← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

أصلح ١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢]. = ٧ ٢ - وأصلح بالهم ... [٤٧: ٢]. ٣ - وأصلحنا له زوجه ... [٢١: ٩٠]. ٤ - إن الله لا يصلح عمل المفسدين ... [١٠: ٨١]. ٥ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨]. ٦ - اخلفني في قومي وأصلح ... [٧: ١٤٢]. ٧ - وأصلحوا ذات بينكم ... [٨: ١]. الفعل الثلاثي (صلح) جاء لازما في القرآن، فالهمزة في (أصلح) للتعدية وقد حذف المفعول في بعض الآيات، أو نزل منزلة اللازم في بعض آخر، لإرادة العموم. في الكشاف ٢: ١٥١: «(وأصلح) وكن مصلحا، أو أصلح ما يجب أن يصلح من أمور بني إسرائيل ...». (وأصلحوا) ما أفسدوه من أحوالهم وتداركوا ما فرط منهم. الكشاف ١: ٢٠٩. ﴿أن يصلح بينهم صلحا﴾ في العكبري ١: ١١٠ - ١١١: «قرئ بضم الياء وإسكان الصاد. وماضيه أصلح. و (صلحا) على هذا فيه وجهان: أحدهما: هو مصدر في موضع (إصلاحا) والمفعول به (بينهما) ويجوز أن يكون ظرفا، والمفعول محذوف. الثاني: أن يكون (صلحا) مفعول به و (بينهما) ظرف أو حال من (صلح). البيان ١: ٢٦٨».

стр. 2137

فأصمهم أولئك الذين لعنهم فأصمهم وأعمى أبصارهم [٤٧: ٢٣]. الثلاثي لازم، والهمزة للتعدية. أصاب ١ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح [١١: ٨٩]. = ٥ ٢ - تجري بأمره رخاء حيث أصاب ... [٣٨: ٣٦]. ٣ - ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ... [٦٤: ١١]. أصابتكم = ٣. أصابتهم = ٢. أصابك = ٣. أصابكم = ٤. أصابهم = ٧. أصاب = ٣. (أصاب) الهمزة للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات. في البحر ٧: ٣٩٨: «(حيث أصاب) أي حيث قصد. قيل: ويجوز أن يكون أصاب دخلت فيه همزة التعدية من (صاب) أي حيث وجه جنوده وجعلهم يصوبون صوب السحاب. وقيل أصاب: أراد بلغة حمير». في معاني القرآن ٢: ٤٠٥: «وقوله: (حيث أصاب): حيث أراد». انظر الكشاف ٤: ٩٥ - ٩٦ (ما أصاب من مصيبة) في البحر ٨: ٩٨٨: ومفعول (أصاب) محذوف، أي ما أصاب أحدًا. والفاعل (من مصيبة) و (من) زائدة. أضحك وأنه هو أضحك وأبكى ... [٥٣: ٤٣].

стр. 2138

في معاني القرآن ٣: ١٠١: «أضحك أهل الجنة بدخول الجنة، وأبكى أهل النار بدخول النار. والعرب تقوله في كلامها إذا عيب على أحدهم الجزع والبكاء تقول: إن الله أضحك وأبكى. يذهبون به إلى أفاعيل أهل الدنيا». وفي البحر ٨: ١٦٨: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء. وقال مجاهد: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار. وقيل: كنى بالضحك عن السرور، وبالبكاء عن الحزن. وقيل: أضحك الأرض بالنبات وأبكى السماء بالمطر». أضل ١ - أتريدون أن تهدوا من أضل الله ... [٤: ٨٨]. = ٦ ٢ - إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء ... [٧: ١٥٥]. يضل = ١٧. يضلل = ١٢. يضللن ... ٣ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله ... [١٤: ٣٠]. = ٣ ٤ - وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩]. الفعل الثلاثي (ضل) جاء ناصبًا لكلمة (السبيل) في قوله تعالى: ﴿ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ [٤: ٤٤]. ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾ [٢٥: ١٧]. وقد أعرب العكبري (السبيل) مفعولاً به، كقولك: أخطأت الطريق، وقال: وليس الظرف ١: ١٠٣. وجاء (ضل) ناصبا لكلمة سواء في قوله تعالى: ١ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨]. ٢ - فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [٥: ١٢]. ٣ - ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ... [٦٠: ١]. وأعرب العكبري ١: ٣٢ سواء ظرفا. فالهمزة في (أضل) للتعدية وقد نصبت مفعولين في قوله تعالى: فأضلونا السبيل ٣٣: ٦٧ على أن السبيل أعربت في الثلاثي مفعول به وحذف

стр. 2139

المفعول، وهو عائد الموصول في آيات كثيرة، كما حذفت في قوله تعالى: ١ - ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨]. ٢ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله ... [١٤: ٣٠]. ٣ - وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩]. ٤ - ثان عطفه ليضل عن سبيل الله ... [٢٢: ٩]. قرئ بالثلاثي وبالمزيد في السبع في قوله تعالى: ١ - إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧]. في النشر ٢: ٢٧٩: «واختلفوا في (يضل به): فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم الياء وفتح الضاد. وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد. وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الضاد». الإتحاف: ٢٤٢، غيث النفع: ١١٥، الشاطبية: ٢١٥. ٢ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله ... [٢٢: ٩]. في الإتحاف: ٣١٣: «قرأ (يضل) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس، أي ليضل هو في نفسه. والباقون بضمها، والمفعول محذوف. أي ليضل غيره». النشر ٢: ٣٢٥، غيث النفع: ١٧٣، البحر ٦: ٣٥٤. ٣ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]. في ابن خالويه: ١٨: «(أن تضل) بفتح التاء والضاد، ابن أبي ليلى». وفي البحر: ٢: ٣٤٩: «حكى النقاش عن الجحدري (أن تضل) بضم التاء وكسر الضاد، بمعنى: أن تضل الشهادة. تقول: أضللت الفرس والبعير: إذا ذهبا، فلم تجدها». أضاع ١ - فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة [١٩: ٥٩]. ٢ - فاستجاب لهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥]. ٣ - إنا لا نضيع أجر المصلحين ... [٧: ١٧٠]. = ٣. يضيع = ٥.

стр. 2140

في المفردات: «ضاع الشيء يضيع ضياعا، وأضعته، وضيعته». وفي البحر ١: ٢٤٦: «أضاع وضيع: الهمزة والتضعيف كلاهما للنقل، إذ أصل الكلمة ضاع» البحر ٦: ١٢٢. أطغيته قال قرينه ربنا ما أطغيته ... [٥٠: ٢٧]. في الكشاف ٤: ٣٨٧: «ما جعلته طاغيا، وما أوقعته في الطغيان ولكنه طغى، واختار الضلالة على الهدى». أطلع ١ - وما كان الله ليطلعكم على الغيب ... [٣: ١٧٩]. الفعل الثلاثي (طلع) جاء في القرآن لازمًا: ﴿حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم﴾ [١٨: ٩٠]. ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ [١٨: ١٧]. فالهمزة في أطلع للتعدية. أطاع ١ - ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ... [٤: ٨٠]. أطاعونا. فأطاعوه. أطعتم. أطعتموهم. ٢ - قالوا سمعنا وأطعنا ... [٤: ٤٦]. ٣ - إذ قلتم سمعنا وأطعنا ... [٥: ٧، ٢٤: ٤٧، ٥١]. ٤ - وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك ... [٦: ١١٦]. = ٨. تطعه، تطيعوا = ٥ ... ٥ - فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا ... [٤٨: ١٦]. يطع = ٦.

