← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 16999

الدر النثير والعذب النمير

المالقي، أبو محمد

Полный текст (937 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

وأما إدغام المتقاربين فإن الحروف فيه على ثلاثة أقسام: القسم الأول: يدغم في متقاربه ولا يدغم متقاربه فيه وهو الهاء، والعين، والباء يجمعهما قولك (بعه). أما الهاء والعين فيدغمان في الحاء نحو (وجه حجتك) وقد لقيت الهاء والحاء في القرآن نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾ (١) ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا﴾ (٢) و ﴿أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٣) و ﴿أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا﴾ (٤) و ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾ (٥) ونحو ذلك ولم يقرأ بإدغام شيء منه. والعين نحو (اسمع حديثاً) ولم تلق العين الحاء في القرآن إلا في قوله تعالى: ﴿مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ (٦) أو تكون العين منونة كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾ (٧) وقد تقدم أن الحاء لا تدغم في العين ولا في الهاء (٨) إلا بعد أن تبدل العين والهاء حاء فتقول: (امدح حلالا) وامدح حليا) تريد (امدح هلالا) (وامدح عليا) وكذلك لو أدغمت الهاء في

стр. 142

العين والعين في الهاء لأبدلت كل واحد منهما حاء فتقول: (نزح حملك) (وانفح حلالا) تريد (نزه عملك) (وانفع هلالا). حكى سيبويه عن بنى تميم: محم ومحا أولاء (١) يريدون معهم ومع هؤلاء، فأما قراءة أبي عمرو ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النار﴾ (٢) بإدغام الحاء في العين من غير إبدال العين حاء (٣) فشذوذ (٤) والله تعالى أعلم.

стр. 143

وأما الباء فتدغم في الفاء والميم كقوله تعالى: ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعكَ﴾ (١) ﴿ارْكَبْ مَعَنَا﴾ (٢) وقرئ بالِإدغام فيهما (٣) وأما قراءة الكسائي ﴿إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ﴾ (٤) بإدغام الفاء في الباء فشذوذ (٥) والله أعلم. القسم الثاني: يدغم مقاربه فيه ولا يدغم هو في مقاربه. وذلك ستة أحرف: الحاء، والشين، والضاد، والراء، والفاء، والميم، يجمعها قولك (شرف محض). أما الحاء فقد تقدم ما يدغم فيها (٦) وأنها لا تدغم في غيرها إلا على شرط إبدال ذلك الغير بحاء مثلها، ولا تبدل هي بحرف مثل ذلك الغير. وهذا عنيت (٧) بكونها لا تدغم في غيرها. وأما الشين فيدغم فيه الجيم، والطاء، والدال، والتاء، والظاء، والذال، والثاء، واللام.

стр. 144

فالطاء نحو: (اغْبط شرفا) (١) في القرآن منه في (٢) كلمة ﴿أَغْطَشَ﴾ (٣) و ﴿الْبَطْشَةَ﴾ (٤) وزثي كلمتين ﴿بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ﴾ (٥) و (لم يقرأ) (٦) بإدغامه، والظاء نحو (الحظ شرطه) والدال نحو (استحد شفرتك) ولم يلتقيا مع الشين في القرآن. واللام نحو (اقبل شهادته) وقد جاءت اللام قبل الشين في القرآن على خمسة أضرب: أحدها: لام التعريف ولا خلاف في إدغامها نحو ﴿الشُّهَدَاءِ﴾ (٧). الثاني: اللام لمشدودة نحو: ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٨). الثالث: اللام المنونه ﴿زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾ (٩) و ﴿رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ﴾ (١٠). الرابع: اللام المفتوحة بعد الألف نحو ﴿الرِّجَالَ شَهْوَةً﴾ (١١) و ﴿قَالَ شُرَكَاؤُهُمْ﴾ (١٢). الخامس: لام الإِبتداء ولام الجر نحو ﴿لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (١٣) و ﴿لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ (١٤) ولم يدغم شيء من ذلك. وليس في القرآن لام بعدها

стр. 145

شين في كلمة واحدة، أما الجيم، والدال، والثاء فموجودة قبل الشين في القرآن، وقرئ بإدغامها نحو ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ (١) و ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾ (٢) و ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (٣) و ﴿ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ (٤). وأما الضاد فيدغم فيه سبعة أحرف وهي: الطاء، والتاء، والدال، والظاء، والذال، والثاء، واللام نحو (أمط ضيره واحفظ ضمانك ضغنك) (٥) ولم يقع في القرآن منها شيء ووجدت البواقي نحو ﴿فَقَدْ ضَلّ﴾ (٦) ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾ (٧) و ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (٨) و ﴿بَلْ ضَلُّوا﴾ (٩). وأما الراء فيدغم فيها اللام والنون وقرئ به نحو: ﴿وَقُلْ رَبِّ﴾ (١٠) و ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (١١) والإِدغام لازم إذا كانا ساكنين، فإن تحركا فهو الإِدغام لكبير على ما يأتي بحول الله تعالى. وأما الفاء فيدغم فيها الباء وقرئ به كما تقدم.

стр. 146

وأما الميم فيدغم فيها الباء وقد تقدم. وأما النون نحو ﴿مَنْ مَّعَكَ﴾ (١) فإدغامه لازم إذا كان ساكنا. القسم الثالث: الذي يدغم في مقاربه، ويدغم مقاربه فيه، وهو بافي الحروف: وهي ثمانية عشر حرفاً يجمعها قولك: (ظن زكوت خلط سذج غيث قصد) أما الخاء والغين فيدغم أحدهما في الآخر نحو (فرغ خاطرك) و (ارسخ غالبا) ولم يلتقيا في القرآن. وأما القاف والكاف فيدغم أحدهما في الآخر نحو ﴿نَخْلُقْكُمْ﴾ (٢) و ﴿لَكَ قَالَ﴾. (٣) وقرئ به. وأما الجيم فيدغم في الشين كما تقدم ويدغم فيها في قول سيبويه الطاء والدال والتاء والظاء والذال والثاء نحو: ﴿قَدْ جَعَلَ﴾ (٤) و ﴿نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ (٥) و ﴿إِذْ جَعَلَ﴾ (٦) وقريء به.

