٤٧٣٥ - عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، وعباس بن سهل، عن أبيه، قالا:
«مر بنا رسول الله ﷺ وأصحاب له، فخرجنا معه، حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال رسول الله ﷺ : اجلسوا، ودخل هو، وقد أتي بالجَونية، فعزلت في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها داية لها، فلما دخل عليها رسول الله ﷺ قال: هبي لي نفسك، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قالت: إني أعوذ بالله منك، قال: لقد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها» (١).
أخرجه أحمد (١٦١٥٨ و ٢٣٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و «البخاري» (٥٢٥٧ م) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير.
كلاهما (أَبو أَحمد الزُّبَيري محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي، وإِبراهيم بن عمر بن أَبي الوزير) عن عبد الرَّحمَن بن الغسيل، عن حمزة بن أَبي أُسَيد، وعباس بن سهل، فذكراه.
⦗٩٦⦘
- قال أحمد بن حنبل: وقال غير أبي أحمد: «امرأة من بني الجون، يقال لها: أمينة».
стр. 9977
• أخرجه البخاري ٧/ ٤١ (٥٢٥٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن غسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، ﵁، قال:
«خرجنا مع النبي ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النبي ﷺ : اجلسوا هاهنا، ودخل وقد أتي بالجَونية، فأنزلت في بيت في نخل، في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: هبي نفسك لي، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها».
ليس فيه: «سهل بن سعد» (١).
- وأخرجه البخاري، تعليقا، ٧/ ٤١ (٥٢٥٦) قال: وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرَّحمَن، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وأبي أسيد، قالا:
«تزوج النبي ﷺ أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها، ويكسوها ثوبين رازقيين» (٢).
стр. 9978
٤٧٣٦ - عن أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد يقول:
«دعا أَبو أُسَيد الساعدي رسول الله ﷺ في عرسه، وكانت امرأته يومئذ خادمهم، وهي العروس، قال سهل: تدرون ما سقت رسول الله ﷺ ؟ أنقعت له تمرات من الليل، فلما أكل سقته إياه» (١).
- وفي رواية: «عن أبي حازم، قال: سمعت سهلا يقول: أتى أَبو أُسَيد الساعدي، فدعا رسول الله ﷺ في عرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، قال (٢): تدرون ما سقيت رسول الله ﷺ ؟ أنقعت تمرات من الليل في تور» (٣).
- وفي رواية: «أتى أَبو أُسَيد الساعدي، فدعا رسول الله ﷺ في عرسه، فكانت امرأته خادمهم، وهي العروس، قالت: أتدرون ما سقيت رسول الله ﷺ ؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور» (٤).
- وفي رواية: «لما عرس أَبو أُسَيد الساعدي، دعا النبي ﷺ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما، ولا قربه إليهم، إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي ﷺ من الطعام أماثته له، فسقته، تتحفه بذلك» (٥).
стр. 9979
- وفي رواية: «عن سهل بن سعد الساعدي، قال: دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله ﷺ إلى عرسه، فكانت
⦗٩٨⦘
خادمهم العروس، قلتُ: تدري ما سَقَيْتِ رسول الله ﷺ ؟ قالت: أنقعتُ تمرات من الليل، فلما أصبحتُ صفيتُهن فأسقيتهن إياه» (١).
أخرجه أحمد (١٦١٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٧/ ٢٥ (٥١٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٧/ ٢٦ (٥١٨٢) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان. وفي (٥١٨٣) و ٧/ ١٠٧ (٥٥٩٧)، وفي «الأدب المفرد» (٧٤٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن القاري. وفي ٧/ ١٠٦ (٥٥٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. وفي ٨/ ١٣٩ (٦٦٨٥) قال: حدثني علي، سمع عبد العزيز بن أبي حازم. و «مسلم» ٦/ ١٠٣ (٥٢٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. وفي (٥٢٨٢) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن. وفي (٥٢٨٣) قال: وحدثني محمد بن سهل التميمي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد، يعني أبا غسان. و «ابن ماجة» (١٩١٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني. و «ابن حِبَّان» (٥٣٩٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان، محمد بن مطرف.
ثلاثتهم (يعقوب بن عبد الرَّحمَن، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأَبو غسان، محمد بن مطرف) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).
