← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 16999

الدر النثير والعذب النمير

المالقي، أبو محمد

Полный текст (937 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

السجدة: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ﴾ (١) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ (٢) وفي الأحزاب: ﴿مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ﴾ (٣) ﴿وَإِذ تَقُولُ لِلَّذِي﴾ (٤) وفي ص: ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ (٥) ﴿أَقُولُ لَأمْلَأنَّ﴾ (٦) وفي الشورى: ﴿جَعَلَ لَكُمْ الْسَّمْعَ﴾ (٧) ﴿الفَصْل لَقُضِيَ﴾ (٨) وفي الفتح: ﴿سَيَقُولُ لَكَ﴾ (٩) ﴿فَجَعَّلَ لَكُمْ﴾ (١٠) وفي الحجرات: ﴿يَأْكُلَ لَحْمَ﴾ (١١) ﴿وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ﴾ (١٢) وفي الملك: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (١٣) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ﴾ (١٤). ومنها ثلاثة ثلاثة في ثمان سور: ففي الإِسراء: ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًاْ﴾ (١٥) ﴿فَقالَ لَهُ فِرْعُوْنُ﴾ (١٦) ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ (١٧) وفي سورة الأنبياء عليهم

стр. 177

السلام ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (١) ﴿قَالَ لَقَدْ كُنُتمْ﴾ (٢) ﴿يُقَالُ لَهُ إبْراهِيمُ﴾ (٣) وفي النور: ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُواْ﴾ (٤) ﴿الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ (٥) ﴿الْرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ﴾ (٦) وفي سبأ: ﴿وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا﴾ (٧) ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ﴾ (٨) ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ﴾ (٩) وفي الصافات: ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٠) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (١١) ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٢) وفي فصلت: ﴿فَقَالَ لَهَا﴾ (١٣) ﴿مَا يُقَالُ لَكَ﴾ (١٤) ﴿قِيلَ لِلرُّسُلِ﴾ (١٥) وفي الزخرف: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (١٦) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فَيهَا﴾ (١٧) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ﴾ (١٨) وفي ق: ﴿قَالَ لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ﴾ (١٩) ﴿الْقَوْلُ

стр. 178

لَدَيَّ﴾ (١) ﴿نَقُولُ لِجَهَنَّمَ﴾ (٢). ومنها أربعة أربعة في أربع سور: ففي العقود: ﴿قَالَ لَأقْتُلَنَّكَ﴾ (٣) ﴿يَأيُّهَا الْرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ﴾ (٤) ﴿السَّبِيلِ لُعِنَ﴾ (٥) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالُواْ﴾ (٦) وفي سورة هود ﵇: ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ (٧) ﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ﴾ (٨) ﴿قَالَ لَا عَاصِمَ﴾ (٩) ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً﴾ (١٠) وفي الفرقان: ﴿جَعَلَ لَكَ خَيْرًا﴾ (١١) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْلَّيْلِ لِبَاسًا﴾ (١٢) ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ﴾ (١٣) وفي يس: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ﴾ (١٤) ﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمْ انفِقُواْ﴾ (١٥) ﴿جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ﴾ (١٦) ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ﴾ (١٧).

стр. 179

ومنها خمسة خمسة في سورتين: ففي الأعراف: ﴿قَالَ لِكُّلٍ ضِعْفٌ﴾ (١). ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (٢) ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِى﴾ (٣) ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ﴾ (٤) ﴿غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ (٥) وفي كهيعص: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا﴾ (٦) ﴿يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونَ﴾ (٧) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبيْهِ﴾ (٨). ﴿وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ﴾ (٩) ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ﴾ (١٠). ومنها ستة ستة في خمس سور: ففي النساء: ﴿الْرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى﴾ (١١) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ إِلَى﴾ (١٢) ﴿الَرَّسُولُ لَوَجَدُواْ﴾ (١٣) ﴿قِيلَ لَهُمْ كُفُوا﴾ (١٤) ﴿الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا﴾ (١٥) ﴿وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ﴾ (١٦) وفي سورة يوسف ﵇: ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا﴾ (١٧) ﴿وَقَالَ

стр. 180

لِلَّذِي﴾ (١) ﴿فَلَا كَيْلَ لَكُمْ﴾ (٢) ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ﴾ (٣) ﴿قَالَ لَنْ أَرْسِلَهُ﴾ (٤) ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ﴾ (٥) وفي طه: ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ﴾ (٦) ﴿قَالَ لَا تَخَافَا﴾ (٧) ﴿جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ﴾ (٨) ﴿وَقَالَ لَهُم مُّوسَى﴾ (٩) ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ﴾ (١٠) ﴿أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ (١١) وفي النمل: ﴿لَا قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾ (١٢) ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي﴾ (١٣) ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٤) ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ﴾ (١٥) ﴿وَجَعَلَ لَهَا رَوسِىَ﴾ (١٦) ﴿الْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ (١٧) وفي الزمر: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ﴾ (١٨) ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ﴾ (١٩) ﴿وَقِيلَ لِلْظَّالِمِينَ﴾ (٢٠) ﴿أَوْ تَقُولَ