стр. 147

وأما البواقي نحو (القط جوهرا واحفظ جارك وابثث جمالا) فلم يقع في القرآن. فأما قوله تعالى: ﴿ثَجَّاجًا﴾ (١) فلا يصح إدغام الثاء في الجيم إذ الجيم مشددة، وأيضاً فالثاء أول في الإِبتداء وبعده ساكن في الوصل. وأما الياء فتدغم في الواو بشرط أن تقلب الواو ياء نحو سيد كما تقدم وتدغم فيها الواو والنون نحو طويت طياً ولويت ليا ومن يؤمن وكله في القرآن. وأما الواو فيدغم في الياء كما تقدم ويدغم فيها الياء كما تقدم والنون نحو ﴿مِنْ وَّالٍ﴾ وأما اللام فتدغم في ثلاثة عشر حرفاً وهي: الطاء والدال والصاد والسين والراء معجمات ومهملات والنون والتاء والثاء. فإن كانت اللام للتعريف لزم إدغامها في هذه الحروف وإن كانت لغير التعريف جاز الِإظهار والِإدغام وإن كان (٢) متفاضلا في الحسن والقبح على ما هو مستوفي في كتب العربية. وقد قريء بإدغامها في عشرة أحرف من هذه الثلاثة عشر وهي ماعدا الشين المعجمة والدال والصاد المهملة. نحو ﴿هَلْ تَعْلَمُ﴾ (٣) و ﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ (٤) و ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ﴾ (٥) و ﴿بَلْ زُيِّنَ﴾ (٦) و ﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾ (٧) و

стр. 148

﴿بَلْ نَحْنُ﴾ (١) و ﴿بَلْ طَبَعَ﴾ (٢) و ﴿بَلْ ضَلُّوا﴾ (٣) و ﴿وَقُلْ رَبِّ﴾ (٤) و ﴿مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ (٥) وهو شاذ كما تقدم حكمها مع الشين. ومثال اللام مع الدال في القرآن قوله تعالى: ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ (٦) و ﴿ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ (٧) ومثال اللام مع الصاد: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ﴾ (٨) و ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ﴾ (٩) و ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ (١٠) ولم يقرأ بإدغام شيء منه ويدغم فيها النون لا غير نحو ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (١١) وأما النون فيدغم في خمسة أحرف وهي مجموعة في قولك (لم يرو) نحو ﴿مَنْ لَمْ﴾ (١٢) و ﴿مِنْ مَاءٍ﴾ (١٣) و ﴿مَنْ يُّؤْمِنُ﴾ (١٤) و ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (١٥) و ﴿مِنْ وَالٍ﴾ (١٦) ويدغم فيها لام التعريف لزوما، فإن كانت اللام لغير

стр. 149

التعريف ضعف إدغامها فيها، وقد قريء به وقد تقدم جميع ما ذكرته في النون. وأما الطاء والدال والتاء والظاء والذال والثاء فيدغم كل واحد فها في سائرها، وفي الشين وفي حروف الصفير وفي الجيم أيضاً في قول غير سيبويه كما تقدم. وقد تقدم إدغامها في الضاد، ويدغم فيها من غيرها اللام على ما تقدم. فحصل من هذا أن كل واحد من هذه الحروف الستة التي أولها الطاء تدغم في أحد عشر حرفاً. واعلم أنه ليس في القرآن حرف لقى جميع ما ذكر أنه يدغم فيه سوى التاء، وأما أخواتها فإنما لفى كل واحد فها في القرآن بعض ما ذكر أنه يدغم فيه على ما أذكره لك الآن بحول الله تعالى. أما الطاء فلقيت حرفين: وهما: التاء نحو ﴿أَحَطْتُ﴾ (١) و ﴿فَرَّطْتُ﴾ (٢) والشين نحو ﴿غْطَشَ﴾ (٣) وقد ذكر (٤) وجاءت منونة قبل الذال في قوله تعالى: ﴿بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ (٥). وأما الدال فلقيت عشرة أحرف وهي في جملتها سوى الطاء، فمنها: التاء نحو: ﴿قَدْ تَبَيَّنَ﴾ (٦) و ﴿فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ﴾ (٧) والظاء نحو:

стр. 150

﴿فَقَدْ ظَلَمَ﴾ (١) و ﴿يُرِيدُ ظُلْمًا﴾ (٢) والذال نحو: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا﴾ (٣) و ﴿الْوَدُودُ﴾ (٤) و ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ (٥) هـ الثاء نحو: ﴿يُرِيدُ ثَوَابَ﴾ (٦) والصاد نحو: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ﴾ (٧) و ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ (٨) والسين نحو: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ (٩) و ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ (١٠) والزاي نحو: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا﴾ (١١) و ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا﴾ (١٢) والشين نحو: ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾ (١٣) و ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ (١٤). الجيم نحو: ﴿قَدْ جَعَلَ﴾ (١٥) و ﴿دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ (١٦) والضاد نحو: ﴿قَدْ ضَلَّ﴾ (١٧) وجاءت منونه قبل الطاء في قوله تعالى: ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ (١٨). وأما التاء فقد تقدم أنها لقيت أحد عشر حرفاً

