← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

قال ابن مجاهد: ولا أصل له. قال أبو الفتح: هذا الذي أنكره ابن مجاهد مستقيم غير منكر وذلك على زيادة (لا) حتى كأنه قال: وإن خفتم أن تقسطوا في اليتامى، أي تجوروا. يقال: قسط إذا جار، وأقسط: إذا عدل. قال الله جل وعلا: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ وزيادة (لا) قد شاعت عنهم واتسعت منه قوله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ وقوله: ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ فيمن ذهب إلى زيادة (لا) وقال: معناه: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون. ١١ - فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم [٥٦: ٧٥ - ٧٧]. - لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة [٧٥: ١ - ٢]. - لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [٩٠: ١ - ٢]. - فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون [٧٠: ٤٠]. - فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ... [٨١: ١٥]. - فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق ... [٨٤: ١٦]. في أمالي الشجري ٢: ٢١٩ - ٢٢٢: «قال أبو علي في قول الله تعالى جده: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ من قال: إن (لا) صلة كانت كالتي في قوله: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ فإن قلت: إن (لا) و (ما) والحروف التي تكون زوائد إنما تكون بين كلامين كقوله: ﴿فبما رحمة من الله﴾ ... ولا تكاد تزاد أولا، فقد قالوا: إن مجاز القرآن مجاز الكلام الواحد والسورة الواحدة. قالوا: والذي يدل على ذلك أنه قد يذكر الشيء في سورة فيجيء جوابه في سورة أخرى ... وأقول: أن بعض النحويين أنكر أن تكون (لا) زائدة في قوله: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾. قال: لأن زيادة الحرف تدل على أطراحه وكونه في أول الكلام يدل على قوة العناية به.

стр. 1262

فلا يجوز أن يكون مطرحا معنيا به في حالة واحدة وإذا قبح الجمع بين اطراحه العناية به لم يجز أن تجعل (لا) في هذه الآية زائدة، وجعلناها نافية ردًا على من جحد البعث وأنكر القيامة وقد حكى الله أقوالهم في مواضع من الكتاب فكأنه قيل: لا ليس الأمر على ما تقولتموه من إنكاركم ليوم القيامة ثم قال: (أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة). وأقول: إنه ليست (لا) في قوله تعالى: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ وقوله: ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب﴾ ونحو ذلك بمنزلتها في قوله ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ كما زعم بعض النحويين. لأنها ليست في أول السورة فمجيئها بعد الفاء، والفاء عاطفة جملة على جملة يخرجها عن كونها بمنزلتها في ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ فهي إذا زائدة للتوكيد». انظر الكشاف ٤: ٦١، ١٦٣، البيان ٢: ٤٧٦، البحر ٨: ٢١٣، ٣٨٤، المغني ١: ٢٠٠ - ٢٠١، والتبيان في أقسام القرآن ١٤٧. وانظر ما قيل في (لا جرم) ص ٤٨٧ من المطبوع. (لا) الزائدة بعد واو العطف في المقتضب ٢: ١٣٤ - ١٣٥: «(ولا) المؤكدة تدخل في النفي لمعنى تقول: ما جاءني زيد ولا عمرو، إذا أردت أنه لم يأتك واحد منهما على انفراد ولا مع صاحبه لأنك لو قلت: لم يأتني زيد وعمرو - وقد أتاك أحدهما لم تكن كاذبا فلا في قولك: لا يقم زيد ولا يقم عمرو يجوز أن تكون التي للنهي وتكون المؤكدة التي تقع لما ذكرت لك في كل نفي». وفي البرهان ٤: ٣٥٦: «ومثال النهي قوله تعالى: ﴿لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام﴾ فلا زائدة وليست بعاطفة لأنها إنما يعطف بها في غير النهي». وقال الرضى ٢: ٣٥٨: «وأما (لا) فتزاد بعد الواو العاطفة بعد نفي أو نهي

стр. 1263

نحو: ما جاءني زيد ولا عمرو، وهي - وإن عدت زائدة لكنها رافعة أحد المجئين دون الآخر. والعجب أنهم لا يرون تأثير الحروف تأثيرًا معنويًا كالتأكيد في الياء. ورفع الاحتمال في (لا) هذه وفي (من) الاستغراقية مانعا من كون الحروف زائدة ويرون تأثيرها تأثيرًا لفظيا ككونها كافة مانعا من زيادتها». وفي المغني ١: ١٩٨: «وكذلك (لا) المقترنة بعاطف في نحو: ما جاءني زيد ولا عمرو ويسمونها زائدة وليست زائدة البتة ألا ترى أنه إذا قيل: ما جاءني زيد ولا عمرو احتمل أن المراد نفي مجيء كل منهما على كل حال وأن يراد نفي اجتماعهما في وقت المجيء، فإذا جيء بلا صار الكلام نصا في المعنى الأول. نعم هي في قوله سبحانه: ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ لمجرد التوكيد». مواضع (لا) الزائدة سبقها نفي بما في هذه المواضع: ٢: ١٠٥، ١٠٧، ١٢٠، ٣: ٦٧، ٥: ١٩، ١٠٣، ٦: ٥٩، ١٤٨، ٩: ٧٤، ١١٦، ١٠: ٦١، ١١: ١٩، ١٣: ٣٧، ٣٣: ٣٦، ٣٤: ٣٧، ٣٥: ٢١، ٢٢، ٤٠: ١٨، ٤١: ٢٢، ٤٠: ١٨، ٤١: ٢٢، ٤٢: ٨، ٣١، ٥٢، ٤٦: ٩، ٢٦، ٥٢: ٢٩، ٥٧: ٢٢، ٥٨: ٧، ٦٩: ٢، ٥٩: ٦، ٧٢: ٣، ٨٦: ١٠. سبق (لا) الزائدة نفي بلا في هذه المواضع: ٢: ٢٦٢، ٣: ٥، ١٥٣، ٤: ٣٨، ٤٣، ١٧٣، ٥: ٧٦، ٦: ٧١، ٢: ١٨٨، ٩: ٨، ١٠، ٢٩، ١٢٠، ١٢١، ١٠: ١٨، ٢٦، ٤٩، ١٣: ١٦، ١٧: ٥٦، ١٨: ٤٩، ٢٠: ٥٨، ٨٩، ١٠٧، ١١١، ١١٨، ٢٤: ٣٧، ٢٥: ٣، ٢٦: ٨٨، ٢٨: ٨٣، ٣١: ٣٣، ٣٣: ١٧، ٥٥، ٣٤: ٣، ٤٢، ٤١: ٤٢، ٤٨: ٢٢، ٥٥: ٣٩، ٥٦: ٣٢، ٣٣، ٢٥، ٥٧: ١٥، ٦٣: ٩، ٧٢: ١٣، ٢١، ٧٦: ٩، ١٣، ٧٨: ٢٤، ٣٥. سبق (لا) الزائدة نفي بلن في هذه المواضع: ٢: ١٢٠، ٣: ١٠، ١١٦، ٤: ١٧٢، ٢٢: ٣٧، ٣٤: ٣١، ٥٨: ١٧، ٦٠: ٣.

стр. 1264

سبقها نفي بلم في هذه المواضع: ٤: ١٣٧، ٦: ٩١، ٩: ١٦، ٥٥: ٥٦. سبقها نفي بليس في هذه المواضع: ٤: ١٢٣، ٦: ٥٠، ٧٠، ٩: ٩١، ٩٢، ٢٤: ٥٨، ٦١، ٤٠: ٤٣، ٤٨: ١٧، ٦٩: ٣٦. سبقها نفي بغير في هذه المواضع: ٢: ١٧٣، ٤: ٢٥، ٥: ٥، ٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥، ٢٢: ٨، ٣١: ٢٠. سبق (لا) الزائدة (لا) الناهية في هذه المواضع: ٢: ٢٣٣، ٢٨٢، ٤: ٨٩، ١٢٣، ٥: ٢، ٩: ٥٥، ٢٠: ٩٤، ٤١: ٣٧، ٤٩: ١١ ن ٧١: ٢٣. وقع بعد (لا) الزائدة الفعل الماضي في قوله تعالى: ١ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [١٠: ١٦]. ٢ - لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء [٦: ١٤٨]. ٣ - لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء ... [١٦: ٣٥].

стр. 1265

لمحات عن دراسة (لكن) في القرآن الكريم ١ - يجوز في الثقيلة والخفيفة أن يستدرك بهما بعد الإيجاب ما كان مستغنيًا: نحو قولك: جاء زيد فأقول: لكن عمرا لم يأت وتكلم عمرو لكن خالدا سكت. المقتضب ٤: ١٠٨. جاءت (لكن) في القرآن بعد الإثبات، وبعد (لو) و (لولا) وبعد النفي. ٢ - الجمهور على أن (لكن) المخففة لا تعمل عمل المشددة. سيبويه ١: ٢٨٣، ٤٨١، وأجاز المبرد إعمالها. المقتضب ١: ١٢، ابن يعيش ٨: ٨٠، الرضى ٢: ٣٣٥. قرئ في السبع بتشديد (لكن) وإعمالها وبتخفيفها وإهمالها في قوله تعالى: ١ - ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر [٢: ١٠٢]. ٢ - ولكن البر من آمن بالله ... [٢: ١٧٧]. ٣ - ولكن الناس أنفسهم يظلمون ... [١٠: ٤٤]. ٤ - ولكن البر من اتقى ... [٢: ١٨٩]. وقرأ أبو جعفر (من العشرة) بالتشديد في قوله تعالى: ١ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات ... [٣: ١٩٨]. النشر ٢: ٢٤٧. ٢ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف [٣٩: ٢٠]. النشر ٢: ٣٦٢. وقرئ في الشواذ بالتخفيف والإهمال في قوله تعالى: ﴿ولكن الله سلم﴾ ٨: ٦٣.

