← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 16999

الدر النثير والعذب النمير

المالقي، أبو محمد

Полный текст (937 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

و ﴿صَابِرة﴾ (١) و ﴿ظاهِرْة﴾ (٢) و ﴿نَاضِرَة﴾ (٣) و ﴿نَاظِرْة﴾ (٤) و ﴿بَاسِرَة﴾ (٥) و ﴿فَاقِرَة﴾ (٦) و ﴿حَاسَرَة﴾ (٧) و ﴿أساوِرْة﴾ (٨) و ﴿تَبْصِرَة﴾ (٩) و ﴿مَعْذرَة﴾ (١٠) و ﴿مُنْكِرَة﴾ (١١) و ﴿مُبْصِرَة﴾ (١٢) و ﴿نَخِرَة﴾ (١٣) و ﴿فَنَظِرَةٌ﴾ (١٤) و ﴿مُسْفِرَة﴾ (١٥) و ﴿مُسْتَبْشِرَة﴾ (١٦) و ﴿الْمَغْفِرَة﴾ (١٧) و ﴿التَّذْكِرَة﴾ (١٨) , بالألف واللام فيهما ودون الألف واللام. وكذلك: ﴿الذَّاكِرَاتِ﴾ (١٩) و ﴿الصَّابِرَاتِ﴾ (٢٠) و ﴿الزَّاجِرَاتِ﴾ (٢١)

стр. 667

و ﴿النَّاشِرَاتِ﴾ (١) و ﴿الْمُعْصِرَاتِ﴾ (٢) و ﴿الْمُدَبِّرَاتِ﴾ (٣) و ﴿قَاصِرَاتُ﴾ (٤) و ﴿مُهَاجِرَاتٍ﴾ (٥) و ﴿مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ (٦) و ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾ (٧). وقد تقدم ﴿سِراعاً﴾ و ﴿ذراعاً﴾ في الفصل الأول الضرب الثاني: أن يفصل بين الراء والكسرة حرف ساكن صحيح غير الصاد والطاء والقاف، وجملته في القرآن عشر أحرف وهي: ﴿إخْرَاج﴾ (٨) و ﴿إِكْرَاهَ﴾ (٩) و ﴿إِسْرَافً﴾ (١٠) و ﴿حِذْرَهُم﴾ (١١) و ﴿الْإِكْرَامِ﴾ (١٢) و ﴿الْمِحْرَابَ﴾ (١٣) و ﴿السِّدْرَةَ﴾ (١٤) بالألف واللام ودونهما، ومنه ﴿سِرَّكُمْ﴾ (١٥) و ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ (١٦).

стр. 668

وقد تقدم ﴿إِجْرَامِي﴾ و ﴿حِذْرَكُمْ﴾ و ﴿كِبْرَهُ﴾ و ﴿لَعِبْرَةً﴾ و ﴿وِزْرَكَ﴾ و ﴿ذِكْرَكَ﴾ في الفصل الأول الضرب الثالث: أن يفصل بين الراء والكسرة ياء ساكنة وجملته في القرآن إثنا عشر حرفًا وهي: ﴿كَبِيرَةً﴾ (١) و ﴿كَثِيرَةً﴾ (٢) و ﴿بَحِيرَةٍ﴾ (٣) و ﴿بَصِيرَةٌ﴾ (٤) و ﴿صَغِيرَةً﴾ (٥) و ﴿الظَّهِيرَةِ﴾ (٦) و ﴿مَصِيرَكُمْ﴾ (٧) و ﴿عَشِيرَتَهُمْ﴾ (٨) في غير سورة براءة ﴿مَعَاذِيرَهُ﴾ (٩) وكذلك ﴿فَالْمُغِيرَاتِ﴾ (١٠) و ﴿مِيرَاثُ﴾ (١١) و ﴿سِيرَتَهَا﴾ (١٢) وقد تقدم ﴿عَشِيرَتُكُم﴾ الذي في براءة في الفصل الأول. الضرب الرابع: أن تكون (١٣) قبل الراء ياء ساكنة بعد فتحة وجملته في القرآن (ثلاثة أحرف) (١٤) وهي: ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ (١٥) بالألف واللام ودونهما

стр. 669

و ﴿غَيْرِكُمْ﴾ (١) وقد تقدم ذكر ﴿حَيْرَانَ﴾ وأخواته في الفصل الأول النوع الثاني: والراء المفتوحة المتوسطة في الفعل، وجملته في القرآن (تسعة وعشرون حرفًا) (٢). والراء في جميعه تلي الكسرة إلا في موضع واحد فإنه فصلت بينهما ياء ساكنة، وهي: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ﴾ (٣) و ﴿لَأُكَفِّرَنَّ﴾ (٤) و ﴿لَنُكَفِّرَنَّ﴾ (٥) و ﴿لَنَصْبِرَنَّ﴾ (٦) و ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ (٧) و ﴿لَنُحْضِرَنَّهُمْ﴾ (٨) وكذلك ﴿بَطِرَتْ﴾ (٩) و ﴿أَحْضَرَتْ﴾ (١٠) و ﴿أُمْطِرَتْ﴾ (١١) و ﴿سُكِّرَتْ﴾ (١٢) و ﴿سُيِّرَتْ﴾ (١٣) و ﴿كُوِّرَتْ﴾ (١٤) و ﴿حُشِرَتْ﴾ (١٥) و ﴿سُجِّرَتْ﴾ (١٦) و ﴿نُشِرَتْ﴾ (١٧)

стр. 670

و ﴿سُعِّرَتْ﴾ (١) و ﴿فُجِّرَتْ﴾ (٢) و ﴿بُعْثِرَتْ﴾ (٣) وكذلك ﴿تَنْتَصِرَانِ﴾ (٤) و ﴿طَهِّرَا﴾ (٥) و ﴿نَكِرَهُمْ﴾ (٦) و ﴿يَتِرَكُمْ﴾ (٧) و ﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ﴾ (٨) و ﴿لِأُنْذِرَكُمْ﴾ (٩) و ﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ (١٠) و ﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ (١١) و ﴿لِيُطَهِّرَكُمْ﴾ (١٢) و ﴿لَنْ نُؤْثِرَكَ﴾ (١٣) و ﴿لَنْ يُجِيرَنِي﴾ (١٤). وقد تقدم ﴿حَصِرَتْ﴾ في الفصل الأول النوع الثالث: الراء المفتوحة في آخر الإسم ولا تكون منونة، لأن الراء المنصوبة المنونة قد تقدمت في الفصل الأول، والوارد في القرآن من هذا النوع أربعة أضرب:

