← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 7631–7670 · переход к 7636.

стр. 7631

وقال مُغْلَطاي: "هذا حديث ضعيف الإسناد برواية يحيى بن راشد" (شرح ابن ماجَهْ ١/ ٤٣٤). الثانية: محمد بن الحارث المصري، وهو ابن راشد القرشي المؤذن، المعروف بـ"صدرة"، لم يوثِّقْه معتبَر، وإنما ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات ٩/ ٨٦)، وقال: "يُغْرِب". وابنُ حِبَّانَ معروف بالتساهل، ولذا قال الذَّهَبيُّ: "وُثِّق" (الكاشف ٤٧٨٠). ومع قال الحافظُ: "صدوقٌ يغرب"! (التقريب ٥٧٩٦). وبهاتين العلتين أَعَلَّه البوصيريُّ، فقال: "هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعف يحيى بن راشد، ومحمد بن الحارث قال فيه ابن حِبَّانَ في الثِّقات: يُخطئُ" (مصباح الزجاجة ١/ ٦٤). ولكن متن الحديث صحيح؛ له شواهدُ كثيرةٌ كما تقدم. ولذا قال الألبانيُّ: "صحيح بما قبله" يعني: حديثَ عليٍّ المتقدِّمَ (صحيح ابن ماجَهْ ٣٥٦). [تنبيه]: عند الطَّبَرانيِّ البَيْهَقيِّ وغيرِهما زيادةٌ في التسليم من الصلاة مَرَّة، وسيأتي الكلامُ عليها بشواهدها في "موسوعة الصلاة" إن شاء الله تعالى. * * *

стр. 7632

١٧٣٢ - حَدِيثُ ضَمْضَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلًا ◼ عَنْ ضَمْضَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً». [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [مسد (خيرة ٥٧٠)، (مط ٥٧)] [السند]: قال مُسَدَّد في (مسنده): حدثنا محمدُ بن جابر، عن ضَمْضَم، عن أبيه، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه محمد بن جابر، وهو ابن سَيَّار اليَماميُّ؛ قال الحافظُ عنه: "صدوقٌ، ذهبت كتُبُه فساء حِفْظُه، وخلط كثيرًا، وعَمِيَ فصار يُلَقَّن" (التقريب ٥٧٧٧). وقدِ اضطربَ في إسناد الحديث كما سيأتى بيانُه في الحديثِ التالى. وليس لوالد ضَمْضَمٍ صُحبةٌ، بل ولا يُعرَفُ، وانظر ما يلي.

стр. 7633

١٧٣٣ - حَدِيثُ أَبِي هريرةَ: ◼ عَنْ أَبِي هريرةَ ﵁، قَالَ: ((رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [طس ٩٤٦٥] [السند]: قال الطَّبَرانيُّ في (الأوسط ٩٤٦٥): حدثنا يعقوب بن إسحاقَ بن أبي إسرائيل، حدثني أبي، حدثنا محمدُ بن جابر، نا ضَمْضَمُ بنُ جَوْسِ بنِ ضَمْضَم، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، به. قال الطَّبَرانيُّ: "لم يَروِ هذا الحديثَ عن ضَمْضَمِ بنِ جَوْسٍ إلَّا محمدُ بنُ جابر". [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه محمد بن جابر؛ وقد سبقَ معرفة حاله. وقدِ اضطربَ في إسنادِهِ فرواه مرة هكذا، ورواه مرة فجعله من مسند والد ضَمْضَمٍ كما سبقَ. ووالد ضَمْضَمٍ لم نجدْ مَن ذَكَرَ له صُحبةً، بل ولا مَن ترجم له؛ فهو مجهول. * * *

стр. 7634

رِوَايَة: وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ رَأْسِهِ • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ أَبِي هريرةَ ﵁، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ جَرَّهُمَا إِلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ أَعَادَهُمَا إِلَى ذَلِكَ المَكَانِ، وَجَرَّهُمَا إِلَى صُدْغَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ أُذُنَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْهُمَا وَمَا أَدْبَرَ». [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا معلول. [التخريج]: [الجزء الأول من حديث ابن قانِع (إمام ١/ ٥٣٢، ٥٣٣)] [السند]: رواه ابنُ قانِع قال: حدثنا أحمدُ بنُ عليٍّ، ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ أبي صالحٍ، أنا عبدُ الرحمنِ بنُ محمد المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن محمدِ بنِ عَجْلانَ، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ به. قال ابنُ دقيقِ العيدِ: "نقلته من الجزء الأول من حديث أبي الحسين عبد الباقي بن قانِع بن مرزوق، أصل سماع الخطيب أبي بكر على أبي القاسم بن بشران عنه" (الإمام ١/ ٥٣٢، ٥٣٣)، (البدر المنير ٢/ ٢٠٤، ٢٠٥). [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ معلول؛ فإسماعيل بن مسلم هو المكِّيُّ البصري، واهٍ جدًّا، تركه جماعة، وَضَعَّفَهُ عامَّةُ النُّقَّاد، وهو ممن "يروي المناكير عن المشاهير، ويقلب الأسانيد" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٣٢). وقد قلب هذا الإسناد؛ فإن المحفوظ عنِ ابنِ عَجْلانَ ما: رواه بكر بن مُضَر وسعيد بن أبي أيُّوبَ وإسماعيلُ بن جعفر وهَمَّام

стр. 7635

ابن يحيى واللَّيْثُ بن سعدٍ وابنُ لَهِيعةَ وغيرُهُم، عنِ ابنِ عَجْلانَ، عنِ ابنِ عَقِيلٍ، عن رُبَيِّعَ بنتِ مُعَوِّذٍ بنحوه، وقد سبقَ تخريج رواياتهم تحتَ حديثِ الرُّبَيِّع. فأخطأ فيه إسماعيل، وجعله من روايةِ ابن عَجْلانَ عن المَقْبُريِّ عن أبي هريرةَ!. وفي الإسناد أيضًا: عبد الرحمن بن محمد المحاربي؛ وكان يدلس، وقد عنعن. وعبد الرحمن بن أبي صالحٍ، ولم نجدْه، إلا أن يكون هو عبدَ الرحمن بن صالح الأَزْديَّ، فصدوقٌ إلا أنه شيعيٌّ غالٍ. فأما أحمد شيخُ ابن قانِع فهو ابنُ عليِّ بن الفضيل، أبو جعفر الخَزَّاز المقرئ، ثقةٌ (تاريخ بغداد ٢٣٥٣). * * *

стр. 7636

١٧٣٤ - حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ: ◼ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ، فَـ[غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَ] ١ مَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ [ثَلَاثًا، وَيَدَيْهِ (وَذِرَاعَيْهِ) ١ ثَلَاثًا ثَلَاثًا] ٢، وَكَانَ يَمْسَحُ المَأْقَيْنِ [بِالمَاءِ] ٣. قَالَ: وَكَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ رَأْسَهُ [وَأُذُنَيْهِ] ٤ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَكَانَ يَقُولُ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: صحيحُ المتنِ دون مسْحِ المَأْقَيْنِ، وقولِه: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ))، وإسنادُهُ ضعيفٌ. وَضَعَّفَهُ: التِّرْمِذيُّ، والحافظ موسى بن هارونَ الحَمَّال، والدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ. وقولُه: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) اختَلَف الرواة في وقفه ورفعه، والراجح وقْفُه كما جزم به راويه سُلَيمان بن حرب، وصوَّبَه الدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ عبدِ الهادِي، وقال ابنُ حَجَرٍ: إنه مدرج. ومسح الرأس مرة ثابتٌ من وجوه أخرى. [اللغة]: " المَأْقَيْنِ" وفي رواية "المؤقين" وأخرى: "الماقتين"، يهمز ويسهل، والماقيان: تثنية ماق، وهو طرَف العين الذي يلي الأنفَ، وهو مخرج الدمع (غريب الحديث للخطابي ١/ ١٤٦). قال الأزهري: أجمع أهلُ اللُّغة أن الموق والماقَ مُؤَخَّرُ العين الذي يلي الأنف (نيل الأوطار ١/ ١٩١).

