← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 16999

الدر النثير والعذب النمير

المالقي، أبو محمد

Полный текст (937 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

و ﴿أَدْرَاكُمْ﴾ (١) و ﴿أَدْرَاكَ﴾ (٢) في سورة يونس ﵇ (٣) و ﴿بُشْرَى﴾ (٤) و ﴿يُوحَى﴾ (٥) في سورة يوسف ﵇: (٦) و ﴿أَعْمَى﴾ (٧) و ﴿نَأَى﴾ (٨) في الإِسراء (٩) و ﴿سُوَىَ﴾ (١٠) و ﴿سُدىً﴾ (١١) في طه: (١٢) و ﴿تَرَاءَا﴾ (١٣) في الشعراء (١٤) و ﴿يَرَى فِرْعَونُ﴾ (١٥) في القصص (١٦) و ﴿مَاذَا تَرَى﴾ (١٧) في الصافات (١٨) و ﴿جِدَارِ﴾ (١٩) في الحشر (٢٠) و ﴿رَانَ﴾ (٢١) في المطففين (٢٢)

стр. 597

و ﴿عَابِدٌ﴾ (١) و ﴿عَابِدُوْنَ﴾ (٢) في الكافرين (٣). فأما إمالة السين من (نَحِسَاتٍ) (٤) في فصلت (٥) عن أبي الحارث قرأه وهما، ولم يعول عليه (٦). (م): فصل: قال الحافظ ﵀: (وكل ما أميل في الوصل لعلةٍ تقدم في الوقف ... إلى آخره) (٧). (ش): اعلم أن الألفاظ التي تدخلها الإمالة من جميع ما ذكر في هذا الباب تنقسم إلى قسمين: - أحدهما: يكون فيه محل الإمالة، وسببها في الوصل والوقف على حد واحد لا يختلف، فهذا لا إشكال في أنه ممال في الحالين، ومثاله الحروف التي (٨) تمال في الفواتح، وكذلك أكثر رؤوس الآي في السور الإحدى عشرة، وكذلك ما كان مثل قوله تعالى: ﴿تَرَى أعْيُنَهُمْ﴾ (٩)

стр. 598

و ﴿فِي الْدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ (١) و ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ (٢) و ﴿وَإِذِ اْسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ (٣) و ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ﴾ (٤) و ﴿فِي دِيَارِهِمْ﴾ (٥)، وما أشبهه، ولم يتعرض الحافظ في هذا الفصل لهذا القسم اكتفار منه ببيانه في نفسه، واتكالًا على فهم الطالب. القسم الثاني: ما يكون في الوصل على خلاف ما هو في الوقف، وهذا القسم هو الذي قصد الحافظ أن يبينه (٦) في هذا الفصل خيفة من إشكاله (٧) لما عرض فيه من اختلاف حاليه وهذا القسم على ضربين: - أحدهما: عرض له التغيير بزوال موجب الإمالة في الوقف، وذلك كل ألف أميلت لأجل كسرة بعدها نحو ﴿الْدَّارِ﴾ (٨) وبابه و ﴿الْنَّاسِ﴾ (٩) المجرور. فمذهب الحافظ فيه إجراء الوقف مجرى الوصل في الإمالة، وبين اللفظين (١٠) وافقه الإِمام في قراءة ورش وحمزة والكسائي، وأما قراءة

стр. 599

أبي عمرو فقال: إن البغداديين يرومون الحركة، ويميلون إمالة دون إمالة الوصل، والبصريون يسكنون ويفتحون (١). وأما الشيخ فاختار الإمالة لأبي عمرو سواء رمت أو سكنت، ورد على من قرأ بالفتح في الإسكان بأن الوقف غير لازم، والسكون عارض، وقال في الوقف لورش إن كان بالروم رققت، وإن كان بالإسكان غلظت؛ لأنها يعني؛ الراء تصير ساكنة بعد فتحة ثم قال: ويجوز الترقيق لأن الوقف عارض والكسر منوى (٢) وهذا الذي قال الشيخ ﵀ حكم يخص الراء وليس فيه بيان حكم الألف هل تمال، أو تفتح؟ وقد قال الحافظ في باب الراءات: إن الراء التي بعد فتحة مسألة إِذا وقف عليها بالسكون فإنها ترقق (٣) نحو ﴿بشَرَرٍ﴾ (٤). وهذا الذي قال الحافظ يقتضي (٥) ترقيق الراء في (الدار) وبابه لمن أمال، أو قرأ بين اللفظين، وهو أبين من قول الشيخ في قراءة ورش. والله أعلم. الضرب الثاني: عرض له التغيير في الوصل بزوال محل الإمالة لأجل ساكن لقيه ثم ذلك الساكن نوعان: أحدهما: التنوين نحو ﴿هُدىً للْمُتَّقِينَ﴾ (٦).

стр. 600

والثاني: ساكن من كلمة أخرى نحو ﴿الْأَقْصَى الَّذِي﴾ (١) وقد ذكر الحافظ ﵀ أمثلة من النوعين (٢). أما الذي لحقه التنوين فإنه يكون منصوبًا. ومجرورًا ومرفوعًا، فمثال المنصور ﴿غُزَّىً﴾ (٣) و ﴿قُرىً﴾ (٤)، ومثال المجرور ﴿فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ﴾ (٥) و ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّىً﴾ (٦) ومثال المرفوع ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّىً عِندَهُ﴾ (٧). وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلَىً عَن مُوْلَىَ شَيْئًا﴾ (٨) (مولى) الأولى مرفوع، والثاني مجرور؛ فإِذا تقرر هذا فاعلم أن النحويين اختلفوا في الألف اللاحقة لهذه الأسماء، وما أشبهها في الوقف، فحكى عن المازني أنها بدل من التنوين، سواء كان الإسم مرفوعًا، أو منصوبًا، أو مجرورًا، وسبب هذا عنده أن التنوين متى كان بعد فتحة أبدل في الوقف ألفًا، ولم يراعِ كون الفتحة علامة للنصب أو ليست كذلك، وحكى عن الكسائي أن هذه الألف ليست بدلًا من التنوين وإنما هي بدل من لام الكلمة لزم سقوطها في الوصل لسكونها، وسكون التنوين بعدها، فلما زال التنوين بالوقف عادت الألف، قال: وهذا أولى من أن يقدر حذف الألف التي هي مبدلة من حرف أصلي، وإثبات الألف التي هي مبدلة من حرف زائد، وهو التنوين.

