← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 7806–7845 · переход к 7811.

стр. 7806

أن عبدَ الوهاب بن مجاهدٍ لم يسمع من أبيه))، انظر: (تهذيب التهذيب ٦/ ٤٥٣). الثالثة والرابعة والخامسة: محمدُ بن أحمدَ بنِ عليٍّ البَرْذَعيُّ، ثنا الحسنُ بنُ مأمون البَرْذَعيُّ، ثنا بِشْر بن عَمرو بن سام؛ ثلاثتُهم لم نقف لهم على ترجمة. ولذا قال البَيْهَقيُّ عَقِبَه: "هذا إسنادٌ واهٍ، لا تقوم به الحُجَّة، وأكثر رواته مجهولون، فإنْ سَلِم منهم، فعبد الوهاب بن مجاهد عِلَّةُ الطريق، وهو ليس بالقوي، ولم يسمع من أبيه". ثُمَّ أَسنَد عنِ ابنِ مَعِينٍ أنه قال: "عبد الوهاب بن مجاهدٍ ضعيفٌ" (الخلافيات ١٩٩). وأَسنَد عن وَكِيع، أنه قال: "كانوا يقولون: إنه لم يسمع من أبيه شيئًا" (الخلافيات ٢٠٠). ونَقَل عن الحاكمُ أنه قال: "يروي عن أبيه أحاديثَ موضوعةً" (الخلافيات ٢٠١). * * *

стр. 7807

١٧٧٤ - حَدِيثُ عَائِشَةَ: ◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ، وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: ضعيف معلول، والصحيح إرساله، وأَعَلَّه: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ الجَوزيِّ، والنَّوَويُّ، وابنُ حَجَرٍ، والعَيْني. والأمر بالاستنشاق عند الوُضوء ثابتٌ صحيح من وجوه أخرى. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [عق (٣/ ٤٣٦) / قط ٢٨١، ٣٤٠ واللفظُ له/ هقخ ٢٤٣/ ... ] سَبَق تخريجه وتحقيقُه في باب: "الأمر بالمضمضة والاستنشاق في الوُضوء". * * *

стр. 7808

١٧٧٥ - حَدِيثُ أَبِي هريرةَ: ◼ عَنْ أَبِي هريرةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: طرقه كلها ضعيفة، وَضَعَّفَهُا الدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، والإشبيلي. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [جه ٤٤٩ واللفظُ له/ عل ٦٣٧٠/ طس ٥٣٨، ٨٣١٨/ طبر (٨/ ١٧١) / مجر (٢/ ٨٦) / عد (٢/ ٥٠٠) / قط ٣٣٩، ٣٥٤، ٣٤٧، ٣٥٢/ هقخ ١٨١، ١٨٢، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢١١، ٢١٢/ كر (٥١/ ٨٨) / حطاب ٨٤/ تحقيق ١٤١] [التحقيق]: روي من طرقٍ عن أبي هريرةَ ﵁: الطريق الأول: أخرجه ابنُ ماجَهْ (٤٤٩)، قال: حدثنا محمدُ بن يحيى، قال: حدثنا عَمرو بن الحُصَين، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عُلَاثةَ، عن عبد الكريم الجَزَري، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هريرةَ، به. وأخرجه الطَّبَرانيُّ في (الأوسط ٨٣١٨)، والدَّارَقُطنيُّ في (السنن ٣٥٢)، والبَيْهَقيُّ في (الخلافيات ٢٠٧، ٢٠٨): من طريقِ عَمرو بن الحُصَين به.

стр. 7809

وزادوا في أوَّله: الأمر بالمضمضة والاستنشاق. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ آفتُه عَمرو بن الحُصين؛ وهو متروك. وقد سبقَ تفصيلُ الكلام على هذا الطريق في باب: "الأمر بالمضمضة والاستنشاق في الوُضوء". الطريق الثاني: أخرجه البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ٢١١) من طريقِ عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هريرةَ، به. وهذا إسنادٌ ساقطٌ؛ فيه عِلَّتان: الأولى: عبد الوهاب بن الضحاك؛ "متروك، كذَّبه أبو حاتم" (التقريب ٤٢٥٧). وقال أبو داودَ: "يضعُ الحديثَ" (الكاشف ٣٥١٦). الثانية: إسماعيل بن عَيَّاش؛ قال فيه الحافظ: "صدوقٌ في روايتِهِ عن أهل بلده، مخلِّطٌ في غيرهم" (التقريب ٤٧٣)، وهذ ليس من روايته عن أهل بلده؛ فيحيى بنُ سعيدٍ مَدَنيٌّ. ونقل البَيْهَقيُّ عَقِبَه عن الحاكمُ قولَه: "تفرَّد به إسماعيلُ بن عيَّاش، عن يحيى بن سعيد، وإسماعيلُ بن عيَّاشٍ على جلالة محلِّه إذا انفرد بحديث لم يُقْبَل منه؛ لسوء حفظه". وهذا محمول على روايته عن غير الشاميين، كما نَصَّ غيرُ وَاحدٍ من الأئمة.

стр. 7810

الطريق الثالث: أخرجه الدَّارَقُطنيُّ في (السنن ٣٣٩) - ومن طريقِه البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ١٧٢)، وابنُ الجَوزيِّ في (التحقيق ١٤١) -، قال: حدثنا ابن مُبَشِّر، حدثنا محمدُ بن حرب، حدثنا عليُّ بن عاصم، عنِ ابنِ جُرَيجٍ، عن سُلَيمانَ بن موسى، عن أبي هريرةَ، به. وهذا إسناد منكَرٌ؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ: الأولى: الانقطاع؛ بين سُلَيمان بن موسى وأبي هريرةَ؛ فقد قال الإمام البُخاريّ: "سُلَيمان لم يدرِك أحدًا من أصحاب النبي ﷺ " (العلل الكبير للترمذي ص ١٠٢). الثانية: عليُّ بن عاصم، قال فيه الذَّهَبيُّ: "ضَعَّفُوه" (الكاشف ٣٩٣٥)، وقال الحافظُ: "صدوقٌ يخطئ ويُصِرُّ" (التقريب ٤٧٥٨). الثالثة: المخالفة؛ فقد رواه جماعة منَ الثِّقاتِ الأثبات عنِ ابنِ جُرَيجٍ، عن سُلَيمان بن موسى مرسلًا. وقد تقدم ذلك مِرارًا. ولذا قال الدَّارَقُطنيُّ عَقِبَه: "وهِمَ عليُّ بن عاصم في قوله عن أبي هريرةَ عنِ النبيِّ ﷺ ، والذي قَبْلَه أَصَحُّ عنِ ابنِ جُرَيجٍ" (السنن ٣٣٩). أي: المرسل. وقال ابنُ عبدِ الهادِي بعد ذِكْرِه أقوالَ العلماء في تضعيف عليِّ بن عاصم: "وسُلَيمان بن موسى لم يسمع من أبي هريرةَ. والصواب ما قاله الدَّارَقُطنيُّ أنه مرسل" (تنقيح التحقيق ١/ ٢٠٨). الطريق الرابع: عن عطاء، عن أبي هريرةَ: أخرجه أبو يَعْلَى، والطَّبَرانيُّ في (الأوسط ٥٣٨)، والطَّبَريُّ، وابنُ حِبَّانَ

