← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

٢٢ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا [٤: ٤٩]. في البحر ٣: ٢٧: «وجوزوا أن يعود الضمير في (ولا يظلمون) إلى الذين يزكون وأن يعود الضمير على (من) على المعنى؛ إذ لو عاد على اللفظ لكان (ولا يظلم) وهو أظهر؛ لأنه أقرب مذكور، ولقطع (بل) ما بعدها عما قبلها. وقيل: يعود على المذكورين: من زكى نفسه ومن يزكيه الله». العكبري ١: ١٠٣. ٢٣ - ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [٤: ١٧٢] في البحر ٣: ٤٠٤ - ٤٠٥: «حمل أولاً على لفظ (من) فأفرد الضمير في (يستنكف) و (يستكبر) ثم حمل على المعنى في قوله: (فسيحشرهم) فالضمير عائد على معنى (من) هذا هو الظاهر، ويحتمل أن يكون الضمير عائدًا على الخلق، لدلالة المعنى عليه، لأن الحشر ليس مختصًا بالمستنكف لأن التفصيل بعده يدل عليه». ٢٤ - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٥: ٦٩]. ٢٥ - ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك [٦: ٢٥]. البحر ٤: ٩٧. ٢٦ - فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٧: ٣٥]. ٢٧ - من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون [٧: ١٧٨] البحر ٤: ٤٢٦. ٢٨ - ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون [٩: ٢٣]. ٢٩ - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا [٩: ٤٩]. ٣٠ - فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف [١٠: ٧٣] البحر ٥: ١٨٠.

стр. 1682

٣١ - أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ... [١١: ١٧]. البحر ٥: ٢١١. ٣٢ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ... [١١: ١٥]. الجمل ٢: ٣٧٩ - ٣٨٠. ٣٣ - يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله [١٣: ١٣] الجمل ٢: ٤٨٩. ٣٤ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه [١٦: ٣٨ - ٣٩]. الضمير في (يبعثهم) المقدر بعد (بلى) والضمير في (لهم) عائد على معنى (من) في قوله: (من يموت) وكذلك ضمير (يختلفون). البحر ٥: ٤٩١. ٣٥ - من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ... [١٦: ٩٧]. عاد الضمير في (فلنحيينه) على لفظ (من) مفردًا، وفي (لنجزينهم) على معناها فجمع. البحر ٥: ٥٣٤. ٣٦ - ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا ... [١٦: ١٠٦ - ١٠٧]. الضمير في (شرح) عائد على لفظ (من) وفي (فعليهم، ولهم، بأنهم) عائدة على معنى (من). البحر ٥: ٥٤٠. ٣٧ - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ... [١٧: ١٨ - ١٩]. الضمائر عادت على لفظ (من) وعاد (أولئك، سعيهم) على المعنى. البحر ٦: ٢١.

стр. 1683

٣٨ - فمن أوتي كتابيه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا [١٧: ٧١]. البحر ٦: ٦٣. ٣٩ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا ... [١٨: ٥٧ - ٥٨]. في الجمل ٣: ٣١: «قد روعى لفظ (من) في خمسة ضمائر أولها (ممن ذكر) وروعى معناها في خمسة أولها (قلوبهم)». وأقول: إن المعنى روعى في عشرة مواضع هي: (قلوبهم، يفقهوه، آذانهم، تدعهم، يهتدوا، يؤاخذهم، كسبوا، لهم، ولهم، يجدوا). ٤٠ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥]. الجمل ٣: ٧٥. ٤١ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء ليهم يوم القيامة حملاً ... [٢٠: ١٠٠ - ١٠١]. البحر ٦: ٢٧٨، العكبري ٢: ٦٧. ٤٢ - ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ... [٢٠: ٧٥ - ٧٦]. ٤٣ - ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ... [٢٣: ١١٧]. (إنه لا يفلح الكافرون) فيه مراعاة معنى (من) وفيه الإظهار مقام الإضمار. البحر ٦: ٤٢٥، الجمل ٣: ٢٠٦. ٤٤ - إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات [٢٥: ٧٠].

стр. 1684

الجمل ٣: ٢٦٩. ٤٥ - إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون [٣٠: ٥٣]. الجمل ٣: ٣٩٧. ٤٦ - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون [٣٢: ١٨]. في البحر ٧: ٢٠٣: «الجمع في (لا يستوون) والتقسيم بعده حمل على معنى (من). وقيل: (لا يستوون) لاثنين، وهو المؤمن والفاسق، والتثنية جمع». الجمل ٣: ٤١٥، القرطبي ٦: ٥١٨٨. ٤٧ - ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقنا كريما ... [٣٣: ٣١]. قرئ في السبع (ويعمل) بالياء حملا على اللفظ. الإتحاف: ٣٥٥، البحر ٧: ٢٢٨، العكبري ٢: ١٠٠. ٤٨ - والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون [٣٩: ٣٣]. في الجمل ٣: ٦٠٩: «روعى معنى الذي في الضمائر الثلاثة». وفي البحر ٧: ٤٢٨: «(والذي) جنس كأنه قال: والفريق الذي جاء بالصدق. . .». ٤٩ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١]. البحر ٧: ٥٢٣. ٥٠ - ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ... [٤٦: ٥]. البحر ٨: ٥٥ - ٥٦. ٥١ - أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم [٤٧: ١٤]. البحر ٨: ٧٨. ٥٢ - ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧].

стр. 1685

قرئ في السبع (كي لا تكون) بالتاء عائد على معنى (ما) إذ المراد به الأموال والغنائم. المحتسب ٢: ٣١٦، الإتحاف ٤١٣، البحر ٨: ٢٤٥. ٥٣ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٥٩: ٩]. الجمل ٤: ٢١٠. ٥٤ - ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون [٦٠: ٩]. الجمل ٤: ٣٢٢. ٥٥ - ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ... [٦٤: ٩]. الجمل ٤: ٣٤٥. ٥٦ - فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا [٦٩: ١٩ - ٢٤]. الجمل ٤: ٣٩٢. ٥٧ - ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا [٧٢: ٢٣] البحر ٨: ٣٥٤. ٥٨ - إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم ... [٧٢: ٢٧ - ٢٨]. البحر ٨: ٣٥٧. ٥٩ - ليست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ... [٨٨: ٢٢ - ٢٦]. الجمل ٤: ٥١٩. ٦٠ - إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا [١٩: ٦٠]. ٦١ - ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله

стр. 1686

والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ... [٢: ٨ - ١٠]. ٦٢ - ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ... [٢: ٢٠٠]. ٦٣ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء ... [٩: ٩٨]. ٦٤ - ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم [٢٩: ١٠]. ٦٥ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢٠ - ٢١]. ٦٦ - ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا الكتاب ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم [٤٧: ١٦] ٦٧ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ... [٢: ٨٥]. ٦٨ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا [٢٥: ٤٣ - ٤٤]. ٦٩ - إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون [٢٧: ٨١، ٣٠: ٥٣]. ٧٠ - إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ... [٣٤: ٣٧]. ٧١ - اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون [٣٦: ٢١]. ٧٢ - من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون فيها ... [٥٠: ٣٣ - ٣٥]. ٧٣ - لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة [٥٧: ١٠]. ٧٤ - يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم [٥٨: ٢٢].

стр. 1687

٧٥ - يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧]. الأولى تقدير المتعلق: كان أو استقر. ٧٦ - كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما [٤٧: ١٥]. ٧٧ - وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا ... [٢٥: ١١ - ١٢]. ٧٨ - قال لمن حوله ألا تستمعون ... [٢٦: ٢٥]. تقدير المتعلق: كان أو استقر. ٧٩ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٣ - ٣٤]. ٨٠ - وممن هدينا واجتنبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا [١٩: ٥٨]. تقدير الرابط: هديناه واجتبيناه، ويصح هديناهم. . . ٨١ - وممن تبعك منهم أجمعين [٣٨: ٨٥]. ٨٢ - يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين [٣٣: ٣٠]. ٨٣ - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... [٢: ٦٢]. ٨٤ - فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٦: ٤٨]. ٨٦ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [٧: ٨، ٢٣: ١٠٢]. ٨٧ - فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون [٢٣: ٧، ٧٠: ٣١]. ٨٨ - فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا [٧٢: ١٤]. ٨٩ - فأغرقناه ومن معه جميعا ... [١٧: ١٠٣]. على تقدير: ومن كان معه. ٩٠ - وأنجينا موسى ومن معه أجمعين [٢٥: ٦٥]. على تقدير: ومن كان معه.

