Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
تأويل مشكل القرآن: ٤٢٩، المخصص ١٤: ٦٨.
٢ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩].
اللام بمعنى (إلى) الرضى ٢: ٣٠٦.
٣ - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له ... [٧: ٢٠٤].
اللام للتعليل، أو زائدة أو بمعنى (إلى). العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٩.
٤ - استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤].
﴿لما﴾ يتعلق بالفعل ﴿دعاكم﴾ وقيل: اللام بمعنى (إلى) ويتعلق باستجيبوا وجاز ذلك لاختلاف معنى الحرفين. البحر ٤: ٤٨١.
٥ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢١].
أي لأجل يوم. وقيل: هي بمعنى (إلى) العكبري ٢: ٣٧. الجمل ٢: ٥٢٤.
٦ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧].
اللام بمعنى (إلى) وقيل: بمعنى (على) البحر ٦: ١٠، العكبري ٢: ٤٧، الجمل ٢: ٦٠٨.
٧ - ثم يعودون لما قالوا ... [٥٨: ٣].
اللام تتعلق بيعودون، وقيل بمعنى (في) أو (إلى). العكبري ٢: ١٣٦.
اللام بمعنى (على)
١ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧].
أي فعليها لأن السيئة على الإنسان لا له بدليل قوله تعالى: ﴿فعلى إجرامي﴾
стр. 1122
١١: ٣٥ وقوله: ﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها﴾ ٤١: ٤٦.
البرهان ٤: ٣٤١، البحر ٦: ١٠، العكبري ٢: ٤٧، الجمل ٢: ٦٠٨، المغني ١: ١٧٧ - ١٧٨.
٢ - سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع [٧٠: ١ - ٢].
اللام للعلة، وقيل: بمعنى (على) ويؤيده قراءة (على الكافرين). البحر ٨: ٣٣٢ - ٣٣٣، العكري ٢: ١٤٢.
٣ - يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا [٥: ٤٤].
قيل: اللام بمعنى (على) البحر ٣: ٤٩١.
٤ - إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا [١٧: ١٠٧].
قيل: اللام بمعنى: (على) البحر ٦: ٨٨ - ٨٩، الرضى ٢: ٣٠٦، العكبري ٢: ٥١، البرهان ٤: ٣٤١، المغني ١: ١٧٧.
٥ - وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا [١٨: ١٠٠].
قيل: اللام بمعنى (على). البحر ٦: ١٦٥.
٦ - ولهم مقامع من حديد ... [٢٢: ٢١].
اللام للاستحقاق. وقيل بمعنى (على) كقوله: ﴿ولهم اللعنة﴾ أي وعليهم. البحر ٦: ٣٦٠، الجمل ٣: ٣٦١.
٧ - وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما [١٠: ١٢].
موافقة (على) في الاستعلاء. المغني ١: ١٧٧. هي على بابها عند البصريين. البحر ٥: ١٢٩.
٨ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].
стр. 1123
موافقة (على) في الاستعلاء المغني ١: ١٧٧، الرضى ٢: ٣٠٦. البرهان ٤: ٣٤١.
٩ - أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ... [١٣: ٢٥].
بمعنى (على) البرهان ٤: ٣٤١.
١٠ - ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض [٤٩: ٢].
اللام مكان (على) تأويل مشكل القرآن: ٤٢٧.
اللام بمعنى (في)
١ - ربنا إنك جامع الناس ليوم ... [٣: ٩].
اللام بمعنى (في). الرضى ٢: ٣٠٦، البحر ٢: ٣٨٧.
٢ - ولا أقول للذين تزدري أعينكم ... [١١: ٣١].
بمعنى (في) الجمل ٢: ٣٨٧.
٣ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧].
الزمخشري: اللام مثلها في: جئت لخمس خلون من الشهر. وقال الكوفيون اللام بمعنى (في) وافقهم ابن قتيبة وابن مالك: البحر ٦: ٣١٦، العكبري ٢: ٧٠. المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٣٤١.
٤ - ثم يعودون لما قالوا ... [٥٨: ٣].
اللام تتعلق بيعودون. وقيل بمعنى (في) أو (إلى) العكبري ٢: ١٣٦.
٥ - لا يجليها لوقتها إلا هو ... [٧: ١٨٧].
بمعنى (في) المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٣٤٢.
٦ - يا ليتني قدمت لحياتي ... [٨٩: ٢٤]
بمعنى (في) المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٣٤١.
стр. 1124
اللام بمعنى الباء
١ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ... [٢: ٧٥].
اللام للعلة، أو بمعنى الباء. البحر ١: ٢٧٢.
٢ - ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان [٣: ١٩٣].
قيل: اللام بمعنى الباء. البحر ٣: ١٤١.
٣ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه [١٧: ٩٣].
اللام للتعليل، أو بمعنى الباء. الجمل ٢: ٦٤٣.
٤ - لسعيها راضية ... [٨٨: ٩].
اللام بمعنى الباء متعلقة براضية. الجمل ٤: ٥١٧.
٥ - وما أمروا إلا ليعبدوا الله ... [٩٨: ٥].
اللام أن تكون اللام بمعنى الباء. الجمل ٤: ٤٦١.
اللام بمعنى (بعد)
١ - أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [١٧: ٧٨].
اللام بمعنى (بعد). البحر ٦: ٧٠، المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٢٤٢، الجمل ٢: ٦٣٣.
اللام بمعنى (عند)
١ - هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر [٥٩: ٢].
стр. 1125
المعنى: عند أول الحشر. البحر ٨: ٢٤٢، الجمل ٤: ٣٠٤.
٢ - بل كذبوا بالحق لما جاءهم ... [٥٠: ٥].
قرئ (لما) بكسر اللام وتخفيف الميم. اللام بمعنى (عند) المغني ١: ١٧٨.
اللام بمعنى (عن)
١ - وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرًا ما سبقونا إليه [٤٦: ١١].
قال ابن الحاجب بمعنى (عن): المغني ١: ١٧٨.
وليس المعنى خطابهم بذلك وإلا لقيل: سبقتمونا. البرهان ٤: ٣٤٢.
٢ - ولا تكن للخائنين خصيما ... [٤: ١٠٥].
أي لأجل الخائنين، وقيل اللام بمعنى (عن) العكبري ١: ١٠٨.
احتمال اللام للزيادة
١ - ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك [٢: ٣٠].
اللام زائدة، أو للعلة، أو معدية للفعل، أو بيانية، كما في سقيا لك. البحر ١: ١٤٣.
٢ - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له ... [٧: ٢٠٤].
اللام للتعليل، أو زائدة، أو بمعنى (إلى) العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٩.
٣ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [١٠: ٥٧].
اللام زائدة في المفعول، أو صفة، الجمل ٢: ٣٥١.
٤ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبؤءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧].
стр. 1126
اللام زائدة، أو حال من البيوت، العكبري ٢: ١٧.
٥ - لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥].
(كيدا) مفعول به، فاللام للتعليل، أو صفة تقدمت. وإن أعرب (كيدا) مفعولا مطلقا فاللام زائدة. العبكري ٢: ٢٦.
٦ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ... [١٢: ٥٦].
اللام في (ليوسف) زائدة، ويجوز أن يكون المفعول محذوفًا، أي الأمور فلا تكون اللام زائدة. العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٥٦.
٧ - وإذا بوأنا لإبراهيم مكان البيت ... [٢٢: ٢٦].
قيل: اللام زائدة. وقيل: مفعول (بوأنا) محذوف. التقدير. بوأنا الناس واللام للعلة، أي لأجل إبراهيم. البحر ٦: ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ١٦٤.
٨ - هيهات هيهات لما توعدون ... [٢٣: ٣٦].
(لما) اللام زائدة، و (ما) فاعل. وقيل الفاعل ضمير مستتر راجع إلى البعث، أو الإخراج فاللام للتبيين، المغني ١: ١٨٥.
٩ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢].
في المقتضب ٢: ٣٧: «وقال بعض المفسرين في قوله: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾ معناه (ردفكم)».