стр. 181

لَوْ﴾ (١) ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ﴾ (٢) ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (٣). ومنها سبعة في القصص وهي: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ﴾ (٤) ﴿قَالَ لَا تَخَفْ﴾ (٥) ﴿قَالَ لأهْلِهِ﴾ (٦) ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا﴾ (٧) ﴿الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ﴾ (٨) (وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ﴾ (٩) ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾ (١٠). ومنها ثمانية في سورة يونس ﵇ وهي: ﴿مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ﴾ (١١) ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ (١٢) ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ (١٣) ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ﴾ (١٤) ﴿جَعَلَ لَكُمْ﴾ (١٥) ﴿الْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيْهِ﴾ (١٦)

стр. 182

﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١) ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى﴾ (٢). ومنها تسعة تسعة في سورتين ففي آل عمران: ﴿فَإنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونْ﴾ (٣) (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ﴾ (٤) ﴿ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ﴾ (٥) ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤُمِنِينَ﴾ (٦) ﴿وَأَطِيْعُواْ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ﴾ (٧) ﴿مَنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ﴾ (٨) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ﴾ (٩) ﴿قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ (١٠) ﴿أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا﴾ (١١) وفي الأنعام: ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ (١٢) ﴿وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ (١٣) ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي﴾ (١٤) ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إنِّى مَلَكٌ﴾ (١٥) ﴿قَالَ لَا أُحِبُّ﴾ (١٦) ﴿قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي﴾ (١٧) ﴿جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ﴾ (١٨)

стр. 183

﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ (١) ﴿فَصَّلَ لَكُمْ﴾ (٢). ومنها عشرة في غافر وهي: ﴿ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إلا هُوَ﴾ (٣) ﴿بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ﴾ (٤) ﴿وَيُنِّزِلُ لِكُمْ﴾ (٥) ﴿مَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ (٦) ﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ (٧) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (٨) ﴿يَقُولُ لَهُ كُنْ﴾ (٩) ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٠) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ﴾ (١١). ومنها أحد عشر في النحل وهي: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَّاذَا أَنْزَلَ﴾ (١٢) ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اْتَّقَواْ﴾ (١٣) ﴿أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ﴾ (١٤) ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (١٥) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ (١٦) ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ (١٧)

стр. 184

﴿واللهُ جَعَلَ لَكُمْ مَن بِيُوتِكُمُ﴾ (١) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مَنْ جُلودِ الأَنْعَامِ﴾ (٢) ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمُّا خَلَقَ﴾ (٣) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْجِبَالِ﴾ (٤) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ﴾ (٥). ومنها اثنا عشر اثنا عشر في سورتين ففي الكهف: ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ (٦) ﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ﴾ (٧) ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ﴾ (٨) ﴿نَجْعَلَ لَكُمْ مُوْعِدًا﴾ (٩) ﴿بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ﴾ (١٠) ﴿لَعَجَّلَ لَهُمْ﴾ (١١) ﴿قَالَ لِفَتَاهُ﴾ (١٢) ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى﴾ (١٣) ﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى﴾ (١٤) ﴿قَالَ لَوْ شِئْتَ﴾ (١٥) ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ﴾ (١٦) ﴿نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ (١٧) وفي الشعراء:

стр. 185

﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ (١) ﴿قَالَ لَئِنْ اْتَّخَذْتَ﴾ (٢) ﴿قَالَ لَلْمَلإِ حَوْلَهُ﴾ (٣) ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾ (٤) ﴿قَال لَهُمْ مُّوسَى﴾ (٥) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (٦) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ﴾ (٧) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾ (٨) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ﴾ (٩) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ﴾ (١٠) ﴿إِذْ قَالَ لِهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ﴾ (١١) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾ (١٢). ومنها ستة عشر في البقرة وهي: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهمْ لَا تُفْسِدُواْ﴾ (١٣) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ (١٤) ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ﴾ (١٥) ﴿قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٦) ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَني إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ (١٧)

стр. 186

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (١) ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ﴾ (٢) ﴿قَالَ لَا يَنَالُ﴾ (٣) ﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ (٤) ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ﴾ (٥) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ﴾ (٦) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ﴾ (٧) ﴿فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ﴾ (٨) ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ﴾ (٩) (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمُ إِنَّ آيَةَ﴾ (١٠) ﴿قَالَ لَبِثْتُ﴾ (١١). (م) قال الحافظ ﵀ ﴿وَيَسْتَحْيَونَ نِسَاءَكُمْ﴾ (١٢). (ش) اعلم أن النون يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن وجملته في القرآن سبعون موضعًا. منها حرف حرف في إحدى وعشرين سورة: ففي العقود: ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى﴾ (١٣) وفي الأَنْفال: ﴿الْفِئَتَانِ نَكَصَ﴾ (١٤) وفي إبراهيم ﵇: ﴿وَيَسْتَحْيَوْنَ نِسَائَكُمْ﴾ (١٥) وفي

