← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 16999

الدر النثير والعذب النمير

المالقي، أبو محمد

Полный текст (937 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

آلْكَهْفِ﴾ (١) فأدخل الألف واللام في (الفتية) وهو يريد (أصحاب الكهف). (م) قال الحافظ ﵀: (اعلم أن حمزة، والكسائي كانا يميلان كل ما كان من الأسماء، والأفعال من ذوات الياء) (٢). (ش) قدم حمزة، والكسائي في هذا الباب لأنهما أكثر القراء إمالة كما تقدم، وإمالتهما أشد الإمالتين إبطاحاً (٣) لأنهما محضة وجمعهما لإشتراكهما في أكثر الألفاظ الممالة في القرآن، وقدم حمزة لمكانه إذ هو شيخ الكسائي، وذكر الأسماء والأفعال دون الحروف؛ لأن الحروف لا يمليها أحد من القراء إلا حرفاً واحدأ وهو (بلى) خاصة، وما عداه مثل (ما) و (لا)، و (أما) و (إلا) و (لولا) و (لوما) و (حتى) و (على) و (كأنما) ونحوه لا يمليه أحد من القراء السبعة، وأذكر الآن جميع ما يشتمل عليه هذا الفصل من ألفاظ القرآن مما ذكره الحافظ أو لم يذكره، فاقول: اعلم أن مجموع ما يشتمل عليه هذا الفصل ينحصر في قسمين: القسم الأول: كل كلمة آخرها ألف بعد راء، وهو على ضربي أسماء وأفعال: فالأسماء عشرون كلمة، يجمعها أحد عشر مثالاً: الأول: (فعل) وهو ﴿الثَّرَى﴾ (٤) الذي في "طه" لا غير. والثاني: (فعل) وهو ﴿آلْقُرَى﴾ (٥).

стр. 527

والثالث: (فَعْلى) وهو ﴿أسْرَى﴾ (١) في البقرة لعى قراءة حمزة (٢) وفي الثاني من الأنفال (٣) على قراءة غير أبي عمرو، وكذلك الأول منهما على قراءة الجماعة و ﴿سَكْرَى﴾ (٤) في الحج على قراءة حمزة والكسائي (٥) و ﴿تَتْرَى﴾ (٦) في قد أفلح على قراءة غير ابن كثير، وأبي عمرو (٧). والرابع: (فِعْلى) وهو ﴿آلذِّكْرَى﴾ (٨) و ﴿آلشِّعْرَى﴾ (٩). والخامس: (فُعْلَى) وهو ﴿آلْبُشْرَى﴾ (١٠) و ﴿آلْيُسَرى﴾ (١١) و ﴿آلُاخْرَى﴾ (١٢) و ﴿آلْكُبْرَى﴾ (١٣) و ﴿شُورَى﴾ (١٤) و ﴿آلْعُسْرَى﴾ (١٥).

стр. 528

وا لسادس: (فَعَالَى) وهو ﴿آلنَصَرَى﴾ (١). والسابع: (فُعَالَى) وهو ﴿أُسَرَى﴾ (٢) في البقرة على قراءة غير حمزة وفي الثاني من الأنفال على قراءة أبي عمرو و ﴿سُكَرَى﴾ - في الحج على قراءة غير حمزة والكسائي، وفي النساء على قراءة الجميع. والثامن: (مَفْعَل) بفتح الميم هو ﴿مَجْرَى﴾ (٣) في سورة هود ﵇ على قراءة حفص، وحمزة، والكسائي. والتاسع: (مُفْعَل) بضم الميم هو ﴿مُجْرَى﴾ على قراءة الباقين. والعاشر: (مُفْتَعَل) وهو ﴿مُفْتَرَى﴾ (٤). والحادي عشر: ﴿آلتوْرَاةَ﴾ (٥). وأما الأفعال فأربع عشرة كلمة، منها واحدة مشتركة تكون للماضي، والمضارع بلفظ واحد، وتفصيل ذلك أن هذه الأفعال تنقسم إلى الماضي، والمضارع، فللماضي منها مثالان: أحدهما: (أفعل) والوارد منه في القرآن ثلاثة ألفاظ ﴿أَسْرَى بِعَبْدِ﴾ (٦) و ﴿أْدرَى﴾ (٧) و (أرى) المنقولة من (رأى) كقوله تعالى: ﴿مِنْ

стр. 529

بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ (١) و ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ (٢) و ﴿لَوْ أرَاكَهُمْ كَثِيراً﴾ (٣) و ﴿فَأرَاهُ آلأيَةَ آلْكُبْرَى﴾ (٤). والثاني: (افتعل) الوارد منه ثلاثة ألفاظ ﴿اشْتَرَى﴾ (٥) و ﴿افْتَرَى﴾ (٦) و ﴿اعْتَرَى﴾ (٧). فاما المضارع فعلى ضربين: الضرب الأول: مبني للفاعل، وله ستة أمثلة: الأول: (أفعل) (٨) والوارد منه (أرى) خاصة كقوله تعالى: ﴿إنِي أرَاكَ وَقَوْمَكَ﴾ (٩) و ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ﴾ (١٠) و ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ (١١) و ﴿إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ﴾ (١٢). والثاني: (نفعل) بالنون والوارد منه. ﴿نَرَى﴾ (١٣) خاصة.

стр. 530

والثالث: (تفعل) بتاء الخطاب والوارد منه لفظان ﴿تَرَى﴾ (١) و ﴿لَا تَعْرَى﴾ (٢). والرابع: (يفعل) على الغيبة والوارد منه ﴿يَرَى﴾ (٣) خاصة. والخامس: (تتفاعل) والوارد منه ﴿تَتَمَارَى﴾ (٤). والسادس منه (يتفاعل) والوارد منه ﴿يَتَوارَى﴾ (٥) الضرب الثاني، مبني للمفعول، وله مثالان: أحدهما: (يفعل) بالياء المعجمة من أسفل والوارد منه ﴿يَرَى﴾ (٦) في الأحقاف على قراءة حمزة وعاصم (٧) و ﴿يَرَى﴾ (٨) في النجم على قراءة الجماعة. والثاني: (يفتعل) والوارد منه ﴿يُفْتَرَى﴾ (٩) خاصة، فقرأ حمزة، والكسائي، وأبو عمرو جميع ذلك بإمالة فتحة الراء والألف بعدها في الوصل والوقف. واستثنى أبو عمرو ﴿يَبُشْرَىَ﴾ (١٠) في (سورة) (١١) يوسف.

стр. 531

و (تَتْرَى) ففتحهما، ونوَّن (تترى) في الوصل؛ واستثنى حمزة في ذلك ﴿التَّوْرَاةَ﴾ (١) فقرأن بين اللفظين، وافقهم حفص على الإمالة في ﴿مَجْرَاهَها﴾ (٢) خاصة ووافقهم أبو بكر على إمالة (أدرى) حيث وقع، ووافقهم ابن ذكوان على آمالة (التوراة) و (أدرى) وزاد الحافظ عن ابن ذكوان فتح (أدرى) أيضاً من طريق النقاش عن الأخفش (٣) وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين في الحالين أيضاً، وتابعه قالون على (التوراة) خاصة فقرأها بين اللفظين، وزاد عنه الحافظ الفتح (٤) وهذا كله ما لم يلحق بالألف في الوصل تنوين، أو يقع بعدها حرف ساكن فإنه لا خلاف في الفتح في الوصل لسقوط الألف إلا ما ذكر الحافظ (٥) من مذهب السوسي أنه يميل في الوصل فتحة الراء فيما لحقه ساكن منفصل نحو ﴿نَرَى اللَّهَ﴾ (٦) و ﴿آلْقُرَى آلًتِي﴾ (٧) و ﴿آلنًصَرَى آلْمَسِيحُ﴾ (٨) و ﴿ذِكْرىَ آلدًارِ﴾ (٩). ومذهب الشيخ والإمام الفتح في الوصل لأبي شعيب كالجماعة، واختلف عن ورش في ﴿أَركَهُم﴾ (١٠) في الأنفال فقال الشيخ: روى ورش عن نافع الفتح، وكان يختار بين اللفظين وبالوجهين قرأت (١١).

