← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

١٣ - لو كان خيرا ما سبقونا إليه ... [٤٦: ١١]. ١٤ - وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير [٦٧: ١٠]. ١٥ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ... [٢: ٢٥٣]. ولو شاء الله ما اقتتلوا ... [٢: ٢٥٣]. ١٦ - ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء [٥: ٨١]. ١٧ - ولو شاء الله ما أشركوا ... [٦: ١٠٧]. ١٨ - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ... [٦: ١١١]. ١٩ - ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ... [٤: ٦٦]. ٢٠ - ولو شاء ربك ما فعلوه ... [٦: ١١٢]. ٢١ - ولو شاء الله ما فعلوه ... [٦: ١٣٧]. ٢٢ - ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة [١٦: ٦١]. ٢٣ - ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين [٢٦: ١٩٨ - ١٩٩]. ٢٤ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ... [٣١: ٢٧]. ٢٥ - ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا [٣٣: ٢٠]. ٢٦ - ولو سمعوا ما استجابوا لكم ... [٣٥: ١٤]. ٢٧ - ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة [٣٥: ٤٥]. وجاء المنفي بما المعطوف على الجواب خاليا من اللام أيضًا في قوله تعالى: ﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء﴾ ٧: ١٨٨، البحر ٤: ٤٣٦ - ٤٣٧.

стр. 1332

وجاء جواب (لو) فعلا ماضيا مثبتا خاليا من اللام في قوله تعالى: ١ - أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم [٧: ١٠٠]. في البحر ٤: ٣٥٠: الأكثر الإتيان باللام. ٢ - قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي [٧: ١٥٥]. في البحر ٤: ٤٠٠: «أتى دون لام وهو فصيح» لكنه باللام أكثر ... ولا يحفظ جاء بغير لام في القرآن إلا هذا وقوله: ﴿أن لو نشاء أصبناهم﴾ و ﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾. ٣ - قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه [٣٦: ٤٧]. في البحر ٧: ٣٤٠: «وجواب (لو) قوله (أطعمه). وورود الموجب بغير لام فصيح ومنه (أن لو نشاء أصبناهم. ولو نشاء جعلناه أجاجا والأكثر مجيئه باللام». ترك أبو حيان هذه الآية في إحصائه السابق ٤: ٤٠٠. ٤ - لو نشاء جعلناه أجاجا ... [٥٦: ٧٠]. في الكشاف ٤: ٦١: «فإن قلت: لم أدخلت اللام على جواب (لو) في قوله: ﴿لجعلناه حطاما﴾ ونزعت منه هاهنا؟ قلت: إن (لو) لما كانت داخلة على جملتين معلقة ثانيتهما بالأولى تعلق الجزاء بالشرط. ولم تكن مخلصة للشرط كإن، ولا عاملة مثلها وإنما سري فيها معنى الشرط اتفاقا من حيث إفادتها في مضموني جملتيها أن الثاني امتنع لامتناع الأول - افتقرت في جوابها إلى ما ينصب علما على هذا التعلق فزيدت هذه اللام لتكون علما على ذلك. فإذا حذفت بعد ما صارت علما مشهورا مكانه. فلأن الشيء إذا علم وشهر موقعه وصار مألوفا ومأنوسا به لم يبال بإسقاطه عن اللفظ استغناء بمعرفة السامع».

стр. 1333

وفي البحر ٨: ٢١٢: «دخلت اللام في ﴿لجعلناه حطاما﴾ سقطت في قوله ﴿جعلناه أجاجا﴾ وكلاهما فصيح وطول الزمخشري في مسوغ ذلك». ٥ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩]. في البحر ٣: ١٧٧ - ١٧٨: «قال ابن عطية تقديره: لو تركوا لخافوا ويجوز حذف اللام من جواب (لو) ... وقال غيرهما: (لو) يمتنع بها الشيء لامتناع غيره. و (خافوا) جواب (لو) فظاهر هذه النصوص أن (لو) هاهنا هي التي تكون تعليقا في الماضي. وهي التي يعبر عنها سيبويه بأنها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ... وذهب صاحب التسهيل إلى أن (لو) هنا شرطية بمعنى (إن)». قال أبو حيان: لا أحفظ من كلامهم: لو جئتني لقد أحسنت إليك وليس ببعيد أن يسمع ذلك فيها. الأشباه ٢: ٢٢٦ جاء ذلك في قول جرير: لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصوادي لا يجدن غليلا وقد جعل ابن هشام اقتران جواب لو «ولولا» بقد شاذا. المغني ٢: ٢١٥. وقد جاء ذلك في القرآن في لولا. وفي الحديث: «لو قد جاء مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا». البخاري ٣: ٩٦. لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا. الشمني ٢: ٦٣. وقوع (أنَّ) بعد (لو) ذكرنا في الحديث عن (أن) المفتوحة الهمزة وقوعها بعد (لو) والخلاف في إعراب المصدر المؤول بين سيبويه وغيره.

стр. 1334

والخلاف في خبر (أن) وأن الزمخشري اشترط أن يكون خبرها فعلا. (المفصل ٢: ٢١٦) ورددنا على ذلك هناك. آيات (أنَّ) بعد (لو) ١ - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير [٢: ١٠٢]. ٢ - لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ... [٥: ٣٦]. ٣ - قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضى الأمر بيني وبينكم [٦: ٥٨]. ٤ - أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم [٦: ١٥٧]. ٥ - لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد [١١: ٨٠]. ٦ - لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به [١٣: ١٨]. ٧ - قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون [٢٣: ١١٤]. ٨ - ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون [٢٨: ٦٤]. ٩ - وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين [٣٧: ١٦٧ - ١٦٨]. ١٠ - أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين [٣٩: ٥٧]. ١١ - ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم [٤: ٦٤]. ١٢ - ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ... [٤: ٦٤]. ١٣ - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم [٤: ٦٦]. ١٤ - ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم [٥: ٦٥]. ١٦ - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ... [٦: ١١١].

стр. 1335

١٧ - ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض [٧: ٩٦]. ١٨ - ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله [٩: ٥٩]. ١٩ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [١٠: ٥٤]. ٢٠ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض [١٣: ٣١]. ٢١ - ولو أن أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا [٢٠: ١٣٤]. ٢٢ - ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه [٤: ٦٦]. ٢٣ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ... [٣١: ٢٧]. ٢٤ - ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به [٣٩: ٤٧]. ٢٥ - ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم [٤٩: ٥]. هل يقع جواب (لو) جملة اسمية؟ في التسهيل ٢٤١: «وإن ولى الفعل الذي وليها جملة اسمية فهي جواب قسم مغن عن جوابها». وقال الرضى ٢: ٣٦٤: «لا يكون جواب (لو) اسمية بخلاف جواب (إن) لأن الاسمية صريحة في ثبوت مضمونها واستقراره، ومضمون جواب (لو) منتف ممتنع. وأما قوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾ ٢: ١٠٣، فلتقدير القسم قبل (لو) وكون الاسمية جواب القسم لا جواب (لو). كما في قوله تعالى: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾.

