← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 10606–10645 · переход к 10611.

стр. 10606

روايةُ قيسٍ، عنْ جريرٍ: • وفي رِوَايةٍ: عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ جَرِيرًا عَنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ فقالَ: ((كُنَّا نَمْسَحُ على عَهْدِ رسول اللَّهِ ﷺ )، قُلْنَا: أَقَبْلَ نُزُولِ المَائِدَةِ أو بَعْدَ نُزُولِ المَائِدَةِ؟ قالَ: ((إنَّمَا أَسْلَمْتُ بَعْدَ نُزُولِ المَائِدَةِ)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، والحديثُ صحيحٌ بما سبقَ. [التخريج]: [طب (٢/ ٣٠٨/ ٢٢٨٢)]. [السند]: قال الطبرانيُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، وعبدانُ بنُ أحمدَ، وزكريا بنُ يحيى السَّاجيُّ، قالوا: ثنا الحسنُ بنُ قزعةَ، ثنا بهلولُ بنُ عبيدٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قَيسٍ ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ وَاهٍ؛ فيه: بهلولُ بنُ عُبيدٍ الكنديُّ؛ قال عنه أبو حَاتمٍ: "ضعيفُ الحديثِ، ذاهبٌ". وقال أبو زرعةَ: "ليسَ بشيءٍ"، وقال محمودُ بنُ غَيلانَ: "أَسْقَطَهُ أحمدُ، وابنُ مَعِينٍ، وأبو خيثمةَ"، وقالَ ابنُ يُونسَ: "منكرُ الحديثِ"، وقال ابنُ حِبانَ: "يَسرقُ الحديثَ"، وقال الحاكمُ: "رَوى أحاديثَ موضوعةً"، وقال أبو سعيدٍ البقالُ: "روى موضوعاتٍ". انظر (لسان الميزان ١٦٣٧).

стр. 10607

روايةٌ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ المَخْرَجَ: • وفي رِوَايةٍ: عنْ جريرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : ((أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ المَخْرَجَ فِي خُفَّيْهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَتَوَضَّأُ، وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [حم ١٩٢٢٣/ مديني (لطائف ٧٣٦)]. [السند]: أخرجه أحمدُ -ومن طريقِهِ أبو موسى المدينيُّ- قال: ثنا أسودُ بنُ عامرٍ، ثنا شَريكٌ، عن إبراهيمَ بنِ جريرٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حَازمٍ، عن جَريرٍ ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لسُوءِ حفظِ شَريكٍ وهو ابنُ عبدِ اللهِ النخعيُّ، قال فيه ابنُ حَجَرٍ: "صدوقٌ يُخطئُ كثيرًا" (التقريب ٢٧٨٧). والحديثُ صحيحٌ، وقد سبقَ في (الصحيحينِ) بنحوه. وانظر: (علل ابن أبي حاتم ١٥٦)، و (علل الدارقطني ٣٣٢٨).

стр. 10608

روايةُ وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : • وفي رِوَايةٍ: عن جَريرٍ ﵁، قَالَ: ((وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتِ المَائِدَةُ)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، وضَعَّفَهُ: العقيليُّ، وابنُ عَدِيٍّ، وابنُ القيسرانيِّ، وابنُ دَقِيقِ العِيدِ. [التخريج]: [عب ٧٦٧ ((واللفظ له)) / طب (٢/ ٣٥٤/ ٢٤٩٠) / طس ٣٠٠٤/ عق (٤/ ٣١٩) / عد (١٠/ ٤٩٧) / صمد ٦٧]. [السند]: أخرجه عبدُ الرزاقِ -ومن طريقِهِ العقيليُّ، والطبرانيُّ-: عن ياسين الزياتِ، عن حمادِ بنِ أبي سليمانَ، عن ربعيِّ بنِ حِرَاشٍ، عن جَريرٍ ... به. وقد تُوبعَ عبدُ الرزاقِ (١): فرواه إبراهيمُ بنُ عبدِ الصمدِ في (أماليه ٦٧)، وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل): من طريقِ خَلَّادِ بنِ أَسْلَمَ (٢)، عن عليِّ بنِ غُرَابٍ، عن ياسين الزياتِ، ... به.

стр. 10609

[التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه: ياسينُ بنُ معاذٍ الزياتُ، قال البخاريُّ: "منكرُ الحديثِ"، وقال النسائيُّ وغيرُهُ: "متروكٌ"، وانظر (لسان الميزان ٨٤٠٥). وذكره في (مناكيره) العقيليُّ، وقال عقبه: "وهذا يُروى عن جَريرٍ من طُرُقٍ صِحَاحٍ، من غيرِ هذا الوجهِ" (الضعفاء ٤/ ٣١٩). وكذا ذكره في (مناكيره) ابنُ عَدِيٍّ، وخَتَمَ ترجَمتَهُ بقولِهِ: "ولياسين الزياتِ غيرُ ما ذكرتُ، عنِ الزُّهْرِيِّ، وعن غيرِهِ، وكلُّ رواياتِهِ أو عامَّتُهَا غيرُ محفوظةٍ" (الكامل ١٠/ ٤٩٧). وتبعه ابنُ القيسرانيِّ في (ذخيرة الحفاظ ٥٩٣٢). وبه أيضًا: ضَعَّفَه ابنُ دَقِيقِ العِيدِ في (الإمام ٢/ ١٠٣).

стр. 10610

روايةُ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، لَا يَنْزِعُهُمَا: • وفي روايةٍ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، لَا يَنْزِعُهُمَا، وَيُصَلِّي فِيهِمَا)) قِيلَ لَهُ: بَعْدَ نُزُولِ المَائِدَةِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، لكنِ الحديثُ حسنٌ بما سبقَ. [التخريج]: [طب (٢/ ٣٣٤/ ٢٣٩٤) / طس ٣٦١٧ ((واللفظ له))]. [السند]: أخرجه الطبرانيُّ قال: حدثنا سعيدُ بنُ سيارٍ الواسطيُّ، قال: نا عمرُو بنُ عونٍ، قال: نا حفصُ بنُ سليمانَ، عن قيسِ بنِ مسلمٍ، عن إبراهيمَ بنِ جريرٍ، عن أبيهِ ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه علتان: الأولى: حفصُ بنُ سُليمانَ، وهو القارئُ صاحبُ عَاصمٍ، قال الحافظُ: "متروكُ الحديثِ مع إمامتِهِ في القراءةِ" (التقريب ١٤٠٥). الثانية: إبراهيمُ بنُ جَريرٍ لم يسمعْ من أبيهِ، فهو منقطعٌ كما سبقَ بيانُهُ.

стр. 10611

روايةُ إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ: • وفي رِوايةٍ: عن إِبْرَاهِيمَ بنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ دَخَلَ الغَيْضَةَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَاسْتَنْجَى، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَعَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدَمَيْكَ؟ قَالَ: «إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ». [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ بهذا السياقِ. [اللغة]: الغَيْضَةُ: "بِالفَتْحِ: الأَجَمَةُ، وَهِيَ مَغِيضُ مَاءٍ يَجْتَمِعُ فَيَنْبُتُ فِيهِ الشَّجَرُ، وَالجَمْعُ: غِيَاضٌ، وَأَغْيَاضٌ" (مختار الصحاح ١/ ٤٨٨). [التخريج]: [طب (٢/ ٣٣٤/ ٢٣٩٣) ((واللفظ له)) / هق ٥٢٦]. سبقَ تخريجُ هذه الرواية وتحقيقُهَا في باب "الاستنجاء بالماء"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).