стр. 1266

وقرئ في الشواذ بتشديد (لكن) وإعمالها في قوله تعالى: ١ - ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٢: ٥٧]. ﴿أنفسهم﴾ اسم (لكن) ولا يضمر الشأن لأنه مختص بالشعر. البحر ٣: ٨٣. ٢ - وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون [٣: ١١٧]. ابن خالويه. ٣ - ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله [٣٣: ٤٠]. الخبر محذوف أي خاتم النبيين. البحر ٧: ٢٣٦، ابن خالويه ١٢٠. ٣ - لم تقع (لكن) العاطفة في القرآن. ٤ - (لكن) المشددة لم تجيء في القرآن من غير الواو بل كانت مع الواو (ولكن).

стр. 1267

دراسة (لكن) في القرآن الكريم (لكن) الخفيفة العاطفة للمفرد على مفرد لا تكون إلا بعد نفي، ولم تقع في القرآن أما التي تقع بعدها الجملة فتكون بعد النفي وبعد الإيجاب كلكن المشددة. في المقتضب ٤: ١٠٨: «ويجوز في الثقيلة والخفيفة أن يستدرك بهما بعد الإيجاب ما كان مستغنيًا، نحو قولك: جاء زيد فأقول: لكن عمرا لم يأت وتكلم عمرو لكن خالدا سكت. فأما الخفيفة فإذا كانت اسما على اسم لم يجز أن يستدرك بها إلا بعد النفي. لا يجوز أن تقول: جاءني عمرو لكن زيد، ولكن: ما جاءني عمرو لكن زيد فإن عطفت بها جملة، وهو الكلام المستغني جاز أن يكون ذلك بعد الإيجاب ... تقول: قد جاءني زيد لكن عمرو لم يأتني». وانظر ابن يعيش ٨: ٨٠، والإيضاح ٢٩٠. معنى (لكن) الاستدراك. قال الرضى ٢: ٣٢١: «وفي (لكن) معنى استدركت ومعنى الاستدراك: رفع توهم يتولد من الكلام السابق رفعا شبيها بالاستثناء، ومن ثم قدر الاستثناء المنقطع بلكن. فإذا قلت: جاءني زيد فكأنه توهم أن عمرا أيضًا جاءك لما بينهما من الألفة فرفعت ذلك التوهم بقولك: لكن عمرا لم يجيء». وفي ابن يعيش ٨: ٨٠: «ولا بد أن يكون خبر الثاني مخالفًا لخبر الأول لتحقيق معنى الاستدراك، ولذلك لا تقع إلا بين كلامين متغايرين في النفي والإيجاب ...

стр. 1268

وتقول: فارقني زيد لكن عمرا حاضرا فكل واحدة من الجملتين إيجاب إلا أن معناهما متغاير فاكتفى بمعنى الخبر الثاني عن تقدم النافي». وفي الإتقان ١: ١٧٢: «وقد ترد للتوكيد مجردًا عن الاستدراك قال صاحب البسيط ... ومثل للتوكيد بنحو: لو جاءني زيد أكرمته لكنه لم يجيء فأكدت ما أفادته (لو) من الامتناع». لم تقع (لكن) الخفيفة العاطفة للمفرد في القرآن وإنما جاءت (لكن) المخففة المهملة جاءت (لكن) من غير الواو في ست آيات وجاءت (ولكن) بالواو في آيات تقرب من الستين. (لكن) المشددة لم تجيء من غير الواو وجاءت (ولكن) مع الواو في آيات تجاوزت الستين. وفي البرهان ٤: ٣٩٠: «وقال الكسائي: المختار عند العرب تشديد النون إذا اقترنت بالواو وتخفيفها إذا لم تقترن بها. وعلى هذا جاء أكثر القرآن العزيز. وعلل الفراء ذلك بأنها مخففة تكون عاطفة فلا تحتاج إلى واو معها كبل. فإذا كان قبلها واو لم تشبه (بل) لأن (بل) لا تدخل عليها الواو وأما إذا كانت مشددة فإنها تعمل عمل (إن) ولا تكون عاطفة». انظر معاني القرآن ١: ٤٦٤ - ٤٦٦. آيات (لكن) بعد الإثبات ١ - إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢: ٢٤٣] قال الرضى ٢: ٣٣٥: «ولا يلزم التضاد بينهما تضادا حقيقيًا بل يكفي تنافيهما بوجه ما.

стр. 1269

قال تعالى: ﴿إن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾. فإن عدم الشكر غير مناسب للإفضال. بل اللائق به أن يشكر المفضل». وفي البحر ٢: ٢٥١: «وهذا الاستدراك بلكن مما تضمنه قوله: ﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾ والتقدير: فيجب عليهم أن يشكروا الله على فضله فاستدرك بأن أكثرهم لا يشكرون ودل على أن الشاكر قليل». ٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ... [٢: ٢٥١]. في البحر ٢: ٢٧٠: «وجه الاستدراك هنا هو أنه لما قسم الناس إلى مدفوع به ومدفوع وأنه بدفعه بعضهم ببعض امتنع فساد الأرض فيهجس في نفس من غلب وقهر عما يريد من الفساد في الأرض أن الله تعالى غير متفضل عليه إذ لم يبلغه مقاصده ومآربه، فاستدرك أنه وإن لم يبلغ مقاصده هذا الطالب للفساد إن الله لذو فضل عليه ويحسن إليه ... وهذا الذي أبديناه من فائدة الاستدراك هو على ما قرره أهل العلم باللسان من أن (ولكن) تكون بين متنافيين بوجه ما. ٣ - ولو شاء ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد [٢: ٢٥٣]. ٤ - ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون ... [٥: ٨١]. ٥ - قد نعلم أنه ليحزنك الذين يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ... [٦: ٣٣]. أي ولكنهم بآيات الله يجحدون فوضع المظهر موضع المضمر أبو السعود ٢: ٩٤. ٦ - قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون [٦: ٣٧]. ٧ - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون [٦: ١١١]. استدراك من مضمون الشرط بعد ورود الاستثناء لا قبله. أبو السعود ٢: ١٢٩.

стр. 1270

٨ - ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون [٧: ١٣١]. ٩ - قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٧: ١٨٧]. ١٠ - إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون [٨: ٣٤]. في البحر ٤: ٤٩١: «الظاهر استدراك الأكثر في انتفاء العلم؛ إذ كان بينهم وفي خلالهم من جنح إلى الإيمان». ١١ - ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم [٨: ٤٣]. في ابن يعيش ٨: ٨٠: «فيحتمل معنيين: أحدهما ما ذكره وهو أن قوله تعالى: ﴿ولكن الله سلم﴾ في معنى: ما أراكهم كثيرا لوجود السلامة مما ذكر. والثاني: أنه أتى به موجبا لأن الأول منفي لأن ما بعد (لو) يكون منفيا فصار المعنى: ما أراكهم كثيرًا. وما فشلتم ولا تنازعتم ولكن الله سلم». وانظر شرح الكافية للرضى ٢: ٣٣٥، البرهان ٤: ٣٨٩. ١٢ - لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم [٨: ٦٣]. ١٣ - ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون [١٠: ٥٥]. ١٤ - إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون [١٠: ٦٠] ١٥ - إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون [١١: ١٧]. ١٦ - والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٢١]. ١٧ - ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون [١٢: ٣٨]. ١٨ - ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٤٠]. ١٩ - وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٦٨]. ٢٠ - والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون [١٣: ١]. ٢١ - قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ... [١٤: ١١].

стр. 1271

٢٢ - بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٦: ٣٨]. ٢٣ - لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم ... [٤٩: ٧]. في الكشاف ٤: ٩: «فإن قلت: كيف موقع (لكن) وشريطتها مفقودة من مخالفة ما بعدها لما قبلها نفيا وإثباتًا؟ قلت: هي مفقودة من حيث اللفظ حاصلة من حيث المعنى لأن الذين حبب إليهم الإيمان قد غايرت صفتهم صفة المتقدم ذكرهم فوقعت (لكن) في حاق موضعها من الاستدراك». البحر ٨: ١١٠، الجمل ٤: ١٧٥. وانظر هذه المواضع في وقوع (لكن) بعد الإثبات: ٢٧: ٧٣، ٢٨: ١٣، ٣٠: ٣٠، ٣٤: ٢٨، ٣٩: ٤٩، ٤٠: ٥٩، ٥٧، ٦١، ٤٣: ٧٨، ٤٤: ٣٩، ٤٥: ٢٦، ٥٢: ٤٧، ٦٣: ٧، ٨، ١١: ٢٩، ٤٦: ٢٣، ٧: ١٧٦، ١٨: ٣٨، ٣٠: ٥٦، ٥٧: ١٤. (لكنَ) بعد النفي ١ - ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء [٢: ٢٧٢]. ٢ - وما كان ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء [٣: ١٧٩]. في البحر ٣: ١٢٦: «فوقوع (لكن) هاهنا لكون ما بعدها ضدا لما قبلها في المعنى إذ تضمن اجتباء من شاء من رسله إطلاعه إياهم على ما أراد تعالى من علم الغيب». ٣ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب ... [٥: ١٠٣].

