Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، لأن الخيط الأبيض هو بعض الفجر، يتعلقان بتبين لاختلاف المعنى. (من الفجر) حال. البحر ٢: ٥١، العكبري ١: ٤٦.
٦ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم [٢: ٢٦٧].
(من) للتبعيض. البحر ٢: ٣١٧.
٧ - ويكفر عنكم من سيئاتكم ... [٢: ٢٧١].
(من) للتبعيض: لأن الصدقة لا تكفر جميع السيئات، النهر ٢: ٣٢٥.
٨ - ذرية بعضها من بعض ... [٣: ٣٤].
(من) للتبعيض حقيقة، أي متشعبة من بعض في التناسل. أو مجازًا أي في الإيمان والطاعة، وقيل: في النية والعمل والإخلاص. البحر ٢: ٤٣٦.
٩ - لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [٣: ٩٢].
البحر ٢: ٥٢٤.
١٠ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ... [٣: ١٩٥].
(منكم) صفة، (من ذكر) لبيان الجنس أو بدل. (بعضكم من بعض) (من) للتبعيض. البحر ٣: ١٤٤.
١١ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤].
(من) الثانية للتبعيض. البحر ٤: ٧٣ - ٧٤، العكبري ١: ١٣٠.
١٢ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦].
(مما ذرأ) للتبعيض. البحر ٤: ٢٢٧. (من الحرث) حال من (نصيبًا) أو متعلق بجعلوا. الجمل ٢: ٩٢.
١٣ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما ... [٦: ١٤٦].
(من البقر) متعلق بحرمنا المتأخرة، أو معطوف على (كل ذي ظفر) فيتعلق (من) بحرمنا الأولى، ثم جاءت الجملة الثانية مفسرة ما أبهم في (من) التبعيضية
стр. 1717
من المحرم. البحر ٤: ٢٤٤.
١٤ - ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٧: ٨٠].
(من) الأولى زائدة، والثانية للتبعيض، الجمل ٢: ١٥٩.
١٥ - تلك القرى نقص عليك من أنبائها [٧: ١٠١].
(من) للتبعيض. البحر ٤: ٣٥٢، الجمل ٢: ١٦٧.
١٦ - ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧].
(من) للتبعيض، لأنه أعلم أن من ذريته من يكون كافرًا، أو من يهمل إقامتها، وهو مؤمن. البحر ٥: ٤٣٤، الجمل ٢: ٥٢٣.
١٨ - هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر [١٦: ١٠].
التبغيض في (منه) ظاهر، وأما في (منه شجر) فمجاز، لما كان الشجر إنباته في سقيه بالماء جعل الشجر من الماء؛ كقوله:
أسنمة الآبال في ربابه. البحر ٥: ٤٨٧.
١٩ - ورزقكم من الطيبات ... [١٦: ٧٢].
(من) للتبعيض، لأن كل الطيبات في الجنة وما في الدنيا نموذج منها، البحر ٥: ٥١٥.
٢٠ - لنريه من آياتنا ... [١٧: ٣٩].
(مما) للتبعيض، البحر ٦: ٣٨، العكبري ٢: ٤٩.
٢٢ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك ... [١٧: ٧٩].
(من) للتبعيض. البحر ٦: ٧١، الجمل ٢: ٦٣٤.
٢٣ - كذلك نقص عليك من أبناء ما قد سبق [٢٠: ٩٩].
(من) للتبعيض. الجمل ٣: ١١٠.
٢٤ - ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما [٢٠: ١١٢].
стр. 1718
(من) للتبعيض. الجمل ٣: ١١٣.
٢٥ - فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه [٢١: ٩٤]
(من) للتبعيض، أو زائدة. الجمل ٣: ١٤٥.
٢٦ - ويوم نحشر في كل أمة فوجا ... [٢٧: ٩٣].
(من) للتبعيض. البحر ٧: ٩٨، الجمل ٣: ٣٢٨.
٢٧ - نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق [٢٨: ٣].
مفعول (نتلو) (من نبأ) أي بعض نبأ. البحر ٧: ١٠٤.
٢٨ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ... [٣٠: ٢٨].
(من أنفسكم) لابتداء الغاية (مما ملكت) للتبعيض. (من شركاء) زائدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. البحر ٧: ١٧٠. الجمل ٣: ٣٨٩.
٢٩ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].
(من) الأولى للتبعيض، والجار والمجرور خبر (من يفعل)، الثانية حال من (شيء) صفة تقدمت: الثالثة زائدة، لانسحاب الاستفهام الذي معناه النفي على الكلام. البحر ٧: ١٧٥، الجمل ٣: ٣٩٤.
٣٠ - يدنين عليهن من جلابيبهن ... [٣٣: ٥٩].
لتبعيض، البحر ٧: ٢٥٠.
٣١ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٣٥: ٣٣].
(من) الأولى للتبعيض، والثانية بيانية، الجمل ٣: ٤٩١.
٣٢ - لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون [٤٣: ٧٣].
(من) للتبعيض، أي لا تأكلون إلا بعضها، وما يخلف المأكول باق في الشجر. البحر ٨: ٢٧.
٣٣ - وأنفقوا مما رزقناكم ... [٦٣: ١٠].
للتبعيض. الجمل ٤: ٣٤٢.
٣٤ - إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم [٦٤: ١٤].
стр. 1719
(من) للتبعيض. البحر ٨: ٢٧٩، الجمل ٤: ٣٤٦.
٣٥ - ومن الليل فاسجد له ... [٧٦: ٢٦].
للتبعيض. الجمل ٤: ٤٥٤.
٣٦ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧].
(منكم) حال من ضمير (يرتدد) و (من) للتبعيض. البحر ٢: ١٥٠.
٣٧ - وذروا ما بقى من الربا ... [٢: ٢٧٨].
(من) متعلق بالفعل، أو حال من (ما)؛ و (من) تبعيضية. الجمل ١: ٢٢٩.
٣٨ - ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [٢: ٦٥].
(منكم) حال و (من) للتبعيض. البحر ١: ٢٤٥، العكبري ١: ٢٣، الجمل ١: ٦٣.
стр. 1720
(من) المحتملة للابتداء والتبعيض
١ - أولئك على هدى من ربهم ... [٢: ٥].
(من) لابتداء الغاية، أو للتبعيض. البحر ١: ٤٣.
٢ - وأنزل من السماء ماء ... [٢: ٢٢].
(من) لابتداء الغاية متعلق أنزل، أو حال من (ماء) وتكون للتبعيض البحر ١: ٩٨.
٣ - كلوا واشربوا من رزق الله ... [٢: ٦٠].
(من) للابتداء أو للتبعيض. البحر ١: ٢٣٠.
٤ - أن ينزل عليكم من خير من ربكم ... [٢: ١٠٥].
(من ربكم) لابتداء الغاية، أو للتبعيض متعلقة بمحذوف على حذف مضاف أي كائن من خيور ربكم وعلى الابتدائية متعلقة بالفعل (ينزل).
البحر ١: ٣٤٠.
٥ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [٢: ١٥٥].
(من الأموال) متعلق بنقص، أو صفة له، و (من) لابتداء الغاية، أو صفة لمحذوف، أي نقص شيء من الأموال، و (من) للتبعيض. البحر ١: ٤٥٠، العكبري ١: ٣٩.
٦ - ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم [٢: ١٩٨].
(من) لابتداء الغاية متعلقة بالفعل، أو صفة لفضل، وهي لابتداء الغاية أيضًا، أو للتبعيض. فتحتاج إلى تقدير مضاف. أي من فضول ربكم، البحر ٢: ٩٥، العكبري ١: ٤٨.
٧ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام [٢: ٢١٠].
стр. 1721
(من الغمام) متعلق بالفعل، و (من) لابتداء الغاية، أو صفة (ومن) للتبعيض. البحر ٢: ١٢٥.
٨ - أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه [٢: ٢٥٤].
هما متعلقان بالفعل، و (من) الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٧٥، الجمل ١: ٢٠٦.
٩ - فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [٢: ٢٧٩].
(من) لابتداء الغاية، أو للتبعيض على حذف مضاف، أي بحرب من حروب الله، البحر ٢: ٣٣٩.
١٠ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا [٣: ١٠].
(من) لابتداء الغاية عند المبرد وقال أبو عبيدة بمعنى (عند)؛ كقوله: ﴿أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف﴾ [١٠٦: ٤]. وهو ضعيف. وقال الزمخشري للبدلية كقوله: ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾ [٩: ٣٩]. وفيها خلاف.
(شيئًا) مصدر. ولو أعرب مفعولاً به فمن للتبعيض صفة تقدمت، فتعرب حالاً. البحر ٢: ٣٨٨، الكشاف ١: ١٧٦.
١١ - وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين [٣: ٣٩].
أي ناشئا منهم فمن لابتداء الغاية، أو كائنا في عداد من لم يأت صغيرة ولا كبيرة فمن للتبعيض. الجمل ١: ٢٦٨.
١٢ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ... [٣: ١٧٠].