стр. 7811

في (المجروحين)، والدَّارَقُطنيُّ في (السنن ٣٤٧)، والبَيْهَقيُّ في (الخلافيات ١٨١، ١٨٢). من طريقِ عليِّ بن هاشم، عن إسماعيلَ بنِ مسلم، عن عطاء، عن أبي هريرةَ به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ علته: إسماعيل بن مسلم، وقد سبقَ تفصيل الكلام على روايته في باب: "الأمر بالمضمضة والاستنشاق في الوُضوء". الطريق الخامس: البَخْتَري بن عُبَيد، عن أبيه، عن أبي هريرةَ: أخرحه ابن عَدِيٍّ، والدَّارَقُطنيُّ (٣٥٤)، والبَيْهَقيُّ في (الخلافيات ٢١٢)، وابنُ عساكرَ في تاريخ دمشق)، وأبو طاهر السِّلَفيُّ في (مشيخة ابن الحطاب): من طريقِ البَخْتَري بن عُبَيد، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه عِلَّتان: الأولى: عُبَيد بن سلمان الكَلبيُّ والدُ البَخْتَريِّ؛ "مجهول" كما في (التقريب ٤٣٧٥). الثانية: البَخْتَري بنُ عُبَيد؛ ضعيف جدًّا؛ قال فيه أبو حاتم: "ضعيفُ الحديثِ، ذاهب" (الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٧)، وقال الحافظُ: "ضعيفٌ متروك" (التقريب ٦٤٢). وبهما أَعَلَّه الدَّارَقُطنيّ؛ فقال: "البَخْتَري بن عُبَيدٍ ضعيفٌ، وأبوه مجهول" (السنن ٣٥٤). وذكره البَيْهَقيُّ، ثُمَّ أَعقَبَه بقول الحاكمُ: "بَخْتَريُّ بنُ عُبَيدٍ الطَّائيُّ، رَوَى عن أبيه عن أبي هريرةَ أحاديثَ موضوعة" (الخلافيات ٢١٣).

стр. 7812

وقد قال عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ: "وقد رُوِي عن أبي أُمامةَ، وابنُ عبَّاسٍ، وأبي موسى، وأبي هريرةَ، وابنُ عُمرَ، كلهم عنِ النبيِّ ﷺ قال: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ))، ولا يصحُّ منها كلِّها شيءٌ" (الأحكام الوسطى ١/ ١٧١). وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [تنبيه]: روى الطَّبَريُّ (١٣/ ١٠٥) عن محمدِ بنِ عبد الله بن بَزِيع، قال: ثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن سِنان بن ربيعة، عن شَهْر بن حَوْشَبٍ، عن أبي أُمامةَ، أو عن أبي هريرةَ، شكَّ ابنُ بَزِيع، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». قلنا: الصواب من هذا الطريق أنه عن أبي أُمامة، لا عن أبي هريرةَ. انظر حديث أبي أُمامةَ في أول الباب.

стр. 7813

رِوَايَة: بِاطِنُ الأُذُنَيْنِ مِنَ الوَجْهِ: • وَفِي رِوَايَةٍ: «بَاطِنُ الأُذُنَيْنِ مِنَ الوَجْهِ، وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: سنده ساقط، ولعله موضوع. [التخريج]: [فر (ملتقطة ٢/ق ١٥، ١٦)] [السند]: رواه الدَّيْلَميّ في (مسند الفردوس) - كما في (الغرائب الملتقطة) -، قال: أخبرنا أَبي، أخبرنا أبو جعفر النهاوَنْديُّ، حدثنا المُظَفَّر بن منصور المقرئ، حدثنا إبراهيم بن أحمدَ الهجائيُّ، حدثنا الحسنُ بنُ محمد بن سهل القَزَّاز، حدثنا محمدُ بن إسحاقَ بن عيسى، حدثنا الوليد بن محمد، حدثنا محمدُ بن المتوكل، [عن] (١) البَخْتَري (بن) (٢) عُبَيد بن سلمان، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، مرفوعًا به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ساقطٌ؛ فيه: البَخْتَري بنُ عُبَيدِ بن سلمان؛ ساقط؛ كذَّبه الأَزْديُّ، وقال الحاكمُ وأبو نُعَيمٍ وغيرُهُما: "روَى عن أبيه عن أبي هريرةَ أحاديثَ موضوعةً" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٢٣)، وقال ابنُ حَجَرٍ: "ضعيف متروك" (التقريب ٦٤٢).

стр. 7814

وأبوه عُبَيد بن سلمان؛ "مجهول" كما في (التقريب ٤٣٧٥). ومحمد بن المتوكل هو ابن أبي السَّرِي؛ متكلَّمٌ فيه، وقال الحافظُ: "صدوقٌ عارف، له أوهام كثيرة" (التقريب ٦٢٦٣). وفي الإسناد آخرون لم نَهتَدِ إليهم. ومتن هذا الحديثُ إنما يُعْرَف من قول الشَّعبيِّ، رواه الطَّبَريُّ في (التفسير ٨/ ١٨٠) عن حُمَيد بن مَسْعَدةَ، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْعٍ قال: حدثني شُعبة، عن الحَكَم وحماد، عن الشعبي في الأذنين: "بَاطِنُهُمَا مِنَ الوَجْهِ، وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ". ورواه أيضًا (٨/ ١٨٠) من طريقِ غُنْدَر، عن شُعبة، عن الحَكَم، عن الشَّعبيِّ، قال: "مُقَدَّمُ الأُذُنَيْنِ مِنَ الوَجْهِ، وَمُؤَخَّرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ"، وأيضًا (٨/ ١٨٠) من طريقِ حفص بن غِيَاث، عن أَشْعَثَ، عن الشَّعْبيِّ، قال: "مَا أَقْبَلَ مِنَ الأُذُنَيْنِ فَمِنَ الوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ". وبنحو هذا اللفظ رواه البَغَويُّ في (مسند ابن الجَعْد ٢٦٨) عنه عن شُعبةَ، قال: سألت الحَكَمَ وحَمَّادًا عن الأذنين، فقالا: كان الشَّعبيُّ يقول: " مَا أَقْبَلَ مِنْهُمَا فَمِنَ الوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ". * * *