стр. 2141

٦ - قل أطيعوا الله والرسول ... [٣: ٣٢]. = ١٩ الفعل الثلاثي (طاع) لم يذكر في القرآن، وقد نقل الراغب أنه لازم قال في المفردات: «وقد طاع له يطوع، وأطاعه يطيعه ...» فالهمزة في (أطاع) للتعدية. أطاق وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤]. الثلاثي ليس في القرآن، والفعل متعد، وليس غيره في القرآن. وانظر البحر ٢: ٣٥ - ٣٦. أظفر وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم [٤٨: ٢٤]. لم يذكر الفعل الثلاثي في القرآن، وأظفر متعد للمفعول. اعتدنا أ- أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكا [١٢: ٣١]. ب- أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ... [٤: ١٨]. = ١٣ الثلاثي لم يذكر في القرآن والمزيد جاء ناصبًا للمفعول به المصرح به في جميع مواقعه. وفي المفردات: «العتاد: ادخار الشيء قبل الحاجة إليه. وقوله: ﴿أعتدنا لهم عذابا أليما﴾ قيل: هو أفعلنا من العتاد. وقيل: أصله أعددنا، فأبدل من إحدى الدالين تاء ...».

стр. 2142

أعثر وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [١٨: ٢١]. في المفردات: «أي وقفناهم عليهم من غير أن طلبوا». وفي البحر ٦: ١١٢: «مفعول (أعثرنا) محذوف، تقديره: أعثرنا عليهم أهل مدينتهم». أظهر ١ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣]. ٢ - إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد [٤٠: ٢٦]. ٣ - عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ... [٧٢: ٢٦]. ٤ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله [٦١: ٩، ٨: ٢٨]. جاء الثلاثي (ظهر) لازمًا في القرآن، ومتعديًا في قوله تعالى ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ [١٨: ٩٧]. وفي الكشاف ٢: ٧٤٨: «أي يعلوه، أي لا حيلة لهم من صعود لارتفاعه وإعلائه». وقرئ في السبع بالثلاثي لازمًا. وبالمزيد متعديًا في قوله تعالى: ﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ [٤٠: ٢٦]. في النشر ٢: ٣٦٥: «واختلفوا في (يظهر): فقرأ المدنيان والبصريان وحفص ﴿يظهر﴾، بضم الياء وكسر الهاء، و ﴿الفساد﴾ بالنصب. وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء، و ﴿الفساد﴾ بالرفع». الإتحاف: ٣٧٨، غيث النفع: ٢٢٣، الشاطبية: ٢٧٥، البحر ٧/ ٤٦٠ وقرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى: ﴿فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ ... [٧٢: ٢٦].

стр. 2143

قرأ الحسن (يظهر) بفتح الياء والظاء، من ظهر، وأحدا بالرفع. البحر ٨: ٣٥٥ وقرئ بالبناء للمفعول في قوله تعالى: ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ [٩: ٨]. في البحر: ٥: ١٣: «قرأ زيد بن علي ﴿يظهروا﴾ مبينا للمفعول». أعجب ١ - كمثل غيث أعجب الكفار نباته ... [٥٧: ٢٠]. أعجبتكم = ٢. أعجبك. أعجبكم. ٢ - فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ... [٩: ٥٥]. = ٣. يعجب. يعجبك. الثلاثي (عجب) جاء لازمًا في القرآن، وأعجب جاء مصرحا معه بالمفعول به في جميع مواقعه. أعد ١ - وأعد له عذابا عظيما ... [٤: ٩٣]. = ١٤ ٢ - ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ... [٩: ٤٦]. ٣ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ... [٨: ٦٠]. جاء الفعل (أعد) ومضارعه وأمره ناصبا للمفعول به في جميع مواقعه قرئ في الشواذ في قوله تعالى: ﴿فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين﴾ [٢: ٢٤]. بالتاء (اعتدت). قرأ ابن مسعود (أعتدت) ابن خالويه: ٤. في الكشاف ١: ١٠٣: «من العتاد، بمعنى المدة».

стр. 2144

أعجز ١ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ... [٧٢: ١٢]. ٢ - ولن نعجزه هربا ... [٧٢: ١٢]. ليعجزه. ٣ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [٨: ٥٩]. في البحر ٤: ٥١٠: «﴿إنهم لا يعجزون﴾ قال الزجاج: الاختيار فتح النون، ويجوز كسرها، على أن المعنى: إنهم لا يعجزونني، وحذفت النون لاجتماع النونين ...». معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٧. وفي البحر ٥: ١٦٩: «(أعجز): الهمزة فيه للتعدية، كما قال: ﴿ولن نعجزه هربا﴾، لكنه كثر فيه حذف المفعول، حتى قالت العرب: أعجز فلان: إذا ذهب في الأرض، فلم يقدر عليه. وقال الزجاج: أي ما أنتم بمعجزين من يعذبكم». أعجلك ١ - وما أعجلك عن قومك يا موسى ... [٢٠: ٨٣]. الثلاثي (عجل) جاء لازما في القرآن: ومتعديًا في قوله تعالى: ﴿أعجلتم أمر ربكم﴾ [٧: ١٥٠]. في الكشاف ٢: ١٦١: «يقال: عجل عن الأمر: إذا تركه غير تام ... وأعجله عنه غيره، ويضمن معنى سبق، فيعدي تعديته، فيقال: عجلت الأمر ...». وفي معاني القرآن ١: ٣٩٣: «تقول: عجلت الأمر: سبقته، وأعجلته استحثثته». البحر ٩٤: ٣٥.

стр. 2145

تعز تعز من تشاء وتذل من تشاء ... [٣: ٢٦]. الهمزة للتعدية. يعظم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا ... [٦٥: ٥]. الثلاثي وعظم لازم، فالهمزة للتعدية. أعلن ١ - ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ... [٧١: ٩]. ٢ - وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ... [٦٠: ١]. ٣ - والله يعلم ما تسرون وما تعلنون ... [١٦: ١٩]. = ٣ ٤ - ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ... [١٤: ٣٨]. ٥ - أو لا يعلم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧]. = ٦ في المفردات: «العلانية: ضد السر، فأكثر ما يقال ذلك في المعاني دون الأعيان، يقال عن كذا، وأعلنته أنا». حذف المفعول في قوله ﴿إني أعلنت لهم﴾ أي القول، وحذف في بقية الآيات، لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول.