стр. 1688

٩١ - فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم ... [٦٨: ٤٤ - ٤٥]. ٩٢ - ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم [٤: ٦٩]. ٩٣ - ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ... [٤: ١١٦ - ١١٧]. ٩٤ - ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [٤: ١١٩ - ١٢١]. ٩٥ - ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ... [٤: ١٢٤]. ٩٦ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم [٥: ٤١]. ٩٧ - ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون [٧: ١٧٨]. ٩٨ - ومن يضلل الله فما له من هاد لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٣ - ٣٤]. ٩٩ - ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم ... [١٧: ٩٧]. ١٠٠ - ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٢٠: ٧٥ - ٧٦]. ١٠١ - ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين أو لم يروا ... [٤٦: ٣٢ - ٣٣]. ١٠٢ - ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون [٦٣: ٩]. ١٠٣ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٦٤: ١٦]. ١٠٤ - ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا [٤: ٨٠]. ١٠٥ - ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون [٥: ٤٤].

стр. 1689

١٠٦ - ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون [٥: ٤٥]. ١٠٧ - ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون [٥: ٤٧]. ١٠٨ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم [٧: ٩]. ١٠٩ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون [٢٣: ١٠٣ - ١٠٥]. ١١٠ - ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون [٢٤: ٥٢]. ١١١ - ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون [٢٤: ٥٤]. ١١٢ - ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ... [٢٧: ٩٠]. ١١٣ - ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون [٢٨: ٨٤]. اعتبار الظاهر كالضمير. ١١٤ - ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون [٣٠: ٤٤]. ١١٥ - ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ... [٤٠: ٤٠]. ١١٦ - ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا [٤٨: ١٣] الظاهر كالضمير. ١١٧ - ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون [٤٩: ١١]. ١١٨ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا [٧: ٣٧]. ١١٩ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم [١١: ١٨]. ١٢٠ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس

стр. 1690

في جهنم مثوى للكافرين ... [٢٩: ٦٨]. ١٢١ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون [٣٢: ٢٢]. ١٢٢ - ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين ... [٦١: ٧].

стр. 1691

الحمل على اللفظ ثم على المعنى ثم على اللفظ جاءت مراعاة اللفظ، ثم المعنى ثم اللفظ في قوله تعالى: ١ - فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق [٢: ٢٠٠]. في البحر ٢: ١٠٥: «وجمع في قوله: (ربنا آتنا في الدنيا) ولو جرى على لفظ (من) لكان رب آتني. وروعي الجمع هنا لكثرة من يرغب في الاقتصار على مطالب الدنيا ونيلها، ولو أفرد لتوهم أن ذلك قليل». ثم راعى اللفظ في قوله: (وماله). ٢ - وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ... [٤: ٧٢ - ٧٣]. في المحتسب ١: ١٩٢: «ومن ذلك قراءة الحسن: (ليقُولُنَّ) بضم اللام على الجمع. قال عبد الوارث: سئل أبو عمرو عن قراءة الحسن: (ليقولُنَّ) برفع اللام فسكت. قال أبو الفتح: أعاد الضمير على معنى (من) لا على لفظها الذي هو قراءة الجماعة وذلك أن قول الله تعالى: ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ لا يعني به رجل واحد، لكن معناه أن هناك جماعة هذا وصف كل واحد منهم، فلما كان جمعًا في المعنى أعيد الضمير على معناه دون لفظه». البحر ٣: ٢٩١ - ٢٩٢. راعى اللفظ بعد ذلك في قوله: (يا ليتني كنت معهم فأفوز). ٣ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ... [٦: ١٣٩]. على تقدير متعلق الظرف: استقر ما في بطون، التاء في (خالصة) للتأنيث يكون قد راعى اللفظ ثم المعنى في خالصة ثم اللفظ في (محرم، يكن، فيه).

стр. 1692

٤ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرًا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم ... [٣١: ٦ - ٧]. راعى اللفظ أولاً في: (يشتري، ليضل، ويتخذها) ثم راعى المعنى في: (أولئك لهم) ثم راعى اللفظ ثانيًا في: (تتلى، عليه، ولي، مستكبرًا، يسمعها، أذنيه، فبشره). في البحر ٧: ١٨٤: «ولا نعلم جاء في القرآن ما حمل على اللفظ، ثم على المعنى، ثم على اللفظ غير هاتين الآيتين، والنحويون يذكرون: (ومن يؤمن بالله. . . الآية) فقط». ٥ - كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله ... [٤٠: ٣٤ - ٣٥]. (الذين) بدل من (من) مراعاة للمعنى، وفاعل (كبر) ضمير يعود على (من) مراعاة للفظها، وفيها أعاريب أخرى. البحر ٧: ٤٦٤ - ٤٦٥، الكشاف ٣: ٣٧١، العكبري ٢: ١١٤. ٦ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين [٤٣: ١٢ - ١٣]. في البحر ٨: ٧: «الضمير في (ظهوره) عائد على (ما) كأنه قال: على ظهور ما تركبون قاله أبو عبيدة. فلذلك حسن الجمع، لأن (ما) لها لفظ ومعنى، فمن جمع فباعتبار المعنى. ومن أفرد فباعتبار اللفظ». وفي الجمل ٤: ٧٦: «لو روعى لفظها فيهما لقيل: على ظهره، أو معناها فيهما لقيل: على ظهورها». وأقول: على تقدير العائد مفردا في (تركبون) أي تركبونه يكون راعي اللفظ ثم المعنى بجمع (ظهور) ثم اللفظ بإفراد ضمير (ظهوره) وفي (عليه، هذا، له) وهذا أولى من مراعاة المعنى ابتداء ثم مراعاة اللفظ فقد منعه النحويون.

стр. 1693

٧ - ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا ... [٦٥: ١١]. الرضي ٢: ٥٣، الهمع ١: ٨٧. وفي البحر ٨: ٢٨٧: «راعى اللفظ أولاً في (من) الشرطية فأفرد الضمير في (يؤمن) و (يعمل، يدخله) ثم راعى المعنى في (خالدين) ثم راعى اللفظ في (قد أحسن الله له رزقا) واستدل النحويون بهذه الآية على مراعاة اللفظ وأورد بعضهم أن هذا ليس كما ذكروا، لأن الضمير في (خالدين) ليس عائدًا على (من). . . وإنما هو عائد على مفعول (يدخله) و (خالدين) حال منه والعامل فيها (يدخله) لا فعل الشرط». الحمل على اللفظ ثم على المعنى ثم على اللفظ ثم على المعنى جاء ذلك في قوله تعالى: ١ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا [٥: ٦٠]. في النهر ٣: ٥١٧: «(من) موصولة عاد الضمير على لفظه في قوله: (لعنة الله، عليه) وأعاد الضمير على معنى (من) في قوله: (وجعل منهم القردة) ثم عاد على لفظ (من) في قوله: (وعبد الطاغوت) فأفرد الضمير». وأقول: ثم راعى المعنى في قوله: (أولئك شر). ٢ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون [٤٣: ٣٦ - ٣٩]. أعاد أولاً اللفظ ثم على المعنى (وإنهم) ثم أفرد على اللفظ (جاءنا، قال).

стр. 1694

والضمير في (ليصدونهم) عائد على شيطان. الآية نظير قوله: ﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا﴾ [٦٥: ١١]. البحر ٨: ١٦. وفي الجمل ٤: ٨٤: «راعى اللفظ في ثلاثة: (يعش، له، فهو له). ثم راعى المعنى في ثلاثة: (ليصدونهم، ويحسبون، أنهم). ثم راعى اللفظ في موضعين: (جاءنا، قال) أضف إليه: بيني. ثم راعى المعنى في ثلاثة: (ولن ينفعكم، إذ ظلمتم، أنكم، مشتركون)». روعى اللفظ وحده في مواضع كثيرة جدًا في القرآن نشير إليها مراعاة اللفظ (ما) في: ٢: ٤، ١٠٢، ٢٦، ٨٩، ١٥٩، ١٧٠، ١٧٤، ١٤٥، ١٩٦، ٩١، ٢١٣، ٢٧٥، ٢٧٨، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٣٥، ٢٧٢، ٢٥٣، ١١٣، ٧٤، ١٧٣، ١٣٦، ١٩٧، ١٤٢، (لمن) ١٩٦، ٢٠٣، ٢٣٢، (ومن) ١٣٠، (من) ١٣٠، ٢٠٤، ٢٠٧، ٢٥٣، ٣٠، ١٢٦، ١٤٣، ١٧٧، ١٨٩، ٢٣٢، ٢٤٩، ٢٦٩، ٩٧، ٩٨، (فمن) ٢٥٦، ١٥٨، ١٧٣، ١٧٨، ١٨١، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٣، ٢٧٥، ١٦٢، (ومن) ١٢٦، ١٠٨، ٢١١، ٢٦٩، ٢٨٣، ١٥٨، ١٨٥، ٢٠٣، ٢٤٩، (لمن) ١٠٢، (ممن) ١١٤، +١٤٠، ١٤٣، ٢٨٢، ٣: ١٥١، ٦٦، ٧، ١٥١، ٦١، ٥٥، ٦٦، ١٤٦، ٨٤، ١٩٩، ٩٢، ١١٥. (من) ٧٥، ٩٧، ٩٩، ١٩٢، ٧٦، ٦٧، (فمن) ٦١، ١٨٥. (ومن) ٢٠، ١٩، ٢٨، ٨٥، ١٠١، ١٤٤، ١٤٥، ١٦١، ٩٧، ١٣٥. (لمن) ٧٣، (بمن) ٣٠، (كمن) ١٦٢. ٤: ٣٢، ٣، ٢٢، ٣١، ٦٦، ٦، ١٦٢، ٦٥، ٧، ١٢٧. (من) ١٠٩، ١٠٧، ١١٤، ٤٨، ٨٠، ٨٥، ١٢٣، ١٣٤، ٧٢، (لمن)