стр. 7637

[التخريج]: [د ١٣٣ مختصرًا/ ت ٣٧ مختصرًا/ جه ٤٤٨ مختصرًا/ حم ٢٢٢٢٣، ٢٢٢٨٢ والزيادة الثانية له، ٢٢٣١٠ واللفظُ له/ طب (٨/ ١٢١/٧٥٥٤) والزيادة الأولى والرابعة والرواية له/ ....... ]. وسيأتي تخريجُه وتحقيقُه في باب: "ما جاء أن الأذنين من الرأس". * * *

стр. 7638

١٧٣٥ - حَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ: ◼ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ [مُقَدَّمَ] ١ رَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى بَلَغَ القَذَالَ؛ [مُؤَخَّرَ الرَّأْسِ مِنْ مُقَدَّمِ عُنُقِهِ] ٢ - وَهُوَ أَوَّلُ القَفَا -[وَمَا يَلِيهِ مِنْ مُقَدَّمِ الْعُنُقِ] ٣». [الحكم]: ضعيف. وأنكره: يحيى القَطَّانُ، وابنُ عُيَيْنةَ، وأحمد. وَضَعَّفَهُ: أبو حاتم، والبَيْهَقيُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ القَطَّانِ، وابنُ تيميَّةَ، وابنُ المُلَقِّنِ، وابنُ حَجَرٍ، والألبانيُّ. [اللغة]: القَذَال: (أَوَّلُ القَفَا) وهذا تفسير من أحد الرواة. والقَفَا: بفتح القاف مقصور، هو مُؤَخَّر العُنُق (عون المعبود ١/ ١٥٢). [التخريج]: [د ١٣١ واللفظُ له/ حم ١٥٩٥١ والزيادة الثالثة له/ طب (١٩/ ١٨٠/٤٠٧)، (١٩/ ١٨١/٤١١) / لا ٣٢٢/ طح (١/ ٣٠/ ١٢٩) والزيادة الأولى والثانية له/ قا (٢/ ٢٢١) / صحا ٥٠٦٧/ خط (٧/ ١٠٧) / صبغ (٥/ ١٣١) والرواية له، ٢٠٢٣/ كر (٧/ ١٠٣ - ١٠٤) / طيو ٧٤٤] [التحقيق]: الحديث له طريقان عن طلحة بن مُصَرِّف: الطريق الأول: عن ليث بن أبي سُلَيم، عن طلحة: قال (أبو داودَ): حدثنا محمدُ بن عيسى ومُسَدَّد، قالا: حدثنا عبد الوارث،

стр. 7639

عن لَيْث، عن طلحة بن مُصَرِّف (١)، عن أبيه، عن جده، به. وأخرجه الباقون - عدا الطَّبَرانيّ (٤١١)، والطيوري - من طريقِ لَيْثِ بن أبي سُلَيم، به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ، وقد سبقَ بيانُها في الكلام على بعض روايات هذا الحديثُ تحت باب: "الفصل بين المضمضة والاستنشاق". الطريق الثاني: عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف: أخرجه الطَّبَرانيُّ (٤١١) قال: حدثنا الحسين بن إسحاقَ التُّسْتَريُّ، ثنا سعيد بن عَنْبَسة الخزاز، ثنا شُعَيب بن حرب، ثنا مالك بن مِغْوَل ... به. وأخرجه الطُّيوري: من طريقِ سعيد بن عنبسة ... به. وهذا إسنادٌ ساقطٌ، لا يُفرَح به؛ فإن سعيد بن عنبسة الخزاز "كذاب" كما قال ابنُ الجُنَيد، وقال أبو حاتم: "كان لا يصدق" (الجرح والتعديل ٤/ ٥٣). والحديثُ أنكره غيرُ وَاحدٍ من الأئمة: قال أبو داودَ عَقِبَ هذه الرواية: قال مُسَدَّد: فحدثْتُ به يحيى فأنكره، قال أبو داودَ: وسمِعتُ أحمد، يقول: «أنَّ ابنَ عُيَيْنةَ زعموا أنه كان ينكره، ويقول: أَيْش هذا؟ طلحة، عن أبيه، عن جده؟ ! » (السنن ١٣١)، و (السنن الكبرى للبيهقي ٢٣٦) وقال ابنُ قُدَامة: "وقد أنكر أحمدُ حديثَ طلحةَ بنِ مُصَرِّف، عن أبيه، عن جده: رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ رَأْسَهُ حَتَّى بَلَغَ القَذَالَ" (المغني

стр. 7640

١/ ١٥١). وأنكره أيضًا: أبو حاتم الرَّازيُّ وغيره كما بيناه في الكلام على بعض روايات هذا الحديثُ تحت باب: "الفصل بين المضمضة والاستنشاق". وممن ضعَّفَه أيضًا: البَيْهَقيّ في (الكبرى ١/ ٦٠)، وابنُ القَطَّانِ في (بيان الوهم ٣/ ٣١٨) والنَّوَويُّ في (المجموع ١/ ٤٦٤)، و (الخلاصة ١٩١) وابنُ تيميَّةَ في (مجموع الفتاوى ٢١/ ١٢٨)، و (الفتاوى الكبرى ١/ ٢٨٠، ٤١٨)، وابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير ٢/ ٢٢٥) والحافظ في (التلخيص ١/ ١٦٢)، والألبانيُّ في (ضعيف أبي داودَ ١/ ٣٩). [تنبيه]: جاءَ الحديثُ عندَ ابنِ قانِع في ترجمة: "عَمرو بن كعب الأيامي"، وعند أبي نُعَيمٍ في ترجمة: "عَمرو بن كعب اليامي وقيل: كعب بن عمرو اليامي"، وعند البَغَويُّ في ترجمة: "كعب بن عمرو". * * *

стр. 7641

رِوَايَة: مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ • وَفِي رِوَايَةٍ: «مَسَحَ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ حَتَّى أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ أُذُنَيْهِ». [الحكم]: ضعيف، وَضَعَّفَهُ مَن سَبَق. [التخريج]: [د ١٣١ واللفظُ له/ طب (١٩/ ١٨٠/ ٤٠٨)]. [السند]: قال (أبو داودَ): حدثنا محمدُ بن عيسى ومُسَدَّد، قالا: حدثنا عبد الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أبيه، عن جده، به. وقال (الطَّبَرانيّ): حدثنا معاذ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا عبد الوارث، عن لَيْث، به. [التحقيق]: هذا الإسناد ضعيف؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ كما سبقَ ذِكْرُه.

стр. 7642

رِوَايَة: فَوْقَ رَأْسِهِ • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «رَأَيتُ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ، فَوَضَعَ يَدَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا مِنْ تَحْتِ الحَنَكِ». [الحكم]: ضعيف، وَضَعَّفَهُ مَن سَبَق. [التخريج]: [حميد ٣٨٤] [السند]: قال ابنُ حميد: حدثنا زكريا بن عَدِيٍّ، ثنا حفص بن غِيَاث، عن لَيْث، عن طلحةَ، عن أبيه، عن جدِّه، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ، وسبقَ الكلامُ عليه في الرواية الأولى.