стр. 601

ومذهب الفارسي أن الألف فيما كان من هذه الأسماء منصوبًا بدل من التنوين، وفيما كان منه مرفوعًا أو مجرورًا بدل من الحرف الأصلي اعتبارًا بالأسماء الصحيحة الأواخر؛ إِذ لا تبدل فيها الألف من التنوين إلا في النصب خاصة. ومن النحويين من ينسب هذا المذهب إلى سيبويه ﵀، ومنهم من يرى أن مذهب سيبوي ٥ موافق لمذهب الكسائي. فإِذا تقرر هذا لزم أن يوقف على هذه الأسماء بالإمالة على مذهب الكسائي مطلقًا، وعلى مذهب الفارسي إن كان الإسم مرفوعًا، أو مجرورًا، وأن يوقف عليها بالفتح على مذهب المازني مطلقًا، وعلى مذهب الفارسي إن كان الإسم منصوبًا؛ لأن الأصل في الألف المبدلة من التنوين الفتح، ولا تمال إلا على لفة من أجاز الإمالة لأجل الإمالة، كمن أمال الألف في مثل (رأيت عمادًا) (١) بخلاف الألف المبدلة من الياء فإنها محل الإمالة. ومذهب الحافظ هنا جار على مذهب الكسائي: لأنه أطلق القول بالإمالة بالجميع ولم يفصل (٢) والشيخ والإمام يوافقانه في قراءة حمزة،

стр. 602

والكسائي مطلقًا، وكذلك ﴿سُوىً﴾ و ﴿سُدىً﴾ (١) في قراءة أبي بكر (٢) فأما قراءة ورش، وأبي عمرو فحاصل كلام الإِمام أنه يوقف لأبي عمرو على ذوات الراء بالإمالة، ولورش بين اللفظين إِذا كان المنون في موضع رفع، أو خفض فإن كان في موضع نصب فقد اختلف عنهما فيه، والأشهر عنهما الفتح، ولما ذكر أنه الأشهر عن ورش قال وبه آخذ (٣). واعلم أنه ليس في القرآن اسم منصوب منون وآخر الف منقلبة عن ياء بعد راء إلا ﴿قُرىً ظَاهِرَةً﴾ (٤) خاصة، فأما ﴿تَتْرَا﴾ (٥) في قراءة أبي عمرو فالألف فيه مبدلة من التنوين. وحاصل قول الشيخ أنه قرأ على أبي الطيب بالإمالة في الوقف على المنصوب لأبي عمرو، وبين بين لورش، وذكر مع هذا أن القياس في الوقف على المنون مطلقًا هو الفتح، ثم قال لكن يمنع من ذلك نقل القراءة وعدم الرواية وثبات الياء في السواء (٦).

стр. 603

وقال الحافظ في المفردات في رواية أبي عمرو، وأما قوله تعالى في سبأ: ﴿قُرىً ظَاهِرَةً﴾ فإن الراء تحتمل وجهين: إخلاص الفتح: وذلك إِذا وقفت على الألف المبدلة من التنوين دون المبدلة من الياء. والإمالة: وذلك إِذا وقفت على المبدلة من الياء دون المبدلة من التنوين. وهذا هو الأوجه وعليه العمل وبه آخذ (١) وكذلك ظاهر مذهبه أن يوقف لورش بين اللفظين. فحصل من هذا اختيار الأخذ من طريق الحافظ، والشيخ بالإمالة لأبي عمرو، وبين اللفظين لورش، والأخذ لهما بالفتح من طريق الإِمام والله أعلم. وأما الذي عرض له ساكن من كلمة أخرى فيكون، إسمًا وفعلًا وأمثلتهما موجودة في كلام الحافظ (٢) فإِذا وقفت عليه رجعت الألف، ثم إن الكلمة التي ترجع إليها الألف في الوقف إن كانت فعلًا فلا خلاف أن ألفها ليست بدلًا من التنوين، بل هي بدل من لام الكلمة نحو ﴿نَرَى اللهَ﴾ (٣) و ﴿طَغَى الْمَاءُ﴾ (٤) و ﴿اْسْتَغْنَى الله﴾ (٥) و ﴿هُدَى اللهِ﴾ (٦) و ﴿الْتَقَى الْسَّمْعَ﴾ (٧) و ﴿وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ﴾ (٨) و ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ﴾ (٩) و ﴿الْتَقَى

стр. 604

المَاءُ﴾ (١) وما أشبهه. وأما إن كانت الكلمة الموقف عليها إسمًا فإنها تنقسم ثلاثة أقسام: الأول: أن تكون من الأسماء المنصرفة، وليس فيه الألف واللام ولكنه مضاف إلى اسم أوله حرف ساكن نحو ﴿هُدَىَ اللهِ﴾ (٢) و ﴿مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ (٣) و ﴿جَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ (٤). فهذا القسم يحتمل أن تكون ألفه بدلًا من التنوين، ويحتمل أن تكون بدلًا من لام الكلمة على ما تقدم من الخلاف. القسم الثاني: أن يكون من الأسماء المنصرفة، ويكون معرفًا بالألف واللام نحو ﴿القُرَىَ الَّتِي﴾ (٥) و ﴿إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ (٦). القسم الثالث: أن يكون من الأسماء التي لا تنصرف سواء كان معرفًا بالألف واللام أولم يكن نحو ﴿الْأَتْقَى الَّذِي﴾ (٧)، و ﴿الأَشْقَى الَّذِي﴾ (٨) و ﴿الأَقْصَى الَّذِي﴾ (٩) و ﴿عُقْبَى الْدَّارِ﴾ (١٠) و ﴿الْقَتْلَى

стр. 605

الحُرُّ﴾ (١) و ﴿ذِكْرَى الْدَّارِ﴾ (٢) و ﴿إِحْدَى الْكُبَرِ﴾ (٣)، فلا خلاف في أن الألف في هذين القسمين غير مبدلة من التنوين، فلا يكون يخها خلاف أنها تمال في الوقف لأهل الإمالة. والله أعلم. ويتعلق بهدْا الفصل الوقف على (كلتا) من قوله تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَتَيْنِ﴾ (٤) قال الشيخ يوسف لحمزة والكسائي بالفتح لأنها ألف تثنية عند الكوفيين، ولأبي عمرو بين اللفظين لأنها ألف تأنيث عند البصريين (٥). وقال الإِمام (٦) الوقف بالفتح إجماع (٧). وهو ظاهر قول الحافظ (٨) في الموضح والله أعلم. (م): قال الحافظ ﵀: (على أن أبا شعيب قد روى عن

стр. 606

اليزيدي إمالة اراء مع الساكن .. إلى آخره) (١). (ش): هذا الكلام في قوة الإستثناء من قوله: ﴿وكل ما امتنعت الإمالة فيه في (حال) (٢) الوصل من أجل ساكن] (٣) فكأنه قال إِذا لقيت (٤) الألف الممالة في الوصل ساكنًا حذفت الألف وزالت إمالة الفتحة باتفاق من القراء إلا إِذا كانت الألف بعد راء، فإن أبا شعيب يبقي إمالة فتحة الراء. (م): قال: (وبذلك قرأت في (٥) مذهبه وبه آخذ) (٦). (ش): وهذا الذي ذكر الحافظ هنا انفرد به دون الشيخ والإمام، فإنهما ياخذان لأبي شعيب في الوصل بترك الإمالة كالجماعة (٧). ولا خلاف في الإمالة في الوقف كما تقدم؛ وليس في القراءات السبع كلمة تمال في الوصل مع سقوط ألفها للساكن إلا هذا الفصل الذي أخذ به الحافظ لأبي شعيب، وإلا (رأى) حيث وقع نحو ﴿رَءَا الْقَمَرَ﴾ (٨) و ﴿رَءَا المُجْرِمُونَ الْنَّارَ﴾ (٩)، و ﴿رَءَا الَّذِينَ اْشْرَكُواْ﴾ (١٠) كما يأتي في سورة الأنعام، والله أعلم.