стр. 671

أربعة عشر حرفًا (١) وهي: ﴿كَبِيرٍ﴾ (٢) و ﴿بَصَائِرَ﴾ (٣) و ﴿شَعَائِرَ﴾ (٤) و ﴿الدَّوَائِرَ﴾ (٥) و ﴿أَكْبَرُ﴾ (٦) و ﴿مَوَاخِرَ﴾ (٧) و ﴿أَسَاوِرَ﴾ (٨) و ﴿الْحَنَاجِرَ﴾ (٩) و ﴿الْمَقَابِرَ﴾ (١٠) وكذلك: ﴿فَاطِرِ﴾ (١١) و ﴿ظَاهِرَ﴾ (١٢) و ﴿دَابِرُ﴾ (١٣) و ﴿فَلَا نَاصِرَ﴾ (١٤) و ﴿وَالْآخِرُ﴾ (١٥). الضرب الثاني: أن يفصل بينها وبين الكسرة ساكن صحيح وجملته (في القرآن) (١٦) (خمسة أحرف) (١٧) وهي: ﴿السِّحْرَ﴾ (١٨) و ﴿الذِّكْرَ﴾ (١٩) و ﴿الشِّعْرَ﴾ (٢٠) ومنه ﴿السِّرَّ﴾ (٢١) و ﴿الْبَرِّ﴾ (٢٢) وقد تقدم ﴿وِزْرَ

стр. 672

أُخْرَى﴾ في الفصل الأول الضرب الثالث: أن يفصل بينها وبين الكسرة ياء ساكنة، وجملته في (القرآن خمسة أحرف) (١) وهي: ﴿الْفَقِيرَ﴾ (٢) و ﴿الْعِيرُ﴾ (٣) و ﴿الْحَمِيرَ﴾ (٤) و ﴿الْخَنَازِيرَ﴾ (٥) و ﴿قَوَارِيرَ﴾ (٦). الضرب الرابع: أن يقع قبلها ياء ساكنة بعد فتحة، وجملته (في القرآن خمسة (٧) وهي: ﴿لْخَيْرِ﴾ (٨) و ﴿الطَّيْرِ﴾ (٩) و ﴿السَّيْرَ﴾ (١٠) و ﴿غَيْرِ﴾ (١١) و ﴿لَا ضَيْرَ﴾ (١٢). النوع الرابع: المفتوحة في آخر الفعل وجملته في القرآن (تسعة وعشرون حرفًا) (١٣) وهي كلها ضرب واحد، لأنها كَلها تلي الكسرة

стр. 673

وهي ﴿سَخَّرَ﴾ (١) و ﴿خَسِرَ﴾ (٢) وكذلك ﴿لِيَغْفِرَ﴾ (٣) و ﴿تُنْذِرُ﴾ (٤) و ﴿لِتُبَشِّرَ﴾ (٥) بالياء والتاء فيهن وكذلك: ﴿يُظْهِرُ﴾ (٦) و ﴿يَصْدُرُ﴾ (٧) و ﴿يُطَهِّرَ﴾ (٨) و ﴿يُؤَخِّرَ﴾ (٩) و ﴿يَكْفُرْ﴾ (١٠) كل ذلك بالياء المعجمة من أسفل وكذلك ﴿تَفْجُرَ﴾ (١١) و ﴿تَذْكُرُ﴾ (١٢) بالتاء المعجمة، من فوق فيهما و ﴿نَصْبِرَ﴾ (١٣) بالنون، و ﴿نَقْدِرَ﴾ (١٤) بالنون وبالياء المعجمة من أسفل، وكذلك ﴿عُثِرَ﴾ (١٥) و ﴿نُقِرَ﴾ (١٦) و ﴿قَدَّرَ﴾ (١٧) و ﴿كُفِرَ﴾ (١٨) و ﴿حُشِرَ﴾ (١٩) و ﴿بُعْثِرَ﴾ (٢٠) و ﴿أُنْذِرَ﴾ (٢١) و ﴿وَازْدُجِرَ﴾ (٢٢)

стр. 674

و ﴿بَشِّرِ﴾ (١) و ﴿ذِكْر﴾ (٢) بتخفيف الكاف، وتشديدها أيضًا. وذكر الحافظ ﵀ بعض هذه الأمثلة ثم قال: (م): (ونقض مذهبه مع الكسرة في الضربين) (٣). (ش): يعني بالضربين: الراء التي تلي الكسرة، والراء التي تلي حرفًا صحيحًا ساكنًا بعد الكسرة، ولا يمكن أن يريد بأحد الضربين: الراء التي تلي الياء الساكنة إذ ليس في جميع ما ذكر من الأمثلة التي نقض فيها مذهبة راء بعد ياء ساكنة، واعلم أن الألفاظ التي ذكر هنا أن ورشًا نقض مذهبه فيها (٤) تنحصر في أربعة أضرب: الضرب الأول: أن يقع مع الراء حرف استعلاء في كلمة واحدة، وذلك نوعان: أحدهما: أن يتأخر حرف الإستعلاء عن الراء ويفصل بينهما ألف، والوارد من ذلك في القرآن أربعة ألفاظ ... أحدهما: ﴿الصِّرَاطَ﴾ حيث وقع مرفوعًا، أو منصوبًا، أو مجرورًا، منونًا وغير منون كقوله تعالى: ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ في (٥) و ﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ (٦) و ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ (٧) و ﴿اهْدِنَا

стр. 675

الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (١) و ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢) و ﴿صِرَاطِ اللَّهِ﴾ (٣). اللفظ الثاني: ﴿فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ (٤) في الكهف، و ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾ (٥). في القيامة. اللفظ الثالث: ﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ (٦) في. ص. اللفظ الرابع: ﴿إِعْرَاضًا﴾ (٧) في النساء، و ﴿إِعْرَاضُهُمْ﴾ (٨) في الأنعام. النوع الثاني: أن يكون حرف الإستعلاء ساكنًا فاصلاً بين الراء، والكسرة، والمعتبر من ذلك ثلاثة أحرف. أحدها: الصاد في قوله تعالى: ﴿إِصْرًا﴾ (٩) في سورة البقرة و ﴿إِصْرَهُمْ﴾ (١٠) في الأعراف و ﴿مِصْرًا﴾ (١١) منونًا في البقرة وغير منون في سورة يونس ﵇ موضع، وفي سورة يوسف ﵇

стр. 676

موضعان، وفي الزخرف موضع رابع. الحرف الثاني: الطاء في قوله تعالى: ﴿قِطْرًا﴾ (١) في الكهف و ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾ (٢) في الروم. الحرف الثالث: القاف في قوله تعالى: ﴿وَقْرًا﴾ (٣) في والذاريات. فأما الخاء في ﴿إِخْرَاجِ﴾ (٤) حيث وقع فقد ذكره الحافظ في التلخيص وفي إيجاز البيان وفي غيرهما من تواليفه فيما يرققه ورش من الراءات، وقد تقدم ذكره فيما اتفق عليه الحافظ، والشيخ، والإمام، وإن كان لم يقع له ذكر في كتاب التيسير اتكالًا. على دخوله فيما حال بين الراء والكسرة ساكن صحيح وإنما فخمت الراء في هذا الضرب اعتبارًا بحرف الإستعلاء ليتناسب اللفظ. الضرب الثاني: أن يتكرر الراء في الكلمة بالفتح، أو بالضم، والوارد منه في القرآن ﴿مِدْرَارًا﴾ (٥) و ﴿ضِرَارًا﴾ (٦) و ﴿إِسْرَارًا﴾ (٧) و ﴿فِرَارًا﴾ (٨) و ﴿الْفِرَارُ﴾ (٩). وإنما فخمت الراء الأولى في هذه الكلمات طلبًا للتناسب بينها وبين الثانية في اللفظ إذ لا موجب لترقيق الثانية، فلو رققت الأولى لتشتت اللفظ.