стр. 187

الإِسراء: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ﴾ (١) وفي طه: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ (٢) وفي سورة الأَنبياء ﵈: ﴿لَا يَسْتَطِعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾ (٣) وفي الحج: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (٤) وفي المؤمنين: ﴿وَبَنِينَ نُسَارِعُ﴾ (٥) وفي الشعراء: ﴿الْعَالَمِينَ نَزَلَ﴾ (٦) وفي القصص: ﴿الْمُبِينِ نَتْلُواْ﴾ (٧) وفي الم السجدة: ﴿الْمُجْرِمُون نَاكِسُواْ﴾ (٨) وفي سبأ: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (٩) وفي فاطر: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (١٠) وفي الزخرف: ﴿الرَحْمَنِ نُقَيِضْ﴾ (١١) وفي ق: ﴿نَحْنُ نُحْي﴾ (١٢) وفي القمر: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ﴾ (١٣) وفي الرحمن : ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ (١٤) وفي المجادلة: ﴿الَّذِين نُهُواْ﴾ (١٥) وفي الصف: ﴿الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ﴾ (١٦) وفي الملك: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (١٧) وفي الإنسان: ﴿نَحْنُ نَزَلْنَا﴾ (١٨).

стр. 188

ومنها حرفان حرفان في تسع سور ففي آل عمران: ﴿الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ﴾ (١) ﴿الَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ (٢) وفي الأنعام: ﴿الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِى﴾ (٣) ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ﴾ (٤) وفي يوسف ﵇ ﴿تَعْقِلُونَ نَحْنُ﴾ (٥) ﴿نَحْنُ نَقُصُّ﴾ (٦) وفي النحل: ﴿لِمَا لَا يَعْلَمُون نَصِيبًا﴾ (٧) ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ (٨) وفي النور: ﴿لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ (٩) ﴿لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ (١٠) وفي الفرقان: ﴿لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ (١١) ﴿لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾ (١٢) وفي يس: ﴿نَحْنُ نُحْيي﴾ (١٣) ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ (١٤) وفي ص: ﴿تِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ (١٥) ﴿سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ (١٦) وفي الحشر: ﴿الَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ (١٧) ﴿كَالَّذِينَ نَسُواْ﴾ (١٨).

стр. 189

ومنها ثلاثة ثلاثة في ست سور - ففي البقرة: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾ (١) ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ (٢) ﴿الْمُتَتَطَهِرِينَ نِسَاؤُكُمْ﴾ (٣) وفي الحجر: ﴿نَحْنُ نَزَّلْنَا﴾ (٤) ﴿لَنَحْنُ نُحْيي﴾ (٥) ﴿بِمُخْرَجِينَ نَبِّيءُ﴾ (٦) وفي الكهف: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ﴾ (٧) ﴿لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾ (٨) ﴿لِلْكَفِرينَ نُزُلًا﴾ (٩) وفي كهيعص: ﴿نَحْنُ نَرِثُ﴾ (١٠) ﴿هَارُونَ نَبِيًّا﴾ (١١) ﴿أَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ (١٢) وفي فصلت: ﴿تُعَدُونَ نَحْنُ﴾ (١٣) ﴿تَدَّعُونَ نُزُلًا﴾ (١٤) ﴿مِنَ الْشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾ (١٥) وفي الواقعة: ﴿يَوُمَ الْدِّينِ نَحْنُ﴾ (١٦) ﴿الْخَالِقُونَ نَحْنُ﴾ (١٧) ﴿الْمُنشِئُونَ نَحْنُ﴾ (١٨).

стр. 190

ومنها أربعة وفي التوبة وهي: ﴿الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (١) ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ﴾ (٢) ﴿نَحُنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ (٣) ﴿يُنفِقُونَ نَفَقَةً﴾ (٤). ومنها خمسة خمسة في سورتين - ففي النساء: ﴿تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ (٥) ﴿الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ﴾ (٦) ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ (٧) ﴿لِلْكَافِرِينَ نَصَيبٌ﴾ (٨) ﴿وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ﴾ (٩). وفي الأعراف: ﴿الَّذِينَ نَسُوهُ﴾ (١٠) ﴿أَنْ نَكُونَ نَحْنُ﴾ (١١) ﴿وَيَسْتَحْيُون نِسَاءَكُمْ﴾ (١٢) ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ﴾ (١٣) ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ نَزُغٌ﴾ (١٤). (م) قال الحافظ ﵀: ﴿وَنُسِبّحَكَ كَثِيرًاْ﴾ (١٥).

