← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

الملحق بقرطاس، بضم القاف ألحق به ثعبان في قوله تعالى: فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين [٧: ١٠٧، ٢٦: ٣٢]. وسلطان في قوله تعالى: ما نزل الله بها من سلطان ... [٧: ٧١]. وجاء في آيات كثيرة. وقربان في قوله تعالى: إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣]. ب- واتل عليهم نبأ ابني آدم إذ قربا قربانا ... [٥: ٢٧]. ج- فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨]. وإذا جعلنا (لقمان) ملحقًا بالأوزان العربية كان ملحقًا بقرطاس وكذلك (عمران) كان ملحقًا بقرطاس، بكسر القاف. جلابيب: جمع جلباب ملحق بقرطاس، بكسر القاف، جاء الجمع في قوله تعالى: يدنين عليهن من جلابيبهن ... [٣٣: ٥٩]. غرابيب: جمع غربيب ملحق بقنديل. جاء الجمع في قوله تعالى: وغرابيب سود ... [٣٥: ٢٧]. الملحق بسلسبيل ألحق به قمطرير في قوله تعالى: إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ... [٧٦: ١٠]. وزمهرير في قوله تعالى: لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ... [٧٦: ١٣].

стр. 2067

الإلحاق يقتضي فك إدغام المثلثين في الكلمات المحققة؛ لذلك كانت كلمة السجل في قوله تعالى: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ... [٢١: ١٠٤]. وكلمة عتل في قوله تعالى: عتل بعد ذلك زنيم ... [٦٨: ١٣]. غير ملحقتين؛ لأن ﴿السجل﴾ لو كان ملحقًا بزبرج لوجب فك إدغامه، فيكون (السجلل) وكذلك ﴿عتل﴾ لو كان ملحقًا ببرثن لفك إدغامه وصار (عتلل) فهما غير ملحقتين، وزن السجل فعل، وعتل فعل. أ- أم لهم سلم يستمعون فيه ... [٥٢: ٣٨]. ب- فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء [٦: ٣٥]. هل يكون (سلم) من الألفاظ الملحقة؟ لسيبويه في ذلك نصان متعارضان، صرح في ٢: ١٩٧. بأن سلم ودمل ملحقان قال: «وأعلم أن كل شيء كان من بنات الثلاثة، فلحقته الزيادة، فبنى بناء بنات الأربعة وألحق ببنائها فإنه يكسر على مثال مفاعل، كما تكسر بنات الأربعة، وذلك جدول وجداول، وعثير وعثاير وكوكب، وتولب، وتوالب، وسلم وسلالم، ودمل ودمامل، وجندب وجنادب، وقردد وقرادد». فقد عد سلم ودمل في الألفاظ الملحقة. وذكر في الموضع الثاني ما يفيد بأن نحو سلم لا يكون ملحقًا قال في ٢: ٣٣٦: «كما جعلت كل شيء من بنات الثلاثة على مثال جعفر ملحقًا بالأربعة، مما إن جعلته فعلاً خالب مصدره بنات الأربعة، نحو فاعل وفعل؛ لأنك لو قلت: فاعتل وفعلت خالف مصدره بنات الأربعة؛ ففاعل نحو: طابق، وفعل نحو: سلم ... وذكر أبو الفتح أن تضعيف العين في الاسم لا يكون للإلحاق، نقله عنه السخاوي في (سفر السعادة) المخطوط بدار الكتب ص ٧١ - ٧٢، وكذلك ابن سيدة في المخصص ٨: ١٦٣ - ١٦٤، انظر لسان العرب في (غرنيق).

стр. 2068

وقال ابن يعيش في شرحه للمفصل ج ٦: ١١٥: قنب: ملحق بدرهم». وهذا هو الصحيح، وعلى ذلك يكون (سلم) ملحقًا بجحذب عند الأخفش وبجندب عند سيبويه. ويكون (الرمَّان) ملحقًا بقرطاس ودينار ملحقًا بقرطاس بكسر القاف. هل يكون الإلحاق في هذه الألفاظ: أخت. ثمانية، علانية؟ صرح سيبويه في مواضع متفرقة من كتابه بأن تاء بنت وأخت للإلحاق. انظر كتابه ٢: ١٣، ٢٨١، ٣٤٨. ألحقت بنت بجذع، وأخت بقفل. كما صرح سيبويه بهذا الإلحاق أبو الفتح في المنصف ١: ٥٩، وابن سيدة في المخصص ١٣: ١٩٦، ١٧: ٨٩، وابن يعيش في شرح المفصل ٥: ١٢٢. وأبو حيان في البحر المحيط ٣: ١٩٠، وخالد الأزهري في شرح التصريح ٢: ٣٣٦، والصبان في حاشيته ٣: ٢٣٤. ولست أستسيغ أن تكون تاء بنت وأخت للإلحاق لأمرين: ١ - أن إلحاق ثلاثي بثلاثي لم يقل به أحد، وما وقفت عليه في غير هاتين الكلمتين. قال المبرد في المقتضب ٢: ٢٣٥: «لتلحق الثلاثة بالأربعة، والأربعة بالخمسة». وقال في ٣: ٣: «وما كلن من الزوائد لا يبلغ بالثلاثة مثالاً من أمثلة الأربعة، ولا يبلغ الأربعة مثال الخمسة فليس بملحق وقال أبو الفتح في المنصف ١: ٣٤: «ذوات الثلاثة يبلغ بها الأربعة والخمسة وذوات الأربعة يبلغ بها الخمسة». وفي حواشي الجاربردي ١: ١٩٥: «إن حرف الإلحاق هو ما قصد به جعل ثلاثي أو رباعي موازنًا لما فوقه».

стр. 2069

٢ - التاء في بنت وأخت تدل على معنى، وهو التأنيث، وإن كانت غير متمحصة له، والكلمتان من غير التاء لا تدلان على التأنيث. وإن كانوا منعوا أن تقع حروف المد للإلحاق؛ لأنها تدل على معنى، وهو المد، فلا أقل من منع تاء بنت وأخت كذلك. وإذا كان ابن يجمع على أبناء، كما جمع ضرس على أضراس، فما الذي أفادته تاء الإلحاق، والإلحاق إنما يهدف إلى أن تعامل الكلمة الملحقة معاملة الملحق به في التصغير والتكسير. ذكر سيبويه في كتابه ٢: ١١٦ أن ياء ثمانية وعلانية للإلحاق. كما ذكر ذلك المبرد في المقتضب ٢: ٢٥٥، والرضى في شرح الشافية ١: ٢٥٧. ولست أدري كيف تكون ياء ثمانية وعلانية للإلحاق، والمعروف أن بناء (فعالل) و (فعالله) مختص بالجمع؛ فلا يكون مثله في المفردات. فليس لنا في مفردات اللغة بناء يلحق به نحو ثمانية وعلانية. وقال الرضى: إن الياء في مقام الحرف الأصلي في نحو: ملائكة. في كتب الصرفيين نصوص كثيرة صريحة في أنه لا بد في الإلحاق من وجود بناء يلحق به، وإذا لم يوجد هذا البناء كانت الزيادة لتكثير حروف الكلمة، وليست للإلحاق. انظر الخصائص ١: ٣١٨ - ٣١٩، والمنصف ١: ١٧٨، وابن يعيش ٦: ١٤٠، ٩: ١٤٧، والمخصص ١: ٩٧. وما أظن أحدًا يستسيغ إلحاق المفرد بالجمع، وما فائدة الإلحاق حينئذ؟ ثمانية وعلانية من الألفاظ القرآنية التي ذكرت في أربعة مواضع. من أمارات الإلحاق في الألف المقصورة والممدودة التنوين أو لحوق التاء، وإذا نونت الكلمة في لغة ولم تنون في لغة أخرى كانت الألف في اللغة التي لم تنون للتأنيث. وكانت في اللغة التي تنون للإلحاق.

стр. 2070

وقد جاء ذلك في القرآن أيضًا ١ - ثم أرسلنا رسلنا تترى ... [٢٣: ٤٤]. في النشر ٢: ٣٢٨: «اختلفوا في (تترى). فقرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو بالتنوين، وقرأ الباقون بغير تنوين» الإتحاف: ٣١٩، غيث النفع: ١٧٧، شرح الشاطبية ٢٥٣. وفي سيبويه ٢: ٩: «وكذلك تترى فيها لغتان». وانظر ص ٣٤٥، ٣٥٤، ٣٢٠. وفي البحر ٦: ٣٩٣ - ٣٩٤: «جمهور العرب على عدم تنوينه، فيمتنع من الصرف للتأنيث اللازم وكنانة تنونه، وينبغي أن تكون الألف فيه للإلحاق؛ كهي في (علقى) المنون ... لكن ألف الإلحاق في المصدر نادر، ولا يلزم وجود النظير. وقيل: تترى: اسم جمع كأسرى وشتى». ٢ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [٩: ١٠٩]. في ابن خالويه: ٥٥ ﴿على تقوى﴾ بالتنوين،، حكاه سيبويه عن عيسى بن عمر. وفي البحر ٥: ١٠٠: «قرأ عيسى بن عمر ﴿على تقوى﴾ بالتنوين وحكى هذه القراءة سيبويه، وردها الناس. قال ابن جني: قياسها أن تكون ألفها للإلحاق كأرطى». وفي المحتسب ١: ٣٠٤: ومن ذلك ما حكاه ابن سلام قال: قال سيبويه: كان عيسى بن عمر يقرأ ﴿على تقوى من الله﴾ قلت: على أي شيء نون؟ قال: لا أدري، ولا أعرفه. قلت: فهل نون أحد غيره؟ قال: لا. قال أبو الفتح: أخبرنا بهذه الحكاية أبو بكر جعفر بن على بن الحجاج عن أبي خليفة الفضل بن الحباب عن محمد بن سلام. فأما التنوين فإنه وإن كان غير مسموع إلا في هذه القراءة فإن قياسه أن تكون ألفه للإلحاق، لا للتأنيث، كتترى فيمن نون، وجعلها ملحقة بجعفر.

