← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 11761–11800 · переход к 11766.

стр. 11761

رِوَايَة: كَانَ يَأْخُذُ أَوَّلَ مَرَّةٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كَانَ يَأْخُذُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، ثُمَّ آخُذُ أَنَا بَعْدَهُ)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ بهذا اللفظِ، ويَشهدُ لمعناهُ الروايةُ السابقةُ. [التخريج]: [حق ٩٦١]. [السند]: قال إسحاقُ: أخبرنا عبدُ الأعلى، نا عَبَّادُ بنُ منصورٍ، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ليِّنٌ؛ فيه عَبَّادُ بنُ منصورٍ؛ وهو متكلَّمٌ فيه، وهو إلى الضعْفِ أقربُ، انظر: (تهذيب التهذيب ٥/ ١٠٣).

стр. 11762

رِوَايَة: فَيَقُولُ: ((أَبْقِي لِي، أَبْقِي لِي)). • وَفِي رِوَايَةٍ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَرُبَّمَا قَالَ لِي (حَتَّى يَقُولَ): ((أَبْقِي لِي، أَبْقِي لِي)). • وَفِي رِوَايَةٍ: (( ... يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، حَتَّى يَقُولَ: ((دَعِي لِي))، وَأَقُولُ أَنَا: دَعْ لِي)). [الحكم]: شاذٌّ بهذا اللفظ. والصوابُ: أن عائشةَ هي التي كانتْ تقولُ: ((أَبْقِ لِي، أَبْقِ لِي))، وليس النبيُّ ﷺ . [التخريج]: تخريج السياق الأول: [حب ١١٩٠/ طي ١٦٧٨ (والرواية له) / حمد ١٦٨ (واللفظ له) / جريه ٩٧]. تخريج السياق الثاني: [ن ٢٤٤، ٤١٩/ كن ٢٩٤/ حسيني (حمام ١٥٠)]. [التحقيق]: رُويَ الحديثُ بهذا اللفظِ مِن عِدَّة طرقٍ: الطريق الأول: أخرجه أبو داودَ الطَّيالسيُّ في (مسنده ١٦٧٨) قال: حدثنا شُعبةُ، عن عاصمٍ الأحولِ، عن مُعاذَةَ، عن عائشةَ، به. بلفظِ السياقِ الأولِ. ورواه النَّسائيُّ في (الكبرى ٢٩٤)، و (الصغرى ٢٤٤، ٤١٩) -ومن طريقه الحُسَينيُّ في (آداب الحمام ١٥٠) - قال: أخبرنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، عن محمدٍ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن عاصمٍ، عن مُعاذَةَ، عن عائشةَ، به. بلفظِ

стр. 11763

السياقِ الثاني. وهذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الصحيحِ، إلا أن المحفوظَ عن شُعبةَ بهذا الإسنادِ: أن عائشةَ ﵂ هي التي كانتْ تقول: ((أَبْقِ لِي، أَبْقِ لِي))، وليس النبيُّ ﷺ . كذا رواه أحمدُ (٢٥٣٨٧) عن غُنْدَرٍ. والسَّرَّاجُ في (حديثه ١٤٥٥): من طريقِ عبدِ الوهابِ بنِ عطاءٍ. والبَيْهَقيُّ في (السنن ٩٠٩): من طريقِ وَهْبِ بنِ جَريرٍ. كلُّهم: عن شُعبةَ، به. وكذا رواه أبو خَيْثَمةَ، وابنُ المبارَكِ، وابنُ عُيَيْنةَ -مِن روايةِ الجماعةِ عنه-، وثابتٌ أبو زيد، وغيرُهم: عن عاصمٍ الأحولِ، عن مُعاذَةَ، عن عائشةَ، به على الصوابِ. وكذا رواه قَتادةُ، ويَزيدُ الرِّشْكُ (١)، وغيرُهما، عن مُعاذَةَ، عن عائشةَ، به. الطريق الثاني: أخرجه الحُمَيديُّ في (مسنده ١٦٨) قال: ثنا سفيانُ، قال: ثنا عاصمٌ الأحولُ، عن مُعاذةَ العَدَويَّةِ، عن عائشةَ، به. وهذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الشيخين، إلا أن المحفوظَ عن سفيانَ بنِ عُيَيْنةَ: أن عائشةَ ﵂ هي التي كانتْ تقولُ: ((أَبْقِ لِي، أَبْقِ لِي))، وليس النبيُّ ﷺ .

стр. 11764

كذا رواه الشافعيُّ، وسعيدٌ المَخْزُوميُّ، وعبدُ الجبارِ بنُ العلاءِ، وغيرُهم، عن سفيانَ، به. الطريق الثالث: أخرجه ابنُ حِبَّانَ (١١٩٠) قال: أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حدثنا أبو كاملٍ الجَحْدَريُّ، قال: حدثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، قال: حدثنا عاصمٌ الأحولُ، عن مُعاذَةَ، به. وهذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ، إلا أن المحفوظَ عن عاصمٍ عن مُعاذَةَ: أن عائشةَ ﵂ هي التي كانتْ تقولُ: ((أَبْقِ لِي، أَبْقِ لِي))، وليس النبيُّ ﷺ . كما تقدَّمَ. الطريق الرابع: أخرجه الطَّبَرانيُّ -كما في (جزء من انتقاء ابن مردويه ٩٧) - قال: حدثنا يحيى بنُ عثمانَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ الرَّمْليُّ، حدثنا عبدُ الملكِ بنُ الخَطَّابِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ، حدثنا راشدٌ أبو محمدٍ الحِمَّانيُّ، عن مُعاذَةَ، عن عائشةَ، به. وهذا إسنادٌ ليِّنٌ؛ كلُّ رواتِه -عدا مُعاذةَ- متكلَّمٌ فيهم؛ فأمَّا راشدٌ الحِمَّانيُّ: فـ"صدوقٌ ربما أخطأَ" (التقريب ١٨٥٧). وعبدُ الملكِ بنُ الخطابِ: ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات)، وقال ابنُ القَطَّان: "حالُه مجهولةٌ"، (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٩٣). وقال الحافظُ: "مقبولٌ" (التقريب ٤١٧٧). ومحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ الرَّمْليُّ: "صدوقٌ يَهِمُ" (التقريب ٦٠٩٣).

стр. 11765

ويحيى بنُ عثمانَ السَّهْميُّ: "فيه لِينٌ"، انظر (إرشاد القاصي والداني ١١٢٩). وقد خُولِفَ فيه؛ فقد رواه ابنُ أخي مِيمِي الدَّقَّاق في (فوائده ٤٢٢)، عن أبي القاسم البَغَويِّ، عن عليِّ بنِ داودَ القَنْطَري، عن محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ الرَّمْليِّ، به بلفظ: (فَأَقُولُ: أَبْقِ لِي، أَبْقِ لِي). وعليُّ بنُ داودَ وثَّقَهُ الخطيبُ وابنُ حِبَّانَ (تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٢٤). وعليه؛ فروايةُ يحيى بنِ عثمانَ منكَرةٌ. قلنا: ولا يَبعُدُ أن يكون قولُهم: (فيقول) مُصَحَّفًا مِن: (تقول)، فما أقربَهما! والله أعلم. * * *

стр. 11766

رِوَايَة: (وَلَكِنْ يَبْدَأُ الرَّجُلُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ) مَوْقُوفًا: • وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَتْ ﵂: ((إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ، وَلَكِنْ يَبْدَأُ الرَّجُلُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا. لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَرَسُولَ اللهِ ﷺ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). [الحكم]: صحيحٌ، وصَحَّحَهُ: ابنُ رجبٍ، والألبانيُّ. [التخريج]: [حق ١٣٨٣ (واللفظ له) / سرج ١٤٣٤/ مخلدي (ق ٣٠٠/ب) / هق ٩٠١]. [السند]: قال إسحاقُ: أخبرنا النَّضْرُ، نا شُعبةُ، نا يزيدُ الرِّشْكُ، قال: سمِعتُ مُعاذَةَ العَدَويَّةَ، تحدِّثُ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الصحيحِ. والحديثُ صَحَّحَهُ ابنُ رجبٍ في (فتح الباري له ١/ ٢٨٣)، وقال الألبانيُّ: "إسنادُهُ صحيحٌ على شرطِ الشيخينِ" (صحيح أبي داود ١/ ١٢٠). * * *

стр. 11767

رِوَايَة: أَبْدَأُهُ فَأُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ مُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂: أَتَغْتَسِلُ المَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا مِنَ الجَنَابَةِ مِنَ الإِنَاءِ الوَاحِدِ جَمِيعًا؟ قَالَتْ: (([نَعَمِ]؛ المَاءُ طَهُورٌ، وَلَا يُجْنِبُ المَاءَ شَيْءٌ. لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الإِنَاءِ الوَاحِدِ)). قَالَتْ: ((أَبْدَأُهُ فَأُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَغْمِسَهُمَا فِي المَاءِ (يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ))). [الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ، وصحَّحه: ابنُ خُزَيمةَ، وابنُ حِبَّانَ. [الفوائد]: بوَّب على هذه الروايةِ ابنُ خُزَيمةَ فقال: "بابُ إفراغِ المرأةِ الماءَ على يدِ زوجها ليَغسلَ يديه قبلَ إدخالِهما الإناءَ إذا أرادَ الاغتسالَ مِنَ الجنابةِ". [التخريج]: [حم ٢٥٣٨٩ (والرواية له) / خز ٢٦٧ (واللفظ له) / حب ١١٨٧ (والزيادة الأولى له) / جعد ١٥١٥]. [السند]: قال ابنُ خُزَيمةَ -وعنه ابنُ حِبَّانَ-: نا عِمْرانُ بنُ موسى القَزَّازُ، نا عبدُ الوارثِ -يعني ابنَ سعيدٍ-، عن يزيدَ -وهو الرِّشْكُ-، عن مُعاذَةَ، به. وعند ابنِ حِبَّانَ الزيادةُ الأُولى. [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ، رجالُهُ كلُّهم ثقاتٌ رجالُ الصحيحين، عدا عِمْرانَ بنَ موسى القَزَّازَ، وهو "ثقة".

стр. 11768

قال أبو حاتم: "صدوق"، ووثَّقه الدَّارَقُطْنيُّ ومسَلَمةُ بنُ القاسمِ، وقال النَّسائيُّ: "ثقة"، وقال في موضعٍ آخَرَ: "لا بأسَ به" (تهذيب التهذيب ٨/ ١٤١). والرواية: أخرجها أحمدُ (٢٥٣٨٩) قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، عن يزيدَ الرِّشْكِ، به. وهذا إسنادٌ صحيحٌ أيضًا. * * * رِوَايَة: وَلَكِنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ فَيَتَوَضَّأُ: • وَفِي رِوَايَةٍ، زَادَ: (( ... وَلَكِنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ فَيَتَوَضَّأُ)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، ولكنْ مِن غيرِ هذا الوجهِ. [التخريج]: [عل ٤٤٥٧]. [السند]: قال أبو يَعْلَى: حدثنا زكريا بنُ يحيى الواسِطيُّ، حدثنا هُشَيْمٌ، عن عبدِ الملكِ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ؛ فزكريا بنُ يحيى الواسِطيُّ -المعروفُ بزَحْمُويَهْ- ثقةٌ، ولكنه خُولِفَ؛

стр. 11769

فقد رواه ابنُ أبي شَيْبةَ في (المصنَّف ٣٨٥)، والسَّرَّاجُ في (حديثه ١٤٥١): عن داودَ بنِ رُشَيْدٍ، عن هُشَيْمٍ به، ولم يَذكُرا الوُضوءَ. وابنُ أبي شَيْبةَ إمامٌ حافظٌ، فروايتُه وحدَه ترْجُحُ على روايةِ زَحْمُويَه، كيف وقد تُوبِع؟ وكذا رواه ابنُ جُرَيْجٍ عن عطاءٍ به، ولم يَذكُرها. كما عند عبدِ الرزاقِ في (المصنَّف ١٠٢٨)، وغيرِه. لكن وُضوء النبيِّ ﷺ قبلَ الغُسلِ ثابتٌ في (الصحيحين) وغيرِهما من حديثِ عائشةَ ﵂، وسيأتي في: (باب صفة الغُسل). * * * رِوَايَة: وَقَدْ أَصَابَتِ الْهِرَّةُ مِنْهُ: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الإِنَاءِ الوَاحِدِ، وَقَدْ أَصَابَتِ الهِرَّةُ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ)). [الحكم]: ضعيفٌ بذِكرِ الهِرَّة. [التخريج]: [قط ٢١٥/ مشكل ٢٦٥١ (واللفظ له) / ناسخ ١٤٢/ ... ]. سبقَ تحقيقُ هذه الروايةِ بشواهدِها في باب: (سُؤْر الهِرَّة). * * *

стр. 11770

رِوَايَة: لَيْسَ بِالكَثِيرِ المَاءِ: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الإِنَاءِ الوَاحِدِ، لَيْسَ بِالكَثِيرِ المَاءِ)). [الحكم]: ضعيفٌ بهذا اللفظِ. [التخريج]: [غيل ٥٧٨/ متشابه (١/ ٣١٨) / فقط (أطراف ٦٣٧٥)]. [السند]: قال أبو بكرٍ الشافعيُّ -ومن طريقه الخطيبُ-: حدثني محمدُ بنُ بِشْر بنِ مطر، ثنا واصِلُ بنُ عبدِ الأعلى، ثنا محمدُ بنُ فُضَيلٍ، عن عليِّ بنِ مُيَسَّر، قال: حدثني عبدُ الرحمنِ بنُ القاسمِ، عن أبيه، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: عليُّ بنُ مُيَسَّر؛ وهو مجهولٌ، ذكره البخاريُّ في (التاريخ الكبير ٦/ ٢٩٥)، وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٦/ ٢٠٤)، ولم يَذكُرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٧/ ٢٠٨)، وترجمَ له الذَّهَبيُّ في (الميزان ٥٩٥٤)، فقال: "عليُّ بنُ مُيَسَّر. عن عُمرَ بنِ عُمَير، عن ابنِ فَيْرُوز. إسنادٌ مظلِمٌ، والمتنُ باطلٌ". قال الدَّارَقُطْني: "غريبٌ من حديثِ عليِّ بنِ مُيَسَّر، عن عبدِ الرحمنِ. تفرَّدَ به عنه ابنُ فُضَيلٍ".

стр. 11771

رِوَايَةٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ شُرَيْحِ بنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ غُسْلِ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ؟ قَالَتْ: كَانَ يُوضَعُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الإِنَاءُ، فَيَأْخُذُ مِنْهُ مِنْ جَانِبٍ، وَآخُذُ مِنْهُ مِنْ جَانِبٍ. فَقُلْتُ لَهَا: أَنَفْعَلُ هَذَا؟ فَقَالَتْ: ((إِنَّ المَاءَ لَا يَتَنَجَّسُ (يَنْجُسُ))). [الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ. [التخريج]: [حق ١٥٧٢ (واللفظ له) / سرج ١٤٤٢ (والرواية له)]. [السند]: رواه إسحاقُ -وعنه السَّرَّاجُ-: عن عُبَيدِ اللهِ بنِ موسى، نا إسرائيلُ، عن المِقْدَامِ بنِ شُرَيحٍ الحارِثيِّ، عن أبيه، به. [التحقيق]: هذا سندٌ صحيحٌ؛ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الصحيحِ. * * *

стр. 11772

رِوَايَة: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ الإِنَاءَ، أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ [مِنَ الجَنَابَةِ])). [الحكم]: صحيحٌ. [التخريج]: [ن ٢٣٩، ٤١٨ (واللفظ له)، ٤١٣/ طح (١/ ٢٦) / حق ١٧٣١/ سرج ١٤٤١/ غيل ٧١٧/ مخلص ١٤٧٩/ متفق ١٥٣٨]. [السند]: قال النَّسائيُّ: أخبرنا قُتَيْبةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عَبِيدةُ بنُ حُمَيدٍ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأَسْودِ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجالُهُ ثقاتٌ، رجالُ الصحيحِ. وله طرقٌ أُخرى صحيحةٌ بهذا اللفظِ.

стр. 11773

رِوَايَةٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كُنْتُ أُنَازِعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ الطَّسَّ الوَاحِدَ نَغْتَسِلُ مِنْهُ)). [الحكم]: صحيح، وصحَّحه ابنُ خُزَيمة. [اللغة]: الطَّسُّ وَالطَّسَّةُ: لُغَةٌ فِي (الطَّسْتِ)، وَالجَمْعُ: طِسَاسٌ وطُسُوسٌ، وطَسَّاتٌ (مختار الصحاح: ط س س). [التخريج]: [خز ٢٥٤]. [السند]: قال ابنُ خُزَيمةَ: نا أحمدُ بنُ المِقْدَامِ العِجْليُّ، نا الفُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ، حدثني منصورٌ -وهو ابنُ عبدِ الرحمنِ الحَجَبيُّ-، حدَّثتْني أُمِّي، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجالُهُ رجالُ الصحيحِ. وصَحَّحَهُ: ابنُ خُزَيمةَ؛ حيثُ أخرجه في (صحيحه).

стр. 11774

رِوَايَةٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كَانَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَبَعْضُ أَزْوَاجِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يَتَنَازَعَانِ الغُسْلَ جَمِيعًا)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [شيباني ٤٨ (واللفظ له) / حنف (١/ ٧٥) / آثار ٦٢]. [السند]: قال محمدُ بنُ الحسنِ: أخبرنا أبو حَنيفةَ، عن حَمَّادٍ، عن إبراهيمَ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه أبو حَنيفةَ؛ وهو ضعيفٌ في الحديثِ، وقد تقدَّم مِرارًا. * * *

стр. 11775

رِوَايَةٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كُنْتُ أُصْبِحُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جُنُبَيْنِ فِي رَمَضَانَ، فَأَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يُدْخِلُ فِيهِ يَدَهُ، وَأُدْخِلُ فِيهِ يَدِي، فَنَغْتَسِلُ جَمِيعًا)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا بهذا اللفظِ. [التخريج]: [لي (رواية ابن يحيى البيع ٤٨٢)]. [السند]: قال المَحَامِليُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ، قال: حدثني يحيى بنُ داودَ بنِ أبي قُتَيْلةَ، حدثني فَضَالةُ بنُ يعقوبٍ، عن سعيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ رُقَيْش، ويَزيدَ بنِ رُومانَ، عن عُروةَ، عن عائشةَ، وأبي سَلَمةَ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه: عبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ؛ وهو ضعيفٌ جدًّا. قال الذَّهَبيُّ: "يَروِي عن أصحابِ مالكٍ. وبالَغَ فَضْلَك الرازيُّ، فقال: يَحِلُّ ضرْبُ عُنُقِه". وقال أبو أحمدَ الحاكمُ: "ذاهبُ الحديثِ"، وقال الحافظُ عَبْدَانُ: "قلتُ لعبدِ الرحمنِ بنِ خِرَاشٍ: هذه الأحاديثُ التي يُحدِّثُ بها غلامُ خليلٍ، مِن أين له؟ قال: سرَقها من عبد الله بن شَبِيب، وسرَقها ابنُ شَبِيبٍ من النَّضْرِ بنِ سلَمةَ شَاذانَ، ووضعها شاذانُ" (ميزان الاعتدال ٤٣٧٦). وقال ابنُ عَدِي -بعد ذِكرِه عدَّةَ أحاديثَ له-: "ولعبدِ اللهِ بنِ شَبِيبٍ -غيرُ ما ذكرتُ- مِنَ الأحاديثِ التي أُنكِرَتْ عليه كثيرٌ" (الكامل ٧/ ٩٥). وفي السندِ أيضًا: فَضالةُ بنُ يعقوبَ؛ لم نجدْ له ترجمةً.

стр. 11776

رِوَايَة: وَلَمْ يَكُنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ ﵂: فُضِّلْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ بِعَشْرٍ. قِيلَ: مَا هُنَّ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ: لَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا قَطُّ غَيْرِي. وَلَمْ يَنْكِحِ امْرَأَةً أَبَوَاهَا مُهَاجِرَانِ غَيْرِي. وَأَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتِي مِنَ السَّمَاءِ. وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي مِنَ السَّمَاءِ فِي حَرِيرَةٍ، وَقَالَ: تَزَوَّجْهَا؛ فَإِنَّهَا امْرَأَتُكَ. فَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَلَمْ يَكُنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي. وَكَانَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي. [وَكَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ وَهُوَ مَعِي وَلَمْ يَكُنْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَهُوَ مَعَ أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي. وَقَبَضَ اللهُ نَفْسَهُ وَهُوَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي. وَمَاتَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهَا. وَدُفِنَ فِي بَيْتِي]. [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [سعد (١٠/ ٦٣) (واللفظ له) / أمهات (ص ٧٨) (والزيادة له)]. [السند]: قال ابنُ سعد -ومن طريقه ابنُ عساكرَ في (الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين) -: أخبرنا حَجَّاجِ بنِ نُصَير، أخبرنا عيسى بنِ مَيمون، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه حَجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ؛ وهو "ضعيف"، كما في (التقريب ١١٣٩). وعيسى بنُ ميمون المَدَني، ويعرفُ بالواسطيِّ؛ "ضعيف" أيضًا، كما في (التقريب ٥٣٣٥).

стр. 11777

رِوَايَة: وَالفَرَقُ قَدْرُ سِتَّةِ أَقْسَاطٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ عُتْبَةَ بنِ أَبِي حَكِيمٍ: ((أَنَّهُ سَأَلَ سُلَيْمَانَ بنَ مُوسَى عَنِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ امْرَأَتِهِ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْهَا عَطَاءً؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْهَا عَائِشَةَ ﵂؟ فَقَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَحِبِّي ﷺ مِنَ الإِنَاءِ الوَاحِدِ، تَخْتَلِفُ فِيهِ أَكُفُّنَا [قَدْرَ الفَرَقِ]، وَأَشَارَتْ إِلَى إِنَاءٍ فِي البَيْتِ، [وَالفَرَقُ] قَدْرُ سِتَّةِ أَقْسَاطٍ)). [الحكم]: حسَنٌ. وَصَحَّحَهُ: ابنُ حِبَّانَ، وحَسَّنَهُ: الألبانيُّ. [التخريج]: [حب ٥٦١٢ (واللفظ له) / طش ٧٤٨ (والزيادتان له) / أمع ١٤١٩/ عد (٥/ ٢٣٨ - ٢٣٩) / حرب (طهارة) ٣٩٢]. [السند]: رواه ابنُ حِبَّانَ: عن الحسنِ بنِ سفيانَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ شعيبٍ، قال: حدثني عُتْبةُ بنُ أبي حَكيمٍ، أنه سألَ سُلَيمانَ بنَ موسى ... الحديثَ. ورواه الطَّبَرانيُّ، وابنُ عَدِيٍّ: مِن طريقِ بقيَّةَ، حدثني عُتْبةُ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ حسنٌ؛ رجالُهُ ثقاتٌ غير عُتْبةَ وسُلَيمانَ، ففيهما كلامٌ، أمَّا سُلَيمانُ -وهو الأَشْدَقُ- فالكلامُ فيه يسيرٌ، وقد وثَّقَهُ جماعةٌ كابنِ مَعِينٍ، والدَّارَقُطْنيِّ، وغيرِهما، وقال ابنُ عَدِيٍّ: "وهو فقيهٌ راوٍ، حدَّثَ عنه الثقاتُ منَ الناسِ ... وهو عندي ثبْتٌ صدوقٌ" اهـ. (الكامل ٥/ ٢٤١)، وفي (التقريب ٢٦١٦): "صدوقٌ فقيهٌ، في حديثِهِ بعضُ لِينٍ، وخُولِط قبل موته

стр. 11778

بقليل". وأمَّا عُتْبةُ؛ فسبق أنه مختلَفٌ فيه؛ فوثَّقَهُ جماعةٌ، منهم: أبو زُرْعةَ الدِّمَشْقيُّ، وابنُ مَعِين -في رواية-، وابنُ حِبَّانَ، والطَّبَرانيُّ، وغيرُهم. وقال أبو حاتم: "صالحُ الحديثِ"، وبنحوه قال دُحَيمٌ. وليَّنَه أحمدُ، وضَعَّفَهُ النَّسائيُّ وابنُ مَعِين -في رواية- وغيرُهما، وفي (التقريب ٤٤٢٧): "صدوقٌ، يُخطئُ كثيرًا". ولعلَّ أرجحَ الأقوالِ فيه قولُ ابنِ عَدِيٍّ: "أرجو أنه لا بأسَ به"؛ فهو حسَنُ الحديثِ -إن شاء الله- ما لم يخالِفْ. والحديثُ حَسَّنَهُ الألبانيُّ في (التعليقات الحِسان ٥٥٥٠)، وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه).

стр. 11779

رِوَايَة: إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَنَابَةٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ ﵂: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَسْتَحْيِيكِ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ. فَقَالَتْ: لَا تَسْتَحْيِ إِلَّا مِنْ شَيْءٍ تَسْتَحِي مِنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ. قَالَ: فَأَخْبِرِينِي عَنْ غُسْلِ الجَنَابَةِ، فَإِنَّهُ قَدْ شَقَّ عَلَيَّ؟ قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). فَقَالَ لَهَا شُرَيْحٌ: وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَنَابَةٌ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَنَابَةٌ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَنَابَةٌ. [الحكم]: إسنادُهُ حَسَنٌ. [التخريج]: [سرج ١٤٤٣ (واللفظ له) / بقي (رجب ١/ ٢٨٥)]. [السند]: رواه السَّرَّاجُ: حدثنا قُتَيْبةُ بنُ سعيدٍ، ثنا يَزيدُ بنُ المِقْدَام، عن أبيه، عن أبيه شُرَيْحٍ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ حسَنٌ؛ رجاله ثقات، رجالُ مسلمٍ، غير يزيدَ بنِ المِقْدَام، وهو صدوقٌ كما في (التقريب ٧٧٨١).

стр. 11780

رِوَايَة: رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ وَأَنَا جُنُبٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ ﵂: ((رُبَّمَا اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الجَنَابَةِ، ثُمَّ أَتَانِي فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ وَأَنَا جُنُبٌ، ثُمَّ أَغْتَسِلُ. وَرُبَّمَا اغْتَسَلْتُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ)). [الحكم]: ضعيفٌ بهذا السياقِ، وآخِرُه صحيحٌ بما سبقَ. [التخريج]: [محد ٢٧٦]. [السند]: قال أبو الشيخِ الأَصْبَهانيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عُمرَ، قال: ثنا إبراهيمُ، قال: ثنا يَعْلَى، قال: حدثنا حُرَيثٌ، عن الشَّعْبيِّ، عن مَسْروقٍ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا سندٌ ضعيفٌ؛ لضعْفِ حُرَيثٍ، وهو ابنُ أبي مطرٍ، وقد سبقَ الكلامُ على روايته هذه، في: (باب مُماسَّة الجُنُب ومضاجعته). * * *

стр. 11781

رِوَايَة: فِي تَوْرٍ، وَيَقُولُ: أَبْقِي لِي: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ ﵂: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي تَوْرِ مِنْ شَبَهٍ [تَخْتَلِفُ فِيهِ أَيْدِينَا] ١ [يُبَادِرُنِي مُبَادَرَةً] ٢ [فَيَقُولُ: أَبْقِي لِي، أَبْقِي لِي] ٣)). [الحكم]: ضعيفٌ بهذا اللفظِ. وضَعَّفَهُ: النَّوَويُّ، والمُنْذِريُّ، وابنُ دقيقِ العيدِ، ومُغْلَطاي، وابنُ المُلَقِّنِ، وبدرُ الدينِ العَيْنيُّ. [اللغة]: التَّوْرُ: إناءٌ صغيرٌ يُشرَبُ فيه، ويُتوضَّأُ منه، وهو إناءٌ مِن صُفْرٍ (نُحاسٍ) أو حجارةٍ. (لسان العرب ٤/ ٩٦)، و (تاج العروس ١/ ٢٥٦٠). الشَّبَهُ والشِّبْهُ: ضَرْبٌ مِنَ النُّحَاسِ، يُقَالُ: كُوزٌ شَبَهٌ وَشِبْهٌ بِمَعْنًى (مختار الصحاح ص ١٣٨). [التخريج]: [د ٩٧، ٩٨ (واللفظ له) / ك ٦١١/ طص ٥٩٣ (والزيادة الثالثة له) / هق ١٢٥ (والزيادة الثانية له) / عد (٣/ ٥٥٤) (والزيادة الأولى له) / ..... ]. سبقَ تخريجُ هذه الرواية وتحقيقُها في: (باب الوُضوء من آنيةِ النُّحاسِ).

стр. 11782

رِوَايَة: فَإِنْ سَبَقَنِي لَمْ أَقْرَبْهُ: • وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ [تَدْخُلُ يَدُهُ وَيَدِي جَمِيعًا] ١، فَإِنْ سَبَقَنِي لَمْ أَقْرَبْهُ، وَإِنْ سَبَقْتُهُ [إِلَى الْإِنَاءِ] ٢ لَمْ يَقْرَبُهُ)). [الحكم]: منكَرٌ بهذا اللفظِ. وقد صحَّ في الرواياتِ السابقةِ أنهما كانا يتبادَران الأَخْذَ مِنَ الإناءِ، ويتقدَّمُها النبيُّ ﷺ في الأخْذِ منه. [التخريج]: [غيل ٥٧٦ (واللفظ له) / كر (٣٤/ ١٩٠) / طعطا ١٠ (والزيادتان له) / سلفي (الجزء الثالث ٢٠)]. [السند]: أخرجه أبو بكرٍ الشافعيُّ -ومن طريقه ابنُ عساكرَ- قال: حدثني ابنُ الضَّامدي عبدُ الرحمنِ بنُ إسحاقَ الدِّمَشْقيُّ، قال: ثنا محمدٌ -هو ابنُ الوزيرِ-، ثنا مَرْوانُ -هو الطَّاطَريُّ-، ثنا ابنُ لَهِيعةَ، ثنا عطاءُ بنُ خَبَّابٍ المَكِّيُّ، عنِ القاسمِ، عن عائشةَ، به. رواه أبو طاهرٍ السِّلَفيُّ: عن عبدِ الرحمنِ بنِ إسحاقَ، به. ورواهُ الطَّبَرانيُّ: من طريقِ الوليدِ بنِ مُسلمٍ، عنِ ابنِ لَهِيعةَ، به. [التحقيق]: هذا سندٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان: الأُولى: ابنُ لَهِيعةَ؛ وهو ضعيفٌ. الثانية: عطاءُ بنُ خَبَّابٍ؛ هذا في عِداد المجهولين، ترجَمَ له البخاريُّ في

стр. 11783

(التاريخ الكبير ٦/ ٤٧٣)، فقال: "عطاءُ بنُ خَبَّابٍ المَكِّيُّ، عن القاسم" اهـ. ولم يَزِد على هذا، وقال قَبْلَه في الترجمة (٣٠٢١): "عطاءُ بنُ خَبَّابٍ عن أبيه، روَى عنه ابنُه محمدٍ" اهـ. أمَّا ابنُ أبي حاتم فجعلهما واحدًا (الجرح والتعديل ٦/ ٣٣١)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٧/ ٢٥٣). وقد أشارَ الطَّبَرانيُّ إلى تفرُّد عطاءِ بنِ خَبَّابٍ بهذا اللفظِ، فقال: "وقد روَى هذا الحديثَ عن عائشةَ جماعةٌ، ورواه عن القاسمِ بنِ محمدٍ جماعةٌ، منهم: الزُّهْري ... فلم يَذْكُر هذه اللفظةَ عن عائشةَ: ((فَإِنْ سَبَقْتُهُ ... )) إلا عطاءُ بن خَبَّاب". * * * رِوَايَة: كَأَنَّا طَيْرَانِ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ كَأَنَّا طَيْرَانِ)). [الحكم]: منكَرٌ بهذا اللفظِ، وأنكره ابنُ عَدِيٍّ، وأقرَّه الذَّهَبيُّ، وابنُ حَجَرٍ. [التخريج]: [عد (٣/ ٢٠٦) / ناسخ ٥٤]. [السند]: رواه ابنُ عَدِيٍّ، عن الفَضْلِ بنِ الحُبابِ، ثنا شاذُّ بنُ فَيَّاضٍ، ثنا الحارثُ بنُ شِبْل، عن أمِّ النُّعْمانِ الكِنْديَّة، عن عائشةَ، به. ورواه ابنُ شاهين: من طريقِ شاذِّ بنِ فَيَّاضٍ، به.

стр. 11784

[التحقيق]: هذا سندٌ ضعيفٌ جدًّا؛ وقد عدَّ الحاكمُ إسنادَ الحارثِ هذا عن أمِّ النُّعْمانِ عن عائشةَ مِن أوهَى أسانيدِ عائشةَ. (معرفة علوم الحديث ص ٥٧). والحارثُ بنُ شِبْل البصريُّ؛ ضَعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ، والدَّارَقُطْنيُّ، وغيرُهما (اللسان ٢٠٣٨). وأمُّ النُّعْمانِ؛ قال عنها الدَّارَقُطْنيُّ: "ليستْ بمعروفةٍ" (الضعفاء والمتروكين ١٥٦). وهذا الحديثُ استنكره ابنُ عَدِيٍّ؛ فقد ساقه في ترجمة الحارثِ بنِ شِبْل، وروى له بهذا الإسنادِ ثلاثةَ أحاديثَ أخرى، ثم قال: "وهذه الأحاديثُ غيرُ محفوظةٍ". وأقرَّه الذَّهَبيُّ في (الميزان ١/ ٤٣٥)، وابنُ حَجَرٍ في (اللسان ٢/ ٥١٨).

стр. 11785

رِوَايَة: بِصَاعٍ مِنْ مَاءٍ جَمِيعًا: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((وَاللهِ، إِنْ كُنْتُ لَأَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الجَنَابَةِ بِصَاعٍ مِنْ مَاءٍ جَمِيعًا)). [الحكم]: منكَرٌ بهذا اللفظِ. [التخريج]: [أمع ١٤١٦]. [السند]: أخرجه أبو عُبَيدٍ في (الأموال)، قال: حدثنا عَمرُو بنُ طارقٍ، عنِ ابنِ لَهِيعة، عن أبي عيسى الخُراسانيُّ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن مجاهدٍ، عن عائشةَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان: الأُولى: ابنُ لَهِيعةَ؛ وهو ضعيفٌ، وسبقَ الكلامُ عليه مِرارًا. الثانيةُ: أبو عيسى الخُراسانيُّ؛ قال الحافظ: "مقبول" (التقريب ٨٢٩٥)، أي: عند المتابعة، وإلا فليِّنٌ، ولم يتابَعْ على هذا اللفظِ.

стр. 11786

٢٦٨٨ - حَدِيثُ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ مُرْسَلًا: ◼ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ عَائِشَةَ ﵂ إِذِ انْسَلَّتْ، فَقَالَ: ((مَهْ، لِمَ فَعَلْتِهَا؟ )) قَالَتْ: حِضْتُ، قَالَ: ((قُومِي فَاتَّزِرِي، ثُمَّ ادْنِي مِنِّي))، قَالَتْ: فَاتَّزَرْتُ، ثُمَّ دَخَلْتُ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ، وَكَانَا يَغْتَسِلَانِ وَهُمَا جُنُبَانِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ؛ لإرسالِهِ. [التخريج]: [جع ٣٩٠]. [السند]: رواه إسماعيلُ بنُ جعفرٍ في (حديثه- رواية عليِّ بنِ حُجْرٍ عنه): عن شَرِيكِ بنِ عبدِ اللهِ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لإرساله؛ فعطاءُ بنُ يَسارٍ تابعيٌّ لم يدرِكِ النبيَّ ﷺ . وشَرِيكُ بنُ عبدِ اللهِ، هو ابنُ أبي نَمِر؛ وهو: "صدوقٌ يُخطئُ" كما في (التقريب ٢٧٨٨). ولبعضِ فِقَراتِ الحديثِ شواهدُ سبقَ ذِكرُها في رواياتِ حديثِ عائشةَ السابقِ.

стр. 11787

٢٦٨٩ - حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ: ◼ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَمَيْمُونَةَ ﵂ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). [الحكم]: صحيح (خ). [التخريج]: [خ ٢٥٣ (واللفظ له) / هق ٩١٣] [السند]: قال البخاريُّ: حدثنا أبو نُعَيمٍ، قال: حدثنا ابنُ عُيَيْنةَ، عن عَمرٍو، عن جابرِ بنِ زيدٍ، عن ابنِ عباسٍ، به.

стр. 11788

رِوَايَة: وَأَهْلهُ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَهْلَهُ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). [الحكم]: إسنادُهُ حَسَنٌ. [التخريج]: [معر ٣٣٥]. [السند]: قال ابنُ الأعرابي: نا محمدٌ، نا مالكُ بنُ إسماعيلَ، نا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيدِ بنِ جُبَير، عن ابنِ عباسٍ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ حسَنٌ؛ رجالُه ثقات، عدا محمدًا شيخَ ابنِ الأعرابي، وهو ابنُ سُلَيمانَ بنُ الحارثِ البَاغَنْديُّ، ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٩/ ١٤٩)، وقال الدَّارَقُطْنيُّ: "لا بأس به" (تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٦)، وقال مرَّةً: "ضعيف" (سؤالات الحاكم للدارقطني ١٧٩). وقال أبو الفتح محمد بنُ أبي الفَوارس: "ضعيفُ الحديثِ" (تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٦). وقد علَّقَ الحافظُ الذَّهَبيُّ على تضعيفِ ابنِ أبي الفوارسِ، فقال: ولعلَّ ابنَ أبي الفَوارس إنما عنَى بالضعْف، عن ولده. (تاريخ الإسلام ٦/ ٨٠٤). وقال الخطيبُ: "والبَاغَنْديُّ مذكورٌ بالضعْفِ، ولا أعلمُ لأيَّةِ عِلَّةٍ ضُعِّفَ؛ فإن رواياتِه كلَّها مستقيمةٌ، ولا أعلمُ في حديثِهِ منكَرًا" (تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٦).

стр. 11789

رِوَايَة: يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَيَتَنَازَعَانِ المَاءَ)): • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَائِشَةُ ﵂ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَيَتَنَازَعَانِ المَاءَ)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ. والصوابُ مِن حديثِ ابنِ عباسٍ بذِكرِ ميمونةَ بدلَ عائشةَ، كما سبقَ. [التخريج]: [طب (١١/ ٢٣٧/ ١١٦٠٤) (واللفظ له) / فقط (أطراف ٢٥٥٠) / سرج ٢٦٠١/ ضيا (١١/ ٣٣٣/ ٣٣٧)، (١١/ ٣٣٤/ ٣٣٨، ٣٣٩) / مخلدي (ق ٢٦٧ ب)]. [السند]: قال الطَّبَرانيُّ -ومن طريقِهِ الضِّياءُ-: حدثنا الحسينُ بنُ إسحاقَ، ثنا عثمانُ بنُ أبي شَيْبةَ، ثنا الحسينُ بنُ عيسى، عن الحَكَمِ بنِ أَبانَ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عباسٍ، به. ومدارُه عندَهم على الحسينِ بنِ عيسى، به. وقال الدَّارَقُطْني: "تفرَّدَ به الحسينُ بنُ عيسى عنِ الحَكَمِ" (أطراف الغرائب ٢٥٥٠). [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: الحسينُ بنُ عيسى، وهو الحَنَفيُّ؛ ضعيفٌ، ضَعَّفَهُ الجمهورُ. وقال الحافظُ: "ضعيفٌ" (التقريب ١٣٤١). والمحفوظُ عنِ ابنِ عباسٍ ﵄ حديثُه بذِكرِ ميمونةَ ﵂، كما سبق.

стр. 11790

رِوَايَةٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَائِشَةَ ﵂ اغْتَسَلَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ جَنَابَةٍ، وَتَوَضَّيَا جَمِيعًا لِلصَّلَاةِ)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [طب (١١/ ٣٦١/ ١٢٠١٦)]. [السند]: قال الطَّبَرانيُّ: حدثنا عَبْدانُ بنُ أحمدَ، ثنا عبدُ الوارثِ بنُ عبدِ الصمدِ، ثنا أبي، ثنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ، عن عَمرِو بنِ هُرْمُزَ، عن عِكْرِمةَ، عنِ ابنِ عباسٍ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ -وهو بهذا التركيب فيه خطأٌ كما سيأتي-؛ فيه علتان: الأولى: عنعنة حَبيب بن أبي ثابت؛ فهو كثير التدليس، كما في (التقريب ١٠٨٤). الثانية: عَمرو -هو ابنُ ثابتٍ- بنُ هُرْمُزَ؛ ضَعَّفَهُ يحيى وغيرُه جدًّا، وتركه النَّسائيُّ وغيرُه، ونهى ابنُ المبارَكِ عن الكتابةِ عنه؛ لأنه كان يَسُبُّ السلَفَ. وقال الحافظ: "ضعيفٌ، رُميَ بالرفضِ" (التقريب ٤٩٩٥). وأمَّا عنِ الإسنادِ بهذا التركيب فهو خطأٌ؛ وذلك لكون حَبيبٍ إنما هو مِن شيوخِ عَمرو ومِن تلاميذِ عِكْرِمةَ، وأمَّا عَمرٌو فلا يُدرِكُ عِكْرِمةَ، كما أن عبدَ الصمدِ لا يُدرِك حَبيبًا؛ فالصواب أن يكون: عبد الصمد، عن عَمرو، عن حَبيب، عن عِكْرِمة، والله أعلم.

стр. 11791

٢٦٩٠ - حَدِيثُ مَيْمُونَةَ: ◼ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي مَيْمُونَةُ ﵂: ((أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). [الحكم]: صحيح (م). [التخريج]: [م ٣٢٢ (واللفظ له) / ت ٦٣/ ن ٢٤١/ كن ٢٩١/ جه ٣٨١/ حم ٢٦٧٩٧/ عه ٨٧٥، ٨٧٦/ عل ٧٠٨٠/ طب (٢٣/ ٤٢٥/ ١٠٣١، ٤٢٦/ ١٠٣٢)، (٢٤/ ١٧/ ٣٣) / عب ١٠٣٢/ ش ٣٧٠/ شف ١٠٨/ حمد ٣١١/ هقع ١٤٧٦/ طهور ١٥١/ طح (١/ ٢٥) / فة (٢/ ٦٩٨) / سرج ١٤٥٠/ سعد (١٠/ ١٣٣، ١٨٤) / هق ٨٩٨/ مسن ٧٢٥/ أم ٢٥/ غلق (٢/ ١٥٣) / طوسي ٥١/ مخلدي (ق ٣٠١ ب) / مخلق ٢٠٣]. [السند]: قال مسلم: حدثنا قُتَيْبةُ بنُ سعيدٍ، وأبو بكرِ بنُ أبي شَيْبةَ، جميعًا عنِ ابنِ عُيَيْنة، قال قُتَيْبةُ: حدثنا سفيانُ، عن عَمرٍو، عن أبي الشَّعْثاءِ، عنِ ابنِ عباسٍ، قال: أخبرَتْني مَيمونةُ، به.

стр. 11792

٢٦٩١ - حَدِيثُ أَنَسٍ: ◼ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَالمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ [مِنَ الجَنَابَةِ] ١ [وَكَانَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ، وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ] ٢)). [الحكم]: صحيح (خ)، دون الزيادة الثانية، وهي صحيحة، وقد خرَّجها مسلم مقتصرًا عليها كما سيأتي. [اللغة]: : ((مَكَاكِيّ)): جمع مَكُّوك، على إبدال الياء مِن الكاف الأخيرة، وأراد بالمَكُّوك: المُدَّ، وقيل: الصاع. والأول أَشبَهُ؛ لأنه جاء في حديثٍ آخَرَ مفسَّرًا بالمُدِّ. والمَكُّوك: اسمٌ للمِكيال، ويَختلِف مِقدارُه باختلافِ اصطلاحِ الناسِ عليه في البلاد (النهاية في غريب الحديث ٤/ ٣٥٠). [التخريج]: [خ ٢٦٤ (واللفظ له والزيادة الأولى علقها عن شيخه مسلم الفراهيدي -مقرونًا بوهب بن جرير- بصيغة الجزم) / حم ١٢١٠٥، ١٢١٥٦، ١٢٣١٥، ١٢٣٦٨، ١٣١٨٤، ١٣٥٩٧ (والزيادة الثانية له ولغيره) / عل ٤٣٠٩/ بز ٦٣٦٦/ هق ٩١٣/ طح (١/ ٢٥) / مسن ٧٢٩/ سرج ١٤٥٤/ مخلدي (ق ٣٠١ ب)]. [السند]: قال البخاريُّ: حدثنا أبو الوليدِ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جَبْر، قال: سمِعُت أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ: ... فذكره.

стр. 11793

والزيادةُ الثانيةُ صحيحةٌ: أخرجها أحمدُ (١٢١٠٥): عن يحيى بنِ سعيدٍ، وغُنْدَرٍ، عن شُعبةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جَبْرٍ، قال: سمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ: ... فذكره. وهذا سندٌ صحيحٌ على شرطِ الشيخينِ، وهذه الزيادةُ عند مسلمٍ ذَكرَها مقتصِرًا عليها، وسيأتي ذِكرُها في: (باب مِقدار ما يجزئ في الغُسل). رِوَايَة: هُوَ وَأَهْلُهُ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). [الحكم]: إسنادُهُ حَسَنٌ. [التخريج]: [طي ٢٢٣٤/ متشابه (١/ ٣٢٨)]. [السند]: رواه الطَّيالسيُّ -ومن طريقه الخطيبُ-، قال: حدثنا شُعبةُ، عن يحيى بنِ يزيدَ الهُنَائي، قال: سمِعتُ أَنَسًا، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ حسنٌ؛ فيه يحيى بنُ يزيدَ الهُنَائي، أخرجَ له مسلمٌ حديثًا واحدًا، وقال ابنُ مَعِين: "صُوَيلِح" (الضعفاء الكبير ٤/ ٤٣٦)، وقال أبو حاتم: "شيخٌ" (الجرح والتعديل ٩/ ١٩٨)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٥/ ٥٣٠)، وقال الذَّهَبيُّ: "ما به بأسٌ" (الميزان ٩٦٥٥).

стр. 11794

رِوَايَةٌ: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَعَائِشَةَ ﵂ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وهذا إسنادُهُ حسَنٌ. [التخريج]: [عد (٣/ ١٠٧)]. [السند]: قال ابنُ عَدِي: حدثنا عبد الصمد بن عبد الله الدِّمَشْقي، ثنا أيوب بن إسحاقَ بن سَافِرِيّ، ثنا قَيْس بن حفْص الدارِمي من أهل البصرة، ثنا جعفر بن سُلَيمانَ، عن ثابت، عن أنس، به. وهذا سندٌ حسَنٌ؛ من أجل جعفر بن سُلَيمان الضُّبَعي؛ تُكُلِّم فيه للتشيُّع، وفي (التقريب ٩٤٢): "صدوقٌ زاهدٌ، لكنه يتشيعُ". وقال عنه ابنُ عَدِيٍّ: "وهو عندي ممن يَجبُ أن يُقبَل حديثُه" (الكامل ٣/ ١٠٧). وأيوب بن إسحاقَ قال عنه أبو حاتم: "كان صدوقًا" (الجرح والتعديل ٢/ ٢٤١).

стр. 11795

٢٦٩٢ - حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ: ◼ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، قَالَتْ: (( ... وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ)). [الحكم]: متفق عليه (خ، م). [التخريج]: [خ ٣٢٢ (واللفظ له)، ١٩٢٩/ م ٢٩٦، ٣٢٤/ جه ٣٨٤/ حم ٢٦٤٩٨، ٢٦٥٦٦، ٢٦٥٦٧، ٢٦٦٤٦، ٢٦٧٠٣، ٢٦٧١٢/ ش ٣٧٤/ عه ٨١٣، ٨١٤، ٨٩٨، ٨٩٩/ عل ٦٩٩١، ٧٠١٦/ طس ١٦٩٥، ٥٠٠٣/ مسن ٦٨٠، ٧٢٨/ بغ ٣١٦/ طب (٢٣/ ٢٥٤/ ٥٢١ - ٥٢٣)، (٢٣/ ٣٤٦/ ٨٠٧)، (٢٣/ ٣٤٧/ ٨١٠)، (٢٣/ ٣٨٤/ ٩١٤)، (٢٣/ ٤١٥/ ١٠٠٤) / طش ٢٨٢٦/ هق ٩١٨، ٨١٨٣/ حق ١٨٣٨، ١٨٨١، ١٩٢٣، ١٩٢٤/ حث ١٠٢/ ناسخ ٥٦/ سرج ١٤٣١، ١٤٣٥، ١٤٤٦، ١٤٤٨/ عد (٥/ ٤١٩) / أثرم ٧٧/ كر (٥/ ٤٦٣) / مزكي ٦١/ منذ ٢٠٩/ طح (١/ ٢٥) / لي (رواية رواية ابن يحيى البيع ١٠٦) / نجاد (حمامي ق ٩١ أ) / جريه ٧٠/ مخلدي (ق ٢٩٨ ب) / فقط (أطراف ٥٩٥٩)]. [السند]: قال البخاريُّ: حدثنا سعدُ بنُ حفْصٍ، قال: حدثنا شَيْبانُ، عن يحيى، عن أبي سَلَمةَ، عن زينبَ بنتِ أبي سَلَمةَ، حدَّثَتْه أن أمَّ سلَمةَ، قالت: ... به. وسيأتي تخريجُ الحديثِ بأوسعَ مما ههنا وبسياقه كاملًا في أبوابِ الحيضِ.

стр. 11796

رِوَايَة: هُوَ وَالْمَرْأَةُ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اغْتَسَلَ هُوَ وَالمَرْأَةُ مِنْ أَزْوَاجِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). [الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ. [التخريج]: [طب (٢٣/ ٢٥٩/ ٥٤١) / عطار ٨١٩]. [السند]: قال الطَّبَرانيُّ: حدثنا إبراهيم بن دُحَيم، ثنا أبي (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاقَ، ثنا دُحَيم، ثنا مَرْوان بن مُعاوية، ثنا عَنْبَسَةُ بنُ عَمَّار، ثنا أبو سَلَمةَ بنُ عبد الرحمن، عن أمِّ سلَمةَ، به. ورواه أبو بكر العَطَّارُ في (جزء من حديث عن شيوخه ٨١٩): مِن طريقِ دُحَيمٍ، عن مَرْوانَ بنِ مُعاويةَ الفَزاريِّ، به (١). [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ، رجالُهُ ثقاتٌ.

стр. 11797

رِوَايَة: وَبَعْضُ نِسَائِهِ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبَعْضُ نِسَائِهِ يَغْتَسِلَانِ فِي الإِنَاءِ الوَاحِدِ)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [حق ١٨٨١/ طب (٢٣/ ٢٦١/ ٥٤٨)]. [السند]: قال إسحاقُ: أخبرنا يَعْلَى بنُ عُبَيدٍ، نا الحاطِبي -وهو عثمان بن حاطِب-، عن أبي سَلَمةَ بن عبد الرحمن، قال: حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ، به. ورواه الطَّبَرانيُّ: من طريق يَعْلَى، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ فيه ضعْفٌ؛ فيه عثمانُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ حاطِبٍ؛ سأل ابنُ أبي حاتم عنه أباه؟ فقال: روَى عنه ابنُه عبدُ الرحمن أحاديثَ منكَرةً، قلت: فما حالُه؟ قال: "يُكتَبُ حديثُه، وهو شيخ" (الجرح والتعديل ٦/ ١٤٤)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٥/ ١٥٤)، وقال الذَّهَبيُّ: "لا يُحتجُّ به، وله مناكيرُ" (المغني في الضعفاء ٤٠٠٦).

стр. 11798

رِوَايَة: مِنْ مِرْكَنٍ وَاحِدٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ﵂، سُئِلَتْ: أَتَغْتَسِلُ المَرْأَةُ مَعَ الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً؛ ((رَأَيْتُنِي وَرَسُولَ اللهِ ﷺ نَغْتَسِلُ مِنْ مِرْكَنٍ وَاحِدٍ نُفِيضُ عَلَى أَيْدِينَا حَتَّى نُنْقِيَهُمَا، ثُمَّ نُفِيضَ عَلَيْنَا المَاءَ)). [الحكم]: صحيح. [اللغة]: كَيِّسَةٌ: فَطِنَةٌ، ومقصودُها: حُسْنُ الأدبِ في استعمالِ الماءِ مع الرجلِ (النهاية في غريب الحديث ٤/ ٢١٧). المِرْكَن -بكسر الميم-: الإِجَّانَةُ التي تُغْسَل فيها الثيابُ (مختار الصحاح ص ١٠٧). [التخريج]: [ن ٢٤٢ (واللفظ له) / كن ٢٩٢/ حم ٢٦٧٤٩/ طح (١/ ٢٥) / حمام ١٥٠]. [السند]: قال النَّسائيُّ -ومن طريقه الحُسَيني-: أخبرنا سُوَيْد بن نصْر، قال: حدثنا عبد الله، عن سعيد بن يزيدَ، قال: سمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ هُرْمُزَ الأعرجَ، يقول: حدَّثني ناعِمٌ مولى أمِّ سلَمةَ ﵂، به. وأخرجه أحمدُ، والطَّحاويُّ: من طريق عبدُ الله -يعني: ابنَ المبارَك- به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ، رجالُهُ ثقاتٌ.

стр. 11799

رِوَايَة: ((أَقُولُ لَهُ: أَبْقِ لِي ... )): • وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: ((كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، أَقُولُ لَهُ: أَبْقِ لِي، أَبْقِ لِي)). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ. وضَعَّفَهُ: ابنُ القَيْسَرانيِّ. وهو صحيحٌ بما سبقَ دونَ قولِها: ((أَقُولُ لَهُ: أَبْقِ لِي ... )) إلخ؛ فإنما صحَّ مِن حديثِ عائشةَ، وقد سبقَ. [التخريج]: [طب (٢٣/ ٣٦٧/ ٨٦٨) (واللفظ له) / طس ٣٦٥٩/ طص ٤٩٢/ بيب ٢٦/ مخلص ١٤٢/ عد (٥/ ٤١٩) / فرج ١٠٢]. [السند]: قال الطَّبَرانيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الجارُود، وسالمُ بنُ عصامٍ، قالا: ثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حفْصِ بنِ هشامِ بنِ زيدِ بنِ أنسِ بنِ مالكٍ، حدثنا سالمُ بنُ نوحٍ، عن يونسَ بنِ عُبَيدٍ، عن الحسنِ، عن أمِّه، عن أمِّ سلَمةَ، به. ورواه الباقون من طريق محمد بن عبد الله، به. قال الطَّبَرانيُّ: "لم يَروِ هذا الحديثَ عن يونسَ إلا سالمُ بن نوح، تفرَّد به: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حفصٍ" (١). وقال ابنُ عَدِي: "يَرويه عن يونسَ بهذا الإسنادِ سالمُ بنُ نوحٍ، ولا أعلمُ رواه عن سالمٍ غيرُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حفْصٍ هذا".

стр. 11800

[التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه سالمُ بنُ نوحٍ؛ مختلَفٌ فيه، وفي (التقريب ٢١٨٥): "صدوقٌ له أوهامٌ"، والذي يظهرُ لنا أن روايتَه هذا الحديثَ بهذا الإسنادِ والمتْنِ مِن أوهامِهِ وغرائبِهِ، وقد قال ابنُ عَدِي: "عندَه غرائبُ وأفرادٌ" (الكامل ٥/ ٤٢٤). وأعلَّه ابنُ القَيْسَراني بسالمٍ، فقال: "وسالمٌ ضعيفٌ" (ذخيرة الحفاظ ٤٣٧٣). وأمُّ الحسنِ اسمُها: خَيْرَةُ، وهي مولاة أمِّ سلَمةَ، أخرجَ لها مسلمٌ وأصحابُ السننِ، وروَى عنها جمْعٌ، وذكرها ابنُ حِبَّانَ في (الثقات)، وقال ابنُ حَزْم: "ثقةٌ مشهورةٌ" (المحلى ٣/ ١٢٧)، وقال الحافظ: "مقبولة" (التقريب ٨٥٧٨). قلنا: بل أقلُّ أحوالِها أن يُحسَّنَ حديثُها. ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حفْصٍ روَى عنه جمْعٌ منَ الثقاتِ، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٩/ ١١٦). وقال الحافظ: "صدوقٌ" (التقريب ٦٠١١).
следующие страницы →