Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
من كلمات الشرط، كمتى وإذا، وإيان، وأين، وحيثما، وأني فلا شبهة في تضمنها الشرط إذ لا تصلح للاستفهام، الرضي ٢: ٢٤٠.
٢ - وأما ما يصلح من كلمات الشرط لكونها موصولة، نحو: (من) و (ما) و (أي) فإن جاء بعدها ماض احتمل عند سيبويه كونها موصولة وشرطية، نحو: آتى من أتاني، فإن كانت موصولة فمنصوبة بالفعل المتقدم، وإن كانت شرطية فمبتدأ، وابن السراج قطع بكونها موصولة عملا بالظاهر.
وإن جاء بعدها مضارع،، نحو: آتي من يأتني فالوجه كونها موصولة، ويجوز جعلها شرطية على قبح فينجزم المضارع. الرضي ٢: ٢٤٠.
٣ - وإن جئت بالظروف قبل (من) و (ما) و (أي) فالواجب جعلها موصولة كما ذكر سيبويه، سواء ولى الكلم المذكورة ماض، نحو: أتذكر إذ ما أتانا أكرمناه أو مضارع نحو: أتذكر حينما تفعله أفعله. الرضي ٢: ٢٤٠.
٤ - (إذا) الفجائية يصح مجيء (من) و (ما) و (أي) شرطية بعدها؛ نحو: مررت به فإذا من يأته يعطه؛ كما يجوز: فإذا من يأتيه يعطيه على أن (من) موصولة، الرضي ٢: ٢٤١، وانظر الهمع ٢: ٦٢.
٥ - (أما) إن كان بعدها (من) أو (ما) أو (أي) وبعدها فعل مضارع يقبح جعلها شرطية، لأن الجواب لأما دون كلمة الشرط، ويقبح جزم الشرط إذا كان لا جواب له ظاهر، نحو: أما من يأتيني فإني أكرمه.
وإن كان بعدها ماض جاز جعلها شرطية وموصولة، نحو: أما من أتاني فإني مكرمه، الرضي ٢: ٢٤٢، الهمع ٢: ٦٢.
٦ - لا يكون بعد (إن) وأخواتها، و (كان) وأخواتها، و (ظن) وأخواتها، و (هل) إلا الموصولة لتأثيرها معاني فيما بعدها. الرضي ٢: ٢٤٢، الهمع ٢: ٦٢.
стр. 1472
آيات (ما) المحتملة للشرطية وللموصولة
١ - ﴿قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامي والمساكين﴾ [٢: ٢١٥].
(ما) شرطية منصوبة بالفعل بعدها، أو موصولة مبتدأ خبره فللوالدين، البحر ٢: ١٤٢، العكبري ١: ٥١
٢ - ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ [٣: ٣٠].
(وما عملت من سوء) (ما) اسم موصول أو شرطية، البيان ١: ١٩٩ - ٢٠٠.
الكشاف ١: ١٨٤، العكبري ١: ٧٤، المغني ٢: ١٠٤، ١٣١، البحر ٢: ٤٢٧ - ٤٢٩.
٣ - ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾ [٣: ٨١].
(لما) (ما) اسم موصول، أو شرطية سيبويه ١: ٤٥٥ - ٤٥٦، البيان ١: ٢٠٩، الكشاف ١: ١٩٨ - ١٩٩، العكبري ١: ٧٩ - ٨٠، البحر ٢: ٥١٠ - ٥١٢، المغني ١: ١٧٦، ١٩٣، ٢: ٦٠ - ٦١.
٤ - ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله﴾ [٣: ١٦٦].
العكبري ١: ٨٨، البحر ٣: ١٠٨.
٥ - ﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن﴾ [٤: ٢٤].
في البحر ٣: ٢١٨: «(ما) مبتدأ ويجوز أن تكون شرطية، والخبر الفعل الذي يليها، والجواب (فآتوهن) ولا بد إذ ذاك من ضمير يعود على اسم الشطر، فإن كانت (ما) واقعة على الاستمتاع فالراجع محذوف تقديره: فآتوهن أجورهن من أجله، وإن كانت (ما) واقعة على النوع المستمتع به من
стр. 1473
الأزواج فالراجع هو المفعول بآتوهن. .
ويحتمل أن تكون (ما) موصولة، وخبرها (فآتوهن)، العكبري ١: ٩٩، الكشاف ١: ٢٦٢، البيان ١: ٢٥٠، المغني ٢: ٦.»
٦ - ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ [٤: ٧٩].
في البيان ١: ٢٦١، «(ما) في موضع رفع لأنها مبتدأ، وهي بمعنى الذي وليست ها هنا شرطية لأنها نزلت في شيء بعينه، وهو الخصب والجدب، وهما المراد بالحسنة والسيئة، ولهذا قال: ما أصابك، ولم يقل: ما أصبت، والشرط لا يكون إلا مبهما». وانظر العكبري ١: ١٠٦، فقد رجح الشرطية.
٧ - ﴿قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم﴾ [٥: ٤].
ما علمت (ما) اسم موصول، أي صيد ما علمتم، أو مبتدأ وهي شرطية والجواب (فكلوا) وهذا أجود، لأنه لا إضمار فيه، البحر ٣: ٤٢٩، الكشاف ١: ٣٢٣.
٨ - ﴿واعلم أنما غنتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].
(ما) اسم موصول، الكشاف ٢: ١٢٦، البيان ١: ٣٨٧، العكبري وأجاز الفراء أن تكون (ما) شرطية منصوبة بغنمتم، واسم (أن) ضمير الشأن محذوف تقديره: وأنه، وحذف هذا الضمير مع (أن) مخصوص بالشعر. البحر ٤: ٤٩٨ - ٤٩٩، معاني القرآن ١: ٤١١.
٩ - ﴿فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ [٩: ٧].
الظاهر أن (ما) مصدرية ظرفية، أي استقيموا لهم مدة استقامتهم.
وقال أبو البقاء: هي شرطية البحر ٥: ١٢، العكبري ٢: ٧، المغني ٢: ٦. وانظر التسهيل: ٢٣٦، فقد أجاز أن تكون (ما) الشرطية ظرف زمان.
стр. 1474
١٠ - ﴿فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا﴾ [١٢: ٤٧].
١١ - ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ [١٦: ٥٣].
(ما) اسم موصول، وأجاز الفراء أن تكون شرطية، معاني القرآن ٢: ١٠٤، ١٠٥، البحر ٥: ٥٠٢، المغني ٢: ٥.
١٢ - ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ [١٨: ٣٩].
(ما) شرطية منصوبة الموضع أو موصولة مبتدأ خبره محذوف أي كائن، أو خبر لمحذوف، أي الأمر ما شاءه الله، الكشاف ٢: ٣٩١، العكبري ٢: ٥٤، البحر ٦: ١٢٩، البيان ٢: ١٠٨.
١٣ - ﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾ [٢٨: ٦٠].
اقتصر الجمل على الشطية ٣: ٣٥٤.
١٤ - ﴿قل ما سألتكم من أجر فهو لكم﴾ [٣٤: ٤٧].
(ما) شرطية، أو اسم موصول، الكشاف ٣: ٢٦٤، البحر ٧: ٢٩١.
١٥ - ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلقه﴾ [٣٤: ٣٩].
(ما) شرطية أو اسم موصول، العكبري ٢: ١٠٣، الجمل ٣: ٤٧٣.
١٦ - ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [٤٢: ٣٠].
(ما) شرطية أو اسم موصول، الكشاف ٣: ٤٠٥، البحر ٧: ٥١٨، البيان ٢: ٣٤٩.
١٧ - ﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾ [٤٢: ٣٦].
اقتصر في الكشاف ٣: ٤٠٦، البحر ٧: ٥٢٢، على الشرطية وانظر رقم ١٣.
١٨ - ﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾ [٤٢: ١٠].
(ما) شرطية أو موصولة، الجمل ٤: ٥٢.
١٩ - ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾ [٥٩: ٥].
стр. 1475
اقتصر على الشرطية، الكشاف ٤: ٨٠، البحر ٨: ٢٤٤، الجمل ٤: ٣٠٦.
٢٠ - ﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ [٥٩: ٦].
(ما) شرطية أو موصولة، البحر: ٢٤٤ - ٢٤٥.
٢١ - ﴿فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله﴾ ﴿وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم﴾ [٦: ١٣٦].
٢٢ - ﴿وما أتاكم الرسول فخذوه﴾
٢٣ - ﴿وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [٥٩: ٧].