стр. 607

الدر النثير والعذب النمير «في شرح مشكلات وحل مقفلات اشتمل عليها كتاب التيسير لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت ٤٤٤ هـ)» تأليف عبد الواحد بن محمد بن أبي السداد «أبي محمد» المالقي (ت ٧٠٥ هـ) تحقيق ودراسة أحمد عبد الله أحمد المقرئ [الجزء الرابع]

стр. 608

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 609

قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]

стр. 610

(م) * باب (ذكر) (١) مذهب الكسائي في الوقف على هاء التأنيث (٢) (ش): اعلم أن العرب تلفظ بـ (امرأة) و (قائمة) ونحوهم بتاء في الوصل، وهاء في الوقف، وكلاهما زائد على حروف الكلمة دال على معنى التأنيث، واختلف النحويون في أيهما هو الأصل في الدلالة على التأنيث، فقال البصريون وبعض الكوفيين: التاء هي الأصل، بدليل ثبوتها في الوصل الذي هو الأصل، والهاء عوض من التاء، لاختصاصها بالوقف الذي هو عارض، ويدل أيضًا على أن الأصل التاء: أنها قد ثبتت علامة للتأنيث في الأفعال نحو (قامت هند) وثبتت في الجمع نحو (الهندات) وثبتت في الوقف على الإسم المفرد عند بعض العرب، وهي لغة طي فيقولون في الوقف (هذه امرأت) و (طلحت) و (قائمت) وحكى أنهم تنادوا يوم اليمامة (يا أهل سورة) (٣) البقرة فقال رجل طى (ما معنا منها آيت) وعلى هذا جاء قول الشاعر (٤) (بل جوزتيها كظهور

стр. 611

الحجفت) (١) أراد (الحجفة) (٢). وكذلك قول الشاعر (٣): الله نجاك بكفى مسلمت من ... بعدما وبعدما وبعدمت صارت نفوس القوم عند الغلصمت ... وكادت الحرة أن تدعى أمت (٤) أراد (مسلمة) و (غلصة) (٥) و (أمة) في رواية من وقف لتاء، وعلى هذا جاء الوقف في القرآن على ما كتب من ذلك بالتاء حسبما يأتي بعد بحول الله تعالى. وحكى عن بعض الكوفيين أنه قال: الهاء هي الأصل، والتاء في الوصل بدل منها، قال: ووجه ذلك أنهم أرادوا أن يفرقوا بين علامة التأنيث اللاحقة للفعل، واللاحقة للإسم: وهذا القول ضعيف؛ لأنه لو كان كذلك لم يكن لاختصاص التفرقة بالوقف دون الوصل وجه، وقد تقدم أن الوقف عارض، فكيف تخص التفرقة به مع أن التاء اللاحقة للفعل لا تدل على تأنيث الفعل، وإنما تدل على تأنيث الإسم المرفوع بذلك الفعل، فظهر أن القول الأول أظهر، ثم إن الهاء لم تثبت علامة للتأنيث في غير هذا

стр. 612

الموضع، وقد تثبت التاء كما تقدم في الفعل وصلًا ووقفًا، وفي الجمع، مثل (المسلمات) ثم إن جَعل الهاء بدلًا من التاء له وجه صحيح يطرد في كلام العرب، وهو أن الوقف موضع تغيير، ألا تراهم يبدلون فيه التنوين ألفًا، وكذلك النون الخفيفة اللاحقة للفعل تبدل في الوقف ألفًا، ويسكن فيه ما كان في الوصل متحركًا، ويضعف ما كان مخففًا، وتلحق هاء السكت، وتنقل الحركة إلى ساكن قبلها، وتسهل الهمزة كما هو مذهب حمزة، وهشام إلى غير ذلك مما هو محكم في كتب النحو، وليس لجعل التاء في الوصل عوضًا من الهاء، وادعاء كون الهاء هي الأصل في التأنيث وجه. والله أعلم. فإن قيل: إن كانت التاء هي الأصل فما الحامل على كتب الهاء في (امرأة) و (قائمة) ونحوهما، وهلا كتبوها بالتاء، ولأي شيء يطرد في عبارة سيبويه وغيره من النحويين أن يقولوا: (٥ اء التأنيث) ولا يقولوا (تاء التأنيث): إلا قليلًا؟ فالجواب أن عادة الكتاب: أن يثبتوا في أول الكلمة من الحروف ما يلفظ به في الإبتداء، وسواء وافق اللفظ في الوصل أو خالف، ويثبتون في آخرها ما يلفظ به في الوقف، سواء وافق اللفظ في الوصل أو خالف، فكتبوا الهاء رعيًا لثبوتها في اللفظ في الوقف، وأما التعبير بالهاء دون التاء في الأكثر فإنما روعي في ذلك كونها موجودة في الخط ولا يقدح هذا في أصالة التاء وفرعية الهاء، والله أعلم. واعلم أنه لا خلاف أن التاء اللاحقة في الوصل لا تمال، فأما الهاء المخصوصة بالوقف فقد وردت فيها الإمالة عن العرب، حكى سيبويه (ضربت ضربة) و (أخذت أخذة) ثم قال: شبه الهاء بالألف، فأمال ما قبلها كما يميل ما قبل الألف.

стр. 613

فاعلم أن هذا التشبيه ينبغي أن يكون بألف التأنيث خاصة، لا بألف المنقلبة عن الياء، طردًا لمذهب سيبويه في تشبيه الشيء بما هو أقرب إليه شبهًا، كما شبه الفعل المضارع باسم الفاعل، ولم يشبهه بالإسم المنكر مطلقًا على ما هو محكم في كتابه ومفسر في موضعه (١) وكذا قال الحافظ في المفردات حين ذكر أن الكسائي يميل هذه الهاء في الوقف فقال: (تشبيهًا منه لها بإمالة ألف التأنيث) ووجه الشبه بين هذه الهاء وألف التأنيث في أنهما زائدتان (١) وأنهما للتأنيث، وأنهما من مخرج واحد، وأنهما ساكنتان، وأنهما مفتوح ما قبلهما، وأنهما حرفان خفيان، قد يحتاج كل واحد منهما أن يبين بغيره، كما بينوا ألف الندبة في الوقف بالهاء بعده في نحو (وازيداه) وبينوا هاء الإضمار بالواو والياء نحو (ضربه زيد) و (مربه زيد) على ما هو محكم في موضعه، ومع هذا فإن الألف قد تبدل هاء كما قال الشاعر: الله نجاك بكفي مسلمه ... من بعدما وبعدما وبعدمه أرادوا (وبعدما) وعلى هذا قال بعض النحويين أن الهاء في (مهمى) بدل من ألف؛ إِذ الأصل عند هذا القائل (ما ما) فاستثقل اجتماع الأمثال فأبدلوا من الألف الأولى هاء، وقد اشتمل هذا الكلام على أوجه من الشبه الخاص بالألف والهاء اللتين للتأنيث، وعلى أوجه من الشبه العام بين الهاء والألف مطلقًا وإن كانتا لغير التأنيث؛ فإِذا تقرر اتفاق الألف والهاء على الجملة، وزادت هذه الهاء التي

