← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 8331–8370 · переход к 8336.

стр. 8331

وخالد بن الحارث - كما عند النسائي في (الصغرى ٤٣١) -. وغيرهما من الثقات الأثبات عن شعبة، به. وكذا رواه غير واحد عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر. والله أعلم. * * * رواية: يُجْزِئُ مِنَ الْوَضُوءِ: • وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ جَابِرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((يُجْزِئُ مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ مِنَ الْمَاءِ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ))، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا يَكْفِينِي [ذَلِكَ يَا جَابِرُ]، فَقَالَ جَابِرٌ: قَدْ كَفَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَأَكْثَرُ شَعْرًا، رَسُولَ اللهِ ﷺ . [الحكم]: في إسناده مقال، والمحفوظ عن النبي ﷺ في هذا الباب من فعله وليس من قوله. كما أشار لذلك البيهقي وابن القطان. [التخريج]: [حم ١٤٩٧٦ "واللفظ له" / ش ٧١٣ / حميد ١١١٤ / أثرم ٨٦، ٨٧ / طهور (زوائد المروزي ١١٤) / خز ١٢٥ "والزيادة له" / سكن (وهم ٥/ ٢٧٠) / فقط (أطراف ١٥٧٦) / ك ٥٨٥ / هق ٩٥٠ / رفا ١٧٩]. [السند]: رواه أحمد: عن علي بن عاصم. ورواه ابن أبي شيبة - وعنه عبد بن حميد -: عن محمد بن فضيل. ورواه المروزي في (زوائده على الطهور لأبي عبيد ١١٤) من طريق خالد بن عبد الله.

стр. 8332

ورواه أبو علي الرَّفَّاء في (فوائده) من طريق عبد السلام بن حرب. ورواه الدارقطني في (الأفراد) من طريق حبان بن علي. كلهم: عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، به. وكذا رواه الأثرم من طريق يزيد بن أبي زياد، به (١). [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه يزيد بن أبي زياد، وهو "ضعيف"، كما تقدم، إلا أنه قد توبع: فقد رواه ابن خزيمة في (صحيحه ١٢٥) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمذاني من كتابه، حدثنا ابن فضيل، عن حصين ويزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، به. ورواه الحاكم (٥٨٥): من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي عن هارون بن إسحاق عن ابن فضيل، عن حصين - وحده -، عن سالم، عن جابر، به. ورواه البيهقي في (السنن ٩٥٠): من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن ابن فضيل، عن حصين، ويزيد بن أبي زياد، به.

стр. 8333

ورواه أبو علي ابن السكن - كما في (بيان الوهم والإيهام ٥/ ٢٧٠) -: عن عبد الله بن سليمان، عن هارون بن إسحاق، قال: حدثنا ابن فضيل، عن حصين، وآخر ذكره عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، به. وهذا إسناد رجاله ثقات، فحصين هو ابن عبد الرحمن السُّلمي: "ثقة من رجال الشيخين" (التقريب ١٣٦٩). وقال الحاكم - عقبه -: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ". وقال ابن القطان: "وأعرف لهذا المعنى إسنادًا جيدًا من رواية جابر بن عبد الله"، فساق طريق ابن السكن، ثم قال: "هذا إسناد صحيح على مذهب أبي محمد في قُبول روايات أبي بكر عبد الله بن أبي داود ... ، والحديث في كتاب مسلم من فعله ﵇ لا من قوله، من رواية جابر وأنس، فاعلم ذلك" (بيان الوهم والإيهام ٥/ ٢٧٠). وصححه مغلطاي في (شرح ابن ماجه ١/ ٧١). وصححه الألباني في (السلسلة الصحيحة ١٩٩١)، وفي (صحيح أبي داود ١/ ١٥٧ - ١٥٨). قلنا: ولكن ذكر (حصين) في سنده لا يخلو من نظر؛ فقد تفرد بذكره ابن فضيل مقرونًا بيزيد بن أبي زياد، والمشهور في هذا الخبر من رواية يزيد بن أبي زياد - وحده - عن سالم بن أبي الجعد، به. هكذا رواه أبو عَوانة وهشيم وخالد بن عبد الله الواسطي وعبد السلام بن حرب وغيرهم عن يزيد، به. فنخشى أن يكون دخل لابن فضيل حديث في حديث، أو نحو ذلك.

стр. 8334

وقد رواه ابن أبي شيبة: عن ابن فضيل عن يزيد - وحده - به، ولم يذكر حصينًا. لاسيما ولم يميز ابن فضيل بين لفظ يزيد - وهو ضعيف -، وبين لفظ حصين - وهو ثقة -، والمحفوظ عن النبي ﷺ في هذا الباب من فعله وليس من قوله. كما أشار لذلك ابن القطان - فيما تقدم -. وسبقه للإشارة لذلك البيهقي، فقال - عقب رواية حصين هذه -: "ورواه أبو عَوانة وغيره، عن يزيد وحده بإسناده، قال: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمُد ويغتسل بالصاع" (السنن الكبرى ٢/ ١٠٠). وقد قال الحافظ ابن رجب: "ففي رواية سالم رفع أول الحديث، مع أنه روي أوله موقوفًا أيضًا من حديثه كما في رواية أبي جعفر. ولعل وقف أوله أشبه، وأما آخره فمرفوع" (فتح الباري ١/ ٢٥٣). * * *