стр. 532

وأما الإِمام فاطلق القول في جميع الفصل بين اللفظين، ثم قال وقد قرأت له ﴿وَلَوْ أرَاكُم﴾ في الأنفال بالفتح أيضاً، وبين اللفظين أشهر عنه (١). وأما الحافظ فإطلاق قوله في التيسير يقتضي أنه بين اللفظين (٢) ونص في غيره أنه قرأه بالوجهين، وذكر في التمهيد أن ترقيق الراء (٣) في ﴿أَرَاكُم﴾ هي قراءة على ابن خاقان وأبي الحسن، قال وهوالصواب، وقراءته على ابن خاقان هي التي أسند في التيسير، فحصل من هذا كله إنهم يختارون له بين اللفظين، وهو خلاف روايته عن نافع (٤). واعلم أن اراء في (أرى) و (نرى) و (ترى) و (يرى) هي فاء الكلمة وأصلها السكون وعين الكلمة في الأصل همزة مفتوحة، ولامها ياء فقلبت الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم نقلت الفتحة من الهمزة إلى الراء لشبه الهمزة بالحرف المعتل في الثقل، ثم حذفت الهمزة لسكونها وسكون ما بعدها، فوليت الألف الراء فصار آخر الكلمة ألفاً بعد راء، فلحق بهذا الفصل الذي نحن فيه، ولولا ذلك لكان من الفصل الثاني مثل (رأى) والله أعلم (٥). القسم الثاني من القسم (٦) الأول: كل كلمة آخرها ألف وليس قبل

стр. 533

الألف راء وهو نوعان: النوع الأول: أن تكون الكلمة ثلاثية وألفها منقلبة عن واواً وجملته في القرآن ثمانية ألفاظ منها أربعة أسماء وهي ﴿الرِّبَو﴾ (١) و ﴿وَالضُّحَى﴾ (٢) و ﴿آلْعُلَى﴾ (٣) و ﴿آلْقُوَى﴾ (٤) اتفق حمزة، والكسائي على إمالتها في الحالين، سواء كانت بالألف واللام أو مضافة (٥) فإن كانت منونة أمالاها في الوقف، وفتحاها في الوصل وذلك ﴿ضُحَىَ﴾ (٦) في طه و ﴿رِبًا﴾ (٧) في الروم لا غير، وفتح ورش (الربوا) كيفما كان، وقرأ البواقي بين اللفظين من طريق الحافظ ما لم تكن منونة فيفتح في الوصل ويقف بين اللفظين، وذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ (٨) في طه، فأما قوله تعالى: ﴿ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (٩) في الأعراف فلا أذكر فيه شيئاً، والسابق إلى فهمي أنه في الوقف مفتوح للجميع (١٠) والله أعلم.

стр. 534

ومذهب الشيخ والإمام فتح الأسماء الأربعة لورش على كل حال. وقرأ أبو عمرو ما (١) كان منها رأس آية في السور الإحدى عشرة التي تذكر بعد بين اللفظين من طريق الحافظ والإمام، وبالفتح من طريق الشيخ، ومنها أربعة أفعال وهي: ﴿دَحَاهَا﴾ (٢) و ﴿طَحَهَا﴾ (٣) و ﴿تَلَاهَ﴾ (٤) و ﴿سَجَى﴾ (٥) أمالها الكسائي ﵀، وقرأها أبو عمرو بين اللفظين، ووافقه ورش على (سجى) خاصة من طريق الحافظ وحده وفتح البواقي (٦) كالباقين. النوع الثاني: ما عرى عن القيدين، أو عن أحدهما، وأعني بالقيدين كون الكلمة ثلاثية وكون ألفها مع ذلك منقلبة عن واو، فهذا النوع ينقسم قسمين: منصرف، وغير منصرف، فغير المنصرف أربعة ألفاظ: منها إسمان وهما (متى) و (أنى) ومنها فعل وهي (عسى) (٧) ومنها حرف وهو ﴿بَلَى﴾ (٨) ويلحق بها ﴿يَاوَيْلَتَى﴾ (٩) و ﴿يَاحَسْرَتَى﴾ (١٠) و ﴿يَاأَسَفَى﴾ (١١) والألف في هذه الثلاثة الأسماء بدل من ياء المتكلم فأمال الألف والفتحة قبلها في هذه الألفاظ السبعة حمزة والكسائي.

стр. 535

وقرأها ورش من طريق الحافظ بين اللفظين، ومن طريق الشيخ، والإمام بالفتح، وقرأ الدوري عن اليزيدي عن أبي عمرو ﴿يَاوَيْلَتَى﴾ و ﴿يَاحَسْرَتَى﴾ و ﴿أنى﴾ بين اللفظين من الطرق الثلاثة، وزاد الإِمام ﴿بَلَى﴾ و ﴿مَتَى﴾ عن أبي عمرو من طريقيه و ﴿يَاأَسَفَى﴾ من طريق الدوري خاصة، وفتح ما بقي (١). والمنصرف (٢) ينقسم إلى أسماء وأفعال: فالأسماء تسعون، وتنحصر في خمسة عشر مثالاً: المثال الأول: (فعل) بفتح الفاء، والوارد منه ثمانية أسماء وهي ﴿النَّوَى﴾ (٣) و ﴿الْهَوَى﴾ (٤) و ﴿لِلشَّوَى﴾ (٥) و ﴿الْأَذَى﴾ (٦) و ﴿الْعَمَى﴾ (٧) و ﴿لَظَى﴾ (٨) و ﴿فَتًى﴾ (٩) و ﴿جَنَى﴾ (١٠). المثال الثاني: (فِعل) بكسر الفاء والوارد منه أربعة أسماء وهي ﴿الزِّنَا﴾ (١١) و ﴿إِنَّهُ﴾ (١٢) و ﴿كِلَاهُمَا﴾ (١٣) و ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ (١٤) على

стр. 536

خلاف في كسر أول هذه الكلمة الأخيرة (١). المثال الثالث: (فُعل) بضم الفاء والوارد منه ستة أسماء وهي ﴿الْهُدَى﴾ (٢) و ﴿النُّهَى﴾ (٣) و ﴿طُوَىَ﴾ (٤) و ﴿سُدَىَ﴾ (٥) و ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ (٦) على الخلاف المذكور ويلحق به ﴿تُقَاةً﴾ (٧) و ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ (٨) وزنة (فعلة). المثال الرابع: (فَعلى) بفتح الفاء والوارد منه عشرة أسماء وهي: ﴿الْمَوْتَى﴾ (٩) و ﴿آلَتًقْوَى﴾ (١٠) و ﴿الْمَرْضَى﴾ (١١) و ﴿آلنًجْوَى﴾ (١٢) و ﴿السَّلْوَى﴾ (١٣) و ﴿آلْقَتْلَى﴾ (١٤) و ﴿دَعْوَى﴾ (١٥) و ﴿صَرْعَى﴾ (١٦) و ﴿طَغْوَى﴾ (١٧) و ﴿لَشَتَّى﴾ (١٨).