стр. 1272

في معاني القرآن ١: ٣٢٢: «﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ هذا أنتم جعلتموه كذلك. قال تعالى: ﴿ولكن الذين كفروا ...﴾». ٤ - فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ٥ - وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى [٨: ١٧]. في البحر ٤: ٤٧٧: «ومجيء (لكن) هنا أحسن مجيء لكونها بين نفي وإثبات فالمثبت لله هو المنفي عنهم». ٦ - إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون [١٠: ٤٤]. انظر معاني القرآن ١: ٤٦٤ - ٤٦٦. ٧ - فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [٦: ٣٣]. ٨ - وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد [٢٢: ٢]. في البحر ٦: ٣٥٠ - ٣٥١: «وجاء هذا الاستدراك بالإخبار عن عذاب الله أنه شديد لما تقدم ما هو بالنسبة إلى العذاب كالحالة اللينة الهينة وهو الذهول والوضع ورؤية الناس أشباه السكارى وكأنه قيل: وهذه أحوال هينة ولكن عذاب الله شديد وليس بهين ولا لين لأن (لكن) لا بد أن تقع بين متنافيين بوجه ما». ٩ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء ... [٢٤: ٢١]. ١٠ - إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء [٢٨: ٥٦]. ١١ - وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٣٠: ٦]. ١٢ - يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين [٧: ٦١]. في البحر ٤: ٣٢١: «لما نفي عنه التباس ضلالة ما به دل على أنه على الصراط المستقيم فصح أن يستدرك كما تقول: ما زيد بضال، ولكنه مهتد فلكن واقعة بين نقيضين، لأن الإنسان لا يخلو من أحد الشيئين: الضلال والهدى. ولا تجامع ضلالة الرسالة».

стр. 1273

١٣ - يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين [٧: ٦٧]. ١٤ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧]. ١٥ - وما كنت ما الشاهدين ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر [٢٨: ٤٤ - ٤٥]. في الكشاف ٣: ١٧١: «فإن قلت: كيف يتصل قوله: ﴿ولكنا أنشأنا قرونا﴾ بهذا الكلام ومن أي وجه يكون استدراكًا؟ قلت: اتصاله به وكونه استدراكًا له من حيث إن معناه: ولكنا أنشأنا بعد عهد الوحي إلى عهدك قرونا كثيرة فتطاول على آخرهم وهو القرن الذي أنت فيهم العمر، أي أمد انقطاع الوحي واندرست العلوم. فوجب إرسالك إليهم فأرسلناك وكسبناك العلم بقصص الأنبياء وقصة موسى ﵈ كأنه قال: وما كنت شاهدا لموسى وما جرى عليه ولكنا أوحينا إليك فذكر سبب الوحي الذي هو إطالة الفترة ودل به على المسبب». ١٦ - وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين [٢٨: ٤٥]. ١٧ - يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون [٩: ٥٦]. (لكن) المخففة إذا خففت (لكن) فالجمهور على إهمالها، سيبويه ١: ٢٨٣، ابن يعيش ٨: ٨٠، الرضى ٢: ٣٣٥. وأجاز المبرد إعمالها في المقتضب ١: ١٢: «وقولك (لكن) بمنزلة (إن) في تخفيفها وتثقيلها في النصب والرفع، وما يختار فيها لأنها على الابتداء داخلة».

стр. 1274

وقال في ٤: ١٠٧: «و (لكن) للاستدراك وإن كانت ثقيلة عاملة بمنزلتها وهي مخففة». قراءات تخفيف (لكن) المشددة ١ - وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر [٢: ١٠٢] قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف نون (لكن) ورفع (الشياطين). النشر ٢: ٢١٩، غيث النفع ٤٢، الشاطبية ١٥٣. في البحر ١: ٣٢٧: «الجمهور على المنع (منع عمل المخففة) ونقل عن يونس والأخفش جواز إعمالها والصحيح المنع ... الجمهور على أن (لكن) تكون عاطفة وذهب يونس إلى أنها ليست من حروف العطف وهو الصحيح لأنه لا يحفظ ذلك من لسان العرب بل إذا جاء بعدها ما يوهم العطف كانت مقرونة بالواو، كقوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾. وأما إذا جاءت بعدها الجملة فتارة تكون بالواو وتارة لا يكون معها الواو ... وأما ما يوجد في كتب النحويين من قولهم: ما قام زيد لكن عمرو وما ضربت زيدا لكن عمرا، وما مررت بزيد لكن عمرو فهو من تمثيلهم لا أنه مسموع من العرب». ٢ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ... [٢: ١٧٧]. قرأ نافع وابن عامر بتخفيف (ولكن) ورفع (البر). غيث النفع ٤٨، الشاطبية ١٦٠، النشر ٢: ٢٢٦، البحر ٢: ٣، الإتحاف ١٥٣. ٣ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى [٢: ١٨٩].

стр. 1275

قرأ نافع وابن عامر بتخفيف (ولكن) ورفع (البر). غيث النفع ٤٨، الشاطبية ١٦٠، النشر ٢: ٢٢٦، الإتحاف ١٥٥، البحر ٢: ٦٤. ٤ - إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون [١٠: ٤٤]. قرأ حمزة والكسائي وخلف بتخفيف (ولكن) ورفع (الناس). الإتحاف ٢٥٠، النشر ٢: ٢٨٤، غيث النفع ١٢٠، الشاطبية ٢٢٠. ٥ - ولكن الله سلم ... [٨: ٦٣]. قرأ مسلم بن جندب بتخفيف (ولكن) ورفع لفظ الجلالة. ابن خالويه ٥٠. قراءات تشديد (لكن) ١ - ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ... [٢: ٥٧]. في البحر ٣: ٣٨: «قرئ شاذا (ولكن) واسمها (أنفسهم) والخبر (يظلمون)، ولا يجوز أن يعتقد أن اسم (لكن) ضمير الشأن وحذف (أنفسهم) مفعول بيظلمون لأن حذف هذا الضمير يختص بالشعر». ٢ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات ... [٣: ١٩٨]. قرأ أبو جعفر (لكن) بالتشديد. النشر ٢: ٢٤٧، الإتحاف ١٨٤، البحر ٣: ١٤٧. ٣ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك ... [٤: ١٦٦]. قرأ السلمي والجراح الحكمي (لكن الله) بتشديد (لكن) ونصب لفظ الجلالة. ابن خالويه ٣٠، البحر ٣: ٣٩٩. ٤ - ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله [٣٣: ٤٠].

стр. 1276

في البحر ٧: ٢٣٦: "قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو بتشديد (لكن) ونصب (رسول الله) على أنه اسم (لكن) والخبر محذوف تقديره: ولكن رسول الله خاتم النبيين. وحذف الخبر (لكن) وأخواتها جائز إذا دل عليه الدليل". ابن خالوية ١٢٠. ٥ - لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ [٣٩: ٢٠] قرأ أبو جعفر (لكن) بالتشديد. النشر ٢: ٣٦٢، الاتحاف ٣٧٥، ابن خالوية ٢٤. ٦ - وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون [٣: ١١٧]. قرأ عيسى بن عمر بتشديد نون (ولكن). ابن خالويه ٢٣. خبر (لكن) المشددة جاء خبر (لكن) المشددة في القرآن مفردا مرفوعا في: ٢: ١٧٧، ١٨٩، ٢٥١، ٥: ٥٩، ٨١، ٢٢: ٢، ٤٣: ٧٨، ٧: ٦١، ٦٧، ٩: ٥٦. وجاء خبر (لكن) المشددة جملة فعلية فعلها ماض في: ٢: ١٠٢، ٨: ١٧، ٨: ٤٣، ٦٣، ٤٩: ٧، ٧: ١٧٦، ٢٠: ٨٧، ٢٨: ٤٥، ٢٨: ٤٥، ٣٠: ٥٦، ٥٧: ١٤. وجاء خبر (لكن) المشددة جملة فعلية فعلها مضارع في: ٢: ٢٤٣، ٢٥٣، ٢٧٣، ٣: ١٧٩، ٥: ١٠٣، ٦: ٣٣، ٣٧، ١١١، ٧: ١٣١، ١٨٧، ٨: ٣١٤، ١٠: ٤٤، ١٠: ٥٥، ٦٠، ١١: ١٧، ١٢: ٢١، ٣٨، ٤٠، ٦٨، ١٣: ١، ١٤: ١١، ١٦: ٣٨، ٢٤: ٢١، ٢٧: ٧٣، ١٨: ١٣، ٢٨: ٥٦، ٣٠: ٦، ٣٠، ٣٤: ٢٧، ٣٩: ٤٩، ٤٠: ٥٩، ٤٠: ٥٧، ٦١، ٤٤: ٣٩، ٤٥: ٦، ٥٢: ٤٧، ٥٩: ٦، ٦٣: ٧، ٨، ١١: ٢٩، ٤٦: ٢٣، ٣٠: ٥٦، ٩: ٥٦.