стр. 677

الضرب الثالث: أن تكون الكلمة أعجمية، والوارد فيه في القرآن ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ (١) و ﴿إِسْرَائِيلَ﴾ (٢) و ﴿عِمْرَانَ﴾ (٣) و ﴿إِرَمَ﴾ (٤) تم ترقيق الراء في هذا الضرب لأن الترقيق نوع من التصرف، ففخمت الراء فيها إذ كانت متحركة بالفتح ولم ترقق كما لم تصرف إشعارًا بكونها دخيلة وفي كلام العرب، ويزداد وفي تعليل (إرم) أنه لما كان حقه أن يوصل بما قبله، وأن لا يبتدأ به لزم نقل الكسرة من الهمزة إلى التنوين قبلها على قراءة ورش، فصارت الكسرة منفصلة من الراء (فلم) (٥) تقو على الترقيق، فأما ما حكى عن ابن ذكوان من إمالة ﴿عِمْرَانَ﴾ فشذوذ (٦). قال الحافظ ﵀ و (عمران) الذي أمالته العرب عربي، فهو غير (عمران) الذي ورد في القرآن وإن كان اللفظ متفقًا. قال العبد ونظير هذا ﴿إِسْحَاقَ﴾ و ﴿يَعْقُوبَ﴾ إسمًا (٧) النبيين - عليهما (٨) السلام - لفظهما ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ وقد وافقًا في اللفظ ﴿إِسْحَاقَ﴾

стр. 678

مصدر أسحقه الله بمعنى أبعده الله و (يعقوب) إسم ذكر الحجل وهما عربيان والله أعلم (١) الضرب الرابع: أن تكوِن الراء منصوبة منونة وقد فصل بينهما وبين الكسرة حرف ساكن صحيح غير مدغم، والوارد منه في القرآن ﴿ذِكْرًا﴾ وأخواته، وقد تقدم ذلك في الفصل الأول، ونص عليها الحافظ هنا (٢). واعلم أن قياس هذا الضرب الرابع في قراءة ورش الترقيق، وقد تقدم أن الإِمام قرأ به وقد حكاه الحافظ عن شيخه أبي الحسن إلا أن الحافظ لم يأخذ فيه إلا بالتغليظ، وعلله بأنه جمع بين اللغتين: يعني من حيث رقق بعض المنون كما تقدم في الفصل الأول، وفخم بعضًا كما ذكر هنا، وإنما شرط في هذا الضرب أن يكون الساكن غير مدغم لأن قوله تعالى: ﴿سِرًا﴾ و ﴿مُسْتَقْرًا﴾ نص الحافظ أنه لا خلاف بين أصحابه في إمالته بين اللفظين (٣): يعني الترقيق. فأما قول الحافظ في آخر هذا الكلام (وما كان من نحو هذا) (٤) فقد يظن الناظر في كلامه أنه يحرز فيه لفظًا زائدًا على ما ذكر هنا من هذه

стр. 679

الكلمات وليس كذلك، وإنما جرى في ذلك على عادته في عبارته حيث يقول: (وما أشبه ذلك) فإنه كثيرًا ما يستعمل هذه العبارة حيث لا يبقى شيء (يشبه) (١) ما ذكر، وقد مرت من ذلك مواضع في هذا الكتاب، ونبهت عليها وتقدم الإعتذار عنه في استعمال هذه العبارة في باب الإِدغام الكبير والله أعلم. (م): وقوله: (من أجل حرف الإستعلاء، والمعجمة، وتكرير الراء مفتوحة ومضمومة (٢). (ش): هذه علل التفخيم في الأضرب الثلاثة، وقد تقدم توجيهها، ولم يذكر هنا علة الضرب الرابع، وهو المنصوب المنون. وقد ذكره في غير هذا الكتاب. وهو الجمع بين اللغتين كما تقدم. (م): قال ﵀ (وحكم الراء المضمومة مع الكسرة والياء حكم المفتوحة (٣) سواء (٤). (ش): يريد أن ورشًا يرققها كما يرقق المفتوحة، وقد تقدم (٥) أنها باعتبار كونها في الإسم، أوفي الفعل وسطًا أو طرفًا أربعة أنواع كالمفتوحة. النوع الأول: الراء المضمومة بعد الكسرة في وسط الإسم وجملته

стр. 680

في القرآن (سبعة وعشرون حرف) (١) وهي: ﴿الصَّابِرُونَ﴾ (٢) و ﴿الْقَادِرُونَ﴾ (٣) و ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ (٤) و ﴿الْكَافِرُونَ﴾ (٥) بالألف واللام في الأربعة ودونها. و ﴿الْآمِرُونَ﴾ (٦) و ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ (٧) و ﴿السَّاحِرُونَ﴾ (٨) و ﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾ (٩) و ﴿قَاهِرُونَ﴾ (١٠) و ﴿صَاهرُونَ﴾ (١١) و ﴿مُنْكِرُونَ﴾ (١٢) و ﴿مُسْتَكْبِرُونَ﴾ (١٣) و ﴿دَاخِرُونَ﴾ (١٤) و ﴿شَاكِرُونَ﴾ (١٥) و ﴿مُنْذِرُونَ﴾ (١٦) و ﴿حَاذِرُونَ﴾ (١٧) و ﴿مُقْتَدِرُونَ﴾ (١٨) و ﴿مُبْصِرُونَ﴾ (١٩) و ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (٢٠) وكذلك