стр. 537

المثال " الخامس: (فِعلى) بكسر الفاء والوارد منه أربعة أسماء، وهي: ﴿إحْدَى﴾ (١) و ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ (٢) و ﴿ضِيزَى﴾ (٣) و ﴿عِيسَى﴾ (٤). المثال السادس: (فُعلى) بضم الفاء والوارد منه تسعة عشر إسماً وهي ﴿الْقُرْبَى﴾ (٥) و ﴿الدُّنْيَا﴾ (٦) و ﴿آلْوُسُطَى﴾ (٧) و ﴿آلْوُثْقَى﴾ (٨) و ﴿الْأُنْثَى﴾ (٩) و ﴿الْحُسْنى﴾ (١٠) و ﴿الْأُولَى﴾ (١١) و ﴿الْقُصْوَى﴾ (١٢) و ﴿الْمُثْلَى﴾ (١٣) و ﴿السُّفْلَى﴾ (١٤) و ﴿وآلعُلْيَا﴾ (١٥) و ﴿الرُّؤْيَا﴾ (١٦) و ﴿طُوبَى﴾ (١٧) و ﴿السُّوأَى﴾ (١٨) و ﴿زُلْفَى﴾ (١٩) و ﴿لرُّجْعَى﴾ (٢٠)

стр. 538

و ﴿الْعُزَّى﴾ (١) و ﴿عُقْبَى﴾ (٢) و ﴿سُقْيَاهَا﴾ (٣). المثال السابع: (أفعل) والوارد منه ثمانية عشر إسماً وهي ﴿الْأَعْلَى﴾ (٤) و ﴿أَوْلَى﴾ (٥) و ﴿الْأَوْفَى﴾ (٦) و ﴿الْأَتْقَى﴾ (٧) و ﴿الْأَشْقَى﴾ (٨) و ﴿الْأَدْنَى﴾ (٩) و ﴿الْأَعْمَى﴾ (١٠) و ﴿الْأَقْصَى﴾ (١١) و ﴿أَزْكَى﴾ (١٢) و ﴿أَرْبَى﴾ (١٣) و ﴿أَخْفَى﴾ (١٤) و ﴿وَأَبْقَى﴾ (١٥) و ﴿أَهْدَى﴾ (١٦) و ﴿أَدْهَى﴾ (١٧) و ﴿أَدْنَى﴾ (١٨) و ﴿أَحْوَى﴾ (١٩) و ﴿أَحْصَى﴾ (٢٠) و ﴿أَخْزَى﴾ (٢١) و ﴿أَطْغَى﴾ (٢٢).

стр. 539

المثال الثامن: (فَعالى) بفتى الفاء؛ الوارد منه اربعة اسماء وهي: ﴿الْيَتَامَى﴾ (١) و ﴿الْأَيَامَى﴾ (٢) و ﴿الْحَوَايَا﴾ (٣) و ﴿خَطَايَا﴾ (٤). المثال التاسع: (فعالى) بضم الفاء والوارد منه إسمان وهما ﴿كُسَالَى﴾ (٥) و ﴿فُرَادَى﴾ (٦). المثال العاشر: بفتح الميم والوارد منه سبعة أسماء وهي: ﴿الْمَوْلَى﴾ (٧) و ﴿الْمَأْوَى﴾ (٨) و ﴿الْمَرْعَى﴾ (٩) و ﴿مَثْوَى﴾ (١٠) و ﴿مَثْنَى﴾ (١١) و ﴿مَحْيَا﴾ (١٢) ويلحق به ﴿مَرْضَاتِ﴾ (١٣) المثال الحادي عشر: (مُفعل) بضم الميم والوارد منه ثلاثة أسماء وهي: ﴿مُوسَى﴾ (١٤) و ﴿مُرْسَاهَا﴾ (١٥) ويلحق به ﴿مُزْجَاةٍ﴾ (١٦).

стр. 540

المثال الثاني عشر: (ففعل) بضم الميم وتشديد العين والوارد منه ثلاثة أسماء ﴿مُصَلًّى﴾ (١) و ﴿مُسَمًّى﴾ (٢) و ﴿مُصَفًّى﴾ (٣). المثال الثالث عشر: (ففْتعل) والوارد منه ﴿الْمُنْتَهَى﴾ (٤) خاصة. المثال الرابع عشر: (يفعل) والوارد منه ﴿وَيَحْيَى﴾ (٥) اسم النبي ﵇. المثال الخامس عشر: (فعل) بضم الفاء وتثديد العين والوارد منه ﴿غُزًّى﴾ (٦) خاصة. وأما الأفعال فجملتها مائة وسبعون لفظة، وتنقسم إلى الماضي، والمضارع، ثم ينقسم المضارع إلى المبني للفاعل، والمبني للمفعول، فهذه ثلاثة أقسام: - القسم الأول: الماضي وجملة ما ورد (منه) (٧) في القرآن إثنان وتسعون فعلاً، وتنحصر في ثمانية أمثلة: - المثال الأول: (فَعَل) خفيف العين والوارد منه اثنتان وعشرون لفظة وهي: ﴿هَدَى﴾ (٨) و ﴿كَفَى﴾ (٩) و ﴿سَقَى﴾ (١٠) و ﴿وَقَى﴾ (١١)

стр. 541

و ﴿أتَى﴾ (١) و ﴿أبَى﴾ (٢) و ﴿بَنَى﴾ (٣) و ﴿نَهَى﴾ (٤) و ﴿قَضَى﴾ (٥) و ﴿مَضَى﴾ (٦) و ﴿جَزَ ى﴾ (٧) و ﴿يسَعَى﴾ (٨) و ﴿رَأى﴾ (٩) و ﴿رَمَى﴾ (١٠) و ﴿عَصَى﴾ (١١) و ﴿طَغَى﴾ (١٢) و ﴿بَغَى﴾ (١٣) و ﴿غَوَى﴾ (١٤) و ﴿هَوَ ىْ﴾ (١٥) و ﴿قَلَى﴾ (١٦) ر ﴿أَوَى﴾، (١٧) - ﴿نَأى﴾ (١٨). المثال الثاني: (أفعل) والوارد منه ست وعشرون لفظة وهي: ﴿أعْطَى﴾ (١٩) و ﴿أوْفَى﴾ (٢٠) و ﴿أغْنَى﴾ (٢١) و ﴿أقْنَى﴾ (٢٢)

стр. 542

﴿آتَى﴾ (١) ﴿آوَى﴾ (٢) و ﴿وَأَطْغَى﴾ (٣) و ﴿أَقْصَى﴾ (٤) ﴿أَوْحَى﴾ (٥) و ﴿أَحْيَا﴾ (٦) و ﴿وَوَصَّى﴾ (٧) و ﴿أَنْجَى﴾ (٨) ﴿فَأَوْعَى﴾ (٩) و ﴿أَرْسَى﴾ (١٠) و ﴿القَى﴾ (١١) و ﴿أبْقَى﴾ (١٢) و ﴿فَأَدْلَى﴾ (١٣) ﴿أمْلَى﴾ (١٤) و ﴿أرْدَى﴾ (١٥) و ﴿أنْسَى﴾ (١٦) و ﴿أحْصَى﴾ (١٧) ﴿أكْدَى﴾ (١٨) و ﴿أهْوَى﴾ (١٩) و ﴿أعْمَى﴾ (٢٠) و ﴿أبْكَى﴾ (٢١) ﴿ألْهَى﴾ (٢٢).

