← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

رِوَايَةُ: بِسْمِ اللَّهِ حِينَ يَجْلِسُ: •وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: «سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى الْخَلَاءِ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ حِينَ يَجْلِسُ». [الحكم]: باطل بزيادة: «حِينَ يَجْلِسُ»، وإسناده تالف، فيه وضاعان، فلعلها من وضع أحدهما، وضعفه ابن حجر. [التخريج]: [سني ٢٢] [السند]: قال ابن السني في (عمل اليوم الليلة): أخبرنا علي بن الحسين بن قحطبة الصيقلي، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك، به. [التحقيق]: هذا إسناد تالف جدًّا؛ فيه آفتان: الأولى: أصرم بن حوشب، قال فيه البخاري: "متروك الحديث" (التاريخ الكبير ١٦٧١)، وكذا قال أبو حاتم، وقال يحيى بن معين: " كذاب خبيث" (الجرح والتعديل ١٢٧٣). الثانية: يحيى بن العلاء؛ متروك باتفاق، ورمي بالوضع. قاله الحافظ في (التقريب ٧٦١٨)، وقال الذهبي: "تركوه" (الكاشف ٦٢٢٤). زيادة: «حين يجلس» باطلة، لم تأت في غير هذه الرواية، فلعلها من وضع

стр. 3292

أحدهما. والحديث ضعفه ابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ١٥٣). * * * رِوَايَةُ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: • وَفِي رِوَايَةٍ: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا نزع الرجل ثوبه أَنْ يقول: بسم الله، ولا ينزع ثوبه حتى يشد المئزر في وسطه». [الحكم]: لم نقف على سنده. [التخريج والتحقيق]: قال الحسيني في (الإلمام بآداب دخول الحمام ٨٢): "ورواه ابن أبي الدنيا في باب مكايد الشيطان من حديث أنس ﵁ مرفوعًا ... " فذكره. ولم نقف على سنده، فإن كتاب "مكائد الشيطان" لابن أبي الدنيا، مازال في عداد المفقود حتى الآن. * * *

стр. 3293

٦٧٢ - حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: ◼عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ». [الحكم]: إسناده ضعيفٌ جدًّا، وضعفه الدارقطني، والبوصيري، وابن حجر. [التخريج]: [مع (مط ٣٧)، (خيرة ٤٣٤) "واللفظ له" / عظ ١١٠٨ / تمام ١٧١١ / كر (٣١/ ٧٥) / خراز ٣٧ / ميمي ٥١٩ / فكر (١/ ١٥٤) / حكيم ٤٦٧ / نقور ١٢ / إمام (٢/ ٤٧٦ - ٤٧٧) / حسيني (حمام ١٩)] [السند]: أخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" قال: حدثنا يزيد - هو ابن هارون -، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن زيد العمي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري، به. ومداره عند الجميع - عدا الحكيم الترمذي -: على محمد بن الفضل، عن زيد العمي، عن جعفر العبدي، به. [التحقيق]: هذا إسناد تالف؛ محمد بن الفضل بن عطية، قال عنه الحافظ: " كذبوه" (التقريب ٦٢٢٥). وبه ضعفه الحافظ - مع شيء من التساهل - فقال: "محمد ضعيف، وقد خالفه سعيد بن مسلمة عن الأعمش عن زيد العمي، عن أنس ﵁" (المطالب العالية ٢/ ١٥٨). وفيه أيضًا: زيد العمي، وهو ضعيف كما سبق، وبه ضعفه البوصيري في

стр. 3294

(إتحاف الخيرة ١/ ٢٧٤). قلنا: وقد وقفنا لمحمد بن الفضل على متابعة لا يفرح بها؛ فقد أخرج الحديث الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول ٤٦٧): من طريق عثمان بن مطر، عن سلام بن سليم، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري، به. كذا في مطبوع كتاب (النوادر)، ولكن ذكر الدارقطني والحافظ ابن حجر - كما سيأتي - أَنَّ سلام الطويل رواه عن زيد العمي عن جعفر العبدي، به. فلعل (زيد) سقط من سنده، والله أعلم. وعلى أية حال، مدار هذا الإسناد على سلام بن سليم الطويل، وهو: "متروك" (التقريب ٢٧٠٢). والراوي عنه: عثمان بن مطر: "ضعيف" (التقريب ٤٥١٩). ولذا قال الدارقطني: " ورُوِي هذا الحديث عن زيد العمي، عن أنس. ورواه سلام الطويل، عن زيد العمي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري. والحديث غير ثابت" (العلل ٢٤٧٧). وقال ابن حجر: "رواه سلام الطويل ومحمد بن الفضل بن عطية - وهما ضعيفان أيضًا - عن زيد العمي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري" (نتائج الأفكار ١/ ١٥٣). ثم قال الحافظ بعد أَنْ بيّن ضعف كل مرويات هذا الباب: "فالحاصل أنه لم يثبت في الباب شيء، والله أعلم" (نتائج الأفكار ١/ ١٥٥). [تنبيه]: كلمة (ستر) تحرفت في (تاريخ دمشق) إلى (سد).

стр. 3295

٦٧٣ - حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: ◼ عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: قال رسول الله صلى الله عليه: ((ستر بين أعين الجن وعوراتكم، إذا نزع أحدكم ثوبه أَنْ يقول: بسم الله)). [الحكم]: إسناده منكر. [التخريج]: [شذا (قانع ق ١٥٦/ أ- ب)]. [السند]: قال أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان في "جزء من حديث ابن قانع وغيره": حدثنا محمد بن حفص بن عمر الضرير، حدثنا محمد بن معاذ، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، به. [التحقيق]: هذا إسناد منكر؛ فيه علتان: الأولى: محمد بن حفص بن عمر الضرير، لم نقف له على ترجمة. الثانية: محمد بن معاذ، وهو ابن عباد: "صدوق يهم" كما في (التقريب ٦٣٠٦). وتفرد مثله عن يحيى بن سعيد القطان، يعد منكرًا، وقد تقدم الحديث عن الأعمش عن زيد العمي عن أنس. * * *