стр. 10612

روايةُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : • وفي رِوَايةٍ: عن حُصَيْنِ بنِ ذَيَّالٍ الجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْحُسَنِ بنِ صَالِحِ بنِ حَيٍّ: أَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنْ قَالَ لِي رَبِّي: مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: قُلِ: الحَسَنُ بنُ صَالِحِ بنِ حَيٍّ قَالَ: فَإِنْ قِيلَ لَكَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَقُولُ: أَمَرَنِي مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ. قَالَ: فَإِنْ قِيلَ لِمَنْصُورٍ؟ قَالَ: يَقُولُ: أَمَرَنِي إِبْرَاهِيمُ. قَالَ: فَإِنْ قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: يَقُولُ: أَمَرَنِي هَمَّامُ بنُ الحَارِثِ. قَالَ: فَإِنْ قِيلَ لِهَمَّامِ بنِ الحَارِثِ؟ قَالَ: يَقُولُ: أَمَرَنِي جَرِيرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: فَإِنْ قِيلَ لِجَرِيرٍ؟ قَالَ: يَقُولُ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ بهذا السياقِ. [التخريج]: [طس ٥٥٧٢ ((واللفظ له)) / عد (٣/ ٤٩٨) / حاكم (معرفة صـ ٣١) / معر ٣٦٦]. [السند]: قال الطبرانيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عبد الله الحضرميُّ، قال: ثنا أبو بِلالٍ الأشعريُّ، قال: نا حصينٌ ... به. ومداره عندهم على أبي بلالٍ الأشعريِّ ... به. قال الطبرانيُّ: ((لم يَروِ هذا الحديثَ عنِ الحسنِ بنِ صَالحٍ إلَّا حصينُ بنُ ذَيَّالٍ، تفرَّدَ به أبو بلالٍ)).

стр. 10613

[التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان: الأُولى: أبو بلالٍ الأشعريُّ، ذكره ابنُ حِبانَ في (الثقات ٩/ ١٩٩)، وقال: "يُغْرِبُ ويتفردُ"، وضعَّفه الدارقطنيُّ في (السنن عقب رقم ٨٥٧)، وليَّنَهُ الحاكمُ. (لسان الميزان ٨/ ٢٦، ٩/ ٣٢)، وقال البيهقيُّ: "لا يُحتجُّ بِهِ" (الخلافيات ٣/ ٤١٢). الثانيةُ: حصينُ بنُ ذَيَّالٍ هذا لم نجدْ له ترجمةً، ولا ذِكْرًا في غيرِ هذا الحديثِ.

стр. 10614

روايةٌ زَادَ في أولِهَا: لَا صَلاةَ فِي العِيدَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الإِمَامِ: • وفي رِوَايةٍ: عن جَرِيرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَرِيرٍ البَجَلِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ إِسْلامًا، فَحَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعًا، قَالَ: ((لَا صَلاةَ فِي العِيدَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الإِمَامِ، وَلا ذَبْحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ الإِمَامُ)). وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((النَّاسُ يَنْظُرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الجَنَّةِ إِلَى رَبِّهِمْ، كَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ وَالقَمَرِ فِي الدُّنْيَا)). ((وَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ بَعْدَ نُزُولِ المَائِدَةِ)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. [التخريج]: [متشابه (١/ ٤٩٣) ((واللفظ له)) / بشن ٢٥٣]. [السند]: أخرجه الخطيبُ قال: أنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ رزق، نا محمدُ بنُ حسنٍ الكرخيُّ، نا محمدُ بنُ يونسَ القرشيُّ، نا حجَّاجُ بنُ نُصَيْرٍ، نا مقاتلُ بنُ سُليمانَ، حدثني جريرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جريرٍ البجليُّ، عن أبيهِ، عن جدِّهِ، ... به. ورواه ابنُ بِشْرَانَ في (أماليه) قال: أخبرنا أبو أحمدَ حمزةُ بنُ محمدٍ بنِ العباسِ بنِ الحارثِ، ثنا محمدُ بنُ يُونسَ ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه ثلاثُ عللٍ: الأولى: مقاتلُ بنُ سُليمانَ، وهو البلخيُّ: متروكٌ كما سبقَ مِرارًا.

стр. 10615

الثانية: حجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ، "ضعيفٌ، وكان يَقْبَلُ التلْقِينَ" (التقريب ١١٣٩). الثالثة: محمدُ بنُ يونسَ، وهو الكديميُّ: "ضعيفٌ" (التقريب ٦٤١٩).

стр. 10616

٢٤٠٧ - حَديثُ حُذَيْفَةَ: ◼ عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا، فَتَنَحَّيْتُ فَقَالَ: ((ادْنُهْ))، فَدَنَوْتُ حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ، ((فَتَوَضَّأَ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ)). [الحكم]: صحيح (م). [التخريج]: [م (٢٧٣/ ٧٣) ((واللفظ له)) / د ٢٣/ ت ١٣/ ... ]. سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ بروايَاتِهِ في "باب البول قائمًا"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 10617

٢٤٠٨ - حديثُ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ: ◼ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لِيْلَةٍ في سَفَرٍ (مَسِيرٍ)، فَقَالَ: ((أَمَعَكَ ماءٌ؟ ))، قُلتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَمَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي في سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ، فَأَفْرَغْتُ عليهِ الإِدَاوَةَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ويديهِ، وَعَليهِ جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يُخرجَ ذِرَاعَيْهِ مِنهَا، حَتَّى أخْرَجَهُمَا مِن أَسفِلِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: ((دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ)) فَمَسَحَ عَلَيْهِما. [الحكم]: متفق عليه (خ، م). [التخريج]: [خ ٥٧٩٩ و ((اللفظ له))، ٢٠٦ ((مختصرًا)) / م ٢٧٤ ((والرواية له)) / د ١٥٠/ حم ١٨١٥٩، ١٨١٧١، ١٨١٩٦، ١٨٢٣٥، ١٨٢٤٢/ مي ٧١٣/ عه ٥٦١، ٧٧٠/ طب (٢٠/ ٣٧١/ ٨٦٤ - ٨٦٦)، (٢٠/ ٣٧٢/ ٨٦٨، ٨٦٩)، (٢٠/ ٣٧٣/٨٧١)، (٢٠/ ٣٧٧/ ٨٨١)، (٢٠/ ٣٩٨/ ٩٤٦) / طس ٥٣٣، ٣٥٢٥، ٥٢٨٧، ٨٩٣٣/ مسن ٦٣١/هق ١٣٤٨/ هقخ ٩٩٣/ بغ ٢٣٥/ نبغ ٧٧٩/ طيو ٦١٨/ صحا ٦٢٢٩/ أصبهان (٢/ ٣٣٤) / كر (٢٦/ ٢٣٠)، (٤٠/ ٢٩٧)، (٦٠/ ٢٨) / علحا ٨، ١٠، ١٦٠/ يخ (٤/ ١٥٠) / علقط (٣/ ٢٩١) / عساكر (بلدانية صـ ١٠٤ - ١٠٦) / زهر ٢٢٦/ لف ١٠٠/ قا (٣/ ٨٧) / خطل (٢/ ٨٦٥) / محد (٤/ ٣٠١) / تحقيق ٢٤٣/ تمهيد (١١/ ١٢٨ - ١٢٩) / منذ ٤٦٥، ٤٦٦/ محلى (٢/ ٨١) / بغت (٢/ ٢٣) / فاصل ٥٥٦/ معر ٢٤٠٠/ حداد ٢٩٠/ إمام (٢/ ١٠٦)].

