← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 9906–9945 · переход к 9911.

стр. 9906

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٠٢) و ١٥/ ٣١٧ (٣٩٠٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٣/ ٤٨٥ (١٦٠٧١) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «البخاري» ٤/ ١٠٣ (٣١٨٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا يزيد بن عبد العزيز. وفي ٦/ ١٣٦ (٤٨٤٤) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي، قال: حدثنا يَعلى. و «مسلم» ٥/ ١٧٥ (٤٦٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٤٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، ويَعلى بن عبيد، ويزيد بن عبد العزيز) عن عبد العزيز بن سياه، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، فذكره (١). - رواية ابن أبي شيبة (٣٨٠٠٢)، والبخاري، ومسلم، مختصرة على حديث سهل بن حنيف، من قوله: «أيها الناس، اتهموا أنفسكم» إلى قوله: «فطابت نفسه ورجع». - رواية أحمد، والنَّسَائي، مختصرة على ذكر الحديث من أوله، مثل رواية ابن أبي شيبة (٣٩٠٦٩)، إلى قوله: «قال: يا رسول الله، أوفتح هو؟ قال: نعم».

стр. 9907

٤٧٠٣ - عن يسير بن عَمرو، عن سهل بن حنيف، قال: «أهوى رسول الله ﷺ بيده إلى المدينة، فقال: إنها حرم آمن» (١). - وفي رواية: وسئل عن المدينة؟ فقال: حرام آمنا، حرام آمنا» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٨) و ١٤/ ١٩٨ (٣٧٣٧٥) قال: حدثنا ⦗٥٥⦘ علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٣/ ٤٨٦ (١٦٠٧٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام. و «مسلم» ٤/ ١١٨ (٣٣٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. كلاهما (علي بن مُسهِر، والعوام بن حوشب) عن أبي إسحاق الشيباني سليمان بن أبي سليمان، عن يسير بن عَمرو، فذكره (٣).

стр. 9908

٤٧٠٤ - عن يسير بن عَمرو، قال: قلت لسهل بن حنيف: هل سمعتَ النبي ﷺ يقول في الخوارج شيئا؟ قال: سمعته يقول، وأهوى بيده قبل العراق: «يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام، مروق السهم من الرمية» (١). - وفي رواية: «عن يسير بن عَمرو، قال: دخلت على سهل بن حنيف، قلت له: أخبرني ما سمعت من رسول الله ﷺ في الحرورية، قال: أخبرك ما سمعت من رسول الله ﷺ لا أزيد عليه، سمعت رسول الله ﷺ وضرب بيده نحو المغرب، قال: يخرج من هاهنا قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (٢).

стр. 9909

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨٢١) و ١٥/ ٣٠٤ (٣٩٠٣٧) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٣/ ٤٨٦ (١٦٠٧٣) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا حزام بن إسماعيل العامري. و «البخاري» ٩/ ١٧ (٦٩٣٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. و «مسلم» ٣/ ١١٦ (٢٤٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي ٣/ ١١٧ (٢٤٣٨) قال: وحدثناه ⦗٥٦⦘ أَبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٣٦) قال: أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان، عن محمد بن فضيل. أربعتهم (علي بن مُسهِر، وحزام، وعبد الواحد بن زياد، وابن فضيل) عن سليمان أبي إسحاق الشيباني، قال: حدثنا يسير بن عَمرو، فذكره (١).

стр. 9910

٤٧٠٥ - عن أسير بن عَمرو، عن سهل بن حنيف، عن النبي ﷺ قال: «يتيه قوم قبل المشرق، محلقة رؤوسهم» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٩٤). وأحمد (١٦٠٧٢). ومسلم ٣/ ١١٧ (٢٤٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد، وإسحاق بن إبراهيم) عن يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، قال: حدثنا أَبو إسحاق الشيباني، عن أسير بن عَمرو، فذكره (٢). - في رواية أحمد بن حنبل: «يسير بن عَمرو» (٣).

стр. 9911

٢٤٩ - سهل بن سعد الساعدي (١) - كتاب الطهارة ٤٧٠٦ - عن أبي حازم، قال: رأيت سهل بن سعد يبول قائما، فإنه تحدث ذلك عليه، وقال: «قد رأيت من هو خير مني فعله». أخرجه ابن خزيمة (٦٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، قال: أخبرنا أَبو حازم، فذكره (٢).