стр. 543

المثال الثالث: (فَعَّل) بتشديد العين، والوارد منه ثلاثة عشرة لفظة وهي: ﴿زَكًى﴾ (١) و ﴿وَفَّى﴾ (٢) و ﴿نَجَّى﴾ (٣) و ﴿وَلَّى﴾ (٤) و ﴿جَلَّى﴾ (٥) و ﴿صَلَّى﴾ (٦) و ﴿دَلَّى﴾ (٧) و ﴿وَصَّى﴾ (٨) و ﴿لَقَّى﴾ (٩) و ﴿غَشَّى﴾ (١٠) و ﴿دَسَّى﴾ (١١) و ﴿سَمَّى﴾ (١٢) و ﴿سَوَّى﴾ (١٣). المثال الرابع: (تفعَّل) بتشديد العين والوارد منه تسعة ألفاظ وهي: ﴿تَجَلَّى﴾ (١٤) و ﴿تَدَلًى﴾ (١٥) و ﴿تَوَلَّى﴾ (١٦) و ﴿تَرَدَّى﴾ (١٧) و ﴿تَزَكًى﴾ (١٨) و ﴿تَمَنَّى﴾ (١٩) و ﴿تَلَقَّى﴾ (٢٠) و ﴿تَغشَّى﴾ (٢١)،

стр. 544

و ﴿تَوَفَّى﴾ (١) في الأنعام على قراءة حمزة (٢). المثال الخامس: (افتعل) والوارد منه اثنتا عشرة لفظة وهي: ﴿اهْتَدَى﴾ (٣) و ﴿ارْتَضَى﴾ (٤) و ﴿اسْتَوَى﴾ (٥) و ﴿اجْتَبَى﴾ (٦) و ﴿ابْتَغَى﴾ (٧) و ﴿انتَهَى﴾ (٨) و ﴿ابْتَلَى﴾ (٩) و ﴿اعْتَدَى﴾ (١٠) و ﴿اقْتَدَى﴾ (١١) و (اصْطَفَى﴾ (١٢) و ﴿اتًقَى﴾ (١٣) و ﴿الْتَقَى﴾ (١٤). المثال السادس (استفعل) والوارد منه أربعة ألفاظ وهي: ﴿اسْتَعْلَى﴾ (١٥) و ﴿اسْتَغْنَى﴾ (١٦) و ﴿اسْتَسْقَى﴾ (١٧) و ﴿اسْتَهْوَى﴾ (١٨)

стр. 545

في الأنعام على قراءة حمزة (١). المثال السابع: (فاعل) والوارد منه ﴿نَادَى﴾ (٢) و ﴿سَاوَى﴾ (٣) خاصة. المثال الثامن: (تفاعل) والوارد منه ثلاثة ألفاظ وهي: ﴿تَعَالَى﴾ (٤) و ﴿تَرآءَاَ﴾ (٥) و ﴿تَعَاطَى﴾ (٦). القسم الثاني: الفعل المضارع المبني للفاعل وجملة ما ورد منه في القرآن أربع وخمسون موضعاً، وتنحصر في ثمانية أمثلة: - المثال الأول: (افعل) والوارد من لفظان وهما: ﴿أنْهَى﴾ (٧) و ﴿أنَسَى﴾ (٨). المثال الثاني: (نفعل) بالنون والوارد منه أربعة ألفاظ وهي: ﴿نَخْشَى﴾ (٩) و ﴿نَنسَى﴾ (١٠) و ﴿نَخْزَي﴾ (١١) و ﴿نَحْيَا﴾ (١٢).

стр. 546

المئال الئالث: (تَفْعل) بالتاء المعجمة من فوق والوارد منه ست عشرة لفظة وهي: ﴿تَرْضَى﴾ (١) و ﴿تَهْوى﴾ (٢) و ﴿تَصْغَى﴾ (٣) و ﴿تَنْهَى﴾ (٤) و ﴿تَغْشَى﴾ (٥) و ﴿تَعْمَى﴾ (٦) و ﴿تَرْقَى﴾ (٧) و ﴿تَشْقَى﴾ (٨) و ﴿تَرْدَى﴾ (٩) و ﴿تَخْشَى﴾ (١٠) و ﴿تَضْحَى﴾ (١١) و ﴿تَخْفَى﴾ (١٢) و ﴿تَأْبَى﴾ (١٣) و ﴿تَنسَى﴾ (١٤) و ﴿تَسْعَى﴾ (١٥) و ﴿تَصْلَى﴾ (١٦). المثال الرابع: (يفعل) على الغيبة والوارد منه خمسة عشر لفظة وهي: ﴿يَخْفَى﴾ (١٧) و ﴿يَخْشَى﴾ (١٨) و ﴿يغْشَى﴾ (١٩) و ﴿يَرْضَى﴾ (٢٠)

стр. 547

و ﴿يَنْهَى﴾ (١) و ﴿يَلْقَى﴾ (٢) و ﴿يَطْغَى﴾ (٣) و ﴿يَنسَى﴾ (٤) و ﴿يَبْلَى﴾ (٥) و ﴿يَسْعَى﴾ (٦) و ﴿يَبْقَى﴾ (٧) و ﴿يَصْلَى﴾ (٨) و ﴿يحيى﴾ (٩) و ﴿يَشَقَى﴾ (١٠) و ﴿يَأْبَى﴾ (١١). المثال الخامس: (يتفعل) بالياء والتاء والوارد منه خمسة ألفاظ وهي: ﴿يَتَوَلَى﴾ (١٢) و ﴿يَتَوَفَى﴾ (١٣) و ﴿يَتَلَقَى﴾ (١٤) و ﴿يَتَمَطَى﴾ (١٥) و ﴿يَتَزَكَى﴾ (١٦) , ومنه ﴿يَزَكَى﴾ (١٧) المثال السادس: (تتفعل) بتائين والوارد منه خمسة ألفاظ وهي: ﴿تَتَوفَى ﴿(١٨) و ﴿تَتَلَقَى﴾ (١٩) و ﴿تَسَّوَّى﴾ (٢٠) (في النساء) (٢١) على قراءة نافع،

стр. 548

وابن عامر (١) و ﴿تَزَكى﴾ في والنازعات و ﴿تَصَدَّى﴾ (٢)، في عبس كلاهما على قراءة الحرميين (٣) فأدغمت التاء الثانية فيما بعدها في هذه المواضع الثلاثة. المثال السابع: (تفعل) وأصلة (تتفعل) فحذفت إحدى التائين والوارد منه خمسة ألفاظ وهي: ﴿تَوَفهُمُ﴾ (٤) في النساء و ﴿تَلَهَّى﴾ (٥) في عبس و ﴿تَلَظَّى﴾ (٦) في الليل على قراءة غير البزي في الوصل و ﴿تَزَّكى﴾ و ﴿تَصَدَّى﴾ على قراءة غير الحرميين، وقد تقدم (تزكى) الذي هو فعل ماضٍ كقوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكَى﴾ (٧) في سورة الأعلى، وقوله تعالى: ﴿وَمَن تَزَكَى فَإنمَا يَتَزَكى لِنَفْسِهِ﴾ (٨) في سورة فاطر. المثال الثامن: (تتفاعل) والوارد منه ﴿تَتَجَافَى﴾ (٩) لا غير. القسم الثالث: الفعل المضارع المبني للمفعول، وجملته في القرآن إحدى وثلاثون لفظة وتنحصر في سبعة أمثلة: -