стр. 151

فمنها: الطاء نحو: ﴿قَالَتْ طَائِفَةٌ﴾ (١) و ﴿الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ (٢) والدال نحو: ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ﴾ (٣). والظاء نحو: ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾ (٤) والذال نحو: ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ (٥) والثاء نحو: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ (٦) والضاد في ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ (٧) والصاد نحو: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ﴾ (٨) والسين نحو: ﴿أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ (٩) والزاى نحو: ﴿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ (١٠) والشين نحو: ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (١١). والجيم نحو: ﴿وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ (١٢). وأما الظاء فلقيت التاء لا غير نحو: ﴿أَوَعَظْتَ﴾ (١٣) و ﴿مَوْعِظَةً﴾ (١٤). وأما الذال فلقيت سبعة أحرف وهي: الدال نحو: ﴿إِذْ دَخَلُوا﴾ (١٥)

стр. 152

والتاء نحو: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ (١) والظاء نخو: ﴿إِذْ ظَلَمُوا﴾ (٢) والصاد نحو: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا﴾ (٣) و ﴿مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً﴾ (٤) والسين نحو: ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ (٥) و ﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ (٦) والزاي نحو: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ﴾ (٧) والجيم نحو: ﴿إِذْ جَاءَكُمْ﴾ (٨) و ﴿إِذْ جَعَلَ﴾ (٩). وأما التاء فلقيت خمسة أحرف: وهي: الثاء نحو: ﴿أُورِثْتُمُوهَا﴾ (١٠) والذال نحو: ﴿يَلْهَثْ ذَلِكَ﴾ (١١) و ﴿وَالْحَرْثِ ذَلِكَ﴾ (١٢) والسين نحو: ﴿مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ﴾ (١٣) والشين نحو: ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ (١٤) والضاد في قوله تعالى: ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (١٥). وأما حروف الصفير (١٦) فيدغم كل واحد منها في أخويه ويدغم فيها اللام، والطاء، والدال، والفاء، والظاء، والذال، والتاء كما تقدم.

стр. 153

والذي التقى في القرآن من حروف الصفير بعضها مع بعض: السين والزاي في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (١) لا غير والله تعالى أعلم. وقد نَجِزَ (٢) الكلام في القسم الأول بتمام هذا الفصل السابع. والكلام فيه مقرر بحسب فصيح كلام العرب ولا ينكر من كلام العرب وجود الشواذ في باب الإِدغام وغيره، فلا يهولنك أن تجد في هذا الباب ما يشذ عما قررته لك، لكن طيك بمعرفة ما يشذ وما يطرد ورد كل فرع إلى أصله والله المستعان. وأشرع الآن في القسم الثاني وهو مقصود الباب وأرتب الكلام فيه بحسب ترتيب كلام الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -. (م) قوله: (باب ذكر بيان مذهب أبي عمرو في الإِدغام الكبير) (٣). (ش) اعلم أنه إنما سمى هذا الإِدغام كبيراً لكثرة دورانه في حروف القرآن. فقد بلغت عدة ما يذكر منه في هذا الباب ما بين متفق عليه ونحتلف فيه: ألف كلمة وثلاثمائة كلمة واثنين وتسعين كلمة. ويمكن أن يسمى كبيراً لكثرة ما فيه من العمل، وذلك أنه مخصوص بما أصله التحريك فيعرض فيه في بعض المواضع أربع تغييرات. وذلك في إدغام المتقاربين إذا كان قبل الأول منهما ساكن: أخدها: قلب الحرف الأول، والثاني: إسكانه، والثالث: إدغامه إن كان مفتوحاً في الأصل أو إخفاؤه إذا كان أصله الضم أو الكسر على ما سيأتي تحقيق القول في تسمية هذا النوع من الإخفاء إدغاماً بحول الله تعالى.

стр. 154

والرابع: التقاء الساكنين إذا كان الأول مفتوحاً في الأصل كما تقدم، وكذلك إذا كان الأول متحركاً بالضم أو بالكسر في الأصل عند من لا يقول بالإِخفاء ويجعله إدغاماً صحيحاً (١). (م) قوله: (اعلم أني إنما أفرد مذهبه في هذا الباب في الحروف المتحركة التي تتماثل في اللفظ وتتقارب في المخرج) (٢). (ش) ينبغي أن تعلم أولا أن الإِدغام الكبير ليس بلازم في قراءة أبي عمرو وأن الحروف المذكورة في هذا الباب قرأها أبو عمرو على وجهين: أحدهما: الإِظهار كما قرأها غيره من القراء. الثاني: الإِدغام كما يذكر هنا (٣). فليس الإِدغام الكبير بأمر لابد منه في قراءة أبي عمرو وإنما هو رواية من رواياته ووجه من وجوه قرائته. فمن شاء قرأ به ومن شاء قرأ بالإِظهار، وعلى هذا جرى كلام الحافظ حيث أسند قراءة أبي شعيب فقال: وقرأت بها القرآن كله بإظهار الأول من المثلين والمتقاربين وبإدغامه على فارس. (٤) ولما كان لأبي عمرو مذهب في الإِدغام الصغير ولم يذكره في هذا الباب وإنما يذكره بعد مع مذاهب القراء، فلذلك قال: (إنما أفراد مذهبه في

стр. 155

هذا الباب في كذا) (١) فإن قيل: فلو قال بدل هذه العبارة: اعلم أني إنما أفرد في هذا الباب بمذهبه في الحروف المتحركة لكان أبين في الإشعار من جهة (٢) دليل الخطاب، فإن له مذهباً في الإِدغام في الحروف السواكن فأما هذه العبارة التي عبر بها فقد تشعر بأن لغيره مذهباً في هذه الحروف وليس لغيره فيها إلا الإِظهار؟. فالجواب: أن الإِحتمال أيضاً في هذه العبارة قائم كما هو في عبارته إذ لا يبعد أن يفهم من هذه العبارة أن لغيره في هذه الحروف مذهباً لم يذكر (هنا) (٣) وهذا الإِحتمال في العبارتين مبني على إعماله دليل الخطاب، ولا يصح إعماله في كل موضع. قوله: (في الحروف المتحركة). هذا فرق بين الإِدغام الكبير والإِدغام الصغير: إذ لابد أن يكون الحرف الأول في هذا الباب متحركاً قبل الإِدغام. وأما الإِدغام الصغير فلا يكون إلا فيما الحرف الأول منه ساكن قبل الإِدغام. ومن الفرق بين البابين أن الإِدغام الصغير خاص بالمتقاربين ولا يكون في المثلين، والإِدغام الكبير يكون في المثلين وفي المتقاربين (٤).