стр. 681

﴿مُمْطِرُنَا﴾ (١) و ﴿وَمُطَهِّرُكَ﴾ (٢) و ﴿طَائِرُكُمْ﴾ (٣) و ﴿طَائِرُهُمْ﴾ (٤) بالكاف والميم وبالهاء والميم. وجاءت مفصولة من الكسرة بالساكن الصحيح في قوله تعالى: ﴿ذِكْرُكُمْ﴾ (٥) وبعد حرف المد في قوله تعالى: ﴿كَبِيرُكُمُ﴾ (٦) و ﴿كَبِيرُهُمْ﴾ (٧) وبعد حرف اللين في قوله تعالى: ﴿غَيْرَهُ﴾ وقد تقدم (عشرون) في الفصل الأول النوع الثاني: الراء المضمومة في وسط الفعل والوارد منه في القرآن (أربعة ومائة حرف) (٨) وهي: ﴿تُبْصِرُونَ﴾ (٩) و ﴿تُؤْثِرُونَ﴾ (١٠) و ﴿يُنْذَرُونَ﴾ (١١) و ﴿تُنْكِرُونَ﴾ (١٢) و ﴿يُخْسِرُونَ﴾ (١٣) و ﴿تُسِرُّونَ﴾ (١٤) و ﴿تَصْبِرُوا﴾ (١٥) و ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١٦) و ﴿تَسْتَأْخِرُونَ﴾ (١٧)

стр. 682

و ﴿تَسْتَغْفِرُونَ﴾ (١) و ﴿قَادِرُونَ﴾ (٢) و ﴿يَغْفِرُونَ﴾ (٣) و ﴿تَفِرُّونَ﴾ (٤) و ﴿فَتُهَاجِرُوا﴾ (٥) و ﴿وتَفِرُّوا﴾ (٦) و ﴿تَعْتَذِرُوا﴾ (٧) و ﴿فَيَعْتَذِرُونَ﴾ (٨) كل ذلك بالياء والتاء و ﴿يُقْصِرُونَ﴾ (٩) و ﴿يُنْشِرُونَ﴾ (١٠) و ﴿يُجَاوِرُونَكَ﴾ (١١) و ﴿يُبَشِّرُهُمْ﴾ (١٢) و ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ﴾ (١٣) و ﴿يُشْعِرُكُمْ﴾ (١٤) و ﴿يُصِرُّونَ﴾ (١٥) و ﴿يُغَيِّرُوا﴾ (١٦) و ﴿يُظَاهِرُوا﴾ (١٧) و ﴿وَلِيُنْذَرُوا﴾ (١٨) و ﴿يُؤَاخِذُهُمْ﴾ (١٩) و ﴿يُحَاوِرُهُ﴾ (٢٠) و ﴿يَقْتُرُوا﴾ (٢١) على قراءة نافع ومن وافقه (٢٢) ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾ (٢٣) و ﴿يُصَوِّرُكُمْ﴾ (٢٤)

стр. 683

و ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ﴾ (١) و ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ (٢) و ﴿يُفَجِّرُونَهَا﴾ (٣) و ﴿يَزِرُونَ﴾ (٤) و ﴿يَعْصِرُونَ﴾ (٥) و ﴿يَخِرُّونَ﴾ (٦) و ﴿يَأْتَمِرُونَ﴾ (٧) و ﴿يَنْتَظِرُونَ﴾ (٨) و ﴿يَسِيرُوا﴾ (٩) و ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (١٠) و ﴿يَنْتَصِرُونَ﴾ (١١) و ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ (١٢) و ﴿يَسْتَحْسِرُونَ﴾ (١٣) كل. ذلك بالياء المعجمة من أسفل و ﴿تَهْجُرُونَ﴾ (١٤) على قراءة نافع ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ (١٥) و ﴿تَنْتَشِرُونَ﴾ (١٦) و ﴿تُدِيرُونَهَا﴾ (١٧) و ﴿تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ (١٨) و ﴿لِتُكَبِّرُوا﴾ (١٩) و ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ (٢٠) و ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ (٢١) و ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ (٢٢) و ﴿تَنْظُرُونَ﴾ (٢٣) و ﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ (٢٤) و ﴿تَدَّخِرُو﴾ (٢٥) و ﴿وَتَأْسِرُونَ﴾ (٢٦) و ﴿تَسْتَتِرُونَ﴾ (٢٧) و ﴿تَفِرُّونَ﴾ (٢٨) كل ذلك بالتاء المعجمة من فوقها و ﴿نُبَشِّرُكَ﴾ (٢٩) و ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾ (٣٠) و ﴿نُنشِرُهَا﴾ (٣١) بالنون في الثلاثة

стр. 684

و ﴿نُؤَخِّرُهُ﴾ (١) بالنون وبالياء المعجمة من أسفل و ﴿أُنْذِرُكُم﴾ (٢) وكذلك ﴿بَاشِرُوهُنَّ﴾ (٣) و ﴿عَاشِرُوهُنَّ﴾ (٤) و ﴿اصْبِرُوا﴾، ﴿وَصَابِرُوا﴾ (٥) و ﴿اسْتَغْفِرُوا﴾ (٦) و ﴿فَاسْتَبْشِرُوا﴾ (٧) و ﴿انْتَشِرُوا﴾ (٨) و ﴿اعْتَبِرُوا﴾ (٩) و ﴿انْفِرُوا﴾ (١٠) و ﴿انْتَظِرُوا﴾ (١١) و ﴿وَأْتَمِرُوا﴾ (١٢) و ﴿وَأَبْشِرُوا﴾ (١٣) و ﴿أُنْذِرُوا﴾ (١٤) و ﴿وَأَسَرُّوا﴾ (١٥) و ﴿سِيرُوا﴾ (١٦) و ﴿فَفِرُّوا﴾ (١٧) و ﴿نَكِّرُوا﴾ (١٨) وكذلك ﴿أُحْصِرُوا﴾ (١٩) و ﴿أُنْذِرُوا﴾ (٢٠) و ﴿أُمِرُوا﴾ (٢١) و ﴿ذُكِّرُوا﴾ (٢٢) وكذلك ﴿سَخِرُوا﴾ (٢٣) و ﴿خَسِرُوا﴾ (٢٤).

стр. 685

النوع الثالث: الراء المضمومة في آخر الإسم وهي على ضربي ... منونة وغير منونة، والذي في القرآن من المنونة (سبعة وثلاثون ضربين (١) وهي ﴿قَدِيرٌ﴾ (٢) و ﴿كَبِيرٌ﴾ (٣) و ﴿كَثِيرٌ﴾ (٤) و ﴿خَبِيرٌ﴾ (٥) و ﴿بَصِيرٌ﴾ (٦) و ﴿وَبَشِيرٌ﴾ (٧) و ﴿نَذِيرٍ﴾ (٨) و ﴿ظَهِيرٌ﴾ (٩) و ﴿فَقِيرٌ﴾ (١٠) و ﴿حَسِيرٌ﴾ (١١) و ﴿زَفِيرٌ﴾ (١٢) و ﴿حَرِيرٌ﴾ (١٣) و ﴿عَسِيرٌ﴾ (١٤) و ﴿يَسِيرٌ﴾ (١٥) وكذلك ﴿خَيْرٌ﴾ (١٦) وكذلك ﴿عَسِرُ﴾ (١٧) و ﴿أَشِرٌ﴾ (١٨) وكذلك ﴿بِكْرٌ﴾ (١٩) و ﴿ذِكْرٌ﴾ (٢٠) و ﴿سِحْرٌ﴾ (٢١)