стр. 2146

أعنتكم ولو شاء الله لأعنتكم ... [٢: ٢٢٠]. في المفردات: المعانتة: المعاندة، لكن المعانتة أبلغ، لأنها معاندة فيها خوف وهلاك. ولهذا يقال: عنت فلان: إذا خاف في أمر يخاف منه التلف يعنت عنتا ... ويقال: أعنته غيره. وفي الكشاف ١: ٢٦٣: «لحملكم على العنت، وهو المشقة وأحرجكم». البحر ٢: ١٦٢ قرئ (لعنتكم) بطرح الهمزة وإلقاء حركتها على اللام. ابن خالويه: ١٣. الإتحاف: ١٥٧. البحر ٢: ١٦٣، الكشاف في معاني القرآن للزجاج ١: ٢٧٨: «قال أبو عبيدة: معناه: لأهلككم، وحقيقته: ولو شاء الله لكلفكم ما يشتد عليكم فتعنتون، وأصل العنت في اللغة: كسر بعد جبر». يعيد ١ - منها خلقناكم وفيها نعيدكم ... [٢٠: ٥٥]. ٢ - كما بدأنا أول خلق نعيده ... [٢١: ١٠٤]. ٣ - سنعيدها سيرتها الأولى ... [٢٠: ٢١]. ٤ - قل جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد [٣٤: ٤٩]. ٥ - إنه هو يبدي ويعيد ... [٨٥: ١٣]. ٦ - أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى ... [١٧: ٦٩]. = ٢. يعيدنا = يعيده = ٧، يعيدوكم. ٧ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ... [٢٢: ٢٢].

стр. 2147

في الكشاف ٣: ٥٩١: «الحي إما أن يبدئ فعلا أو يعيده، فإذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة، فجعلوا قولهم: لا يبدي ولا يعيد مثلا في الهلاك. ومنه قول عبيد: أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد وفي البحر ٧: ٢٩٢: «الظاهر أن (ما) نفي. وقيل: استفهام، ومآله النفي، كأنه قال: أي شيء يبدئ الباطل، أي إبليس ويعيده ...». حذف المفعول في بعض الآيات للدلالة عليه». أعيذها وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ... [٣: ٣٦]. في المفردات: «أعذته بالله أعيذه ... قال: ﴿وإني أعيذها بك﴾ وقوله: ﴿معاذ الله﴾ أي نلتجئ إلى الله ونستنصر به أن نفعل ذلك». أعانه ١ - إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون [٢٥: ٤]. ٢ - فأعينوني بقوة ... [١٨: ٩٥]. في المفردات: «العون: المعاونة والمظاهرة. يقال: فلان عوني، أي معيني وقد أعنته». أغرق ١ - فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون ... [٢: ٥٠]. ٢ - ومنهم من أغرقنا ... [٢٩: ٤٠]. فأغرقناه. أغرقناهم = ٤.

стр. 2148

٣ - لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١]. نغرقهم. فيغرقكم. أغرقوا. في البحر ١: ١٩٨: «الهمزة في (أغرقنا) للتعدية، ويعدى أيضًا بالتضعيف». قرئ في السبع بالثلاثي لازمًا وبالمزيد متعديًا في قوله تعالى: أخرقتها لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١]. في النشر ٢: ١١٣: «واختلفوا في ﴿لتغرق أهلها﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء وفتحها وفتح الراء، و (أهلها) بالرفع. وقرأ الباقون بالتاء وضمها وكسر الراء، ونصب (أهلها)». غيث النفع: ١٥٨، الشاطبية: ٢٤٢. البحر ٦/ ١٤٩. الإتحاف: ٢٩٣. وعن أبي جعفر (فيغرقكم) عداه بالتضعيف. البحر ٦/ ٦١، ٨/ ٣٤٣. أغرينا أ- فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٥: ١٤]. ب- لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠]. في المفردات: «غرى بكذا: أي لهج به ولصق، وأصل ذلك من الغراء، وهو ما يلصق به، وقد أغريت فلانا بكذا نحو: ألهجت به ...». وفي الكشاف ١: ٦١٧: «(فأغرينا) فألصقنا وألزمنا من غرى بالشيء: إذا لزمه ولصق به، وأغراه غيره. ومنه الغراء: الذي يلصق به». معاني القرآن للزجاج ٢: ١٧٦. أغشيناهم فأغشيناهم فهم لا يبصرون ... [٣٦: ٩]. أي جعلنا عليها غشاوة. البحر: ٧: ٣٢٥.

стр. 2149

قرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد متعديًا لاثنين في قوله تعالى: إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١]. في النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في ﴿يغشيكم النعاس﴾ فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والشين وألف بعدها لفظًا، و (النعاس) بالرفع. وقرأ المدنيان بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها، و (النعاس) بالنصب، وكذلك قرأ الباقون، إلا أنهم فتحوا الغين، وشددوا الشين» الإتحاف: ٢٣٦، غيث النفع ١١٢، الشاطبية: ٢١٢، البحر ٤: ٤٦٧. أغطش وأغطش ليلها ... [٧٩: ٢٩]. في المفردات: «أي جعله مظلما وأصله من الأغطش: الذي في عينيه شية عمش. ومنه قيل: فلاة غشطى: لا يهتدي فيها». في الكشاف ٤: ٦٩٦: «غطش الليل، وأغطشه الله، كقولك: ظلم وأظلمه ويقال أيضًا: أغطش الليل، أي أظلم» البحر ٨: ٤٢٢. أغفلنا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ... [١٨: ٢٨]. في المفردات: «إغفال الكتاب: تركه غير معجم. وقوله: ﴿من أغفلنا قلبه﴾ أي تركناه غير مكتوب فيه الإيمان. وقيل معناه: من جعلناه غافلا عن الحقائق». وانظر الخصائص ٣: ٢٥٣ - ٢٥٤ وأمالي الشجري ١: ٢٢٦ المعنى عندهما: من وجدناه غافلاً، وذلك على طريقة المعتزلة والمحتسب ١: ١٤٠.

стр. 2150

أغنى ١ - قالوا ما أغنى عنكم جمعكم ... [٧: ٤٨]. = ١٠ ٢ - وأنه هو أغنى وأقنى ... [٥٣: ٤٨]. ٣ - ووجدك عائلا فأغنى ... [٩٣: ٨]. ٤ - وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله [٩: ٧٤]. ٥ - فلم تغن عنكم شيئا ... [٩: ٢٥]. = ٣. تغني = ٦. يغني = ١٠. يغنكم ... الفعل الثلاثي (غنى) جاء لازمًا في القرآن، فالهمزة في أغنى للتعدية، وقد صرح بالمفعول في مواضع كثيرة، وحذف أيضًا للعلم به. في البحر ٨: ١٦٨ - ١٦٩: «(أغنى وأقنى) أي أكسب القنية، يقال: قنيت المال: أي كسبته، وأقنيته إياه، أي أكسبته إياه. ولم يذكر متعلق أغنى وأقنى، لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى ...». أغاث وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ... [١٨: ٢٩]. في المفردات: «الغوث: يقال في النصرة، والغيث في المطر. واستغثته: طلبت الغوث أو الغيث، فأغاثني من الغوث، وغاثني من الغيث ... وقوله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾ يصح فيه المعنيان». وفي البحر ٦: ١٢١: «يطلبوا الغوث مما حل بهم من النار وشدة إحراقها، واشتداد عطشهم يغاثوا على سبيل المقابلة، إلا فليست إغاثة».