стр. 156

وقوله: (التي تتماثل في اللفظ وتتقارب في المخرج) كلام فيه حذف. وتصحيحه: في الحروف التي تتماثل في اللفظ في الحروف التي تتقارب في المخرج فحذف الموصول الثاني واستغنى بفهم المعنى كما حذف في قولهم: خذه بما عزوهان: تقديره: بما عزو وبما هان. وهذا التقدير مبني على أن العزيز غير الهين. ويمكن أن يقال مثله في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ (١) على تفسير من قال: إن المراد بالذي جاء بالصدق محمد ﷺ وبالذى صدق به أبو بكر الصديق ﵁. فيكون التقدير: والذى جاء بالصدق والذى صدق به ومنه قوله تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ (٢) أي بما قدم و (بما) (٣) أخر. وقوله تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ (٤) ويكون هذا الحذف في باب الموصولات نظير الحذف في باب الموصوفات كقول امريء القيس: (مجر جيوش غانمين وخيب) (٥)

стр. 157

أراد: وجيوش خيب: إذ لا يصح أن يكون الغانمون هم الخيب. وإنما حملت كلامه على هذا لأن الحرفين المتماثلين لابد أن يكونا من مخرج واحد: إذ حقيقتهما أنهما حرف واحد مكرر كالباءين في (سبب) والصادين في (القصص). وأما المتقاربان في المخرج فهما مختلفان وليسا بمثلين، ولا يصح إدغام أحدهما في الآخر إلا بعد قلب المدغم إلى جنس ما يدغم فيه، فيصيرا مثلين إذ الحاصل من الإِدغام في ذلك: النطق بحرف واحد مشدد. فلا يمكن أن يبقى الأول مخالفاً للثاني حال الإِدغام، لما كان يلزم من وجود صوتين مختلفين في الحرف الواحد المشدد، ولما كان يلزم من أعمال العضوين الناطقين بالحرفين المختلفين في زمان واحد. وهذا أمر خارج عن قوى الشر. (م) قوله ﵀: (وهي تأتي على ضربين متصلة في كلمة واحدة ومنفصلة في كلمتين) (١). (ش) وريد بقوله: (وهي تأتي) الحروف المتماثلة والحروف المتقاربة فيكون الحاصل أربعة أقسام: القسم الأول: المثلان في كلمة. الثاني: المثلان في كلمتين. الثالث: المتقاربان في كلمة. الرابع: المتقاربان من كلمتين.

стр. 158

القسم الأول: المثلان في كلمة: (م) قال الحافظ ﵀ (اعلم أن أبا عمرو لم يدغم من المثلين في كلمة إلا (في) (١) موضعين إلى آخر كلامه) (٢). (و) اعلم أن قولهم: المثلان في كلمة: يكون حقيقة ويكون مجازاً. أما الحقيقة فنحو الباءين في (سبب) والراءين في (بررة) والقافين في (يشاقق) والصادين في (القصص) ألا ترى أن المثلين في جميع ذلك في كلمة واحدة وأن سببا وزنه (فعل) فالباء الأولى عين الكلمة والثانية لامها وكذلك سائر ما ذكر معه. وأما المجاز فنحو: الكافين في ﴿سَلَكَكُمْ﴾ والنونين في ﴿يَعْبُدُونَنِي﴾ والهاءين في ﴿وَجْهَهُ﴾: ألا ترى أن الأول من المثلين في هذه الأمثلة لام الكلمة أو من تمامها، والثاني ضمير متصل به ولو فصلته منه لم تختل (٣) الكلمة نحو: (سلك) و (يعبدون) و (وجه)، وكذلك ببنيه (٤) الباء الأولى حرف جر اتصلت بفاء الكلمة فأشبهت المثلين في كلمة. فإذا تقرر هذا فاعلم أن أبا عمرو أدغم من ذلك ﴿مَنَاسِكَكُمْ﴾ (٥) في البقرة و ﴿مَا سَلَكَكُمْ﴾ (٦) في المدثر.

стр. 159

ووجه الإِدغام في ذلك أنه استثقل اجماع المثلين مع ما في ذلك من الطول بلحاق ضمير الجمع وتحريك ما قبل الكاف الأولى مع أنه اتبع في ذلك الرواية عن أئمته. وزاد الإِمام ﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ (١) في فاطر، وقال باختلاف عنه والإظهار أحسن لاجتماع ساكنين ليس الأول منهما حرف مدولين. والإِدغام رواية عياش (٢) عنه. وزاد الإِمام أيضاً ما التقت فيه الهاءان والثانية من ضمير الجماعة وقال باختلاف عنه والإِظهار أكثر وأحسن، وبهما قرأت، والإِدغام رواية محمد بن رومي (٣) عن اليزيدي عنه. انتهى. واعلم أن جملة ما في القرآن منه تسعة وعشرين موضعاً: من ذلك ﴿وُجُوهُهُمْ﴾ (٤) في موضعين من آل عمران، وموضعين من سورة يونس ﵇، وفي الأنفال، وسورة إبراهيم ﵇، والإسراء، وسورة الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، والمؤمنون والفرقان والنمل والأحزاب