стр. 9912

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩).

стр. 9913

٤٧٠٧ - عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي، ولا صلاة لمن لم يحب الأنصار». أخرجه ابن ماجة (٤٠٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، فذكره (١). - قال أَبو الحسن بن سلمة، راوي «السنن» عن ابن ماجة: حدثنا أَبو حاتم، قال: حدثنا عبيس بن مرحوم العطار، قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس، فذكر نحوه.

стр. 9914

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال يحيى بن مَعين: عبد المهيمن بن العباس ضعيف. «الضعفاء» للعقيلي ٤/ ٥٦. - وقال البخاري: عبد المُهيمن بن عباس, منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٣٧. - وقال علي بن الحُسين بن الجُنيد: عبد المهيمن بن عباس بن سَهل, ضعيف الحديث. ⦗٥٨⦘ وقال أَبو حاتم الرَّازي: عبد المهيمن بن العباس بن سَهل, مُنكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ٦٧. - وقال النَّسائِي: عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٤٠٧). - وقال الدَّارَقطني: عبد المهيمن بن عباس ليس بالقوي. «السنن» (١٣٤٢).

стр. 9915

٤٧٠٨ - عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «مضمضوا من اللبن، فإن له دسما». أخرجه ابن ماجة (٥٠٠) قال: حدثنا أَبو مصعب، قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 9916

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد السَّاعِدي، الأَنصاري المدني, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٠٧).

стр. 9917

٤٧٠٩ - عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ مسح على الخفين، وأمرنا بالمسح على الخفين». أخرجه ابن ماجة (٥٤٧) قال: حدثنا أَبو مصعب المدني، قال: حدثنا عبد المهيمن بن العباس بن سهل الساعدي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 9918

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد السَّاعِدي، الأَنصاري المدني, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٠٧).

стр. 9919

• حديث الزُّهْري، قال: أخبرني سهل بن سعد، قال: «إنما كان قول الأنصار: الماء من الماء، رخصة في أول الإسلام، ثم أمرنا بالغسل». سلف في مسند أُبي بن كعب، رضي الله تعالى عنه.

стр. 9920

- كتاب الصلاة - حديث عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد، قال: «اختلف رجلان على عهد رسول الله ﷺ في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال أحدهما: هو مسجد الرسول، وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتيا النبي ﷺ فسألاه؟ فقال: هو مسجدي هذا». سلف في مسند أُبي بن كعب.

стр. 9921

٤٧١٠ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله ﷺ : «ليبشر المشاؤون في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة» (١). أخرجه ابن ماجة (٧٨٠) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي، قال: حدثنا زهير بن محمد التميمي. و «ابن خزيمة» (١٤٩٨) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري، بخبر غريب غريب، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي، وكان ثقة، وكان عبد الله بن داود يثني عليه، قال: حدثنا زهير بن محمد التميمي. وفي (١٤٩٩) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أَبو غسان المدني. كلاهما (زهير، وأَبو غسان، محمد بن مطرف) عن أبي حازم، فذكره (٢).

стр. 9922

٤٧١١ - عن يحيى بن ميمون، قاضي مصر، قال: حدثني سهل بن سعد، أن رسول الله ﷺ قال: «من انتظر الصلاة، فهو في صلاة، ما لم يحدث» (١). - وفي رواية: عن يحيى بن ميمون، قال: وقف علينا سهل بن سعد، ⦗٦٠⦘ فقال سهل: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة» (٢). - وفي رواية: «عن يحيى بن ميمون الحضرمي، قال: مر بي سهل بن سعد الأَنصاري، وأنا جالس في المسجد، إلى المقصورة، فقال لي: ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله ﷺ ؟ فقلت لرجل إلى جنبي ليس بينه وبين رسول الله ﷺ إلا هذا: بلى أصلحك الله، فأخبرني، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كان في المسجد، ينتظر صلاة، فهو في صلاة، ما كانت الصلاة تحبسه» (٣).

стр. 9923

أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩١) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٥/ ٣٣١ (٢٣٢٠٠) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن (ح) وأَبو الحسين، زيد بن الحُبَاب. و «عَبد بن حُميد» (٤٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «النَّسَائي» ٢/ ٥٥، وفي «الكبرى» (٨١٥) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر. و «أَبو يَعلى» (٧٥٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (٧٥٥٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب. و «ابن حِبَّان» (١٧٥١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر. وفي (١٧٥٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. أربعتهم (زيد بن الحُبَاب، وأَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، وبكر بن مضر، وعبد الله بن وهب) عن عياش بن عُقبة الحضرمي، قال: أخبرني يحيى بن ميمون، قاضي مصر، فذكره (١).

