٦١٧ - الورداني (١٢٧٨ - ١٣٣٣ هـ) (١٨٦١ - ١٩٠٥ م)
علي بن سالم الورداني ، الأديب الشاعر، الرحّالة.
ولد في بلدة أكودة من ولاية سوسة، وتلقى التعلّم الثانوي في المدرسة الصادقية، وأتقن بها من اللغات التركية، والفرنسية، والإيطالية.
وبمواهبه واجتهاده جذب أنظار الوزير خير الدين الذي دعاه مرات إلى تناول الطعام على مائدته، وجعله من كتّاب ديوانه لأن مواهب هذا الطالب أعجبته، وعند ما بارح خير الدين تونس سنة ١٢٩٥ هـ واستقر باستانبول، استدعى المترجم فالتحق به، وسكن في قصر خير الدين بإستانبول، وتعرّف بروّاد القصر من الشخصيات المرموقة، وأتقن اللغة التركية إتقانا جيدا، وعند ما أصبح خير الدين رئيسا لمجلس التاج مدى الحياة قدّمه للسلطان عبد الحميد الثاني بصفة كاتب للبعثة العلمية برئاسة الشيخ محمود بن التلاميد التّركزي الشنقيطي للبحث عن المخطوطات العربية في إسبانيا، وفرنسا، وإنكلترا.
وسافرت البعثة من إستانبول في ٨ سبتمبر ١٨٧٨، ونزلت لبضعة أيام في مرسيليا، وبعد وقفة قصيرة في باردو دخلت إسبانيا، ووصلت إلى مدريد، ثم دخلت دير الإسكوريال حيث شرعت في العمل بدون تأخير في فحص وفهرسة المخطوطات النادرة، وبالرغم من صعوبة العمل وفنيّته فإن أعضاء البعثة أنهوا العمل في بضعة أسابيع.
стр. 1647
وفي أثناء الإقامة شاهدوا آثار العاصمة الإسبانية، ورحلوا إلى مدن إشبيلية، وبلنسية، وقرطبة، وغرناطة، والمترجم دوّن كل ما يجذب نظره وانتباهه في أوصاف حيّة عجيبة، وترك الانطباعات التي جمعها خلال رحلته.
وبعد انتهاء مهمته عاد إلى إستانبول، ونزل في سراي تسناكيلي، وتوالت الإلحاحات من أمه لرجوعه التي حطمها طول الغياب، وعند ما عاد إلى تونس احتفل أصدقاؤه بقدومه، ومنذ الأيام الأولى سمي مترجما بالمصالح العدلية، ثم منشئا بقسم الدولة فيما بعد، وامتاز بدقة ترجمته.
وهو شاعر ينظم رباعيات أحيانا على غرار الخيام وغيره من الشعراء الماضين.
مات عن غير عقب، ولفقدانه المبكر غير المنتظر لم يفكر أصدقاؤه في جمع أشعاره وتقييدها.
له كتاب الرحلة الأندلسية نشره تباعا في ٢٣ عددا من جريدة «الحاضرة» من سنة ١٣٠٥ إلى سنة ١٣٠٧.
المراجع:
- الأعلام ٤/ ٢٩٠ (ط ٥/)، ورقات ... ٢/ ٤٦١ - ٤٦٦، وجوه تونسية للصادق الزمرلي (بالفرنسية) ٥٩ - ٦٢.
стр. 1648
٦١٨ - الورداني ( ... - كان حيّا ١٣٦٠ هـ) ( ... - ١٩٤١ م)
محمد ابن الحاج حسين منصور الورداني ، نسبة إلى الوردانين القريبة من مساكن على الطريق الرابطة بين مساكن والمنستير، الفقيه، المتكلّم.
طلب العلم بمساكن، فكان كثير التردد على حلقات دروس الشيخ الحاج محمد بن للّونة أحد أحفاد الشيخ علي بن خليفة المساكني، وقد أجازه الشيخ المذكور.
له اختصار المنح الوفيّة شرح الرياض الخليفية تأليف الشيخ أحمد الدمنهوري، والرياض الخليفية منظومة في التوحيد للشيخ علي بن خليفة.
قال في مقدمة هذا الاختصار «لما نظرت فيه ظهر لي أن أختصره، وسبب ذلك طوله في بعض المواضع حتى خرج عن موضوع النظم» (مخطوط) وقد انتهى من اختصاره في ١٤ جمادى الثانية ١٣٦٠.
المرجع:
- دراسة عن الشيخ علي بن خليفة المساكني (مرقونة) بقلم الصديق الباحث الأستاذ محمود القزاح.
стр. 1649
٦١٩ - الورغي (حوالى سنة ١١٢٥ - ١١٩٠ هـ) (١٧١٣ - ١٧٧٦ م)
محمد بن أحمد الورغي، أبو عبد الله، الفقيه، الأديب الشاعر، مجدّد الشعر العربي غربا وشرقا، والمعيد له رواءه بحسن صياغته وجمال خياله وبعده عن التقليد والاجترار.
ولد بقرية ورغة الواقعة عند جبل ورغة بين قرية الطويرف ومدينة الكاف من جهة ملاّلة.
حفظ القرآن في الكتاب، وبعض المتون، ثم التحق بجامع الزيتونة وقرأ على أعلامه، فأخذ عن أحمد المكودي الفاسي، نزيل تونس، وحمودة الرصاع، وعلي سويسي التفسير والحديث وعلم الكلام وعلوم العربية والمنطق، كما أخذ العلوم الشرعية والحديثية على الشيخ قاسم بن منصور، وأخذ التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية على المفتي الأديب محمد سعادة المنستيري.
ولما امتلأ وطابه تصدّر للتدريس بجامع الزيتونة «فجلّى في ميدان التحقيق والإفادة، وأحرز السبق في التحرير والإجادة» (عنوان الأريب).
واختاره علي باشا لخاصّته، وقلّده منصب الكتابة بديوان القلم، فأناط عقدها بلبّة حقيق، ومستأهل لها خليق، فحرّر ودبّج، وعطّر أرجاء الأدب وأرّج (عنوان الأريب).
وتقلبت به الأحوال بعد زوال دولة مخدومه علي باشا واستيلاء
стр. 1650
أبناء حسين بن علي على السلطة، فأودع السجن لما سلف منه من مواقف التحزّب لعلي باشا والتأييد والتحريض والشتم لأبناء حسين بن علي، فصفع وضرب، فما كان منه إلا أن استغاث واسترحم وطلب الشفاعة فتوسّل بكل من يأنس لديه رحمة إلى أن عفي عنه، وولي شهادة غابة الزيتون إلى أن وافاه أجله في أوائل جمادى الثانية ودفن بمقبرة القرجاني جنوبي العاصمة.
آثاره:
١) ديوان شعر (الدار التونسية للنشر تونس ١٣٩٨/ ١٩٧٨) تحقيق عبد العزيز الشابي.
٢) مقامات الورغي ورسائله (الدار التونسية للنشر تونس ١٩٧٢)، وهي تشتمل على المقامة الباهية، وهي في مدح الولي أحمد الباهي ظاهرا وباطنا في نقد حكم أولاد حسين بن علي، ويشير إلى سوء حاله في ظل حكمهم.
والمقامة الثانية وهي المقامة الورغية فإنه كتبها بمناسبة ختن علي باشا الثاني أولاده وأولاد أخيه محمد الرشيد.
ومقامته الثالثة هي الخمرية كتبها عند ما هدم علي باشا الثاني حانات بالعاصمة، وهي تقوم على الرواية والعرض وبطلها يسمّيه «سعد السعود» وفتاة تسمي نفسها «تونس»، و «سعد السعود» هو الورغي نفسه، وأشار إلى الصراع المرير الذي دار بين علي باشا وبين عمّه حسين بن علي وأبنائه، ثم يذكر سعد السعود أنه صرف صوب ذلك البلد «تونس» العنان، فوافاه في فصل الربيع، وراح يتأمله فوجده قد تبدّل، ولم يعد كالذي كان، وكأنه من طرف خفي ينتقد سياسة أولاد حسين بن علي، ويأسى على أيام علي باشا.
стр. 1651
حقّق محمد المصفار مقامات الورغي، وما نسب له من نثر سنة ١٩٧١ لنيل درجة الكفاءة في البحث العلمي من قسم اللغة العربية في كلية الآداب بالجامعة التونسية (لم ينشر هذا التحقيق).
وقال الدكتور الغزّي عن نثره: «وإذ كان الورغي قد امتاز في نثره بالإكثار من الفواصل وتأليف الجمل القصيرة، فإنه رغم هذا محدود الخيال، فجاءت نتيجة ذلك مقاماته حكايات لا يتجاوز غالبها العرض البسيط الخالي من التصوير، وكان في مقاماته ولا سيما مقامته الخمرية ناقدا سياسيا، وملاحظا اجتماعيا ذكيا، وقد وفّق في أسلوبه الرمزي توفيقا يدعو إلى الإعجاب».