стр. 614

للتأنيث على الخصوص اتفاقها مع ألف التأنيث على الخصوص في الدلالة على معنى التأنيث، كانت ألف التأنيث تمال لشبهها بالألف المنقلبة عن الياء أمالوا هذه الهاء حملًا على ألف التأنيث المشبهة في الإمالة بالألف المنقلبة عن الياء، ولا يستبعد هذا الحمل فإنهم قد أمالوا ما هو أبعد منه؛ حكى سيبويه أنهم أمالوا (طُلبنا) و (طلبنا زيد) و (رأيت عبدًا) فأمالوا هذه الألفات وليس معها شيء من الأشياء التي توجب الإمالة مما تقدم ذكره في الباب المتقدم، غير أنها لما وقعت طرفًا أشبهت ألف (حبلى) لأنها أيضًا طرف، وليست واحدة منهما منقلبة عن ياء (١) وبهذين القيدين علل سيبويه شبه هذه الألفات بألف (حبلى) وأعني بالقيدين: وقوع هذه الألفات طرفًا، وأنها غير منقلبات عن ياء. واعلم أن ما تقدم من كون هاء التأنيث غير بدل من تاء، وكونها مخصوصة بالوقف، وكونها تستلزم فتح ما قبلها مطرد إلا في كلمة واحدة وهي (هذه) إِذا أشرت إلى مؤنث، فإن الهاء فيها بدل من ياء، وهي ثابتة في الوصل والوقف، ومستلزمة كسر ما قبلها، وذلك لأنهم فرقوا بين تأنيث اسم الإشارة، وتأنيث غيره؛ لأن اسم الإشارة مبني، كما فرقوا في التصغير فقالوا: (هاذيًا) و (هاتيًا) و (هاؤليا) في تصغير (هذا) و (هاتا) و (هؤلاء) وكذلك فعلوا في (الذي) و (التي) قالوا في تصغيرهما (اللذيا) و (اللتيا) فأما مجيء حرف التأنيث في (الصلوة) ونحوها بعد ساكن وهو الألف فلا يكسر ما تقدم من لزوم الفتح؛ لأن هذه الألف منقلبة عن حرف مفتوح. ولزم قلبه لتحركه وانفتاح ما قبله، ولما ألحقت هذه التاء في (ضاربة) ونحوه جعلت محل الإعراب بعد أن كان محله الحرف الذي قبلها نحو

стр. 615

(ضارب) فصارت في حكم ما هو من بنية الكلمة، وإن كانت باعتبار آخر بمنزلة كلمة ضمت إلى أخرى مثل (بعل بك) كما جعلوا الإعراب في آخر (بعل بك) بعد التركيب كقول امرئ القيس: ولقد أنكرتني بعل بك وأهلها (١) البيت في رواية من رفع الكاف. ولزم تحريك ما قبل هذه التاء في (قائمة) ونحوها؛ لأنه قد يكون قبله ساكن نحو (ضربة) و (غربة) فلو سكن ما قبل التاء لزم التقاء الساكنين، ومع هذا فإنه حرف عود الحركة، وأنس بها قبل لحاق هذه العلامة، وكرهوا إسكانه فألزموه الحركة، كما ألزموها في (أخيك) وأخواته عند من يجعل إعرابه بحركات مقدرات وأتبع ما قبل الآخر الآخر، وكما حركوا الدال من (يد) حين (٢) ثنوا في الضرورة كقوله: (يديان بيضاوان عند محلم) (٣). البيت (٤) وخص بالفتح دون غيره من الحركات؛ لأنه قد يكون ما قبله مكسورًا، أو مضمومًا نحو (مسلمة) و (سنبلة) فلو ألزموا التحريك بالضم، أو بالكسر للزم توالي الثقل، فحركوه بأخف الحركات، لا سيما وقد ثقلت الكلمة بزيادة حرف التأنيث، ومع هذا فأرادوا توكيد شبهها بالألف، إِذ لا تثبت الألف إلا بعد فتحة، وقد قيل: فتح ما قبل هذه التاء بالحمل على فتح اللام من (بعل ك) والعين من (أربع عشرة) ونحوهما من المركبات اعتبارًا بكون هذه التاء مع ما اتصلت به بمنزلة كلمة ضمت إلى أخرى. والله أعلم. وأرجع إلى لفظ الحافظ ﵀:

стр. 616

(م): قال: (اعلم أن الكسائي ﵀ كان يقف على هاء التأنيث وما ضارعها في اللفظ بالإمالة) (١). (ش): اعلم أن هذه التاء التي تلحق الأسماء في الوصل، وتقلب هاء في الوقف تنقسم إثنا عشر قسمًا: الأول: (٢) اللاحقة لتأنيث الإسم الذي يكون دونها مذكرًا نحو (رجل) و (شيخ) و (غلام) فهذه عبارات عن المذكرين، فإِذا الحقت التاء فقلت (رجلة) و (شيخة) و (غلامة) صار واقعًا عاف المؤنث، وعليه جاء قول الشاعر خرقوا جيب فتاتهم ... لم يراعوا حرمة الرجله (٣) وقول الآخر (٤): وتضحك مني شيخة عبشمية ... كان لم ترى قبلي أسيرا (٥) يمانيًا وقول الآخر (٦):

стр. 617

ومركضة ضريحي (١) أبوها ... يهان لها الغلامة والغلام إلا أن هذا النوع قليل في كلام العرب، ومنه في القرآن ﴿امرؤ﴾ (٢) و ﴿امرأة﴾ (٣). الثايي: اللاحقة لتأنيث الصفة نحو: ﴿مُسْلَّمَةً﴾ (٤) و ﴿مُؤْمِنَةً﴾ (٥) و ﴿صَاحبة﴾ (٦) و ﴿والدة﴾ (٧) و ﴿صديقة﴾ (٨) وكلها في القرآن. افمالث: اللاحقة للأفراد نحو (بقرة) و (شجرة) و (نخلة) و (شيبة) و (نملة) ألا ترى أن كل هذه الأمثلة عبارة عن المفرد، فإِذا أزلت التاء فقلت (بقر) و (شجر) و (نخل) و (شيب) و (نمل) دل على الجمع، وهذا هو الذي يسميه النحويون (اسم الجنس) أعني: الإسم الذي يفهم منه الجمع، فإِذا ألحقته التاء صار للمفرد، ومنه المصدر (نحو) (التوب) و (التوبة) و (الجهر) و (الجهرة) و (البطش) و (البطشة) يكون بالتاء عبارة عن المرة الواحدة، ودون التاء مطلقًا صالحًا للمرة، والمرتين، والأكثر. الرابع: عكس الثالث، وهي التاء اللاحقة للدلالة على الجمع، فإِذا

стр. 618

زالت بقي الإسم دالاً على الواحد نحو (جمالة) و (بغالة) ألا ترى أن هذا عبارة عن الجمع فإذا قلت (جمال) دالًا على الواحد نحو (جمالة) و (بغالة) ألا نرى أن هذا عبارة عن الجمع فإذا قلت (جمال) و (بغال) فهم الواحد، ومنه في القرآن: ﴿السَّيَّارَةِ﴾ (١). الخامس: اللاحقة لمعنى المبالغة في الوصف نحو (علامة) و (نسابة) ومنه في القرآن: ﴿هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (٢) و ﴿خَلِيفَةً﴾ (٣) و ﴿بَصِيرَةٌ﴾ (٤). السادس: اللاحقة لتوكيد معنى التأنيث، وذلك حيث يكون للمذكر لفظ مخالف لفظ المؤنث، فلو تركت التاء لكان اللفظ كافياً. في الدلالة على المؤنث نحو (جدي) و (عناق) ألا ترى أن (الجدي) خاص بالمذكر و (العناق) خاص بالمؤنث، فهو كاف في الدلالة فإذا وجدنا من كلامهم (ثور) و (نعجة) و (جمل) و (ناقة) قلنا التاء في (نعجة) و (ناقة) لتوكيد معنى التأنيث، إذ لفظ (الجمل) و (الثور) مخالف للفظ (النعجة) و (الناقة) فلو تركت العرب التاء من (النعجة) و (الناقة) لكان كافياً في الدلالة على المؤنث غير ملتبس بالمذكر كما كان ذلك (٥) في (الجدى) و (العناق). السابع: اللاحقة لتأنيث اللفظ، وذلك إما في المفرد (٦) نحو (مدينة) و (بقعة) و (بلدة) وأما في الجمع نحو (ملائكة) و (حفدة) و (ألسنة) و (قردة)