стр. 2151

أغوى ١ - هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا [٣٨: ٦٣]. ٢ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦]. = ٢ فأغويناكم. لا غويتهم. يغويكم. الفعل الثلاثي (غوى) جاء لازمًا، فالهمزة في (أغوى) للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات للعلم به. في النهر ٧: ١٢٧: «(أغوينا) صلة الذين، والعائد محذوف، تقديره أغويناهم ...». أفتى ١ - ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن [٤: ١٢٧]. = ٢ ٢ - أفتنا في سبع بقرات سمان ... [١٢: ٤٦]. أفتوني = ٢ في البحر ٣: ٣٥٩: «وأفتاه إفتاء وفتيا وفتوى، وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرتها له. ومعنى الإفتاء: إظهار المشكل على السائل، وأصله من الفتى، وهو الشاب الذي قوى وكمل، فالمعنى: كأنه بيان ما أشكل، فيثبت ويقوى».

стр. 2152

أفرغ ١ - آتوني أفرغ عليه قطرا ... [١٨: ٩٦]. ٢ - ربنا افرغ علينا صبرا ... [٢: ٢٥٠]. = ٢ في المفردات: «أفرغت الدلو: صببت ما فيه. ومنه استعير (أفرغ علينا صبرا). وفي البحر ٢: ٢٦٨: سؤال بأن يصب عليهم الصبر، حتى يكون مستعليا عليهم، ويكون لهم كالظرف، وهم كالمظروفين فيه». أفسد ١ - قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها [٢٧: ٣٤]. ٢ - لتفسدن في الأرض مرتين ... [١٧: ٤]. يفسدون = ٥. الفعل (فسد) جاء لازما في القرآن، فالهمزة في (أفسد) للتعدية. صرح بالمفعول. في قوله تعالى: ﴿إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾ وحذف في جميع المواقع للعلم به في النهر ١: ٦٢ - ٦٣: «(لا تفسدوا في الأرض) نهى عن إيقاع الفساد بأي طريق كان من كفر أو غيره من جهات الفساد، وهو من باب النهي عن المسبب، والمراد النهي عن السبب، فمتعلق النهي حقيقة هو إبطان الكفر وممالاة الكفار، وإفشاء سر المؤمنين، وذلك هو المفضي المهيج للفتن المؤدية إلى الإفساد، وذكر محل الإفساد وهي الأرض». لم يذكر مفعول به في الجميع نحو قوله (مفسدون في الأرض).

стр. 2153

لتفسدن في الأرض مرتين ... [١٧: ٤]. في البحر ٦: ٨ - ٩ «وقرأ ابن عباس، ونصر بن علي، وجابر بن زيد ﴿لتفسدن﴾ بضم التاء وفتح السين، مبنيًا للمفعول، أي يفسدكم غيركم. وقرأ عيسى ﴿لتفسدن﴾ بفتح التاء وضم السين، أي فسدتم بأنفسكم بارتكاب المعاصي مرتين» ابن خالويه: ٧٤ - ٧٥ وانظر المحتسب ٢: ١٤. أفاء ١ - وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك ... [٣٣: ٥٠]. ٢ - وما أفاء الله على رسوله ... [٥٩: ٦، ٧]. في المفردات: الفيء والفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة ... وقيل للغنيمة التي لا يلحق فيها مشقة فيء. قال: ﴿ما أفاء الله على رسوله﴾ قال بعضهم: سمي ذلك بالفيء الذي هو ظل، تنبيها على أن أشرف أعراض الدنيا يجري مجرى ظل زائل ... المفعول محذوف لأنه عائد الموصول وحذفه أكثر من ذكره. أقر ونقر في الأرحام ما نشاء ... [٢٢: ٥]. قر الثلاثي بمعنى ثبت لازم، فالهمزة في (أقر) للتعدية. قرئ بالثلاثي. في البحر: ٦: ٣٥٢: «عن يعقوب بفتح النون وضم القاف والراء، من قر الماء صبه. وقرأ أبو زيد النحو (ويقر) بفتح الياء والراء وكسر القاف».

стр. 2154

أقل حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت [٧: ٥٧]. في المفردات: «أقللت كذا: وجدته قليل المحمل، أي خفيفًا، إما في الحكم أو بالإضافة إلى قوته، فالأول نحو: أقللت ما أعطيتني. والثاني قوله ﴿أقلت سحابا﴾ أي احتملته فوجدته قليلا باعتبار قوتها». وفي الكشاف ٢: ١١١: «أقلت: حملت ورفعت، واشتقاق الإقلال من القلة، لأن الرافع المطيق يرى الذي يرفعه قليلاً». أقنى وأنه هو أغنى وأقنى ... [٥٣: ٤٨]. في المفردات: «أى أعطى ما فيه الغنى وما فيه الغنية أو المال المدخر. وقيل: أقنى: أرضى، وتحقيق ذلك أنه جعل له قنية من الرضا والطاعة». وفي البحر ٨: ١٦٨ - ١٦٩: «أي أكسب القنية، يقال: قنيت المال: أي كسبته، وأقنيته إياه، أي أكسبته إياه. ولم يذكر متعلق أغنى وأقنى، لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى ...». أقام ١ - وأقام الصلاة وآتى الزكاة ... [٢: ١٧٧]. = ٢. أقاموا = ١٠. أقمت. أقمتم. ٢ - فوجدوا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه [١٨: ٧٧]. ٣ - لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٥: ٦٨]. نقيم. يقيما = ٣. يقومون = ٦.

стр. 2155

٤ - وأن أقم وجهك للدين حنيفا ... [١٠: ١٠٥]. = ٨. أقيموا = ١٦. أقمن. في المفردات: ﴿يقيمون الصلاة﴾ أي يديمون فعلها، ويحافظون عليها. وفي البحر ١: ٣٨: «الإقامة: التقويم: أقام العود: قومه: أو الإدامة. والهمزة في (أقام) للتعدية». أكثر ١ - قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا ... [١١: ٣٢]. ٢ - الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ... [٨٩: ١٢]. الثلاثي لازم، وأفعل متعد صرح معه بالمفعول. أكفر قتل الإنسان ما أكفره ... [٨٠: ١٧]. في معاني القرآن ٣: ٢٣٧: «يكون تعجبا، ويكون: ما الذي أكفره وبهذا الوجه الآخر جاء التفسير ...». في البحر ٨: ٤٢٨: «الظاهر أنه تعجب من إفراط كفره والتعجب بالنسبة للمخلوقين، إذ هو مستحيل في حق الله تعالى، أي هو ممن يقال فيه: ما أكفره. وقيل (ما) استفهام أي أي شيء أكفره، أي جعله كافرًا، بمعنى: لأي شيء يسوغ له أن يكفر». أكرم ١ - فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن [٨٩: ١٥]. ٢ - كلا بل لا تكرمون اليتيم ... [٨٩: ١٧]. ٣ - أكرمي مثواه ... [١٢: ٢١]. في المفردات: «الإكرام والتكريم: أن يوصل إلى الإنسان إكرام، أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أي أن يجعل ما يوصل إليه شيئًا كريمًا، أي شريفًا».