стр. 1277

من هذا يتبين لنا أن خبر (لكن) المشددة لم يأت في القرآن جملة اسمية ولا ظرفا ولا جارا ومجرورا. (لكن) المخففة جاءت غير عاملة في القرآن ووقع بعدها الجملة الاسمية في جميع مواقعها: ١ - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك [٤: ١٦٢] ٢ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك ... [٤: ١٦٦]. ٣ - لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم [٩: ٨٨]. ٤ - لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين [١٩: ٣٨]. ٥ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٨]. ٦ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف [٢٩: ٢٠]. ٧ - لكنا هو الله ربي ... [١٨: ٣٨]. الأصل: لكن أنا فنقلت حركة الهمزة إلى نون (لكن) ثم أدغمت النونان (أنا) مبتدأ، (هو) مبتدأ ثان يصح أن يكون ضمير الشأن والجملة بعده خبر ويصح أن لا يكون ضمير الشأن فلفظ الجلالة بدل منه. الكشاف ٢: ٣٩٠، العكبري ٢: ٥٤، البيان ٢: ١٠٧ - ١٠٨، ألبحر ٦: ١٢٧ - ١٢٨، المغني ٢: ٤٥، الخصائص ٢: ٣٣٣، ٣: ٩٢. قرأ أبو جعفر وابن عامر ورويس بإثبات الألف وصلا والباقون بغير ألف. النشر ٢: ٢٩٠، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١. و (لكن) المخففة جاءت الجملة الفعلية التي فيها مضارع بعد (ولكن) في:

стр. 1278

٢: ١٢، ١٣، ٥٧، ١٥٤، ٢٢٥، ٣: ١١٧، ٥: ٦، ٨٩، ٧: ٣٨، ٧٩، ١٦٠، ٩: ٧٠، ١٠: ١٠٤، ١٦: ٦١، ٩٣، ١٦: ١٨، ١٧: ٤٤، ٢٢: ٣٧، ٢٢: ٤٦، ٣٥: ٤٥، ٤٢: ٨، ٢٧، ٥٦: ٨٥. وجاء جملة فعلية فعلها ماض في: ٢: ٢٥٣، ٣: ٦٧، ٤: ٤٦، ١٥٧، ٦: ٤٣، ٧: ٩٦، ٩: ٤٢، ٤٦، ١١: ١٠١، ١٦: ٣٣، ٢٥: ١٨، ٢٩: ٤٠، ٣٠: ٩، ٣٢: ١٣، ٣٩: ٧١، ٤١: ٢٢، ٤٢: ٥٢، ٤٣: ٧٦، ٥٠: ٢٧، ٧٥: ٣٢. وحذف الفعل الماضي في: ١٠: ٣٧، ١٢: ١١١، ٢٨: ٤٦، ٣٣: ٤٠، ٦: ٦٩. وحذف الفعل الماضي الذي تتعلق به لام التعليل في: ٢: ٢٦٠، ٥: ٤٨، ٨: ٤٢، ٤٧: ٤. وجاء بعد (ولكن) فعل الأمر في: ٣: ٧٩، ٧: ١٤٣، ٤٩: ١٤. وجاء بعد (ولكن) الجملة الشرطية في قوله تعالى: ١ - ولكن إذا دعيتم فادخلوا ... [٣٣: ٥٣]. ٢ - ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله [١٦: ١٠٦]. ويحتمل قوله تعالى: ٣ - وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم [٣٣: ٥]. ﴿ما تعمدت﴾ (ما) معطوفة على (ما) في ﴿فيما أخطأتم﴾ أو مبتدأ خبره محذوف تقديره: يؤاخذكم. البيان ٢: ٢٦٤.

стр. 1279

لمحات عن دراسة (لعل) في القرآن الكريم ١ - في (لعل) لغات كثيرة لم يجيء منها في القرآن إلا لغة واحدة وهي (لعل) وتحتمل آية واحدة وهي قوله تعالى: ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ أن تكون (أن) بمعنى (لعل) ابن يعيش ٨: ٨٨ سيبويه ١: ٤٦٣. ٢ - جاء خبر (لعل) جملة فعلية فعلها مضارع واسما مفردا. في المقتضب ٣: ٧٣: «والخبر يكون اسما، لأنها بمنزلة (إن) ويكون فعلا وظرفا كما يكون في (إن). ومنع مبرمان والرماني والحريري وقوع الماضي خبرًا للعمل. المغني ١: ٢٢٣، الهمع ١: ١٣٥، البرهان ٤: ٣٩٥، البحر ١: ١٣٥، ولا تدخل الفاء في خبر (لعل) أو (ليت) الإيضاح لأبي علي ٥٥ - ٥٦. ٣ - معنى (لعل) الترجي وهو التوقع في المحبوب والإشفاق في المكروه ومن استعمالها في الإشفاق قوله تعالى: ١ - لعل الساعة قريب ... [٤٢: ١٧]. فإن الساعة مخوفة في حق المؤمنين بدليل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا مشفقون منها﴾. ٢ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣]. ٣ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم ... [١٨: ٦]. ٤ - لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣].

стр. 1280

٥ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢]. ٦ - وإن أدري لعله فتنة لكم ... [٢١: ١١١]. ولعل في غير ما ذكر للتوقع ... ١٢٣ موضع. ٤ - التوقع والترجي في كلام الله سبحانه إنما يرجع إلى المخاطبين. انظر سيبويه ١: ١٦٧، المقتضب ٤: ١٨٣، أمالي الشجري ١: ٥٠ - ٥١. وقال العز بن عبد السلام في كتاب: «الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز» ص ٢٥. «لعل وعسى كلاهما مجاز تشبيه أو تسبيب في كل صفة لا يليق بالرب الاتصاف بحقيقتها». حكى البغوي في تفسيره عن الواقدي: أن جميع ما في القرآن من (لعل) فإنها للتعليل إلا قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾ فإنها للتشبيه وكونها للتشبيه غريب لم يذكره النحاة ووقع في صحيح البخاري في قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾ أن (لعل) للتشبيه. وذكر غيره أنها للرجاء المحض وهو بالنسبة إليهم. البرهان ٤: ٣٩٤، الإتقان ١: ١٧٢، البحر المحيط ٧: ٣٢.

стр. 1281

دراسة (لعل) في القرآن الكريم في المقتضب ٣: ٧٣: «ومن هذه الحروف (لعل). تقول: لعل زيدا يقوم، و (لعل) حرف جاء لمعنى مشبه بالفعل كأن معناه التوقع لمحبوب أو مكروه. وأصله: عل واللام زائدة فإذا قلت لعل زيدا يأتينا بخير، ولعل عمرا يزورنا فإنما مجاز الكلام من القائل أنه لا يأمن أن يكون هذا كذا. والخبر يكون اسما لأنها بمنزلة (إن) ويكون فعلا وظرفا كما يكون في (إن) تقول: لعل زيدا صديق لك ولعل زيدا في الدار ولعل زيدا إن أتيته أعطاك». وفي سيبويه ٢: ٣١١: «و (لعل) و (عسى) طمع وإشفاق». وفي المقتضب ٤: ١٠٨: «و (لعل) معناها التوقع لمرجو أو مخوف». وفي المغني ١: ٢٢٣: «ولا يمتنع كون خبرها فعلا ماضيا خلافًا للحريري». وفي الحديث (وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم). انظر النهاية لابن الأثير ٤: ٥٩. وقال الشاعر: وبدلت قرحا داميا بعد صحة ... لعل منايانا نحولن أبؤسا وأنشد سيبويه: أعد نظرا يا عبد فيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا فإن اعترض هنا بأن (لعل) هنا مكفوفة بما فالجواب أن شبهة المانع أن (لعل) للاستقبال فلا تدخل على الماضي.

стр. 1282

ولا فرق على هذا بين كون الماضي معمولاً لها أو معمولا في حيزها. ومما يوضح بطلان قوله ثبوت ذلك في خبر (ليت) وهي بمنزلة (لعل). نحو: ﴿يا ليتني مت قبل هذا﴾ ﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ ﴿يا ليتني قدمت لحيات﴾ ﴿يا ليتني كنت معهم﴾. (لعل) في كلام الله سبحانه في المقتضب ٤: ١٨٣: «ولا يقال لله تعجب. ولكنه خرج على كلام العباد ومثل هذا قوله: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ و (لعل) إنما هي للترجي. ولا يقال ذلك لله، ولكن المعنى - والله أعلم - اذهبا أنتما على رجائكما، وقولا القول الذي ترجوان به ويرجو به المخلوق تذكر من طالبوه. وانظر سيبويه ١: ١٦٧، ابن يعيش ٨: ٥٨ - ٨٦، أمالي الشجري ١: ٥٠ - ٥٢، شرح الرضى للكافية ٢: ٣٢٢، الإشارة إلى الإيجاز ٢٥، البرهان ٤: ٥٧، ٤٩٢ - ٤٩٥، الإتقان ١: ١٧٢. الآيات ١ - فعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك [١١: ١٢]. في القرطبي ٤: ٣٢٤: «وقيل: معنى الكلام النفي مع استبعاد أي لا يكن منك ذلك. بل تبلغهم كل ما أنزل إليك وذلك أن مشركي مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. لو أتيتنا بكتاب ليس فيه سب آلهتنا لاتبعناك فهب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أن يدع سب آلهتهم فنزلت وفي السمين: «الأحسن أن تكون على بابها بالنسبة إلى المخاطب».