المصادر والمراجع:
- إتحاف أهل الزمان ٢/ ١٣٠ - ١٣١ - ١٣٢ - ١٤٣، الأدب التونسي على عهد الحسينيين للد/ الهادي الغزّي (تونس ١٩٧٢) ص ١٤٩ - ١٧٥، الأعلام ٦/ ١٥٠ (ط ٥/)، إيضاح المكنون ١/ ٥٣٧ - ٢/ ٥٣٧، الجواهر السنيّة في شعراء الديار التونسية لمحمد بيرم الرابع ٨٧ - ٢٥٦، ديوان الورغي ص ١٨ - ١٩، شجرة النور الزكية ٣٤٨، عنوان الأريب ٢/ ٣٦ - ٣٩، مقامات الورغي ورسائله (الدار التونسية للنشر ١٩٧٢)، مجمل تاريخ الأدب التونسي ٣٤٧ - ٣٥٢، معجم المؤلفين ٨/ ٢٤٤، مفاتيح النصر بعلماء العصر للعياضي تحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة في النشرة العلمية للكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين س ٤/ ١٩٧٦ - ١٩٧٧، هدية العارفين ٢/ ٣٤٠، الورغي لمحمد الحبيب بن الخوجة، سلسلة أدباء المغرب العربي (الشركة التونسية للنشر والتوزيع تونس ١٣٨٠/ ١٩٦١).
стр. 1652
٦٢٠ - ابن الوزّان ( ... - ٣٤٦ هـ) ( ... - ٩٥٧ م)
إبراهيم بن عثمان ابن الوزّان القيرواني، أبو القاسم، من أئمة النحو واللغة، والحفّاظ المتبحّرين.
سمع من ابن عبدون، وأكثر عنه، ومما قرأ عليه شرح غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلاّم.
ظهر عليه النبوغ في النحو منذ حداثته حتى أن شيخه عبد الله بن محمد الأموي المكفوف كان إذا ورد عليه سائل عن النحو سأله الإجابة عنها وأقرّ له بالتقدّم.
قال الزبيدي: «وانتهى من اللغة والعربية إلى ما لعلّه لم يبلغه أحد قبله، وأما في زمانه فما يشك فيه، يحفظ كتاب الخليل بن أحمد في العين، وكتاب أبي عبيد في المصنّف، وكتاب ابن السكّيت، وغيرهما من كتب اللغة، وحفظ قبل ذلك كتاب سيبويه، ثم كتب الفرّاء، وكان يميل إلى قول أهل البصرة مع علمه بقول الكوفيين، وكان يفضّل المازني في النحو، وابن السكّيت في اللغة.
وكان من أضبط خلق الله، وهو مع ذلك حسن الاستخراج والقياس، وقلّما اجتمع الحفظ وحسن الاستخراج، ولقد كان يستخرج من مسائل النحو واللغة أمورا لم يتقدمه فيها أحد، وأمره في هذا يفوق كل أمر، وكان غاية في استخراج المعمّى، وكان مقصرا في صناعة الشعر، ولم يتعرّضه، وربما أتى منه بشيء ولا يحبّ أن يوسم به، وإنما صنعه في آخر عمره».
стр. 1653
وكان من العلماء المترددين على بيت الحكمة برقادة لشكل الكتب وتصحيحها، ذكر الزبيدي (١) في ترجمة أبي محمد عبد الله الأموي المكفوف ما نصّه «وأبطأ عنه أبو القاسم بن عثمان الوزّان النحوي أياما كثيرة ثم أتاه فلامه على تخلّفه عنه، وقال له: يا أبا القاسم: نحن كنّا سبب ما أنت فيه من العلم، وقد علمت كيف كنت أخصّك وأؤثرك على غيرك فلما صرت إلى هذه الحال قطعتنا.
- فقال له: أصلحك الله أعذر، فقد كان لي شغل اختلف إلى رقادة إلى دار فلان وذكر بعض السلاطين (٢) أشكّل له كتبا وأصحّحها.
- فقال سررتني والله.
- فقال له: بماذا سررتك؟
- قال بما يكون من برّه ومكافاته على اختلافك إليه وتصحيحك لكتبه.
- فضحك وقال: والله ما هو إلا أن أكتري دابّة إذا مضيت وكذلك إذا رجعت من مالي.
فعجب من ذلك».
وكانت وفاة أبي القاسم في يوم عاشوراء.
له في النحو واللغة تصانيف كثيرة لم تصلنا أسماؤها.
المصادر والمراجع:
- انباه الرواة ١/ ١٧٢ - ١٧٤، بغية الوعاة ١/ ٤١٧، البلغة في تاريخ أئمة اللغة للفيروزآبادي (صاحب القاموس) ص ٦، الديباج ٩١، شذرات الذهب ٢/ ٣٧٢، طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ٢٦٩ - ٢٧٠، العبر للذهبي ١/ ٢٧١، معجم الأدباء ١/ ٢٠٣، معجم المؤلفين ١/ ٥٨.
стр. 1654
٦٢١ - الوزير (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ) (١٩١٢ - ١٩٨٣ م)
أحمد بن المختار الوزير الأديب الكاتب الشاعر، الباحث، من رجال التربية والتعليم.
ولد بمدينة تونس العاصمة، وبها تلقى تعلمه الابتدائي، ثم انخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة، وبعد تخرّجه منه سافر إلى القاهرة، وانتسب إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة إلى أن تخرّج منها محرزا على شهادتها.
وبعد ما رجع إلى مسقط رأسه باشر التعليم بالمدرسة الخلدونية لتلامذة جامع الزيتونة في المرحلة الثانوية والعالية، فأقرأ التربية وعلم النفس، وعنه أخذنا هذين العلمين في المرحلتين، فعرفنا فيه الجدّ، وعدم الميل إلى المزاح، وعدم التخلّف عن دروسه، كما عرفنا فيه التمكّن من المادتين والاطّلاع على أحدث الآراء والنظريات كما قام بتدريس المادتين لتلاميذ مدرسة ترشيح المعلمين.
نشر في الصحف والمجلات دراسات وبحوثا تتّسم بالابتكار وسعة الأفق في لغة مشرقة جذابة.
وشعره يتّسم بالروعة والجمال والبعد عن الإغراب، واستخدام القوالب الجاهزة، والعبارات الميتة.
توفي في ١٧ أفريل ١٩٨٣.
стр. 1655
مؤلفاته:
١) أناشيد للأطفال (الدار التونسية للنشر ١٩٧١).
٢) الأهازيج، شعر للتلاميذ (الشركة التونسية للتوزيع ١٩٧٥).
٣) ديوان للأطفال (الدار التونسية للنشر ١٩٧٤).
٤) المختار من شعر الوزير (دار بوسلامة للنشر تونس ١٩٥٨).
٥) الموجز في التعليم (مطبعة الإرادة تونس ١٩٥٠).
٦) ينبوع لا يجف (شعر) الدار التونسية للنشر ١٩٦٩.
стр. 1656
٦٢٢ - الوزير السرّاج (نحو ١٠٧٠ - ١١٤٩ هـ) (١٦٥٩ - ١٧٣٦ م)
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مصطفى الوزير المشهور بالسّراج، الأندلسي أصلا، التونسي ميلادا ومنشأ، الأديب الشاعر المؤرّخ.
ولد بتونس، وأخذ العلم عن مشايخ جامع الزيتونة، ومشايخ المدارس الموجودة بتونس، ومن مشايخه سعيد الشريف، ومحمد فتاتة، ومحمد الحجّيج الأندلسي، وعلي الغمّاد، ومحمد الغمّاد، وأحمد برناز، ومصطفى البايلي، وإبراهيم الجمل الصفاقسي، ومحمد بن عاشور، ومحمد الغماري، ومحمد الخضراوي، ومحمد الصغيّر داود، وغيرهم.
وبعد تمام تخرّجه درّس في عدّة مدارس حتى اشتهر أمره في ميدان العلم والأدب، ولما تولى حسين بن علي (مؤسّس دولة البايات) قرّبه إليه، واختاره لوظائف متعددة منها التدريس بجامع الزيتونة، والقيام على مرتبات المدرّسين به وصرفها إليهم، ثم هو يدعوه إلى مرافقته في بعض أسفاره ويستدعي العلماء للاستماع إلى ما أتمّ من كتاب «الحلل السندسية» ويميّزه على غيره من الشعراء، فكلّفه بكتابة النص الذي نقشه على خاتمه ليختم به رسائله وأوامره، وتقوى العلاقات بين الأديب والأمير فتقع بينهما مراسلة وديّة كلما سافر أحدهما إلى بعض النواحي، هذا ما رجّحه واستنبطه د/محمد الحبيب الهيلة.
стр. 1657
نتيجة لهذه العلاقة قد أفاض حسين بن علي على المترجم العطايا والصلات ما أثلج صدره، وجعل عيشه رغدا، وأطلق لسانه بالمدح وتخليد المآثر.