وفي البحر ٧: ٩٥: أصل (ردف) التعدي بمعنى تبع ولحق، فاحتمل أن يكون مضمنا معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس وغيره بأزف وقرب، لما كان يجيء بعد الشيء قريبًا منه ضمنه معناه، أو مزيد اللام في مفعوله لتأكيد وصول الفعل إليه.
العكبري ٢: ٩١، ابن يعيش ٨: ٢٥، المغني ١: ١٧٩ (انظر اللامات ١٦١: ١٦٢).
стр. 1127
اللام للتقوية
١ - وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ... [٢: ٤١].
اللام للتقوية. البحر ١: ١٧٧.
٢ - نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه [٣: ٣].
اللام للتقوية. البحر ٢: ٣٧٨.
في المغني ١: ١٨٠: «ومنها اللام المسماة لام التقوية، وهي المزيدة لتقوية عامل ضعف، إما بتأخره، نحو: ﴿هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾ ٧: ١٥٤ ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ ١٢: ٤٣.
أو بكونه فرعا في العمل، نحو: ﴿مصدقا لما معهم﴾ ٢: ٩١، ﴿فعال لما يريد﴾ ٨٥: ١٦، ١١: ١٠٧ ﴿نزاعة للشوى﴾ ٧٠: ١٦، ومنه: ﴿إن هذا عدو لك ولزوجك﴾ ٢٠: ١١٧. واجتمع التأخير والفرعية في: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ ٢١: ٧٨».
٤ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ... [٢: ٢٢٤].
اللام متعلقة بعرضة، فتكون كالمقوية للتعدي، أو متعلقة بقوله: (ولا تجعلوا) فتكون اللام للتعليل. البحر ٢: ١٧٧.
٥ - وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون [٧: ١٥٤].
اللام في (لربهم) مقوية للفعل المتأخر، وقال الكوفيون: هي زائدة. وقال الأخفش: هي لام المفعول لأجله، وقال المبرد: هي متعلقة، بمصدر محذوف، التقدير: الذين هم رهبتهم لربهم. وفيه حذف المصدر وإبقاء معموله. البحر ٤: ٣٩٨، العكبري ١: ١٥٨، الجمل ٢: ١٩٢، المغني ١: ١٨٠.
стр. 1128
٦ - وفيكم سماعون لهم ... [٩: ٤٧]
أي يسمعون حديثكم، فينقلون إليهم، أو فيكم قوم يستمعون لملنافقين فاللام في القول الأول للتعليل، وفي الثاني لام التقوية. البحر ٥: ٥٠.
٧ - ولا مستأنسين لحديث ... [٣٣: ٥٣].
اللام للعلة، أو المقوية لطلب اسم الفاعل للمفعول. البحر ٧: ٢٤٧.
٨ - سبح لله ما في السموات والأرض ... [٥٧: ١].
اللام بمنزلة اللام في: نصحت لزيد، يقال: سبح لله، فجيء باللام للتقوية أو هي لام التعليل. البحر ٨: ٢١٧.
لام التبيين
١ - وقيل بعدًا للقوم الظالمين ... [١١: ٤٤].
اللام ليست متعلقة بالمصدر، فهي للتبيين. العكبري ٢: ٢١، وفي البحر ٥: ٢٢٩: متعلقة بالمصدر.
٢ - والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة [٢: ٢٣٣].
اللام تتعلق بيرضعن، فتكون للتعليل، وقيل: هي للتبيين، فتتعلق بمحذوف: كما في سقيا لك. البحر ٢: ٢١٢، العكبري ١: ٥٤.
٣ - ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون [٥: ٥٠].
اللام للبيان، فتتعلق بمحذوف، كما في سقيا لك، أي هذا الخطاب، وهذا الاستفهام لقوم يوقنون قاله الزمخشري. وقيل: هي بمعنى (عند) وقيل تتعلق بحكما. البحر ٣: ٥٠٥، العكبري ٢: ١٢٠، الجمل ١: ٤٩٨.
٤ - والأرض وضعها للأنام ... [٥٥: ١٠].
стр. 1129
اللام تتعلق بوضعها، وقيل: تتعلق بما بعدها، أي للأنام فيها فاكهة، فتكون خبرا، أو تبينا، العكبري ٢: ١٣٢.
٥ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦].
اللام للتبيين، العكبري ٢: ١٣٥، وفي الجمل ٤: ٢٨٥: «قال أبو البقاء للتبيين فعلى هذا تتعلق بمحذوف، أعني الذين آمنوا، ولا حاجة إليه. سمين».
لام التعدية
١ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢: ٢٣٠].
اللام متعلقة بالفعل. البحر ٢: ٢٠٤.
٢ - وقوموا لله قانتين ... [٢: ٢٣٨].
اللام متعلقة بالفعل أو بقانتين. العكبري ١: ٥٦.
٣ - فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ... [٣: ٢٥].
اللام تتعلق بالفعل. البحر ٢٠: ٤١٨.
٤ - لم تحاجون في إبراهيم ... [٣: ٦٥].
اللام تتعلق بالفعل. البحر ٢: ٤٨٤.
٥ - كنتم خير أمة أخرجت للناس ... [٣: ١١٠].
(للناس) متعلق بأخرجت أو بخير. البحر ٣: ٢٩.
٦ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن ... [٣: ٩٩].
اللام تتعلق بالفعل. العكبري ١: ٨١.
٧ - ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادى للإيمان [٣: ١٩٣].
اللام متعلقة بينادى. يتعدى (نادى، دعا، ندب) باللام وبإلى، كما يعدى بهما (هدى) ولهذا قال بعضهم: إن اللام بمعنى (إلى). وقيل اللام للعلة،
стр. 1130
أي لأجل الإيمان، وقيل: بمعنى الباء. البحر ٣: ١٤١.
٨ - خاشعين لله لا يشترون ... [٣: ١٩٩].
اللام متعلقة بخاشعين، أو بيشترون. العكبري ١: ٩٢.
٩ - ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا [٤: ٣٨].
(له) متعلق بقرينا. البحر ٣: ٢٤٨.
١٠ - رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة [٤: ١٦٥ ي.
اللام تتعلق بما دل عليه الرسل، أي أرسلناهم لذلك، أو بمنذرين، أو بمبشرين. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٤٨.
١١ - استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤].
(لما) متعلق بدعاكم. وقيل اللام بمعنى (إلى) ويتعلق باستجيبوا. البحر ٤: ٤٨١.
١٢ - فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [١٥: ٢٩].
(له) متعلق بالفعل أو بساجدين. العكبري ٢: ٣٩.
١٣ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [١٦: ٨٩].
(للمسلمين) متعلق ببشرى، ومن حيث المعنى متعلق بهدى ورحمة. البحر ٥: ٥٢٨.
١٤ - شاكرًا لأنعمه اجتباه ... [١٦: ١٢١].
اللام تتعلق بشكارا أو باجتباه. العكبري ٢: ٤٦.
١٥ - ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ... [١٧: ٨٨].
اللام تتعلق بظهيرا. الجمل ٢: ٦٤١.
١٦ - فاستمع لما يوحى ... [٢٠: ١٣].
اللام تتعلق بالفعل. العكبري ٢: ٦٣.
стр. 1131
١٧ - اقترب للناس حسابهم ... [٢١: ١].
اللام تتعلق باقترب. البحر ٦: ٢٩٥ - ٢٩٦.
١٨ - ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون [٢٩: ٣٥].
(لقوم) متعلق بتركنا، أو بآية، أو ببينة، وهو أظهر. الجمل ٣: ٣٧٤.
١٩ - إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين [٥٦: ٣٥ - ٣٨].
اللام تتعلق بأنشأناهن. البحر ٨: ٢٠٧، العكبري ٢: ١٣٤، الجمل ٤: ٢٦٩.
٢٠ - إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا [٧٨: ٢١ - ٢٢].
اللام متعلقة بمرصادا، أو بمآبا، أو حال منها أو صفة لمرصادا. البحر ٨: ٤١٣، العكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٦٥.
٢١ - إن الإنسان لربه لكنود ... [١٠٠: ٦].
اللام متعلقة بكنود. العكبري ٢: ١٥٨.