стр. 1336

وقوله تعالى: ﴿كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم﴾ وجواب القسم ساد مسد جواب (لو). وذهب جار الله إلى أن الاسمية في الآية جواب (لو). وفي الكشاف ١: ٩٦: «فإن قلت: كيف أوثرت الجملة الاسمية على الفعلية في جواب (لو)؟ قلت: لما في ذلك من الدلالة على ثبات المثوبة واستقرارها، كما عدل عن النصب إلى الرفع في (سلام عليكم) لذلك ... ويجوز أن يكون قوله ﴿ولو أنهم آمنوا﴾ تمنيا لإيمانهم على سبيل المجاز عن إرادة الله إيمانهم، واختيارهم له. كأنه قيل: وليتهم آمنوا، ثم ابتدئ ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾. وفي البيان ١: ١١٦ الجواب ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾ العكبري ١: ٣١. وفي المغني ١: ٢١٥: «وقد يكون جواب (لو) جملة اسمية مقرونة باللام أو بالفاء: كقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾ وقيل: هي جواب لقسم مقدر». وفي البحر ١: ٣٣٥: «﴿لمثوبة﴾ اللام لام الابتداء. لا الواقعة في جواب (لو) وجواب (لو) محذوف لفهم المعنى أي لأثيبوا، ثم ابتداء على طريق الإخبار الاستئنافي ... هذا قول الأخفش، أعني أن الجواب محذوف. وقيل: اللام هي الواقعة في جواب (لو) والجواب هو قوله: ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾ أي الجملة الاسمية. والأول اختيار الراغب والثاني اختيار الزمخشري ... ومختاره غير مختار لأنه لم يعد في لسان العرب وقوع الجملة الاسمية جوابا للو إنما جاء هذا المختلف في تخريجه. ولا تثبت القواعد الكلية بالمحتمل».

стр. 1337

حذف جواب (لو) في سيبويه ١: ٤٥٣: «وسألت الخليل عن قوله جل ذكره: ﴿حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها﴾ أين جوابها؟ وعن قوله جل وعلا: ﴿ولو يرى الذي ظلموا إذ يرون العذاب﴾ ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ فقال: إن العرب قد تترك في مثل هذا الخبر الجواب في كلامهم لعلهم المخبر لأي شيء وضع هذا الكلام؟ وفي المقتضب ٢: ٨١: «فأما حذف الخبر فمعروف جيد من ذلك قوله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا﴾ ... لم يأت بخبر لعلم المخاطب. ومثل هذا الكلام كثير ولا يجوز الحذف حتى يكون المحذوف معلوما بما يدل عليه من متقدم خبر أو مشاهدة حال. جاء حذف جواب (لو) في مواضع كثيرة من القرآن وفي بعضها كان الشرط مضارعا. ١ - لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٣]. ٢ - ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٢]. الجواب محذوف تقديره: لامتنعوا من شراء السحر. العكبري ١: ٣١. ٣ - وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله [٤: ٣٩]. جواب (لو) محذوف تقديره: لحصلت لهم السعادة. ويجوز أن تكون (لو) مصدرية. العكبري ١: ١٠١، البحر ٣: ٢٤٩. ٤ - قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون [٩: ٨١]. ٥ - قال لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد [١١: ٨٠].

стр. 1338

تقدير الجواب: لفعلت بكم وصنعت. الكشاف ٢: ٢٢٧، البحر ٥: ٢٤٧. ٦ - ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [١٦: ٤١]. تقدير الجواب: لرغبوا في دينهم أو لزادوا في اجتهادهم وخيرهم. البحر ٥: ٤٩٣. ٧ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ... [٢١: ٣٩]. تقدير الجواب: لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاستهزاء والاستعجال. وقيل التقدير: لسارعوا إلى الإيمان أو لعلموا صحة البعث. الكشاف ٣: ١٢، البحر ٦: ٣١٣. ٨ - قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون [٢٣: ١١٤]. تقدير الجواب: لما أجبتم بهذه المدة. العكبري ٢: ٨٠. ٩ - إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون [٢٦: ١١٣]. ١٠ - فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون [٢٨: ٦٤] أي ما رأوا العذاب في الآخرة. البحر ٧: ١٢٨ - ١٢٩، الكشاف ٣: ١٧٦. ١١ - وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون [٢٩: ٤١]. أي لأقلعوا عنه وما اتخذوا الأصنام آلهة. البحر ٧: ١٥٢. ١٢ - وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون [٢٩: ٦٤]. التقدير: لم يؤثروا دار الفناء عليها. البحر ٧: ١٥٨. ١٣ - ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [٣٩: ٢٦]. ١٤ - فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم [٥٦: ٧٥ - ٧٦]. الكشاف ٤: ٦٢، البحر ٨: ٢١٤.

стр. 1339

١٥ - ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [٦٨: ٣٣]. ١٦ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون [٧١: ٤]. التقدير: لبادرتم إلى عبادته. البحر ٨: ٣٣٨. ١٧ - كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم [١٠٢: ٥]. التقدير: لو علمت لرجعتم عن كفركم، العكبري ٢: ١٥٩. وقال الرضى: جواب القسم سد مسد جواب الشرط ٢: ٣٦٤. ١٨ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [٢: ١٦٥]. تقدير الجواب: لعلمت أو لقلت على قراءة كسر همزة (إن). البحر ١: ٤٧١، سيبويه ١: ٤٥٣، العكبري ١: ٤١، معاني القرآن ١: ٩٧، الكشاف ١: ١٠٦. ١٩ - ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا [٦: ٢٧]. التقدير: لرأيت أمرا شنيعا. الكشاف ٢: ٩، البحر ٤: ١٠١. ٢٠ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق [٦: ٣٠]. البحر ٤: ١٠٥، تقديره: لعلمت حقيقة ما يصيرون إليه. البيان ٢: ١٨٣. ٢١ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم ... [٦: ٩٣]. التقدير: لرأيت أمرا عظيما وحذفه أبلغ من ذكره. البحر ٤: ١٨١، الكشاف ٢: ٢٧. ٢٢ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [٨: ٥٠].

стр. 1340

التقدير: لرأيت أمرا فظيعا منكرا. البحر ٤: ٥٠٦. ٢٣ - ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ... [٩: ٥٩]. التقدير: لكان خيرا لهم وقيل: الواو زائدة في (وقالوا). البحر ٥: ٦، الكشاف ٢: ١٥٨. ٢٤ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا ... [١٣: ٣١]. التقدير: لكان هذا القرآن، معاني القرآن ٢: ٦٣، العكبري ٢: ٣٤، البحر ٥: ٣٩١، البيان ٢: ٥٢. ٢٥ - لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا [١٨: ١٠٩]. التقدير: لنفد. البحر ٦: ١٦٩. ٢٦ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا [٣٢: ١٢]. التقدير: لرأيت أمرا فظيعا ويجوز أن تكون (لو) للتمني. الكشاف ٣: ٢٢٠، البحر ٧: ٢٠٠ - ٢٠١. ٢٧ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول [٣٤: ٣١]. التقدير: لرأيت عجبا. الكشاف ٣: ١٦٠، البحر ٧: ٢٨٢. ٢٨ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب [٣٤: ٥١] التقدير: لرأيت أمرا عظيما. الكشاف ٣: ٢٦٥. لتعجبت. البيان ٢: ٢٨٣. ٢٩ - بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره [٧٥: ١٤ - ١٥]. التقدير: ما قبلت منه، الجمل ٤: ٤٤٠.

стр. 1341

(لو) المصدرية (لو) المصدرية أثبتها بعض الكوفيين وغيرهم، البحر ٣١٤. وتقع بعد الفعل (ود - يود). من جعلها شرطية جعل الجواب محذوفًا ومفعول (ود) محذوفا أيضًا. البحر ١: ٣٤٨، ٢: ٤٣٠. يضعف المصدرية وقوع (أن) المشددة المفتوحة الهمزة بعدها كقوله تعالى: ﴿وما عملت من سوء تود لو أنها بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ ... [٣: ٣٠]. إذ لا يباشر حرف مصدري حرفا مصدريا إلا قليلا. البحر ٢: ٤٣٠.