стр. 2071

وكان الأشبه بقدر سيبويه ألا يقف في قياس ذلك، وألا يقول: لا أدري ولولا أن هذه الحكاية رواها ابن مجاهد، ورويناها عن شيخنا أبي بكر لتوقفت فيها. فأما أن يقول سيبويه: لم يقرأ بها أحد فجائز فيما سمعه. لكن لا عذر له في أن يقول: لا أدري: لأن قياس ذلك أخف وأسهل على ما شرحنا من كون ألفه للإلحاق. ٣ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ... [٥٩: ١٤]. في ابن خالويه: ١٥٤: «(شتى) بالتنوين مبشر بن عبيد». وفي البحر ٨: ٢٤٩: «قرأ الجمهور ﴿شتى﴾ بألف التأنيث، ومبشر بن عبيد منونا جعلها ألف الإلحاق». ٤ - تخرج من طور سيناء ... [٢٣: ٢٠]. في النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في ﴿طور سيناء﴾ فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو بكسر السين. وقرأ الباقون بفتحها» الإتحاف: ٣١٨، غيث النفع: ١٧٧. وفي البحر ٦: ٣٩٣: (سيناء) و (سينون): اسمان لبقعة، وجمهور العرب على فتح سين سيناء، فالألف فيه للتأنيث، كصحراء، فيمتنع من الصرف للتأنيث اللازم. وكنانة تكسر السين، فيمتنع من الصرف للتأنيث اللازم أيضًا عند الكوفيين؛ لأنهم يثبتون أن همزة (فعلاء) تكون للتأنيث. وعند البصريين يمتنع من الصرف للعملية والعجمة أو العلمية والتأنيث؛ لأن (فعلاء) عندهم لا تكون للتأنيث؛ بل للإلحاق كعلباء «رحاية». جمهور النحويين على أن الإلحاق في الألف الممدودة يكون في صيغتين: (فعلاء) و (فعلاء) لا غير.

стр. 2072

الفعل الماضي من لغتين الفعل الماضي له صيغ ثلاثة فعل، بفتح العين، وفعل بكسر العين، وفعل بضم العين، وله صيغ فرعية سنتحدث عنها فيما بعد. وقد جاء الفعل الماضي من لغتين في بعض القراءات السبعية وغيرها جاء بفتح العين وكسرها في هذه المواضع. ١ - وما ألتناهم من عملهم من شيء ... [٥٢: ٢١]. قرأ ابن كثير ﴿أليتناهم﴾ بكسر اللام، والباقون بفتحها، لغتان بمعنى نقص. غيث النفع: ٢٤٧، شرح الشاطبية: ٢٨٤٣، النشر ٢: ٣٧٧، الإتحاف: ٤٠٠. ٢ - فإذا برق البصر ... [٧٥: ٧]. في النشر ٢: ٣٩٣: «اختلف في ﴿فإذا برق البصر﴾: فقرأ المدنيان بفتح الراء: وقرأ الباقون بكسرها» الإتحاف: ٤٢٨. غيث النفع: ٢٦٩ - ٢٧٠. شرح الشاطبية: ٢٩٢. البحر ٨: ٣٨٥. وجاء ذلك في الشواذ في هذه المواضع: ١ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ... [٢: ١٣٣]. في ابن خالويه: ٩: «حضير، بكسر الضاد، أبو السمال، قال ابن خالويه: هذا أحد ستة أحرف شذت من (فعل يفعل) قد ذكرتها في الأبنية». وفي البحر ١: ٣٩٧: «تقول: حضر، بفتح العين، وفي المضارع يحضر بضمها. ويقال: حضر، بكسر العين، وقياس المضارع أن يفتح فيه فيقال: يحضر، لكن العرب استغنت فيه بمضارع (فعل) المفتوح العين، فقالت: حضر يحضر بالضم، وهي ألفاظ شدت فيها العرب، فجاء مضارع (فعل) المكسور العين على (يفعل) بضمها ....».

стр. 2073

٢ - فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٠٩]. في ابن خالويه: «(زللتم) أبو السمال العدوي». وفي البحر ٢: ١٢٣: «قرأ أبو السمال (زللتم) بكسر اللام، وهما لغتان؛ كضللت في ضللت». وفي المحتسب ١/ ١٢٢: «قال أبو الفتح: هما لغتان. زللت؛ وزللت. بمنزلة ضللت، وضللت، إلا أن الفتح فيهما أعلى اللغتين ...». ٣ - أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ... [٥: ٣١]. في ابن خالويه: ٣٢: «(أعجزت) بكسر الجيم، الحسن بن عمارة، وأبو وافد». وفي البحر ٣: ٤٦٧: «وقرأ ابن مسعود والحسن وفياض وطلحة وسليمان بكسرها، وهي لغة شاذة، وإنما المشهور الكسر في عجزت المرأة: إذ كبرت عجيزتها». الإتحاف: ١٩٩. ٤ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ... [٧: ٢٢]. في ابن خالويه: ٤٢: «(وطَفَقَا) بالفتح، أبو السمال» البحر ٤: ٢٨. ٥ - إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ... [٨: ٢]. في ابن خالويه: ٤٨: «(وجلت) بفتح الجيم، يحيى وأبو وافد». وفي البحر ٤: ٤٥٧: «وقرئ (وجلت) بفتح الجيم، وهي لغة». ٦ - وامرأته قائمة فضحكت ... [١١: ٧١]. في ابن خالويه: ٦: «(فضحكت) بفتح الحاء، بعضهم». وفي البحر ٥: ٢٤٣: «وقرأ محمد بن زياد الأعرابي رجل من قراء مكة (فضحكت)، بفتح الحاء، قال المهدوي: وفتح الحاء غير معروف» الكشاف ٢: ٤١١.

стр. 2074

وفي العكبري ٢: ١١: «قرئ بفتحها. والمعنى: حاضت، يقال: ضحكت الأرنب، بفتح الحاء». وفي المحتسب ١: ٣٢٣ - ٣٢٤: «قال أبو الفتح: روى ابن مجاهد قال: أبو عبد الله بن الأعرابي: الضحك: هو الحيض وأنشد: ضحك الأرانب فوق الصفا ... مثل دم الجوف يوما اللقا وبعد فليس في اللغة ضحكت، وإنما هو ضحكت ...». ٧ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣٠]. في البحر ٥: ٢٩٩: «وكسر الغين لغة تميم. وقال في ٣٠١: «وقرأ ثابت البناني (سغفها) بكسر الغين المعجمة، والجمهور بالفتح. وقرأ علي بن أبي طالب ... بفتح العين المهملة ... وروى عن ثابت البناني وابن رجاء كسر العين المهملة». وفي المحتسب ١: ٣٣٩: «شغفها بالعين. قال أبو الفتح: معناه وصل حبه إلى قلبها، فكاد يحرقه لحدته ...». ٨ - حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧، ٣: ٢٢، ٥: ٥٣، ٧: ١٤٧، ٩: ١٧، ٦٩، ١٨: ١٠٥]. في البحر ٢: ٤١٤: «قرأ ابن عباس، وأبو السمال (حبطت) بفتح الباء وهي لغة. وانظر البحر ٦: ١٦٧، ابن خالويه: ١٩: ٣٣». ٩ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢]. في المحتسب ٢: ١٤٣: «ومن ذلك قراءة الأعرج (ردف لكم) بفتح الدال. قال أبو الفتح: من قال: ردف فهو في وزن تبع. ومن قال: ردف فهو بمنزلة تلا، وشفع والكسر أفصح، وهو أكثر اللغة». وفي البحر ٧: ٩٥: «وقرأ ابن هرمز بفتحها، وهما لغتان، وأصله التعدي.

стр. 2075

بمعنى: تبع ولحق، فاحتمل أن يكون مضمنا معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس وغيره بأزف وقرب. أو مزيد اللام في مفعوله». ابن خالويه: ١١٠ وانظر المقتضب ٢: ٣٧. ١٠ - أغويناهم كما غوينا ... [٢٨: ٦٣]. في ابن خالويه: ١١٣: «(كما غوينا) بكسر الواو، أبان عن عاصم، وبعض الشاميين. قال ابن خالويه: وليس ذلك مختارًا؛ لأن كلام العرب: غويت من الضلالة، وغويت من البشم». نقل هذا كله البحر ٧: ١٢٨. ١١ - وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ... [٤٢: ٢٨]. في الإتحاف: ٣٨٣: «عن الأعمش (قنطوا) بكسر النون لغة». البحر ٧: ٥١٨. ١٢ - وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله ... [٨٥: ٨]. في ابن خالويه: ١٧١ «بكسر القاف أبو حيوه». البحر ٤: ٣٦٦، ٨: ٤٥١. ١٣ - فإذا فرغت فانصب ... [٩٤: ٧]. في ابن خالويه: ١٧٥: «(فرغت) بكسر الراء أبو السمال». وفي البحر ٨: ٤٨٨: «وأبو السمال بكسرها، وهي لغة. قال الزمخشري: ليست بفصيحة». ١٤ - ولو حرصتم ... [٤: ١٢٩]. في ابن خالويه: ٢٩: «بكسر الراء لغة». ١٥ - أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ... [١٧: ١٦]. في ابن خالويه: ٧٥: «(أمرنا) بكسر الميم، يحيى بن يعمر».