٢٢ - فهب لي من لدنك وليا يرثني [١٩: ٥ - ٦].
اللام للتعدية ذكره ابن مالك في شرح الكافية وقال في شرح التسهيل إنها لشبه التمليك. المغني ١: ١٧٩.
اللام المتعلقة بمحذوف حال
١ - وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما [١٠: ١٢].
(لجنبه) حال، أي مضطجعا، ولذلك عطفت عليه الحالان. واللام على بابها عند البصريين، والتقدير: ملقيا لجنبه، لا بمعنى على خلافا لزاعمه وصاحب الحال الضمير في دعانا. الحبر ٥: ١٢٩ - ١٣٠.
٢ - ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية ... [١١: ٦٤].
стр. 1132
(لكم) صفة تقدمت فتعرب حالاً. البحر ٥: ٢٣٩.
٣ - إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا ... [٦٧: ٧].
(لها) حال من (شهيقا). الجمل ٤: ٣٧٠.
٤ - ما لكم لا ترجون لله وقارا ... [٧١: ١٣].
(لكم) حال من (وقارا). الجمل ٤: ٤٠٤.
٥ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١٢٤].
(للناس) نعت للنكرة تقدم أو متعلق بجاعلك. البحر ١: ٣٧٦.
٦ - وأتموا الحج والعمرة لله ... [٢: ١٩٦].
(لله) متعلق بالفعل أو حال. البحر ٢: ٧٢، العكبري ١: ٤٧.
٧ - ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ... [٢: ٢٥٠].
(لجالوت) حال أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٥٩.
٨ - أو يجعل الله لهن سبيلا ... [٤: ١٥٤].
(لهن) حال من (سبيلا) أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٩٥.
٩ - ورضيت لكم الإسلام دينا [٥: ٣].
(لكم) حال من الإسلام أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١١٥.
١٠ - ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [٥: ١١٦].
(لي) تبيين، أو صفة تقدمت على (بحق) أو متعلق به لأن الباء زائدة. البحر ٤: ٥٨ - ٥٩، العكبري ١: ١٣٠.
١١ - قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا [٧: ١٨٨].
(لنفسي) متعلق بالفعل، أو حال لأنه صفة تقدمت، أو معمول لنفعا، واللام للتقوية. الجمل ٢: ٢١٤.
١٢ - أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى [٤٩: ٣].
стр. 1133
(للتقوى) حال أو اللام للتعليل. البحر ٨: ١٠٦.
اللام صفة
١ - وأن تصوموا خير لكم ... [٢: ١٨٤].
(لكم صفة) العكبري ١: ٤٥.
٢ - ذلكم أزكى لكم وأطهر ... [٢: ٢٣٢].
(لكم) صفة لأزكى. العكبري ١: ٥٤.
٣ - فإذا هي بيضاء للناظرين ... [٧: ١٠٨].
(للناظرين) نعت لبيضاء. الجمل ٢: ١٧٠.
٤ - إذا قالوا لنبي لهم ابعث لهم ملكا نقاتل [٢: ٢٤٦].
(لهم) صفة. الجمل ١: ٢٠٠.
٥ - وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك [٢٨: ٩].
(لي) صفة لقرة. العكبري ٢: ٩٢.
٦ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥].
(للناس) صفة أو متعلق بجعلنا. البحر ١: ٣٨٠.
٧ - تبوئ للمؤمنين مقاعد للقتال ... [٣: ١٢١].
اللام صفة لمقاعد أو متعلقة بالفعل لام العلة. البحر ٣: ٤٦، العكبري ١: ٨٢.
٨ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ...
ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا [٥: ٨٢].
(للذين) الأول متعلق بعداوة، والثاني بمودة، وقيل: هما نعت. البحر ٤: ٤، العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٥.
٩ - فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة [٤: ٩٢].
стр. 1134
لكم صفة لعدو أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٠٦.
١٠ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله [٥: ٦٤].
(للحرب) صفة لنار أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٢٣.
١١ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [١٠: ٥٧].
(لما) صفة، أو اللام زائدة في المفعول. الجمل ٢: ٣٥١.
١٢ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠].
(لكم) اللام للتعليل متعلقة بعلمناه، أو صفة. البحر ٦: ٣٣٢.
١٣ - هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب [١٦: ١٠].
(لكم) صفة لماء، ويرتفع (شراب) به، أو متعلق بأنزل. البحر ٥: ٤٥٨.
стр. 1135
دراسة
(لام الجحود)
في القرآن الكريم
١ - أسلوب لام الجحود أبلغ من غيره: ما كان زيد ليقوم أبلغ من: ما كان زيد يقوم، لأن الأول نفي للتهيئة والإرادة للقيام، وهو أبلغ من نفي الفعل، لأن نفي الفعل لا يستلزم نفي إرادته.
﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ أبلغ في النفي من: لم يؤمنوا، لأن فيه نفي التأهل والصلاحية للإيمان.
﴿لم يكن الله ليغفر لهم﴾ فيها دلالة على أنه مختوم عليها بانتفاء الغفران، وهداية السبيل، وأنهم تقرر عليهم ذلك في الدنيا وهم أحياء، وهذه فائدة المجيء بلام الجحود. وقال الرضى ٢: ٢٢٧: «وكأن هذه اللام في الأصل هي التي في نحو قولهم: أنت لهذه الخطة، أي مناسب لها، وهي تليق بك. فمعنى (ما كنت لأفعل): ما كنت مناسبًا لفعله، ولا يليق بي ذلك. ولا شك في أن في هذا معنى التأكيد.
وأبلغيه أسلوب لام الجحود إنما هي على مذهب البصريين. أما على مذهب الكوفيين فاللام عندهم زائدة لتوكيد النفي.
٢ - مذهب البصريين أن (أن) مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلق بخبر (كان) المحذوف. ومذهب الكوفيين أن اللام هي الناصبة بنفسها والجملة الفعلية خبر (كان)، فلا فرق عندهم بين: ما كان زيد يقوم، وما كان زيد ليقوم إلا مجرد التوكيد الذي تفيده زيادة اللام.
ضعف مذهب الكوفيين العكبري فقال في قوله تعالى: ١: ٨٩ - ٩٠.
﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه﴾ ٣: ١٧٩.
стр. 1136
«لا يجوز أن يكون الخبر ﴿ليذر﴾ لأن الفعل بعد اللام ينتصب بأن، فيصير التقدير: ما كان الله لترك المؤمنين على ما أنتم عليه. وخبر (كان) هو اسمها في المعنى، وليس الترك هو الله تعالى.
وقال الكوفيون: اللام زائدة، والخبر هو الفعل. وهذا ضعيف، لأن ما بعدها قد انتصب، فإن كان النصب باللام نفسها فليست زائدة، وإن كان النصب بأن فسد لما ذكرنا».
وقال في قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ٢: ١٤٣.
«يصير التقدير على قولهم: ما كان الله إضاعة إيمانكم» ١: ٣٨.
٣ - قال ابن عطية: فتح لام الجحود لغة غير معروفة، ولا مستعملة في القرآن. وفي شواذ ابن خالويه ٤٩ - ٥٠: «قرأ أبو السمال بفتح اللام في ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ ومثله ما روى عبد الوارث عن أبي عمرو ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ بفتح لام ﴿فلينظر﴾. قال ابن خالويه: حكى أبو زيد أن من العرب من يفتح كل لام إلا في قولهم: «الحمد لله». يريد اللام الجارة للاسم الظاهر الصريح أو لياء المتكلم. انظر البحر ٤: ٤٨٩.
(وانظر لام الجحود في كتاب اللامات) ٥٥ - ٥٩.
آيات لام الجحود
سبق لام الجحود (كان) المنفية بما في قوله تعالى:
١ - وما كان الله ليضيع إيمانكم ... [٢: ١٤٣].
في العكبري ١: ٣٨: «خبر (كان) محذوف، واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره، وما كان الله مريدا لأن يضيع إيمانكم. وقال الكوفيون: (ليضيع) هو الخبر. واللام داخلة للتوكيد، وهو بعيد، لأن اللام لام الجر و (أن) بعدها مرادة، فيصير التقدير على قولهم: «ما كان الله إضاعة إيمانكم». وانظر البحر ١: ٤٢٦.