стр. 3296

٦٧٤ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: ◼ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا نَزَعَ أَحَدُكُمْ ثَوْبَهُ أَوْ تَعَرَّى فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ سِتْرٌ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ». [الحكم]: إسناده ساقط، فيه وضاع، وضعفه ابن حجر. [التخريج]: [حل (٧/ ٢٥٥) / فكر (١/ ١٥٥)] [السند]: أخرجه أبو نعيم في (الحلية ٧/ ٢٥٥) - ومن طريقه الحافظ في (النتائج ١/ ١٥٥) - قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حميد ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا محمد بن عيسى بن عبد الملك الآدمي ثنا [السري بن مَرْثَد الأعرج أبو الفضل] (١) ثنا إسماعيل بن يحيى ثنا مسعر عن عطية عن ابن عمر، به. [التحقيق]: هذا إسناد ساقط؛ آفته إسماعيل بن يحيى التيمي، قال فيه أبو علي النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم: "كذاب"، وقال صالح جزرة: "كان يضع الحديث"، (لسان الميزان ١٢٥٩). وفيه أيضًا: عطية العوفي، قال عنه الحافظ: "صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيًّا مدلسًا" (التقريب ٤٦١٦).

стр. 3297

قال أبو نعيم - عقبه -: "غريب من حديث مسعر تفرد به إسماعيل". قال الحافظ: "وهو ضعيف، وفي عطية أيضًا ضعف، فالحاصل أنه لم يثبت في الباب شيء، والله أعلم" (نتائج الأفكار ١/ ١٥٥). * * *

стр. 3298

٦٧٥ - حَدِيثُ أَنَسٍ: ◼ عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا دَخَلْتُمُ الْخَلَاءَ فَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ». [الحكم]: شاذ بلفظ الأمر وزيادة التسمية، وكذا قال الألباني. [التخريج]: [معمري (يوم - الفتح ١/ ٢٤٤ "واللفظ له"، فكر ١/ ١٩٦)] سبق تخريجه وتحقيقه في باب: "ما يقول إذا دخل الخلاء". وقد وردت التسمية عند دخول الخلاء من وجوه أخرى عن أنس من فعل النبي ﷺ ومن قوله، ولا يصح منها شيء، انظر: الكلام عليها في الباب المذكور. * * *

стр. 3299

١٠٤ - مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ٦٧٦ - حَدِيثُ عَائِشَةَ: ◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ (الْخَلَاءِ)، قَالَ: «غُفْرَانَكَ». [الحكم]: حديث جيد، وحسنه الترمذي، وابن قدامة، وابن الصلاح، وابن سيد الناس. وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والنووي، وابن الملقن، وابن حجر، والمناوي، وأحمد شاكر، والألباني. وهو ظاهر كلام مغلطاي وغيره. [الفوائد]: قال البغوي: "معناه: أسألك غفرانك، كما قال الله : ﴿غفرانك ربنا﴾ أي: اعطنا غفرانك، فكأنه رأى تركه ذكر الله زمان لبثه على الخلاء تقصيرًا منه، فتداركه بالاستغفار" (شرح السنة ١/ ٣٧٩). [التخريج]: [د ٣٠ "واللفظ له" / ت ٦ "والرواية له ولغيره" / كن ١٠٠١٧ / جه ٣٠٢، (زيادات أبي الحسن القطان عقبه) / حم ٢٥٢٢٠ / مي ٦٩٨/ خز ٩٥ / حب ١٤٤٠/ ك ٥٧٢، ٥٧٣ / ش ٧، ٣٠٥٢٤ / بز (فكر ١/ ٢١٥) / بخ ٦٩٣ / تخ (٨/ ٣٨٦) / جا ٤١ / طوسي ٧ / سراج ٣٠ / منذ ٣٢٤ /

стр. 3300

حكيم ١٤٠٩ / طع ٣٦٩ / سني ٢٤ / هق ٤٦٦ - ٤٦٩ / هقت ٥٦ / هقغ ٧٤ / كما (٣٢/ ٤١٤) / بغ ١٨٨ / علج ٥٤٠ / تذ (٢/ ١١١) / معر ١٦٨٤ / فقط (أطراف ٦٤٤٢) / مقرئ (الأربعون ١٨) / نبغ ٥٠٥ / دبيثي (٢/ ٥١٧، ٥١٨) / ضياء (مرو ق ١٣٧٤/ ب) / يوني (ص ١٢٢، ١٢٣) / إمام (٢/ ٤٧٨) / فكر (١/ ٢١٤)]. [السند]: أخرجه أحمد (٢٥٢٢٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، قال: حدثتني عائشة، به. ورواه أبوداود: عن عمرو بن محمد الناقد، عن هاشم بن القاسم، به. ورواه البخاري في (الأدب المفرد)، والترمذي والدارمي: من طريق مالك بن إسماعيل. وابن ماجه والنسائي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم: من طريق يحيى بن أبي بكير. والطوسي في (مختصر الأحكام ٧)، والسراج في (مسنده ٣٠): من طريق طلق بن غنام. والحاكم - وعنه البيهقي -: من طريق عبيد الله بن موسى. كلهم: عن إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة، به. وفي رواية ابن أبي بكير: (قال أبو بردة: دخلت على عائشة، فسمعتها تقول: ... فذكره). وفي رواية مالك بن إسماعيل وطلق بن غنام: (الخلاء) بدل (الغائط).

стр. 3301

فمداره عند الجميع: على إسرائيل بن أبي إسحاق، عن يوسف بن أبي بردة، به. قال الترمذي: "لا نعرفه إِلَّا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة، وأبو بردة بن أبي موسى اسمه عامر بن عبد الله بن قيس الأشعري". وقال البزار: "لا نعلمه يُرْوى عن عائشة إِلَّا بهذا الإسناد" (نتائج الأفكار ١/ ٢١٥). وقال الدارقطني: "تفرد به يوسف عن أبيه عنها، وتفرد به عنه إسرائيل" (أطراف الغرائب والأفراد ٦٤٤٢). [التحقيق]: هذ إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير يوسف بن أبي بردة، وقد وثقه الحاكم - كما سيأتي -، والعجلي (٢٠٥٦)، وذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ٦٣٨). وصحح حديثه هذا جمع من الأئمة - كما سيأتي -، ولذا قال الذهبي: "ثقة" (الكاشف ٦٤٢٧). أما قول الحافظ: "مقبول" (التقريب ٧٨٥٧). فغير مقبول، وقد صحح الحافظ حديثه هذا كما سيأتي. فيوسف هذا إن لم يكن ثقة، فلا ينزل بحال عن رتبة صدوق، والله أعلم. وقال عبد الحق الإشبيلي: "سمع إسرائيل يوسف، ويوسف أباه" (الأحكام الكبرى ١/ ٣٦٣). ولذا قال أبو حاتم الرازي: "أصح حديث في هذا الباب - يعني في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء -، حديث عائشة - يعني: حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة -" (العلل ٩٣).