стр. 2076

وفي البحر ٦: ٢٠: «قال أبو علي الفارسي: الجيد في (أمرنا) أن يكون بمعنى: كثرنا ... وقرأ الحسن ويحيى بن يعمر وعكرمة (أمرنا) بكسر الميم، وحكاها النحاس وصاحب اللوامح عن ابن عباس. ورد القراء هذه القراءة لا يلتفت إليه، ومعناه: كثرنا». وفي المحتسب ٢: ١٦: «وقرأ (أمرنا) بكسر الميم بوزن عمرنا، الحسن ويحيى بن يعمر قال أبو الفتح: يقال: أمر القوم: إذا كثروا، وقد أمرهم الله، أي كثرهم ...». في معاني القرآن ٢: ١١٩: «روى عن الحسن (أمرنا)، ولا ندري إنها حفظت عنه، لأنا لا نعرف معناها هاهنا». ١٦ - فنقبوا في البلاد هل من محيص ... [٥٠: ٣٦]. في ابن خالويه: ١٤٤: «(فنقبوا) أبو العالية، ويحيى بن يعمر (فنقبوا) بالتخفيف، ابن عباس، وعبيد عن أبي عمرو». ١٧ - وكلفها زكريا ... [٣: ٣٧]. قرأ الكوفيون بالتشديد. وباقي السبعة بالتخفيف (وكفلها) النشر ٢: ٢٣٩. وفي البحر ٢: ٤٤٢: «وقرأ عبد الله المزني (وكفلها) بكسر الفاء، وهما لغتان: يقال: كفل يكفل، وكفل يكفل، وكفل يكفل» ابن خالويه: ٢٠. ١٨ - قل لا اتبع أهواءكم قد ضللت إذا ... [٦: ٥٦]. في ابن خالويه: ٣٧: «(قد ضللت) يحيى وابن أبي ليلى». وفي البحر: ٤: ١٤٢: «قرأ السلمي وابن وثاب وطلحة (قد ضللت) بكسر فتحة اللام، وهي لغة». وفي التحرير: قرأ يحيى وابن أبي ليلى هنا وفي السجدة (اءذا صللنا) قرأ بالصاد غير معجمة. ويقال: صل اللحم: أنتن. ١٩ - أءذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد ... [٣٢: ١٠]. وفي البحر ٧: ٢٠٠: «قراءة الجمهور (ضللنا) بفتح اللام والمضارع يقبل بكسر عين الكلمة، وهي اللغة الشهيرة الفصيحة، وهي لغة نجد ... وقرأ يحيى بن يعمر، وابن محيض، وأبو رجاء، وطلحة وابن وثاب بكسر اللام، والمضارع بفتحها،

стр. 2077

وهي لغة أبي العالية. وقرأ علي وابن عباس والحسن والأعمش وأبان بن سعيد بن العاص (صللنا)، بالصاد المهملة، وفتح اللام. ومعناه: أنتنا. وعن الحسن: صلنا، بكسر اللام ...». ابن خالويه: ١١٨ وفي المحتسب ٢: ١٧٤: «الكسر في المضارع أقوى اللغتين ...». ٢٠ - قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي ... [٣٤: ٥٠]. في ابن خالويه: ١٢٢: «قل إن ضللت فإنما إضل، عبد الرحمن المقرئ. وقرأ أبو رجاء ضللت». وفي البحر ٧: ٢٩٢: «وقرأ الحسن وابن وثاب وعبد الرحمن المقرئ بكسر اللام وفتح الضاد، وهي لغة تميم، وكسر عبد الرحمن همزة (إضل). وقال الزمخشري: لغتان». ٢١ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥]. في ابن خالويه ١٥١: «(فظللتم) بلامين، الجحدري، وبفتح اللام. أيضًا» قرأ عبد الله الجحدري (فظللتم) على الأصل بكسر اللام. وقرأ الجحدري أيضًا بفتحها، والمشهور الكسر. البحر ٨: ٢١١ - ٢١٢. ٢٢ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله [٣: ١٤٦]. في ابن خالويه: ٢٢: «(فما وهنوا) بكسر الهاء، أبو نهيك والحسن وأبو السمال» وفي البحر ٣: ٧٤: «قرأ الأعمش والحسن وأبو السمال بكسر الهاء، وهما لغتان: وهن يهن كوعد يعد، ووهن يوهن كوجل يوجل». وفي المحتسب ١: ١٧٤: «ومن ذلك قراءات الحسن (فما وهنوا) بكسر الهاء». قال أبو الفتح: فيه لغتان: وهن يهن، ووهن يوهن. وقولهم في المصدر الوهن، بفتح الهاء يؤنس بكسر الهاء من وهن، فيكون كفرق فرقا، وحذر حذرا وحدثنا أبو علي أن أبا زيد حكى فيها كسر الهاء في الماضي. وقولهم فيه: الوهن، بسكون الهاء يؤنس بفتح عين الماضي.

стр. 2078

جاء الفعل الماضي بفتح العين وبضمها في هذه المواضع. ١ - فمكث غير بعيد ... [٢٨: ٢٢]. في الإتحاف: ٣٣٥: «اختلف في (مكث): فعاصم وروح بفتح الكاف، والباقون بضمها، كطهر وطهر». النشر ٢: ٣٣٧، غيث النفع: ١٩٠. شرح الشاطبية: ٢٥٩، البحر ٧: ٦٥. ٢ - جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم [١٣: ٢٣، ٤٠: ٨]. في البحر ٥: ٣٨٧: «وقرأ ابن أبي عيلة (ومن صلح) بضم اللام، والجمهور بفتحها، وهو أفصح. وفي البحر ٧: ٤٥٢: قرأ ابن أبي عيلة (صلح)، بضم اللام. يقال: صلح فهو صليح، وصلح فهو صالح». ٣ - وما ضعفوا وما استكانوا ... [٣: ١٤٦]. وفي البحر ٣: ٧٤: «قرئ (وما ضعفوا) بفتح العين، وحكاها الكسائي لغة». ٤ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. قرأ ابن مسعود في رواية: «(وعبد) بضم الباء، أي صار له عبد، كالخلق والأمر المعتاد، قاله ابن عطية. وقال الزمخشري: أي صار معبودًا من دون الله، كقولك: أمر: إذا صار أميرًا. البحر ٣: ٥١٩. الكشاف ١: ٦٥٢. وفي المحتسب ١: ٢١٦: ومن جهة أحمد بن يحيى (وعبد الطاغوت) أي صار الطاغوت معبودًا، كفقه الرجل وظرف: صار فقيهًا وظريفًا». انظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٠٧. وجاء الماضي بكسر العين وضمها في هذه المواضع: ١ - ولكن بعدت عليهم الشقة ... [٩: ٤٢]. في ابن خالويه: ٥٣: «(بعدت) بكسر العين والشين، عيسى».

стр. 2079

وفي البحر: ٥: ٤٥: «قرأ عيسى بن عمر (بعدت عليهم الشقة) بكسر العين والشين. وافقه الأعرج في بعدت. قال أبو حاتم: إنها لغة تميم في الموضعين». ٢ - ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود ... [١١: ٩٥]. في المحتسب ١: ٣٢٧ - ٣٢٨: «ومن ذلك قراءة السلمى (بعدت ثمود). قال أبو الفتح: أما بعد فيكون مع الخير وفي الشر، تقول: بعد عن الخير، وبعد عن الشر، ومصدرها البعد. وأما (بعد) ففي الشر خاصة، يقال: بعد يبعد بعدا، ومنه قولهم: أبعده الله، فهو منقول من (بعد) لأنه دعاء عليه، فهو من (بعد) الموضوعة للشر. فقراءة السلمي (ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود) متفقة الفعل مع مصدره. وإنما السؤال عن قراءة الجماعة (ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود). وطريق ذلك أن يكون البعد بمعنى اللعنة». وفي البحر ٥: ٢٥٧ - ٢٥٨: «قرأ السلمي وأبو حيوة (كما بعدت ثمود بضم العين، من البعد الذي هو ضد القرب. والجمهور بكسرها. أرادت العرب التفرقة بين البعد الذي هو الهلاك وبين غيره، فغيروا البناء وقراءة السلمى جاءت على الأصل، اعتبارًا لمعنى البعد من غير تخصيص ... وقيل: معناه: بعدا لهم من رحمة الله، كما بعدت ثمود منها. قال ابن قتيبة: بعد يبعد: إذا كان بعد هلكة، وبعد يبعد: إذا نأى ...» الكشاف ٢: ٤٢٥. ٣ - قال بصرت بما لم يبصروا به ... [٢٠: ٩٦]. في ابن خالويه: ٨٩: (بصرت بما لم يبصروا به) الأعمش وأبو السمال البحر: ٦: ٢٧٣، الإتحاف: ٣٠٧. وجاء الماضي مثلث العين وذلك في الشواذ: ١ - فبهت الذي كفر ... [٢: ٢٥٨]. في المحتسب ١: ١٣٤ - ١٣٥: «ومن ذلك قراءة ابن السمينع (فبهت الذي كفر، بفتح الباء، والهاء، والتاء، وكذلك قرأ أيضًا نعيم بن ميسرة.