стр. 1137
٢ - ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب [٣: ١٩٧].
العكبري ١: ٨٩ - ٩٠، البحر ٣: ١٢٦.
٣ - وما كان الله ليطلعكم على الغيب ... [٣: ١٧٩].
٤ - ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ... [٦: ١١١].
في البحر ٤: ٢٠٦: «﴿ما كانوا ليؤمنوا﴾ أبلغ في النفي من (لم يؤمنوا) لأن فيه نفي التأهل والصلاحية للإيمان ولذلك جاءت لام الجحود في الخبر».
٥ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ... [٧: ٤٣].
٦ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل [٧: ١٠١].
في الإتيان بلام الجحود مبالغة في نفي القابلية والوقوع وهو أبلغ من تسلط النفي على الفعل بغير لام. البحر ٤: ٣٦٥٣.
٧ - وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ... [٨: ٣٣].
في الكشاف ٢: ١٢٤: «اللام لتأكيد النفي والدلالة على أن تعذيبهم وأنت بين أظهرهم غير مستقيم في الحكمة لأن عادة الله وقضية حكمه ألا يعذب قوما عذاب استئصال ما دام نبيهم بين أظهرهم». قرأ أبو السمال بفتح اللام في (ليعذبهم). البحر ٤: ٤٨٩، ابن خالويه ٤٩ - ٥٠.
٨ - فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٩: ٧٠].
٩ - وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون [٩: ١١٥].
١٠ - وما كان المؤمنون لينفروا كافة ... [٩: ١٢٢].
١١ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا ... [١٠: ١٣].
стр. 1138
١٢ - فجاءهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [١٠: ٧٤]
جاء النفي مصحوبًا بلام الجحود ليدل على أن إيمانهم في حيز الاستحالة والامتناع. البحر ٥: ١٨٠.
١٣ - وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون [١١: ١١٧].
البحر ٥: ٢٧٢.
١٤ - ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ... [١٢: ٧٦].
١٥ - وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٢٩: ٤٠].
١٦ - فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٣٠: ٩].
١٧ - وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض [٣٥: ٤٤]
سبق لام الجحود مضارع (كان) المنفي بلم في قوله تعالى:
١ - قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حما مسنون [١٥: ٣٣]
البحر ٥: ٤٥٣.
٢ - إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ... [٤: ١٣٧].
في الكشاف ١: ٣٠٥: «نفي للغفران والهداية وهي اللطف على سبيل المبالغة التي تعطيها اللام والمراد بنفيهما نفي ما يقتضيهما. وهو الإيمان الخالص الثابت».
في البحر ٣: ٣٧٣: «وفي قوله ﴿لم يكن الله ليغفر لهم﴾ دلالة على أنه مختوم عليهم بانتفاء الغفران، وهداية السبيل وأنهم تقرر عليهم ذلك في الدنيا، وهم أحياء.
стр. 1139
وهذه فائدة المجيء بلام الجحود ففرق بين: لم يكن زيد يقوم وبين: لم يكن زيد ليقوم فالأول ليس فيه إلا انتفاء القيام والثاني فيه انتفاء الإرادة والإيتاء للقيام، ويلزم من انتفاء إرادة القيام نفي القيام على هذا النفي بلام الجحود شبيه بنفي (كاد) فنفي مقاربة الفعل أبلغ من نفي الفعل كما في قوله تعالى: ﴿فذبحوها ما كادوا يفعلون﴾.
٣ - إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا [٤: ١٦٨].
في النهر ٣: ٤٠٠: «﴿طريقا﴾ منفي من حيث المعنى لأن التقدير: لم يكن الله مريدا لهدايتهم.
وإذا انتفت إرادة الهداية انتفت الهداية للطريق وإذا انتفت الهداية انتفت الطريق وهذا على طريق البصريين وأما الكوفيون فالنفي منسحب أولاً على الهداية».
هل تقع لام الجحود بعد (كان)
المنفية بإن؟
قيل بذلك في قوله تعالى: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ١٤: ٤٦.
﴿إن﴾ نافية واللام للجحود عند الفراء والمعنى: ما كانت الجبال لتزول من مكرهم. معاني القرآن ٢: ٩٧، والمعنى عند الزمخشري كذلك قال في الكشاف ٢: ٣٠٧: «وإن كان مكرهم مسوي لإزالة الجبال معدًا لذلك ... والمعنى ومحال أن تزول الجبال بمكرهم على أن الجبال مثل لآيات الله وشرائعه لأنها بمنزلة الجبال الراسية ثباتًا وتمكنًا.
وتنصره قراءة ابن مسعود: (وما كان مكرهم).
واللام للتعليل عند العكبري، و (إن) نافية أي ما كان مكرهم لإزالة الجبال أو (إن) مخففة من الثقيلة والمعنى: أنهم مكروا ليزيلوا ما هو كالجبال في الثبوت.
стр. 1140
العكبري ٢: ٣٨ وقال في البيان ٢: ٦١: (إن) في الآية بمعنى (ما) واللام للجحود وتقديره: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال على التصغير والتحقير لمكرهم».
وفي المغني ١: ١٧٧: «وزعم كثير من الناس في قوله تعالى:
﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ... أنها لام الجحود وفيه نظر لأن النافي على هذا غير (ما) و (لم) ولاختلاف فاعلي (كان) و (تزول).
والذي يظهر لي أنها لام كي وأن (إن) شرطية أي وعند الله جزاء مكرهم، وهو مكر أعظم منه.
وإن كان مكرهم لشدته معدا لأجل زوال الأمور العظام المشبهة في عظمها بالجبال، كما تقول: أنا أشجع من فلان وإن كان معدًا للنوازل».
قرأ الكسائي في السبع (لتزول) بفتح اللام الأولى وضم اللام الثانية فإن مخففة واللام هي الفارقة.
والمعنى: وإن كان مكرهم من الشدة بحيث تزول منه الجبال وتنقلع من أماكنها. الإتحاف ٢٧٣، الكشاف ٢: ٣٠٧.
وقرأ عمر وعلى (وإن كاد) بالدال وقرئ (لتزول) بفتح اللامين وذلك على لغة من فتح لام كى. البحر ٥: ٤٣٧ - ٤٣٨.
(انظر مسألة في القرآن في كتاب اللامات ١٧٩ - ١٨٠)
هل يجوز حذف لام الجحود؟
جوز ذلك الرضى في قوله تعالى:
﴿وما كان هذا القرآن أن يفتري من دون الله﴾ ١٠: ٣٧.
قال في شرح الكافية ٢: ٢٢٧: «كان أصله ليفتري فلما حذف اللام بناء على جواز حذف اللام مع (أن) و (أن) جاز إظهار (أن) الواجبة الإضمار بعدها وذلك لأنها كانت كالنائبة عن (أن)».
стр. 1141
في معاني القرآن ١: ٤٦٤: «المعنى - والله أعلم - ما كان ينبغي لمثل هذا القرآن أن يفترى وهو في معنى؟
ما كان هذا القرآن ليفترى ومثله ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ أي ما كان ينبغي لهم أن ينفروا لأنهم كانوا نفروا كافة ...». انظر القرطبي ٤: ٣١٧٢.
وفي البحر ٥: ١٥٧: «والظاهر أن ﴿أن يفترى﴾ هو خبر (كان) أي افتراء أي ذا افتراء أو مفترى.
ويزعم بعض النحويين أن (أن) هذه هي المضمرة بعد لام الجحود في قولك: ما كان زيد ليفعل وأنه لما حذفت اللام أظهرت (أن). و (أن) واللام يتعاقبان فحيث جيء باللام لم تأتب بأن بل تقدرها وحيث حذفت اللام أظهرت (أن) والصحيح أنهما لا يتعاقبان وأنه لا يجوز حذف اللام وإظهار (أن) إذ لم يقم دليل على ذلك.