стр. 7643

رِوَايَة: حَتَّى مَسَحَ قَفَاهُ: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: ((رَأَيتُ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا))؛ وَأَمَرَّ حَفْصٌ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى مَسَحَ قَفَاهُ. [الحكم]: ضعيف، وَضَعَّفَهُ مَن سَبَق. [فائدة]: حفص المذكور في المتنِ هو ابن غِيَاث، أحد رواة الحديث. [التخريج]: [ش ١٥٠ "واللفظُ له"/ مش (خيرة ٥٧١/ ١)، (مط ٥٨)] [السند]: قال أبو بكر بن أبي شَيْبةَ: حدثنا حفص بن غِيَاث، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ، وسبقَ الكلامُ عليه في الرواية الأولى.

стр. 7644

رِوَايَة: ثُمَّ أَمَرَّ بِيَدَيْهِ هَكَذَا • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [إِذَا] مَسَحَ بِرَأْسِهِ [اسْتَقْبَلَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ،] ثُمَّ أَمَرَّ بِيَدَيْهِ هَكَذَا عَلَى [أُذُنَيْهِ وَ] سَالِفَتِهِ مِنْ خَلْفِهِ». [الحكم]: ضعيف، وَضَعَّفَهُ مَن سَبَق. [التخريج]: [لا ٣٢١ واللفظُ له/ هق ٢٧٩ والزيادات له]. [السند]: قال (الدُّولابي): حدثنا إبراهيم بن يعقوب قال: ثنا سعيد بن سُلَيمان قال: ثنا حفص بن غياث وإسماعيل بن زكريا، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أبيه، عن جده، به. ورواه (البَيْهَقيّ) من طريقِ طَلْق بن غَنَّامٍ وعُمرَ بنِ حفصِ بن غِيَاثٍ، قالا: ثنا حفص بن غياث، أنا ليث، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ، وسبقَ الكلامُ عليه في الرواية الأولى.

стр. 7645

رِوَايَة: عَلَى قَفَاهُ • وَفِي رِوَايَةٍ: «أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ تَوَضَّأَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ عَلَى قَفَاهُ». [الحكم]: ضعيف، وَضَعَّفَهُ مَن سَبَق. [التخريج]: [هق ٢٨٠] [السند]: قال البَيْهَقيُّ في (السنن): أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن إسحاقَ بن النجار المقرئ بالكوفة، أنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عمرو الأَحْمَسي، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى الحِمَّاني، ثنا حفص، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ كما سبقَ ذِكْرُه في الرواية الأولى.

стр. 7646

رِوَايَة: عَلَى سَوَالِفِهِ • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا - وَوَصَفَ ذَلِكَ يَزِيدُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا -؛ فَبَدَأَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ، وَجَرَّ يَدَيْهِ إِلَى قَفَاهُ، حَتَّى أَمَرَّهُمَا عَلَى سَوَالِفِهِ إِلَى بَطْنِ لِحْيَتِهِ». [الحكم]: ضعيف، وَضَعَّفَهُ جماعةٌ كما سبقَ. [التخريج]: [سعد (٨/ ١٨١)] [السند]: قال ابنُ سعدٍ في (الطبقات): أخبرنا يَزيد بن هارونَ، عن عُثْمَانَ بن مِقْسَمٍ البُرِّي، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف الأَيامي، عن أبيه، عن جده، به. قال يزيد: وأنا آخذ بها. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ كما سبقَ ذِكْرُه في الرواية الأولى. وهذا الاختلاف في لفظ الحديث من ليث بن أبي سُلَيم يدل على صحة ما ذهب إليه بعض الأئمة بأنه مضطربُ الحديثِ. وقد سبقَت بقيَّةُ روايات الحديث في باب: «الفصل بين المضمضة والاستنشاق». * * *

стр. 7647

١٧٣٦ - حَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى: ◼ عن عبدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى ﵁، قَالَ: «رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً [وَاحِدَةً]». [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. وَضَعَّفَهُ: ابن عَدِيٍّ - وتَبِعَه ابن طاهر -، وابنُ دقيقِ العيدِ، والبُوصيريُ. [التخريج]: [جه ٤٢٠ واللفظُ له/ طس ٩٣٦٢ والزيادة له/ عد (٨/ ٥٩٥) / مُغْلَطاي (١/ ٣٧٤)] [السند]: قال (ابن ماجَهْ): حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا عيسى بن يونس، عن فائد أبي الوَرْقاء بن عبد الرحمن، عن عبدِ اللهِ بن أبي أَوْفَى، به. ومدار الحديث عندهم على عيسى بن يونس، عن فائد أبي الورقاء، به. قال الطَّبَرانيُّ: "لا يُروى هذا الحديثُ عن عبدِ اللهِ بن أبي أَوْفَى إلا بهذا الإسنادِ". [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه فائدُ بن عبد الرحمن أبو الورقاء العَبْدي؛ قال عنه الحافظ: "متروك، اتَّهَموه" (التقريب ٥٣٧٣). وبه أَعَلَّه غيرُ وَاحدٍ: فذكره ابنُ عَدِيٍّ في مناكيره، (الكامل ٨/ ٥٩٥). وتَبِعَه ابن طاهر في (ذخيرة الحفاظ ٣/ ١٣٧١).

стр. 7648

وقال ابنُ دقيقِ العيدِ عَقِبَه: "وفائد مستضعَف" (الإمام ١/ ٥٣٩). وقال البُوصيري: "هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فائد بن عبد الرحمن، قال فيه البُخاريّ: منكَرُ الحديثِ. وقال الحاكمُ: روَى عنِ ابنِ أبي أَوْفَى أحاديثَ موضوعة" (مصباح الزجاجة ١/ ٦١). هذا، وقد أَعَلَّه مُغْلَطاي في (شرح ابن ماجَهْ ١/ ٣٧٤) بسفيانَ بن وكيع، ثُمَّ بفائد، لكنه زعم أن فائدًا قد تُوبِع في سند ابن ماجَهْ من عبد الرحمن بن نِسطاس، وتَعَقَّبَ على ابنِ عساكرَ وابنُ سرور والمِزِّيِّ في تركهما ذلك الأمرَ! ولذا لَمَّا ساق الحديث من طريقِ الطَّبَرانيِّ ثُمَّ من طريقِ أبي عُبَيدٍ باللفظ المُخَرَّجِ في باب تخليل اللحية، وكلاهما من طريقِ فائد، قال مُغْلَطاي: "فصَحَّ إسناده على هذا"! ! . وهذا فيه نظرٌ؛ فلو سلمنا له بما زعم من ذكر ابن نِسْطاس مع فائد في سند ابن ماجَهْ، فلا يصح السند أيضًا؛ لأنه لم يَرِد إلا من روايةِ ابن وكيع وهو ضعيفٌ. وقد رواه زُهَير بن عَبَّاد عند الطَّبَرانيِّ في (الأوسط ٩٣٦٢)، وعليُّ بن بحر كما رواه مُغْلَطاي نفْسُه (١/ ٣٧٤)، كلاهما عن عيسى عن فائدٍ وحدَه. فتبين أن ذكر ابن نِسْطاس لو ثبت فهو من أخطاء ابن وكيع. ومع ذلك فلم نجدْه في سنن ابن ماجَهْ المطبوع. وعلى كلٍّ، فالحديثُ له شواهدُ كثيرةٌ من حديث عبد الله بن زيدٍ وعليٍّ وعُثْمَانَ وغيرِهم، وقد تقدم ذكرها.