стр. 7815

١٧٧٦ - حَدِيثُ أَبِي مُوسَى: ◼ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، عنِ النبيِّ ﷺ ، قَالَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ معلول. وأَعَلَّه: العُقَيليُّ، وابنُ عَدِيٍّ، والدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، والإشبيليُّ، وابنُ سيِّدِ الناسِ، وابنُ حَجَرٍ، والعَيْني. وهو ظاهرُ كلامِ أبي زُرْعةَ وأبي حاتم الرَّازِيَيْنِ. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [عق (١/ ١٦٤) / علحا (١/ ٦٠٠) / طس ٤٠٨٤/ عد (٢/ ٢٤٩) / قط ٣٥٥/ هقخ ٢٠٤] [التحقيق]: مَدارُه عندَهم على الأَشْعَث، عن الحسن، عن أبي موسى، به. وله عن أَشْعَثَ طريقان: الأول: يرويه عبد الرَّحيم بن سُلَيمان، عن أَشْعَثَ به. أخرجه العُقَيليُّ في (الضُّعفاء ١/ ١٦٤) عنِ ابنِ الضُّرَيس. وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٢/ ٢٤٩)، والدَّارَقُطنيُّ في (السنن ٣٥٥) - ومن طريقِه البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ٢٠٤) - من طريقِ أبي حاتم الرَّازيّ. وابنُ عَدِيٍّ أيضًا: عن عليِّ بن سعيد بن بشير.

стр. 7816

ثلاثتُهم: عن عليِّ بن جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الرَّحيم بن سُلَيمان، عن الأَشْعَث، عن الحسن، عن أبي موسى، به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ: الأولى: أَشْعَث بن سوَّار؛ وهو: "ضعيف"، كما قال الحافظُ في (التقريب ٥٢٤). وبه أَعَلَّه العُقَيليُّ، فذكره في ترجمة أَشْعَثَ، ثُمَّ قال: "لا يُتابَع عليه، [والأسانيد في هذا الباب ليِّنة] " (الضُّعفاء ١/ ١٦٤) وما بين المعقوفين أثبته محقِّقو طبعة التأصيل في الحاشية من نسخة الظاهرية. وقال ابنُ سيِّدِ الناسِ: "وأمَّا حديثُ أبي موسى: فمردودٌ بأَشْعَثَ بنِ سوَّار ... ، ومُعلَّلٌ بغيره أيضًا" (النفح الشذي ١/ ٣٦٣). يشير إلى العلل التالية. الثانية: الانقطاع بين الحسن البصري وأبي موسى؛ قال علي بن المَدِينيِّ: "الحسن لم يسمع من أبي موسي" (الخلافيات للبيهقي ٢٠٦). وبهذا أَعَلَّه الدَّارَقُطنيُّ في (السنن ٣٥٥). والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَجَرٍ. والعَيْنيُّ في (البناية شرح الهداية ١/ ٢١٦). الثالثة: الاختلاف في رفْعِه ووقفه؛ فقد رواه ابنُ أبي شَيْبةَ في (المصنَّف ١٥٩) - ومن طريقِه الأَثْرَمُ في (السنن ١٠)، وابنُ المُنْذِرِ في (الأوسط ٣٩٤)، وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٢/ ٢٤٩)، والدَّارَقُطنيُّ في (السنن ٣٥٥)، والبَيْهَقيُّ في (الخلافيات ٢٠٥) -. وإبراهيم بن موسى كما في (علل ابن أبي حاتم ١/ ٦٠٠).

стр. 7817

كلاهما (ابن أبي شَيْبةَ، وإبراهيم) رَوَيَاه عن عبد الرَّحيم بن سُلَيمان، عن أَشْعَثَ، به موقوفًا. وهو الصوابُ عن أَشْعَثَ. وقد رجَّحَ الوقفَ عن أَشْعَثَ غيرُ وَاحدٍ منَ العلماءِ: فقال ابنُ أبي حاتم: سمِعتُ أبي وذُكِر حديثُ عليِّ بن جعفر الأحمر، عن عبد الرَّحيم بن سُلَيمان، عن أَشْعَثَ، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري، عنِ النبيِّ ﷺ قال: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)). فقال أبي: ذاكرت أبا زُرْعةَ بهذا الحديثِ، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، عن عبد الرحيم، فقال: عن أبي موسى الأشعري، موقوف" (العلل ١٣٣). قال ابنُ عَدِيٍّ: ولا أعلم رفَعَ هذا الحديثُ عن عبد الرحيم غيرُ عليِّ بن جعفر، ورواه غيرُهُ موقوفًا عن عبد الرحيم" (تعليقة على عِلَل ابن أبي حاتم ص ١٥٤). وقال الدَّارَقُطنيُّ: "رفَعَه عليُّ بن جعفر، عن عبد الرحيم، والصواب موقوف" (السنن ٣٥٥)، ونحوه في (العلل ١٣٢٩). وتَبِعَه الغَسَّاني في (تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدَّارَقُطني ص ٢٦)، والعَيْنيُّ في (البناية ١/ ٢١٦). وقال ابنُ عبدِ الهادِي: "هذا الحديثُ غير مُخَرَّج في شيء من السنن الأربعة، والصواب وقْفُه على أبي موسى" (تعليقة على علل ابن أبي حاتم ص ١٥٤). وقال الحافظُ: "اختُلِف في وقْفِه ورفْعِه، وصُوِّب الوقفُ، وهو منقطع أيضًا" (التلخيص الحبير ١/ ١٦١).

стр. 7818

قلنا: الموقوف والمرفوع مدارهما على أَشْعَثَ وهو ضعيفٌ؛ وقد خُولِف: فقد رواه ابنُ أبي شَيْبةَ في (مصنَّفه ١٥٧): عن عَبْدةَ بنِ سُلَيمان. وبرقْم (١٦١) عن عبد الرحيم بن سُلَيمان. كلاهما: عن سعيد بن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ والحسن، قالا: "الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ". فهذا هو الصحيح عن الحسن من قوله، وليس عن أبي موسى لا مرفوعًا ولا موقوفًا. قال البَيْهَقيُّ: "ورواه يونس بن عُبَيد، عن الحسن أنه قال: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ))، وهو الصوابُ" (الخلافيات ١/ ٣٩٦). الطريق الثاني: عن عليِّ بن مُسْهِر، عن أَشْعَثَ، به: أخرجه الطَّبَرانيُّ في (الأوسط)، قال: حدثنا عليُّ (يعني: ابنَ سعيد الرَّازيَّ)، قال: نا عليُّ بن جعفر بن زياد الأحمر، قال: نا عليُّ بن مُسْهِر، عن أَشْعَثَ، به. وقال عَقِبَه: "لم يَروِ هذا الحديثَ عن الأَشْعَث إلا عليٌّ، تفرَّد به عليُّ بن زياد، ولا يُروَى عن أبي موسى إلا بهذا الإسنادِ". وهذا الإسناد ذُكِر فيه (عليُّ بن مُسْهِر) بدلًا من (عبد الرحيم بن سُلَيمان) وهذا خطأ؛ فقد رواه جماعة عن عليِّ بن جعفر، عن عبد الرحيم بن سُلَيمان، وليس عن عليِّ بن مُسْهِر. بل كذا أخرجه ابنُ عَدِيٍّ عن عليِّ بن سعيدٍ شيخِ الطَّبَرانيِّ موافقًا للآخرين. وقد قال عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ: "وقد رُوِي عن أبي أُمامةَ، وابنُ عبَّاسٍ، وأبي موسى، وأبي هريرةَ، وابنُ عُمرَ، كلُّهم عنِ النبيِّ ﷺ قال: ((الأُذُنَانِ مِنَ