стр. 9980
- كتاب اللعان
٤٧٣٧ - عن ابن شهاب الزُّهْري؛ أن سهل بن سعد الساعدي أخبره؛
«أن عويمرا العَجلاني جاء إلى عاصم بن عَدي الأَنصاري، فقال له: يا عاصم، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله ﷺ فسأل عاصم رسول الله ﷺ عن ذلك، فكره رسول الله ﷺ المسائل وعابها، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر، فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله ﷺ ؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير، قد كره رسول الله ﷺ المسألة التي سألته عنها، فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها، فأقبل عويمر، حتى أتى رسول الله ﷺ وسط الناس، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله ﷺ : قد أنزل فيك وفي صاحبتك، فاذهب فأت بها، قال سهل: فتلاعنا، وأنا مع الناس عند رسول الله ﷺ فلما فرغا من تلاعنهما، قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله ﷺ ».
قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك، بعد، سنة المتلاعنين (١).
- وفي رواية: «عن سهل، أنه قال: إن رجلا من الأنصار جاء رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله؟ قال: فأنزل الله، ، في شأنه ما ذكر في القرآن من التلاعن، فقال: قد قضي فيك وفي امرأتك. قال: فتلاعنا، وأنا شاهد، ثم فارقها عند رسول الله ﷺ » (٢).
стр. 9981
- وفي رواية: «جاء عويمر العَجلاني إلى عاصم بن عَدي، فقال: أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، فيقتله، أتقتلونه به؟ سل لي يا عاصم رسول الله
⦗١٠٠⦘
ﷺ فسأله، فكره النبي ﷺ المسائل وعابها، فرجع عاصم، فأخبره أن النبي ﷺ كره المسائل، فقال عويمر: والله لآتين النبي ﷺ فجاء، وقد أنزل الله تعالى القرآن خلف عاصم، فقال له: قد أنزل الله فيكم قرآنا، فدعا بهما، فتقدما، فتلاعنا، ثم قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله، إن أمسكتها، ففارقها، ولم يأمره النبي ﷺ بفراقها».
فجرت السنة في المتلاعنين (١).
وقال النبي ﷺ : انظروها، فإن جاءت به أحمر قصيرا، مثل وحرة، فلا أراه إلا قد كذب، وإن جاءت به أسحم أعين ذا أليتين، فلا أحسب إلا قد صدق عليها، فجاءت به على الأمر المكروه (٢).
- وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا رأى مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فأنزل الله فيهما ما ذكر في القرآن من التلاعن، فقال له رسول الله ﷺ : قد قضي فيك وفي امرأتك، قال: فتلاعنا، وأنا شاهد عند رسول الله ﷺ ففارقها.
فكانت (٣) سنة أن يفرق بين المتلاعنين، وكانت حاملا، فأنكر حملها، وكان ابنها يدعى إليها، ثم جرت السنة في الميراث أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها» (٤).
стр. 9982
- وفي رواية: «عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب عن الملاعنة، وعن السنة فيها: عن حديث سهل بن سعد، أخي بني ساعدة، أن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله، أم كيف يفعل؟ فأنزل الله في شأنه ما ذكر في القرآن من أمر المتلاعنين، فقال النبي ﷺ : قد قضى الله فيك وفي امرأتك، قال: فتلاعنا في
⦗١٠١⦘
المسجد، وأنا شاهد، فلما فرغا قال: كذبت عليها يا رسول الله، إن أمسكتها، فطلقها ثلاثا، قبل أن يأمره رسول الله ﷺ حين فرغا من التلاعن، ففارقها عند النبي ﷺ ».
فقال (١): ذاك تفريق بين كل متلاعنين.
قال ابن جُريج: قال ابن شهاب: فكانت السنة بعدهما أن يفرق بين المتلاعنين، وكانت حاملا، وكان ابنها يدعى لأمه، قال: ثم جرت السنة في ميراثها، أنها ترثه، ويرث منها ما فرض الله له.
قال ابن جُريج: عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد الساعدي، في هذا الحديث: إن النبي ﷺ قال:
«إن جاءت به أحمر قصيرا، كأنه وحرة، فلا أراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسود أعين، ذا أليتين، فلا أراه إلا قد صدق عليها، فجاءت به على المكروه من ذلك» (٢).
- وفي رواية: «شهدت المتلاعنين، وأنا ابن خمس عشرة، فرق بينهما، فقال زوجها: كذبت عليها إن أمسكتها».
