← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

٥ - ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به﴾ [٢: ٧٦]. في البحر ١: ٢٧٣: «وقد جوزوا في (ما) أن تكون نكرة موصوفة، والأولى الوجه الأول». ٤ - الموقف الرابع: يختار أبو حيان أن تكون (ما) نكرة موصوفة ويراها أقرب إلى الصواب في قوله تعالى: ١ - ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم﴾ [٦: ٦]. في البحر ٤: ٧٦: «وأجاز أيضا أن تكون (ما) نكرة موصوفة بالجملة المنفية بعدها، أي شيئا لم نمكنه لكم، وحذف العائد من الصفة على الموصوف وهذا أقرب إلى الصواب». وتفسيره للمعنى يشعر بأن (ما) نكرة موصوفة في قوله تعالى: ٢ - ﴿سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾ [٣: ١٥١]. في البحر ٣: ٧٧: «أي بسبب إشراكهم بالله آلهة لم ينزل بإشراكها حجة ولا برهانا» ومثله في النهر: ٧٧، وكذلك في الكشاف ١: ٢٢٢». ٥ - الموقف الخامس: يجوز أبو حيان الموصولة والنكرة الموصوفة من غير تضعيف لها، وذلك في قوله تعالى: ١ - ﴿وقال قرينه هذا ما لدي عتيد﴾ [٥٠: ٢٣]. في البحر ٨: ١٢٦: «(ما) نكرة موصوفة بالظرف وبعتيد. . . وموصولة والظرف صلتها». ٢ - ﴿فذرهم وما يفترون﴾ [٦: ١١٢]. في البحر ٤: ٢٠٨: «(ما) بمعنى الذي، أو موصوفة، أو مصدرية تبع العكبري».

стр. 1402

٣ - ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة﴾ [٢: ٢٦]. (بعوضة) بالنصب صفة لما، وصفت باسم الجنس. النهر ١: ١١٩، البحر: ١٢٢. موقف الجمل جوز في (ما) أن تكون اسم موصول ونكرة موصوفة في هذه الآيات: ٢: ١٧، ٣٦، ٥٧، ٢٢٥، ٣: ٦٦، ١٥٧، ٤: ٤٣، ٥: ٧٦، ١١٦، ٦: ١٣، ٦٠، ٧١، ٨١، ١١٢، ١٢٧، ١٢٩، ١٤٦، ١٥: ٨٤، ٢١: ١٨، ٣٦: ٥٧، ٥٤: ٤، ٨٤: ١٧. واقتصر على الموصولة أو المصدرية في: ٤: ٦٥، ٦: ٨٠، ١١: ٥٥، ٥٨: ٣. وضعف النكرة الموصوفة نقلا عن السمين وغيره في قوله تعالى: ١ - ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾ [٢: ١٠٢]. في الجمل ١: ٨٩: «الظاهر في (ما) أنها موصولة اسمية، وأجاز أبو البقاء أن تكون نكرة موصوفة وليس بواضح». ٢ - ﴿فنصف ما فرضتم﴾ [٢: ٢٣٧]. في الجمل ١: ١٩٤: «(ما) بمعنى الذي. . . . ويضعف جعلها نكرة موصوفة. من السمين». ٣ - ﴿وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾ [٦: ٩٤]. في الجمل ٢: ٩٤: «(ما) موصولة اسمية، ويضعف جعلها نكرة موصولة». ٤ - ﴿قال يا قوم إني بريء مما تشركون﴾ [٦: ٧٨].

стр. 1403

في الجمل ٢: ٥٣: «ويجوز أن تكون موصوفة والعائد محذوف. إلا أن حذف عائد الصفة أقل من حذف عائد الموصول». ٥ - ﴿عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون﴾ [٢: ٦٨]. في الجمل ١: ٦٥: «ويضعف أن تكون نكرة موصوفة؛ لأن المعنى على العموم وهو بالذي أنسب؛ عن السمين». ٦ - ﴿وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ [٦: ٤٣]. في الجمل ٢: ٢٩: «ويبعد كونها نكرة موصوفة؛ عن السمين».

стр. 1404

دراسة (ما) المصدرية في القرآن الكريم السهيلي ذهب إلى ما ذهب إليه الأخفش من أن (ما) المصدرية اسم لا حرف، ثم ذكر شرطا في صلة (ما) عجبيا عبر عنه بقوله في النتائج ص ١٤٠ - ١٤١: «والأصل في هذا الفصل أن (ما) لما كانت اسما مبهما لم يصح وقوعها إلا على جنس تختلف أنواعه، فإن كان المصدر مختلف الأنواع جاز أن تقع عليه، ويعبر بها عنه؛ كقولك: يعجبني ما صنعت/ وما عملت، وما فعلت، وكذلك تقول: ما حكمت، لأن الحكم مختلف أنواعه، وكذلك الصنع، والفعل، والعمل، فإن قلت: يعجبني ما جلست، وما انطلق زيد كان غثا من الكلام؛ لخروج (ما) عن الإبهام ووقوعها على مالا يتنوع من المعاني؛ لأنه يكون التقدير حينئذ: أعجبني الجلوس الذي جلست، والقعود الذي قعدت؛ فيكون آخر الكلام مفسرا لأوله رافعا للإبهام، فلا معنى حينئذ لما، فأما قوله تعالى: ﴿ذلك بما عصوا﴾ [٢: ٦١] فلأن المعصية تختلف أنواعها، وقوله : ﴿بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ [٩: ٧٧] فهو كقولك: لأعاقبنك بما ضربت زيدا، وبما شتمت عمرا أوقعتها على الذنب، والذنب مختلف الأنواع، ودل ذكر المعاقبة والمجازاة على ذلك، فكأنك قلت: لأجزينك بالذنب الذي هو ضرب زيد أو شتم عمرو، فما على بابها غير خارجة عن إبهامها. نق ابن القيم أيضا كلام السهيلي السابق في البدائع ١: ١٤٢ ثم اتبعه الرد عليه فقال: ١: ١٤٢ - ١٤٣: «وليس كما زعم ﵀ فإنه لا يشترط في كونها مصدرية ما ذكر من الإبهام، بل تقع على المصدر الذي لا تختلف أنواعه بل هو

стр. 1405

نوع واحد، فإن إخلافهم ما وعد الله كان نوعا واحدا مستمرا معلوما وكذلك كذبهم، وأصرح من هذا كله قوله تعالى: ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩] فهذا مصدر معين خاص لا إبهام فيه بوجه، وهو علم الكتاب ودرسه، وهو فرد من أفراد العمل والصنع، فهو كما منعه من الجلوس والقعود والانطلاق- ونظيره: ﴿بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون﴾ [٦: ٩٣]. فاستكبارهم، وقولهم على الله غير الحق مصدران معينان غير مبهمين واختلاف أفرادهما كاختلاف أفراد الجلوس والانطلاق، ولو أنك قلت في الموضع الذي منعه: هذا بما جلست، وهذا بما نطقت كان حسنا غير غث. . . .». هل توصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية؟ في المقتضب ٤: ٤٢٧: «وذلك لأن (ما) اسم فلا توصل إلا بالفعل؛ نحو: بلغني ما صنعت، أي صنيعك، إذا أردت بها المصدر فصلتها الفعل لا غير». وقال الرضي ٢: ٢٩٥: «وصلة (ما) المصدرية لا تكون عند سيبويه إلا فعليه، وجوز غيره أن تكون اسمية أيضا، وهو الحق، وإن كان ذلك قليلا؛ كما في نهج البلاغة: بقوا ما لدينا باقية». وفي التسهيل: ٣٨ «وتوصل بجملة اسمية على رأي». وفي البحر ١: ٦٧: «ولا تصول بالجملة الاسمية؛ خلافا لقوم منهم أبو الحجاج الأعلم». الخزانة ٤: ٢٧٨ - ٢٧٩. جعلت (ما) مصدرية موصولة بالجملة الاسمية في قوله تعالى: ﴿يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ [٧: ١٣٨]. في أمالي الشجري ٢: ٢٣٥: «وأما قوله: ﴿قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما

стр. 1406

لهم آلهة﴾ فالتقدير: اجعل لنا إليها مثل التي هي آلهة، وحذف المبتدأ من الصلة؛ كما حذف في قوله تعالى: ﴿وهو الذي في السماء إله﴾ [٤٣: ٨٤]. وكذلك جعل (ما) اسم موصول كمال الدين الأنباري. البيان ١: ٣٧٣، وجوز العكبري ١: ١٥٩ أن تكون (ما) مصدرية، أو كافة. وهي عند الزمخشري كافة. الكشاف ٢: ٨٧». وفي البحر ٤: ٣٨٧: «(ما) كافة عند الزمخشري. وقيل: موصولة حرفية؛ أي كما ثبت لهم آلهة، فيكون قد حذف صلتها، وبقى معمولها؛ نحو: لا أكلمك ما إن في السماء نجما، أي ما ثبت. فآلهة فاعل للمحذوف. وقل: مصولة و (لهم) صلتها، و (آلهة) بدل من الضمير المستكين». انظر المغني ١: ١٥٢، ٢: ٩، الخزانة ٤: ٢٧٩. وصل (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمفعول جاء وصل (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمفعول في آيات كثيرة: ١ - ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا﴾ [٦: ٣٤]. وفي البحر ٤: ١١٢: «(ما) مصدرية، أي فصبروا على تكذيبهم». ٢ - ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [٢: ١٠٨]. في البحر ١: ٣٤٦: «(ما) مصدرية، وأجاز الحوفي أن تكون (ما) موصولة بمعنى الذي، التقدير: الذي سئله موسى» البيان ١: ١١٧. ٣ - ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾ [٢: ١٨٣]. في البحر ٢: ٢٩: «نلخص في (ما) وجهان: مصدرية وهو الظاهر، أو موصولة» مصدرية. البيان ١: ١٤٢. ٤ - ﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا﴾ [١٨: ٥٦].

стр. 1407

في البحر ٦: ١٣٩: «احتملت (ما) أن تكون بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي ما أنذروه، وأن تكون مصدرية، أي وإنذارهم؛ فلا يحتاج إلى عائد على الأصح». ٥ - ﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ [٤٦: ٢]. (ما) مصدرية أو بمعنى الذي. البحر ٨: ٥٤. ٦ - ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا﴾ [١٦: ١١٠]. ٧ - ﴿وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾ [٢٦: ٢٢٧]. جعل الرضي (ما) الواقعة بعد (بعد) مصدرية ٢: ٣٥٩، وجعلها السهيلي كافة لبعد عن طلب الإضافة وقال: إنها تكون كافة بعد (بعد) ولا تقع بعد (قبل). في نتائج الإفكار: ١٤٢٢ - ١٤٣: «وكذلك هي مع بعد من قولك ما جلس عرمو، وليست مصدرية». فإن قيل: فما بالهم لم يفعلوا في (قبل) ما فعلوا في (بعد) فيقولوا: جئت قبل ما ذهب زيد؛ كما قالوا: بعدما؟. قلنا في امتناعهم من ذلك في (قبل) شاهد لما قدمناه من أنها ليست مصدر. فإن قيل: فلم لا تكون كافة لقبل مهيئة لوقوع الجمل بعدها؛ كما كانت كذلك في بعد؟. قلنا: لا يصح أن توجد كافة لأسماء الإضافة، فإنما تكون كافة للحروف، وما ضارعها. و (بعد) أشد مضارعة للحروف من (قبل) لأن (قبل) كالمصدر في لفظها ومعناها. . .». انظر البدائع ١: ١٤٥. و (ما) كافة عند سيبويه ١: ٢٨٣، المقتضب ٢: ٥٤، أمالي ابن الشجري ٢: ٢٤٢. ٨ - ﴿فاستقم كما أمرت﴾ [١١: ١١٢].

стр. 1408

٩ - ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾ [٢١: ٥]. (ما) موصولة أو مصدرية. أبو السعود ٣: ٣٣٣، الجمل ٣: ٣١. ١٠ - ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ [٣٤: ٥٤]. ١١ - ﴿واستقم كما أمرت﴾ [٤٢: ١٥]. ١٢ - ﴿كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾ [٥٨: ٥]. ١٣ - ﴿اتبع ما أوحى إليك من ربك﴾ [٦: ١٠٦]. في الجمل ٢: ٧٣: «(ما) اسمية. . . ويجوز أن تكون مصدرية، والقائم مقام الفاعل حينئذ الجار والمجرور». ١٤ - ﴿لولا أوتى مثل ما أوتى موسى﴾ [٢٨: ٤٨]. ١٥ - ﴿يا ليت لنا مثل قارون﴾ [٢٨: ٧٩]. ١٦ - ﴿والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [٥: ٤٤]. (ما) بمعنى الذي، الكشاف ١: ٣٤١، العكبري ١: ١٢١، وفي الجمل ١: ٤٩٢: «يجوز أن تكون موصولة اسمية. . . وأن تكون مصدرية، أي باستحفاظهم». ١٧ - ﴿حتى إذ فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾ [٦: ٤٤]. هل يكون المصدر المؤول من (ما) والفعل بمعنى اسم المفعول؟ بين النحويين خلاف في ذلك، ونجد العكبري وأبا حيان يجيزان في بعض المواضع ويمنعان في مواضع أخرى، وأكثر النصوص على المنع: ١ - ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ [٢: ٧٢].

стр. 1409

في العكبري ١: ٢٥: «(ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، ويكون المصدر بمعنى اسم المفعول». ٢ - ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ [٦: ٤١]. في العكبري ١: ١٣٦: «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وليست مصدرية إلا أن تجعلها مصدرا بمعنى المفعول». في البحر ١: ١٢٨: «الأظهر أنها موصولة». ٣ - ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾ [١٤: ٣٤]. في العكبري ٢: ٣٧: «(ما) يجوز أن تكون بمعنى الذي، ونكرة موصوفة، ومصدرية، والمصدر بمعنى المفعول». وفي البحر ٥: ٤٢٨: «(ما) بمعنى الذي، وأجيز أن تكون مصدرية، والمصدر بمعنى المفعول». ٤ - ﴿هذا ما وعد الرحمن﴾ [٣٦: ٥٢]. في العكبري ٢: ١٠٦: «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، أو مصدرية». وفي البحر ٧: ٣٤١: «يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود. . . .» ٥ - ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ [٢: ٢٦٧]. في البحر ٢: ٣١٧: «(ما) موصولة والعائد محذوف، وجوز أن تكون مصدرية فيحتاج أن يكون المصدر مؤولا بالمفعول، تقديره: من طيبات كسبكم، أي مكسوبكم». ٦ - ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾ [٣: ٣٠]. في البحر ٢: ٤٢٧: «(ما) موصولة والعائد محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، والمصدر بمعنى اسم المفعول، أي معمولها».

стр. 1410

٧ - ﴿فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ [٧: ١١٧]. في البحر ٤: ٣٦٣ - ٣٦٤: «(ما) موصولة، أو مصدرية، أي تلقف إفكهم تسمية للمفعول بالمصدر». ٨ - ﴿فكلوا مما غنتم حلالا طيبا﴾ [٨: ٦٩]. في البحر ٤: ٥٢٠: «(ما) موصولة أو مصدرية». ٩ - ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ [٥٨: ٣]. في المغني ٢: ١٢٨: «وقال أبو الحسن. . . إن المعنى: ثم يعودون للقول، والقول في تأويل المقول، وأي يعودون للمقول فيهن لفظ الظهار، وذلك هو هو الموافق لقول جمهور العلماء: إن العود الموجب للكفارة العود إلى المرأة، لا العود إلى القول نفسه، كما يقول أهل الظاهر». + ص ١٩٧. ١٠ - ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [٣: ٩٢]. في المغني ٢: ١٩٧: «وقال أبو البقاء في ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾: يجوز عند أبي على كون (ما) مصدرية، والمصدر في تأويل اسم المفعول. وهذا يقتضى أن غير أبي على ذلك يجيز ذلك». ١١ - ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [٢: ٥٧]. في البحر: ١: ٢١٥: «(ما) موصولة ولا يبعد أن يجوز فيها أن تكون مصدرية فلا يحتاج إلى تقدير ضمير، ويكون يطلق المصدر على المفعول، والأول أسبق إلى الذهن». ١٢ - ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [١٥: ٩٤]. في البحر ٥: ٤٧٠: «وقال الزمخشري: يجوز أن تكون (ما) مصدرية، أي بأمرك مصدر من المبنى للمفعول، وهذا ينبني على مذهب من يجوز أن المصدر يراد به أن والفعل المبنى للمفعول. والصحيح أن ذلك لا يجوز». النهر ص ٤٦٩.