стр. 7819

الرَّأْسِ)). ولا يصحُّ منها كلِّها شيْءٌ" (الأحكام الوسطى ١/ ١٧١). وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". * * *

стр. 7820

١٧٧٧ - حَدِيثُ سَمُرَةَ ◼ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، ضعَّفَه البَيْهَقيّ. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [مقل ٣ واللفظُ له، ٤/ هقخ ٢٤٠/ كر (٥١/ ٢٣٤)] [التحقيق]: مدار الحديث عندهم على هُدْبَةَ بنِ خالد، وقد رُوِيَ عنه من طريقِين: الأول: رواه تمامٌ الرَّازيُّ في (مسند المُقِلِّين ٣) - ومن طريقِه ابنُ عساكرَ في (تاريخه) -، قال: حدثني أبو عليٍّ محمد بن هارون بن شُعَيب، حدثنا محمدُ بن عُثْمَانَ بن أبي سُوَيد البصري بالبصرة، حدثنا هُدْبَةُ بن خالد، حدثنا هَمَّام، عن سعيد بن أبي عَرُوبةَ، قال: كنتُ عند مِنْبَرِ الحَجَّاجِ بن يوسفَ، فسمِعتُه يقول: حدثني سمُرةُ بنُ جُندُب، به. ورواه البَيْهَقيُّ من طريقٍ آخَرَ: عن محمدِ بنِ عُثْمَانَ بن أبي سُوَيد الذَّارِع، به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه عِلَّتان: الأولى: الحَجَّاج بن يوسف الثَّقَفي؛ قال النَّسائيُّ: "ليس بثقة ولا مأمون"،

стр. 7821

وقال الحاكمُ أبو أحمدَ: "ليس بأهل أن يُروَى عنه" (تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٢). وبه أَعَلَّه البَيْهَقيُّ، فقال عَقِبَ الحديث: "والحَجَّاج بن يوسفَ لا يُحتَج بحديثه وإن كان محفوظًا عنه، والطريق إليه سليم، ولا يخفى حاله على أحد" (الخلافيات ٢٤٠). قلنا: كلا، فالطريق إليه ليس بسليم؛ إذ فيه: العلة الثانية: محمد بن عُثْمَانَ بن أبي سُوَيد البصريُّ الذَّارع، قال ابنُ عَدِيٍّ: "حدث عن الثِّقات ما لم يتابع عليه، وكان يُقرأ عليه من نسخةٍ له ما ليس من حديثه عن قومٍ رآهم أو لم يَرَهم، ويقلب وتُقْلَب الأسانيدُ عليه فيُقِرُّ به ... ، وكان أصيب بكُتُبه، فكان يشبه عليه، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب" (الكامل ١٧٩٩)، وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطني (الميزان ٣/ ٦٤٢). فإن قيل: ولكن الذراع الذَّارع قد تُوبِع عليه كما في الطريق التالي. قلنا: هذه المتابعة لا يُعتَدُّ بها كما ستراه فيما يلي: الطريق الثاني: رواه تمام الرَّازيُّ في (مسند المقلين ٤) - ومن طريقِه ابنُ عساكرَ في (تاريخه) -، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن محمد البزاز، حدثني أبو محمد عبد الله بن السَّرِي بن المتيمي الحافظ بحِمْص، ثنا أبو يَعْلَى حمزة بن داودَ بن سُلَيمان بن الحكم بن سُلَيمان بن الحَكَم بن الحَجَّاج بن يوسف، ثنا الحسين بن محمد أبو العبَّاسِ الأنصاري، ثنا أحمدُ بنُ سعيد الطَّبَريّ، ثنا هُدْبَةُ بن خالد، ثنا هَمَّام، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، قال: كنت إلى جانب منبر الحَجَّاج ... " الحديث.

стр. 7822

وهذا إسنادٌ ساقطٌ مظلم؛ فابنُ السَّري والحسين أبو العبَّاسِ وأحمد بن سعيد الطَّبَريُّ ثلاثتُهم لا يُعرَفُون، إلا أن يكون ابنُ السَّريِّ هو المَدائنيَّ، وهو صاحب منكَرات، قال فيه الذَّهَبيُّ: "واهٍ" (الديوان ٢١٨٠). وحمزة بن داودَ قال فيه الدَّارَقُطنيُّ: "هذا لا شيء" (سؤلات السَّهْمي ٢٧٨). فلا عبرة بهذه المتابعة، ولا يستبعد أنها أن تكون مسروقة من قِبَل أحد هؤلاء المجاهيل الثلاثة. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". كما تقدم نَقْلُه في حديثِ أبي أُمامةَ. * * *

стр. 7823

١٧٧٨ - حَدِيثُ أَنَسٍ: ◼ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ، [مَا أَقْبَلَ مِنْهُمَا وَمَا أَدْبَرَ])). [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. وأنكره ابن عَدِيٍّ. وَضَعَّفَهُ: الدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ طاهر المَقدِسيُّ، والغَسَّانيُّ، وابنُ سيِّدِ الناسِ، والزَّيْلَعيُّ، وابنُ حَجَرٍ، والعَيْني. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [عد (٢/ ٤١٦)، (٤/ ٣٥٦) / جَصَّاص (٣/ ٣٦٠) "والزيادة له"/ قط ٣٦٦ واللفظُ له/ حما ١١٦/ هقخ ٢١٨] [التحقيق]: روي من طريقِين عن أنس ﵁: الطريق الأول: أخرجه ابنُ عَدِيٍّ (٢/ ٤١٦) قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي سفيان، حدثنا الحسين بن مرزوق، حدثنا بشر بن محمد الواسطي، حدثنا عبد الحكم، عن أنس، به. وأخرجه الجَصَّاص في (أحكام القرآن ٣/ ٣٦٠) من طريقِ زياد بن عِلاقةَ،