стр. 10618

[السند]: قال البخاريُّ (٥٧٩٩): حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا زكرياءُ، عن عَامرٍ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ، عن أبيهِ ... به. روايةٌ فيها صِفَةُ الوُضوءِ مَعَ المَسْحِ: • وفي رِوَايةٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سَفَرٍ [لَا أَعْلَمُهُ إلَّا قَالَ: في غَزْوَةِ تَبُوكَ] ١ [فَقَالَ لِي: ((تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ، وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ)). قَالَ: فَمَضَى النَّاسُ وَتَخَلَّفْتُ] ٢، فقال: ((يا مُغِيرَةُ، خُذِ الإِدَاوَةَ))، فَأَخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رسولُ اللَّهِ ﷺ [لِحَاجَتِهِ] ٣ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، [ثُمَّ أَقْبَلَ فَلَقِيتُهُ] ٤ [بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ] ٥ [فَقُمْتُ أَسْكُبُ عَلَيْهِ المَاءَ] ٦ [وَهُوَ يَتَوَضَّأُ،] ٧ [فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ] ٨، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ من كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِن أَسْفَلِهَا [فَغَسَلَهُمَا] ٩، فَصَبَبْتُ عَليهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَمَسَحَ [بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ] ١٠ على خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى)). [الحكم]: صحيح (خ، م). [التخريج]: [خ ١٨٢ ((والزيادة السابعة، والعاشرة له))، ٢٠٣ ((والزيادة الخامسة له))، ٣٨٨ ((مختصرًا))، ٣٦٣ ((واللفظ له))، ٢٩١٨ ((والزيادة الرابعة له))، ٤٤٢١ ((والزيادة الأولى، والسادسة له))، ٥٧٩٨ ((والزيادة الثالثة، والثامنة، والتاسعة له)) / م (٢٧٤/ ٧٥ - ٧٧) / ن ٨١، ١٢٨ - ١٢٩/

стр. 10619

كن ٩٦، ٩٧، ٢١٣، ١٥١، ١٦١، ١٣٧، ٢١٠، ٩٧٨٢/ جه ٣٩٣، ٥٤٥/ حم ١٨١٩٠، ١٨١٧٠، ١٨٢٢٦، ١٨٢٢٩/ خز ٢١٥/ عه ٧٧٦، ٥٦٠ - ٥٦١/ عب ٧٤٩، ٧٥٠/ ش ١٨٦٧، ١٨٧٠، ١٨٨٣، ١٨٨٨/ مش (مط ٤٣١٥)، (خيرة ٤٣٠٨) / حمد ٧٧٦ ((والزيادة الثانية له)) / طب (٢٠/ ٣٦٨/ ٨٥٨)، (٢٠/ ٣٧٥، ٣٧٦/ ٨٧٤، ٨٧٥، ٨٧٧، ٨٧٨، ٨٧٩)، (٢٠/ ٣٨٠/ ٨٨٩)، (٢٠/ ٣٩٨/٩٤٤)، (٢٠/ ٤٠٥/٩٦٧)، (٢٠/ ٤٠٦ - ٤٠٧/ ٩٧١، ٩٧٢)، (٢٠/ ٤٠٨/ ٩٧٦، ٩٧٧)، (٢٠/ ٤١٠ - ٤١١/ ٩٨٤ - ٩٨٥)، (٢٠/ ٤١٣/٩٩٠)، (٢٠/ ٤١٥/٩٩٧)، (٢٠/ ٤١٨/ ١٠٠٦، ١٠٠٧)، (٢٠/ ٤٢٢/ ١٠١٨)، (٢٠/ ٤٢٥/ ١٠٢٨، ١٠٢٩)، (٢٠/ ٤٤٢/ ١٠٧٩، ١٠٨٠، ١٠٨١)، (٢٠/ ٤٤٤/ ١٠٨٥) / طس ١٢٩٩، ٣١٠٦، ٣٦١٩، ٥٣١٩، ٨١٠٥/ طش ٣٧٢، ٣٥٩٣/ تخ (١/ ٣٩٠) / أم (٨/ ٦٢٢) / شف ٧٦/ جعد ٢٩١٣/ معر ٧٢٦/ هق ٣٩٢، ١٢٩١، ١٣٠٨، ١٣٠٩، ١٣٥٠، ٤١٩٢/ هقع ١٩٦٠/ عد (٣/ ٣١٦)، (٥/ ١٥٧) / خل ٢٦٢، ٢٦٤/ محد (١/ ٣٢٨) / حيان ٩/ مسن ٦٢٧ - ٦٣٠/ حل (٥/ ١٩١) / حنف (نعيم صـ ٧٦، ٨٥، ٢٥٦) / أصبهان (١/ ٣٠٦) / شيباني ١١/ آثار ٦٨/ مطرز ١٢٣/ طيل ٣٦٨/ مث ١٥٥٤، ١٥٥٥/ تحقيق ٢٣٢/ خط (١٢/ ٤٨٠)، (١٦/ ٤١٣) / رشيق ٧٨/ فقط (الجزء الثالث ٣٣)، (أطراف ٤٣٦٨، ٤٣٧٠، ٤٣٧١، ٤٣٧٣، ٤٣٧٤، ٤٣٨٢، ٤٣٩٠، ٤٣٩١، ٤٣٩٢) / علقط ١٢٤١/ مخلص ٢٦٥٧، ٢٩٠٨/ بشران ١٢٩١/ طاهر (تصوف ٧٥) / جع ٤٠٨/ تخث (السفر الثاني ٤٠٧٤، ٤٢٣٤) / ثحب (٤/ ٦٩)، (٥/ ٣١٧) / كر (٤/ ١٩٧)، (٨/ ٢١٩)، (٢٦/ ٢٣١، ٢٣٣)، (٦٠/

стр. 10620

١٤) / مطرز ١٢٣/ متشابه (٢/ ٦٠١) / تذ (٣/ ٥٩ - ٦٠) / ص (كبير ٢٢/ ١٦٧)]. [السند]: قال البخاريُّ (٣٦٣): حدثنا يحيى، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عنِ الأَعمشِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ، عن مغيرةَ بنِ شعبةَ ... به. ورواه مسلمٌ (٢٧٤/ ٧٧) عن أبي بكرِ بنِ أَبي شيبةَ وأبي كُرَيبٍ، عن أبي معاويةَ ... به. وقد تَابعَ أبا معاويةَ غيرُ وَاحدٍ: فقد رواه البخاريُّ (٣٨٨) من طريقِ أبي أُسامةَ، عنِ الأَعمشِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ، عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ ... به. مختصرًا. ورواه البخاريُّ (٢٩١٨، ٥٧٩٨) من طريقِ عبدِ الواحدِ بنِ زيادٍ، حدَّثنا الأَعْمشُ، عن أبي الضُّحَى مُسْلِم -هو ابنُ صُبَيْحٍ-، عن مسروقٍ، قال: حدَّثني المغيرةُ بنُ شعبةَ ... به. وقد رُوي من طُرُقٍ أُخرَى كَثيرةٍ عنِ المغيرةِ، منها: ما رواه البخاريُّ (١٨٢، ٢٠٣، ٤٤٢١)، ومسلمٌ (٢٧٤/ ٧٥) من طريقِ سعدِ بنِ إبراهيمَ، عن نافعِ بنِ جُبيرٍ، عن عُروةَ بنِ المغيرةِ، عن أبيه المغيرةِ بنِ شعبةَ، نحوه. ورواه مسلمٌ (٢٧٤/ ٧٦) قال: وحدثنا يحيى بنُ يحيى التَّمِيمِيُّ، أخبرنا أبو الأَحْوَصِ، عن أَشْعَثَ، عنِ الأَسودِ بنِ هِلالٍ، عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، نحوه. وثَمَّةَ طُرُقٌ أُخرَى انظرْ بعضَهَا فيما يَأْتِي مِن رِوَاياتٍ. * * *