стр. 686

و ﴿حجُرٌ﴾ (١) و ﴿صِرٌّ﴾ (٢) وكذلك ﴿شَاكِرٌ﴾ (٣) و ﴿كَافِرٌ﴾ (٤) و ﴿عَاقِرٌ﴾ (٥) و ﴿قَادِرٌ﴾ (٦) و ﴿جَائِرٌ﴾ (٧) و ﴿سَاحِرٌ﴾ (٨) و ﴿شَاعِرٌ﴾ (٩) و ﴿مُهَاجِرٌ﴾ (١٠) وكذلك ﴿مُنْفَطِرٌ﴾ (١١) و ﴿مُنْتَصِرٌ﴾ (١٢) و ﴿مُنْتَشِرٌ﴾ (١٣) و ﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ (١٤) و ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ (١٥) و ﴿مُنْذِرٌ﴾ (١٦) و ﴿مُذَكِّرٌ﴾ (١٧) وقد تقدمك (كبره) في الفصل الأول (١٨) والذي ورد في القرآن غير منون (سبعة وثلاثون حرفًا) (١٩) وهي: ﴿تَحْرِيرُ﴾ (٢٠) و ﴿تَقْدِيرُ﴾ (٢١) و ﴿الْعِيرُ﴾ (٢٢) و ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٢٣) و ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ (٢٤) و ﴿الْخَبِيرُ﴾ (٢٥) و ﴿الْكَبِيرُ﴾ (٢٦) و ﴿الْبَشِيرُ﴾ (٢٧) و ﴿النَّذِيرُ﴾ (٢٨) و ﴿الْعَشِيرُ﴾ (٢٩) و ﴿الْفَقِيرَ﴾ (٣٠) و ﴿النَّصِيرُ﴾ (٣١) و ﴿أَسَاطِيرُ﴾ (٣٢) وكذلك: ﴿الْقَادِرُ﴾ (٣٣) و ﴿الْقَاهِرُ﴾ (٣٤) و ﴿وَالْآخِرُ﴾ (٣٥)

стр. 687

و ﴿وَالظَّاهِرُ﴾ (١) و ﴿الْكَافِرُ﴾ (٢) و ﴿السَّاحِرُ﴾ (٣) و ﴿الْأَشِرُ﴾ (٤) و ﴿السَّرَائِرُ﴾ (٥) و ﴿بَصَائِرُ﴾ (٦) و ﴿الْمُدَّثِّرُ﴾ (٧) و ﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ (٨) و ﴿الْمُصَوِّرُ﴾ (٩) و ﴿وَالْمَيْسِرُ﴾ (١٠) و ﴿فَاطِرُ﴾ (١١) و ﴿وَآخَرُ﴾ (١٢) و ﴿دَابِرُ﴾ (١٣) و ﴿مُنْذِرُ﴾ (١٤) و ﴿ذِكُرُ﴾ (١٥) و ﴿الذِّكْرُ﴾ (١٦) و ﴿السِّحْرُ﴾ (١٧) و ﴿الْبَرُّ﴾ (١٨) وكذلك: ﴿الْخَيْرُ﴾ (١٩) ﴿الطَّيْرَ﴾ (٢٠) و ﴿عُزَيْرٌ﴾ (٢١) النوع الرابع: الراء المضمومة في آخر الفعل والوارد منه في القرآن

стр. 688

(ثلاثة وثلاثون حرفًا) (١) وهي: ﴿يَغْفِرُ﴾ (٢) و ﴿يَقْدِرُ﴾ (٣) و ﴿يَفِرُّ﴾ (٤) و ﴿يَطِيرُ﴾ (٥) و ﴿يَنتَظِرُ﴾ (٦) و ﴿يُبَشِّرُ﴾ (٧) و ﴿يُنْذِرُ﴾ (٨) و ﴿يُدَبِّرُ﴾ (٩) و ﴿يُغَيِّرُ﴾ (١٠) و ﴿يُكَوِّرُ﴾ (١١) و ﴿يُكَفِّرَ﴾ (١٢) و ﴿يُنْكِرُ﴾ (١٣) و ﴿يُغَادِرُ﴾ (١٤) و ﴿يُبَصِّرُ﴾ (١٥) و ﴿يَظْهَرُ﴾ (١٦) و ﴿يُصِرُّ﴾ (١٧) و ﴿يُجِيرُ﴾ (١٨). كل ذلك بالياء المعجمة من أسفل. و ﴿تَصِيرُ﴾ (١٩) و ﴿تَسِيرُ﴾ (٢٠) و ﴿تَصْبِرُ﴾ (٢١) و ﴿تَقْشَعِرُّ﴾ (٢٢) ﴿تَسْتكثِرُ﴾ (٢٣)

стр. 689

و ﴿وَتَخِرُّ﴾ (١) و ﴿تَزِرُ﴾ (٢) و ﴿تُدَمِّرُ﴾ (٣) و ﴿تُنْذِرُ﴾ (٤) و ﴿تُبْصِرُ﴾ (٥) و ﴿تُثِيرُ﴾ (٦) كل ذلك بالتاء المعجمة من فوق. و ﴿وَنَمِيرُ﴾ (٧) و ﴿نُسَيِّرُ﴾ (٨) و ﴿وَنُقِرُّ﴾ (٩)، بالنون في الثلاثة وكذلك ﴿أَعْصِرُ﴾ (١٠) و ﴿أَسْتَغْفِرُ﴾ (١١) (م): قال الحافظ ﵀ (ولا خلاف عنه في إخلاص فتحة الراء إذا كانت الكسرة غير لازمة) (١٢). (ش): قد تقدم (١٣) تفسير الكسرة اللازمة، والعارضة، والمنفصلة (١٤) والذي في القرآن من الراء المفتوحة بعد الكسرة العارضة: ﴿بِرَحْمَةٍ﴾ (١٥) و ﴿بِرَسُولٍ﴾ (١٦) و ﴿بِرَبِّ﴾ (١٧) و ﴿بِرَشِيدٍ﴾ (١٨) و ﴿بِرَدِّهِنَّ﴾ (١٩)