стр. 1342

الآيات ١ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ... [٢: ٩٦]. في الكشاف ١: ٨٣ (لو) في معنى التمني. وفي العكبري ١: ٣٠: «(لو) هنا بمعنى (أن) الناصبة للفعل ولكن لا تنصب. وليست التي يمتنع بها الشيء لامتناع غيره ويدلك على ذلك شيئان: أحدهما: أن هذه يلزمها المستقبل، والأخرى معناها في الماضي. والثاني: أن (يود) يتعدى إلى مفعول واحد وليس مما يعلق عن العمل فمن هنا لزم أن يكون (لو) بمعنى (أن) وقد جاءت بعد (يود) في قوله تعالى: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة﴾ وهو كثير في القرآن والشعر». وفي البحر ١: ٣١٤: «مفعول الودادة محذوف تقديره: يود أحدهم طول العمر. وجواب (لو) محذوف تقديره: لو يعمر ألف سنة لسر بذلك فحذف مفعول (يود) لدلالة (لو يعمر) عليه، وحذف جواب (لو) لدلالة (يود) عليه. هذا هو الجاري على قواعد البصريين في مثل هذا المكان. وذهب بعض الكوفيين وغيرهم في مثل هذا إلى أن (لو) هنا مصدرية بمعنى (أن) فلا يكون لها جواب وينسبك منها مصدر هو مفعول (يود)». ٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩] في البحر ١: ٣٤٨: «فمن قال إنها مصدرية قال: (لو) والفعل في تأويل مصدر هو مفعول (ود). أي ودوا ردكم. ومن جعلها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره جعل الجواب محذوفًا وجعل مفعول (ود) محذوفًا. التقدير: ودوا ردكم كفارا لو يردونكم كفارا لسروا بذلك». ٣ - وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [٣: ٣٠].

стр. 1343

في البحر ٢: ٤٣٠: «وأما على قول من يذهب إلى أن (لو) بمعنى (أن) وأنها مصدرية فهو بعيد هنا. لولايتها (أن) و (أن) مصدرية ولا يباشر حرف مصدري حرفا مصدريا إلا قليلا كقوله تعالى: ﴿مثل ما أنكم تنطقون﴾ والذي يقتضيه المعنى أن (لو أن) وما يليها هو معمول لتود في موضع المفعول به». ٤ - ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم [٣: ٦٩]. في البحر ٢: ٤٨٨: «قال أبو مسلم الأصبهاني: (ود) بمعنى تمنى فتستعمل معها (لو) و (أن) وبما جمع بينهما فيقال: وددت أن لو فعل ...». ٥ - يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوي بهم الأرض [٤: ٤٢]. في البحر ٣: ٢٥٣: «مفعول (يود) محذوف تقديره: تسوية الأرض، ودل عليه قوله: ﴿لو تسوي بهم﴾. و (لو) حرف لما كان سيقع لوقوع غيره وجوابه محذوف تقديره: لسروا بذلك وحذف لدلالة (يود) عليه. ومن أجاز في (لو) أن تكون مصدرية مثل (أن) جوز ذلك هنا وكانت إذ ذاك لا جواب لها بل تكون في موضع مفعول (ود)». ٦ - ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء [٤: ٨٩]. في الكشاف ١: ٢٨٨: «﴿فتكونون﴾ عطف على ﴿تكفرون﴾ ولو نصب على جواب التمني لجاز». وفي البحر ٣: ٣١٤: «من أثبت أن (لو) تكون مصدرية قدره: ودوا كفركم كما كفروا. ومن جعل (لو) حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره جعل مفعول (ودوا) محذوفًا وجواب (لو) محذوفًا. والتقدير: ودوا كفركم لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء لسروا بذلك». قال الزمخشري ... وكون التمني بلفظ الفعل ويكون له جواب فيه نظر. وإنما المنقول أن الفعل ينتصب في جواب التمني إذا كان بالحرف نحو (ليت) و (لو)

стр. 1344

وألا إذا أشربتنا معنى التمني، أما إذا كان بالفعل فيحتاج إلى سماع من العرب بل لو جاء لم تتحقق فيه الجوابية لأن (ود) التي تدل على التمني إنما متعلقها المصادر لا الذوات فإذا نصب الفعل بعد الفاء لم يتعين أن يكون فاء جواب. لاحتمال أن يكون من باب عطف المصدر المقدر على المصدر الملفوظ به. ٧ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ... [٤: ١٠٢]. البحر ٣: ٣٤١. ٨ - ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين [١٥: ٢]. في البحر ٥: ٤٤٤: «﴿لو كانوا مسلمين﴾ بدل من (ما) على أن (لو) مصدرية وعلى القول الأول تكون في موضع نصب على المفعول ليود. ومن لا يرى أن (لو) تأتي مصدرية جعل مفعول (يود) محذوفًا. وجواب (لو) محذوفًا أي ربما يود الذين كفروا بالإسلام لو كانوا مسلمين لسروا بذلك». ٩ - وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢٠]. ١٠ - ودوا لو تدهن فيدهنون ... [٦٨: ٩]. في الكشاف ٤: ١٢٧: «فإن قلت: لم رفع ﴿فيدهنون﴾ ولم ينصب بأن مضمرة وهو جواب التمني؟ قلت: قد عدل به إلى طريق آخر وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف أي فهم يدهنون». وفي العكبري ٢: ١٤: «إنما أثبت النون لأنه عطفه على (تدهن) ولم يجعله جواب التمني». وفي البحر ٨: ٣٠٩: «(ولو) هنا على رأي الكوفيين مصدرية بمعنى (أن) أي

стр. 1345

ودوا إدهانكم. ومذهب الجمهور أن معمول (ود) محذوف أي ودوا إدهانكم وحذف لدلالة ما بعده عليه. و (لو) باقية على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره. وجوابها محذوف تقديره: لسروا بذلك ... قال هارون: إنه في بعض المصاحف: (فيدهنوا) ولنصبه وجهان: أحدهما: أنه جواب (ود) لتضمنه معنى (ليت). انظر رقم (٦). والثاني: أنه على توهم أنه نطق بأن فيكون عطفا على التوهم ولا يجيء هذا الوجه إلا على قول من جعل (لو) مصدرية بمعنى أن». ١١ - يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه [٧٠: ١١ - ١٢]. (لو) بمعنى (أن) العكبري ٢: ١٤٢. ١٢ - وودوا لو تكفرون ... [٦٠: ٢]. احتملت (لو) أن تكون مصدرية من غير أن تقع بعد فعل (الود) في قوله تعالى: ﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله﴾ ٤: ٣٩. في العكبري ١: ١٠١ - ١٠٢: «لو فيها وجهان: أحدهما: هي على بابها، والكلام محمول على المعنى، أي لو آمنوا لم يضرهم. والثاني: أنها بمعنى (أن) الناصبة للفعل ... ويجوز أن تكون بمعنى (أن) الشرطية. كما جاء في قوله: ﴿ولو أعجبتكم﴾ أي وأي شيء عليهم إن آمنوا».

