابن بكار) عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، فذكره (١).

стр. 9538

٤٥٥١ - عن إياس بن سلمة؛ حدثني أبي سلمة بن الأكوع، قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل، ثم تقدم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله، فأطلق قيده، ثم أناخه وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض، اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل، فندر، ثم جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سَلَبه أجمع» (١). - وفي رواية: «نزل رسول الله ﷺ منزلا، فجاء عين المشركين، ورسول الله ﷺ وأصحابه يتصبحون، فدعوه إلى طعامهم، فلما فرغ الرجل، ركب على راحلته، ذهب مسرعا لينذر أصحابه، قال سلمة: فأدركته، فأنخت راحلته، وضربت عنقه، فغنمني رسول الله ﷺ سلبه» (٢). - وفي رواية: «جاء عين للمشركين إلى رسول الله ﷺ قال: فلما طعم انسل، قال: فقال رسول الله ﷺ : علي الرجل اقتلوا، قال: فابتدر القوم، قال: ⦗٣٨٩⦘ وكان أبي يسبق الفرس شدا، قال: فسبقهم إليه، قال: فأخذ بزمام ناقته، أو بخطامها، قال: ثم قتله، قال: فنفله رسول الله ﷺ سلبه» (٣).

стр. 9539

- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي ﷺ : اطلبوه واقتلوه، فقتله، فنفله سَلَبه» (١). - وفي رواية: «قام رجل من عند النبي ﷺ فأخبر أنه عين للمشركين، فقال رسول الله ﷺ : من قتله فله سَلَبه، قال: فأدركته، فقتلته، فنفلني رسول الله ﷺ سلبه» (٢). - وفي رواية: «من قتل فله السلب» (٣). - وفي رواية: «بارزت رجلا، فقتلته, فنفلني رسول الله ﷺ سلبه، فكان شعارنا مع خالد بن الوليد: أمت، يعني أقتل» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٥٥) قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس. وفي ١٢/ ٣٧٢ (٣٣٧٦٣) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي ١٤/ ٥٣٢ (٣٨١٥٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و «أحمد» ٤/ ٤٥ (١٦٦٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو عميس. وفي ٤/ ٤٦ (١٦٦٠٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي ٤/ ٤٩ (١٦٦٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي (١٦٦٣٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٦) قال: حدثنا جعفر بن عون, قال: حدثنا أَبو عميس. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥١) قال: حدثنا بَهز بن ⦗٣٩٠⦘ أسد, قال: حدثنا عكرمة بن عمار.

стр. 9540

و «الدَّارِمي» (٢٦٠٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، عن أبي عميس. و «البخاري» ٤/ ٦٩ (٣٠٥١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا أَبو العميس. و «مسلم» ٥/ ١٥٠ (٤٥٩٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و «ابن ماجة» (٢٨٣٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو العميس، وعكرمة بن عمار. و «أَبو داود» (٢٦٥٣) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا أَبو عميس. وفي (٢٦٥٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، أن هاشم بن القاسم، وهشاما حدثاهم، قالا: حدثنا عكرمة بن عمار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٢٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عُبيد الله, قال: حدثنا شعيب بن حرب, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي (٨٧٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا جعفر بن عون, قال: أخبرنا أَبو عميس. و «ابن حِبَّان» (٤٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام, قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن أبي عميس. وفي (٤٨٤٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي, قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. كلاهما (أَبو العميس عتبة بن عبد الله، وعكرمة) عن إياس بن سلمة، فذكره (١). - في رواية أبي نعيم، عند أبي داود، قال: حدثنا أَبو عميس، عن ابن سلمة بن الأكوع، لم يُسَمِّه. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٥٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو العميس، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كان شعارنا، مع خالد بن الوليد: أمت، أمت. «موقوف».