стр. 1283

الجمل ٢: ٣٧٧، وانظر البحر ٥: ٢٠٧. ٢ - إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون [١٢: ٢]. في القرطبي ٤: ٣٣٤٧: «أي لكي تعلموا معانيه وتفهموا ما فيه. وقيل: (لعلكم تعقلون) أي لتكونوا على رجاء من تدبره فيعود معنى الشك إليهم لا إلى الكتاب ولا إلى الله ». ٣ - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ... [١٢: ٤٦]. في البحر ٥: ٣١٥: «واحترز بلفظة (لعلي) لأنه ليس على يقين من الرجوع إليهم إذ من الجائز أن يخترم دون بلوغه إليهم. وقوله: ﴿لعلهم يعلمون﴾ كالتعليل لرجوعه إليهم بتأويل الرؤيا. وقيل: لعلهم يعلمون فضلك ومكانك من العلم يطلبونك ويخلصونك من محنتك فتكون (لعل) كالتعليل لقوله (أفتنا) الكشاف ٢: ٢٥٩ - ٢٦٠». ٤ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا [١٨: ٦]. في البحر ٧: ٩٧: «(لعل) للترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه. وقال العسكري هي موضوعة موضع النهي يعني أن المعنى: لا تبخع نفسك. وقيل: وضعت موضع الاستفهام. وكون (لعل) للاستفهام قول كوفي. والذي يظهر أنها للإشفاق أشفق أن يبخع الرسول نفسه لكونه لم يؤمنوا». ٥ - فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى [٢٠: ٤٤]. في البحر ٦: ٢٤٥: «والترجي بالنسبة لهما إذ هو مستحيل وقوعه من الله تعالى. وقال الفراء: (لعل) هنا بمعنى (كي) أي كي يتذكر أو يخشى. كما تقول اعمل لعلك تأخذ أجرك. وقيل: (لعل) للاستفهام أي هل يتذكر أو يخشى.

стр. 1284

والصحيح أنها على بابها من الترجي بالنسبة إلى البشر». الكشاف ٢: ٤٣٤، سيبويه ١: ١٦٧، المقتضب ٤: ١٨٣. ٦ - ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون [٢٣: ٤٩]. في البحر ٦: ٤٠٨: «ترج بالنسبة إليهم لعلهم يهتدون لشرائعها ومواعظها». ٧ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ... [٢٦: ١٢٩]. في القرطبي ٦: ٤٨٤: «أي كي تخلدوا. وقيل: (لعل) استفهام بمعنى التوبيخ، أي فهل تخلدون، كقولك: لعلك تشتمني، أي هل تشتمني، وروى معناه عن ابن زيد». وفي البحر ٧: ٣٢: «الظاهر أن (لعل) على بابها من الرجاء، وكأنها تعليل للبناء والاتخاذ، أي الحامل لكم على ذلك هو الرجاء للخلود». ٨ - ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ... [٣٩: ٢٧ - ٢٨]. في الجمل ٣: ٦٠٦ - ٦٠٧: «﴿لعلهم يتقون﴾ علة لقوله: ﴿لعلهم يتذكرون﴾ فالأول سبب في الثاني». ٩ - ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون [٤٠: ٦٧]. في الجمل ٤: ٢٣: «الواو حرف عطف، و (لعل) حرف تعليل، وهذه العلة معطوفة على العلة قبلها. وهذا مما يؤيد القول بأنها تكون للتعليل». خبر (لعل) جاء خبر (لعل) في القرآن جملة فعلية فعلها مضارع في ١٢٤ موضع. وجاء الخبر اسما مفردا في خمسة مواضع هي قوله تعالى: ١ - وما يدريك لعل الساعة قريب ... [٤٢: ١٧].

стр. 1285

٢ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢]. ٣ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم ... [١٨: ٦]. ٤ - لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣]. ٥ - وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين [٢١: ١١١]. جمهور النحويين يرى أن اقتران المضارع في خبر (لعل) بأن مختص بالشعر في سيبويه ١: ٤٧٨: «وقد يجوز في الشعر أيضًا لعلي أن أفعل بمنزلة عسيت أن أفعل». وفي المقتضب ٣: ٧٤: «إذا ذكرت الفعل فهو بغير (أن) أحسن، لأنه خبر ابتداء، وانظر المفصل ٢: ١٩٦، ابن يعيش ٨: ٨٧، المغني ١: ٤٧٨، الكامل ٢: ٢٤٢. وقد وجدت ذلك في النثر من ذلك: ١ - قال الأحنف بن قيس: حسبي بهذا المجلس يا أمير المؤمنين، لعله أن يأتي من هو أولى بذلك مني. البيان والتبيين ١: ٥٤. ٢ - قالت هند لزوجها أبي سفيان: لا تشغلك النساء عن هذه الأكرومة التي لعلك أن تسبق إليها. العقد الفريد ٢: ٢٨٧. ٣ - من كلام أوس أخي الخزرج: فلعل الذي استخرج العذق من الجريمة، والنار من الوثيمة أن يجعل لمالك نسلا ... الأمالي ١: ١٠٢. ٤ - في الحديث من كلام عمر: ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك. صحيح مسلم ١: ١٩٠. وفي الحديث أيضًا: لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته ...

стр. 1286

دراسة (لم) في القرآن الكريم (لم) مختصة بالدخول على المضارع وتقلب معناه إلى المضي. في المقتضب ١: ٤٦ - ٤٧: «ومنها (لم) وهي نفي للفعل الماضي، ووقعوها على المستقبل من أجل أنها عاملة، وعملها الجزم، ولا جزم إلا للمعرب، وذلك قولك: قد فعل، فتقول مكذبا: لم يفعل، فإنما نفيت أن يكون فعل فيما مضى. والحروف تدخل على الأفعال فتنقلها، نحو قولك: ذهب ومضى، فتخبر عما سلف، فإن اتصلت هذه الأفعال بحروف الجزاء نقلتها إلى ما لم يقع نحو: إن جئتني أكرمك، وإن أكرمتني أعطيتك، فإنما معناه: إن تكرمني أعطك». وهذا محل اتفاق بين النحاة، انظر سيبويه ٢: ٣٠٥، والرضى ٢: ٢١٥. المغني ١: ٢١٧، والإيضاح: ٣١٩. في القرآن آيات بقى معنى المضارع بعد (لم) فيها على معنى الاستقبال ولا يراد بالمضارع بعدها معنى المضي، ولم أجد للمعربين ولا للمفسرين أقوالا في هذه الآيات، وهي: ١ - ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون [٧: ٤٦]. ٢ - ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]. ٣ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم [١٨: ٥٢].

стр. 1287

٤ - ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا [١٨: ٥٣] ٥ - وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب [٢٨: ٦٤]. ٦ - ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين ... [٣٠: ١٢ - ١٣]. ٧ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٥: ٥٦]. كما وقع المضارع المجزوم بلم بعد أدوات الشرط الجازمة، و (إذا) الشرطية في آيات كثيرة. ما توجيه هذه الآيات: ذكر الجمل في قوله تعالى: ﴿فلم نغادر﴾ أنه معطوف على ﴿حشرناهم﴾ فإنه ماض معنى ٣: ٢٨. ولا نسلم بأن قوله ﴿فلم نغادر﴾ ماضي المعنى، فإن تسيير الجبال وجمع الخلق إنما يكون يوم الحشر، وهو لم يقع. وقال السيوطي في تفسير قوله: ﴿ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء﴾. أي (لا يكون) وعلق على هذا الجمل بقوله: «إشارة إلى أن هذا من قبيل التعبير بالماضي عن المضارع، وذلك لتحقق وقوعه ... والمراد بالماضي المضارع المنفي بلم من الشهاب، فلما كانت (لم) لنفي الماضي معنى، وليس مرادا هنا فسرها بلا التي لنفي المضارع، ليتوصل إلى تفسير الفعل الذي في حيزها بالمضارع الحقيقي». ٣: ٢٨٥. القول بأن (لم) قلبت معنى المضارع إلى المضي ثم أريد من الماضي معنى المستقبل بعد ذلك فيه إبعاد، وأيسر من ذلك أن نقول: إن حروف النفي يقوم بعضها مقام بعض، فنتبادل مواقعها، وقد وجدت أبا الفتح صرح بذلك في الخصائص ١: ٣٨٨ قال: «فقد تشبه حروف النفي بعضها ببعض وذلك لاشتراك الجميع في دلالته عليه، ألا ترى إلى قوله - أنشدناه: أجدك لم تغتمض ليلة ... فترقدها مع رقادها فاستعمل (لم) في موضع الحال، وإنما ذلك من مواضع (ما) النافية للحال.