стр. 7649

ولذا صَحَّحَهُ الألبانيُّ في (صحيح ابن ماجَهْ ٣٤١). وانظر بقيَّةَ روايات الحديث في باب: "تخليل اللحية". * * *

стр. 7650

١٧٣٧ - حَدِيثُ ابْنِ عبَّاسٍ: ◼ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵄، قَالَ: ((تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً بَيْنَ نَاصِيَتِهِ وَقَرْنِهِ)). [الحكم]: إسناد ساقط. [التخريج]: [جَصَّاص (٣/ ٣٤٦) "واللفظُ له"] [السند]: أخرجه الجَصَّاص في (أحكام القرآن)، قال: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ الحُسين، قال: حدثنا محمدُ بن سُلَيمان الحَضْرمي، قال: حدثنا كُرْدُوسُ بن أبي عبد الله، قال: حدثنا المُعَلَّى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عطاء، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ساقطٌ؛ آفته: مُعَلَّى بنُ عبد الرحمن الواسِطي، وهو ساقطٌ متَّهَم؛ اتهمه بالكذب ووضع الحديث: ابنُ مَعِينٍ وابنُ المَدِينيِّ والدَّارَقُطنيُّ، وقال أبو زُرْعةَ: "ذاهب الحديث"، وقال أبو حاتم: "ضعيفُ الحديثِ، كأن حديثَهُ لا أصل له"، وقال مرة: "متروكُ الحديثِ"، وقال ابنُ حِبَّانَ: "يروي عن عبد الحميد بن جعفر المقلوباتِ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". انظر (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣٨). ولذا قال ابنُ حَجَرٍ: "متَّهَم بالوضع، وقد رُمِيَ بالرفض" (التقريب ٦٨٠٥). وأما ابن عَدِيٍّ فلم يذكره في ترجمته سوى أن الدَّقيقيَّ كان يُثني عليه،

стр. 7651

ولهذا ذكر له عِدَّةَ أحاديثَ يتفرد بها، وقال: "ولمُعَلَّى غيرُ ما ذكرتُ من الأحاديث عمن يروي عنهم يتفرد بروايته عنهم، وأرجو أنه لا بأس به"! (الكامل ١٨٦١). فكأنه لم يقف على أقوال الأئمة السابقة في توهينه.

стр. 7652

١٧٣٨ - حَدِيثُ رُزَيْقِ بْنِ حُكَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: ◼ عَنْ رُزَيْقِ بْنِ حُكَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عنِ النبيِّ ﷺ : ((أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَسْتَنْشِقُ وَيَسْتَنْثِرُ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ. [التخريج]: [ابنُ السَّكَنِ (إمام ١/ ٥٣٩ - ٥٤٠)] [السند]: أخرجه ابنُ السَّكَنِ - كما في (الإمام) لابن دقيقِ العيدِ -: من حديث رُزَيْقِ بنِ حُكَيْمٍ، عن رجل من الأنصار، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لإرساله، فالرجل الأنصاري ليس بصحابي، فإن رُزَيْقَ بنَ حُكَيْمٍ: "ثقة من السادسة" (التقريب ١٩٣٥). والطبقة السادسة، هي طبقة مَنْ لم يثبت له لقاءُ أحد منَ الصحابةِ، كما قال الحافظُ في (مقدمة التقريب ص ٧٥). ثُمَّ إننا لم نقف على سنده من ابنُ السَّكَنِ إلى رُزَيْق، فربما كان بينهما ضعفاءُ ومجاهيل، لاسيما مع غرابة السند جدًّا، فلم نجدْه إلا عندَ ابنِ السَّكَنِ، كما أفاده ابن دقيقِ العيدِ ﵀، وعنه نقله أيضًا ابن المُلَقِّنِ في (البدر المنير ٢/ ١٦٣)، وابنُ حَجَرٍ في (التلخيص الحبير ١/ ١٤٣). والمتن له شواهدُ كثيرةٌ في الصحيحين وغيرِهما. * * *

стр. 7653

١٧٣٩ - حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ مُرْسَلًا: ◼ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً بِكَفَّيْهِ، يُقْبِلُ بِيَدَيْهِ وَيُدْبِرُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسناده معضل. [التخريج]: [عب ٤] [السند]: أخرجه عبدُ الرزاقِ: عنِ ابنِ جُرَيجٍ، عن عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، به. [التحقيق]: هذا إسناد رجاله ثقات، ولكنه معضل؛ فعَمرو بن يحيى: "ثقة من السادسة" (التقريب ٥١٣٩). والطبقة السادسة، هي طبقة مَن لم يثبُت له لقاءُ أحدٍ منَ الصحابةِ، كما قال الحافظُ في (مقدمة التقريب ص ٧٥). والحديثُ محفوظٌ موصولًا من طرقٍ عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، كما في الصحيحين وغيرهما، من طريقِ مالك ووُهَيب وعبدِ العزيزِ بن أبي سَلَمةَ وخالدِ بن عبد الله وسُلَيمانَ بنِ بلال، عن عَمرو بن يحيى، وقد تقدم في أول الباب، كما تقدم برواياته في "باب جامع في صفة الوُضوء". * * *

стр. 7654

٢٧٧ - بَابُ المَسْحِ عَلَى النَّاصِيَةِ ١٧٤٠ - حَدِيثُ المُغِيرَةِ: ◼ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁: ((أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ (مُقَدَّمِ رَأْسِهِ)، وَعَلَى العِمَامَةِ، وَعَلَى الْخُفَّيْنِ)). [الحكم]: صحيح (م). إلا أن طرقه لا تخلو من مقال في ثبوت زيادة المسح على الناصية والعمامة، وقد تقدم من طرقٍ عن المغيرة بدونهما. [التخريج]: [م (٢٧٤/ ٨٣) واللفظُ له، (٢٧٤/ ٨٢) والرواية له ولغيرِهِ/ د ١٤٩/ ت ١٠١/ ن ١١١، ١١٢/ كن ١٣٥/ حم ١٨٢٣٤/ حب ١٣٣٧، ١٣٤١/ جا ٨٣/ عه ٧٨٤ - ٧٨٦/ ش ٢٣٠، ٢٤١، ١٨٨٩، ٣٧٢٥٤/ طب (٢٠/ ٣٧٩ - ٣٨٠/ ٨٨٦، ٨٨٧، ٨٨٨)، (٢٠/ ٣٩٨/ ٩٤٥)، (٢٠/ ٤٢٦/ ١٠٣٠)، (٢٠/ ٤٢٨/ ١٠٣٥، ١٠٣٦، ١٠٣٨) / طس ٣٤٤٨، ٥٤٠٤/ طص ٣٦٩/ طش ٢٦٨٥/ قط ٧٣٧، ٧٣٨ - ٧٤٠/ علقط ١٢٣٦/ أم ٦٩/ شف ٤٨/ ثعلب ١٢٣٦/ مسن ٦٣٧/ هق ٢٧٠، ٢٧١/ بغت (٣/ ٢٢) / بغ ٢٣٢/ طي ٧٣٤/ هقع ٦١٨، ٦١٩/ خطل (٢/ ٨٦٨ - ٨٧٦) / محلى (٢/ ٥٢ - ٥٣) / تمهيد (٢٠/ ١٢٨) / طوسي ٨٢/ مخلص ٢٨٢٥/ مزني ٦/ تخث (السفر الثاني ٤٢٣٣) / منذ ٤٩٢/ حداد ٢٩٢، ٢٩٣]