стр. 1411

١٣ - ﴿عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون﴾ [٢: ٦٨]. في البحر ١: ٢٥٢: «وأجاز بعضهم أن تكون (ما) مصدرية، أي افعلوا أمركم، ويكون المصدر بمعنى اسم المفعول، أي مأموركم، وفيه بعد». وفي المغني ٢: ١٣٧: «ونحو: ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [٣: ٩٢]. يحتمل الموصولة، والموصوفة دون المصدرية: لأن المعاني لا ينفق منها. وكذا ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣]. فإن ذهبت إلى تأويل (ما تحبون) و (ما رزقناهم) بالحب والرزق، وتأويل هذين بالمحبوب والمرزوق فقد تعسفت من غير محوج إلى ذلك». ١٤ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣]. في العكبري ١: ٧: «(ما) بمعنى الذي. . ويجوز أن تكون نكرة موصوفة، ولا يجوز أن تكون مصدرية لأن الفعل لا ينفق». وفي البحر ١: ٤١: «(ما) اسم موصول. . وأبعد من جعل (ما) نكرة موصوفة». آيات (ما) المصدرية ١ - ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾ [٢: ٢٠٩]. ٢ - ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب﴾ [٢: ٢١١]. ٣ - ﴿وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات﴾ [٢: ٢١٣]. ٤ - ﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات﴾ [٢: ٢٥٣]. ٥ - ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ [٣: ١٩].

стр. 1412

٦ - ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾ [٣: ١٠٥]. ٧ - ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح﴾ [٣: ١٧٢]. ٨ - ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا﴾ [٦: ٣٤]. ٩ - ﴿حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق﴾ [٢: ١٠٩]. ١٠ - ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله﴾ [٢: ١٥٩]. ١١ - ﴿فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾ [٢: ١٨١]. ١٢ - ﴿ودوا ما عنتم﴾ [٣: ١١٨]. العكبري ١: ٨٣، البحر ٣: ٣٩، والمغني ٢: ٦. ١٣ - ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى﴾ [٤: ١١٥]. ١٤ - ﴿ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات﴾ [٤: ١٥٣]. ١٥ - ﴿قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا﴾ [٧: ١٢٩]. ١٦ - ﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين﴾ [٨: ٦]. النهر ٤: ٤٦٠، الجمل ٢: ٢٢٤. ١٧ - ﴿ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ [٩: ١١٣]. ١٨ - ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم﴾ [٩: ١٢٨]. (ما عنتم) (ما) مصدرية، البيان ١: ٤٠٧، العكبري ٢: ١٣، البحر ٥: ١١٨، المغني ٢: ٦. ١٩ - ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه﴾ [١٢: ٣٥].

стр. 1413

٢٠ - ﴿إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيا لنا﴾ [٢٨: ٢٥]. العكبري ٢: ٩٢، المغني ٢: ٦، الجمل ٣: ٣٤٤. ٢١ - ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾ [٢٨: ٤٣]. ٢٢ - ﴿أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾ [٣٩: ٥٦]. البحر ٧: ٤٣٥. ٢٣ - ﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا﴾ [٤٠، ٤٥]. ٢٤ - ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾ [٤٣: ١٤]. ٢٥ - ﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا﴾ [٤٢: ٢٨]. ٢٦ - ﴿فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾ [٤٥: ١٧]. ٢٧ - ﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم﴾ [٤٧: ٢٥]. ٢٨ - ﴿وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى﴾ [٤٧: ٣٢]. ٢٩ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩]. ٣٠ - ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ [٩٨: ٤]. ٣١ - ﴿ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون﴾ [٧: ٤٩]. في البحر ٤: ٣٠٣: «﴿ما أغنى﴾ استفهامية أو نافية، و (ما) في ﴿وما كنتم﴾ مصدرية، أي وكونكم مستكبرين». الجمل ٢: ١٤٤. (بما) ١ - ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩].

стр. 1414

الظاهر أن (ما) مصدرية، البحر ٢: ٥٠٦، العكبري ١: ٧٩، الجمل ١: ٢٩٢. ٢ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ []. ٣ - ﴿يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون﴾ [٦: ٤٩]. العكبري ١: ١٣٦. ٤ - ﴿اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق﴾ [٦: ٩٣]. ٥ - ﴿سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون﴾ [٦: ١٥٧]. ٦ - ﴿فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون﴾ [٧: ٩]. ٧ - ﴿فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون﴾ [٧: ١٦٢]. ٨ - ﴿كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ [٧: ١٦٣]. ٩ - ﴿وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيئس بما كانوا يفسقون﴾ [٧: ١٦٥]. ١٠ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [٨: ٣٥]. ١١ - ﴿وعذاب إليم بما كانوا يكفرون﴾ [١٠: ٤]. ١٢ - ﴿ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾ [١٠: ٧٠]. ١٣ - ﴿زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾ [١٦: ٨٨]. ١٤ - ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون﴾ [٢٩: ٣٤]. ١٥ - ﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ [٢٨: ١٧]. ١٦ - ﴿اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون﴾ [٣٦: ٦٤]. ١٧ - ﴿وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾ [٣٦: ٦٥]. ١٨ - ﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون﴾ [٤٠: ٧٥].

стр. 1415

١٩ - ﴿فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون﴾ [٤٦: ٢٠]. ٢٠ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [٤٦: ٣٤]. ٢١ - ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم﴾ [٥٢: ١٨]. . . البحر ٨: ١٤٨، الكشاف ٤: ٣٤، الجمل ٤: ٢١٠. ٢٢ - ﴿فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ [٩: ٧٧]. ٢٣ - ﴿ذلك بما عصوا﴾ [٣: ١١٢، ٢: ٦١، ٥: ٧٨]. ٢٤ - ﴿سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله﴾ [٣: ١٥١]. البحر ٣: ٧٧. ٢٥ - ﴿ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾ [٥: ٨٩]. ٢٦ - ﴿يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون﴾ [٦: ٤٩]. ٢٧ - ﴿وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا﴾ [٧: ١٣٧]. ٢٨ - ﴿وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾ [٩: ٢٥]. البحر ٥: ٢٤، المغني ٢: ٦، الجمل ٢: ٢٦٩. ٢٩ - ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [١٣: ٢٤]. ٣٠ - ﴿رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض﴾ [١٥: ٣٩]. ٣١ - ﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله﴾ [١٦: ٩٤]. البحر ٥: ٥٣٣. ٣٢ - ﴿فيغرقكم بما كفرتم﴾ [١٧: ٦٩].

стр. 1416

البحر ٦: ٦٠. ٣٣ - ﴿جزاؤهم جهنم بما كفروا﴾ [١٨: ١٠٦]. ٣٤ - ﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ [٢٠: ١٥]. العكبري ٢: ٦٣. ٣٥ - ﴿رب انصرني بما كذبون﴾ [٢٣: ٣٩، ٢٦]. ٣٦ - ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾ [٢٣: ١١١]. ٣٧ - ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾ [٢٥: ٧٥]. ٣٨ - ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ [٢٧: ٥٢]. ٣٩ - ﴿ووقع القول عليهم بما ظلموا﴾ [٢٧: ٨٥]. ٤٠ - ﴿رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ [٢٨: ١٧]. ٤١ - ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ [٢٨: ٥٤]. ٤٢ - ﴿ذلك جزيناهم بما كفروا﴾ [٣٤: ١٧]. ٤٣ - ﴿لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب﴾ [٣٨: ٢٦]. المغني ٢: ٦. ٤٤ - ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾ [٧٦: ١٢]. ٤٥ - ﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ [٧: ١٦]. ٤٦ - ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك﴾ [١٢: ٣]. البحر ٥: ٢٧٩، العكبري ٢: ٢٦. (كما) ١ - ﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا﴾ [٢: ١٣].