стр. 8335

رواية الوُضُوءُ بِالْمُدِّ: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الغُسْلُ بِالصَّاعِ، وَالوُضُوءُ بِالمُدِّ». [الحكم]: إسناده ضعيف، والمحفوظ عن النبي ﷺ في هذا الباب من فعله وليس من قوله. [التخريج]: [طس ٤٣٧٠]. [السند]: قال الطبراني في (الأوسط): حدثنا عبد الله بن وهيب قال: نا محمد بن أبي السَّرِي قال: نا الوليد بن مسلم، عن الربيع بن صُبَيح، عن أبي الزبير، عن جابر، به. وقال - عقبه -: "لم يَرْوِ هذا الحديث عن الربيع بن صَبيح إلا الوليد، تفرد به محمد بن أبي السري". [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الربيع بن صَبيح؛ مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب؛ ولذا قال الحافظ: "صدوق سيء الحفظ" (التقريب ١٨٩٥). الثانية: الوليد بن مسلم؛ يدلس ويسوي، وقد عنعن. الثالثة: محمد بن أبي السري العسقلاني؛ مختلف فيه، وثقه ابن معين، ولَيَّنه أبو حاتم، وقال ابن حبان وغيره: "كان من الحفاظ"، وقال ابن عدي وغيره: "كان كثير الغلط"، وقال ابن حجر: "صدوق عارف، له أوهام كثيرة"

стр. 8336

(التقريب ٦٢٦٣)، وانظر: (تهذيب التهذيب ٩/ ٤٢٥). الرابعة: عبد الله بن وهيب - شيخ الطبراني -، مجهول. انظر (إرشاد القاصي والداني ٦١٨). * * * رواية كَانَ النَّبِيُ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ رَطْلَيْنِ: • وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ رَطْلَيْنِ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ)). [الحكم]: منكر بهذه السياقة، وإسناده تالف، لعله موضوع، كما أشار لذلك ابن عدي، وتبعه ابن القيسراني، والزيلعي، وابن حجر، والعيني، وابن الهمام، والمباركفوري. [التخريج]: [عد (٧/ ٣١٣)]. [السند]: رواه ابن عدي في (الكامل) قال: حدثنا عبدان، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا فِهْر بن بشر، حدثنا عمر بن موسى، عن عمرو بن دينار، عن جابر، به. [التحقيق]: هذا إسناد تالف؛ فيه عمر بن موسى وهو الوجيهي، كَذَّبه ابن معين وغيره. ورماه أبو حاتم الرازي وغيره بوضع الحديث. انظر ترجمته في (لسان

стр. 8337

الميزان ٥٦٩٨). والحديث عَدَّه في مناكيره ابن عدي، ثم قال: "ولعمر بن موسى غير ما ذكرت من الحديث كثير، وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه، وما لم أذكره كذلك، وهو بَيِّن الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يَضع الحديث متنًا وإسنادًا" (الكامل ٧/ ٣١٣). قلنا: وهذا المتن إنما يُعْرَف من حديث شريك النَّخَعي بسنده عن أنس بن مالك، وهو منكر - كما بينّاه هناك -، فيبدو أن الوجيهي هذا سرقه ورَكَّب عليه هذا الإسناد النظيف. وقد تبع ابن عدي جماعة من أهل العلم في إعلال الحديث بعمر بن موسى: فقال ابن القيسراني: "رواه عمر بن موسى .. وعمر متروك الحديث" (الذخيرة ٤٠٣٧). وقال الزيلعي: "أخرجه ابن عدي في (الكامل) عن عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي ... وضَعَّف عمر بن موسى هذا عن البخاري والنسائي وابن معين، ووافقهم، وقال: إنه في عداد من يضع الحديث" (نصب الراية ٢/ ٤٣١). وقال ابن حجر: "أخرجه ابن عدي عن جابر ... وفيه عمر بن موسى الوجيهي، وهو هالك" (الدراية ١/ ٢٧٣). وقال ابن الهمام: "أسنده ابن عدي عنه، وضَعَّفه بعمر بن موسى، والحديث في الصحيحين ليس فيه الوزن" (فتح القدير ٢/ ٢٩٧). وكذلك أعله بعمر بن موسى: العيني في (شرح أبي داود ١/ ٢٥٤)، والمباركفوري في (تحفة الأحوذي ١/ ١٥٢).

стр. 8338

قلنا: أما أصل الحديث فصحيح ثابت؛ فقد صح عن النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ويَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ»، رواه الشيخان عن أنس ﵁، ومسلم عن سفينة ﵁، وقد سبقا. وهذا هو المحفوظ عن جابر ﵁، ليس فيه بيان مقدار الصاع والمُد، أخرجه أبو داود وغيره، وأصله عند البخاري كما سبق. وفهر بن بشر: ذكره ابن حبان في (الثقات ٩/ ١٢) (١)، وقال ابن القطان: "مجهول الحال" (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٢٤٣). * * *

стр. 8339

١٩٢٦ - حديث أم عمارة: ◼ عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ ﵂: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ قَدْرَ ثُلُثَيِ الْمُدِّ)). [الحكم]: إسناده صحيح، وصححه الألباني، وحَسَّنه النووي والعراقي. [التخريج]: [د ٩٣ / ن ٧٥ / كن ٨٧ / ... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في باب "تدليك الأعضاء في الوضوء"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 8340

١٩٢٧ - حديث ابن أبي أوفى: ◼ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُؤْتَى بِقَعْبٍ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ نَحْوٌ مِنَ الْمُدِّ، يَتَمَضْمَضُ ثَلَاثًا وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَيُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ مِنْ بَاطِنِهَا، وَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاًثا ثَلَاثًا. [الحكم]: صحيح المتن، وإسناده ضعيف جدًّا. [التخريج]: [عل (خيرة ٥٦١)]. وتقدم الحديث مع ذكر رواياته في بابي: "تخليل اللحية"، وباب "مسح الرأس وصفته"، حديث رقم ( ... ، ).