стр. 9541

٤٥٥٢ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: ⦗٣٩١⦘ «بعثت قريش سهيل بن عَمرو، وحويطب بن عبد العزى، وحفص، إلى النبي ﷺ ليصالحوه، فلما رآهم رسول الله ﷺ فيهم سهيل، قال: قد سهل من أمركم, القوم يأتون إليكم بأرحامهم، وسائلوكم الصلح، فابعثوا الهدي، واظهروا بالتلبية, لعل ذلك يلين قلوبهم, فلبوا من نواحي العسكر، حتى ارتجت أصواتهم بالتلبية، قال: فجاؤوه فسألوا الصلح، قال: فبينما الناس قد توادعوا, وفي المسلمين ناس من المشركين، وفي المشركين ناس من المسلمين, فقيل: أَبو سفيان! فإذا الوادي يسيل بالرجال والسلاح، قال: قال إياس: قال سلمة: فجئت بستة من المشركين مسلحين أسوقهم, ما يملكون لأنفسهم نفعا، ولا ضرا, فأتينا بهم النبي ﷺ فلم يسلب، ولم يقتل، وعفا، قال: فشددنا على ما في أيدي المشركين منا, فما تركنا فيهم رجلا منا إلا استنقذناه، قال: وغلبنا على من في أيدينا منهم، ثم إن قريشا أتت سهيل بن عَمرو، وحويطب بن عبد العزى، فولوا صلحهم, وبعث النبي ﷺ عليا، وطلحة, فكتب علي بينهم: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قريشا: صالحهم على أنه لا إغلال، ولا إسلال, وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا، أو معتمرا، أو يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله, ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أَو إلى الشام، يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله, وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو رد, ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم, فاشتد ذلك على المسلمين، فقال رسول الله ﷺ : من جاءهم منا فأبعده الله, ومن جاءنا منهم رددناه إليهم, يعلم الله الإسلام من نفسه يجعل الله له مخرجا, وصالحوه على أنه يعتمر عاما قابلا في مثل هذا الشهر، لا يدخل علينا بخيل، ولا سلاح، إلا ما يحمل المسافر في قرابه، فيمكث فيها ثلاث ليال, وعلى أن هذا الهدي حيث حبسناه فهو محله، لا يقدمه علينا، فقال رسول الله ﷺ : نحن نسوقه، وأنتم تردون وجهه». ⦗٣٩٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٠٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة, عن إياس بن سلمة, فذكره (١).

стр. 9542

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).

стр. 9543

٤٥٥٣ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: «بعثت قريش خارجة بن كرز يطلع لهم طليعة، فرجع حامدا يحسن الثناءَ، فقالوا له: إِنك أَعرابي، قعقعوا لك السلاح، فطار فؤادك، فما دريت ما قيل لك وما قلت، ثم أَرسلوا عروة بن مسعود، فجاءَه، فقال: يا محمد، ما هذا الحديث؟ تدعو إِلى ذات الله، ثم جئْت قومك بأَوباش الناس، من تعرف ومن لا تعرف، لتقطع أَرحامهم، وتستحل حرمتهم ودماءَهم وأَموالهم، فقال: إِني لم آت قومي إِلا لأَصل أَرحامهم، يبدلهم الله بدين خير من دينهم، ومعايش خير من معايشهم، فرجع حامدا يحسن الثناءَ. قال: قال إِياس، عن أَبيه: فاشتد البلاءُ على من كان في يد المشركين من المسلمين، قال: فدعا رسول الله ﷺ عمر، فقال: يا عمر، هل أَنت مبلغ عني إِخوانك من أُسارى المسلمين؟ فقال: لا يا نبي الله، والله ما لي بمكة من عشيرة، غيري أَكثر عشيرة مني، فدعا عثمان فأَرسله إِليهم، فخرج عثمان على راحلته، حتى جاءَ عسكر المشركين، فعيبوا به، وأَساؤوا له القول، ثم أَجاره أَبان بن سعيد بن العاص، ابن عمه، وحمله على السرج وردفه، فلما قدم، قال: يا ابن عم، ما لي أَراك متحشفا؟ أَسبل، قال: وكان إِزاره إِلى نصف ساقيه، فقال له عثمان: هكذا إِزرة صاحبنا، فلم يدع أَحدا بمكة من أُسارى المسلمين، إِلا أَبلغهم ما قال رسول الله ﷺ . قال سلمة: فبينما نحن قائِلون، نادى منادي رسول الله ﷺ : أَيها الناس، البيعة، البيعة، نزل روح القدس، قال: فسرنا إِلى رسول الله ﷺ ، وهو تحت شجرة، (سمرة)، فبايعناه، وذلك قول الله: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إِذ يبايعونك ⦗٣٩٣⦘ تحت الشجرة﴾ قال: فبايع لعثمان إِحدى يديه على الأُخرى، فقال الناس: هنيئًا لأَبي عبد الله، يطوف بالبيت ونحن هاهنا، فقال رسول الله ﷺ : لو مكث كذا وكذا سنة، ما طاف حتى أَطوف». (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٠٩) و ١٤/ ٤٤٢ (٣٨٠٠٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره (٢).

стр. 9544

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).