стр. 3302

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح، فإن يوسف بن أبي بردة من ثقات آل أبي موسى ولم نجد أحدًا يطعن فيه وقد ذكر سماع أبيه من عائشة ﵂". وصحح الحديث أيضًا ابن خزيمة وابن حبان فأخرجاه في صحيحهما. وصححه النووي في (المجموع ٢/ ٧٥)، و (الخلاصة ٣٩١)، و (الإيجاز ص ١٤٧)، و (الأذكار ص ٢٧)، وابن الملقن في (البدر المنير ٢/ ٣٩٤)، و (التوضيح ٤/ ٩٢)، وابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ٢١٤)، والمناوي في (التيسير ٢/ ٢٤٥)، وأحمد شاكر في (حاشية جامع الترمذي ١/ ١٢)، والألباني في (صحيح أبي داود ٢٣) و (الإرواء ١/ ٩١). وهو ظاهر كلام مغلطاي في (شرح ابن ماجه ١/ ١٣٨). وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إِلَّا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة وأبو بردة بن أبي موسى اسمه عامر بن عبد الله بن قيس الأشعري ولا نعرف في هذا الباب إِلَّا حديث عائشة". قال أحمد شاكر معلقًا على كلام الترمذي: "وغرابته لانفراد إسرائيل به، وإسرائيل ثقة حجة" (حاشية جامع الترمذي ١/ ١٢). وقال المناوي: "وأما قول الترمذي غريب لا نعرفه إِلَّا من حديث عائشة هذا أي لا يعرف من وجه صحيح إِلَّا من حديثها وغيره من أذكار الخروج ضعيف" (فيض القدير ٥/ ١٢٢). وحسنه أيضًا: ابن قدامة المقدسي في (الكافي في فقه الإمام أحمد ١/ ٩٥)، وابن الصلاح في (شرح مشكل الوسيط ١/ ١٧٤)، وابن سيد الناس في (النفح الشذي ٨٤). وقد ذكر الحديث ابن الجوزي في (العلل المتناهية ٤٥٠)، فما أصاب. * * *

стр. 3303

رِوَايَةُ: غُفْرَانَكَ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ: • وَفِي رِوَايَةٍ زَادَ: « ...... غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ». [الحكم]: زيادةٌ باطلة، قاله البيهقي، وأقره ابن دقيق العيد وابن الملقن. [التخريج]: [هق ٤٧٠]. [السند]: قال البيهقي في (السنن الكبرى): أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل بن يونس بن عمرو بن عبد الله، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة، به. [التحقيق]: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات؛ إِلَّا أَنَّ هذه الزيادة باطلة أدخلت على كتاب ابن خزيمة. وقد تقدم تخريج الحديث من صحيح ابن خزيمة (٩٥) من هذا الطريق وليس عنده هذه الزيادة. ولذا قال البيهقي: "وهذه الزيادة في هذا الحديث لم أجدها إِلَّا في رواية ابن خزيمة وهو إمام، وقد رأيته في نسخة قديمة لكتاب ابن خزيمة ليس فيه هذه الزيادة ثم ألحقت بخط آخر بحاشيته، فالأشبه أَنْ تكون ملحقة بكتابه من غير علمه والله أعلم. وقد أخبرنا الإمام أبو عثمان الصابوني أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا جدى فذكره دون هذه الزيادة فصح بذلك بطلان هذه الزيادة في الحديث".

стр. 3304

وقال ابن دقيق: "ونسختنا راجعة إلى رواية أبي عثمان الصابوني، وليس فيها هذه الزيادة" (الإمام ٢/ ٤٧٩). وقال ابن الملقن: "ولم أرها أنا أيضًا في نسخة أصلية منه، فتأيد ما قاله البيهقي" (البدر المنير ٢/ ٣٩٥). * * *

стр. 3305

٦٧٧ - حَدِيثُ عَلِيٍّ وَبُرَيْدَةَ: ◼ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ، قَالَ: «غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ». [الحكم]: ضعيف جدًّا، وضعفه ابن عدي، وابن سيد الناس، وابن حجر، والمناوي، والألباني. [التخريج]: [عد (٤/ ٧٤) / فكر (١/ ١٩٩)]. سبق تخريجه وتحقيقه في باب: "ما يقول عند دخول الخلاء". * * *

стр. 3306

٦٧٨ - حَدِيثُ أَنَسٍ: ◼عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي)). [الحكم]: ضعيفٌ جدًّا، وضعفه المنذري، والنووي، ومغلطاي، وابن كثير، والبوصيري، وابن حجر، والمناوي، والألباني. [التخريج]: [جه ٣٠٣ / فكر (١/ ٢١٧)]. [السند]: أخرجه ابن ماجه - ومن طريقه ابن حجر في (النتائج) - قال: حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، وقتادة، عن أنس بن مالك، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علل، تقدم بيانها في باب: "ما يقول إذا دخل الخلاء"، وهي باختصار: ضعف إسماعيل بن مسلم المكي جدًّا، ومخالفته لرواية الثقات عن الحسن وقتادة؛ حيث إِنَّ المحفوظ عن الحسن مرسلًا، والمحفوظ عن قتادة روايته من مسند زيد بن أرقم في دعاء الدخول، دون دعاء الخروج. ويضاف هنا علة أخرى، وهي عنعنة المحاربي، فهو مدلس، كما في (التقريب ٣٩٩٩). ولذا قال المنذري - وذكره حديث أنس هذا، وحديث أبي ذر وابن عمر