стр. 1346

وفي البحر ٣: ٢٤٩: «وظاهر هذا الكلام أنه ملتحم لحمة واحدة. والمراد بذلك ذمهم وتوبيخهم وتجهيلهم بمكان سعادتهم ... فعلى هذا الظاهر يحتمل أن يكون الكلام جملتين، وتكون (لو) على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره. والتقدير: وماذا عليهم في الإيمان بالله واليوم الآخر والإنفاق في سبيل الله لو آمنوا بالله ... لحصلت لهم السعادة ويحتمل أن يكون جملة واحدة وذلك على مذهب من يثبت أن (لو) تكون مصدرية في معنى (أن) كأنه قيل: وماذا عليهم إن آمنوا أي في الإيمان بالله ولا جواب لها إذ ذاك ...». (لو) للتمني في المفصل ٢: ٢١٦: «وقد تجيء (لو) في معنى التمني كقولك: لو تأتيني فتحدثني: كما تقول: ليتك تأتيني. ويجوز في (فتحدثني) النصب والرفع». في ابن يعيش ٩: ١١: «(لو) قد تستعمل بمعنى (أن) للاستقبال فحصل فيها معنى التمني لأنه طلب، فلا تفتقر إلى جواب وذلك نحو: لو أعطاني وهبني والتمني نوع من الطلب والفرق بينه وبين الطلب أن الطلب يتعلق باللسان، والتمني شيء يهجس في القلب ...». الآيات ١ - وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم [٢: ١٦٧]. في الكشاف ١: ١٠٦: «(لو) في معنى التمني. ولذلك أجيب بالفاء الذي يجاب به التمني كأنه قيل: ليت لنا كرة فنتبرأ منهم». وفي البيان ١: ١٣٤: «فنتبرأ منصوب بتقدير (أن) بعد الفاء التي في جواب

стр. 1347

التمني. لأن قوله تعالى: ﴿لو أن لنا كرة﴾ تمن فينزل منزلة (ليت) وجوابه بالفاء منصوب والفاء فيه عاطفة وتقديره: لو أن لنا أن نكر فنتبرأ». وفي العكبري ١: ٤١: «(فنتبرأ) منصوب بإضمار (أن) تقديره: لو أن لنا أن نرجع فأن نتبرأ. وجواب (لو) على هذا محذوف تقديره: لتبرأنا ونحو ذلك: وقيل: (لو) هنا تمن فنتبرأ منصوب على جواب التمني». وفي البحر ١: ٤٧٤: «(لو) هنا للتمني. قيل: وليست التي لما كان سيقع لوقوع غيره ولذلك جاء جوابها بالفاء في قوله ﴿فنتبرأ﴾. كما جاء جواب (ليت) في قوله ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز﴾ وكما جاء في قول الشاعر: فلو نبش المقابر عن كليب ... فيخبر بالذئاب أي زير والصحيح أن (لو) هذه هي التي لما كان سيقع لوقوع غيره وأشرب معنى التمني ولذلك جاء بعد هذا البيت جوابها وهو قوله: بيوم الشعثمين لقر عينا ... وكيف لقاء من تحت القبور ... وينبغي أن يستثنى من المواضع التي تنصب بإضمار (أن) بعد الجواب بالفاء وأنها إذا سقطت الفاء انجزم الفعل هذا الموضع. لأن النحويين إنما استثنوا جواب النفي فقط فينبغي أن يستثنى هذا الموضع أيضًا لأنه لم يسمع الجزم في الفعل الواقع جوابا للو التي أشربت معنى التمني إذا حذفت الفاء. والسبب في ذلك أن كونها مشربة معنى التمني ليس أصلها، وإنما ذلك بالحمل على حرف التمني الذي هو (ليت) والجزم في جواب (ليت) بعد حذف الفاء إنما هو لتضمنها معنى الشرط أو دلالتها على كونه محذوفا بعدها على اختلاف القولين فصارت (لو) فرع فرع، فضعف ذلك فيها». ٢ - فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ... [٢٦: ١٠٢].

стр. 1348

في أمالي الشجري ١: ٢٧٩ - ٢٨٠: «ومن التمني قوله تعالى حاكيا عن الكفار: ﴿فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين﴾ فالنصب في قوله ﴿فنكون﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن يجعل ﴿فنكون﴾ جوابا مثل ﴿فأفوز﴾. والآخر: أن يكون معطوفا على المصدر الذي هو كرة كأنه قيل: فلو أن لنا أن نكر إلى الدنيا فنكون من المؤمنين». وفي الكشاف ٣: ١٢٠: «و (لو) في مثل هذا الموضع في معنى التمني، كأنه قيل: فليت لنا كرة. وذلك لما بين معنى (لو) و (ليت) من التلاقي في التقدير. ويجوز أن تكون على أصلها ويحذف الجواب وهو لفعلنا كيت وكيت». وفي البحر ٧: ٢٨: «الظاهر أن (لو) أشربت معنى التمني وقيل: هي حرف لما كان سيقع لوقوع غيره، وجوابها محذوف». البيان ٢: ٢١٥. ٣ - أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين [٣٩: ٥٨]. في البحر ٧: ٤٣٦: «وانتصب ﴿فأكون﴾ على جواب التمني الدال عليه (لو) أو على (كرة) إذ هو مصدر ... والفرق بينهما أن الفاء إذا كانت في جواب التمني كانت (أن) واجبة الإضمار وكان الكون مترتبا على حصول التمني لا متمني. وإذا كانت للعطف على (كرة) جاز إظهار (أن) وإضمارها وكان الكون متمنى». ٤ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا [٣٢: ١٢]. في الكشاف ٣: ٢٢٠: «﴿ولو ترى﴾ يجوز أن يكون خطابا لرسول الله

стр. 1349

صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفيه وجهان: أن يراد به التمني، كأنه قال: وليتك ترى كقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم للمغيرة (لو نظرت إليها) والتمني لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. كما كان الترجي له في ﴿لعلهم يهتدون﴾ لأنه تجرع منهم الغصص ومن عداوتهم وضرارهم، فجعل الله له تمني أن يراهم على تلك الصفة الفظيعة ... وأن تكون (لو) امتناعية قد حذف جوابها وهو: لرأيت أمرًا فظيعا ويجوز أن يخاطب به كل أحد». وفي البحر ٧: ٢٠١: «والصحيح أنها إذا أشربت معنى التمني يكون لها جواب كما لها إذا لم تشربه ... وقال الزمخشري: وقد تجيء (لو) في معنى التمني. كقولك: لو تأتيني فتحدثني: كما تقول: ليتك تأتيني فتحدثني فقال ابن مالك: إن أراد به الحذف أي وددت لو تأتيني فصحيح وإن أراد أنها موضوعة للتمني فغير صحيح لأنها لو كانت موضوعة للتمني ما جاز أن يجمع بينهما وبين فعل التمني. لا يقال: تمنيت ليتك تفعل. ويجوز تمنيت لو تقوم، وكذلك امتنع الجمع بين (لعل) والترجي وبين (إلا) واستثنى». (لو) بمعنى (إن) الشرطية قال الرضى ٢: ٣٦٣: «وقد يجيء جواب (لو) قليلا لازم الوجود في جميع الأزمنة في قصد المتكلم وآية ذلك أن يكون الشرط مما يستبعد استلزامه لذلك الجزاء بل يكون نقيض ذلك الشرط أنسب وأليق باستلزامه لذلك الجزاء فيلزم استمرار وجود ذلك الجزاء على كل تقدير لأنك تحكم في الظاهر أنه لازم للشرط الذي نقيضه أولى باستلزام ذلك الجزاء. فيكون ذلك الجزاء لازما لذلك الشرط ولنقيضه، فيلزم وجوده أبدا إذ النقيضان

стр. 1350

لا يرتفعان. مثاله: لو أهنتني أكرمتك فإذا استلزم الإهانة الإكرام فكيف لا يستلزم الإكرام الإكرام ومنه قوله تعالى: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام ... ما نفدت كلمات الله﴾. أي لبقيت وقول عمر ﵁: «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه». أي لو أمن لأطاع، وقوله تعالى: ﴿ولو أسمعهم لتولوا﴾. وفي المغني ١: ٢١٠: «والحاصل: أن الشرط متى كان مستقبلا محتملا وليس المقصود فرضه الآن أو فيما مضى فهي بمعنى (إن) ومتى كان ماضيا أو حالا أو مستقبلا، ولكن قصد فرضه الآن أو فيما مضى فهي الامتناعية». الآيات ١ - ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم [٢: ٢٢١]. في العكبري ١: ٥٣: «(لو) هاهنا بمعنى (إن) وكذا في كل موضع وقع بعد (لو) الفعل الماضي وكان جوابها متقدما عليها». وفي البحر ٢: ١٦٥: «(لو) هذه بمعنى (إن) الشرطية نحو: ردوا السائل ولو بظلف محرق، والواو في (ولو) للعطف على حال محذوفة التقدير: خير من مشركة على كل حال ولو في هذه الحال». المغني ١: ٢١٠. ٢ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به [٣: ٩١]. في معاني القرآن ١: ٢٢٦: «﴿ولو افتدى به﴾ الواو هاهنا قد يستغنى عنها فلو قيل: ملء الأرض ذهبا لو افتدى به كان صوابا».