стр. 9545

٤٥٥٤ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعربت؟ قال: «لا، ولكن رسول الله ﷺ أذن لي في البدو» (١). - وفي رواية: «أنه استأذن رسول الله ﷺ في البدو، فأذن له» (٢). أخرجه أحمد (١٦٦٢٢) و ٤/ ٥٤ (١٦٦٦٠) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «البخاري» ٩/ ٥٢ (٧٠٨٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و «مسلم» ٦/ ٢٧ (٤٨٥٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٧٧٦١) قال: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. كلاهما (حماد، وحاتم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٣). - زاد البخاري، عقبه: وعن يزيد بن أبي عبيد، قال: لما قتل عثمان بن عفان، ⦗٣٩٤⦘ خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة.

стр. 9546

٤٥٥٥ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن سلمة قدم المدينة، فلقيه بُريدة بن الحُصَيب، فقال: ارتددت عن هجرتك يا سلمة؟ فقال: «معاذ الله، إني في إذن من رسول الله ﷺ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ابدوا يا أسلم، فتنسموا الرياح، واسكنوا الشعاب، فقالوا: إنا نخاف يا رسول الله أن يضرنا ذلك في هجرتنا؟ قال: أنتم مهاجرون حيث كنتم». أخرجه أحمد (١٦٦٦٨) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، يعني ابن فضالة، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن سعيد بن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه حدثه، فذكره (١).

стр. 9547

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة سعيد بن إِياس. - ويحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠). - وقال المِزِّي: إياس بن سلمة بن الأَكوع الأَسلمي، روى عنه ابنه سعيد بن إياس بن سلمة بن الأَكوع. «تهذيب الكمال» ٣/ ٤٠٣.

стр. 9548

٤٥٥٦ - عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة بن الأكوع، قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، فقال: أنتم أهل بدونا، ونحن أهل حضركم». أخرجه أحمد (١٦٦٦٩) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن بكير بن عبد الله (١)، عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، فذكره (٢).

стр. 9549

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).

стр. 9550

٤٥٥٧ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة, ﵁, قال: «خفت أزواد القوم وأملقوا، فأتوا النبي ﷺ في نحر إبلهم، فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه, فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟ فدخل على النبي ﷺ , فقال: يا رسول الله, ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقال رسول الله ﷺ : ناد في الناس، فيأتون بفضل أزوادهم، فبسط لذلك نطع، وجعلوه على النطع، فقام رسول الله ﷺ , فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتى فرغوا، ثم قال رسول الله ﷺ : أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله» (١). ⦗٣٩٦⦘ أخرجه البخاري ٣/ ١٣٧ (٢٤٨٤) و ٤/ ٥٥ (٢٩٨٢) قال: حدثنا بشر بن مرحوم، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).

стр. 9551

٤٥٥٨ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه, قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة, فأصابنا جهد, حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا, فأمر نبي الله ﷺ فجمعنا مزاودنا, فبسطنا له نطعا, فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره كم هو، فحزرته كربضة العنز, ونحن أربع عشرة مئة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعا, ثم حشونا جربنا، فقال نبي الله ﷺ : فهل من وضوء؟ قال: فجاء رجل بإداوة له, فيها نطفة, فأفرغها في قدح, فتوضأنا كلنا, ندغفقه دغفقة, أربع عشرة مئة، قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية، فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله ﷺ : فرغ الوضوء». أخرجه مسلم ٥/ ١٣٩ (٤٥٣٩) قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا النضر، يعني ابن محمد اليمامي، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة، فذكره (١).

стр. 9552

٤٥٥٩ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, قال: «كان لعلي قد تخلف عن النبي ﷺ في خيبر, وكان رمدا, فقال: أنا أتخلف عن رسول الله ﷺ ؟! فخرج علي فلحق بالنبي ﷺ , فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها, قال رسول الله ﷺ : لأعطين الراية, أو ليأخذن بالراية, غدا, رجل يحبه ⦗٣٩٧⦘ الله ورسوله, أو قال: يحب الله ورسوله, يفتح الله عليه, فإذا نحن بعلي, وما نرجوه, فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله ﷺ الراية, ففتح الله عليه» (١). أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٧٥) و ٥/ ١٨ (٣٧٠٢) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٥/ ١٣٤ (٤٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «مسلم» ٧/ ١٢٢ (٦٣٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (قتيبة، وعبد الله) عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).

стр. 9553

٤٥٦٠ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه, قال: «لقد قدت بنبي الله ﷺ والحسن والحسين, بغلته الشهباء, حتى أدخلتهم حجرة النبي ﷺ , هذا قدامه, وهذا خلفه» (١). أخرجه مسلم ٧/ ١٣٠ (٦٣٤٠) قال: حدثني عبد الله بن الرومي اليمامي، وعباس بن عبد العظيم العنبري. و «التِّرمِذي» (٢٧٧٥) قال: حدثنا عباس العنبري. و «ابن حِبَّان» (٥٦١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى, قال: حدثنا عبد الله بن الرومي. كلاهما (عبد الله، وعباس) عن النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة، فذكره (٢).

