Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.
стр. 2101
٣ - تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا [٦: ٩١].
٤ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله [٣: ٢٩].
٥ - فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ... [١٢: ٧٧].
٦ - يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ... [٣: ١٥٤].
٧ - فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وورى عنهما [٣: ١٥٤].
٨ - ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ... [٢٤: ٢١].
٩ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠٥].
١٠ - إن كادت لتبدي به ... [٢٨: ١٠].
المفعول به مصرح به في هذه الآيات، أو محذوف هو عائد الموصول أما قوله تعالى ﴿إن كادت لتبدي به﴾ فلها حديث:
في معاني القرآن ٢: ٣٠٣: ﴿لتبدي به﴾ أي تظهره.
وفي البحر ٧: ١٠٧: «قيل: الباء زائدة، أي تظهره، وقيل: مفعول (تبدي) محذوف، أي لتبدي القول به، أي بسببه وأنه ولدها ...».
أبرئ
أ- وأبرى الأكمه والأبرص ... [٣: ٤٩].
ب- وتبرى الأكمه والأبرص ... [٥: ١١٠].
الفعل برئ لازم ودخلت عليه همزة التعدية، فتعدى إلى مفعول به.
أبرم
أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون ... [٤٣: ٧٩].
في المفردات: الإبرام: إحكام الأمر ... وأصله من إحكام الحبل، وهو ترديد فتله.
стр. 2102
المبرم الذي يلح ويشدد في الأمر، تشبيها بمبرم الحبل، والبرم كذلك.
وفي البحر ٨: ٢٨: «بل أحكموا أمرا من كيدهم للرسول ومكرهم فإنا مبرمون كيدنا، كما أبرموا كيدهم.
أبسلوا
أ- أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا ... [٦: ٧٠].
ب- وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ... [٦: ٧٠].
في معاني القرآن ١: ٣٣٩: «(أن تبسل نفس) أي ترتهن. والعرب تقول: هذا عليك بسل، أي حرام؛ ولذلك قيل؛ أسد بأسل؛ أي لا يقرب ...». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٨٧.
وفي المفردات: «البسل: ضم الشيء ومنعه ... ولتضمنه معنى المنع قيل للمحرم والمرتهن: بسل. وقوله تعالى: ﴿وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت﴾ أي: تحرم الثواب. والفرق بين الحرام والبسل أن الحرام عام فيما كان ممنوعا منه بالحكم والقهر. والبسل هو الممنوع منه بالقهر: قال : ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، أي حرموا الثواب ...
وقيل للشجاعة: البسالة إما لما يوصف به الشجاع من عبوس وجهه، أو لكونه محرمًا على أقرانه لشجاعته، أو لمنعه لما تحت يده عن أعدائه».
وفي البحر ٤: ١٤٤: «الإبسال: تسليم المرء نفسه للهلاك، ويقال: أبلست ولدي: أرهنته» وانظر ص ١٥٥ - ١٥٦، والكشاف.
أبصر
١ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها ... [٦: ١٠٤].
стр. 2103
٢ - ربنا أبصرنا وسمعنا ... [٣٢: ١٢].
٣ - فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ... [٦٨: ٥].
٤ - أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ... [٢١: ٣٠].
= ٩
٥ - لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ... [١٩: ٤٢].
٦ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون ... [٢: ١٧].
= ١٢
٧ - وأبصر فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٩].
حذف المفعول به في الآيات السابقة، وصرح به في قوله تعالى:
وأبصرهم فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٥].
في الكشاف ١: ٧٥: «المفعول الساقط من ﴿لا يبصرون﴾ من قبيل المتروك المطرح الذي لا يلتفت إلى إخطاره بالبال، لا من قبيل المقدر المعنوي، كأن الفعل غير متعد أصلاً، نحو ﴿يعمهون﴾ في قوله ﴿ويذرهم في طغيانهم يعمهون﴾».
وفي البحر ٧: ٣٨٠: «﴿وأبصرهم﴾ أي انظر إلى عاقبة أمرهم فسوف يبصرونها وما يحل بهم من العذاب، والأسر، والقتل، أو سوف يبصرونك وما يتم لك من الظفر بهم والنصر عليهم، وأمر بابصارهم إشارة إلى الحالة المنتظرة، الكائنة لا محالة وأنها قريبة، كأنها بين ناظريه بحيث هو يبصرها، وفي ذلك تسلية وتنفيس.
﴿وأبصر﴾ لم يقيد أمره بالإبصار، كما قيده في الأول، إما لاكتفائه به في الأول، فحذفه اختصارا، وإما لما في ترك التقيد من جولان الذهن فيما يتعلق به الإبصار منه من صفوات المسرات، والإبصار منهم إلى سوء المساءات». النهر ص ٢٧٨، والكشاف ص ١/ ٨٦.
يبطل
١ - لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ... [٢: ٢٦٤].
стр. 2104
= ٢
٢ - ليحق الحق ويبطل الباطل ... [٨: ٨].
٣ - ما جئتم به السحر إن الله سيبطله ... [١٠: ٨١].
جاء الثلاثي لازما في القرآن ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾.
وفي المفردات: «يقال: بطل بطولا وبطلا، وأبطله غيره ... والإبطال يقال في إفساد الشيء وإزالته، حقا كان ذلك الشيء أو باطلاً».
أبقى
أ- وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى ... [٥٣: ٥١].
ب- وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر ... [٧٤: ٢٨].
المفعول به محذوف، وإليك تقدير العلماء:
في البحر ٨: ١٦٩: «﴿فما أبقى﴾ أي فما أبقى منهم عينا تطرف». وفي البحر ٨: ٣٧٥: «لا تبقى على من فيها».
وفي الكشاف ٤: ٦٥٠: «أي لا تبقى شيئا يلقي فيها إلا أهلكته، أو لا تبقى على شيء ولا تدعه عن الهلاك، بل كل ما يطرح فيها هالك لا محالة».
أبكى
وأنه هو أضحك وأبكى ... [٥٣: ٤٣].
في معاني القرآن ٣: ١٠١: «أضحك أهل الجنة بدخول الجنة، وأبكى أهل النار بدخول النار».
وفي البحر ٨: ١٦٨: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء. وقال مجاهد: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار. وقيل: كنى بالضحك عن السرور.
стр. 2105
وبالبكاء عن الحزن. وقيل: أضحك الأرض بالنبات وأبكى السماء بالمطر».
أترف
١ - وأترفناهم في الحياة الدنيا ... [٢٣: ٣٣].
٢ - وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ... [٢١: ١٣].
٣ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه ... [١١: ١١٦].
في البحر ٦: ٤٠٣: «﴿وأترفناهم﴾ أي بسطنا لهم الأمال والأرزاق ونعمناهم».
وفي المفردات: «الترفه: التوسع في النعمة ...».
أتقن
صنع الله الذي أتقن كل شيء ... [٢٧: ٨٨].
أتم
١ - اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي [٥: ٣].
٢ - فإن أتممت عشرا فمن عندك ... [٢٨: ٢٧].
٣ - وأتممناها بعشر ... [٧: ١٤٢].
٤ - ويتم نعمته عليك ... [١٢: ٦].
٥ - وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ... [٢: ١٢٤].
٦ - ولأتم نعمتي عليكم ... [٢: ١٥٠].
= ٦
٧ - لمن أراد أن يتم الرضاعة ... [٢: ٢٣٣].
стр. 2106
٨ - ربنا أتمم لنا نورنا ... [٦٦: ٨].