стр. 8341

١٩٢٨ - حديث عقيل بن أبي طالب: ◼ عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يُجْزِئُ (يَكْفِي) مِنَ الوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الغُسْلِ صَاعٌ». فَقَالَ رَجُلٌ: لَا يُجْزِئُنَا. فَقَالَ: قَدْ كَانَ يُجْزِئُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَأَكْثَرُ شَعْرًا. يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ . [الحكم]: إسناده ضعيف، وضَعَّفه مغلطاي، وابن الملقن، والبوصيري، والألباني. [التخريج]: [جه ٢٧٠ "واللفظ له" / عد (٦/ ٥٤٥) "والرواية له" / متشابه (١/ ١١٣، ١١٤)]. [التحقيق]: هذا الحديث له طريقان: الطريق الأول: رواه ابن ماجه: عن محمد بن الْمُؤَمَّلِ بن الصَّبَّاح وعَبَّاد بن الوليد، قالا: حدثنا بكر بن يحيى بن زَبَّان، حدثنا حبان بن علي، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، به. هذا إسناد منكر؛ مسلسل بالعلل: الأولى: بكر بن يحيى بن زَبَّان، قال عنه أبو حاتم: "شيخ" (الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٤)، وذكره ابن حبان في (الثقات) - كما في (تهذيب الكمال ٤/ ٢٣٢)، و (تاريخ الإسلام ٥/ ٤٢)، وغيرهما (١) -، ولذا لَيَّن

стр. 8342

توثيقه الذهبي؛ بقوله: "وُثق" (الكاشف ٦٣٨)، وقال الهيثمي: "ضعيف" (مجمع الزوائد ١٤٩٧٦)، وقال الحافظ: "مقبول" (التقريب ٧٥٣)، أي: حيث يتابَع وإلا فلَيِّن. الثانية: حبان بن علي العَنَزي: "ضعيف" (التقريب ١٠٧٦). الثالثة: يزيد بن أبي زياد القرشي: "ضعيف" (التقريب ٧٧١٧). الرابعة: عبد الله بن محمد بن عقيل: "صدوق، في حديثه لين" (التقريب ٣٥٩٢). الخامسة: والده: محمد بن عقيل: قال الحافظ: "مقبول". (التقريب ٦١٤٧). وقال مغلطاي: "مجهول، لا يُعرف حاله" (شرح ابن ماجه ١/ ٧٤). السادسة: المخالفة؛ إذ إن المحفوظ عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، به. كذا رواه أبو عَوانة وهشيم وخالد بن عبد الله الواسطي وعبد السلام بن حرب وغيرهم عن يزيد، به. وقد تقدم. وخالفهم حبان بن علي وهو ضعيف؛ فجعله عن يزيد، عن ابن عقيل، عن أبيه، عن جده. فهذا الإسناد منكر. وعليه: فلم يصب مغلطاي في قوله - بعد تضعيفه ببعض رواته السابقين -: "ومع هذا فباعتبار مجموع الأحاديث المتقدمة يكون حسنًا؛ لِما أسلفناه من الاختلاف في رجال إسناده" (شرح ابن ماجه ١/ ٧٤). وتبعه المُناوي في (فيض القدير ٦/ ٤٥٨). ولعل لذلك رَمَز لحسنه السيوطي في (الجامع الصغير ٩٩٩٧).

стр. 8343

قلنا: بل هذا السند منكر، لا يصلح للشواهد. وقد ضَعَّفه ابن الملقن في (البدر المنير ٢/ ٥٩٥ - ٥٩٦)، والألباني في (الصحيحة ٤/ ٦٤٤ - ٦٤٥). وقال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف حبان ويزيد، ولكن للمتن شاهد في «الصحيح» مفرق: أما المُد والصاع فمن حديث أنس. وأما مراجعة التابعي الصحابي فمن حديث جابر" (مصباح الزجاجة ١/ ٤٠). قلنا: ولكن الذي في حديث أنس وجابر من فعل النبي ﷺ وليس من قوله. الطريق الثاني: رواه ابن عدي في (الكامل ٦/ ٥٤٥): عن كَهْمَس بن معمر، عن الحسن بن سليمان، عن عمرو بن الربيع بن طارق، ثنا عبد الله بن فَرَّوخ، عن أبي جَنَاب، عن ابن عَقيل بن أبي طالب، عن أبيه، به. ورواه الخطيب في (تلخيص المتشابه): من طريق طاهر بن عمرو بن الربيع، عن أبيه، به. وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: العلة الأولى: جهالة محمد بن عقيل؛ وقد تقدم الكلام عليه. العلة الثانية: أبو جناب الكلبي؛ قال عنه الحافظ: "ضعفوه؛ لكثرة تدليسه" (التقريب ٧٥٣٧). وفيه أيضًا: عبد الله بن فروخ وهو الخراساني ثم المغربي؛ قال عنه البخاري: "تعرف منه وتنكر"، وقال الجوزجاني: "أحاديثه مناكير"، ووثقه الذهلي

стр. 8344

وأبو العرب الصِّقِلي، وذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال: "ربما خالف". (تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥٦). وذكره ابن عدي في (الكامل)، وذكر له هذا الحديث وغيره من أحاديث، ثم قال: "ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظ" (الكامل ٦/ ٥٤٥). ولخص حاله الحافظ بقوله: "صدوق يغلط" (التقريب ٣٥٣١). رواية مختصرة من فعل النبي ﷺ : • وَفِي رِوَايَةٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ». [الحكم]: صحيح المتن بما سبق من شواهد، وهذا إسناد ضعيف. [التخريج]: [بز ٢١٧١]. [السند]: قال البزار: حدثنا إبراهيم بن المستمر العُرُوقي، قال: نا [بكر] (١) بن يحيى بن زَبَّان العَنَزي، قال: حدثنا منْدَل - يعني ابن علي -، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبيه، عن جده عقيل بن

стр. 8345

أبي طالب، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه يزيد بن أبي زياد وبكر بن يحيى بن زَبَّان، وهما ضعيفان وقد سبق الكلام عليهما. وفيه مندل بن علي، وهو ضعيف أيضًا كما في (التقريب ٦٨٨٣). وقد خالفه جماعة من الثقات الأثبات؛ فرووه عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، به. كما تقدم. ولذا قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عقيل إلا من هذا الوجه، وهذا الحديث أخطأ فيه مندل؛ إذ جعله بهذا الإسناد، وإنما رواه يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله". * * *