стр. 1695

٧٣، (من) ١٠٩، (فمن) ٩٢، (ومن) ١٤، ٣٠، ٣٨، ٤٨، ٥٢، ٧٤، ٨٥، ٩٢، ٩٣، ١٠٠، ١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٤، ١١٥، ١٣٦، ١٤٣، ٦، ٢٥، (ممن) ١٢٥، (لمن) ٢٥، ٧٧، ٩٤، (فمن) ١٠٩، ٥: ٧٦، ١٠٤، ١١٧، ١، ٦٤، ٨٣، ١٤، ١٣، ٣، ٥٩، ٦٦، ٨١، ٨٤، ٤٨، ٩٥. (من) ٩٤، ١٠٥، ٥٤، ٧٢، ٣٢، (فمن) ٥: ٣، ١٢، ٣٩، ٤٥، ٩٤، ١٧، (ومن) ٥، ٥١، ٣٢، ٩٥. ٦: ٧١، ٨١، ٨٠، ٥، ١٠، ١٣، ٤٤، ٥٠، ١٦٤، ٢٨، ١١٨، ١١٩، ١٥١، ١٣٦، ٦٣، ٩١. (من) ١٤، ١١٧، ١٣٥، ١٦، ٥٤، ١٦٠، (فمن) ١١٥، ١٢٥، ١٠٤، ١٤٥، ١٢٢، أو من (ومن) ١٩، ٩٣، ٣٩، ١٠٤، ١٦٠، ممن ٢١، ٩٣، ١٤٤، ١٥٦ (كمن) ١٢٢، ٧: ٣٣، ٠، ٣٣، ١٦٥، ١٩١، ٢٠٣، ٧٥، ١٦٦، ١٢، (لمن) ١٨، ممن ٣٧، ٢٧ (من) ٨٦، ١٦٧، (لمن) ٧٥. ٨: ٣٨، ٢٤، ٧٠، ٤١، ٦٠، (من) ٤٢، (ومن) ٦٤، ١٣، ١٦، ٤٩، ٩: ٩٢، (من) ١٢٤، ٦٣، (أفمن) ١٠٩، (لمن) ١٠٧، (كمن) ١٩، ١٠: ١٨، ١٥، ٥٤، ١٩٦، ١٠٩، ٣٩، ٧٤، ١٩، ٩٣، ٧٧. (من) ٤٠، ٤٣، ٣٥، (فمن) ١٠٨، ٣٥، (من) ٣١، (ومن) ١٠٨، ٣١، ١١: ٨٨، ٨، ٤٦، ٥٧، ٨١، ٨٩، ٦٢، ٨، (ممن) ١٨، (لمن) ١٠٣، (من) ٣٦، ٣٩، ٤٠، ٩٣، ٥٩، (أفمن) ١٧، (ومن) ٤٠، ٩٣، ١١٢، ١٧، ٣٠، ٣٩، (فمن) ٦٣. ١٢: ٣٣، (من) ٢٥، ٧٩، ١١٠، ٩٠، ٧٥، (ومن) ١٠٨، (لمن) ٧٢، ١٣: ١٧، ٢١، ٢٥، ٣٦، ١٧، (من) ٣٦، ١٠، (أفمن) ١٩، (ومن) ١٠: ٢٣، ٤٣، (كمن) ١٩. ١٤: ٩، (فمن) ٣٦، (ومن) ٣٦، (لمن) ١٤. ١٥: ٨٨، ٦٣ (من) ١٨، (ومن) ٢٠. ١٦: ٤٤، ٥٩، ٧٣، ٩٢، ١٢٦، ٣٤، ٢٥، (ومن) ١٦، ٧٥، ٧٦، ٧٥،

стр. 1696

(من) ٧٠، ٣٨، ١٠٦، (فمن) ١١٥، ١٧، (بمن) ١٢٥، (كمن) ١٧، ١٧: ٣٦، ٨٢، ٤٧، ٥١، (من) ١٥: ١٨، (فمن) ٦٣، (ومن) ٩٧، ١٥، ٣٣، ٧٢، (بمن) ٨٤، (من) ٥١. ١٨: ٢٧، ٦٨، ٨٢، ٤٩، (من) ٢٨، ٣٠، ٨٧، ٨٨، (ممن) ١٥، ٧٥، (فمن) ٢٩، ١١٠، (ومن) ٢٩. ١٩: ٤٢، ٤٣، (من) ٢٩، ٦٣، ٨٧، ٧٥. ٢٠: (ومن) ٨١، ١١٢، ١٢٤، ١٢٥، (لمن) ٣، ٨٢، (ومن) ١٣٥، ٢٠: ٣٨، ٧٢، ٧٨، ٧٨، ٩٩، ١٣١، ٩٦، ١٣، ٣٣، ٩٣، (من) ١٦، ٤٠، ٤٨، ٤٧، ٦١، ٦٤، ٦٥، ٧٦، ١٠٩، ١١١، ١٢٧، ٧٤، (فمن) ١٢٣، ٢١: ١٣، ٦٦، ٤١، (فمن) ٩٤، (ومن) ٢٩، (لمن) ٢٨، (من) ٤٢، ٥٩، ٢٢: ٣٠، ٣٥، ٦٠، ٦٢، ٧١، ١٢، (من) ٣، ٨، ٩، ٥، ٤٠، ١٥، ٤، (لمن) ١٣، (ومن) ١٨، ٢٥، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٦٠. ٢٣: ٦٨، ٣٣، (من) ٢٧، (ومن) ١١٧. ٢٤: ١٥، ٣١، ٦١، ٦٤، ١٤، (من) ٤٥، (ومن) ٢١: ٣٣، ٤٠، ٢٥: ٥٥، (من) ٤٣، (ومن) ١٩، ٦٨، ٧١، (لمن) ١١، ٦٢، ٢٦: ٦، (من) ٨٩، (لمن) ٢١٥. ٢٧: ٢٢، (من) ١١، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، ٨٩ (فمن) ٩٢، (ممن) ٨٣، (ومن) ٤٠، ٩٢، (من) ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، (ومن) ٦٣، ٦٤، ٢٨: ٧٦، (من) ٧٨، ٨٥، (أفمن) ٦١، (ومن) ٣٧، ٨٥، ٢٤، (ممن) ٥٠، (لمن) ٨، (بمن) ٣٧، (كمن) ٦١. ٢٩: ٨، ٤٥، (من) ٤٠، ٤٧، ٥، (وفمن) ٦، (ممن) ٦٨. ٣٠: ٣٥، (من) ٤٠، ٤٤، ٦١، ٦٣. ٣١: ١٥، ١٧، ٢١ (من) ١٥، (ومن) ٢٢، ١٢، ٢٣، (من) ٢٥، ٣٢: ١٧، ٣٥، (ممن) ٢٢، ٣٣: ٢، ٢٣، ٣٤، ٣٧، ٥، ٦٣، (من) ٢٣، (أفمن) ١٨، (ومن) ٣٦، ٧١، ٥١، (لمن) ٢١.