مؤلفاته:
١) الحلل السندسية في الأخبار التونسية، وهو كتاب أرّخ فيه للعهد التركي إلى عهد الأمير حسين بن علي باي إلى قيام علي باشا ضد عمّه حسين بن علي، وأتمّه سنة ١١٤٤، ورتّبه على ثمانية أبواب؛ الأول في التاريخ العام، والثاني في أخبار العرب، والثالث في إفريقية، والرابع في قرطاجنة، والخامس في تونس، والسادس في ملوكهم، والسابع في الأمراء الذين تولّوها تحت آل عثمان، والثامن استطرادات وأخبار مفصّلة (ينظر تاريخ آداب اللغة العربية).
ألّف الكتاب برغبة من الأمير حسين بن علي، ولمّا أتمّ الجزء الأول استدعاه الأمير إلى قراءته في جمع من العلماء، فأعجب به الملك والحاضرون، وأغدق عليه الأمير الصلات الجزيلة.
أتمّ تأليف الجزء الأول سنة ١١١٧ والجزء الثاني كتبه سنة ١١٣٨، والكتاب يشتمل على أربعة أجزاء، والجزء الرابع والأخير مفقود، وقد تناول في هذا الجزء تاريخ تونس من سنة ١١٣٧ إلى سنة ١١٤٧ وهي نفس الفترة العصيبة التي احتدّ فيها الخلاف بين حسين علي وعلي باشا، ويبدو أنه ذكر تفاصيل هذه المحنة، ومن الطبيعي أن يكون ميله مع مخدومه الأمير حسين بن علي، فليس غريبا بعد ذلك أن يكره علي باشا الإبقاء على كتاب يسجّل مخازي ثورته على عمّه فأحرق هذا الجزء، ولم يبق منه عينا ولا أثرا، وهو ما أثبته الوزير الشيخ حمودة بن عبد العزيز في مقدمة
стр. 1658
التاريخ الباشي، وذكر الشيخ محمد مخلوف في «شجرة النور الزكية» ناقلا عن الشيخ محمد بن عثمان السنوسي في كتابه الاستطلاعات الباريزية (ص ١٢٥) «وقد اتفق لي أن تذاكرت مع أحد مشاهير علماء باريس في التواريخ العربية المحضة المختصة بالمملكة التونسية، وذكرت له كتاب «الحلل السندسية» للوزير السرّاج، وأنه لا توجد منه نسخة كاملة عندنا لوقوع إحراق جزئه الأخير فأطلعني على ديوان كتب مكتبة المونيك في الباقيرة من ألمانيا فإذا فيه نسخة مؤرّخة سنة ١١٣٦ تامّة مؤلفة من أربعة مجلدات».
وهذا غير صحيح ولا أساس له إذ لا يوجد بها إلا الجزء الأول، طبع الجزء الأول منه بالمط/الرسمية التونسية سنة ١٨٧٠/ ١٢٨٧ - ١٨٧١، ولم تطبع منه إلا الأبواب الأربعة الأولى، وجزء من الجزء الخامس، وقد حقّقه د/محمد الحبيب الهيلة ونشرته الدار التونسية للنشر سنة ١٩٧٠ وطبعت الجزء الأول في أربعة أقسام، والقسم الأول من الجزء الثاني، ونشرته دار الكتب الشرقية سنة ١٩٧٣ (نشرت الكتاب كاملا بأجزائه الثلاثة دار الغرب الإسلامي، ببيروت لبنان ١٩٨٥ بتحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة).
المصادر والمراجع:
- الأعلام ٧/ ٦٦ (ط ٥/)، إيضاح المكنون ١/ ٤١٨، تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان ٣/ ٣٤٣ - ٤/ ٣٤٤، ذيل بشائر أهل الإيمان ٢٠٨، شجرة النور الزكيّة ١/ ٣٢٦ - ٢/ ١٦٤، فهرس مخطوطات المكتبة الأحمدية لعبد الحفيظ منصور (بيروت) ٣٧٧ - ٣٧٩ (مخطط الحلل السندسية)، معجم المطبوعات ١٠١٨، معجم المؤلفين ١١/ ١٩٤، محمد بن الخوجة، المجلة الزيتونية م ٤، ٥ محرم ١٣٦٠/ ٥ فيفري ١٩٤١، رقم ٢٤ - المقدمة التي كتبها محقّق الحلل د/محمد الحبيب الهيلة ص ٧٢ - ١٢٤.
J.quemeneur، publications de I'imprimerie officielle tunisienne، revue Ible، n ٩٨، ١٩٦٢ / ٢. P.١٥٨، n ٢٥٠.
стр. 1659
٦٢٣ - الوسياني ( ... - القرن ٦ هـ) ( ... - ١٢ م)
سليمان بن عبد السلام بن حسان الوسياني الزناتي، نسبة إلى بني وسيان، ويقال واسين من زناتة الذين كانوا يسكنون بقسطلية (الجريد توزر) الإباضي المذهب، المؤرّخ.
كان أحد شيوخ الحلق الكبار الحفّاظ للسير والآثار، رويت عنه التواريخ والأخبار وكان معاصرا لأبي عمّار عبد الكافي.
تآليفة:
١) تأليف في السير، حسن.
٢) تراجم الإباضية، نقل عنها كثيرا الشمّاخي ومدحها.
٣) مشايخ المغرب حقّقه الدكتور إسماعيل العربي (من الجزائر).
المصادر والمراجع:
- الإباضية بالجريد لصالح باجية ص ٢٠٥، السير للشماخي ٦٥٤، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين (بالفرنسية) ٢/ ٧٥٦.
стр. 1660
٦٢٤ - ابن الوكيل ( ... - ١١٧٥ هـ) ( ... - ١٧٦٢ م)
عمر بن علي الفتوشي التونسي المعروف بابن الوكيل، نزيل الإسكندرية، الأديب الشاعر ورد مصر سنة ١١٥٤/ ١٧٤١ فسمع صحيح البخاري على الشيخ محمد الحفناوي، وأجازه في ثاني محرم من السنة، ثم توجه إلى الإسكندرية واستوطنها مدة، ثم جاء إلى القاهرة أثناء سنة ١١٧٤.
كان ينشد كثيرا من المقاطع الشعرية لنفسه ولغيره، تولى نيابة القضاء بالكاملية.
وكان إنسانا حسنا، لطيف المحاورة، كثير التودّد والمراعاة، بشوش الملتقى، مقبلا على شأنه.
توفي في ٢ ذي الحجة.
له رسالة في الصلاة على النبي ﷺ ، خرّج صيغها بالدور الأعلى للشيخ محيي الدين بن عربي.
المصدر:
- عجائب الآثار للجبرتي ١/ ٣٢٨ (دار الجيل بيروت ط ٢/).
стр. 1661
حرف
الياء
стр. 1662
٦٢٥ - ابن يالوشة (١٢٦٠ - ١٣١٤ هـ) (١٨٤٤ - ١٨٩٤ م)
محمد بن علي بن يوسف المعروف بابن يالوشة الشريف التونسي، من علماء القراءات ومدرّسيها بجامع الزيتونة، ينحدر من أصل أندلسي، وفد أسلافه إلى تونس في زمن الجلاء الأخير في عهد يوسف داي سنة ١٠١٦، وكان آباؤه قائمين بشعيرة الأذان بجامع الزيتونة وقراءة أحزاب القرآن، ومشتغلين بصناعة الشاشية.
بعد حفظه للقرآن العظيم التحق بجامع الزيتونة، وأخذ عن أعلامه كالمشايخ: عمر بن الشيخ، ومحمد النيفر، وصالح الهواري، والعربي المازوني، ومصطفى بن خليل، ومحمد المكّي بن عزوز، وأخذ التجويد والقراءات على الشيخ محمد البشير التواتي، وأحرز على شهادة التطويع في سنة ١٢٩٢/ ١٨٨٤.
تولى تدريس القراءات بجامع الزيتونة، ودرّس الحديث، والعربية، والتوحيد، والفرائض، ومن تلامذته صهره زوج ابنته إبراهيم المارغني، ومحمد الجديد، وعمّار بن حميدة، والمختار المؤدب، وأحمد البناني. وتولى التدريس من الرتبة الأولى سنة ١٣١٢/ ١٨٩٢.
توفي في آخر جمادى الثانية.
مؤلفاته:
١) تحرير الكلام في وقف حمزة وهشام، تونس ١٣٠١ بإشراف المؤلف، والثانية سنة ١٣٢٢ بهامش النجوم الطوالع، والثالثة سنة
стр. 1663
١٣٥٤ بهامش الكتاب المذكور.
٢) اختصار وتعليق باب هاء الكناية وحصره في جدول محكم لطيف، طبع بهامش النجوم الطوالع سنة ١٣٥٤.
٣) شرح على قسم الفرائض من الدرّة البيضاء (تركه مسودّة).
٤) الفوائد المفهمة في شرح الجزرية المقدمة فرغ منها سنة ١٣٠٠ ط/ بتونس مرات.