* * *
стр. 1476
دراسة (ما) الاستفهامية في القرآن الكريم
يراد بـ (ما) الاستفهام الحقيقي في قوله تعالى:
١ - ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾ [٢: ٦٨ - ٧٠].
٢ - ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها﴾ [٢: ٦٩].
٣ - ﴿إذ قال لبينه ما تعبدون من بعدي﴾ [٢: ١٣٣].
٤ - ﴿ما ولا هم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾ [٢: ١٤٢].
٥ - ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ [٧: ١٢].
٦ - ﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ [١٢: ٥١].
٧ - ﴿قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا* ألا تتبعن﴾ [٢٠: ٩٢ - ٩٣].
٨ - ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾ [٢٦: ٧٠].
٩ - ﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد﴾ [٢٧: ٢٠].
١٠ - ﴿قال ما خطبكما﴾ [٢٨: ٢٣].
١١ - ﴿فناظرة بم يرجع المرسلون﴾ [٢٧: ٣٥].
١٢ - ﴿فما خطبكم أيها المرسلون﴾ [١٥: ٥٧، ٥١: ٣١].
١٣ - ﴿قال فما بال القرون الأولى﴾ [٢٠: ٥١].
١٤ - ﴿قال فما خطبك يا سامري﴾ [٢٠: ٩٥].
١٥ - ﴿قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا﴾ [٢٠: ١٢٥].
стр. 1477
١٦ - ﴿يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة﴾ [٢٧: ٤٦].
الاستفهام في معنى التعظيم
١ - ﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾ [٥٦: ٨].
في البحر ٨: ٢٠٤ - ٢٠٥: «ربط الجملة هنا بتكرير المبتدأ، وأكثر ما يكون ذلك في موضع التهويل والتعظيم».
٢ - ﴿وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة﴾ [٥٦: ٩].
٣ - ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾ [٥٦: ٢٧].
٤ - ﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال﴾ [٥٦: ٤١].
٥ - ﴿الحاقة * ما الحاقة﴾ [٦٩: ١ - ٢].
٦ - ﴿القارعة * ما القارعة﴾ [١٠١: ١ - ٢].
٧ - ﴿عم يتساءلون * عن النبأ العظيم﴾ [٧٨: ١ - ٢].
في الكشاف ٤: ١٧٦: «ومعنى هذا الاستفهام تفخيم لشأنه كأنه قيل: عن أي شيء يتساءلون، ونحوه ما في قولك: زيد ما زيد؟ جعله لانقطاع قرينه وعدم نظيره كأنه شيء خفي عليك جنسه فأنت تسأل عن جنسه». معاني القرآن ٣: ٢٢٧.
وضع الظاهر المضمر
١ - ﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ [٦٩: ٣].
٢ - ﴿ما أدراك ما سقر﴾ [٧٤: ٢٧].
٣ - ﴿وما أدراك ما يوم الفصل﴾ [٧٧: ١٤].
٤ - ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ [٨٢: ١٧].
٥ - ﴿ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ [٨٢: ١٨].
٦ - ﴿وما أدراك ما سجين﴾ [٨٣: ٨].
٧ - ﴿وما أدراك ما عليون﴾ [٨٣: ١٩].
стр. 1478
٨ - ﴿وما أدراك ما الطارق﴾ [٥٦: ٢].
٩ - ﴿وما أدراك ما العقبة﴾ [٩٠: ١٢].
١٠ - ﴿وما أدراك ما القارعة﴾ [١٠١: ٣].
١١ - ﴿وما أدراك ما الحطمة﴾ [١٠٤: ٥].
١٢ - ﴿الحاقة * ما الحاقة﴾ [٦٩: ١ - ٢].
١٣ - ﴿القارعة * ما القارعة﴾ [١٠١: ١ - ٢].
١ - الاستفهام يراد به التحقير التصغير، كقوله تعالى ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون﴾ [٢١: ٥٢].
في البحر ٦: ٣٢٠: «في قوله (ما هذه التماثيل) تحقير لها، وتصغير لشأنها».
٢ - الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية كقوله تعالى:
١ - ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحسبه﴾ [١١: ٨].
في الجمل ٣: ٣٧٧: «وهذا الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية».
٢ - ﴿وقالوا ما لهاذ الرسول يأكل الطعام ويمشى في الأسواق﴾ [٢٥: ٧].
في البحر ٦: ٤٨٣: «وهذا استفهام يصحبه استهزاء»
٣ - الاستفهام فيه حث وتحريض كقوله تعالى: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ [٤: ٧٥].
وفي البحر ٣: ٢٩٥: «وهذا الاستفهام فيه حث وتحريض على الجهاد في سبيل الله».
٤ - الاستفهام يفيد التعجب؛ كقوله تعالى:
١ - ﴿ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾ [٤٠: ٤١].
٢ - ﴿يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر﴾ [٧٤: ٤٠ - ٤٢].
стр. 1479
٣ - ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾ [٨٢: ٦].
٤ - ﴿وقال الإنسان ما لها﴾ [٩٩: ٣].
٥ - ﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ [٧٤: ٤٩].
٦ - ﴿يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر﴾ [١٩: ٤٢].
٧ - ﴿فبم تبشرون﴾ [١٥: ٥٤].
الاستفهام دخله معنى التعجب، الكشاف ٢: ٣١٥: تأكيد استبعاد وتعجب، البحر ٥: ٤٥٨.
٨ - ﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ [١٠: ٣٥].
في البحر ٥: ١٦٥: «استفهام معناه التعجب والإنكار، أي أي شيء لكم في اتخاذ هؤلاء الشركاء؛ إذا كانوا عاجزين عن هداية أنفسهم فكيف يمكن أن يهدوا غيرهم».
٩ - ﴿فما لهم لا يؤمنون﴾ [٨٤: ٢٠].
في البحر ٨: ٤٤٨: «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة».
في الجمل ٤: ٥٠٣: «استفهام إنكاري، ومثله يذكر بعد وضوح الحجة».
١٠ - ﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ [٧٤: ٤٩].
٥ - الاستفهام للتقرير، كقوله تعالى:
١ - ﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ [٢٠: ١٧].
الاستفهام للتقرير فإن الله سبحانه عالم بما في يمينه، وأراد أن يقر ويعترف بأنها عصا. الجمل ٣: ٨٦.
٢ - ﴿وما أعجلك عن قومك يا موسى﴾ [٢٠: ٨٣].
في الجمل ٣: ١٠٦: «السؤال يقع من الله تعالى، لكن ليس لاستدعاء المعرفة، بل إما لتعريف غيره، أو لتبكيته، وظاهر أنه ليس بمجاز، كما يقول التلميذ: سألني
стр. 1480
الأستاذ عن كذا ليعرف فهمي».
٦ - الاستفهام يراد به الإنكار، كقوله تعالى:
١ - ﴿قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل﴾ [٢: ٩١].
٢ - ﴿قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾ [٢: ٢٤٦].
استفهام في اللفظ إنكار في المعنى، العكبري ١: ٥٨.
٣ - ﴿يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله﴾ [٣: ٩٩]. للإنكار، النهر ٢: ٤٩٠.
٤ - ﴿لم تحاجون في إبراهيم﴾ [٣: ٦٥].
٥ - ﴿يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله﴾ [٣: ٧٠].
٦ - ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾ [٣: ٧١].
٧ - ﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم﴾ [٧: ١٦٤].
٨ - ﴿فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم﴾ [٣: ٦٦].
٩ - ﴿فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين﴾ [٣: ١٨٣].
١٠ - ﴿فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا﴾ [٤: ٧٨].
في البحر ٣: ٢٠٠: «هذا النوع من الاستفهام يتضمن إنكار ما استفهم عن علته، وأنه ينبغي أن يوجد مقابله فإذا قيل لك، مالك قائما فهو إنكار للقيام ومتضمن أن يوجد مقابله».
١١ - ﴿وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق﴾ [٥: ٨٤].
إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان منهم مع قيام موجبه، وهو عرفان الحق. البحر ٤: ٦.
١٢ - ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ [٦: ١٠٩].
الاستفهام إنكاري الجمل ٢: ٧٥.
стр. 1481
١٣ - ﴿ما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾ [٦: ١١٩].
استفهام يتضمن الإنكار على من امتنع من ذلك، أي لا شيء يمنع من ذلك، البحر ٤: ٢١١.
١٤ - ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [٨: ٣٤].
في البحر ٤: ٤٩٠: «الظاهر أن (ما) استفهامية، أي أي شيء لهم في انتفاء العذاب، وهو استفهام معناه التقرير، أي كيف لايعذبون وهم متصفون بهذه الحال».