стр. 2156

الكشاف. «(أكرمي مثواه): اجعلي منزله ومقامه عندنا كريما، أي حسنا مرضيًا». أكره ١ - ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر [٢٠: ٧٣]. ٢ - أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين [١٠: ٩٩]. تكرهوا. يكرههن. أكره. لما كان معنى الإكراه معنى القهر والإرغام تعدى لمفعول واحد. من المفردات: «الإكراه: يقال في حمل الإنسان على ما يكرهه ...». أكمل ١ - اليوم أكملت لكم دينكم ... [٥: ٣]. ٢ - ولتكملوا العدة ... [٢: ١٨٥]. الثلاثي لازم، فالهمزة للتعدية. ألقى ١ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ... [٤: ٩٤]. = ١٠٢ ٢ - قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن تكون أول من ألقى [٢٠: ٦٥]. ٣ - فكذلك ألقى السامري ... [٢٠: ٨٧]. ٤ - ألقى الشيطان في أمنيته ... [٢٢: ٥٢]. ألقوا = ٧. ألقاه. ألقاها = ٢. ٥ - فلما ألقوا قال موسى ... [١٠: ٨١].

стр. 2157

٦ - سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ... [٨: ١٢]. ٧ - ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ... [٢: ١٩٥]. الفعل متعد وقد حذف المفعول في بعض الآيات للعلم به. ﴿فينسخ الله ما يلقى الشيطان﴾ ﴿ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة﴾ هو ضمير منصوب عائد على اسم الموصول ﴿يا موسى إما أن تلقي﴾ أي ما عندك ﴿ألقى الشيطان في أمنيته﴾ أي شيئًا ﴿فلما ألقوا﴾ أي ما عندهم، قال بل ألقوا، أي ما عندكم. ﴿ولا تلقوا بأيديكم﴾ الباء زائدة، أو المفعول محذوف، أي أنفسكم. الكشاف ١: ٢٣٧، العكبري ١/ ٤٧. البحر ٢/ ٧١. ﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ ٦٠/ ١ الباء إما زائدة مؤكدة للتعدي مثلها في ﴿ولا تلقوا بأيديكم﴾ وإما ثابتة، على أن مفعول ﴿تلقون﴾ محذوف، معناه: تلقون إليهم أخبار رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بسبب المودة التي بينكم وبينهم. الكشاف ٤: ٥١٢. ألهاكم أ- ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ... [١٠٢: ١]. ب- لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله [٩٣: ٩]. تلهيهم ... يلهيهم. في المفردات: «يقال: ألهاه كذا: أي شغله عما هو أهم إليه ... ليس هذا نهيا عن التجارة وكراهية لها، بل هو نهي عن التهافت فيها، والاشتغال عن الصلوات والعبادة بها». ألنا وألنا له الحديد ... [٣٤: ١٠].

стр. 2158

الثلاثي لازم، والهمزة للتعدية. أمسك جاء لازمًا في قوله تعالى: ١ - إذا لأمسكتم خشية الإنفاق ... [١٧: ١٠٠]. في الكشاف ٢: ٦٩٦: «هل يقدر مفعول ﴿لأمسكتم﴾؟ قلت: لا، لأن معناه: لبخلتم من قولك للبخيل: ممسك». ٢ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر ... [٦٠: ١٠]. وقوله تعالى: فامنن أو أمسك بغير حساب ... [٣٨: ٣٩]. المفعول محذوف. في الكشاف ٤: ٩٦: «فامنن على ما شئت من الشياطين بالإطلاق وأمسك من شئت منهم في الوثاق بغير حساب». البحر ٧: ٣٩٩. وقرئ في السبع بأمسك ومسك في قوله تعالى: والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة [٧: ١٠٧]. في الإتحاف: ٢٣٢: «واختلف في ﴿يمسكون﴾ فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السين من أمسك. وهو متعد، فالمفعول محذوف، أي دينهم أو أعمالهم. والباقون بالفتح والتشديد من مسك، بمعنى تمسك». وفي البحر ٤: ٤١٨: «هما لغتان، جمع بينهما كعب بن زهير فقال: فما تمسك بالوعد الذي وعدت ... إلا كما يمسك الماء الغرابيل وأمسك متعد ... فالمفعول هنا محذوف، أي يمسكون أعمالهم، أي يضبطونها، وحذف المفعول في قوله تعالى ﴿فكلوا مما أمسكن عليكم﴾ [٥: ٤] ﴿وما يمسك فلا مرسل له﴾ [٣٥: ٢]. لأنه ضمير منصوب، وصرح بالمفعول به في بقية المواضع».

стр. 2159

أمكن فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ... [٨: ٧١]. «أمكنت فلا نأمن فلان». وفي البحر ٤: ٥٢١: «أي فأمكنك منهم». يمل ١ - أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل [٢: ٢٨٢]. ٢ - وليملل الذي عليه الحق ... [٢: ٢٨٢]. = ٢ الظاهر أن الفعل متعد، والمفعول محذوف، أي الدين. في الكشاف ١: ٣٢٥: «الإملال والإملاء: لغتان، قد نطق بهما القرآن ﴿فهي تملي عليهم﴾». أملى ١ - الشيطان سول لهم وأملى لهم ... [٤٧: ٢٥]. ٢ - فأمليت للذين كفروا ... [١٣: ٣٢]. ٣ - وأملي لهم إن كيدي متين ... [٧: ١٨٣]. = ٢ ٤ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨]. = ٢ في الكشاف ١: ٤٤٤: «الإملاء لهم: تخليتهم وشأنهم مستعار من أملي

стр. 2160

لفرسه: إذا أرخى له الطول ليرعى كيف شاء. وقيل: هو إمهالهم وإطالة عمرهم». البحر ٣: ١٢٤. المفعول جاء محذوفًا في جميع المواقع. أمهلهم فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧]. ﴿أمهلهم رويدا﴾ أي إمهالاً يسيرًا. الكشاف ٤: ٧٣٧. وفي البحر ٤: ١٥٠: «جمع بين التعدية بالهمزة والتضعيف، كقوله تعالى: ﴿فمهل الكافرين أمهلهم﴾». أمات ١ - وأنه هو أمات وأحيا ... [٥٣: ٤٤]. أماته = ٢. أمتنا. ٢ - قال أنا أحيي وأميت ... [٢: ٢٥٨]. يميت = ٩، يميتكم = ٤. الفعل الثلاثي لازم، والهمزة للتعدية، وحذف المفعول في بعض المواقع للعلم به. أنجى ١ - لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين ... [٦: ٦٣]. أنجاكم. فأنجاه. أنجاهم. أنجيتنا. أنجينا = ٤. أنجيناكم = ٣. أنجيناه = ٦. أنجيناهم.