стр. 8346

١٩٢٩ - حديث ابن عمر ◼ عَنِ ابْنِ عُمرَ ﵄ قَالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ : «الغُسْلُ صَاعٌ، والوُضُوءُ مُدٌّ». [الحكم]: إسناده منكر، وأنكره ابن عدي، وعبد الحق الإشبيلي، وابن القطان. وضَعَّفه السيوطي، والمُناوي. وهو ثابت عن النبي ﷺ من فعله، كما تقدم في أول الباب من حديث أنس وسفينة وعائشة وغيرهم، وليس من قوله ﷺ . [التخريج]: [طس ٣٤٦٧ / عد (٣/ ٢٧٢)]. [السند]: رواه الطبراني في (الأوسط): عن الحسين بن منصور الرُّمَّاني، قال: نا المعافى بن سليمان، قال: نا حكيم بن نافع، قال: نا موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، به. ورواه ابن عدي: من طريق المعافي بن سليمان، به. قال الطبراني - عقبه -: "لم يروه عن موسى بن عقبة إلا حكيم بن نافع ". [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه حكيم بن نافع، وقد ضَعَّفه جمهور النقاد؛ فقال أبو زرعة: "واهي الحديث" (سؤالات البرذعي ٣٣٤)، وقال أيضًا: "ليس بشيء" (الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٧). وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث عن الثقات" (الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٧). وقال الساجي: "عنده مناكير" (لسان الميزان ٢٧١٧). وقال ابن حبان: "كان يقلب الأسانيد،

стр. 8347

ويرفع المراسيل، لا يُحتج به فيما يرويه منفردًا، ضَعَّفه يحيى بن معين" (المجروحين ١/ ٣٠١). وقال ابن عدي: "هو ممن يُكتب حديثه" (الكامل ٣/ ٢٧٢). واختلف قول ابن معين فيه؛ فقال في (رواية الدوري ٢/ ٤٦٤): "ليس به بأس"، وقال في (رواية عثمان بن خُرَّزاذ): "ثقة" (الكامل ٣/ ٢٧١)، بينما قال في (رواية ابن طهمان ٩٩): "ضعيف الحديث". وقال يعقوب بن سفيان: "لا بأس به" (المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٦٢). وقال الذهبي: "ضعفوه" (ديوان الضعفاء ١١٠٣). وقال الحافظ: "ضعيف" (المطالب ٦٧٢). فالراجح: أنه ضعيف لا يُحتج بما ينفرد به. وبه أعلَّ هذا الحديث غيرُ واحد من العلماء: فذكره ابن عدي في ترجمته - مع حديث آخر بنفس الإسناد -، ثم قال: "وهذان الحديثان بهذا الإسناد غير محفوظين عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر". وتبعه عبد الحق الإشبيلي في (الأحكام الوسطى ١/ ١٩٥). وقال ابن القطان: "حديث منكر؛ لنكارة حديث راويه حكيم بن نافع" (بيان الوهم والإيهام ٥/ ٢٧٠). ورَمَز السيوطي لضعفه في (الجامع الصغير ٥٨٠٣). وضَعَّفه المُناوي في (التيسير ٢/ ١٦٤). وضَعَّف سنده الألباني إلا أنه صححه بشواهده (الصحيحة ٤/ ٦٤٤).

стр. 8348

وأما الهيثمي فقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حكيم بن نافع، ضَعَّفه أبو زرعة، ووثقه ابن معين" (المجمع ١١٠٣). وهذا يُشعر بأن الأمر مقصور على قولي ابن معين وأبي زرعة، والصواب أن الجمهور على تضعيفه، وهو أحد قولي ابن معين. * * *

стр. 8349

١٩٣٠ - حديث أم سلمة: ◼ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ». [الحكم]: صحيح المتن بما سبق، وهذا الشاهد إسناده ضعيف جدًّا، وضَعَّفه الهيثمي. [التخريج]: [طب (٢٣/ ٣٦٥/ ٨٦٣) / طس ٥٥٩٨ / نعيم (يونس ق ١٤٣/ ب)]. [السند]: رواه الطبراني في (الكبير): عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن جمهور بن منصور ثنا سنان بن هارون البُرْجُمي عن أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أمه عن أم سلمة به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان: الأولى: سنان بن هارون؛ ضَعَّفه النسائي وأبو داود وابن حبان والساجي وغيرهم، وقال الحافظ: "صدوق فيه لين" (التقريب ٢٦٤٤). الثانية: جمهور بن منصور، ذكره ابن حبان في (الثقات ٨/ ١٦٧)، وقال: "روى عنه الحضرمي". قلنا: معظم رواياته من طريق الحضرمي عنه، وقد روى عنه أيضًا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، فهو مجهول الحال. * وأما أم الحسن فاسمها خيرة، قال فيها الحافظ: "مقبولة" (التقريب ٨٥٧٨)، وحالها أفضل من ذلك، فهي من كبار التابعين، وهي مولاة أم سلمة، أخرج لها