وعلى زعم هذا الزاعم لا يكون (أن يفترى) خبرًا لكان بل الخبر محذوف و (أن يفترى) معمول لذلك الخبر بعد إسقاط اللام».
стр. 1142
لمحات عن دراسة
(لام التعليل)
في القرآن الكريم
١ - قال خلف الأحمر: فتح لام كي لغة بني العنبر. القرطبي ١: ٣٩٩.
وكذلك قال مكي في إعراب القرآن. العكبري ١: ٢٥، البحر ١: ٢٧٧، قرئ على هذه اللغة قوله تعالى:
١ - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [١٤: ٤٦].
٢ - لئلا يعلم أهل الكتاب ... [٥٧: ٢٩].
قرئ (ليلا). المحتسب ٢: ٣١٣ - ٣١٤، البحر ٨: ٢٢٩، ابن خالويه ١٥٢ - ١٥٣.
جاء تسكين لام كي في قراءة شاذة في قوله تعالى:
﴿ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا﴾ ٦: ١١٣.
قرأ الحسن بتسكين اللام وليست لام الأمر لأنه لم يجزم الفعل ﴿ولتصغى﴾. المحتسب ١: ٢٢٧ - ٢٢٨، ابن خالويه ٤٠، العكبري ١: ١٤٥.
٣ - وأن مضمرة جوازا بعد لام كي ويجوز إظهارها كقوله تعالى:
١ - وأمرت لأن أكون أول المسلمين ... [٣٩: ١٢].
فإن وقعت بعد اللام (لا) النافية وجب إظهار (أن) كقوله تعالى:
٢ - وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠]. أو (لا) الزائدة كقوله تعالى:
стр. 1143
٣ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله [٥٧: ٢٩].
البحر ٨: ٢٢٩.
وذلك لكراهتهم اجتماع لام الجر مع (لا) لثقل اجتماع الأمثال.
٤ - زيدت (أن) قبل لام كي في قراءة شاذة في قوله تعالى:
﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾ ... [٥: ٤٧].
قرأ أبي: (وأن ليحكم) بزيادة (أن) قبل لام كي. البحر ٣: ٥٠٠.
٥ - أنكر البصريون ومن تابعهم لام العاقبة والصيرورة. قال الزمخشري التحقيق أنها لام العلة، وأن التعليل فيها على طريق المجاز دون الحقيقة، في آيات كثيرة قال المعربون والمفسرون عن اللام إنها لام العاقبة والصيرورة.
٦ - احتملت اللام أن تكون لام كي وأن تكون لام الأمر في آيات كثيرة.
كما قرئ في بعض الآيات بكسر اللام وجزم الفعل وبكسر اللام ونصب الفعل منها آية في قراءة السبعة.
٧ - اللام بعد فعلى الإرادة والأمر وقع فيها خلاف بين النحويين:
(أ) قال الفراء: إنها بمعنى (أن) مستدلاً بالاستعمالين في القرآن.
(ب) اللام زائدة مضمرة بعدها (أن) جوازًا. الرضى ٢: ٢٢٧.
(ج) هي لام كي للتعليل إما لنفس الفعل وإما لنفس المصدر المسبوك من الفعل بلا سابك، والجار والمجرور خبر لهذا المصدر عند سيبويه والخليل وقال غيرهما: المفعول محذوف.
(د) اللام بمعنى الباء وهو رأي غريب.
٨ - وقع في القرآن كثيرًا سبق الواو للام كي. الفراء يرى أن ذلك على تقدير فعل اللام.
стр. 1144
ولا يجوز تقدير الفعل مقدما فإنك تقول: جئتك لتحسن إلي ولا تقول: جئتك ولتحسن إلي. وجوز بعضهم أن تكون الواو عاطفة على علة محذوفة.
أما الواو الداخلة على لام كي وسبقتها لام علة قبلها فهي للعطف فلا يجري فيها هذا الخلاف.
٩ - أجاز الأخفش وأبو حاتم السجستاني أن تقع لام كي جوابا للقسم قالا بذلك في بعض الآيات: وقال أبو حيان: وليس هذا القول بشيء إذ لا يحفظ من لسانهم: والله ليقوم، ولا: بالله ليخرج زيد بكسر اللام ونصب الفعل كذلك لم يعهد أن يكون جواب القسم مفردًا.
١٠ - تضمر (أن) جوازا بعد لام كي وبعد اللام الزائدة التي بعد يريد وأمر. فهل تضمر (أن) بعد لام التعدية؟
نقل ذلك الجمل عن السمين في قوله تعالى:
١ - يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم [١٤: ١٠].
الجمل ٢: ٥١٠.
٢ - وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧].
الجمل ٤: ٤٠٣، وهو رأي غريب.
١١ - الفعل لا يتعلق به لاما تعليل من غير عطف أو بدل.
١٢ - الفعل لا يتعدى إلى مفعول لأجله وإلى لام كي من غير عطف.
١٣ - الفعل يتعدى إلى مفعول لأجله وإلى لام العاقبة والصيرورة.
١٤ - يجوز أن يتعلق بالفعل الواحد لام الجر ولام كي، إذا اختلف معنى لام الجر. أما إذا كانت لام الجر للسبب فلا يجوز.
١٥ - تعلقت لام كي باسم الفاعل كما تعلقت بالمصدر في آيات أخرى.
١٦ - جاء تعلق لام كي بالفعل الماضي كثيرًا في القرآن ثم بالفعل المضارع وجاء تعلقها بفعل الأمر في آيتين على احتمال، لا على التعيين.
стр. 1145
١٧ - جاء حذف متعلق لام كي في آيات كثيرة.
١٨ - لام كي حرف جر فتأخذ حكم حروف الجر في مواقع الأعراب: جاءت بدلاً من جار ومجرور قبلها وخبر للمبتدأ وخبرًا لإن.
стр. 1146
دراسة
(لام التعليل)
في القرآن الكريم
حركتها
حركة لام كي الكسر. ولغة بني العنبر فتحها. القرطبي ١: ٣٩٩، العكبري ١: ٢٥، البحر ١: ٢٧٧ وقرئ على هذه اللغة في قوله تعالى:
١ - لئلا يعلم أهل الكتاب ... [٥٧: ٢٩].
٢ - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [١٤: ٤٦].
قرأ الحسن: (ليلا) بفتح اللام وسكون الياء.
في المحتسب ٢: ٣١٤: «وأما من فتح اللام من (ليلا) فجائز هو والبدل جميعا. وذلك أن منهم من يفتح لام الجر مع الظاهر.
حكى أبو الحسن عن أبي عبيدة أن بعضهم قرأ ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ...
في البيان ٢: ٤٢٥: «ومن فتح فلأن (أن) مع الفعل يشبه المضمر، من حيث إنها لا توصف كالمضمر، وحرف الجر بفتح مع المضمر فكذلك هذه اللام وهي لغة لبعض العرب».
٣ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا [٦: ١١٣].
في ابن خالويه ٤٠: «(ولتصغي) (وليقترفوا) سكون اللام. الحسن».
في العكبري ١: ١٤٥: «قرئ بإسكان اللام وهي مخففة لتوالي الحركات.
وليست لام الأمر لأنه لم يجزم الفعل (ولتصغي) وكذلك القول في (وليرضوه) (وليقترفوا).
стр. 1147
في المحتسب ١: ٢٢٧ - ٢٢٨: «ومن ذلك قراءة الحسن وابن شرف (ولتصغي، وليرضوه، وليقترفوا) بجزم اللام في جميع ذلك.
قال أبو الفتح: هذه اللام هي الجارة: أعني لام كي وهي معطوفة على (غرورا) ... أي للغرور، ولأن تصغي إليه إلا أن إسكان هذه اللام شاذ في الاستعمال على قوته في القياس. وذلك لأن هذا الإسكان إنما كثر عنهم في لام الأمر نحو قوله تعالى:
﴿ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا﴾.
وإنما سكنت تخفيفا لثقل الكسرة فيها، وفرقوا بينها وبين لام كي بأن لم يسكنوها فكأنهم إنما اختاروا السكون للأمر، والتحريك للام كي، من حيث كانت لام كي نائبة في أكثر الأمر عن (أن)».