стр. 619

و (حجارة) و (زبانية) و (أفئدة). الثامن: اللاحقة عوضاً من ياء المتكلم في قولك، (يا أبة) و (يا أمة)، والأصل (يا أبي) و (يا أمي) وفي القرآن منه: ﴿يَاأَبَتِ﴾ (١). التاسع: اللاحقة عوضاً من ياء قبل الأخر في الجمع الذي على مثال مفاعيل نحو (فرازبه) و (زنادقة) التاء عوض من الياء في (فرازين) و (زناديق). العاشر: اللاحقه لهذا الجمع يصحبها معنى النسب نحو (المهالبة) و (المناذرة). الحادي عشر: اللاحقة لهذا الجمع يصحبها معنى العجمة نحو (موازجة). الثاني عشر: اللاحقة لهذا الجمع يصحبها معنى العجمة، ومعنى النسب معاً نحو: (السيابجة) الواحد (سيبجى) وليس في القرآن من هذه الأقسام الأربعة الأخيرة شيء فيما علمته، والله أعلم وأحكم. فإذا تقرر هذا، يخرج كلام الحافظ ﵀ على أنه أراد بهاء التأنيث القسمين الأولين: وأراد بما ضارعها (٢) سائر الأقسام التي أولها الثالث، وآخرها الثامن، ويمكن أن يكون القسم السادس، والقسم السابع مع القسمين الأولين، والله أعلم. ثم إن التاء (٣) في جميع هذه الأقسام قد تسمى تاء التأنيث وذلك

стр. 620

بسبب (١) شبهها بتاء التأنيث في اتحاد اللفظ، وإبدال الهاء منها في الوقف، ولزوم تحريك ما قبلها بالفتح. (م): وقوله ﵀: (إن الكسائي كان يقف على هاء التأنيث وما ضارعها في اللفظ بالإمالة) (٢). (ش): يريد إمالة الهاء، وإمالة الفتحة التي قبلها، وكذا نص عليه في كتاب الموضح (إنه كان يقف على هاء التأنيث، وما ضارعها في اللفظ بالإمالة الخالصة، فيميل الفتحة التي قبلها، لإمالتها إذ (٣) كان لا يوصل (٤) إلى إمالتها إلا بذلك، إذ هي ساكنة كالألف) إنتهى. وهكذا مذهب الإِمام؛ لأنه قال: فكان الكسائي وحده يميلها، وينحو بالفتحة قبلها نحو الكسرة، ثم قال في آخر الباب ما نصه: وأما ﴿مَرْضَاتِ﴾ (٥) و ﴿التَّوْرَاةَ﴾ (٦) و ﴿مُزْجَاةٍ﴾ (٧) و ﴿تُقَاةً﴾ (٨) و ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ (٩) ونحوها فليست من هذا الباب؛ لأن الممال فيهن الألف وما قبلها لا الهاء، والممال في هذا الباب للكسائي هاء التأنيث، وما قبلها فالبابان متباينان (١٠) ومثل هذا قال الحافظ في المفردات.

стр. 621

وأما الشيخ فحاصل قوله أن الإمالة في هذا الباب مخصوصة بالفتحة التي قبل الهاء، ولا إمالة في الهاء، قال في التبصرة: (ذكر اختلافهم في الوقف على ما قبل هاء التأنيث). أجمع القراء على فتح ما قبل هاء التأنيث في الوصل، واختلفوا في الوقف، فوقف الكسائي بالإمالة، وفتح الباقون) (١) إنتهى. فخص الكلام بما قبل الهاء ثم قال بعد كلام، (وقد أدخل قوم في هذا الباب إمالة ما قبل هاء السكت نحو (كتابيه) ونحوه، وليس منه ولا يؤخذ به (٢) إنتهى. وهذا أيضًا جار على ما تقدم لأنه خص الكلام بما قبل الهاء، ثم قال بعد كلام: (وأجمعوا على فتح ما قبل هاء التأنيث إذا كان قبلها ألف منقلبة عن واو) (٣) وهذا أيضًا جارٍ على ما تقدم، وقال في كتاب (التذكرة) ما نصه: (ذكر إمالة ما قبل هاء التأنيث): تمرد الكسائي بإمالة ما قبل هاء التأنيث، وقال في كتاب (الكشف): (باب علل إمالة ما قبل هاء التأنيث). ثم قال بعد كلام: (فلما تمكن الشبه في الوقف بالسكون أجراها الكسائي. مجرى الألف في الوقف (خاصة) (٤). فأمال ما قبلها من الفتح فقربه من الكسر كما يفعل بألف التأنيث) وقال متصلًا بهذا (إلا أن ألف التأنيث

стр. 622

تقرب في الإمالة نحو الياء وليست كذلك الهاء) (١). ثم قال في آخر الباب ما نصه: (فأما الإمالة في ﴿تقاهُ﴾ (٢) و ﴿تقاته﴾ (٣) فإنما وجبت لأن أصل ألفه الياء، فلا مزية للوقف على الوصل، ولا سبيل لهاء التأنيث في هذه الإمالة؛ لأن الممال في هذا هو الألف وما قبلها، ينحى بالألف نحو أمحلها. وينحى بالفتحة نحو الكسرة لتتمكن الإِمالة في الألف، وهاء التأنيث إنما تمال الفتحة التي قبلها نحو الكسرة لا غير، فاعرف الفرق بينهما إنتهى. واعلم أن هذا الحاصل من كلام الشيخ هو الجاري على ما تقدم في تفسير الإمالة في الباب المتقدم، وهو أن الإمالة هي تقريب الفتحة من الكسرة وتقريب الألف من الياء، وهذه الهاء لا يمكن أن يدعى تقريبها من الياء ولا فتحة فيها فتقرب من الكسرة، وعلى هذا أيضاً يجري قول سيبويه: (إنه سمع العرب يقولون: "ضربت ضربة" و"أخذت أخذة" ثم قال شبه الهاء بالألف، فأمال ما قبلها كما يميل ما قبل الألف إنتهى. ولا ينبغي أن يفهم عن الحافظ والإمام أنهما يخالفان في هذا، فأما تنصيصهما على أن الهاء ممالة فيمكن حمله على أن الهاء إذا أميل ما قبلها فلابد أن يصحبها في صوتها حال ما من الضعف خفى يخالف حالها إذا لم يمل ما قبلها، وإن لم يكن الحال من جنس التقريب إلى الياء فسميا ذلك المقدار إمالة، والله تعالى أعلم. (م): قال الحافظ ﵀: (نحو قوله حبة، إلى قوله إلا أن يقع