٩ - ثم أتموا الصيام إلى الليل ... [٢: ١٨٧].
الثلاثي جاء في القرآن لازما والرباعي الهمزة فيه للتعدية، وصرح بالمفعول به في جميع المواقع.
في البحر ١: ٢٧٢: «الإتمام: الإكمال، والهمزة فيه للنقل». البحر ٥: ٥٢٤.
قرئ في الشواذ (يتم) بفتح الياء في قوله تعالى:
كذلك يتم نعمته عليكم ... [١٦: ٨١].
في البحر ٥: ٥٢٤: «قرأ ابن عباس ﴿تتم﴾ بتاء مفتوحة و ﴿نعمته﴾ بالرفع، أسند التمام إليها اتساعا».
يثبت
أ- يمحو الله ما يشاء ويثبت ... [١٣: ٣٩].
ب- وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك [٨: ٣٠].
الثلاثي لازم وكذلك جاء في القرآن، فالهمزة في ﴿أثبت﴾ للتعدية، وقد حذف المفعول في الآية الأولى لأنه ضمير منصوب عائد على ﴿ما﴾ الموصولة، والكثير الحذف، والقليل هو الذكر. التقدير: ما شاءه، وقدره الزمخشري (ويثبت غيره) الكشاف ٢: ٥٥٤، وقدره أبو حيان (ما شاء إثباته). البحر ٥: ٣٩٨.
أثخن
أ- حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ... [٤٧: ٤].
ب- ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].
стр. 2107
المفعول محذوف في الآية الثانية.
في المفردات: «يقال: ثخن الشيء فهو ثخين: إذا غلظ فلم يسل، ولم يستمر في ذهابه. ومنه استعير قولهم: أثخنته ضربا واستخفافًا».
وفي الكشاف ٢: ٢٣٥: «الإثخان: كثرة القتل والمبالغة فيه، من قولهم: أثخنته الجراحات: إذا أثبتته، حتى تثقل عليه الحركة، وأثخنه المرض: إذا أثقله من الثخانة التي هي الغلظ والكثافة». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٧٠.
وفي البحر ٤: ٥١٨: «قرأ أبو جعفر ويحيى بن يعمر، ويحيى بن وثاب (حتى يثخن) مشددًا، عدوه بالتضعيف، كما عداه الجمهور بالتخفيف؛ إذا كان قبل التعدية ثخن».
أثار
١ - وأثاروا الأرض ومروها ... [٣٠: ٩].
٢ - فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].
٣ - تثير الأرض ولا تسقى الحرث ... [٢: ٧١].
في المفردات: «ثار الغبار والسحاب ونحوهما يثور ثورا وثورانا: انتشر ساطعا وقد أثرته: قال تعالى: ﴿فتثير سحابا﴾».
أجاب
١ - ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين [٢٨: ٦٥].
٢ - وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع [٢: ١٨٦].
٣ - ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك [١٤: ٤٤].
٤ - أم من يجيب المضطر إذا دعاه ... [٢٧: ٦٢].
٥ - يا قومنا أجيبوا داعي الله ... [٤٦: ٣١].
стр. 2108
٦ - قال قد أجيبت دعوتكما ... [١٠: ٨٩].
الفعل (أجاب) جاء متعديًا ناصبًا للمفعول به المصرح به في القرآن.
أجار
١ - ويجركم من عذاب أليم ... [٤٦: ٣١].
٢ - وهو يجير ولا يجار عليه ... [٢٣: ٨٨].
٣ - قل إني لن يجيرني من الله أحد ... [٧٢: ٢٢].
٤ - وإن أحد من المشركين استجارك فأجره [٩: ٦].
المفعول به محذوف في قوله ﴿وهو يجير﴾ في الكشاف ٣: ٢٠٠.
«أجرت فلانا على فلان: إذا أغثته منه ومنعته. يعني؛ وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث منه أحد أحدا» البحر ٦: ٤١٨.
أجاءها
١ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [١٩: ٢٣].
في الكشاف ٣: ١١: «أجاء: منقول من جاء، إلا أن استعماله قد تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء».
في المفردات: «قيل: ألجأها، وإنما هو معد عن جاء».
وفي العكبري ٢: ٥٩: «الأصل: جاءها، ثم عدى بالهمزة إلى مفعول ثان، واستعمل بمعنى ألجأها». البحر ٦: ١٨١ - ١٨٢.
стр. 2109
أحبط
أ- فأحبط الله أعمالهم ... [٣٣: ١٩].
= ٣
ب- لن يضروا الله شيئا وسيحط أعمالهم ... [٤٧: ٣٢].
أحبط متعدي بالهمزة والثلاثي لازم ﴿حبطت أعمالهم﴾. قرئ في الشواذ بالثلاثي اللازم وبالرباعي المتعدي في قوله تعالى:
لئن أشرطت ليحبطن عملك ... [٣٩: ٦٥].
في البحر ٧: ٤٣٩: «قرئ (ليحبطن) بالياء من أحبط. وعملك بالنصب أي ليحبطن الله عملك». ابن خالويه: ١٣١.
أحدث
١ - فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا [١٨: ٧٠].
٢ - أو يحدث لهم ذكرا ... [٢٠: ١١٣].
= ٢
في المفردات: «يقال لكل ما قرب عهده، فعلا كان أو مقالا محدث قال تعالى: ﴿حتى أحدث لك منه ذكرا﴾ وقال: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا﴾».
أحس
١ - فلما أحس عيسى منهم الكفر قال ... [٣: ٥٢].
٢ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون ... [٢١: ١٢].
стр. 2110
٣ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].
في المفردات: «وأما حسست فنحو علمت وفهمت، لكن لا يقال ذلك إلا فيما كان من جهة الحاسة.
وأما أحسسته فحقيقته: أدركته بحاستي. وقوله: ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾ فتنبيه أنه ظهر منهم الكفر ظهورًا بأن للحس فضلاً عن الفهم. وكذا قوله: ﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾ وقوله تعالى: ﴿هل تحس منهم من أحد﴾ أي هل تجد بحاستك منهم أحدًا.
وفي الكشاف ١: ٣٦٥: ﴿فلما أحس منهم﴾ فلما علم منهم الكفر علما لا شبهة فيه كعلم ما يدرك بالحواس.
وفي البحر ٢: ٤٧٠: «الإحساس: الإدراك ببعض الحواس الخمس، وهي السمع والبصر والشم والذوق واللمس. يقال: أحسست الشيء، وحسست به». قرئ في الشواذ بالفعل الرباعي في قوله تعالى:
١ - ولقد صدقكم الله وعده إذا تحسونهم بإذنه ... [٣: ١٥٢].
في البحر ٣: ٧٨: «وقرأ عبيد بن عمير (تحسونهم) رباعيًا من الإحساس أي تذهبون حسهم بالقتل».
٢ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].
في ابن خالويه: ٨٦: «(تحس) بفتح التاء وضم الحاء، أبو حيوة وأبو جعفر المدني. البحر ٦: ٢٢١».
أحسن
١ - تماما على الذي أحسن ... [٦: ١٥٤].
٢ - إنه ربي أحسن مثواي ... [١٢: ٢٣].
٣ - وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن ... [١٢: ١٠٠].
٤ - وأحسن كما أحسن الله إليك ... [٢٨: ٧٧].
٥ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ... [١٧: ٧].
٦ - للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ... [٣: ١٧٢].
стр. 2111
٧ - وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا [٤: ١٢٨].
٨ - وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ... [٢: ١٩٥].