стр. 9924

٤٧١٢ - عن عباس بن سهل الأَنصاري، عن أبيه، أو جده، قال: قال رسول الله ﷺ : «لأن أصلي الصبح، ثم أجلس في مجلسي، فأذكر الله، حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧) قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، قال: أخبرني حازم بن تمام، عن عياش بن سهل الأَنصاري، ثم الساعدي، كذا قال (١)، فذكره (٢).

стр. 9925

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ محمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١). - حازم بن تَمام لم نقف له على ترجمة، وهكذا ورد اسمه عند الروياني (١١٠٩)، من طريق محمد بن أَبي حميد، والطبراني (٥٧٣٧) من طريق إِسحاق بن إِبراهيم الدَّبَري، راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق.

стр. 9926

٤٧١٣ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٦٢⦘ «ثنتان لا تردان، أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس، حين يلحم بعضه بعضا» (١). - وفي رواية: «ساعتان تفتح فيهما أَبواب السماء: عند حضور الصلاة، وعند الصف في سبيل الله» (٢). - وفي رواية: «ساعتان لا ترد على داع دعوته، حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله» (٣). أخرجه الدَّارِمي (١٣١١) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي. و «أَبو داود» (٢٥٤٠) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي. و «ابن خزيمة» (٤١٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وزكريا بن يحيى بن أبان، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي. و «ابن حِبَّان» (١٧٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني، بدمشق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا أَبو المنذر، إسماعيل بن عمر، عن مالك.

стр. 9927

وفي (١٧٦٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد المؤمن، بجرجان، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إهاب، قال: حدثنا أيوب بن سويد، قال: حدثنا مالك. كلاهما (موسى بن يعقوب، ومالك بن أنس) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (١). - زاد الحسن بن علي في روايته؛ قال موسى: وحدثني رزق بن سعيد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ قال: ⦗٦٣⦘ «وتحت المطر». - أَخرجه مالك (١٧٨) (٢). وعبد الرزاق (١٩١٠). وابن أبي شَيبة (٢٩٨٥٢) قال: حدثنا معن. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٦١) قال: حدثنا إسماعيل. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ومَعن بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس) عن مالك بن أنس، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي، أنه قال: ساعتان يفتح لهما أَبواب السماء، وقل داع ترد عليه دعوته: حضرة النداء للصلاة، والصف في سبيل الله. «موقوف».

стр. 9928

٤٧١٤ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: «كان بين مصلى رسول الله ﷺ وبين الجدار، ممر الشاة» (١). - وفي رواية: «أنه كان بين جدار المسجد، مما يلي القبلة، وبين المنبر، ممر الشاة» (٢). - وفي رواية: «كان بين مقام النبي ﷺ وبين القبلة ممر عنز» (٣). أخرجه البخاري ١/ ١٠٦ (٤٩٦) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٩/ ١٠٥ (٧٣٣٤) قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان. و «مسلم» ٢/ ٥٨ (١٠٦٩) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و «أَبو داود» (٦٩٦) قال: حدثنا القَعنَبي، والنفيلي، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «أَبو يَعلى» (٧٥٣٨) قال: حدثنا ⦗٦٤⦘ أَبو إبراهيم التَّرجُماني، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و «ابن خزيمة» (٨٠٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و «ابن حِبَّان» (١٧٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي (٢٣٧٤) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي حازم. كلاهما (ابن أبي حازم، وأَبو غسان، محمد بن مطرف) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٤).

стр. 9929

٤٧١٥ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: «كان الناس يؤمرون، أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى، في الصلاة». قال أَبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ﷺ (١). - وفي رواية: «كان الناس يؤمرون أن يضعوا اليمنى على اليسرى، في الصلاة» (٢). قال أَبو حازم: ولا أعلم إلا ينمي ذلك. قال أَبو عبد الرَّحمَن (٣): ينمي؛ يرفعه إلى النبي ﷺ . أخرجه مالك (٤٣٧) (٤). وأحمد (٢٣٢٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «البخاري» ١/ ١٤٨ (٧٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. ⦗٦٥⦘ كلاهما (عبد الرَّحمَن، وعبد الله) عن مالك، عن أبي حازم بن دينار، فذكره (٥). - قال البخاري: قال إسماعيل: «ينمى ذلك»، ولم يقل: «ينمي».