стр. 690

و ﴿بِرَادِّي﴾ (١) و ﴿بِرَأْسِي﴾ (٢) و ﴿بِرَازِقِينَ﴾ (٣) و ﴿لِرَجُلٍ﴾ (٤) و ﴿لِرَبِّ﴾ (٥) و ﴿لِرَسول﴾ (٦) ومن المضمومة ﴿بِرُءُوسِكُمْ﴾ (٧) و ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ (٨) و ﴿بُرُوجٍ﴾ (٩) و ﴿بِرُكْنِهِ﴾ (١٠) و ﴿بِرُسُلِي﴾ (١١) و ﴿لِرُسُلِهِمْ﴾ (١٢) و ﴿لِرُقِيِّكَ﴾ (١٣) ومثالها بعد الكسرة العارصْة ﴿لِلَّهِ رَبِّ﴾ (١٤) و ﴿إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (١٥) و ﴿نْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ (١٦) و ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ (١٧) و ﴿بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ﴾ (١٨) و ﴿فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾ (١٩) وكذلك ﴿مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (٢٠) و ﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ (٢١) و ﴿مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ (٢٢) و ﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ (٢٣) و ﴿بِالرَّحْمَنِ﴾ (٢٤) و ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ﴾ (٢٥) و ﴿هَدَانِي رَبِّي﴾ (٢٦) و ﴿يُوحِي رَبُّكَ﴾ (٢٧) و ﴿إِنِّي رَأَيْتُ﴾ (٢٨) و ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ (٢٩). (م): قال ﵀: (وأمال (٣٠) فتحة الراء في (قوله في

стр. 691

والمرسلات) (١) (بشرر) (٢). (ش): هذا متفق عليه من الطرق الثلاثة، ولم يمل فتحة راء من أجل كسرة بعدها غير هذه (٣) الأماكن من لفظ (القرار و (الأبرار) و (الأشرار) على ما تقدم في باب الإمالة. (م): قال: (وأخلص فتحها في قوله أولى) (٤) الضرر) (في النساء) (٥) لأجل الضاد (٦). (ش): يريد من أجل حرف الإستعلاء هذا سبب الفرق بين الكلمتين ولولا ذلك لكان القياس فيهما واحد. (م): قال: (وقرأ الباقون بإخلاص الفتح للراء في جميع ما تقدم) (٧). (ش): يعني من أول الباب إلى هذا الموضع. (م): فصل - قال الحافظ ﵀ (٨) (وكل راء وليتها فتحة أو ضمة الفصل) (٩).

стр. 692

(ش): هنا (١) تكلم في القسم المتفق على تفخيمه من الراءات سوى ما تقدم. أعني سوى الكلمات التي نقض ورش فيها مذهبه، وسوى الراء التي قبلها كسرة عارضة أو منفصلة. واعلم (٢) أن هذا القسم ينحصر في نوعين: نوع الراء فيه متحركة، ونوع الراء فيه ساكنة ثم المتحركة تكون مفتوحة، ومضمومة، وكل واحد منهما إما في أول الكلمة وإما في وسطها، وإما في آخرها. أما المفتوحة فمثالها في أول الكلمة قوله تعالى (٣) ﴿لَا رَيْبَ﴾ (٤) و ﴿رَزَقَكُمُ﴾ (٥) و ﴿قَالَ رَبُّكُمْ﴾ (٦) و ﴿فَمَا رَبِحَتْ﴾ (٧) و ﴿رَاعِنَا) (٨) و ﴿لَا رَطْبٍ﴾ (٩) و ﴿إِلَّا رَمْزًا﴾ (١٠) و ﴿الرَّاجِفَةُ﴾ (١١) و ﴿وَالرَّكْبُ﴾ (١٢) و ﴿بَلْ رَانَ﴾ (١٣) و ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ (١٤) ونحو ذلك. ومثالها - في وسط الكلمة ﴿عَرَضَهُمْ﴾ (١٥) و ﴿فَرَقْنَا﴾ (١٦)

стр. 693

و ﴿عَرَفُوا﴾ (١) و ﴿جَرَحْتُمْ﴾ (٢) و ﴿بَرَزُوا﴾ (٣) و ﴿قَرَّبَا﴾ (٤) و ﴿مَا فَرَّطْنَا﴾ (٥) و ﴿شَرَحَ﴾ (٦) و ﴿ظَهْرَكَ﴾ (٧) و ﴿لَا جَرَمَ﴾ (٨) و ﴿عَنْ تَرَاضٍ﴾ (٩) و ﴿غُرَابًا﴾ (١٠) و ﴿فُرَاتًا﴾ (١١) و ﴿سُرَادِقُهَا﴾ (١٢) و ﴿كَبُرَتْ﴾ (١٣) و ﴿فُرَادَى﴾ (١٤) و ﴿شُرَّعًا﴾ (١٥) وكذلك ﴿وَلَا تَقْرَبَا﴾ (١٦) و ﴿أَغْوَيْنَا﴾ (١٧) و ﴿أَجْرَمُوا﴾ (١٨) و ﴿زَهْرَةَ﴾ (١٩) و ﴿أَشْرَاطُهَا﴾ (٢٠) و ﴿الْحِجَارَةُ﴾ (٢١) و ﴿مُبَارَكَةٍ﴾ (٢٢) و ﴿سُورَةٌ﴾ (٢٣) و ﴿صُورَةٍ﴾ (٢٤) و ﴿يُورَثُ﴾ (٢٥) و ﴿الْعُمْرَةَ﴾ (٢٦) و ﴿حُفْرَةٍ﴾ (٢٧) و ﴿غُفْرَانَكَ﴾ (٢٨) و ﴿يُهْرَعُونَ﴾ (٢٩) وكذلك ﴿وَسَفَرًا﴾ (٣٠) و ﴿بُشْرًا﴾ (٣١) و ﴿مُحْضَرًا﴾ (٣٢).

стр. 694

و ﴿نَفَرًا﴾ (١) و ﴿أَجْرًا﴾ (٢) و ﴿مِدْرَارًا﴾ (٣) و ﴿غَفُورًا﴾ (٤) و ﴿وَحَصُورًا﴾ (٥) و ﴿قُصُورًا﴾ (٦) و ﴿نَشْرًا﴾ (٧) و ﴿وَسُرُورًا﴾ (٨) و ﴿نُذْرًا﴾ (٩) وما أشبهه. ومثالها في آخر الكلمة ﴿الْبَقَرَ﴾ (١٠) و ﴿الْحَجَرَ﴾ (١١) و ﴿الْقَمَرَ﴾ (١٢) و ﴿لَا وَزَرَ﴾ (١٣) و ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ﴾ (١٤) و ﴿خَرَّ﴾ (١٥) و ﴿فَازَ﴾ (١٦) و ﴿وَاخْتَارَ﴾ (١٧) وكذلك ﴿كِبْرٌ﴾ (١٨) و ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ (١٩) و ﴿لِيَفْجُرَ﴾ (٢٠) وما أشبهه.