(من) للسبب، فتتعلق الباء بآتاهم، أو للتبعيض حال من الضمير المحذوف أو لابتداء الغاية، فتتعلق بآتاهم. البحر ٣: ١١٤، الجمل: ٣٢٦.
١٣ - إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ [٤: ١٧].
(من) تتعلق بالفعل، وفيها وجهان: للتبعيض، أي بعض زمن قريب أو لابتداء الغاية، أي تبتدئ التوبة من زمان قريب من المعصية.
стр. 1722
دخول (من) الابتدائية على الزمان لا يجيزه البصريون، وحذف الموصوف وقيام الصفة مقامه ليس بقياس. البحر ٣: ١٩٩.
١٤ - وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ... [٥: ٨٣].
(من الدمع) لابتداء الغاية. (من الحق) حال من العائد المحذوف، أو من فاعل (عرفوا)، وقيل (من الدمع) (من) بمعنى الباء، وقال الزمخشري: الأولى لابتداء الغاية، والثانية لتبين الموصول وتحتمل معنى التبعيض، أي إنهم عرفوا معنى الحق فأبكاهم. البحر ٤: ٦، العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٨، الكشاف ١: ٣٥٩.
١٥ - كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين [٦: ١٣٣].
(من) لابتداء الغاية. وقال ابن عطية: للتبعيض. وقيل: للبدلية.
البحر ٤: ٢٢٥، العكبري ١: ١٤٥، الجمل ٢: ٩٣.
١٦ - قل من يرزقكم من السماء والأرض [١٠: ٣١].
(من) لابتداء الغاية. ومن ذهب إلى أن التقدير: من أهل السماء والأرض فمن تبعيضية، أو للبيان. البحر ٥: ١٥٣.
١٧ - قد جاءتكم موعظة من ربكم ... [١٠: ٥٧].
(من ربكم) متعلق بالفعل، و (من) لابتداء الغاية، أو صفة و (من) للتبعيض. البحر ٥: ١٧٠، الجمل ٢: ٣٥١.
١٨ - ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية [١٣: ١٧].
(من) للتبعيض أو للابتداء. البحر ٥: ٥٨٢، الجمل ٢: ٤٩٣.
١٩ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧].
الظاهر في (من) التبعيض. وقال الزمخشري: يجوز أن تكون لابتداء الغاية؛ كقولك: القلب مني سقيم، أي قلبي، ولا يظهر كونها لابتداء الغاية، لأنه ليس لنا فعل يبتدأ فيه لغاية ينتهي إليها، إذ لا يصح ابتداء جعل الأفئدة من الناس، والظاهر فيها التبعيض. البحر ٥: ٤٣٢، الكشاف ٢: ٣٠٤.
стр. 1723
٢٠ - ثم كلى من كل الثمرات ... [١٦: ٦٩].
الظاهر أن (من) للتبعيض، فتأكل من الأشجار الطيبة والأوراق العطرة، وقيل: لابتداء الغاية. البحر ٥: ٥١٢.
٢١ - ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة [١٧: ٣٩].
(مما) تبعيضية. (من الحكمة) تبعيضية. أو للبيان، أو لابتداء الغاية أو حال من العائد. الجمل ٢: ٦١٨.
٢٢ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة [١٧: ٨٢].
(من) لابتداء الغاية، وقال الحوفي: للتبعيض. وقال الزمخشري وأبو البقاء وابن عطية: لبيان الجنس ورد بأنها لا تتقدم على ما تبينه. البحر ٦: ٧٤، العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٣٧، الكشاف ٢: ٣٧٣.
٢٣ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].
الزمخشري: (من) الأولى للابتداء، والثانية للتبيين، وتحتمل التبعيضية. البحر ٦: ١٢٢، العكبري ٢: ٥٤، الجمل ٣: ٢٢، الكشاف ٢: ٣٨٩.
٢٤ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٢٢: ٢٣].
(من أساور) من للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية. وقال: ابن عطية: (من أساور) لباين الجنس، وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ٣٦٢. العكبري ٢: ٧٤.
٢٥ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان ... [٢٢: ٣٠].
(من) لبيان الجنس. ويقدر بالموصول عندهم، أي الرجس الذي هو الأوثان. ومن أنكر ذلك جعل (من) لابتداء الغاية، فكأنه نهاهم عن الرجس عامة، ثم عين لهم مبدأه، ويمكن التبعيض فيها بأن يعني بالرجس عبادة الأوثان. البحر ٦: ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ٣١.
٢٦ - وينزل من السماء من جبال فيها من برد [٢٤: ٤٣].
(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، في موضع مفعول (ينزل) والثالثة للبيان، فيكون التقدير: وينزل من السماء بعض جبال فيها التي هي برد. وقال الزمخشري: الأوليان للابتداء، والثالثة للتبعيض.
стр. 1724
وقيل: الثانية والثالثة زائدتان عند الأخفش والفراء. وقيل: الأولى والثانية للابتداء، والثالثة زائدة. البحر ٦: ٤٦٤ - ٤٦٥، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٢٣، الكشاف ٣: ٧٩.
٢٧ - الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون [٤٠: ٧٩]
(من) الأولى للتبعيض، وقال ابن عطية: الثانية لبيان الجنس، ولا يظهر ذلك، ويجوز أن تكون للتبعيض ولابتداء الغاية. البحر ٧: ٤٧٨، الجمل ٤: ٢٦.
٢٨ - وكانت من القانتين ... [٦٦: ١٢].
(من) للتبعيض، وقال الزمخشري: يجوز أن تكون لابتداء الغاية، على أنها ولدت من القانتين، البحر ٨: ٣٩٤، الجمل ٤: ٣٦٥، الكشاف ٤: ١١٩.
٢٩ - الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس [١١٤: ٥ - ٦].
(من) للتبعيض حال. وقيل: متعلق بوسوس و (من) لابتداء الغاية. وقيل: بدل من (شر) أو من الناس، أو من الوسواس. البحر ٨: ٥٣٢، العكبري ٢: ١٦٦، الجمل ٤: ٦٢٢، الكشاف ٤: ٢٤٥.
٣٠ - أن يأتيكم التابوت فيه سكنية من ربكم [٢: ٢٤٨].
(من ربكم) صفة، و (من) لابتداء الغاية، أو متعلقة بما تعلق به (في) ويحتمل أن تكون للتبعيض على حذف مضاف، أي من سكينات ربكم. البحر ٢: ٢٦٢.
٣١ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦].
(من حيث) للتبعيض، أي بعض مكان مساكنكم، وقال الحوفي: لابتداء الغاية. (من وجدكم) بدل. البحر ٨: ٢٨٤ - ٢٨٥، العكبري ٢: ١٣٩، الجمل ٤: ٣٥٣.
٣٢ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤].
(من) متعلقة بيريكم، وهي لابتداء الغاية، أو على إضمار (أن) أو تنزيل الفعل منزلة المصدر، أو حذف الموصوف، أي آية، وعلى هذه الأوجه الثلاثة هي للتبعيض. البحر ٧: ١٦٧.
стр. 1725
٣٣ - يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا [٢: ١٦٨].
(من) للتبعيض في موضع المفعول (حلالا) حال من ضمير الصلة.
وقيل: هو مفعول به (لكلوا) و (من) لابتداء الغاية متعلقة بكلوا، أو حال والتقدير: كلوا حلالا مما في الأرض فقدمت الصفة. البحر: ١: ٤٧٨.
(من) المحتملة للتبعيض ولبيان الجنس
١ - ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب [٢: ١٠٥].
(من) للتبعيض تتعلق بمحذوف، أي كائنين من أهل الكتاب، ومن أثبت أن تكون لبيان الجنس أجازه هنا، الزمخشري وأصحابه يقولون به، البحر ١: ٣٣٩، الكشاف ١: ٨٧.
٢ - وارزق أهله من الثمرات ... [٢: ١٢٦].
(من) للتبعيض. وقيل: لبيان الجنس. البحر ١: ٣٨٤.
٣ - وما أنزل الله من السماء من ماء ... [٢: ١٦٤].
(من) الأولى لابتداء الغاية، بدل اشتمال. أو لبيان الجنس، أو للتبعيض، وتتعلق بأنزل لاختلاف معنييهما. البحر ١: ٤٦٥، العكبري ١: ٤٠.
٤ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه [٢: ٢١٣].
(من الحق) حال من (ما) و (من) تبعيضية، أو لبيان الجنس عند من أثبته. البحر ٢: ١٣٨ - ١٣٩.
٥ - ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس [٣: ٢١].
(من) للبيان أو للتبعيض. الجمل ١: ٢٥٤.
٦ - ذلك نتلوه عليك من الآيات ... [٣: ٥٨].
(من) للتبعيض أو لبيان الجنس، وعلى كلا المعنيين فهي حال، البحر ٢: ٤٧٦.
٧ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ... [٣: ١٠٤].
стр. 1726
(من) للتبعيض، وذهب الزجاج إلى أنها لبيان الجنس. البحر: ٣: ٢٠.