قال: فحفظت ذاك من الزُّهْري: إن جاءت به كذا وكذا فهو، وإن جاءت به كذا وكذا، كأنه وحرة فهو، وسمعت الزُّهْري يقول: جاءت به للذي يكره (٣).
стр. 9983
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ فرق بين المتلاعنين، وقال: حسابكما على الله» (١).
- وفي رواية: «لما لاعن عويمر أخو بني العَجلان، امرأته، قال: يا رسول الله، ظلمتها إن أمسكتها، هي الطلاق، وهي الطلاق، هي الطلاق» (٢).
⦗١٠٢⦘
- وفي رواية: «عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد، في هذا الخبر، قال: فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول الله ﷺ فأنفذه رسول الله ﷺ وكان ما صنع عند النبي ﷺ سنة، قال سهل: حضرت هذا عند رسول الله ﷺ فمضت السنة بعد في المتلاعنين، أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان أبدا» (٣).
أخرجه مالك (١٦٤٢)(٤). وعبد الرزاق (١٢٤٤٦ و ١٢٤٤٧) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (١٧٦٥٥) و ١٤/ ١٧٢ (٣٧٢٨٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٥/ ٣٣٠ (٢٣١٨٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٣٤ (٢٣٢١٥) قال: حدثنا نوح بن ميمون، قال: أخبرنا مالك. وفي (٢٣٢١٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. وفي (٢٣٢١٩) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا ابن إسحاق. وفي ٥/ ٣٣٥ (٢٣٢٣١) قال: حدثنا أَبو نوح، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي ٥/ ٣٣٦ (٢٣٢٣٩) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. وفي ٥/ ٣٣٧ (٢٣٢٤١) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و «الدَّارِمي» (٢٣٧٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك. وفي (٢٣٧١) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي. و «البخاري» ١/ ٩٢ (٤٢٣) و ٧/ ٥٤ (٥٣٠٩) و ٩/ ٦٨ (٧١٦٦) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ٩٩ (٤٧٤٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٤٧٤٦) قال: حدثني سليمان بن داود، أَبو الربيع، قال: حدثنا فليح.
стр. 9984
وفي ٧/ ٤٢ (٥٢٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٧/ ٥٣ (٥٣٠٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي ٨/ ١٧٤ (٦٨٥٤) و ٩/ ٦٨ (٧١٦٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٩٨ (٧٣٠٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «مسلم» ٤/ ٢٠٥
⦗١٠٣⦘
(٣٧٣٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي ٤/ ٢٠٦ (٣٧٣٧) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٣٧٣٨) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (٢٠٦٦) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «أَبو داود» (٢٢٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. وفي (٢٢٤٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٢٢٤٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. وفي (٢٢٤٩) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن الأوزاعي. وفي (٢٢٥٠) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن عياض بن عبد الله الفهري، وغيره. وفي (٢٢٥١) قال: حدثنا مُسدد، ووهب بن بيان، وأحمد بن عَمرو بن السَّرح، وعَمرو بن عثمان، قالوا: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٥٢) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا فليح. و «النَّسَائي» ٦/ ١٤٣، وفي «الكبرى» (٥٥٦٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. و «ابن حِبَّان» (٤٢٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا فليح. وفي (٤٢٨٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٤٢٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي.
جميعهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وعُقيل بن خالد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وفليح بن سليمان، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ويونس بن يزيد، وعياض بن عبد الله) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).
стр. 9985
ـ في رواية عبد الرزاق (١٢٤٤٧) قال: أخبرنا ابن جُريج، لعله عن الزُّهْري، عن سهل بن سعد.
- قال أَبو داود عقب (٢٢٥١): لم يتابع ابن عُيينة أحد على أنه فرق بين المتلاعنين.
- وأخرجه أحمد (٢٣٢٤٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧٠، وفي «الكبرى» (٥٦٣٢) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، وإبراهيم بن سعد.