стр. 1351

وفي البحر ٢: ٥٢٠ - ٥٢١: «قراءة الجمهور (ولو افتدى) بالواو فقيل الواو زائدة وهو ضعيف وقيل: ليست بزائدة ... والذي يقتضيه هذا التركيب وينبغي أن يحمل عليه أن الله تعالى أخبر أن من مات كافرا لا يقبل منه ما يملأ الأرض من ذهب على كل حال يقصدها. ولو في حالة الافتداء به من العذاب لأن حالة الافتداء هي حال لا يمتن فيها المفتدي على المفتدي منه، إذ هي حال قهر من المفتدي منه للمفتدي، وقد قررنا في نحو هذا التركيب أن (لو) تأتي منبهة على أن ما قبلها جاء على سبيل الاستقصاء. وما بعدها جاء تنصيصا على الحالة التي يظن أنها لا تندرج فيما قبلها كقوله (أعطوا السائل ولو جاء على فرس) و (ردوا السائل ولو بظلف محرق) كأن هذه الأشياء مما كان لا ينبغي أن يؤتي بها لأن كون السائل على فرس يشعر بغناه، فلا يناسب أن يعطى. وكذلك الظلف المحرق لا غناء فيه فكان يناسب ألا يرد السائل به، وكذلك حالة الفداء يناسب أن يقبل منه ملء الأرض ذهبا، لكنه لا يقبل ونظيره قوله تعالى: ﴿وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين﴾ لأنهم نفوا أن يصدقهم على كل حال حتى في حالة صدقهم وهي الحالة التي ينبغي أن يصدقوا فيها». ٣ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩]. في العكبري ١: ٩٥: «﴿خافوا﴾ جواب (لو) ومعناها (إن)». وفي البحر ٣: ١٧٧ - ١٧٨: «وذهب صاحب التسهيل إلى أن (لو) هنا شرطية بمعنى (إن) فتقلب الماضي إلى معنى الاستقبال. والتقدير: وليخش الذين إن تركوا من خلفهم. قال: ولو وقع بعد (لو) هذه مضارع لكان مستقبل المعنى: كما يكون بعد (إن) قال الشاعر: لا يلفك الراجيك إلا مظهرا ... خلق الكرام ولو تكون عديما ٤ - وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنقوا مما رزقهم الله [٤: ٣٩]. في العكبري ١: ١٠١ - ١٠٢: «(لو) فيها وجهان:

стр. 1352

أحدهما: على بابها، أي لو آمنوا لم يضرهم. والثاني: أنها بمعنى (أن) الناصبة للفعل ويجوز أن تكون بمعنى (إن) الشرطية». ٥ - أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨]. في العكبري ١: ١٠٦: «﴿ولو كنتم﴾ بمعنى وإن كنتم». وفي البحر ٣: ٢٩٩: «و (لو) هنا بمعنى (إن) وجاءت لدفع توهم النحاة من الموت بتقدير أن لو كانوا في بروج مشيدة ولإظهار استقصاء العموم في ﴿أينما﴾». ٦ - ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم [٤: ١٢٩]. ٧ - شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين [٤: ١٣٥]. في البحر ٣: ٣٦٩ - ٣٧٠: «ومجيء (لو) هنا لاستقصاء جميع ما يمكن فيه الشهادة لما كانت الشهادة من الإنسان على نفسه بصدد ألا يقيمها لما جبل عليه المرء من محاباة نفسه ومراعاتها منبه على هذه الحال وجاء هذا الترتيب في الاستقصاء في غاية من الحسن والفصاحة ... , (لو) شرطية بمعنى (إن) وقوله: ﴿على أنفسكم﴾ متعلق بمحذوف وحذف (كان) بعد (لو) كثير». ٨ - قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث [٥: ١٠٠] (لو) بمعنى (إن) المغني ١: ٢١٠. ٩ - فيقسمان بالله لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى [٥: ١٠٦]. ١٠ - وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى [٦: ١٥٢]. ١١ - ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون [٨: ٨]. في البحر ٤: ٤٦٤: «التحقيق فيه أن الواو للعطف على محذوف وذلك المحذوف في موضع الحال والمعطوف على الحال حال ومثلنا ذلك بقوله: «أعطوا السائل ولو جاء على فرس» أي على كل حال ولو على هذه الحال التي تنافي الصدقة على السائل وأن (ولو) هذه تأتي لاستقصاء ...». ١٢ - ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩].

стр. 1353

١٣ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ... [٩: ٣٣]. (لو) بمعنى (إن) المغني ١: ٢١٠. ١٤ - ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون [٩: ٣٢]. ١٥ - ما كان للنبي والذي آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ... [٩: ١١٣]. في البحر ٥: ١٠٥: «وتضمن قوله ﴿ما كان للنبي﴾ النهي عن الاستغفار لهم على أي حال كانوا ولو في حال كونهم أولى قربى. فقوله: ﴿ولو كانوا﴾ جملة معطوفة على حال مقدرة .... و (لو) تأتي لاستقصاء ما لولاها لم يكن ليدخل فيما قبلها ما بعدها». ١٦ - أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون [١٠: ٤٢]. ١٧ - أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون [١٠: ٤٣]. في الجمل ٢: ٣٤٦: «جواب (لو) في الجملتين محذوف لدلالة قوله: ﴿أفأنت تسمع الصم﴾ وقوله ﴿أفأنت تهدي العمي﴾ عليه وكل منهما معطوفة على جملة مقدرة مقابلة لها، وكلتاهما في موضع الحال من مفعول الفعل السابق، أي أفأنت تسمع الصم لو كانوا يعقلون. ولو كانوا لا يعقلون أفأنت تهدي العمى لو كانوا يبصرون ولو كانوا لا يبصرون أي لا تسمعهم ولا تهديهم على كل حال مفروض». ١٨ - ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون [١٠: ٨٢]. ١٩ - إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ... [١٠: ٩٦ - ٩٧]. ٢٠ - وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين [١٢: ١٧]. في النهر ٥: ٢٢٦: «فما أنت بمؤمن لنا على كل حالة، ولو في حالة الصدق». ٢١ - وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين [١٢: ١٠٣].