стр. 3307

الآتين -: "هذه الأحاديث أسانيدها ضعيفة" (مختصر السنن ١/ ٣٣). وقال النووي: "إسناده ضعيف" (المجموع ٢/ ٧٥). وقال مغلطاي: "هذا حديث ضعيف؛ لضعف روايه إسماعيل بن مسلم" (شرح ابن ماجه ١/ ١٣٨). وقال ابن كثير: "رواه ابن ماجه من حديث إسماعيل بن مسلم المكي - وهو متروك" (إرشاد الفقيه ١/ ٥٥). وقال البوصيري: "هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي ﷺ شيء، وإسماعيل بن مسلم المكي متفق على تضعيفه، وفي طبقته جماعة يقال لكل منهم إسماعيل بن مسلم يضعفوا" (مصباح الزجاجة ١/ ٤٤). وقال ابن حجر: "ورواته ثقات إِلَّا إسماعيل، والله أعلم" (نتائج الأفكار ١/ ٢١٧). وقال المناوي: "وفي إسناده اضطراب وضعف" (التيسير ٢/ ٢٤٥). ونقل في (الفيض) عن ابن محمود شارح أبي داود أنه قال: "إسناده مضطرب غير قوي، وقال الدارقطني: حديث غير محفوظ" (فيض القدير ٥/ ١٢٢). وضعفه الألباني في (إرواء الغليل ١/ ٩٢). ومع ما ذكرناه من علل، رمز لصحته السيوطي في (الجامع الصغير ٦٦٤٩)، وقال الشوكاني: "إسناده صالح"! ! (السيل الجرار ص ٤٧). وهذا تساهل منهما.

стр. 3308

[تنبيهان]: الأول: نقل ابن دقيق في (الإمام ٢/ ٤٨٠) أَنَّ ابن ماجه قال عقب الحديث: "يقال: إن أبا زرعة قال: "إسماعيل ضعيف الحديث، وهو مكي، وهذا حديث منكر". كذا ولم نجد هذا النص في أي من طبعات السنن، ولا ذكره المزي في تحفته، فنخشى أَنْ يكون من تعليق أحدهم عل سنن ابن ماجه، والله أعلم. الثاني: ورد هذا الدعاء أيضًا من طرق أخرى عن أنس كلها تالفة، تقدم الكلام عليها في الباب السابق، فانظرها هناك. * * *

стр. 3309

٦٧٩ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ◼عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي [الْحَزَنَ وَ] الْأَذَى وَعَافَانِي». [الحكم]: منكر، وأعله الدارقطني - وتبعه ابن الجوزي وابن الملقن -، وابن الصلاح، والمنذري، والنووي، ابن كثير، وابن حجر، المناوي، والألباني. [التخريج]: [سني ٢٣ "والزيادة له" / سي (التحفة ١٢٠٠٣) "واللفظ له"، (جامع ١٢٣٥٨)]. [السند]: أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في (عمل اليوم والليلة) - كما في (التحفة ١٢٠٠٣) و (جامع المسانيد ١٢٣٥٨)، وعنه ابن السني في (عمل اليوم والليلة) أيضًا - قال: حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، عن أبي ذر، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: جهالة أبي الفيض هذا، قال الحافظ: "أبو الفيض لا يعرف اسمه ولا حاله" (النتائج ١/ ٢١٨). الثانية: الإعلال بالوقف؛ فقد رواه النسائي في (عمل اليوم والليلة) - كما في (التحفة ١٢٠٠٣) - عن بُنْدَار عن غندر عن شعبة عن منصور قال:

стр. 3310

سمعت رجلًا يرفع الحديث إلى أبي ذر قوله. وغندر من أثبت الناس في شعبة، فروايته مقدمة بلا ريب على رواية يحيى بن أبي بكير. ورواه عن منصور موقوفًا كذلك الثوري، إِلَّا أنه خالف شعبة في اسم شيخ منصور؛ رواه ابن أبي شيبة في (المصنف ١٠، ٣٠٥٢٧)، والنسائي في (عمل اليوم والليلة) - كما في (التحفة ١٢٠٠٣)، و (نتائج الأفكار ١/ ٢١٦) -، والطبراني في (الدعاء ٣٧٢): من طرق عن سفيان الثوري عن منصور عن أبي علي الأزدي عن أبي ذر به موقوفًا. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث: رواه شعبة، عن منصور، عن الفيض [عن] ابن أبي حثمة، عن أبي ذر: أنه كان إذا خرج من الخلاء، قال: «الحمد لله الذي عافاني وأذهب عني الأذى»؟ فقال أبو زرعة: "وهم شعبة في هذا الحديث. ورواه الثوري فقال: عن منصور عن أبي علي عبيد بن علي عن أبي ذر. وهذا الصحيح، وكان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال". وقال أبي: "كذا قال سفيان وكذا قال شعبة والله أعلم أيهما الصحيح؟ والثوري أحفظ وشعبة ربما أخطأ في أسماء الرجال ولا يدري هذا منه أم لا" (العلل ٤٥). وسئل الدارقطني: عن حديث سهل بن أبي حثمة، عن أبي ذر: «كان النبي ﷺ إذا خرج من الغائط، يقول: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني».

стр. 3311

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛ فرواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، عن سهل بن أبي حثمة، [و] (١) أبي ذر، عن النبي ﷺ ، وليس هذا القول بمحفوظ. وغيره يرويه عن شعبة، عن منصور، عن رجل، يقال له الفيض، عن ابن أبي حثمة عن أبي ذر موقوفًا، وهو أصح" (العلل ١٠٩٦). وفي موضع آخر: وسئل عن حديث رجل، عن أبي ذر فيما يقال عند الخروج من الخلاء؟ فقال: "يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن منصور، عن أبي علي، عن أبي ذر. وقال شعبة، عن منصور عن فيض عن رجل، عن أبي ذر. ووقفاه جميعًا. ورواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن شعبة؛ فقال، عن منصور، عن أبي الفيض عن رجل، عن أبي ذر، ورفعه إلى النبي ﷺ . والصواب موقوف" (العلل ١١٥٠). وأقره ابن الجوزي في (العلل المتناهية ١/ ٣٣٠)، وابن الملقن في (البدر ٢/ ٣٩٧). قلنا: وعبد الله بن أبي جعفر الرازي مختلف فيه، وفي (التقريب ٣٢٥٧): "صدوق يخطئ". وقال ابن الصلاح: "أخرجه النسائي في كتاب "اليوم والليلة"، ورفعه إلى