стр. 8350

مسلم وأصحاب السنن، وقد روى عنها جمع من الثقات، وذكرها ابن حبان في (الثقات ٤/ ٢١٦)، ووثقها ابن حزم وقال: "ثقة مشهورة" (المحلى ٣/ ١٢٧، ٤/ ٢٢٠)، فأقل أحوالها أنها حسنة الحديث، والله أعلم. قلنا: ورواه الطبراني في (الأوسط): عن الحضرمي - أيضًا -، عن جمهور هذا، عن سيف بن محمد عن أشعث، بسنده ومتنه سواء. قال الطبراني: "لم يَرْوِ هذا الحديث عن أشعث بن عبد الملك إلا سيف بن محمد، تفرد به جمهور بن منصور" (الأوسط). فأبدل بسنان بن هارون "سيف بن محمد"، وسيف بن محمد هو ابن أخت الثوري، وقد "كذبوه" كما في (التقريب ٢٧٢٦). وقال الهيثمي: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفي إسناد الأوسط سيف بن محمد وهو كذاب، وفي إسناد الكبير، سنان بن هارون، قال يحيى بن معين: سنان بن هارون أخو سيف بن هارون وهو أحسن حالًا من أخيه، وقد ضَعَّفه النسائي" (المجمع ١١٠٥). قلنا: للحديث طريق آخر عن الحسن: رواه أبو نعيم الأصبهاني في (جزء من حديث يونس بن عبيد) قال: حدثنا الغِطريفي، نا الباغَندي, نا سليمان بن عبيد الله, نا سالم بن نوح, عن يونس بن عبيد, عن الحسن, عن أمه, عن أم سلمة، به. وهذا إسناد ضعيف؛ الباغندي وهو محمد بن محمد بن سليمان ابن الباغندي، فيه كلام معروف مشهور، وكان يدلس مع ذكر صيغة الإخبار. انظر: (اللسان ٧٣٥٦). وفيه علة أخرى؛ فقد ذكر أبو زرعة الرازي أن يونس بن عبيد رواه عن

стр. 8351

الحسن، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ ، قال: "وهذا عندي أشبه" (علل ابن أبي حاتم ٤١). وهذا منقطع؛ فالحسن لم يسمع من أم سلمة، نص عليه علي بن المديني (جامع التحصيل ص: ١٦٣). * * *

стр. 8352

رواية المكوك: • وَفِي رِوَايَةٍ ١: عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِي, قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ , فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً حَزَرْتُهُ مَكُّوكًا بِالْمُدْي، فَقَالَتْ: «بِهَذَا كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ » , قَالَ: وَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً حَزَرْتُهُ قَفِيزًا بِالْمُدْي، فَقَالَتْ: «بِهَذَا كَانَ يَغْتَسِلُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ». • وَفِي رِوَايَةٍ ٢: عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ امْرَأَةٍ، مِنْ قَوْمِهِ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ: " أَرِينِي إِنَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي كَانَ يَغْتَسِلُ فِيهِ. فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً فَقُلْتُ: هَذَا مَخْتُومٌ - يَعْنِي الصَّاعَ -، فَقُلْتُ لَهَا: فَأَخْرِجِي مُدَّهُ أَوْ إِنَاءَهُ الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ بِهِ. فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً فَقُلْتُ: هَذَا رُبْعُ الْمُفْتِي. • وَفِي رِوَايَةٍ ٣: عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قَوْمِهِ، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا حَجَّتْ مَرَّتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهَا: أَرِينِي الْإِنَاءَ الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قَالَتْ: فَأَخْرَجَتْهُ، فَقُلْتُ: هَذَا مَكُّوكُ الْمُفْتِي، فَقُلْتُ: أَرِينِي الْإِنَاءَ الَّذِي كَانَ يَغْتَسِلُ فِيهِ. فَأَخْرَجَتْهُ، فَقُلْتُ: هَذَا الْقَفِيزُ الْمُفْتِي، هُوَ قَدَحُ الشُّطَّارِ. [الحكم]: ضعيف، وضَعَّفه البوصيري، وابن حجر. [اللغة]: * ((المُدْي))، قال أبو عبيد - عقب الحديث -: "وَالْمُدْي: نَحْو مِنَ الْقَفِيزِ الْحَجَّاجِيِّ" (الطهور ص ١٨٨). وقال ابن الأثير: "وَالْمُدْي: مِكْيَالٌ لِأَهْلِ الشَّامِ يَسَع خمسةَ عشرَ مَكُّوكًا،

стр. 8353

وَالْمَكُّوكُ: صَاعٌ وَنِصْفٌ. وَقِيلَ: أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. (النهاية ٤/ ٣١٠). * و ((مكُّوك المُفْتِي)): قال الأصمعي: المُفْتِي: مكيال هشام بن هبيرة ... أرادت تشبيه الإناء بمكوك هشام، أو أرادت مكوك صاحب المُفْتِي فحذفت المضاف، أو مكوك الشارب، وهو ما يكال به الخمر" (النهاية في غريب الحديث ٣/ ٤١١). * و ((الْقَفِيزُ الْمُفْتِي)): القفيز: ثمانية مكاكيك. (المصباح المنير ٢/ ٥٣٠). وهو مكيال قديم، ويعادل حاليًا ستة عشر كيلو جرامًا. [التخريج]: تخريج السياق الأول: [طهور ١١٣]. تخريج السياق الثاني: [حث ٦٩]. تخريج السياق الثالث: [ش (مط ٢/ ٦٩/٣)، (خيرة ٥٨٥/ ١)]. [السند]: قال (ابن أبي شيبة): حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن يزيد الرقاشي، عن امرأة من قومه، أنها كانت إذا حجت، مرت على أم سلمة به. ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام، عن هشيم، عن حصين، به. ورواه الحارث بن أبي أسامة: من طريق حصين، عن يزيد الرقاشي به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: يزيد بن أبان الرقاشي، وهو "ضعيف" كما في (التقريب ٧٦٨٣) الثانية: إبهام المرأة التي حدثت يزيد الرقاشي.

стр. 8354

قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة تابعيه وضعف الرقاشي" (إتحاف الخيرة ١/ ٣٤٥). وقال الحافظ - عقبه-: "وفي إسناده مقال؛ يزيد ضعيف، والمرأة لم أعرف حالها" (المطالب ٢/ ٦٩). وقال عقب رواية الحارث: "وفي إسناده لين" (المطالب ٢/ ٧١).