٥) المعلم أداء من أوجه الخلاف القرّاء السبعة.
المراجع:
- إيضاح المكنون ٢/ ٢١٠، معجم المؤلفين ١٢/ ٩٧، عبد الواحد المارغني ترجمة له في الفوائد المفهمة ص ٧٠ - ٧٢.
стр. 1664
٦٢٦ - ابن يملول (١) ( ... - من رجال القرن ٣ هـ) ( ... - ٩ م)
محمد بن أحمد بن يملول التنوخي التوزري، أبو بكر، الفقيه الفاضل.
سمع من سحنون، ورحل إلى الشرق في طلب الحديث، وناظر محمد بن عبد الحكم بمصر، وسمع منه عند رجوعه كثيرون.
قال القاضي عياض، وكان مطاعا ببلده، كثير الأتباع، مذكورا بالخير، ثقة مأمونا، قديم الموت.
سمع منه بكر بن حمّاد، وكثير من أهل القيروان وغيرهم.
قال ابن فرحون: ألّف تآليف كثيرة.
المصادر:
- ترتيب المدارك ٣/ ١٢٩، الديباج ٣٦ - ١٦٧ تحقيق د/محمد الأحمدي أبو النور.
стр. 1665
٦٢٧ - ابن يونس ( ... - ٤٥١ هـ) ( ... - ١٠٥٩ م)
محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي، أبو بكر، الفقيه النظّار، الفرضي، من أئمة الترجيح. ميلاده بصقلية، وتعلّمه بها، فأخذ بها عن القاضي أبي الحسن الحصايري، وعتيق بن عبد الحميد الفرضي، وأبي بكر بن عباس، وغيرهم.
ثم انتقل إلى القيروان، وأخذ عن شيوخها، وأكثر النقل عن بعضهم، منهم أبو عمران الفاسي، وحدّث عن أبي الحسن القابسي.
توفي بالقيروان، وقبره بالمنستير حذو باب القصر الكبير يعرف بسيدي الإمام.
مؤلفاته:
١) كتاب في الفرائض.
٢) كتاب جامع حافل للمدونة أضاف إليها غيرها من الأمهات، عليه اعتماد الطلبة (شجرة النور)، واعتمد ترجيحاته خليل في المختصر.
المصادر والمراجع:
- الديباج ٢٧٤، شجرة النور الزكيّة ١١١، معجم المؤلفين ١٠/ ٢٥٢.
стр. 1666
٦٢٨ - الينونشي ( ... - ٥٠١ هـ) ( ... - ١١٠٧ م)
قال القاضي عياض في «الغنية»: سعيد بن أحمد بن سعيد السفاقسي (١) ثم الينّونشي، قرية من قراها (٢)، الفقيه الزاهد، أبو الطيب، اجتاز ببلدنا، وسكن أغمات، كان من المحققين للفقه والكلام من أهل البلاغة والتأليف والنظم والنثر. تفقّه بأبي الحسن اللخمي وطبقته، وكان من أهل الخير التام والفضل الكامل وسلوك طريق الزهد والورع والتقلّل متواضعا، حسن الصحبة، كريم العشرة، زاد على الأيام فضلا وشهرة اسمه وبعد صيته عند السلطان وغيره، فلم يزده إلاّ خيرا وانقباضا وتواضعا، ولم يتشبث بشيء من أمور الدنيا وخططها إلى أن توفي ﵀ من سقطة سقطها من درج منزله في صدر رجب سنة إحدى وخمسمائة.
المصدر:
- الغنية للقاضي عياض تحقيق ماهر إبراهيم جرّار (دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٤٠٢/ ١٩٨٢) ص ٢١٠ رقم ٩٠.
стр. 1667
٦٢٩ - ابن يوسف (١٢٧٤ - ١٣٥٨ هـ) (١٨٦٣ - ١٩٣٩ م)
محمد بن يوسف، من كبار أعلام تونس في العصر الحديث، وهو إلى جانب مكانته العلمية له ميل إلى الأدب، يطالع الكتب، وينظم الشعر، وله ذوق أدبي رفيع.
ولد بمدينة تونس، وكان والده يوسف بن إبراهيم جنديا من ضباط الأمن العام بالمدينة، ينتمي إلى أصل جركسي، دخل المترجم الكتاب فحفظ القرآن العظيم، وأتقن مبادئ العلوم، ثم دخل جامع الزيتونة، فأقبل على طلب العلم بهمّة ونشاط وانقطاع عن كل ما يشغل أو يضيّع الوقت حتى اتخذ لنفسه بيتا بالمدرسة الباشية اقتصادا في أوقات الذهاب والإياب بين منزله والجامع، فكان يقضي يومه بين الجامع والمدرسة والمكتبة العبدلية الزيتونية، ولم يكن يدخل منزل والده إلا ليلا عند انتهاء أشغاله العلمية.
قرأ على المفاتي أحمد بن الخوجة، وحسين بن حسين، ومحمد النجار، ومحمد بيرم، وسالم بو حاجب، والمشايخ: عمار بن سعيدان، ومحمد الشاذلي بن القاضي، وغيرهما، واجتاز امتحان شهادة التطويع سنة ١٢٩٧/ ١٨٦٦، ونجح بتفوق، ونال الإعجاب والتقدير، واستقرت منزلته العالية في نفوس المشايخ النظّار (المشرفين على إدارة الجامع المسماة بالنظارة العلمية) إلى أن حصل شغور في التدريس من الطبقة الثانية، ولم تمض على نجاحه في امتحان شهادة التطويع أشهر عديدة فانتخبه النظّار لخطة التدريس من الطبقة الثانية سنة ١٢٩٨/ ١٨٦٧،
стр. 1668
وانتقل إلى التدريس من الطبقة الأولى سنة ١٣١١/ ١٨٨٠، واشتغل بالعدالة (التوثيق) حتى عدّ من أشهر الموثقين وأفقههم بالإجراءات على المذهب الحنفي، وزاد اشتهارا بذلك عند ولاية صديقه الشيخ إسماعيل الصفائحي خطة القضاء الحنفي واعتماده عليه في تهيئة النوازل للقضاء، ثم عمل عدلا بجمعية الأوقاف، وترقّى من ناظر العدول بها إلى خطة كاتب أول، ثم سمي عضوا بمجلس الجمعية على عهد الرئيس البشير صفر، وحاز شهرة علمية فائقة، ودعي سنة ١٣١٦/ ١٨٩٦ للسفر إلى باريس لتمثيل جامع الزيتونة في مؤتمر المستشرقين، وكان سفره بصحبة صديقه الشيخ محمود بن محمود، والمستشرقين الفرنسيين برنار روا الكاتب العام للحكومة التونسية، ولويس ماشويل مدير العلوم والمعارف، وفي هذه الرحلة قلّد وسام العلوم من الدرجة الأولى، كما سمي عضوا في مجلس إصلاح التعليم بجامع الزيتونة مرتين الأولى سنة ١٣٢٨/ ١٩٠٨، والثانية سنة ١٣٤٢/ ١٩٢٤، وعضوا في لجنة إصلاح نظام العدول التي انعقدت برئاسة المقيم العام لوسيان سان، وصدر عنها الأمر المؤرّخ في محرم سنة ١٣٤٨ المعمول به الآن في نظام الإشهاد العام.
وفي حدود سنة ١٣١٧/ ١٨٩٧ قام برحلة زار فيها مصر، وإستانبول، ولقي العلماء منهم الشيخ محمد نجيب المطيعي الذي كان يحبه ويعجب به.
أما عمله في دار الشريعة فقد ولي خطة الإفتاء سنة ١٣٣٤/ ١٨٩٤، فأظهر البراعة في التطبيق والضلاعة في جلب النصوص الفقهية، والنظر الدقيق في طرق الإجراءات وسير النوازل، وكانت له مواقف شهيرة في العمل لمخالفة طرائق الفقهاء بالقضاء لا يقرّها التحقيق ولا التطبيق.
стр. 1669
«ولما أسندت إليه مشيخة الإسلام الحنفية قام بأعبائها سبع سنين في نشاط لائق وحكمة في إدارة المجلس الحنفي ودقة في إجراء النوازل لا تبقي وراءها مجالا للنظر، واستمر قائما بأعباء هذا العمل إلى أن اختاره الله لجواره صباح يوم الخميس في ٢٥ شوال ١٣٥٨، ورفع جثمانه من منزله صباح الجمعة بمحضر الأمير أحمد باشا باي الثاني، وصلّى عليه بساحة القصبة، ودفن بمقبرة الزلاج.
وهو في الأدب كثير الميل إلى الناحية الفنية، ولذلك كان يتعصب للشعر الأندلسي، ويعكف على مطالعة نفح الطيب، ويذهب مذهب الأندلسيين في تفضيل طريقة البحتري على طريقة أبي تمّام والمتنبي، فكان يرى أن العمل الفني الشعري هو العمل الذي يعدّ ابتكار المعنى من اختيار الألفاظ والذوق في تركيبها وصبغ التركيب صبغة تحسين بها تلقي النفوس للمعاني التي يريد الشاعر أداءها، فذلك هو الفن الشعري عنده، وذلك هو عمل الشعراء الذين تفاوتوا في إجادته، وكان يرى أن للأذن حكما لا يرفض في هذا الغرض.