لم يذكر المفعول في بعض الآيات لإرادة التعميم وعدم التقيد بمفعول العين. في البحر ٢: ٧١: «﴿وأحسنوا﴾ هذا أمر بالإحسان، والأولى حمله على طلب الإحسان من غير تقييد بمفعول معين. وقال عكرمة: المعنى:
وأحسنوا الظن بالله. وقال زيد بن أسلم: وأحسنوا بالإنفاق في سبيل الله ...».
وفي المفردات: «أكثر ما جاء في القرآن من الحسن وللمستحسن من جهة البصيرة ... والإحسان يقال على وجهين:
أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان.
والثاني: إحسان في فعله، وذلك إذا علم علمًا حسنا، أو عمل عملاً حسنا.
والإحسان أعم من الإنعام. فالإحسان فوق العدل، وذلك أن العدل هو أن يعطى ما عليه، ويأخذ ماله، والإحسان أن يعطى أكثر مما عليه ويأخذ أقل مما له ...».
فيحفكم
١ - إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ... [٤٧: ٣٧].
في الكشاف ٤: ٣٣٠: «﴿فيحفكم﴾ أي يجهدكم، ويطلبه كله. الاحفاء المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال: أحفاه في المسألة: إذا لم يترك شيئًا من الإلحاح، وأحفى شاربه: إذا استأصله» البحر ٨: ٨٦.
أحق
١ - ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ... [٨: ٧].
= ٤
٢ - وأذنت لربها وحقت ... [٨٤: ٢، ٥].
стр. 2112
في المفردات: «يقال: أحققت كذا: أثبته حقا، أو حكمت بكونه حقًا ...».
وفي البحر ٨: ٤٤٥: «﴿وحقت﴾ قال ابن عباس: وحق لها أن تستمع.
وقال الضحاك: أطاعت وحق لها أن تطيع ... وهذا الفعل مبنى للمجهول والفاعل هو الله تعالى، أي وحق الله تعالى عليها الاستماع».
أحصن
١ - والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه ... [٢١: ٩١].
٢ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠].
٣ - يأكلن ما قدمت لهن إلا قليلا مما تحصنون ... [١٢: ٤٨].
٤ - فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [٤: ٢٥].
في البحر ٦: ٣٣٦: «أحصنته: أي: منعته من الحلال والحرام».
في المفردات: «وقوله تعالى: ﴿إلا قليلا مما تحصنون﴾ أي تحرزون في المواضع الحصينة الجارية مجرى الحصن ... ويقال: حصان للعفيفة ولذات حرمه ...
قال تعالى: ﴿والتي أحصنت فرجها﴾، ﴿فإذا أحصن﴾ أي تزوجن ....
أحصى
١ - وأحصى كل شيء عددا ... [٧٢: ٢٨].
٢ - أحصاه الله ونسوه ... [٥٨: ٦].
٣ - لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ... [١٨: ٤٩].
٤ - لقد أحصاهم وعدهم عدا ... [١٩: ٩٤].
٥ - وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ... [٣٦: ١٢].
стр. 2113
= ٢. تحصوها. تحصوه.
أحصاها: ضبطها وحفظها. البحر ٦: ١٣٥، الكشاف.
وفي المفردات: «الإحصاء: التحصيل بالعدد، يقال: أحصيت كذا، وذلك من لفظ الحصا، واستعمال ذلك فيه من حيث إنهم كانوا يعتمدونه بالعد، كاعتمادنا فيه على الأصابع ﴿وأحصى كل شيء عددا﴾ أي حصله وأحاط به».
أحيا
١ - فأحيا به الأرض بعد موتها ... [٢: ١٦٤].
= ٦
أحياكم. أحياها. أحياهم. أحييتنا. أحييناه ...
٢ - إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيى وأميت [٢: ٢٥٨].
٣ - وإنا لنحيي ونميت ... [٥٠: ٤٣].
يحيى = ٢٠. يحيكم = ٥. يحييها ...
الفعل الثلاثي (حيي) لازم، فهمزة (أحيا) للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات للعلم به ﴿إنا لنحيي ونميت﴾ أي نحيي الخلق ونميتهم ...
يخربون
يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ... [٥٩: ٢].
في النشر ٢: ٣٨٦: «واختلفوا في ﴿يخربون﴾: فقرأ أبو عمرو بالتشديد. وقرأ الباقون بالتخفيف».
وفي البحر ٨: ٢٤٣: «القراءتان بمعنى واحد، عدى خرب اللازم بالهمزة والتضعيف».
وفي الكشاف ٤: ٤٩٩: «التخريب والإخراب: الإفساد بالنقض والهدم».
стр. 2114
أخرج
١ - فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ... [٢: ٢٢].
= ١١
٢ - قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ... [٧: ٣٢].
٣ - ومما أخرجنا لكم من الأرض ... [٢: ٢٦٧].
= ٩. فأخرجناهم. أخرجني. أخرجهما. أخرجوكم.
٤ - ويخرج الحي من الميت ... [٣: ٢٧].
الفعل الثلاثي (خرج) لازم والهمزة في (أخرج) للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات:
في البحر ١: ٢٣٢: «﴿مما تنبت الأرض﴾ مفعول (يخرج) محذوف، و (من) تبعيضية، أي مأكولا مما تنبت الأرض. هذا على مذهب سيبويه.
وقال الأخفش: (من) زائدة». العكبري ١: ٢٢.
في المفردات: «الإخراج: أكثر ما يقال في الأعيان ... ويقال في التكوين الذي هو من فعل الله تعالى: ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾ ﴿نخرج به زرعا مختلفًا ألوانه﴾ والتخريج: أكثر ما يقال في العلوم والصناعات».
قرئ في الشواذ بالفعل الثلاثي لازما في قوله تعالى:
١ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ... [١٤: ١].
في ابن خالويه: ٦٨: «﴿لتخرج الناس﴾ رواية عن ابن عامر وأبي الدرداء» البحر ٥: ٤٠٣.
وقرئ بالرباعي في الشواذ في قوله تعالى:
стр. 2115
٢ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ... [٧: ٥٨].
في ابن خالويه: ٤٤: ﴿يخرج نباته﴾ عيسى به عمر.
٣ - ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧].
في ابن خالويه: ١٤١: ﴿وتخرج أضغانكم﴾ ابن عباس وابن سيرين، وأيوب بن المتوكل. البحر ٨: ٨٦.
أخزى
١ - إنك من تدخل النار فقد أخزيته ... [٣: ١٩٢].
٢ - ولا تخزنا يوم القيامة ... [٣: ١٩٤].
٣ - ولا تخزني يوم يبعثون ... [٢٦: ٨٧].
ولا تخزون. يخزهم. يخزى. يخزيه = ٣. يخزيهم.
الفعل الثلاثي (خزى) لازم كقوله تعالى ﴿من قبل أن نذل ونخزى﴾ ٢: ١٣٤.
ونقل المفضل أنه يقال: خزيته وأخزيته. البحر ٣: ١٤٠.
فعلى هذا النقل يكون (أخزى) الهمزة فيه لتعدية اللازم.
في البحر ٣: ١٤٠: «معنى (أخزيته): فضحته من خزي الرجل يخزي خزيا: إذا افتضح، وخزاية: إذا استحيا. الفعل واحد واختلف في المصدر ...».
يخسر
١ - وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان [٥٥: ٩].
٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].
في الكشاف ٤: ٧٢٠ يقال: خسر الميزان وأخسره.