стр. 191

(ش) اعلم أن الكاف يدغمها في مثلها سواء تحرك ما قبلها أو سكن، وجملته في القرآن ستة وثلاثون موضعًا. منها حرف حرف في تسع سور. ففي آل عمران: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا﴾ (١) وفي سورة يونس ﵇: ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ﴾ (٢) وفي النحل: ﴿أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ﴾ (٣) وفي الحج: ﴿عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ﴾ (٤) وفي العنكبوت: ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ﴾ (٥) وفي الروم: ﴿كَذَلِكَ كَانُواْ﴾ (٦) وفي المجادلة: ﴿أُولَئِكَ كَتَبَ﴾ (٧) وفي قل أوحى: ﴿ذَلِكَ كُنَّا﴾ (٨) وفي الانفطار: ﴿رَكَّبَكَ كَلَّا﴾ (٩). ومنها حرفان حرفان في خمس سور. ففي النساء: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ﴾ (١٠) ﴿أَوْحَيْنَا إلَيْكَ كَمَا﴾ (١١) وفي الأنعام: ﴿عَلَيْكَ كِتَبًا﴾ (١٢) ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ﴾ (١٣) وفي الأعراف:

стр. 192

﴿أُولَئِكَ كَالْأنْعَامِ﴾ (١) ﴿وَيَسْئَلُونَكَ كَأنَّكَ﴾ (٢) وفي الفرقان: ﴿بَيْنَ ذَاِكَ كَثِيرًا﴾ (٣) ﴿إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ﴾ (٤) وفي الإنشقاق ﴿إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ (٥) ﴿إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ (٦). ومنها ثلاثة في المائدة وهي: ﴿مِنْ أجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا﴾ (٧) ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ﴾ (٨) ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثُرَةُ﴾ (٩). ومنها أربعة أربعة في سورتين: ففي سورة يوسف ﵇: ﴿لَكَ كَيْدًا﴾ (١٠) ﴿إِنَّكِ كُنْتِ﴾ (١١) ﴿ذَلِكَ كَيْلٌ﴾ (١٢) ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا﴾ (١٣) وفي طه: ﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ (١٤) ﴿وَنذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ (١٥) ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا

стр. 193

بِصِيرًا﴾ (١) ﴿إِلَى أُمِكَ كَيْ﴾ (٢). ومنها خمسة في الإسراء وهي: ﴿اقْرَأْ كِتَبَكَ كَفَى﴾ (٣) ﴿اُولَئِكَ كَانَ﴾ (٤) ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ﴾ (٥) ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبكَ كَانَ﴾ (٦) ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ (٧). فهذه خمسة وثلاثون موضعًا. والموضع السادس والثلاثون في غافر في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا﴾ وفيه خلاف لأنه من المعتل وسيأتي الكلام فيه. وفي قوله تعالى ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ بحول الله . (م) قال الحافظ ﵀: ﴿النَّاسَ سُكَارَى﴾ (٨). (ش) اعلم أن السين يدغمها في مثلها وجملتها في القرآن ثلاثة مواضع ففي الحج: ﴿النَّاسَ سُكَارَى﴾ (٩) ﴿لِلنَّاسِ سَوَاءُ﴾ (١٠) وفي سورة نوح ﵇: (الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ (١١). (م) قال الحافظ ﵀: ﴿الشَّوُكَةِ تَكُونُ﴾ (١٢).

стр. 194

(ش) اعلم أن التاء يدغمها في مثلها كيفما كانت حركتها سواء سكن ما قبلها أو تحرك، وسواء كانت متصلة بالإسم للتأنيث، وتبدل في الوقف هاء أولم تكن كذلك ما لم تكن ضمير المتكلم أو المخاطب متصلا كان الضمير أو منفصلا على ما يبين (١) الضمير بعد بحول الله تعالى. وجملة ما ورد في التاءات المذكورة في القرآن أربعة عشر موضعًا (٣) منهِا: في المائدة: ﴿الْمَوْتَ تَحْبِسُونَهُمَا﴾ (٤) وفي الأنعام: ﴿الْمَوْتَ تَوَفَّتَهُ﴾ (٥) وفي الأنفال: ﴿الشَّوكَةِ تَكُونُ﴾ (٦) وفي سورة يوسف ﵇: ﴿وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي﴾ (٧) وفي كهيعص: ﴿النّخْلَةِ تُسَاقِطُ﴾ (٨)

стр. 195

وفي المؤمنين: ﴿يَوْمَ القِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ (١) وفي الفرقان: ﴿الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ (٢) وفي النمل: ﴿فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ﴾ (٣) وفي العنكبوت: ﴿إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى﴾ (٤) وفي الأحزاب: ﴿السَّاعَةَ تَكُونُ﴾ (٥). وفي الزمر: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ تَرىَ﴾ (٦) وفي النجم: ﴿الْمَلَائِكَةُ تَسْمِيَةَ﴾ (٧) وفي النازعات: ﴿الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ (٨). (م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: و (شَهْرُ رَمَضَانَ) (٩). (ش) اعلم أن الراء يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن، وجملته في القرآن خمسة وثلاثون موضعًا. منها حرف حرف في ثماني عشرة سورة. ففي البقرة: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ (١٠) وفي المائدة: ﴿أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١١) وفي النحل: ﴿أوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (١٢) وفي الْإسراء: ﴿أَمْرِ رَبِي﴾ (١٣) وفي الكهف: ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ (١٤) وفي سورة الأنبياء - عليهما