стр. 623

قبل الهاء أحد عشرة آحرف) (١). (ش): اعلم أن هذه الهاء التي تبدل في الوقف من تاء التأنيث وردت في القرآن بعد جميع حروف الهجاء التسعة والعشرين، والإختيار في مذهب الحافظ والشيخ والإمام اعتبار ما قبلها، فقسموه ثلاثة أقسام: قسم اتفقوا على إمالته في الوقف للكسائي. وقسم اتفقوا على اختيار فتحه في الوقف كالوصل. وقسم فصلوه على ما يأتي بعد بحول الله الولي الحميد، وأصل هذا التقسيم، والتفصيل لإبن مجاهد ﵀، وتبعه هؤلاء الأئمة على اختياره واستحسنوه، والرواية عن الكسائي مطلقة بالإِمالة في الجميع، نص على ذلك الحافظ والشيخ. وأذكر لك الآن بحول الله تعالى ما جاء في القرآن العظيم من كل واحد من الأقسام الثلاثة مستوفى على قراءة الكسائي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. القسم الأول: المتفق على إمالته في الوقف هو ما كان قبل الهاء فيه حرف من هذه الخمسة عشر حرفاً التي يجمعها قولك: (بذي زوج شد مثلت (٢) نفس). الباء وردت في القرآن في ثمانية وعشرين إسماً وهي: ﴿حَبَّةٍ﴾ (٣)

стр. 624

و ﴿التَّوْبَةُ﴾ (١) و ﴿الْكَعْبَةَ﴾ (٢) و ﴿رَهْبَةً﴾ (٣) و ﴿شَيْبَةً﴾ (٤) و ﴿خِطْبَةِ﴾ (٥) و ﴿رِيبَةً﴾ (٦) و ﴿الْإِرْبَةِ﴾ (٧) و ﴿قُرْبَةٌ﴾ (٨) و ﴿عُصْبَةٌ﴾ (٩) و ﴿رَقَبَةٍ﴾ (١٠) و ﴿الْعَقَبَةَ﴾ (١١) و ﴿دَابَّةٍ﴾ (١٢) و ﴿صَاحِبَةٌ﴾ (١٣) و ﴿سَائِبَةٍ﴾ (١٤) و ﴿عَاقِبَةُ﴾ (١٥) و ﴿غَائِبَةٍ﴾ (١٦) و ﴿كَاذِبَةٌ﴾ (١٧) و ﴿نَاصِيَةٍ﴾ (١٨) و ﴿مَثَابَةً﴾ (١٩) و ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ (٢٠) و ﴿مُصِيبَةٌ﴾ (٢١) و ﴿طَيِّبَةً﴾ (٢٢) و ﴿غَيَابَتِ﴾ (٢٣) و ﴿مَحَبَّةً﴾ (٢٤)

стр. 625

و ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ (١) و ﴿مَقْرَبَةٍ﴾ (٢) و ﴿مَتْرَبَةٍ﴾ (٣). الذال وردت في إسمين وهما: ﴿لَذَّةٍ﴾ (٤) و ﴿الْمَوْقُوذَةُ﴾ (٥). الياء وردت في أربعة وستين غسماً وهي: ﴿شِيَةَ﴾ (٦) و ﴿دِيِّة﴾ (٧) و ﴿خَشْيَةِ﴾ (٨) و ﴿حَيَّةٌ﴾ (٩) و ﴿الْقَرْيَةَ﴾ (١٠) و ﴿آيَةٌ﴾ (١١) و ﴿فِدْيَةٌ﴾ (١٢) و ﴿الْجِزْيَةَ﴾ (١٣) و ﴿مِرْيَةٍ﴾ (١٤) و ﴿حِلْيَةٍ﴾ (١٥) و ﴿الْفِتْيَةُ﴾ (١٦) و ﴿خُفْيَةً﴾ (١٧) و ﴿خَاوِيَةٌ﴾ (١٨) و ﴿عَاتِيَةٍ﴾ (١٩) و ﴿جَاثِيَةً﴾ (٢٠)

стр. 626

و ﴿قَاسِيَة﴾ (١) و ﴿دَانِيَة﴾ (٢) و ﴿غَاشِيَة﴾ (٣) و ﴿عَاتِيَة﴾ (٤) و ﴿زَاكِيَة﴾ (٥) و ﴿لاَهِيَة﴾ (٦) ﴿الزَّنيَة﴾ (٧) و ﴿بَاقِية﴾ (٨) و ﴿النَّاصِيَة﴾ (٩) و ﴿رَاضِيَة﴾ (١٠) و ﴿الطَّاغِيَة﴾ (١١) و ﴿رَابِيَة﴾ (١٢) و ﴿الْجَارِيَة﴾ (١٣) و ﴿وَاعِيَة﴾ (١٤) و ﴿وَاهِيَة﴾ (١٥) و ﴿هَاوَيَة﴾ (١٦) و ﴿خَافِيَة﴾ (١٧) و ﴿عَالِيَة﴾ (١٨) و ﴿لْخَاليَة﴾ (١٩) و ﴿الْقَاضِيَة﴾ (٢٠) و ﴿ءَانِيَة﴾ (٢١) و ﴿حَامِيَة﴾ (٢٢) و ﴿لاَغِيَة﴾ (٢٣) و ﴿الْوَصِيّة﴾ (٢٤) و ﴿بَقِيَّة﴾ (٢٥) و ﴿تَحِيَّة﴾ (٢٦) و ﴿حَمِّية﴾ (٢٧) و ﴿بِهِدِيَّة﴾ (٢٨) و ﴿عَشِية﴾ (٢٩) و ﴿قَسِيَة﴾ (٣٠) و ﴿ذُرِّيَّة﴾ (٣١) و ﴿شَرْقِيّة﴾ (٣٢) و ﴿غَرْبِيَة﴾ (٣٣) و ﴿مَرْضِيَّة﴾ (٣٤) و ﴿مَبْنِيّة﴾ (٣٥) و ﴿عَلاَنيَة﴾ (٣٦) و ﴿ثَمَانِيَة﴾ (٣٧)

стр. 627

و ﴿الَّزبَانِيَة﴾ (١) و ﴿الْجَهلِيَّة﴾ (٢) و ﴿تَصْدِيَة﴾ (٣) و ﴿تَصْلِيةَ﴾ (٤) و ﴿تَوُصِيَة﴾ (٥) و ﴿تَسْمِيَة﴾ (٦) و ﴿الْمُتَرَدِّيَة﴾ (٧) و ﴿سِقَايَةَ﴾ (٨) و ﴿الْوِلَايَة﴾ (٩) و ﴿أَوْدِيَة﴾ (١٠) و ﴿رَهْبَانِيّةَ﴾ (١١) و ﴿الْبَرِيَّة﴾ (١٢). الزاي وردت في ستة أسماء وهي: ﴿الْعِزَّى﴾ (١٣) و ﴿أَعزَةٍ﴾ (١٤) و ﴿بَارِزَة﴾ (١٥) و ﴿هُمَزَة﴾ (١٦) و ﴿لُمَزَة﴾ (١٧) و ﴿بِمَفَازَة﴾ (١٨). الواو وردت في سبعة عشر إسماً وهي: ﴿قِسْوَة﴾ (١٩) و ﴿الْمَرُوَة﴾ (٢٠) و ﴿فَجُوَة﴾ (٢١) و ﴿شَهْوَة﴾ (٢٢) و ﴿دَعْوَة﴾ (٢٣) و ﴿غَشَوَة﴾ (٢٤) و ﴿أَسْوَة﴾ (٢٥) و ﴿نِسْوَة﴾ (٢٦) و ﴿إِخْوَة﴾ (٢٧) و ﴿جَذْوَة﴾ (٢٨) و ﴿الْعَدَوة﴾ (٢٩) و ﴿الَعَرَوَةَ﴾ (٣٠) و ﴿بِرَبْوَة﴾ (٣١) و ﴿الْقُوَّة﴾ (٣٢)