٨ - وأولئك من الصالحين ... [٣: ١١٤].
(من) للتبعيض. وقال ابن عطية: لبيان الجنس، ولم يتقدم شيء فيه إبهام فيبين جنسه. البحر ٣: ٣٦.
٩ - للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم [٣: ١٧٢] ز
(من) للتبيين عند الزمخشري. وهي حال من ضمير (أحسنوا) عند العكبري فتكون (من) للتبعيض؛ وهو قول من يرى أنها لا تكون لبيان الجنس. الكشاف ١: ٢٣٠، البحر ٣: ١١٧، الجمل ١: ٣٣٧.
١٠ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء [٤: ٣].
(من) لبيان الجنس للإبهام الذي في (ما) أو للتبعيض، وتتعلق بمحذوف حال، أي كائنا، البحر ٣: ١٦٢، العكبري ١: ٩٧.
١١ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه [٤: ٤].
(منه) صفة لشيء، و (من) للتبعيض. وقيل: لبيان الجنس. البحر ٣: ١٦٧.
١٢ - وإن لم ينتهوا عما يقولون ليسمن الذين كفروا منهم عذاب أليم [٥: ٧٣].
(من) للتبعيض، ومن أثبت أنها تكون لبيان الجنس أجاز ذلك هنا ونظره بقوله: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. البحر ٣: ٥٣٦، الكشاف ١: ٣٥٦.
١٣ - ليبلونكم الله بشيء من الصيد ... [٥: ٩٤].
(من) للتبعيض. وقيل: لبيان الجنس. البحر ٤: ١٦، العكبري ١: ١٢٥. الجمل ١: ٥٢٤.
١٤ - والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار [٩: ١٠٠].
إن أريد بهم جميع الصحابة فمن لبيان الجنس، وإن أريد بهم من شهد بدرًا فمن تبعيضية. الجمل ٢: ٣٠٨، البحر ٥: ٩٢.
١٥ - قل من يرزقكم من السماء والأرض [١٠: ٣١].
(من) لابتداء الغاية، ومن ذهب إلى أن التقدير: من أهل السماء والأرض
стр. 1727
فمن تبعيضية، أو للبيان. البحر ٥: ١٥٣.
١٦ - رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث [١٢: ١٠٢].
(من) للتبعيض، لأنه لم يؤته إلا بعض ملك الدنيا، ولا علمه إلا بعض التأويل، ويبعد قول من جعلها زائدة، أو لبيان الجنس، البحر ٥: ٣٤٩، العكبري ٢: ٣١ - ٣٢، الجمل ٢: ٤٧٧، الكشاف ٢: ٢٧٦.
١٧ - إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء [١٤: ٢١]
الزمخشري: (من) الأولى للتبيين. والثانية للتبعيض؛ كأنه قيل: هل أنتم مغنون عنا بعض الشيء الذي هو عذاب الله.
ويجوز أن يكونا للتبعيض معًا بمعنى هل أنتم مغنون عنا بعض شيء هو بعض عذاب الله.
الأول يقتضي تقديم (من شيء) على (من عذاب الله).
الثاني يقتضي أن يكون بدل عام من خاص. وقال الحوفي وأبو البقاء: (من) زائدة في (من شيء).
البحر ٥: ٤١٧، العكبري ٢: ٣٦، الجمل ٢: ٥١٤، الكشاف ٢: ٢٩٨.
١٨ - وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم [١٤: ٣٢].
(رزقا) مفعول (أخرج) (من الثمرات) (من) للتبعيض حال صفة تقدمت. وقيل: لبيان الجنس، أي فأخرج به رزقا لكم هو الثمرات، وهذا ليس بجيد، ويجوز أن يكون (من الثمرات) هو المفعول، و (رزقا) حال من المفعول. أو نصب على المصدر. البحر ٥: ٤٢٧، الجمل ٢: ٥١٨.
١٩ - ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [١٥: ٨٧].
(من) لبيان الجنس، أو للتبعيض على الخلاف في تفسير المثاني. البحر ٥: ٤٦٦.
٢٠ - ينزل الملائكة بالروح من أمره ... [١٦: ٢].
(من) للتبعيض أو لبيان الجنس. البحر ٥: ٤٧٣.
٢١ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [١٦: ٢٥].
стр. 1728
(من) للتبعيض، أي يحمل بعض وزر من أضل، وقال الأخفش زائدة.
وقال الواحدي: ليست (من) للتبعيض، لأنه يستلزم تخفيف الأوزار عن الأتباع وذلك غير جائز بنص الحديث. . . لكنها للجنس، أي ليحملوا من جنس أوزار الأتباع.
ولا تقدر (من) التي لبيان الجنس هذا التقدير، وإنما تقدر: الأوزار التي هي أوزار الذين يضلونهم. البحر ٥: ٤٨٤ - ٤٨٥، العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٥٨.
٢٢ - ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة [١٧: ٣٩].
(مما) (من) للتبعيض. . . «من الحكمة» متعلق بأوحى، أو بدل من (مما) أو حال من العائد المحذوف. البحر ٦: ٣٨، العكبري ٢: ٤٩، وفي الجمل ٢: ٦١٨: «(من الحكمة) فيها ثلاثة أوجه:
الأول: حال من عائد الموصول أو حال من نفس الموصول.
الثاني: متعلق بأوحى، و «من» إما تبعيضية لأن ذلك بعض الحكمة، وإما للابتداء، وإما للبيان، وتتعلق حينئذ بمحذوف.
الثالث: أنها مع مجرورها بدل من مما أوحى».
٢٣ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ... [١٧: ٨٢].
(من) لابتداء الغاية. وقال الحوفي: للتبعيض، ورد ذلك بأنه يستلزم أن بعضه لا شفاء ولا رحمة. وقيل: لبيان الجنس قاله الزمخشري وابن عطية وأبو البقاء. ورد بأنها لا تتقدم على المبهم الذي تبينه. البحر ٦: ٧٤، العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٣٧، الكشاف ٢: ٢٧٣.
٢٤ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].
الزمخشري: (من) الأولى للابتداء، والثانية للبيان. وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ١٢٢، العكبري ٢: ٥٤، الجمل ٣: ٢٢، الكشاف ٢: ٣٨٩.
٢٥ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٢٢: ٢٣].
(من أساور) للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، وقال ابن عطية الأولى لبيان
стр. 1729
الجنس، وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ٣٦١، العكبري ٢: ٧٤.
٢٦ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان ... [٢٢: ٣٠].
(من) لبيان الجنس؛ ويقدر بالموصول عندهم، أي الرجس الذي هو الأوثان. ومن منع ذلك جعل (من) لابتداء الغاية؛ فكأنه نهاهم عن الرجس عامة؛ ثم عين لهم مبدأه، وقد يمكن التبعيض فيها بأن يعني بالرجس عبادة الأوثان. البحر ٦: ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ٢١.
٢٧ - قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم [٢٤: ٣٠].
(من) زائدة عند الأخفش؛ وعند غيره للتبعيض، وذلك أن أول نظرة لا يملكها الإنسان، وإنما يغض فيما بعد ذلك. وقال ابن عطية: يصح أن تكون لبيان الجنس، ويصح أن تكون لابتداء الغاية.
لم يتقدم مبهم، فتكون (من) لبيان الجنس، على أن الصحيح أن ليس من موضوعاتها أن تكون لبيان الجنس. البحر ٦: ٤٤٧، العكبري ٢: ٨١، الجمل ٣: ٢١٩.
٢٨ - والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق [٣٥: ٣١].
(من) للتبيين، أو لبيان الجنس، أو للتبعيض. البحر ٧: ٣١٣.
٢٩ - ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا [٣٥: ٣٢].
(من) لبيان الجنس على معنى أن المصطفين هم عبادنا. أو للتبعيض. الجمل ٣: ٤٩١.
٣٠ - وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ... [٣٦: ٤٢].
الظاهر في (خلقنا) أنه أريد به الإنشاء والاختراع فمن للبيان، وإذا أريد به السفن فمن للتبعيض. البحر ٧: ٣٣٨ (انظر رقم ٢٣).
وفي الجمل ٣: ٥١١: «(من) تبعيضية، أو زائدة، وعلى كل فمدخولها في محل نصب حال من المفعول المؤخر».
٣١ - والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ٥١].
(من) بيانية، أو تبعيضية. الجمل ٣: ٦١٥.
стр. 1730
٣٢ - الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون [٤٠: ٧٩]
(من) الأولى للتبعيض. قال ابن عطية: الثانية لبيان الجنس. ولا يظهر ذلك، ويجوز أن تكون للتبعيض. أو لابتداء الغاية. البحر ٧: ٤٧٨، الجمل ٤: ٢٦.
٣٣ - فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل [٤٦: ٣٥].
(من) للتبعيض، ويجوز أن تكون للبيان، أي الذين هم الرسل، ويكون الرسل كلهم أولي عزم. البحر ٨: ٦٨، الجمل ٤.
٣٤ - وخلق الجان من مارج من نار ... [٥٥: ١٥].