وفي الجمل ٢: ٢٣٩: «استفهام إنكار بمعنى النفي، أي لا مانع من تعذيب الله لهم».
١٥ - ﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾ [٥: ١٨].
١٦ - ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ [١٤: ١٢].
الاستفهام إنكاري، الجمل ٢: ٥١٠.
١٧ - ﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾ [٣٦: ٢٢].
١٨ - ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ [٣٧: ١٥٤].
في البحر ٧: ٣٧٧: «تقريع وتوبيخ واستفهام عن البرهان والحجة».
١٩ - ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ [٦٨: ٣٦].
(مالكم) استفهام إنكار عليهم؛ ثم قال: (كيف تحكمون) وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم، البحر ٨: ٣١٥.
٢٠ - ﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ [٣٧: ٨٧].
في البحر ٧: ٣٦٥: «استفهام توبيخ وتحذير وتوعد، أي أي شيء ظنكم يفعله معكم من عقابكم، إذ قد عبدتم غيره».
في الجمل ٣: ٥٣٧: «قال القاضي: والمعنى: إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن
стр. 1482
قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به».
٢١ - ﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ [٤٢: ١٧].
الاستفهام إنكار، أي لا سبب يوصلك إلى العلم بقربها إلا الوحي الذي ينزل عليك، الجمل ٤: ٥٧.
٢٢ - ﴿وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم﴾ [٥٧: ٨].
استفهام معناه الإنكار. الجمل ٤: ٢٨١، أبو السعود ٥: ١٣٦.
٢٣ - ﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله﴾ [٥٧: ١٠].
في البحر ٨: ٢١٨: «أنهم على ترك الإنفاق في سبيل الله مع قيام الداعي إلى ذلك، وهو أنهم يموتون فيخلفونه».
٢٤ - ﴿لم تقولون مالا تفعلون﴾ [٦١: ٢].
إن كان الخطاب للمنافقين فالاستفهام يراد به الإنكار والتوبيخ وإن كان الخطاب للمؤمنين فالمراد به التلطف في العتب، البحر ٨: ٢٦١
٢٥ - ﴿وإذا قال موسى لقومه مل تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ [٦١: ٥].
٢٦ - ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [٦٦: ١].
٢٧ - ﴿فما لهم لا يؤمنون﴾ [٨٤: ٢٠].
في البحر ٨: ٤٨٨: «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة».
وفي الجمل ٤: ٥٠٣: «استفهام إنكاري».
٢٨ - ﴿فيم أنت من ذكراها﴾ [٧٩: ٤٣].
إنكار لسؤالهم، الجمل ٤: ٤٧٧، البحر ٨: ٤٢٤.
٢٩ - ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ [٨٢: ١٧].
الاستفهام الأول للإنكار والثاني للتعظيم، الجمل ٤: ٤٩٢.
٣٠ - ﴿وما أدراك ما سجين﴾ [٨٣: ٨].
الجمل ٤: ٥٠٨.
стр. 1483
تتابع الاستفهام
١ - ما لكم كيف تحكمون ... [٣٧: ١٥٤، ٦٨: ٣٦].
العكبري ٢: ١٠٨، الجمل ٤: ٣٨١.
٢ - فما لكم كيف تحكمون ... [١٠: ٣٥].
ما أدراك وما يدريك
في كتاب «ما اتفق لفظه واختلف معناه» للمبرد ص ٢٨ - ٢٩: «كل ما جاء في القرآن من (وما يدريك) فغير مذكور جوابه. وما جاء من (وما أدراك) فمذكور جوابه». وانظر كليات أبي البقاء: ٣٢١.
آيات (وما أدراك): ٦٩: ٣، ٧٤: ٢٧، ٧٧، ١٤، ٨٢: ١٧، ٨٢: ١٨، ٨٣: ٨، ١٩، ٨٦: ٢، ٩٠: ١٢، ٩٧: ٢، ١٠١: ٣، ١٠، ١٠٤: ٥.
آيات (وما يدريك): ٣٣: ٦٣، ٤٢: ١٧، ٨٠: ٣.
حذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت
جمهور العرب على حذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت، وإثبات هذه الألف لغة. أمالي الشجري ٢: ٢٣٣، الرضي ٢: ٥١، ابن يعيش ٤: ٩.
وقد قرئ عما بإثبات الألف في الشواذ في قوله تعالى: ﴿عم يتساءلون عن النبأ العظيم﴾ [٧٨: ١ - ٢].
في المحتسب ٢: ٣٤٧: «عكرمة وعيسى: (عما يتساءلون)».
قال أبو الفتح: «هذا أضعف اللغتين، أعني إثبات الألف في (ما) الاستفهامية
стр. 1484
إذا دخل عليها حرف جر». انظر الكشاف ٤: ١٧٦، البحر ٨: ٤١٠، الرضي ٢: ٥٠.
وفي المغني ٢: ٤: «ولا يجوز حمل قراءة المتواترة على ذلك لضعفه، فلهذا رد الكسائي قول المفسرين في ﴿بما غفر لي ربي﴾ [٣٦: ٢٧]. إنها استفهامية، وإنما هي مصدرية. والعجب من الزمخشري إذ جوز كونها استفهامية مع رده على من قال في ﴿بما أغويتني﴾ [١٥: ٣٩]. إن المعنى: بأي شيء أغويتني بأن إثبات الألف قليل شاذ. . .
وقال جماعة منهم الإمام فخر الدين الرازي في ﴿فبما رحمة من الله﴾ [٣: ١٥٩]. إنها للاستفهام التعجبي، أي فبأي رحمة. ويرده ثبوت الألف وأن خفض (رحمة) حينئذ لا يتجه، لأنها لا تكون بدلاً من (ما)، إذ المبدل من اسم الاستفهام يجب اقترانه بهمزة الاستفهام، ولأن (ما) النكرة الواقعة في غير الاستفهام والشرط لا تستغني عن الوصف إلا في بابي التعجب، ونعم وبئس. . . ولا عطف بيان، لأن (ما) الاستفهامية لا توصف وما لا يوصف لا يعطف عليه عطف بيان، ولا مضافًا إليه، لأن أسماء الاستفهام، وأسماء الشرط والموصلات لا يضاف منها غير (أي) باتفاق و (كم) في الاستفهام عند الزجاج».
آيات (ماذا)
أ- تحتمل (ماذا) أن تكون كلها اسم استفهام مفعولاً مقدما وأن تكون (ذا) اسم موصول خبرا عن (ما) عند سيبويه في هذه الآيات:
١ - وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا [٢: ٢٦].
الكشاف ١: ٥٧، البيان ١: ٦٦، العكبري ١: ١٥، البحر ١: ١١٩.
٢ - يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين [٢: ٢١٥].
معاني القرآن ١: ١٣٨ - ١٣٩، البحر ٢: ١٣٤.
стр. 1485
٣ - ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ... [٢: ١١٩].
معاني القرآن ١: ١٤١، البحر ٢: ١٥٩، وقرأ أبو عمرو (العَفْوُ) بالرفع.
٤ - قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون ... [١٢: ٧١].
البحر ٥: ٣٣٠.
٥ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين [١٦: ٢٤].
أجاز الزمخشري أن يكون (ماذا) كلها مبتدأ أو مفعولاً به، الكشاف ٢: ٣٢٦، وجعلها غيره مبتدأ وخبرًا، البيان ٢: ٧٧، وفي البحر ٥: ٤٨٤. الوجهان مبتدأ وخبر أو مفعول به.
٦ - وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا [١٦: ٣٠].
في البحر ٥: ٤٨٧ - ٤٨٨: «إذا كانت (ماذا) موصولة لم يكن الجواب على وفق السؤال؛ لكون (ماذا) مبتدأ وخبر، والجواب نصب؛ وهو جائز، لكن المطابقة في الإعراب أحسن. قرأ الجمهور (خيرا) بالنصب؛ أي أنزل خيرا.
وقرأ زيد بن علي (خَيْرٌ) بالرفع، أي المنزل، فتطابق هذه القراءة تأويل من جعل (ذا) موصولة، ولا تطابق من جعل (ماذا) منصوبة لاختلافهما في الإعراب، وإن كان الاختلاف جائزًا».
٧ - قالوا نحن أولو قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣].
في البحر ٧: ٧٣: «(فانظري) من التأمل والتفكر، و (ماذا) هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لفهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع مفعول لانظري بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام».