كلاهما (عبد العزيز، وإبراهيم) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سهل بن سعد، عن عاصم بن عَدي، قال:
«جاءني عويمر، رجل من بني العَجلان، فقال: أي عاصم، أرأيتم رجلا رأى مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ يا عاصم، سل لي رسول الله ﷺ فسأل عاصم عن ذلك النبي ﷺ فعاب رسول الله ﷺ المسائل، وكرهها، فجاءه عويمر، فقال: ما صنعت يا عاصم؟ فقال: صنعت أنك لم تأتني بخير، كره رسول الله ﷺ المسائل، وعابها، قال عويمر: والله لأسألن عن ذلك رسول الله ﷺ فانطلق إلى رسول الله ﷺ فسأله، فقال له رسول الله ﷺ : قد أنزل الله، ، فيك وفي صاحبتك، فأت بها، قال سهل: وأنا مع الناس عند رسول الله ﷺ فجاء بها فتلاعنا، فقال: يا رسول الله، والله، لئن أمسكتها لقد كذبت عليها، ففارقها قبل أن يأمره رسول الله ﷺ بفراقها، فصارت سنة المتلاعنين» (١).
- جعله من مسند عاصم بن عَدي (٢).
стр. 9986
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وذكر حديثا؛ رواه عبد العزيز المَاجِشون، عن الزُّهْري، عن سهل بن سعد الأَنصاري، عن عاصم بن عَدي؛ أن عويمر، رجلا من بني العَجلان، قال: يا عاصم، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله؟، فذكر الحديث، قصة المتلاعنين.
⦗١٠٥⦘
قال أبي: لا أعلم أحدا يصله غير عبد العزيز، قيل له: هو محفوظ؟، قال أبي: الناس يقولون: إن عاصما، وهو أشبه. «علل الحديث» (١٣٧٤).
- وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين، عن حديث ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سهل بن سعد الساعدي، أنه شهد المتلاعنين على عهد النبي ﷺ ، وأن النبي ﵇ فرق بينهما، فقال: أخطأ، ليس النبي ﷺ فرق بينهما. «تاريخه» ٣/ ١/ ٢٨٨.
- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري من حديث ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سهل؛ فرق بين المتلاعنين.
وهذا مما وهم فيه ابن عُيينة، لأن (١) أصحاب الزُّهْري قالوا: فطلقها قبل أن يأمره النبي ﷺ ، فكان فراقه إياها سنة.
ولم يقل أحد منهم أن النبي ﷺ فرق بينهما. «التتبع» (٦٩).
стр. 9987
٤٧٣٨ - عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، قال:
«قال رسول الله ﷺ لعاصم بن عَدي: اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر، فهو لأبيه الذي انتفى منه لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر، أسود اللسان، فهو لابن السحماء».
قال عاصم: فلما وقع أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت (قال يعقوب) بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة (١)، واستقبلني لسانه مثل التمرة، قال: فقلت: صدق الله ورسوله ﷺ .
- لفظ محمد بن سلمة: «أن النبي ﷺ قال لعاصم بن عَدي: أمسك المرأة عندك حتى تلد».
أخرجه أحمد (٢٣٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد (ح) ويعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٢٢٤٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة.
⦗١٠٦⦘
ثلاثتهم (محمد بن عبيد، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عباس بن سهل، فذكره (٢).
стр. 9988
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 9989
- كتاب اللُّقَطة
٤٧٣٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أخبره؛
«أن علي بن أبي طالب، دخل على فاطمة، وحسن وحسين يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت: الجوع، فخرج علي، فوجد دينارا بالسوق، فجاء إلى فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا دقيقا، فجاء اليهودي فاشترى به دقيقا، فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول الله؟ قال: نعم، قال: فخذ دينارك، ولك الدقيق، فخرج علي حتى جاء فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان الجزار فخذ لنا بدرهم لحما، فذهب فرهن الدينار بدرهم لحم، فجاء به، فعجنت، ونصبت، وخبزت، وأرسلت إلى أبيها فجاءهم، فقالت: يا رسول الله، أذكر لك، فإن رأيته لنا حلالا أكلناه، وأكلت معنا، من شأنه كذا وكذا؟ فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا، فبينا هم مكانهم، إذا غلام ينشد الله والإسلام الدينار، فأمر رسول الله ﷺ فدعي له، فسأله؟ فقال: سقط مني في السوق، فقال النبي ﷺ يا علي، اذهب إلى الجزار فقل له: إن رسول الله ﷺ يقول لك: أرسل إلي بالدينار ودرهمك علي، فأرسل به، فدفعه رسول الله ﷺ إليه».
أخرجه أَبو داود (١٧١٦) قال: حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، فذكره (١).
стр. 9990
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).