стр. 628

و ﴿الْعَداوَة﴾ (١) و ﴿غِشَاوَة﴾ (٢) و ﴿بِالنُّبُوَّة﴾ (٣). الجيم وردت في ثمانية أسماء وهي: ﴿حَاجَة﴾ (٤) و ﴿بَهْجَة﴾ (٥) و ﴿نَعْجَة﴾ (٦) و ﴿لَجَّة﴾ (٧) و ﴿حُجَّة﴾ (٨) و ﴿دَرَجَة﴾ (٩) و ﴿زُجَاجَة﴾ (١٠) و ﴿وَلِيجَة﴾ (١١) الشين وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿الْبَطْشَةَ﴾ (١٢) و ﴿الْفَحِشَة﴾ (١٣) و ﴿عِيشَة﴾ (١٤) و ﴿مَعِيشَة﴾ (١٥). الدال وردت في ثمانية وعشرين إسماً وهي: ﴿بَلْدَة﴾ (١٦) و ﴿جَلْدَة﴾ (١٧) و ﴿وَرْدَة﴾ (١٨) و ﴿عُدَّة﴾ (١٩) و (﴿عُقَدَة﴾ (٢٠) و ﴿عِدَّة﴾ (٢١) و ﴿حَفَدَة﴾ (٢٢) و ﴿قِرَدَة﴾ (٢٣) و ﴿وَاحِدَة﴾ (٢٤) و ﴿وَلِدَة﴾ (٢٥) و ﴿مَآئِدَة﴾ (٢٦) و ﴿جَامِدَة﴾ (٢٧) و ﴿هَامِدَة﴾ (٢٨) و ﴿شَهَادَة﴾ (٢٩) و ﴿الْمَوُءُودَةُ﴾ (٣٠)

стр. 629

و ﴿مَعْدُودَة﴾ (١) و ﴿مُقْتَصِدَة﴾ (٢) و ﴿مَوَدَةَ﴾ (٣) و ﴿أَفْئِدَة﴾ (٤) و ﴿مَوَعِدة﴾ (٥) و ﴿عِبَادَة﴾ (٦) و ﴿زِيَادَة﴾ (٧) و ﴿مَسَنَّدَة﴾ (٨) و ﴿مُشَيَّدَة﴾ (٩) و ﴿مُمَدّدَة﴾ (١٠) و ﴿مُؤْصَدَة﴾ (١١) و ﴿الْمُوقَدَة﴾ (١٢) و ﴿مُسْوَدَّة﴾ (١٣). الميم وردت في إثنين وثلاثين اسماً وهي: ﴿أَمَة﴾ (١٤) و ﴿رَحْمَة﴾ (١٥): و ﴿نَعْمَة﴾ (١٦) و ﴿لَوْمَة﴾ (١٧) و ﴿نِعَمَة﴾ (١٨) و ﴿حكُمَة﴾ (١٩) و ﴿ذِمَّة﴾ (٢٠) و ﴿قِسمَة﴾ (٢١) و ﴿أَئِمَّة﴾ (٢٢) و ﴿غُمَّة﴾ (٢٣) و ﴿مُسَلَّمَة﴾ (٢٤) و ﴿الْحْطَمَة﴾ (٢٥) و ﴿مُحَرَّمَة﴾ (٢٦) و ﴿مُسَلَّمَة﴾ (٢٧) و ﴿الْمُسَوَّمَة﴾ (٢٨) و ﴿مُكرَّمَة﴾ (٢٩) و ﴿قَائِمَةٌ﴾ (٣٠) و ﴿ظَلِمَة﴾ (٣١) و ﴿نَاعِمَة﴾ (٣٢) و ﴿الطَّآمَّة﴾ (٣٣) و ﴿الْقِيَمَة﴾ (٣٤)

стр. 630

و ﴿الْمُقَامَةَ﴾ (١) و ﴿الرَّحْمَة﴾ (٢) و ﴿الْمَشئَمَة﴾ (٣) و ﴿مُحْكَمَة﴾ (٤) و ﴿كَلِمَة﴾ (٥) و ﴿لأَمَة﴾ (٦) و ﴿بَهِيَمَة﴾ (٧) و ﴿شِرْذِمَة﴾ (٨) و ﴿الْقِيمَة﴾ (٩) و ﴿الَّلَّوَّامَة﴾ (١٠) و ﴿النّدامَة﴾ (١١). الثاء وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿وَرَثَة﴾ (١٢) و ﴿ثَلَاثَة﴾ (١٣) و ﴿خَبِيثَة﴾ (١٤) و ﴿مَبْثُوثَة﴾ (١٥). اللام وردت في خمسة وأربعين إسماً وهي: ﴿لَيْلَة﴾ (١٦) و ﴿عَيْلَة﴾ (١٧) و ﴿مَيْلَة﴾ (١٨) و ﴿غَفْلَة﴾ (١٩) و ﴿لنَّخَلَة﴾ (٢٠) و ﴿نَمْلَة﴾ (٢١) و ﴿نَزْلَة﴾ (٢٢) و ﴿قِبْلَة﴾ (٢٣) و ﴿نَحُلة﴾ (٢٤) و ﴿حِيلَة﴾ (٢٥) و ﴿الذِّلَّةُ﴾ (٢٦) و ﴿مِلَّة﴾ (٢٧) و ﴿جُمْلَة﴾ (٢٨) و ﴿ثَلَّة﴾ (٢٩) و ﴿ظُلَة﴾ (٣٠) و ﴿خُلَّة﴾ (٣١)

стр. 631

و ﴿دُولَة﴾ (١) و ﴿كَامِلَة﴾ (٢) و ﴿الْعَاجِلَة﴾ (٣) و ﴿نَافِلَة﴾ (٤) و ﴿عَامِلَة﴾ (٥) و ﴿الضَّلَالَة﴾ (٦) و ﴿الْكَلَلَة﴾ (٧) و ﴿بِجَهَلَة﴾ (٨) و ﴿الْجِبِلَّة﴾ (٩) و ﴿حَمَولَة﴾ (١٠) و ﴿وَصِيلَة﴾ (١١) و ﴿قَلِيلَة﴾ (١٢) و ﴿الْوَسِيلَة﴾ (١٣) و ﴿تَحِلَةَ﴾ (١٤) و ﴿سَلَامةَ﴾ (١٥) و ﴿مَغْلُولَة﴾ (١٦) و ﴿زَلْزَلَةَ﴾ (١٧) و ﴿مُعَطَلَة﴾ (١٨) و ﴿حَمَّالَةَ﴾ (١٩) و ﴿وَجِلَة﴾ (٢٠) و ﴿أَذِلَّة﴾ (٢١) و ﴿الأَهَلَّة﴾ (٢٢) و ﴿سِلْسِلَة﴾ (٢٣) و ﴿مَرْسِلَة﴾ (٢٤) و ﴿سُنبُلَة﴾ (٢٥) و ﴿مُثْقَلَة﴾ (٢٦) و ﴿جَمَالَة﴾ (٢٧) و ﴿رِسَالَة﴾ (٢٨) و ﴿رِحْلَة﴾ (٢٩). التاء وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿الْمَيْتَة﴾ (٣٠) و ﴿بَغْتَة﴾ (٣١) و ﴿الْمَوُتَة﴾ (٣٢) و ﴿سِتَّة﴾ (٣٣).