стр. 8355

١٩٣١ - حديث ابن عباس: ◼ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قال: «قال رَجُلٌ (سَأَّلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَاسٍ): كَمْ يَكْفِينِى مِنَ الوُضُوءِ؟ قَالَ: «مُدٌّ» قَالَ: كَمْ يَكْفِينِى لِلْغُسْلِ؟ قال: «صَاعٌ» قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: لَا يَكْفِينِى. قَالَ: «لَا أُمَّ لَكَ؛ قَدْ كَفَى مَنْ هَوَ خَيْرٌ مِنْكَ، رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ». [الحكم]: مرفوعه صحيح بما سبق من شواهد، وهذا إسناده ضعيف. [التخريج]: [حم ٢٦٢٨ "واللفظ له" / طب (١١/ ٢٥١/ ١١٦٤٦) / بز (كشف ٢٥٥) "والرواية له" / ضيا (١١/ ١٧٣/ ١٥٩)، (١٢/ ١٩٠/ ٢١٤)]. [السند]: رواه أحمد: عن داود بن مهران، حدثنا داود - يعنى العطار -، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس، به. ورواه البزار: عن عمر بن الخطاب السجستاني، حدثنا داود بن مهران الدباغ، به. [التحقيق]: هذا سند رجاله كلهم ثقات، غير أن ابن جريج مدلس وقد عنعن. ورواه الطبراني في (الكبير): عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب، ثنا (حميد) (١) بن حماد بن خُوَار، ثنا ابن جريج عن عمرو بن

стр. 8356

دينار عن عكرمة قال: سأل رجل ابن عباس: ما يكفي من الغسل؟ فذكره بنحوه. وهذا سند ضعيف؛ حميد بن حماد "لين الحديث" كما في (التقريب ١٥٤٣). وقد أخطأ حميد في سنده كما هو ظاهر، ورواية داود العطار المتقدمة أصح؛ إذ إن داود ثقة. وقال الهيثمي: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات" (مجمع الزوائد ١٠٩٩). قلنا: قد أخرج البخاري في الصحيح قريبًا من هذا السياق من حديث جابر ﵁، انظره في "باب قدر ماء الغسل" من كتاب الغسل.

стр. 8357

رواية يتوضأ بالمُد: • وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ)). [الحكم]: صحيح المتن، وإسناده ضعيف، وضَعَّفه العُقيلي والدارقطني. [التخريج]: [بز ١٥٨٧ / عق (٢/ ١٤٩) / مكرم ٥٤ / طب (١١/ ١٢٨/ ١١٢٥٨) "واللفظ له" / ضيا (١١/ ١٧٤/ ١٦٠)]. [التحقيق]: لهذه الرواية ثلاثة طرق عن ابن عباس، كلها ضعيفة: الطريق الأول: رواه البزار: عن بشر بن آدم، قال: نا عبد الله بن رجاء، قال: نا إسرائيل عن مسلم المُلَائي، عن مجاهد، عن ابن عباس، به. وهذا إسناد ضعيف؛ فيه مسلم - وهو ابن كيسان الملائي -: "ضعيف" كما في (التقريب ٦٦٤١)، وقد اضطرب فيه: فمرة يرويه عن مجاهد، عن ابن عباس. كما هنا. وتارة يرويه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به. كما سبق. وثالثة يرويه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. كما سيأتي قريبًا. وقد ذكر الدارقطني هذا الخلاف، ثم قال: "ومسلم الأعور مضطرب الحديث، ما أخرجوا عنه في الصحيح" (العلل ٧٩٧).

стр. 8358

وبشر بن آدم هو أبو عبد الرحمن الأصغر؛ صدوق فيه لين، كما في (التقريب ٦٧٥). الطريق الثاني: رواه العقيلي في (الضعفاء)، ومكرم البزاز في (فوائده): عن محمد بن أحمد الأنطاكي، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا سلمة بن مسلم العبدي، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، به. وهذا إسناد ضعيف؛ سلمة بن مسلم - ويقال ابن مسلمة - قال عنه أبو حاتم: "ليس بقوي، عنده مناكير، يدل حديثه على ضَعَّفه، يسند كثيرًا مما لا يسند" (الجرح والتعديل ٤/ ١٧٣). وذكره العقيلي في (الضعفاء ٢/ ١٤٩) وقال: "عن عطاء، في حديثه وهم وغلط، ولا يتابَع على أكثره"، ثم ذكر له هذا الحديث، وساقه من طريق عبد الله بن مُحَرَّر عن عطاء عن عائشة بنحوه ثم قال: "ولا يتابعان جميعًا، ورواه ابن جريج عن عطاء مرسل: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ ... )) ". وتبعه الحافظ فقال: "والمحفوظ عن عطاء مرسل" (اللسان ٣٥٧٢). الطريق الثالث: رواه الطبرني - ومن طريقه الضياء -: عن محمد بن العباس المؤدب، عن داود بن مهران الدباغ، ثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس به. وهذا سند رجاله كلهم ثقات، غير أن ابن جريج يدلس وقد عنعن. * * *

стр. 8359

رواية يُجْزِئُ فِي الوُضُوءِ: • وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يُجْزِئُ فِي الوُضُوءِ مُدٌّ، وَفِي الْغُسْلِ صَاعٌ». [الحكم]: إسناده ضعيف، وضَعَّفه الهيثمي. ومعناه محفوظ من فعل النبي ﷺ وليس من قوله. [التخريج]: [طس ٧٥٥٥ / أصبهان (٢/ ٢٩٦) / ضياء (مرو ق ١٣٧/ ب)]. [السند]: قال الطبراني: حدثنا محمد بن عاصم، نا محمد بن سليمان لُوَيْن، نا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالِسي، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. ورواه أبو نعيم، والضياء: من طريق لوين به. قال الطبراني: "لم يَرْوِ هذا الحديث عن خصيف إلا عبد العزيز بن عبد الرحمن، تفرد به: لوين". [التحقيق]: هذا سند ضعيف جدًّا؛ فيه علتان: العلة الأولى: عبد العزيز البالسي؛ اتهمه الإمام أحمد، وضرب على حديثه. وقال النسائي وغيره: "ليس بثقة". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "حَدَّث عنه لوين بالمناكير". (لسان الميزان ٤٨٢١). وبه ضَعَّفه الهيثمي فقال: "وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، وقد