(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، وقيل للبيان. البحر ٨: ١٩٠، الكشاف ٤: ٥١.
(من نار) نعت لمارج. العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٥٠.
٣٥ - وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم [٢٦: ١٦٦].
(من) إما للتبيين لقوله (ما خلق) وإما للتبعيض، أي العضو المخلوق للوطء، وهو الفرج، وهو على حذف مضاف، أي وتذرون إتيان فروج ما خلق. البحر ٧: ٣٦.
٣٦ - فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ... [٣٤: ٢٠].
(من) لبيان الجنس. ولا يمكن أن تكون للتبعيض، لاقتضاء ذلك أن فريقا من المؤمنين اتبعوا إبليس. البحر ٧: ٢٧٣.
٣٧ - فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].
(من) تبعيضية في موضع الحال من الضمير المستتر. ومن أجاز أن تكون (من) لبيان الجنس أجاز هنا. البحر ٢: ٦٤.
٣٨ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه [٢: ٢١٣].
(من الحق) متعلق بمحذوف حال من (ما) وهي للتبعيض. ويجوز أن تكون لبيان الجنس على قول من يرى ذلك. التقدير: لما اختلفوا فيه الذي هو الحق. البحر ٢: ١٣٨.
٣٩ - فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا [٣: ٦١].
стр. 1731
(من) حال وهي للتبعيض، ويجوز أن تكون لبيان الجنس عند من يرى ذلك. ويجوز أن تكون زائدة عند الأخفش، و (ما) مصدرية، البحر ٢: ٤٧٩.
٤٠ - إذا فريق منكم بربهم يشركون ... [١٦: ٥٤].
(منكم) صفة، و (من) للتبعيض، وأجاز الزمخشري أن تكون (من) للبيان، كأنه قال: فإذا فريق كافرهم أنتم. البحر ٥: ٥٠٢، الجمل ٢: ٥٦٨، الكشاف ٢: ٣٣٢.
(من) المحتملة للتبعيض ولغيره
١ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١].
مفعول يخرج محذوف، أي مأكولا مما تنبت. و (من) للتبعيض. وقال الأخفش زائدة. البحر ١: ٢٣٢.
٢ - أن ينزل عليكم من خير ... [٢: ١٠٥].
(من) زائدة أو للتبعيض. العكبري ١: ٣١، الجمل ١: ٩٢.
٣ - ما ننسخ من آية ... [٢: ١٠٦].
(من) تبعيضية. توضح ما كان معمولا للشرط، وجعلها بعضهم في موضع نصب على التمييز من (ما). البحر ١: ٣٤٢، العكبري ١: ٣١.
٤ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه [٢: ١١٠].
كالآية السابقة. ١: ٣٤٩.
٥ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [٢: ١٢٥].
(من) للتبعيض، أو بمعنى (في) أو زائدة عند الأخفش. البحر ١: ٣٨١.
٦ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة [٢: ١٢٨].
(من) للتبعيض، أو للتبيين عند الزمخشري. البحر ١: ٣٨٩، الكشاف ١: ٩٤.
٧ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤].
(من كل) في موضع المفعول، و (من) تبعيضية، أو زائدة عند الأخفش.
стр. 1732
الجمل ١: ١٣١.
٨ - أولئك لهم نصيب مما كسبوا ... [٢: ٢٠٢].
(من) تبعيضية، أو سببية. البحر ٢: ١٠٦.
٩ - ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم [٢: ٢٦٥].
إن كان التثبيت مسندًا إليهم كانت (من) في موضع نصب متعلقة بالمصدر، وهي للتبعيض، وإن كان التثبيت في المعنى إلى أنفسهم كانت (من) صفة للمصدر. البحر ٢: ٣١١، الجمل ٢٢١.
١٠ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ... [٣: ١٧٠].
(من) للسببية، أو لابتداء الغاية فتتعلق في الوجهين بآتاهم.
أو للتبعيض، فتتعلق بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد على الموصول. الجمل ١: ٣٣٦، البحر ٣: ١١٤.
١١ - فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة [٤: ١٠١].
ومن للتبعيض. وقيل زائدة. البحر ٣: ٣٣٩، العكبري ١: ١٠٧، الجمل ١: ٤١٨.
١٢ - ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ... [٤: ١٢٤].
من الأولى للتبعيض، لأن كل واحد لا يتمكن من عمل كل الصالحات وكم مكلف لا تلزمه زكاة، ولا حج. وقيل: زائدة. وزيادتها في الشرط ضعيفة ولا سيما وبعدها المعرفة. ومن الثانية لتبيين الإبهام في (ومن يعمل) البحر ٣: ٣٥٦، العكبري ١: ١٠٩، الجمل ١: ٤٢٧، الكشاف ١: ٣٠٠.
١٣ - فكلوا مما أمسكن عليكم ... [٥: ٤].
من للتبعيض، ومن ذهب إلى زيادتها فضعيف. البحر ٣: ٤٣٠.
١٤ - الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة [٨: ٥٦].
من للتبعيض، لأن المعاهدين بعض الكفار، وهي حالية. وقيل: بمعنى مع، أو لابتداء الغاية أو زائدة، وهذه الثلاثة ضعيفة. البحر ٤: ٥٠٨.
стр. 1733
١٥ - اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [١٢: ٨٧].
ابن الأنباري: يقال: تحسست عن فلان، ولا يقال: من فلان. فمن هنا أقيمت مقام عن، أو هي للتبعيض، والمعنى: تحسسوا خبرًا من أخبار يوسف وأخيه. الجمل ٢: ٤٧٠.
١٦ - يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ... [١٤: ١٠].
ذهب أبو عبيدة والأخفش إلى زيادة من والتبعيض يصح هنا؛ إذ المغفور من الذنوب هو ما بينهم وبين الله، بخلاف ما بينهم وبين العباد من المظالم. البحر ٥: ٤٠٩، العكبري ٢: ٣٩٦، الجمل ٢: ٥١٠.
١٧ - وأنبتنا فيها من كل شيء موزون [١٥: ١٩].
من للتبعيض. وعند الأخفش زائدة. البحر ٥: ٤٥٠، العكبري ٢: ٣٩، الجمل ٢: ٥٣٤.
١٨ - فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [١٥: ٢٩]
من للتبعيض أو زائدة. الجمل ٢: ٥٣٦.
١٩ - لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون [١٦: ٥].
(من) للتبعيض، وقيل للسبب يحرص عليها، البحر ٥: ٤٧٥.
٢٠ - وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ... [١٦: ٦٨].
من للتبعيض، لأنها لا تبني في كل جبل وكل شجر، وكل ما يعرش ولا في كل مكان منها، البحر ٥: ٥١٢، وقال الجمل بمعنى (في) ٢: ٥٧٤، الكشاف ١: ٣٣٥.
٢١ - ولم يكن له ولي من الذل ... [١٧: ١١١].
أي ناصر من الذل ومانع له، أو لم يوال أحدًا من أهل الذمة. وقيل: لم يكن له ولي من اليهود والنصارى لأنهم أذل الناس. فمن في معنى المفعول، أو للسبب، أو للتبعيض. البحر ٦: ٩١، العكبري ٢: ٧٢.
٢٢ - ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا [١٩: ٥٣].
стр. 1734
(من) للسبب، أو للتبعيض. البحر ٦: ١٩٩، الجمل ٣: ٦٧.
٢٣ - أجيبوا داعي الله يغفر لكم من ذنوبكم [٤٦: ٣١].
(من) للتبعيض، وقيل زائدة. البحر ٨: ٦٨.
٢٤ - يغفر لكم ذنوبكم ... [٧١: ٤].
من للتبعيض، وقيل لابتداء الغاية، وقيل زائدة، وقيل لبيان الجنس ورد بأنه ليس قبلها مبهم. البحر ٨: ٣٣٨، الجمل ٤: ٤٠٢.
من لبيان الجنس
في المغني ٢: ١٤ - ١٥: «بيان الجنس، وكثيرا ما يقع بعد (ما) و (مهما) وهما بها أولى؛ لإفراط إبهامها؛ نحو: ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾ [٣٥: ٣]. ﴿ما ننسخ من آية﴾ [٢: ١٠٦]. ﴿مهما تأتنا به من آية﴾ [٧: ١٣١]. وهي ومخفوضها في ذلك الموضع نصب على الحال.
ومن ووقعها بعد غيرهما ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق﴾ [١٨: ٣١]. الشاهد في غير الأولى، فإن تلك للابتداء. وقيل زائدة، ونحو: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. وأنكر مجيء (من) لبيان الجنس قوم، وقالوا: هي في: (من ذهب) و (من سندس) للتبعيض وفي: (من الأوثان) للابتداء والمعنى: فاجتنبوا من الأوثان الرجس.
بعض الزنادقة تمسك بقوله: ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة﴾ [٤٨: ٢٩]. في الطعن على بعض الصحابة، والحق أن (من) فيها للتبيين، لا للتبعيض. أي الذين هم هؤلاء. ومثله: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾ [٣: ١٧٢]. وكلهم محسن ومتق (ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم) [٥: ٧٤]».