стр. 1417

(كما) (ما) كافة، أو مصدرية الكشاف ١: ٣٣، مصدرية، البيان ١: ٥٧. وفي البحر ١: ٦٧ «وأجاز الزمخشري وأبو البقاء في (ما) من قوله: ﴿كما آمن﴾ أن تكون كافة للكاف عن العمل مثلها في (ربما) قام زيد، وينبغي ألا تجعل كافة إلا في المكان الذي لا تتقدر فيه مصدرية؛ لأن إبقاءها مصدرية سبق للكاف على ما استقر فيها عن العمل. . .». المغني ٢: ٦. ٢ - ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ [٢: ١٣]. ٣ - ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [٢: ١٠٨]. في البيان ١: ١١٧: «و (ما) في (كما) مع الفعل بعدها في تقدير المصدر وتقديره: كسؤال موسى، والمصدر مضاف للمفعول». البحر ١: ٣٤٦، العكبري ١: ٢٢. ٤ - ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [٢: ١٤٦]. العكبري ١: ٣٨، البحر ١: ٤٣٥. ٥ - ﴿ولعلكم تهتدون * كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا﴾ [٢: ١٥٠ - ١٥١]. في البحر ١: ٤٤٤: «ويحتمل على هذا الوجه، بل يظهر، وهو إذا علقت بما بعدها ألا تكون الكاف للتشبيه، بل لتعليل، وهو معنى مقول فيها: إنها ترد له. . و (ما) في (كما) مصدرية، وأبعد من ذهب إلى أنها موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف. . . في وقوع (ما) على آحاد من يعقل. وكذلك جعل (ما) كافة، لأنه لا يذهب إلى ذلك إلا حيث لا يمكن أن ينسبك منها مع ما بعدها مصدر ولولايتها الجملة الاسمية» ٦ - ﴿لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا﴾ [٢: ١٦٧]. البيان ١: ١٣٥، البحر ١: ٤٧٤.

стр. 1418

٧ - ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾ [٢: ١٨٣]. البيان ١: ١٤٢، العكبري ١: ٤٥، والبحر ٢: ٢٩. ٨ - ﴿واذكروه كما هداكم﴾ [٢: ١٩٨]. أو كافة. الكشاف ١: ١٢٤، البحر ٢: ٩٧ - ٩٨. ٩ - ﴿فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ [٢: ٢٣٩]. البحر ٢: ٢٤٤. ١٠ - ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٧٥]. البحر ٢: ٢٣٤. ١١ - ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ [٢: ٢٨٢]. الجمل ١: ٢٣١. ١٢ - ﴿ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ [٢: ٢٨٦]. ١٣ - ﴿أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت﴾ [٤: ٤٧]. ١٤ - ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا﴾ [٤: ٨٩]. العكبري ١: ١٠٦. ١٥ - ﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾ [٤: ١٠٤]. ١٦ - ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾ [٤: ١٦٣]. في العكبري ١: ١١٤: «الكاف نعت لمصدر محذوف، و (ما) مصدرية، ويجوز أن تكون (ما) بمعنى الذي، فيكون (الكاف) مفعولا به تقديره: أوحينا إليك مثل الذي أوحينا إلى نوح من التوحيد وغيره». الجمل ١: ٤٤٧. ١٧ - ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [٦: ٢٠]. ١٨ - ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ [٦: ٩٤]. الجمل ٢: ٦٣.

стр. 1419

١٩ - ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾ [٦: ١١٠]. العكبري ١: ١٤٤. ٢٠ - ﴿ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين﴾ [٦: ١٣٣]. أبو السعود ٢: ١٣٨. ٢١ - ﴿لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة﴾ [٧: ٢٧]. أبو السعود ٢: ١٦٣، الجمل ٢: ١٣٠. ٢٢ - ﴿وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون﴾ [٧: ٢٩]. الجمل ٢: ١٣٣ ٢٣ - ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [٧: ٥١]. البحر ٤: ٣٠٥. ٢٤ - ﴿يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ [٧: ١٣٨]. العكبري ١: ١٥٩، البيان ١: ٣٧٣، البحر ٤: ٣٧٨، المغني ١: ١٥٢، ٢: ٩. ٢٥ - ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ [٨: ٥]. أقوال كثيرة، أمالي الشجري ١: ٨٨، البحر ٤: ٤٥٩ - ٤٦٠. البيان ١: ٣٨٣. ٢٦ - ﴿فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم﴾ [٩: ٦٩]. أبو السعود ٢: ٢٨١. ٢٧ - ﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل﴾ [١١: ١٠٩]. أبو السعود ٣: ٤٧. ٢٨ - ﴿فاستقم كما أمرت﴾ [١١: ١١٢]. الجمل ٢: ٤٢١. ٢٩ - ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل﴾ [١٢: ٦]. أبو السعود ٣: ٥٤.

стр. 1420

٣٠ - ﴿هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾ [١٢: ٦٤]. الجمل ٢: ٤٥٩. ٣١ - ﴿إني أنا النذير المبين* كما أنزلنا على المقتسمين﴾ [١٥: ٨٩ - ٩٠]. الكشاف ٢: ٣١٩، البيان ٢: ٧٢، العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٤٦٨. ٣٢ - ﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾ [١٧: ٧]. ٣٣ - ﴿لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾ [١٧: ٤٢]. الجمل ٢: ٦١٦. ٣٤ - ﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾ [١٧: ٩٢]. أبو السعود ٣: ٢٣٢. ٣٥ - ﴿لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ [١٨: ٤٨]. الجمل ٣: ٢٨. ٣٦ - ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾ [٢١: ٥]. أبو السعود ٣: ٣٣٣، الجمل ٣: ٣١. ٣٧ - ﴿يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [٢١: ١٠٤]. البحر ٦: ٣٤٣، العكبري ٢: ٧٢. ٣٨ - ﴿ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم﴾ [٢٤: ٥٥]. الجمل ٣: ٢٣٦. ٣٩ - ﴿فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم﴾ [٢٤: ٥٩]. الجمل ٣: ٣٣٩. ٤٠ - ﴿أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾ [٢٨: ١٩]. ٤١ - ﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا﴾ [٢٨: ٦٣].

стр. 1421

٤٢ - ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ [٢٨: ٧٧]. البحر ٧: ١٣٣، الجمل ٣: ٣٦٠. ٤٣ - ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ [٣٤: ٥٤]. ٤٤ - ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل﴾ [٤٦: ٣٥]. ٤٥ - ﴿والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾ [٤٧: ١٢]. الجمل ٤: ١٤١. ٤٦ - ﴿وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم﴾ [٤٨: ١٦]. ٤٧ - ﴿كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾ [٥٨: ٥]. ٤٨ - ﴿فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾ [٥٨: ١٨]. ٤٩ - ﴿قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ [٦٠: ١٣]. ٥٠ - ﴿كونوا أنصار الله كما قال عيسى ن مريم للحواريين من أنصارى إلى الله﴾ [٦١: ١٤]. البحر ٨: ٢٦٤. ٥١ - ﴿إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة﴾ [٦٨: ١٧]. البحر ٨: ٣١١ - ٣١٢. ٥٢ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ [٧٢: ٧]. ٥٣ - ﴿إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا﴾ [٧٣: ١٥]. أبو السعود ٤: ٢٠٥. ٥٤ - ﴿وأنا بريء مما تجرمون﴾ [١١: ٣٥]. ٥٥ - ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾ [٣٠: ٩]. العكبري ٢: ٩٦، الجمل ٣: ٣٨٥.

стр. 1422

(ما) المصدرية الظرفية قال الرضي ٢: ٣٥٩: «وتختص (ما) المصدرية بنيابتها عن ظرف الزمان المضاف إلى المصدر المؤول هي وصلتها به، نحو: لا أفعله ما ذر شارق، أي مدة ما ذر شارق، أي مدة ذروره. وصلتها إذن في الغالب فعل ماضي اللفظ مثبت، أو منفى بلم، نحو: تهددني ما لم تلقني، ومعناهما الاستقبال، ويقل كونها فعلا مضارعا». وقال في ص ٢٠٩: «وينقلب أيضا إليه بدخول (إن) الشرطية وما يتضمن معناها، وبدخول (ما) النائبة عن الظرف المضاف، نحو: ماذر شارق، و ﴿ما دامت السموات﴾ [١١: ١٠٦ - ١٠٧] لتضمنها معنى (إن) أي إن دامت قليلا، أو كثيرا، وقد يبقى معها على المضي؛ كقوله تعالى: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ [٥: ١١٧].». وفي التسهيل: ٣٧: ٣٨: «وتختص بنيابتها عن ظرف الزمان، موصولة في الغالب بفعل ماضي اللفظ مثبت؛ أو مضارع منفي بلم». وفي المغني ١: ١٧١: (ما) المصدرية التوقيتية شرط من حيث المعنى. وفي معاني القرآن ١: ٦٥ - ٦٦: «وتقول: لا آتيك ما عشت، ولا يقولون: ما تعش؛ لأن (ما) في تأويل جزاء».