стр. 7655

[السند]: قال مسلم: حدثنا محمدُ بن بَشَّار ومحمد بن حاتم، جميعًا عن يحيى القَطَّان - قال ابنُ حاتم: حدثنا يحيى بن سعيد -، عن التَّيمي، عن بكر بن عبد الله، عن الحسن، عنِ ابنِ المُغيرة بن شُعبة، عن أبيه، به. قال بكر: وقد سمِعتُ من ابن المغيرة ... وابنُ المغيرة هنا هو حمزة بن المغيرة، كذا رواه جماعة عن حُمَيد الطويل، عن بكر. قال البَيْهَقيُّ: "وقد رُوِّينا معناه في حديثِ بكر بن عبد الله المُزَني، عن حمزة بن المغيرة بن شُعبة، عن أبيه، موصولًا صحيحًا" (معرفة السنن والآثار ١/ ٢٧٥). وقال أيضًا: "وأما المسح بالعمامة والناصية، فهو محفوظ في حديثِ المغيرة بن شُعبة عنِ النبيِّ ﷺ " (السنن الصغرى ١/ ١٠٠). وكذا صَحَّحَهُ ابن عبد البر في (التمهيد ١١/ ١٣٠). [تنبيه]: قد ورد المسح على الناصية والعمامة من طرق كثيرة عن المغيرة، ولكن لا يخلو طريق منها من مقال في ثبوت ذلك في الحديثِ، وقد رواه جماعة عن المغيرة دون ذكر المسح على الناصية والعمامة، منهم: ١) عُرْوة بن المغيرة، عند البُخاريّ (١٨٢، ٢٠٣، ٢٠٦، ٤٤٢١، ٥٧٩٩)، ومسلم (٢٧٤/ ٧٥، ٧٩، ٨٠، ١٠٥) وغيرِهما. ٢) مسروق بن الأجدع، عند البُخاريّ (٣٨٨، ٢٩١٨، ٥٧٩٨)، ومسلم

стр. 7656

(٢٧٤/ ٧٧، ٧٨) وغيرِهما. ٣) حمزة بن المغيرة، عند مسلم (٢٧٤/ ١٠٥) وغيرِه. وقد روي عنهم أيضًا المسح على الناصية والعمامة، كما سيأتي بيانه. ٤) الأسود بن هلال، عند مسلم (٢٧٤/ ٧٦) وغيره. ٥) قَبِيصَة بن بُرْمَةَ، عند أحمدَ (١٨١٧٠) بسند صحيح (١). * وأما الطرق التي فيها (المسح على الناصية والعمامة)، فبيانها كالتالي: أولًا: طريق حمزة بن المغيرة، عن أبيه: فقد تقدم أن مسلمًا أخرجه من طريقِ سُلَيمان التَّيمي، عن بكر بن عبد الله، عن الحسن، عنِ ابنِ المغيرة بن شُعبة، عن أبيه، به. وذكر بكر: أنه سمعه أيضًا من ابن المغيرة. ولم يُصرِّح باسمه التَّيميُّ، ولكن رواه حميد الطويل عن بكر فسماه حمزة بن المغيرة. وقد انفرد بكر برواية هذه الزيادة من هذا الوجه. وبكر بن عبد الله المُزَنيُّ وَثَّقَهُ جماعة من الأئمة، وقال الحافظُ: "ثقة ثبْتٌ جليل" (التقريب ٧٤٣). ولكن خالفه إسماعيل بن محمد بن سعد - وهو ثقةٌ حُجَّةٌ من رجال الشيخينِ (التقريب ٤٧٩) -؛ فرواه عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه، به،

стр. 7657

ولم يذكر المسح على الناصية ولا العمامة. أخرج روايتَه: عبدُ الرَّزَّاقِ (٧٥٦) - وعنه أحمدُ (١٨١٩٥)، ومن طريقِه مسلم (٢٧٤/ ١٠٥) -: عنِ ابنِ جُرَيجٍ، حدثني الزُّهْريّ. ورواه عبدُ الرَّزَّاقِ (٧٥٧). وابنُ أبي شَيْبةَ في (١٨٨٩). والنَّسائيّ في (الصغرى ١٣٠)، وفي (الكبرى ٩٦، ١٣٧، ١٦١) عن محمدِ بنِ منصور، ثلاثتهم: عن سفيانَ بن عُيَيْنةَ. كلاهما (الزُّهْريّ وابنُ عُيَيْنةَ): عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة بن شُعبة، عن أبيه، به. وقد أشارَ لإعلاله بذلك النَّسائيّ؛ فقال - عَقِبَ رواية بكر -: "وقد رَوَى هذا الحديثَ، إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة، ولم يذكر العمامة" (السنن الكبرى ١٣٦). هذا وقد اختَلفوا على بكر في سندِهِ: فقد رواه عنه التَّيميُّ، عن الحسن، عنِ ابنِ المغيرة، عن أبيه. وذكر أنه سمعه من ابن المغيرة كذلك. ورواه حُمَيد الطويل، عنه، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه. ورواه سعيد بن أبي عَرُوبةَ - كما عند أحمدَ (١٨١٥٧) عن غُنْدَرٍ عنه -، وعاصم الأحول وداود بن أبي هند - كما في (علل الدَّارَقُطنيّ ١٢٣٦) -: عن بكر عن المغيرة. لم يذكر الحسن ولا ابن المغيرة. وبكر مختلَفٌ في سماعه من المغيرة، فقال ابنُ مَعِينٍ: "بكر لم يسمع من المغيرة" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٨٤).

стр. 7658

وقال الحاكمُ: "بكر بن عبد الله المُزَنيُّ لم يسمع من المغيرة بن شُعبة؛ إنما يَروي عنِ ابنِ المغيرة عن أبيه" (سؤالات السِّجْزي ١٥٦). واختَلف القول عن الدَّارَقُطنيّ؛ فقال وهو يحكي الخلاف على بكر في هذا الحديثِ: "ورَوَى هذا الحديثَ عاصمٌ الأحول، عن بكرٍ مرسلًا عن المغيرة ... ورُوِي عن داود بن أبي هند، عن بكر، عن المغيرة مرسلًا أيضًا" (العلل ٣/ ٢٩٤). فقوله هنا: (مرسلًا عن المغيرة) يفيد أنه لم يسمع منه. ولكن في موضعٍ آخَرَ قيل للدَّارَقُطنيِّ: سمِع من المغيرة؟ قال: "نعم"! (العلل ٣/ ٣٢٠). فالله أعلم. ولعل الصواب ما قاله ابن مَعِينٍ والحاكمُ، ويؤيِّدُه رواية الجماعة لهذا الحديثِ عنه عن المغيرة بواسطة وواسطتين. ثانيًا: طريق عُرْوة بن المغيرة، عن أبيه: أخرجه الإمام مسلم: عن محمدِ بنِ عبد الله بن بَزِيع، عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ، عن حُميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، عن عُرْوةَ بن المغيرة، عن أبيه، به. وسيأتي أنَّ ابنَ بَزِيع أخطأ في هذا الإسناد، والصواب أنه: "عن حمزة بن المغيرة"، وليس "عن عُرْوةَ"، كما قال الدَّارَقُطنيُّ وأبو مسعود الدمشقيُّ والقاضي عِياضٌ وغيرُهُم. ثُمَّ إن المحفوظ عن عُرْوةَ بن المغيرة؛ ما أخرجه البُخاريّ (١٨٢، ٢٠٣، ٤٤٢١)، ومسلم (٢٧٤/ ٧٥) من طريقِ نافع بن جبير. وأخرجه البُخاريّ (٢٠٦، ٥٧٩٩)، ومسلم (٢٧٤/ ٧٩، ٨٠) من طريقِ