قام بتدريس مقامات الحريري بجامع الزيتونة في حدود سنة ١٣١٥ «وعلى أصوله النقدية هذّب شعره ونثره حتى أتى في النثر بالمتين المعجب، وفي الشعر بالرقيق المغرب».
مؤلفاته:
١) رسالة أدبية حرّرها لأحد أصدقائه يردّ مذهبه في تفضيل المتنبي على البحتري، ويوضّح أن مدار جودة الشعر في نظره على الرقة والسلامة.
المرجع:
- تراجم الأعلام للعلاّمة محمد الفاضل بن عاشور ص ٢٦١ - ٢٧٠.
стр. 1670
خاتمة الكتاب
انتهى الكتاب بعون الملك الوهّاب، وله الحمد أولا وآخرا على نعمه وإفضاله.
وأريد هنا أن أشكر جزيل الشكر الأخ الفاضل السيد الحبيب اللمسي صاحب دار الغرب الإسلامي ببيروت إذ لولاه ما رأى هذا الكتاب النور، وأذكر أني عند ما أتممت تدوين الجزء الأول ومشيت شوطا في الجزء الثاني طافت برأسي فكرة من يتولى نشر الكتاب، وساورني اليأس، وقلت في نفسي: إن آخر حل عندي أن أخاطب في شأن طبعه الأخ السيد الحبيب اللمسي فإن رفض انكففت عن العمل، وفعلا راسلته مبيّنا له موضوع الكتاب وطريقته فأبدى لي رغبة في نشره وشجعني، وعند ما طبع الجزء الأول في أقرب وقت أصبح يطالب بإرسال الجزء الثاني وهو إذ ذاك لم يتم تدوينه.
فتمثلت بقول القائل: أبلعني ريقي فقد أجهدني طريقي، وانكببت على إتمام الجزء الثاني إلى أن يسّر الله بعونه إتمامه، وواليت العمل في تدوين بقية الأجزاء.
وقد لاقيت في تدوين هذا التأليف نصبا نسأل الله جلّ وعلا أن يثيبني بقدر إخلاصي وحسن نيّتي وخدمتي للعلم، ولا أدّعي أنه عمل ممتاز لأني أشعر بجوانب نقص فيه ولكني ما ادّخرت وسعا، والله يسدّد الخطى، ويوفّق للخير.
стр. 1671
المستدرك
لما صدر بعض أجزاء الكتاب ظهرت دراسات أو كتب لها مساس بالأشخاص الذين ترجمت لهم، ومن حسن الحظ أنني لم أغفل بعض المصادر والمراجع إلا مرّات معدودات، ولأجل كل ذلك وجب الاستدراك والتنبيه، وسبحان من تفرّد بالكمال المطلق.
стр. 1672
مستدرك الجزء الأول
ج ١/ ١٥ (ترجمة اغة مصطفى) يزاد في قائمة المراجع - الأعلام ٧/ ٢٤٥ وفيه مصطفى بن محمد بن مصطفى وترجمته أملاها عليه الأستاذ عثمان الكعّاك، Sadok Zmerli، figures tunisiennes Les successeurs، PP ١٨١ - ١٨٨ .
- ص ٣٩ (ترجمة ابن الأبّار) الكتاب رقم ١٥ درر السمط في خير السبط، ط. بتحقيق محسن جمال الدين عمارة، مط. المعارف بغداد ١٩٧٤، ١٤ ص مستل من مجلة البلاغ ع ٥ س ٤ و ٥ (مجلة المورد العراقية ج ٢ مجلد ١٠، ١٩٨١ ص ٤٥١).
يزاد في قائمة المصادر والمراجع في ترجمة ابن الأبّار - إيضاح المكنون ١/ ٤١٩، ٢/ ٥٠٢، ١/ ٩٧، ١٠٧، ١٤٨، ٢/ ٢٣٥، ٢٣٦، كشف الظنون ٣٧٢، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين لروبير براشفيك (بالفرنسية) ٢/ ١٨٤.
- ص ٤٥ (ترجمة الأبياني) كتابه ترتيب السماسرة نشره مع التعاليق اللازمة في مجلة (العرب) عثمان الكعاك (ينظر تأليفه العلاقات بين تونس وإيران ص ٤١ (تونس ١٩٧٤) وط، بمط العاني ببغداد ١٩٦٥ ص ٣ - ٢٢ مستلّ من مجلة كلية الشريعة ع ١/ ١٩٦٥ باسم رسالة في السمسرة والسمسار وأحكامه (مجلة المورد م ١٠ ج ٢، ١٩٨١ ص ٢٦٧).
ويزاد في قائمة مصادر ومراجع ترجمته (ص ٤٥) الأعلام ٤/ ١٦٦ (ط ٥/).
- ص ١/ ٥٠ (ترجمة الأبّي) يزاد في أسماء المصادر والمراجع، أبو عبد الله الأبي وكتابه الإكمال تأليف د/عبد الرحمن عون ٥١٢ ص
стр. 1673
(الدار العربية للكتاب، تونس ١٩٨٤) وفيه ترجمة مستفيضة للمؤلف، توشيح الديباج لبدر الدين القرافي ص ٢٠٤ - ٢٥٠ (دار الغرب الإسلامي بيروت ١٩٨٣)، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين (بالفرنسية) لروبير برانشفيك ٢/ ٣٧٥، ويلاحظ أنه ألّف الإكمال في سنة ٨٢٣ كما ذكره في ٢/ ٣٦٠ (إكمال الإكمال).
- في ترجمة الإسرائيلي إسحاق ١/ ٦٢ يزاد في أسماء المصادر والمراجع، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لإدوارد كرنيليوس فانديك (القاهرة ١٨٩٧) ص ٢١٧، هدية العارفين ١/ ١٩٩.
- ١/ ٦٥ (ترجمة أعين بن أعين) يزاد في أسماء المصادر والمراجع: إيضاح المكنون ٢/ ٢٧٣، ٤٢٤، ١/ ٧٣ (في ترجمة الأندلسي علي بن إبراهيم بن أحمد) كتابه العزّ والمنافع منه نسخة بالمكتبة الوطنية بتونس رقم ٤٤٠، وحقّق الجزء الأول منه سعيد بن عثمان سنة ١٩٧٤ لنيل درجة الكفاءة في البحث العلمي من قسم اللغة العربية في كلية الآداب بالجامعة التونسية (لم ينشر).
يزاد في أسماء المراجع والمصادر إيضاح المكنون ٢/ ١٤٧، هدية العارفين ١/ ٢١ وفيه أنه فرغ منه سنة ١٠٤٨ وأنه موجود بدار الكتب كوبرلي، المؤرخون التونسيون ص ٣٣ هامش (١)، وثائق عن الهجرة الأندلسية الأخيرة إلى تونس بقلم عبد المجيد التركي، حوليّات الجامعة التونسية ع ٤، ١٩٦٧، ص ٦٤ - ٦٧.
١/ ٩٤ (ترجمة ابن باديس المعز) يزاد في أسماء المراجع:
الأعلام ٧/ ٢٦٩ - ٧٠ (ط ٥/)، هدية العارفين ٢/ ٤٦٥.
١/ ١٠٤ (ترجمة البراذعي) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
هدية العارفين ١/ ٣٤٧ - ٨.
١/ ١٠٨ (ترجمة البرّادي) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
الأعلام ٥/ ١٧١ (ط ٥/) وفيه النفوسي (كذا) الدمّاري (صوابه الدمّري)،
стр. 1674
دائرة المعارف الإسلامية (ط ١/ الترجمة العربية ٧/ ٤٠ - ٤٣ بقلم روني باسيتي (Rene Basset et Bulinacce).
١ / ١١١(ترجمة برتقيز يوسف) يزاد في أسماء مؤلفاته منظومة في العبادات توجد ضمن مجموع بالمكتبة الوطنية وعليها شرح (أصلها من المكتبة العبدلية).
١/ ١١٧ (ترجمة البرزلي) يزاد في قائمة المصادر والمراجع:
إيضاح المكنون ١/ ٣٥٨، ٢/ ٥٦، ١٠٠، ١٥٥، ١٥٦، بغية الوعاة ٢/ ٣٥٩، الأعلام ٥/ ١٧٢ (ط ٥/)، توشيح الديباج ٢٦٧ (دار الغرب الإسلامي بيروت ١٩٨٣)، معجم المؤلفين ٨/ ٩٤، كتاب الفتاوي وقيمتها الاجتماعية - مثال نوازل البرزلي، فصلة مستلّة من حوليات الجامعة التونسية بقلم الأستاذ سعد غراب ع ١٦/ ١٩٧٨، دائرة المعارف الإسلامية (ط ١/) ٧/ ٤٧ - ٤٨ بقلم بروكلمان، برنامج المكتبة الصادقية ٤/ ٣٥١، ٣٥٢.