стр. 2080

وقرأ أبو حيوه شريح بن يزيد (فبهت) بفتح الباء، وضم الهاء. والقراءة العامة (فبهت)، قال أبو الفتح أبو الحسن الأخفش قراءة أخرى، لا يحضرني الآن ذكر قارئها: (فبهت) بو (علم). فتلك أربع قراءات. فأما (بهت) قراءة الجماعة فلا نظر فيها. وأما بهت فمنزلة حرق وفرق وبرق. وأما (بهت) فأقوى معنى من بهت، وذلك أن (فعل) تأتي للمبالغة كقولهم: قضو الرجل إذا جاء قضاءه وفقه: إذا قوى في فقه، وشعر: إذا جاد شعره. وأما (بهت) فيمكن أن يكون من معنى ما قبله، إلا أنه جاء على (فعل، كذهل ونكر وعجز وكل ولغب، فيكون على هذا غير متعد كهذه الأفعال وقد يمكن أن يكون متعديًا، ويكون مفعوله محذوفًا، أي فبهت الذي كفر إبراهيم ﵇. فإن قلت يجوز على هذا أن يجتمع معنى القراءتين؟ ألا ترى أن بهت قد عرف منه أنه كان مبهوتا لا باهتا، وأنت على هذا القول تجعله الباهت، لا المبهوت. قيل: قد يمكن أن يكون معنى قوله: بهت، أي رام أنه يبهت إبراهيم ﵇، إلا أنه لم يستوله ذلك ... وجاز أن يقول: بهت، وإنما كانت منه الإرادة ... ويجوز جواز حسنا أن يكون فاعل (بهت) إبراهيم ... وانظر البحر ٢: ٢٨٩، ابن خالويه: ١٦». ٢ - إني وهن العظم مني ... [١٩: ٤]. في البحر ٦: ١٧٣: «قرأ الجمهور (وهن) بفتح الهاء. وقرأ الأعمش بكسرها وقرئ بضمها، لغات ثلاث ومعناها: ضعفت» ابن خالويه: ٨٣. ٣ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١]. في ابن خالويه ١١٢: ﴿فبصرت﴾، عيسى. وفي البحر ٧: ١٠٧. قرأ قتادة ﴿فبصرت﴾، بفتح الصاد، وعيسى بكسرها.

стр. 2081

التفريعات اللغات الفرعية إنما تكون في صيغتي (فعل) بكسر العين، و (فعل) بضم العين، وقد جاءت هذه التفريعات في الشواذ ما عدا نعم وبئس فقد جاءا في السبع، وهذه التفريعات إنما جاءت على لغة تميم. تفريعات (فعل) خففت (فعل) بتسكين العين في هذه المواضع: ١ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥]. في البحر ٢: ٢٧٩: «قرأ الجمهور ﴿وسع﴾ بكسر السين، وقرئ شاذا بسكونها». ٢ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ... [٣: ١٤٦]. في البحر: ٣: ٧٤: «قرأ الجمهور ﴿وهنوا﴾ بفتح الهاء. وقرأ الأعمش والحسن وأبو السمال بكسرها، وهما لغتان ... وقرأ عكرمة وأبو السمال ﴿وهنوا﴾ بإسكان الهاء، كما قالوا في نعم: نعم، وفي شهد: شهد، وتميم تسكين عين (فعل)». ٣ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم ... [٤: ٨٣]. في البحر ٣: ٣٠٧: «قرأ أبو السمال ﴿لعلمه﴾ بسكون اللام: قال ابن عطية وذلك مثل ﴿شجر بينهم﴾ وليس مثله؛ لأن تسكين (علم) قياس مطرد في لغة، تميم، و ﴿شجر﴾ ليس قياسا مطردًا، إنما هو على سبيل الشذوذ، وتسكين (علم) مثل التسكين في قوله: فإن تبله يضجر كما ضجر بازل ... من الأدم دبرت صفحاته وغاربه ٤ - فنعم عقبى الدار ... [١٣: ٢٤]. في البحر: ٥: ٣٨٧: «قرأ ابن يعمر ﴿فنعم﴾ بفتح النون وكسر العين. وهي الأصل، وقرأ ابن وثاب ﴿فنعم﴾ بفتح النون وسكون العين.

стр. 2082

وتخفيف (فعل) لغة تميمية». وفي المحتسب ١: ٣٥٦: «ومن ذلك قراءة يحيى بن وثاب ﴿فنعم عقبى الدار﴾. قال أبو الفتح: أصل قولنا: نعم الرجل ونحوه نعم كعلم. وكل ما كان على (فعل) وثانيه حرف حلقي فلهم فيه أربع لغات ... بفتح الأول وكسر الثاني على الأصل، وإن شئت أسكنت الثاني، واقررت الأول على فتحه، وإن شئت أسكنت ونقلت الكسرة إلى الأول ... وكذلك الفعل، نحو: ضحك، وإن شئت ضحك وإن شئت ضحك، فعلى هذا تقول: نعم الرجل وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم». ٥ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢]. في ابن خالويه: ١٦١: ﴿وتعيها﴾ بجزم العين، عن ابن كثير. وفي البحر ٨: ٣٢٢: «ابن مصرف وأبو عمرو في رواية هارون، وخارجة عنه وقنبل بخلاف عنه بإسكانها، وحمزة بإخفاء الحركة. وجه الإسكان: التشبيه في الفعل بما كان على وزن (فعل) في الاسم والفعل، نحو: كبد وعلم. و (تعى) ليس على وزن (فعل) بل هو مضارع (وعى). وفي الإتحاف: ٤٢٢: «وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل، وإخفاء حركتها لحمزة فليس من طرقنا». ٦ - إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب [٣٧: ١٠]. في البحر: ٧: ٣٥٣: عن ابن عباس ﴿خطف﴾ بكسر الخاء والطاء، مخففة أتبع حركة الخاء لحركة الطاء، كما قالوا: نعم. ابن خالويه: ١٢٧ جاء هنا الإتباع وليست عين الفعل حرفا من حروف الحلق. ٧ - مالك يوم الدين ... [١: ٤]. في ابن خالويه: ﴿ملك يوم الدين﴾ أبو حيوة شريح ﴿ملك﴾ عبد الوارث عن أبي عمرو. ٨ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١]. ب- إن الله نعما يعظكم به ... [٤: ٥٨].

стр. 2083

في النشر ٢: ٢٣٥: واختلفوا في ﴿نعما﴾ هنا وفي النساء، فقرأ ابن عامر والكسائي وحمزة وخلف بفتح النون في الموضعين. وقرأ الباقون بكسرها. وقرأ أبو جعفر بإسكان العين. واختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر: فروى عنهم المغاربة قاطبة إخفاء كسرة العين ليس إلا، يريدون الاختلاس فرارا من الجمع بين ساكنين، وروى عنهم العراقيون والمشرقيون قاطبة الإسكان. ولا يبالون بالجمع بين ساكنين، لصحته رواية ووروده لغة، وقد اختاره الإمام أبو عبيد أحد أئمة اللغة، وناهيك به، وقال: هو لغة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الإتحاف: ١٦٥. غيث النفع: ٥٦، شرح الشاطبية: ١٦٨ وفي البحر ٢: ٣٢٤: وقرأ ابن كثير وورش وحفص ﴿فنعما﴾ بكسر النون والعين هنا وفي النساء. وجه هذه القراءة أنه على لغة من يحرك العين، فيقول: نعم. ويتبع حركة النون بحركة العين، وتحريك العين هو الأصل. وهي لغة هذيل، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿فنعما﴾ بفتح النون وكسر العين، وهو الأصل، لأنه على وزن (فعل) ... وقرأ أبو عمرو وقالون وأبو بكر بكسر النون وإخفاء حركة العين وقد روى عنهم الإسكان، والأول أقيس وأشهر. وأما الإسكان فاختاره أبو عبيد، وأنكر الإسكان أبو العباس وأبو إسحاق وأبو علي، لأن فيه جمعا بين ساكنين على غيره حدة. قال أبو العباس: لا يقدر أحد أن ينطق به وقال أبو إسحاق: لم تضبط الرواة اللفظ في الحديث. وانظر الإتحاف: ١٩١ - ١٩٢، غيث النفع: ٧٦، البحر ٣/ ٢٧٨، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٥٣. ٩ - نعم العبد ... [٣٨: ٣٠]. قرئ (نعم) على الأصل، البحر ٧: ٣٩٦، ابن خالويه: ٦٧. ١٠ - فنعم أجر العاملين ... [٢٩: ٥٨]. قرأ يحيى بن وثاب ﴿فنعم﴾ على الأصل. ابن خالويه: ١١٥ البحر ٧: ١٥٧.

стр. 2084

تفريع (فعل) يكون بتسكين عين الفعل، وقد جاء ذلك في الشواذ: ١ - وحسن أولئك رفيقا ... [٤: ٦٩]. في ابن خالويه: ٢٧: ﴿حسن﴾ بفتح الحاء، وإسكان العين، فعنب. قال ابن خالويه: وهي لغة حسن، حسن، حسن. وفي البحر ٣: ٢٨٩: وقرأ أبو السمال ﴿وحسن﴾ بسكون السين، وهي لغة تميم. قال الزمخشري: ﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ فيه معنى التعجب ... اختلفوا في (فعل) المراد به المدح والذم: فذهب الفارسي وأكثر النحويين إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعلها تفاعلهما، وذلك إذا لم يدخله معنى التعجب، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجرى مجرى نعم وبئس في الفاعل، ولا في بقية أحكامها، بل يكون فاعله ما يكون مفعولا لفعل التعجب. فتقول: لضربت يدك، ولضربت اليد. ٢ - وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [٩: ٢٥، ١١٨]. في البحر ٥: ٢٤: وقرأ زيد بن على ﴿بما رحبت﴾ في الموضعين بسكون الحاء، وهي لغة تميم، يسكنون ضمه (فعل) فيقولون في ظرف: ظرف. ٣ - طوبى لهم وحسن مآب ... [١٣: ٢٩]. في البحر ٥: ٣٩٠: قرئ ﴿وحسن مآب﴾ بفتح النون، ورفع مآب، فحسن فعل ماض، أصله حسن نقلت ضمة السين إلى الحاء، وهذا جائز في (فعل) إذا كان للمدح أو للذم، كما قالوا: حسنا وأدبا. ابن خالويه: ٦٧. ٤ - كبرت كلمة تخرج من أفواههم ... [١٨: ٥]. في البحر ٦: ٩٧: قرئ ﴿كبرت﴾ بسكون الباء، وهي في لغة تميم. ذكرت أن التخفيف إنما يكون في صيغتي (فعل) بكسر العين، و (فعل) بضمها لثقل الكسرة والضمة. أما (فعل) بفتح العين فلا يخفف، لخفة الفتحة وقد جاء في الشعر تسكين عين (فعل) كما جاء ذلك في بعض الشواذ: ١ - حتى يحكموك فيما شجر بينهم ... [٤: ٦٥]. في البحر ٣: ٢٨٤: قرأ أبو السمال ﴿فيما شجر﴾ بسكون الجيم، وكأنه