стр. 1354

في البحر ٥: ٣٥١: «وجواب (لو) محذوف أي ولو حرصت لم يؤمنوا». ٢٢ - قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ... [١٧: ٨٨]. في الجمل ٢: ٦٤٠ - ٦٤١: «هو عطف على مقدر أي لا يأتون بمثله لو لم يكن بعضهم لبعض ظهيرا ولو كان ... وقد حذف المعطوف عليه حذفا مطردا لدلالة المعطوف عليه دلالة واضحة. فإن الإتيان بمثله حيث انتفى عند التظاهر فلأن ينتفي عند عدمه أولى. وعلى هذه النكتة يدور ما في (لو) و (إن) الوصلتين من التأكيد ... ومحله النصب على الحالية حسبما عطف عليه أي لا يأتون بمثله على كل حال مفروض، ولو في هذه الحالة المنافية لعدم الإتيان به فضلاً عن غيرها». ٢٣ - إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له [٢٢: ٧٣]. في البحر ٦: ٣٩٠: «الواو فيه للعطف على حال محذوفة كأنه قيل: لن يخلقوا ذبابا على كل حال، ولو في هذه الحال التي كانت تقتضي أن يخلقوا لأجل اجتماعهم ولكنه ليس في مقدورهم ذلك». ٢٤ - يكاد زينتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥]. ٢٥ - ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن [٣٣: ٥٢]. في البحر ٧: ٢٤٤: «معطوف على حال محذوفة أي ولا أن تبدل بهن من أزواج على كل حال ولو في هذه الحال التي تقتضي التبدل وهي حالة الإعجاب بالحسن». المغني ١: ٢١٠. ٢٦ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى [٣٥: ١٨]. ٢٧ - فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون [٤٠: ١٤]. ٢٨ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... [٥٨: ٢٢].

стр. 1355

٢٩ - ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ... [٥٩: ٩]. ٣٠ - والله متم نوره ولو كره الكافرون [٦١: ٨]. جواب (لو) محذوف أي أتمه وأظهره. الجمل ٤: ٢٣١. ٣١ - ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون [٦١: ٩]. جواب (لو) محذوف أي أتمه وأظهره. الجمل ٤: ٢٣١.

стр. 1356

أولو جميع آيات (أولو) وعددها سبع كانت (لو) فيها استقصائية بمعنى (إن) والواو عاطفة على حال محذوفة. الآيات ١ - قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ... [٢: ١٧٠]. في معاني القرآن ١: ٩٨: «تنصب هذه الواو لأنها واو عطف أدخلت عليها ألف الاستفهام وليست بأو التي واوها ساكنة لأن الألف من أو لا يجوز إسقاطها وألف الاستفهام تسقط». وفي الكشاف ١: ١٠٧: «الواو للحال والهمزة بمعنى الرد والتعجب معناه: أيتبعونهم ولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا من الدين ولا يهتدون للصواب». وفي العكبري ١: ٤٢: «الواو للعطف والهمزة للاستفهام بمعنى التوبيخ وجواب (لو) محذوف تقديره: أفكانوا يتبعونهم». وفي البحر ١: ٤٨٠ - ٤٨١: «الهمزة للاستفهام المصحوب بالتوبيخ والإنكار والتعجب من حالهم. وأما الواو بعد الهمزة فقال الزمخشري: الواو للحال ... وقال ابن عطية: الواو لعطف جملة كلام على جملة ... وظاهر قول الزمخشري إن الواو للحال مخالف لقول ابن عطية إنها للعطف لأن واو الحال ليست للعطف. والجمع بينهما: أن هذه الجملة المصحوبة بلو في مثل هذا السياق هي جملة شرطية فإذا قال: اضرب زيدا ولو أحسن إليك.

стр. 1357

المعنى: وإن أحسن إليك أعطوا السائل ولو جاء على فرس، ردوا السائل ولو بشق تمرة. المعنى فيها: وإن. وتجيء (لو) هنا تنبيها على أن ما بعدها لم يكن يناسب ما قبلها لكنها جاءت لاستقصاء الأحوال التي يقع فيها الفعل ولتدل على أن المراد بذلك وجود الفعل في كل حال. حتى في هذه الحال التي لا تناسب الفعل. ولذلك لا يجوز: أضرب زيدا ولو أساء ولا أعطوا السائل ولو كان محتاجا ولا ردوا السائل ولو بمائة دينار. فإذا تقرر هذا فالواو في المثل التي ذكرناها عاطفة على حال مقدرة والجملة المعطوفة على الحال حال، وصح أن يقال فيها إنها للعطف من حيث ذلك العطف. والمعنى - والله أعلم -: إنكار اتباع آبائهم في كل حال حتى في الحالة التي لا تناسب أن يتبعوا فيها. وهي تلبسهم بعدم العقل وعدم الهداية. ولذلك لا يجوز حذف هذه الواو الداخلة على (لو) إذا كانت تنبيها على أن ما بعدها لم يكن يناسب ما قبلها. وإن كانت الجملة الواقعة حالاً فيها ضمير يعود على ذي الحال، لأن مجيئها عارية من الواو يؤذن بتقييد الجملة السابقة بهذه الحال. فهو ينافي استغراق الأحوال حتى في هذه الحال فهما معنيان مختلفان والفرق ظاهر بين: أكرم زيدا لو جفاك، أي إن جفاك وبين: أكرم زيدا ولو جفاك». ٢ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ... [٥: ١٠٤]. ٣ - لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قالوا أولو كنا كارهين ... [٧: ٨٨]. في العكبري ١: ١٥٦: «و (لو) هنا بمعنى (إن) لأنه المستقبل ويجوز أن تكون على أصلها ويكون المعنى: إن كنا كارهين في هذه الحالة».

стр. 1358

وفي البحر ٤: ٣٤٢ - ٣٤٣: «أي يقع منكم أحد هذين الأمرين على كل حال حتى في حال كراهيتنا لذلك. والاستفهام للتوقيف على شنعة المعصية بما أقسموا عليه من الإخراج عن مواطنهم ظلما. أو الإقرار بالعودة في ملتهم. قال الزمخشري: الهمزة للاستفهام والواو واو الحال تقديره: أتعيدوننا في ملتكم في حال كراهتنا أو مع كوننا كارهين. فجعل الاستفهام خاصا بالعودة في ملتهم وليس كذلك بل الاستفهام هو عن أحد الأمرين: الإخراج أو العود ... وليست الواو للحال ... بل هي واو العطف عطفت على حال محذوفة كقوله: ردوا السائل ولو بظلف محرق». ٤ - قال لئن اتخذت غلها غيري لأجعلنك من المسجونين قال أولو جئتك بشيء مبين ... [٢٦: ٢٩ - ٣٠]. في البحر ٧: ١٤ قال الزمخشري: «(أو لو جئتك) واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام ... وتقدم لنا الكلام على هذه الواو الداخلة على (لو) في مثل هذا السياق». الكشاف ٣: ١١٢. ٥ - قالوا بل نتبع ما وجدنا عليها آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ... [٣١: ٢١]. في البحر ٧: ١٩٠: «تقديره: أيتبعونهم في أحوالهم وفي هذه الحال التي ينبغي ألا يتبع فيها الآباء لأنها حال تلف وعذاب تقدم لنا أن مثل هذا التركيب الذي فيه (أولو) إنما يكون في الشيء الذي كان ينبغي ألا يكون نحو: أعطوا السائل ولو جاء على فرس». ٦ - أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون [٣٩: ٤٣].

стр. 1359

٧ - إلا قال مترفوها إنا وحدنا آباءنا على أمة وإنا على أثارهم مقتدون قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم [٤٣: ٢٣ - ٢٤]. البحر ٨: ١١.