стр. 1697

٣٤: ٢، ٣٤، ٤٧، (من) ١٢، ٢١، (ومن) ١٢، (ممن) ٢١، (من) ٢٤، ٢١، (لمن) ٢٣. ٣٥: ٣٧، (من) ٣٧، (فمن) ٣٩، ٨، (ومن) ١٩. ٢٦: (من) ١١، ٤٧، ٧٠، (ومن) ٦٨، (من) ٥٢، ٧٨، ٣٧: ١٦٣، (من) ١٠، ٣٨: ٧٥، (من) ٦١. ٣٩: ٤٢، ٤٧، ٥٥، ٤٨، ٣، ٤٦، (من) ٣، ١٩، ٩، (فمن) ٤١، ٢٢، ١٩، (ومن) ٢٣، ٣٦، ٣٧، ٤١، (ممن) ٢٣، (من) ٣٨، ٤٠. ٤٠: ٤٣، ٨٣، ٨٤، ٧٠، ٣٤، (من) ٦٧، ١٣، ٢٨، ٣٤، ٤٠، (ومن) ٨، ٩، ٣٣، (فمن) ٢٩. ٤١: ٣، ١٣، ٢١، ١٤، ٥، (من) ٤٠، ٤٦، (أفمن) ٤٠، (ممن) ٥٢، ٣٣ (ومن) ٤٦، ٤٢: ١٠، ٣٠، (من) ٢٠، (فمن) ٤٠، (ومن) ٤٢: ٢٠، ٢٣، ٤٤، ٤٦، (لمن) ٤٣. ٤٣: ٥٨، ٧١، ٢٤، (من) ٨٦، ١٨، (ومن) ٤٠، ٣٦، (من) ٩، ٤٤: ٣٣، ٥٠، ٤٥: ٣٣، (من) ٢٣، ١٥، (ومن) ١٥ (فمن) ٢٣، ٤٦: ٩، ٢٣، ٢٤، ٢٦، ٨، (ممن) ٥. ٤٧: ٢، (من) ٣٨ (أفمن) ١٤، (ومن) ٣٨، ٤٨: ٥، ١١، ١٠، ٢، (فمن) ١٠، (ومن) ١٧، ١٠، (فمن) ١١، ٥٠، (من) ٤٥، (لمن) ٣٧، ٥١، (من) ٩، ٣٥، ٥٣، (من) ٢٩ (بمن) ٣٢، ٥٤ (من) ٣٥، (ما) ٤، (لمن) ٣٤، ٥٥، (من) ٦، (لمن) ٤٦، ٥٧، (من) ٢٩، (ما) ٤، ٧، ١٦، (من) ٢٤، ٥٨: ٨، (فمن) ٤، ٥٩: ٧، (من) ٩، ٦٠: ١، (ومن) ٦ (لمن) ٦، ٦١، (ممن) ٧، ٦٢، ٦٣، ٦٤، (ومن) ١١، ٦٥، (ومن) ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٧، ٦٦، (من) ٢، ٦٧، (من) ٢٠، ٢٢، (أفمن) ٢٢، (من) ٢٠، ٢١، ٢٩، (فمن) ٢٨، ٣٠، ٦٨، (بمن) ٧، ٦٩، (من) ١٩، ٢١، ٢٥، ٢٨، ٧٠، (من) ١٧، ١٨، ٧١، (من) ٢١، (لمن) ٢٨، ٧٢، (من) ٢٧، (فمن) ١٣، (ومن) ١٧، ٧٣: ٢٠، (فمن) ١٩، ٧٤: ٤٢، (فمن) ٥٥،

стр. 1698

(لمن) ٣٧، ٧٥، (من) ٢٧، ٧٦، (فمن) ٢٩، ٧٧: ٢٩، ٧٧، (من) ٣٨، (فمن) ٣٩، ٧٩، (من) ٤٥، ٣٧، ٣٩، ٤٠، (لمن) ٢٦، ٣٦، ٨٠: ٣، ٥، ٦، ٨، فمن ١٢، ٨١: (من) ٢٨، ٨٢: (ما) ٦، ١٧، ١٨ ٨٣: (ما) ٨، ١٩، ... ٨٤: (ما) ١٧، (من) ٨، ٩. ٨٦: (ما) ٢ ... ٨٧: (من) ١٠. ٨٨: (من) ٢٣، ٢٤، ... ٩١: (من) ٩، ١٠. ٩٢: (من) ٥، ٧، ٨، ١٠، ٩٨: (من) ٨. ٩٩: (من) ٧ ... ١٠١: (من) ٧، ٨.

стр. 1699

الحمل على المعنى في غير (ما) و (من) ذكرنا الحمل على اللفظ وعلى المعنى في (كل) و (كم) و (مهما) وقد جاء الحمل على المعنى في بعض الألفاظ في القرآن: ١ - ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون [٢٣: ٦٢]. (وهم لا يظلمون) الجمع باعتبار عموم النفس لوقوعها في سياق النفي. الجمل ٣: ١٩٧. ٢ - والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [٦٩: ١٧] في البحر ٨: ٣٢٤: «الضمير في (فوقهم) عائد على الملك ضمير جمع على المعنى لأنه يراد به الجنس قال معناه الزمخشري. وقيل: يعود على الملائكة الحاملين، وقيل: على العالم كله». الكشاف ٤: ١٣٤. ٣ - ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم ... [٧٠: ١٠ - ١١]. في العكبري ٢: ١٤٢: «جمع الضمير على معنى الحميم». وفي البحر ٨: ٣٣٤: «حميم، وحميم نكرتان في سياق النفي فيعمان، ولذلك جمع الضمير». الكشاف ٤: ١٣٨. ٤ - وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [٢١: ٢٥]. في البحر ٦: ٣٠٦: «ولما كان (من رسول) عاما لفظا ومعنى أفرد على اللفظ في قوله: (إلا نوحى إليه) ثم جمع على المعنى في قوله: (فاعبدون) ولم يأت التركيب (فأعبدني) ويحتمل أن يكون الأمر له ولأمته». ٥ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤]. في البحر ٦: ٢١٠: «(هم أحسن) في موضع الصفة لقرن، وجمع لأن القرن

стр. 1700

هو مشتمل على أفراد كثيرة، فروعي معناه، ولو أفرد الضمير على اللفظ لكان عربيا، فصار كلفظ (جميع)». ٦ - أم من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن [٦٧: ٢٠]. (ينصركم) نعت لجند محمول على اللفظ، ولو جمع على المعنى لجاز. العكبري ٢: ١٤٠. ٧ - وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨]. (شديدًا) صفة لحرس على اللفظ لأنه اسم جمع، ولو لحظ المعنى لقال: شدادا بالجمع. الكشاف ٤: ١٤٦، البحر ٨: ٣٤٩. ٨ - وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن [٤٦: ٢٩]. (يستمعون) نعت لنفر، ولما كان النفر جماعة قال: (يستمعون) ولو قال: (يستمع) جاز حملا على اللفظ. العكبري ٢: ١٢٢ - ١٢٤. ٩ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [١٨: ٤٣]. في البحر ٦: ١٢٠: «وجمع الضمير في (ينصرونه) على المعنى؛ كما أفرده على اللفظ في قوله: (فئة تقاتل في سبيل الله). . . وقرأ ابن أبي عبلة (فئة تنصره) على اللفظ». ١٠ - وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨]. (يلوون) صفة لفريقًا، وجمع على المعنى، ولو أفرد لجاز على اللفظ. العكبري ١: ٧٩. ١١ - إذا فريق منهم بربهم يشركون [٣٠: ٣٣]. (يشركون) فيه مراعاة معنى (فريق) وكذا في قوله: (ليكفروا). الجمل ٣: ٢٩١. ١٢ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن ... [١٣: ٣٠]. في البحر ٥: ٣٩٠: «الظاهر أن الضمير في قوله: (وهم) عائد على (أمة) المرسل إليهم الرسول إعادة على المعنى، إذ لو أعاد على اللفظ لكان التركيب: وهي

стр. 1701

تكفر». ١٣ - ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون [١٥، ٥، ٢٣: ٤٣]. في البحر ٥: ٤٤٦: «أنث أجلها على لفظ (أمة) وجمع وذكر في (وما يستأخرون) حملاً على المعنى». الجمل ٣: ١٩٣. ١٤ - وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه [١٢: ١٩]. في البحر ٥: ٢٩٠: «حمل على معنى (السيارة) في قوله: (فأرسلوا) ولو حمل على اللفظ لكان التركيب: فأرسلت واردها». ١٥ - يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي [٧: ٣٥]. في البحر ٤: ٢٩٤: «قرأ أبي والأعرج (إما تأتينكم) بالتاء على تأنيث الجماعة، و (يقصون) محمول على المعنى إذ ذاك، إذ لو حمل على اللفظ لكان (تقص)». ١٦ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤]. (قليلون) جمع على المعنى لأن الشرذمة جماعة. العكبري ٢: ٨٧. ١٧ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون ... [٣٦: ٣٢]. جمع (محضرون) على المعنى هنا؛ كما أفرد (منتصر) على اللفظ (لجميع منتصر) البحر ٧: ٣٣٤. ١٨ - وإن طائفتنا من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما [٤٩: ٩]. في البحر ٨: ١١٢: «قرأ الجمهور (اقتتلوا) جمعا حملا على المعنى لأن الطائفتين في معنى القوم والناس، وقرأ ابن أبي عبلة (اقتتلنا) على التثنية». ١٩ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩]. في البحر ٦: ٣٦٠: «خصم مصدر، وأريد به هنا الفريق، فلذلك جاء (اختصموا) مراعاة للمعنى، إذ تحت كل خصم أفراد. . . وقرأ ابن أبي عبلة (اختصما) راعى لفظ التثنية». ٢٠ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون [٢١: ١٢]. في البحر ٦: ٣٠٠: «الضمير في (منها) عائد على القرية، ويحتمل أن يعود على (بأسنا) لأنه في معنى الشدة». الجمل ٣: ١٢٢.