стр. 2085

فر من توالي الحركات. وليس بقوي، لخفة الفتحة، بخلاف الضمة والكسرة فإن السكون بدلهما مطرد على لغة تميم. ٢ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. في البحر ٣: ٥١٩: وقرأ الحسن في رواية ﴿وعبد﴾ بإسكان الباء. والتخريج الصحيح أن يكون تخفيفًا من عبد بفتحها؛ كقولهم في سلف: سلف، يشير إلى قول الشاعر: وما كل مبتاع ولو سلف صفقة ... يراجع ما قد فاته برداد انظر شواهد الشافية للبنداري: ١٨. تخفيف الفعل المبني للمجهول يكون تخفيفه بتسكين عينه، وقد جاء ذلك في الشواذ: ١ - جزاء لمن كان كفر ... [٥٤: ١٤]. في البحر ٨: ١٧٨: وقرأ مسلمة بن محارب ﴿كفر﴾ بإسكان الفاء، كما قال الشاعر: لو عصر منه المسك والبان انعصر. ابن خالويه: ١٤٧. ٢ - ولعنوا بما قالوا ... [٥: ٦٤]. في البحر ٣: ٥٢٣: وقرأ أبو السمال ﴿ولعنوا﴾ بسكون العين. كما قالوا في عصر: عصر. ٣ - لعنوا في الدنيا والآخرة ... [٢٤: ٢٣]. في ابن خالويه: ٣٤: ﴿لعنوا﴾ بالإسكان، بعضهم.

стр. 2086

لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم ١ - جمهور النحويين على أن زيادات صيغ الأفعال بابها السماع؛ فيحتاج في كل صيغة إلى سماع اللفظ المعين، وكذا استعماله في المعنى المعين. وأجاز بعضهم القياس في تعدية الفعل اللازم بالهمزة وبالتضعيف. ٢ - أكثر صيغ الزوائد وقوعًا في القرآن هو صيغة (أفعل) ثم (فعل). ٣ - أكثر ما جاءت له صيغة (أفعل) في القرآن هو التعدية، ولكثرة هذه الأفعال رتبتها ترتيبًا معجميًا. ٤ - جاءت الهمزة لتعدية اللازم إلى مفعول، ولتعدية المتعدى لواحد إلى مفعولين ولتعدية المتعدى لاثنين إلى ثلاثة. ٥ - جاءت صيغة (أفعل) لازمة في أفعال كثيرة؛ رتبتها ترتيبًا معجميًا. ٦ - ألفت كتب كثيرة تحمل هذا العنوان: (فعل وأفعل) وفي كتب اللغة فصول كثيرة لذلك، وقد جمعت من ذلك قدرا كبيرا من القراءات السبعية وغيرها، وقسمته إلى نوعين الأول: ما كانت قراءة حفص فيه (أفعل) ثم قرئ بفعل في غيرها. فهذا النوع عقدت له بابا عنوانه: (أفعل) بمعنى (فعل) النوع الثاني: ما كانت قراءة حفص فيه (فعل) قم قرئ في غيرها (أفعل) هذا النوع عقدت له بابا عنوانه: (فعل وأفعل) ختمت به الحديث عن صيغة (أفعل) ورتبت أفعال النوعين ترتيبًا معجميًا. ٧ - من معاني (أفعل) الوصول إلى المكان كأنجد وأعرق، والدخول في الوقت

стр. 2087

كأصبح وأمسى، والسلب كأعجمت الكتاب: أزلت عجمته والتعريض. واستعمل ذلك في القرآن الكريم. ٨ - قد يكون (أفعل) لازما، والثلاثي متعديًا نحو أكب وكما في قراءة (حتى ينفضوا) قرئ ينفضوا أي حان لهم أن ينفضوا مزاودهم. معاني صيغ زوائد الأفعال يرى الرضى أن زيادات صيغ الأفعال بابها السماع، فيحتاج في كل باب إلى سماع استعمال اللفظ المعين، وكذا استعماله في المعنى المعين. قال في شرح الشافية ١: ٨٤: «وليست هذه الزيادات قياسًا مطردًا، فليس لك أن تقول مثلا في ظرف: أظرف، وفي نصر: أنصر .... بل يحتاج في كل باب إلى سماع اللفظ المعين، وكذا استعماله في المعنى المعين فكما أن لفظ أذهب وأدخل يحتاج فيه إلى السماع فكذا معناه الذي هو النقل مثلاً؛ فليس لك أن تستعمل أذهب بمعنى: أزال الذهاب، أو عرض للذهاب، أو نحو ذلك». وقال ابن هشام في المغني ٢: ١١٧: «الحق أن دخول همزة التعدية قياس في اللازم دون المتعدى. وقيل: قياس فيه وفي المتعدى إلى واحد. وقيل: النقل بالهمزة كله سماعي». وقال أيضًا: «النقل بالتضعيف سماعى في اللازم، وفي المتعدى لواحد، ولم يسمع في المتعدي لاثنين. وقيل: قياس في الأولين».

стр. 2088

معاني (أفعل) ١ - التعدية: وعرفها الرضى فقال: ١: ٨٦: «الغالب في (أفعل) تعدية ما كان ثلاثيًا، وهي أن يجعل ما كان فاعلاً للازم مفعولا لمعنى الجعل فاعلاً لأصل الحدث على ما كان. فمعنى (أذهبت زيدا) جعلت زيدا ذاهبا. فزيد مفعول لمعنى الجعل الذي استفيد من الهمزة فاعل للذهاب؛ كما كان في ذهب زيد. فإن كان الفعل الثلاثي غير متعد صار بالهمزة متعديًا إلى واحد هو مفعول لمعنى الهمزة، أي: الجعل والتصيير كأذهبته ... وإن كان متعديًا إلى اثنين أولهما مفعول الجعل، والثاني لأصل الفعل، نحو: أحفرت زيدا النهر، أي: جعلته حافرا له، فالأول مجهول، والثاني محقور، ومرتبة المجهول مقدمة على مرتبة مفعول أصل الفعل؛ لأن فيه معنى الفاعلية». جاءت (أفعل) للتعدية في أفعال كثيرة جدًا في القرآن الكريم: ٢ - الفعل المهموز الفاء إذا كان بعد همزته مدة احتمل أن يكون على وزن (أفعل) و (فاعل) والمضارع أو المصدر هو الذي يعين أحد الاحتمالين: أتى على وزن (أفعل) لأن مضارعه يؤتي ومثله آثر، يؤثر آسف، يوسف، آمن يؤمن آوى يؤوى، آزره بدليل يؤزر. قال أبو حيان: لم يسمع في المضارع إلا يؤزر البحر ٨: ١٠٣. (وذلك إفكهم ٤٦: ٢٨) قرئ: في الشواذ (آفكهم)، يحتمل الوزن أن يكون (أفعل) و (فاعل) المحتسب ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨، البحر ٨:٦٦. (إذا أيدتك بروح القدس ٥: ١١٠) قرأ مجاهد وابن محيض (آيدتك) جوز القراء الوزنين. معاني القرآن ١: ٣٢٥. وقال أبو حيان: يحتاج إلى نقل المضارع عن العرب. البحر ٤: ٥١.

стр. 2089

(آتى) كان قبل دخول الهمزة متعديًا لمفعول واحد، فتعدى بالهمزة إلى مفعولين ذكرا أو حذف أحدهما، أو حذفا معا. ويرى الزمخشري أن (آتى) منقول من أتى المكان ثم تغير معناه بعد النقل. نظير أجاء. الكشاف ٣: ١١. ورد عليه ذلك أبو حيان. قال في البحر ٦: ١٨٢: «أما تنظيره ذلك بآتى فهو تنظير غير صحيح؛ لأنه بناه على أن الهمزة فيه للتعدية، وأن أصله أتى، وليس كذلك. بل (آتى) مما بنى على (أفعل) وليس منقولا من أتى بمعنى جاء، إذ لو كان منقولا من (أتى) المتعدية لواحد لكان ذلك الواحد هو المفعول الثاني. والفاعل هو الأول، إذا عديته بالهمزة. تقول: أتى المال زيدا وأتى عمرو زيدا المال، فيختلف التركيب بالتعدية، لأن زيدا عند النحويين هو المفعول الأول. والمال هو المفعول الثاني، وعلى ما ذكره الزمخشري يكون العكس. فدل على أنه ليس على ما قاله. وأيضًا فآتى مرادف لأعطى، فهو مخالف من حيث الدلالة في المعنى ...». جاء الفعل (آتى) ناصبًا لمفعولين مذكورين في هذه المواضع: ١ - وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين [٢: ١٧٧]. ٢ - وآتاني رحمة من عنده ... [١١: ٢٨، ١١: ٦٣، ١٩: ٣٠]. ٣ - وآتاه الله الملك والحكمة ... [٢: ٢٥١، ٢: ٢٥٨]. ٤ - فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة [٣: ١٤٨، ٤٧: ١٧]. ٥ - فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء [٧: ١٩٠]. ٦ - فآتت أكلها ضعفين ... [٢: ٢٦٥، ١٢: ٣١]. ٧ - فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل [١٢: ٦٦].