стр. 695

وأما الراء المضمومة فمثالها في أول الكلمة: ﴿رُبَمَا﴾ (١) و ﴿رُدُّوهَا﴾ (٢) و ﴿رُجَّتِ﴾ (٣) و ﴿رُكْبَانًا﴾ (٤) و ﴿رُمَّانٌ﴾ (٥) و ﴿رُقُودٌ﴾ (٦) و ﴿رُوَيْدًا﴾ (٧) و ﴿الرُّجْعَى﴾ (٨) و ﴿الرُّؤْيَا﴾ (٩) و ﴿رُوحًا﴾ (١٠). ومثالها في وسط الكلمة: ﴿صَبَرُو﴾ (١١) و ﴿وَأَمَرُوا﴾ (١٢) و ﴿فَنَرُدَّهَا﴾ (١٣) و ﴿إِذَ مَرُّوا﴾ (١٤) و ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ (١٥) و ﴿تَضَرُّعًا﴾ (١٦) و ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (١٧) وكذلك ﴿يَعْرُجُ﴾ (١٨) و ﴿يَفْرُطَ﴾ (١٩) و ﴿سَنَفْرُغُ﴾ (٢٠) و ﴿لَعَمْرُكَ﴾ (٢١).

стр. 696

وكذلك ﴿يَشْكُرُونَ﴾ (١) و ﴿فَاذْكُرُوا﴾ (٢) و ﴿يَجُرُّهُ﴾ (٣) و ﴿الْحُرُمَاتُ﴾ (٤) و ﴿الْبُرُوجِ﴾ (٥) و ﴿قُرُوءٍ﴾ (٦) و ﴿فُرُطًا﴾ (٧) وكذلك ﴿وَزُخْرُفًا﴾ (٨) و ﴿وَنُورُهُمْ﴾ (٩). ومثالها في آخر الكلمة و ﴿الشَّجَرِ﴾ (١٠) و ﴿الْقَمَرَ﴾ (١١) و ﴿الْبَحْرَ﴾ (١٢) و ﴿الشَّهْرُ﴾ (١٣) و ﴿الْحُرُّ﴾ (١٤) و ﴿الْغَرُورُ﴾ (١٥) و ﴿الْحَرُورُ﴾ (١٦) وكذلك ﴿بَشَرٌ﴾ (١٧) و ﴿نَفَرَ﴾ (١٨) و ﴿أَجْر﴾ (١٩) و ﴿نَصْر﴾ (٢٠) و ﴿غَفَّار﴾ (٢١) و ﴿خُوَارٌ﴾ (٢٢)

стр. 697

و ﴿خَمْرٍ﴾ (١) و ﴿وَسُرُور﴾ (٢) و ﴿حُمُرٌ﴾ (٣) و ﴿صُفْرٌ﴾ (٤) و ﴿حُورٌ﴾ (٥) و ﴿فَخُورٍ﴾ (٦) وما أشبه ذلك. وأما الراء الساكنة فتكون أيضًا في أول الكلمة وفي وسطها وفي آخرها، فمثال التي في أولها قوله تعالى: ﴿وَارْزُقْنَا﴾ (٧) لابد أن يكون قبل هذه الراء أما فتحة واو العطف، وأما ضمة ألف الوصل. وأما قوله تعالى: ﴿وَيَابُنَيَّ ارْكَبْ﴾ (٨) و ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ (٩). و ﴿أَمِ ارْتَابُوا﴾ (١٠) و ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ (١١) و ﴿الَّذِي ارْتَضَى﴾ (١٢) و ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا﴾ (١٣) و ﴿لِمَنِ ارْتَضَى﴾ (١٤) فكل هذا إن بدأت به وقعت الراء بعد كسرة همزة الوصل وهي عارضة، وإن وصلتها وقعت بعد كسرة آخر ما قبلها وهي منفصلة. وأما (١٥) قوله تعالى (١٦) ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ (١٧) و ﴿يَاأَيَّتُهَا

стр. 698

النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي﴾ (١) و ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا﴾ (٢) و ﴿الَّذِينَ ارْتَدُّوا﴾ (٣) و ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ﴾ (٤) و ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ (٥) و ﴿تَفْرَحُونَ (٣٦) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ (٦) فلا تقع الكسرة قبل الراء في هذه الأمثلة وما أشبهها إلا في الإبتداء. وأما قوله تعالى (٧) في (ص) (وَعَذَابٍ ﴿وَعَذَابٍ (٤١) ارْكُضْ﴾ (٨) فتقع الضمة الإبتداء قبل الراء في همزة الوصل على قراءة الجماعة، وكذلك في الوصل أيضًا تقع الضمة في التنوين، قبل الراء على قراءة الحرميين، والكسائي، وهشام، وأما على قراءة أبي عمرو، وابن ذكوان، وعاصم، وحمزة، فإنهم يكسرون التنوين في هذا ونحوه. وأما الراء الساكنة المتوسطة، فتكون قبلها فتحة، وضمة، وكسرة، لكن لا يجوز تغليظها بعد الكسرة إلا إذا كان بعدها حرف استعلاء، والذي ورد منها في القرآن بعد الكسرة، وبعدها حرف استعلاء ﴿قِرْطَاسٍ﴾ (٩) في الأنعام، و ﴿فِرْقَةٍ﴾ (١٠) (و). ﴿وَإِرْصَادًا﴾ (١١) في التوبة. و ﴿مِرْصَادًا﴾ (١٢)

стр. 699

في النبأ، و ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (١) في الفجر. ومثالها بعد الفتحة: ﴿الْأَرْضِ﴾ (٢) و ﴿الْأَرْحَامِ﴾ (٣) و ﴿الْبَرْقُ﴾ (٤) و ﴿الْعَرْشِ﴾ (٥) و ﴿السَّرْدِ﴾ (٦) و ﴿الْمَرْجَانُ﴾ (٧) و ﴿الْمَرْعَى﴾ (٨) و ﴿خَرْدَلٍ﴾ (٩) و ﴿وَرْدَةً﴾ (١٠) و ﴿الْقُرْبَى﴾ (١١) و ﴿سَرْمَدًا﴾ (١٢) و ﴿صَرْعَى﴾ (١٣) و ﴿فَرْقًا﴾ (١٤) ونحوه. ومثالها بعد الضمة ﴿الْقُرْآنُ﴾ (١٥) و ﴿الْفُرْقَانَ﴾ (١٦) و ﴿الْغُرْفَةَ﴾ (١٧) و ﴿بِالْعُرْفِ﴾ (١٨) و ﴿كُرْسِيِّهِ﴾ (١٩) و ﴿كَالْعُرْجُونِ﴾ (٢٠)

стр. 700

و ﴿بِالْعُرْوَةِ﴾ (١) و ﴿الْخُرْطُومِ﴾ (٢) و ﴿تُرْجِي﴾ (٣) و ﴿سَأُرْهِقُهُ﴾ (٤) و ﴿زُرْتُمُ﴾ (٥) ونحوه. وأما الراء الساكنة طرفًا فنحو ﴿يَغْفِرْ﴾ (٦) و ﴿انْظُرْ﴾ (٧) و ﴿لَمْ يَتَغَيَّرْ﴾ (٨) و ﴿لَا يَسْخَرْ﴾ (٩) و ﴿لَا تَذَرُ﴾ (١٠) و ﴿فَلَا تَقْهَرْ﴾ (١١) و ﴿فَلَا تَنْهَرْ﴾ (١٢) وما أشبهه. لا خلاف بين القراء في تغلظ جميع ما ذكر في هذا الفصل، وما أشبهه. فأما الراء من ﴿مَرْيَمَ﴾ (١٣) و ﴿فِرْقٍ﴾ (١٤) فمذهب الحافظ تغليظها للجماعة، ومذهب الشيخ والإمام ترقيقها للجماعة (١٥). وقد تقدم ذكر (المرء) في الموضعين والله أعلم (١٦).