٨ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه [٣١: ١١].
البحر ٧: ١٨٥.
٩ - حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق [٣٤: ٣٣]
قرأ ابن أبي عبلة (الحَقُّ) بالرفع. البحر ٧: ٢٧٩.
стр. 1486
١٠ - أروني ماذا خلقوا من الأرض [٣٥: ٤٠، ٤٦: ٤].
١١ - إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون [٣٧: ٨٥].
١٢ - فانظر ماذا ترى ... [٣٧: ١٠٢].
البحر ٧: ٣٧٠، العكبري ٢: ١٠٧.
١٣ - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا [٤٧: ١٦].
١٤ - وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا [٧٤: ٣١].
١٥ - يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون [٧: ١١٠، وانظر ٢٦: ٣٥].
البحر ٤: ٣٥٩.
١٦ - أم ماذا كنتم تعملون ... [٢٧: ٨٤].
في البحر ٧: ٩٨: «(ماذا) بجملته استفهام منصوب بخبر (كان) وهو (تعملون)، أو (ما) استفهام و (ذا) موصول خبر (ما) والعائد محذوف».
(ب) تحتمل (ماذا) كلها أن تكون مفعولا مطلقا، أو منصوبة على نزع الخافض في قوله تعالى:
١ - يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا [٥: ١٠٩].
الكشاف ١: ٣٧٠، العكبري ١: ١٢٩، البحر ٤: ٤٨.
٢ - فيقول ماذا أجبتم المرسلين ... [٢٨: ٦٥].
(ج) تحتمل (ماذا) أن تكون مبتدأ وخبرا، وأن تكون كلها مبتدأ في قوله تعالى:
١ - يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات [٥: ٤].
البحر ٣: ٤٢٨، الكشاف ١: ٣٢٣.
٢ - ماذا يستعجل منه المجرمون ... [١٠: ٥٠].
معاني القرآن ١: ٤٦٧، العكبري ٢: ١٦، البحر ٥: ١٦٧.
стр. 1487
٣ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١].
البحر ٥: ١٩٤، العكبري ٢: ١٨، الجمل ٢: ٣٧٠.
٤ - وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر [٤: ٣٩].
البحر ٣: ٢٤٩.
٥ - فماذا بعد الحق إلا الضلال ... [١٠: ٣٢].
في البحر ٥: ١٥٤: «(ماذا) اسم استفهام معناه النفي، ولذلك دخلت (إلا) وصحبه التقرير والتوبيخ، كأنه قيل: ما بعد الحق إلا الضلال. .
و (ماذا) مبتدأ تركبت (ذا) مع (ما) فصار مجموعها استفهامًا، والخبر (بعد الحق). ويجوز أن تكون (ذا) موصولة خبر (ما)، كأنه قيل: ما الذي بعد الحق، و (بعد) صلة لذا».
(د) تحتمل أن تكون (ماذا) كلها اسم موصول في قوله تعالى:
١ - ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون ... [٢٧: ٢٨].
في البحر ٧: ٧١: «(ماذا) إما كلمة استفهام في موضع نصب، وإما أن تكون (ما) استفهامًا، و (ذا) موصول بمعنى الذي.
وإن كان معنى (فانظر): فانتظر فليس فعل قلب، فيعلق، بل يكون (ماذا) كله موصولا بمعنى الذي، أي فانتظر الذي يرجعون». الجمل ٣: ٣١١.
٢ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه [٣١: ١١].
في البحر ٧: ١٨٥: «ويجوز في (ماذا) أن تكون كلها موصولة بمعنى الذي، وتكون مفعولا ثانيًا لأروني، واستعمال (ماذا) كلها موصولا قليل، وقد ذكره سيبويه، ويجوز أن تكون (ما) استفهامية في موضع رفع على الابتداء، و (ذا) موصولة بمعنى الذي، وهو خبر عن (ما) والجملة في موضع نصب بأروني، وهي معلقة عن العمل لفظًا لأجل الاستفهام».
стр. 1488
لم يذكر سيبويه أن (ماذا) كلها تكون اسم موصول، وإنما ذكره السيرافي وغيره، الخزانة ٢: ٥٥٥.
٣ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ... [٣١: ٣٤].
في البحر ٧: ١٩٥: «ويجوز أن تكون (ماذا) كلها موصولاً منصوبًا بتدري، كأنه قال: وما تدري نفس الشيء الذي تكسبه غدا. ويجوز أن تكون الجملة من قوله (ماذا) تكسب في موضع مفعول (تدري)». الجمل ٣: ٤٠٩.
مواقع (ما) الاستفهامية في الإعراب
وقعت (ما) الاستفهامية في القرآن مجرورة بالحرف، ومفعولاً به مقدما في آيتين، وفي بقية مواضعها كانت مبتدأ.
١ - جاءت مفعولا به في قوله تعالى:
١ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي [٢: ١٣٣].
٢ - إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون ... [٢٦: ٧٠].
٢ - وقعت (ما) مبتدأ خبره معرفة عند سيبويه في:
(ما): ٢: ٦٨، ٦٩، ٧٠، ١٢: ٥٠، ٢٨: ٣٢، ٤٢: ٢٥، ٤٥: ٣٢، ٥٦: ٨، ٩، ٢٧، ٤١، ٦٩: ٢، ٣، ٢٦، ٧٤: ٢٧، ٧٧: ١٤، ٨٢: ١٧، ١٨، ٨٣: ٨، ١٩، ٨٦: ٢، ٩٠: ١٢، ٩٧، ١٠١، ٢، ١٠، ١٠٤: ٥.
(فما) ١٢: ٧٤، ١٥: ٥٧، ٢٠: ٥١، ٩٥، ٣٧: ٨٧، ٥١: ٣١.
(وما) ١٠: ٦٠، ٢٥: ٦٠، ٢٦: ٢٣.
وقعت مبتدأ خبره اسم إشارة في: ٢١: ٥٢، ٢٠: ١٧.
стр. 1489
٣ - وقعت (ما) مبتدأ خبره الجملة الفعلية وفعلها ماضي في:
(ما) ٢: ١٤٢، ٧: ١٢، ٢٠: ٩٢، ٣٨: ٧٥، ٦٩: ٣، ٢٨، ٧٤: ٢٧، ٤٢، ٧٧: ١٤، ٨٢: ٦، ١٧، ١٨، ٨٣: ٨، ١٩، ٨٦: ٢، ٩٠: ١٢، ١٠١: ٣، ١٠، ١٠٤: ٥.
٤ - وقعت مبتدأ خبره الجملة الفعلية وفعلها مضارع في:
١١: ٨.
(فما) ٩٥: ٧.
(وما) ٦: ١٠٩، ٢٠: ٨٣، ٤٢: ١٧، ٨٠: ٣، ٣٣: ٦٣.
٥ - وقعت مبتدأ خبره الجار والمجرور في:
(ما) ٩: ٣٨، ١٢: ١١، ١٥: ٣٢، ٢٥: ٧، ٢٧: ٢٠، ٣٧: ٢٥، ٩٢، ١٥٤، ٣٨: ٦٢، ٤٠: ٤١، ٦٨: ٣٦، ٧١: ١٣، ٩٩: ٣.
(فما) ٤: ٧٨، ١٠: ٣٥، ٧٠: ٣٦، ٧٤: ٤٩، ٨٤: ٢٠.
(وما) ٢: ٢٤٦، ٤: ٧٥، ٥: ٨٤، ٦: ١١٩، ٨: ٣٤، ٣٦: ٢٢، ٥٧: ٨، ١٠.
(ما) الاستفهامية مجرورة بالباء في قوله تعالى:
١ - فناظرة بم يرجع المرسلون ... [٢٧: ٣٥].
٢ - فبم تبشرون ... [١٥: ٥٤].
(ما) الاستفهامية مجرورة بفي في قوله تعالى:
١ - قالوا فيم كنتم ... [٤: ٩٧].
٢ - فيم أنت من ذكراها ... [٧٩: ٤٣].
(ما) الاستفهامية مجرورة بمن في قوله تعالى:
فلينظر الإنسان مم خلق ... [٨٦: ٥].
(ما) الاستفهامية مجرورة بمن في قوله تعالى:
стр. 1490
عم يتساءلون عن النبأ العظيم ... [٧٨: ١ - ٢].