стр. 2090

٨ - ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا [١٠: ٨٨]. ٩ - وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا ... [٤: ٢٠]. ١٠ - إذا آتيتموهن أجورهن [٥: ٥، ٦٠: ١٠]. ١١ - لئن آتيتنا صالحا لنكون من الشاكرين [٧: ١٨٩]. ١٢ - وإذ آتيتنا موسى الكتاب والفرقان [٢: ٥٣، ٢: ٨٧، ١: ٢٥٣، ٤: ٥٤، ١٥٣، ١٦٣، ٦: ١٥٤، ١١: ١١٠، ١٧: ٢، ٥٥، ٥٩، ١٠١، ٢١: ٤٨، ٥١، ٧٩، ٢٣: ٤٩، ٢٥: ٣٥، ٢٧: ١٥، ٢٨: ٤٣، ٣١: ١٢، ٣٢: ١٣، ٢٣، ٣٤: ١٠، ٤٠: ٥٣، ٤١: ٤٥، ٤٥: ١٦، ٥٧: ٢٧]. ١٣ - ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [١٥: ٨٧، ٢٠: ٩٩]. ١٤ - وآتيناه الإنجيل [٥: ٤٦، ٧: ١٧٥، ١٢: ٢٢، ١٦: ١٢٢، ١٨: ٦٥، ٨٤، ١٩: ١٢، ٢١: ٧٤، ٨٤، ٢٨: ١٤، ٧٦، ٢٩: ٢٧، ٣٨: ٢٠، ٥٧: ٢٧]. ١٥ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم ... [٦: ٨٣]. ١٦ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [٢: ١٢١، ٢: ١٤٦، ٢١١، ٤: ٥٤، ٦٧، ٦: ٢٠، ٨٩، ١١٤، ١٣: ٣٦، ١٥: ٨١، ٢٨: ٥٢، ٢٩: ٤٧، ٣٥: ٤٠، ٤٣: ٢١، ٤٤: ٣٣، ٤٥: ١٧]. ١٧ - وآتيناهما الكتاب المستبين ... [٣٧: ١١٧]. ١٨ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... [٤: ٥]. ١٩ - قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله [١٢: ٦٦]. ٢٠ - في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن [٤: ١٢٧]. ٢١ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ١٧١]. ٢٢ - مالك الملك تؤتي الملك من تشاء [٣: ٢٦، ١٤: ٢٥، ٢: ٢٦٩] ٢٣ - وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين ... [٣٣: ٣١].

стр. 2091

٢٤ - فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ٧٤، ٤: ١١٤]. ٢٥ - أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما ... [٤: ١٦٢]. ٢٦ - وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما [٤: ٤٠، ٤: ١٤٦، ١١: ٣]. ٢٧ - إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠، ٤٧: ٣٦، ٤٨: ١٦، ٥٧: ٢٨]. ٢٨ - أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا [٤: ٥٣]. ٢٩ - والله يؤتي ملكه من يشاء ... [٢: ٢٤٧، ٢: ٢٦٩]. ٣٠ - فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك [١٨: ٤٠]. ٣١ - قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٣: ٧٣، ٣: ٧٩، ٥: ٥٤، ٤٨: ١٠، ٥٧: ٢١، ٢٩، ٦٢: ٤]. ٣٢ - أولئك سوف يؤتيهم أجورهم [٤: ١٥٢، ١١: ٣١]. ٣٣ - وآت ذا القربى حقه ... [١٧: ٢٦، ٣٠، ٣٨]. ٣٤ - ربنا آتنا في الدنيا حسنة [٢: ٢٠١، ٣: ١٩٤، ١٨: ١٠، ٦٢]. ٣٥ - فآتهم عذابا ضعفا من النار [٧: ٣٨، ٣٣: ٦٨]. ٣٦ - وآتوا اليتامى أموالهم [٤: ٢، ٤: ٤، ٦٠: ١١] ٣٧ - آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٦]. ٣٨ - فآتوهم نصيبهم ... [٤: ٣٣، ٦٠: ١٠]. ٣٩ - فآتوهن أجورهن [٤: ٢٤، ٤: ٢٥، ٦٥: ٦]. ٤٠ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم [٢: ١٠١، ٢: ١٤٤، ١٤٥، ٣: ١٩، ٢٠: ٢٣، ١٠٠، ١٨٦، ١٨٧، ٤: ٤٤، ٤٧، ٥١، ١٣١، ٥: ٥٢، ٥٧، ٩: ٢٩، ١٦: ٢٧، ١٧: ١٠٧، ٢٢: ٥٤، ٢٨: ٨٠، ٢٩: ٤٩، ٣٠: ٥٦، ٣٤: ٦، ٤٧: ١٦، ٥٧: ١٦، ٥٨: ١١، ٧٤، ٢: ٣١، ٩٨: ٤].

стр. 2092

٤١ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه ... [٢: ٢١٣]. ٤٢ - ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [٢: ٢٦٩، ١٧: ٧١، ٢٨: ٤٨، ٦٩: ١٩، ٢٥، ٨٤: ٧، ١٠]. ٤٣ - قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ... [٢٠: ٣٦]. ٤٤ - إن أوتيتم هذا فخذوه ... [٥: ٤١]. ٤٥ - قال إنما أوتيته على علم [٢٨: ٧٨، ٣٩: ٤٩]. ٤٦ - وأوتينا العلم من قبلها ... [٢٧: ٤٢]. ٤٧ - فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ... [٦٩: ٢٥]. ٤٨ - وقال لأوتين مالا وولدا ... [١٩: ٧٧]. ٤٩ - وإن لم تؤتوه فاحذروا ... [٥: ٤١]. ٥٠ - قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤]. ٥١ - ولم يؤت سعة من المال ... [٢: ٢٤٧، ٢: ٢٦٩]. ٥٢ - قل إن الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣، ٧٤: ٥٢]. ٥٣ - أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا [٢٨: ٥٤]. حذف المفعول الثاني، وهو ضمير عائد على اسم الموصول فيما يأتي: ١ - ولكن ليبلوكم فيما آتاكم ... [٥: ٤٨، ٦: ١٦٥]. ٢ - وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ... [٢٤: ٣٣]. وما آتاكم الرسول فخذوه ... [٥٩: ٧]. ٣ - فما آتاني الله خير مما آتاكم ... [٢٧: ٣٦]. ولا تفرحوا بما أتاكم ... [٥٧: ٢٣]. ٤ - وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ... [٢٨: ٧٧]. ٥ - فلينفق مما آتاه الله ... [٦٥: ٧]. ٦ - لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ... [٦٥: ٧].

стр. 2093

٧ - فرحين بما آتاهم الله من فضله [٣: ١٧٠، ٣: ١٨٠، ٤: ٣٧، ٥٤، ٩: ٥٩، ٥١: ١٦، ٥٢: ١٨]. ٨ - جعلا له شركاء فيما آتاهما ... [٧: ١٩٠]. ٩ - إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن [٧: ١٩٠]. ١٠ - فخذ ما آتيتك ... [٧: ١٤٤]. ١١ - وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة [٣: ٨١]. ١٢ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا [٢: ٢٢٩، ٤: ١٩]. ١٣ - ويرضين بما آتيتهن كلهن ... [٣٣: ٥١]. ١٤ - خذوا ما آتيناكم بقوة ... [٢: ٦٣، ٢: ٩٣، ٧: ١٧١]. ١٥ - ليكفروا بما آتيناهم [١٦: ٥٥، ٢٩: ٦٦، ٣٠: ٣٤، ٣٤: ٤٤، ٤٥]. ١٦ - وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين [٥: ٢٠]. ١٧ - حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [٦: ٤٤، ٥٩: ٩]. ١٨ - وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم [٢: ١٣٦، ٣: ٨٤، ٦: ١٢٤، ٢٨: ٤٨، ٢، ٧٩]. ١٩ - أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣، ١٧: ٨٥، ٢٨: ٦٠، ٤٢: ٣٦]. وحذف أحد المفعولين وليس ضميرًا عائد على الموصول فيما يأتي: ١ - وأقام الصلاة وآتى الزكاة [٢: ١٧٧، ٩: ١٨]. حذف المفعول الأول، التقدير: وآتى الفقراء الزكاة. ٢ - وآتاكم من كل ما سألتموه ... [١٤: ٣٤]. ٣ - لئن آتانا من فضله لنصدقن ... [٩: ٧٥]. المحذوف المفعول الثني، أي شيئًا من فضله.