стр. 7659

عامر الشَّعبي. وأخرجه مسلم (٢٧٤/ ١٠٥) من طريقِ عَبَّاد بن زِياد. ثلاثتهم عن عُرْوةَ به دون ذكر المسح على الناصية أو العمامة. فإن قيل: قد رُوِي من طريقِ الشَّعبيِّ عن عُرْوةَ به بذكر المسح على الناصية والعمامة. قلنا: رواه النَّسائيُّ في (الصغرى ٨٥)، والطَّحاويّ في (شرح معاني الآثار ١/ ٣١/ ١٣٣) - والسياق للنسائي-: من طريقِ ابنِ عون، عن عامر الشَّعبي، عن عُرْوةَ بن المغيرة، عن المغيرة، وعن محمدِ بنِ سيرين، عن رجل حتى رده إلى المغيرة، قال ابنُ عون: ولا أحفظ حديثَ ذا مِن حديث ذا ... فذَكَر الحديثَ، وفيه: (( ... وَذَكَرَ مِنْ نَاصِيَتِهِ شَيْئًا وَعِمَامَتِهِ شَيْئًا - قال ابنُ عَوْنٍ: لا أَحْفَظُ كَمَا أُرِيدُ -، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ... )). فهذا السياق ليس فيه جَزْمٌ أنه من روايةِ الشعبي كما ترى، والمحفوظُ عن الشَّعبيِّ بدون هاتين الزيادتين كما تقدم، وإنما هُمَا من روايةِ ابن سِيرِينَ، عن رجل (وهو عَمرو بن وَهْب)، عن المغيرة. وسيأتي الكلام على روايته في الطريق الرابع. ثالثًا: طريق مسروق عن المغيرة: أخرجه الطَّبَرانيُّ في (الكبير ٢٠/ ٣٩٨/ ٩٤٥): عن عبدِ اللهِ بن أحمدَ بن حَنبَل، حدثني أبي، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمشِ، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁: ((أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى الْخِمَارِ)). وهذا إسناد ظاهره الصحة؛ فرجاله ثقات رجال الشيخينِ غيرَ عبدِ اللهِ بنِ

стр. 7660

أحمدَ وهو ثقةٌ حافظٌ. ولكن المحفوظ عن أبي أسامة به بدون ذكر المسح على الخِمار. كذا أخرجه البُخاريّ (٣٨٨) عن إسحاق بن نصر. وأبو عَوَانةَ في (المستخرج ٥٦٠، ٧٧٦) عن أبي البَخْتَريِّ عبد الله بن محمد بن شاكر (ثقة صدوقٌ). كلاهما: عن أبي أسامة، ولم يذكر هذه الزيادة. وهذا هو المحفوظُ عن الأعمشِ؛ كذا رواه عنه جماعة من أصحابه، وهُم: ١) أبو معاوية، عند البُخاريّ (٢٦٣)، ومسلم (٢٧٤/ ٧٧). ٢) وعبد الواحد بن زياد، عند البُخاريّ (٢٩١٨، ٥٧٩٨). ٣) وعيسى بن يونس، عند مسلم (٢٧٤/ ٧٨). ٤) والثَّوْريّ، عند عبد الرَّزَّاقِ (٧٥٨) وعنه أحمد (١٨١٥٩). كلهم: عن الأعمشِ به دون الزيادة (١). فهي زيادة شاذة من هذا الوجه. رابعًا: طريق عَمرو بن وَهْب الثَّقَفي، عن المغيرة: أخرجه الشافعي في (الأم ٦٩)، وأحمد (١٨١٣٤)، والنَّسائيّ (١١٤) وجماعة: من طرق صِحَاحٍ عنِ ابنِ سيرين، عن عَمرو بن وَهْب الثَّقَفي (وفي بعضها التصريح بسماع ابن سيرين من عَمرو)، قال: سمِعتُ المغيرةَ بن شُعبة، به.

стр. 7661

وقد اختُلف على ابنِ سيرين في إسنادِهِ على أوجه، منها: إدخال واسطة مبهمة بينه وبين عمرو، ولهذا توقف في تصحيحه ابنُ خُزَيْمةَ وغيره. ومنها: ما رواه بعض أصحاب ابن عَوْن، عن محمد عن عَمرو بن وَهْب، عن رجل، عن آخر، عن المغيرة. وقيل لأبي زُرْعةَ الرَّازيّ: أيهما الصحيح؟ قال: "عمرو عن رجل عن آخر عن المغيرة" (علل ابن أبي حاتم ١٠). ولكن الأرجح - لدينا - هو رواية الجماعة الثِّقات الأثبات عنِ ابنِ سيرين، عن عَمرو بن وَهْب الثقفي، عن المغيرة، بدون واسطة بينهم، وقد صرح كل منهما بالسماعِ من شيخه من وجوه. وهو ما رجَّحه الدَّارَقُطنيُّ، وسيأتي بيانه مفصلًا في الرواياتِ التالية. وعَمرو بن وَهْب الثقفي؛ وثَّقه النَّسائيُّ وابنُ سعدٍ والعِجْليُّ وابنُ حِبَّانَ. (تهذيب التهذيب ٨/ ١١٧). واعتمده الحافظ في (التقريب ٥١٣٥). ولكن تفرد بالرواية عنه ابن سيرين؛ ولهذا ذكره الذَّهَبيُّ في (الميزان ٦٤٧١) فقال: "عن المغيرة. تفرَّد عنه ابن سيرين، إلا أن النَّسائيَّ وَثَّقَهُ". وقال في (الكاشف ٤٢٤٩) - مُلَيِّنًا توثيقَه -: "وُثِّقَ". فلقائل أن يقول: إن مثله لا يتحمل قَبول روايته، وقد خالفه جماعة منَ الثِّقاتِ المشاهير عن المغيرة بدون ذكر المسح على الناصية والعمامة. وقد قال العُقَيليُّ: "الرواية في مسح العمامة فيها لِينٌ، ما فيها شيء ثابت" (الضُّعفاء ٤/ ١٦). [تنبيه]: قال ابنُ الجَوزيِّ: "حديث المغيرة أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ توضأ فمسح بناصيته ومسح على العمامة وقد سبقَ بإسنادِهِ، وهو متفق عليه" (التحقيق ١/ ١٥٦).

стр. 7662

كذا قال! والحديثُ بذكر المسح على الناصية والعمامة من أفراد مسلم، لم يخرِّجه البُخاريُّ، إنما اتفقا على المسح على الخفين. ولذا تَعَقَّبَه ابنُ عبدِ الهادِي؛ فقال: "كذا قال المؤلف! وقد تقدم أنه من أفراد مسلم" (تنقيح التحقيق ١/ ٢١١). وقال في موضعٍ آخَرَ: "ذكر الحافظ ضياء الدين وغيره أن حديث المغيرة انفرد به مسلم. وهو كما قالوا" (تنقيح التحقيق ١/ ١٩٥). وقال ابنُ حَجَرٍ: "ولم يخرجه البُخاريّ، ووهِمَ المُنْذِري فيه، فعزاه إلى المتفق، وتبِع في ذلك ابنَ الجَوزيِّ، وقد تَعقَّبَه ابنُ عبدِ الهادِي، وصَرَّح عبدُ الحق في (الجمع بين الصحيحين) بأنه من أفراد مسلم" (التلخيص الحبير ١/ ٩٥). * * *

стр. 7663

رِوَايَة: أَنَّهُ غَزَا مَعَهُ غَزْوَةَ تَبُوكَ، وَفِيهَا: وَمَسَحَ بِناصِيَتِهِ وَعَلَى العِمامَةِ: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنِ المُغيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁، [أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَبُوكَ] ١، قَالَ: تَخَلَّفَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ (عَدَلَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنا مَعَهُ) ١ [فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَبْلَ الفَجْرِ] ٢، [فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ، ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً، فَعَدَلْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى بَرَزْنَا عَنِ النَّاسِ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَتَغَيَّبَ عَنِّي حَتَّى مَا أَرَاهُ، فَمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ جَاءَ] ٣، فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ [قَالَ: «حَاجَتَكَ؟»، فَقُلْتُ: لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ] ٤، قالَ: «أَمَعَكَ مَاءٌ؟»، فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ [فَسَكَبْتُ عَلَى يَدِهِ مِنَ الإِدَاوَةِ] ٥، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] ٦ [فَأَحْسَنَ غَسْلَهُمَا] ٧ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِراعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَالقَى الْجُبَّةَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، وَغَسَلَ ذِراعَيْهِ [إِلَى المِرْفَقَيْنِ] ٨ (فَغَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَيَدَهُ اليُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) ٢، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى العِمَامَةِ وَعَلَى خُفَّيْهِ، [وَلَمْ يَنْزِعْهُمَا] ٩، ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْتُ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى القَوْمِ وَقَدْ قَامُوا فِي الصَّلَاةِ يُصَلِّي بِهِمْ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ [فَصَلَّى بِهِمْ حِينَ كَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ] ١٠ وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً [مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ] ١١. [قَالَ المُغِيرَةُ: فأَرَدْتُ تَأْخِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «دَعْهُ»] ١٢، فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ [أَنْ يَمْضِيَ] ١٣، فَصَلَّى بِهِمْ، [فَأَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ الرَّكْعَةَ الْآخِرَةَ] ١٤، فَلَمَّا سَلَّمَ [عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ] ١٥ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ [يُتِمُّ صَلَاتَهُ] ١٦ وَقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتِي سَبَقَتْنَا [وَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا شَيْئًا] ١٧، [فَأَفْزَعَ ذَلِكَ المُسْلِمِينَ فَأَكْثَرُوا