стр. 2116
وفي البحر ٨: ٤٣٩: «﴿يخسرون﴾ معدى بالهمزة، يقال: خسر الرجل وأخسره غيره».
وفي المفردات: «﴿ولا تخسروا الميزان﴾ يجوز أن يكون إشارة إلى تحري العدالة في الوزن، وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن.
ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي ما لا يكون به ميزانه في القيامة خاسرًا، فيكون ممن قال فيه: ﴿فمن خفت موازينه﴾ وكلا المعنيين يتلازمان، وكل خسران ذكره الله تعالى فهو على هذا المعنى الأخير، دون الخسران المتعلق بالمقتنيات الدنيوية، والتجارات البشرية».
أخلد
١ - يحسب أن ماله أخلده ... [١٠٤: ٣].
الفعل الثلاثي لازم فالهمزة في (أخلد) للتعدية.
أخلص
١ - إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ... [٣٨: ٤٦].
جعلناهم خالصين. الكشاف ٤: ٩٩.
٢ - وأخلصوا دينهم لله ... [٤: ١٤٦].
الفعل الثلاثي لازم، فالهمزة للتعدية. في المفردات: «إخلاص المسلمين أنهم قد تبرءوا مما يدعيه اليهود من التشبيه، والنصارى من التثليث ...».
أدحض
ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق [١٨: ٥٦].
стр. 2117
في الكشاف ٢: ٩٢٧: «ليدحضوا: ليزيلوا ويبطلوا. من إدحاض القدم، وهو إزلاقها وإزالتها عن موطئها».
أدخل
١ - وأدخلناه في رحمتنا ... [٢١: ٧٥].
أدخلناهم.
٢ - ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار [٥: ١٢].
٣ - إنك من تدخل النار فقد أخزيته ... [٣: ١٩٢].
٤ - وندخلكم مدخلا كريما ... [٤: ٣١].
ندخلهم .... يدخل يدخله.
٥ - وأدخلنا في رحمتك ... [٧: ١٥١].
٦ - وأدخلهم جنات عدن ... [٤٠: ٨].
٧ - أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. النار يعرضون عليها [٤٠: ٤٦].
دخلت البيت: البيت منصوب على نزع الخافض عند سيبويه، ودخلت إنما تنصب الأماكن، ولا تنصب غيرها. أما المبرد وغيره فيرون أن البيت مفعول به بدليل قولك: البيت دخلته.
في سيبويه ١: ٧٩: «كما لم يجز دخلت عبد الله، فجاز في ذا وحده، كما لم يجز دخلت إلا في الأماكن، مثل دخلت البيت، واختصت بهذا، كما أن لدن مع غدوة لها حال ليست في غيرها من الأسماء». وانظر ص ١٦.
وقال المبرد في المقتضب ٤: ٣٣٧ - ٣٣٩: «وأما دخلت البيت فإن البيت مفعول: تقول: البيت دخلته. فإن قلت: قد أقول: دخلت فيه. قيل: هذا كقولك: عبد الله نصحت له ونصحته ... ألا ترى أن دخلت إنما هو عمل فعلته، وأوصلته إلى الدار، لا يمتنع منه ما كان مثل الدار. تقول: دخلت المسجد، ودخلت البيت.
стр. 2118
قال الله : ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله﴾ فهذا في التعدي كقولك: عمرت الدار، وهدمت الدار، وأصلحت الدار، لأنه فعل وصل منك إليها، مثل ضربت زيدا».
وقال الفارقي: «ثم لا خلاف بين أحد أنها إنما تتعدى إلى الأماكن، دون زيد وعمرو، فإذا أردت أن تعديها إلى غيرها من الأناس كان لك طريقان: أحدهما: الهمزة، والآخر: الباء، فتقول: أدخلت زيدا الدار والسجن، فتعديه بالهمزة، وتقول: دخلت بزيد الدار، فتعديه بحرف الجر. تعليق المقتضب: ٤: ٦٢.
وقال الشجري في أماليه ١: ٣٦٧ - ٣٦٨: «ومما حذفوا منه (إلى) قولهم: دخلت البيت، وذهبت الشام. لم يستعملوا (ذهبت) من غير إلى إلا للشام، وليس كذلك دخلت، بل هو مطرد في جميع الأمكنة، نحو: دخلت المسجد، ودخلت السوق فمذهب سيبويه أن البيت ينتصب بتقدير حذف الخافض، وخالفه في ذلك أبو عمر الجرمي، فزعم أن البيت مفعول به مثله في قولك: بنيت الدار، البيت واحتج أبو على لمذهب سيبويه بأنه نظير دخلت ونقيضه لا يصلان إلى المفعول به إلا بالخافض ...» وانظر شرح الكافية للرضى ١: ١٧٠، ٢: ٢٥٣، والمغني ٢: ١٤٢.
فعلى هذا قوله تعالى ﴿وأدخلهم جنات عدن﴾ جنات مفعول ثان عند الجرمي والمبرد ومنصوب على نزع الخافض عند سيبويه. وقوله ﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها﴾ أشد العذاب هو النار، فلم يخرج الفعل عن الأماكن.
قرئ بقطع الهمزة في قوله تعالى:
ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ... [٧: ٤٩].
في البحر ٤: ٣٠٤: «قرأ الحسن وابن هرمز ﴿أدخلوا﴾ من أدخل، أي أدخلوا أنفسكم، أو يكون خطابا للملائكة، ثم خاطب البشر بعد».
стр. 2119
أدرك
أ- حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت ... [١٠: ٩٠].
ب- لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ... [٣٦: ٤٠].
لا تدركه. يدرككم.
في المفردات: «أدرك: بلغ أقصى الشيء ﴿حتى إذا أدركه الغرق﴾ وقوله: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ فمنهم من حمل ذلك على البصر الذي هو الجارحة، ومنهم من حمله على البصيرة».
أدراك
١ - وما أدراك ما الحاقة ... [٦٩: ٣].
= ١٣
٢ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ... [٣٣: ٦٣].
= ٣
في البحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١: «﴿أدرك﴾ معلقة، وأصل دري أن يعدى بالياء، وقد تحذف على قلة. فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. فقوله: ﴿ما الحاقة﴾ بعد ﴿أدراك﴾ في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر» النهر ص ٣١٩.
قال المبرد في كتابه (ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد): «كل ما جاء في القرآن من ﴿وما يدريك﴾ فغير مذكور جوابه. وما جاء من ﴿وما أدراك﴾ مذكور جوابه» وانظر المفردات.
стр. 2120
يدنين
قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن [٣٣: ٥٩].
المفعول محذوف، أي طرفا. (من) للتبعيض. البحر: ٧: ٢٥٠.
١ - إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم [٢: ٢٨٢].
في المفردات «أي تتداولونها، وتتعاطونها، من غير تأجيل».
وفي الكشاف ١: ٣٢٧: «معنى إدارتها بينهم: تعاطيهم إياها يدا بيد».
أذهب
١ - الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ... [٣٥: ٣٤].
٢ - أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ... [٤٦: ٢٠].
٣ - ويذهب عنكم رجز الشيطان ... [٨: ١١].
= ٣. يذهبكم = ٤. يذهبن.
الفعل ذهب يتعدى بالباء وبالهمزة، فالباء مرادفة للهمزة.
في المفردات: «يقال: ذهب بالشيء وأذهبه، ويستعمل ذلك في الأعيان وفي المعاني».
قرئ في النشر بالرباعي في قوله تعالى:
فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ... [٣٥: ٨].