стр. 9930

• حديث محمد بن عبد الله بن مالك، عن سهل بن سعد الأَنصاري؛ «أن رسول الله ﷺ كان يسلم في صلاته عن يمينه، وعن يساره، حتى يرى بياض خديه». يأتي في مسند عبد الله بن مسعود، رضي الله تعالى عنه.

стр. 9931

٤٧١٦ - عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه». أخرجه ابن ماجة (٩١٨) قال: حدثنا أَبو مصعب المديني، أحمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 9932

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد السَّاعِدي، الأَنصاري المدني, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٠٧). - وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٦١ في مناكير عبد المُهَيمن بن عباس، وقال: والرواية في تسليمة واحدة، أسانيده لَيِّنة، تتقارب في الضَّعف، والتَّسليمتان أَثبَت وأَجود طُرُقًا.

стр. 9933

٤٧١٧ - عن أبي حازم، قال: كان سهل بن سعد الساعدي يقدم فتيان قومه يصلون بهم، فقيل له: تفعل ولك من القدم ما لك؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٦٦⦘ «الإمام ضامن، فإن أحسن فله ولهم، وإن أساء، يعني، فعليه ولا عليهم». أخرجه ابن ماجة (٩٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، أخو فليح، قال: حدثنا أَبو حازم، فذكره (١).

стр. 9934

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الحميد بن سليمان الخُزاعي، أَبو عمر المدني، نزيل بغداد، أَخو فُليح، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٦٥٣). - وقال علي بن المديني: سمعتُ أَبي يقول: عبد الحميد بن سليمان أَخو فُليح بن سليمان، ليس بشيء، روى عن أَبي حازم أَحاديث مُنكرة. «تاريخ بغداد» ١٢/ ٣٣٧.

стр. 9935

٤٧١٨ - عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي؛ «أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عَمرو بن عوف، ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أَبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أَبو بكر، فجاء رسول الله ﷺ والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أَبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ : أن امكث مكانك، فرفع أَبو بكر، ﵁، يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك، ثم استأخر أَبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أَبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء» (١).

стр. 9936

- وفي رواية: «أن أناسا من بني عَمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج إليهم النبي ﷺ في أناس من أصحابه، يصلح بينهم، فحضرت الصلاة، ولم يأت النبي ﷺ فجاء بلال، فأذن بلال بالصلاة، ولم يأت النبي ﷺ فجاء ⦗٦٧⦘ إلى أَبي بكر، فقال: إن النبي ﷺ حبس، وقد حضرت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ فقال: نعم، إن شئت، فأقام الصلاة، فتقدم أَبو بكر، ثم جاء النبي ﷺ يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح، حتى أكثروا، وكان أَبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت، فإذا هو بالنبي ﷺ وراءه، فأشار إليه بيده، فأمره يصلي كما هو، فرفع أَبو بكر يده، فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، حتى دخل في الصف، وتقدم النبي ﷺ فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس، ما لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح، إنما التصفيح للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت، يا أبا بكر، ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس؟ فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي ﷺ » (١). - وفي رواية: «أتى رسول الله ﷺ آت، فقال: إن بني عَمرو بن عوف قد اقتتلوا، وتراموا بالحجارة، فخرج إليهم رسول الله ﷺ ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أَبي بكر الصِّدِّيق، ﵁، فقال: أتصلي فأقيم الصلاة؟ قال: نعم، قال: فأقام بلال الصلاة، وتقدم أَبو بكر، فلما دخل في الصلاة، وصف الناس وراءه، جاء رسول الله ﷺ من حيث ذهب، فجعل يتخلل الصفوف، حتى بلغ الصف الأول، ثم وقف، وجعل الناس يصفقون ليؤذنوا أبا بكر برسول الله ﷺ وكان أَبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا عليه التفت، فإذا هو برسول الله ﷺ خلفه مع الناس، فأشار إليه رسول الله ﷺ أن اثبت، فرفع يديه كأنه يدعو، ثم استأخر القهقرى، حتى جاء الصف، فتقدم رسول الله ﷺ فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته، قال رسول الله ﷺ : ما بالكم ونابكم شيء في صلاتكم فجعلتم تصفقون؟ إذا ناب أحدكم شيء في صلاته فليسبح، فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، ثم قال لأَبي بكر: لم رفعت يديك؟ ما ⦗٦٨⦘ منعك أن تثبت حين أشرت إليك؟ قال: رفعت يدي لأني حمدت الله على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ » (٢).