إظهار (أن) قبل (لا)
(أن) مضمرة جوازا بعد لام كي، ويجوز إظهارها، كقوله تعالى:
﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ ... [٣٩: ١٢].
فإن وقعت بعد اللام (لا) النافية وجب إظهار (أن) كقوله تعالى:
١ - وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠].
لكراهتهم اجتماع لام الجر مع (لا) النافية. البحر ١: ٤٤٠ - ٤٤١. أو (لا) الزائدة كقوله تعالى:
٢ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله [٥٧: ٢٩].
في البحر ٨: ٢٢٩: «قرأ الجمهور ﴿لئلا يعلم﴾ و (لا) زائدة كما في قوله: ﴿ما منعك أن لا تسجد﴾ ... وقرأ خطاب بن عبد الله: ﴿لأن لا يعلم﴾
стр. 1148
وعبد الله وابن عباس وعكرمة والجحدري وعبد الله بن سلمة: (ليعلم)، والجحدري (لينيعلم) أصله (لأن يعلم) قلب الهمزة ياء لكسرة ما قبلها وأدغم النون في الياء بغير غنة، وروى ابن مجاهد عن الحسن (ليلا) مثل ليلى اسم المرأة و (يعلم) برفع الميم أصله: (لأن لا) بفتح لام الجر، وهي لغة، فحذفت الهمزة اعتباطًا، وأدغمت النون في اللام، فاجتمعت الأمثال، وثقل النطق بها، فأبدلوا من الساكنة ياء. فصار (ليلا)، ورفع الميم لأن (أن) هي المخففة من الثقيلة. لا الناصبة للمضارع ... وعن ابن عباس: (كي يعلم) وعن عبد الله وابن جبير وعكرمة ﴿لكي يعلم﴾». وانظر سيبويه ١: ١٩٥.
٣ - وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله [٥: ٤٧].
في البحر ٣: ٥٠٠: «قرأ أبي: ﴿وأن ليحكم﴾ بزيادة (أن) قبل لام كي».
لام العاقبة والصيرورة
في البحر ٣: ٩٥: «وأكثر أصحابنا لا يثبتون هذا المعنى، أعني أن تكون اللام للعاقبة والمآل، وينسبون هذا المذهب للأخفش».
وفي المغني ١: ١٧٩: «وأنكر البصريون ومن تابعهم لام العاقبة. قال الزمخشري: والتحقيق أنها لام العلة، وأن التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة».
وفي الكشاف ٣: ١٥٧ - ١٥٨: «في قوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ ٢٨: ٨».
«هي لام كي التي معناها التعليل، كقولك: جئتك لتكرمني سواء بسواء، ولكن معنى التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة، لأنه لم يكن داعيهم إلى الالتقاط أن يكون لهم عدوا وحزنا، ولكن المحبة والتبني، غير أن ذلك لما كان نتيجة التقاطهم له وثمرته شبه بالداعي الذي يفعل الفاعل الفعل لأجله، وهو الإكرام الذي هو نتيجة المجيء، والتأدب الذي هو ثمرة الضرب في قولك: ضربته ليتأدب،
стр. 1149
وتحريره: أن هذا اللام حكمها حكم الأسد حيث استعيرت لما يشبه التعليل، كما يستعار الأسد لمن يشبه الأسد».
وانظر الكشاف ٢: ٣٣.
وقال الرضى ٢: ٣٠٧: «لام العاقبة فرع لام الاختصاص».
كمال الدين الأنباري يصور لنا الخلاف بين البصريين والكوفيين في لام العاقبة على أنه خلاف في التسمية قال في البيان ٢: ٢٢٩: «﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ واللام في (ليكون) يسميها البصريون لام العاقبة، أي كان عاقبة التقاطهم العداوة والحزن، وإن لم يكن التقاطهما له لهما. ويسميها الكوفيون لام الصيرورة، أي صار لهم عدوا وحزنا، وإن التقطوه لغيرهما».
آيات لام التعليل والصيرورة
١ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله [١٤: ٣٠].
في الإتحاف: ٢٧٢: «واختلف في: ﴿ليضل عن سبيله﴾ وفي الحج: ﴿ليضل عن سبيل الله﴾ وفي لقمان: ﴿ليضل عن سبيل الله﴾ وفي الزمر: ﴿ليضل عن سبيله﴾ فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء في الأربعة ... والباقون بالضم في الأربعة من (أضل) رباعيا».
في القرطبي ٤: ٣٥٩٤: «وأما من فتح فعل معنى أنهم يضلون عن سبيل الله على اللازم، أي عاقبتهم إلى الضلال والإضلال، فهذه لام العاقبة».
وفي الكشاف ٢: ٣٠٢: «قلت: لما كان الضلال والإضلال نتيجة اتخاذ الأنداد، كما كان الإكرام في قولك: جئتك لتكرمني من نتيجة المجيء دخلت اللام، وإن لم يكن غرضًا، على طريق التشبيه والتقريب».
وفي البحر ٥: ٤٢٥: «الظاهر أن اللام للصيرورة ... وقيل قراءة الفتح لا تحتمل لام العاقبة، وأما بالضم فتحتمل العاقبة والعلة. الجمل ٢: ٥١٧.
стр. 1150
٢ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ... [١٦: ١١٦].
في الكشاف ٢: ٣٤٧: «من التعليل الذي لا يتضمن معنى الغرض».
وفي البحر ٥: ٥٤٥: «وهي التي تسمى لام العاقبة ولام الصيورة: قيل: ذلك الافتراء ما كان غرضًا لهم. والظاهر أنها لام التعليل وأنهم قصدوا الافتراء. كما قالوا ﴿وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها﴾».
٣ - وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم ... [١٨: ١٩].
اللام للصيرورة. القرطبي ٥: ٣٩٩١، البحر ٦: ١١٠، الجمل ٣: ١٤.
٤ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا [١٨: ١٢].
اللام للعاقبة. الجمل ٣: ٧.
٥ - قال أخرقتها لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١].
في البحر ٦: ١٤٩: «اللام في ﴿لتغرق أهلها﴾ قيل: لام العاقبة. وقيل: لام العلة».
٦ - فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [٢٨: ٨].
في العكبري ٢: ٩٢: «اللام لام العاقبة والصيرورة، لأنهم إنما أخذوه ليكون لهم قرة أعين، فكان عاقبة ذلك أن كان لهم عدوا وحزنا» ومثله في القرطبي ٦: ٤٩٦٨.
وفي البحر ٧: ١٠٥: «اللام للتعليل المجازي ... ويعبر عنها بلام العاقبة، وبلام الصيرورة». الكشاف ٣: ١٥٧ - ١٥٨، البيان ٢: ٢٢٩.
٧ - وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافين والمنافقات والمشركين والمشركات ... [٢٣: ٧٢ - ٧٣].
في الكشاف ٣: ٢٥٠: «اللام لام التعليل على طريق المجاز، لأن التعذيب نتيجة حمل الأمانة». القرطبي ٦: ٥٣٤٠.
стр. 1151
وفي البحر ٧: ٢٥٤: «اللام لام الصيرورة، لأنه لم يحملها ليعذب، لكنه حملها فآل الأمر إلى أن يعذب من نافق وأشرك، ويتوب على من آمن».
٨ - إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير [٣٥: ٦].
في البحر ٧: ٣٠٠: «اللام لام الصيرورة، لأنه لم يدعهم إلى السعير، إنما اتفق أن صار أمرهم عن دعائه إلى ذلك. ونقول: هو مما عبر به عن السبب بما تسبب عنه دعاؤهم إلى الكفر، وتسبب عنه العذاب».
وفي الجمل ٣: ٤٨٢: «اللام إما للعلة على المجاز من إقامة المسبب مقام السبب وإما للصيرورة. من السمين».
٩ - وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ... [٥١: ٥٦].
في الجمل ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦: «اللام للغاية والعاقبة، لا للعلة الباعثة. لما هو معلوم أن الله لا يبعثه شيء على شيء».
١٠ - لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم [٣: ١٥٦].