стр. 1423

هل توصل بالجملة الاسمية؟ يجرى عليها الخلاف في وصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية، وقد مثل الرضي لذلك ٢: ٣٥٩ بقول نهج البلاغة: «بقوا في الدنيا ما الدنيا باقية». وما هنا مصدرية ظرفية، وفي حاشية الأمير ١: ١٥٢ - ١٥٣: «جوز السيرافي، والأعلم، وابن خروف، وابن مالك وصلها بالجملة الاسمية؛ كقوله: واصل خليلك ما التواصل ممكن فلأنت أو هو عن قريب راحل». و (ما) في البيت مصدرية ظرفية. وانظر المغني ٢: ١٠. الآيات ١ - ﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه﴾ [٦: ١١٩]. في الجمل ٢: ٨٢: «(ما) موصولة، فيكون الاستثناء منقطعا، لأن ما اضطررتم إليه حلال؛ فلا يدخل تحت «ما حرم عليكم»؛ أو استثناء من ضمير (حرم)، و (ما) مصدرية في معنى المدة، والاستثناء مفرغ من الظرف العام المقدر». ٢ - ﴿قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله﴾ [٦: ١٢٨]. (ما) مصدرية زمانية، أو هي بمعنى (من) للعاقل. البيان ١: ٣٤٠، العكبري ١: ١٤٦؛ البحر ٤: ٢٢٠ - ٢٢١. ٣ - ﴿خالدين فيها* ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [١١: ١٠٧ - ١٠٨].

стр. 1424

في البحر ٥: ٢٦٣: «استثناء من الزمان الدال عليه (خالدين فيها). . . ويجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور، أو في (خالدين) وتكون (ما) واقعة على نوع من يعقل». ٤ - ﴿إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١٢: ٥٣]. (ما) اسم موصول، أو ظرفية زمانية، أو مصدرية، والاستثناء منقطع، أي ولكن رحمة ربي هي التي تصرف الإساءة. البحر ٥: ٣١٨، والكشاف ٢: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٩. ٥ - ﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ [١٧: ٧]. (ما) مصدرية ظرفية زمانية، وتقديره: وليتبروا مدة علوهم، فحذف المضاف. البيان ٢: ٨٧؛ البحر ٦: ١١، العكبري ٢: ٤٧. ٦ - ﴿إنا لن ندخلها ما داموا فيها﴾ [٥: ٢٤]. (ما) مصدرية ظرفية زمانية، تقديره: لن ندخلها أبدا مدة دوامهم فيها. البيان ١: ٢٨٨. ٧ - ﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما﴾ [٥: ٩٦]. ٨ - ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ [٥: ١١٧]. ٩ - ﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾ [٣: ٧٥]. ١٠ - ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾ [١٩: ٣١]. ١١ - ﴿إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت﴾ [١١: ٨٨]. ١٢ - ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ [٦٤: ١٦]. ١٣ - ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن﴾ [٢: ٢٣٦]. الظاهر أن (ما) مصدرية ظرفية. البحر ٢: ٢٣١، البيان ١: ١٦٢، المغني ١: ٦٤: ٦٥.

стр. 1425

(ما) الموصولة (من) للعاقل و (ما) لغير العاقل في الاستفهام والخبر ١ - في المقتضب ١: ٤١: «(ما) وهي سؤال عن غير الآدميين، وعن صفات الآدميين. . . وتكون سؤالا عن جنس الآدميين إذا دخل في الأجناس أو تجعل الصفة في موضع الموصوف». انظر المقتضب أيضا ٢: ٢٩٦، ٤: ٢١٧ - ٢١٨. وفي أمالي الشجري ٢: ٢٣٤: «وإنما يستفهمون بما عن غير ذوى العقل من الحيوان وغيره، فإذا قال: ما معك؟ قلت: فرس أو حمار أو ثوب. . . وقد يستفهمون بها عن صفات ذوى العقل. . . وقال بعض النحويين: إنها قد تجيء بمعنى (من) واستشهد بقوله: ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ [٩٥: ٧]. قال: المعنى: فمن يكذبك، لأن التكذيب لا يكون إلا من الآدميين». وفي التسهيل: ٣٦: «ولا تقع (من) على ما لا يعقل إلا منزلا منزلته، أو مجامعا له شمول أو اقتران، خلافا لقطرب». و (ما) في الغالب لما لا يعقل وحده، وله مع من يعقل، ولصفات من يعقل، وللمبهم أمره». انظر الرضي ٢: ٥٢، ابن يعيش ٣: ١٤٤ - ١٤٥، ٤: ٥ - ٦. وفي الروض الأنف ١: ٢٢٧: «فإن قيل: كيف قال: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ ولم يقل: من أعبد، وقد قال أهل العربية: إن (ما) تقع على مالا يعقل فكيف عبر بها عن الباري؟. فالجواب: (ما) تقع على من يعقل بقرينة، وتلك القرينة الإبهام والمبالغة في التعظيم والتفخيم، وهي في معنى الإبهام، لأن من جلت عظمته حتى خرجت عن الحصر، وعجزت الأفهام عن كنه ذاته وجب أن يقال فيه: هو ما هو؛ كقول بعض العرب: «سبحن ما سبح الرعد بحمده».

стр. 1426

وقد عرض لهذا السهيلي في كتباه «نتائج الفكر» أيضا ص ١٣٥ - ١٤٠، وأطال هناك القول، وقد نقل كلامه ابن القيم في البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤، ٤: ٢١٥. ونذكر حديث الآيات التي وقعت فيها (ما) على العاقل. الآيات ١ - ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾ [٢٦: ٢٣]. (ما) سؤال عن صفة العاق، أمالي الشجري ٢: ٢٣٤. وقال الرضي ٢: ٥٢: «يجوز أن يكون سؤالا عن الوصف. . . ويجوز أن يكون سؤالا عن الماهية، ويكون موسى ﵇ أجاب ببيان الأوصاف تنبيها لفرعون على أنه تعالى لا يعرف إلا بالصفات، وماهيته غير معروفة للبشر». وانظر البحر ٧: ١٢، العكبري ٢: ٨٧. ٢ - ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [٤: ٣]. (ما) لصفات العاقل. الكشاف ١: ٢٤٤. وفي البحر ٣: ١٦٢: «قيل: (ما) بمعنى (من) وهذا مذهب من يجيز وقوع (ما) على آحاد العقلاء. . وقيل: عبر بما عن النساء لأن إناث العقلاء لنقصان عقولهن يجرين مجرى غير العقلاء. . .». وقيل: (ما) واقعة على النوع، أي فانكحوا النوع الذي طاب لكم من النساء. وهذا قول أصحابنا: إن (ما) تقع على أنواع منن يعقل. . وقيل: (ما) مصدرية ظرفية. ٣ - ﴿فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣]. (ما) لصفات الآدميين، أو مصدرية. المقتضب. ابن يعيش ٣: ١٤٥.

стр. 1427

٤ - ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٢٤]. ٥ - ﴿فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم﴾ [١٦: ٧١]. ٦ - ﴿والذين عم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾ [٢٣: ٥ - ٦]. لأنواع من يعقل. البحر ٦: ٣٩٦، أو مصدرية، المقتض ٢: ٥٢، ٢٩٦، ٤: ٢١٨. ٧ - ﴿أو ما ملكت أيمانهن﴾ [٢٤: ٣١]. ٨ - ﴿لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك﴾ [٣٣: ٥٢]. (ما) موصولة أو مصدرية. البحر ٧: ٢٤٥. ٩ - ﴿ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن﴾ [٣٣: ٥٥]. ١٠ - ﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾ [٧٠: ٣٠]. ١١ - ﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات﴾ [٤: ٢٥]. (ما) اسم موصول أو مصدرية. البحر ٣: ٢٢١. ١٢ - ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم﴾ [٢٤: ٣٣]. ١٣ - ﴿هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رقناكم﴾ [٣٠: ٢٨]. (ما) واقعة على النوع. البحر ٧: ١٧١، الجمل ٣ - ٣٨٩. ١٤ - ﴿والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣٦]. (ما) للنوع. البحر ٣: ٣٤٥. ١٥ - ﴿أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك﴾ [٣٣: ٥٠]. ١٦ - ﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم﴾ [٣٣: ٥٠].