стр. 7824

عن عبد الحكم، به. وذكر الزيادة. وأخرجه الدَّارَقُطنيُّ والحماميُّ من طرقٍ عن عبد الحَكم، عن أنس به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ عبد الحكم هو القَسْمَليُّ البصري، قال فيه البُخاريُّ وأبو حاتم والسَّاجيُّ: "منكَرُ الحديثِ"، وقال ابنُ حِبَّانَ: "لا يحل كتابةُ حديثه إلا على سبيل التعجب"، وقال أبو نُعَيمٍ الأَصبَهانيّ: "روى عن أنس نسخة منكَرة، لا شيء" (تهذيب التهذيب ٦/ ١٠٧)، وقال الحاكمُ: "روى عن أنس أحاديثَ موضوعة" (المدخل إلى الصحيح ١٣٤). وبه أَعَلَّه الدَّارَقُطنيّ فقال عَقِبَه: "عبد الحكم لا يُحتج به" (السنن ٣٦٦). وأقَرَّه البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ١/ ٤٠٣)، ثُمَّ دعمه بنقل كلام الأئمة في تضعيفه، وكذا أَقَرَّه الغَسَّانيُّ في (تخريج الأحاديث الضِّعاف ص ٢٨) والزَّيْلَعيُّ في (نصب الراية ١/ ٢٠)، والعَيْنيُّ في (البناية ١/ ٢١٦)، والألبانيُّ في (الصحيحة ١/ ٨٩)، غير أنه صَحَّحَ متنَه بشواهده، وقد سبقَ الجواب عن ذلك. والحديثُ من هذا الطريق ذكره ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل)، تحت ترجمة بِشْر بن محمد الواسطي، من روايته عن عبد الحكم، وذكر أن هذا الحديثَ وما معه مِن أَنْكَرِ ما رُوِيَ عن بِشْر، ولكنه أشار إلى أن البلاء فيه من غيره، ومع ذلك قال ابنُ طاهر: "وبِشْرٌ أُنكِر عليه هذا الحديثُ"! (الذخيرة ٢٢٨٨). وأَطْلَق الحافظُ القولَ بضعف إسناده في (الدراية ١/ ٢١). الطريق الثاني: أخرجه ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٤/ ٣٥٦) - ومن طريقِه البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ٢١٨) -، قال: حدثنا محمدُ بن حَلْبَس البُخاريُّ، حَدثنا عليُّ

стр. 7825

ابن الحسن بن عَبْدةَ البُخاريُّ، قال: حَدثنا حفص بن داودَ الرَّبَعي، حَدثنا عيسى الغُنْجار، عن خارجة، عن الهيثم بن جَمَّاز، عن يَزيدَ الرَّقَاشيِّ، عن أنس. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، بل ساقط؛ مسلسَلٌ بالعلل: الأولى: يزيد بن أَبانَ الرَّقَاشيّ؛ قال الحافظُ: "ضعيف زاهد"، وقد سبقَ مِرارًا. الثانية: الهيثم بن جمَّاز؛ قال أبو حاتم: "ضعيفُ الحديثِ، منكَرُ الحديثِ" (الجرح والتعديل ٩/ ٨١)، وقال أحمد: "تُرِك حديثُه"، وقال النَّسائيُّ: "متروكُ الحديثِ" (لسان الميزان ٨/ ٣٥٣). الثالثة: خارجة بن مصعب؛ قال الحافظُ: "متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: أنَّ ابنَ مَعِينٍ كذَّبَه" (التقريب ١٦١٢). وبه ضعَّفَه ابنُ طاهر المَقدِسيُّ وابنُ سيِّدِ الناسِ، فقالا عَقِبَه: "وخارجة متروكُ الحديثِ" (ذخيرة الحفاظ ٢/ ١٠٧٥)، (النفح الشذي ١/ ٣٦١). الرابعة: عيسى الغُنْجار؛ "صدوقٌ ربما أخطأ، وربما دلَّس، مُكثِرٌ من التحديث عن المتروكين". وقد عنعن. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". كما تَقَدَّمَ نَقْلُه في حديثِ أبي أُمامةَ. * * *

стр. 7826

١٧٧٩ - حَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى: ◼ عن عبدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى ﵁، قَالَ: «رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وقال: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، وأنكره ابن عَدِيٍّ، وقال: "باطل بهذا الإسنادِ". وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [عد (٩/ ٤٠٥)] [السند]: قال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن عَنْبَسة، حدثنا محمدُ بن يَزيدَ المُسْتَملي، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، حدثنا فائِد بن عبد الرحمن أبو وَرْقاء، قال: قال عبدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفَى، به. [التحقيق]: هذ إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه عِلَّتان: الأولى: فائِد بن عبد الرحمن أبو ورقاء؛ قال الحافظُ: "متروك، اتَّهَموه" (التقريب ٥٣٧٣). الثانية: محمد بن يَزيدَ المستملي؛ قال ابنُ عَدِيٍّ: "يسرق الحديث، ويزيد فيه، ويضع"، ثُمَّ رَوَى له هذا الحديثُ، وقال عَقِبَه: "وهذا حديث

стр. 7827

باطل بهذا الإسنادِ". والفقرة الأولى من الحديث عندَ ابنِ ماجَهْ وغيرِه، وقد تقدَّمَ الكلامُ عليها في: "باب مسح الرأس وصفته". وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". كما تَقَدَّمَ نقْلُه في حديثِ أبي أُمامةَ. * * *

стр. 7828

١٧٨٠ - حَدِيثُ جَابِرٍ: ◼ عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ، وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، وَضَعَّفَهُ البَيْهَقيُّ. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [ك (تاريخ- هقخ ٢٠٣) / هقخ ٢٠٢ "واللفظُ له"، ٢٠٣] سَبَق تخريجه وتحقيقُه في باب: "الأمر بالمضمضة والاستنشاق في الوُضوء". * * *

стр. 7829

١٧٨١ - حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيِّ: ◼ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ، وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: صحيح، إلا أن قوله: «وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» مُدْرَجٌ في المتنِ خطأً، كما قال الخطيبُ - وأقَرَّه مُغْلَطايُ -، وابنُ عساكر. [التخريج]: [خطل (٢/ ٧٨٢) "واللفظُ له"/ كر (٤١/ ٣٤٩ - ٣٥٠)] سَبَق تخريجه وتحقيقُه في باب: "الأمر بالمضمضة والاستنشاق".

стр. 7830

١٧٨٢ - حَدِيثُ أَسْمَاءَ بْنِتِ يَزِيدَ: ◼ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عنِ النبيِّ ﷺ : «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ معلول، وأَعَلَّه الدَّارَقُطنيّ. وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". [التخريج]: [علقط ٤٠٥٣] [السند]: علَّقه الدَّارَقُطنيُّ في (العلل)، فقال: حَدَّث به محمد بن عبد الرَّحيم الشَّمَاخيُّ - كان بالشام، ولم يكن مَرْضِيًّا -، عن سُلَيمانَ بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أَبانَ بن تَغْلِب، عن شهر، عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه محمد بن عبد الرَّحيم، قال فيه الدَّارَقُطنيُّ: "ولم يكن مَرْضِيًّا"، وقال في موضعٍ آخَرَ: "ليس بشيءٍ" (الميزان ٧/ ٣٠٠). وقد خالَفَه في هذا الحديثِ أصحابُ حماد بن زيد: فروَوْهُ عن حماد، عن سِنانِ بن ربيعة، عن شَهْر بن حَوْشَبٍ، عن أبي أُمامةَ، به. وقد سبقَ ذِكْرُه في أول الباب.