стр. 1288

وأنشدنا أيضًا: أجدك لن ترى بثعيلبات ... ولا بيدان ناجية ذمولا استعمل أيضًا (لن) في موضع (ما). يشير أبو الفتح إلى أن وقوع (لم) و (لن) في جواب القسم إنما كان بالحمل على (ما) وقد منع المبرد أن تقع (لن) في جواب القسم، المقتضب ٢: ٦. وقال ابن هشام: وتلقى القسم بلن وبلم نادر جدًا كقول أبي طالب: والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينا المغني ١: ٢٢١. ووجدت أيضًا في كلام كمال الدين الأنباري ما يشير إلى هذا، قال في قوله تعالى: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾: أي لم يقتحم، و (لا) مع الماضي كلم مع المستقبل، كقوله تعالى: ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ أي لم يصدق ولم يصل. البيان ٢: ٥١٤، ٤٧٨، أمالي ابن الشجري ٢: ٩٤، ١٢٨. وفي العكبري بمعنى (ما) ٢: ١٤٦، ١٥٤. وفي البحر ٧: ١١٠: ﴿قال رب بما أنعمت على فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ ٢٨: ١٧. وقيل: ﴿فلن أكون﴾ دعاء، لا خبر، و (لن) بمعنى (لا) في الدعاء والصحيح أن (لن) لا تكون في الدعاء، وقد استدل على أن (لن) تكون في الدعاء بهذه الآية وبقول الشاعر: لن تزالوا كذلكم ثم ما زلت لكم خالدا خلود الجبال أما الآيات التي وقع فيها المضارع المجزوم بلم بعد أداة الشرط فيقال فيها: إن (لم) قلبت معنى المضارع إلى المضي ثم قلبته أداة الشرط إلى معنى المستقبل، كما هو تأثيرها مع الماضي، ولا يبعد أن يقال إن (لم) بمعنى (لا).

стр. 1289

دخول همة الاستفهام على (لم) (ألم) إذا دخلت همزة الاستفهام على أداة نفي كان معنى الاستفهام هو الإنكار والتقرير قال الرضى ٢: ٢٣٤: «وإذا دخلت همزة على (لم) و (لما) فهي للاستفهام على سبيل التقرير، ومعنى التقرير: إلجاء المخاطب إلى الإقرار بأمر يعرفه، كقوله تعالى: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ و ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾». وذكر في المغني ١: ١٦ - ١٧ خروج همزة الاستفهام الحقيقي إلى هذه الأنواع. ١ - الإنكاري الإبطالي، وهذه تقتضي أن ما بعدها غير واقع، وأن مدعيه كاذب، مثل له بقوله تعالى: ﴿أفأصفاكم ربكم بالبنين﴾ ﴿ألربك البنات ولهم البنون﴾ ﴿أفسحر هذا﴾ ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ لما كان معناه: شرحنا، ﴿ألم يجدك يتيما فآوى﴾ ﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾. ٢ - الإنكار التوبيخي، فيقتضي أن ما بعدها واقع، وأن فاعله ملوم ومثل له بقوله تعالى: ﴿أتعبدون ما تنحتون﴾ ﴿أغير الله تدعون﴾ ﴿أتأتون الذكران﴾ ﴿أتأخذونه بهتانا﴾. ٣ - التقرير، ومعناه: حملك المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عند ثبوته أو نفيه، ويجب أن يليها الشيء الذي تقرره ... فإن قلت: ما وجه حمل الزمخشري الهمزة في قوله تعالى: ﴿ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ على التقرير؟ قلت: قد اعتذر عنه بأن مراده التقرير بما بعد النفي، لا التقرير بالنفي والأولى أن تحمل الآية على الإنكار التوبيخي أو الإبطالي. أي ألم تعلم أيها المنكر للنسخ. ثم عاد ابن هشام وجعل قوله تعالى: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ من الاستفهام التقرير. المغني ٢: ١٢٣ وجعله فيما سبق للإنكاري الإبطالي. أما أبو حيان فقد جعل الاستفهام للتقرير في أكثر المواضع كما سيأتي:

стр. 1290

١ - قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض [٢: ٣٣]. ﴿ألم أقل﴾ تقرير لأن الهمزة إذا دخلت على النفي كان الكلام في كثير من المواضع تقريرا، نحو قوله تعالى: ﴿ألست بربكم﴾ ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾، ولذلك جاز العطف على جملة إثباتية، نحو: (ووضعنا) و (لبثت). البحر ١: ١٥٠. ٢ - ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ... [٢: ١٠٦]. استفهام معناه التقرير، فلا يحتاج إلى معادل البتة، والأولى أن يكون المخاطب السامع، والاستفهام بمعنى التقرير كثير في كلامهم جدا خصوصا إذا دخل على النفي ﴿أليس الله بأعلم بما في صدور العالمين﴾ ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ ﴿ألم يجدك يتيما فآوى﴾ ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ فهذا كله استفهام لا يحتاج فيه إلى معادل، لأنه إنما أراد به التقرير. البحر ١: ٣٤٤ - ٣٤٥، المغني ١: ١٧. ٢ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٢: ١٠٧]. استفهام دخل على النفي فهو تقرير، فليس له معادل، لأن التقرير معناه الإيجاب «أي قد علمت أيها المخاطب» ... البحر ١: ٣٤٥. ٤ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [٢: ٢٤٣] في البحر ٢: ٢٤٩: «همزة الاستفهام دخلت على حرف النفي، فصار الكلام تقريرا، وقال في النهر ص ٢٤٨: «ومعناه التنبيه والتعجب ﴿ألم تر﴾ جرى مجرى التعجب في لسانهم». ٥ - قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها [٤: ٩٤]. في البحر ٣: ٣٣٤: «هذا تبكيت من الملائكة لهم، ورد لما اعتذروا به، أي لستم مستضعفين، بل كانت لكم القدرة على الخروج إلى بعض الأقطار». ٦ - يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليك آياتي [٦: ١٣٠]

стр. 1291

في البحر ٤: ٢٢٢: «الاستفهام للتوبيخ والتقريع، حيث أعذر الله إليهم بإرسال الرسل، فلم يقبلوا منه». ٧ - وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [٧: ٢٢]. في البحر ٤: ٢٨١: «هو استفهام معناه العتاب على ما صدر منهما، والتنبيه على موضع الغفلة» وانظر الكشاف ٢: ٥٨. ٨ - ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق [٧: ١٦٩] في البحر ٤: ٤١٦: «هذا توبيخ وتقرير لما تضمنه الكتاب من أخذ الميثاق أنهم لا يكذبون على الله» النهر أيضًا. ٩ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣]. أي ألم يعلم المنافقون، وهو استفهام معناه التوبيخ والإنكار وقرئ (تعلموا) بالتاء على الخطاب، فالظاهر أنه التفات، فهو خطاب للمنافقين. قيل: ويحتمل أن يكون خطابا للمؤمنين. فيكون معنى الاستفهام التقرير، وإن كان خطابا للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو خطاب تعظيم، والاستفهام فيه للتعجب، والتقدير: ألا تعجب من جهلهم في محادة الله تعالى. البحر ٥: ٦٤. ١٠ - ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [٩: ٧٨]. استفهام تضمن التوبيخ والتقريع، وقرئ بالتاء خطابا للمؤمنين على سبيل التقرير. البحر ٥: ٧٥. ١١ - ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح [١٤: ٩]. الهمزة للتقرير والتوبيخ. والبحر ٥: ٤٠٨، النهر أيضًا. ١٢ - ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان [٣٦: ٦٠]. قال لهم على جهة التوبيخ والتقريع: ألم أعهد ... النهر ٧: ٣٤١.

стр. 1292

(أفلم) ١ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩]. في البحر ٥: ٣٥٣: «ثم استفهم استفهام توبيخ وتقريع، والضمير في (يسيروا) عائد على من أنكر إرسال الرسل من البشر ومن عاند الرسول ... أي هلا يسيرون في الأرض، فيعلمون بالتواتر أخبار الرسل السابقة، ويرون مصارع الأمم المكذبة، فيعتبرون بذلك». ٢ - أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت أباءهم الأولين [٢٣: ٦٨] في البحر ٦: ٤١٣: «ذكر تعالى توبيخهم على إعراضهم عن اتباع الحق، أي ألم يتفكروا فيما جاء به عن الله، فيعلموا أنه المعجز الذي لا يمكن معارضته فيصدقوا به وبمن جاء به». ٣ - أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا [٢٥: ٤٠]. في البحر ٦: ٥٠٠: «هو استفهام معناه التعجب، ومع ذلك فلم يعتبروا برؤيتها أن يحل بهم في الدنيا ما حل بأولئك، بل كانوا كفرة لا يؤمنون بالبعث، فلم يتوقعوا عذاب الآخرة». (أولم) ١ - قال أولم تؤمن قال بلى ... [٢: ٢٦٠]. في البحر ٢: ٢٩٧ - ٢٩٨: «الهمزة للتقرير ... قال ابن عطية: الواو واو الحال دخلت عليها ألف التقرير. وكون الواو للحال هنا غير واضح، لأنها إذا كانت للحال فلا بد أن تكون في موضع نصب، وإذ ذاك لا بد لها من عامل، فلا تكون همزة التقرير دخلت على هذه الجملة الحالية، وإنما دخلت على الجملة التي اشتملت على العامل فيها وعلى ذي الحال، ويصير التقدير: أسألت ولم تؤمن، أي أسألت في هذه الحال.