١/ ١٢١ (ترجمة البرشكي عبد الرحمن) يزاد في قائمة المصادر والمراجع: توشيح الديباج ١٥٣.
١/ ١٢٥ (ترجمة برناز أحمد) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
معجم المؤلفين ٢/ ١٧٩ تحت عنوان «قرّة خوجة» نقلا عن بروكلمان الملحق ٢/ ٦٩٢.
- ص ١٢٦ ذيل بشائر أهل الإيمان يزاد بعده ص ٢٣٠ - ٢٣٤ (ط ٢/).
١/ ١٢٩ (ترجمة ابن بزيزة) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
شجرة النور الزكية ١٩٠، معجم المؤلفين ٥/ ٢٣٩، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين ٢/ ٣٧٦، الحلل السندسية ١/ ٦٦٥ (دار الغرب الإسلامي بيروت ١٩٨٥).
١/ ١٣٩ (ترجمة البسيلي) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
стр. 1675
توشيح الديباج ٥٨، الحلل السندسية ١/ ٦٣٣، والأعلام ١/ ٢٢٧.
١/ ١٤١ (ترجمة البشروش) يزاد في أسماء المراجع وفي الأدب التونسي لمحمد الحليوي (تونس ١٩٦٩) ١٠٧ - ١١٣، محمد الهادي المطوي حول كتاب «محمد البشروش» حياته وآثاره، مجلة «الحياة الثقافية» ع ٢١ س ٧ ماي - جوان ١٩٨٢، ص ١٠٦ - ١١٣.
١/ ١٤٥ (ترجمة البطرني) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
رحلة ابن رشيد المسماة ملء العيبة تحقيق الشيخ الدكتور محمد الحبيب بن الخوجة (تونس ١٤٠٢/ ١٩٨٢) ص ١٦٩ - ١٧٢ ج ٢.
- ص ١٥٣ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: الأعلام ٣/ ٣٣٥ (ط ٥/) وص ٥١٤/ ١ من هدية العارفين.
١/ ١٥٦ (ترجمة البكري محمد تاج العارفين) يزاد في أسماء المصادر والمراجع: الحقيقة التاريخية للتصوف الإسلامي ٣٠٣ - ٣٠٤، المؤرخون التونسيون (بالفرنسية) ٣٩ - ٤٠.
١/ ١٦٢ (ترجمة البلهوان علي) يزاد في أسماء المراجع: الأعلام ٤/ ٣٠٠ (ط ٥/)، حياة كفاح لأحمد توفيق المدني (الجزائر) ٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩.
١/ ١٦٨ (ترجمة ابن بلّيمة) يزاد بعد صفحات كشف الظنون ص ٥٧٣، ويزاد في أسماء المصادر والمراجع، هدية العارفين ١/ ٢٧٨.
١/ ١٧٢ (ترجمة البيّاسي) كتابه الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام، حقق الجزء الأول منه عام ١٩٧٤ د/شفيق جاسر أحمد محمود، وحصل به على درجة الماجستير من جامعة عين شمس، وحقّق الجزء الثاني رئيس قسم التاريخ بكلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ١/ ١٧٣ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: إيضاح المكنون ١/ ٣٥٨، ٢/ ٥٦، ١٠٠، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين (بالفرنسية) ٢/ ٣٨٤، هدية العارفين ٢/ ٥٥٤.
стр. 1676
١/ ١٧٦ (ترجمة بيرم الأول) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
سياسة حمودة باشا في تونس للدكتور رشاد الإمام (منشورات الجامعة التونسية) تونس ١٩٨٠، ص ١٦ - ١٧ (تحليل لرسالة السياسة الشرعية)، المرجع السالف ص ١٣٥ - ١٣٦، هدية العارفين ٢/ ٣٥٢.
١/ ١٧٩ (ترجمة بيرم الثاني) ٢ - حسن البنّا ... وط/بمصر.
- ص ١٨١ يزاد في أسماء المصادر والمراجع تونس وجامع الزيتونة لمحمد الخضر حسين، جمعه وحقّقه علي الرضا التونسي (المط/التعاونية بدمشق ١٣٩١/ ١٩٧١) ص ١٠٠ - ١٠٣، إيضاح المكنون ١/ ٤٠٥ - ٢/ ١٠٨، يزاد في مؤلفاته تقارير بخط يده على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، موجود ضمن مجموع بالمكتبة الوطنية بتونس (ينظر برنامج المكتبة العبدلية ٢/ ٢٣٤).
١/ ١٨٢ (ترجمة بيرم الثالث) يزاد في أسماء مؤلفاته، حسن الخط في توهم الاحتجاج عندنا بالخط.
- ص ١٨٣ يزاد في أسماء المصادر والمراجع، إيضاح المكنون ١/ ٤٠٤، هدية العارفين ٢/ ٣٧٠.
j.quemeneur، in revue Ibla، n ٩٨، ٢ / ١٩٦٢ p .١ / ٤٠٠, ٥٨ - ٥٩.
١ / ١٩٠(ترجمة بيرم الرابع) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
فهرس الفهارس ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣ (دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٤٠٢/ ١٩٨٢ ط ٢/ باعتناء د/إحسان عباس)، هدية العارفين ٢/ ٣٧٦.
١/ ١٩٣ (ترجمة بيرم الخامس) وعند ما رجع أسّس المستشفى الصادقي، والصحيح أنه كان عضوا في اللجنة التي كلّفت بتنظيم مستشفى العاصمة التونسية الذي دشّنه الأمير محمد الصادق باي رسميا ١٠ فيفري ١٨٩٤، وأصبح يعرف بالمستشفى الصادقي (تصحيح الأستاذ حمّادي الساحلي).
стр. 1677
١/ ١٩٧ (ترجمة بيرم الخامس) يزاد في أسماء المراجع: إيضاح المكنون ١/ ١٠٤ (يسمّيه خطأ محمد بيرم الثالث، والدليل أنه نسب له صفوة الاعتبار) ٢/ ٦٨، وذكره على وجه الصواب في هدية العارفين ٢/ ٣٨٨، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لإدوارد كرنيليوس فانديك ص ٤١٤، المحافظة والتجديد في النثر العربي المعاصر في مائة عام لأنور الجندي ص ٧٧، ٧٩، خير الدين وزير مصلح (بالفرنسية) للمنجي صيدة ٢٧٣، ٢٧٥، ٣٤١، ٣٤٣، ٣٦٧، مشاهير الشرق لجرجي زيدان ٢/ ٢٨٩، ٢٩٠، الآداب العربية للأب لويس شيخو ٢/ ١٨٩، فهرس الأزهر ٢/ ١١٩ - ١/ ٢٤٩، منتخبات المؤيد ١/ ٤٩٨، صفوة الاعتبار ١/ ١٩٤، ثم ملحق الجزء الخامس منه، أصول الحماية لجان قانياج (بالفرنسية) ص ٥٥٩ تعليق ٨٩ ص ٥٧٠ تعليق ١٣٢.
- ص ١٥٣ يزاد في قائمة المصادر والمراجع: الأعلام ٣/ ٣٣٥ (ط ٥/)، إيضاح المكنون ١/ ٤٧٦.
- ص ١٨١ إيضاح المكنون ٢/ ١٠٨.
١/ ٢٠٨ (ترجمة التجاني أحمد بن محمد) يزاد في أسماء المصادر والمراجع: إيضاح المكنون ٢/ ٥١١، ٢/ ٥٤١، ٧٠١، توشيح الديباج ٥٧، ٥٨ (دار الغرب الإسلامي بيروت ١٩٨٣)، الحلل السندسية ١/ ٦٣١ (دار الغرب الإسلامي بيروت).
١/ ٢١٣ (ترجمة التجاني عبد الله بن محمد) يزاد في قائمة المصادر والمراجع: الأعلام ٤/ ١٢٥ (ط ٥/)، إيضاح المكنون ٢/ ٧١٣، كشف الظنون ١/ ٣٧٠، ٢/ ٧١٣، هدية العارفين ٢/ ١٤١ - ١٤٢، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين (بالفرنسية) ٢/ ٣٩٧ - ٣٩٩، دائرة المعارف الإسلامية (ط ١/ الترجمة العربية - كتاب الشعب) ٩/ ٢٢٥ - ٢٢٦.
- ص ٢٢٣ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: توشيح الديباج ص ١١٨ - ١١٩، الحلل السندسية ١/ ٦٤٨ - ٦٥٠.
стр. 1678
١/ ٢٢٤ (ترجمة التجيبي عتيق بن خلف) كتابه الافتخار ينقل عنه ابن الأبار في تكملة الصلة تراجم الأندلسيين نزلاء القيروان.
١/ ٢٢٥ (ترجمة الترجمان عبد الله) ما بين القوسين يعمر بما يلي (Anselm Termuda).