стр. 7664

التَّسْبِيحَ] ١٨؛ [لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا النَّبِيَّ ﷺ بِالصَّلاةِ] ١٩، ] فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ»، ثُمَّ قَالَ: «أَحْسَنْتُمْ» أَوْ قَالَ: «قَدْ أَصَبْتُمْ»، يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا] ٢٠. [الحكم]: صحيح (م)، عدا بعضَ الرواياتِ والزيادات فلغيرِهِ. [التخريج]: [م (٢٧٤ - ٨١) "واللفظُ له"، (٢٧٤ - ١٠٥) "والزيادة الأولى والسادسة والثامنةُ والثانيةَ عشرةَ والرابعةَ عشرةَ والخامسةَ عشرةَ والسادسةَ عشرةَ والثامنةَ عشرةَ والعشرون له"/ د ١٤٩ "والرواية الأولى له، والزيادة الثانية والخامسة والعاشرةُ والحاديةَ عشرةَ والتاسعةَ عشرةَ له"، ١٥٢ "والزيادةُ الثالثةَ عشرةَ والسابعةَ عشرةَ له"/ ن ١١٣/ كن ١٣٦، ٢١١ - ٢١٣/ جه ١٢٠٩ مختصرًا/ طا ٧٩/ حم ١٨١٣٤ "والزيادة الثالثة والسابعة له"، ١٨١٦٠، ١٨١٦١، ١٨١٦٤ "والزيادة الرابعة له"، ١٨١٦٥، ١٨١٧٢، ١٨١٧٥ "والزيادة التاسعة، والرواية الثانية له"، ١٨١٨٢، ١٨١٩٤، ١٨١٩٥/ مي ١٢٨١، ١٢٨٢/ خز ١١٢٠، ١٦٠٤، ١٦٠٥، ١٧٢٤/ حب ١٣٤٢، ٢٢٢٣، ٢٢٢٤/ ك ٦٠٢٦/ عه ٧٨٣، ٢٠٢١ - ٢٠٢٢/ عب ٧٥٥، ٧٥٦/ ش ١٨٨٩، ٧٢٤٧ مختصرًا/ حميد ٣٩٧/ طب (٢٠/ ٣٧٦/ ٨٨٠)، (٢٠/ ٣٩٠/ ٩٢٣)، (٢٠/ ٤٢٦ - ٤٢٩/ ١٠٣٢، ١٠٣٣، ١٠٣٧، ١٠٣٩، ١٠٤٠، ١٠٤١)، (٢٠/ ٤٣٢/ ١٠٥٠، ١٠٥١) / طس ١٨٤٠، ٩١١٠، ١٣٨٩، ٤٩٠١، ٥١٣٩، ٧٥٨٦ "مختصرًا"/ طش ١٨١٧، ١٢٥٦، ٢٦٨٤، ٣٥٠٣/ تخ (٦/ ٣٧٧) مختصرًا/ أم ٨١/ شف ٧٣، ٧٤/ مسن ٦٣٢، ٩٤٤، ٩٤٥/ هق ٢٦٩، ٢٨٢، ٣٦٦١، ٣٩٤٤، ٣٩٤٥،

стр. 7665

٥٢٠٩، ٥٣٧٣/ هقغ ١٢٤/ هقع ٦١٥، ١٩٥٣/ بغ ٢٣٦/ نبغ ٤٨٤/ فة (١/ ٣٩٨ - ٣٩٩) / طح (١/ ٣١) / سعد (٣/ ١١٩) / مع (خيرة ١٠٩٢/ ٢) / مشكل ٥٦٥٣/ خطل (٢/ ٨٦٦، ٨٦٩ - ٨٧٥) / كر (٢٦/ ٢٢٨)، (٢٦/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، (٣٥/ ٢٥٨)، (٣٥/ ٢٦٠) / مطغ ٢٢٥/ رقة ٢٠٢/ عف (عنبري ٧١) / مديني (عوالي ٤٣) / مديني (لطائف ٦٢٦) / تمهيد (١١/ ١٢٢ - ١٢٣، ١٥٩ - ١٦٠) / علحا ١٧٣/ كما (١٤/ ١٢١ - ١٢٢)، (٢٢/ ٢٩١ - ٢٩٢) / متشابه (٢/ ٧٩٣) / حبيب ١٥/ بلا (١٠/ ٣٢ - ٣٣)]. [السند]: قال مسلم: حدثني محمد بن عبد الله بن بَزِيع، حدثنا يزيد - يعني: ابنَ زُرَيْعٍ -، حدثنا حميد الطويل، حدثنا بكر بن عبد الله المُزَنيُّ، عن عُرْوةَ بن المغيرة بن شُعبة، عن أبيه قال: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ ... به. [تنبيه]: خطَّأَ عددٌ منَ العلماءِ ذِكْرَ (عُرْوة بن المغيرة) في هذا الطريق؛ وذلك لأن المحفوظ في هذا الإسناد: عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ به (عن حمزة بن المغيرة) وليس عن (عُرْوة). كذا رواه عَمرو بن علي الفَلَّاسُ وحُميد بن مَسْعَدة - كما عند النَّسائيّ في (الصغرى ١١٣)، و (الكبرى ١٣٦) -، ومُسَدَّدٌ - كما في (مستخرج أبي عَوَانةَ ٧٨٣) و (مستخرج أبي نُعَيمٍ ٦٣٢)، وغيرِهما -. ثلاثتهم: عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ، عن حُميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه، به.

стр. 7666

وكذا رواه جماعة منَ الثِّقاتِ الأثبات عن حميد؛ فأخرجه أحمدُ (١٨١٧٢)، وغيره: عنِ ابنِ أبي عَدِي. وأخرجه ابنُ أبي خَيْثَمَةَ في (تاريخه - السِّفر الثاني ٤٢٣٢)، والطَّبَرانيُّ في (الكبير ٢٠/ ٣٧٩/ ٨٨٥) وغيرُهُما: من طريقِ حماد بن سلمة. وأخرجه ابنُ حِبَّانَ (١٣٤٢): من طريقِ المعتمر بن سُلَيمان. ثلاثتهم: عن حميد الطويل، عن بكر، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه، به. ولذا قال الدَّارَقُطنيُّ: "وأخرج مسلم، عنِ ابنِ بَزِيع، عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ، عن حميد، عن بكر، عن عُرْوةَ بن المغيرة، عن أبيه: قصة المسح. كذا قال ابنُ بَزِيع. وخالَفَه [غيرُه عن] (١) يزيد؛ فرواه عنه على الصوابِ، عن حمزة بن المغيرة. ورواه حميد بن مَسْعدةَ وعَمرُو بن عليٍّ، عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ على الصوابِ. وكذلك قال ابنُ عَدِيٍّ، عن حميد" (التتبع ٨٢). وأشارَ لذلك البَيْهَقيّ بقوله: "رواه مسلم في الصحيح، عن محمدِ بنِ عبد الله بن بَزِيع ... ورواه الجماعة عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ بإسنادِهِ عن حمزة بن المغيرة" (معرفة السنن والآثار ٦١٦). وقال أيضًا: "كذا قال ابنُ بَزِيع في إسنادِهِ: عُرْوة، وقال غيره فيه عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ: حمزة بن المغيرة" (السنن الصغرى ١/ ١٠٠). وقال أبو علي الغَسَّاني: "قال أبو مسعود الدمشقي: هكذا يقول مسلم في