стр. 196

السلام -: ﴿عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ﴾ (١) وفي الروم: ﴿إِلَى أَثاَرِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾ (٢) وفي الزمر: ﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ (٣). وفي غافر: ﴿لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ (٤) وفي الشورى: ﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ (٥) وفي الدخان: ﴿الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ (٦) وفي الأحقاف: ﴿بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ (٧) وفي الفتح: ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ﴾ (٨) وفي الذاريات: ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ (٩) وفي المجادلة: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١٠) وفي الممتحنة: ﴿الْمَصِيرُ رَبنَّا﴾ (١١) وفي الطلاق: ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا﴾ (١٢) وفي قل أوحى: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾ (١٣).

стр. 197

ومنها حرفان حرفان في أربع سور. ففي آل عمران: ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا﴾ (١) ﴿مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا﴾ (٢) وفي سورة هود ﵇: ﴿قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (٣) ﴿لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (٤) وفي سورة يوسف ﵇: ﴿وَالْقَمَرَ رَأَيْتَهُمْ﴾ (٥) ﴿ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ (٦) وفي كهيعص: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ (٧) ﴿إِلَّا بأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (٨). ومنها ثلاثة ثلاثة في ثلاث سور. ففي النساء: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (٩) ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١٠) ﴿وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١١)، وفي الأعراف: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي﴾ (١٢) ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ (١٣) ﴿أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ

стр. 198

رَبِّكُمْ﴾ (١) وفي ص: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾ (٢) ﴿عَن ذِكْر رَبِّي﴾ (٣) ﴿الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَواتِ﴾ (٤). (م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ (٥). (ش) اعلم أن الفاء يدغمها في مثلهما وجملته رب القرآن ثلاثة وعشرون موضعًا، منها حرف حرف في أربع عشرة سورة. ففي البقرة: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ (٦) وفي سورة يونس ﵇: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ (٧) وفي سورة هود ﵇: ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ (٨) وفي سورة إبراهيم ﵇: ﴿كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾ (٩) وفي الإسراء: ﴿كَيْفَ فَضَّلْنَا﴾ (١٠) وفي الكهف: ﴿إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُواْ﴾ (١١) وفي الأحزاب: ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ﴾ (١٢) وفي فاطر: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ (١٣) وفي فصلت:

стр. 199

﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ (١) وفي الحشر: ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ﴾ (٢) وفي المطففين: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ (٣) وفي الفجر: ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ (٤) وفي الفيل: ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ (٥) وفي قريش: ﴿والْصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُواْ﴾ (٦). ومنها حرفان حرفان في سورتين. ففي النساء: ﴿بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا﴾ (٧) ﴿بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ﴾ (٨) وفي الحج: ﴿الْعَاكِفُ فِيهِ﴾ (٩) ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ﴾ (١٠). ومنها خمسة في سورة يوسف ﵇: ﴿لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ﴾ (١١) ﴿لِيُوسُفَ فِي أَرْضِ يَتَبَوَّأْ﴾ (١٢) ﴿إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ﴾ (١٣) ﴿يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ (١٤) ﴿فِي يُوسُف فَلَن أَبْرَحَ﴾ (١٥)

стр. 200

(م) قال الحافظ ﵀ (وَيَعْلَمُ مَا﴾ (١). (ش) اعلم أن الميم يدغمها في مثلها مطلقًا وجملتها في القرآن مائة وتسعة وثلاثون موضعًا. فها حرفق حرف في إحدى وعشرين سورة. ففي أم القرآن: ﴿الرَّحَيمِ مَالِكِ﴾ (٢) وفي الأنفال: ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ﴾ (٣) وفي سورة يونس ﵇: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ﴾ (٤) وفي سورة إبراهيم ﵇: ﴿تَعْلَمُ مَا تُخْفِي﴾ (٥) وفي الروم: ﴿الْقَيَّمِ مِن قَبْلِ﴾ (٦) وفي لقمان: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ (٧) وفي الأحزاب: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٨) وفي فاطر: ﴿وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ (٩) وفي والصافات: ﴿الْيَومَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ (١٠) في ص: ﴿جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾ (١١) وفي غافر: ﴿وَيَا قَومِ مَالِي﴾ (١٢) وفي الشورى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا

стр. 201

تَفْعَلُونْ﴾ (١) وفي الجاثية: ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا﴾ (٢) وفي الحجرات: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي الْسَّمَاواتِ﴾ (٣) وفي ق: ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوسْوِسُ﴾ (٤) وفي الذاريات: ﴿الْعَقِيمُ مَا تَذَرُ﴾ (٥) وفي المجادلة: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي الْسَّمَاواتِ﴾ (٦) وفي الصف: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ اْفْتَرَى﴾ (٧) وفي الجمعة: ﴿الْعَظِيمُ مِثْلُ﴾ (٨) وفي التحريم: ﴿لِمَ تُحَرْمُ مَا أَحَلَّ﴾ (٩) وفي الملك: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾ (١٠). ومنها حرفان حرفان في ثلاث عشرة سورة. ففي آل عمران: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي الْسَّمَاواتِ﴾ (١١) ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي الْسَّمَاوتِ﴾ (١٢) وفي النساء: ﴿لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (١٣) ﴿فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ﴾ (١٤) وفي الإسراء: ﴿فِي

стр. 202

جَهَنَّمَ مَلُومًا﴾ (١) ﴿الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ﴾ (٢) وفي الكهف: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (٣) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ﴾ (٤) وفي سورة الأنبياء ﵈: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيِهِمْ﴾ (٥) ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ (٦). وفي آلم السجدة: ﴿جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ﴾ (٧) - ﴿وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ﴾ (٨) وفي سبأ: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ﴾ (٩) ﴿إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ﴾ (١٠) وفي يس: ﴿نُطْعِمُ مَنْ﴾ (١١) ﴿نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ (١٢) وفي الزخرف: ﴿وَالْأَنْعَامُ مَا تَرْكَبُونَ﴾ (١٣) ﴿ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ (١٤) وفي الأحقاف: ﴿الْحَكِيمِ مَا خَلَقْنَا﴾ (١٥) ﴿الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (١٦) وفي

стр. 203

القتال: ﴿الْعِلْمَ مَاذَا﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَاكُمْ﴾ (٢) وفي الحديد: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ﴾ (٣) ﴿الْعَظِيمِ مَا أَصَابَ﴾ (٤) وفي التغابن: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوتِ﴾ (٥) ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾ (٦). ومنها ثلاثة ثلاثة في ثماني سور. ففي سورة يوسف ﵇: ﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ (٧) ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَالَا تَعْلَمُونَ﴾ (٨) ﴿أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَالَا تَعْلَمُونَ﴾ (٩) وفي الرعد: ﴿يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ﴾ (١٠) ﴿مِنَ الْعِلْمِ مَالَكَ﴾ (١١) ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ﴾ (١٢) وفي كهيعص: ﴿الْعَظْمُ مِنِّي﴾ (١٣) ﴿نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ﴾ (١٤) ﴿مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ﴾ (١٥) وفي طه: ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى﴾ (١٦)

стр. 204

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيِهمْ﴾ (١) ﴿إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ﴾ (٢) وفي النور: ﴿يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ (٣) ﴿لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ﴾ (٤) ﴿الْحُلُمَ مِنْكُمُ﴾ (٥) وفي القصص: ﴿يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ﴾ (٦) ﴿مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾ (٧) ﴿أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ﴾ (٨) وفي الزمر: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ﴾ (٩) ﴿فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكَافِرِينَ﴾ (١٠) و ﴿فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكَافِرِينَ﴾ (١١) وفي الفتح: ﴿مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ﴾ (١٢) ﴿لَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمُ﴾ (١٣) ﴿فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ﴾ (١٤).

стр. 205

ومنها خمسة خمسة في سورتين. ففي الحج: ﴿فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾ (١) ﴿يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ﴾ (٢) ﴿لِإِبَراهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ (٣) ﴿يَعْلَمُ مَا في السَّمَاءِ﴾ (٤) ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْديِهمْ﴾ (٥) وفي النمل: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ﴾ (٦) ﴿أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾ (٧) ﴿الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا﴾ (٨) ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاواتِ﴾ (٩) ﴿لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُ﴾ (١٠). ومنها ستة ستة في سورتين. ففي النحل: ﴿وَالْنُجُومُ مُسَّخَراتٌ﴾ (١١) ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾ (١٢) ﴿لَا جَرَمَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ﴾ (١٣) ﴿السَّلَمَ مَا كُنَّا﴾ (١٤) ﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوَءِ﴾ (١٥) ﴿يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (١٦).