١ / ٢٣١ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: إيضاح المكنون ٢/ ٣٨١، كشف الظنون ٣٦٢، تاريخ الدولتين للزركشي (ط ١/) ٥٧، هدية العارفين ١/ ٤٦٨، تحفة [الأريب] ترجمة وردّ إسلامي على النصارى تأليف ميقال دي ايبلزا (Miguel de Apalaza) تقديم عبد المجيد الشرفي، حوليات الجامعة التونسية ع ١٢، ١٩٧٥، ص ٢٨٣ - ٢٩٠، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين ١/ ٣٢٢، ٤٧٠، ٤٧١، ٢/ ٣٧٦، معجم المؤلفين ٦/ ٧٨.
١/ ٢٣٣ (ترجمة التريكي) يزاد في أسماء المصادر والمراجع:
توشيح الديباج ١٨٧ - ١٨٨.
١/ ٢٤٧ (ترجمة التميمي إسماعيل) اسم والده محمد، ونسبته إلى بلدة منزل تميم، وأصل سلفه من هنشير الصقالية، وهي قرية قرب منزل تميم، ويضاف إلى ما تولاّه من خطط تولّي مشيخة المدرسة الأندلسية سيدي العجمي سنة ١٢٣٨.
- ص ٢٤٨ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: الأعلام ١/ ١٢٦ (ط ٥/)، محمد بن الخوجة، مجلة شمس الإسلام ج ٥ - ٦ عام ١٣٥٦/ ١٩٣٧ ص ٢٩٣ وما بعدها.
١/ ٢٥٨ (ترجمة التوزري عثمان بن محمد) يزاد في أسماء المصادر والمراجع: العقد الثمين لتقي الدين الفاسي ٦/ ٤٦ - ٤٧، ويستفاد منه أنه مصري المولد والتحصيل، أواخر تذكرة الحفاظ ٤/ ٣٠٥٢ (دار إحياء التراث العربي بيروت) عند ذكر مشايخه الذين سمع منهم.
стр. 1679
١/ ٢٦١ (ترجمة التوزري عثمان بن المكّي) يزاد في أسماء كتبه المرآة لإظهار الضلالات (تونس ١٣٤٤ هـ) ٢٤ ص في مقاومة البدع والمنكرات، مجموعة من الأحاديث النبوية (تونس)، النبراس لرفع الالتباس على من كان من أشباه الناس في نازلة نكاح التياس، رسالة ألّفها سنة ١٣٢٨ هـ منها مخطوطة في مكتبة الأخ الأستاذ السيد محمد الطيب بسيس (وهو الذي كاتبني بهذه الإفادات مشكورا).
- ص ٢٤٩ يزاد في أسماء المصادر: معجم المؤلفين ٣/ ١٨٦.
١/ ٢٦١ يزاد في قائمة المراجع: الأعلام ٤/ ٢١٢ (ط ٥/).
١/ ٢٦٩ (ترجمة التونسي محمد بن عمر) رحلته تشحيذ الأذهان، حقّقه وكتب حواشيه د/خليل محمود عساكر ود/مصطفى محمد مسعد، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، الدار المصرية للتأليف والترجمة سنة ١٩٦٩، ٤٧٨ ص مع خرائط وجداول.
ومن تآليفه الدرر اللوامع في النباتات وما فيها من المنافع (طب) فرغ منه سنة ١٢٥٦ (مطبوع)، إيضاح المكنون ١/ ٤٦٨.
١/ ٢٧٢ (ترجمة التيفاشي) تاريخ وفاته ٦٥٥ يوضع فوقه (١). كتابه أزهار الأفكار حقّقه وعلّق عليه د/محمد يوسف حسن ود/محمود بسيوني خفاجي، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٧، ٣٢٧ ص، أفادنيه الأخ الأستاذ السيد محمد الطيب بسيس، نزهة الألباب مخطوط في خزانة الرباط ٣٣٣ كتابي) (الأعلام ١/ ٢٧٣ ط ٥/)، الوافي في الطب الشافي جمعه من كتاب أبي نعيم الأصفهاني الشفا المسند عن المصطفى فيما ورد من السند من غير تغيير في تبويبه وترتيبه (باختصار من كشف الظنون ١٠٥٥).
- ص ٢٧٥ يزاد في أسماء المصادر والمراجع والأعلام ١/ ٢٧٣ (ط ٥/)، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع ٢٢٥ - ٢٢٦، كشف الظنون ٧٤٢، ٩٧٩، ٩٩٠، ١٢٦٠، هدية العارفين ١/ ٩٤، ١/ ٢٧٦ (ترجمة ابن التين) في
стр. 1680
ذكر المصادر والمراجع نيل الابتهاج ص ١٨٨ (سقط ذكر الصفحة عند الطبع)، الأعلام ١/ ٢٧٣ - ٢٧٤ (ط ٥/)، كشف الظنون ٥٤٦، وينظر مقدمة ابن خلدون ص ٤٤٣ (مط/مصطفى محمد، القاهرة، بلا تاريخ).
- ص ٢٧٦ ينقل عن شارح البخاري أبي جعفر أحمد بوسعيد الداودي (كشف الظنون ٤٥٥) ١/ ٢٨١ (ترجمة الثعالبي عبد العزيز) تابع الكلام عن جريدة سبيل الرشاد أظهر فيها ميلا إلى الجدل حول مسائل لها صلة بالدين واقتبلها الحزب الديني اقتبالا سيئا فلم تلبث أن تعطلت.
بعد قوله وتأثر بدعوتهما في الإصلاح الديني والاجتماعي، كان من أنصار آراء مصطفى كامل باشا رئيس الحزب الوطني المصري.
- ص ٢٨٢ بعد قوله الشهامة العربية في سنة ١٩٠٣، زار الجزائر والمغرب ورجع إلى تونس سنة ١٩٠٤، ولم يتردد في مهاجمة الأولياء في الأماكن العامة، وهذا الموقف حاكمته من أجله محكمة الدريبة بشهرين سجنا، وبعد خروجه من السجن التحق بحزب الشباب التونسي الذي كان في حالة تكوين، ولم يلبث أن أصبح من أعضائه الأكثر نشاطا.
- ص ٢٨٣ بعد قوله إثر حوادث الزلاج، ومن غير أن يكون مسئولا مباشرة عن حوادث الزلاج فقد ساهم بفضوله في خلق حالة فكرية تؤيد هذه الاضطرابات، وامتزج بأحداث الترمفاي، فنفي من تونس في شهر مارس ١٩١٢ ورجع إلى تونس في ٢٦ أوت ١٩١٣ بعد طرح قرار النفي.
٢٩١ - تونس الشهيدة نقله إلى العربية الأستاذ حمّادي الساحلي (دار الغرب الإسلامي ١٩٨٤) ويقول العارفون بأنه أدقّ من ترجمة الأستاذ سامي الجندي، معجز محمد قدم له د/محمد اليعلاوي (دار الغرب الإسلامي بيروت ١٩٨٤).
стр. 1681
١/ ٢٩١ - روح القرآن يزاد بعده الحرة، ألّفه بالاشتراك مع الهادي السبعي وسيزار بن عطار (تونس ١٩٠٥)، والجملة المتقدمة على هذه يقال إن الأستاذ أحمد السقا إلى قوله الفرنسية تحذف.
له محاضرة عنوانها ابن خلدون حياته وكتبه ألقاها في تونس سنة ١٩١١ لخّصها الصادق الزمرلي في المجلة التونسية (الفرنسية اللسان) ج ١٨ (١٩١١) ص ٥٣٢ - ٥٣٦ (مؤلفات ابن خلدون د/عبد الرحمن بدوي ص ٣٦٦).
يزاد في أسماء المصادر والمراجع: الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع من المحيط إلى الخليج لأنور الجندي (مط/ الرسالة، القاهرة ١٩٦٩) ص ١٢٦ - ١٢٨، المحافظة والتجديد في النثر العربي المعاصر في مائة عام لأنور الجندي ص ٤٢١ - ٤٢٤، عبد العزيز الثعالبي رائد الحرية والنهضة الإسلامية لأنور الجندي (دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٩٨٤) عن حياته ونضاله السياسي والعلمي والثقافي ورحلاته الواسعة ومساعيه في العالم الإسلامي على مدى أربعين عاما قضاها كلها مغتربا مناضلا عن قضايا العرب والمسلمين، التعريف بالأدب التونسي لرضوان إبراهيم ص ٦٣ - ٦٤، وينظر النشاط العلمي والفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس ١٩٠٠ - ١٩٦٢ لمحمد صالح الجابري (الدار العربية للكتاب ١٩٨١) ص ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٥، أصول الحركة الوطنية في تونس ١٩٠٤ - ١٩٣٤ منشورات الجامعة التونسية كلية الآداب ١٩٦٢ (بالفرنسية) لعلي المحجوبي ١٢٨، ١٣٥، ١٣٨، ١٨٨، ٢٠١، وصفحات أخرى كثيرة ينظر في فهرس الأعلام في آخر الكتاب.