وفي البرهان ٤: ٤١٧ - ٤١٨: «بيان الجنس. وقيل: إنها لا تنفك عنه مطلقًا. . . ولها علامتان: أن يصح وضع «الذي» موضعها، وأن يصح وقوعها صفة لما
стр. 1735
قبلها. وقيل: هي أن تذكر شيئًا تحته أجناس، والمراد أحدها، فإذا أردت واحدًا منها بينته: كقوله تعالى: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. وغيرها. فلو اقتصر عليه لم يعلم المراد، فلما صرح بذكر الأوثان علم أنها المراد من الجنس، وقرنت بمن للبيان، فلذلك قيل: إنها للجنس. وأما اجتناب غيرها فمستفاد من دليل آخر، والتقدير: فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان، أي اجتنبوا الرجس الوثني، فهي راجعة إلى معنى الصفة. وهي بعكس التي للتبعيض، فإن تلك يكون ما قبلها بعضا مما بعدها فإذا قلت: أخذت درهما من الدراهم كان الدرهم بعض الدراهم، وهذه ما بعدها بعض مما قبلها، ألا ترى أن الأوثان بعض الرجس. منه قوله تعالى: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات﴾ [٢٤: ٥٥]، أي الذين هم أنتم، لأن الخطاب للمؤمنين، فلهذا لم يتصور فيها التبعيض.
وقد اجتمعت المعاني الثلاثة في قوله تعالى: ﴿وينزل من السماء من جبال فيها من برد﴾ [٢٤: ٤٣].
فمن الأولى لابتداء الغاية، أي ابتداء الإنزال من السماء، والثانية للتبعيض، أي بعض جبال منها، والثالثة لبيان الجنس، لأن الجبال تكون بردا وغير برد ونظيرها: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾ [٢: ١٠٥]. فالأولى للبيان؛ لأن الكافرين نوعان: كتابيون ومشركون، والثانية مزيدة لدخولها على نكرة منفية، والثالثة لابتداء الغاية.
وقوله: ﴿تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب﴾ [١٨: ٣١]. فالأولى لابتداء الغاية، والثانية لبيان الجنس، أو زائدة، بدليل قوله: (وحلوا أساور) [٧٦: ٢١]. والثالثة لبيان الجنس، أو للتبعيض.
وقد أنكر قوم من متأخري المغاربة بيان الجنس، وقالوا هي في الآية الشريفة لابتداء الغاية؛ لأن الرجس جامع للأوثان وغيرها، فإذا قيل: (من الأوثان) فمعناه الابتداء من هذا الصنف لأن الرجس ليس هو ذاتها. وقيل: للتبعيض لأن الرجس منها هو عبادتها. واختاره ابن أبي الربيع، ويؤيده قوله: ﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾ [٣٩: ١٧].
стр. 1736
وأما قوله (منكم) فهي للتبعيض، ويقدر الخطاب عاما للمؤمنين وغيرهم. وأما قوله: (من جبال) فهو بدل من السماء لأن السماء مشتملة على جبال البرد، فكأنه قال: وينزل من برد في السماء. وهو من قبيل ما أعيد فيه العامل مع البدل. وأما قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس﴾ [١٨: ٣١]. ففي موضع الصفة. فهي للتبعيض».
الرضي: تعرفها بأن يكون قبل من أو بعدها مبهم يصلح أن يكون المجرور بمن تفسيرًا له وتوقع اسم ذلك المجرور على ذلك المبهم؛ كما يقال مثلاً للرجس: إنه الأوثان؛ وفي قولك: عشرون من الدراهم: العشرون إنها الدراهم.
وقال الزمخشري: كونها للتبيين راجع إلى معنى الابتداء. وهو بعيد؛ لأن الدراهم هي العشرون في قولك: عشرون من الدراهم، ومحال أن يكون الشيء مبدأ نفسه، وكذلك الأوثان هي الرجس؛ فلا تكون مبدأ له. الرضي ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠.
стр. 1737
الآيات
١ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥]
(من) بيان لما. الجمل ١: ١٩٢.
٢ - ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ... [٤: ١٢٤].
من الأولى للتبعيض، والثانية لتبيين الإبهام في ومن يعمل البحر ٣: ٣٥٦، العكبري ١: ١٠٩، الجمل ١: ٤٢٧، الكشاف ١: ٣٠٠.
٣ - قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب [٩: ٢٩].
(من الذين) بيان لقوله (الذين) البحر ٥: ٢٩.
٤ - إلى الذين عاهدتم من المشركين ... [٩: ١].
(من المشركين) بيان للموصول. الجمل ٢: ٢٥٨.
٥ - والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار [٩: ١٠٠].
(من) لبيان الجنس ٥: ٩٢.
٦ - فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام [١٠: ٢٤].
النبات ينقسم إلى مأكول وغيره. فبين أن المراد أحد النوعين بمن، الحوفي: (من) متعلقة باختلط، أبو البقاء: حال من النبات، وهو الظاهر البحر ٥: ١٤٣، العكبري ٢: ١٤، الجمل ٢: ٣٣٦.
٧ - إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين [١٥: ٤٢]
(من) لبيان الجنس، أي الذين هم الغاوون. البحر ٥: ٤٥٤.
٨ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء ... [١٦: ٤٨].
(من) بيان لما. البحر ٥: ٤٩٨.
стр. 1738
٩ - ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة [١٦: ٤٩].
من دابة بيان لما في الظرفين. ويكون (من في السموات) خلق يدبون، ويجوز أن يكون بيانًا لما في الأرض. البحر ٥: ٤٩٨، الجمل ٢: ٥٦٧، الكشاف ٢: ٣٣١.
١٠ - وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء [١٦: ٣٥]
من الأولى بيانية. والثانية زائدة. الجمل ٢: ٥٦٢.
١١ - أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل ... [١٩: ٥٨].
(من النبيين) (من) للبيان؛ لأن جميع الأنبياء منعم عليهم، ومن الثانية للتبعيض. وممن حملنا يحتمل العطف على (من) الأولى، أو الثانية البحر ٦: ٢٠٠، العكبري ٢: ٦٠، الجمل ٣: ٦٩، الكشاف ٢: ٤١٤.
١٢ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان ... [٢٢: ٣٠].
(من) لبيان الجنس، ويقدر بالموصول عندهم، أي الرجس الذي هو الأوثان، ومن أنكر أن تكون (من) لبيان الجنس جعل (من) لابتداء الغاية، فكأنه نهاهم عن الرجس عامة. ثم عين لهم مبدأه. وقد يمكن التبعيض فيها بأن يعني بالرجس عبادة الأوثان. البحر ٦: ٣٦٦. العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ٣١.
١٣ - إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون [٢٣: ٥٧].
قال ابن عطية: (من) لبيان جنس الإشفاق. البحر ٦: ٤١٠. ابن يعيش ٨: ١٢.
١٤ - وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض [٢٤: ٥٥].
(من) للبيان. أي الذين هم أنتم. البحر ٦: ٤٦٩، الجمل ٣: ٢٣٦.
١٥ - وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨].
قال أبو البقاء: (من) لبيان الجنس؛ أي حين ذلك هو الظهيرة؛ أو بمعنى
стр. 1739
من أجل حر الظهيرة. البحر ٦: ٤٧٢، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٨.
١٦ - يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين [٣٣: ٣٠].
من بيانية. الجمل ٣: ٤٣١.
١٧ - فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ... [٣٤: ٢٠].
من لبيان الجنس، ولا يمكن أن تكون للتبعيض، لاقتضاء ذلك أن فريقا من المؤمنين اتبعوا إبليس. البحر ٧: ٢٧٣.
١٨ - ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها [٣٥: ٢].
من رحمة بيان لذلك العام. البحر ٧: ٢٩٦.
١٩ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة [٤٨: ٢٩].
من لبيان الجنس، وليست للتبعيض. لأنه وعد مدح الجميع. البحر ٨: ١٠٣، العكبري ٢: ١٢٦، الجمل ٤: ١٦٩.
٢٠ - لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين [٩٨: ١].
(من) للبيان. الجمل ٤: ٥٥٩.
٢١ - زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ... [٣: ١٤].
(من الذهب) حال من القناطير. (من النساء) حال من الشهوات (من) بيانية فيهما. البحر ٢: ٣٩٧، العكبري ١: ٧١، الجمل ١: ٢٤٩.
٢١ - واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة [٢: ٢٣١]
من الكتاب حال من ما أو من الضمير العائد إليها، ومن أثبت لمن بيان الجنس أجازه هنا كأنه قيل: وما أنزله عليكم الذي هو الكتاب. البحر ٢: ٢٠٩، العكبري ١: ٥٤، الجمل ١: ١٨٧.
(من) محتملة لبيان الجنس ولغيره
١ - ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم [٣: ٥٨].