стр. 206

وفي العنكبوت: ﴿وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ﴾ (٢) ﴿يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (٣) ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاواتِ﴾ (٤) ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى﴾ (٥) ﴿أَليْسَ في جَهَنَّمَ مَثْوىً﴾ (٦). ومنها سبعة في سورة هود ﵇: وهي ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ (٧) ﴿وَيَعُلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾ (٨) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن﴾ (٩) ﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنُصُرنِى﴾ (١٠) ﴿الْيَوْمَ مِنْ أمْرِ اللَّهِ﴾ (١١) ﴿لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ (١٢) ﴿جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ﴾ (١٣). ومنها ثمانية في سورة المائدة وهي: ﴿يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ (١٤) ﴿الكَلِمَ مِنْ بَعْدِ﴾ (١٥) ﴿ابْنِ مَريَمَ مُصَدِّقًا﴾ (١٦) ﴿طَعَامُ

стр. 207

مَسَكِينَ﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مَا في السَّمَاواتِ﴾ (٢) ﴿يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ (٣) ﴿تَعْلَمُ مَا في نَفْسِى﴾ (٤) ﴿وَلَا أعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ (٥). ومنها تسعة تسعة في سورتين. ففي الأنعام: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكسِبُونَ﴾ (٦) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (٧) ﴿وَيَعْلَمُ مَا في الْبَرِّ﴾ (٨) ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ﴾ (٩) ﴿إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ﴾ (١٠) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (١١) ﴿أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ﴾ (١٢) ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (١٣) ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذِّبَ﴾ (١٤). وفي الأَعراف: ﴿جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾ (١٥) ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (١٦) ﴿مِن جَهَنَّمَ مِهَادٍ﴾ (١٧) ﴿وَالنُّجُومَ

стр. 208

مُسَخَّرَاتٍ﴾ (١) ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٢) ﴿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا﴾ (٣) ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى﴾ (٤) ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى﴾ (٥) ﴿آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمُ﴾ (٦). ومنها ثلاثة عشر في البقرة وهي: ﴿أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٧) ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ (٨) ﴿آدَمُ مِنْ رَبِهِ﴾ (٩) ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ (١٠) ﴿الْعَظِيمِ مَا نَنْسَخْ﴾ (١١) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَنَعَ﴾ (١٢) ﴿مِنَ الْعِلْمِ مَالَكَ﴾ (١٣) ﴿إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ (١٤) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ﴾ (١٥) ﴿لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ﴾ (١٦) ﴿طَعَامُ مِسْكِينُ﴾ (١٧) ﴿يَعْلَمُ مَا في

стр. 209

أنفُسِكُمْ﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيِدِيَهَمْ﴾ (٢). (م) قال الحافظ ﵀: و ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ (٣). (ش) اعلم أن الباء يدغمها في مثلها، وجملته في القرآن سبعة وخمسون موضعًا. منا حرف حرف في أربعة وعشرين سورة: ففي العقود: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِ﴾ (٤) وفي الأنفال: ﴿الْعَذَابَ بِمَا﴾ (٥) وفي سورة يوسف ﵇: ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا﴾ (٦) وفي الرعد: ﴿فَيُصِيبُ بِهَا﴾ (٧) وفي النحل: ﴿فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا﴾ (٨) وفي سورة الإسراء: ﴿إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا﴾ (٩) وفي الكهف: ﴿الْعَذَابَ بَل لَّهُمُ (١٠) وفي كهيعص: ﴿خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ (١١) وفي المؤمنين: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ (١٢) وفي الفرقان: ﴿لِمَنْ كَذَّبَ

стр. 210

بِالسَّاعَةِ﴾ (١) وفي النمل: ﴿مِمَّن يُكِذِّبُ بِآيَاتِنَا﴾ (٢) وفي العنكبوت: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ﴾ (٣) وفي الروم: ﴿فَإِذَا أَصَابَ بِهِ﴾ (٤) وفي الشورى: ﴿الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ (٥) وفي الأحقاف: ﴿فَذَوُقُواْ الْعَذَابَ بِمَا﴾ (٦) وفي الحجرات: ﴿بِالْأَلقَابِ بِئْسَ﴾ (٧) وفي سورة الرحمن : ﴿يُكَذِّبُ بِهَا﴾ (٨) وفي الحديد: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ﴾ (٩) وفي نون: ﴿وَمَنْ يُكِذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ (١٠) وفي المدثر: ﴿وَكُنَّا نُكِذِّبُ بِيَوْمِ﴾ (١١) وفي الإِنسان: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا﴾ (١٢) وفي التكوير: ﴿عَلَى الْغَيْبِ بِضَنينٍ﴾ (١٣) وفي الليل: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ (١٤) وفي الماعون: ﴿يُكِذِّبُ بِالْدِّيِنِ﴾ (١٥). ومنها حرفان حرفان في أربع سور:

стр. 211

ففي سورة يونس ﵇: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١) ﴿يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ﴾ (٢) وفي الحج: ﴿وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ﴾ (٣) وفي النور: ﴿يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٤) ﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾ (٥) وفي المطففين: ﴿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا﴾ (٦) ﴿يَشْرَبُ بِهَا﴾ (٧). ومنها ثلاثة ثلاثة في أربع سور: ففي آل عمران: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ (٨) ﴿فَذَوقواْ الْعَذَابَ بِمَا﴾ (٩) ﴿الْرُّعُبَ بِمَا أَشْرَكُواْ (١٠) وفي النساء: ﴿لِلْغَيْبِ بِمَا﴾ (١١): ﴿وَالْصَاحِبِ بِالْجَنُبِ﴾ (١٢) ﴿الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُم﴾ (١٣) وفي الأعراف: ﴿أَو كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١٤) ﴿فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا﴾ (١٥) ﴿أُصِيْبُ بِهِ﴾ (١٦)