- ص ٢٦٣ يزاد في أسماء المراجع والمصادر: توشيح الديباج ص ٢١٦ - ٢١٧، الحلل السندسية ١/ ٦٧٣.
стр. 1682
مستدرك الجزء الثاني
٢/ ١١ (ترجمة الجامعي) يزاد في قائمة المصادر والمراجع، الأعلام ٣/ ٣١٣ - ٣١٤ (ط ٥/).
- ص ١٥ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: الحلل السندسية ٣/ ١٥٢ - ١٥٦.
- ص ٢٣ يشار إلى أن كتاب سياسة الصبيان وتدبيرهم، أعيد طبعه منقحا بدار الغرب الإسلامي ببيروت سنة ١٩٨٤.
- ص ٢٤ (ترجمة ابن الجزار الطبيب) الكتاب رقم ٢٧ كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها، حقّقه سليمان قطاية، وصدر سنة ١٩٨٠ عن وزارة الثقافة والإعلام دائرة الشئون الثقافية ببغداد ضمن سلسلة كتب التراث (٩٨) (ينظر مجلة المورد ع ٤٣ م ١٠، ١٤٠٢/ ١٩٨١، مطبوعات تراثية بقلم صادق هامل ص ٥٣٤ - ٥٣٥).
- ص ٢٨ يزاد في أسماء المراجع: معجم أعلام الجزائر لعادل نويهض، ص ٦٩ (المكتب التجاري، بيروت ١٩٤١).
- ص ٢٢ يزاد في مؤلفات الجزري.
١٠ القوانين الجليّة في الاصطلاحات الجدلية.
١١ كيفية الديباجة في تحرير البلاغة والفصاحة.
١٢ المنهج المعرب في الرد على المقرّب.
١٣ منتهى الآيات في شرح الآيات.
- ص ٣٤ يزاد في أسماء المراجع (عن الجزيري حسين) مجلة الإذاعة ع ٤٣٨، ١ فيفري ١٩٧٩ ص ٢٠ - ٢١، مجلة البدر ٢/ ١٩٢١ -
стр. 1683
١٩٢٢ ص ٤٣٢، جريدة الصباح ٢٦ أكتوبر ١٩٧٠ (ينظر عرض ونقد لهذا الكتاب في مجلة أبلا (بالفرنسية) ١٥٣١ جوان ١٩٨٤ بقلم جان فونتان.
٢/ ٤١ (ترجمة جعيط محمد العزيز) يزاد في أسماء المراجع:
الأعلام ٦/ ٢٦٨ (ط ٥/).
٢/ ٤٦ بعد الكلام عن نسخة مخطوطة للكتاب يزاد وفي الخزانة العلمية بالرباط (٥٦٥) كما في الأعلام.
٢/ ٤٧ (ترجمة ابن الجلاّب) يزاد في المراجع الأعلام ٥/ ٣٢٢ (ط ٥/).
٢/ ٥١ (ترجمة جمال الدين أحمد) يزاد في أسماء مؤلفاته.
٤ النشر العاطر بمولد الشيخ عبد القادر، أعني الجيلاني، ويزاد في أسماء المراجع: إيضاح المكنون ٢/ ٦٤٧.
٢/ ٥٥ (ترجمة الجمالي أحمد بن محمد) يحذف لأنه لم يثبت عندي كونه تونسيا.
٢/ ٥٥ يزاد في أسماء المراجع والمصادر، الحلل السندسية ٢/ ٥٨٢، ٥٨٨ (دار الغرب الإسلامي).
٢/ ٥٨ يزاد في أسماء المراجع: (ترجمة إبراهيم الجمني) إتحاف أهل الزمان ٣/ ١٠٣، الحقيقة التاريخية للتصوف الإسلامي ٣٠١ - ٣٠٣، الحلل السندسية ٣/ ٢٩٦ - ٣٠٢.
٢/ ٦٧ (ترجمة الجنرال حسين) ما يتعلق بالصادق باي يحذف لأنه توفي سنة ١٨٨٢ قبل وفاة الجنرال حسين بخمس سنوات (تصحيحات الأستاذ حمّادي الساحلي).
٢/ ٧١ (ترجمة الجودي) يزاد في المراجع: الأعلام ٧/ ٨٣ (ط ٥/).
٢/ ٧٣ (ترجمة الجيطالي) يزاد في آخر الكلام عن كتابه قناطر
стр. 1684
الخيرات وط/في عمان في ثلاثة أجزاء بوزارة التراث القومي والثقافة ١٩٨٣ - ١٩٨٤.
- ص ٧٤ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: الأعلام ١/ ٣٢٧ - ٢٨ (ط ٥/).
٢/ ٨٢ (ترجمة الحارثي) يزاد في نهاية ترجمته قبل الكلام عن مؤلفاته، حضر دروس أبي الفتح المراغي بالحرم المكي سنة ٨٤٦، ودخل دمشق، وبيت المقدس، إذ قال: قرئ عليّ كتاب على وجه الرواية بدمشق، وبيت المقدس يستفاد من طرره على مقدمات ابن رشد.
ويزاد في أسماء مؤلفاته كتاب في الجمع بين الأحاديث على طريقة السؤال والجواب، أفادني بكل ذلك مكاتبة الأخ الأستاذ السيد محمد الطيب بسيس صانه الله.
- ص ٨٧ يزاد في أسماء المراجع والمصادر: الحلل السندسية ٢/ ١٧٣ - ١٧٤.
٢/ ٩٣ (ترجمة ابن حبيش) يزاد في أسماء المصادر والمراجع ملء العيبة لابن رشيد، تحقيق الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة (تونس ١٤٠٢/ ١٩٨٢) ٢/ ٨٣ - ١٢٦.
٢/ ٩٦ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: الأعلام ٤/ ١٤٢ - ١٤٣ (ط ٥/).
٢/ ٩٧ (ترجمة الحجري) يزاد بعد الكلام عن شيوخه، وأجازه أبو الحسن بن عمر القلعي بلدا التونسي وطنا إجازة عامة بما رواه وقرأه على شيوخه الأزهريين كمحمد بن سالم الحفناوي، وأخيه يوسف، وعلي الصعيدي العدوي، ومحمد البليدي، وغيرهم، وهي في نحو ثلاث ورقات بعث لي منها صورة الأخ الأستاذ السيد محمد الطيب بسيس صانه الله.
стр. 1685
٢/ ١٠١ كتاب الفلك المشحون حقّقه عبد الخالق التوكابري لنيل درجة الكفاءة في البحث العلمي من قسم اللغة العربية كلية الآداب بالجامعة التونسية (لم ينشر)، ويزاد في أسماء المصادر والمراجع إيضاح المكنون ١/ ٢٨٩، ٦١٥، ٢/ ٤١٤، ومضات فكر للشيخ محمد الفاضل بن عاشور ٢/ ٤٢٠، ٤٢١، فصل بعنوان امتزاج الأزهر بالزيتونة.
٢/ ١٠٨ (ترجمة الحداد سعيد بن محمد) يزاد في أسماء المصادر والمراجع: إيضاح المكنون ١/ ٤٢٤، ٢/ ٢١٠، هدية العارفين ١/ ٢٨٩، معجم المؤلفين ٤/ ٢١٣ - ٤/ ٢٣٠.
٢/ ١١٦ (ترجمة الحداد الطاهر) يزاد في أسماء المراجع: الأعلام ٣/ ٢٢٠ (ط ٥/)، الطاهر الحداد تأليف أبي القاسم محمد كرو (كتاب البعث ١٩٥٧)، ملحق دائرة المعارف الإسلامية ١٩٨٢ ص ٣٣٣ - ٣٣٤ (ينظر عرض ونقد لهذا الكتاب بقلم جان فونتان في مجلة أبلا (بالفرنسية) رقم ١٥٣١ جوان ١٩٨٤.
٢/ ١١٧ (ترجمة ابن الحداد عبد الرحمن) بعد عبد الرحمن يزاد ابن إسماعيل، بعد النحوي، اللغوي، يزاد: ولقي بمكة أبا حفص الميّانشي، وبمصر القاسم بن فيرة الشاطبي، وبالإسكندرية أبا الطاهر بن عوف، وسمع منهم، وسكن إشبيلية وقتا، وتصدّر لإقراء العربية، وذكر السيوطي في بغية الوعاة أنه توفي في حدود الأربعين وستمائة، في نهاية الصفحة يزاد في المصادر بغية الوعاة ٢/ ٧٨.
٢/ ١٣٥ يزاد في المراجع: الأعلام ٦/ ١٢ (ط ٥/) أصول الحركة الوطنية في تونس (بالفرنسية) لعلي المحجوبي ١٩٠٤ - ١٩٣٤ ص ١٣٢، ١٤٠، ١٤٦، ١٩٨.
٢/ ١٢٧ يزاد في أسماء المصادر والمراجع: معجم المؤلفين ٤/ ٢٧٠.
٢/ ١٤٣ (ترجمة ابن الحشا) يزاد في قائمة المراجع: كشف