وفي النشر ٢: ٣٥١: «قرأ أبو جعفر بضم التاء وكسر الهاء. ونصب السين. وقرأ الباقون بفتح التاء والهاء ورفع السين من نفسك».
الإتحاف: ٣٦١. البحر ٧: ٣٠١.
وقرئ في الشواذ بالهمزة بدل الباء في قوله تعالى:
ذهب الله بنورهم ... [٢: ١٧].
стр. 2121
في البحر ١: ٨٠: قرأ اليماني «﴿أذهب الله نورهم﴾ وهذا يدل على مرادفة الباء للهمزة».
وقرئ في الشواذ أيضًا بالهمزة مع الباء في قوله تعالى:
١ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].
في البحر ١: ٩١: «قرأ ابن أبي عيلة ﴿لأذهب بأسماعهم﴾ فالباء زائدة. التقدير: لأذهب أسماعهم، كما قال بعضهم: مسحت برأسه، يريد: رأسه، وخشنت بصدره، يريد: صدره. وليس من مواضع قياس زيادة الباء».
٢ - إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣].
في البحر ٥: ٢٨٦: «قرأ زيد بن علي ﴿تذهبوا به﴾ من أذهب رباعيا، ويخرج على زيادة الباء في ([هـ) كما خرج بعضهم ﴿تنبت بالدهن﴾ في قراءة من ضم التاء وكسر الباء».
تذل
وتعز من تشاء وتذل من تشاء ... [٣: ٢٦].
الثلاثي لازم، والهمزية للتعدية.
أذاع
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ... [٤: ٨٣].
في الكشاف ١: ٥٤١: «يقال: أذاع السر، وأذاع به. قال أبو الأسود:
أذاع به في الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بتقوب
ويجوز أن يكون المعنى: فعلوا به الإذاعة وهو أبلغ من أذاعوه».
وفي العكبري ١: ١٠٦: «الباء زائدة، أي أذاعوه. وقيل: حمل على معنى: تحدثوا به. انظر شرح الأشموني للألفية ١: ٤٥١، ومعاني القرآن للزجاج ٢: ٨٨».
стр. 2122
أرداكم
١ - وذالكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣].
٢ - قال تالله إن كدت لتردين ... [٣٧: ٥٩].
٣ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم [٦: ١٣٧].
الفعل الثلاثي لازم. فالهمزة للتعدية. الإرداء: الإهلاك. الكشاف ٢: ٧٠، ٣: ٤٥.
أرسل
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ... [٩: ٣٣]
= ٧
أرسلنا = ٥٨. أرسلناك = ١٣. أرسلناه = ٢:
٢ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٦: ٤٨].
= ٥. يرسل = ١٤
٣ - فأرسل معي بني إسرائيل ... [٧: ١٠٥].
= ١٦ أرسله = ٢.
أرسلون.
الفعل (أرسل) جاء متعديًا ناصبًا للمفعول به في كثير من مواقعه، وحذف المفعول به في بعض الآيات للعمل به:
١ - فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن ... [١٢: ٣١].
التقدير: أرسلت رسلا إليهن.
стр. 2123
يربي
يمحق الله الربا ويربي الصدقات ... [٢: ٢٧٦].
الهمزة للتعدية، وقرئ في السبع بالثلاثي والمزيد في قوله تعالى:
وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس ... [٣٠: ٣٩].
قرأ نافع وأبو جعفر ويعقوب ﴿لتربوا﴾ بالتاء وضمها وسكون الواو، مضارع أربى، معدي بالهمزة. الباقون بياء الغيبة وفتحها وفتح الواو، مضارع ربا، بمعنى: زاد. الإتحاف: ٣٤٨.
النشر ٢: ٣٤٤، غيث النفع: ٢٠١، الشاطبية ٢٦٤، البحر ٧: ١٧٤.
ترجي
١ - ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء [٣٣: ٥١].
قرأ ﴿ترجي﴾ بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. الإتحاف: ٣٥٦.
وفي الكشاف ٣: ٥٥١: «بهمز وبغير همز: تؤخر».
٢ - قالوا أرجه وأخاه ... [٧: ١١١].
= ٢
قرأ ﴿أرجته﴾ هنا وفي الشعراء بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. والباقون بغير همز فيهما، وهما لغتان، يقال: أرجأته وأرجيته، أي أخرته. الإتحاف: ٢٢٧.
وفي الكشاف ٢: ١٣٩: «معنى ﴿أرجه وأخاه﴾ أخرهما، وأصدرهما عنك، حتى ترى رأيك فيهما، وتدبر أمرهما. وقيل: احبسهما ...».
стр. 2124
٢ - ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ... [٦: ٤٢].
٣ - ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين ... [١٥: ١٠].
٤ - لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ... [١٦: ٦٣].
٥ - وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام [٢٥: ٢٠].
٦ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ... [٤٣: ٤٥].
٧ - وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩].
٨٠ وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ... [١٧: ٥٩].
٩ - فأرسل إلى هارون ... [٢٦: ١٣].
أرساها
والجبال أرساها ... [٧٩: ٣٢].
في المفردات: «يقال: رسا الشيء يرسو: ثبت. وأرساه غيره ...».
أرضع
١ - يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت ... [٢٢: ٢].
٢ - فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن ... [٦٥: ٦].
٣ - وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ... [٤: ٢٣].
٤ - وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى ... [٦٥: ٦].
٥ - والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين [٢: ٢٣٣].
٦ - وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه ... [٢٨: ٧].
الفعل الثلاثي جاء من بابي ضرب وفرح كما ذكر الراغب. فالهمزة في أرضع للتعدية وقد صرح بالمفعول وحذف في بعض الآيات لدلالة المقام:
١ - عما أرضعت ... [٢٢: ٢].
عائد اسم الموصول المنصوب حذفه في القرآن أكثر من ذكره.
٢ - فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن ... [٦٥: ٦].
стр. 2125
التقدير: إن أرضعن لكم ولدًا. الكشاف ٣: ٥٥٩.
٣ - فسترضع له أخرى ... [٦٥: ٦].
التقدير: فسترضع ولده.
يرضى
١ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم ... [٩: ٦٢].
٢ - يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم ... [٩: ٨].
٣ - والله ورسوله أحق أن يرضوه ... [٩: ٦٢].
الفعل (رضي) جاء لازمًا ومتعديًا في القرآن: لذلك نجعل الهمزة في (أرضى) لتعدية اللازم.
ترهبون
ترهبون به عدو الله وعدوكم ... [٨: ٦٠].
الفعل الثلاثي جاء متعديًا (وإياي فارهبون) (فإياي فارهبون) وقوله تعالى: ﴿للذين هم لربهم يرهبون﴾ ٧: ١٥٤ قال الزمخشري في الكشاف ٢: ١٦٣. «دخلت اللام لتقدم المفعول؛ لأن تأخر الفعل عن مفعوله يكسبه ضعفًا» انظر البحر ٤: ٣٩٨.
قرئ في السبع بأفعل وفعل في العشر في قوله تعالى ﴿ترهبون به عدو الله﴾ في الإتحاف: ٢٣٨: «اختلف في ﴿ترهبون﴾ فرويس بتشديد الهاء من رهب رويس: راوي يعقوب.
المضاعف. والباقون بتخفيفها من أرهب».
جعل أبو حيان التضعيف للتعدية، كما أن الهمزة للتعدية في ترهبون. البحر ٤: ٥١٢ والأولى أن يكونا بمعنى الثلاثي.
стр. 2126
تريحون
ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون ... [١٦: ٦].