стр. 160

والزمر والقتال، والفتح، والقمر، والمطففين في كل واحدة (١) من الثلاث عشرة سورة موضع. ومنها ﴿أَفْوَاهِهِمْ﴾ (٢) في موضعين من آل عمران، وفي ثلاثة مواضع من التوبة وفي المائدة وسورة إبراهيم ﵇ والكهف ويس والصف في كل واحد من السور الخمس موضع. ونها ﴿جبَاهُهُمْ﴾ (٣) في التوبة و ﴿إِكْرَاهِهِنَّ﴾ (٤) في النور. وزاد الإِمام أيضاً ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ (٥) في الأعراف. وقال باختلاف عنه (٦) والإِظهار أحسن وأكثر للحذف الذي يقع في الكلمة (٧) وذلك أنه يحذف (الياء) (٨) التي هي لام الفعل ويدغم ياء فعيل في ياء المتكلم. فأما ما عدا ذلك مما التقت (٩) فيه المثلان في كلمة فلا إدغام فيه نحو ﴿يَعْبُدُونَنِي﴾ (١٠) و ﴿يَهْدُونَنَا﴾ (١١) و ﴿مَا اقْتَتَلُواْ﴾ (١٢) و ﴿يَقْتَتِلَانِ﴾ (١٣) لعدم الرواية. ولأن الإِظهار هو الأصل فلا يفتقر إلى تعليل.

стр. 161

القسم الثاني: المثلان من كلمتين: (م) قال الحافظ: (فأما المثلان إذا كانا من كلمتين فإنه كان يدغم الأول في الثاني منهما سواء سكن ما قبله أو تحرك في جميع القرآن) (١). (ش) اعلم أن المراد من هذا الفصل أن يكون الحرف الواقع آخر الكلمة واقعاً في أول الكلمة التي بعدها وهما متحركان على ما مر (من) (٢) شرط هذا الباب نحو ﴿الرَّحِيمِ مَالِكِ﴾ (٣) و ﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ (٤). وإنما أدغم أبو عمرو ما أدغم من هذا الفصل اتباعاً لروايته عن أئمته مع الهرب من ثقل التفكيك: لأن المثلين إذا التقيا باتصال الكلمتين كان ذلك أطول في الكلام، وأثقل على اللسان، فكان التخفيف بالإِدغام أوكد منه في الكلمة الواحدة. واعلم أن الحروف على ضربين: أحدهما: لقي مثله في القرآن. والضرب الثاني لم يلق مثله: فالضرب الذي لم يلق مثله من الحروف في كلمتين في القرآن عشرة أحرف وهي: الطاء والدال والصاد المهملات والخاء والضاد والشين والذال والظاء المعجمات والجيم والزاي.

стр. 162

والضرب الذي لقى مثله من كلمتين باقي الحروف وهي ثمانية عشر حرفاً يجمعها قولك: (حسن فعلك أثبته غير قوم) وقد وقع في تمثيل الحافظ منها ثلاثة عشر حرفاً يجمعها قولك: (علم حسن ركبت فيه) وبقيت الهمزة والغين والقاف والثاء والواو. وأقدم الآن الكلام في الهمزة ثم في الحروف التي ذكر الحافظ على حسب ترتيبها في كلامه، ثم أتبعها بالأربعة الباقية. أما الهمزة فقد التقى المثلان منها في القرآن في مواضع كثيرة، وتبلغ باعتبار اتفاقها في الحركات واختلافها ثمانية أضرب (١).

стр. 163

نحو: ﴿جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾ (١) و ﴿لَاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ (٢) و ﴿أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ﴾ (٣) و ﴿شُهَدَآءَ إذْ حَضَرَ﴾ (٤) و ﴿مِن وِعَآءِ أَخِيهِ﴾ (٥) و ﴿جَاَءَ أُمَّة﴾ (٦) و ﴿السُّفَهَاءُ أَلَا﴾ (٧) و ﴿يَشَآءُ إِلَى﴾ (٨) ولم يدغم شيء من ذلك. (و) (٩) وجه هذا أن من احتمل ثقل اجتماعهما من العرب أثبتهما، وعلى ذلك قراءه الكوفيين ومن استثقلهما عدل إلى تسهيل إحداهما وعليه قراءة أبي عمرو، فاكتفى بتسهيل إحداهما عن الإِدغام لما في إدغامهما لو فعل من الثقل الذي ليس في غيرهما من الحروف. واعلم أن أبا عمرو إذا سهل إحدى الهمزتين حذف الأولى إن كانتا متفقتى الحركة، فيندفع بذلك ثقل اجتماع المثلين، ويسهل الثانية بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها إن كانت الأولى مفتوحة والثانية مخالفة، ويبدلها حرفاً خالصاً من جنس حركة ما قبلها إن كانت مفتوحة والأولى مخالفة. فإذا جعلها بين بين استغني بذلك عن الإِدغام أن لفظ الأولى إذ ذاك مخالف للفظ الثانية فيندفع بذلك ثقل اجتماع المثلين.

стр. 164

فإن قيل: هما متقاربان، ومن أصله (١) إدغام المتقاربين. فالجواب: أنه لابد في إدغام المتقاربين من إبدال الأول (٢) إلى جنس الثاني، ولابد من تسكينه، فكان يلزم منهما تسهيل الهمزة الأولى بين بين وجعلها مثل الثانية وإسكانها وإدغامها. وهذا ممتنع من وجهين: أحدهما: أن همزة بين بين لا تسكن عند الحذاق من النحويين والمقرئين. والثاني: أنك لو سهلت الأولى من ﴿شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ﴾ فقياسها أن تكون بين الهمزة والألف، وقياس الثانية أن تكون بين الهمزة والياء. وذلك يمنع كونهما مثلين. وكذا قياس سائرها. وأما إذا أبدل الثانية واوا خالصة أو ياء فيمتنع الإِدغام أيضاً لما تقدم، ولأن أصل الواو والياء ألا يدغم فيهما/ غيرهما وأيضاً فالإدغام خلاف الأصل، فقد خرجت الهمزة من باب الإِدغام وبقيت سبعة عشر حرفاً يقع فيه الإِدغام. واعلمْ أنه يشترط في كل حرف منها ألا يكون منوناً (٣) ولا مشددا (٤) ويشترط في التاء مع ذلك ألا تكون ضمير المتكلم (٥) ولا ضمير المخاطب (٦). (م) قال الحافظ ﵀: (نحو قوله تعالى: ﴿فِيهِ هُدًى﴾) (٧).