стр. 701

(م): قال الحافظ ﵀ (١) (فإن كانت الكسرة التي تليها لازمة ولم يقع بعدها حرف استعلاء (٢). (ش): هنا تكلم في القسم المتفق على ترقيقه، وهو ينحصر في نوعين: الأول: كل راء مكسورة سواء عرضت كسرتها، أو لزمت، وسواء كانت الراء أول الكلمة أو وسطها، أو آخرها، فمثالها أولًا ﴿رِزْقٍ﴾ (٣) و ﴿رِجْزٍ﴾ (٤) و ﴿رِجْسٌ﴾ (٥) و ﴿رِحْلَةَ﴾ (٦) و ﴿رِيحٌ﴾ (٧) و ﴿رِيعٍ﴾ (٨) و ﴿الرِّفْدُ﴾ (٩) و ﴿رِيبَةً﴾ (١٠) و ﴿رِيشًا﴾ (١١) و ﴿وَرِئْيًا﴾ (١٢) و ﴿رِكْزًا﴾ (١٣) و ﴿رِجَالٌ﴾ (١٤) و ﴿الرِّقَابِ﴾ (١٥) و ﴿رِكَابٍ﴾ (١٦) و ﴿رِبَاطِ﴾ (١٧)

стр. 702

و ﴿رِئَاءَ﴾ (١) و ﴿رِبًا﴾ (٢). و ﴿رِجَالِكُمْ﴾ (٣) و ﴿رِمَاحُكُمْ﴾ (٤) و ﴿وَرِسَالَاتِهِ﴾ (٥) و ﴿الرِّعَاءُ﴾ (٦) و ﴿رِعَايَتِهَا﴾ (٧) و ﴿رِضْوَانٍ﴾ (٨) و ﴿رِبِّيُّونَ﴾ (٩). ومثالها وسطًا ﴿بَارِئِكُمْ﴾ (١٠) و ﴿فَارِضٌ﴾ (١١) و ﴿فَارِهِينَ﴾ (١٢) و ﴿بَارِدٍ﴾ (١٣) و ﴿عَارِضٌ﴾ (١٤) و ﴿صَارِمِينَ﴾ (١٥) و ﴿كَارِهِينَ﴾ (١٦) و ﴿الطَّارِقِ﴾ (١٧) و ﴿الْوَارِثِ﴾ (١٨) و ﴿الْقَارِعَةُ﴾ (١٩) و ﴿جَارِيَةٌ﴾ (٢٠)

стр. 703

و ﴿إِلَى حِمَارِكَ﴾ (١) و ﴿أَنْصَارِي﴾ (٢) و ﴿الْحَوَارِيُّونَ﴾ (٣) و ﴿الْجَوَارِحِ﴾ (٤) و ﴿الْمَعَارِجِ﴾ (٥) و ﴿الْمَشْرِقُ﴾ (٦) ﴿الْمَغْرِبُ﴾ (٧) و ﴿مَحَارِيبَ﴾ (٨) و ﴿نَمَارِقُ﴾ (٩) و ﴿السَّارِقُ﴾ (١٠) و ﴿فَالْفَارِقَاتِ﴾ (١١) و ﴿بِضَارِّهِمْ﴾ (١٢) و ﴿آثَارَهُمْ﴾ (١٣) و ﴿جَبَّارِينَ﴾ (١٤) و ﴿أَبَارِيقَ﴾ (١٥) و ﴿وَسَارِعُوا﴾ (١٦) و ﴿يُسَارِعُونَ﴾ (١٧) و ﴿يُحَارِبُونَ﴾ (١٨) و ﴿يُوَارِي﴾ (١٩) و ﴿فَارِقُوهُنَّ﴾ (٢٠) و ﴿الْكَافِرِينَ﴾ (٢١) و ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ (٢٢)

стр. 704

و ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (١) و ﴿الْمَاكِرِينَ﴾ (٢) و ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ (٣) و ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (٤) و ﴿النَّاظِرِينَ﴾ (٥) و ﴿الْآخَرِينَ﴾ (٦) و ﴿حَاشِرِينَ﴾ (٧) و ﴿نَاصِرِينَ﴾ (٨) و ﴿ظَاهِرِينَ﴾ (٩) و ﴿قَادِرِينَ﴾ (١٠) و ﴿حَاضِرِي﴾ (١١) و ﴿عَابِرِي﴾ (١٢) و ﴿مُبَشِّرِينَ﴾ (١٣) ﴿مُنْذِرِينَ﴾ (١٤) و ﴿الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (١٥) و ﴿جِبْرِيلُ﴾ (١٦) و ﴿وَإِدْرِيسَ﴾ (١٧) و ﴿الْكِبْرِيَاءُ﴾ (١٨) و ﴿عِفْرِيتٌ﴾ (١٩) و ﴿إِصْرِي﴾ (٢٠) و ﴿عَنْ ذِكْرِي﴾ (٢١) و ﴿سِخْرِيًّا﴾ (٢٢)

стр. 705

و ﴿أُخْرِجُوا﴾ (١) و ﴿تَجْرِي﴾ (٢) و ﴿يَضْرِبَ﴾ (٣) و ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ (٤) و ﴿بُشْرَى﴾ (٥) و ﴿يُسْرَى﴾ (٦) و ﴿تَفْرِضُوا﴾ (٧) و ﴿مَا تَدْرِي﴾ (٨) و ﴿تَصْرِفْ﴾ (٩) و ﴿يَعْرِشُونَ﴾ (١٠) ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ (١١) و ﴿سَأَصْرِفُ﴾ (١٢) و ﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ (١٣) و ﴿مَا أَدْرِي﴾ (١٤) و ﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ (١٥) و ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ (١٦) و ﴿أَفْرِغْ﴾ (١٧) و ﴿أَعْرِضْ﴾ (١٨) و ﴿أَقْرَضُوا﴾ (١٩) و ﴿الْمَشْرِقُ﴾ (٢٠) و ﴿الْمَغْرِبُ﴾ (٢١) و ﴿تَصْرِيفِ﴾ (٢٢)
следующие страницы →