стр. 7667

حديثِ ابن بَزِيع، عن يَزيدَ بن زُرَيْعٍ: ((عُرْوة بن المغيرة))، وخالَفَه الناسُ فقالوا فيه: ((حمزة بن المغيرة)) بدل ((عُرْوة)) ". قال أبو عليٍّ: "وأما أبو الحسن الدَّارَقُطنيُّ فنَسَب الوهَم فيه إلى محمد بن عبد الله بن بَزِيع، لا إلى مسلم. والله أعلم" (تقييد المهمل ٣/ ٧٩٢). وبنحو ذلك قال القاضي عِياضٌ في (إكمال المُعْلِم ٢/ ٨٨)، و (مشارق الأنوار على صِحاح الآثار ٢/ ١٢٤)، وابنُ دقيق في (الإمام ٢/ ١٠٨)، ومُغْلَطاي في (شرح ابن ماجَهْ ٢/ ٢١٠). وقال عِياضٌ أيضًا: "حمزة بن المغيرة هو عندهم الصحيح في هذا الحديثِ، وإنما عُرْوة بن المغيرة في الأحاديث الأُخَر، وحمزة وعُرْوة أبناء المغيرة، والحديثُ مَرْوِيٌّ عنهما جميعًا، لكن رواية بكر بن عبد الله المُزَني إنما هي عن حمزة بن المغيرة أو ابن المغيرة - غير مُسَمّى - ولا يقول: عُرْوة، ومَن قال: عُرْوة عنه وهِمَ" (إكمال المُعْلِم ٢/ ٨٩). وقال ابنُ سيِّدِ الناسِ في (شرح التِّرْمِذيّ): "وكلام الدَّارَقُطنيِّ يقضي نسبةَ الوهَمِ فيه إلى ابن بَزِيع ... وقول أبي مسعود يقتضي نسبةَ الوهَمِ فيه إلى مسلم"، ثُمَّ قال: "الوهَم دائر بينهما إلى أن توضحه المتابعات؛ فإن وجدنا راوٍ راويًا غيرَ مسلم رواه عنِ ابنِ بَزِيع على الصوابِ فالحمل فيه على مسلم. وإن وجدنا متابعَ مسلمٍ رواه عنِ ابنِ بَزِيع كرواية مسلم فالحمل فيه على ابنِ بَزِيع. وقد رواه حماد بن سلمة عن حميد، فقال: عن حمزة بن المغيرة على الصوابِ" (النفح الشذي ٢/ ٣٨٦). قلنا: والأولى إلصاق الوهَمِ بابن بَزِيع؛ لِما بينه وبين الإمام مسلم من تفاوت كبير في الثقة والضبط، وقد وقفنا على متابعة للإمام مسلم على روايته؛

стр. 7668

أخرجها البَيْهَقيّ في (معرفة السنن والآثار ٦١٥) وفي (السنن الصغرى ١٢٤) قال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ، قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد بن شِيرُويَهْ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن بَزِيع، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْعٍ، قال: حدثنا حميد الطويل، قال: حدثنا بكر بن عبد الله المُزَنيُّ، عن عُرْوةَ بن المغيرة بن شُعبة، عن أبيه، به. وابنُ شِيرُويَهْ ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ؛ فبَرِئَتْ ساحةُ الإمام مسلمٍ، وتحقَّقَ أن الوهَم من ابن بَزِيع. والله أعلم. * * * رِوَايَة: ثُمَّ صَلَّى بِنَا: • وَفِي رِوَايَةٍ، زَادَ فِي آخِرِهِ: (( ... وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا)). [الحكم]: صحيح (م)، إلا أن المحفوظ في الحديثِ: ((ثُمَّ صَلَّى)) دُونَ قولِه: ((بِنَا))؛ لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان في تلك الواقعة مُؤْتَمًّا بعبد الرحمن بن عَوْف، كما تَقَدَّمَ. [التخريج]: [م (٢٧٤/ ٧٨) / ن ١٢٨/ جه ٣٩٣] [السند]: أخرجه مسلم (٢٧٤/ ٧٨)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشْرَم، جميعًا عن عيسى بن يونس، قال: إسحاق، أخبرنا عيسى، حدثنا

стр. 7669

الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شُعبة، به. وأخرجه النَّسائيُّ (١٢٨)، وابنُ ماجَهْ (٣٩٣)، من طريقِ عيسى بن يونس عن الأعمشِ به. [تنبيه]: انفرد بزيادة ((بِنَا)) عيسى بن يونس عن الأعمشِ، وخالفه كل أصحاب الأعمش، فوقفوا بالحديث عند قوله ((ثُمَّ صَلَّى)). كذا رواه عن الأعمشِ: ١) أبو معاوية، عند البُخاريّ (٣٦٣)، ومسلم (٢٧٤/ ٧٧)، وغيرهما. ٢) وعبد الواحد بن زياد، عند البُخاريّ (٢٩١٨، ٥٧٩٨). ٣) وأبو أسامة، عند البُخاريّ (٣٨٨). وغيرهم. وقد رُوِيَ هذا الحديثُ من طريقِ عُرْوة وحمزةَ ابنَيِ المغيرة، وعَمرو بن وَهْب، عن المغيرة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان في تلك الواقعة مؤتمًّا بعبد الرحمن بن عوف. وعليه: فزيادة ((بِنَا)) شاذة. ولذا قال الشيخ الألبانيُّ: "صحيح الإسناد: م، لكن قوله: ((بِنَا)) خطأ؛ لأنه ﷺ كان مقتديًا بابن عوف في هذه القصة، كما تقدم" (صحيح سنن النَّسائيّ ١٢٣). * * *

стр. 7670

رِوَايَة: وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنِ المُغِيرَةِ ﵁، قَالَ: ((خَصْلَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا بَعْدَمَا شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ، فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. قَالَ: وَصَلَاةُ الإِمَامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ، فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ فِى سَفَرٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَاحْتَبَسَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَقَدَّمُوا ابْنَ عَوْفٍ فَصَلَّى بِهِمْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَوْفٍ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ ابْنُ عَوْفٍ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَضَى مَا سُبِقَ بِهِ)). [الحكم]: إسناده رجاله ثقات، وَصَحَّحَهُ البَغَويُّ والألبانيُّ. [التخريج]: [ن ١١٤ واللفظُ له/ كن ١٣٩/ حم ١٨١٥٧ مختصرًا/ خز ١٧٢٧/ عب ٧٤٠ "مختصرًا"/ طب (٢٠/ ٤٢٦/ ١٠٣١)، (٢٠/ ٤٢٧/ ١٠٣٤) / معر ١٤٥٤ "مختصرًا"/ فقط (أطراف ٤٣٦٩) / طي ٧٢٦ مختصرًا/ كر (٣٥/ ٢٥٨) / مض ٣٢/ خلدف ١١٦/ لي (رواية ابن البيع ٢٥٠) مختصرًا/ خطل (٢/ ٨٦٧) / جَصَّاص (٣/ ٣٤٦)]. [السند]: قال النَّسائيُّ: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيم، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عنِ ابنِ سيرين، قال: أخبرنى عَمرو بن وَهْب الثَّقفي، قال: سمعت المغيرة بن شُعبة، به.
следующие страницы →