стр. 2161

٢ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠]. ننج. ينجي. ينجيه. الفعل الثلاثي لازم في القرآن، فالهمزة للتعدية. في المفردات: «أصل النجاه: الانفصال من الشيء ومنه: نجا فلان من فلان، وأنجيته ونجيته». أنزل ١ - وأنزل من السماء ماء ... [٢: ٢٢]. = ٦٣. أنزلنا = ٤٠. أنزلناه: ١٤. ٢ - ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ... [٦: ٩٣]. ٣ - ربنا أنزل علينا مائدة من السماء ... [٥: ١١٤]. أنزلن. الهمزة للتعدية. البحر ١: ١٠٣. أنشأ ١ - وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات [٦: ١٤١]. = ٢. أنشأتم: أنشأكم = ٥. أنشأنا = ٦. ٢ - وننشئكم فيما لا تعلمون ... [٥٦: ٦١]. الهمزة للتعدية، وقد صرح بالمفعول في جميع مواقع الفعل في القرآن. في المفردات: «الإنشاء: إيجاد الشيء وتربيته، وأكثر ما يقال ذلك في الحيوان. وقوله: ﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾ لتشبيه إيجاد النار المستخرجة بإيجاد الإنسان».

стр. 2162

أنطق قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ... [٤١: ٢١]. الهمزة لتعدية اللازم وكذلك جاء الثلاثي في القرآن. أنعم ١ - فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ... [٤: ٦٩]. = ٥. أنعمت = ٥. أنعمنا = ٣. ٢ - ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم [٨: ٥٣]. في المفردات: «الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه من جنس الناطقين، فإنه لا يقال: أنعم الله على فرسه». وفي البحر ١: ٢٦: «الهمزة في ﴿أنعم﴾ يجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، إلا أنه ضمن معنى المتفضل، فعدى بعلى، وأصله التعدية بنفسه (أنعمته) أي جعلته ﴿أنعمت عليهم﴾ أطلق الإنعام ليشمل كل إنعام: الكشاف ١: ٦». فسينغضون فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو [١٧: ٥١]. في معاني القرآن ٢: ١٢٥: «يقال: أنغض رأسه. أي حركه إلى فوق وإلى أسفل». وفي المفردات: «الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه».

стр. 2163

وفي الكشاف ٣: ٦٧٢: «سيحركونها نحوك تعجبا واستهزاء». أنفق ١ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها ... [١٨: ٤٢]. = ٢ أنفقتم = ٤. أنفقوا = ١٤. ٢ - وما تنفقوا من خير فلأنفسكم ... [٢: ٢٧٢]. = ٩. ينفق = ٧. ينفقون = ٢٠. ٣ - فهو ينفق منه سرا وجهرا ... [١٦: ٧٥]. ٤ - لينفق ذو سعة من سعته ... [٦٥: ٧]. ٥ - فلينفق مما آتاه الله ... [٥: ٧٦]. ٦ - وأنفقوا في سبيل الله ... [١: ١٩٥]. في الكشاف ١: ٤١: «وأنفق الشيء وأنفده أخوان. وعن يعقوب نفق الشيء ونفد واحد وكل ما جاء مما فاؤه نون وعينه فاء فدال على معنى الخروج والذهاب». حذف المفعول في بعض الآيات للعلم به. أنقذ ١ - وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها [٣: ١٠٣]. ٢ - أفأنت تنقذ من في النار ... [٣٩: ١٩].

стр. 2164

الفعل متعد صرح معه بالمفعول، في المفردات: «الإنقاذ: التخليص من ورطة». أنقض الذي انقض ظهرك ... [٩٤: ٣]. في معاني القرآن ٣: ٢٧٥: «في تفسير الكلبي: الذي أثقل ظهرك يعني الوزر». وفي الكشاف ٤: ٧٧٠: «أي حمله على النقيض، وهو صوت الانقضاض والانفكاك لثقله. وفي البحر ٨: ٤٨٨: «النقض الحمل ظهر الناقة: إذا سمعت له صريرا من شدة الحمل. وسمعت نقيض المرجل: أي صريره. والنقيض: صوت الانقضاض والانفكاك». نقيم ولا نقيم لهم يوم القيام وزنا ... [١٨: ١٠٥]. في البحر ٦: ١٦٧: «وعن عبيد (يقوم) بفتح الياء، كأنه جعل (قام) متعديًا. وعن مجاهد وابن محيض (فلا يقوم لهم ... وزن) ابن خالويه: ٢٨». أوبق أو يوبقهن بما كسبوا ... [٤٢: ٣٤]. في المفردات: «وبق: إذا تثبط فهلك وبقا وموبقا، وأوبقه كذا ...». وفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «يهلكهن إغراقا بسبب ما كسبوا من الذنوب». البحر ٧: ٥٢٠.

стр. 2165

أوثق ولا يوثق وثاقه أحد ... [٨٩: ٢٦]. في المفردات: «أوثقته: شددته. والوثاق، والوثاق: اسمان لما يوثق به الشيء». وفي الكشاف ٤: ٧٥٢: «أي لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه، لتناهيه في كفره وعناده». وفي البحر ٨: ٤٧١: «في قراءة الجمهور الضمير في وثاقه وعذابه عائد على الله تعالى، أي لا يكل عذابه ووثاقه إلى أحد، لأن الأمر لله وحده في ذلك أو هو من الشدة في حين لم يعذب قط أحد في الدنيا مثله والأول أوضح. وقيل: إلى الله، أي لا يعذب أحد في الدنيا عذاب الله للكافر». أوجس فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة [١١: ٧٠]. في البحر ٥: ٢٤٢: «قال مقاتل: فأوجس: وقع في قلبه. وقال الحسن: حدث به نفسه. قيل: وأصل الوجوس: الدخول، فكأن الخوف قد دخل عليه». أوجفتم وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [٥٩: ٦]. في المفردات: «الوجيف: سرعة السير. وأوجفت البعير: أسرعته وأوجف فأعجب، أي حمل الفرس على الإسراع فهزله بذلك.