стр. 549

المثال الأول: (نُفعل) بالنون والوارد منه ﴿نُؤْتَى﴾ (١) لا غير. المثال الثاني: (تُفْعل) بالتاء المعجمة من فوق والوارد منه إحدى عشرة لفظة وهي: ﴿تُتْلَى﴾ (٢) و ﴿تُبْلَى﴾ (٣) و ﴿تُسْقَى﴾ (٤) و ﴿تُجْزَى﴾ (٥) و ﴿تُكْوَى﴾ (٦) و ﴿تُنْسَى﴾ (٧) و ﴿تُمْلَى﴾ (٨) و ﴿تُدْعَى﴾ (٩) و ﴿تُلْقَى﴾ (١٠) و ﴿تُجْبَى﴾ (١١) على قراءة نافع (١٢) و ﴿تُمْنَى﴾ (١٣) على قراءة غير حفص (١٤) و ﴿تُرْضَى﴾ (١٥) في طه على قراءة أبي بكر والكسائي (١٦) المثال الثالث: (يفعل) على الغيبة والوارد منه منه اثنتا عشرة لفظة وهي: ﴿يُجْبَى﴾ (١٧) على قراءة غير نافع و ﴿يُؤْتَى﴾ (١٨) و ﴿يُتْلَى﴾ (١٩)

стр. 550

و ﴿يُوحَى﴾ (١) و ﴿يُقْضَى﴾ (٢) و ﴿يُجْزَى﴾ (٣) و ﴿يُحْمَى﴾ (٤) و ﴿يُهْدَى﴾ (٥) و ﴿يُسُقَى﴾ (٦) و ﴿يُلْقَى﴾ (٧) و ﴿يُغْشَى﴾ (٨) و ﴿يُدْعَى﴾ (٩) المثال الرابع: (تفغَل) بالتاء المعجمة من فوق وتشديد العين والوارد منه ثلاثة ألفاظ وهي: ﴿تُوَفَّى﴾ (١٠) و ﴿تُلَقَّى﴾ (١١) و ﴿تُسَمَّى﴾ (١٢) المثال الخامس: (يفعل) على الغيبة، وتشديد العين والوارد منه ثلاثة ألفاظ وهي: ﴿يُلَقَّى﴾ (١٣) و ﴿يُوَفَّى﴾ (١٤) و ﴿يُصَلَّى﴾ (١٥) على قراءة الحرميين وابن عامر، والكسائي (١٦).

стр. 551

المئال السادس: (يتفعل) بالياء والتاء والوارد منه ﴿يَتَوَفَّى﴾ (١) لا غير. المثال السابع: (يفاعل) والوارد منه ﴿يُجَزَى﴾ (٢) في سبأ على خلاف فيه (٣) لاغير. اتفق حمزة والكسائي على إمالة جميع ما اشتمل عليه هذا القسم المتصرف من الأسماء، والأفعال المذكورة، وافقهما أبو بكر على آمالة ﴿رَمَى﴾ (٤) في الأنفال، وعلى إمالة فتحة الهمزة والألف بعدها من ﴿نَأى﴾ (٥) في سورة الإسراء خاصة، وعلى إمالة ﴿أَعْمَي﴾ (٦) في الموضعين منها، كل ذلك في الحالين، وعلى إمالة ﴿سُوَّىً﴾ (٧) في طه و ﴿سُدَّى﴾ (٨) في القيامة في الوقف، ووافقهما أبو عمرو على إمالة ﴿أَعْمَى﴾ الأول (٩) من سورة الإسراء، ووافقهما هشام على إمالة ﴿إِنَه﴾ (١٠) واستثنى حمزة وأبو الحارث من ذلك ﴿هُدَاىَ﴾ (١١) في البقرة، وطه، و ﴿مَحْيَايَ﴾ (١٢) في الأنعام و ﴿مَثْوَاىَ﴾ (١٣) و ﴿رُوَّيَاكَ﴾ (١٤) في سورة يوسف ﵇،

стр. 552

و ﴿كَمِشُكَواةٍ﴾ (١) في النور ففتح هذه الستة، واستثنى أيضاً حمزة وحده خمسة أسماء، وسبعة أفعال، فالأسماء: ﴿خَطَايَا﴾ (٢) كيفما كان و ﴿الرُّؤُيَا﴾ (٣) مضافاً وغير مضاف و ﴿مَرْضَاتِ﴾ (٤) حيث وقع و ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ (٥) خاصة في آل عمران و ﴿مَحْيَاهُم﴾ (٦) في الجاثية. والأفعال ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ (٧) وهو الأول من الأنعام خاصة و ﴿عَصَانِي﴾ (٨) في سورة إبراهيم ﵇ و (﴿مَا أنَسنِيهُ إلَّاَ الشيْطَنُ﴾ (٩) في الكهف و ﴿ءَاتتِيَ الْكِتب﴾ (١٠) و ﴿أوْصَنِي﴾ (١١) في كهيعص، و ﴿فَمَآءَاتَنِ﴾ (١٢) في النمل و ﴿أحْيَا﴾ (١٣) إذا لم يكن معطوفاً بالواو خاصة، حيث وقع، وبم أذكر هنا سائر ما ذكر الحافظ مع هذه الألفاظ لأنه غير داخل في هذا القسم. وقرأ ورش جميع ما في هذا القسم من طريق الحافظ بين اللفظين، واستثنى منه ﴿هُدَاي﴾ في البقرة و ﴿مَحْيَاي﴾ في الأنعام، و ﴿مَثْوَاي﴾ في

стр. 553

سورة يوسف ﵇ و ﴿كِلَاهُمَا﴾ في الإسراء، وكل ما اتصل به ضمير المؤنث من رؤوس الآي التي في سورة (الشمس) وسورة (والنازعات) إلا قوله تعالى: ﴿ذِكْرَاهَا﴾ فلا خلاف أنه قرأها بين اللفظين من أجل الراء، وقرأ جميع الفصل من طريق الشيخ، والإمام بالفتح إلا ما وقع رأس آية في السور العشر، وهي طه، والنجم، والمعارج، في قوله تعالى: ﴿لَظَى﴾ (١) و ﴿لِلشَّوَى﴾ (٢) و ﴿تَوَلَّى﴾ (٣) و ﴿أوْعَى﴾ (٤) وآخر القيامة من قوله تعالى: ﴿وَلَا صَلَّى﴾ (٥) إلى آخرها. و (في) (٦) النازعات من قوله تعالى: ﴿حَدِيثُ مُوسَى﴾ (٧) إلى قوله: ﴿لِمَن يَخْثَى﴾ (٨) ومن قوله تعالى: ﴿مَا سَعَى﴾ (٩) إلى ﴿الْمَأْوَى﴾ (١٠) وأول عبس إلى ﴿تَلَهَّى﴾ (١١) وسبح، والليل، والضحى، من قوله تعالى: ﴿قَلَى﴾ (١٢) إلى ﴿فَأغْنَى﴾ (١٣) والعلق من قوله تعالى: ﴿لَيَطْغَى﴾ (١٤) إلى