стр. 1702

دراسة (من) في القرآن الكريم (من) لابتداء الغاية في سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما (من) فتكون لابتداء الغاية في الأماكن وذلك قولك: من مكان كذا وكذا إلى مكان كذا وكذا. وتقول إذا كتبت كتابا: من فلان إلى فلان، فهذه الأسماء سوى الأماكن بمنزلتها». وفي المقتضب ٤: ١٣٦ - ١٣٧: «فأما ابتداء الغاية فقولك: سرت من البصرة إلى الكوفة، فقد أعلمته أن ابتداء السير كان من البصرة. ومثله ما يجري في الكتب، نحو: من عبد الله إلى زيد، إنما المعنى أن ابتداء الكتاب من عبد الله، وكذلك: أخذت منه درهما، وسمعت منه حديثا، أي هو أول الحديث، وأول مخرج الدرهم». وانظر الأول من المقتضب أيضًا ص ٤٤. وفي المغني ٢: ١٤: ابتداء الغاية، وهو الغالب عليها، حتى ادعى جماعة أن سائر معانيها راجعة إليها، وتقع لهذا المعنى في غير الزمان، نحو: ﴿من المسجد الحرام﴾ [١٧: ١]. ﴿إنه من سليمان﴾ [٢٧: ٣٠]. الإنصاف: ٢٢٨ - ٢٣٠.

стр. 1703

الآيات ١ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم به [٩: ١٠٨] قال الكوفيون والأخفش والمبرد وابن درستويه: تكون (من) للزمان بدليل الآية السابقة. وفي الحديث: «مطرنا من الجمعة إلى الجمعة». وقيل: التقدير: من تأسيس أول يوم. المغني ٢: ١٤، البحر ٥: ٩٩، العكبري ٢: ١٢. وقال السهيلي في الروض الأنف ٢: ١٢: «وليس يحتاج في قوله: (من أول يوم) إلى إضمار كما قرره بعض النحاة: من تأسيس أول يوم؛ فرارًا من دخول (من) عن الزمان، ولو لفظ بالتأسيس لكان معناه: من وقت تأسيس أول يوم، فإضماره للتأسيس لا يفيد شيئًا؛ و (من) تدخل عن الزمان وغيره، ففي التنزيل: (من قبل ومن بعد) والقبل والبعد زمان، وفي الحديث: (ما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تطلع الشمس إلى أن تغرب) وفي شعر النابغة: تورثن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب ٢ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩]. قال الرضي ٢: ٢٩٨: «وأجاز الكوفيون استعمالها في الزمان أيضًا، استدلالاً بقوله تعالى: (من أول يوم) وقوله تعالى: (نودي للصلاة من يوم الجمعة) وقوله: لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر وأنا لا أرى في الآيتين معنى الابتداء؛ إذ المقصود من معنى الابتداء في (من) أن يكون الفعل المتعدى بمن الابتدائية شيئًا ممتدًا؛ كالسير والمشي ونحوه،

стр. 1704

ويكون المجرور بمن الشيء الذي منه ابتداء ذلك الفعل؛ نحو: سرت من البصرة، أو يكون الفعل المتعدى بها أصلاً للشيء الممتد؛ نحو: تبرأت من فلان إلى فلان، وكذا خرجت من الدار، لأن الخروج ليس شيئًا ممتدًا، إذ يقال: خرجت من الدار، إذا انفصلت منها، ولو بأقل من خطوة. وليس التأسيس والنداء حدثين ممتدين، ولا أصلين للمعنى الممتد، بل هما حدثنا واقعان فيما بعد (من) وهذا معنى (في) فمن في الآيتين بمعنى (في) وذلك لأن (من) في الظروف كثيرًا ما تقع بمعنى (في)؛ نحو: جئت من قبل زيد ومن بعده. و ﴿ومن بيننا وبينك حجاب﴾ [٤١: ٥]». انظر الإنصاف ٢٢٨ - ٢٣٠. ٣ - لله الأمر من قبل ومن بعد ... [٣٠: ٤]. اختلف في (من) الداخلة على (قبل، وبعد) فقال الجمهور لابتداء الغاية ورد بأنها لا تدخل عندهم على الزمان. وأجيب: بأنهما غير متأصلتين في الظرفية، وإنما هما في الأصل صفتان للزمان، إذ معنى: جئت قبلك: جئت قبل زمان مجيئك، فلهذا سهل ذلك فيهما، وزعم ابن مالك أن (من) زائدة، وذلك مبني على قول الأخفش. المغني ٢: ١٨. وقال الرضي: (من) بمعنى (في) وقال: تختص «من» بجر «قبل، وبعد، وعند، ولدى، ولدن، ومع». الرضي ٢: ٣٠١. ٤ - تجري من تحتها الأنهار ... [٢: ٢٥]. «من» لابتداء الغاية، البحر ١: ١٠٤. ٥ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [٢: ٢٥]. «من» الأولى لابتداء الغاية، والثانية بدل منها. أعيد معها حرف الجر بدل اشتمال. البحر ١: ١١٤. ٦ - قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ... [٢: ٢٥]. لابتداء الغاية. البحر ١: ١١٤. ٧ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢: ٢٧]. «من» لابتداء الغاية. البحر ١: ١٢٧.

стр. 1705

٨ - وكلا منها رغدا ... [٢: ٣٥]. لابتداء الغاية. العكبري ١: ١٧. ٩ - ثم اتخذتم العجل من بعده ... [٢: ٥١]. «من» لابتداء الغاية. البحر ١: ٢٠٠. ١٠ - ولا تخرجون أنفسكم من دياركم [٢: ٨٤]. لابتداء الغاية. الجمل ١: ٧٤. ١١ - وقفينا من بعده بالرسل ... [٢: ٨٧]. لابتداء الغاية. البحر ١: ٢٩٨. ١٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩] «من» متعلقة بيردونكم لابتداء الغاية. البحر ١: ٣٤٨. ١٣ - حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق [٢: ١٠٩]. (من عند) متعلق بيود، وتلك الودادة ابتدأت من زمان وضوح الحق. البحر ١: ٣٤٨. ١٤ - وما أنزل الله من السماء من ماء ... [٢: ١٦٤]. (من) الأولى لابتداء الغاية متعلق بأنزل، والثانية بدل اشتمال، أو لبيان الجنس. أو للتبعيض وتتعلق بأنزل لاختلاف معنييهما. البحر ١: ٤٦٥، العكبري ١: ٤٠. ١٥ - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر [٢: ١٨٧] (من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، لأن الخيط الأبيض هو بعض الفجر، يتعلقان بالفعل لاختلاف معنييهما. البحر ٢: ٥١، العكبري ١: ٤٦. ١٦ - كلوا من طيبات ما رزقناكم ... [٢: ١٧٢]. المفعول محذوف، أي رزقكم. العكبري ١: ٤٢، الجمل ١: ١٣٨. ١٧ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [٢: ١٨٩]. (من) لابتداء الغاية متعلق بتأتوا. البحر ٢: ٦٤. ١٨ - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله [٢: ١٩٨]. لابتداء الغاية. البحر ٢: ٩٥.