стр. 8360

أجمعوا على ضعفه" (مجمع الزوائد ١١٠٠). العلة الثانية: خصيف - هو ابن عبد الرحمن الجزري -، وهو ضعيف. قال فيه الحافظ: "صدوق، سيئ الحفظ، خلط بأخرة" (التقريب ١٧١٨). وضَعَّف الألباني إسناده في (الصحيحة ٥/ ٥٧٦)، ولكنه صحح المتن بشواهده من حديث أنس وجابر وعقيل بن أبي طالب، المتقدمة. ولكن هذه الشواهد شاذة أو منكرة، كما تقدم بيانه، فلا تُقَوي ولا تَتَقوَّى. * * *

стр. 8361

١٩٣٢ - حديث ابن مسعود: ◼ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، بنحو حديث ابن عباس السابق، ولفظه: «أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ». [الحكم]: صحيح المتن بما سبق من شواهد، وإسناده ضعيف، وضَعَّفه الدارقطني والهيثمي. [التخريج]: [بز ١٥٨٨]. [السند]: رواه البزار - عقب حديث ابن عباس السابق - فقال: وحدثناه بشر، قال: نا عبد الله بن رجاء، قال: نا إسرائيل، عن مسلم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ بنحوه. وقال: "وهذا الكلام لا نعلم رواه عن مسلم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا إسرائيل". قلنا: قد رواه عنه أبو خالد الأحمر أيضًا، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. كما ذكره الدارقطني في (العلل ٧٩٧). [التحقيق]: هذا سند ضعيف؛ فيه مسلم - وهو ابن كيسان المُلائي الأعور -، وهو "ضعيف" كما في (التقريب ٦٦٤١). وقد اضطرب في سنده، كما سبقت الإشارة إليه: فمرة يرويه عن مجاهد، عن ابن عباس كما تقدم آنفًا.

стр. 8362

وتارة يرويه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله كما هنا. وثالثة يرويه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به. وقد ذكر الدارقطني هذا الخلاف، ثم قال: "ومسلم الأعور مضطرب الحديث، ما أخرجوا عنه في الصحيح" (العلل ٧٩٧). وبه ضَعَّفه الهيثمي في (مجمع الزوائد ١١٠٢). وبشر بن آدم هو أبو عبد الرحمن الأصغر؛ صدوق فيه لين، كما في (التقريب ٦٧٥). * * *

стр. 8363

١٩٣٣ - حديث أبي أمامة: ◼ عَنْ أَبِي أُمامَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ (بِأَقَلَّ مِنْ مُدٍّ) (بِقِسْطٍ مِنْ مَاءٍ)». [الحكم]: منكر بهذا السياق، وإسناده ضعيف جدًّا، وضَعَّفه البيهقي، والعراقي، والهيثمي، والبوصيري، وابن حجر، والشوكاني، والحسن الرباعي. [التخريج]: [عل (مط ٦)، (خيرة ٥٨٨) / طب (٨/ ٢٧٨/ ٨٠٧١) "واللفظ له" / ضحة (ق ٨/ أ) / عد (٦/ ٢٦٢ - ٢٦٣) "والرواية الأولى له ولغيره" / هق ٩٥٩، ٩٦٠ "والرواية الثانية له"، ٩٦١]. [السند]: رواه أبو يعلى في (مسنده) - كما في (المطالب)، و (الإتحاف) - قال: حدثنا سريج بن يونس، حدثنا علي بن ثابت، عن الصلت بن دينار، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، به. ورواه ابن عدي والبيهقي من طرق عن سريج بن يونس به. ورواه عبد الملك بن حبيب في (الواضحة/ كتاب الوضوء): عن أسد بن موسى، عن الصلت، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ علته: الصلت بن دينار؛ وهو "متروك" كما في (التقريب ٢٩٤٧). وقد اضطرب فيه، فرواه علي بن ثابت، عن الصلت، عن شهر، عن

стр. 8364

أبي أمامة، به. كما تقدم. ورواه الطبراني في (الكبير): من طريق زيد بن الحُبَاب عن الصلت عن أبي غالب عن أبي أمامة، به. وبه ضَعَّف الحديث غير واحد من أهل العلم: فقال البيهقي - عقبه -: "والصلت بن دينار متروك، لا يُفرح بحديثه". وأقره ابن الملقن في (البدر المنير ٢/ ٦٠١)، والبوصيري في (إتحاف الخيرة ١/ ٣٤٥). وضَعَّفه العراقي في (طرح التثريب ٢/ ٩١). وقال الهيثمي: "فيه الصلت بن دينار، وقد أجمعوا على ضعفه" (مجمع الزوائد ١١٠٦). وقال ابن حجر - عقبه -: "في إسناده مقال" (المطالب ٢/ ٧٤). وبينه في (التلخيص الحبير ١/ ٢٥٥) فقال: "وفي إسناده الصلت بن دينار وهو متروك". وتبعه الشوكاني في (نيل الأوطار ١/ ٣١٥). وقال الحسن الرُّباعي الصنعاني: "أخرجه الطبراني والبيهقي من حديث أبي أمامة بإسناد فيه متروك، فلا تقوم بمثله حجة" (فتح الغفار ١/ ١٥٨). * * *