стр. 1360

مواقع جملة (لو) الشرطية في الإعراب ١ - وقعت جملة (لو) الشرطية خبر للمبتدأ في ١٣: ١٨. ٢ - خبرًا لإن في ٥: ٣٦. ٣ - خبرًا لأن المخففة في ٧: ١٠٠. ٤ - مفعولا للقول في: ٢: ١٧٦، ٣: ١٥٤، ١٥٦، ١٦٧، ١٦٨، ٦: ٥٨، ١٤٨، ١٥٧، ٧: ١٥٥، ١٠: ١٦، ١١: ٨٠، ١٤: ٢١، ١٦: ٣٥، ١٧: ٤٢، ٩٥، ١٠٠، ١٨: ١٠٩، ٣٧: ١٦٩، ٣٩: ٥٨، ٤١: ١٤، ٤٣: ٢٠، ٤٦: ١١، ٦٧: ١٠، ٦٨: ٣٣. ٥ - وقعت حالا في: ٤٩: ٧. ٦ - صلة للموصول في: ٤: ٩، ٣٦: ٤٧. ٧ - جوابا للقسم في: ٩: ٤٢، ١٣: ٢١. ٨ - لا محل لها من الإعراب في: ٢: ١٠٢، ١٠٣، ٨: ٣١، ٦٣، ٩: ٤٢، ٤٧، ٥٧، ٨١، ١٦: ٤١، ١٨: ١٨، ٥٨، ٢١: ١٧، ٢٢، ٢٩، ٢٣: ١١٤، ٢٦: ١١٣، ٢٨: ٦٤، ٢٩: ٤١، ٦٤، ٣٩: ٤، ٢٦، ٤٨: ٢٥، ٥٦: ٦٥، ٧٠: ٧٦، ٥٩: ٢١، ٧١: ٤، ١٠٢: ٥. (فلو) جواب إذا في: ٤٧: ٢١. جواب شرط مقدر في: ٦: ٤٩، ٢٦: ١٠٢. (ولو) الواو عاطفة في: ٢: ٢٠، ١٠٣، ١٦٥، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٥٣، ٣: ١١٠.

стр. 1361

٤: ٤٦، ٦٤، ٦٦، ٨٣، ٩٠، ١٢٩، ٥: ٤٨، ٦٥، ٦٦، ٨١، ٦: ٧، ٨، ٩، ٢٧، ٢٨، ٣٠، ٣٥، ٨٨، ٦: ٩٣، ١٠٧، ١١١، ١١٢، ١٣٧، ٧: ٩٦، ١٧٦، ١٨٨، ٨: ٢٣، ٤٣، ٤٢، ٥٠، ٩: ٤٦، ٥٩، ١٠: ١١، ٥٤، ٩٩، ١١٨، ١٣: ٣١، ١٥: ١٤، ١٦: ٩، ٦١، ٩٣، ٢٠: ١٣٤، ٢٣: ٢٤، ٧١، ٧٥، ٢٥: ٤٥، ٥١، ٢٦: ١٩٨، ٣١: ٢٧، ٣٢: ٢٧، ٣٢: ١٢، ١٣، ٣٣، ١٤، ٢٠، ٣٤: ٣١، ٥١، ٣٥: ١٤، ٤٥، ٣٦: ٦٦، ٣٩: ٤٧، ٤١: ٤٤، ٤٢: ٨، ٤٧، ٤٣: ٦٠، ٤٧: ٤، ٣٠، ٤٨: ٢٢، ٤٩: ٥، ٦٩: ٤٤. الواو واو الحال في: ٣: ١٥٩، ٤: ٨٢، ١٠: ٩٧، ٧٥: ١٥. الواو عاطفة على جملة حالية محذوفة في ٣: ٩١، ٤: ٧٨، ١٣٥، ٥: ١٠٠، ١٠٦، ٦: ١٥٢، ٨: ٨، ١٩، ٩: ٢٣، ٣٢، ١١٣، ١٠: ٤٢، ٤٣، ٨٢، ١٢: ١٧، ١٠٣، ١٧: ٨٨، ١٨: ١٠٩، ٢٢: ٧٣، ٢٤: ٣٥، ٣٣: ٥٢، ٣٥: ١٨، ٤٠: ١٤، ٥٨: ٢٢، ٥٩: ٩، ٦١: ٨، ٩. وسبق لنا بيان (لو) المصدرية وإعراب (أولو).

стр. 1362

لمحات عن دراسة (لولا) الامتناعية في القرآن الكريم ١ - (لولا) الامتناعية مختصة بالأسماء خبرها محذوف وجوبا عند جمهور النحويين. وقال ابن الشجري في أماليه ٢: ٢١١: «إن خبر المبتدأ بعد (لولا) قد ظهر في قوله تعالى: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان﴾. وكذلك: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾. وقد رد عليه ذلك. ٢ - جاء بعد (لولا) الامتناعية المصدر المؤول والصريح والاسم المرفوع والضمير المنفصل في آية وأحدة: ﴿لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ ٣٤: ٣١ ولم يقع بعدها في القرآن الضمير المتصل (لولاي، لولاك، لولاه) وقد دعا هذا المبرد إلى أن يلحن هذه الأساليب. الكامل ٨: ٤٨ - ٤٩». ٣ - وقع بعد (لولا) الامتناعية الفعل في الشعر وقرأ الأعمش قوله تعالى: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ ٣٨: ٨٢. قرأ (لولا من الله) فعلا ماضيا. البحر ٧: ١٣٥. ٤ - جاء جواب (لولا) ماضيا مثبتا مقترنا باللام في جميع مواقعه وماضيا منفيا بما في موضع.

стр. 1363

٥ - جاء جواب (لولا) مقترنا باللام وقد في قوله تعالى: ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم﴾ ١٧: ٧٤. وابن هشام يجعل اقتران جواب (لو) و (لولا) بقد شاذا مع وروده في القرآن والحديث وكلام العرب. ٦ - حذف جواب (لولا) لدلالة السياق عليه في القرآن. ٧ - لم يقع في القرآن (لوما) الامتناعية.

стр. 1364

دراسة (لولا) الامتناعية في القرآن الكريم حذف خبرها ١ - (لولا) تدخل على جملتين: إحداهما مبتدأ وخبر، والأخرى فعل وفاعل، فتعلق إحداهما بالأخرى وتربطها بها كما يدخل حرف الشرط على جملتين. ابن عيش ١: ٩٥، ٨: ١٤٥ أمالي الشجري ٢: ٢١٠، الإيضاح ٩: ٥١٢: «ليست الجملة الثانية خبرا عن المبتدأ لأنه لا عائد منها إلى المبتدأ. الرضى ١: ٩٤. وفي سيبويه ١: ٢٧٩: «ولكن هذا حذف حين كثر استعمالهم إياه في الكلام كما حذف الكلام من (إما لا)». وفي المقتضب ٣: ٧٦: «وخبره محذوف لما يدل عليه». وفي أمالي الشجري ٢: ٢١١: «وأقول: إن خبر المبتدأ بعد (لولا) قد ظهر في قوله تعالى: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان﴾. وكذلك: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾. وفي البحر ١: ٢٤٤: «(عليكم) متعلق بفضل أو معمول له فلا يكون في موضع الخبر». المغني ١: ٢١٥. دخول (لولا) الامتناعية على الفعل في أمالي الشجري ٢: ٢١١: «وربما جاء بعدها مكان المبتدأ الفعل والفاعل لاستواء هاتين الجملتين في المعنى.