стр. 1293

والذي يظهر أن التقرير إنما هو منسحب على الجملة المنفية، وأن الواو للعطف ... واعتنى بهمزة الاستفهام فقدمت ... ولذلك كان الجواب ببلى، وقد تقرر في علم النحو أن جواب التقرير المثبت، وإن كان بصورة النفي تجريه العرب مجرى جواب النفي المحض، فتجيبه على صورة النفي، ولا يلتفت إلى معنى الإثبات». تقدم همزة الاستفهام على حروف العطف إذا كانت همزة الاستفهام في جملة معطوفة بالفاء، أو بالواو، أو بثم قدمت العطف على العاطف، تنبيها على أصالتها في التصدير، نحو: ﴿أولم ينظروا﴾ ﴿أفلم يسيروا﴾ ﴿ثم إذا ما وقع آمنتم به﴾. عقد سيبويه بابا لذلك ١: ٤٩١ عنونه بقوله: هذا باب الواو التي تدخل عليها ألف الاستفهام. النحويون يرون أن همزة الاستفهام مقدمة على حرف العطف، والأصل فيها أن تكون بعده. وقد قال بهذا الرأي أيضًا الزمخشري في المفصل ٢: ٢١٢. قال عن خصائص الهمزة: «وتوقعها قبل الواو والفاء وثم. قال الله تعالى: ﴿أو كلما عاهدوا عهدا﴾ وقال: ﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ وقال: ﴿أثم إذا ما وقع﴾ ولا تقع (هل) في هذه المواضع». هذا هو رأي الزمخشري في كتابه «المفصل». أما في الكشاف فله مواقف: ١ - اقتصر على ذكر هذا الرأي في قوله تعالى: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا﴾ ٧: ٩٧ ﴿أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى﴾ ٧: ٩٨. الكشاف ٢: ٧٨. وعلق أبو حيان في البحر ٤: ٣٤٩ بقوله: «وهذا الذي ذكره الزمخشري من أن حرف العطف الذي بعد همزة الاستفهام هو عاطف ما بعدها على ما قبل الهمزة من الجمل رجوع إلى مذهب الجماعة في ذلك. وتخريج لهذه الآية على خلاف ما قرر هو من مذهبه في غير آية». وانظر المغني ١: ١٤ - ١٥.

стр. 1294

٢ - ذكر هذا الرأي وجوز رأيا آخر هو أن يكون العطف على جملة محذوفة بين الهمزة وحرف العطف، ولا تقديم ولا تأخير على هذا الرأي. قال في قوله تعالى: ﴿أفغير دين الله يبغون﴾ ٣: ٨٣: «دخلت همزة الإنكار على الفاء العاطفة جملة على جملة ... ويجوز أن يعطف على محذوف تقديره أيتلون. الكشاف ١: ١٩٩. ﴿أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا﴾ ٣: ١٦٥. قال في الكشاف ١: ٢٢٨: «العطف على ما مضى ... ويجوز أن تكون معطوفة على محذوف، كأنه قيل: أفعلتم كذا. وقلتم حينئذ كذا». ٣ - اقتصر على تقدير جملة محذوفة، ولم يذكر الرأي الأول ومن أمثلة ذلك: ١ - أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]. في الكشاف ١: ٨٥: «الواو للعطف على محذوف، معناه: أكفرتهم بالآيات البينات وكلما عاهدوا». ٢ - أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض [٣٤: ٩]. في الكشاف ٣: ٢٥٢: «أعموا فلم ينظروا إلى السماء والأرض». ٣ - أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون [٣٢: ٢٦]. في الكشاف ٣: ٢٢٤: «الواو في ﴿أو لم يهد﴾ للعطف على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف». هذا هو موقف الزمخشري في الكشاف وكان في كثير من المواضع يلوذ بالصمت فلا يذكر ولا يشير إلى أحد الرأيين، ففي مواضع (أفلم) و (أولم) التي تبلغ ٤٧ موضعا لم يتحدث عنها إلا في الموضعين اللذين ذكرتهما سابقا، وفي قوله تعالى: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾ ٢: ٧٥. لم يشر في الكشاف إلى أحد الرأيين وبرغم هذا نسب إليه أبو حيان القول بتقدير معطوف عليه محذوف، ثم أخذ يرد عليه قال في البحر ١٢: ٢٧١: «الفاء بعد الهمزة أصلها التقديم عليها، والتقدير:

стр. 1295

فأتطمعون، فالفاء للعطف، لكنه اعتنى بهمزة الاستفهام، فقدمت عليها، والزمخشري يزعم أن بين الهمزة والفاء فلا محذوفًا، ويقر الفاء على حالها، حتى تعطف الجملة بعدها على الجملة المحذوفة قبلها، وهو خلاف مذهب سيبويه، وهو محجوج بمواضع لا يمكن تقدير فعل فيها، نحو قوله: ﴿أو من ينشأ في الحلية﴾ ﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك﴾ ﴿أفمن هو قائم﴾ انظر الكشاف ١: ٧٧. كذلك لم يذكر الكشاف شيئًا في قوله تعالى: ﴿أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط﴾ ٣: ١٦٢. ونسب إليه هنا أبو حيان تقدير معطوف عليه محذوف. البحر ٣:١٠٢، الكشاف ١: ٢٢٧. والرضى أيضا صور مذهب صاحب الكشاف بالصورة الثانية قال في ٢: ٣٤٢. «وهذه الحروف ليست بعاطفة على معطوف عليه مقدر كما يدعيه جار الله في الكشاف، ولو كانت كما قال لجاز وقوعها في أول الكلام قبل تقدم ما يكون معطوفا عليه، ولم تجيء إلا مبنيا على كلام متقدم». منفي (لم) يحتمل الاتصال والانقطاع إذا نفيت بلم جاز أن يكون النفي قد انقطع، ولذلك يجوز أن تقول: لم يقم زيد وقد قام، وجاز أن يكون النفي متصلا بزمن الإخبار، فإذا كان متصلا بزمن الإخبار لم يجز أن تقول: وقد قام، لتكاذب الخبرين. البحر ٨: ١١٧. مما اتصل فيه النفي بلم إلى زمن الإخبار قوله تعالى: ١ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢: ٢٥٩]. ٢ - ورسلا لم نقصصهم عليك ... [٤: ١٦١]. ٣ - وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين [٥: ٢٠]. ٤ - أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم [٥: ٤١]. ٥ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].

стр. 1296

٦ - ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به سلطانا [٦: ٨١]. ٧ - فسجدوا إ إبليس لم يكن من الساجدين [٧: ١١]. ٨ - وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا [٧: ٣٣]. ٩ - لم يدخلوها وهم يطعمون ... [٧: ٤٦]. ١٠ - وأنزل جنودا لم تروها ... [٩: ٢٦]. ١١ - وأيده بجنود لم تروها ... [٩: ٤٠]. ١٢ - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ... [١٠: ٣٩]. ١٣ - الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك [١٧: ١١١]. ١٤ - ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا [١٨: ٤٢]. ١٥ - وجدها تطلع على قوم لم نجع لهم من دونها سترا [١٨: ٩٠]. ١٦ - إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك [١٩: ٤٣]. ١٧ - بصرت بما لم يبصروا به ... [٢٠: ٩٦]. ١٨ - قال أحطت بما لم تحط به ... [٢٧: ٢٢]. ١٩ - فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها [٣٣: ١٩]. ٢٠ - أولئك لم يؤمنوا ... [٣٣: ١٩]. ٢١ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥]. ٢٢ - وأرضا لم تطووها ... [٣٣: ٢٧]. ٢٣ - وأخرى لم تقدروا عليها ... [٤٨: ٢١]. ٢٤ - فعلم ما لم تعلموا ... [٤٨: ٢٧]. ٢٥ - قل لم تؤمنوا ... [٤٩: ١٤]. ٢٦ - قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين [٧٤: ٤٤ - ٤٥]. ٢٧ - التي لم يخلق مثلها في البلاد ... [٨٩: ٨]. ٢٨ - علم الإنسان ما لم يعلم ... [٩٦: ٥].

стр. 1297

٢٩ - لم يلد ولم يولد ... [١١٢: ٣]. ٣٠ - فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ... [٨: ١٧]. ٣١ - فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ... [٨: ١٧]. ٣٢ - ولم يؤت سعة من المال ... [٢: ٢٤٧]. ٣٣ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسن بشر [٣: ٤٧]. ٣٤ - ولم يكن له ولي من الذل ... [١٧: ١١١]. ٣٥ - ولم يجعل له عوجا ... [١٨: ١]. ٣٦ - ولم أكن بدعائك رب شقيا ... [١٩: ٤]. ٣٧ - وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا [١٩: ١٤]. ٣٨ - ولم أك بغيا ... [١٩:٢٠]. ٣٩ - ولم يكن له كفوا أحد ... [١١٢: ٤]. مواقع الجملة المنفية بلم في الإعراب وغيره وقعت خبر للمبتدأ في: ٧: ٨٧، ٣٣: ١٩. وخبرا لإن المكسورة الهمزة في: ٤: ١٣٧، ١٦٨. وخبرا لأن المفتوحة الهمزة في: ٨: ٥٣، ١٢: ٥٢. وخبرا لليت في: ١٨: ٤٢، ٢٥: ٢٨، ٦٩: ٢٥. وخبرًا لكأن المخففة: ٤: ٧٣، ٧: ٩٢، ١٠: ١٢، ٢٤، ٤٥، ١١: ٦٧، ٩٦، ٣١: ٧، ٤٥: ٨ خبر (كأن) المخففة جاء مقرون بلم في جميع مواقعه في القرآن. وقعت الجملة المنفية بلم خبرًا لأن المخففة في: ٦: ١٣١، ٧: ٩٢، ٤٥ - ٨، ٩٠ - ٧.