стр. 2166

وفي الكشاف ٤: ٥٠٢: «الإيجاف: من الوجيف، وهو السير السريع والمعنى: فما أوجفتم على تحصيله وتغنمه خيلا ولا ركابا، ولا تعبتم في القتال عليه، وإنما مشيتم إليه على أرجلكم ... وقعه بني النضير». البحر ٨: ٢٤٤. تورون أفرأيتم النار التي تورون ... [٥٦: ٧١]. الثلاثي لازم. في المفردات: «يقال: ورى الزنديري وريا: إذا خرجت ناره ...». أوصى ١ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ... [١٩: ٣١]. ٢ - يوصيكم الله في أولادكم ... [٤: ١١]. ٣ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١١، ١٢]. ٤ - يوصين بها أو دين ... [٤: ١٢]. الفعل (أوصى) جاء متعديا في قوله: ﴿وأوصاني﴾ ﴿يوصيكم﴾ وحذف المفعول في ﴿يوصى بها﴾ ﴿يوصين بها﴾ تقديره: الورثة. أوضعوا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ... [٩: ٤٧]. في المفردات: «وأوضعتها. حملتها على الإسراع ...». وفي الكشاف ٢: ٢٧٦: «﴿ولأوضعوا﴾: ولسعوا بينكم بالتضريب والنمائم

стр. 2167

وإفساد ذات البيت. يقال: وضع البعير وضعا: إذا أسرع، وأوضعته أنا. والمعنى: ولأوضعوا ركائبهم بينكم، والمراد: الإسراع بالنمائم، لأن الراكب أسرع من الماشي». أوعى ١ - وجمع فأوعى ... [٧٠: ١٨]. ٢ - والله أعلم بما يوعون ... [٨٤: ٢٣]. في المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه. يقال: وعيته في نفسي ... والإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء (وجمع فأوعى)». وفي الكشاف ٤: ٦١١: «وجمع المال، فجعله في وعاء، ولم يؤد الزكاة والحقوق الواجبة فيه، وتشاغل به عن الدين وزهى به». وقال ص ٧٢٨: «﴿بما يوعون﴾ بما يجمعون في صدورهم، ويضمرون من الكفر والحسد والبغي والبغضاء، أو بما يجمعون في صحفهم من أعمال السوء». والله أعلم بما يوعون ... [٨٤: ٢٣]. في البحر ٨: ٤٤٨: «قرأ أبو رجاء ﴿بما يعون﴾ من وعى يعي». أوقد ١ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ... [٥: ٦٤]. ٢ - فإذا أنتم منه توقدون ... [٣٦: ٨٠]. ٣ - فأوقد لي يا هامان على الطين ... [٢٨: ٣٨]. في المفردات: «واستوقدت النار: إذا ترشحت لإيقادها وأوقدتها ... وقدت النار تقد المفعول محذوف في الاثنين».

стр. 2168

أوقع إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء [٥: ٩١]. الفعل (وقع) جاء لازمًا في القرآن وأوقع جاء متعديًا بالهمزة في المفردات «الإيقاع: يقال في الإسقاط وفي شن الحرب». تولج تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل ... [٣: ٢٧]. = ٨. في معاني القرآن ١: ٢٠٥: «جاء التفسير أنه نقصان الليل يولج في النهار وكذلك النهار يولج في الليل، حتى يتناهى طول هذا وقصر هذا». وفي المفردات: «وقوله ﴿يولج الليل في النهار﴾ فتنبيه على ما ركب الله العالم من زيادة الليل في النهار وزيادة النهار في الليل. وفي النهر ٢: ٤٢٠: «الولوج: الدخول، وهو هنا كناية عما نقص من الليل زيد في النهار، وما نقص من النهار زيد في الليل». أهلك ١ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٢٨: ٧٨]. = ٢ أهلكنا = ١٨. أهلكناها = ٤. ٢ - أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ... [٧: ١٥٥].

стр. 2169

= ٢، يهلك = ٤. يهلكون = ٢. الفعل الثلاثي (هلك) جاء لازمًا في القرآن، وأهلك متعد بالهمزة، صرح بالمفعول في جميع المواقع. وقوله تعالى: ﴿أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ [٢٠: ١٢٨]. المفعول هو (كم) الخبرية. العكبري ٢: ٦٨، النهر ٦: ٢٨٨. وكذلك الآيات: ٣٢: ٦، ٣٦: ٣١. قرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى: ألم نهلك الأولين ... [٧٧: ١٦]. في ابن خالويه: ١٦٧: «﴿نهلك﴾ بفتح النون، قتادة». وفي البحر ٨: ٤٠٥: «قتادة بفتحها. قال الزمخشري من هلكه بمعنى: أهلكه. قال العجاج: ومهمه هالك من تعرجا. وخرج بعضهم على أن (هالك) من اللازم، و (من) موصولة، فاستدل به على أن معمول الصفة المشبهة قد يكون موصولاً». وانظر المقتضب ٤: ١٨٠، والخصائص ٢: ٢١٠ - ٢١١، والاقتضاب: ٤٠٣ وشرح المفضليات: ٢١٧. أهمتهم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ... [٣: ١٥٤]. في المفردات: «أهمني كذا: حملني على أن أهم به ...». وفي الكشاف ١: ٤٢٨: «قد أوقعتهم أنفسهم، وما حل بهم في الهموم والأشجان». أهان ١ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن [٨٩: ١٦]. ٢ - ومن يهن الله فما له من مكرم ... [٢: ١٨].

стр. 2170

الفعل الثلاثي (هان) لازم ولم يذكر في القرآن وأهان متعد بالهمزة والمفعول في (يهن) محذوف، تقديره: يهنه. أهوى والمؤتفكة أهوى ... [٥٣: ٥٣]. في المفردات: «أهواه: رفعه في الهواء وأسقطه». وفي الكشاف ٤: ٤٢٩: «رفعها إلى السماء على جناح جبريل، ثم أهواها إلى الأرض، أي أسقطها». أفعل المتعدي لاثنين أبلغ ١ - يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ... [٧: ٧٩]. = ٣. ٢ - ثم أبلغه مأمنه ... [٩: ٦]. الماضي (بلغ) ومضارعه جاء متعدين في مواضع كثيرة في القرآن الكريم و (أبلغ) تعدي بالهمزة إلى مفعولين، وحذف المفعول الأول في قوله تعالى: ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم ... [٧٢: ٢٨]. تقدره: الناس. وفي المفردات: «يقال: بلغته الخبر، وأبلغته مثله، وبلغته أكثر». يبلي وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ... [٨: ١٧]. في الكشاف ٢: ٢٠٨: «وليعطيهم بلاء حسنا، عطاء جميلا.