стр. 10621

روايةُ فِيَها زِيَادَةُ: ((فَمَسَحَ بِنَاصِيتِهِ، وعَلى العِمَامَةِ)): • وفي رِوَايةٍ مختصرةٍ: ((أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ (مُقَدَّمِ رَأْسِهِ)، وَعَلَى العِمَامَةِ، وَعَلَى الخُفَّينِ)). [الحكم]: صحيح (م). إلَّا أنَّ طُرُقَهُ لا تخلو من مقالٍ في ثبوتِ زيادة المسحِ على النَّاصِيةِ والعِمامةِ، وقد تقدَّم من طرقٍ عنِ المغيرةِ بدونهما. [التخريج]: [م (٢٧٤/ ٨٣) ((واللفظ له))، (٢٧٤/ ٨٢) ((والرواية له ولغيره)) / د ١٤٩/ ت ١٠١/ ...... ]. سبقَ تخريجُ هذه الرواية وتحقيقُهَا في بابِ: "المَسْحِ عَلَى النَّاصِيَةِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟). * * *

стр. 10622

روايةُ أنَّهُ غَزَا مَعَهُ غَزْوَةَ تَبوكَ، وفِيهَا: ((وَمَسَحَ بِناصِيَتِهِ وَعَلَى العِمامَةِ)): • وفي رِوَايةٍ: عَنِ المُغيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ﵁، [أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَبُوكَ] ١ قالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ، (عَدَلَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ) ١، [في غَزْوَةِ تَبُوكَ قَبْلَ الفَجْرِ] ٢ [فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ، ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً، فَعَدَلْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى بَرَزْنَا عَنِ النَّاسِ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَتَغَيَّبَ عَنِّي حَتَّى مَا أَرَاهُ، فَمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ جَاءَ] ٣، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ [قَالَ: ((حَاجَتَكَ؟)) فَقُلْتُ: لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ] ٤. قَالَ: ((أَمَعَكَ مَاءٌ؟)). فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ، [فَسَكَبْتُ عَلَى يَدِهِ مِنَ الإِدَاوَةِ] ٥، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] ٦، [فَأَحْسَنَ غَسْلَهُمَا] ٧، وَوَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ، وَالقَى الجُبَّةَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ [إِلَى المِرْفَقَينِ] ٨، (فَغَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَدَهُ اليُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) ٢، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى العِمامَةِ، وَعَلَى خُفَّيْهِ [ولم ينزعهما] ٩، ثُمَّ رَكِبَ، وَرَكِبْتُ، فَانْتَهَيْنا إِلَى القَوْمِ وَقَدْ قَامُوا في الصَّلَاةِ يُصَلِّي بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، [فَصَلَّى بِهِمْ حِينَ كانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ] ١٠، وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً [مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ] ١١، [قَالَ المُغِيرَةُ: فأَرَدْتُ تَأْخِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((دَعْهُ))] ١٢، فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ [أَنْ يَمْضِيَ] ١٣، فَصَلَّى بِهِمْ، [فَأَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ الرَّكْعَةَ الآخِرَةَ] ١٤، فَلَمَّا سَلَّمَ [عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ] ١٥ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ [يُتِمُّ صَلَاتَهُ] ١٦، وَقُمْتُ، فَرَكَعْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي سَبَقَتْنَا [ولم يَزِدْ عليها شَيْئًا] ١٧. [فَأَفْزَعَ ذَلِكَ المُسْلِمِينَ فَأَكْثَرُوا التَّسْبِيحَ] ١٨ [لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا النَّبيَّ ﷺ بِالصَّلَاةِ] ١٩] فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ،

стр. 10623

ثُمَّ قَالَ: ((أَحْسَنْتُمْ)) أَوْ قَالَ: ((قَدْ أَصَبْتُمْ))؛ يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا] ٢٠. [الحكم]: صحيح (م)، عدا بعض الروايات والزيادات فلغيره. [التخريج]: [م (٢٧٤ - ٨١) ((واللفظ له))، (٢٧٤ - ١٠٥) ((والزيادة الأولى، والسادسة، والثامنة، والثانية عشر، والرابعة عشر، والخامسة عشر، والسادسة عشر، والثامنة عشر، والعشرون له)) / د ١٤٩ ((والرواية الأولى له، والزيادة الثانية، والخامسة، والعاشرة، والحادية عشر، والتاسعة عشر له))، ١٥٢ ((والزيادة الثالثة عشر، والسابعة عشر له)) / ن ١١٣/ كن ١٣٦، ٢١١ - ٢١٣/ جه ١٢٠٩ ((مختصرًا)) / طا ٧٩/ حم ١٨١٣٤ ((والزيادة الثالثة، والسابعة له))، ١٨١٦٠، ١٨١٦١، ١٨١٦٤ ((والزيادة الرابعة له))، ١٨١٦٥، ١٨١٧٢، ١٨١٧٥ ((والزيادة التاسعة، والرواية الثانية له))، ١٨١٨٢، ١٨١٩٤، ١٨١٩٥/ .... ]. سبقَ تخريجُ هذه الرواية وتحقيقُها في بابِ: "المَسْحِ عَلَى النَّاصِيَةِ"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ). * * *

стр. 10624

روايةُ: ((وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ: • وفي رِوَايةٍ: عَنِ المُغِيْرَةِ ﵁، قَالَ: ((خَصْلَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا بَعْدَ مَا شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. قَالَ: وَصَلَاةُ الإِمَامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ، فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَاحْتَبَسَ عَلَيْهِمُ النَّبِىُّ ﷺ فَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَقَدَّمُوا ابنَ عَوْفٍ فَصَلَّى بِهِمْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى خَلْفَ ابنِ عَوْفٍ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ ابنُ عَوْفٍ، قَامَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَضَى مَا سُبِقَ بِهِ)). [الحكم]: إسنادُهُ رجالُهُ ثقاتٌ، وصحَّحَهُ البغويُّ، والألبانيُّ. [التخريج]: [ن ١١٤ ((واللفظ له)) / كن ١٣٩/ حم ١٨١٥٧ ((مختصرًا)) / خز ١٧٢٧/ ..... ]. سبقَ تخريجُ هذه الرواية وتحقيقُهَا في بابِ: "المَسْحِ عَلَى النَّاصِيَةِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟). * * *

стр. 10625

روايةُ المُوقَيْنِ: • وفي رِوَايةٍ: عَنِ المُغِيْرَةِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى المُوقَيْنِ (خُفَّيْهِ)، والخِمَارِ (العِمَامَةِ))). [الحكم]: إسنادُهُ رجالُهُ ثقاتٌ. [التخريج]: [تخث (السفر الثاني ٤٢٣٢) ((واللفظ له)) / طب (٢٠/ ٣٧٩/ ٨٨٥) ((والرواية الثاية له)) / خل ٢٦٢ ((والرواية الأُولى له))]. [السند]: أخرجه ابنُ أبي خيثمةَ في (تاريخه - السفر الثاني)، قال: حدثنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، قال: أنا حميدٌ -يعني: الطويلَ-، عن بَكرِ بنِ عبدِ اللهِ المزنيِّ، عن حمزةَ بنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، عن أبيهِ ... به. وأخرجه الطبرانيُّ في (المعجم الكبير) قال: حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ، ثنا حجَّاجُ بنُ المنهالِ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ رجالُهُ كُلُّهم ثقاتٌ، ولكن المشهور في حديث بَكْرٍ هذا بذكرِ المسحِ على النَّاصيةِ وعلى العِمامةِ، دون الاقتصارِ على أحدِهما. وقد خُولِفَ بكرٌ في ذِكرهما، كما تقدَّم بيانُهُ، والله أعلم. وقد رُوي الحديثُ بالاقتصارِ على المسحِ على العِمامةِ، أوِ الخمارِ، من طُرُقٍ أُخرَى:

стр. 10626

أخرجه أبو الشيخ في (أخلاق النبي ﷺ ٢٦٢)، قال: حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ معدانَ، نا يوسفُ بنُ مُوسى، نا عبيدُ اللهِ بنُ مُوسَى، نا حريثٌ، عنِ الشعبيِّ، عن مسروقٍ، عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتَهِ، فَاتَّبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ، قُمْتُ لِأُوَضِّئَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الكُمِّ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا وَطَرَحَهَا عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَالخِمَارِ، ثُمَّ صَلَّى)). وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، حريثٌ هو ابنُ أبي مَطر: "ضعيفٌ" كما في (التقريب ١١٨٢). * * *

стр. 10627

روايةُ: ((أَتَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ؟!)): • وفي رِوَايةٍ: أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ ﷺ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ: [أَتَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ؟!] فَقَالَ: (([نَعَمْ،] إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ)). [الحكم]: صحيح (م). [التخريج]: [م ٢٧٤ ((واللفظ له)) / خز ٢٠٢، ٢٠٣ ((والزيادتان له ولغيره)) / حب ١٣٢١/ أم ٨٣/ عه ٧٧٣، ٧٧٥/ طب (٢٠/ ٣٧٢/ ٨٦٧) / قط ٧٤٩/ سعدان ٢٠/ هق ١٣٥١/ هقع ٢٠٤٤/ هقغ ١٢٨/ هقخ ٩٩٤/ خط (١٤/ ٤٢١) / بغ تحت رقم ٢٣٦]. [السند]: قال مسلمٌ: وحدَّثَنِي محمدُ بنُ حَاتمٍ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ مَنصورٍ، حدَّثَنا عمرُ بنُ أبي زَائدةَ، عنِ الشَّعبيِّ، عن عُرْوَةَ بنِ المغيرةِ، عن أَبيهِ ... به. والزيادتان صحيحتان: أخرجهما ابنُ خزيمةَ قَالَ: نا القاسمُ بنُ بِشرِ بنِ مَعْروفٍ، نا ابنُ عُيينةَ، عن زكريا، وحُصَينٍ، ويُونسَ، عنِ الشَّعْبيِّ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ، عن أبيه ... به. وهذا إسنادٌ صحيحٌ رجالُهُ ثقاتٌ، وكذا رواه جماعةٌ من طُرُقٍ عنِ ابنِ عُيينةَ ... به. * * *

стр. 10628

روايةُ أَيَمْسَحُ أَحَدُنَا .. ؟: • وفي رِوَايةٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَمْسَحُ أَحَدُنَا عَلَى الخُفَّينِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِذَا أَدْخَلَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ)). [الحكم]: صحيح. [التخريج]: [شف ٧٥/ حمد ٧٧٦ ((واللفظ له)) / قط ٧٦٣]. [السند]: قَالَ الحميديُّ: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا زكريا بنُ أبي زائدةَ، وحصينُ بنُ عبدِ الرحمنِ السلميُّ، ويونسُ بنُ أبي إسحاقَ، عنِ الشعبيِّ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن أبيهِ ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الشيخينِ غير يونس فمن رجالِ مسلمٍ، وهو متابعٌ كما هو ظاهر. * * *

стр. 10629

روايةُ فَغَمَزَ ظَهْرِي: • وفي رِوَايةٍ بِلفظِ: ((فَقَرَعَ (فَغَمَزَ) ظَهْرِي [أَوْ كَتِفِي] بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ ... )) الحديث بنحوه. [الحكم]: لا يَصحُّ بهذا اللفظِ، والصوابُ ما وقعَ عندَ أحمدَ بلفظِ: ((ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي)). [اللغة]: قَرَعَ: "يُقَالُ: قَرَعْتُ الشَّيْءَ أَقْرَعُهُ: ضَرَبْتُهُ" (مقاييس اللغة ٥/ ٧٢). [التخريج]: [ن ٨٥ ((واللفظ له)) / كن ١٠٥، ١٣٨/ حم ١٨١٩٣ ((والزيادتان والرواية له)) / طب (٢٠/ ٣٧٣/ ٨٧٠) / مشكل ٥٦٥٤/ خطل (٢/ ٨٦٢ - ٨٦٣)]. [السند]: قال النسائيُّ: أخبرنا محمدُ بنُ إبراهيمَ البصريُّ، عن بشرِ بنِ المفضلِ، عنِ ابنِ عَونٍ، عن عامرٍ الشعبيِّ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ، عنِ المغيرةِ، وعن محمدِ بنِ سيرينَ، عن رجلٍ حَتَّى رَدَّهُ إلى المغيرةِ -قال ابنُ عون: ولا أحفظُ حديثَ ذا من حديثِ ذا- أن المغيرةَ قَالَ ... به. وكذا رواه أحمدُ، والطبرانيُّ، والطحاويُّ، من طريقِ ابنِ عَونٍ على الشَّكِّ من غيرِ تمييزٍ. [التحقيق]: هكذا روى ابنُ عَونٍ هذا الحديثَ من طريقينِ: أحدهما صحيحٌ، والآخر

стр. 10630

ضعيفٌ لعدمِ معرفة حالِ الواسطة بين ابنِ سيرين والمغيرةِ، ولا يصحُّ المتنَ بالسندِ الأولِ وحده؛ لأنَّ ابنَ عَونٍ صَرَّحَ أنه قدِ اختلطَ عليه كلا المتنينِ، فلا يُفَرِّقُ لفظَ هذا من لفظِ هذا. وقد رواه أحمدُ من طريقِ ابنِ سيرينَ بغيرِ هذا اللفظِ، فرواه عن إسماعيلَ بنِ عُليةَ، أخبرنا أيوبُ، عن محمدٍ، عن عمرِو بنِ وهبٍ الثقفيِّ قَالَ: كُنَّا معَ المغيرةِ بنِ شُعْبَةَ ... الحديث. وجاء فيه: ((فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ، ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلتِي)). وهذا إسنادُهُ صحيحٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الشيخينِ غير عمرو وهو ثقة، كما تقدَّم. [تنبيه]: رواه الطحاويُّ في (مشكل الآثار) عن يزيدَ بنِ سِنَانٍ، حدثنا أزهرُ بنُ سعدٍ السَّمَّانُ، عن ابنِ عَوْنٍ، عنِ الشعبيِّ، حدَّثني عروةُ بنُ المغيرةِ بنِ شعبةَ، عن أبيهِ ... به، لم يذكرْ طريقَ ابنِ سيرينَ، وهذا وهم كما هو ظاهرٌ من روايةِ النسائيِّ، وانظر (الفصل للوصل ٢/ ٨٦٢). وقد رواه الطحاويُّ نفسُهُ في الروايةِ التي قبلها منَ الطريقينِ فقال: ((حدثنا الحسينُ بنُ نَصر، قال: سمعتُ يزيدَ بنَ هارونَ، أخبرنا ابنُ عَونٍ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، عن أبيهِ، وابنِ عَونٍ، عنِ ابنِ سيرينَ، يرفعه إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ)). وقد يُستَدَلُّ بهذا على أن الوهمَ ليسَ منَ الطحاويِّ، وإنما هو ممن فوقه. * * *

стр. 10631

روايةُ لَمْ أَمْشِ حَافِيًا بَعْدُ: • وفي روايةٍ بلفظِ: ((إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ، ثُمَّ لَمْ أَمْشِ حَافِيًا بَعْدُ (لَمْ أَحْتَفِ بَعْدُ))). [الحكم]: منكرٌ بهذا اللفظِ، وضَعَّفَهُ ابنُ عبدِ الهادي، والألبانيُّ. [التخريج]: [حم ١٨١٤١ ((واللفظ له)) / هق ١٣٤٩ ((والرواية له))]. [السند]: قال أحمدُ: حدثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ أبو محمدٍ الكلابيُّ، حدثنا مجالدٌ، عنِ الشعبيِّ، عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعفِ مجالدٍ، فقد ضَعَّفَهُ الجمهورُ، وقال الحافظُ: "ليس بالقوي، وقد تغيَّر في آخرِ عُمرِهِ" (التقريب ٦٤٧٨). وأما قولُ الهيثميِّ في (المجمع ١٣٤٩): "ورجالُهُ رجالُ الصحيحِ"، فليسَ بصحيحٍ؛ لأن مسلمًا إنما أخرجَ لمجالدٍ مقرونًا بغيرِهِ كما قال المزيُّ. وقد وهم مجالدٌ في سندِهِ ومَتْنِهِ: فأما سندُهُ؛ ففي قولِهِ: (عنِ الشعبيِّ، عنِ المغيرةِ). وإنما رواه الشعبيُّ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ، عن أبيه كما سبقَ. قال ابنُ عبدِ الهادي: ((مُجالدٌ: تَكَلَّمَ فيه غيرُ واحدٍ، وأصلُ حديثِ المغيرةِ في (الصحيح) من روايةِ الشعبيِّ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ، عنه)) (تنقيح التحقيق ١/ ٣٣٦).