المفعول محذوف، أي إبلكم. في معاني القرآن: ٩٦: «أي حين تريحون إبلكم: تردونها بين الرعى ومباركها، يقال لها المراح».
وفي البحر ٥: ٤٧٥: «أراح الماشية: ردها بالعشى من المرعى وسرحها لازم ومتعد».
١ - وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا [٢: ٢٦ = ٢٠].
أرادني. أرادوا = ٦. أردت = ٢. أردتم = ٤. أردنا = ٥.
٢ - إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك ... [٥: ٢٩ - ٧].
يريد = ٤١ ....
الفعل أراد متعد وحذف المفعول في بعض الآيات.
حذف المفعول، وهو ضمير منصوب عائد على اسم الموصول في قوله تعالى: ﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾ [١١: ٧٩] ﴿ولكن الله يفعل ما يريد﴾ [٢: ٢٥٣] ﴿إن الله يحكم ما يريد﴾ [٥: ١] وحذف المفعول في قوله تعالى ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [٢٢: ٢٥].
في الكشاف ٣: ١٥١: «مفعول (يرد) متروك، ليتناول كل متناول، كأنه قال: ومن يرد فيه مراد إما عادلا عن القصد ظالمًا».
وفي البحر ٦: ٣٦٣: «قال أبو عبيدة: مفعول يرد هو بإلحاد، والباء زائدة ... وكذلك قال الفراء. معاني القرآن ٣: ١٤٧.
وقال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: ومن يرد فيه الناس بإلحاد ...».
وهذه الآيات: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ [٧٥: ٥].
стр. 2127
﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم﴾ [٦١: ٨]، ﴿يريد الله ليبين لكم﴾ [٤: ٢٦]، ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾ [٥: ٦]، ﴿ولكن يريد ليطهركم﴾ [٥: ٦]، ﴿إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا﴾ [٩: ٥٥] ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ [٣٣: ٣٣].
اختلف في هذه اللام النحاة: بعضهم يرى أنها زائدة، وبعضهم يرى أنها بمعنى أن وفي موضعها.
انظر الأقوال في ذلك في المغني ١: ١٨٠، معاني القرآن «١: ١٢٦. شرح الكافية للرضى ٢: ٢٢٧، ٣٠٦.
دراسات لأسلوب القرآن ٢: ٤٨٧.
وفي المفردات: «الإرادة: منقولة من راد يرود: إذا سعى في طلب شيء ...».
قرئ في قوله تعالى: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه﴾ [٢٢: ٢٥].
قرأ الحسن: ومن يرد إلحاده. (ومن يرد) بفتح الياء، حكاها الكسائي. ابن خالويه: ٩٥، البحر ٦: ٣٦٣.
يزجي
ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر ... [١٧: ٦٦].
في المفردات: «التزجية: دفع الشيء لينساق» وفي الكشاف: يجرى ويسير.
أزل
فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ... [٢: ٣٦]
стр. 2128
في الكشاف ١: ١٢٧: «أي فحملهما الشيطان على الزلة بسببها، وتحقيقه: فأصدر الشيطان زلتهما عنها. وقيل: فأزالهما عن الجنة، بمعنى: اذهبهما عنها وأبعدهما: كما تقول: زل عن رتبته، وزل عني ذاك».
وفي البحر ١: ١٥٩: «أزل: من الزلل، وهو عثور القدم. يقال: زلت قدمه، وزل به النعل. والزلل في الرأي والنظر مجاز. وأزال من الزوال، وأصله التنحية، والهمزة في كلا الفعلين للتعدية».
وقال في ص ١٦٠ - ١٦١: «الهمزة في أزل للتعدية، وقد تأتي بمعنى: جعل أسباب الفعل فلا يقع. تقول: أضحكت زيدا فما ضحك، وأبكيته فما بكى، أي جعلت له أسباب الضحك وأسباب البكاء، فما ترتب على ذلك ضحكه ولا بكاءه. والأصل هو الأول. قال الشاعر:
كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل
معناه فيما يشرح الشراح: يزل اللبد: يزلقه عن وسط ظهره.
وقيل: أزلهما: أبعدهما. نقول: زل عن رتبته».
في الإتحاف: ١٣٤: «واختلف في (فأزلهما): فحمزة بألف بعد الذال مخففة اللام، وافقه الأعمش، أي صرفهما أو نحاهما. والباقون بغير ألف مشددًا، أي أوقعهما في الزلة. ويحتمل أن يكون من زل عن المكان: إذا تنحى، فيتحدان في المعنى» النشر ٢: ٢١١. غيث النفع: ٣٥، الشاطبية: ١٤٧.
أزلفنا
١ - وأزلفنا ثم الآخرين ... [٢٦: ٦٤].
٢ - وأزلفت الجنة للمتقين ... [٢٦: ٩٠].
= ٣
في المفردات: «وأزلفته: جعلت له زلفى ...» وفي الكشاف ٣: ٣١٦:
стр. 2129
«أي قربناهم من بني إسرائيل، أو أدنينا بعضهم من بعض وجمعناهم، حتى لا ينجو منهم أحد».
قرئ في الشواذ بالثلاثي وبالقاف:
في المحتسب ٢: ١٢٩: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن الحارث (وأزلفنا) بالقاف قال أبو الفتح: من قرأ (وأزلفنا) بالفاء فالآخرون موسى ﵇ وأصحابه ومن قرأها بالقاف فالآخرون فرعون وأصحابه، أي أهلكنا ثم الآخرين، أي فرعون وأصحابه».
وفي البحر ٧: ٢٠: «وقرأ الحسن وأبو حيوة (وزلفنا) بغير ألف. وقرأ أبي وابن عباس وعبد الله بن الحارث (وأزلفنا) بالقاف ... ثم نقل من اللوامح ما ذكره أبو الفتح في المحتسب ...».
أزاغ
١ - فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ... [٦١: ٥].
٢ - ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... [٣: ٨].
في المفردات: والزيغ: «الميل عن الاستقامة ...».
في ابن خالويه: ١٩: «(لا تزغ قلوبنا) بفتح التاء ورفع (القلوب)، عمرو بن قائد والجحدري (لا يزغ قلوبنا) بالياء المفتوحة ورفع قلوبنا، السلمي».
أسبغ
وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ... [٣١: ٢٠].
في المفردات: «درع سابغ: تام واسع ... وعنه استعير إسباغ الوضوء، وإسباغ النعم. قال تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه﴾».
стр. 2130
أسر
١ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠].
= ٢
٢ - ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ... [٧١: ٩].
أسرها ... أسروا = ٥. أسروه.
٢ - أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧].
= ٤
٤ - وأسروا قولكم أو اجهروا به ... [٦٧: ١٣].
الفعل (أسر) جاء متعديًا ناصبًا للمفعول، وحذف المفعول في قوله تعالى:
١ - والله يعلم ما يسرون وما يعلنون [١١: ٥، ١٦: ٢٣، ٣٦: ٧٦، ١٦: ١٩].
٢ - فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين [٥: ٥٢].
حذف لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول
وحذف في قوله تعالى:
١ - ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ... [٧١: ٩].
٢ - تسيرون إليهم بالمودة ... [٦٠: ١].
وقد يجوز أن تكون الباء زائدة عند الكوفيين في (بالمودة) كما قالوا في قوله تعالى ﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ [٦٠: ١].
وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ... [٣٤: ٣٣].