стр. 1706

١٩ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩]. البحر ٢: ٩٩. ٢٠ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢١٣] لابتداء الغاية. البحر ٢: ١٣٧. ٢١ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٢٣٠] اللام للتبليغ، و (من) لابتداء الغاية، و (حتى) للتعليل. البحر: ٢: ٢٠٤. ٢٢ - فإن الله يأتي بالشمس من المشرف فأت بها من المغرب [٢: ٢٥٨]. الباء للتعدية، و (من) لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٨٩. ٢٣ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض [٢: ٢٦٧] (من) متعلقة بالفعل، وهي لابتداء الغاية، الجمل ١: ٢٢٣. ٢٤ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١]. (من) لابتداء الغاية، والتقدير: من بين أهلك، وموضعها نصب. العكبري ١: ٨٢. ٢٥ - الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها [٤: ١]. (من) فيهما في موضع نصب متعلق بالفعل، وهي لابتداء الغاية. العكبري ١: ٩٢، الجمل ١: ٣٥١. ٢٦ - إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه [٤: ١٧١]. (من) لابتداء الغاية، وليست للتبعيض، كما فهم النصارى، فادعوا أن عيسى جزء من الله، وقد رد على أحدهم علي بن الحسن بن واقد المروزي حين استدل النصراني بأن في القرآن ما يشهد لمذهبه، وهو قوله: (وروح منه) فأجابه بن واقد بقوله: ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه﴾ [٤٥: ١٣]. وقال: إن كان يجب بهذا أن يكون عيسى جزءًا منه وجب أن يكون ما في السموات والأرض جزءًا منه، فانقطع النصراني، وأسلم. البحر ٣: ٤٠١.

стр. 1707

٢٧ - من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل [٥: ٣٢]. (من) لابتداء الغاية، أي ابتداء الكتب نشأ من أجل القتال، ويدخل على «أجل» اللام لدخول «من»، وتفتح همزة «أجل» أو تكسر. البحر ٣: ٤٦٨. ٢٨ - ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع [٦: ٧٠]. «من دون» «من» لابتداء الغاية. وقال ابن عطية: زائدة، وهو ضعيف. البحر ٤: ١٥٦، الجمل ٢: ٤٤. ٢٩ - لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين [٦: ٦٣]. «من هذه» لابتداء الغاية. الجمل ٢: ٤١. ٣٠ - وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر [١٠: ٢١] «من» لابتداء الغاية. أي أتاهم أمر الله من جهة القواعد. البحر: ٥: ٤٨٥. ٣٢ - فخر عليهم السقف من فوقهم ... [١٦: ٢٦]. «من فقوهم» متعلق بالفعل. و «من» لابتداء الغاية. أو حال. وعلى كلا الوجهين هو توكيد. العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٥٩. ٣٣ - خلق الإنسان من نطفة ... [١٦: ٤]. «من» لابتداء الغاية. الجمل ٢: ٥٥٠. ٣٤ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [١٦: ٦٩]. ذكر المقر الذي يخرج منه الشراب. وهو بطونها. وهو مبدأ الغاية الأولى. والجمهور على أنه يخرج من أفواهها وهو مبدأ الغاية الأخيرة. البحر ٥: ٥١٣. ٣٥ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل [١٧: ٨٩]. قال ابن عطية: ويجوز أن تكون زائدة على مذهب الأخفش. البحر ٦: ٧٩.

стр. 1708

العكبري ٢: ٥٥، الجمل ٢: ٦٤١. ٣٦ - خلق الإنسان من عجل ... [٢١: ٣٧]. كونه خلق من عجل هو على سبيل المبالغة. لما كان يصدر منه كثيرًا، كما تقول لمكثر اللعب: أنت من اللعب. وزعم بعضهم أن فيه قلبا بلاغيًا. والصحيح منعه لأن بابه الشعر. البحر ٦: ٣١٢ - ٣١٣. العكبري: ٢: ٧٠. ٣٧ - وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى [٢٢: ٥٢]. (من قبلك) لابتداء الغاية. (من رسول الله) (من) زائدة لاستغراق الجنس. البحر ٦: ٣٨٢. ٣٨ - ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٢٢: ٣٢]. (من) ابتدائية، أي فإن تعظيمها مبتدأ وناشئ من تقوى قلوبهم. الجمل ٣: ١٦٧. ٣٩ - وأنزلنا من السماء ماء بقدر ... [٢٣: ١٨]. (من) ابتدائية متعلقة بالفعل. الجمل ٣: ١٨٧. ٤٠ - وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين [٢٦: ٥]. (من ذكر) (من) زائدة. (من الرحمن) ابتدائية. الجمل ٣: ٢٧٣. ٤١ - فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى ... [٢٨: ٣٠]. «من شاطئ» لابتداء الغاية، «من الشجرة» بدل من الأولى وهي لابتداء الغاية أيضًا. البحر ٧: ١١٦، الجمل ٣: ٣٤٦. ٤٢ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٢٨: ٧٨]. «من قبله ظرف لأهلك. «من القرون» متعلق بأهلك و «من» لابتداء الغاية، أو حال من المفعول وهو «من». العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٠». ٤٣ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ... [٣٠: ٢٨].

стр. 1709

«من أنفسكم» «من» لابتداء الغاية. «مما ملكت» «من» للتبعيض، «من شركاء» زائدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. البحر ٧: ١٧٠. الجمل ٣: ٣٨٩. ٤٤ - يدبر الأمر من السماء إلى الأرض [٣٢: ٥]. «من» ابتدائية. الجمل ٣: ٤١١. ٤٥ - ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [٣٥: ٤١]. «من» الأولى زائدة لتأكيد الاستغراق، والثانية لابتداء الغاية، أي من بعد ترك إمساكه. البحر ٧: ٣١٨، الجمل ٣: ٤٩١. ٤٦ - وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء [٣٦: ٢٨]. «من بعده» لابتداء الغاية. «من جند» زائدة. البحر ٧: ٣٣١. ٤٧ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥]. «من» لابتداء الغاية. وقال الأخفش: زائدة. البحر ٧: ٤٤٣. ٤٨ - يلقى الروح من أمره ... [٤٠: ١٥]. لابتداء الغاية. البحر ٧: ٤٥٥. ٤٩ - وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب [٤١: ٥]. «مما تدعونا» لابتداء الغاية، وكذلك: «ومن بيننا» فالمعنى أن الحجاب ابتدأ منا وابتدأ منك. البحر ٧: ٤٨٤، العكبري ٢: ١١٥، الجمل ٤: ٢٨. ٥٠ - وإنهم لفي شك منه مريب ... [٤١: ٤٥]. «من» ابتدائية، أي لفي شك مبتدأ منه. الجمل ٤: ٤٦. ٥١ - وخلق الجان من مارج من نار ... [٥٥: ١٥]. «من» الأولى لابتداء الغاية. والثانية للتبعيض. وقيل: للبيان. البحر ٨: ١٩٠. الثانية حال من مارج. العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٥٠. ٥٢ - إنما النجوى من الشيطان ... [٥٨: ٩]. «من الشيطان» خبر المبتدأ و «من» ابتدائية. الجمل ٤: ٢٩٨.

стр. 1710

٥٣ - وما أفاء الله على رسوله منهم ... [٥٩: ٦]. «من» ابتدائية. الجمل ٤: ٣٠٦. ٥٤ - إن الأبرار يشربون من كأس ... [٧٦: ٥]. «من» ابتدائية. البحر ٨: ٣٩٥. ٥٥ - لا يملكون منه خطابا ... [٧٨: ٣٧]. «من» ابتدائية متعلقة بالفعل. أو بمعنى اللام متعلقة بخطابا. الجمل ٤: ٤٧٨. ٥٦ - أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه [٢: ٢٥٤]. هما متعلقان بالفعل و «من» الأولى للتبعيض. والثانية لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٧٥، الجمل ١: ٢٠٦. هل تكون (من) لابتداء الغاية وانتهائها؟ ١ - إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون [٤٩: ٤]. في البحر ٨: ١٠٨: «(من) لابتداء الغاية، والمناداة نشأت من ذلك المكان. أثبت أصحابنا في معاني (من) أنها تكون لابتداء الغاية وانتهائها في فعل واحد، وأن الشيء الواحد يكون محلالهما، وتأولوا ذلك على سيبويه، وقالوا: ومن ذلك: أخذت الدرهم من زيد، فزيد محل لابتداء الأخذ منه وانتهائه معا، قالوا: فمن تكون في أكثر المواضع لابتداء الغاية فقط، وفي بعض المواضع لابتداء الغاية وانتهائها». وفي البرهان ٤: ٤١٥: «الغاية، وهي التي تدخل على فعل هو محل لابتداء الغاية وانتهائها معا، نحو: أخذت من التابوت، فالتابوت محل ابتداء الأخذ وانتهائه، وكذلك: أخذت من زيد». (من) المحتملة للابتدائية وغيرها ١ - وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا [٢: ٢٣]. (من) لابتداء الغاية، أو للسببية. البحر ١: ١٠٣.