стр. 554

﴿تَوَلى﴾ (١) فإنه بين اللفظين بشرط أن لا تكون ألفه للتأنيث، ولا منقلبة عن واوفي الثلاثي، فإنهما أخذا فيه بالفتح. والذي وقع في هذه السور مما ألفه للتانيث ﴿الْحُسْنَى﴾ (٢) و ﴿الْأُولَى﴾ (٣) و ﴿النَّجْوَى﴾ (٤) و ﴿الْمُثْلَى﴾ (٥) و ﴿وَالسَّلْوَى﴾ (٦) و ﴿التَّقْوَى﴾ (٧) و ﴿الْأُنْثَى﴾ (٨) و ﴿ضِيزَى﴾ (٩) و ﴿الْمَوْتَى﴾ (١٠). والذي ألفه منقلبة عن واوفي الثلاثي ﴿الْعلَى﴾ (١١) و ﴿وَالضُّحَى﴾ (١٢) و ﴿الْقُوَى﴾ (١٣) و ﴿سَجَى﴾ (١٤) وقد تقدم القول في ذوات الواو وتقدم أيضاً أنه لم يختلف عن ورش فيما قبل ألفه راء حيث وقع أن يقرؤه بين اللفظين وقرأ أبو عمرو كل ما كان على وزن (فَعلى) أو (فِعلى) أو (فُعلى)

стр. 555

حيث وقع، وجميع رؤوس الآي في السور العشر المذكورة وسورة والشمس كيفما كان و (يحيى) اسم النبي و (مُوسَىَ) و (عِيسَى) ﵈ بين اللفظين. واستثنى الشيخ وحده (الضُّحَى) و (الْعَلِيُّ) و (الْقُوَى) خاصة سواء كانت هذه الأسماء الثلاثة منونة، أو بالألف واللام، أو مضافة ففتحها واستثنى الإِمام (يَحْيىَ) اسم النبي ﵇ ففتحة من طريق السوسي خاصة (١). وأرى أن أختم هذا الفصل بتعيين رؤوس الآي المذكورة حتى لا يقع فيها القياس، فاعلم أن جملتها ما بين متفق عليه ومختلف فيه مائتان وإحدى وسبعون آية، واعلم أن الأعداد المشهورة في ذلك ستة وهي: المدني الأول، والمدني الأخير، والمكي، والبصري، والشامي، والكوفي؛ وأوكد هذه الأعداد في مقصود هذا الفصل عدد المدني الأخير، وعدد البصري ليعرف به ما يقرؤه ورش، وأبو عمرو من رؤوس هذه الأي بين اللفظين، فمن ذلك في سورة (طه) تسع وثمانون آية وهي قوله تعالى: ﴿لِتَشْقَى﴾ (٢)، و ﴿يَخْشَى﴾ (٣) و ﴿الْعُلَي﴾ (٤) و ﴿اسْتَوَى﴾ (٥) و ﴿الثرَى﴾ (٦) و ﴿وَاخفَى﴾ (٧) و ﴿الْحُسْنَى﴾ (٨) و ﴿حَدِيثُ مُوسَى﴾ (٩) و ﴿هُدىَّ﴾ (١٠) ﴿يَمُوسَى﴾ (١١) و ﴿طُوَّى﴾ (١٢) و ﴿يُوحَى﴾ (١٣) و ﴿بِمَا تَسْعَى﴾ (١٤) و ﴿فَتَرْدَى﴾ (١٥) بِيَمِينِكَ

стр. 556

﴿يَمُوسَى﴾ (١) و ﴿أُخرَى﴾ (٢) و ﴿أَلْقِهَا يَامُوسَى﴾ (٣) و ﴿حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ (٤) و ﴿الْأُولَى﴾ (٥) و ﴿آيَةً أُخْرَى﴾ (٦) و ﴿الْكُبْرَى﴾ (٧) و ﴿طَغَى﴾ (٨) و ﴿سُؤلَكَ يمُوسَى﴾ (٩) و ﴿مَرةً أُخرَى﴾ (١٠) و ﴿مَا يُوحَى﴾ (١١) و ﴿عَلَى قَدَرٍ يمُوسَى﴾ (١٢) و ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ (١٣) و ﴿أوْ يُخْشَى﴾ (١٤) و ﴿يَطْغَى﴾ (١٥) و ﴿وَأرَى﴾ (١٦) و ﴿الْهُدَى﴾ (١٧) و ﴿وَتَوَلَّى﴾ (١٨) و ﴿يَمُوسَى﴾ (١٩) ﴿ثُمَّ هَدَى﴾ (٢٠) و ﴿الْقُرُونِ الأُولَى﴾ (٢١) و ﴿وَلَا يَنْسَى﴾ (٢٢). و ﴿شَتَّى﴾ (٢٣) و ﴿النُهَى﴾ (٢٤) و ﴿تَارَةًا خْرَى﴾ (٢٥) و ﴿وَأَبَى﴾ (٢٦) و ﴿بِسِحْرِكَ يَمُوسَى﴾ (٢٧) و ﴿سُوىَّ﴾ (٢٨) و ﴿ضُحًى﴾ (٢٩) و ﴿ثُمَّ أتَى﴾ (٣٠) و ﴿افْتَرعى﴾ (٣١) و ﴿النَّجْوَى﴾ (٣٢) و ﴿آلْمُثُلَى﴾ (٣٣)

стр. 557

و ﴿اسْتَعْلَى﴾ (١) و ﴿أَوَّلَ مَنْ ألْقَى﴾ (٢) و ﴿أنَّهَا تَسْعَى﴾ (٣) و ﴿خِيفَةً مُوسَى﴾ (٤) و ﴿أنتَ الأعْلَى﴾ (٥) و ﴿حَيْثُ أتَى﴾ (٦) و ﴿هَرُونَ وَمُوسَى﴾ (٧) و ﴿عَذَاباً وَأبْقَى﴾ (٨) و ﴿الْحَيَوة الدُّانْيَا﴾ (٩) و ﴿خَيْرٌ وَأبْقَى﴾ (١٠) و ﴿وَلاَ يحيى﴾ (١١) و ﴿الْعُلَى﴾ (١٢) ﴿تَزَكًى﴾ (١٣) و ﴿وَلَا يَخْشَى﴾ (١٤) و ﴿وَمَا هَدَى﴾ (١٥) و ﴿وَالسَّلْوَى﴾ (١٦) و ﴿فَقَدْ هَوَى﴾ (١٧) و ﴿اهْتَدَى﴾ (١٨) و ﴿عَن قَوْمِكَ يَمُوسَى﴾ (١٩) و ﴿لِتَرْضَى﴾ (٢٠) و ﴿إِلَيْنَا مُوسَى﴾ (٢١) و ﴿إلأ إبْلِيسَ أبَى﴾ (٢٢) و ﴿فَتَشْقَى﴾ (٢٣) و ﴿وَلَا تَعْرَى﴾ (٢٤) و ﴿وَلاَ تَضْحَى﴾ (٢٥) و ﴿وَلاَ يَبْلَى﴾ (٢٦) و ﴿فَغَوَى﴾ (٢٧) و ﴿وَهُدَى﴾ (٢٨) و ﴿مِنِي هُدَّى﴾ (٢٩) و ﴿وَلاَ يَشْقَى﴾ (٣٠) و ﴿أعْمَى﴾ (٣١) و ﴿تَنسَى﴾ (٣٢)