(ما) الاستفهامية مجرورة باللام في هذه المواضع:
(لم) ٣: ٦٥، ٧٠، ٧١، ٩٨، ٩٩، ٤: ٧٧، ٧: ١٦٤، ٩: ٤٣، ١٩: ٤٢، ٢٠: ١٢٥، ٢٧: ٤٦، ٤١: ٢١، ٦١: ٢، ٥: ٦٦: ١.
(فلم) ٢: ٩١، ٣: ٦٦، ١٨٣، ٥: ١٨.
стр. 1491
(ما) التعجبية
١ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ... [٢: ١٧٥].
في الكشاف ١: ١٠٨: «تعجب من حالهم في التباسهم بموجبات النار من غير مبالاة منهم، كما تقول لمن يتعرض لما يوجب غضب السلطان: ما أصبرك على القيد والسجن تريد أنه لا يتعرض لذلك إلا من هو شديد الصبر على العذاب. . .». انظر معاني القرآن ١: ١٣٠، والمحتسب ٢: ٣٥٣.
وفي البحر ١: ٤٩٤: «وإذا قلنا إن الكلام هو تعجب، فالتعجب هو استعظام الشيء وخفاء حصول السبب، وهذا مستحيل في حق الله تعالى. فهو راجع لمن يصح ذلك منه، أي هم ممن يقول فيهم من رآهم: ما أصبرهم على النار».
٢ - قتل الإنسان ما أكفره ... [٨٠: ١٧].
في الكشاف ٤: ١٨٥ - ١٨٦: «تعجب ممن إفراطه في كفران نعمة الله. . .».
وفي البحر ٨: ٤٢٨: «الظاهر أنه تعجب من إفراط كفره، والتعجب بالنسبة للمخلوقين؛ إذ هو مستحيل في حق الله تعالى، أي هو ممن يقال فيه: ما أكفره. وقيل: (ما) استفهام توقيف، أي أي شيء أكفره، أي جعله كافرا، بمعنى: لا شيء يسوغ له أن يكفر». البيان ٢: ٤٩٤. ذكر الوجهين.
٣ - يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم [٨٢: ٦].
في المحتسب ٢: ٣٥٣: «روى عن سعيد بن جبير: (يا أيها الإنسان ما أغرك بربك الكريم) ممدودة على التعجب.
قال أبو الفتح: هذا كقول الله : ﴿فما أصبرهم على النار﴾
стр. 1492
[٢: ١٧٥]. أي على أفعال أهل النار، ففيه حذف مضافين شيئا على شيء.
وقيل في قوله: ﴿فما أصبرهم على النار﴾، أي ما الذي دعاهم إلى الصبر عن موجبات النار؟ فكذلك يجوز أن يكون قوله أيضًا: ﴿ما أغرك بربك الكريم﴾، أي ما الذي دعاك إلى الاغترار به».
وفي البحر ٨: ٤٣٦: «وقرأ ابن جبير والأعمش (ما أغرك) بهمزة فاحتمل أن يكون تعجبا، واحتمل أن تكون (ما) استفهامية، و (أغرك): أدخلك في الغرة».
(ما) المعرفة التامة والنكرة التامة
(ما) معرفة تامة بمعنى الشيء لنعم، وبئس عند سيبويه. انظر كتابه ١: ٤٧٦، التسهيل: ١٢٦، الرضي ٢: ٥١.
وهي نكرة تامة منصوبة على التمييز عند الزمخشري. المفصل، ابن يعيش ٤: ٢، الكشاف ١: ١٦٣.
وانظر البحر ١: ٣٠٤ - ٣٠٥، ٣: ٢٧٧ - ٢٧٨، العكبري ١: ٢٨ - ٢٩، ١٠٤.
جاءت (ما) بعد (نعم) في آيتين:
١ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].
٢ - إن الله نعما يعظكم به ... [٤: ٥٨].
وجاءت (ما) بعد (بئس) في هذه المواضع:
١ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [١: ٩٠].
البحر ١: ٣٠٤ - ٣٠٥، الكشاف ١: ٨١، العكبري ١: ٢٨ - ٢٩.
٢ - قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين [٢: ٩٣].
٣ - ولبئس ما شروا به أنفسهم ... [٢: ١٠٢].
٤ - فبئس ما يشترون ... [٣: ١٨٧].
٥ - لبئس ما كانوا يصنعون ... [٥: ٦٣].
стр. 1493
٦ - لبئس ما كانوا يفعلون ... [٥: ٧٩].
٧ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ... [٥: ٨٠].
٨ - لبئس ما كانوا يعملون ... [٥: ٦٢].
٩ - بئسما خلفتموني من بعدي ... [٧: ١٥٠].
هل تقع (ما) صفة؟
في التسهيل: ٣٦: «ويوصف (بما) على رأي».
وقال الرضي ٢: ٥١: «اختلف في (ما) التي تلي النكرة لإفادة الإبهام، وتوكيد النكرة: فقال بعضهم: اسم، فمعنى قوله (مثلا ما) أي مثلا أي مثل، وقال بعضهم: زيادة فتكون حرفًا؛ لأن زيادة الحروف أولى من زيادة الأسماء. وأيضًا ثبتت زيادتها، نحو ﴿فبما رحمة من الله﴾ [٣: ١٥٩]. ووصفيها لم تثبت، فالحمل على ما ثبت في موضع الالتباس أولى. وفائدة (ما) هذه إما التحقير. . . أو التعظيم «لأمر ما جدع قصير أنفه» «لأمر ما يسود من يسود» أو التنويع، اضرب ضربا ما، أي نوعا من أنواعه، وتجتمع هذه المعاني كلها في الإبهام، وتأكيد النكرة».
جوز أبو حيان وغيره أن تكون (ما) صفة في هذه الآيات:
١ - إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة [٢: ٢٦].
في النهر ١: ١١٩: «والذي نختاره أن (مثلا) مفعول (يضرب) و (ما) صفة لمثلاً زادت النكرة شيوعًا، و (بعوضة) بدل». البحر ١: ١٢٢، البيان ١: ٦٥ - ٦٦.
٢ - جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [٣٨: ١١].
في البحر ٧: ٣٨٦: «قيل: (ما) زائدة. ويجوز أن تكون صفة أريد بها التعظيم
стр. 1494
على سبيل الهزء بهم، أو التحقير، لأن (ما) الصفة تستعمل على هذين المعنيين». البيان ١: ٣١٣.
٣ - فبما نقضهم ميثاقهم ... [٤: ١٥٥، ٥: ١٣].
في العكبري ١: ١١٢: «(ما) زائدة أو نكرة تامة، و (نقضهم) بدل منها».
وفي البيان ١: ٢٧٣: «(ما) زائدة للتوكيد، وزعم بعضهم أنها اسم نكرة ونقضهم، بدل منه. وليس بشيء، لأن إدخال (ما) وإخراجها واحد، ولو كانت اسما لوجب أن يزيد في الكلام معنى لم يكن فيه قبل دخولها، وإذا كان دخولها كخروجها فالأولى أن تكون حرفا زائدا على ما ذهب إليه الأكثرون».
ضعف أبو حيان أن تكون (ما) صفة في قوله تعالى:
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].
في البحر ٤: ٧٦: «وجوزوا أيضًا أن تكون نكرة صفة لمصدر محذوف تقديره: تمكينا لم نمكنه لكم. وهذا أيضًا لا يجوز، لأن (ما) النكرة الصفة لا يجوز حذف موصوفها».
стр. 1495
لمحات عن دراسة
(ما) النافية
في القرآن الكريم
١ - زعم الأصمعي أن (ما) لم تقع في الشعر إلا على لغة بني تميم.
وقال بعض النحويين: تصفحت ذلك، فوجدته كما ذكر خلا ثلاثة أبيات بيتان فيهما خلاف. والثالث قوله:
أبناؤها متكنفون أباهم ... حنقو الصدور وما همو أولادها
البحر المحيط ١: ٥٥، الأشباه والنظائر ٢: ٥٨.
٢ - جاءت (ما) في القرآن متعينة للغة الحجاز؛ ناصبة لخبرها في آيتين:
١ - ما هذا بشرا ... [١٢: ٣١].
٢ - ما هن أمهاتهم ... [٥٨: ٢].
وآية ثالثة الراجح فيها أن تكون (ما) حجازية، وهي قوله تعالى:
فما منكم من أحد عنه حاجزين ... [٦٩: ٤٧].
(حاجزين) خبر (ما) الرضي ١: ٢٤٧، البيان ٢: ٤٥٨، ٤٥٩، البحر ٨: ٣٢٩ - ٣٣٠.