стр. 1428

١٧ - ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾ [٤: ٢٢]. (ما) واقعة على النوع. وقيل: مصدرية، أي نكاح آبائكم الفاسد. البحر ٣: ٢٠٧ - ٢٠٨. ١٨ - ﴿إلا ما قد سلف﴾ [٤: ٢٢]. بمعنى (من) أو مصدرية. العكبري ١: ٩٨. ١٩ - ﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم﴾ [٤: ٢٤]. العكبري ١: ٩٩ ٢٠ - ﴿ويستخلف من بعدكم ما يشاء﴾ [٦: ١٣٣]. في البحر ٤: ٢٢٥: «(ما) بمعنى (من) وهي لنوع من يعقل». ٢١ - ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ [١٦: ٦٢]. (ما) لنوع من يعقل. البحر ٥: ٥٠٦. ٢٢ - ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لهم لنبلوهم﴾ [١٨: ٧]. الظاهر أن (ما) هنا يراد بها غير العاقل. . . البحر ٦: ٩٨. ٢٣ - ﴿بل له ما في السموات والأرض كل له قانتون﴾ [٢: ١١٦]. في البحر ١: ٣٦٣: «أتى بما، وإن كانت لما لا يعقل. لأن مالا يعقل إذا اختلط بما يعقل جاز أن تعبر عن الجميع بما، ولذلك قال سيبويه: وأما (ما) فإنها مبهمة تقع على كل شيء، ويدلك على اندراج من يعقل تحت مدلول (ما) جمع الخبر بالواو والنون». ٢٤ - ﴿ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة﴾ [١٦: ٤٩]. الكشاف ٢: ٣٣١، البحر ٥: ٤٩٩. ٢٥ - ﴿ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه﴾ [٣٩: ٨]. في الكشاف ٣: ٣٤٠: «أي نسى الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه».

стр. 1429

وقيل نسى ربه الذي كان يتضرع إليه ويبتهل إليه، و (ما) بمعنى (من) كقوله: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [٩٢: ٣]. البحر ٧: ٤١٨، الجمل ٣: ٥٩٧. وفي معاني القرآن ٢: ٤١٥ - ٤١٦: «يقول: ترك الذي كان يدعوه إليه إذا مسه الضر، يريد الله تعالى، فإن قلت: فهلا قيل: نسى من كان يدعو إليه؟ قلت: إن (ما) قد تكون في موضع (من)، قال الله تعالى: ﴿قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون* وأنتم عابدون ما أعبد﴾ [١٠٩: ١، ٢، ٣]. يعنى الله تعالى. وقال: ﴿فانكحوا ما طاب لكم النساء﴾ [٤: ٣] فهذا وجه، ومثله ﴿أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ [٣٨: ٧٥]. وقد تكون ﴿نسى ما كان يدعو إليه﴾ [٣٩: ٨]. يراد: نسى دعاءه إلى الله من قبل، فإن شئت جعلت الهاء التي في «إليه» لما، وإن شئت جعلتها لله، وكل مستقيم». ٢٦ - ﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [١١: ١٠٨]. يجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور أو في (خالدين) وتكون، (ما) واقعة على نوع من يعقل؛ كقوله: ﴿فانكحوا ما طاب لكم﴾ [٤: ٣]. أو تكون واقعة على من يعقل على رأى من يرى وقوعها على من يعقل مطلقا. البحر ٥: ٢٦٣. ٢٧ - ﴿لا أقسم بهذا البلد* وأنت حل بهذا البلد* ووالد وما ولد﴾ [٩٠: ١ - ٣]. في الكشاف ٤: ٢١٣: «هلا قيل: ومن ولد؟ فيه ما في قوله: ﴿والله أعلم بما وضعت﴾ [٣: ٣٦] أي أي شيء وضعت، يعنى موضوعا عجيب الشأن». وفي العكبري ٢: ١٥٤: بمعنى من. البحر ٨: ٤٧٥. ٢٨ - ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [٩٢: ٣].

стр. 1430

(ما) بمعنى (من) أو مصدرية. العكبري ٣: ١٥٥، الجمل ٤: ٣٦. (ما) مصدرية، بمعنى الذي، بمعنى (من) البيان ٢ - ٥١٨. ٢٩ - ﴿قال إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ [٣٨: ٧٥]. في نتائج الفكر ص ١٣٦: «أما قوله : ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ فهذا كلام ورد في معرض التوبيخ والتبكيت للعين على امتناعه للسجود، ولم يستحق هذا التبكيت والتوبيخ من حيث كان السجود لما يعقل، ولكن لعلة أخرى. وهي المعصية والتكبر على ما لم يخلقه؛ إذ لا ينبغي التكبر لمخلوق على مخلوق مثله، إنما التكبر للخالق وحده، فكأنه يقول له سبحانه: لم عصيتني وتكبرت على ما لم تخلقه، وخلته أنا، وشرفته وأمرتك بالسجود له؟ فهذا موضع (ما) لأن معناها أبلغ، ولفظها أعم، وهو في الحجة أوقع، وللعذر والشبهة أقلع، فلو قال: ما منعك أن تسجد لمن خلقت؟ لكان استفهاما مجردا من توبيخ وتبكيت». انظر البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤. ٣٠ - ﴿والسماء وما بناها﴾ [٩١: ٥]. ٣١ - ﴿والأرض وما طحاها﴾ [٩١: ٦]. ٣٢ - ﴿ونفس وما سواها﴾ [٩١: ٧]. في الكشاف ٤: ٢١٥: «جعل (ما) مصدرية في قوله: ﴿وما بناها﴾ ﴿وما طحاها﴾ ﴿وما سواها﴾ ليس بالوجه، لقوله ﴿فألهمها﴾ وما يؤدى إليه من فساد النظم، والوجه أن تكون موصولة، وإنما أوثرت على (من) لإرادة معنى الوصفية، كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها». وفي البحر ٨: ٤٧٩: «ولا يلزم ذلك: لأنا إذا جعلناها مصدرية عاد الضمير على ما يفهم من السياق، ففي (بناها) ضمير عائد على الله تعالى». وفي نتائج الفكر للسهيلي: ١٣٦: ١٣٧: «وكذلك قوله تعالى: ﴿والسماء

стр. 1431

وما بناها﴾ [٩١: ٥] لأن القسم تعظيم للمقسم به، واستحقاقه للتعظيم من حيث بنى، وأظهر هذا لخلق العظيم الذي هو السماء، ومن حيث سواها بقدرته، وزينها بحكمته، فاستحق التعظيم. وثبتت له القدرة كائنا ما كان هذا المعظم، فلو قال: (ومن بناها) لم يكن في اللفظ دليل على استحقاقه للقسم به من حيث اقتدر على بينانها، ولكان المعنى مقصورا على ذاته ونفسه دون الإيماء إلى أفعاله الدالة على عظمته. . المفصحة لاستحقاقه التعظيم من خليفته» انظر بدائع الفوائد ١: ١٣٢ - ١٣٤، المقتضب ١: ٤٢، ٥٢، ٢٩٦، ٤: ٢١٨. ٣٣ - ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ [٩٥: ٣]. في أمالي ابن الشجري ٢: ٢٣٤: «المعنى: فمن يكذبك، لأن التكذيب لا يكون إلا من الآدميين». وفي البحر ٨: ٤٩٠: «والخطاب في ﴿فما يكذبك﴾ للإنسان الكافر قاله الجمهور، أي ما الذي يكذبك، أي يجعلك مكذبا بالدين تجعل لله أندادا». وفي الكشاف ٤: ٢٢٣: «وقيل: الخطاب لرسول الله ﷺ ». ٣٤ - ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [١٠٩: ٣ - ٥]. في الكشاف ٤: ٢٣٨: «فإن قلت: فلم جاء (بما) دون (من)؟ قلت: لأن المراد الصفة، كأنه قال: لا أعبد الباطل، ولا تعبدون الحق وقيل، إن (ما) مصدرية، أي لا أعبد عبادتكم، ولا تعبدون عبادتي». في البيان ٢: ٥٤٢: «وإنما قال: (ما أعبد). ولم يقل (من) لمطابقتها ما قبله وما بعده. وقيل: (ما) بمعنى (من)». العكبري ٢: ١٦١، البحر ٨: ٥٢٢، وفي نتائج الفكر ص ١٣٧ - ١٣٨: «وأما قوله : ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ فما على بابها؛ لأنها واقعة على معبوده ﵊ على الإطلاق؛ لأن امتناعهم عن عبادة الله تعالى ليس لذاته، بل كانوا يظنون أنهم يعبدون الله، ولكنهم كانوا جاهلين به، فقوله: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾

стр. 1432

أي إنكم لا تعبدون معبودي، ومعبوده هو كان يعرفه دونهم، وهم جاهلون به فناسب (ما) لإبهامها». ووجه آخر: وهو أنهم كانوا يشتهون مخالفة رسول الله ﷺ ، حسدا له، وأنفة من اتباعه، فهم لا يعبدون معبوده، لا كراهية لذات المعبود، ولكن كراهية لاتباع محمد ﷺ ، وشهوة لمخالفته في العبادة كائنا ما كان معبوده، وإن لم يكن معبوده إلا الحق ؛ فعلى هذا لا يصح في النظم البديع، والمعنى النبيه الرفيع إلا (ما) لإبهامها ومطابقتها الغرض الذي تضمنته الآية. وبالله التوفيق. ووجه ثالث: وهو ازدواج الكلام. .» وانظر البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤. ٤: ٢١٥، والروض الأنف ١: ٢٢٧. ٣٥ - ﴿أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي﴾ [٢: ١٣٣]. في الكشاف ١: ٩٦: «(ما) عام في كل شيء؛ فإذا علم فرق بما و (من)، وكفاك دليلا قول العلماء: (من) لما يعقل، ولو قيل: (من تعبدون) لم يعم إلا أولى العلم وحدهم، ويجوز أن يقال: (ما تعبدون) سؤال عن صفة المعبود؛ كما تقول: ما زيد؟ تريد: أفقيه أم طبيب أم غير ذلك من الصفات». في العكبري ١: ٣٦: «(ما) هنا بمعنى (من)، ولهذا جاء في الجواب (إلهك) ويجوز أن تكون (ما) على بابها، ويكون ذلك امتحانا لهم من يعقوب» البحر ١: ٤٠٢. ٣٦ - ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ [٢٥: ٦٠]. في الكشاف ٣: ١٠٢: «يجوز أن يكون سؤالا عن المسمى به؛ لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم. والسؤال عن المجهول بما، ويجوز أن يكون سؤالا عن معناه؛ لأنه لم يكن مستعملا في كلامهم، كما استعمل الرحيم، والرحوم، والراحم، أو

стр. 1433

لأنهم أنكروا إطلاقه على الله تعالى». وفي البحر ٦: ٥٠٩: «والذي يظهر أنه لما قيل لهم: اسجدوا للرحمن، فذكرت الصفة المقتضية المبالغة في الرحمة، والكلمة عربية لا ينكر وضعها أظهروا التجاهل بهذه الصفة التي لله، مغالطة منهم ووقاحة، فقالوا: (وما الرحمن) وهم عارفون به وبصفته الرحمانية؛ كما قال فرعون (وما رب العالمين) على سبيل المناكرة، وهو عالم برب العالمين». ٣٧ - ﴿له ما في السموات وما في الأرض﴾ [٢: ٢٥٥، ٢٨٤، ٤: ١٧١، ١٠: ٦٨، ١٤: ٢، ٢٢: ٦٤، ٣٤: ١، ٤٢: ٤، ٥٣]. ٣٨ - ﴿يعلم ما في السموات وما في الأرض﴾ [٣: ٢٩، ٥: ٩٧]. ٣٩ - ﴿ولله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٣: ١٠٩، ١٢٩، ٤: ٢٦، ٥٣: ٣١، ٤: ١٣١]. ٤٠ - ﴿فإن لله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٤: ١٣٢، ١٧٠]. ٤١ - ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض﴾ [١٠: ٥٤]. ٤٢ - ﴿سخر لكم ما في السموات وما في الأرض﴾ [٣١: ٢٠]. ٤٣ - ﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٥٩: ١، ٦١: ١]. ٤٤ - ﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٦٤: ١]. ٤٥ - ﴿يخلق ما يشاء﴾ [٣: ٤٧]. ٤٦ - ﴿يخلق الله ما يشاء﴾ [٢٤: ٤٥]. ٤٧ - ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾ [٢: ١٣٧]. في البحر ١: ٤٠٩: «قرأ أبي (بالذي آمنتم به) [٢: ١٣٧]. وإطلاق (ما) على الله تعالى كما ذهب إليه بعضهم في قوله: ﴿والسماء وما بناها﴾ [٩١: ٥]. وفي البيان ١: ١٢٥: ولا يجوز أن يكون التقدير: بمثل الذي آمنتم به، فتجعل (ما) بمعنى الذي، لأنه يؤدى إلى أن تجعل لله تعالى مثلا، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا».

стр. 1434

(ما) المحتملة للمصدرية ولاسم الموصول تكون (ما) محتملة لأن تكون حرفا مصدريا واسم موصول بمعنى الذي إذا أمكن أن تؤول بما بعدها بمصدر، وأن يحل محلها الذي، وهذا إنما يكون عند حذف العائد، أما إذا ذكر عائد يرجع إلى (ما) فتتعين (ما) لأن تكون اسم موصول عند الجمهور. في القرآن آيات كثيرة جدا تصلح فيها (ما) للأمرين وقد أشار المعربون والمفسرون إلى كثير منها، وكان منهم الاقتصار على أحد الأمرين: اسم الموصول، أو المصدرية، وكان منهم ترجيح أحد الأمرين على الآخر، حتى إننا وجدنا من أبي حيان موقفين في آية واحدة مكررة، فقد رجح الموصولية في قوله تعالى: ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ [١٥: ٨٤]. فقال في البحر ٥: ٤٦٤: «الظاهر أنها بمعنى الذي، والضمير محذوف أي يكسبونه». وجوز المصدرية والموصولة من غير ترجيح في قوله تعالى: ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ [٣٩: ٥٠]. البحر ٧: ٤٧٨، وفي قوله تعالى: ﴿ولهم عذاب إليم بما كانوا يكذبون﴾ [٢: ١٠]. البحر ١: ٦٠. فموقف المعربين للقرآن والمفسرين إما الاقتصار على أحد الأمرين أو ترجيح أحدهما، وسأكتفي بعرض صورة لموقف أبي حيان في البحر المحيط: ١ - رجح أبو حيان أن تكون (ما) اسم موصول في قوله تعالى: ١ - ﴿فينسخ الله ما يلقى الشيطان﴾ [٢٢: ٥٢]. في البحر ٦: ٣٨٦: «الظاهر أنها بمعنى الذي وجوزوا أن تكون مصدرية». ٢ - ﴿ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم﴾ [٢: ٩٥].

стр. 1435

في البحر ١: ٣١٢: «الظاهر أنها موصولة، والعائد محذوف». ٣ - ﴿وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾ [٣: ٤٩]. في البحر ٢: ٤٦٧: «(ما) موصولة اسمية، وهو الظاهر، وقيل مصدرية». ٤ - ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ [٢٢: ٢]. في البحر ٦: ٣٥٠: «الظاهر أن (ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف». ٥ - ﴿أنفقوا مما رزقناكم﴾ [٢: ٢٥٤]. في البحر ٢: ٢٧٥: «(ما) موصولة قيل مصدرية». ٦ - ﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾ [٧: ٥٠]. اقتصر على الموصولة. النهر ٤: ٣٠٤. ٧ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣]. في البحر ١: ٤١: «فيضطر إلى جعل ذلك المصدر المقدر بمعنى المفعول؛ لأن نفس المصدر لا ينفق (منه) إنما ينفق من المرزوق». ٨ - ﴿لها ما كسبت ولكم ما كسبتم﴾ [٢: ١٣٤]. في البحر ١: ٤٠٤: «ظاهر (ما) أنها موصولة وجوزوا أن تكون مصدرية». ٩ - ﴿أنفقوا من طبيات ما كسبتم﴾ [٢: ٢٦٧]. . في البحر ٢: ٣١٧: «(ما) موصولة وجوز أن تكون مصدرية، فيحتاج أن يكون المصدر مؤولا بالمفعول، تقديره من طيبات كسبكم، أي مكسوبكم». ١٠ - ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر﴾ [٣: ١١٧]. . في البحر ٣: ٣٧: «الظاهر أن (ما) موصولة والعائد محذوف، قيل: ويجوز أن تكون (ما) مصدرية، أي مثل إنفاقهم، فيكون من شبه العقل بالمحسوس». ١١ - ﴿وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بم خلق﴾ [٢٣: ٩١]. في البحر ٦: ٤١٩: «الظاهر أن (ما) بمعنى الذي، وجوزوا أن تكون مصدرية» ١٢ - ﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ [١١١: ٢].