стр. 3312

النبي ﷺ غير قوي، والصحيح أنه موقوف على أبي ذر" (شرح مشكل الوسيط ١/ ١٧٥). وضعفه المنذري في (مختصر السنن ١/ ٣٣). وقال النووي: " حديث ضعيف؛ رواه النسائي في كتابه "عمل اليوم والليلة" من طرق بعضها مرفوع، وبعضها موقوف على أبي ذر، وإسناده مضطرب غير قوي" (المجموع ٢/ ٧٥). وكذا ضعفه ابن سيد الناس في (النفح الشذي ١/ ٨٥). وقال ابن كثير: "رواه النسائي في اليوم والليلة من حديث أبي ذر مرفوعًا وموقوفا، ولا يصح" (إرشاد الفقيه ١/ ٥٥). وقال المناوي: "في إسناده اضطراب وضعف" (التيسير ٢/ ٢٤٥). وقال الألباني: " الصحيح في الحديث الوقف، وأن روايه عن أبي ذر: أبو علي الأزدي وهو مجهول" (الضعيفة ٥٦٥٨). وثم علة أخرى، قال المنذري: "وقد قيل إن أبا الفيض لم يدرك أبا ذر" (البدر المنير ٢/ ٣٩٥). والخلاصة أَنَّ الحديث معلول ولا يصح رفعه، ومع ذلك رمز له السيوطي بالصحة في (الجامع الصغير ٦٦٤٩)، وقال الشوكاني: "إسناده صحيح"!! (السيل الجرار ص ٤٧). * * *

стр. 3313

٦٨٠ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا: ◼ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ﵁، كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي». [الحكم]: موقوف ضعيف، وضعفه ابن كثير والألباني. [التخريج]: [عب (كبير ٢٢/ ٤٣١)، (الكنز ٢٧٢٠٤) / ش ١٠، ٣٠٥٢٧ "واللفظ له" / كن (عمل اليوم والليلة - التحفة ١٢٠٠٣) / ص (الكنز ٢٧٢٠٤) / منذ ٣٢٥ / طع ٣٧٢ / فكر (١/ ٢١٦)]. [السند]: رواه عبد الرزاق في (المصنف) - كما في (جمع الجوامع)، ومن طريقه ابن المنذر في (الأوسط ٣٢٥) -: عن الثوري، عن منصور، عن أبي علي، عن أبي ذر، به. ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف ١٠، ٣٠٥٢٧) قال: حدثنا عبدة بن سليمان ووكيع. والنسائي في (عمل اليوم والليلة) - كما في (التحفة ١٢٠٠٣)، و (نتائج الأفكار ١/ ٢١٦) -: من طريق محمد بن بشر وابن مهدي. والطبراني في (الدعاء ٣٧٢) - ومن طريق ابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ٢١٦) -: من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين. كلهم: عن سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي علي، عن أبي ذر، به. ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة) - كما في (التحفة ١٢٠٠٣) - عن

стр. 3314

بُنْدَار عن غندر عن شعبة عن منصور قال: سمعت رجلًا يرفع الحديث إلى أبي ذر قوله. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة أبي علي الراوي عن أبي ذر، وهو الأزدي واسمه عبيد بن علي، قال عنه الحافظ: "مقبول" (التقريب ٨٢٦٤). أي عند المتابعة وإلا فلين، ولم يتابع (١). ولذا قال ابن كثير: "رواه النسائي في اليوم والليلة من حديث أبي ذر مرفوعًا وموقوفًا، ولا يصح" (إرشاد الفقيه ١/ ٥٥). وقال الألباني: "الصحيح في الحديث الوقف، وأن روايه عن أبي ذر: أبو علي الأزدي وهو مجهول" وقال: "فالحديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا" (الضعيفة ٥٦٥٨). وأما الحافظ ابن حجر، فقال: "هذا حديث حسن. أخرجه النسائي في اليوم والليلة من رواية محمد بن بشر، عن سفيان الثوري هكذا موقوفًا. وأخرجه أيضًا من طريق شعبة عن منصور مرفوعًا وموقوفًا، لكن خالف في شيخ منصور فقال: عن أبي الفيض عن أبي ذر. وأبو الفيض: لا يعرف اسمه ولا حاله، ورجح أبو حاتم الرازي رواية سفيان على رواية شعبة. وهذا ينفي عنه الاضطراب". ثم قال: "أبو علي

стр. 3315

الأزدي، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين فقوي، ويزداد قوة بشاهده" (نتائج الأفكار ١/ ٢١٦). وتعقبه الألباني، فقال: "العجب من الحافظ كيف حسَّن الحديث! "، ثم قال: "فالحديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا؛ لأنَّ مداره على أبي علي الأزدي على الراجح"، وقال عن الاضطراب: "نعم رواية سفيان لا اضطراب فيها؛ لكن فيها العلتان: الوقف، والجهالة؛ فإن أبا علي هذا لم يوثقه غير ابن حبان كما تقدم، ومعروف تساهله في التوثيق، ولذلك؛ لم يوثقه الحافظ في (التقريب)؛ بل قال فيه: مقبول. يعني: عند المتابعة، وإلا فلين الحديث" (الضعيفة ١٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦). * * *

стр. 3316

٦٨١ - حَدِيثُ طَاوسٍ مُرْسَلًا: ◼ عَنْ طَاوُسٍ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْخَلَاءِ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي، وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي». [الحكم]: مرسل ضعيف، وضعفه ابن القطان، وابن الصلاح، والعراقي، وابن حجر، والسيوطي، والألباني. [التخريج]: [ش ١٢ "واللفظ له"، ٣٠٥٢٨ / هق ٥٤٣ / قط ١٥٦ - ١٥٨ / هقع ٨١٣ / طع ٣٧١ / فكر (١/ ٢٢٠)] [السند]: قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، به. ومدار الإسناد على زمعة بن صالح، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ ففيه - مع إرساله - زمعة بن صالح، وهو "ضعيف"، كما في (التقريب ٢٠٣٥). والحديث ضعفه: ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام ٣/ ١٠)، وابن الصلاح في (شرح مشكل الوسيط ١/ ١٧٤)، والعراقي - كما في (فيض القدير للمناوي ١/ ٣٣٤)، و (التيسير ١/ ٩١) -، وابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٠). ورمز لضعفه السيوطي في (الجامع الصغير ٥٧٤).