стр. 9991
- كتاب الحدود
٤٧٤٠ - عن أبي حازم، قال: حدثني سهل بن سعد؛
«أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي ﷺ فقال: إنه قد زنى بامرأة سماها، فأرسل النبي ﷺ إلى المرأة فدعاها، فسألها عما قال، فأنكرت، فحده وتركها» (١).
أخرجه أحمد (٢٣٢٦٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا مسلم، عن عباد بن إسحاق. و «أَبو داود» (٤٤٣٧ و ٤٤٦٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا طلق بن غنام، قال: حدثنا عبد السلام بن حفص.
كلاهما (عباد، وعبد السلام) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).
стр. 9992
• حديث أبي حازم، عن سهل بن سعد؛
«أن رسول الله ﷺ أتي برجل قد زنى، فأمر به فجرد، فإذا رجل مقعد، حمش الساقين، فقال رسول الله ﷺ : ما يبقي الضرب من هذا شيئا، فدعا بأثاكيل فيها مئة شمروخ، فضربه بها ضربة واحدة».
يأتي في مسند أَبي أُمامة بن سهل، رضي الله تعالى عنه.
стр. 9993
- كتاب الأطعمة
٤٧٤١ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«كان رسول الله ﷺ يأكل الرطب بالبطيخ».
⦗١٠٨⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٣٢٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وعَمرو بن رافع، قالا: حدثنا يعقوب بن الوليد بن أبي هلال المدني، عن أبي حازم، فذكره (١).
стр. 9994
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: يعقوب بن الوليد من أهل المدينة، وكان من الكذابين الكبار، يحدث عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي ﷺ كان يأكل البطيخ بالرطب. «العلل» (١٣٠٥).
- وقال أَبو حاتم الرازي: يعقوب بن الوليد، من أهل المدينة، كان من الكذابين الكبار، يحدث عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ أن النبي ﷺ كان يأكل البطيخ بالرطب، وكان يضع الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٢١٦.
- وقال أَبو حاتم: هو باطل. «علل الحديث» (١٥١٥).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٧٠، في مناكير يعقوب بن الوليد، وقال: ويعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز، وليس هو بمحفوظ، وهو بين الأمر في الضعفاء.
стр. 9995
- كتاب الأشربة
٤٧٤٢ - عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الأَنصاري؛
«أن رسول الله ﷺ أتي بشراب، فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: لا والله، يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا، قال: فتله رسول الله ﷺ في يده» (١).
⦗١٠٩⦘
- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ بقدح، فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم، والأشياخ عن يساره، فقال: يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ؟ قال: ما كنت لأوثر بفضلي منك أحدا، يا رسول الله، فأعطاه إياه» (٢).
أخرجه مالك (٣)(٢٦٨٣). وأحمد (٢٣٢١٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك. وفي ٥/ ٣٣٨ (٢٣٢٥٥) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: قرئ على مالك. و «البخاري» ٣/ ١٠٩ (٢٣٥١) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان.
стр. 9996
وفي ٣/ ١١٢ (٢٣٦٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي ٣/ ١٣٠ (٢٤٥١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٣/ ١٦١ (٢٦٠٢) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا مالك. وفي (٢٦٠٥) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. وفي ٧/ ١١١ (٥٦٢٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٦/ ١١٣ (٥٣٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه. وفي (٥٣٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم (ح) وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٨٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و «ابن حِبَّان» (٥٣٣٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، وأَبو غسان، محمد بن مطرف، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (١).
стр. 9997
٤٧٤٣ - عن أم محمد بن أبي يحيى، قالت: سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول:
⦗١١٠⦘
«سقيت رسول الله ﷺ بيدي من بضاعة» (١).
- وفي رواية: «دخلنا على سهل بن سعد الساعدي في نسوة، فقال: لو أني سقيتكم من بئر بضاعة لكرهتم ذلك، وقد والله سقيت رسول الله ﷺ من مائها».
أخرجه أحمد (٢٣٢٤٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا الفضيل، يعني ابن سليمان. و «أَبو يَعلى» (٧٥١٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.
كلاهما (الفضيل، وحاتم) عن محمد بن أبي يحيى، عن أمه (٢)، فذكرته (٣).
стр. 9998
٤٧٤٤ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي ﷺ :
«يكون في هذه الأمة خسف، ومسخ، وقذف، قيل: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا ظهرت القيان، والمعازف، واستحلت الخمور» (١).