стр. 558

و ﴿أشَدُّ وَأبْقَى﴾ (١) و ﴿لِأُولِي النُّهَى﴾ (٢) و ﴿مُسَمَّىً﴾ (٣) و ﴿تَرْضَى﴾ (٤) و ﴿الذُنيَا﴾ (٥) و ﴿خَيْرٌ وَأبْقَى﴾ (٦) و ﴿لِلتًقْوَى﴾ (٧) و ﴿فِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ (٨) و ﴿وَنَخْزَى﴾ (٩) و ﴿وَمَنِ اهْتَدَى﴾ (١٠) ومنها في سورة النجم خمس وخمسون آية وهي قوله تعالى: ﴿هَوَّى﴾ (١١) و ﴿وَمَا غَوَى﴾ (١٢) و ﴿الْهَوَى﴾ (١٣) و ﴿يُوحَى﴾ (١٤) و ﴿الْقُوَى﴾ (١٥) و ﴿فَاْسْتَوَى﴾ (١٦) و ﴿الأعَلْى﴾ (١٧) و ﴿فَتَدَلَّى﴾ (١٨) و ﴿أوْ أدْبى﴾ (١٩) و ﴿مَا أَوْحَى﴾ (٢٠) و ﴿مَا رَأَى﴾ (٢١) و ﴿مَا يَرَى﴾ (٢٢) ﴿أُخْرَى﴾ (٢٣) و ﴿الْمُنْتَهَى﴾ (٢٤) و ﴿لْمَاوَى﴾ (٢٥) و ﴿مَا يَغْشَى﴾ (٢٦) و ﴿وَمَا طَغَى﴾ (٢٧) و ﴿الْكُبْرَى﴾ (٢٨) و ﴿وَالْعُزَّى﴾ (٢٩) و ﴿الْأُخْرَى﴾ (٣٠) و ﴿الْأُنْثَى﴾ (٣١) و ﴿ضِيزَى﴾ (٣٢) و ﴿الْهُدى﴾ (٣٣) و ﴿مَا تَمَنَى﴾ (٣٤)

стр. 559

و ﴿وَالأولَى﴾ (١) و ﴿وَيَرْضَى﴾ (٢) و ﴿الأُنثَى﴾ (٣) و ﴿الدُّنُيَا﴾ (٤) و ﴿بِمَنِ اهْتَدَى﴾ (٥) و ﴿بِالْحُسْنَى﴾ (٦) و ﴿بِمَنِ اتَّقَى﴾ (٧) و ﴿الَّذِي تَوَلَّى﴾ (٨) و ﴿وَأكْدَى﴾ (٩) و ﴿فَهُوَ يَرَى﴾ (١٠) و ﴿مُوسَى﴾ (١١) و ﴿وَفَّى﴾ (١٢) و ﴿أُخْرَى﴾ (١٣) و ﴿سَعَى﴾ (١٤) و ﴿يَرَى﴾ (١٥) و ﴿الأَوْفَّى﴾ (١٦) و ﴿الْمُنتَهَى﴾ (١٧) و ﴿وَأ بْكَى﴾ (١٨) و ﴿وَأحْيَا﴾ (١٩) و ﴿وَالأُنثَى﴾ (٢٠) و ﴿تَمَنَّى﴾ (٢١) و ﴿الأُخْرَى﴾ (٢٢) و ﴿وَأَقنَى﴾ (٢٣) و ﴿الشِّعْرَى﴾ (٢٤) و ﴿الأُولَى﴾ (٢٥) و ﴿أَبْقَى﴾ (٢٦) و ﴿وَأَطْغَى﴾ (٢٧) و ﴿أَهْوَى﴾ (٢٨) و ﴿مَا غَشَّى﴾ (٢٩) و ﴿تَتَمَارَى﴾ (٣٠) و ﴿الأُولى﴾ (٣١) ومنها في سورة المعارج أربع آيات وهي: قوله تعالى: ﴿لَظَى﴾ (٣٢)

стр. 560

و ﴿للِشَّوَى﴾ (١) و ﴿وَتَوَلَّىَ﴾ (٢) و ﴿فَأَوْعَى﴾ (٣) ومنها فى سورة القيامة عشر آيات وهي: ﴿وَلَا صَلًى﴾ (٤) و ﴿وَتَوَلَّىَ﴾ (٥) و ﴿يَتَمَطَّى﴾ (٦) و ﴿فَأوْلَى﴾ (٧) و ﴿فَأوْلَى﴾ (٨) و ﴿سُدَّى﴾ (٩) و ﴿يُمْنَى﴾ (١٠) و ﴿فَسَوَّى﴾ (١١) و ﴿وَالْأُنْثَى﴾ (١٢) و ﴿الْمَوْتَى﴾ (١٣) ومنها في سورة والنازعات إحدى وثلاثون آية وهي قوله تعالى: ﴿حَدِيثُ مُوسَى﴾ (١٤) و ﴿طُوىً﴾ (١٥) و ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ (١٦) و ﴿تَزَكَّى﴾ (١٧) و ﴿فَتَخْشَى﴾ (١٨) و ﴿الْكُبُرَى﴾ (١٩) و ﴿وَعَصَى﴾ (٢٠) و ﴿يَسْعَى﴾ (٢١) و ﴿فَنَادَى﴾ (٢٢) و ﴿الأَعْلَى﴾ (٢٣) و ﴿الْأُولَى﴾ (٢٤) و ﴿يَخْشَى﴾ (٢٥) و ﴿بَنَاهَا﴾ (٢٦) و ﴿فَسَوَّهَا﴾ (٢٧) و ﴿ضُحَهَا﴾ (٢٨) و ﴿دَحَاهَا﴾ (٢٩)

стр. 561

و ﴿وَمَرْعَهَا﴾ (١) و ﴿أرْسَهَا﴾ (٢) و ﴿الْكُبْرَى﴾ (٣) و ﴿مَا سَعَى﴾ (٤) و ﴿يَرَى﴾ (٥) و ﴿مَن طَغَى﴾ (٦) و ﴿الدُّنْيَا﴾ (٧) و ﴿الْمَأوَى﴾ (٨) و ﴿الْهَوَى﴾ (٩) و ﴿لْمَأْوَى﴾ (١٠) و ﴿مَرْسَهَا﴾ (١١) و ﴿ذِكْرَاهَا﴾ (١٢) و ﴿مُنتَهَاهَا﴾ (١٣) و ﴿يَخْشَاهَا﴾ (١٤) و ﴿ضُحَهَا﴾ (١٥). ومنها في سورة عبس عشر آيات وهي قوله تعالى: ﴿وَتَولًى﴾ (١٦) و ﴿الأَعْمَى﴾ (١٧) و ﴿يَزكًى﴾ (١٨) و ﴿الذِّكْرَى﴾ (١٩) و ﴿اسْتَغْنَى﴾ (٢٠) و ﴿تَصَدًى﴾ (٢١) و ﴿يَزَّكَّى﴾ (٢٢) و ﴿يَسْعَى﴾ (٢٣) و ﴿يَخْشَى﴾ (٢٤) و ﴿تَلَهًى﴾ (٢٥) ومنها في سورة سبح تسع عشرةْ آية وهي قوله تعالى: ﴿الأَعْلَى﴾ (٢٦) و ﴿فَسَوَّى﴾ (٢٧) و ﴿فَهَدَى﴾ (٢٨) و ﴿لْمَرْعَى﴾ (٢٩) و ﴿احوَى﴾ (٣٠) و ﴿فَلَا