стр. 3317

وقال الألباني: "إسناد ضعيف مرسل" (الضعيفة ٦/ ٦٧). وقد رُوِي هذا الأثر مطولًا كما عند الدارقطني وغيره، وتقدم الكلام عليه مفصلًا في باب: "النهي عن استقبال القبلة"، ورجحنا هناك أَنَّ الصواب فيه عن طاوس من قوله غير مرفوع. * * *

стр. 3318

٦٨٢ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: ◼ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ وَالنَّجَسِ وَالْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ))، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: ((الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ وَأَبْقَى فِيَّ قُوَّتَهُ وَأَذْهَبَ عَنِّي أَذَاهُ)). [الحكم]: ضعيفٌ جدًّا، وضعفه المنذري، وابن سيد الناس، وابن الملقن، والعراقي، وابن الجزري، وابن حجر، والعيني، والسيوطي، والمناوي، والصنعاني، والألباني. [التخريج]: [طع ٣٦٧، ٣٧٠ مفرقًا / سني ٢٠ واللفظ له / معمري (يوم - فكر ١/ ٢١٩) / .... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في باب: "ما يقول عند دخول الخلاء". * * *

стр. 3319

٦٨٣ - حَدِيثُ أَنَسٍ: ◼ عَنْ أَنَسٍ ﵁: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْسَنَ إِلَيَّ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ». [الحكم]: إسناده تالف، فيه وضاع، ولذا قال الألباني: موضوعٌ. وضعفه المنذري والولي العراقي وابن حجر والعيني والسيوطي والمناوي. [التخريج]: ... [سني ٢٥] [السند]: قال ابن السني في (عمل اليوم والليلة): أخبرني محمد بن الحسن بن صالح بن عميرة، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا أحمد بن سليمان أبو سليمان، حدثنا الوليد بن بكير أبو جناب، عن عبد الله بن محمد العدوي، حدثني عبد الله الداناج، عن أنس بن مالك، به. [التحقيق]: هذا إسناد تالف؛ فيه ثلاث علل: الأولى: عبد اللَّه بن محمد العدوي، قال عنه ابن حجر: "متروك، رماه وكيع بالوضع" (التقريب ٣٦٠١). ولذا قال الألباني: "موضوع" (الضعيفة ٤١٩٧). وبه ضعفه الولي العراقي، كما في (فيض القدير ٥/ ١٢٢)، والحافظ في (النتائج ١/ ٢٢٠). الثانية: الوليد بن بكير أبو جناب - وقيل: أبو خباب - التميمي، قال

стр. 3320

أبو حاتم: "شيخ" (الجرح ٩/ ٢)، وقال الدارقطني: " متروك الحديث" (المؤتلف ٤/ ٤٧٣) وقال الحافظ: "لين الحديث" (التقريب ٧٤١٧)، وذكره ابن حبان في (الثقات ٩/ ٢٢٣)، وقال الذهبي: " ما رأيت من وثقه غير ابن حبان" (الميزان ٩٣٥٨). الثالثة: محمد بن الحسن بن صالح بن عميرة، لم نقف له على ترجمة. وضعفه المنذري في (مختصر السنن ١/ ٣٣)، والعيني في (شرح أبي داود ١/ ١١٠، ١١١)، والمناوي في (التيسير ٢/ ٢٤٥). ورمز لضعفه السيوطي في (الجامع الصغير ٦٦٥٠). * * *

стр. 3321

٦٨٤ - حَدِيثُ عَائِشَةَ: ◼ عن عائشة ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِنَّ نُوحًا ﵇ [كَبِيرَ الْأَنْبِيَاءِ] لَمْ يَقُمْ عَنْ خَلَاءٍ (لم يخرج من خلاء) ١ قَطّ، إِلّا قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ (طَعْمَهُ) ٢، وَأَبْقَى مَنْفَعَتَهُ فِي جَسَدِي، وَأَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ». [الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا، وضعفه العقيلي، وابن حجر. [التخريج]: ... [شكر ١٢٧ "واللفظ له" / سامر ٢١ والزيادة والرواية الثانية له ولغيره / عق (١/ ٤١٧) / شعب ٤١٥٤ / فر (الغرائب الملتقطة ٤/ ق ١٠٥) والرواية الأولى له / كر (٦٢/ ٢٧٢) / فكر (١/ ٢١٩)] [السند]: رواه ابن أبي الدنيا في (الشكر ١٢٧) - ومن طريقه البيهقي في (الشعب ٤١٥٤)، وابن عساكر في (التاريخ ٦٢/ ٢٧٢)، وابن حجر في (النتائج ١/ ٢١٩) - قال: حدثني العباس بن جعفر، ثنا شاذ بن فياض، عن الحارث بن شبل، حدثتنا أم النعمان؛ أَنَّ عائشة حدثتها، به. والعباس بن جعفر: هو ابن الزبرقان، صدوق، وقد توبع: فرواه العقيلي في (الضعفاء ١/ ٤١٧) عن محمد بن إسماعيل وهو الصائغ الكبير. ورواه الخرائطي في (فضيلة الشكر ٢١) عن أبي بدر الغبري - وهو عباد بن الوليد -. ورواه الديلمي كما في (الغرائب ٤/ق ١٠٥) من طريق النضر بن عبد الله