стр. 2171

قال زهير: فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو. والمعنى: وللإحسان إلى المؤمنين فعل ما فعل». وفي البحر ٤: ٤٧٨: «سياق الكلام ينفي أن يراد بالبلاء المحنة، لأنه قال: ﴿وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا﴾ فعل ذلك، أي قتل الكفار ورميهم ونسبة ذلك إلى الله، وكان ذلك سبب هزيمتهم والنصر عليهم». أتبع ١ - فأتبع سببا ... [١٨: ٨٥]. = ٣ ٢ - فأتبعنا بعضهم بعضا ... [٢٣: ٤٤]. ٣ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ... [٢٨: ٤٢]. ٤ - فأتبعه الشيطان ... [٧: ١٧٥]. = ٣ ٥ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا ... [١٠: ٩٠]. ٦ - فأتبعوهم مشرقين ... [٢٦: ٦٠]. ٧ - ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى ... [٢: ٢٦٢]. ٨ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ... [١١: ٦٠]. = ٢ جاء الفعل (أتبع) متعديًا لمفعولين كما في ٢، ٣، ٧، ٨، فالهمزة فيه للتعدية واحتمل قوله ﴿فأتبعه الشيطان﴾ أن يكون متعديًا لواحد، بمعنى لحقه وأن يكون متعديًا لاثنين والثاني محذوف أي خطواته. وقوله ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ الظاهر أن مشرقين حال. البحر ٧: ١٩. وهذه نصوص النحويين:

стр. 2172

في الكشاف ٢: ١٧٨: ﴿فأتبعه الشيطان﴾ فلحقه الشيطان وأدركه، وصار قرينا له، أو فأتبعه خطواته. وفي البحر ٤: ٤٢٣: «قرأ الجمهور ﴿فأتبعه الشيطان﴾ من أتبع رباعيا أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقه؛ إذ جعل كأنه إمام الشيطان يتبعه». وكذلك ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ أي عدا وراءه قال القنبي: تبعه من خلفه وأتبعه: أدركه ولحقه، كقوله ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي أدركوهم، فعلى هذا يكون متعديًا لواحد. وقد يكون (أتبع متعديا إلى اثنين). قرئ في قوله تعالى: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١]. قرئ و ﴿أتبعناهم﴾ على وزنه أفعل ... في النشر ٢: ٣٧٧: واختلفوا في ﴿واتبعتهم﴾ فقرأ أبو عمرو ﴿وأتبعناهم﴾ بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء والعين ونون وألف بعدها. وقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها. الإتحاف: ٤٠٠. أثاب أ- فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا ... [٣: ١٥٣]. ب- فأثابهم الله بما قالوا جنات ... [٥: ٨٥]. في معاني القرآن ١: ٢٣٩: الإثابة هاهنا في معنى عقاب لكنه كما قال الشاعر: أخاف زيادا أن يكون عطاؤه ... أداهم سودا أو محدرجة سمرا

стр. 2173

وقد يكون الرجل الذي قد اجترم إليك: لئن أتيتني لأتيتك ثوابك. معناه: لأعاقبتك، وربما أنكره من لا يعرف مذاهب العربية. وقد قال الله ﵎: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ والبشارة إنما تكون في الخير، فقد قيل ذلك في الشر. وفي المفردات: «الإثابة تستعمل في المحبوب ... وقد قيل ذلك في المكروه نحو: ﴿فأثابكم غما بغم﴾ على الاستعارة». جرم وأجرم ولا يجرمنكم شنآن قوم ... [٥: ٢]. يتعدى (أجرم) بالهمزة إلى اثنين، مثل كسب. البحر ٥: ٢٥٥. ولا يجرمنكم شقاقي ... [١١: ٨٩]. أحضرت وأحضرت الأنفس الشح ... [٤: ١٢٨]. في العكبري ١: ١١١: «أحضرت: يتعد إلى مفعولين. تقول أحضرت زيدا الطعام ... وهذا الفعل منقول بالهمزة من حضر، وحضر يتعدى إلى مفعول واحد ...». وفي البحر ٣: ٣٦٣: «هذا باب المبالغة، جعل الشح كأنه شيء معد في مكان، وأحضرت الأنفس وسيقت إليه، ولم يأت: وأحضروا الشح الأنفس، فيكون مسوقا إلى الأنفس، بل الأنفس سيقت إليه، لكون الشح مجبولاً عليه الإنسان ومركوزًا في طبيعته». جاء (أحضر) متعديًا لمفعول واحد في قوله تعالى: أ- علمت نفس ما أحضرت ... [٨١: ١٤]. ب- ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ... [١٩: ٦٨].

стр. 2174

(جثيا) حال مقدرة. البحر ٦: ٢٠٨، والكشاف. أجل ١ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥]. (دار) مفعول به وليس بظرف. العكبري ٢: ١٠٤. ٢ - وأحلوا قومهم دار البوار [١٤: ٢٨]. البحر ٥: ٤٢٤. وجاء الفعل (أحل) ومضارعه متعديًا إلى مفعول واحد في قوله تعالى: ١ - وأحل الله البيع وحرم الربا [٢: ٢٧٥]. = ٣ ٢ - إنا أحللنا لك أزواجك ... [٣٣: ٥٠]. ٣ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠]. ٤ - يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله [٥: ٢]. ٥ - يحلوا ما حرم الله ... [٩: ٧]. ٦ - يحلونه عاما ويحرمونه عاما [٩: ٣٧]. ٧ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]. = ٦ في المفردات: «وأصل الحل: حل العقدة. ومنه قوله ﴿واحلل عقدة من لسان﴾. وحلت: نزلت، أصله من حل الأحمال عند النزول، ثم جرد استعماله للنزول، فقيل: حل حلولا، وأحله غيره ... ويقال: حل الدين وجب أداؤه وعن حل العقدة استعير قولهم: حل الشيء حلا ..». أخلف ١ - بما أخلفوا الله ما وعدوه [٩: ٧٧]. حذف المفعول الأول في قوله تعالى:

стр. 2175

٢ - إنك لا تخلف الميعاد ... [٣: ١٩٤]. التقدير: لا تخلف عبادك الميعاد. ٣ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧]. ٤ - فأخلفتم موعدي ... [٢٠: ٨٦]. التقدير فأخلفتموني موعدي. وحذف المفعول الثاني في قوله تعالى: ووعدتكم فأخلفتكم ... [١٤: ٢٢]. تقديره: الموعد. في قوله تعالى: إن لك موعدا لن تخلفه ... [٢٠: ٩٧]. قراءات: في المحتسب ٢: ٥٧: قراءة الحسن: ﴿لن نخلفه﴾ بالنون. وقرأ ﴿لن يخلفه﴾ أبو نهيك. قال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة ﴿لن تخلفه﴾ فمعناه: لن تصادفه مخلفا .. (مثل أحمدت الرجل: وجدته محمودًا). وأما (نخلفه) بالنون فتقديره: لن يخلفك إياه، أي لن نتقض منه ما عقدناه لك. وأما (يخلفه) أي لا يخلف الموعد الذي لك عندنا ما أتت عليه ... وفي العكبري ٢: ٦٦ - ٦٧ (تخلفه) بضم التاء وكسر اللام، أي لا تجده مخلفًا مثل أحمدته ... وقيل: المعنى: سيصل إليك، كأنه يفي به، ويقرأ بضم التاء وفتح اللام. ويقرأ بالنون وكسر اللام، أي لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول. انظر البحر ٦: ٢٧٥.
следующие страницы →