стр. 562

تَنسَى﴾ (١) و ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ (٢) و ﴿لِلْيُسْرى﴾ (٣) و ﴿الذِّكْرَى﴾ (٤) و ﴿مَن يَخْشَى﴾ (٥) و ﴿الأْشْقَى﴾ (٦) و ﴿الْكُبْرَى﴾ (٧) و ﴿وَلَا يحيى﴾ (٨) و ﴿تَزَكَّى﴾ (٩) و ﴿فَصَلَّى﴾ (١٠) و ﴿الْدُّنْيَا﴾ (١١) و ﴿وَأَبْقَى﴾ (١٢) و ﴿الأُولى﴾ (١٣) و ﴿وَمْوسَى﴾ (١٤) ومنها في سورة والشمس خمس عشرة آية وهي قوله تعالى: ﴿وَضْحَاهَا﴾ (١٥) و ﴿تَلَاهَا﴾ (١٦) و ﴿جَلَّاهَا﴾ (١٧) و ﴿يَغْشَهَا﴾ (١٨) و ﴿بَنَاهَا﴾ (١٩) و ﴿طَحَاهَا﴾ (٢٠) و ﴿سَوَّاهَا﴾ (٢١) و ﴿وَتَقْوَاهَا﴾ (٢٢) و ﴿زَكَّاهَا﴾ (٢٣) و ﴿دَسَّاهَا﴾ (٢٤) و ﴿بِطَغْوَاهَا﴾ (٢٥) و ﴿أَشْقَاهَا﴾ (٢٦) و ﴿وَسُقْيَاهَا﴾ (٢٧) و ﴿فَسَوَّاهَا﴾ (٢٨) و ﴿عُقْبَاهَا﴾ (٢٩) ومنها/ في سورة ﴿والليل﴾ إحدى وعشرون آية وهي قوله تعالى:

стр. 563

﴿يَغْشَى﴾ (١) و ﴿تَجَلَّى﴾ (٢) و ﴿وَالأُنثَى﴾ (٣) و ﴿لَشَتَّى﴾ (٤) و ﴿وَاتَقى﴾ (٥) و ﴿بالْحُسْنَى﴾ (٦) و ﴿لِلْيُسُرَى﴾ (٧) و ﴿وَأسْتَغْنَى﴾ (٨) و ﴿بِالْحُسْنَى﴾ (٩) و ﴿لِلْعُسْرَى﴾ (١٠) و ﴿تَرَدَّى﴾ (١١) و ﴿لَلْهُدَى﴾ (١٢) و ﴿وَالْأُولَى﴾ (١٣) و ﴿تَلَظَّى﴾ (١٤) و ﴿الْأَشْقَى﴾ (١٥) و ﴿وَتَوَلَّى﴾ (١٦) و ﴿الْأَتْقَى﴾ (١٧) و ﴿يَتَزَكَّى﴾ (١٨) و ﴿تُجْزَى﴾ (١٩) و ﴿الْأَعْلَى﴾ (٢٠) و ﴿يَرْضَى﴾ (٢١) ومنها في سورة (والضحى) ثماني آيات، وهي قوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى﴾ (٢٢) و ﴿سَجَى﴾ (٢٣) و ﴿قَلَى﴾ (٢٤) و ﴿الْأُولَى﴾ (٢٥) و ﴿فَتَرْضَى﴾ (٢٦) و ﴿فَآوَى﴾ (٢٧) و ﴿فَهَدَى﴾ (٢٨) و ﴿فَأَغْنَى﴾ (٢٩). ومنها في سورة العلق تسع آيات وهي قوله تعالى: ﴿لَيَطْغَى﴾ (٣٠)

стр. 564

و ﴿اسْتَغْنَى﴾ (١) و ﴿الرُّجْعَى﴾ (٢) و ﴿يَنْهَى﴾ (٣) و ﴿صَلَّى﴾ (٤) و ﴿الْهُدَى﴾ (٥) و ﴿بِالتَّقْوَى﴾ (٦) و ﴿وَتَوَلَّى﴾ (٧) و ﴿يَرَى﴾ (٨). فهذه جملة الآي المذكورة والمختلف فيها. منها خمس: وهي قوله تعالى في طه ﴿مِنِّي هُدًى﴾ و ﴿زَهْرَةَ الْحَيوةِ الذُنُيَا﴾ فعدهما المدنيان والمكي، والبصري، والشامي، ولم يعدهما الكوفي، وقوله تعالى في (والنجم) ﴿إِلا الْحَيَوةِ الذُنُيَا﴾ عدها الكل إلا الشامي، وقوله تعالى في (والنازعات) ﴿فَأمَّا مَن طَغَى﴾ عدها البصري، والشامي، والكوفي، ولم يعدها المدنيان، ولا المكي. وقوله تعالى في العلق: ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يَنْهَى﴾ عدها كلهم إلا الشامي، فأما قوله تعالى في ﴿وَلَقَدْ أوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى﴾ فلم يعدها أحد إلا الشامي، وقوله تعالى: ﴿واله موسى﴾ لم يعدها أحد إلا المدني الأول، والمكي، وقوله تعالى في (والنجم) ﴿عن من تولى﴾ لم يعدهما أحد إلا الشامي، فلذلك لم أذكرها إذ ليست معدودة في المدني الأخير ولا في البصري. فإذا تقرر هذا فاعلم أن قوله تعالى طه: ﴿لِتُجْزَى كُل نَفْسٍ﴾ و ﴿فَألْقَهَا﴾ و ﴿أعْطَى كُلَّ شَيْءٍ﴾ و ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوُنُ﴾ و ﴿قَالُواْ

стр. 565

يَمُوسَى) و (فَرَجَعَ مُوسَى) و (إلَهُ مُوسَى) و (فَعَصَئَادَمُ) و (ثُمَّ اجْتَبه رَبَّهُ) و (حَشَرْتَنِي أعْمَى) وقوله تعالى في (والنجم) (إذْ. يَغْشَى) و (عَن مَن تَوَلَى) و (أعْطَى قَلِيلًا) و (ثم يجزيه) و (وأغنى) و (فغشها) وقوله تعالى في القيامة: (أوْلَى لَك) و (ثُمَّ أوْلَى لَكَ) وقوله تعالى في (والليل) (مَنْ أعْطَى) و (لَا يَصْلَاهَا) فإن أبا عمرو يفتح جميع ذلك لأنه ليس برأس آية ما عدا (موسى) فإنه يقرؤه على أصله بين اللفظين، وورش يفتح جميعه أيضاً من طريق الشيخ والإمام، وكذلك يفتح (فَأَمَّا مَن طَغِى) في (والنازعات) إذ ليس برأس آية عند المدني ويقرأ جميعه بين اللفظين من طريق الحافظ على أصله في ذوات الياء وكذلك (فأمَّا من طغى) في النازعات، لأنه مكتوب بالياء، ويترجح له الفتح في قوله تعالى: (لَا يَصْلَاهَا) في والليل على ما يأتي في باب اللامات بحول الله تعالى، وحمزة، والكسائي في جميع ذلك على أصلهما في الإمالة والله أعلم. وأرحع الآن إلى لفظ الحافظ. (م): قال ﵀: (فالأسماء نحو ... كذا - إلى قوله - مما ألفه للتأنيث) (١). (ش): لا شك أن قوله: (مما ألفه للتانيث) يستوعب الأمثلة التي ذكر من ذوله (الموتى) إلى (ضيزى) ويحتمل مع ذلك أن يستوعب عنده (موسى) و (عيسى) وأيحيى) لأنه نص في (الموضح) على أن القراء يقولون: إن (يحيى) (فعلى) و (موسى) (فعلى) و (عيسى) (فعلى: وذكر هناك اختلاف النحويين فيها. واعلم أن سيبويه - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - نص على أن (موسى) (مفعل) (٢)
следующие страницы →