стр. 1740
(من الآيات) متعلق بمحذوف حال، و (من) للتبعيض. وجوزوا أن تكون لبيان الجنس، ولا يتأتى ذلك هنا من جهة المعنى إلا بمجاز، لأن تقدير (من) البيانية بموصول، ولو قلت: ذلك نتلوه عليك الذي هو الآيات والذكر الحكيم لاحتيج إلى تأويل، لأن هذا المشار إليه من نبأ من تقدم ذكره ليس هو جميع الآيات والذكر الحكيم، وإنما هو بعض الآيات فيحتاج إلى تأويل أنه جعل بعض الآيات والذكر هو الآيات والذكر على سبيل المجاز. البحر ٢: ٤٧٦ - ٤٧٧، العكبري ١: ٧٧، الجمل ١: ٢٨١.
٢ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠]
من بيانية، أو زائدة. الجمل ١: ٢٢٥.
٣ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عم لعامل منكم من ذكر أو أنثى [٣: ١٩٥].
منكم صفة. من ذكر لبيان الجنس، فيكون التقدير: الذي هو من ذكر أو أنثى. وقيل: من زائدة. وقيل: حال من ضمير منكم وقال أبو البقاء: من ذكر أو أنثى بدل من منكم. والبدل التفصيلي لا يكون إلا بالواو ويقال: أو بمعنى الواو.
٤ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [١٦: ٢٥].
(من) للتبعيض. وقال الأخفش: زائدة. وقال الواحدي: ليست للتبعيض، لأنه يستلزم تخفيف الأوزار عن الأتباع، وذلك غير جائز بنص الحديث، لكنها للجنس، أي ليحموا أوزار الأتباع.
ولا تقدر (من) البيانية هذا التقدير، وإنما تقدر: الأوزار التي هي أوزار الذين يضلونهم. فيؤول من حيث المعنى إلى قول الأخفش، وإن اختلفنا في التقدير. البحر ٥: ٤٨٤ - ٤٨٥، العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٥٨.
٥ - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة [١٧: ٢٤].
من للسبب. أبو البقاء: حال من جناح. ابن عطية: لبيان الجنس،
стр. 1741
أي إن هذا الخفض يكون من الرحمة المستكنة في النفس. ويصح ابتداء الغاية. البحر ٦: ٢٧، العكبري ٢: ٤٨، الجمل ٢: ٦١٤.
٦ - وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة [١٧: ٥٨].
(من) زائدة في المبتدأ لاستغراق الجنس. وقال ابن عطية: لبيان الجنس والتي لبيان الجنس على رأي من يثبت لها هذا المعنى هو أن يتقدم قبل ذلك ما يفهم منه إبهام ما، فتأتين (من) لباين ما أريد بذلك الذي فيه إبهام ما، وهنا لم يتقدم شيء مبهم فتكون (من) بيانًا له. البحر ٦: ٥٢، الجمل ٢: ٦٢٣.
٧ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].
الزمخشري: (من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبيين، ويحتمل أن تكون للتبعيض. البحر ٦: ١٢٢، العكبري ٢: ٥٤، الجمل ٣: ٢٢.
٨ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٢٢: ٢٣].
قرئ (يَحْلَوْنَ) فتكون من زائدة، أي يستحسنون. وهذا لا يجوز لأنه لازم، فنجعل من للسبب. الظاهر أن من في أساور للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، أي أنشئت من ذهب. وقال ابن عطية: (من) في (من أساور) لبيان الجنس وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ٣٦١، العكبري ٢: ٧٤.
٩ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٣٥: ٣٣].
(من) الأولى للتبعيض، والثانية بيانية، الجمل ٣: ٤٩١.
١٠ - وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد [٢٠: ١١٣].
أي نوعا من الوعيد، وهو جنس. وعلى قول الأخفش زائدة. العكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١١٣.
١١ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢].
(من) الأولى لابتداء الغاية. والثانية: قال الزمخشري: لباين الجنس، كقوله: (من الأوثان) ولا تكون للبيان إلا على تقدير أن تكون السلالة هي الطين، أما إذا قلنا إنه ما انسل من الطين، فتكون لابتداء الغاية. البحر ٦: ٣٩٨، العكبري ٢: ٧٧.
стр. 1742
١٢ - وينزل من السماء من جبال فيها من برد [٢٤: ٤٣].
(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، فهي مفعول (ينزل) والثالثة للبيان، فيكون التقدير: وينزل من السماء بعض جبال فيها التي هي برد. وقال الزمخشري: الأوليان للابتداء، والثالثة لتبعيض، وقيل: الثانية والثالثة مزيدتان عند الأخفش والفراء. وقيل: الأولى والثانية للابتداء، والثالثة زائدة. البحر ٦: ٤٦٥، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٣.
١٣ - والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين [٢٥: ٧٤]
الظاهر أن (من) لابتداء الغاية. أي هب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح. وجوز الزمخشري أن تكون للبيان، كأنه قيل: هب لنا قرة أعين، ثم بينت القرة وفسرت بقوله (من أزواجنا وذرياتنا). (من) البيانية لابد أن يتقدم المبين، ثم تأتي (من) البيانية، وهذا على مذهب من أثبت أنها تكون لبيان الجنس، والصحيح أن هذا المعنى ليس بثابت. البحر ٦: ٥١٧، الجمل ٣: ٢٧١، الكشاف ٣: ١٠٥.
١٤ - قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور [٦٠: ١٣]
(من أصحاب) (من) ابتدائية كالأولى. وقيل: لبيان الجنس، أي الكفار الذين هم أصحاب القبور. قال ابن عطية: بيان الجنس أظهر. البحر ٨: ٢٥٩، العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٢٢٨.
١٥ - ومن قتله منكم متعمدًا فجزاء مثل ما قتل [٥: ٩٥].
(منكم) حال من فاعل (قتله) و (متعمدًا) حال منه عند من أجاز تعدد الحال. ومن منع قال (من) لبيان الجنس متعلق بقتل. الجمل ١: ٥٢٦.
١٦ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [٣: ٢٨].
(من) لبيان الجنس، أو لابتداء الغاية. المغني ٢: ١٥.
стр. 1743
(مِنْ) للبدل
١ - أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ... [٩: ٣٨].
من بمعنى بدل، وتعرف بصحة قيام لفظ بدل مقامها. الرضي ٢: ٣٠٠.
وفي البحر ٥: ٤١ - ٤٢: «تظافرت نصوص المفسرين على أن (من) بمعنى بدل، أي بدل الآخرة؛ كقوله تعالى: ﴿لجعلنا منكم ملائكة﴾ [٤٣: ٦٠]. أي بدلا منكم وأصحابنا لا يثبتون أن تكون (من) للبدل». المغني ٢: ١٥، البرهان ٤: ٤١٩.
٢ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا [٣: ١٠].
الزمخشري: (من) للبدل. البحر ٢: ٢٨٨، المغني ٢: ١٥، البرهان ٤: ٤١٩، الكشاف ١: ١٧٦.
٣ - فلياتكم برزق منه ... [١٨: ١٩].
الجمل ٣: ١٥.
٤ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦].
أي يهييء لكم بدلا من أمركم الصعب مرفقا. قال الشاعر:
فليت لنا من ماء زمزم شربة ... مبردة باتت على طهيان
البحر ٦: ١٠٧، الجمل ٣: ١١.
٥ - فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم [٤٠: ٨٣]
(من العلم) (من) بمعنى بدل، أي بدلاً من العلم، وتكون حالاً من (ما) أو من الضمير في الظرف. العكبري ٢: ١١٥.
٦ - ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون [٤٣: ٦٠].
قال بعض النحويين: (من) تكون للبدل، أي لجعلنا بدلكم ملائكة، وجعل من ذلك قوله ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾ [٩: ٣٨]. أي بدل الآخرة. وأصحابنا لا يثبتون لمن معنى البدلية. ويتأولون ما ورد ما يوهم ذلك. البحر ٨: ٢٥، العكبري ٢: ١١٩، الجمل ٤: ٩٠، المغني ٢: ١٥، البرهان ٤: ٤١٩.
стр. 1744
٧ - إن الظن لا يغنى من الحق شيئًا ... [١٠: ٣٦].
(من) بمعنى (عن) أو بمعنى بدل، أو حال من (شيئًا)، الجمل ٢: ٣٤٣.
٨ - إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين ... [٦: ١٣٣].
(من) لابتداء الغاية، وقال ابن عطية: للتبعيض، وقيل: للبدلية. البحر ٢: ٢٢٥، العكبري ١: ١٤٥، الجمل ٢: ٩٣.
من للتعليل
في البرهان ٤: ٤١٩: «التعليل ويقدر بلام؛ نحو: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا﴾ [٧١: ٢٥]. وقوله: ﴿أطعمهم من جوع﴾ [١٠٦: ٤]. أي من أجل الجوع.
ورده الأبذي بأن الذي فهم منه العلة، إنما هو لأجل المراد، وإنما هي للابتداء، أي ابتداء الإطعام من أجل الجوع».
الآيات
١ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣].