في البيان ١: ٢٢٧ - ٢٢٨: «وهذه اللام في (ليجعل) لام العاقبة، ومعناه لتصير عاقبتهم إلى أن يجعل الله جهاد المؤمنين، وإصابة الغنيمة أو الفور بالشهادة حسرة في قلوبهم. وهذا كقوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ ولم يلتقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا، وإنما معناه أنه كان عاقبة التقاطهم إياه أن صار لهم عدوًا وحزنًا ...».
وفي العكبري ١: ٨٧: «اللام تتعلق بمحذوف، أي ندمهم أوقع في قلوبهم ذلك ... وقيل: اللام للعاقبة».
وفي القرطبي ٢: ١٤٧٩: «اللام متعلقة بقالوا».
وفي البحر ٣: ٩٤ - ٩٥: «إذا كانت اللام للصيرورة تعلقت بقالوا، والمعني: أنهم لم يقولوا ذلك لجعل الحسرة، إنما قالوا ذلك لعلة، فصار مآل ذلك إلى
стр. 1152
الحسرة».
١١ - وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا [٦: ٥٣].
في العكبري ١: ١٣٦: «اللام متعلقة بفتنا، أي اختبرناهم ليقولوا فنعاقبهم بقولهم. ويجوز أن تكون لام العاقبة».
وفي البحر ٤: ١٣٩: «الظاهر أن اللام لام كي، أي هذا الابتلاء لكي يقولوا هذه المقالة على سبيل الاستفهام لأنفسهم والمناجاة، ويكون المعنى: ابتلينا أشراف الكفار بضعفاء المؤمنين ليتعجبوا في نفوسهم من ذلك ويكون سببًا للنظر لمن هدى.
ومن أثبت أن اللام تكون للصيرورة جوز هنا أن تكون للصيرورة، ويكون قولهم على سبيل الاستحقاق» الجمل ٢: ٢٤.
١٢ - ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة ... [٦: ١١٢ - ١١٣].
في الكشاف ٢: ٣٥: «جوابه محذوف تقديره: وليكون ذلك جعلنا لكل نبي عدوا، على أن اللام للصيرورة».
وفي القرطبي ٣: ٢٥٠٥: «اللام لام كي والعامل فيها (يوحى)».
وانظر العكبري ١: ١٤٥، البحر ٤: ٢٠٨.
١٣ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها [٦: ١٢٣].
لام كي، وقيل: لام العاقبة والصيرورة. البحر ٤: ٢١٥.
١٤ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم [٦: ١٣٧].
إن كان التزيين من الشيطان فهو على حقيقة التعليل. وإن كان من السدنة فهو للصيرورة، الكشاف ٢: ٤١ - ٤٢، الجمل ٢: ٩٤.
стр. 1153
١٥ - فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وورى عنهما من سوآتهما [٧: ٢٠].
في الكشاف ٢: ٥٧: «(ليبدي) جعل ذلك غرضًا له ليسوءهما إذا رأيا ما يؤثران ستره».
وفي القرطبي ٢: ٢٦١٤: «اللام لام العاقبة، كما قال: ﴿ليكون لهما عدوا وحزنا﴾ وقيل: لام كي».
وفي البحر ٤: ٢٧٨: «والظاهر أن اللام لام كي، قصد إبداء سوآتهما وتنحط مرتبتهما بذلك ... وقال قوم: إنها لام الصيرورة، لأنه لم يكن له علم بهذه العقوبة المخصوصة، فيقصدها».
١٦ - ربنا إنك أتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].
اللام في (ليضلوا) لام الأمر عند الزمخشري قال في الكشاف ٢: ٢٠٠: «فإن قلت: ما معنى قوله ﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾؟
قلت: هو دعاء عليهم بلفظ الأمر، كقوله ﴿ربنا اطمس ... واشدد﴾».
وفي القرطبي ٤: ٣٢١٣: (أصح ما قيل فيها - وهو قول الخليل وسيبويه أنها لام العاقبة والصيرورة: وقيل: هي لام كي).
وفي البحر ٥: ١٨٦ - ١٨٧: «الظاهر أنها لام كي على معنى: آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا. ويحتمل أن تكون لام الصيرورة ... وقال الحسن: هو دعاء عليهم، وبهذا بدأ الزمخشري».
١٧ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ... [١٦: ٢٤: ٢٥].
في العكبري ٢: ٤٢: «أي قالوا ذلك ليحملوا، وهي لام العاقبة».
стр. 1154
وفي القرطبي ٥: ٣٧١٢: «هي لام كي، وهي متعلقة بما قبلها. وقيل: لام العاقبة».
وفي البحر ٥: ٤٨٤: «اللام لام الأمر على معنى الحتم عليهم، والصغار الموجب لهم. أو لام التعليل، من غير أن يكون غرضا. كقولك: خرجت من البلد مخافة الشر، وهي التي يعبر عنها بلام العاقبة. وقال ابن عطية: تحتمل أن تكون لام كي وقدر محذوفًا وهو: قدر هذا».
١٨ - إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [١٦: ٥٤ - ٥٥].
في البحر ٥: ٥٠٢: «اللام في (ليكفروا) إن كانت للتعليل كان المعنى: إن إشراكهم بالله سببه كفرهم به، أي جحودهم أو كفران نعمته.
وإن كانت للصيرورة فالمعنى: صار أمرهم ليكفروا، وهم لم يقصدوا بأفعالهم تلك أن يكفروا، بل آل أمر ذلك الجوار والرغبة في الكفر».
وقال الزمخشري: يجوز أن يكون من الأمر الوارد في معنى الخذلان. واللام للأمر. الكشاف ٢: ٣٣٢.
وفي القرطبي ٥: ٣٧٣١: «أي أشركوا ليجحدوا، فاللام لام كي. وقيل: لام العاقبة».
١٩ - فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ... [٢٢: ٥].
اللام للتعليل. العكبري ٢: ٧٣. وفي الجمل ٣: ١٥٤: (لنبين) متعلق بخلقناكم على أن اللام فيه للعاقبة.
٢٠ - وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم [٣٣: ٧ - ٨].
لام كي. البحر ٧: ٢١٣، والنهر: ٢١٠، وقيل: لام الصيرورة.
стр. 1155
الجمل ٣: ٤٢٢.
٢١ - ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ... [٣٣: ٢٣ - ٢٤].
في العكبري ٢: ١٠٠: «يجوز أن تكون لام العاقبة وأن يتعلق بصدق، أو بزادهم، أو بما بدلوا».
وفي القرطبي ٧: ٥٣٤٢: «أي أمر الله بالجهاد ليجزي الصادقين».
وفي البحر ٧: ٢٢٣: «قيل: لام الصيرورة. وقيل: لام التعليل، ويتعلق بقوله: ﴿وما بدلوا تبديلا﴾».
٢٢ - وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله [٣٩: ٨].
اللام لام العلة. وقيل: لام العاقبة. البحر ٧: ٤١٨، الجمل ٣: ٥٩٧.
٢٣ - لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ... [٣٩: ٣٤ - ٣٥].
في القرطبي ٦: ٥٧٠١: «أي صدقوا ليكفروا الله عنهم».
وفي البحر ٧: ٤٢٨: «(ليكفر) متعلق بالمحسنين، أي الذين أحسنوا ليكفروا، أو بمحذوف، أي يسر لهم ليكفر».
وفي الجمل ٣: ٦٠٩: «متعلق بمحذوف، أي يسر لهم ذلك ليكفر أو بالمحسنين واللام للعاقبة. من السمين».
٢٤ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره [٤٣: ١٢ - ١٣].
في البحر ٨: ٧: «الظاهر أنها لام كي. قال الحوفي: ومن أثبت لام الصيرورة
стр. 1156
جاز له أن يقوله به هنا. وقال ابن عطية: هي لام الأمر. وضعف ...
وفي الجمل ٤: ٧٦: «يجوز أن تكون لام العلة وهو الظاهر، وأن تكون للصيرورة، وعلى كل فتتعلق بجعل».
٢٥ - إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ١].