стр. 632

النون وردت في سبعة وثلاثين إسماً وهي: ﴿سَنَة﴾ (١) و ﴿سِنَة﴾ (٢) و ﴿لَعْنَة﴾ (٣) و ﴿الْجَنَّة﴾ (٤) و ﴿الْجنة﴾ (٥) و ﴿فِتنَة﴾ (٦) و ﴿زِينَة﴾ (٧) و ﴿لِينَة﴾ (٨) و ﴿سُنَّة﴾ (٩) و ﴿جَنة﴾ (١٠) ﴿حَسنَة﴾ (١١) و ﴿أمِنَة﴾ (١٢) و ﴿خُزَنَة﴾ (١٣) و ﴿خَآئِنَة﴾ (١٤) و ﴿ءَامِنَة﴾ (١٥) و ﴿بَاطِنَة﴾ (١٦) و ﴿سَكينَة﴾ (١٧) و ﴿الْمَدِينَة﴾ (١٨) و ﴿الْسّفينَة﴾ (١٩) و ﴿رَهِينَة﴾ (٢٠) و ﴿الْمَسْكَنَة﴾ (٢١) و ﴿مَسْكُونَة﴾ (٢٢) و ﴿زَيْتُونَة﴾ (٢٣) و ﴿الْمَلْعُونَة﴾ (٢٤) و ﴿مَوْضُونَة﴾ (٢٥) و ﴿مُحَصَنَة﴾ (٢٦) و ﴿مُؤْمِنَة﴾ (٢٧) و ﴿بَيِّنَة﴾ (٢٨) و ﴿بِطَانَة﴾ (٢٩) و ﴿خِيَانَة﴾ (٣٠) و ﴿الأَمَانَة﴾ (٣١) و ﴿الَمَيْمَنَة﴾ (٣٢) و ﴿مُبَيَنَة﴾ (٣٣) و ﴿الأَجِّنَة﴾ (٣٤) ﴿أَكْنَّة﴾ (٣٥)

стр. 633

و ﴿أَلْسِنَة﴾ (١) و ﴿مُطْمَئِنَّة﴾ (٢). الفاء وردت في أحد وعشرين إسماً وهي: ﴿رَأْفَة﴾ (٣) و ﴿الْخَطْفَة﴾ (٤) و ﴿الرِّجُفَة﴾ (٥) و ﴿خِلْفَة﴾ (٦) و ﴿خيفة﴾ (٧) و ﴿غُرُفَة﴾ (٨) ﴿زَلُفَة﴾ (٩) و ﴿نُطُفَة﴾ (١٠) و ﴿عَاصِفَة﴾ (١١) ﴿طَائِفَة﴾ (١٢) و ﴿الأَزِفَة﴾ (١٣) و ﴿كَاشِفَة﴾ (١٤) و ﴿الرَّاجِعَة﴾ (١٥) و ﴿الرَّادِفَة﴾ (١٦) و ﴿وَاجِفَة﴾ (١٧) و ﴿كَافَّة﴾ (١٨) و ﴿مَصْفُوفَة﴾ (١٩) و ﴿معْرَوفَة﴾ (٢٠) و ﴿المُؤَلِفَة﴾ (٢١) و ﴿مُضَعفة﴾ (٢٢) و ﴿خَلِيفَة﴾ (٢٣) السين وردت في ثلائة أسماء وهي: ﴿خَمْسَة﴾ (٢٤) و ﴿الْخَامِسَة﴾ (٢٥) و ﴿الْمُقَدَّسَةَ﴾ (٢٦). القسم الثاني: الذي يوقف عليه بالفتح هو إذا كان قبل الهاء أحد عشرة أحرف وهي أحرف الإستعلاء السبعة، والحاء، والعين. والألف الساكنة. ويجمعها قولك (غاض حظ صعق خط).

стр. 634

فالغين وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿صِبْغَة﴾ (١) و ﴿مَضْغَةٍ﴾ (٢) و ﴿بَازِغَة﴾ (٣) و ﴿بَالِغَة﴾ (٤). الألف الساكنة وردت في أحد عشر إسماً وهي: ﴿الصَّلَوَاتِ﴾ (٥) و ﴿الزَّكَوة﴾ (٦) و ﴿الْحَيَوةِ﴾ (٧) و ﴿النَّجَوة﴾ (٨) و ﴿وبِالْغَداوة﴾ (٩) و ﴿وَمَنَوة﴾ (١٠) و ﴿تُقاه﴾ (١١) و ﴿التوراة﴾ (١٢) و ﴿مَرضات﴾ و ﴿مِشْكَوة﴾ و ﴿مَزْجَاة﴾. ويلحق بهذه الأسماء (ذات) في قوله تعالى: ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ ونحوه على ما يأتي في باب الوقف على مرسوم الخط و ﴿هَيْهَاتَ﴾ (١٣) و ﴿اللَّاتَ﴾ (١٤) في والنجم و ﴿لَاتَ)﴾ (١٥) في ص. الصاد وردت في تسعة أسماء وهي: ﴿رَوْضَةِ﴾ (١٦) و ﴿قَبْضَة﴾ (١٧)

стр. 635

و ﴿فِضَّة﴾ (١) و ﴿عُرُضَة﴾ (٢) و ﴿فَرِيضَة﴾ (٣) و ﴿بَعُوضَة﴾ (٤) و ﴿خَافِضَة﴾ (٥) و ﴿دَاحِضَة﴾ (٦) و ﴿مَقْبُوضَة﴾ (٧). الحاء وردت في سبعة) أسماء وهي: ﴿نَفْحَة﴾ (٨) و ﴿صَيْحَة﴾ (٩) و ﴿لَوَّاحة﴾ (١٠) و ﴿النَّطِيحَة﴾ (١١) و ﴿أَشِحَّة﴾ (١٢) و ﴿أَجْنِحَة﴾ (١٣) و ﴿مُفَتَّحةَ﴾ (١٤). الظاء وردت في ثلاثة أسماء وهي: ﴿غِلْظَة﴾ (١٥) و ﴿مَوْعَظَة﴾ (١٦) و ﴿حَفَظَة﴾ (١٧). الصاد وردت في ستة أسماء وهي: ﴿خَالِصَة﴾ (١٨) و ﴿شَاخِصَة﴾ (١٩) و ﴿خَاصَّة﴾ (٢٠) و ﴿خَصَاصَة﴾ (٢١) و ﴿مَخْمَصَة﴾ (٢٢) و ﴿غُصَّة﴾ (٢٣). العين وردت في ثمانية وعشرين إسماً وهي: ﴿سَعَة﴾ (٢٤)
следующие страницы →