стр. 2094

٤ - فلما آتاهم من فضله بخلوا به ... [٩: ٧٦]. المحذوف المفعول الثاني، تقديره: شيئًا أو خيرًا. ٥ - تلك الجنة آتت أكلها ... [١٨: ٣٣] المحذوف هو المفعول الأول، التقدير: أتت الناس أكلها. ٦ - أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة [٢: ٢٧٧، ٩: ٥، ١١، ٢٢: ٤١]. المحذوف المفعول الأول. ٧ - لئن أقمتم الصلاة وآتيهم الزكاة ... [٥: ١٢]. ٨ - رب قد آتيتني من الملك ... [١٢: ١٠١]. المحذوف هو المفعول الثاني، تقديره: نصيبا ونحوه. ٩ - ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها [٣: ١٤٥]. المحذوف المفعول الثاني تقديره: نصيبا ونحوه. ١٠ - ومن كان يريد حرث الآخرة نؤته منها [٤٢: ٢٠]. المحذوف المفعول الثاني. ١١ - أن يؤتوا أولى القربى والمساكين ... [٢٤: ٢٢]. المحذوف المفعول الثاني، أي صدقات. ١٢ - ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ... [٩٨: ٥]. المحذوف المفعول الأول. ١٣ - يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة [٥: ٥٥، ٩: ٧١، ٢٧: ٣، ٣١: ٤]. المحذوف المفعول الأول. ١٢ - للذين يتقون ويؤتون الزكاة ... [٧: ١٥٦]. المحذوف المفعول الأول. ١٥ - الذين لا يؤتون الزكاة ... [٤١: ٧]. المحذوف المفعول الأول. ١٦ - الذي يؤتي ماله يتزكى ... [٩٢: ١٨]. المحذوف المفعول الثاني تقديره: الفقراء.

стр. 2095

١٧ - سيؤتينا الله من فضله ... [٩: ٥٩]. المحذوف المفعول الثاني تقديره: شيئا من فضله ونحوه. ١٨ - ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق [٢: ٢٠٠]. المحذوف المفعول الثاني تقديره: مالا ونحوه. ١٩ - وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة [٢: ٤٣، ٨٣، ١١٠، ٤: ٧٧، ٢٢: ٧٨، ٢٤: ٥٦، ٥٨: ١٣، ٧٣: ٢٠]. المحذوف المفعول الأول. ٢٠ - وآتوا حقه يوم حصاده ... [٦: ١٤١]. المحذوف المفعول الثاني، أي الفقراء. ٢١ - آتوني أفرغ عليه قطرا ... [١٨: ٩٦]. المسألة من التنازع. لو أعملنا الثاني كان المفعول الثاني محذوفًا تقديره: قطرا. ٢٢ - وآتوهم من مال الله ... [٢: ٣٣]. المفعول الثاني محذوف تقديره «شيئًا ونحوه». ٢٣ - وأقمن الصلاة وآتين الزكاة ... [٣٣: ٣٣]. المفعول الأول محذوف. ٢٤ - وأوتيت من كل شيء ... [٢٧: ٢٣]. المفعول الثاني محذوف، أي طرفا. ٢٥ - وأوتينا من كل شيء ... [٢: ١٦]. المفعول الثاني محذوف، تقديره نصيبا. ٢٦ - ثم سئلوا الفتنة لآتوها ... [٣٣: ١٤]. المفعول الثاني محذوف. أي السائل. الإتحاف: ٣٥٤. وحذف المفعولان في قوله تعالى: ١ - والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ... [٢٣: ٦٠].

стр. 2096

حذف المفعولان والتقدير: ما أتوه الناس. ٢ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣]. المفعولان محذوفان، والتقدير: ما أتيتموه الأزواج. ٣ - وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله [٣٠: ٣٩]. المفعولان محذوفان التقدير: وما أتيتموه الناس من ربا. قرئ في السبع ﴿آيتنا﴾ بالمد ﴿وأتينا﴾ بالقصر في هذه المواضع: ١ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣]. في النشر ٢: ٢٨٠: واختلفوا في ﴿ما أتيتم بالمعروف﴾ هنا. و ﴿ما أتيتم من ربا﴾ في الروم: فقرأ ابن كثير بقصر الهمزة فيهما، من باب المجيء. وقرأ الباقون بالمد من باب الإعطاء. واتفقوا على المد في الموضع الثاني من الروم، وهو ﴿وما آتيتم من زكاة﴾، لأن المراد به أعطيتم، وكقوله: ﴿وآتى الزكاة﴾. الإتحاف: ١٥٨، غيث النفع: ١٥٤، الشاطبية: ١٦٢، وفي البحر ٢: ٢١٨: قرأ ابن كثير ﴿وما آتيتم﴾ بالقصر. وقرأ باقي السبعة بالمد. وتوجيه قراءة ابن كثير أن ﴿أتيتم﴾ بالقصر. وقرأ باقي السبعة بالمد. توجيه قراءة ابن كثير أن ﴿أتيتم﴾ بمعنى جئتموه وفعلتموه. يقال: أتى جميلا، أي فعله وأتى إليه إحسانًا: فعله. وتوجيه المد أن المعنى: ما أعطيتم .... وإذا كانت بمعنى جئتموه وفعلتموه. يقال: أتى جميلا، أي فعله وأتى إليه إحسانا: فعله. وتوجيه المد أن المعنى: ما أعطيتم .... وإذا كانت بمعنى أعطى احتيج إلى تقدير حذف ثان، لأنها تتعدى إلى اثنين: أحدهما: ضمير (ما) والآخر: الذي هو فاعل في المعنى ... ٢ - ثم سئلوا الفتنة لآتوها ... [٣٣: ١٤]. في الإتحاف: ٣٥٤: واختلف في ﴿لآتوها﴾: فنافع وابن كثير وابن ذكوان وأبو جعفر بقصر الهمزة، من الإتيان المتعدى إلى واحد، بمعنى: جاءوها. والباقون بمدها من الإيتاء المتعدى إلى اثنين، بمعنى: أعطوها. وتقدير المفعول الثاني: السائل. النشر ٢: ٣٤٨، غيث النفع: ٢٠٥، شرح الشاطبية: ٢٦٦، البحر: ٧: ٢١٨.

стр. 2097

وقرئ في الشواذ أيضًا بالمد والقصر في هذه المواضع: ١ - والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ... [٢٣: ٦٠]. في ابن خالويه: ٩٨: ﴿يأتون ما أتوا﴾ - عائشة ﵂. وفي البحر ٦: ٤١٠: قرأ الجمهور ﴿يؤتون ما آتوا﴾ أي يعطون ما أعطوا من الزكاة والصدقات ... وقرأت عائشة وابن عباس وقتادة والأعمش والحسن والنخعي ﴿يأتون ما أتوا﴾ من الإتيان، أي يفعلون ما فعلوا. وفي المحتسب ٢: ٩٥: قال أبو الفتح: قال أبو حاتم - فيما روينا عنه: ﴿يأتون ما أتوا﴾ قصرًا، أي يعملون العمل، وهم يخافونه ويخافون لقاء الله ومقام الله. قال: ومعنى قوله: ﴿يؤتون ما آتوا﴾ يعطون الشيء، فيشفقون ألا يقبل منهم. وحكى عن إسماعيل بن خلف قال: دخلت مع عبيد الله بن عمير الليثي على عائشة ﵂ فرحبت به، فقال لها: جئتك لأسألك عن آية في القرآن. قالت: أي آية هي؟ فقال: ﴿الذين يأتون ما أتوا﴾ أو ﴿يؤتون ما آتوا﴾. فقالت: أيتهما أحب إليك؟ قال: فقلت: لأن تكون ﴿يأتون ما أتوا﴾ أحب إلى من الدنيا جميعا. قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ﴿يأتون ما أتوا﴾ ولكن الهجا حرف. تكلمت عن رد السيدة عائشة لبعض القراءات في مقدمة كتابي (دراسات لأسلوب القرآن الكريم). ٢ - ثم لآتينهم ... [٧: ١٧]. في ابن خالويه: ٤٢: «بلا مد، مسلمة بن محارب». ٣ - فآتهم عذابا ضعفا من النار ... [٧: ٣٨]. في ابن خالويه: ٤٣: «بالقصر، عيسى». ٤ - أتينا بها ... [٢١: ٤٧]. في ابن خالويه: ٩١: ﴿آتينا بها﴾ بالمد، أي جازينا بها، ابن عباس ومجاهد.

стр. 2098

آثر هذا الفعل جاء متعديا ناصبا للمفعول به مصرحا به إلا في موضع واحد فقد حذف، لدلالة المقام معنى (آثرك الله): فضلك علينا بالتقوى والصبر وسيرة المحسنين. الكشاف ٢: ٥٠٢. وفي البحر ٥: ٣٤٠: الإيثار: لفظ يعم التفضيل، وأنواع العطايا. وقال في ص ٣٤٣: آثرك: فضلك بالملك، أو بالصبر والعلم ... أو بالحلم والصفح ... أو بحسن الخلق والخلق. ذكر المفعول في قوله تعالى: أ- وآثر الحياة الدنيا ... [٧٩: ٣٨]. ب- تالله لقد آثرك الله علينا ... [١٢: ٩١]. ج- بل تؤثرون الحياة الدنيا ... [٨٧: ١٦]. د- قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات [٢٠: ٧٢]. هـ- إن هذا إلا سحر يؤثر ... [٧٤: ٢٤]. أقيم المفعول مقام الفاعل. وحذف المفعول في قوله تعالى: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [٥٩: ٩]. أي يؤثرونهم. آسف فلما آسفونا انتقمنا منهم ... [٤٣: ٥٥]. في الكشاف ٤: ٢٥٩: «آسفونا: منقول من أسف أسفا، إذا اشتد غضبه،

стр. 2099

ومعناه: أفرطوا في المعاصي، وعدوا طورهم، فاستوجبوا أن نعجل لهم عذابنا وانتق امن ا». وفي البحر ٨: ٢٣: «منقول بالهمزة من أسف: إذا غضب ... وعن ابن عباس: أحزنوا أولياءنا المؤمنين». آمن وآمنهم من خوف ... [١٠٦: ٤]. في مفردات الراغب: «آمن: إنما يقال على وجهين: أحدهما متعديًا بنفسه، يقال: آمنته: جعلت له الأمن ومنه قيل لله مؤمن». آنس ١ - وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا ... [٢٨: ٢٩]. ٢ - إني آنست نارا ... [٢٠: ١٠]. = ٣ ٣ - فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم [٤: ٦]. في معاني القرآن: ١: ٢٥٧: ﴿فإن آنستم﴾ يريد: فإن وجدتم. وفي قراءة عبد الله ﴿فإن أحسستم منهم رشدا﴾. وفي البحر ٣: ١٧١: «قال ابن عباس: معنى آنستم: عرفتم. وقال عطاء: رأيتم ... وفي الكشاف ٣: ٥٣: «الإيناس: الإبصار البين الذي لا شبهة فيه. ومنه إنسان العين، لأنه يتبين به الشيء. والإنس لظهورهم، كما قيل: الجن، لاستتارهم. وقيل: هو إبصار ما يؤنس به». في معاني القرآن للزجاج ٢: ١١: «معنى آنستم: علمتم».