стр. 3322

الحلواني. ثلاثتهم عن أبي عبيدة هلال بن فياض، ويعرف بشاذ قال: حدثنا الحارث بن شبل، به. [التحقيق]: هذا إسناد واهٍ جدًّا؛ فيه علتان: الأولى: الحارث بن شبل البصري، قال ابن معين وابن الجارود: "ليس بشيء"، وقال البخاري: "ليس بمعروف"، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث"، وقال الساجي: "عنده مناكير"، وضعفه الدارقطني، والعقيلي، (اللسان ٢٠٣٨). وخالف ابن حبان، فذكره في (الثقات ٦/ ١٧٤)! ! . الثانية: أم النعمان، قال الدارقطني: "ليست بمعروفة" (الضعفاء والمتروكون ١٥٦)، وقد عد الحاكم رواية الحارث عن أم النعمان من أوهى أسانيد عائشة (معرفة علوم الحديث ١/ ٥٧). وهذا الحديث ذكره العقيلي مع غيره في ترجمة الحارث، ثم قال: "لا يتابع على شيء منها، ولا تحفظ إِلَّا عنه" (الضعفاء ١/ ٤١٧). وقال ابن حجر: "هذا حديث غريب، أخرجه المعمري والخرائطي من طريق الحارث بن شبل، وهو ضعيف، وقد أورده العقيلي وابن عدي فيما استنكر من حديثه" (نتائج الأفكار ١/ ٢١٩، ٢٢٠). قلنا: إنما أورده العقيلي وحده كما في (اللسان ٢٠٣٨). وهذا الحديث إنما يعرف من رواية بعض التابعين، كما أشار إليه ابن حجر في

стр. 3323

(النتائج ١/ ٢٢٠). فأخرج ابن أبي شيبة في (المصنف ٨، ٣٠٥٢٥) قال: حدثنا هشيم، عن العوام، عن إبراهيم التيمي: «أَنَّ نُوحًا النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى وَعَافَانِي». وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (٩، ٣٠٥٢٦): عن هشيم، قال: أخبرنا العوام، قال: حُدِّثت أَنَّ نوحًا كان يقولُ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ، وَأَبْقَى فِيَّ مَنْفَعَتَهُ، وَأَذْهَبَ عَنِّي أَذَاهُ». وأخرج عبد الرزاق عن ابن جُرَيْجٍ عن بعض أهل المدينة قال: حدثت أَنَّ نوحًا، فذكر نحوه، ذكره ابن حجر في (النتائج ١/ ٢٢٠)، وقال في (الفتح ٦/ ٣٧٣): "وروى عبد الرزاق بسند مقطوع إن نوحًا كان إذا ذهب إلى الغائط قال: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي لَذَّتَهُ وَأَبْقَى فِيَّ قُوَّتَهُ وأذهب عني أَذَاهُ"اهـ. وروى ابن أبي الدنيا في (الشكر ١٢٥) - ومن طريق البيهقي في (الشعب ٤١٥٥) -: عن يحيى بن جعفر، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا أصبغ بن زيد: «أَنَّ نوحًا ﵇ كان إذا خرج من الكنيف قال ذلك؛ فسمي عبدًا شكورًا». وروى الطبري في (التفسير ١٤/ ٤٥٣) وابن عساكر في (تاريخه ٦٢/ ٢٧٤)، عن عمران بن سليم الكلاعي، قال: «إنما سمي نوح عبدًا شكورًا لأنه كان إذا أكل الطعام قال: الحمد لله الذي أطعمني، ولو شاء أجاعني، وإذا شرب قال: الحمد لله الذي سقاني، ولو شاء أظمأني، وإذا لبس ثوبا قال: الحمد لله الذي كساني، ولو شاء أعراني، وإذا لبس نعلا قال: الحمد

стр. 3324

لله الذي حذاني، ولو شاء أحفاني، وإذا قضى حاجة قال: الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، ولو شاء حبسه». وإبراهيم التيمي والعوام وأصبغ وعمران وابن جُرَيْجٍ كلهم من الذين عاصروا صغار التابعين، فروايتهم جميعًا معضلة، ونخشى أَنْ تكون مأخوذة من الإسرائيليات. * * *

стр. 3325

١٠٥ - بَابُ الْبَوْلِ قَائِمًا ٦٨٥ - حَدِيثُ حُذَيْفَةَ: ◼ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى، يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ، وَيَبُولُ فِي قَارُورَةٍ وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ جِلْدَ (ثَوْبَ) أَحَدِهِمْ بَوْلٌ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكُمْ لَا يُشَدِّدُ هَذَا التَّشْدِيدَ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَتَمَاشَى، فَأَتَى سُبَاطَة] قَوْمٍ [خَلْفَ حَائِطٍ، فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ، فَبَالَ [قَائِمًا]، فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَجِئْتُ، فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ حَتَّى فَرَغَ». [الحكم]: متفق عليه (خ، م)، دون الرواية والزيادتين فللبخاري. [الفوائد]: أولا: قال القرطبي: "قول أبي موسى: «إن بني إسرائيل كانوا إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه»، يعني: الجلود التي كانوا يلبسونها، وقد سمعت بعض أشياخي من يحمل هذا على ظاهره، ويقول: إن ذلك كان من الإصر الذي حملوه" (المفهم ١/ ٥٢٥). قال الحافظ: "ويؤيده رواية أبي داود ففيها كان إذا أصاب جسد أحدهم لكن رواية البخاري صريحة في الثياب فلعل بعضهم رواه بالمعنى (١) " (فتح

стр. 3326

الباري ١/ ٣٣٠). ثانيا: قال النووي: "وأما بوله ﷺ في السباطة التي بقرب الدور مع أَنَّ المعروف من عادته ﷺ التباعد في المذهب فقد ذكر القاضي عياض ﵁ أَنَّ سببه أنه ﷺ كان من الشغل بأمور المسلمين والنظر في مصالحهم بالمحل المعروف فلعله طال عليه مجلس حتى حفزه البول فلم يمكنه التباعد ولو أبعد لتضرر وارتاد السباطة لدمثها وأقام حذيفة بقربه ليستره عن الناس وهذا الذي قاله القاضي حسن ظاهر والله أعلم" (شرح مسلم ٣/ ١٦٦). وقال الحافظ ابن حجر: "قيل: لأن السباطة رخوة يتخللها البول فلا يرتد إلى البائل منه شيء. وقيل: إنما بال قائمًا لأنها حالة يؤمن معها خروج الريح بصوت ففعل ذلك لكونه قريبًا من الديار، ويؤيده ما رواه عبد الرازق عن عمر ﵁ قال: «البول قائمًا أحصن للدبر»، وقيل: السبب في ذلك ما رُوِي عن الشافعي وأحمد أَنَّ العرب كانت تستشفي لوجع الصلب بذلك فلعله كان به، وروى الحاكم والبيهقي من حديث أبي هريرة قال: «إنما بال رسول الله ﷺ قائمًا لجرح كان في مأبضه» (١)، وهو باطن الركبة، ولو صح هذا الحديث لكان فيه غنى عن جميع ما تقدم، لكن ضعفه الدارقطني والبيهقي. والأظهر أنه فعل ذلك لبيان الجواز، وكان أكثر أحواله البول عن قعود، والله أعلم" (الفتح ١/ ٣٣٠).