стр. 1298

وجاءت مفعولا للقول في: ١٥: ٣٣، ٤٩: ١٤، ٧٤: ٤٥. ومفعولا ثانيا ليحسب في ٣٣: ٢٠. وحالا في: ٢: ٢٥٩، ٣: ١٧٤، ٥: ٤١، ٦: ١٥٨، ٧: ١١، ٤٦، ٢٨: ٥٨، ٣٣: ٢٥، ٥٥: ٥٦، ٧٦: ١. وصفة في: ٤: ١٠٢، ١٦٤، ٥: ٤١، ٦: ١٥٨، ٩: ٢٦، ٤٠، ١٦: ٧، ١٨: ٩٠، ٣٣: ٩، ٢٧، ٤٧: ١٥، ٤٨: ٢١، ٢٥، ٧٦: ١. بعد (حيث) في: ٥٩: ٢. بعد (إذ): ٤: ٧٢، ٤٦: ١١، ٥٨: ١٣. بعد (إذا) الشرطية: ٧: ٢٠٣. جواب (إذا) الشرطية: ٢٤: ٤٠، ٦٢، ٢٥: ٦٧، ٧٣. بعد (لو) ٢٤: ٣٥. بعد (إن) الشرطية في: ٢: ٢٤، ٢٦٥، ٢٧٩، ٢٨٢، ٤: ١١، ١٢، ٢٣، ٩١، ١٧٦، ٥: ٦٧، ٧٣، ٦: ٧٧، ٧: ٢٣، ١٤٩، ٩: ٥٨، ١١: ١٤، ١٢: ٦٠، ١٨: ٦، ١٩: ٤٦، ٢٤: ١٣، ٢٨، ٢٦: ١١٦، ٣٣: ٥، ٢٦: ١٦٧، ٢٨: ٥٠، ٣٣: ٦٠، ٣٦: ١٨، ٤٤: ٢١، ٥٨: ١٢، ٩٦: ٥. بعد (من) المحتملة للشرطية والموصولية في: ٢: ١٩٦، ٢٤٩، ٤: ٢٥، ٩٢، ٥: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٨٩، ٢٤: ٤٠، ٤٨: ١٣، ٤٩: ١١، ٥٨: ٤. بعد (أم) في: ٢: ٦، ٢٣: ٦٩، ٢٦: ١٣٦، ٣٦: ١٠، ٥٣: ٣٦، ٦٣:؛ ٦. بعد (ثم) في: ٦: ٢٣، ٩: ٤، ٢٤: ٤، ٤٩: ١٥، ٦٥: ٥، ٨٥: ١٠. بعد (بل) في: ٣٧: ٢٩، ٤٠: ٧٤. بعد (كما) ٦: ١١٠. وقعت صلة للموصول في: ٢: ١٥١، ١٩٦، ٢٣٩، ٣: ١٥١، ١٧٠، ١٨٨،

стр. 1299

٤: ١١٣، ٥: ٢٠، ٤١، ٦: ٦، ٨١، ٩١، ٧: ٣٣، ٩: ٧٤، ١٠: ٣٩، ١٢: ٣٢، ١٣: ١٨، ١٧: ١١١، ١٨: ٦٨، ٧٨، ٨٢، ١٩: ٤٣، ٢٠: ٩٦، ٢٣: ٦٨، ٢٤: ٣١، ٥٨، ٢٧: ٢٢، ٣٩: ٤٢، ٤٧، ٤٠: ٥٨، ٤٢: ٢١، ٤٨: ٢٧، ٥٨: ٨، ٦٠: ٨، ٦٥: ٤، ٧١: ٢١، ٨٩: ٨، ٩٦: ١٥، ١١٢: ٣. في أول السورة: ٩٨: ١. (فلم) جواب شرط مقدر في ٨: ١٧. وعاطفة في غير ذلك. (ولم) الواو عاطفة في: ٢: ٢٨٣، ٣: ١٣٥، ٤: ١٥٢، ٦: ٨٢، ٨: ٧٢، ٩: ٤، ١٦: ١٢٠، ١٧: ١١١، ١٨: ١، ٢٠: ١٢٧، ٢٥: ٦٧، ٢٨: ٢١، ٦٠: ٨، ٦٩: ٢٦، ٧٤: ٤٤، ١١٢: ٣، ٤. الواو واو الحال في: ٢: ٢٤٧، ٥: ٢٧، ٤١، ٦: ٩٢، ٩: ١٦، ١٨، ١٨: ٣٣، ٤٣، ٥٣، ١٩: ٤، ٢٠، ٣٢، ٦٧، ٢٠: ٩٤، ١١٥، ٢٤: ٦، ٢٥: ٢، ٢٧: ١٠، ٨٤، ٣٠: ٩٣، ٤٦: ٣٣، ٥٣: ٢٩. مواقع (لم) (لم) في: ٢: ٦، ٢٤، ١٥١، ١٩٦، ٢٣٩، ٢٤٩، ٢٥٩، ٢٦٥، ٢٧٩، ٢٨٢، ٣: ١٥١، ١٧٠، ١٧٤، ١٨٨، ٤: ١٢، ٢٣، ٢٥، ٧٢، ٧٣، ٩١، ٩٢، ١٠٢، ١١٣، ١٣٧، ١٦٤، ١٦٨، ١٧٦، ٥: ٢٠، ٤١، ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٦٧، ٧٣، ٨٩،

стр. 1300

٦: ٦، ٢٣، ٧٧، ٨١، ٩١، ١١٠، ١٣١، ١٥٨، ٧: ١١، ٢٣، ٣٣، ٤٦، ٨٧، ٩٢، ١٤٩، ٢٠٣، ٨: ٥٣،٩: ٤، ٢٦، ٤٠، ٥٨، ٧٤، ١٠: ١٢، ٣٩، ٢٤، ٤٥، ١١: ١٤، ٦٧، ٩٥، ١٢: ٣٢، ٥٢، ٦٠، ١٣: ١٨، ١٥: ٣٣، ١٦: ٧، ١٧: ١١١، ١٨: ٦، ٤٢، ٦٨، ٨٧، ٨٢، ٩٠، ١٩: ٤٦، ٤٣، ٢٠: ٩٦، ٢٣: ٦٩، ٦٨، ٢٤: ٤، ١٣، ٢٨، ٣١، ٣٥، ٣٩، ٤٠، ٥٨، ٦٢، ٢٥: ٢٨، ٦٧، ٧٣، ٢٦: ١١٦، ١٣٦، ١٦٧، ٢٧: ٢٢، ٢٨: ٥٠، ٥٨، ٣١: ٧، ٣٣: ٥، ٩، ١٩، ٢٠، ٢٥، ٢٧، ٣٣: ٦٠، ٣٦: ١٠، ١٨، ٣٧: ٢٩، ٣٩: ٤٢، ٤٧، ٤٠: ٧٤، ٥٨، ٤٢، ٢١، ٤٤: ٢١، ٤٥: ٨، ٤٦: ١١، ٣٥، ٤٧: ١٥، ٤٨: ١٢، ٢٥، ٢٧، ٤٩: ١١، ١٤، ١٥، ٥٣: ٣٦، ٥٥: ٥٦، ٥٨: ٤، ٨، ١٢، ١٣، ٥٩: ٢، ٦٠: ٨، ٦٢: ٥، ٦٣: ٦، ٦٥: ٤، ٦٩: ٢٥، ٧١: ٢١، ٧٤: ٤٥، ٧٦: ١، ٧٩: ٤٦، ٨٥: ١٠، ٨٩: ٨، ٩٠: ٧، ٩٦: ٥، ١٥، ٩٨: ١، ١١٢: ٣. فلم في: ٤: ١٣، ٩٠، ٥: ٦، ٨: ١٧، ٩: ٢٥، ١٨: ٤٧، ٥٢، ٤٠: ٨٥، ٦٦: ١٠، ٧١: ٦، ٢٥. (ولم) ٢: ٢٤٧، ٢٨٣، ٣: ٤٧، ١٣٥، ٤: ١٥٢، ٥: ٢٧، ٤١، ٦: ٨٣، ٩٢، ٨: ٧٢، ٩: ٤، ١٦، ١٨، ١٢: ٧٧، ١٦: ١٢٠، ١٧: ١١١، ١٨: ١، ٣٣، ٤٣، ٥٣، ١٩: ٤، ٩، ١٤، ٢٠، ٣٢، ٦٧، ٢٠: ٩٤، ١١٥، ١٢٧، ٢٤: ٦، ٢٥: ٢، ٦٧، ٢٧: ١٠، ٨٤، ٢٨: ٣١، ٣٠: ١٣، ٤٦: ٣٣، ٥٣: ٢٩، ٦٠: ٨٠، ٦٩: ٢٦، ٧٤، ٤٤. (ألم) في: ٢: ٣٣، ١٠٦، ١٠٧، ٢٤٦، ٢٤٣، ٢٥٨، ٣: ٢٣، ٤: ٤٩، ٤٤، ٥١، ٦٠، ٧٧، ٩٧، ١٤١، ٥: ٤٠، ٦: ٦، ١٣٠، ٧: ٢٢، ١٤٨، ٩: ٦٣، ٧٠، ٧٨، ١٠٤، ١٢: ٨٠، ٩٦، ١٤: ٩، ١٩، ٢٤، ٢٨، ١٦: ٧٩، ١٨: ٧٢، ٧٥، ١٩: ٨٣، ٢٠: ٨٦، ٢٢: ١٨، ٦٣، ٦٥، ٢٣: ١٠٥.
следующие страницы →