стр. 1711

٢ - أو كصيب من السماء ... [٢: ١٩]. (من) لابتداء الغاية أو صفة. البحر ١: ٨٥. ٣ - فتلقى آدم من ربه كلمات ... [٢: ٣٧]. لابتداء الغاية، أو حال. البحر ١: ١٧٧، العكبري ١: ١٧. ٤ - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء [٢: ٩٠]. (من) لابتداء الغاية أو زائدة عند الأخفش. البحر ١: ٣٠٦. ٥ - وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم [٢: ١٣٦]. (من ربهم) متعلق بأوتي الثانية، أو بالأولى والثانية توكيد، أو حال من ضمير الموصول المحذوف. البحر ١: ٤٠٨. ٦ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٥٠]. (من) لابتداء الغاية، أي مبتدئا من أي مكان خرجت إليه للسفر، أو بمعنى (في) أي في أي مكان سافرت فيه. الجمل ١: ١٢٢. ٧ - فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦]. (من رأسه) متعلق بما تعلق به (به) أو صفة لأذى، و (من) لابتداء الغاية. البحر ٢: ٧٥. ٨ - فأتوهن من حيث أمركم الله ... [٢: ٢٢٢]. (من) لابتداء الغاية، أي من الناحية التي تنتهي إلى موضع الحيض، ويجوز أن تكون بمعنى (في) ليكون ملائما لقوله (في المحيض). العكبري ١: ٥٣، الجمل ١: ١٨٠. ٩ - وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن [١٠: ٦١]. (من) الأولى ابتدائية أو تعليلية، والثانية زائدة. الجمل ٢: ٣٥٣، العكبري ٢: ١٦، البحر ٥: ١٧٤. ١٠ - يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك [١١: ٤٨] (ممن معك) الظاهر أن (من) لابتداء الغاية، أي ناشئة من الذين معك وهم الأمم المؤمنون إلى آخر الدهر. وقال الزمخشري لبيان الجنس وفيه تكلف. البحر

стр. 1712

٥: ٢٣١، الجمل ٢: ٣٩٧، الكشاف ٣: ٢٢٠. ١١ - فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ... [١١: ١٠٩]. إن كانت (ما) اسم موصول فمن لابتداء الغاية، أو بمعنى (في) الجمل ٢: ٤١٩. ١٢ - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة [١٧: ٢٤]. (من) للسبب. وقال ابن عطية: لبيان الجنس، ويصح أن تكون لابتداء الغاية، البحر ٦: ٢٨، العكبري ٢: ٤٨، الجمل ٢: ٦١٤. ١٣ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون [٢١: ١٢]. ضمير (منها) يعود على القرية. أو على (بأسنا) لأنه في معنى الشدة، و (من) على الأول للابتداء، وعلى الثاني للتعليل، الجمل ٣: ١٢٢، البحر ٦: ٣٠٠. ١٤ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢]. (من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية قال الزمخشري: للبيان، كقوله: ﴿من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. ولا تكون للبيان إلا على تقدير أن تكون السلالة هي الطين، أما إذا قلنا إنه ما انسل من الطين، فتكون لابتداء الغاية، البحر ٦: ٣٩٨، العكبري ٢: ٧٧، الكشاف ٣: ٤٤. ١٥ - والله خلق كل دابة من ماء ... [٢٤: ٤٥]. (من ماء) متعلق بخلق و (من) لابتداء الغاية، أي ابتداء خلقها من الماء. وقال الفقهاء في موضع الصفة لكل دابة، البحر ٦: ٤٦٥. ١٦ - والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين [٢٥: ٧٤] الظاهر أن (من) لابتداء الغاية، أي هب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح، وجوز الزمخشري أن تكون للبيان، كأنه قيل: هب لنا قرة أعين. ثم بينت القرة وفسرت بقوله (من أزواجنا). (من) التي للبيان لا بد أن يتقدم المبني ثم تأتي (من) البيانية. وهذا على مذهب من أثبت أنها تكون لبيان الجنس، والصحيح أن هذا المعنى ليس بثابت لمن، البحر ٦: ٥١٧، الجمل ٣: ٢٧١، الكشاف ٣: ١٠٥.

стр. 1713

١٧ - نسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا [٢٥: ٤٩]. (مما) حال من (أنعاما وأناسى) ويجوز أن يتعلق بنسقيه و (من) لابتداء الغاية، كقولك: أخذت من زيد مالا، فإنهم أجازوا فيه الوجهين. العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٦٣. ١٨ - أم خلقوا من غير شيء ... [٥٢: ٣٥]. (من) لابتداء الغاية أو للسبب. البحر ٨: ١٥٢. ١٩ - هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم [٥٩: ٢]. (من أهل) يجوز أن تكون (من) للبيان. فتتعلق بمحذوف، أي أعني من أهل الكتاب أو حال من (الذين كفروا). (من ديارهم) متعلق بأخرج و (من) لابتداء الغاية. الجمل ٤: ٣٠٤، الحبر ٨: ٢٤٢. ٢٠ - قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور [٦٠: ١٣] (من) الأولى والثانية لابتداء الغاية. وقيل: الثانية لبيان الجنس، أي الكفار الذين هم أصحاب القبور. قال ابن عطية: بيان الجنس أظهر، وذكرنا أن الابتدائية أظهر. البحر ٨: ٢٥٩، العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٢٢٨، الكشاف ٤: ٩١.

стр. 1714

(من) للتبعيض في المقتضب ١: ٤٤: «وكونها في التبعيض راجع إلى هذا: وذاك أنك تقول أخذت مال زيد؛ فإذا أردت البعض قلت: أخذت من ماله؛ فإنما رجعت بها إلى ابتداء الغاية». وفي المقتضب ٤: ١٣٧: «وأما التي تقع للتبعيض فنحو قولك: أخذت مال زيد، فيقع هذا الكلام على الجميع؛ فإن قلت: أخذت من ماله؛ وأكلت من طعامه، أو لبست من ثيابه دلت (من) على البعض». في سيبويه ٢: ٣٠٧: «وتكون أيضًا للتبعيض. تقول: هذا من الثوب؛ وهذا منهم: كأنك قلت: بعضه. . . وكذلك: هو أفضل من زيد: إنما أراد أن يفضله على بعض ولا يعم، وجعل زيدا الموضع الذي ارتفع منه؛ أو سفل منه». عرض المبرد لنقد كلام سيبويه ورد عليه ابن ولاد في الانتصار. المقتضب وتعليقه ١: ٤٤ - ٤٥. وفي المغني ٢: ١٦: وزعم ابن مالك أن (من) في نحو: زيد أفضل من عمرو للمجاوزة: كأنه قيل: جاوز زيد عمرا في الفضل، قال: وهو أولى من قول سيبويه وغيره: إنها لابتداء الارتفاع في نحو: أفضل منه؛ وابتداء الانحطاط في نحو: شر منه، إذ لا يقع بعدها إلى. وقد يقال: إنها لو كانت للمجاوزة لصح في موضعها (عن). ذكرنا قبل أن المبرد هو الذي يرى أن (من) لابتداء الغاية وسيبويه يراها للتبعيض وانظر كلام الانتصار، والإيضاح: ٢٧٠. في ابن يعيش ٨: ١٣: «ابتداء الغاية لا يفارقها في جميع ضروبها فإذا قلت أخذت من الدراهم درهما فإنك ابتدأت بالدرهم، ولم تنته إلى آخر الدراهم، فالدرهم ابتداء الأخذ إلى أن لا يبقى منه شيء؛ ففي كل تبعيض معنى الابتداء».