стр. 212

وفي الزمر ﴿الْكِتَابَ بِالْحِقِّ﴾ (١) ﴿وَكَذَّبَ بِالْصِدْقِ﴾ (٢) ﴿وَالْعَذَابُ بَغْتَةً﴾ (٣). ومنها ستة في البقرة وهي: ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ (٤) ﴿الْكِتبَ بِأَيْدِيِهِمْ﴾ (٥) ﴿أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾ (٦) ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾ (٧) ﴿نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ﴾ (٨) ﴿الْكِتَابَ بالْحِقِّ لِيَحْكُمَ﴾ (٩). ومنها سبعة في الأنعام وهي: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١٠) ﴿وَلَا نُكِذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾ (١١) ﴿فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ﴾ (١٢) يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ (١٣) ﴿وَكَذَّبَّ بِهِ قَوْمُكَ﴾ (١٤) ﴿كَذَّبَ بِآيَاتِ اللهِ وَصَدَقَ﴾ (١٥) ﴿سُوَءُ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ﴾ (١٦).

стр. 213

(م) قال الحافظ ﵀: (وما كان مثله من سائر حروف المعجم حيث وقع) (١). (من) يريد وما كان مثل ما ذكر فأفرد الضمير وذكره وإن كان راجعًا لجملة الأمثلة التي تقدمت لأنه في معنى ما ذكر. و (سائر) معناه باقي من قولك سؤر الشراب تريد باقيه والباقي من حروف المعجم التي التقى منها المثلان من كلمتين في القرآن: الغين والقاف والثاء والواو كما تقدم. أما الْغَيْن فلقيت مثلها في آل عمران خاصة: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ﴾ (٢) وهو من المعتل وسيأتي بحول الله العلى العظيم. وأما القاف فيدغمها في مثلها وجملته في القرآن خمسة مواضع منها في الأعراف: ﴿وَالطِّيِّبَاتِ مِنَ الْرِّزْقُ قُل هِىَ﴾ (٣) ﴿فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ﴾ (٤) وفي التوبة: ﴿يُنفِقُ قُرُبَاتٍ﴾ (٥) وفي سورة يونس ﵇: ﴿حَتَّى إِذِا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ﴾ (٦) وفي قل أوحى إلى: ﴿طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ (٧).

стр. 214

وأما الثاء فيدغمها في مثلها وجملته في القرآن ثلاثة مواضع وهي: ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (١) في البقرة والنساء: ﴿ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ في المائدة (٢). وأما الواو فيدغمها في مثلها وجملته في القرآن ثمانية عشر حرفا وهي على ضربين: أحدهما: أن يسكن ما قبلها فلا خلاف في إدغامه وذلك خمسة مواضع منها: في الأنعام: ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ (٣) وفي الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفُوَ وَأَمُرْ﴾ (٤) وفي النحل: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ (٥) وفي الشورى: ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمُ﴾ (٦) وفي الجمعة: ﴿مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ الشَّجَرَةِ﴾ (٧). والضرب الثاني: أن ينضم ما قبلها وهو باقي العدد: منها البقرة: ﴿هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾ (٨) وفي آل عمران: ﴿هُوَ وَالمَلَائِكَةُ﴾ (٩) وفي الأنعام: ﴿إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ﴾ (١٠) ﴿إِلَّا

стр. 215

هُوَ وَيَعْلَمُ﴾ (١) ﴿إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ﴾ (٢) وفي الأعراف: ﴿هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾ (٣) وفي سورة يونس ﵇: ﴿إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ﴾ (٤) وفي النحل: ﴿هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ﴾ (٥) وفي طه: ﴿إِلَّا هُوَ وَسِعَ﴾ (٦) وفي النمل: ﴿هُوَ وَأُوتِينَا﴾ (٧) وفي القصص: ﴿هُوَ وَجُنُودُهُ﴾ (٨) وفي التغابن: ﴿إِلَّا هُوَ وَعَلَى﴾ (٩) وفي المدثر: ﴿إِلَّا هُوَ وَمَا﴾ (١٠). فهذه ثلاثة عشر موضعًا فيها خلاف يأتي بعد بحول الله تعالى. (م) قال الحافظ ﵀: (إلا قوله تعالى في لقمان: ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ فإنه لا يدغمه) (١١). (ش) وذكره الإِمام فيه اختلافا عن أبي عمرو وأن الإِظهار أحسن وذكر أن الإِدغام رواية أبي زيد الأنصاري عنه (١٢) وذكر
следующие страницы →