стр. 9937

- وفي رواية: «كان قتال بين بني عَمرو بن عوف، فبلغ النبي ﷺ فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم، وقال: يا بلال، إن حضرت الصلاة ولم آت، فمر أبا بكر فليصل بالناس، قال: فلما حضرت العصر، أقام بلال الصلاة، ثم أمر أبا بكر، فتقدم بهم، وجاء رسول الله ﷺ بعد ما دخل أَبو بكر في الصلاة، فلما رأوه صفحوا، وجاء رسول الله ﷺ يشق الناس حتى قام خلف أَبي بكر، قال: وكان أَبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلما رأى التصفيح لا يمسك عنه، فالتفت فرأى النبي ﷺ خلفه، فأومأ إليه رسول الله ﷺ بيده أن امضه، فقام أَبو بكر هنية، فحمد الله على ذلك، ثم مشى القهقرى، قال: فتقدم رسول الله ﷺ فصلى بالناس، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: يا أبا بكر، ما منعك إذ أومأت إليك أن لا تكون مضيت؟ قال: فقال أَبو بكر: لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ فقال للناس: إذا نابكم في صلاتكم شيء، فليسبح الرجال، وليصفح النساء» (١). - وفي رواية: «وقع بين الأوس والخزرج كلام، حتى تناول بعضهم بعضا، فأتي رسول الله ﷺ فأخبر، فأتاهم، فأذن بلال بالصلاة، فاحتبس رسول الله ﷺ فلما أن احتبس أقام الصلاة، وتقدم أَبو بكر يؤم الناس، وجاء رسول الله ﷺ من مجيئه ذلك، فتخلل الناس، حتى انتهى إلى الصف الذي يلي أبا بكر، فصفق الناس، وكان أَبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما سمع التصفيق التفت، فإذا هو رسول الله ﷺ فأشار إليه النبي ﷺ : أن اثبت، قال: ما كان الله ليرى ابن أبي قحافة بين يدي رسول الله ﷺ وقال للناس: ما لكم حين نابكم ⦗٦٩⦘ شيء في صلاتكم صفقتم؟ إنما هو للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله» (٢).

стр. 9938

- وفي رواية: «أن بني عَمرو بن عوف كانت بينهم منازعة، فقال رسول الله ﷺ لبعض أصحابه: اذهبوا بنا لنصلح بينهم، فخرج، وخرج معه من شاء (١) من أصحابه، فحضرت الصلاة، فقام بلال فأذن، ثم دنا من أَبي بكر، فقال: ألا أقيم الصلاة فتصلي بالناس حينما حبس رسول الله ﷺ ؟ فقال: بلى، فأقام، فتقدم أَبو بكر، فكبر بالناس، فطلع رسول الله ﷺ من مؤخر المسجد، فجعل يجول على الصفوف جولا عامدا نحو القبلة، فلما رآه المسلمون صفقوا بأَبي بكر، فمضى رسول الله ﷺ حتى انتهى إلى أول صف، فلما أكثروا التصفيق التفت أَبو بكر، فإذا رسول الله ﷺ فكر راجعا، فرده رسول الله ﷺ إلى القبلة، ورفع يديه، فحمد الله، ثم كر كرة غير مُكَذَّبةٍ حتى ولج في الصف، فتقدم رسول الله ﷺ فصلى بالناس، حتى فرغ من صلاته، ثم أقبل على الناس، فقال: أيها الناس، من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله، فإن التسبيح للرجال، وإن التصفيح للنساء، يعني التصفيق، ثم أقبل على أَبي بكر، فقال: ما منعك أن تثبت حين أمرتك؟ قال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ » (٢). - وفي رواية: «كان كون في الأنصار، فأتاهم النبي ﷺ ليصلح بينهم، قال: فجاء وأَبو بكر يصلي بالناس، قال: فصلى خلف أَبي بكر» (٣). - وفي رواية: «التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء» (٤).