ويرى الزمخشري أن (حاجزين) نعت لأحد على اللفظ، وضعفه أبو حيان وجوز العكبري الأمرين ٢: ١٤٢.
٣ - جاء خبر (ما) جملة فعلية. وجارا ومجرورا ولم يقع ظرفا في القرآن.
٤ - إذا تقدم خبر (ما) على اسمها أهملت وتساوت اللغتان وكذلك جاءت في القرآن.
стр. 1496
٥ - إذا انتقض نفي الخبر بإلا أهملت (ما) وكذلك جاءت في القرآن.
٦ - إذا كان اسم (ما) النافية هو (ما) الموصولة فصل بينهما كقوله تعالى: ﴿ما عندي ما تستعجلون به﴾ [٦: ٥٨].
٧ - (ما) النافية تدخل على الأسماء وعلى الأفعال، جاء بعدها الفعل الماضي في آيات كثيرة جدًا، ثم الفعل المضارع في آيات كثيرة أيضًا، وهي تعين المضارع للحال عند الجمهور.
٨ - تصرفت الجملة المنفية بما في مواقع من الإعراب سنذكرها فيما بعد.
стр. 1497
دراسة
(ما) النافية
في القرآن الكريم
تعمل (ما) النافية عمل (ليس) في لغة أهل الحجاز بشروط معينة.
فالاسم المنصوب خبر (ما) عند البصريين، وقال الكوفيون: هو منصوب على نزع الخافض. في معاني القرآن ٢: ٤٢: «وقوله: ﴿ما هذا بشرا﴾ [١٢: ٣١]. نصبت (بشرا) لأن الباء قد استعملت فيه، فلا يكاد أهل الحجاز ينطقون إلا بالباء، فلما حذفوها أحبوا أن يكون لها أثر فيما خرجت منه، فنصبوا على ذلك؛ ألا ترى أن كل ما في القرآن أتى بالباء إلا هذا وقوله: ﴿ما هن أمهاتهم﴾ [٥٨: ٢]. وأما أهل نجد فيتكلمون بالباء وغير الباء، فإذا أسقطوها رفعوا، وهو أقوى الوجهين في العربية».
وفي الخصائص ٢: ٢٦٠: «أكثر المسموع منهم إنما هو لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن». وفي الكشاف ٢: ٢٥٤: «وإعمال (مال) عمل (ليس) هي اللغة القدمى الحجازية وبها ورد القرآن». وفي سيبويه ١: ٢٨: «وبنو تميم يرفعونها إلا من عرف كيف هي في المصحف؟».
وزعم الأصمعي أن (ما) لم تقع في الشعر إلا على لغة تميم.
قال بعض النحويين: تصفحت ذلك فوجدته كما ذكر إلا ثلاثة أبيات: منها اثنان فيهما خلاف. . . والثالث.
أبناؤها متكنفون أباهم ... حنقو الصدور وما هم أولادها
البحر المحيط: ١: ٥٥، الأشباه والنظائر ٢: ٥٨.
стр. 1498
ما جاء في القرآن من إعمال (ما) الحجازية
جاءت (ما) النافية متعينة للغة الحجازية، ناصبة لخبرها في آيتين:
١ - ما هذا بشرا ... [١٢: ٣١].
٢ - ما هن أمهاتهم ... [٥٨: ٢].
وفي آية ثالثة الراجح أن تكون فيها (ما) حجازية، وهي قوله تعالى:
فما منكم من أحد عنه حاجزين ... [٦٩: ٤٧].
الظاهر أن (حاجزين) خبر (ما) لأنه محط الفائدة، وقد أعربه خبرا كما الدين الأنباري في البيان ٢: ٤٥٨ - ٤٥٩، والرضي ١: ٢٤٧، والبحر ٨: ٣٢٩ - ٣٣٠.
وقال الزمخشري والحوفي: (حاجزين) نعت لأحد على اللفظ، ورد عليهما أبو حيان وقال العكبري ٢: ١٤٢: «(حاجزين) خبر لما، أو نعت لأحد على اللفظ والخبر منكم، وقرئ في الشواذ: (ما هن أمهاتهم) برفع (أمهاتهم) بزيادة الباء في الخبر.
وفي البحر ٨: ٣٣٠: «وإذا كان (حاجزين) نعتا فيما أحد مبتدأ، والخبر (منكم) ويضعف هذا القول لأن النفي يتسلط على الخبر، وهو كينونته منكم، فلا يتسلط على الحجز. وإذا كان (حاجزين) خيرا تسلط النفي عليه وصار المعنى: ما أحد منكم يحجزه عما يريد به من ذلك». وقال الرضي ١: ٢٤٧: «إذا تقدم معمول خبرها وهو ظرف على الاسم بقى عملها، نحو: ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ [٦٩: ٤٧]». معاني القرآن ٣: ١٨٣.
هذه هي الآيات التي يظهر فيها أثر اللغة الحجازية أما بقية الآيات فقد جاء الخبر
стр. 1499
جملة فعلية، أو جارا ومجرورا، أو زيدت فيه الباء، فتستوي فيه اللغتان.
جاء الخبر جملة فعلية في قوله تعالى:
١ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ... [٢١: ٦٥].
٢ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين [٣: ١٠٨].
٣ - وما الله يريد ظلما للعباد ... [٤٠: ٣١].
٤ - وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [٢٧: ٨١، ٣٠: ٥٣].
قرأ حمزة (تهْدِى) في سورتي النمل والروم «النشر ٢: ٣٣٩، الإتحاف: ٣٣٩. وفي الأشباه والنظائر ٢: ٥٨: «فائدة: قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في «تذكرته»: لم تقع (ما) في القرآن إلا على لغة أهل الحجاز، ما خلا حرفا واحدا وهو: (وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم) على قراءة حمزة، فإنها هنا على لغة تميم».
ذكرنا قبل ثلاث آيات جاءت فيها الجملة الفعلية خبرًا لـ (ما) النافية فكيف يقول ابن مكتوم بما يفهم منه أنه ليس في القرآن من هذا النوع إلا قراءة حمزة؟
وما الذي يعين قراءة حمزة (تَهْدِى) لأن تكون على لغة تميم؟
إن قراءة حمزة وما ذكرناه من الآيات تصلح أن تكون على اللغتين، والأولى حملها على الحجازية لنزول القرآن بها، وظهور أثرها في المفرد.
الجملة الفعلية بعد (ما) كان فعلها مضارعا ولم يقع ماضيا.
وفي الأشباه والنظائر ٢: ١٨: «لا يخبر عن (ما) بماض، لا يقال: ما زيد قام؛ لأنها لنفي الحال».
стр. 1500
مجيء الخبر جارا ومجرورا
جاء الخبر بعد (ما) النافية جارا ومجرورا في قوله تعالى:
١ - لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب [٣: ٧٨].
٢ - ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله [٣: ٧٨].
٣ - قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ... [٦: ٥٦].
٤ - وما أنا من المشركين ... [٦: ٧٩].
٥ - ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم [٩: ٥٦].
٦ - وسبحان الله وما أنا من المشركين ... [١٢: ١٠٨].
٧ - قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين [٣٨: ٨٦].
٨ - ما هم منكم ولا منهم ... [٥٨: ١٤].
٩ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ... [٤١: ٢٤].
زيادة الباء في الخبر بعد (ما)
أكثر مواقع (ما) النافية في القرآن إذا زيدت الباء بعدها في الخبر. والصحيح أن الباء تدخل في خبر (ما) عند الحجازيين وعند تميم على السواء.
معاني القرآن ٢: ٤٢ - ٤٣، الرضي ١: ٢٤٧، الخزانة ٢: ١٣٣ - ١٣٥.
أبو حيان حمل (ما) على اللغة الحجازية في البحر ١: ٣١٥، وجوز اللغتين: الحجازية والتميمية في البحر ١: ٢٦٧، ٣٣٢.
وأبو على في أحد قوليه وتبعه الزمخشري يريان أن الباء لا تزاد في خبر المبتدأ بعد (ما) التميمة، المفصل ١: ٢٤١، الإيضاح: ١١٠.
стр. 1501
الآيات
١ - ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك ... [٥: ٢٨].
٢ - إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه [٤٠: ٥٦].
٣ - ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي [١٤: ٢٢].
٤ - ما أنتم عليه بفاتنين ... [٣٧: ١٦٢].
٥ - ما أنت بنعمة ربك بمجنون ... [٦٨: ٢].
٦ - مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين [٧: ١٣٢].
٧ - أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين [١٦: ٤٦].
٨ - فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم [١٦: ٧١].