стр. 9554

٤٥٦١ - عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ فقال: ⦗٣٩٨⦘ «هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي ﷺ فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة» (١). أخرجه أحمد (١٦٦٢٩). و «البخاري» ٥/ ١٣٣ (٤٢٠٦). و «أَبو داود» (٣٨٩٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي. و «ابن حِبَّان» (٦٥١٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى, قال: حدثنا أَبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، والبخاري، وأحمد بن أبي سريج، وأَبو خيثمة) عن المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢). - في رواية أبي خيثمة: «يوم حنين» بدل: «يوم خيبر».

стр. 9555

٤٥٦٢ - عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: «غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أَبو بكر، ومرة علينا أُسامة» (١). - وفي رواية: «غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات، فذكر خيبر، والحُدَيبيَة، ويوم حنين، ويوم القرد. قال يزيد: ونسيت بقيتهم» (٢). - وفي رواية: «غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، أمره رسول الله ﷺ علينا» (٣). - وفي رواية قتيبة، عند مسلم، في كلتيهما: «سبع غزوات». أخرجه أحمد (١٦٦٥٨) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «البخاري» ٥/ ١٤٤ (٤٢٧٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم.

стр. 9556

وفي ٥/ ١٤٤ (٤٢٧١) ⦗٣٩٩⦘ قال: وقال عمر بن حفص بن غياث (١): حدثنا أبي. وفي (٤٢٧٢) قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد. وفي (٤٢٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «مسلم» ٥/ ٢٠٠ (٤٧٢٤) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. وفي (٤٧٢٥) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و «ابن حِبَّان» (٧١٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو عاصم. أربعتهم (حماد، وحاتم، وحفص بن غياث، وأَبو عاصم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).

стр. 9557

٤٥٦٣ - عن عبد الرَّحمَن بن رَزين، قال: مررنا بالربذة، فقيل لنا: هذا سلمة بن الأكوع ﵁، فأتيناه فسلمنا عليه، فأخرج يديه، فقال: «بايعت بهاتين نبي الله ﷺ ». فأخرج كفا له ضخمة، كأنها كف بعير، فقمنا إليه فقبلناها (١). - وفي رواية: أنه نزل الربذة، هو وأصحاب له، يريدون الحج، قيل لهم: هاهنا سلمة بن الأكوع، صاحب رسول الله ﷺ فأتيناه فسلمنا عليه، ثم سألناه، فقال: «بايعت رسول الله ﷺ بيدي هذه». ⦗٤٠٠⦘ وأخرج لنا كفه، كفا ضخمة، قال: فقمنا إليه، فقبلنا كفيه جميعا (٢). أخرجه أحمد (١٦٦٦٦) قال: حدثنا يونس. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧٣) قال: حدثنا ابن أبي مريم. كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وسعيد بن الحكم، ابن أبي مريم) عن عطاف بن خالد، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن رَزين، فذكره (٣). - في رواية يونس: «حدثنا العطاف، قال: حدثني عبد الرَّحمَن» قال أحمد بن حنبل: وقال غير يونس: «ابن رَزين».

стр. 9558

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: عبد الرَّحمَن, يعني ابن رَزين، مجهول. «السُّنن» (٧٦٥). - وقال الدارقُطني: عَطَّاف بن خالد المخزومي، مدني، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٤٢٦).

стр. 9559

٤٥٦٤ - عن يزيد بن أبي عبيد، قال: حدثني سلمة بن الأكوع، قال: «خرج رسول الله ﷺ على قوم من أسلم، وهم يتناضلون في السوق، فقال: ارموا يا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا، وأنا مع بني فلان، لأحد الفريقين، فأمسكوا أيديهم، فقال: ارموا، قالوا: يا رسول الله، كيف نرمي وأنت مع بني فلان؟ قال: ارموا، وأنا معكم كلكم» (١). أخرجه أحمد (١٦٦٤٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٤/ ٣٨ (٢٨٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ٤/ ١٤٧ (٣٣٧٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. وفي ٤/ ١٨٠ (٣٥٠٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٤٦٩٣ و ٤٦٩٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان. كلاهما (يحيى، وحاتم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).

стр. 9560

٤٥٦٥ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما والله ما أنا قلته، ولكن الله قاله». - لفظ معاوية: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٤٩) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «أحمد» ٤/ ٤٨ (١٦٦٣٢) قال: حدثنا عبد الصمد. كلاهما (معاوية، وعبد الصمد) عن عمر بن راشد اليمامي, قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، فذكره (١).
следующие страницы →