стр. 165

(ش) اعلم أن الهاء يدغمها أبو عمرو في مثلها إن كانتا من كلمتين سواء كانت الأولى ضميراً أو غير ضمير وسواء كان قبلها حرف متحرك أو ساكن وإن كانت في الأسماء موصولة حذفت الصلة ثم أسكنها في جميع ذلك وأدغمها نحو: ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ﴾ (١) و ﴿فِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ﴾ (٢) و ﴿أَخَاهُ هَارُونَ﴾ (٣) و ﴿فِيهِ هُدًى﴾ (٤) و ﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (٥) و ﴿جَاوَزَهُ هُوَ﴾ (٦) و ﴿زَادَتْهُ هَذِهِ﴾ (٧) وجملته في القرآن أربعة وتسعون حرفاً منها حرف حرف (٨) في ثلاث وعشرين سورة. ففي النساء: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئًا﴾ (٩) وفي الأنعام: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ (١٠) وفي الأعراف ﴿لِأَخِيهِ هَارُونَ﴾ (١١) وفي سورة يونس ﵇: ﴿سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (١٢) وفي سورة هود ﵇: ﴿غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ﴾ (١٣) وفي المؤمنين: ﴿وَأَخَاهُ هَارُونَ﴾ (١٤).

стр. 166

وفي النمل: ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ (١) وفي العنكبوت: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (٢) وفي أنم السجدة: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى﴾ (٣) وفي فاطر ﴿وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (٤) وفي الصافات: ﴿ذُرِّيَّتَهُ هُمُ﴾ (٥) وفي فصلت: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (٦) وفي ق: ﴿قَالَ قَرِيُنهُ هَذَا﴾ (٧) وفي الطور: ﴿انَهُ هُوَ الْبَر﴾ (٨) وفي الحديد: ﴿فَإنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِي﴾ (٩) وفي المجادلة: ﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (١٠) وفي الممتحنة: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (١١) وفي التحريم: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾ (١٢) وفي قل أوحى: ﴿وَلَن نُّعُجِزَهْ هَرَباً﴾ (١٣) وفي المزمل: ﴿عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً﴾ (١٤) وفي المدثر: ﴿اللَّهُ هُوَ أهْلُ التَقْوى﴾ (١٥) وفي البروج: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئَ﴾ (١٦) وفي القارعة: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَة﴾ (١٧).

стр. 167

ومنها حرفان حرفان (١) في عشر سور: ففي الأنفال ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (٢) ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ﴾ (٣) وفي النحل ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ (٤) ﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ﴾ (٥) وفي الإسراء ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (٦) ﴿وَجَعَلْنَهُ هُديً﴾ (٧) وفي الشعراء: ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾ (٨) ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (٩) وفي غافر: ﴿بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١٠) ﴿بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١١) وفي الشورى: ﴿إنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ﴾ (١٢) ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِىُّ﴾ (١٣) وفي الزخرف: ﴿إنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (١٤) وفي الدخان: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١٥) ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ﴾ (١٦) في الجاثية: ﴿إِلهَهُ هَوَاهُ﴾ (١٧)

стр. 168

﴿اتَّخَذْتُمْءَايَتِ اللَّهِ هُزَواً﴾ (١) وفي الذاريات: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ﴾ (٢) ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾ (٣) ومنها ثلاثة ثلاثة في سبع سور: ففي سورة آل عمران: ﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (٤) ﴿فَفِى رَحْمَةِ الله هُمْ﴾ (٥) ﴿مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيراً لَّهُم﴾ (٦) وفي كهيعص: ﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (٧) ﴿أَخَاهُ هَرُونَ﴾ (٨) ﴿لِعِبَدَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ﴾ (٩) وفي النور: ﴿عِندَ الله هُمُ الكذبون﴾ (١٠) ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِنّاً﴾ (١١) ﴿وَيَعْلَمُونَ إنَّ الله هُوِ الْحَقُّ﴾ (١٢) وفي الفرقان: ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً﴾ (١٣) ﴿أَخَاهُ هَارُونَ﴾ (١٤) ﴿إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ (١٥) وفي القصص: ﴿إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ﴾ (١٦) ﴿مِنْ عِندِ اللَّهِ هُوِ أهْدَى﴾ (١٧) ﴿مِن قَبْلِهِ هُمْ﴾ (١٨)

стр. 169

وفي لقمان: ﴿إنَّ الله هُوَ الْغَنِيَ﴾ (١) ﴿ذَلِكَ بِأنَّ الله هُوَ الْحَقُّ﴾ (٢) ﴿وَأنً اللَة هُوَ الْعَلِيَ﴾ (٣) وفي الزمر: ﴿سُبْحَنَهُ هُوَ﴾ (٤) ﴿جِمِيعاً إِنَّهُ هُؤ الْغَفُورُ﴾ (٥) ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ (٦) ومنها أربعة (في) (٧) سورتين: ففي سورة يوسف ﵇: ﴿كَيْدَهُنَ إِنَّهُ هُوَ الْسممِيعُ﴾ (٨) ﴿بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ (٩) ﴿رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُور﴾ (١٠) ﴿لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ (١١) وفي النجم: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ﴾ (١٢) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ﴾ (١٣) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (١٤) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ (١٥). ومنا خمسة بالتوبة وهي: ﴿وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا﴾ (١٦) ﴿أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ

стр. 170

التَّوْبَةَ﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ﴾ (١) ﴿لِيَتُوبُواْ انَ اللَة هُوَ التَّوَّابُ﴾ (٢) ﴿زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا﴾ (٣). ومنها ستة في ثلاث سور: ففي البقرة: ﴿فِيهِ هُدىً﴾ (٤) ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾ (٥) ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾ (٦) ﴿هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ (٧) ﴿وَلاَ تَتَّخِذُواْءَايَتِ اللهِ هُزَوا﴾ (٨) ﴿جَاوَزَهُ هُوَ﴾ (٩) وفي العقود: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ﴾ (١٠) ﴿الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى﴾ (١١) ﴿فَإنَّ حِزْبَ الله هُمُ الْغَلِبُونَ﴾ (١٢) ﴿قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ﴾ (١٣) ﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١٤) ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا﴾ (١٥) وفي الحج: ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقّ﴾ (١٦)

стр. 171

﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ﴾ (١) ﴿حَقً جِهدِهِ هُوَ اجْتَبَاكُم﴾ (٢) ﴿وَاعْتَصِمُواْ بالله هُوَ مَوْلَاكُمُ﴾ (٣). وإنما جاز حذف صلة الضمير هنا لأنها زائدة لا تثبت في الوقف، وبهذا القيد الأخير فارقت ألف (أنا) ولأنها معتلة لا تقبل الحركة في الوصل وتحذف لإلتقاء الساكنين. وبهذه القيود الثلاثة فارقت التنوين مع أن التنوين جاء لمعنى وهو الفرق بين المنصرف وغيره في الأمر العام فكان أقوى من صلة الهاء، وإنما جيء بصلة الهاء تقوية لحركتها فلا، حاجة إليها في الإِدغام. والله ﵎ أعلم. (م) قال الحافظ ﵀: (وَأَنَّ يأتىَ يَوْمٌ) (أدغموه) (٤) (ومِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ) (٥). (ش) اعلم أنه يدغم الياء في مثلها سواء سكن ما قبلها أو تحرك كالمثالين اللذين ذكر الحافظ هنا، وحملته في القرآن ثمانية مواضع منها: ﴿أَنَّ يأْتِيَ يَوْمٌ﴾ (٦) في البقرة وسورة إبراهيم ﵇ والروم والشورى. (٧)

стр. 172

و ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (١) في سورة هود ﵇. و ﴿الْبَغْى يَعِظُكُمْ﴾ (٢) في النحل، و ﴿نُودِىَ يَمُوسَى﴾ (٣) في طه، ﴿فَهِىَ يَوْمَئِذٍ﴾ (٤) في الحاقة. فأما قوله تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ﴾ (٥) في الطلاق فسيأتي الكلام فيه بعد بحول الله . (م) قال الحافظ ﵀: و ﴿لَا أَبْرَحُ حَتَّى﴾ (٦). (ش) اعلم أنه ليس في القرآن من هذا إلا موضعان: أحدهما: في البقرة ﴿عُقْدَةُ النِّكَاحِ حَتَّى﴾ (٧). والثاني: في الكهف: ﴿لَا أَبْرَحُ حَتَّى﴾ (٨). (م) قال الحافظ ﵀: و (يشفع عنده) (٩). (ش) اعلم أن جملته في القرآن ثمانية عشر موضعاً: منها في البقرة: ﴿يَشثفَعُ عِندَهُ﴾ (١٠) وفي آل عمران: ﴿لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ﴾ (١١) وفي المائدة: ﴿تَطلِعُ عَلَى خَائِنُّةٍ﴾ (١٢) وفي الأعراف:

стр. 173

﴿يَنزِعُ عَنْهُمَا﴾ (١) ﴿قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمُ﴾ (٢) ﴿وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ (٣) ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ﴾ (٤) وفي التوبة: ﴿وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ (٥). وفي سورة يونس ﵇: ﴿نَطْبَعُ عَلَى﴾ (٦). وفي الكهف: ﴿تَطْلُعُ عَلَى قَوُمٍ﴾ (٧) وفي طه: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عِيْنِى﴾ (٨) وفي الحج: ﴿يُدفِعُ عَنِ﴾ (٩) ﴿أن تَقَعَ عَلَى الأرْض﴾ (١٠) وفي سبأ: ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ (١١) وفي المنافقون: ﴿فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ (١٢) و (في) (١٣) القيامة: ﴿نَجْمَعَ عِظَامَهْ﴾ (١٤) وفي الهمزة: ﴿تَطَّلِعُ عَلَى الأفئدَةِ﴾ (١٥).

стр. 174

(م) قال الحافظ ﵀: (وإذا قيل لهم) (١). (ش) اعلم أن اللام يدغمها في مثلها على كل حال وجملته في القرآن مائتا حرف وخمسة عشر سوى المختلف فيه وهو: ﴿يَخْلُ لَكُمْ﴾ (٢) في سورة يوسف ﵇. و ﴿ءَالَ لُوطٍ﴾ (٣) في موضعين من الحجر وثالث في النمل ورابع في القمر وسيأتي الكلام فيها. فمن المتفق عليه حرف حرف في سبع عشرة سورة: ففي سورة إيراهيم ﵇: ﴿الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ (٤) وفي الحجر: ﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ﴾ (٥) وفي الروم: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله﴾ (٦) وفي فاطر: ﴿فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ﴾ (٧) وفي الأحقاف: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ﴾ (٨) وفي القتال: ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ (٩) وفي الذاريات: ﴿إذْ قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٠) وفي المجادلة: ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا﴾ (١١) وفي الحشر: ﴿إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ﴾ (١٢) وفي الجمعة: ﴿مِنْ قَبْلُ لَفِي﴾ (١٣) وفي المنافقون: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٤) وفي