في الكشاف ٣: ٤٦١: «فإن قلت كيف جعل فتح مكة علة للغفران؟ قلت: لم يجعل علة للغفران، ولكن لاجتماع ما عدد من الأمور الأربعة، وهي: المغفرة، وإتمام النعمة، وهداية الصراط المستقيم، والنصر العزيز كأنه قيل: يسرنا لك فتح مكة، ونصرناك على عدوك لنجمع لك بين عز الدارين. ويجوز أن يكون فتح مكة من حيث إنه جهاد للعدو سببًا للغفران والثواب».
وفي البيان ٢: ٣٧٧: «لام كي».
وفي البحر ٨: ٩٠: «وقال ابن عطية: المراد هنا: أن الله فتح مكة - لكي يجعل ذلك علامة على مغفرته لك، فكأنها لام الصيرورة».
٢٦ - ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا [٥٣: ٣١].
في القرطبي ٧: ٦٢٧٥: «اللام متعلقة بالمعنى الذي دل عليه ﴿ولله ما في السموات وما في الأرض﴾ كأنه قال هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن بإحسانه. والمسيء بإساءته، وقيل: هو معترض.
وقيل: اللام للعاقبة، أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم محسن ومسيء».
وفي البحر ٨: ١٦٤: «وقيل: متعلقة بمن ضل وبمن اهتدى، واللام للصيرورة العكبري ٢: ١٣، الجمل ٤: ٢٢٨، الكشاف ٤: ٤١».
٢٧ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس [٢: ١٤٣]
اللام هي لام كي أو الصيرورة عند من يرى ذلك، البحر ١: ٤٢٢، الجمل ١: ١١٥.
стр. 1157
٢٨ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون [٦: ١٠٥].
في الكشاف ٢: ٣٣: «(وليقولوا) جوابه محذوف تقديره: وليقولوا درست نصرفها».
فإن قلت: أي فرق بين اللامين في (وليقولوا) (ولنبينه)؟
قلت: الفرق بينهما أن الأولى، مجاز، والثانية حقيقة. وذلك أن الآيات صرفت للتبيين، ولم تصرف ليقولوا: درست، ولكن لأنه حصل هذا القول بتصريف الآيات كما حصل التبيين شبه به، فسيق مساقة.
وفي البيان ١: ٣٣٤: «(وليقولوا) معطوف على فعل مقدر، والتقدير: نصرف الآيات ليجحدوا وليقولوا، أي ليصير عاقبة أمرهم إلى الجحود وإلى أن يقولوا هذا القول. وهذه اللام تسمى لام العاقبة عند البصريين ولام الصيرورة عند الكوفيين».
وفي البحر ٤: ١٩٨: «ولا يتعين ما ذكره المعربون والمفسرون من أن اللام في (وليقولوا) لام كي أو الصيرورة، بل الظاهر أنها لام الأمر ...». العكبري ١: ١٤٤، القرطبي ٣: ٢٤٩٤.
٢٩ - فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض ... [٢٢: ٥٢ - ٥٣].
في البحر ٦: ٣٨٣: «اللام في (ليجعل) متعلقة بيحكم قاله الحوفي: وقال ابن عطية: بينسخ. وقال غيرهما بألقى. والظاهر أنها للتعليل. وقيل: هي لام العاقبة».
٣٠ - يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم [٣٥: ٢٩ - ٣٠].
في العكبري ٢: ١٠٤: «متعلق بيرجون، وهي لام الصيرورة، ويجوز أن يتعلق بمحذوف، أي فعلوا ذلك ليوفيهم». الجمل ٤: ٤٩٠، البحر ٧: ٣١٢ - ٣١٣.
٣١ - وخلق الله السموات والأرض بالحق ولتجزي كل نفس بما كسبت [٤٥: ٢٢].
стр. 1158
في الكشاف ٣: ٤٣٩: «(ولتجزي) معطوف على (بالحق) لأن فيه معنى التعليل، أو على معلل محذوف تقديره: ليديرهما على قدرته ولتجزي كل نفس».
وفي البحر ٨: ٨٤: «هي لام كي معطوفة على بالحق لأن كلا من الباء واللام يكونان للتعليل ... وقال ابن عطية: يحتمل أن تكون لام الصيرورة، أي فصار الأمر منها من حيث اهتدى بها قوم وضل عنها آخرون لأن يجازي كل واحد بعمله». الجمل ٤: ١١٥.
(انظر لام العاقبة في كتاب اللامات ١٢٥ - ١٢٨).
стр. 1159
تحتمل اللام أن تكون لام كي ولام الأمر
جاز ذلك في هذه الآيات:
١ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست [٦: ١٠٥].
في البحر ٤: ١٩٨: «ولا يتعين ما ذكره المعربون والمفسرون من أن اللام في (وليقولوا) لام كي أو لام الصيرورة، بل الظاهر أنها لام الأمر، والفعل مجزوم بها، والمعنى عليه متمكن كأنه قيل: ومثل ذلك نصرف الآيات وليقولوا ما يقولون من كونك درستها وتعلمتها فإنه لا يحفل بهم، ولا يلتفت إلى قولهم، وهو أمر معناه التهديد والوعيد وعدم الاكتراث بهم وبما يقولون في الآيات».
٢ - ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].
(ليضلوا) دعاء عليهم بلفظ الأمر، لأن بعده: ﴿اطمس على أموالهم واشدد﴾. الكشاف ٢: ٢٠٠، القرطبي ٤: ٣٢١٣، البحر ٥: ١٨٧.
٣ - ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة ... [١٤: ٣٧].
في القرطبي ٤: ٣٦٠٠: «اللام لام كي، هذا هو الظاهر فيها، وتكون متعلقة بأسكنت. ويصح أن تكون لام الأمر، كأنه رغب إلى الله أن يوفقهم إلى إقامة الصلاة».
وفي البحر ٥: ٤٣٢: «متعلق بأسكنت و (ربنا) دعاء معترض. وقيل: هي لام الأمر دعا لهم بإقامة الصلاة». الجمل ٢: ٥٢١.
٤ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ... [١٦: ٢٤ - ٢٥].
في القرطبي ٥: ٣٧١٢: «قيل: هي لام كي. وقيل: لام العاقبة وقيل: هي لام الأمر، والمعنى التهدد».
стр. 1160
وفي البحر ٥: ٤٨٤: «اللام في (ليحملوا) لام الأمر، على معنى الحتم عليهم والصغار الموجب لهم أو لام التعليل ...» النهر: ٤٨٢.
٥ - إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [١٦: ٥٤ - ٥٥].
في الكشاف ٢: ٣٣٢: «ويجوز أن يكون (ليكفروا) من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر».وفي البحر ٥: ٥٠٢: «وإن كانت اللام للأمر فمعناه التهديد والوعيد».
٦ - فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون ... [٢٩: ٦٥ - ٦٦].
في الكشاف ٣: ١٩٦: «واللام في (ليكفروا) محتملة أن تكون لام كي، وكذلك في (وليتمتعوا) فيمن قرأها بالكسر. والمعنى أنهم يعودون إلى شركهم ليكونوا بالعودة إلى شركهم كافرين بنعمة النجاة، قاصدين التمتع بها والتلذذ لا غير ... وأن تكون لام الأمر وقراءة من قرأ (وليتمتعوا) بالسكون تشهد له، ونحوه قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾».
وفي القرطبي ٦: ٥٠٧٩: «قيل هما لام أمر معناه التهديد والوعيد ... النحاس: (وليتمتعوا) لام كي، ويجوز أن تكون لام أمر، لأنه أصل لام الأمر الكسر، إلا أنه أمر فيه معنى التهديد. ومن قرأ: (وليتمتعوا) بإسكان اللام لم يجعلها لام كي، لأن لام كي لا يجوز إسكانها، وهي قراءة ابن كثير وقالون عن نافع». البحر ٧: ١٥٩، البيان ٣: ٢٤٧.
وفي الإتحاف: ٣٤٦: «(وليتمتعوا) قالون وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بسكون اللام على أنها الأمر، لا لام كي، إذا لا تسكن لضعفها. والباقون بكسرها إما للأمر، أو لام كي».
٧ - ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [٣٠: ٣٣ - ٣٤].
следующие страницы →