стр. 2100

آوى ١ - ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه ... [١٢: ٦٩]. = ٣ ٢ - فآواكم وأيدكم بنصره ... [٨: ٢٦]. ٣ - وآويناهما إلى ربوة ... [٢٣: ٥٠]. ٤ - ترجى من تشاء منهن وتؤوى إليك من تشاء [٣٣: ٥١]. ٥ - وفصيلته التي تؤويه ... [٧٠: ١٣]. ٦ - والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض [٨: ٧٢]. في المفردات: «أوى إلى كذاب انضم إليه يأوى أويا ومأوى. وآواه غيره يؤويه إيواء ...». حذف المفعول في قوله: ﴿والذين آووا ونصروا﴾ التقدير: آووهم، ونصروهم على أعدائهم. الكشاف ٢: ٢٣٩. قرئ في الشواذ بالفعل الثلاثي في قوله تعالى: ألم يجدك يتيما فآوى ... [٩٣: ٦]. في البحر ٨: ٤٨٦: «قرأ الجمهور ﴿فآوى﴾ رباعيا، وأبو الأشهب العقيلي ﴿فأوى﴾ ثلاثيا، بمعنى رحم. تقول: أويت لفلان: رحمته». يبدي ١ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١]. = ٤ ٢ - وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ... [٢: ٣٣]. = ٣

стр. 2101

٣ - تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا [٦: ٩١]. ٤ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله [٣: ٢٩]. ٥ - فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ... [١٢: ٧٧]. ٦ - يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ... [٣: ١٥٤]. ٧ - فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وورى عنهما [٣: ١٥٤]. ٨ - ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ... [٢٤: ٢١]. ٩ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠٥]. ١٠ - إن كادت لتبدي به ... [٢٨: ١٠]. المفعول به مصرح به في هذه الآيات، أو محذوف هو عائد الموصول أما قوله تعالى ﴿إن كادت لتبدي به﴾ فلها حديث: في معاني القرآن ٢: ٣٠٣: ﴿لتبدي به﴾ أي تظهره. وفي البحر ٧: ١٠٧: «قيل: الباء زائدة، أي تظهره، وقيل: مفعول (تبدي) محذوف، أي لتبدي القول به، أي بسببه وأنه ولدها ...». أبرئ أ- وأبرى الأكمه والأبرص ... [٣: ٤٩]. ب- وتبرى الأكمه والأبرص ... [٥: ١١٠]. الفعل برئ لازم ودخلت عليه همزة التعدية، فتعدى إلى مفعول به. أبرم أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون ... [٤٣: ٧٩]. في المفردات: الإبرام: إحكام الأمر ... وأصله من إحكام الحبل، وهو ترديد فتله.

стр. 2102

المبرم الذي يلح ويشدد في الأمر، تشبيها بمبرم الحبل، والبرم كذلك. وفي البحر ٨: ٢٨: «بل أحكموا أمرا من كيدهم للرسول ومكرهم فإنا مبرمون كيدنا، كما أبرموا كيدهم. أبسلوا أ- أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا ... [٦: ٧٠]. ب- وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ... [٦: ٧٠]. في معاني القرآن ١: ٣٣٩: «(أن تبسل نفس) أي ترتهن. والعرب تقول: هذا عليك بسل، أي حرام؛ ولذلك قيل؛ أسد بأسل؛ أي لا يقرب ...». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٨٧. وفي المفردات: «البسل: ضم الشيء ومنعه ... ولتضمنه معنى المنع قيل للمحرم والمرتهن: بسل. وقوله تعالى: ﴿وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت﴾ أي: تحرم الثواب. والفرق بين الحرام والبسل أن الحرام عام فيما كان ممنوعا منه بالحكم والقهر. والبسل هو الممنوع منه بالقهر: قال : ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، أي حرموا الثواب ... وقيل للشجاعة: البسالة إما لما يوصف به الشجاع من عبوس وجهه، أو لكونه محرمًا على أقرانه لشجاعته، أو لمنعه لما تحت يده عن أعدائه». وفي البحر ٤: ١٤٤: «الإبسال: تسليم المرء نفسه للهلاك، ويقال: أبلست ولدي: أرهنته» وانظر ص ١٥٥ - ١٥٦، والكشاف. أبصر ١ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها ... [٦: ١٠٤].

стр. 2103

٢ - ربنا أبصرنا وسمعنا ... [٣٢: ١٢]. ٣ - فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ... [٦٨: ٥]. ٤ - أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ... [٢١: ٣٠]. = ٩ ٥ - لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ... [١٩: ٤٢]. ٦ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون ... [٢: ١٧]. = ١٢ ٧ - وأبصر فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٩]. حذف المفعول به في الآيات السابقة، وصرح به في قوله تعالى: وأبصرهم فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٥]. في الكشاف ١: ٧٥: «المفعول الساقط من ﴿لا يبصرون﴾ من قبيل المتروك المطرح الذي لا يلتفت إلى إخطاره بالبال، لا من قبيل المقدر المعنوي، كأن الفعل غير متعد أصلاً، نحو ﴿يعمهون﴾ في قوله ﴿ويذرهم في طغيانهم يعمهون﴾». وفي البحر ٧: ٣٨٠: «﴿وأبصرهم﴾ أي انظر إلى عاقبة أمرهم فسوف يبصرونها وما يحل بهم من العذاب، والأسر، والقتل، أو سوف يبصرونك وما يتم لك من الظفر بهم والنصر عليهم، وأمر بابصارهم إشارة إلى الحالة المنتظرة، الكائنة لا محالة وأنها قريبة، كأنها بين ناظريه بحيث هو يبصرها، وفي ذلك تسلية وتنفيس. ﴿وأبصر﴾ لم يقيد أمره بالإبصار، كما قيده في الأول، إما لاكتفائه به في الأول، فحذفه اختصارا، وإما لما في ترك التقيد من جولان الذهن فيما يتعلق به الإبصار منه من صفوات المسرات، والإبصار منهم إلى سوء المساءات». النهر ص ٢٧٨، والكشاف ص ١/ ٨٦. يبطل ١ - لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ... [٢: ٢٦٤].

стр. 2104

= ٢ ٢ - ليحق الحق ويبطل الباطل ... [٨: ٨]. ٣ - ما جئتم به السحر إن الله سيبطله ... [١٠: ٨١]. جاء الثلاثي لازما في القرآن ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾. وفي المفردات: «يقال: بطل بطولا وبطلا، وأبطله غيره ... والإبطال يقال في إفساد الشيء وإزالته، حقا كان ذلك الشيء أو باطلاً». أبقى أ- وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى ... [٥٣: ٥١]. ب- وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر ... [٧٤: ٢٨]. المفعول به محذوف، وإليك تقدير العلماء: في البحر ٨: ١٦٩: «﴿فما أبقى﴾ أي فما أبقى منهم عينا تطرف». وفي البحر ٨: ٣٧٥: «لا تبقى على من فيها». وفي الكشاف ٤: ٦٥٠: «أي لا تبقى شيئا يلقي فيها إلا أهلكته، أو لا تبقى على شيء ولا تدعه عن الهلاك، بل كل ما يطرح فيها هالك لا محالة». أبكى وأنه هو أضحك وأبكى ... [٥٣: ٤٣]. في معاني القرآن ٣: ١٠١: «أضحك أهل الجنة بدخول الجنة، وأبكى أهل النار بدخول النار». وفي البحر ٨: ١٦٨: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء. وقال مجاهد: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار. وقيل: كنى بالضحك عن السرور.

стр. 2105

وبالبكاء عن الحزن. وقيل: أضحك الأرض بالنبات وأبكى السماء بالمطر». أترف ١ - وأترفناهم في الحياة الدنيا ... [٢٣: ٣٣]. ٢ - وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ... [٢١: ١٣]. ٣ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه ... [١١: ١١٦]. في البحر ٦: ٤٠٣: «﴿وأترفناهم﴾ أي بسطنا لهم الأمال والأرزاق ونعمناهم». وفي المفردات: «الترفه: التوسع في النعمة ...». أتقن صنع الله الذي أتقن كل شيء ... [٢٧: ٨٨]. أتم ١ - اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي [٥: ٣]. ٢ - فإن أتممت عشرا فمن عندك ... [٢٨: ٢٧]. ٣ - وأتممناها بعشر ... [٧: ١٤٢]. ٤ - ويتم نعمته عليك ... [١٢: ٦]. ٥ - وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ... [٢: ١٢٤]. ٦ - ولأتم نعمتي عليكم ... [٢: ١٥٠]. = ٦ ٧ - لمن أراد أن يتم الرضاعة ... [٢: ٢٣٣].
следующие страницы →