стр. 7831

وبهذا أَعَلَّه الدَّارَقُطنيّ، فقال: "والمحفوظُ عن حماد بن زيد، عن سِنان بن ربيعة، عن شَهر، عن أبي أُمامة" (العلل ٤٠٥٣). وضعَّفَ حديثَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَزْمٍ، والإشبيليُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ الصَّلاحِ؛ وتَبِعَه: ابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، وابنُ المُلَقِّنِ، والبِقَاعيُّ، والأبْناسِيُّ، والمُناويُّ. وقيل للإمامِ أحمدَ: صَحَّ فيه شيءٌ عنِ النبيِّ ﷺ ؟ قال: "لا أعلم". كما تَقَدَّمَ نقْلُه في حديثِ أبي أُمامةَ. * * *

стр. 7832

١٧٨٣ - حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى مُرْسَلًا: ◼ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِق، وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)). [الحكم]: ضعيف؛ لإرساله. [التخريج]: [عب ٢٣ مقتصرًا على آخره/ ش ١٥٦ واللفظُ له/ ثور (هقخ عَقِبَ ١٧١) / طهور ٣٦٠/ .... ]. سَبَق تخريجه وتحقيقُه في باب: "الأمر بالمضمضة والاستنشاق في الوُضوء". * * *

стр. 7833

١٧٨٤ - حَدِيثُ عَطَاءٍ مُرْسَلًا: ◼ عن عَطاءٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ المَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ مِنْ وَظِيفَةِ الوُضُوءِ، لَا يَتِمُّ الوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا، وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: مرسَلٌ إسنادُه ساقطٌ. [التخريج]: [قط ٣٤٤ "واللفظُ له"/ هقخ ١٧٩] سَبَق تخريجه وتحقيقُه في باب: "الأمر بالمضمضة والاستنشاق في الوُضوء". * * *

стр. 7834

١٧٨٥ - حَدِيثُ رَاشِدِ بنِ سعدٍ مُرْسَلًا ◼ عَنْ رَاشِدِ بنِ سعدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». [الحكم]: مرسل ضعيف، وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطنيّ. [التخريج]: [قط ٣٦٣] [السند]: قال الدَّارَقُطنيُّ في (السنن ٣٦٣): حدثنا عبد الغافر بن سلامة، نا أبو حُميد الحِمْصي أحمدُ بن محمد بن المُغِيرة، نا أبو حَيْوَةَ، نا أبو بكر بنُ أبي مريمَ، عن راشد بن سعد، به مرسَلًا. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه عِلَّتان: الأولى: الإرسال؛ فراشد بن سعد من الوُسْطَى من التابعين، وهو "ثقة، كثير الإرسال" (التقريب ١٨٥٤). الثانية: أبو بكر بنُ أبي مريمَ؛ قال فيه الحافظ: "ضعيف، وكان قد سُرِق بيتُه فاختلط" (التقريب ٧٩٧٤). وقال الدَّارَقُطنيُّ عَقِبَه: "هذا مرسل، ورُوِيَ عنه متَّصِلًا عن أبي أُمامةَ، عنِ النبيِّ ﷺ ، ولا يَصِحُّ، وأبو بكر بن أبي مريمَ ضعيفٌ".

стр. 7835

١٧٨٦ - حَدِيثُ الصُّنَابِحِيِّ: ◼ عن عبدِ اللهِ (وَقِيلَ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ) الصُّنَابِحِيِّ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ، خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ، فَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى المَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ». [الحكم]: صحيحُ المتنِ دون قوله: ((حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ))، فالصحيح ما في مسلم من حديث عَمرو بن عَبَسَةَ: ((إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ المَاءِ)). وهذا إسناد مختلَف فيه: فرجحَّ إرسالَه: البُخاريُّ، والتِّرْمِذيُّ، وابنُ عبد البر، والقابِسيُّ، وأبو عَمرٍو الدَّاني، وابنُ العربيِّ، وعبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ، والزَّيْلَعيُّ، والقاضي أبو طالب، والقُرْطُبيُّ، والذَّهَبيُّ. وَصَحَّحَهُ: الحاكمُ، والمُنْذِريُّ، وابنُ القَطَّانِ الفاسيُّ، والبُلْقِينيُّ. ومال إليه العِراقيُّ، وابنُ حَجَرٍ. وَصَحَّحَهُ لغيرِهِ الألبانيُّ. [الفوائد]: قال ابنُ عبد البر: "وقد استَدَلَّ بعض أهل العلم على أن الأذنين من الرأس وأنهما يُمسحان بماء واحد مع الرأس بحديث الصُّنابِحيِّ هذا؛ لقوله فيه: «فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أُذُنَيْهِ» " (التمهيد ٤/ ٣٢).

стр. 7836

[التخريج]: [ن ١٠٧ (واللفظُ له) / كن ١٣١/ جه ٢٨٣/ طا ٦٦/ ...... ] سَبَق تخريجه وتحقيقُه في باب: "ذَهَابِ الذُّنُوبِ بِمَاءِ الوُضُوءِ". * * *

стр. 7837

١٧٨٧ - حَدِيثُ عُثْمَانَ: ◼ عَنْ عُثْمَانَ ﵁، قَالَ: «أَلا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالُوا: بَلَى. فَدَعَا بِمَاءٍ، فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاعْلَمُوا أَنَّ الأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ. ثُمَّ قَالَ: قَدْ تَحَرَّيْتُ لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ». [الحكم]: صفة الوضوءِ المرفوعةُ صحيحةٌ من غير هذا الوجه، وإسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطنيّ والبَيْهَقيُّ والغساني والهيثميُّ والبُوصيريُ، وقوله: ((وَاعْلَمُوا أَنَّ الأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ)) موقوفٌ على عُثْمَانَ. [التخريج]: [حم ٤٢٩ "واللفظُ له"/ ش ٨٠، ١٦٩/ عدن (خيرة ٥٨٣) / قط ٣٦٧] [السند]: أخرجه ابنُ أبي شَيْبةَ - ومن طريقِه الدَّارَقُطنيُّ -. وأحمدُ. والدَّارَقُطنيُّ: من طريقِ أحمد بن منصور. ثلاثتُهم: عن يَزيد بن هارونَ، عن الجُرَيريِّ، عن عُرْوةَ بن قَبِيصةَ، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، أن عثمان قال: أَلَا أُرِيكُمْ ... فذكره. فمَدارُه عندَهم على يَزيد بن هارونَ، عن الجُرَيري، به.