стр. 10632

وأما مَتْنُهُ؛ ففي قوله: ((ثُمَّ لَمْ أَمْشِ حَافِيًا بَعْدُ)). وهذه الزيادةُ منكرةٌ، لتفردِ مجالدٍ بها دون كلّ مَن رَوى الحديثَ عنِ الشعبيِّ، بل ودون كلّ مَن رواه عنِ المغيرةِ، وقد تقدَّمَ الحديثُ في (الصحيحين) وغيرِهِما من وجوهٍ عنِ المغيرةِ بدونِ هذه الزيادةِ. ولذا قال الألباني: ((وهذه زيادةٌ منكرةٌ؛ لتفردِ مُجالدٍ -وهو ابنُ سَعيدٍ- بها دون جميعِ مَن رواه عنِ الشعبيِّ)) (صحيح أبي داود ١/ ٢٦٠). قلنا: وقد وقفنا لمجالدٍ على متابعةٍ بذكرِ هذه الزيادةِ دون سندِهِ. أخرجها البيهقيُّ في (السنن) قال: أخبرنا أبو الحسنِ بنُ عَبدانَ، أخبرنا أبو بكرِ بنُ مَحْمُوَيْه العسكريُّ، حدثنا عِيسى بنُ غَيلَانَ، حدثنا يحيى بنُ صَالحٍ، حدثنا مُوسَى بنُ أَعين، عن إسماعيلَ، هو ابنُ أبي خَالدٍ عن عَامرٍ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ، عن أَبيهِ ... به.

стр. 10633

رِوَايةُ: ((بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ): • وَفي رِوَايةٍ عَنهُ قَالَ: أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَادِيًا، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَتَاهُ، فَتَوَضَّأَ، فَخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَتَوَضَّأَ، فَلَمَّا فَرَغَ، وَجَدَ رِيحًا بَعْدَ ذَلِكَ، فَعَادَ فَخَرَجَ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، نَسِيتَ؟ لَمْ تَخْلَعِ الخُفَّينِ، قَالَ: ((كَلَّا، بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ). [الحكم]: منكرٌ بهذا السياقِ، وضَعَّفَه العقيليُّ، والذهبيُّ، وأنكرَهُ الألبانيُّ. [التخريج]: [د ١٥٥ ((مختصرًا)) / حم ١٨١٤٥ ((واللفظ له))، ١٨٢٢٠/ ك ٦١٦/ ك (معرفة صـ ١٥٠ - ١٥١) ((مختصرًا)) / طب (٢٠/ ٣٧٤/ ٨٧٢)، (٢٠/ ٤١٦، ٤١٧/ ١٠٠٠ - ١٠٠٢) / هق ١٢٩٧/ حل (٧/ ٣٣٥) / عد (٢/ ٤٥١) / سرج ٢٤٧٧/ خطج ١١٣٥/ تمهيد (١١/ ١٤١، ١٤٢) / عق (١/ ١٥٢) ((مختصرًا)) / علقط ١٢٤٢/ حلب (٥/ ٢٤١٤) / سبكي (صـ ٢٩٢) / خلاد (ق ١١٠/ أ)]. [السند]: قال أحمدُ: حدثنا محمدُ بنُ عُبيدٍ، حدثنا بُكيرٌ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبي نَعَمْ، حدَّثني المغيرةُ بنُ شعبةَ ... به. ومداره عند الجميعِ -عدا ابنِ عَدِيٍّ- على بُكيرِ بنِ عامرٍ ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: بُكيرُ بنُ عَامرٍ البجليُّ وهو ضعيفٌ كما في (التقريب ٧٥٩).

стр. 10634

وذكره العقيليُّ في (الضعفاء ١/ ١٥٢)، وساقَ هذا الحديثَ ((مختصرًا))، ثم قال: ((والحديثُ عن مغيرةَ بنِ شعبةَ صحيحٌ ثابتٌ من غيرِ هذا الوجهِ)). وبه ضعَّفَ الحديثَ الذهبيُّ في (المهذب في اختصار السنن ١/ ٢٧٢)، والألبانيُّ في (ضعيف أبي داود ١/ ٤٩)، وقال: ((والحديثُ في (الصحيحين) وغيرِهِما دون قولِهِ: "فَقُلْتُ ... إلخ"، فهذه الزيادةُ مُنْكَرةٌ)). وأما الحاكمُ فصَحَّحَ إسنادَهُ، وكذلك صَحَّحَ إسنادَهُ النوويُّ في (الخلاصة ٢٤٢)، فوهما في ذلك. قلنا: وقد وقفنا له على مُتَابعةٍ؛ وهي: ما أخرجه ابنُ عديٍّ في (الكامل)، قال: حدثنا الحسنُ بنُ الحُبَابِ المقري، قال: حدثنا الربيعُ بنُ ثَعْلَبٍ، قال: حدثنا عمرُو بنُ جُميعٍ الحلوانيُّ، عنِ الأَعمشِ، عن أبي ظبيانَ، عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ ... به. وهذا إسنادٌ وَاهٍ جدًّا، فيه عمرُو بنُ جُميعٍ، متروكٌ ورُمِيَ بالوضعِ، وكذَّبَهُ ابنُ معينٍ (لسان الميزان ٥٧٨٨). [تنبيه]: قد تصَحَّفَ في مطبوعِ (التمهيدِ): (بُكَيْرُ بنُ عَامرٍ) إلى (بُكَيرِ بنِ عبدِ الرحمنِ)، وهو تصحِيفٌ ظَاهرٌ؛ لأنه قد رواه من طريقِ أحمدَ، وهو عند أحمدَ على الصوابِ.

стр. 10635

رِوَايةٌ في دِبَاغِ المَيْتَةِ: • وَفي رِوَايةٍ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ﵁، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَاءٍ، فَأَتَيْتُ خِبَاءً، فَإِذَا فِيهِ امْرَأَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يُرِيدُ مَاءً يَتَوَضَّأُ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ مَاءٍ؟ قَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَوَاللَّهِ مَا تُظِلُّ السَّمَاءُ، وَلَا تُقِلُّ الأَرْضُ رُوحًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رُوحِهِ، وَلَا أَعَزَّ، وَلَكِنَّ هَذِهِ القِرْبَةَ مَسْكُ مَيْتَةٍ، وَلَا أُحِبُّ أُنَجِّسُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَإِنْ كَانَتْ دَبَغَتْهَا، فَهِيَ طَهُورُهَا)) قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: إِيْ وَاللَّهِ، لَقَدْ دَبَغْتُهَا، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ مِنْهَا وَعَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، وَعَلَيْهِ خُفَّانِ، وَخِمَارٌ، قَالَ: فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ، قَالَ: مِنْ ضِيقِ كُمَّيْهَا، قَالَ: فَتَوَضَّأَ، فَمَسَحَ عَلَى الخِمَارِ، وَالخُفَّينِ. [الحكم]: ضعيفٌ بهذا السياقِ، وضَعَّفَهُ ابنُ الجوزيِّ -وأقرَّهُ ابنُ عبدِ الهادي- وابنُ الملقنِ. والمسحُ عَلَى الخُفَّينِ ثَابتٌ في غيرِ ما حديثٍ كما سبقَ، وكذا طهارةُ جُلودِ الميتةِ بالدباغِ كما تقدَّمَ في "أبوابِ الجلودِ". [التخريج]: [حم ١٨٢٢٥]. سبقَ تخريجُ هذه الرواية وتحقيقُها في بابِ: "إذا دُبِغَ الإهابُ فَقَدْ طَهُرَ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟). * * *

стр. 10636

٢٤٠٩ - حديثُ سعدِ بنِ أبِي وَقَّاصٍ: ◼ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : ((أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الخُفَّينِ)). وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ شَيْئًا سَعْدٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ. [الحكم]: صحيح (خ). [التخريج]: [خ ٢٠٢ ((واللفظ له)) / ن ١٢٦/ كن ١٥٧/ حم ٨٨/ خز ١٩٤/ شا ٥٨/ هق ١٢٨٥، ١٢٨٦/ منذ ٤٣٢/ بكع ٨/ خط (٩/ ١٤٥) / علقط (٢/ ١٨٧ - ١٨٨) / كر (١٢/ ١٤)، (٢٠/ ٣٥٠ - ٣٥١) / معيل (غلق ٢/ ١٣٣) / مؤيد ٢٠]. [السند]: قال البخاريُّ: حدثنا أَصْبَغُ بنُ الفرجِ المصريُّ، عنِ ابنِ وهبٍ، قال: حدَّثني عمرُو بنُ الحارثِ، حدَّثني أبو النضرِ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ ... به. أبو النضرِ هو: سالمُ بنُ أبي أُميةَ، مولى عمر بن عبيد الله بن مَعْمَرٍ التيميّ. [تنبيه]: قال الكرمانيُّ -مُعَلِّقًا على قولِهِ: (وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ سَأَلَ ... ) -: ((وهذا إما تعليقٌ منَ البخاريِّ، وإما كلامُ أبي سلمةَ، والظاهرُ هو الثاني)) (الكواكب الدراري ٣/ ٥١).

стр. 10637

وقال ابنُ حجرٍ: ((قولُهُ: (وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ) هو معطوفٌ على قولِهِ: (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ) فهو موصولٌ إذا حَمَلْنَاهُ على أنَّ أبا سلمةَ سَمِعَ ذلك من عبدِ اللهِ، وإلَّا فأبو سلمةَ لم يدركِ القصةَ. وقد أخرجَهُ أحمدُ من طريقٍ أُخرى عن أبي النضرِ، عن أبي سلمةَ، عنِ ابنِ عمرَ قَالَ: "رَأَيْتُ سَعْدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بِالعِرَاقِ حِينَ تَوَضَّأَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيهِ، فَلمَّا اجْتَمَعْنَا عِندَ عُمَرَ قَالَ لِي سَعْدٌ: سَلْ أَبَاكَ. فَذَكَرَ القِصَّةَ ... )) (فتح الباري ١/ ٣٠٦). وقال الإسماعيليُّ: ((وروايةُ عروةَ وأبي سلمةَ، عن سعدٍ، وابنِ عمرَ في حياةِ عُمرَ مرسلةٌ)). (التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٤/ ٣٥٣). قلنا: إلَّا أنَّ روايةَ أَبي سلمةَ القصة في حياةِ عمرَ محمولةٌ على الاتصالِ؛ لأنه إنما سمعَ القِصَّةَ منِ ابنَ عُمرَ، ولذلكَ اعْتَمَدَهَا البخاريُّ فأخرجَهَا في (صحيحه).

стр. 10638

روايةٌ فِي المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ ((لَا بَأْسَ بِذَلِكَ)): • وفي رِوَايةٍ: عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَّاصٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي المَسْحِ (الوُضُوءِ) عَلَى الخُفَّينِ: ((لَا بَأْسَ بِذَلِكَ)). [وَحَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ بِذَلِكَ عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ -كأَنَّهُ يَلُومُهُ-: حَدَّثَكَ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ حَدِيثًا وَلَمْ تَأْخُذْ بِهِ!، إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا تَبْغِ وَرَاءَ حَدِيثِهِ حَدِيثًا]. [الحكم]: صحيحُ المتنِ بما تقدَّمَ، وإسنادُهُ فيه نظر، وصحَّحَهُ أحمدُ شاكر، والألبانيُّ. [التخريج]: [خ (معلقًا) تحت رقم ٢٠٢ ((ولم يسقْ مَتْنَهُ وأحالَهُ على ما قبله)) / ن ١٢٧/ كن ١٥٨/ حم ١٤٥٢ ((واللفظ له))، ١٤٥٩ ((والرواية له)) / مش (خيرة ٧٠٤/ ٢) / جع ٤٥٦/ عف (خلال ١٦٩) / معيل (غلق ٢/ ١٣٣) / معقر ١٠٧٢/ هق ١٢٨٧ ((والزيادة له ولغيره)) / كر (١٢/ ١٤)، (٢٠/ ٣٥١) / غلق (٢/ ١٣٢ - ١٣٣)]. [السند]: رواه إسماعيلُ بنُ جعفرٍ في (حديثه/ رواية عليِّ بنِ حُجْرٍ عنه ٤٥٦) -ومن طريقِهِ أحمدُ (١٤٥٢)، والنسائيُّ (١٢٢)، وغيرُهُما- قال: أخبرني موسى بنُ عقبةَ، عن أبي النضرِ مولى عمرَ بنِ عبيدِ اللهِ بنِ مَعْمَرٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ ... به. بلفظِ الروايةِ الثانيةِ.

стр. 10639

ورواه أحمدُ (١٤٥٩)، وابنُ أبي شيبةَ، وغيرُهُما: عن عفانَ بنِ مسلمٍ، عن وهيبِ بنِ خالدٍ، عن موسى بنِ عُقبةَ ... به. بلفظِ الروايةِ الثالثةِ. وأخرجه الإسماعيليُّ، والبيهقيُّ (١)، وابنُ عساكر، وابنُ حَجَرٍ: من طريقِ عبدِ العزيزِ بنِ المختارِ، عن موسى بنِ عقبةَ ... به. بالزيادةِ المذكورةِ. وأخرجه البخاريُّ معلقًا بصيغةِ الجزمِ، فقال عَقِب الحديثِ السابقِ (٢٠٢): وقال موسى بنُ عُقبةَ: أخبرني أبو النضرِ، أن أبا سلمةَ، أخبره أن سعدًا حَدَّثَهُ، فقالَ عمرُ لعبدِ اللهِ ... نحوه. [التحقيق]: هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الشيخينِ، وموسى بنُ عُقبةَ هو ابنُ أبي عَيَّاشٍ، إمامُ المغازِي، وقد رَوَى هذا الحديثَ عن أبي النضرِ، عن أبي سلمةَ، عن سعدٍ. وقد خالفه عمرُو بنُ الحارثِ وهو "ثقةٌ فقيهٌ حافظٌ" (التقريب ٥٠٠٤)

стр. 10640

فرواه عن أبي النضرِ، عن أبي سلمةَ، عنِ ابنِ عمرَ، عن سعدٍ ... به. بإثباتِ ابنِ عمرَ بينَ أبي سلمةَ وسعدٍ كما تَقدَّمَ عندَ البخاريِّ وغيرِهِ. وتابعَ عمرَو بنَ الحارثِ، ابنُ لهيعةَ، أخرجه أحمدُ (٨٧) عن قُتيبةَ، والشاشيُّ في (مسنده ٥٨)، من طريقِ سعيدِ بنِ أبي مريمَ، كلاهما عنِ ابنِ لهيعةَ، عن أبي النضرِ ... به. وهذا الوجه رجَّحَهُ الدارقطنيُّ -حيثُ قالَ بعدَ أن ذكرَ الاختلافَ فيه على أبي النضرِ عن أبي سلمةَ -: ((والصوابُ من ذلك: قولُ عمرِو بنِ الحارثِ ومن تابعه، عن أبي النضرِ)) (العلل ٥٨٢). وقال الطبرانيُّ عقبه: ((ورواه ابنُ لهيعةَ، وعمرُو بنُ الحارثِ، عن أبي النضرِ، عن أبي سلمةَ، عنِ ابنِ عمرَ، عن سعدٍ، وهو الصوابُ)) (المعجم الصغير ١/ ٣٦٣). ومع ذلك صَحَّحَ إسنادَهُ أحمدُ شاكر في تحقيقه (لمسند أحمد ١٤٥٢، ١٤٥٩). وقال الألبانيُّ: ((هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرطِ الشيخينِ)) (الصحيحة ٦/ ١٠٥٨)، وصحَّحَهُ أيضًا في (صحيح سنن النسائي ١٢٢).

стр. 10641

رِوَايةُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ: • وفي رِوَايةٍ عَنْ يَحْيَى بنِ عُبَيْدٍ البَهْرَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ، قَالَ: وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالزَّاوِيَةِ (١): ((فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ البَرَازِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ))، فَتَعَجَّبْنَا وَقُلْنَا: مَا هَذَا؟! قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: ((أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ)). [الحكم]: المسحُ ثابتٌ من حديثِ ابنِ عمرِ عن سعدٍ كما سبقَ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ البوصيريُّ. [اللغة]: (البَرَازُ بالفتحِ): ((اسمٌ للفضاءِ الواسعِ، فكَنّوا به عن قَضاءِ الغائطِ كما كَنّوا عنه بالخلاءِ؛ لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنةِ الخاليةِ من الناسِ)) (النهاية في غريب الحديث ١/ ١١٨). [التخريج]: [حم ١٦١٧ ((واللفظ له)) / ش ١٨٧٧/ عل ٧٢٦/ بز ١١٨٥

стр. 10642

((مختصرًا)) / شا ١١٦، ١١٧/ مش (خيرة ٧٠٤/ ١)]. [السند]: أخرجه أحمدُ، وابنُ أبي شيبةَ، قالا: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا حجاجُ بنُ أرطاةَ، عن يحيى بنِ عبيدِ البهرانيِّ، عن محمدِ بنِ سَعدٍ ... به. ومداره عند الجميعِ: على يزيدَ بنِ هارونَ ... به. قال البزارُ: ((لا نعلمُ روى يحيى بنُ عُبيدٍ، عن محمدٍ إلَّا هذا الحديث، ولا رواه عنه إلَّا الحجاج)). [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعفِ الحجاجِ وعنعنتِهِ، فإنه: "كثيرُ الخطأِ والتدليسِ" كما في (التقريب ١١١٩). وبه أعلَّه البوصيريُّ فقال: ((هذا إسنادٌ ضعيفٌ، لضعفِ الحجاجِ)) (إتحاف الخيرة ١/ ٣٩٢). ولعلَّه لذلك قَالَ البخاريُّ: ((حديثُ أبي سلمةَ، عنِ ابنِ عمرَ، في المسحِ صحيحٌ، وحديثُ محمدِ بنِ سعدٍ في المسحِ أرجو أن يكونَ صحيحًا)) (علل الترمذي الكبير صـ ٥٢). ولم يجزمْ بصحته. * * *

стр. 10643

روايةُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ: • وفي روايةٍ: عَنْ سَعْدٍ ﵁، ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّينِ)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ معلٌّ. [التخريج]: [طس ٨٥٠٩ ((واللفظ له)) / علقط (٢/ ١٨٨)]. [السند]: قال الطبرانيُّ: حدثنا معاذٌ، قال: نا يونسُ بنُ موسى الساميُّ كديم، قال: نا فضيلُ بنُ سُليمانَ النميريُّ، عن موسى بنِ عقبةَ، عن سالمٍ أبي النضرِ، عن عامرِ بنِ سعدٍ، عن أبيه ... به. وأخرجه الدارقطنيُّ في (العلل) قال: حدثنا أَبُو بكرٍ الشافعيُّ، قال: حدثنا معاذُ بنُ المثنى، حدثنا كديمُ بنُ موسَى ... به. قال الطبرانيُّ: ((لم يروِ هذا الحديثَ عن موسى بنِ عقبةَ، عن أبي النضرِ، عن عَامرٍ إلَّا فضيلُ بنُ سُليمانَ، تفرَّد به يونسُ بنُ موسى)). [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان: الأولى: يونسُ بنُ موسى كديم، ترجمَ له ابنُ مَاكُولا في (الإكمال ٧/ ١٦٦)، ولم يذكرْ فيه جرحًا ولا تعديلًا، ويونسُ هذا هو والدُ محمدِ بنِ يُونسَ الكديميّ المعروف. الثانية: فضيلُ بنُ سليمانَ، ضعَّفه جمهورُ أهلِ العلمِ. انظر: (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٩١).

стр. 10644

وقال ابنُ حَجرٍ: ((صدوقٌ له خطأٌ كثيرٌ)) (التقريب ٥٤٢٧). وفَضْلًا عن ضَعْفِهِ، ففي روايتِهِ عن موسى بنِ عقبةَ نَكَارةٌ. قال صالحُ بنُ محمدٍ جزرة: ((منكرُ الحديثِ، روى عن موسى بنِ عقبةَ مناكيرَ)) (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٩٢). وهذا الطريقُ أعلَّهُ الدارقطنيُّ فقال: ((وقال كديمُ بنُ موسى: عن فضيلِ بنِ سليمانَ، عن موسى بنِ عقبةَ، عن أبي النضرِ، عن عامرِ بنِ سعدٍ، عن أبيهِ. ووهم في ذِكرِ عامرِ بنِ سعدٍ، والصوابُ من ذلك: قولُ عمرِو بنِ الحارثِ، ومن تابعه، عن أبي النضرِ)) (العلل ٢/ ١٨٨).

стр. 10645

٢٤١٠ - حَديثُ عُمَرَ، وَسَعْدٍ: ◼ عَنْ عُمَرَ، وَسَعْدٍ ﵄، قَالا: ((رَأَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ من حديثِ عمرَ وسعدٍ معًا، والصوابُ عن سعدٍ وَحْدَهُ، وعن عمرَ مؤيِّدًا له، كما تَقدَّمَ. [التخريج]: [طس ٤٤٢٣ ((واللفظ له)) / طص ٦٠٧/ علقط (٢/ ١٨٧/ ٥٨٢) / مخلص ١٠٣٢/ ميمي ٢٠٤/ ناظر (صـ ٧٦ - ٧٧) / ضح (٢/ ١٩١)]. [السند]: قال الطبرانيُّ في (الأوسط)، و (الصغير): حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ البغويُّ، قال: نا أبو الربيعِ الزهرانيُّ، قال: نا أبو يوسفَ القاضِي، عن أبي أيوبَ الإفريقيِّ، عن سَالمٍ أبي النضرِ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عنِ ابنِ عمرَ، (عن عمرَ) (١) وسعدٍ ... به. ومداره عندهم: على أبي القاسمِ البغويِّ ... به. قال الطبرانيُّ: ((لم يَروِ هذا الحديثَ عن أبي أيوبَ الإفريقيِّ إلَّا
следующие страницы →