٩ - فتول عنهم فما أنت بملوم ... [٥١: ٥٤].
١٠ - فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون [٥٢: ٢٩].
١١ - أفما نحن بميتين ... [٣٧: ٥٨].
١٢ - وما هم بمؤمنين ... [٢: ٨].
١٣ - وما أنت عليهم بوكيل [٦: ١٠٧، ٣٩: ٤١، ٤٢: ٦].
١٤ - وما أنا عليكم بحفيظ ... [٦: ١٠٤، ١١: ٨٦].
١٥ - وما ربك بغافل عما يعملون ... [٦: ١٣٢].
١٦ - وما الله بغافل عما تعملون [٢: ٧٤، ٨٥، ١٤٠، ١٤٩، ٣: ٩٩، ٢٧: ٩٣]
١٧ - وما أنتم بمعجزين [٦: ١٣٤، ١١: ٣٣، ٤٢: ٣١، ١٠: ٥٣، ٢٩: ٢٢].
стр. 1502
١٨ - وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦].
١٩ - وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله [٢: ١٠٢].
٢٠ - وما أنا عليكم بوكيل ... [١٠: ١٠٨].
٢١ - وما أنا بطارد الذين آمنوا ... [١١: ٢٩].
٢٢ - وما هي من الظالمين ببعيد ... [١١: ٨٣].
٢٣ - وما قوم لوط منكم ببعيد ... [١١: ٨٩].
٢٤ - وما ربك بغافل عما تعملون [١١: ١٢٣، ٢٧: ٩٣].
٢٥ - وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [٢٧: ٨١، ٣٠: ٥٣].
٢٦ - وما نحن بمنشرين ... [٤٤: ٣٥].
٢٧ - وما أنت بتابع قبلتهم. . .
٢٨ - وما بعضهم بتابع قبلة بعض ... [٢: ١٤٥].
٢٩ - وما هم بخارجين من النار ... [٢: ١٦٧].
٣٠ - وما أولئك بالمؤمنين ... [٥: ٤٣، ٢٤: ٤٧].
٣١ - وما نحن بمبعوثين ... [٦: ٢٩، ٢٣: ٣٧].
٣٢ - وما نحن لكما بمؤمنين ... [١٠: ٧٨].
٣٣ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك. . .
٣٤ - وما نحن لك بمؤمنين ... [١١: ٥٣].
٣٥ - وما أنت علينا بعزيز ... [١١: ٩٧].
٣٦ - وما أمر فرعون برشيد ... [١١: ٩٧].
٣٧ - وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين [١٢: ١٧].
٣٨ - وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤].
٣٩ - وما أكثر الناس - ولو حرصت - بمؤمنين [١٢: ١٠٣].
٤٠ - ليبلغ فاه وما هو ببالغه ... [١٣: ١٤].
٤١ - وما هو بميت ... [١٤: ١٧].
٤٢ - وما ذلك على الله بعزيز ... [١٤: ٢٠، ٣٥: ١٧].
стр. 1503
٤٣ - وما أنتم له بخازنين ... [١٥: ٢٢].
٤٤ - وما هم منها بمخرجين ... [١٥: ٤٨].
٤٥ - وما هم بسكارى ... [٢٢: ٢].
٤٦ - وما نحن له بمؤمنين ... [٢٣: ٣٨].
٤٧ - وما أنا بطارد المؤمنين ... [٢٦: ١١٤].
٤٨ - وما نحن بمعذبين [٢٦: ١٣٨، ٣٤: ٣٥، ٣٧: ٥٩].
٤٩ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢].
٥٠ - وما هي بعورة ... [٣٣: ١٣].
٥١ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧].
٥٢ - وما هم بمعجزين ... [٣٩: ٥١].
٥٣ - وما ربك بظلام للعبيد ... [٤١: ٤٦].
٥٤ - وما نحن بمستيقنين ... [٤٥: ٣٢].
٥٥ - وما أنا بظلام للعبيد ... [٥٠: ٢٩].
٥٦ - وما أنت عليهم بجبار ... [٥٠: ٤٥].
٥٧ - وما نحن بمسبوقين [٥٦: ٦٠، ٧٠: ٤١].
٥٨ - وما هو بقول شاعر ... [٦٩: ٤١].
٥٩ - وما صاحبكم بمجنون ... [٨١: ٢٢].
٦٠ - وما هو بقول شيطان رجيم ... [٨١: ٢٥].
٦٢ - وما هم عنها بغائبين ... [٨٢: ١٦].
٦٣ - وما هو بالهزل ... [٨٦: ١٤].
стр. 1504
تقديم الخبر على الاسم يبطل عمل (ما) الحجازية
في سيبويه ١: ٢٨ - ٢٩: «فإذا قلت: ما منطلق عبدُ الله، وما مسيء مَن أعتب رفعت، ولا يجوز أن يكون مقدما مثله مؤخرًا؛ كما أنه لا يجوز أن تقول: إن أخوك عبد الله حد قولك: إن عبد الله أخوك، لأنها ليست بفعل، وإنما جعلت بمنزلته، فكما لا تتصرف (إن) كالفعل كذلك لم يجز فيها كل ما يكون في الفعل، ولم تقو قوته فكذلك (ما)».
وفي المقتضب ٤: ١٨٩: «وأهل الحجاز إذا أدخلوا عليها ما يوجبها؛ أو قدموا خبرها على اسمها ردوها إلى أصلها، فقالوا: ما زيد إلا منطلق، وما منطلق زيد، لأنها حرف لا يتصرف تصرف أفعال، فلم يقو على نقض النفي، كما لم يقو على تقديم الخبر».
وفي معاني القرآن ٢: ٤٣: «وإذا قدمت الفعل قبل الاسم رفعت الفعل واسمه؛ فقلت: ما سامع هذا، وما قائم أخوك، وذلك لأن الباء لم تستعمل هاهنا، ولم تدخل، ألا ترى أنه قبيح أن تقول: ما بقائم أخوك. . .».
والعجيب بعد هذا أن يقول ابن مالك في التسهيل ص ٧٥: «وقد تعمل متوسطًا خبرها، وموجبًا بإلا، وفاقًا لسيبويه في الأول، وليونس في الثاني».
ذكرت نص سيبويه وتعليله في صدر الكلام.
(أ) تقدم الخبر؛ وكان المبتدأ معرفة في قوله تعالى:
١ - ما عندي ما تستعجلون به ... [٦: ٥٧].
٢ - وما عليك ألا يزكى ... [٨٠: ٧].
(ب) تقدم الخبر وانتقض النفي بإلا في قوله تعالى:
стр. 1505
١ - ما على الرسول إلا البلاغ ... [٥: ٩٩].
٢ - وما على الرسول إلا البلاغ [٢٤: ٥٤، ٢٩: ١٨].
٣ - وما علينا إلا البلاغ المبين ... [٣٦: ١٧].
(ج) تقدم الخبر، وكان المبتدأ نكرة دخلت عليه (من) الزائدة في قوله تعالى:
١ - وما له في الآخرة من خلاق ... [٢: ١٠٢].
٢ - ما لك من الله من ولي ولا نصير ... [٢: ١٢٠].
٣ - وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير [٢: ١٠٧، ٤٢: ٣١، ٩: ١١٦، ٢٩: ٢٢].
في البحر ١: ٣٤٥: «(من دون الله) متعلق بما تعلق به المجرور الذي هو (لكم) وهو يتعلق بمحذوف، إذ هو في موضع الخبر.
ويجوز في (ما) هذه أن تكون تميمة؛ ويجوز أن تكون حجازية على مذهب من يجيز تقدم خبرها إذا كان ظرفا ومجرورًا. أما من منع من ذلك فلا يجوز في (ما) أن تكون حجازية».
٤ - ما لكم من إله غيره [٧: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ١١: ٥٠، ٦١، ٨٤، ٢٣: ٢٣، ٣٢].
(إله) مبتدأ و (لكم) الخبر. وقيل: الخبر محذوف، أي في الوجود. و (لكم) تبين وتخصيص. البحر ٤: ٣٢٠.
٥ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩].
٦ - ما لها من قرار ... [١٤: ٢٦].
٧ - ما لهم به من علم ولا لآبائهم ... [١٨: ٥].
٨ - ما لهم من دونه من ولي ... [١٨: ٢٦].
٩ - ما لكم من دونه من ولي ... [٣٢: ٤].
стр. 1506
١٠ - إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ... [٣٨: ٥٤].
١١ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨].
١١ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨].