стр. 7838

[التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ مسلسل بالعِلَلِ: الأولى والثانية: في سندِهِ رجلان مجهولان، الرجل من الأنصار وأبوه؛ قال الدَّارَقُطنيُّ - عن متن "الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" -: "ورُوِيَ عن عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ من قوله، وفي إسنادِهِ رجل مجهول رواه عن أبيه عن عُثْمَانَ"، ثُمَّ أَسنَده مقتصرًا على هذه الفقرة الموقوفة. (السنن ١/ ١٨٥). وتَبِعَه الغَسَّاني فذكره في (تخريج الأحاديث الضِّعاف من سنن الدَّارَقُطني ص ٢٨). وقال البَيْهَقيُّ: "ورُوِيَ عن عُرْوةَ بنِ قَبِيصةَ عن رجل من الأنصار عن أبيه عن عُثْمَانَ أنه قال: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)). وليس من شرطنا قَبولُ خبرِ رجلٍ لا يُعرَفُ باسمه، فكيف بعدالته وصِدْقِه؟ " (الخلافيات ٢٥٥). وقال الهيثميُّ: "رواه أحمدُ وفيه رجلان مجهولان" (المجمع ١١٩٥). وقال البُوصيري في (مختصر الإتحاف ١/ ٢٢٨/ رقم ٦١٨) (١): "رواه ابنُ أبي عُمرَ وأحمدُ بإسناد ضعيف؛ لجهالةِ بعضِ رواته". الثالثة: جهالة حالِ عُرْوة بن قَبِيصةَ؛ فقد روى عنه ثقتان، وترجم له البُخاريُّ في (التاريخ الكبير ٧/ ٣٤)، وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٧)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات ٧/ ٢٨٧) على عادته في توثيق المجاهيل. وترجم له الحسيني في (الإكمال ٥٩٧)، وتَبِعَه ابنُ حَجَرٍ في (تعجيل المنفعة ٧٣٦)، ولم يَزِيدا على ما ذكرناه من توثيق ابن حِبَّانَ.

стр. 7839

الرابعة: الجُرَيري؛ فإنه كان قد اختلط، وسماعُ يزيدَ منه بعد الاختلاط. قلنا: وأخرجه ابنُ أبي عُمرَ في (مسنده) - كما في (الإتحاف ٥٨٣) -: عن يَزيدَ، عن الجُرَيري، عن فلان بن وَهْب بن قَبِيصةَ، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، به. كذا قال (فلان بن وَهْب بن قَبِيصةَ) بدل (عَمرو بن قَبِيصةَ)، والصواب (عَمرو) كما رواه الأئمة الأثباتُ - أحمدُ، وابنُ أبي شَيْبةَ، وغيرُهُما - عن يَزيدَ، وكذا ترجم له البُخاريُّ وابنُ أبي حاتم وغيرُهُما. وقد اختُلِف فيه على الجُرَيريِّ كما سبقَ بيانُه ضمن تحقيقنا لروايات حديث عُثْمَانَ في "باب جامع في صفة الوُضوء". [تنبيه]: الحديث عزاه السُّيوطيُّ في (جمع الجوامع ١٦/ ٧٠٢) للخطيب البَغداديِّ، ولم نقف عليه. * * *

стр. 7840

١٧٨٨ - حَدِيثُ أَنَسٍ: ◼ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبانَ بْنِ مُفَضَّلٍ المَدَنِيِّ، قَالَ: أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ الوُضُوءَ، أَخَذَ رِكْوَةً فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِهِ، وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ اليُمْنَى فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدَارَ الرِّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ اليُمْنَى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخِهِ فَمَسَحَ سِمَاخَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَكَ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ، إِنَّهُنَّ مِنَ الرَّأْسِ، لَيْسَ هُنَّ مِنَ الوَجْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا غُلَامُ، هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ، أَمْ أُعِيدُ عَلَيْكَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ كَفَانِيَ، وَقَدْ فَهِمْتُ. قَالَ: فَهَكَذَا رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ. [الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ مظلم، وفي متنِهِ نكارةٌ. وَضَعَّفَهُ: العَلَائيُّ، والذَّهَبيُّ، وابنُ كَثيرٍ، والعِراقيُّ، والسُّبْكيُّ، وابنُ حَجَرٍ. [التخريج]: [طس ٣٣٦٢ "واللفظُ له"/ طص ٣٢٢/ كر (المختصر ٦/ ٥٨) / ضياء (أسانيد ق ١٨١/ب) / ميز (١/ ٤٠٥) / جزري ٢٣/ علائي (الفوائد ١٧١) / طبش (٩/ ٢٨٠) / عشا ٤٠/ رية ٤/ عشاريات ٢/ آشي (ص ٣٠١) / غصن (٢/ ٥٦٣)] [السند]: قال الطَّبَرانيُّ: حدثنا جعفر بن حُميد بن عبد الكريم بن فَرُّوخَ بنِ دَيْزَج بن بلال بن سعد الأنصاريُّ الدمشقيُّ، قال: حدثني جدي لأمي عُمرُ بنُ أَبانَ بنِ مُفَضَّلٍ المَدَنيُّ، به. ومداره عندَ الجميعِ على الطَّبَرانيِّ، عن جعفر بن حُميد بن عبد الكريم، به.

стр. 7841

قال الطَّبَرانيُّ: "لم يَروِ عُمرُ بنُ أَبانَ عن أنس غيرَ هذا الحديثُ" (الأوسط)، ونحوه في (الصغير). [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ مظلم؛ فيه عِلَّتان: الأولى: عُمرُ بن أَبانَ، قال الذَّهَبيُّ: "لا يُعرَفُ" (الميزان ٣/ ١٨١). وقال أيضًا في ترجمة جعفر: "عُمرُ بنُ أَبانَ لا يُدرى مَن هو، والحديثُ (إنما دلنا) (١) على ضعْفِه" (الميزان ١/ ٤٠٥)، وانظر (اللسان ٢/ ٤٥٢) و (التحفة اللطيفة ٣٢١١). والثانية: جعفر بن حُمَيد (شيخ الطَّبَرانيِّ)، ليس له إلا هذا الحديثُ، ولم يَرْوِ عنه سوى الطَّبَرانيِّ - فيما وقفنا عليه -؛ قال الذَّهَبيُّ: "شيخ للطَّبَرانيِّ، مجهول" (ذيل ديوان الضُّعفاء ٩٢). وقال في ترجمة عُمرَ: "عنه شيخُ الطَّبَرانيِّ جعفر بن حميد، فمَن جعفر؟ ! " (الميزان ٣/ ١٨١). وقال العَلَائيُّ: "هذا حديث غريب، وقع لي تساعيًا، وجعفر بن حُميد هذا انفرد عنه الطَّبَرانيُّ بالرواية، وشيخُه مجهول لا يُعرَفُ، ولم أجد أحدًا من المتقدمين تَكَلَّم فيهما، والله أعلم" (إثارة الفوائد ١/ ٤٢٤).