стр. 1365

ألا ترى أن قولك: زيد قام وقام زيد معناهما واحد. قال الجموح أحد بني ظفر من سليم بن منصور: لا در درك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذري لمحدود ابن يعيش ١: ٩٥، الرضى ١: ٩٤. وجاء كذلك في قول أبي ذؤيب: ألا زعمت أسماء ألا أحبها ... فقلت بلى لولا ينازعني شغلي ديوان الهذليين ١: ٣٤، الخزانة ٤: ٤٩٨. وفي قول جرير (ديوانه: ٣٩٠). أنت المبارك والميمون سيرته ... لولا تقوم درء الناس لاختلفوا وقرأ الأعمش قوله تعالى: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ ٣٨: ٨٢. قرأ (لولا من الله) فعلا ماضيا كما قرأ (لولا من الله) مصدرا مضافا. البحر المحيط ٧: ١٣٥». في التسهيل ٢٤٤: «وقد يلي الفعل (لولا) غير مفهمة تحضيضا فتؤول بـ (لو لم) وتجعل المختصة بالأسماء والفعل صلة لأن مقدرة». جواب (لولا) ماض مثبت مقترن باللام جاء جواب (لولا) الامتناعية الماضي المثبت مقرونا باللام في جميع مواقعه. وفي الأشباه والنظائر ٢: ٢٢٦: «لم يجيء جواب (لولا) في القرآن محذوف اللام من الماضي المثبت ولا في موضع واحد نص على ذلك أيضًا الزجاجي في كتابه «اللامات» ١٣٩ - ١٤٠. وفي البحر ٥: ٢٩٥: «اللام ليست بلازمة لجواز أن يأتي جواب (لولا) إذا كان بصيغة الماضي باللام وبغير اللام تقول: لولا زيد لأكرمتك ولولا زيد أكرمتك». وفي البحر ١: ٢٤٤: «وقد جاء في كلام العرب بغير لام.

стр. 1366

وبعض النحويين يخص ذلك بالشعر. قال الشاعر (ابن مقبل ديوانه ٧٦). لولا الحياء ولولا الدين عبتكما ... ببعض ما فيكما إذا عبتما عورى الآيات ١ - لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم [٨: ٦٨]. ٢ - لولا أن من الله علينا لخسف بنا ... [٢٨: ٨٢]. ٣ - لولا أنتم لكنا مؤمنين ... [٣٤: ٣١]. ٤ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٥٩]. ٥ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤]. ٦ - فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون [٣٧: ١٤٣ - ١٤٤]. ٧ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١]. ٨ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان [٤: ١١٣]. ٩ - ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣] ١٠ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون [١٠: ١٩]. ١١ - ولولا رهطك لرجمناك ... [١١: ٩١]. ١٢ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم [١١: ١١٠]. ١٣ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما [٢٠: ١٢٩]. ١٤ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠]. ١٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم ... [٢٤: ١٤]. ١٦ - ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب [٢٩: ٥٣]. ١٧ - ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين [٣٧: ٥٧]. ١٨ - ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم [٤٢: ١٤].

стр. 1367

١٩ - ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم [٤٢: ٢١]. ٢٠ - ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ... [٤٣: ٣٣]. ٢١ - ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا [٥٩: ٣]. ٢٢ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم [٤١: ٤٥]. (قد) في جواب (لولا) جاء جواب (لولا) مقترنا باللام و (قد) في قوله تعالى: ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾ [١٧: ٧٤]. وفي النهر ٦: ٦٤: «جواب (لولا) يقتضي إذا كان مثبتا امتناعه لوجود ما قبله فمقاربة الركون لم تقع منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فضلاً عن الركون والمانع من ذلك هو وجود تثبيت الله تعالى له. وجواب (لولا) قوله ﴿لقد كدت﴾ ومثله قول الشاعر: لولا الأمير ولولا فضل طاعته ... لقد شربت دما أحلى من العسل وأكثر ما يجيء باللام وحدها وبعدها الفعل الماضي المثبت». وفي الأشباه ٢: ٢٢٦: «قال أبو حيان: ليس عندي ما يختلفان فيه إلا أن جواب (لولا) وجدناه في لسان العرب قد يقترن بقد كقوله: لولا الأمير ولولا حق طاعته ... لقد شربت دما أحلى من العسل ولا أحفظ ذلك في (لو): لا أحفظ من كلامهم: لو جئتني لقد أحسنت إليك وليس ببعيد أن يسمع ذلك فيها». وفي المغني ١: ٢١٥: «وقد ورد جواب (لو) الماضي مقرونا بقد وهو غريب في قول جرير: لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصوادي لا يجدن غليلا

стр. 1368

ونظيره في الشذوذ اقتران جواب (لولا) بها كقول جرير أيضًا: لولا رجاؤك قد قتلت أولادي» اقترن جواب (لولا) بقد في القرآن فكيف يجعله ابن هشام شاذا؟ وقد جاء جواب (لو) مقرونا بقد في الحديث الشريف في قوله ﵊: (لو قد جاء مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا). البخاري ج ٣: ٩٦ (كتاب الحوالات) فتح الباري ٤: ٣١٨. وفي الشمني ٢: ٦٣: «لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا». جواب (لولا) ماض منفي جاء جوابها ماضيا منفيا بما في قوله تعالى: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدًا﴾ ٢٤: ٢١. حذف جواب (لولا) ١ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ... [٧: ٤٣]. جواب (لولا) محذوف لدلالة ما قبله عليه أي لولا أن هدانا الله ما كنا لنهتدي أو لضللنا لأن (لولا) للتعليق فهي في ذلك كأدوات الشرط. البحر ٤: ٢٩٩. ٢ - ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه [١٢: ١٤]. لم يقع من يوسف ﵇ هم بها البتة بل هو منفي لوجود البرهان. البحر ٥: ٢٩٥. ٣ - إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها [٢٥: ٤٢]. ٤ - قل ما يعبو بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٢٥: ٧٧].

стр. 1369

٥ - إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها [٢٨: ١٠]. جواب (لولا) محذوف تقديره: لكادت تبدي به ودل عليه قوله: ﴿إن كادت لتبدي به﴾. البحر ٧: ١٠٧. ٦ - إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفتدون [١٢: ٩٤]. قدر الزمخشري الجواب بقوله: لولا تفنيدكم إياي لصدقتموني قيل: التقدير: لولا أن تفندون لأخبرتكم بكونه حيا لأن وجداني ريحه دال على حياته. البحر ٥: ٣٤٥. ٧ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم [٢٤: ١٠]. الجواب محذوف تقديره: لعاجلكم بالعقوبة ونحوه. البحر ٦: ٤٣٥. ٨ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم [٢٤: ٢٠]. تقدير الجواب: لعاقبكم. البحر ٦: ٤٣٩. ٩ - ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا ... [٢٨: ٤٧]. تقدير الجواب: لعاجلناهم بالعقوبة أو لما بعثنا الرسل. القرطبي ٦: ٥٠٠٩، البحر ٧: ١٢٣. ١٠ - ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ... [٤٨: ٢٥]. في البيان ٢: ٣٧٨: «جواب (لولا) محذوف وأغنى عنه جواب (لو) في قوله تعالى: ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا﴾». ١١ - ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣] في العكبري ١: ١٠٩: «في جواب (لولا) وجهان:

стр. 1370

أحدهما: قوله ﴿لهمت﴾ وعلى هذا لا يكون قد وجد من الطائفة المشار إليها هم بإضلاله. والثاني: أن الجواب محذوف تقديره: لأضلوك ثم استأنف فقال: لهمت أي همت». وفي الجمل ١: ٤٢٣: «واستشكل كون قوله ﴿لهمت﴾ جوابا لأن اللفظ يقتضي انتفاء همهم بذلك لأن (لولا) تقتضي انتفاء جوابها لوجود شرطها ... والذي جعل المذكور جوابا أجاب عن ذلك بأحد وجهين: إما بتخصيص الهم أي لهمت هما يؤثر عندك وإما بتخصيص الإضلال أي يضلونك عن دينك وشريعتك وكلا هذين الهمين لم يقع». المبتدأ بعد (لولا) جاء المبتدأ بعد (لولا) مصدرا صريحا في قوله تعالى: ١ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤]. ٢ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان [٤: ٨٣]. ٣ - ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣] ٤ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم [٢٤: ١٠]. ٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم [٢٤: ١٤]. ٦ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم [٢٤: ٢٠]. ٧ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١]. ٨ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١]. ٩ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠] ١٠ - قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم [٢٥: ٧٧]. ١١ - ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين [٣٧: ٥٧].
следующие страницы →