стр. 9939

أخرجه مالك (٤٥١) (١). و «عبد الرزاق» (٤٠٧٢) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٩٥٦) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٧٢٤٨) قال: حدثنا جَرير. وفي ٢/ ٣٤١ (٧٣٣٢) و ١٤/ ٢١٢ (٣٧٤٢٨) قال: حدثنا هُشيم، عن عبد الحميد المدني (٢). و «أحمد» ٥/ ٣٣٠ (٢٣١٨٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٣١ (٢٣١٩٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (٢٣١٩٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي. وفي ٥/ ٣٣٢ (٢٣٢٠٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٣٢٠٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، قال: حدثني عُبيد الله بن عمر. قال حماد: ثم لقيت أبا حازم، فحدثني به، فلم أنكر مما حدثني شيئا. وفي ٥/ ٣٣٥ (٢٣٢٣٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٣٦ (٢٣٢٣٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٥/ ٣٣٧ (٢٣٢٤٠) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٥/ ٣٣٨ (٢٣٢٥١) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. و «عَبد بن حُميد» (٤٥٠) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (١٤٨١) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٤٨٢) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، وعبد العزيز بن محمد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن عُيينة. و «البخاري» ١/ ١٣٧ (٦٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٢/ ٦٢ (١٢٠١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٢/ ٦٣ (١٢٠٤) قال: حدثنا يحيى، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٦٦ (١٢١٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي ٢/ ٧٠ (١٢٣٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن.

стр. 9940

وفي ٣/ ١٨٢ (٢٦٩٠) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان. وفي ٣/ ١٨٣ (٢٦٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، ⦗٧١⦘ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وإسحاق بن محمد الفروي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٩/ ٧٤ (٧١٩٠) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٢/ ٢٥ (٨٧٩) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي ٢/ ٢٦ (٨٨٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم (ح) وقال قتيبة: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن القاري. وفي (٨٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: أخبرنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله. و «ابن ماجة» (١٠٣٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٩٤٠) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (٩٤١) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٢/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٨٦١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٨٢، وفي «الكبرى» (٨٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة، عن حماد بن زيد. وفي ٣/ ٣، وفي «الكبرى» (٥٢٩ و ١١٠٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله (١)، وهو ابن عمر. وفي ٨/ ٢٤٣، وفي «الكبرى» (٥٩٣٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٧٥١٣ و ٧٥١٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٥٢٤) قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٧٥٤٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن. و «ابن خزيمة» (٨٥٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (ح) وحدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن عُبيد الله (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن عمر. وفي (٨٥٤) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة. وفي (١٥١٧) ⦗٧٢⦘ قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد.

стр. 9941

وفي (١٥٧٤) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي (١)، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، قالا: حدثنا عبد الأعلى، قال محمد: قال: حدثنا عُبيد الله. قال إسماعيل: عن عُبيد الله. وفي (١٦٢٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، أن مالكا حدثه. و «ابن حِبَّان» (٢٢٦٠) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٢٢٦١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد. جميعهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الحميد بن سليمان المدني، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وحماد بن زيد، وعُبيد الله بن عمر، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن، وأَبو غسان، محمد بن مطرف، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢). - في رواية محمد بن إسحاق، قال: «حدثني أَبو حازم الأفزر مولى الأسود بن سفيان المخزومي». ⦗٧٣⦘ - قال ابن خزيمة: التصفيق والتصفيح واحد.

стр. 9942

٤٧١٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: «رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم، أمثال الصبيان، من ضيق الأزر، خلف رسول الله ﷺ في الصلاة، فقال قائل: يا معشر النساء، لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال» (١). - وفي رواية: «كان رجال يصلون مع النبي ﷺ عاقدي أزرهم على رقابهم، كهيئة الصبيان، فيقال للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا» (٢). - وفي رواية: «أن رجالا من المسلمين، كانوا يشهدون الصلاة مع رسول الله ﷺ عاقدي ثيابهم في رقابهم، ما على أحد منهم إلا ثوب واحد» (٣). - وفي رواية: «كن النساء يؤمرن في عهد رسول الله ﷺ في الصلاة، أن لا يرفعن رؤوسهن حتى يأخذ الرجال مقاعدهم من الأرض، من ضيق الثياب» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٨٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٤٣٣ (١٥٦٤٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٣١ (٢٣١٩٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ١/ ٨١ (٣٦٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان.