في البحر ٥: ١٦٩: «أسروا: من الأضداد. تأتي بمعنى أظهر قال الفرزدق: ولما رأى الحجاج جرد سيفه أسر الحروري الذي كان أظهرا وتأتي بمعنى أخفى،
стр. 2131
وهو المشهور فيها. وهنا تحتمل الوجهين».
وفي المفردات: «الإسرار: خلاف الإعلان ... ويستعمل في الأعيان والمعاني وأسررت إلى فلان حديثا: أفضيت إليه في حينه. ﴿تسرون إليهم بالمودة﴾ أي يطلعونهم على ما يسرون من مودتهم، وقد فسر على أنه يظهرون. وهذا صحيح فإن الإسرار إلى الغير يقتضي إظهار ذلك لمن يفضي إليه بالسر، وإن كان يقتضي إخفاءه عن غيره».
آسفونا
فلما آسفونا انتقمنا منهم ... [٤٣: ٥٥].
في الكشاف ٤: ٢٥٩: «منقول من أسف أسفًا: إذا اشتد غضبه».
وفي البحر ٨: ٢٣: «منقول بالهمزة من أسف إذا غضب، والمعنى: فلما عملوا الأعمال الخبيثة الموجبة لأن لا يحلم عنهم. وعن ابن عباس: أحزنوا أولياءنا المؤمنين».
أسقط
١ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢].
٢ - أو نسقط عليهم كسفا ... [٣٤: ٩].
٣ - فأسقط علينا كسفا من السماء ... [٢٦: ١٨٧].
الهمزة للتعدية والثلاثي لازم قرئ به في الشواذ.
البحر ٦: ٧٩: «قرأ مجاهد (أو يسقط السماء بفتح الياء ورفع السماء». ابن خالويه: ٧٧.
أسكن
١ - رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧].
٢ - وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض [٢٣: ١٨].
стр. 2132
٣ - ولنسكننكم الأرض من بعدهم ... [١٤: ١٤].
٤ - إن يشأ يسكن الريح ... [٤٢: ٣٣].
٥ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦].
جاء الفعل (أسكن) ناصبا لمفعولين الثاني مكان في قوله تعالى: ﴿ولنسكننكم الأرض من بعدهم﴾ وحذف الثاني في قوله ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم﴾ أي مكانا وكذلك قوله ﴿فأسكناه في الأرض﴾.
وجاء متعديًا لمفعول في قوله ﴿إني أسكنت من ذريتي﴾ وحذف المفعول.
قال الفراء في معاني القرآن ٢: ٧٨: «وقال: ﴿إني أسكنت من ذريتي﴾ ولم يأت منهم بشيء يقع عليه الفعل. وهو جائز أن تقول: قد أصبنا من بني فلان، وقتلنا من بني فلان، وإن لم تقل: رجالا، لأن (من) تؤدي عن بعض القوم؛ كقولك: قد أصبنا من الطعام، وشربنا من الماء، ومثله ﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾».
وقال العكبري ٢: ٣٧: «المفعول محذوف، أي ذرية من ذريتي، أو يخرج على قول الأخفش أن تكون (من) زائدة».
وجاء (يسكن) من السكون ناصبا لمفعول به واحد في قوله تعالى ﴿إن يشأ يسكن الريح﴾.
أسلفت
١ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت ... [١٠: ٣٠].
٢ - كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ... [٦٩: ٢٤].
أسلفت: قدمت، والمفعول محذوف، وهو عائد الموصول المنصوب.
يسيغه
يتجرعه ولا يكاد يسيغه ... [١٤: ١٧].
стр. 2133
في المفردات: «ساغ الشراب في الحلق: سهل انحداره، وأساغه كذا».
يسمن
لا يسمن ولا يغني من جوع ... [٨٨: ٧].
في المفردات «أسمنته وسمنته: جعلته سمينًا ...».
أسلنا
وأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢].
في المفردات: «سال الشيء يسيل، وأسلته أنا قال: ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ أي أذبناه».
أسخط
ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله ... [٤٧: ٢٨].
الثلاثي لازم وأسخط متعد.
يشعر
١ - وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ... [٦: ١٠٩].
٢ - ولا يشعرن بكم أحدا ... [١٨: ١٩].
الثلاثي (شعر) جاء لازما، وجاء متعديا في نقل الراغب، فعلى هذا همزت (أشعر) تكون لتعدية اللازم.
من المفردات: شعرت: أصبت الشعر، ومنه استعير: شعرت كذا، أي علمت علما في الدقة كإصابة الشعر.
قرئ بالبناء للمجهول في قوله تعالى:
стр. 2134
﴿ولا يشعرن بكم أحدا﴾ في البحر ٦: ١١١ «قرأ أبو صالح ويزيد بن القعقاع وقتيبة ﴿ولا يشعرن بكم أحد﴾ ببناء الفعل للمفعول ورفع أحد». وانظر ابن خالويه: ٧٩.
أشهد
١ - ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ... [١٨: ٥١].
٢ - وأشهدهم على أنفسهم ... [٧: ١٧٢].
٣ - قال إني أشهد الله ... [١١: ٥٤].
٤ - ويشهد الله على ما في قلبه ... [٢: ٢٠٤].
٥ - وأشهدوا إذا تبايعتم ... [٢: ٢٨٢].
= ٣
الفعل الثلاثي جاء لازمًا ومتعديًا، فالهمزة لتعدية اللازم. وحذف المفعول في قوله ﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾ أي رجلين.
قرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى:
ويشهد الله على ما في قلبه ٢: ٢٠٤.
في ابن خالويه: ١٢: «﴿ويشهد الله﴾» ابن محيصن. الإتحاف ١٥٥. وفي البحر ٢: ١١٤ «وقرأ ابن محيض وأبو حيوة ﴿ويشهد الله﴾ بفتح الياء والهاء ورفع الجلالة، شهد».
أصبر
فما أصبرهم على النار ... [٢: ١٧٥].
في البحر ١: ٤٩٥: «يقال: صبره وأصبره بمعنى، أي جعله يصبر. وزعم المبرد وأن أصبر بمعنى صبر، ولا تعرف ذلك في اللغة، وإنما تكون الهمزة للنقل، أي يجعل ذا صبر».
стр. 2135
أصحبه
ولا هم منا يصحبون ... [٢١: ٤٣].
في المفردات: «الإصحاب للشيء: الانقياد له، وأصله: أن يصير له صاحبا. ويقال: أصحب فلان: إذا كبر ابنه، فصار صاحبه، وأصحب فلان فلانا: جعل صاحبا له: قال: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ أي لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبهم من سكينة وروح وترفيق ونحو ذلك مما يصحبه أولياءه».
يصدر
قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].
في البحر ٧: ١١٣: «(يصدر) بضم الياء أي يصدرون أغنامهم، وبفتح الياء أي يصدرون بأغنامهم» قرئ في السبع بهما:
في النشر ١: ٣٤١: «واختلفوا في (يصدر الرعاء): فقرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو بفتح الياء وضم الدال. وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الدال» الإتحاف: ٣٤٢ غيث النفع: ١٩٤، الشاطبية: ٢٦١. البحر ٧: ١١٣.
أفأصفاكم
أفأصفاكم ربكم بالبنين ... [١٧: ٤٠].
= ٢
في الكشاف ٢: ٦٦٨: «يعني أفخصكم ربكم على وجه الخصوص والصفاء بأفضل الأولاد، وهم البنون» وفي البحر ٦: ٣٩: «... آثركم وخصكم».
стр. 2136
أصلح
١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].
= ٧
٢ - وأصلح بالهم ... [٤٧: ٢].