(من) للسبب. البحر ٢: ٣٢٨.
٢ - من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ... [٤: ٥٨].
الظاهر أن (من) للسبب، أي نصيب من الخير بسببها، وكفل من الشر بسببها. البحر ٣: ٣٠٩.
٣ - ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ... [٦: ١٥١].
(من) سببية. البحر ٤: ٢٥١.
٤ - له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله [١٣: ١١].
(من) للسبب، ومعناها معنى الباء. ورود (من) للسبب ثابت في كلام العرب.
ويصح أن يكون صفة ثالثة، وقدم الوصف بالجملة على الوصف بالجار والمجرور، وذلك شائع فصيح. وعلى تعلقه بالفعل تكون المعقبات قد وصفت
стр. 1745
بوصفين. البحر ٥: ٣٧٢، العكبري ٢: ٣٣، الجمل ٢: ٤٨٧.
٥ - ولا تك في ضيق مما يمكرون ... [١٦: ١٢٧].
أي لأجل ما يمكرون. العكبري ٢: ٤٦.
٦ - ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه [٢٨: ٧٣].
(من) سببية. البحر ٧: ١٣٠.
٧ - مما خطيئاتهم أغرقوا ... [٧١: ٢٥].
قال ابن عطية: (من) لابتداء الغاية. ولا يظهر إلا أنها للسبب.
البحر ٨: ٣٤٣، العكبري ٢: ١٤٣، للتعليل. المغني ٢: ١٥.
٨ - تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر [٩٧: ٤].
من للسبب. البحر ٨: ٤٩٧، العكبري ٢: ١٥٧، الجمل ٤: ٥٥٨.
٩ - الذي أطعمهم من جوع ... [١٠٦: ٤].
(من) للتعليل، أي لأجل الجوع، أو حال. العكبري ٢: ١٦٠.
وقيل بمعنى (بعد). الجمل ٤: ٥٨٧.
стр. 1746
ما يحتمل السببية وغيرها
١ - للذين يولون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦].
(من) يتعلق بالفعل. و (آلى) يتعدى بمن: فقيل (من) بمعنى (على) وقيل: بمعنى (في) ويكون على حذف مضاف، أي على ترك وطرد. والصحيح أنها تتعلق بيؤلون على أحد وجهين:
أن تكون من للسبب، أو تضمين الفعل معنى الامتناع. البحر ٢: ١٨١.
٢ - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ... [١٧: ٢٤].
(من) للسبب. أبو البقاء: حال من جناح، ابن عطية: لبيان الجنس، ويصح أن تكون لابتداء الغاية، البحر ٦: ٢٨ - ٢٩، العكبري ٢: ٤٨، الجمل ٢: ٦١٤.
٣ - وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨].
قال أبو البقاء: (من) لبيان الجنس، أي حين ذلك هو الظهيرة أو بمعنى: من أجل حر الظهيرة. البحر ٦: ٤٧٢، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٨.
٤ - فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ... [٣٩: ٢٢].
(من) بمعنى (عن) وجعلها بعضهم تعليلية، أي قست قلوبهم بسبب ومن أجل ذكر الله، فإذا سمعوه نفروا وازدادت قسوتهم. الجمل ٣: ٦٠٥.
٧ - وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي [٤٢: ٤٥].
(من) متعلق بخاشعين، أي من أجله، وقيل: متعلق (بينظرون). الجمل ٤: ٧٠.
стр. 1747
(من) للتعدية
١ - قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [٢: ٩٤].
(من) متعلقة بخالصة. البحر ١: ٣١٠.
٢ - كما سئل موسى من قبل ... [٢: ١٠٨].
(من) متعلقة بسئل. البحر ١: ٣٤٧.
٣ - قد تبين الرشد من الغي ... [٢: ٢٥٦].
(من) في موضع نصب على أنها مفعول. العكبري ١: ٦٠.
٤ - وأنزل التوراة والإنجيل من قبل ... [٣: ٣ - ٤].
(من قبل) متعلق بأنزل، والمضاف إليه محذوف تقديره: من قبل الكتاب أو من قبلك. البحر ٢: ٣٧٨.
٥ - فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤].
(من بعد) متعلق بالفعل، أو بالكذب. العكبري ١: ٨٠، الجمل ١: ٢٩٧.
٦ - فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك [٣: ١٨٤].
٧ - آمنوا بما نزل مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها [٤: ٤٧].
(من قبل) متعلق بآمنوا. البحر ٣: ٢٦٧.
٨ - ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم [٤: ١٣١].
(من قبلكم) متعلق بأوتوا وهو الأقرب أو بوصينا. البحر ٣: ٣٦٦.
٩ - ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات [٧: ١٣٠].
(من الثمرات) متعلق بنقص. العكبري ١: ١٥٧.
١٠ - وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ... [٩: ٣].
стр. 1748
(من المشركين) متعلق ببريء تعلق المفعول به. البحر ٥: ٨.
١١ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ... [٩: ١٠٧].
الظاهر أن (من قبل) متعلقة بحارب، يريد في غزوة الأحزاب وغيرها، أي من قبل اتخاذ هذا المسجد. وقال الزمخشري: متعلق باتخذوا، أي من قبل أن ينافق هؤلاء. وليس بظاهر. البحر ٥: ٩٩.
١٢ - ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ... [٩: ١١٣].
(من بعد) متعلق بالنفي، أو بالاستغفار المنفي. الجمل ٢: ٣١٧.
١٣ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٠: ١٣].
(من قبلكم) متعلق بأهلكنا - ولا يكون حالاً من القرون لأنه زمان. العكبري ٢: ١٤.
١٤ - وادعوا من استطعتم من دون الله [١٠: ٣٨].
متعلق بالفعل. الجمل ٢: ٣٥١.
١٥ - فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [١٠: ٧٤].
متعلق بكذبوا، أي من قبل بعثة الرسل. البحر ٥: ١٨٠.
١٦ - وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين [١٣: ٣].
(من كل) متعلق بجعل، أو معطوف على ما قبله، البحر ٥: ٣٦١ - ٣٦٢. العكبري ٢: ٣٢، الجمل ٢: ٤٨٤.
١٧ - وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٤].
متعلق بواق. الجمل ٢: ٥٠١.
١٨ - إني كفرت بما أشركتمون من قبل [١٤: ٢٢].
(من قبل) متعلق بأشركتموني. البحر ٥: ٤٢٠، العكبري ٢: ٣٦.
١٩ - وما هم منها بخارجين ... [١٥: ٤٨].
стр. 1749
(منها) متعلق بمخرجين. العكبري ٢: ٤٠.
٢٠ - وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل [١٦: ١١٨].
(من قبل) متعلق بقصصنا، وهو الظاهر، وقيل: بحرمنا. البحر ٥: ٥٤٦، الجمل ٢: ٥٩٥.
٢١ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا ... [٢١: ٤٣].
(من) متعلقة بتمنعهم عند الحوفي، والمعنى: ألهم آهلة تجعلهم في منعة وعز من أن ينالهم مكروه من جهتنا. البحر ٦: ٣١٤، الجمل ٣: ١٣٠.
٢٢ - بل هم منها عمون ... [٢٧: ٦٦].
(منها) متعلق بعمون. العكبري ٢: ٩١.
٢٣ - من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٣٠: ٤٣].
(من الله) متعلق بيأتي، أو بمحذوف دل عليه (مرد) أي لا يرده هو بعد أن يجيء به. البحر ٧: ١٧٦، الجمل ٣: ٣٩٥.
٢٤ - كما فعل بأشياعهم من قبل [٣٤: ٥٤].
(من قبل) متعلق بفعل، أو بأشياعهم. الجمل ٣: ٤٧٨.
٢٥ - سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج [٧١: ١ - ٣].
(من الله) متعلق بواقع، و (ليس له دافع) جملة معترضة، وقيل: متعلق بدافع البحر ٨: ٣٣٢ - ٣٣٣، العكبري ٢: ١٤٢.
٢٦ - من نطفة خلقه فقدره ... [٨٠: ١٩].
(من) متعلقة بالفعل بعدها. العكبري ١: ١٥٠.
٢٧ - قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق [١١٣: ١ - ٢].
(من شر) متعلق بأعوذ. الجمل ٤: ٦١٦.
٢٨ - قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس [١١٣: ١ - ٣].
الجمل ٤: ٦٢١.
стр. 1750
٢٩ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [٢: ١٢٧].
(من البيت) حال أو متعلق بالفعل. البحر ١: ٣٨٧، العكبري ١: ٣٥.
٣٠ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨].
(من) صفة لبطانة، أو متعلق بالفعل، أو زائدة. البحر ٣: ٣٨.
٣١ - يخافون ربهم من فوقهم ... [١٦: ٥٠].
من إن علقته بالفعل كان على حذف مضاف، أي عذابه، وإن علقته بربهم كان حالاً. البحر ٥: ٤٩٩، العكبري ٢: ٤٣.
٣٢ - ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا [١٦: ٦٧].