стр. 9943

وفي ١/ ١٦٣ (٨١٤) و ٢/ ٦٥ (١٢١٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «مسلم» ٢/ ٣٢ (٩١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (٦٣٠) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. ⦗٧٤⦘ و «النَّسَائي» ٢/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٨٤٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٧٥٤١ و ٧٥٤٢) قال: حدثنا أَبو سعيد القواريري (عُبيد الله بن عمر) قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و «ابن خزيمة» (٧٦٣) قال: حدثنا أَبو قدامة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي (٧٦٣ م) قال: حدثنا بنحوه سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (١٦٩٥) قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وهو ابن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٢٢١٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي (٢٣٠١) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى القطان، عن سفيان. كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (١). - في رواية القواريري: «قال بشر: وقد سمعته من أبي حازم».

стр. 9944

٤٧٢٠ - عن أبي حازم، قال: سألوا سهل بن سعد: من أي شيء المنبر؟ فقال: «ما بقي بالناس أعلم مني، هو من أثل الغابة، عمله فلان مولى فلانة، لرسول الله ﷺ وقام عليه رسول الله ﷺ حين عمل ووضع، فاستقبل القبلة، كبر، وقام الناس خلفه، فقرأ، وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض، فهذا شأنه» (١). ⦗٧٥⦘ - وفي رواية: «أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي، وقد امتروا في المنبر، مم عوده، فسألوه عن ذلك؟ فقال: والله إني لأعرف مما هو، ولقد رأيته أول يوم وضع، وأول يوم جلس عليه رسول الله ﷺ أرسل رسول الله ﷺ إلى فلانة، امرأة من الأنصار قد سماها سهل؛ مري غلامك النجار، أن يعمل لي أعوادا، أجلس عليهن، إذا كلمت الناس، فأمرته فعملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ فأمر بها فوضعت هاهنا، ثم رأيت رسول الله ﷺ صلى عليها، وكبر، وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى، فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: أيها الناس، إنما صنعت هذا لتأتموا، ولتعلموا صلاتي» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أرسل إلى امرأة من المهاجرين (٣)، وكان لها غلام نجار، قال لها: مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر، فأمرت عبدها، فذهب فقطع من الطرفاء، فصنع له منبرا، فلما قضاه، أرسلت إلى النبي ﷺ أنه قد قضاه، قال ﷺ : أرسلي به إلي، فجاؤوا به، فاحتمله النبي ﷺ فوضعه حيث ترون» (٤).

стр. 9945

- وفي رواية: «عن سهل بن سعد، أنه سُئِل عن المنبر: من أي عود هو؟ قال: أما والله، إني لأعرف من أي عود هو، وأعرف من عمله، وأي يوم صنع، وأي يوم وضع، ورأيت النبي ﷺ أول يوم جلس عليه، أرسل النبي ﷺ إلى امرأة لها غلام نجار، فقال لها: مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا، أجلس عليها إذا كلمت الناس، فأمرته، فذهب إلى الغابة، فقطع طرفاء، فعمل المنبر ثلاث درجات، فأرسلت به إلى النبي ﷺ فوضع في موضعه هذا الذي ترون، فجلس عليه أول يوم وضع، فكبر وهو عليه، ثم ركع، ثم نزل القهقرى، فسجد وسجد الناس معه، ثم عاد حتى فرغ، فلما انصرف، قال: يا أيها الناس، إنما فعلت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي، فقيل لسهل: هل كان من شأن الجذع ما يقول الناس؟ قال: قد كان منه الذي كان» (١). ⦗٧٦⦘ - وفي رواية: «عن أبي حازم، قال: أتوا سهل بن سعد فقالوا: من أي شيء منبر رسول الله ﷺ ؟ قال: ما بقي أحد من الناس أعلم به مني، قال: هو من أثل الغابة، وعمله فلان مولى فلانة، لرسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ يستند إلى جذع في المسجد يصلي إليه إذا خطب، فلما اتخذ المنبر فقعد عليه، حن الجذع، قال: فأتاه رسول الله ﷺ فوطده». وليس في حديث أبي حازم: «فوطده، حتى سكن» (٢). - وفي رواية: «عن سهل بن سعد، قال: كان من أثل الغابة، يعني منبر النبي ﷺ » (٣).
следующие страницы →