١٢ - ما لكم من الله من عاصم ... [٤٠: ٣٣].
١٣ - وظنوا ما لهم من محيص ... [٤١: ٤٨].
١٤ - فأولئك ما عليهم من سبيل ... [٤٢: ٤٨].
١٥ - ما لكم من ملجاء ... [٤٢: ٤٧].
١٦ - ما لهم بذلك من علم ... [٤٣: ٢٠].
١٧ - إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع [٥٢: ٧ - ٨].
١٨ - ما عليك من حسابهم من شيء ... [٦: ٥٢].
١٩ - أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [٧: ١٨٤].
٢٠ - والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء [٨: ٧٢].
٢١ - ما على المحسنين من سبيل ... [٩: ٩١].
٢٢ - ما لهم من الله من عاصم ... [١٠: ٢٧].
٢٣ - ما لنا من محيص ... [١٤: ٢١].
٢٤ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [١٤: ٤٤].
٢٥ - وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [٣٨: ١٥].
٢٦ - قالوا آذناك ما منا من شهيد ... [٤١: ٤٧].
٢٧ - والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير [٤٢: ٨].
٢٨ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٤٧].
٢٩ - ما لكم من ملجاء يومئذ وما لكم من نكير [٤٢: ٤٧].
٣٠ - ومن يضلل الله فما له من هاد [١٣: ٣٣، ٣٩: ٣٦، ٢٣، ٤٠: ٣٣].
٣١ - ومن يهن الله فما له من مكرم ... [٢٢: ١٨].
٣٢ - ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [٢٤: ٤٠].
٣٣ - فما لنا من شافعين ... [٢٦: ١٠٠].
٣٤ - فما لكم عليهن من عدة ... [٣٣: ٤٩].
стр. 1507
٣٥ - فما للظالمين من نصير ... [٣٥: ٣٧، ٢٢: ٧١].
٣٦ - ومن يهد الله فما له من مضل ... [٣٩: ٣٧].
٣٧ - ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ... [٤٢: ٤٦].
٣٨ - ومن يضلل الله فما له من سبيل ... [٤٢: ٤٦].
٣٩ - فما له من قوة ولا ناصر ... [٨٦: ١٠].
٤٠ - وما للظالمين من أنصار ... [٥: ٧٢، ٣: ١٩٢].
٤١ - وما لكم من دون الله من أولياء ... [١١: ١١٣].
٤٢ - وما لهم من ناصرين [١٦: ٣٧، ٣٠: ٢٩، ٣: ٢٢، ٥٦، ٩١].
٤٣ - وما لهم به من علم ... [٥٣: ٢٨].
٤٤ - وما له في الآخرة من خلاق ... [٢: ٢٠٠].
٤٥ - وما من حسابك عليهم من شيء [٦: ٥٢].
٤٦ - وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء [٦: ٦٩].
٤٧ - وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير [٩: ٧٤].
٤٨ - وما لهم من دونه من وال ... [١٣: ١١].
٤٩ - وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٤].
٥٠ - وما لكم من ناصرين ... [٢٩: ٢٥].
٥١ - وما لهم فيها من شرك
٥٢ - وما له منهم من ظهير ... [٣٤: ٢٢].
٥٣ - وما له في الآخرة من نصيب ... [٤٢: ٢٠].
٥٤ - ما لكم من ملجاء يومئذ وما لكم من نكير [٤٢: ٤٧].
٥٥ - وما لهم بذلك من علم ... [٤٥: ٢٤].
٥٦ - وزيناها وما لها من فروج ... [٥٠: ٦].
٥٧ - وما لهم به من علم ... [٥٣: ٢٨].
٥٨ - وما لأحد عنده من نعمة تجزي ... [٩٢: ١٩].
стр. 1508
د- جاء نقض النفي بإلا مع تقدم المبتدأ في قوله تعالى:
١ - ما المسيح ابن مريم إلا رسول ... [٥: ٧٥].
٢ - ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن [١٢: ٢٥].
في البحر ٥: ٢٩٧: «الظاهر أن (ما) نافية، ويجوز أن تكون استفهامية».
٣ - ما أنت إلا بشر مثلنا ... [٢٦: ١٥٤].
٤ - وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا ... [٤٥: ٢٤].
٥ - فقول ما هذا إلا أساطير الأولين ... [٤٦: ١٧].
٦ - يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه [١٠: ٣].
٧ - ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ... [١١: ٥٦].
٨ - ما هذا إلا بشر مثلكم ... [٢٣: ٢٤، ٣٣].
٩ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [٩: ٣٨].
١٠ - فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل [٩: ٣٨].
١١ - وما النصر إلا من عند الله [٣: ١٢٦، ٨: ١٠].
١٢ - وما من إله إلا إله واحد ... [٥: ٧٣].
١٣ - وما توفيقي إلا بالله ... [١١: ٨٨].
١٤ - وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين [٢٧: ٧٥].
١٥ - وما من إله إلا الله ... [٣: ٦٢].
١٦ - وما محمد إلا رسول ... [٣: ١٤٤].
١٧ - وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [٣: ١٨٥، ٥٧: ٢٠].
١٨ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [٦: ٣٢].
١٩ - وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨]
٢٠ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [١٣: ١٤].
٢١ - وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع [١٣: ٢٦].
٢٢ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [١٦: ٧٧].
٢٣ - واصبر وما صبرك إلا بالله [١٦: ١٢٧].
стр. 1509
٢٤ - وما أنت إلا بشر مثلنا ... [٢٦: ١٨٦].
٢٥ - وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب [٢٩: ٦٤].
٢٦ - وما كيد الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٢٥].
٢٧ - وما كيد فرعون إلا في تباب [٤٠: ٣٧].
٢٨ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٥٠].
٢٩ - وما أنا إلا نذير مبين ... [٤٦: ٩].
٣٠ - وما أمرنا إلا واحدة ... [٥٤: ٥٠].
٣١ - وما هو إلا ذكر للعالمين ... [٦٨: ٥٢].
٣٢ - وما هي إلا ذكرى للبشر [٧٤: ٣١].
стр. 1510
هل تجيء (ما) الموصولة تالية لما النافية
الذي جاء في القرآن إنما كان من الفصل بينهما؛ كقوله تعالى:
﴿ما عندي ما تستعجلون به﴾ ... [٦: ٥٧].
وقال الفراء في معاني القرآن ١: ١٧٦ - ١٧٧: «فإذا قال القائل: (ما ما قلت بحسن) جاز ذلك على غير عيب؛ لأنه يجعل (ما) الأولى جحدًا، والثانية في مذهب الذي. وكذلك لو قال: من هو عندك؟ جاز؛ لأنه جعل (من) الأولى استفهامًا، والثانية على مذهب الذي، فإذا اختلف معنى الحرفين جاز الجمع بينهما».
مواقع جملة (ما) النافية في الإعراب
١ - الجملة خبر للمبتدأ في: ٢: ١٠٢، ٨: ٧٣، ٤٢: ٨، ٤١، ٥٨: ٢.
٢ - خبر (إن) في ٣٧: ١٦٢.
٣ - مفعول القول في: ١٢: ٣١، ٢٥، ٤٤، ٢٣: ٢٤، ٣٣، ٢٨: ٣٦، ٣٤: ٤٣، ٣٦: ١٥، ٤٥: ٢٤، ٢٥، ٤٦: ١٧، ٢٦: ١٨٦ معطوف.
٤ - الجملة معلقة في: ٧: ٨٤، ١١: ٧٩، ٢١: ٦٥، ٤١: ٤٧، ٤٨، ٤٢: ٣٥.
٥ - الجملة حالية في: ٣: ٧٨، ٢: ٨، ١٠٢، ٦: ٦٥، ٧٩، ١٣٤، ١٢: ١٠٨، ١٧، ١٥: ٨٤، ٢٢: ٢، ٣٨: ٨٦، ٥٤، ٣٣: ١٣، ٤٠: ٣٣، ٤٢: ٢٠، ٤٧، ٥٠: ٦.
٦ - الجملة صفة: ١٤: ٢٦، ٣٨: ١٥، ٥٢: ٨، ٥٨: ١٤.
٧ - الجملة جواب الشرط جازم: ٧: ١٣٢، ١٣: ٣٣، ٢٢: ١٨، ٢٤: ٤٠، ٣٩: ٢٣، ٣٦، ٣٧، ٤٠: ٣٣، ٤٢: ٤٤، ٤٦، ٤١: ٢٤، جواب (إذا) ٣٣: ٤٩.
следующие страницы →