الظاهر تعلق (من ثمرات) بتتخذون، وكررت (من) للتوكيد. وقيل: تتعلق بنسقيكم، فيكون من عطف الجمل. البحر ٥: ٥١٠، العكبري ٢: ٤٤، الجمل ٢: ٥٧٣.
٣٣ - وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه [٤٠: ٢٨]
(من آل) صفة لرجل، وقيل: متعلق بيكتم. ورد بأن (كتم) يتعدى بنفسه. البحر ٧: ٤٦٠، العكبري ٢: ١١٤، الجمل ٤: ١٢.
(من) حالية
١ - أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٢: ٩٠].
(من) حال. البحر ١: ٣٠٦، العكبري ١: ٢٥.
٢ - فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف [٢: ٢٤٠].
(من معروف) حال. البحر ٢: ٢٤٦.
٣ - لكن الراسخون في العلم منهم ... [٤: ١٦٢].
(منهم) حال من ضمير (الراسخون). العكبري ١: ١١٢.
٤ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢].
(من شيء) (من) زائدة. (من خطاياهم) حال من شيء.
стр. 1751
العكبري ٢: ٩٥.
٥ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].
(من) الأولى للتبعيض، والجار والمجرور خبر (من يفعل). والثانية حال من شيء نعت للنكرة تقدم، والثالثة زائدة لانسحاب الاستفهام الذي معناه النفي على الكلام. البحر ٧: ١٧٥، الجمل ٣: ٣٩٤.
٦ - فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ٢٦].
(من) حال من ضمير (الحق) وهو العامل. العكبري ١: ١٥.
٧ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [٢: ٨٥].
(منكم) حال من ضمير (يفعل). العكبري ١: ١٧.
٨ - ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم [٢: ١٢٠].
(من العلم) حال، و (من) للتبعيض. الجمل ١: ١٠١.
٩ - وإن الذين أوتوا العلم ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤].
أي ثابتا من ربهم. البحر ١: ٤٣٠، العكبري ١: ٣٨.
١٠ - سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم [٢: ١٤٢].
(من) حال. العكبري ١: ٣٧، الجمل ١: ١١٥.
١١ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].
(منكم) حال من فاعل (شهد). البحر ٢: ٤١، العكبري ١: ٤٥.
١٢ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤].
(منكم) صفة تقدمت، وهي للتبعيض، ووهم أبو البقاء فجعلها متعلقة بمريضا. البحر ٢: ٧٥.
١٣ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧].
(منكم) حال من ضمير (يرتدد) وهي للتبعيض. البحر ٢: ١٥٠.
١٤ - والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا [٢: ٢٤٠].
(منكم) حال من ضمير (يتوفون). العكبري ١: ٥٥.
стр. 1752
١٥ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥].
(من خطبة) حال من ضمير (به) أو من (ما) فعاملها الاستقرار. العكبري ١: ٥٥.
١٦ - فيتبعون ما تشابه منه ... [٣: ٧].
(من) حال من الفاعل. العكبري ١: ٦٩.
١٧ - زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ... [٣: ١٤].
(من الذهب) حال من القناطير، و (من) بيانية. الجمل ١: ٢٤٩، البحر ٢: ٣٩٧.
(من النساء) حال من الشهوات، و (من) بيانية. الجمل ١: ٢٤٩، العكبري ١: ٧١.
١٨ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [٣: ٢٨].
(من الله) صفة تقدمت فتعرب حالاً، و (من) للتبعيض، البحر: ٢: ٤٢٣، العكبري ١: ٧٣.
١٦ - اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ... [٣: ٤٥ - ٤٦].
(من المقربين) معطوف على (وجيها)، ونظيره: ﴿إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن﴾ [٦٧: ١٩]. الأحسن - إذا اجتمعت أوصاف متغايرة - أن يبدأ بالاسم ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة، كقوله: ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ [٤٠: ٢٨]. فكذلك الحال.
«في المهد» حال أيضًا، وعطف عليه «وكهلاً». البحر ٢: ٤٦١.
٢٠ - ومصدقا لما بين يدي من التوراة ... [٣: ٥٠].
«من التوراة» حال من الضمير المستقر في الظرف، عاملها الاستقرار أو نفس الظرف، أو حال من «ما» فعاملها «مصدقا». البحر ٢: ٤٧٦.
٢١ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ... [٣: ١٧٠].
стр. 1753
«من» حال من العائد المحذوف. البحر ٣: ١١٤، العكبري ١: ٨٧، الجمل ١: ٣٧٦.
٢٢ - فلأمه السدس من بعد وصية يوصى بها أو دين [٤: ١١].
«من بعد» حال من «السدس» أي مستحقا من بعد وصية، والعامل الظرف. العكبري ١: ٩١، الجمل ١: ٣٦١.
٢٣ - واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن [٤: ١٥].
«من نسائكم» حال من فاعل «يأتين». البحر ٣: ١٩٥.
٢٤ - فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [٤: ٢٥].
«من العذاب» حال من الضمير المستكن في صلة «ما». البحر ٣: ٢٢٤، العكبري ١: ٩٨.
٢٥ - وأخواتكم من الرضاعة ... [٤: ٢٣].
«من» حال. العكبري ١: ٩٧.
٢٦ - وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم [٤: ٢٣].
«من» حال من «ربائبكم» وإن شئت من الضمير في الجار والمجرور. العكبري ١: ٩٧.
٢٧ - والمحصنات من النساء ... [٤: ٢٤].
«من» حال. العكبري ١: ٩٧.
٢٨ - ذلك لمن خشى العنت منكم ... [٤: ٢٥].
«منكم» حال. الجمل ١: ٢٧٤.
٢٩ - ويكتمون ما آتاهم الله من فضله [٤: ٣٧].
«من» حال من «ما» أو من العائد المحذوف. العكبري ١: ١٠٠.
٣٠ - أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [٤: ٥٩].
«منكم» حال من «أولى». العكبري ١: ١٠٣، الجمل ١: ٣٩٥.
٣١ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم ... [٤: ٨٣].
«منهم» حال من الذين، أو من الضمير في الفعل. العكبري ١: ١٠٥.
стр. 1754
٣٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله ... [٤: ٩٥].
«من المؤمنين» حال صاحبها «القاعدون» وعاملها «يستوي» أو من ضمير «القاعدون». العكبري ١: ١٠٧، الجمل ١: ٤١٤.
٣٣ - إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان [٤: ٩٨].
«من الرجال» حال من ضمير الوصف، أو من نفس المستضعفين. العكبري ١: ١٠٧.
٣٤ - إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [٤: ١٤٥].
«من النار» حال من الدرك عاملها الاستقرار، أو حال من الضمير في «الأسفل». العكبري ١: ١١١، الجمل ١: ٤٣٨.
٣٥ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول [٤: ١٤٨].
«من القول» حال من السوء. العكبري ١: ١١١، الجمل ١: ٤٣٩.
٣٦ - فلهما الثلثان مما ترك ... [٤: ١٧٦].
مما حال من الثلثان. العكبري ١: ١١٤.
٣٧ - الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٤: ١٣٩].
من دون حال من فاعل يتخذون أي متجاوزين اتخاذ المؤمنين. الجمل ١: ٤٣٤.
٣٨ - وما علمتم من الجوارح مكلبين ... [٥: ٤].
من حال من العائد المحذوف، أو من ما. العكبري ١: ١١٥، الجمل ١: ٤٦٣.
٣٩ - والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب [٥: ٥].
«من المؤمنات» حال من ضمير المحصنات، أو منها. العكبري ١: ١١٦.
٤٠ - فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [٥: ١٢].
«منكم» حال من ضمير «كفر». العكبري ١: ١١٧.
٤١ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب [٥: ١٥].
стр. 1755
«من الكتاب» حال من الهاء المحذوفة في «تخفون». العكبري ١: ١١٨، الجمل ١: ٤٧٣.
٤٢ - قل فمن يملك من الله شيئًا ... [٥: ١٧].
«من» حال من ضمير «يملك» أو من «شيئًا». العكبري ١: ١١٨. الجمل ١: ٤٥٨.
٤٤ - مصدقا لما بين يديه من الكتاب ... [٥: ٤٨].
«من» حال من «ما». الجمل ١: ٤٩٥.
٤٥ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٥: ٤٨].
«من» حال من ضمير «جاءك» أو من «ما». العكبري ١: ١٢١، الجمل ١: ٤٩٥.
٤٦ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم [٥: ٤١].
«من الذين» حال من ضمير «يسارعون» أو من «الذين». العكبري ١: ١٢٠.
٤٧ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا [٥: ٤١].
(من) حال من (شيئًا). العكبري ١: ٤٩٠.
٤٨ - يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله ... [٥: ٤٤].
(من) حال من العائد المحذوف، أو من (ما). العكبري ١: ١٢٠.
٤٩ - وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة [٥: ٤٦].
(من) حال من (ما) أو من الضمير في الظرف. العكبري: ١: ١٢٠.
٥٠ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء ... [٥: ٥٧].
следующие страницы →