стр. 3327

[التخريج]: [خ ٢٢٥، ٢٢٦ "والزيادتان والرواية له ولغيره" / م ٢٧٣ "واللفظ له" / حم ٢٣٢٤٨، ٢٣٤٢٢ / خز ٥٥ مقتصرًا على المرفوع / حب ١٤٢٥/ عه ٥٧٠ / طي ٤٠٧ / مسن ٦٢٦ / ني ٥٢٩ / هق ٤٩٢ مقتصرًا على المرفوع / حداد ٢٤٦]. [السند]: رواه البخاري (٢٢٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة، به. ورواه مسلم (٢٧٣): حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان أبو موسى يشدد ... فذكره. منصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وقد توبع؛ فرواه البخاري (٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان أبو موسى الأشعري يشدد في البول، ... فذكره. * * *

стр. 3328

رواية: " ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ": • وفي رواية، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «أَتَى النَّبِيُّ ﷺ سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ». [الحكم]: صحيح (خ). [اللغة]: قوله: (سباطة قوم) السباطة والكناسة: الموضع الذي يرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل. وقيل هي الكناسة نفسها. وإضافتها إلى القوم إضافة تخصيص لا ملك؛ لأنها كانت مواتا مباحة. (النهاية لابن الأثير ٢/ ٣٣٥). [التخريج]: [خ ٢٢٤ واللفظ له، ٢٤٧١ / ن ٢٦ - ٢٨ / كن ٢٤، ٢٤، ٢٥، ٢٦ ط التأصيل / جه ٣٠٧، ٣٠٨ / حم ٢٣٣٤٥ / مي ٦٨٦/ حل (٤/ ١١١) / هق ٤٩٣ / معص (ص ١٩٦) / تخ (٨/ ١٢٢) / حنف (حارثي ١٣٩٠) / حنف (نعيم ١/ ٢٢٢) / استذ (٣/ ٢٦١) / ثوري ٨٩، ٩٢ / جوزي (ناسخ ١) / خط (٨/ ٣٥٩) / متفق ٧٤٠ / علت ٧ / علحم ٤٥٠٥ / تمهيد (١١/ ١٤٥) / فمند ٣١ / مكرم ٢١٥]. [السند]: قال البخاري (٢٢٤): حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة به. وقال البخاري أيضًا (٢٤٧١): حدثنا سليمان بن حرب، عن شعبة، عن منصور، عن أبي وائل بنحوه. * * *

стр. 3329

رِوَايَةُ: فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ: ◼وفي رواية: قَالَ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا» فَتَنَحَّيْتُ (فَذَهَبْتُ أَتَبَاعَدُ) ١، فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَوْتُ حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ] حَتَّى فَرَغَ [١] ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ [٢] فَأَتَيْتُهُ [٣ «فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ». [الحكم]: صحيح (م). [التخريج]: [م ٢٧٣ / د ٢٣ "والزيادة الثانية والرواية الأولى له ولغيره" / ت ١٢ / ن ١٨ "والزيادة الأولى له ولغيره"، ٢٨ / كن ١٨، ٢٤ / جه ٥٤٩ / حم ٢٣٢٤١ والزيادة الثالثة له، ٢٣٢٤٦، ٢٣٤١٤ / خز ٦٥ / حب ١٤٢٠، ١٤٢١، ١٤٢٣، ١٤٢٤/ عه ٥٧١ - ٥٧٥ / طي ٤٠٦ / عب ٧٥٩/ ش ١٨٦٦ / بز ٢٨٦٣ - ٢٨٦٥، ٢٨٩٠، ٢٨٩٢ / حمد ٤٤٧ / طص ٧٥٢، ١١٣٠ / طس ٤٩٦١، ٦٤٠٦، ٩٣٧٤ / جعد ٧٣٣ / جا ٣٥ / ناسخ ٧٣ / طوسي ١٢ / طح (٤/ ٢٦٧) ٦٣١٠، ٦٣١١، ٦٣١٢، ٦٣١٣ / معر ١٣٥٩، ١٧١٧، ٢١٦١ / غيل ٨٦٥ / فقط (الثالث ٨) / مخلص ٩١٠ / مسن ٦٢٥ / حل (٤/ ١١١)، (٨/ ٣١٥) / أصبهان (٢/ ٢٤٠)، (٢/ ٣١١) / هق ٤٩١، ١٢٩٠، ١٣١٠ / منذ ٢٥٠، ٢٨٠، ٤٣٥ / معكر ٩٢٧ / ثوري ٩٢ / أصم ٤٩٤ / جريه ٣٥، ١١٨ / شعبة ٥٨ / بغ ١٩٣ / حقف ٧٧ / طو ٩٠ / طبر (٨/ ٢١٠) / بيب ١١٣ / تقتب (١/ ١٥٣) / خط (٦/ ١٤٤)، (٩/ ٥٦)، (١٣/ ٢٠٤) / ضح (٢/ ٢٤٥) / كر (١٤/ ٣٥)، (١٨/ ١٢٨)، (٥٤/ ٣٨٩، ٣٩٠) / تذ (٣/ ١٠ - ١١) / سبكي (١/ ٦٢٨) / طكثر (١/ ١١٤) / فيري (ق ٢٩/ أ) / مخلدي

стр. 3330

(ق ٢٤٠/ ب)] [السند]: قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا أبو خيثمة، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، به. ورواه أبو داود (٢٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، ح وحدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة عن سليمان، عن أبي وائل، عن حذيفة، به. ورواه النسائي (١٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عيسى بن يونس قال: أنبأنا الأعمش، عن شقيق، به. * * *
следующие страницы →