стр. 1436

في البحر ٨: ٥٢٥: «الظاهر أنها موصولة، وأجيز أن تكون مصدرية». ١٣ - ﴿والله شهيد على ما تعملون﴾ [٣: ٩٨]. في البحر ٣: ١٣ - ١٤: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون مصدرية، أي على عملكم». ١٤ - ﴿وتنسون ما تشركون﴾ [٦: ٤١]. في البحر ٤: ١٢٩: «(ما) موصولة. . . وقيل: مصدرية، أي وتنسون إشراككم». ١٥ - ﴿آلله خير أم ما يشركون﴾ [٢٧: ٥٩]. في البحر ٧: ٨٨: «(ما) بمعنى الذي، وقيل: مصدرية، والحذف من الأول، أي أتوحيد الله خير أم عبادة ما يشركون». ١٦ - ﴿والله بصير بما يعملون﴾ [٢: ٩٦]. في البحر ١: / ٣١٢: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون مصدرية». ١٧ - ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ [٧: ١٠١]. في البحر ٤: ٣٥٣: «(ما) موصولة. . . وجوزوا أن تكون مصدرية». ٢ - وجوز أبو حيان المصدرية والموصولة في (ما) من غير ترجيح في قوله تعالى: ١ - ﴿وبدا لهم سيئات ما كسبوا﴾ [٣٩: ٤٨]. في البحر ٧: ٤٣٢: «(ما) تحتمل أن تكون بمعنى الذي. . وأن تكون مصدرية، أي سيئات كسبهم». ٢ - ﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾ [٢: ٢٦٢]. في البحر ٢: ٣٠٧: «(ما) موصولة عائده محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، أي إنفاقهم».

стр. 1437

٣ - ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾ [٣: ٢٤]. (ما) موصولة أو مصدرية. البحر ٢: ٤١٧. ٤ - ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ [٦: ٢٤]. (ما) مصدرية أو موصولة. البحر ٤: ٩٦. ٥ - ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [٩: ٣٥]. البحر ٥: ٣٧. ٦ - ﴿ولو يصروا على فعلوا﴾ [٣: ١٣٥]. في البحر ٣: ٦٠: (ما) موصولة اسمية، ويجوز أن تكون مصدرية. ٧ - ﴿يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾ [٦: ٣]. ٨ - ﴿قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها﴾ [٦: ٣١]. البحر ٤: ١٠٧. ٩ - ﴿وحبط ما صنعوا فيها﴾ [١١: ١٦]. البحر ٥: ٢١٠. ١٠ - ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ [١١: ١٢٠]. (ما) زائدة، أو موصولة، أو مصدرية، البحر ٥: ٢٧٤. ١١ - ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [٢٢: ١٥]. البحر ٦: ٣٥٨. ١٢ - ﴿ليجزيهم الله أحسن ما عملوا﴾ [٢٤: ٣٨]. البحر ٦: ٤٥٥. ١٣ - ﴿والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس﴾ [٢: ١٦٤]. البحر ١: ٤٦٥. ١٤ - ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ [١١: ٣٢]. البحر ٥: ٤٦٥. ١٥ - ﴿وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي﴾ [٣٤: ٥٠]. البحر ٧: ٢٩٢.

стр. 1438

١٦ - ﴿فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا﴾ [٥: ٣٨]. البحر ٣: ٤٨٤. ١٧ - ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام﴾ [١٦: ١١٦]. البحر ٥: ٥٤٤ - ٥٤٥. ١٨ - ﴿فكلوا مما غنتم حلالا طيبا﴾ [٨: ٦٩]. البحر ٤: ٥٢٠. ١٩ - ﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء﴾ [١١: ١٠٩]. البحر ٥: ٢٦٥. ٢٠ - ﴿أولئك لهم نصيب مما كسبوا﴾ [٢: ٢٠٢]. البحر ٢: ١٠٦. ٢١ - ﴿فبرأه الله مما قالوا﴾ [٣٣: ٦٩]. البحر ٧: ٢٥٣. ٢٢ - ﴿وذلك إفكهم وما كانوا يفترون﴾ [٤٦: ٢٨]. البحر ٨: ٦٧. ٢٣ - ﴿ن * والقلم وما يسطرون﴾ [٦٨: ١]. البحر ٨: ٣٠٧. ٢٤ - ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ [١٦: ١]. البحر ٥: ٤٧٢ - ٤٧٣. ٢٥ - ﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ [٤٦: ٢]. البحر ٨: ٥٤. ٢٦ - ﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن﴾ [١٢: ٣٢]. الضمير في (آمره) عائد على (ما) اسم موصول وإن جعلت (ما) مصدرية

стр. 1439

عاد على يوسف. البحر ٥: ٣٠٦. ٢٧ - ﴿فذرهم وما يفترون﴾ [٦: ١١٢]. البحر ٤: ٢٠٨. ٣ - رجح أبو حيان المصدرية في قوله تعالى: ١ - ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾ [٤: ٣٤]. البحر ٣: ٢٣٩. ٢ - ﴿ولنصبرن على ما آذيتمونا﴾ [١٤: ١٢]. في البحر ٥: ٤١١: «(ما) مصدرية، وجوزوا أن يكون بمعنى الذي، والضمير محذوف، أي ما آذيتموناه، وكان أصله: (به)». ٣ - ﴿ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ [٢: ٧٥]. في البحر ١: ٢٧٢: «(ما) مصدرية، والضمير في (عقلوه) عائد على كلام الله تعالى، وقيل: (ما) موصولة، والضمير عائد إليها، وهو بعيد». ٤ - ﴿ولهم عذاب إليم بما كانوا يكذبون﴾ [٢: ١٠]. في البحر ١: ٦٠: «(ما) مصدرية، أي بكونهم يكذبون. . . ومن أجاز أن تكون (ما) موصولة بمعنى الذي فالعائد عنده محذوف». (كان) بعد (ما) كثر وقوع (كان) بعد (ما) في القرآن؛ لذلك أخصها بحديث: أيرى أبو البقاء العكبري أن صلة (ما) الفعل الواقع خبرا لكان قال في

стр. 1440

قوله تعالى: ﴿بما كانوا يكذبون﴾ «وصلتها (يكذبون) وليست (كان) صلتها، لأنها ناقصة، ولا يستعمل منها مصدر» ١: ١٠، ورد عليه أبو حيان فقال في البحر ١: ٦٠: «(ما) مصدرية، أي بكونهم يكذبون. . ومن زعم أن (كان) الناقصة لا مصدر لها فمذهبه مردود، وهو مذهب أبي علي، وقد كثر في كتاب سيبويه المجيء بمصدر (كان) الناقصة، والأصح أنه لا يلفظ به معها؛ فلا يقال: كان زيد قائما كونا». الجمل ١: ١٨. ب إذا كان الفعل الواقع خبرا لكان لازما تعينت (ما) للمصدرية على الصحيح؛ كقوله تعالى: ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون﴾ [٢: ٥٩]. في البحر ١: ٢٢٥: «(ما) مصدرية التقدير: بكونهم يفسقون، وأجاز بعضهم أن يكون بمعنى الذي، وهو بعيد» وانظر البحر ٤: ٣٠٣، ٣٠٥. ت إذا كان الفعل الواقع لكان متعديا وأخذ مفعوله تعينت (ما) للمصدرية؛ كقوله تعالى: ١ - ﴿اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق﴾ [٦: ٩٣]. ٢ - ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ [٣: ٧٩]. ث إذا ذكر في الفعل الواقع خبرا لكان عائد على (ما) تعينت أن تكون اسم موصول؛ كقوله تعالى: ١ - ﴿فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾ [٢: ١١٣، ٢٢: ٦٩]. ٢ - ﴿فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾ [٦: ٥]. البحر ٤: ٧٥. وانظر هذه الآيات: ٣: ٥٥، ٦: ١٠، ١٦٤، ١١: ٨، ١٥: ٦٣، ١٦: ٣٤، ٩٢، ٢٦: ٦، ٣٠: ٣٥، ٣٢: ٣٥، ٣٩: ٤٦، ٤٨، ٤٠: ٨٣، ٨٤، ٤٤: ٥٠، ٤٥: ٣٣، ٤٦: ٢٦، ٧٧: ٢٩.
следующие страницы →