٣ - وأصلحنا له زوجه ... [٢١: ٩٠].
٤ - إن الله لا يصلح عمل المفسدين ... [١٠: ٨١].
٥ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨].
٦ - اخلفني في قومي وأصلح ... [٧: ١٤٢].
٧ - وأصلحوا ذات بينكم ... [٨: ١].
الفعل الثلاثي (صلح) جاء لازما في القرآن، فالهمزة في (أصلح) للتعدية وقد حذف المفعول في بعض الآيات، أو نزل منزلة اللازم في بعض آخر، لإرادة العموم. في الكشاف ٢: ١٥١: «(وأصلح) وكن مصلحا، أو أصلح ما يجب أن يصلح من أمور بني إسرائيل ...».
(وأصلحوا) ما أفسدوه من أحوالهم وتداركوا ما فرط منهم. الكشاف ١: ٢٠٩.
﴿أن يصلح بينهم صلحا﴾ في العكبري ١: ١١٠ - ١١١: «قرئ بضم الياء وإسكان الصاد. وماضيه أصلح. و (صلحا) على هذا فيه وجهان:
أحدهما: هو مصدر في موضع (إصلاحا) والمفعول به (بينهما) ويجوز أن يكون ظرفا، والمفعول محذوف.
الثاني: أن يكون (صلحا) مفعول به و (بينهما) ظرف أو حال من (صلح). البيان ١: ٢٦٨».
стр. 2137
فأصمهم
أولئك الذين لعنهم فأصمهم وأعمى أبصارهم [٤٧: ٢٣].
الثلاثي لازم، والهمزة للتعدية.
أصاب
١ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح [١١: ٨٩].
= ٥
٢ - تجري بأمره رخاء حيث أصاب ... [٣٨: ٣٦].
٣ - ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ... [٦٤: ١١].
أصابتكم = ٣. أصابتهم = ٢. أصابك = ٣. أصابكم = ٤. أصابهم = ٧. أصاب = ٣.
(أصاب) الهمزة للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات.
في البحر ٧: ٣٩٨: «(حيث أصاب) أي حيث قصد. قيل: ويجوز أن يكون أصاب دخلت فيه همزة التعدية من (صاب) أي حيث وجه جنوده وجعلهم يصوبون صوب السحاب. وقيل أصاب: أراد بلغة حمير».
في معاني القرآن ٢: ٤٠٥: «وقوله: (حيث أصاب): حيث أراد». انظر الكشاف ٤: ٩٥ - ٩٦ (ما أصاب من مصيبة) في البحر ٨: ٩٨٨: ومفعول (أصاب) محذوف، أي ما أصاب أحدًا. والفاعل (من مصيبة) و (من) زائدة.
أضحك
وأنه هو أضحك وأبكى ... [٥٣: ٤٣].
стр. 2138
في معاني القرآن ٣: ١٠١: «أضحك أهل الجنة بدخول الجنة، وأبكى أهل النار بدخول النار. والعرب تقوله في كلامها إذا عيب على أحدهم الجزع والبكاء تقول: إن الله أضحك وأبكى. يذهبون به إلى أفاعيل أهل الدنيا».
وفي البحر ٨: ١٦٨: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء. وقال مجاهد: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار. وقيل: كنى بالضحك عن السرور، وبالبكاء عن الحزن. وقيل: أضحك الأرض بالنبات وأبكى السماء بالمطر».
أضل
١ - أتريدون أن تهدوا من أضل الله ... [٤: ٨٨].
= ٦
٢ - إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء ... [٧: ١٥٥].
يضل = ١٧. يضلل = ١٢. يضللن ...
٣ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله ... [١٤: ٣٠].
= ٣
٤ - وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩].
الفعل الثلاثي (ضل) جاء ناصبًا لكلمة (السبيل) في قوله تعالى: ﴿ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ [٤: ٤٤]. ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾ [٢٥: ١٧]. وقد أعرب العكبري (السبيل) مفعولاً به، كقولك: أخطأت الطريق، وقال: وليس الظرف ١: ١٠٣.
وجاء (ضل) ناصبا لكلمة سواء في قوله تعالى:
١ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].
٢ - فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [٥: ١٢].
٣ - ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ... [٦٠: ١].
وأعرب العكبري ١: ٣٢ سواء ظرفا.
فالهمزة في (أضل) للتعدية وقد نصبت مفعولين في قوله تعالى:
فأضلونا السبيل ٣٣: ٦٧ على أن السبيل أعربت في الثلاثي مفعول به وحذف
стр. 2139
المفعول، وهو عائد الموصول في آيات كثيرة، كما حذفت في قوله تعالى:
١ - ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].
٢ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله ... [١٤: ٣٠].
٣ - وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩].
٤ - ثان عطفه ليضل عن سبيل الله ... [٢٢: ٩].
قرئ بالثلاثي وبالمزيد في السبع في قوله تعالى:
١ - إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧].
في النشر ٢: ٢٧٩: «واختلفوا في (يضل به): فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم الياء وفتح الضاد. وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد. وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الضاد». الإتحاف: ٢٤٢، غيث النفع: ١١٥، الشاطبية: ٢١٥.
٢ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله ... [٢٢: ٩].
في الإتحاف: ٣١٣: «قرأ (يضل) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس، أي ليضل هو في نفسه. والباقون بضمها، والمفعول محذوف. أي ليضل غيره». النشر ٢: ٣٢٥، غيث النفع: ١٧٣، البحر ٦: ٣٥٤.
٣ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢].
في ابن خالويه: ١٨: «(أن تضل) بفتح التاء والضاد، ابن أبي ليلى».
وفي البحر: ٢: ٣٤٩: «حكى النقاش عن الجحدري (أن تضل) بضم التاء وكسر الضاد، بمعنى: أن تضل الشهادة. تقول: أضللت الفرس والبعير: إذا ذهبا، فلم تجدها».
أضاع
١ - فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة [١٩: ٥٩].
٢ - فاستجاب لهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].
٣ - إنا لا نضيع أجر المصلحين ... [٧: ١٧٠].
= ٣. يضيع = ٥.
стр. 2140
في المفردات: «ضاع الشيء يضيع ضياعا، وأضعته، وضيعته».
وفي البحر ١: ٢٤٦: «أضاع وضيع: الهمزة والتضعيف كلاهما للنقل، إذ أصل الكلمة ضاع» البحر ٦: ١٢٢.
أطغيته
قال قرينه ربنا ما أطغيته ... [٥٠: ٢٧].
في الكشاف ٤: ٣٨٧: «ما جعلته طاغيا، وما أوقعته في الطغيان ولكنه طغى، واختار الضلالة على الهدى».
أطلع
١ - وما كان الله ليطلعكم على الغيب ... [٣: ١٧٩].
الفعل الثلاثي (طلع) جاء في القرآن لازمًا: ﴿حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم﴾ [١٨: ٩٠]. ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ [١٨: ١٧]. فالهمزة في أطلع للتعدية.
أطاع
١ - ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ... [٤: ٨٠].
أطاعونا. فأطاعوه. أطعتم. أطعتموهم.
٢ - قالوا سمعنا وأطعنا ... [٤: ٤٦].
٣ - إذ قلتم سمعنا وأطعنا ... [٥: ٧، ٢٤: ٤٧، ٥١].
٤ - وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك ... [٦: ١١٦].
= ٨. تطعه، تطيعوا = ٥ ...
٥ - فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا ... [٤٨: ١٦].
يطع = ٦.
следующие страницы →