- وفي رواية: «يكون في آخر أمتي خسف، ومسخ، وقذف» (٢).
أخرجه عَبد بن حُميد (٤٥٢) قال: أخبرنا يزيد بن أبي حكيم. و «ابن ماجة» (٤٠٦٠) قال: حدثنا أَبو مصعب.
⦗١١١⦘
كلاهما (يزيد بن أبي حكيم، وأَبو مصعب، أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري) عن عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم المدني، قال: حدثنا أَبو حازم، فذكره (٣).
стр. 9999
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، عبد الرَّحمَن بن زيد بن أَسلم ليس بشيءٍ، ضعيفٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٦).
стр. 10000
- كتاب الأدب
٤٧٤٥ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرق بينهما قليلا» (١).
أخرجه أحمد (٢٣٢٠٨) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٧/ ٥٣ (٥٣٠٤) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٨/ ٩ (٦٠٠٥)، وفي «الأدب المفرد» (١٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم. و «أَبو داود» (٥١٥٠) قال: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و «التِّرمِذي» (١٩١٨) قال: حدثنا عبد الله بن عمران، أَبو القاسم المكي القرشي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «أَبو يَعلى» (٧٥٥٣) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و «ابن حِبَّان» (٤٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن أبي حازم.
كلاهما (يعقوب بن عبد الرَّحمَن، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).
⦗١١٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 10001
٤٧٤٦ - عن أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يحدث، عن النبي ﷺ قال:
«إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان، كما يألم الجسد لما في الرأس» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٥٧) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «أحمد» ٥/ ٣٤٠ (٢٣٢٦٥) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج.
كلاهما (علي بن إسحاق، وأحمد بن الحجاج) عن عبد الله بن المبارك، عن مصعب بن ثابت، قال: حدثني أَبو حازم، فذكره (٢).
стр. 10002
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣).
стр. 10003
٤٧٤٧ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله ﷺ :
«المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف، ولا يؤلف».
أخرجه أحمد (٢٣٢٢٨) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، فذكره (١).
стр. 10004
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣).
- رواه أَبو صخر حميد بن زياد، عن أبي حازم، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ويأتي في مسنده.
⦗١١٣⦘
- وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٨٤٢ و ١٤٩٨)، و «أطراف الغرائب والأفراد» (٢١٥٩)، هناك، لزاما.
стр. 10005
٤٧٤٨ - عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ :
«الأناة من الله، والعجلة من الشيطان».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠١٢) قال: حدثنا أَبو مصعب المدني، قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
وقد تكَلم بعضُ أَهل العلم في عبد المُهَيمن بن عباس، وضَعَّفَه من قِبل حفظه.
стр. 10006
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد السَّاعِدي، الأَنصاري المدني, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٠٧).
стр. 10007
٤٧٤٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي ﷺ حين ولد، فوضعه على فخذه، وأَبو أسيد جالس، فلها النبي ﷺ بشيء بين يديه، فأمر أَبو أسيد بابنه، فاحتمل من فخذ النبي ﷺ فاستفاق النبي ﷺ فقال: أين الصبي؟ فقال أَبو أسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: ولكن أسمه المنذر، فسماه يومئذ المنذر» (١).
أخرجه البخاري ٨/ ٤٣ (٦١٩١)، وفي «الأدب المفرد» (٨١٦). ومسلم ٦/ ١٧٦ (٥٦٧٢) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي، وأَبو بكر بن إسحاق.
ثلاثتهم (محمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن سهل، وأَبو بكر محمد بن إِسحاق الصاغاني) عن سعيد بن أَبي مريم، عن أَبي غسان محمد بن مُطَرِّف، عن أَبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).
стр. 10008
٤٧٥٠ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله ﷺ قال:
«من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه، أضمن له الجنة» (١).
- وفي رواية: «من توكل لي ما بين رجليه، وما بين لحييه، توكلت له بالجنة» (٢).
- وفي رواية: «من يتوكل لي ما بين لحييه، وما بين رجليه، أتوكل له بالجنة» (٣).
أخرجه أحمد (٢٣٢١١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٨/ ١٠٠ (٦٤٧٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي. وفي ٨/ ١٦٤ (٦٨٠٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر (ح) وحدثني خليفة. و «التِّرمِذي» (٢٤٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني. و «أَبو يَعلى» (٧٥٥٥) قال: حدثنا المقدمي. و «ابن حِبَّان» (٥٧٠١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى.