стр. 7842

وقال تاج الدين السُّبْكيُّ: "في إسنادِهِ شيخُ الطَّبَرانيِّ وشيخُه عُمرُ بن أَبانَ، وهما مجهولان" (طبقات الشافعية الكبرى ٩/ ٢٨٠). وقال ابنُ كَثيرٍ: "رواه الطَّبَرانيُّ في حديثِ طويل ثلاثي له، ولا يثبُت إسنادُه" (إرشاد الفقيه ١/ ٣٩). وقال أبو الفضل العِراقيُّ: "هذا حديث غريب" (الأربعين العشارية ص ٢٢٧). وقال ابنُ حَجَرٍ: "هذا حديث غريب من هذا الوجه، وعُمرُ بن أَبانَ ذكره ابنُ حِبَّانَ في الثِّقات" (الأحاديث العشرة العشارية الاختيارية ص ٣٢). قلنا: وكذا ذَكَر الهيثميُّ في (المجمع ١١٩٧) مُتَعقِّبًا الذَّهَبيُّ، وكذا السَّخاويُّ في (التحفة ٣٢١١) أنَّ ابنَ حِبَّانَ ذكره في (الثِّقات). والذي في (الثِّقات ٥/ ١٥٣، ٧/ ١٧١) إنما هو عُمر بن أَبانَ بن عُثْمَانَ، يروي عن عُثْمَانَ - أو عَمرو بن عُثْمَانَ -، وابنُ عُمر. روَى عنه ابنُه إبراهيم، وفرَّق بينهما، ولم يَذْكُر عُمرَ بنَ أَبانَ بنِ مُفَضَّلٍ صاحبَنا هذا، وكذا لم يذكر ابن قُطْلُوبُغا في (الثِّقات ٧/ ٢٦٥) سوى مَن ذكره ابنُ حِبَّانَ. والله أعلم. قلنا: وأنَّى لشيخ الطَّبَرانيِّ أن يرويَ عن أنس بواسطة واحدة؟ ! هذا يحتاج إلى عمر مديد، ولو كان كذلك لاشتهر واشتهر حديثُه، وهذا ما لم يَحْدُث. والله أعلم. ومع هذا ذكره شمس الدين ابن الجَزَريُّ في (الأربعين الصحاح ٢٣)، وتَعَقَّبَ الذَّهَبيُّ في تجهيله لعُمرَ، فقال: "رحِم الله الذَّهَبيُّ، ما أَسْرَعَه إلى التضعيف والجرح! "، وذلك لأن الطَّبَرانيَّ قال فيه: أخبرنا جعفر بن حُميد. قال: "فلا يضره تفرُّد الطَّبَرانيِّ عنه، بل رفع عنه الجهالةِ، ولا نعلم أحدًا تَكَلَّم فيه، وأما عُمرُ بن أَبانَ فقد ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات)، فحُكْمُه على

стр. 7843

الحديث بالضعف غيرُ مُسَلَّم، وإن كان الحديث وقع له ثمانيًّا فقد وقع لنا تساعيًّا" اهـ. قلنا: وهذا الذي ذكره خلاف ما عليه أئمة الحديث، فإن مجرد رواية العالم عن راوٍ لا تُوثِّقه، نعم ربما ترفع عنه جهالةَ العين، ولكن لا تُرفع عنه جهالةُ الحال إلا بتوثيقٍ معتبَر، ولا يوجد هنا. وأما عُمر بن أبان؛ فلا يصح أنَّ ابنَ حِبَّانَ وَثَّقَهُ، وإنْ صَحَّ فلا يُعتمَد؛ لِما عُرِفَ عنه من توثيق المجاهيل، وهذا ما عليه المحقِّقون من أهلِ العلمِ، كما تقدم بيانُه في غير ما موضع. وقولُه في الإمام الذَّهَبيُّ ﵀ قولٌ غير سديد، ولم يتابِعْه عليه أحد، بل الذَّهَبيُّ أحد أئمة هذا الشأن، معتدِلٌ مُنصِف، لا يُعرَفُ عنه تسرُّعٌ في التجريح. وأقوال العلماء في الثناء على الذَّهَبيُّ كثيرة، وفي بيان إمامته في هذا العلم غزيرة، أكتفي منها بما بقول تاج الدِّين السُّبْكيُّ؛ قال: "أستاذنا أبو عبد الله الذَّهَبيُّ فنضير لا نظير له، وكبير هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حِفْظًا، وذهب العصر معنًى ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل، كأنما جُمعت له الأُمَّةُ في صعيد واحد فنظرها ثُمَّ أخذ يخبر عنها إخبارَ مَن حضرها، وكان محطَّ رحالٍ تعنَّت، ومنتهى رغبات مَن تعنَّت، تُعمل المَطِيُّ إلى جواره، وتُضرَب البُزْلُ المهاري أكبادَها فلا تَبْرَح أو تقيل نحو داره" (معجم الشيوخ للسبكي ص: ٣٥٤). وقال السُّيوطيُّ: "إن المحدِّثين عِيالٌ الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المِزِّيّ، والذَّهَبيُّ، والعِراقيُّ، وابنُ حَجَرٍ" (طبقات

стр. 7844

الحفاظ ص: ٥٢٢). - وَقَدْ صَحَّ أَنَّ الأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ عَنْ جَمَاعَةٍ منَ الصحابةِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِمْ، وَإِلَيْكَ تَخْرِيجَهَا:

стр. 7845

* * * ١٧٨٩ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا: ◼ عنِ ابنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّهُ قَالَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ [فَامْسَحُوهُمَا]». [الحكم]: موقوف صحيح، وَصَحَّحَهُ الإشبيلي. [التخريج]: [عب ٢٤، ٢٥ واللفظُ له/ ش ١٦٣، ١٦٤/ طهور ٣٦٢/ يوسف ٣٢/ علحم ١٨٦٠/ طبر (٨/ ١٦٩، ١٧٠، ١٧١) / لا ١٩٠٢، ٢٠٣٧/ منذ ٣٩٣/ طح (١/ ٣٤/ ١٥٣ "والزيادة له"، ١٥٤) / جعفر ٦٦١، ٦٦٢/ معقر ٥٣٤/ قط ٣٢٤، ٣٢٦، ٣٢٧/ ضح (١/ ١٩٦) / خطل (٢/ ٧٨٧) / كر (٤١/ ٣٥٠)] [السند]: أخرجه عبدُ الرزاقِ (٢٥): عن الثَّوْريِّ، عن سالم أبي النَّضْر، عن سعيد ابن مَرْجانَةَ، عنِ ابنِ عُمرَ، به. وأخرجه الطَّبَريُّ في (تفسيره ٨/ ١٧٠): من طريقِ أيوبَ بن سُوَيد، وعبدِ الرحمن بن مَهْديٍّ، جميعًا: عن سفيانَ الثَّوْريِّ، به. وهو كذلك في (جامع سفيان)، كما ذكر البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ١٤٤) (١). [التحقيق]: هذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجاله ثقات رجال الشيخينِ. فسالم أبو النَّضْر: ثقة من رجال الشيخينِ (التقريب ٢١٦٩).
следующие страницы →