стр. 1715

وقال الرضي: ٢: ٢٩٩: «مثال التبعيض أخذت من الدراهم. والمفعول الصريح لأخذت محذوف. أي شيئًا. وإذا لم تذكر المفعول الصريح. أو ذكرته معرفا، نحو: أخذت من الدراهم هذا فمن متعلقه بأخذت لا غير. . . ولو ذكرته بعد المفعول المنكر: نحو: أخذت شيئًا من الدراهم جاز أن يكون الجار متعلقا بالفعل المذكور، وأن يكون صفة لشيء. . . وإذا تقدم كان حالاً؛ قال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾ [٩: ١٠٣]». وتعرف (من) البتعيضية بأن يكون هناك شيء ظاهر هو بعض المجرور بمن. . . أو مقدر، نحو: أخذت من الدراهم. في المغني ٢: ١٤: «التبعيض؛ نحو ﴿منهم من كلم الله﴾ [٢: ٢٥٢]. وعلامتها إمكان سد (بعض) مسدها، كقراءة ابن مسعود: ﴿حتى تنفقوا بعض ما تحبون﴾ [٣: ٩٢]. وفي البرهان ٤: ٤١٦: التبعيض ولها علامتنا: أن يقع البعض موقعها وأن يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذفت، كقوله تعالى: ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾». الآيات ١ - ومن الناس من يقول آمنا بالله ... [٢: ٨]. (من) للتبعيض، العكبري ١: ٩. ٢ - يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها [٢: ٦١]. (من بقلها) بدل و (من) للتبعيض. البحر ١: ٢٣٣. ٣ - ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم [٢: ١٢٠]. (من العلم) حال و (من) للتبعيض. الجمل ١: ١٠١. ٤ - أولئك عليهم صلوات من ربهم ... [٢: ١٥٧]. (من) للتبعيض على حذف مضاف، أي صلاة من صلوات ربهم. البحر ١: ٤٥٢. ٥ - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر [٢: ١٨٧]

стр. 1716

(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، لأن الخيط الأبيض هو بعض الفجر، يتعلقان بتبين لاختلاف المعنى. (من الفجر) حال. البحر ٢: ٥١، العكبري ١: ٤٦. ٦ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم [٢: ٢٦٧]. (من) للتبعيض. البحر ٢: ٣١٧. ٧ - ويكفر عنكم من سيئاتكم ... [٢: ٢٧١]. (من) للتبعيض: لأن الصدقة لا تكفر جميع السيئات، النهر ٢: ٣٢٥. ٨ - ذرية بعضها من بعض ... [٣: ٣٤]. (من) للتبعيض حقيقة، أي متشعبة من بعض في التناسل. أو مجازًا أي في الإيمان والطاعة، وقيل: في النية والعمل والإخلاص. البحر ٢: ٤٣٦. ٩ - لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [٣: ٩٢]. البحر ٢: ٥٢٤. ١٠ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ... [٣: ١٩٥]. (منكم) صفة، (من ذكر) لبيان الجنس أو بدل. (بعضكم من بعض) (من) للتبعيض. البحر ٣: ١٤٤. ١١ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤]. (من) الثانية للتبعيض. البحر ٤: ٧٣ - ٧٤، العكبري ١: ١٣٠. ١٢ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦]. (مما ذرأ) للتبعيض. البحر ٤: ٢٢٧. (من الحرث) حال من (نصيبًا) أو متعلق بجعلوا. الجمل ٢: ٩٢. ١٣ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما ... [٦: ١٤٦]. (من البقر) متعلق بحرمنا المتأخرة، أو معطوف على (كل ذي ظفر) فيتعلق (من) بحرمنا الأولى، ثم جاءت الجملة الثانية مفسرة ما أبهم في (من) التبعيضية

стр. 1717

من المحرم. البحر ٤: ٢٤٤. ١٤ - ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٧: ٨٠]. (من) الأولى زائدة، والثانية للتبعيض، الجمل ٢: ١٥٩. ١٥ - تلك القرى نقص عليك من أنبائها [٧: ١٠١]. (من) للتبعيض. البحر ٤: ٣٥٢، الجمل ٢: ١٦٧. ١٦ - ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧]. (من) للتبعيض، لأنه أعلم أن من ذريته من يكون كافرًا، أو من يهمل إقامتها، وهو مؤمن. البحر ٥: ٤٣٤، الجمل ٢: ٥٢٣. ١٨ - هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر [١٦: ١٠]. التبغيض في (منه) ظاهر، وأما في (منه شجر) فمجاز، لما كان الشجر إنباته في سقيه بالماء جعل الشجر من الماء؛ كقوله: أسنمة الآبال في ربابه. البحر ٥: ٤٨٧. ١٩ - ورزقكم من الطيبات ... [١٦: ٧٢]. (من) للتبعيض، لأن كل الطيبات في الجنة وما في الدنيا نموذج منها، البحر ٥: ٥١٥. ٢٠ - لنريه من آياتنا ... [١٧: ٣٩]. (مما) للتبعيض، البحر ٦: ٣٨، العكبري ٢: ٤٩. ٢٢ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك ... [١٧: ٧٩]. (من) للتبعيض. البحر ٦: ٧١، الجمل ٢: ٦٣٤. ٢٣ - كذلك نقص عليك من أبناء ما قد سبق [٢٠: ٩٩]. (من) للتبعيض. الجمل ٣: ١١٠. ٢٤ - ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما [٢٠: ١١٢].

стр. 1718

(من) للتبعيض. الجمل ٣: ١١٣. ٢٥ - فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه [٢١: ٩٤] (من) للتبعيض، أو زائدة. الجمل ٣: ١٤٥. ٢٦ - ويوم نحشر في كل أمة فوجا ... [٢٧: ٩٣]. (من) للتبعيض. البحر ٧: ٩٨، الجمل ٣: ٣٢٨. ٢٧ - نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق [٢٨: ٣]. مفعول (نتلو) (من نبأ) أي بعض نبأ. البحر ٧: ١٠٤. ٢٨ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ... [٣٠: ٢٨]. (من أنفسكم) لابتداء الغاية (مما ملكت) للتبعيض. (من شركاء) زائدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. البحر ٧: ١٧٠. الجمل ٣: ٣٨٩. ٢٩ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠]. (من) الأولى للتبعيض، والجار والمجرور خبر (من يفعل)، الثانية حال من (شيء) صفة تقدمت: الثالثة زائدة، لانسحاب الاستفهام الذي معناه النفي على الكلام. البحر ٧: ١٧٥، الجمل ٣: ٣٩٤. ٣٠ - يدنين عليهن من جلابيبهن ... [٣٣: ٥٩]. لتبعيض، البحر ٧: ٢٥٠. ٣١ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٣٥: ٣٣]. (من) الأولى للتبعيض، والثانية بيانية، الجمل ٣: ٤٩١. ٣٢ - لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون [٤٣: ٧٣]. (من) للتبعيض، أي لا تأكلون إلا بعضها، وما يخلف المأكول باق في الشجر. البحر ٨: ٢٧. ٣٣ - وأنفقوا مما رزقناكم ... [٦٣: ١٠]. للتبعيض. الجمل ٤: ٣٤٢. ٣٤ - إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم [٦٤: ١٤].

стр. 1719

(من) للتبعيض. البحر ٨: ٢٧٩، الجمل ٤: ٣٤٦. ٣٥ - ومن الليل فاسجد له ... [٧٦: ٢٦]. للتبعيض. الجمل ٤: ٤٥٤. ٣٦ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧]. (منكم) حال من ضمير (يرتدد) و (من) للتبعيض. البحر ٢: ١٥٠. ٣٧ - وذروا ما بقى من الربا ... [٢: ٢٧٨]. (من) متعلق بالفعل، أو حال من (ما)؛ و (من) تبعيضية. الجمل ١: ٢٢٩. ٣٨ - ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [٢: ٦٥]. (منكم) حال و (من) للتبعيض. البحر ١: ٢٤٥، العكبري ١: ٢٣، الجمل ١: ٦٣.

стр. 1720

(من) المحتملة للابتداء والتبعيض ١ - أولئك على هدى من ربهم ... [٢: ٥]. (من) لابتداء الغاية، أو للتبعيض. البحر ١: ٤٣. ٢ - وأنزل من السماء ماء ... [٢: ٢٢]. (من) لابتداء الغاية متعلق أنزل، أو حال من (ماء) وتكون للتبعيض البحر ١: ٩٨. ٣ - كلوا واشربوا من رزق الله ... [٢: ٦٠]. (من) للابتداء أو للتبعيض. البحر ١: ٢٣٠. ٤ - أن ينزل عليكم من خير من ربكم ... [٢: ١٠٥]. (من ربكم) لابتداء الغاية، أو للتبعيض متعلقة بمحذوف على حذف مضاف أي كائن من خيور ربكم وعلى الابتدائية متعلقة بالفعل (ينزل). البحر ١: ٣٤٠. ٥ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [٢: ١٥٥]. (من الأموال) متعلق بنقص، أو صفة له، و (من) لابتداء الغاية، أو صفة لمحذوف، أي نقص شيء من الأموال، و (من) للتبعيض. البحر ١: ٤٥٠، العكبري ١: ٣٩. ٦ - ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم [٢: ١٩٨]. (من) لابتداء الغاية متعلقة بالفعل، أو صفة لفضل، وهي لابتداء الغاية أيضًا، أو للتبعيض. فتحتاج إلى تقدير مضاف. أي من فضول ربكم، البحر ٢: ٩٥، العكبري ١: ٤٨. ٧ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام [٢: ٢١٠].
следующие страницы →