أربعتهم (عفان بن مسلم، ومحمد بن أَبي بكر، وخليفة بن خياط، ومحمد بن عبد الأعلى) عن عمر بن علي المقدمي، عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٤).
- صرح عمر بن علي بالسماع عند أحمد، والبخاري.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
стр. 10009
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه، دخل الجنة.
⦗١١٥⦘
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث أبي خالد.
وقال: حديث عمر بن علي، فيه، غريب أيضا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦١٥).
стр. 10010
٤٧٥١ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
«جاءت امرأة إلى النبي ﷺ وعنده بعض أصحابه، فطافت بهم، فلم تجد مكانا، فأوسع لها رجل، فقام، فجلست، فقضت حاجتها، ثم قامت، فقال رسول الله ﷺ : أتعرفها؟ قال: لا، قال: أفرحمتها، رحمك الله، ثلاث مرات».
أخرجه عَبد بن حُميد (٤٥١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو حازم، فذكره (١).
стр. 10011
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الحميد بن سليمان الخُزاعي، أَبو عمر المدني، نزيل بغداد، أَخو فُليح، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٦٥٣).
- وقال علي بن المديني: سمعتُ أَبي يقول: عبد الحميد بن سليمان أَخو فُليح بن سليمان، ليس بشيء، روى عن أَبي حازم أَحاديث مُنكرة. «تاريخ بغداد» ١٢/ ٣٣٧.
стр. 10012
٤٧٥٢ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن لهذا الخير خزائن، ولتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر، مغلاقا للخير» (١).
- رواية عقبة: «عند الله خزائن للخير والشر، مفاتيحها الرجال، فطوبى لمن جعلته مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وويل لمن جعلته مغلاقا للخير، مفتاحا للشر».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٨) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، أَبو جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «أَبو يَعلى» (٧٥٢٦) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت عقبة بن محمد المديني يحدث.
⦗١١٦⦘
كلاهما (ابن وهب، وعقبة) عن عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).
стр. 10013
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، عبد الرَّحمَن بن زيد بن أَسلم ليس بشيءٍ، ضعيفٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٦).
- وقال البخاري: محمد بن عُقبة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ قال: إن عند الله خزائن الخير والشر، مفاتيحها الرجال.
قال لي علي: عن مُعتَمِر بن سليمان، سمع محمد بن عُقبة.
وقال لي أَبو بكر: عن عبد الأعلى بن حماد، عن معتمر، عن عقبة بن محمد، عن عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، عن أبي حازم.
قال أَبو عبد الله: وعبد الرَّحمَن لا يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٠٠.
стр. 10014
٤٧٥٣ - عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن كان، ففي الفرس، والمرأة، والمسكن».
يعني الشؤم (١).
أخرجه مالك (٢)(٢٧٨٦). وأحمد (٢٣٢٢٤) قال: حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر، قالا: حدثنا مالك. وفي ٥/ ٣٣٨ (٢٣٢٥٤) قال: حدثنا أَبو المنذر، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٤/ ٢٩ (٢٨٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي ٧/ ٨ (٥٠٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي «الأدب المفرد» (٩١٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم»
⦗١١٧⦘
٧/ ٣٤ (٥٨٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك. وفي ٧/ ٣٥ (٥٨٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا هشام بن سعد. و «ابن ماجة» (١٩٩٤) قال: حدثنا عبد السلام بن عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثنا مالك بن أنس.
كلاهما (مالك بن أنس، وهشام بن سعد) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٣).
стр. 10015
٤٧٥٤ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي، يقول:
«اطلع رجل من جحر في حجرة النبي ﷺ وبيد النبي ﷺ مدرى، يحك به رأسه، فقال: لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣١) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٩٥٣) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٧٥٤) و ١٤/ ٢٠٧ (٣٧٤٠٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٥/ ٣٣٠ (٢٣١٨٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٣٤ (٢٣٢٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «عَبد بن حُميد» (٤٤٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و «الدَّارِمي» (٢٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٢٥٣٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ذِئب. و «البخاري» ٧/ ١٦٤ (٥٩٢٤) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٨/ ٥٤ (٦٢٤١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ١٠ (٦٩٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي «الأدب المفرد» (١٠٧٠ و ١٠٧١) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» ٦/ ١٨٠ (٥٦٨٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث.