← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

[تنبيه]: تصحف: ((حزم)) في المطبوع من (دلائل النبوة للبيهقي) إلى: ((جرير)). رِوَايَةُ: بِقَدَحٍ صَغِيرٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى قُبَاءَ، فَأُتِيَ مِنْ بَعْضِ بُيُوتِهِمْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ، فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، فَلَمْ يَسَعْهَا الْقَدَحُ، فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ الْأَرْبَعَ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُدْخِلَ إِبْهَامَهُ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: ((هَلُمُّوا إِلَى الشَّرَابِ))، قَالَ أَنَسٌ: فَبَصُرَ عَيْنَايَ يَنْبُعُ الْمَاءُ، مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَلَمْ يَزَلِ الْقَوْمُ يَرْوِي ذَلِكَ الْقَدَحُ، حَتَّى رَوَوْا مِنْهُ جَمِيعًا. [الحكم]: صحيح. [التخريج]: [عه ٨٥٧٤ "واللفظ له"، ٨٥٧٥ / طس ٤٢١٥ / هقل (٤/ ١٢٣)]. [السند]: رواه أبو عوانة في (المستخرج ٨٥٧٤) فقال: حدثنا أبو يونس الجمحي، وإبراهيم بن ديزيل، قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت، قال: سمعت أنس بن مالك، به. ورواه الطبراني في (الأوسط)، والبيهقي في (دلائل النبوة) من طريق إسماعيل بن أبي أويس به.

стр. 2312

ورواه أبو عوانة في (المستخرج ٨٥٧٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني أيوب بن سليمان، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، به. [التحقيق]: هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات غير إسماعيل بن أبي أويس، فمتكلم فيه، ولكنه متابع؛ تابعه أيوب بن سليمان بن بلال، وهو ثقة من رجال البخاري، كما عند أبي عوانة في (المستخرج ٨٥٧٥). رِوَايَةُ: زُهَاءَ ثَلاثِ مِائَةٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ (بِقَدَحٍ)] فِيهِ مَاءٌ، لَا يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ أَوْ قَدْرَ مَا يُوَارِي أَصَابِعَهُ، [١ وَهُوَ بِالزَّوْرَاءِ،]- قَالَ: وَالزَّوْرَاءُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ السُّوقِ وَالْمَسْجِدِ فِيمَا ثَمَّةَ -[٢ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، ((فَجَعَلَ المَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ)) قَالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ثَلاثَ مِائَةٍ، أَوْ زُهَاءَ ثَلاثِ مِائَةٍ)). [الحكم]: متفق عليه (خ، م)، والزيادتان والرواية لمسلم. [الفوائد]: قال ابن حبان في التوفيق بين روايات حديث أنس في عدد الصحابة وصفة الإناء وكذا حديث جابر ﵄: ((الجمع بين هذه الأخبار أن هذا الفعل كان من المصطفى ﷺ في أربع مواضع مختلفة، مرة كان القوم ما بين ألف

стр. 2313

وأربع مائة إلى ألف وخمس مائة، وكان ذلك الماء في تور، والمرة الثانية كان القوم ما بين أربع عشرة مائة إلى خمس عشرة مائة، وكان ذلك الماء في ركوة، والمرة الثالثة كان القوم ما بين الستين إلى الثمانين، وكان ذلك الماء في قدح رحراح، والمرة الرابعة كان القوم ثلاث مائة، وكان ذلك الماء في قعب، من غير أن يكون بينهما تضاد أو تهاتر)) (الصحيح ٧/ ٢٩٨). وقال البيهقي: ((وهذه الروايات عن أنس تشبه أن تكون كلها خبرًا عن واقعة واحدة، وذلك حين خرج إلى قباء، ورواية قتادة عن أنس تشبه أن تكون خبرًا عن واقعة أخرى والله أعلم)) (دلائل النبوة ٤/ ١٢٤). وقال - أيضًا -: (( ... حماد بن زيد، عن ثابت، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ، قَالَ أَنَسٌ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ أَنَسٌ: فَحَزَرْتُ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهُ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ. ورواه عبيد الله بن عمر، عن ثابت، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى قُبَاءَ. وَرَوَاهُ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ يَتَوَضَّأُ وَبَقِيَ قَوْمٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَذَكَرَ عَدَدَ الثَّمَانِينَ وَزِيَادَةً، وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ فِي وَقْتٍ آخَرَ سِوَى مَا رَوَاهُ جَابِرٌ وَمَنْ تَابَعَهُ. وَرَوَى قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا بِالزَّوْرَاءِ - وَالزَّوْرَاءُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ السُّوقِ وَالْمَسْجِدِ - فَدَعَا بِقَدَحٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، كَمْ كَانُوا؟ قَالَ: زُهَاءُ ثلَاثِمِائَةٍ، فَيُشْبهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مَرَّةً أُخْرَى)) (الاعتقاد ص: ٣١٩). وقال النووي: ((قَوْلُهُ: (كَانُوا زُهَاءَ الثَّلَاثِمِائَةِ) أما زهاء - فبضم الزاي وبالمد - أي قدر ثلاثمائة، ويقال أيضًا لها باللام، وقال في هذه الرواية:

стр. 2314

ثلاثمائة، وفي الرواية التي قبلها ما بين الستين إلى الثمانين، قال العلماء: هما قضيتان جرتا في وقتين ورواهما جميعًا)). قال: ((قوله: (وَالْمَسْجِدُ فِيمَا ثَمَّةَ) هكذا هو في جميع النسخ (ثَمَّةَ) قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: ثَمَّ - بفتح الثاء -، وثمةَ - بفتح الهاء - بِمَعْنَى هُنَاكَ وَهُنَا؛ فَثَمَّ لِلْبَعِيدِ، وَثَمَّةَ لِلْقَرِيبِ)) (شرح مسلم للنووي ١٥/ ٤٠). وقوله: (((الزَّوْرَاء) ممدود وبعد الواو راء هو موضع بالمدينة عند السوق قرب المسجد وذكر الدَّاودِيّ أنه مرتفع كالمنار)) (مشارق الأنوار ١/ ٣١٥). [التخريج]: [خ ٣٥٧٢ "واللفظ له" / م (٢٢٧٩/ ٦) "والزيادة الثانية له ولغيره والرواية له ولغيره"، (٢٢٧٩/ ٧) "والزيادة الأولى له ولغيره" / حم ١٢٧٤٢، ١٣٢٤٤ / عل ٣١٧٢ / بز ٧٠٨٣ / عه ١٠٠٦٥، ١٠٠٦٦/ حفار ١٧٧ / هقل (٤/ ١٢٤) / بغ ٣٧١٤ / نبغ ١١٦ / نبق ١٣١ / حداد ٢٩٨٨ / شفا (١/ ٢٨٥) / مديني (منده ٥٩)]. [السند]: قال البخاري: حدثني محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، به. وقال مسلم: حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا معاذ يعني ابن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، بالزيادة الثانية والرواية. وقال عقبه: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، بالزيادة الأولى.

стр. 2315

رِوَايَةُ: (بِقَعْبٍ) بدل (قَدَحٍ): •وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ [مَعَ أَصْحَابِهِ عِنْدَ الزَّوْرَاءِ - أَوْ قَالَ: عِنْدَ بُيُوتِ الْمَدِينَةِ -] عِنْدَ الزَّوَالِ، فَاحْتَاجَ أَصْحَابُهُ إِلَى الْوُضُوءِ، قَالَ: فَجِيءَ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يَسِيرٌ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ))، قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ((زُهَاءَ ثَلَاثِ مِائَةٍ)). [الحكم]: إسناده صحيح، وصححه ابن حبان والألباني. [اللغة]: (قعب): ((القَعْبُ: قدح من خشب مقعَّرٌ)) (الصحاح ١/ ٢٠٤). [التخريج]: [حم ١٤٠٨١ "واللفظ له" / حب ٦٥٨٨ / لفر ٢١ "والزيادة له ولغيره" / عل ٢٨٩٥ / نبص ٣١٧ / عه ١٠٠٦٧ / شاهين (أربعة ق ١٨١/ أ)]. [السند]: قال أحمد في (المسند): حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، به. وقال ابن حبان في (الصحيح): أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى، به. [التحقيق]: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.

стр. 2316

ولذا صححه ابن حبان، والألباني في (التعليقات الحسان ٦٥١٣). أما الهيثمي فقال: ((في الصحيح خلا قوله: زهاء ثلاث مائة)) (المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي ٣/ ١٥٩). قلنا: ما استثناه الهيثمي، موجود بالفعل في الصحيح، كما تقدم آنفًا، فلعله سبق قلم منه ﵀. رِوَايَةُ: فَالْتَمَسَ النَّاسُ الوَضُوءَ: [ملحوظة: في الحديث: فالتمس الناس الوضوء] • وَفِي رِوَايَةٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَحَانَتْ صَلاةُ العَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الوَضُوءَ (وَضُوءًا) فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِوَضُوءٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ يَدَهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ قَالَ: ((فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّئُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ)). [الحكم]: متفق عليه (خ، م). [التخريج]: [خ ١٦٩ "واللفظ له"، ٣٥٧٣ / م (٢٢٧٩/ ٥) / ت ٣٩٣١ / ن ٧٧ / كن ٨٩ / طا ٦٨ "والرواية له" / أم ٧٤ / شف ١٦ / حم ١٢٣٤٨ / حب ٦٥٨٠/ لفر ١٩، ٢٠ / عه ١٠٠٦٣، ١٠٠٦٤/ مطغ ٢٧٤ / هق ٩٣٨/ هقع (١/ ٥٠٠/١٥٠٢) / هقل (٤/ ١٢١)].

стр. 2317

[السند]: قال البخاري (١٦٩): حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، به. وقال في (٣٥٧٣): حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، به. وقال مسلم: وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن، حدثنا مالك، ح وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن مالك بن أنس، به. رِوَايَةُ: بِقَعْبٍ مِنْ مَاءٍ: •وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ أَنَسٍ قَالَ: حَانَتِ الصَّلَاةُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أُتِيَ بِقَعْبٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأْنَا مِنْهُ (فَتَوَضَّأَ)، ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ عَلَى فَمِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أكْفِئُوا الْوُضُوءَ)) (ادْنُوا إِلَيَّ الْوَضُوءَ)، فَتَوَضَّأْنَا مِنْهُ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا الْمَاءُ مِنَ الْقَعْبِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى فَرَغْنَا، فَقُلْتُ لَهُ: كَمْ كَانَ الْقَوْمُ يَا أَبَا حمزة؟ قَالَ: مِائَتَيْ رَجُلٍ وَحَدَّثَنِي أَيْضًا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ قَالَ: ((كَانُوا ثَمَانِينَ رَجُلًا)). [الحكم]: إسناده ضعيف. [التخريج]: [طس ٧٩٨٣ "واللفظ له" / خط (١٦/ ١٩٢) "والروايات له"]. [السند]: قال الطبراني: حدثنا موسى بن هارون، نا محمد بن عبد الله الأرزي، نا

стр. 2318

أبو تميلة يحيى بن واضح، حدثني محمد بن إسحاق، عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن أنس بن مالك، به. ورواه الخطيب من طريق عباس بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرزي، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه: محمد بن إسحاق، وهو صدوق يدلس، وقد عنعن.

стр. 2319

٤٣٥ - حَدِيثُ عَائِشَةَ: ◼ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهُوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاهُ فِي الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ بَيْتِي وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، قَالَ: ((هَرِيقُوا (١) عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ، لَمْ تُحْلَلْ، أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ))، فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ القِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ، ((أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ)) قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْ. [الحكم]: صحيح (خ). [الفوائد]: قال الداودي: المخضب: شيء كانوا يستعلمونه من حجارة كالطست الكبير أو كالجفنة)) (التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٤/ ٣٤١). [التخريج]: [خ ١٩٨، ٤٤٤٢ "واللفظ له"، ٥٧١٤ / كن ٧٢٤٥ "مختصرًا"،

стр. 2320

٧٢٤٦ / حب ٦٦٤٠ "مختصرًا" / ك ٥١٨، ٥١٩ / حق ٦٤٤ "مقتصرًا على سبع قرب" / بز ١٧٤ "مقتصرًا على سبع قرب" / طس ٦٧١٤ / طش ١٨٠٨، ٢٩١٥، ٣١٣٠ / سعد (٢/ ٢٠٥) / بغ ٣٨٢٥ / نبغ ١١٩١ / هق ١٢١ / هقل (٧/ ١٧٣ - ١٧٤) / طبت (٣/ ١٩٤) / فكه ٩١ "مقتصرًا على الشاهد" / منتظم (٤/ ٢٧ - ٢٨) / حداد ٤٠١١]. [السند]: قال البخاري (١٩٨): حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة، به. وقال في (٤٤٤٢): حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود؛ أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت، به. وقال في (٥٧١٤): حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، ويونس: قال الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، به.

стр. 2321

رِوَايَةُ: أَصَلَّى النَّاسُ؟: • عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَلا تُحَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: بَلَى، ثَقُلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ)). قَالَتْ: فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ ﷺ : ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ)) قَالَتْ: فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ))، فَقَعَدَ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) فَقُلْنَا: لا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي المَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ النَّبِيَّ ﵇ لِصَلاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا -: يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا العَبَّاسُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ بِأَنْ لا يَتَأَخَّرَ، قَالَ: أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ، فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ يَأْتَمُّ بِصَلاةِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَالنَّاسُ بِصَلاةِ أَبِي بَكْرٍ، وَالنَّبِيُّ ﷺ قَاعِدٌ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَلا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ ،

стр. 2322

قَالَ: هَاتِ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ العَبَّاسِ قُلْتُ: لا، قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁. [الحكم]: متفق عليه (خ، م). [التخريج]: [خ ٦٨٧ "واللفظ له" / م (٤١٨/ ٩٠) / ن ٨٤٦ / كن ٩٩٦، ٧٢٤٧ / حم ٥١٤١، ٢٦١٣٧، ٢٦١٣٨ / حق ١٠٩١، ١٠٩٢ / مي ١٢٧٧/ خز ٢٧٣ / حب ٢١١٥، ٦٦٤٣/ سعد (٢/ ١٩٣) / ش ٢٠٩٢، ٧٢٤٦، ٣٨١٩٤ / فه (١/ ٤٥٠) / فسوي ١١٨/ جا ١٣ / سرج ١١٧٨، ١١٧٩ / عه ١٦٧٥ / منذ ٤٩، ٢٣٧ / هق ٦٠٧، ٥١٤٢ "مختصرًا"، ١٦٦٥٩ / هقل (٧/ ١٩٠) / هقع ٥٦٩٦ / منذ ٤٩، ٢٣٧ / نبغ ١١٩٢ / حداد ٤٠٢٧ / مبعث ٣٥]. [السند]: قال (البخاري)، و (مسلم): حدثنا أحمد بن - عبد الله - بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، به. [تنبيه]: هذا الحديث له روايات وسياقات أخرى ستأتى في أبوابها إن شاء الله تعالى.

стр. 2323

٤٣٦ - حَدِيثُ عَائِشَةَ وابْنِ عَبَّاسٍ: ◼ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ: ((صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ مِنْ أَوْكِيَتِهِنَّ، لَعَلِّي أَخْرَجُ إِلَى النَّاسِ))، فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبِ حَفْصَةَ زَوْجَتَهُ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ تِلْكَ الْقِرَبِ، فَطَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنْ قَدْ فَعَلْتُمْ، فَخَرَجَ وَصَلَّى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْ. [الحكم]: إسناده صحيح. [التخريج]: [طش ٣١٣٠]. [السند]: قال الطبراني: حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس، وعائشة، به. [التحقيق]: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وقد رواه البخاري في (الصحيح ١٩٨) عن أبي اليمان. وكذا رواه البيهقي في (السنن الكبير ١٢١) من طريق عثمان الدارمي عن أبي اليمان به. ولكن جعلاه (البخاري، والدارمي) بهذا اللفظ من حديث عائشة وحدها، وفي أوله قالت عائشة: ((فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، تَخُطُّ رِجْلاهُ فِي الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسٍ وَرَجُلٍ آخَرَ))، ثم قال عبيد الله: ((فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁).

стр. 2324

٤٣٧ - حَدِيثُ عَائِشَةَ: ◼ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ((كَانَ يُوضَعُ لِي وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَذَا المِرْكَنُ فَنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا)). [الحكم]: صحيح (خ). [اللغة]: قال الْأَصْمَعِي: ((المركن هَذِه الإجانة الَّتِي تغسل فِيهَا الثِّيَاب)) (غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٤٠). قال الحافظ: (((الْمِرْكَنُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْكَافِ بَعْدَهَا نُونٌ، قَالَ الْخَلِيلُ: شِبْهُ تَوْرٍ مِنْ أَدَمٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: شِبْهُ حَوْضٍ مِنْ نُحَاسٍ)) (الفتح ١٣/ ٣١١). [التخريج]: [خ ٧٣٣٩ "واللفظ له" / خز ٢٥٥ / حب ١١٨٨/ حداد ٣٦٧/ نبغ ١٠٣٠]. [السند]: قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام بن حسان، أن هشام بن عروة، حدثه عن أبيه، أن عائشة قالت: ... به.

стр. 2325

٤٣٨ - حَدِيثُ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ: ◼ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ ﵁، قَالَ: لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ، فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا وَلا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلَّا امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ، بَلَّتْ تَمَرَاتٍ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الطَّعَامِ أَمَاثَتْهُ لَهُ فَسَقَتْهُ، تُتْحِفُهُ (تَخُصُّهُ) بِذَلِكَ. [الحكم]: متفق عليه (خ، م). [الفوائد]: قال النووي: ((قوله: (أَمَاثَتْهُ) هكذا ضبطناه وكذا هو في الأصول ببلادنا أَمَاثَتْهُ بِمُثَلَّثَةٍ ثُمَّ مُثَنَّاةٍ فَوْقُ - يُقَالُ: مَاثَّهُ وَأَمَاثَهُ لغتان مشهورتان، وقد غلط من أنكر أَمَاثَهُ، ومعناه: عَرَكَتْهُ واستخرجت قوته وأذابته، ومنهم من يقول أي لينته وهو محمول على معنى الأول وحكى القاضي عياض أن بعضهم رواه أماتته بتكرير المثناة وهو بمعنى الأول. وقوله: (تَخُصُّهُ) كذا هو في صحيح مسلم تخصه من التخصيص وكذا روي في صحيح البخاري ورواه بعض رواة البخاري (تُتْحِفُهُ) من الإتحاف وهو بمعناه يقال أَتْحَفَتْهُ بِهِ إِذَا خَصَّصَتْهُ وَأَطْرَفَتْهُ)) (شرح مسلم ١٣/ ١٧٧). [التخريج]: [خ ٥١٨٢ "واللفظ له" / م (٢٠٠٦/ ٨٧) "والرواية له" / حب ٥٤٢٩/ جعد ٢٩٣٧ / ني ١٠٣٨ / عه ٤٦٤٩، ٨٥٦٨/ طب (٦/ ١٤٦/٥٧٩٤) / هق ١٧٤٩١ / أسد (٧/ ٢٨٨) / دمياط (أمالي ١)].

стр. 2326

[السند]: قال البخاري: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل، به. وقال مسلم: وحدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا ابن أبي مريم، به. أبو غسان هو محمد بن مطرف، وأبو حازم هو سلمة بن دينار راوية سهل بن سعد الساعدي ﵁. [تنبيه]: هذا الحديث له سياقات وروايات متنوعة ستأتي تحت أبوابها في كتابي النكاح والأطعمة من هذه الموسوعة - إن شاء الله -.

стр. 2327

٤٣٩ - حَدِيثُ أنس: ◼ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ أَهْدَتْ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ ... )). [الحكم]: صحيح (م). [التخريج]: [م (١٤٢٨/ ٩٥) / كن ١١٥٢٨ / حم ١٢٦٦٩ / ك ٣٦١٠ / تعب (٢/ ١٢١) / سعد (١٠/ ١٦٦) / مسن ٣٣٣٧ / جصاص (٥/ ٢٤١) / ضح (٢/ ٣٢٥)]. [السند]: قال مسلم: حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي عثمان، عن أنس، به. أبو عثمان هو الجعد بن دينار.

стр. 2328

٤٤٠ - حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: ◼ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ)). [الحكم]: صحيح (م). [التخريج]: [م (١٩٩٩/ ٦١) "واللفظ له" / ن ٥٦٥٨ / كن ٥٣١٥ / جه ٣٤٢٢ / حب ٥٤٣٠ "وعنده زيادة ستأتي في بابها" / عه ٨٥٦٢ / عل ١٧٦٩ / طس ٩٣٨٨ / طب (٨/ ٣١٦/ ٨١٨٢) / تمام ٥٠٧ / سرج ١٧٥٠ / حل (٧/ ٢٢٦) / مديني (عوالي ق ٢٤٩/ب) / عد (٤/ ١٧٥) / خل ٦٥١، ٦٥٢ / خلال (واحد ٨٣) / نبغ ٣٠٢٣ / نبغ ١٠١٤ / كر (٥٢/ ٣٧٣)]. [السند]: قال (مسلم): حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، به.

стр. 2329

رِوَايَةُ: (سِقَاءً): • وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ((كَانَ يُنْتَبَذُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سِقَاءٍ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا سِقَاءً نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ))، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَنَا أَسْمَعُ لِأَبِي الزُّبَيْرِ: مِنْ بِرَامٍ؟ قَالَ: ((مِنْ بِرَامٍ)). [الحكم]: صحيح (م). [اللغة]: ((بِرام بِكَسْر الْبَاء: هِيَ قدور من حِجَارَة وأحدها برمة)) (مشارق الأنوار على صحاح الآثار ١/ ٨٥). [التخريج]: [م (١٩٩٩/ ٦٢) "واللفظ له" / د ٣٦٥٤ / ن ٥٦٩٣، ٥٦٩٤ / كن ٥٣٥٠، ٥٣٥١ / حم ١٤٢٦٧، ١٤٢٨٩، ١٤٤٩٩، ١٥٠٥٩ / مي ٢١٣٤ / حب ٥٤٤٧ / أم ٢٨٦٦ / شف ١٥٥٥ / ثو ٥٧٣ / عب ١٨٠٠٤ / حمد ١٣٢٠ / جعد ٢٦٣٥، ٢٦٤٦ / عه ٨٥٥٨ - ٨٥٦٠/ ش ٢٤٣٤٠ / عد (٧/ ٣٥٤) / شحم ٣٧ / هق ١٧٥٤١ / هقع (١٣/ ٤٥/١٧٤٠٧) / بغ ٣٠٢٩ / نبغ ١٠٢٧ / مسكر ٢٧ / حداد ٢١٩٧]. [السند]: قال (مسلم): حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير. ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، به.

стр. 2330

رِوَايَةُ: شيئًا: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُنْتَبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ)). [الحكم]: صحيح (م). [التخريج]: [م ١٩٩٩ / حم ٤٩١٤، ١٥١٢٢ / طاو ٣٠ / عه ٨٥٦١/ حب ٥٤٢١، ٥٤٤٦]. [السند]: قال مسلم: حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، ... وسمعت جابر بن عبد الله، به. [تنبيه]: هذا الحديث له روايات وسياقات أخر ستأتي في بابها من الموسوعة إن شاء الله.

стр. 2331

٤٤١ - حَدِيثُ ابْنِ أَشْيَمٍ: ◼ عَنْ أَبي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: ((كَانَ يُنْبَذُ (١) لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ)). [الحكم]: صحيح المتن كما سبق، وصححه الضياء، وهذا إسناد ضعيف. [التخريج]: ] طب (جامع ٥٤٣٥) / ضيا (٨/ ١٠٤/ ١١٤) [. [السند]: قال الطبراني - ومن طريقه الضياء في (المختارة) -: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، به. [التحقيق]: هذا إسناد رجاله ثقات، ولذا أخرجه الضياء في (المختارة). غير أن خلف بن خليفة - وإن كان صدوقًا من رجال مسلم -، قد اختلط في آخر حياته، قال ابن سعد: ((كان ثقة ثم أصابه الفالج قبل أن يموت حتى ضعف وتغير لونه واختلط)) (الطبقات الكبرى ٩/ ٣١٤). وقال الإمام أحمد: ((رأيت خلف بن خليفة وهو كبير فوضعه إنسان من يده فلما وضعه صاح يعني من الكبر فقال له إنسان يا أبا أحمد حدثكم محارب وقص الحديث فتكلم بكلام خفي علي وجعلت لا أفهم ما يقول

стр. 2332

فتركته ولم أكتب عنه شيئًا)) (العلل رواية عبد الله ٤٥٥٤). وفي (المسند) (١٣٥٦٩) قال: ((وقد رأيت خلف بن خليفة وقد قال له إنسان: يا أبا أحمد! حدثك محارب بن دثار؟ ))، قال أبي: ((فلم أفهم كلامه كان قد كبر فتركته)). وقال عثمان بن أبي شيبة: ((هو صدوق ثقة ولكنه كان خرف فاضطرب عليه حديثه)) (تاريخ أسماء الثقات ٣٢٧). وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب (الصلة): ((ثقة مشهور، وتغير بأخرة، فمن روى عنه قبل التغير فروايته صحيحة))، وقال إسحاق القراب: ((كان أصابه الفالج في آخر عمره فتغير واضطرب، قاله حاتم بن الليث عن إبراهيم بن أبي العباس)) (إكمال تهذيب الكمال ٤/ ٢٠١ - ٢٠٢). ولخص حاله ابن حجر فقال: ((صدوق اختلط في الآخر)) (التقريب ١٧٣١). قلنا: فلا يقبل حديثه إِلَّا ممن سمع منه قبل الاختلاط، والراوي عنه أحمد بن إبراهيم الموصلي، لا ندري هل سمع منه قبل الاختلاط أم بعده؟ ، والظاهر من ترجمته أنه سمع منه بعد الاختلاط، وذلك أن وفاته كانت ست وثلاثين ومائتين، بينما وفاة خلف على الراجح كانت سنة واحد وثمانين ومائة أي أن بينهما ما يقارب خمس وخمسين سنة، وقد اختلط خلف وهو بالكوفة في آخر عمره، بينما كان مولد الموصلي بمكة، فإذا أراد أن يرحل من مكة لطلب العلم يحتاج لسن مناسب للرحيل، والإمام أحمد مات بعد الموصلي بأعوام قليلة وقد تقدم أنه ذهب ليسمع منه فرآه اختلط فتركه،

стр. 2333

فهذه قرائن قد تدل على تآخر سماع الموصلي من خلف، والله أعلم. وعلى كلٍ، الأصل أننا إذا لم نجد قرائن ترجح هذا من ذاك، فالواجب التوقف فيمن لا يعرف هل سمع قبل الاختلاط أم بعد؟ ، والله أعلم. والحديث يشهد له حديث جابر المتقدم.

стр. 2334

٤٤٢ - حَدِيثُ أَنَسٍ: ◼ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَالَ: رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قَدْ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ، قَالَ: وَهُوَ قَدَحٌ جَيِّدٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: ((لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا القَدَحِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا)). قال: وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَأَرَادَ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ: لا تُغَيِّرَنَّ شَيْئًا صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَرَكَهُ. [الحكم]: صحيح (خ). [اللغة]: النُّضارُ: الخالصُ من جوهر التبر والخشب، وجمعه أنْضُر. ويقال: قَدَحٌ نُضارٌ، يُتَّخَذُ من أَثْلٍ وَرْسِيّ اللَّونِ يكون بالغَورِ. (العين ٧/ ٢٦). [التخريج]: [خ ٥٦٣٨ "واللفظ له" / هق ١١٦ / هقل (٧/ ٢٧٧ - ٢٧٨) / نبغ ١٠٢٥ / حداد ٢٤٩١]. [السند]: قال البخاري: حدثنا الحسن بن مدرك، قال: حدثني يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، به. [تنبيه]: قوله: قال - يعني عاصم الأحول -: وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ حَلْقَةٌ

стр. 2335

مِنْ حَدِيدٍ، فَأَرَادَ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ: لا تُغَيِّرَنَّ شَيْئًا صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَرَكَهُ. وهذه الرواية عن ابن سيرين ظاهرة الانقطاع؛ لأنَّ ابن سيرين لم يلق أبا طلحة، إِلَّا أن يكون ابن سيرين أخذه من أنس، فلا انقطاع حينئذ. قال الحافظ: ((وكلام أبي طلحة هذا إن كان ابن سيرين سمعه من أنسٍ؛ وإلا فيكون أرسله عن أبي طلحة؛ لأنه لم يلقه)) (فتح الباري ١٠/ ١٠١). رِوَايَةُ: قَدَحِي هَذَا: • وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: ((لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِقَدَحِي هَذَا، الشَّرَابَ كُلَّهُ: الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ، وَالْمَاءَ وَاللَبَنَ)). [الحكم]: صحيح (م). [الفوائد]: قال القاضي عياض: ((فيه جواز شرب النبيذ والعسل وغيره إذا كان حلوًا، ولا خلاف في هذا)) (إكمال المعلم بفوائد مسلم ٦/ ٤٥٧). وقال أبو العباس القرطبي: ((وفيه دليل على استعمال الحلاوة، والأطعمة اللذيذة، وتناولها. ولا يقال: إن ذلك يناقض الزهد، ويباعده، لكن إذا كان ذلك من وجهه، ومن غير سرف، ولا إكثار)) (المفهم ٥/ ٢٧٦). [التخريج]: [م ٢٠٠٨ / حم ١٣٥٨١ "لم يذكر النبيذ" / حب ٥٤٢٨/ سعد (٥/

стр. 2336

٣٢٨) / طي ٢١٤٣ / شما ١٩٧ / عه ٨٥٧٢، ٨٥٧٣ / عل ٣٥٠٣، ٣٥١٣ "لم يذكر الماء"، ٣٧٨٨، ٣٨٦٨ / حميد ١٣٠٧ / حل (٦/ ٢٦١) / هق ١٧٤٨٤ / بغ ٣٠٢٠ / نبغ ١٠١٠ / حداد ٢٤٨٠ / حنيني ٣٧ / زاهر (سباعيات - الأول ٢٧٠/أ) / كر (٤/ ٢٤٩) /]. [السند]: قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، به. رِوَايَةُ: لِأُمِّ سُلَيْمٍ: وَفِي رِوَايَةٍ: ((كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ إِلَّا قَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيهِ الْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ)). [الحكم]: إسناده صحيح، وصححه الحاكم. [التخريج]: [ك ٧٢٧١ "واللفظ له" / حميد ١٣٥٦]. [السند]: رواه عبد بن حميد في (مسنده) قال: حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال: قال أنس، به. ورواه الحاكم في (المستدرك) من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ ثابت، وحميد، عن أنس بن مالك، به.

стр. 2337

[التحقيق]: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ولذا قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) (المستدرك على الصحيحين ٧/ ١٩٠). قلنا: كذا قال، وقد أخرجه مسلم كما تقدم آنفًا. رِوَايَةُ: السَّوِيقِ: • وَفِي رِوَايَةٍ زَادَ: ((كُنْتُ أَسْقِي النَّبِيَّ ﷺ فِي هَذَا الْقَدَحِ اللَّبَنَ، وَالْعَسَلَ، وَالسَّوِيقَ، وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ الْبَارِدَ)). [الحكم]: صحيح دون لفظة: ((السويق)) فمنكرة. وهذا إسناد ضعيف. [التخريج]: [خل ٦٥٨ "واللفظ له"، ٧٠٠ / نبغ ١٠٢٣]. [السند]: رواه أبو الشيخ في (أخلاق النبي ﷺ - ومن طريقه البغوي في (الأنوار) - قال: حدثنا علي بن سعيد العسكري، نا هلال بن العلاء، نا محمد بن مصعب، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه محمد بن مصعب القرقساني، متكلم فيه، وخاصة

стр. 2338

في روايته عن حماد بن سلمة، قال أحمد: ((عن حماد بن سلمة ففيه تخليط)) (سؤالات أبي داود لأحمد ٣٢٨). وقال الحافظ: ((صدوق كثير الغلط)) (التقريب ٦٣٠٢). قلنا: وقد خلط في روايته هذه عن حماد في السند والمتن: أما السند: فالمحفوظ عن حماد ما رواه عنه عفان بن مسلم كما عند مسلم (٢٠٠٨)، وغيره. فرواه عن حماد عن ثابت عن أنس، به. وتابع عفانَ عليه جماعةٌ، منهم: هدبة بن خالد كما عند ابن حبان في (الصحيح ٥٤٢٨)، وغيره. وسليمان بن حرب كما عند عبد بن حميد في (المسند ١٣٥٦). وأبو داود الطيالسي في (المسند ٢١٤٣). وغيرهم. قلنا: وقد روي عن محمد بن مصعب على الصواب، موافقًا للجماعة، كما عند أبي عوانة في (المستخرج ٨٥٧٣) قال: حدثني هلال، قال: ثنا محمد بن مصعب، قثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس، بمثله. ووافقه على هذا الوجه جماعة، انظر، المستدرك للحاكم (٧٢٧١)، والمسند لعبد بن حميد (١٣٠٧)، وغيرهما. أما المتن: فزاد فيه لفظة وهي: ((السويق))، ولم يأت بها غيره، ممن تقدم ذكرهم.

стр. 2339

رِوَايَةُ: لَجَعَلْتُ عَلَيْهَا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ: • وَفِي رِوَايَةٍ زَادَ: (( ... ، فَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ أَصَابِعَهُ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ، لَجَعَلْتُ عَلَيْهَا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ)). [الحكم]: زيادة منكرة. [التخريج]: [خل ٦٩٩ "واللفظ له" / نبغ ١٠٢٢]. [السند]: رواه أبو الشيخ الأصبهاني في (أخلاق النبي ﷺ - ومن طريقه البغوي في (الأنوار) - قال: حدثنا محمد بن يحيى البصري، نا عبد الأعلى بن حماد، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: سقيت رسول الله ﷺ بهذا القدح: الماء، واللبن، والنبيذ فلولا أني رأيت أصابعه في هذه الحلقة، لجعلت عليها الذهب والفضة. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه محمد بن يحيى بن عيسى البصري، ذكره أبو الشيخ في (طبقات المحدثين ٤/ ٧) وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان ٢/ ٢٢٥ - ٢٦٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. فهو مجهول الحال، وقد انفرد بقوله: ((فَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ أَصَابِعَهُ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ، لَجَعَلْتُ عَلَيْهَا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ)). والحديث محفوظ عن جماعة أصحاب حماد كعفان وهدبة وغيرهما ليس في أحاديثهم هذه اللفظة، وكذا رواه حماد عن حميد مقرونًا بثابت، كما سبق.

стр. 2340

رِوَايَةُ: أَكْثَرَ مِنْ مَائَةِ مَرَّةٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ فِي الْقَدَحِ أَكْثَرَ مِنْ مَائَةِ مَرَّةٍ)). [الحكم]: إسناده لين. [الفوائد]: قال ابن سعد: ((سألت محمد بن عبد الله الأنصاري عن هذا القدح أهو قدح النبي ﷺ ؟ قال: أما قدحه نفسه فلا، ولكنه قدح كان عند أم سليم، فكان النبي ﷺ إذا جاءها سقته فيه. قلت: فهو القدح الذي قال أنس: سقيت رسول الله ﷺ به من كل الشراب: الماء، والعسل، واللبن؟ فقال: نعم)) (الطبقات الكبرى ٥/ ٣٢٨). [التخريج]: [سعد (٥/ ٣٢٨)]. [السند]: قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد الله (١) الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله، قال: قال أنس، به. [التحقيق]: هذا إسناد لين؛ فيه عبد الله بن المثنى البصري، وهو وإن أخرج له البخاري إِلَّا أنه مختلف فيه، وقال فيه الحافظ: ((صدوق كثير الغلط)) (التقريب ٣٥٧١).

стр. 2341

رِوَايَةُ: مُضَبَّبًا بِحَدِيدٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: أَخَرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَدَحَ خَشَبٍ غَلِيظًا مُضَبَّبًا بِحَدِيدٍ، فَقَالَ: يَا ثَابِتُ، هَذَا قَدَحُ النبي ﷺ . [الحكم]: صحيح المتن دون قوله: ((غليظًا مضببا بحديد)) فمنكر. [التخريج]: [شما ١٩٧ / بغ ٣٠٣٣ / نبغ ١٠٢٠]. [السند]: قال الترمذي في (الشمائل) - ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)، و (الأنوار) -: حدثنا الحسين بن الأسود البغدادي، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا عيسى بن طهمان، عن ثابت، به. [التحقيق]: هذ إسناد ضعيف؛ فيه الحسين بن علي بن الأسود العجلي؛ قال الحافظ ابن حجر: ((صدوق يخطئ كثيرًا)) (التقريب ١٣٣١). وقد أخطأ في وصف ضبة القدح، فقال: ((مضببًا بحديد))، والصحيح ما في البخاري (٥٦٣٨) أنه ((مضببًا بفضة))، وقد تقدم.

стр. 2342

رِوَايَةُ: كان يَشْرَبُ مِنْهُ وَيَتَوَضَّأُ: • وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي (١) إِسْمَاعِيلَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ (فِي بَيْتِهِ) قَدَحا مِنْ خَشَبٍ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَشْرَبُ مِنْهُ وَيَتَوَضَّأُ)). [الحكم]: صحيح المتن كما سبق دون زيادة: ((وَيَتَوَضَّأُ))، وهذا إسناد ضعيف. [التخريج]: [عل (مط ٢٣) "واللفظ له" / تخ (١/ ١٨٤) "والرواية له" / بغج ٤ / ضيا (٧/ ١٥٥ - ١٥٦/ ٢٥٨٣، ٢٥٨٤) / خل ٦٩٥ / خلال (واحد ٣٢) / نبغ ١٠٢١ / مخلص ١١٧٩]. [السند]: قال أبو يعلى - ومن طريقه الضياء في (المختارة) -، والبغوي في (جزء من حديثه)، - وعنه أبو الشيخ في (أخلاق النبي)، والمخلص في (المخلصيات)، والحسين البغوي في (الأنوار) -: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن محمد بن علي - أخيه - عن محمد بن إسماعيل، به. ومداره - عند الجميع - على عثمان بن أبي شيبة، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه: محمد بن علي الجعفي من أهل الكوفة أخو حسين بن علي الجعفي؛ ذكره البخاري في (التاريخ ١/ ١٨٤) وابن أبي حاتم

стр. 2343

في (الجرح والتعديل ٨/ ٢٧) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ٤٣١) على قاعدته، ولم يذكروا في الرواة عنه غير أخيه. وقال أبو حفص بن شاهين: ((ولا أعلم لمحمد بن علي الجعفي أخو حسين بن علي الجعفي حديثًا غير هذا)) (ذكر من لم يكن عنده إِلَّا حديث واحد للخلال ص: ٥٥) فهو: مجهول الحال والعين. وقد تفرد بذكر الوضوء في الحديث. والحديث محفوظ عن أنس من طرق - بعضها في الصحيح - ليس فيه ذكر الوضوء. [تنبيه]: أخطأ محقق الضياء فذكر أن حسين بن علي هو الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأخوه محمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر، وعليه صحح إسناد الحديث.

стр. 2344

رِوَايَةُ: ثَلَاثِ ضِبَابٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ عن حَجَّاجُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ وَفِيهِ ثَلَاثُ ضِبَابٍ حَدِيدٍ، وَحَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَأُخْرِجَ مِنْ غِلَافٍ أَسْوَدَ، وَهُوَ دُونَ الرُّبُعِ وَفَوْقَ نِصْفِ الرُّبُعِ، فَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَجُعِلَ لَنَا فِيهِ مَاءٌ، فَأُتِينَا بِهِ فَشَرِبْنَا وَصَبَبْنَا عَلَى رُءُوسِنَا وَوُجُوهِنَا، وَصَلَّيْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ . [الحكم]: إسناده جيد. [التخريج]: [حم ١٢٩٤٨ / ضيا (٥/ ٢١٦/ ١٨٤٥)]. [السند]: أخرجه أحمد في (المسند) - ومن طريقه الضياء في (المختارة) - قال: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حجاج بن حسان، به. [التحقيق]: هذا إسناد جيد؛ حجاج بن حسان، قال أحمد: ((ليس به بأس))، وقال مرة: ((ثقة))، وقال ابن معين: ((صالح))، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وذكره ابن حبان في (الثقات)، انظر (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٠٠). وروح بن عبادة من الثقات الحفاظ من رجال الشيخين.

стр. 2345

٤٤٣ - حَدِيثٌ آخَرَ لأَنَسٍ: ◼ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَدَحٍ (بقَعْبٍ) ١ (بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ) ٢ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ، قَالَ [عَمْرٌو]: فَقُلْتُ لِأَنَسٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا لَمْ نُحْدِثْ. [الحكم]: إسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة، ومغلطاي، وحسنه الحازمي، وأحمد شاكر، والألباني. [اللغة]: قال النووي: القَعْب: قدح من خشب معروف (شرح مسلم ١٨/ ١٤٩). [التخريج]: [ن ١٣١ "والرواية الثانية له" / كن ١٦٨ / حم ١٣٠١٧ "واللفظ له"، ١٣٧٣٤ "والزيادة له" / خز ١٢٦ "والرواية الأولى له ولغيره" / طي ٢٢٣١ "مختصرًا جدًا ليس فيه موضع الشاهد" / طح (١/ ٤٢) / طبر (٨/ ١٦٢) / عتب (ص ٥٣) / قشيخ ٣٠٦ / مديني (لطائف ٣٥٩)]. [السند]: رواه أحمد في (المسند ١٣٠١٧) قال: حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن عمرو بن عامر الأنصاري، به. ورواه الطيالسي في (مسنده) - ومن طريقه الطحاوي في (شرح معاني الآثار ١/ ٤٥) -: عن شعبة، عن عمرو بن عامر، قال: سألت أنسًا ...

стр. 2346

فذكره بنحوه. ورواه النسائي في (المجتبى ١٣١، والكبرى ١٦٨)، وابن خزيمة في (صحيحه)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به. ومدار إسناده عند الجميع على شعبة، به. [التحقيق]: هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات رجال الشيخين. ولذا صححه ابن خزيمة. وقال الحازمي: ((هذا حديث حسن على شرط أبي داود، وأبي عيسى، وأبي عبد الرحمن؛ أخرجوه في كتبهم)) (الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار ص ٥٣). قلنا: بل على شرط البخاري، وقد أخرجه البخاري في (صحيحه ٢١٤) كما سيأتي في كتاب الوضوء، ولذا قال مغلطاي: ((وأما تحسين الحازمي حديث عمرو بن عامر، وعزْوِهِ إياه إلى أصحاب السنن، فذهول شديد عن ذكره من كتاب البخاري)) (شرح ابن ماجه ٢/ ١١٢). والحديث صححه العلامة أحمد شاكر في (تحقيقه لتفسير الطبري ١١٣٣٦)، والألباني في (صحيح النسائي ١٣١)، و (صحيح أبي داود ١/ ٣٠٥). [تنبيه]: وقع تصحيفان في المطبوع من (ذكر الأقران لأبي الشيخ)؛ الأول: في شيخه حيث جاء فيه: ((سليمان بن عصام))، والصواب:

стр. 2347

((سلم بن عصام)) كما في الأصل الخطي (ق ٣٧/ب). والثاني: في شيخ عبيد الله بن سعد حيث جاء فيه: ((عن عمر))، والصواب: ((عن عمي)) كما في المخطوط - أيضًا -.

стр. 2348

٤٤٤ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: ◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ فَاسْتَنْجَى، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ [الْيُسْرَى] عَلَى الأَرْضِ (دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ)، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ)). [الحكم]: إسناده ضعيف بهذا السياق، واستنكره أحمد، وأعله النسائي، وقال ابن القطان: ((لا يصح)). [التخريج]: [د ٤٥ "واللفظ له" / ن ٥٠ "والرواية له" / كن ٥٦ / ... ]. سبق تخريجه وتحقيقه تحت باب: ((الإستنجاء بالماء)). * * * رِوَايَةُ: تَوَضَّأَ فِي تَوْرٍ: • وَفِي رِوَايَةٍ قال: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فِي تَوْرٍ)). [الحكم]: ضعيف، وضعفه الألباني. [التخريج]: [جه ٤٧٦ "واللفظ له"]. [السند]: قال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة بن عمرو بن

стр. 2349

جرير، عن أبي هريرة، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه شريك بن عبد الله النخعي؛ قال الحافظ: ((صدوق يخطئ كثيرا)) (التقريب ٢٧٨٧). وبه ضعفه الألباني (إراوء الغليل ١/ ٦٦).

стр. 2350

٤٤٥ - حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أُمِّهِ: ◼ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ الْأَزْدِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَخَلْفَهُ إِنْسَانٌ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ أَنْ يُصِيبُوهُ بِالْحِجَارَةِ وَهُوَ يَقُولُ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَإِذَا رَمَيْتُمْ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ))، ثُمَّ أَقْبَلَ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنِي هَذَا ذَاهِبُ الْعَقْلِ فَادْعُ اللهَ لَهُ، قَالَ لَهَا: ((ائْتِينِي بِمَاءٍ))، فَأَتَتْهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ، فَتَفَلَ فِيهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اذْهَبِي فَاغْسِلِيهِ بِهِ وَاسْتَشْفِي اللهَ )، فَقُلْتُ لَهَا: هَبِي لِي مِنْهُ قَلِيلًا لِابْنِي هَذَا، فَأَخَذْتُ مِنْهُ قَلِيلًا بِأَصَابِعِي فَمَسَحْتُ بِهَا شِقَّةَ ابْنِي فَكَانَ مِنْ أَبَرِّ النَّاسِ، فَسَأَلْتُ الْمَرْأَةَ بَعْدُ: مَا فَعَلَ ابْنُهَا؟ قَالَتْ: بَرِئَ أَحْسَنَ بَرْءٍ. [الحكم]: ضعيف بهذا السياق، وضعفه الهيثمي، والألباني. [التخريج]: [حم ٢٧١٣١ "واللفظ له" / سعد (١٠/ ٢٩٠) / حفار ١٣٤ / هقل (٥/ ٤٤٣) / مديني (صحابة - إصا ٨/ ٣٠) / أسد (٣/ ٣٤١) / إصا (٨/ ٢٩)]. [السند]: رواه أحمد في (المسند) فقال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد - يعني ابن عطاء -، عن يزيد - يعني ابن أبي زياد -، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي، قال: حدثتني أمي، به. ورواه ابن سعد في (الطبقات الكبرى) قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس،
следующие страницы →