стр. 175

الحاقة: ﴿الْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا﴾ (١) وفي سورة نوح ﵇: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ﴾ (٢) وفي قل أوحى: ﴿أُمْ يَجْعَلُ لَهُ﴾ (٣) وفي المرسلات: ﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ (٤) وفي النبأ: ﴿الْلَّيْلَ لِبَاسًا﴾ (٥) وفي الشمس: ﴿فَقَالَ لَهُمْ﴾ (٦) ومنها حرفان حرفان في اثنتي عشرة سورة. ففي الأنفال: ﴿قُلِ الْأنَفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (٧) ﴿وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ (٨) وفي التوبة: ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُواْ﴾ (٩) و ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ (١٠) وفي الرعد: ﴿الْمِحَالِ لَهُ﴾ (١١) ﴿الْأَمْثَالَ لِلَّذِينَ﴾ (١٢) وفي العنكبوت: ﴿ابْرهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٣) ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِه﴾ (١٤) وفي لقمان: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ﴾ (١٥) ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٦) وفي

стр. 176

السجدة: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ﴾ (١) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ (٢) وفي الأحزاب: ﴿مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ﴾ (٣) ﴿وَإِذ تَقُولُ لِلَّذِي﴾ (٤) وفي ص: ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ (٥) ﴿أَقُولُ لَأمْلَأنَّ﴾ (٦) وفي الشورى: ﴿جَعَلَ لَكُمْ الْسَّمْعَ﴾ (٧) ﴿الفَصْل لَقُضِيَ﴾ (٨) وفي الفتح: ﴿سَيَقُولُ لَكَ﴾ (٩) ﴿فَجَعَّلَ لَكُمْ﴾ (١٠) وفي الحجرات: ﴿يَأْكُلَ لَحْمَ﴾ (١١) ﴿وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ﴾ (١٢) وفي الملك: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (١٣) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ﴾ (١٤). ومنها ثلاثة ثلاثة في ثمان سور: ففي الإِسراء: ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًاْ﴾ (١٥) ﴿فَقالَ لَهُ فِرْعُوْنُ﴾ (١٦) ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ (١٧) وفي سورة الأنبياء عليهم

стр. 177

السلام ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (١) ﴿قَالَ لَقَدْ كُنُتمْ﴾ (٢) ﴿يُقَالُ لَهُ إبْراهِيمُ﴾ (٣) وفي النور: ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُواْ﴾ (٤) ﴿الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ (٥) ﴿الْرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ﴾ (٦) وفي سبأ: ﴿وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا﴾ (٧) ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ﴾ (٨) ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ﴾ (٩) وفي الصافات: ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٠) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (١١) ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٢) وفي فصلت: ﴿فَقَالَ لَهَا﴾ (١٣) ﴿مَا يُقَالُ لَكَ﴾ (١٤) ﴿قِيلَ لِلرُّسُلِ﴾ (١٥) وفي الزخرف: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (١٦) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فَيهَا﴾ (١٧) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ﴾ (١٨) وفي ق: ﴿قَالَ لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ﴾ (١٩) ﴿الْقَوْلُ

стр. 178

لَدَيَّ﴾ (١) ﴿نَقُولُ لِجَهَنَّمَ﴾ (٢). ومنها أربعة أربعة في أربع سور: ففي العقود: ﴿قَالَ لَأقْتُلَنَّكَ﴾ (٣) ﴿يَأيُّهَا الْرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ﴾ (٤) ﴿السَّبِيلِ لُعِنَ﴾ (٥) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالُواْ﴾ (٦) وفي سورة هود ﵇: ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ (٧) ﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ﴾ (٨) ﴿قَالَ لَا عَاصِمَ﴾ (٩) ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً﴾ (١٠) وفي الفرقان: ﴿جَعَلَ لَكَ خَيْرًا﴾ (١١) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْلَّيْلِ لِبَاسًا﴾ (١٢) ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ﴾ (١٣) وفي يس: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ﴾ (١٤) ﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمْ انفِقُواْ﴾ (١٥) ﴿جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ﴾ (١٦) ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ﴾ (١٧).

стр. 179

ومنها خمسة خمسة في سورتين: ففي الأعراف: ﴿قَالَ لِكُّلٍ ضِعْفٌ﴾ (١). ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (٢) ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِى﴾ (٣) ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ﴾ (٤) ﴿غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ (٥) وفي كهيعص: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا﴾ (٦) ﴿يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونَ﴾ (٧) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبيْهِ﴾ (٨). ﴿وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ﴾ (٩) ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ﴾ (١٠). ومنها ستة ستة في خمس سور: ففي النساء: ﴿الْرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى﴾ (١١) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ إِلَى﴾ (١٢) ﴿الَرَّسُولُ لَوَجَدُواْ﴾ (١٣) ﴿قِيلَ لَهُمْ كُفُوا﴾ (١٤) ﴿الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا﴾ (١٥) ﴿وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ﴾ (١٦) وفي سورة يوسف ﵇: ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا﴾ (١٧) ﴿وَقَالَ

стр. 180

لِلَّذِي﴾ (١) ﴿فَلَا كَيْلَ لَكُمْ﴾ (٢) ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ﴾ (٣) ﴿قَالَ لَنْ أَرْسِلَهُ﴾ (٤) ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ﴾ (٥) وفي طه: ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ﴾ (٦) ﴿قَالَ لَا تَخَافَا﴾ (٧) ﴿جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ﴾ (٨) ﴿وَقَالَ لَهُم مُّوسَى﴾ (٩) ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ﴾ (١٠) ﴿أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ (١١) وفي النمل: ﴿لَا قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾ (١٢) ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي﴾ (١٣) ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٤) ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ﴾ (١٥) ﴿وَجَعَلَ لَهَا رَوسِىَ﴾ (١٦) ﴿الْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ (١٧) وفي الزمر: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ﴾ (١٨) ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ﴾ (١٩) ﴿وَقِيلَ لِلْظَّالِمِينَ﴾ (٢٠) ﴿أَوْ تَقُولَ
следующие страницы →