стр. 8365

١٩٣٤ - حديث زينب بنت أبي سلمة: ◼ عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : ((أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالكُوبِ - وَهُوَ المَكُّوكُ -، وَيَغْتَسِلُ بِالفَرَقِ - وَهُوَ الصَّاعُ -)). [الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا، وضَعَّفه العراقي. [اللغة]: الفَرَق، قال ابن حجر: "نقل أبو عبيد الاتفاق على أن الفَرَق ثلاثة آصُع، وعلى أن الفرق ستة عشر رطلًا، ولعله يريد اتفاق أهل اللغة، وإلا فقد قال بعض الفقهاء من الحنفية وغيرهم: أن الصاع ثمانية أرطال" (الفتح ١/ ٣٦٤). [التخريج]: [عد (طرح ٢/ ٨٨) / أبو أحمد الفرضي (إمام ٢/ ٢٨) "واللفظ له"]. [السند]: رواه أبو أحمد الفرضي (١) - كما في (الإمام لابن دقيق العيد) - من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر الهذلي، عن زينب ابنة أبي سلمة، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه: أبو بكر الهذلي، وهو "متروك" كما في

стр. 8366

(التقريب ٨٠٠٢). وقال العراقي: "وقد ورد في حديث لزينب بنت أبي سلمة «أنه كان يغتسل بالفرق»، وهو الصاع ففسر الفرق بالصاع، والحديث ضعيف رواه ابن عدي في (الكامل) " (طرح التثريب ٢/ ٨٨). قلنا: لم نقف عليه في النسخ المطبوعة من (الكامل)، فالله أعلم. * * *

стр. 8367

١٩٣٥ - حديث الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّذِ: ◼ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ﵂ فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. قَالَتْ: فَمَنْ أُمُّكَ؟ قُلْتُ: رَيْطَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ أَوْ فُلانَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. قَالَتْ: مَرْحَبًا بِكَ يَا بْنَ أَخِي قُلْتُ: جِئْتُ أَسْأَلُكِ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَتْ: ((نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصِلُنَا ويَزُورُنَا، وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الإِنَاءِ وَفِي مِثْلِ هَذَا الإِنَاءِ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ)) ...... الحديث. [الحكم]: ضعيف. [التخريج]: [عب ١١٩ واللفظ له / حق ٢٢٦٤ / طب (٢٤/ ٢٦٦ / ٦٧٣، ٦٧٤)، (٢٤/ ٢٦٧/٦٧٧) / ...... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في "باب جامع في صفة الوضوء"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ). * * *

стр. 8368

رواية: وربَّما بقيَ مِنه: • عَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ﵂، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِينِي فِي بَيْتِي فَيَقْضِي الحَاجَةَ - تَعْنِي: البَوْلَ -، ثُمَّ أُخرِجُ لَهُ هَذَا الإِنَاءَ فَيَتَوَضَّأُ بِهِ، فَرُبَّمَا أَنْفَدَهُ كُلَّهُ، وَرُبَّمَا بَقِيَ مِنْهُ». فَقُلْتُ: وَكَمْ كَانَ ذَلَكَ الإِنَاءُ؟ قَالَ (١): نَحْوًا مِنْ ثُلثَيْ مُدِّ المَدِينَةِ اليَوْمَ، وَذَلِكَ نحوٌ مِنْ رَطلَيْنِ». [الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا بهذه السياقة. [التخريج]: [رفا ٢٣١]. [السند]: رواه أبو علي الرَّفَّاء في (الثاني من الفوائد ٢٣١) عن محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا خالد بن هياج قال: وحدثنا هياج عن الحسن بن عُمارة عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: بعثني علي بن الحسين ﵁ إلى الرُّبيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء فقال: ايتها فسلها عن وضوء رسول الله ﷺ ، فإنه كان يأتيها ويتحدث إليها، كيف كان وضوءه؟ وبكم كان يتوضأ؟ فقالت: ... الحديث.

стр. 8369

[التحقيق]: هذا سند واهٍ جدًّا؛ فيه: الحسن بن عُمارة البجلي، متروك كما في (التقريب ١٢٦٤). وهياج هو ابن بسطام، ضعيف، روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة (التقريب ٧٣٥٥). وقيل: الحمل فيها على ابنه خالد، فإنه متكلم فيه أيضًا (اللسان ٢٩٠٦). وتقدير الإناء المذكور في هذه الرواية لم نجده في غيرها، وقد اختُلف فيه على ابن عقيل: فقُدِّر في رواية معمر بنحو المد (مصنف عبد الرزاق ١١٩)، وفي رواية ابن عيينة: "إناء يكون مدًّا أو مدًّا وربعًا" (مسند الحميدي ٣٤٢)، وفي رواية بشر بن المفضل وسعيد بن أبي عروبة: "مُدًّا وثلثًا أو مُدًّا وربعًا" (الأوسط ٩٣٩)، وفي رواية شريك وروح وإسحاق الزيات: "مُدًّا وثلثًا أو مُدًّا ونصفًا" (مسند ابن الجعد ٢٤١٦)، و (المعجم الأوسط ٢٣٨٨، ٨٨٤١)، وهذا الاختلاف إنما هو من قِبل ابن عقيل، فإنه قد اضطرب في متن هذا الحديث اضطرابًا شديدًا كما بيناه في تحقيقنا له تحت (باب جامع في صفة الوضوء). * * *

стр. 8370

١٩٣٦ - حديث أبي حعفر مرسلًا: ◼ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ مِنْ مَاءٍ، وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ)). [الحكم]: مرسل ضعيف. [التخريج]: [ش ٧١٨]. [السند]: رواه ابن أبي شيبة في (المصنف) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الحجاج، عن أبي جعفر، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ الحجاج هو ابن أرطاة، وهو "صدوق كثير الخطأ والتدليس"، كما في (التقريب ١١١٩). * * *
следующие страницы →